الهدوء
هذا الفصل برعايه shaly
كان الشيخ تشو يون يتصرف بشكل طبيعي وكان هادئًا تمامًا. بهدوء شديد ، رفع يده وأشار إلى الأمام وقال ، “الجميع ، يرجى النظر إلى هذا …”
“أنا حقا أتطلع لذلك. ليكون جناح اصلاح السماء قادرًا بالفعل على زراعة مثل هذه الأدوية المقدسة ، يجعلنا حقًا نحتفل بها. أريد حقًا أن أرى كيف يبدو هذا الدواء! ” صُدمت مجموعة من الناس لأنهم أعجبوا بشراهة.
استيقظ شياو تيان من حالة الحزن التي لا توصف ، واستدار فجأة. أطلقت عيناه شعاعين مرعبين من الكهرباء اخترقتا الجميع ، وجعلتهم يرتجفون.
أي نوع من الأشياء كان هذا الدواء؟ إنه شيء كان قادرًا على إحياء الموتى! سيكون من الصعب العثور على واحد ضمن مليون لي من هذه الأرض القاحلة العظيمة! يجب على المرء أن يدرك أنه حتى لو كان أحدهم موجودًا ، فسيتم إخفاؤه داخل الجبال المقدسة القديمة والأماكن التي يمكن أن تتحكم فيها كائنات مثل البطريق الذهبي المجنح ذو الدم النقي. لم يجرؤ أحد على الاقتراب. خلاف ذلك ، فإنه سينتهي حتما بوفاتهم.
هذا الفصل برعايه shaly
في هذا العالم ، كان من الصعب جدًا على المرء أن يجد دواءًا مقدسًا حقيقيًا ، وهذا ينطبق بشكل خاص على البشر. ومع ذلك ، كان جناح اصلاح السماء قادرًا بالفعل على تطوير واحد ، فكيف لا يصدم الناس من ذلك؟
“اللعنه! هذا نمر أسود ضخم. لا ينبغي أن يكون أضعف من سليل قديم! “
كانوا ينتظرون بتوقعات كبيرة ، وشعروا أنهم لم يأتوا سدى هذه المرة.
لم يقل الشاب ذو الثياب الفضية الكثير ، وألقى مباشرة بكيس من جلد الوحوش على الأرض. مع صوت قوانغ ، حيث تراجع الجميع إلى الأرض بدهشة.
“هيا ، دعونا نلقي نظرة على هؤلاء العباقرة الموهوبين أولاً ، ودعونا نعجب بأناقتهم غير العادية. المستقبل لهم ، هذه المجموعة من الأبطال الشباب! ” قال شيونغ فاي الأكبر بحماس.
كان شياو تيان لا مبالي ، وأومأ برأسه.
“حسن!” أومأ الجميع بالمديح وهم يتقدمون بخطوات كبيرة.
كان الشيخ تشو يون يتصرف بشكل طبيعي وكان هادئًا تمامًا. بهدوء شديد ، رفع يده وأشار إلى الأمام وقال ، “الجميع ، يرجى النظر إلى هذا …”
كانت البحيرة هادئة للغاية كما كان هناك شابًا يرتدي ثوبًا فضيًا يسير على الشواطئ تحت الضغط وهو يحدق في البحيرة الشاسعة بمفرده. كان شعره الأسود يرفرف ، وشخصيته طويلة ومستقيمة ؛ كان لديه أسلوب متميز يصعب وصفه بالكلمات.
كان قلب الشاب ذي الرداء الفضي ينبض بجنون ، لأنه كان يعاني حقًا من مثل هذه المضايقات. لقد كره ذلك الطفل الصغير في الظلام كثيرًا ، لكن ماذا كان من المفترض أن يقول الآن؟ ماذا يمكن ان يقول؟ الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله هو مواجهة السماء و البكاء.
على الرغم من أنه لم يُظهر قوته ، إلا أن الوحوش الشرسة المحيطة به تجنبته ، والطيور الشريرة نأت بنفسها أيضًا. كان كل شيء هادئًا ، وكأنه الشيء الوحيد في العالم
“أوه …” كان الجميع بلا تعبير. هل يمكن أن يخسر هذا الشخص؟ ومع ذلك ، فإن الهالة التي أطلقها احتوت على هتافات التنانين وزئير الأسود. لقد كان بالتأكيد موهبة رائعة بشكل استثنائي.
في هذه اللحظة ، كان مغمورًا تمامًا في الطبيعة. بدا شكله المهيب رائعًا وعالميًا مثل إله صغير يرتدي ثوبًا فضيًا نزل إلى عالم البشر.
“إذن أنت تقول أنك رأيت شخصية غامضة ذهب بنشاط وأثار غضب هؤلاء الوحوش الأشرار ، مما جعلهم يثورون؟” قفزت حواجب الشيخ شيونغ فاي.
عندما وصل الجميع ورأوا هذا الرقم المتميز ، لم يستطع جميعهم إلا الإيماءة. يا له من بطل صغير رائع!
لم يقل الشاب ذو الثياب الفضية الكثير ، وألقى مباشرة بكيس من جلد الوحوش على الأرض. مع صوت قوانغ ، حيث تراجع الجميع إلى الأرض بدهشة.
“أيها الشاب ، كم عدد الألواح التي جمعتها؟” مشى الشيخ شيونغ فاي بطريقة ودية وسأله.
قوموا بالاستعداد للمغادرة. قبض عليه من أجلي! ” بدا شيخًا آخر وكأنه رأى دم دجاج أيضًا ، وأصبح متحمسًا بشكل غير طبيعي.
استيقظ شياو تيان من حالة الحزن التي لا توصف ، واستدار فجأة. أطلقت عيناه شعاعين مرعبين من الكهرباء اخترقتا الجميع ، وجعلتهم يرتجفون.
“طفل الحليب !” صرخ الشيخ شيونغ فاي حتى جف حلقه. وبينما كان يصرخ بصوت عالٍ ، كان غاضبًا جدًا ولكنه متحمس. هذا يثبت أن هذا الشيء الصغير يجب أن يكون هنا.
“يا له من بطل شاب رائع. شعر أسود يرفرف ، عيون مثل البرق البارد ، قرن على الرأس مثل … “
“ماذا يفهم الأطفال؟ قال أحد كبار السن: “هذه ليست بثرة ، إنها مجرد ميزة غير عادية”.
وأشاد الشيخ تشو يون. ومع ذلك ، بمجرد أن قال نصف تلك الجملة ، لم يستطع الاستمرار. كان مقيد اللسان. ماذا حدث لهذا الطفل؟ كيف حدثت مثل هذه البثرة الضخمة على جبهته ؟!
في نفس الوقت ، كان عقله منشغلاً بنيران اشتدت حدتها. كان هذا بالضبط طفل الحليب ! دعنا نرى كيف ستخرج من هذا!
ذهل الجميع. كانت تلك البثرة على رأس ذلك الشاب ذو الثوب الفضي ضخمة. كيف بدت وكأنها قرن رائع؟ كان مخيفا بعض الشيء.
“الجميع ، نحن على وشك الانتهاء. ينمو هذا الدواء منذ أكثر من 800 عام. من المحتمل جدًا أن يمر بمرحلة تحول لأنه يبلغ من العمر ألف عام “. قدم الشيخ تشو يون.
كان العديد من كبار السن قد أعدوا كلمات المديح ، لكنهم تركوا فجأة عاجزين عن الكلام. لم يتمكنوا من تجاهل هذه الحقيقة فقط ، لأن البثره كانت كبيرة بشكل غير عادي.
كان شيونغ فاي يؤوي معدة مليئة بالنار. حتى الآن ، هذا المشهد للمنطقة الثامنة بأكملها مع 9000 شخص يخرجون إلى ما لا نهاية يجعله يشعر بالدوار. كل ذلك كان بسبب ذلك الطفل الشيطاني ، مما دفعه إلى الجنون.
“هذا … هل أنت مصاب؟” سأل أحد كبار السن من جناح إصلاح السماء.
…………………………………………………………………….
كان شياو تيان لا مبالي ، وأومأ برأسه.
“أيها الشاب ، كم عدد الألواح التي جمعتها؟” مشى الشيخ شيونغ فاي بطريقة ودية وسأله.
“أوه …” كان الجميع بلا تعبير. هل يمكن أن يخسر هذا الشخص؟ ومع ذلك ، فإن الهالة التي أطلقها احتوت على هتافات التنانين وزئير الأسود. لقد كان بالتأكيد موهبة رائعة بشكل استثنائي.
كانوا ينتظرون بتوقعات كبيرة ، وشعروا أنهم لم يأتوا سدى هذه المرة.
“كم عدد الواح إصلاح السماء التي جمعتها؟” كان للشيخ شيونغ فاي تعبير جاد على وجهه وهو يعرض تمثاله المذهل.
“كم عدد الواح إصلاح السماء التي جمعتها؟” كان للشيخ شيونغ فاي تعبير جاد على وجهه وهو يعرض تمثاله المذهل.
في الواقع ، عندما رآه الجميع يظل صامتًا ، اعتقدوا جميعًا أنه قد خسر.
في نفس الوقت ، كان عقله منشغلاً بنيران اشتدت حدتها. كان هذا بالضبط طفل الحليب ! دعنا نرى كيف ستخرج من هذا!
لم يقل الشاب ذو الثياب الفضية الكثير ، وألقى مباشرة بكيس من جلد الوحوش على الأرض. مع صوت قوانغ ، حيث تراجع الجميع إلى الأرض بدهشة.
كان الجميع مذهولين. كان هذا الشاب عنيدًا وفخورًا ، وكانت شخصيته شرسة. لم يمانع شيوخ جناح إصلاح السماء ، وتقدم أحدهم إلى الأمام. عند فتحه ، صُدم ، وعلى الفور رفع رأسه.
كان الجميع مذهولين. كان هذا الشاب عنيدًا وفخورًا ، وكانت شخصيته شرسة. لم يمانع شيوخ جناح إصلاح السماء ، وتقدم أحدهم إلى الأمام. عند فتحه ، صُدم ، وعلى الفور رفع رأسه.
إذا اكتشف هذا الشاب الفضي ما كان يفكر فيه ، لكان قد انفجر في البكاء بالتأكيد. فخور بقدراتي مؤخرتي ؛ لقد تم تحطيم رأسي مرتين!
“هناك 28 لوح ، مذهل حقًا! هذا النوع من الإنجاز هو بالتأكيد أداء الشخص الأول هنا! “
“أنا أعرفه. لقد جاء من عشيرة شياو تلك التي تبعد 300 ألف لي من هنا “، قال أحدهم.
عندما سمع الجميع هذا ، لم يتمكنوا من إيقاف إثارة مشاعرهم. نظروا جميعًا إلى داخل الحقيبة ليكتشفوا أنه كان هناك بالفعل أكثر من 20 لوح يتدفقون بتوهج لامع وشفاف.
من دون شك ، جعل هذا الحدث من جناح اصلاح السماء النقطة المحورية. كان العالم كله يطن حول هذا الموضوع.
“يا له من بطل صغير رائع!” في تلك اللحظة ، لم يتراجع أحد عن مدحه.
كانوا ينتظرون بتوقعات كبيرة ، وشعروا أنهم لم يأتوا سدى هذه المرة.
“إنه أمر مذهل حقًا. في هذه السنوات الأخيرة ، سيطغى هذا النوع من الأداء على العديد من العباقرة. يمكن أن يكون متميزًا حتى بينهم! ” تنهد الشيخ شيونغ فاي مرارًا وتكرارًا.
في الواقع ، عندما رآه الجميع يظل صامتًا ، اعتقدوا جميعًا أنه قد خسر.
“ما الذي يحدث مع تلك البثرة الكبيرة على جبهته إذن؟” بصرف النظر عن جميع القوى العظمى ، كان هناك 3000 طفل اجتازوا المحاكمة بنجاح. كانوا جميعا يناقشون بهدوء الآن.
“قوي جدا! هذا هو شيطان النمر الأسود الحقيقي! “
“ماذا يفهم الأطفال؟ قال أحد كبار السن: “هذه ليست بثرة ، إنها مجرد ميزة غير عادية”.
“حسن!” أومأ الجميع برأسه. كلهم كانوا راضين ولديهم توقعات عالية.
“بغض النظر عن نظري إليها ، إنها بثرة.” كان الطفل حزينًا لأنه شعر أنه لم يرتكب أي خطأ.
“حسن!” أومأ الجميع بالمديح وهم يتقدمون بخطوات كبيرة.
“توقف عن قول مثل هذا الهراء. هذا هو بوق حقيقي ومميز ، حسنا؟ ” شرح أحد كبار السن من عشيرة كبيرة بصبر ، “هل تعرف ما معنى التميز؟ هذا يعني أنه خارج عن المألوف ، ولديه مواهب من عالم آخر ، لذلك … نشأ قرنًا غريب. هذه هي ميزته الفطرية “السماوية”. بالنسبة لشخص عادي ، لا يمكنهم أن يبدوا هكذا حتى لو أرادوا ذلك. هذا شيء ولدت به! “
” وو ، أن تكون قادرًا على تقديم هذه المواهب البطولية الشابة هو مجد لجناح اصلاح السماء. دعونا نذهب جميعًا ، هناك المزيد من العباقرة الشباب ينتظرون الملاحظة. دعونا نواصل حفل المشاهدة هذا “. كان الشيخ شيونغ فاي راضٍ جدًا ، وفي نفس الوقت كان قلبه ناريًا. كانت هذه العبقرية اليوم مذهلة حقًا. نادرًا ما كان يُرى أشخاص مثل شياو تيان ، وكان يستحق أن يكون “بذرة” يركزون بشدة على رعايتها.
كان بعض الأطفال الأصغر سناً مشبوهين. رمشوا بكل قوتهم وهم يحدقون فيه.
كل واحد من كبار السن كان لديه نظرة سيئة على وجوههم. سلسلة الجبال هذه بأكملها تعرضت للضرب والكدمات في كل مكان. كانت القوة المدمرة للوحوش الشريره مدهشة حقًا.
حذر شيخ عشيرة كبيرة حفيده بصوت منخفض ، ” هاي ، مقدر له أن يكون سيدًا رائعًا لجناح إصلاح السماء ، لذلك لا يمكنك الإساءة إليه. سواء كانت بثرة كبيرة أو قرنًا رائعًا ، فلن يكون من الخطأ أن تكون على علاقة جيدة به! “
“صحيح!” أومأ شاب برأسه.
“اوه فهمت.” أومأ الطفل الصغير.
على الرغم من أنهم كانوا جميعًا أقوياء جدًا ويستحقون لقب “العباقرة” ، إلا أنه لم يكن هناك أشخاص آخرون مرعبون مثل ذلك الشاب الفضي. كان التفاوت واضحا.
بجانب شاطئ البحيرة ، شعر هذا الشاب الفضي وكأن قلبه يُداس عليه بواسطه 100 ألف حصان داخل مستنقع. أراد أن يصرخ ، “رائع القرن مؤخرتي. ما هو اللعنه”ميزة سماوية”! أهه!”
“ماذا يفهم الأطفال؟ قال أحد كبار السن: “هذه ليست بثرة ، إنها مجرد ميزة غير عادية”.
كان قلب الشاب ذي الرداء الفضي ينبض بجنون ، لأنه كان يعاني حقًا من مثل هذه المضايقات. لقد كره ذلك الطفل الصغير في الظلام كثيرًا ، لكن ماذا كان من المفترض أن يقول الآن؟ ماذا يمكن ان يقول؟ الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله هو مواجهة السماء و البكاء.
كان شياو تيان لا مبالي ، وأومأ برأسه.
ومع ذلك ، في نظر الجميع ، كان هذا الإجراء يعني شيئًا آخر. كان هذا الشاب استثنائيًا حقًا. كانت نظرته إلى السماء تحمل معنى عميقًا ، وكان هذا النوع من المزاج غير عادي بالتأكيد!
قال الأكبر تشو يون: “ابق هادئًا”. كان تعبيره مريحًا مثل النسيم. على الرغم من أن قلبه كان بالكاد يقاوم إغراء اتخاذ إجراء على الفور ، إلا أنه كان من الأفضل عدم تدمير الحالة المزاجية وصورتهم.
لم يشعر الكبير بأنه كان متعجرفًا. بدا ما يسمى بالفخر بقدرات المرء على هذا النحو تمامًا. كان هذا امتيازًا للعباقرة ، ولم يكن شيئًا غير عادي.
وانضم عباقرة ساحة المعركة الثانية إلى المجموعة أيضًا. بدأت مجموعة لا حدود لها من الناس في رحلة إلى أعماق سلسلة الجبال. وأثناء اتباعهم الطريق ورأوا ساحة المعركة لهذه المحاكمة ، أومأوا جميعًا برأسهم.
إذا اكتشف هذا الشاب الفضي ما كان يفكر فيه ، لكان قد انفجر في البكاء بالتأكيد. فخور بقدراتي مؤخرتي ؛ لقد تم تحطيم رأسي مرتين!
إذا اكتشف هذا الشاب الفضي ما كان يفكر فيه ، لكان قد انفجر في البكاء بالتأكيد. فخور بقدراتي مؤخرتي ؛ لقد تم تحطيم رأسي مرتين!
“أنا أعرفه. لقد جاء من عشيرة شياو تلك التي تبعد 300 ألف لي من هنا “، قال أحدهم.
“أوه …” كان الجميع بلا تعبير. هل يمكن أن يخسر هذا الشخص؟ ومع ذلك ، فإن الهالة التي أطلقها احتوت على هتافات التنانين وزئير الأسود. لقد كان بالتأكيد موهبة رائعة بشكل استثنائي.
“لذلك كان في الواقع موهبة رائعة لعشيرة شياو. يسيطرون على مناطق لا حدود لها ويبلغ عدد سكانهم أكثر من 100 مليون نسمة. سيظهر مثل هذا العبقري من هناك “. أومأ شخص آخر على الجانب برأسه.
كان شياو تيان لا مبالي ، وأومأ برأسه.
” وو ، أن تكون قادرًا على تقديم هذه المواهب البطولية الشابة هو مجد لجناح اصلاح السماء. دعونا نذهب جميعًا ، هناك المزيد من العباقرة الشباب ينتظرون الملاحظة. دعونا نواصل حفل المشاهدة هذا “. كان الشيخ شيونغ فاي راضٍ جدًا ، وفي نفس الوقت كان قلبه ناريًا. كانت هذه العبقرية اليوم مذهلة حقًا. نادرًا ما كان يُرى أشخاص مثل شياو تيان ، وكان يستحق أن يكون “بذرة” يركزون بشدة على رعايتها.
وسرعان ما اكتشف الناس زوجًا من العيون الضخمة تتألق في أعماق الكهف المظلمة. بدوا مثل قمرين دمويين ، مخيفين ومرعبين.
في نفس الوقت ، كان عقله منشغلاً بنيران اشتدت حدتها. كان هذا بالضبط طفل الحليب ! دعنا نرى كيف ستخرج من هذا!
وأشاد الشيخ تشو يون. ومع ذلك ، بمجرد أن قال نصف تلك الجملة ، لم يستطع الاستمرار. كان مقيد اللسان. ماذا حدث لهذا الطفل؟ كيف حدثت مثل هذه البثرة الضخمة على جبهته ؟!
كان شيونغ فاي يؤوي معدة مليئة بالنار. حتى الآن ، هذا المشهد للمنطقة الثامنة بأكملها مع 9000 شخص يخرجون إلى ما لا نهاية يجعله يشعر بالدوار. كل ذلك كان بسبب ذلك الطفل الشيطاني ، مما دفعه إلى الجنون.
“كم عدد الواح إصلاح السماء التي جمعتها؟” كان للشيخ شيونغ فاي تعبير جاد على وجهه وهو يعرض تمثاله المذهل.
من دون شك ، جعل هذا الحدث من جناح اصلاح السماء النقطة المحورية. كان العالم كله يطن حول هذا الموضوع.
قال الأكبر تشو يون: “ابق هادئًا”. كان تعبيره مريحًا مثل النسيم. على الرغم من أن قلبه كان بالكاد يقاوم إغراء اتخاذ إجراء على الفور ، إلا أنه كان من الأفضل عدم تدمير الحالة المزاجية وصورتهم.
استمر الناس في التقدم ورأوا المزيد من العباقرة الشباب. كان البعض يعتنون بجراحهم لأنهم فقدوا الواحهم. كان لدى بعضهم قطع كثيرة في أيديهم ، فكان حصادهم وافراً. كانوا جميعا مختلفين.
“أوه …” كان الجميع بلا تعبير. هل يمكن أن يخسر هذا الشخص؟ ومع ذلك ، فإن الهالة التي أطلقها احتوت على هتافات التنانين وزئير الأسود. لقد كان بالتأكيد موهبة رائعة بشكل استثنائي.
على الرغم من أنهم كانوا جميعًا أقوياء جدًا ويستحقون لقب “العباقرة” ، إلا أنه لم يكن هناك أشخاص آخرون مرعبون مثل ذلك الشاب الفضي. كان التفاوت واضحا.
وانضم عباقرة ساحة المعركة الثانية إلى المجموعة أيضًا. بدأت مجموعة لا حدود لها من الناس في رحلة إلى أعماق سلسلة الجبال. وأثناء اتباعهم الطريق ورأوا ساحة المعركة لهذه المحاكمة ، أومأوا جميعًا برأسهم.
” وو ، هذا الطفل من عشيره الخشب جيد جدًا. لديه تسعة الواح. سمعت أنه راكم سبع أو ثماني قطع من قبل. لسوء الحظ ، التقى شياو تيان وسرقوا “. أومأ الشيخ تشو يون برأسه عندما اكتشف أخيرًا طفلًا خاصًا آخر.
قال الأكبر تشو يون: “ابق هادئًا”. كان تعبيره مريحًا مثل النسيم. على الرغم من أن قلبه كان بالكاد يقاوم إغراء اتخاذ إجراء على الفور ، إلا أنه كان من الأفضل عدم تدمير الحالة المزاجية وصورتهم.
كشف العباقرة عن أنفسهم تدريجياً مع تلاقيهم جميعاً. ومع ذلك ، خلال هذه العملية برمتها ، بدأ عدد قليل من شيوخ جناح إصلاح السماء بتقطيع حواجبهم. كانت هذه الغابة بأكملها فوضوية للغاية ؛ تم تدمير الأشجار القديمة وتكسرت الأغصان في كل مكان. بل كانت هناك قمم جبلية انهارت. ما نوع الحدث المتفجر الذي حدث هنا؟
نظر عدد قليل من كبار السن إلى بعضهم البعض قبل أن يضحكوا. منذ دخوله ، هل ما زال بإمكانه الهروب؟ إذا كان لديه الواح اصلاح السماء ، فهذا يعني أنه كان تلميذًا لجناح اصلاح السماء. في المستقبل ، سيكون أي نوع من الانضباط الذي استخدموه عليه أمرًا جيدًا!
“لماذا أشعر وكأن فيضان الوحوش قد اجتاح هذه المنطقة ، كما دمر الكبير الأسود بعض المناطق.” تمتم أحد كبار السن ، وسرعان ما وجد عبقريًا للاستفسار عما حدث.
“طفل الحليب !” صرخ الشيخ شيونغ فاي حتى جف حلقه. وبينما كان يصرخ بصوت عالٍ ، كان غاضبًا جدًا ولكنه متحمس. هذا يثبت أن هذا الشيء الصغير يجب أن يكون هنا.
“ماذا؟ كان هناك في الواقع طوفان وحوش؟ تنانين الفيضانات والتماسيح القديمة وطيور التنين ذات الأرجل الثلاثة كلها ثائرة؟ ” صُدم بعض شيوخ جناح اصلاح السماء. استمروا في طرح الأسئلة حتى فهموا أخيرًا السبب وراء الموقف.
هذا الفصل برعايه shaly
“إذن أنت تقول أنك رأيت شخصية غامضة ذهب بنشاط وأثار غضب هؤلاء الوحوش الأشرار ، مما جعلهم يثورون؟” قفزت حواجب الشيخ شيونغ فاي.
“كم عدد الواح إصلاح السماء التي جمعتها؟” كان للشيخ شيونغ فاي تعبير جاد على وجهه وهو يعرض تمثاله المذهل.
قام أحد العباقرة. ووصف كيف رأى شخصية كانت تستفز كل أنواع الوحوش الشريرة ، ونتيجة لذلك أثار هذا الانتفاضة المرعبة.
في نفس الوقت ، كان عقله منشغلاً بنيران اشتدت حدتها. كان هذا بالضبط طفل الحليب ! دعنا نرى كيف ستخرج من هذا!
كان الجميع في ضجة. كان هذا أكبر من المبالغة. حتى بالنسبة لعباقرة مثل هؤلاء ، فإنهم سيظلون يتراجعون عند مواجهة هؤلاء الوحوش الأشرار. لماذا هذا الشخص يستفزهم بنشاط مثل هذا؟ يجب أن تكون قوة هذا الفرد مرعبة حقًا.
كان هناك حفرة. ذهب لوتس الشيطان الأسود! حتى الجذور والساق والأوراق تم حفرها بواسطة شخص ما!
كل واحد من كبار السن كان لديه نظرة سيئة على وجوههم. سلسلة الجبال هذه بأكملها تعرضت للضرب والكدمات في كل مكان. كانت القوة المدمرة للوحوش الشريره مدهشة حقًا.
حدق الجميع في بعضهم البعض ، ثم فكروا في نفس الوقت في شخص واحد. كان لابد أن يكون طفل الحليب.
“هل تقول أن الفرد كان على الأرض ، ثم بقفزة تجاوز قمة تلك الجبال وعبر التلال الجبلية؟” حصل شيخ جناح اصلاح السماء على معلومات مفيدة للغاية من فم العبقري الشاب.
إذا اكتشف هذا الشاب الفضي ما كان يفكر فيه ، لكان قد انفجر في البكاء بالتأكيد. فخور بقدراتي مؤخرتي ؛ لقد تم تحطيم رأسي مرتين!
“صحيح!” أومأ شاب برأسه.
“ماذا يفهم الأطفال؟ قال أحد كبار السن: “هذه ليست بثرة ، إنها مجرد ميزة غير عادية”.
حدق الجميع في بعضهم البعض ، ثم فكروا في نفس الوقت في شخص واحد. كان لابد أن يكون طفل الحليب.
كان هناك حفرة. ذهب لوتس الشيطان الأسود! حتى الجذور والساق والأوراق تم حفرها بواسطة شخص ما!
“طفل الحليب !” صرخ الشيخ شيونغ فاي حتى جف حلقه. وبينما كان يصرخ بصوت عالٍ ، كان غاضبًا جدًا ولكنه متحمس. هذا يثبت أن هذا الشيء الصغير يجب أن يكون هنا.
لم يشعر الكبير بأنه كان متعجرفًا. بدا ما يسمى بالفخر بقدرات المرء على هذا النحو تمامًا. كان هذا امتيازًا للعباقرة ، ولم يكن شيئًا غير عادي.
قوموا بالاستعداد للمغادرة. قبض عليه من أجلي! ” بدا شيخًا آخر وكأنه رأى دم دجاج أيضًا ، وأصبح متحمسًا بشكل غير طبيعي.
“اللعنه! هذا نمر أسود ضخم. لا ينبغي أن يكون أضعف من سليل قديم! “
قال الأكبر تشو يون: “ابق هادئًا”. كان تعبيره مريحًا مثل النسيم. على الرغم من أن قلبه كان بالكاد يقاوم إغراء اتخاذ إجراء على الفور ، إلا أنه كان من الأفضل عدم تدمير الحالة المزاجية وصورتهم.
ومع ذلك ، في نظر الجميع ، كان هذا الإجراء يعني شيئًا آخر. كان هذا الشاب استثنائيًا حقًا. كانت نظرته إلى السماء تحمل معنى عميقًا ، وكان هذا النوع من المزاج غير عادي بالتأكيد!
نظر عدد قليل من كبار السن إلى بعضهم البعض قبل أن يضحكوا. منذ دخوله ، هل ما زال بإمكانه الهروب؟ إذا كان لديه الواح اصلاح السماء ، فهذا يعني أنه كان تلميذًا لجناح اصلاح السماء. في المستقبل ، سيكون أي نوع من الانضباط الذي استخدموه عليه أمرًا جيدًا!
كان الجميع مذهولين. كان هذا الشاب عنيدًا وفخورًا ، وكانت شخصيته شرسة. لم يمانع شيوخ جناح إصلاح السماء ، وتقدم أحدهم إلى الأمام. عند فتحه ، صُدم ، وعلى الفور رفع رأسه.
قال تشو يون بهدوء: “الجميع ، سنلقي نظرة على الدواء الثمين ، ثم نذهب ونلتقي بهذا الطفل”.
“إنه أمر مذهل حقًا. في هذه السنوات الأخيرة ، سيطغى هذا النوع من الأداء على العديد من العباقرة. يمكن أن يكون متميزًا حتى بينهم! ” تنهد الشيخ شيونغ فاي مرارًا وتكرارًا.
“حسن!” أومأ الجميع برأسه. كلهم كانوا راضين ولديهم توقعات عالية.
“لذلك كان في الواقع موهبة رائعة لعشيرة شياو. يسيطرون على مناطق لا حدود لها ويبلغ عدد سكانهم أكثر من 100 مليون نسمة. سيظهر مثل هذا العبقري من هناك “. أومأ شخص آخر على الجانب برأسه.
وانضم عباقرة ساحة المعركة الثانية إلى المجموعة أيضًا. بدأت مجموعة لا حدود لها من الناس في رحلة إلى أعماق سلسلة الجبال. وأثناء اتباعهم الطريق ورأوا ساحة المعركة لهذه المحاكمة ، أومأوا جميعًا برأسهم.
“ما الذي يحدث مع تلك البثرة الكبيرة على جبهته إذن؟” بصرف النظر عن جميع القوى العظمى ، كان هناك 3000 طفل اجتازوا المحاكمة بنجاح. كانوا جميعا يناقشون بهدوء الآن.
“الجميع ، نحن على وشك الانتهاء. ينمو هذا الدواء منذ أكثر من 800 عام. من المحتمل جدًا أن يمر بمرحلة تحول لأنه يبلغ من العمر ألف عام “. قدم الشيخ تشو يون.
“صحيح!” أومأ شاب برأسه.
عندما وصلوا أخيرًا إلى عمق سلسلة الجبال ، اكتشفوا منطقة شاسعة وخالية أمامهم. كانت الأرض صلبة وجافة ، وكان الهواء مليئًا بالضباب الأسود. بدا الأمر كما لو كان هناك فجوة ضخمة ومخيفة على الأرض.
“قوي جدا! هذا هو شيطان النمر الأسود الحقيقي! “
“قوي جدا! هذا هو شيطان النمر الأسود الحقيقي! “
استمر الناس في التقدم ورأوا المزيد من العباقرة الشباب. كان البعض يعتنون بجراحهم لأنهم فقدوا الواحهم. كان لدى بعضهم قطع كثيرة في أيديهم ، فكان حصادهم وافراً. كانوا جميعا مختلفين.
“اللعنه! هذا نمر أسود ضخم. لا ينبغي أن يكون أضعف من سليل قديم! “
“ماذا؟ كان هناك في الواقع طوفان وحوش؟ تنانين الفيضانات والتماسيح القديمة وطيور التنين ذات الأرجل الثلاثة كلها ثائرة؟ ” صُدم بعض شيوخ جناح اصلاح السماء. استمروا في طرح الأسئلة حتى فهموا أخيرًا السبب وراء الموقف.
وسرعان ما اكتشف الناس زوجًا من العيون الضخمة تتألق في أعماق الكهف المظلمة. بدوا مثل قمرين دمويين ، مخيفين ومرعبين.
حذر شيخ عشيرة كبيرة حفيده بصوت منخفض ، ” هاي ، مقدر له أن يكون سيدًا رائعًا لجناح إصلاح السماء ، لذلك لا يمكنك الإساءة إليه. سواء كانت بثرة كبيرة أو قرنًا رائعًا ، فلن يكون من الخطأ أن تكون على علاقة جيدة به! “
كان الشيخ تشو يون يتصرف بشكل طبيعي وكان هادئًا تمامًا. بهدوء شديد ، رفع يده وأشار إلى الأمام وقال ، “الجميع ، يرجى النظر إلى هذا …”
“هل تقول أن الفرد كان على الأرض ، ثم بقفزة تجاوز قمة تلك الجبال وعبر التلال الجبلية؟” حصل شيخ جناح اصلاح السماء على معلومات مفيدة للغاية من فم العبقري الشاب.
فجأة ، تصلبت أطراف أصابعه. تجمدت ابتسامته التي كانت مليئة بالدفء ، وعيناه اللطيفتان على الفور حدقتا بشكل واسع بينما كاد أن يفقد الوعي.
“صحيح!” أومأ شاب برأسه.
كان هناك حفرة. ذهب لوتس الشيطان الأسود! حتى الجذور والساق والأوراق تم حفرها بواسطة شخص ما!
“يا له من بطل شاب رائع. شعر أسود يرفرف ، عيون مثل البرق البارد ، قرن على الرأس مثل … “
“لعنة الله على ذلك! أين الدواء؟ أين الطب الثمين ؟! ” اختفى الهدوء الذي أبداه الشيخ تشو يون. بدأ في القفز لأعلى ولأسفل كما لو أن شخصًا ما شد ذيله. ظهرت عروق صافية على جبهته وانفجرت وهو يعوي غاضبًا نحو السماء.
“إذن أنت تقول أنك رأيت شخصية غامضة ذهب بنشاط وأثار غضب هؤلاء الوحوش الأشرار ، مما جعلهم يثورون؟” قفزت حواجب الشيخ شيونغ فاي.
أصيب الشيخ تشو يون بالجنون ، كما لو أنه تحول إلى رجل مجنون قديم.
وانضم عباقرة ساحة المعركة الثانية إلى المجموعة أيضًا. بدأت مجموعة لا حدود لها من الناس في رحلة إلى أعماق سلسلة الجبال. وأثناء اتباعهم الطريق ورأوا ساحة المعركة لهذه المحاكمة ، أومأوا جميعًا برأسهم.
…………………………………………………………………….
? METAWEA?
? METAWEA?
“ما الذي يحدث مع تلك البثرة الكبيرة على جبهته إذن؟” بصرف النظر عن جميع القوى العظمى ، كان هناك 3000 طفل اجتازوا المحاكمة بنجاح. كانوا جميعا يناقشون بهدوء الآن.
“لعنة الله على ذلك! أين الدواء؟ أين الطب الثمين ؟! ” اختفى الهدوء الذي أبداه الشيخ تشو يون. بدأ في القفز لأعلى ولأسفل كما لو أن شخصًا ما شد ذيله. ظهرت عروق صافية على جبهته وانفجرت وهو يعوي غاضبًا نحو السماء.
