الروح الحارسه للأرض المقدسة
الفصل الليومي
بمجرد خروجه من الفناء ، أصيب الرجل الصغير بالرعب فجأة ، وعاد بضع خطوات إلى الوراء. كانت كره الشعر تصرخ بلا توقف أيضًا حيث أصبحت جميع الشعرات الموجودة على جسدها منتصبة.
الفصل 110 – الروح الحارسه للأرض المقدسة
“كيف لا يتم حرمان طاقة الجوهر هنا؟”
“هل يمكنني حقًا السير في هذا الطريق في الفوضى البدائية للمؤسسة المقدسة القديمة؟” تمتم الرجل الصغير في نفسه ، ثم هز رأسه بسرعة. من فهمه اليوم ، كان يعلم بالفعل أنه لا يمكن فتح هذه المؤسسة المقدسة بشكل عشوائي. كان فتحها لشخص واحد خلال أكثر من عشر سنوات جيدًا بالفعل.
“كيف يمكن أن يكون المكان الذي تبقى فيه الروح الحارسهه فارغًا جدًا؟” ساروا في الداخل ، وكلما ساروا في الداخل ، كانوا مندهشين أكثر. تناقصت كمية الغطاء النباتي ، وأصبحت الأرض قاحلة حتى لم ينمو شبر واحد من العشب.
ومع ذلك ، هذه المرة ، اختار جناح إصلاح السماء بالفعل شي يي للدخول. لن تتاح الفرصة لأي شخص آخر للدخول مرة أخرى. على الرغم من حقيقة أن شيوخ الأرض المقدسة قالوا إنه “طالما أن شخصًا ما قدم أداءً رائعًا مع هدايا طبيعية غير عادية ، فستتاح لهم الفرصة” ، كانت هذه مجرد كلمات تشجيعية.
كان الغطاء النباتي لا يزال ينمو ، لكن هذا الجسر المقوس وغيره من الهياكل بدا وكأنه شيء كان موجودًا منذ العصور القديمة ، وكان بالفعل على وشك الانهيار. كان يميل بهدوء إلى الداخل بينما يمسك بالكرة المشعرة من ذيله.
“المؤسسة المقدسة القديمة …” قال الرجل الصغير بصوت عالٍ قبل أن يستدير بعزم.
عندما غادر ، أصيب بالذهول. هل يمكن أن يكون هذا حقًا منزلًا قديمًا ، وقد زرع هؤلاء الناس كرمة القرع هذه؟ هل يمكن أنه لم يرغب أبدًا في مغادرة هذا المكان؟
كان الشاب يتقدم في هذا الطريق. كان يتمتع بسمعة وجود مساوٍ لإله ضمن فئته العمرية. كان الأمر كما لو أن السماء والأرض امتزجا معًا كما لو كانت كميات كبيرة من الأصوات الإلهية تتردد في الخارج. يبدو أن الآلهة القديمة كانت تردد.
كان هذا هو المكان الأكثر غموضًا في جناح اصلاح السماء ، وقد احتل من عشرة إلى مائة لي. كان الفناء القديم الضخم حيث عاشت الروح الحارسهه في عزلة. في العادة ، لم يجرؤ أحد على المغامرة بالداخل.
لم يسمح الرجل الصغير لنفسه أن يصاب بالضيق ، وسرعان ما تخلص من هذا الأمر من عقله. أمسك بالكرة المشعرة من ذيله ، ثم انزلق بعيدًا في منطقة غامضة مثل اللص.
“يبدو أن هذا مكان جيد جدًا للزراعة” ، تمتم الرجل الصغير. جلس وترك المطر الخفيف يتناثر عليه. بعد أن حصل على جزء منه ، استرخى جسده بالكامل ، وبدأت الرموز يتردد صداها.
على الرغم من أن الوقت كان حاليًا في عمق الليل ، إلا أن المشهد المحيط كان مرئيًا بوضوح.
كانت الأرض القاحلة أمامه مثل الصحراء. بدا الأمر كما لو أنه وصل إلى صحراء كبيرة ، حيث لم يكن هناك سوى الرمال والحجر. كان هادئًا بشكل لا يصدق ، وكان صوت خطواته قادرًا على الإرسال بعيدًا جدًا.
كان هذا فناءًا كبيرًا للغاية به جميع أنواع النباتات النامية. كان هناك أيضًا تيار صغير يتدفق تحت الجسر ، وكذلك الأجنحة في كل مكان. كانت هناك خاصية معينة لهذه الهياكل ، وكانت كلها قديمة الطراز. بدا الجسر والأجنحة وكأنها يمكن أن تنهار في أي لحظة ، حيث لم يتم إصلاحها منذ آلاف السنين.
? METAWEA?
كان الغطاء النباتي لا يزال ينمو ، لكن هذا الجسر المقوس وغيره من الهياكل بدا وكأنه شيء كان موجودًا منذ العصور القديمة ، وكان بالفعل على وشك الانهيار. كان يميل بهدوء إلى الداخل بينما يمسك بالكرة المشعرة من ذيله.
“المؤسسة المقدسة القديمة …” قال الرجل الصغير بصوت عالٍ قبل أن يستدير بعزم.
استدار زوج العيون الكبير من كره الشعر واستدار. لم يكن غاضبًا بعد أن أمسكه من ذيله. مثل الرجل الصغير ، كان الأمر فضوليًا أيضًا ، وقام بمسح هذا المكان بأكمله.
“ماذا حدث للروح الحارسهه لجناح إصلاح السماء؟ هل هناك شيء خطأ في ذلك؟” كان الرجل الصغير في حيرة من أمره باستمرار وهو يتقدم بحذر إلى الأمام.
كان هذا هو المكان الأكثر غموضًا في جناح اصلاح السماء ، وقد احتل من عشرة إلى مائة لي. كان الفناء القديم الضخم حيث عاشت الروح الحارسهه في عزلة. في العادة ، لم يجرؤ أحد على المغامرة بالداخل.
“يبدو أن هذا مكان جيد جدًا للزراعة” ، تمتم الرجل الصغير. جلس وترك المطر الخفيف يتناثر عليه. بعد أن حصل على جزء منه ، استرخى جسده بالكامل ، وبدأت الرموز يتردد صداها.
كان هذا بسبب حقيقة أنه تم تحذيرهم جميعًا من قبل.
كان يقترب أخيرًا. ظهرت آثار الغطاء النباتي بعد وصول الرجل الصغير أمام فناء قديم.
لم يكن هناك أحد يحرس هذا المكان ، لأن مثل هذا الشيء كان غير ضروري على الإطلاق. هل ستحتاج الروح الحارسهه لجناح إصلاح السماء إلى حماية من البشر؟ كانت الروح الحارسهه هي التي تحرس هذه الأرض المقدسة بأكملها.
لا ينبغي أن يكون هذا حقًا اله؟ تمتم الرجل الصغير لنفسه في قلبه. أغلق فمه ولم يتكلم به.
“سيد الروح الحارسهه ، لقد أتيت إلى هنا وآوي قلبًا مليئًا بالخشوع. ألم يشاع أن بعض التلاميذ المنكورين يمكنهم الحصول على إرشادك؟ بعقل مخلص ، جئت إلى هنا لأطلب إرشادك “.
وي وي …
تمتم الرجل الصغير وهو يدق بصره حول هذا المكان بأكمله. كان يبحث عن بعض الأدوية الروحية. كان أنف كره الشعر الصغير يتنفس باستمرار بينما كانت عيناه تلمعان وتتفحصان في كل اتجاه.
“ماذا حدث للروح الحارسهه لجناح إصلاح السماء؟ هل هناك شيء خطأ في ذلك؟” كان الرجل الصغير في حيرة من أمره باستمرار وهو يتقدم بحذر إلى الأمام.
“كيف يمكن أن يكون المكان الذي تبقى فيه الروح الحارسهه فارغًا جدًا؟” ساروا في الداخل ، وكلما ساروا في الداخل ، كانوا مندهشين أكثر. تناقصت كمية الغطاء النباتي ، وأصبحت الأرض قاحلة حتى لم ينمو شبر واحد من العشب.
كان ضوء النجوم وضوء القمر متألقين أثناء تدفقهما ، مما يجعل الفناء الخلفي بأكمله يبدو وكأنه مساحة شاسعة من البياض. لقد سكبوا في الكرمة ، لكنها لا تزال تبدو منخفضة الروح كما كانت من قبل ، وكانت تفتقر إلى قوة الحياة.
عندما وصل الرجل الصغير إلى هنا ، شعر بالنور الإلهي داخل جسده ينفجر ويبدأ في التألق. كانت خيوط طاقة الجوهر تغادر جسده حيث ظهرت جميع أنواع الأنماط الغامضة على الأرض.
ومع ذلك ، هذه المرة ، اختار جناح إصلاح السماء بالفعل شي يي للدخول. لن تتاح الفرصة لأي شخص آخر للدخول مرة أخرى. على الرغم من حقيقة أن شيوخ الأرض المقدسة قالوا إنه “طالما أن شخصًا ما قدم أداءً رائعًا مع هدايا طبيعية غير عادية ، فستتاح لهم الفرصة” ، كانت هذه مجرد كلمات تشجيعية.
صرخ كره الشعر خوفا أيضا. كافح وهو يتحرر من يدي الرجل الصغير ، وسقط على كتفيه بينما كشف تعبيره المخيف.
كانت ذراعيه متدليتين ، وأظافره الطويلة التي يبلغ طولها نصف قدم كانت سوداء للغاية ومرعبة للغاية.
امتص الرجل الصغير نفسا من الهواء البارد. لقد فهم أخيرًا سبب كون هذا المكان فارغًا جدًا. كانت هناك قوة شيطانية تستخرج الطاقة من الأرض ، وتحرم هذا المكان بأكمله من الحياة.
كان هناك ثلاث طبقات لهذا الفناء. ازدهرت قطرات من الضوء داخل الفناء الخلفي حيث نزل ضوء القمر في السماء. كان من الواضح أن الروح الحارسه كان هناك.
كان من الغريب أنه شعر بها فقط بعد دخول هذه المنطقة. إذا تراجع قليلاً ، فلن يشعر بهذا النوع من القوة بعد الآن.
تمتم الرجل الصغير وهو يدق بصره حول هذا المكان بأكمله. كان يبحث عن بعض الأدوية الروحية. كان أنف كره الشعر الصغير يتنفس باستمرار بينما كانت عيناه تلمعان وتتفحصان في كل اتجاه.
“ماذا حدث للروح الحارسهه لجناح إصلاح السماء؟ هل هناك شيء خطأ في ذلك؟” كان الرجل الصغير في حيرة من أمره باستمرار وهو يتقدم بحذر إلى الأمام.
على الرغم من أن الوقت كان حاليًا في عمق الليل ، إلا أن المشهد المحيط كان مرئيًا بوضوح.
كانت الأرض القاحلة أمامه مثل الصحراء. بدا الأمر كما لو أنه وصل إلى صحراء كبيرة ، حيث لم يكن هناك سوى الرمال والحجر. كان هادئًا بشكل لا يصدق ، وكان صوت خطواته قادرًا على الإرسال بعيدًا جدًا.
انزعج. أراد أن يرى الرمز بوضوح ، لكن بعد المحاولة المستمرة ، ما زال يفشل. كان من المستحيل ببساطة رؤيته بوضوح.
“الروح الحارسه ، أنا هنا أظهر عبادتي لكي. أليس لكل تلميذ فرصة؟ “لا يمكنكي أن تخطئ” ، تمتم الرجل بثرثرة. لقد كان فضوليًا حقًا وهو يمشي في الداخل أبعد من ذلك.
“سيد الروح الحارسهه ، لقد أتيت إلى هنا وآوي قلبًا مليئًا بالخشوع. ألم يشاع أن بعض التلاميذ المنكورين يمكنهم الحصول على إرشادك؟ بعقل مخلص ، جئت إلى هنا لأطلب إرشادك “.
كان هذا المكان الهادئ والصامت مقفرًا وبعيدًا بشكل لا يصدق. تقدم أكثر من عشرة ليال ، وكان جسده كله يلمع مثل الشمس كما غطت الرموز جسده بكثافة. كانوا يحمونه باستمرار من القوة الشيطانية.
كان سريعا جدا. لقد بدا ببساطة وكأنه يظهر من العدم أثناء إعادة تكوين جسده. كان هذا المشهد مرعبا للغاية.
“قوي جدا. لقد امتص طاقة الفناء هنا ، وأكل جوهر السماء أيضًا. هل تقوم الروح الحارسه بتنمية نوع من التقنيات الغامضة؟ ” تمتم في نفسه.
تعفنت الأبواب منذ فترة طويلة ، وامتلأت الجدران بالكروم العادية. لم تكن هناك أدوية روحية ، ولم تكن هناك أشجار ثمينة تنمو هنا. لم يكن هناك سوى الغطاء النباتي الأكثر شيوعًا هنا.
عندما رفع رأسه ، كان قادرًا على رؤية خيوط من الضوء الإلهي تتدفق من السماء. تتناثر النجوم والقمر الفضي في السماء ويعطون بريقًا فضيًا. كان الأمر كما لو أن قطرات المطر الفضية كانت تتساقط في هاوية الصحراء.
عندما وصل الرجل الصغير إلى هنا ، شعر بالنور الإلهي داخل جسده ينفجر ويبدأ في التألق. كانت خيوط طاقة الجوهر تغادر جسده حيث ظهرت جميع أنواع الأنماط الغامضة على الأرض.
كان يقترب أخيرًا. ظهرت آثار الغطاء النباتي بعد وصول الرجل الصغير أمام فناء قديم.
تصور الرجل الصغير السجل البدائي الحقيقي في قلبه ، وفحص بعناية الاستخدام الغامض للرموز التي تم تسجيلها هناك. جلس تحت كرم اليقطينة وهو مهيب جدا. استقر بسرعة في مكانه.
كان هذا فناءً داخل فناء مع جدران تحيط به. مع مرور الوقت ترك هذا المكان بأكمله مليئًا بالندوب.
كانت الأرض القاحلة أمامه مثل الصحراء. بدا الأمر كما لو أنه وصل إلى صحراء كبيرة ، حيث لم يكن هناك سوى الرمال والحجر. كان هادئًا بشكل لا يصدق ، وكان صوت خطواته قادرًا على الإرسال بعيدًا جدًا.
تعفنت الأبواب منذ فترة طويلة ، وامتلأت الجدران بالكروم العادية. لم تكن هناك أدوية روحية ، ولم تكن هناك أشجار ثمينة تنمو هنا. لم يكن هناك سوى الغطاء النباتي الأكثر شيوعًا هنا.
وضع الكرة المشعرة بطاعة على كتفيه. كان من النادر رؤية المخلوق لا يجرؤ على التحرك بوصة واحدة. في الواقع ، كان نفس الرجل الصغير. لقد أراد أن يأخذ هذه القرع بعيدًا كثيرًا ، فقط ، كان هذا شيئًا يمكنه فقط أن يقوله ، لكنه لم يستطع فعله.
“كيف لا يتم حرمان طاقة الجوهر هنا؟”
الكرمة الجافة لم يتبق منها سوى القليل من قوة حياتها. كانت محاطة بأوراق صفراء ، وحتى المطر الخفيف الذي ملأ السماء لم يستطع علاج حالتها.
اندهش الرجل الصغير لأن هذا الفناء قديم حقًا. لم يتبق سوى حجر واحد ، وانهارت جميع المباني مع اجتياح الكروم.
استدار زوج العيون الكبير من كره الشعر واستدار. لم يكن غاضبًا بعد أن أمسكه من ذيله. مثل الرجل الصغير ، كان الأمر فضوليًا أيضًا ، وقام بمسح هذا المكان بأكمله.
نزلت رشاشات من الضوء إلى الفناء. حصلت هذه النباتات العادية على بعض هذه الفوائد. ونتيجة لذلك فقد ازدهروا بإسراف ولم يتحول هذا المكان إلى صحراء.
كانت هذه هي الروح الحارسه لجناح إصلاح السماء ، وهي كرمة قديمة عاشت لسنوات لا حصر لها. جعلت قلب الناس يرتجف رغم أنها تبدو ضعيفة ومريضة بالفعل. يبدو أنها قد وصلت إلى سنوات الشفق ، ومع ذلك لا يزال لديها قوة لا توصف مثل الالهه!
“هذا يشبه فناء عائلة قديمة!” لاحظ الرجل الشذوذ بعد دخوله ، وكشف عن تعابير مفاجئة.
? METAWEA?
كان هناك ثلاث طبقات لهذا الفناء. ازدهرت قطرات من الضوء داخل الفناء الخلفي حيث نزل ضوء القمر في السماء. كان من الواضح أن الروح الحارسه كان هناك.
“ماذا حدث للروح الحارسهه لجناح إصلاح السماء؟ هل هناك شيء خطأ في ذلك؟” كان الرجل الصغير في حيرة من أمره باستمرار وهو يتقدم بحذر إلى الأمام.
عبر الرجل الصغير هذا المكان واكتشف أن جميع المنازل هنا قد انهارت بالفعل ودُفنت تحت الأعشاب. حتى هذا الجسر المقوس المصنوع من الصخور قد انهار مع وجود الكروم في كل مكان الآن.
كان الشاب يتقدم في هذا الطريق. كان يتمتع بسمعة وجود مساوٍ لإله ضمن فئته العمرية. كان الأمر كما لو أن السماء والأرض امتزجا معًا كما لو كانت كميات كبيرة من الأصوات الإلهية تتردد في الخارج. يبدو أن الآلهة القديمة كانت تردد.
كلما نظر أكثر ، شعر كما لو كان هذا مكان إقامة عائلة قديمة.
“الروح الحارسه ، أنا هنا أظهر عبادتي لكي. أليس لكل تلميذ فرصة؟ “لا يمكنكي أن تخطئ” ، تمتم الرجل بثرثرة. لقد كان فضوليًا حقًا وهو يمشي في الداخل أبعد من ذلك.
أخيرًا ، اقترب من الفناء الخلفي وأصبح متوترًا للغاية. عندما وصل ، لم تعد الطاقة الجوهرية داخل جسده تُستنزف ، وبدلاً من ذلك ، تغلب عليه تقديس لا يوصف.
كانت الأرض القاحلة أمامه مثل الصحراء. بدا الأمر كما لو أنه وصل إلى صحراء كبيرة ، حيث لم يكن هناك سوى الرمال والحجر. كان هادئًا بشكل لا يصدق ، وكان صوت خطواته قادرًا على الإرسال بعيدًا جدًا.
“احترم الروح الحارسه!” تحدث عندما كان بعيدًا جدًا ، ثم دخل بهدوء وهدوء إلى الفناء الخلفي.
على الرغم من أن الوقت كان حاليًا في عمق الليل ، إلا أن المشهد المحيط كان مرئيًا بوضوح.
“هذا …” لقد فهم أخيرًا. امتد تعبير صادم من عيون الرجل الصغير وهو يواجه شيئًا لم يكن ليتخيله أبدًا.
كانت ملابسه قديمة بشكل لا يصدق. لقد بدت تمامًا مثل الأنماط الموجودة في الكتب القديمة ، وجعلت شعر الناس يقف. هل كان هذا شخص عجوز؟
رش رذاذ لا نهاية له من الضوء هنا ، مما يجعل روعة الفضة تتبخر في الهواء. جعل هذا المكان يبدو مقدسًا ومبشرًا. نمي هناك نبات كان على وجه التحديد الروح الحارسه لجناح إصلاح السماء. كان مختلفًا تمامًا عما كان يتخيله. لم يكن متألقًا ولم يكن أخضر. كان نبات أصفر ومريض ، كما لو كان على وشك أن يذبل.
بدت الكرمة القديمة الهادئة التي لا صوت لها وكأنها فقدت قوة حياتها.
كانت هذه كرمة يقطينة تزحف فوق كومة من الحجارة. لم يكن هناك بهاء ولا نور إلهي. كانت ببساطة بلون أصفر وذابل. لم يكن كبيرًا جدًا على الإطلاق ، بطول خمسة إلى ستة أمتار. كانت أوراقها متناثرة ، وكأن الخريف قد حل لامتصاص قوة حياتها.
…………………………………………………………………….
الكرمة الجافة لم يتبق منها سوى القليل من قوة حياتها. كانت محاطة بأوراق صفراء ، وحتى المطر الخفيف الذي ملأ السماء لم يستطع علاج حالتها.
وضع الكرة المشعرة بطاعة على كتفيه. كان من النادر رؤية المخلوق لا يجرؤ على التحرك بوصة واحدة. في الواقع ، كان نفس الرجل الصغير. لقد أراد أن يأخذ هذه القرع بعيدًا كثيرًا ، فقط ، كان هذا شيئًا يمكنه فقط أن يقوله ، لكنه لم يستطع فعله.
كان ضوء النجوم وضوء القمر متألقين أثناء تدفقهما ، مما يجعل الفناء الخلفي بأكمله يبدو وكأنه مساحة شاسعة من البياض. لقد سكبوا في الكرمة ، لكنها لا تزال تبدو منخفضة الروح كما كانت من قبل ، وكانت تفتقر إلى قوة الحياة.
كانت ملابسه قديمة بشكل لا يصدق. لقد بدت تمامًا مثل الأنماط الموجودة في الكتب القديمة ، وجعلت شعر الناس يقف. هل كان هذا شخص عجوز؟
كانت هذه هي الروح الحارسه لجناح إصلاح السماء ، وهي كرمة قديمة عاشت لسنوات لا حصر لها. جعلت قلب الناس يرتجف رغم أنها تبدو ضعيفة ومريضة بالفعل. يبدو أنها قد وصلت إلى سنوات الشفق ، ومع ذلك لا يزال لديها قوة لا توصف مثل الالهه!
بمجرد خروجه من الفناء ، أصيب الرجل الصغير بالرعب فجأة ، وعاد بضع خطوات إلى الوراء. كانت كره الشعر تصرخ بلا توقف أيضًا حيث أصبحت جميع الشعرات الموجودة على جسدها منتصبة.
لا ينبغي أن يكون هذا حقًا اله؟ تمتم الرجل الصغير لنفسه في قلبه. أغلق فمه ولم يتكلم به.
صرخ كره الشعر خوفا أيضا. كافح وهو يتحرر من يدي الرجل الصغير ، وسقط على كتفيه بينما كشف تعبيره المخيف.
لقد مر وقت غير معروف قبل أن يتمكن أخيرًا من التحدث مرة أخرى. كرر تلك الكلمات التي قالها في وقت سابق أثناء سيره. ألقت عيناه الكبيرتان نظرات خفية على الكرمة ليرى رد فعلها.
دون أن يعرف كم من الوقت مضى ، استمر الرجل الصغير في فهم السجل البدائي الحقيقي حتى سمع بصوت ضعيف بصرخة كبيرة. فتح عينيه فجأة ليجد القرع الأخضر يتحرك. كان هناك رمز قديم يومض فوقه ، مصحوبًا بهالة من الفوضى البدائية التي جعلته يبدو غامضًا بشكل خاص.
بدت الكرمة القديمة الهادئة التي لا صوت لها وكأنها فقدت قوة حياتها.
“كيف لا يتم حرمان طاقة الجوهر هنا؟”
” يي ، هناك قرع آخر!”
صرخ كره الشعر خوفا أيضا. كافح وهو يتحرر من يدي الرجل الصغير ، وسقط على كتفيه بينما كشف تعبيره المخيف.
تحت غطاء الأوراق الصفراء خبأ قرع أخضر آخر. كان حجمه مشابهًا لحجم القرع الأصفر المتلألئ الذي كان يمتلكه الشيخ العجوز في جناح إصلاح السماء. كلاهما بحجم كف ، لكن ألوانهما كانت مختلفة.
كان هذا فناءً داخل فناء مع جدران تحيط به. مع مرور الوقت ترك هذا المكان بأكمله مليئًا بالندوب.
حدقت عيون الرجل الصغير الكبيرة مستديرة تمامًا عندما اكتشف أن هذه القرع كان سحري للغاية. كلما نظر إليه ، زاد خوفه. بدا وكأنه يحتوي على عالم بداخله ، ويمكن أن يضطهده متى أراد ذلك.
كان هناك ثلاث طبقات لهذا الفناء. ازدهرت قطرات من الضوء داخل الفناء الخلفي حيث نزل ضوء القمر في السماء. كان من الواضح أن الروح الحارسه كان هناك.
علاوة على ذلك ، بدت هالة الفوضى البدائية التي ظلت قائمة حول تلك المنطقة وكأنها مكدسة داخل القرع.
ومع ذلك ، هذه المرة ، اختار جناح إصلاح السماء بالفعل شي يي للدخول. لن تتاح الفرصة لأي شخص آخر للدخول مرة أخرى. على الرغم من حقيقة أن شيوخ الأرض المقدسة قالوا إنه “طالما أن شخصًا ما قدم أداءً رائعًا مع هدايا طبيعية غير عادية ، فستتاح لهم الفرصة” ، كانت هذه مجرد كلمات تشجيعية.
وضع الكرة المشعرة بطاعة على كتفيه. كان من النادر رؤية المخلوق لا يجرؤ على التحرك بوصة واحدة. في الواقع ، كان نفس الرجل الصغير. لقد أراد أن يأخذ هذه القرع بعيدًا كثيرًا ، فقط ، كان هذا شيئًا يمكنه فقط أن يقوله ، لكنه لم يستطع فعله.
كان هناك ثلاث طبقات لهذا الفناء. ازدهرت قطرات من الضوء داخل الفناء الخلفي حيث نزل ضوء القمر في السماء. كان من الواضح أن الروح الحارسه كان هناك.
“يبدو أن هذا مكان جيد جدًا للزراعة” ، تمتم الرجل الصغير. جلس وترك المطر الخفيف يتناثر عليه. بعد أن حصل على جزء منه ، استرخى جسده بالكامل ، وبدأت الرموز يتردد صداها.
اختفى هذا الشيخ بصمت كما لو لم يظهر من قبل. ومع ذلك ، شعر الرجل الصغير ببرد في ظهره ، ثم استدار فجأة ، وأصبحت فروة رأسه مخدرة على الفور.
سرق نظرة على الروح الحارسه ، فقط ليجد أن الكروم كانت بلا حراك. كانت أوراقها هادئة دون أي ردود فعل على الإطلاق.
“يبدو أن هذا مكان جيد جدًا للزراعة” ، تمتم الرجل الصغير. جلس وترك المطر الخفيف يتناثر عليه. بعد أن حصل على جزء منه ، استرخى جسده بالكامل ، وبدأت الرموز يتردد صداها.
“عم الروح الحارسه ، أنت لست ضدي في الزراعه هنا ، أليس كذلك؟” سأله الرجل الصغير ، ثم أضاف بسرعة ، “هل تأذيت؟ أعرف شجرة صفصاف تعرضت لإصابة أسوأ بكثير منك. كان جسدها كله قاحلًا ، ولم يبق منه سوى فرع واحد ، لكنها كانت لا تزال قادره على الإحياء مرة أخرى “.
لا ينبغي أن يكون هذا حقًا اله؟ تمتم الرجل الصغير لنفسه في قلبه. أغلق فمه ولم يتكلم به.
أراد الرجل الصغير أن يكون صديقًا لها. ومع ذلك ، بعد أن تحدث ، ظلت الكروم بلا حراك. ولم تصب بأذى من أي قوى خارجية. كان ذلك فقط لأنها عاشت حياة طويلة ، واستنفدت الكثير من قوة حياتها.
بعد رؤية هذا الفناء المدمر والمكان المقفر ، انتابه شعور غريب. أصبح أكثر من عشرة لي حول هذه المنطقة صحراء ، وكان هذا المكان فقط هو نفسه الذي كان ينمو فيه العشب العادي. هل كانت الروح الحارسه تحافظ عمداً على هذا المكان لجعله يبدو كما لو كان في الماضي البعيد؟
“طالما هناك أمل في قلبك ، حتى لو ضاع العالم كله ، فلا يزال بإمكانك العيش بشكل رائع. أنا أشجعك يا عمي! ” لوح الرجل الصغير بقبضة اليد الصغيرة.
كان سريعا جدا. لقد بدا ببساطة وكأنه يظهر من العدم أثناء إعادة تكوين جسده. كان هذا المشهد مرعبا للغاية.
سرق نظرة أخرى بعينيه الكبيرتين ووجد أن الروح الحارسه لم يكن لديها أي ردود فعل. لم يستطع إلا أن يترك تنهيدة طويلة قبل أن يتمتم ، “إنه نوم؟ حسنًا إذن ، لن أكون مهذبًا وأعمل على تربيتي هنا “.
دون أن يعرف كم من الوقت مضى ، استمر الرجل الصغير في فهم السجل البدائي الحقيقي حتى سمع بصوت ضعيف بصرخة كبيرة. فتح عينيه فجأة ليجد القرع الأخضر يتحرك. كان هناك رمز قديم يومض فوقه ، مصحوبًا بهالة من الفوضى البدائية التي جعلته يبدو غامضًا بشكل خاص.
تصور الرجل الصغير السجل البدائي الحقيقي في قلبه ، وفحص بعناية الاستخدام الغامض للرموز التي تم تسجيلها هناك. جلس تحت كرم اليقطينة وهو مهيب جدا. استقر بسرعة في مكانه.
هدأ عقله مرة أخرى ، ولاحظ أنه في المنطقة التي تومضت فيها الرموز ، كانت السماء والأرض تهتز. اكتشف أنه كان من الأسهل فهمها من السجلات الأصلية الحقيقية.
هب نسيم لطيف ، وتمايلت الأوراق الصفراء. تمايلت كرمة القرع بأكملها بلطف مع رش قطرات من الضوء الفضي. جعل هذا المكان بأكمله يبدو مقدسًا ومبشرًا بشكل خاص.
أصبح الشاب متحمسًا. كان هذا حقا مكانا استثنائيا!
دون أن يعرف كم من الوقت مضى ، استمر الرجل الصغير في فهم السجل البدائي الحقيقي حتى سمع بصوت ضعيف بصرخة كبيرة. فتح عينيه فجأة ليجد القرع الأخضر يتحرك. كان هناك رمز قديم يومض فوقه ، مصحوبًا بهالة من الفوضى البدائية التي جعلته يبدو غامضًا بشكل خاص.
“احترم الروح الحارسه!” تحدث عندما كان بعيدًا جدًا ، ثم دخل بهدوء وهدوء إلى الفناء الخلفي.
انزعج. أراد أن يرى الرمز بوضوح ، لكن بعد المحاولة المستمرة ، ما زال يفشل. كان من المستحيل ببساطة رؤيته بوضوح.
“كيف لا يتم حرمان طاقة الجوهر هنا؟”
هدأ عقله مرة أخرى ، ولاحظ أنه في المنطقة التي تومضت فيها الرموز ، كانت السماء والأرض تهتز. اكتشف أنه كان من الأسهل فهمها من السجلات الأصلية الحقيقية.
عبر الرجل الصغير هذا المكان واكتشف أن جميع المنازل هنا قد انهارت بالفعل ودُفنت تحت الأعشاب. حتى هذا الجسر المقوس المصنوع من الصخور قد انهار مع وجود الكروم في كل مكان الآن.
أصبح الشاب متحمسًا. كان هذا حقا مكانا استثنائيا!
كان هذا هو المكان الأكثر غموضًا في جناح اصلاح السماء ، وقد احتل من عشرة إلى مائة لي. كان الفناء القديم الضخم حيث عاشت الروح الحارسهه في عزلة. في العادة ، لم يجرؤ أحد على المغامرة بالداخل.
في أعماق الليل لم يكن هناك صوت يسمع. استيقظ الرجل الصغير بعد أن استقر لفترة من الوقت. كان يعلم أنه يجب أن يرحل ، وأن يعود في الليل.
كان هناك ثلاث طبقات لهذا الفناء. ازدهرت قطرات من الضوء داخل الفناء الخلفي حيث نزل ضوء القمر في السماء. كان من الواضح أن الروح الحارسه كان هناك.
عندما غادر ، أصيب بالذهول. هل يمكن أن يكون هذا حقًا منزلًا قديمًا ، وقد زرع هؤلاء الناس كرمة القرع هذه؟ هل يمكن أنه لم يرغب أبدًا في مغادرة هذا المكان؟
كانت ذراعيه متدليتين ، وأظافره الطويلة التي يبلغ طولها نصف قدم كانت سوداء للغاية ومرعبة للغاية.
بعد رؤية هذا الفناء المدمر والمكان المقفر ، انتابه شعور غريب. أصبح أكثر من عشرة لي حول هذه المنطقة صحراء ، وكان هذا المكان فقط هو نفسه الذي كان ينمو فيه العشب العادي. هل كانت الروح الحارسه تحافظ عمداً على هذا المكان لجعله يبدو كما لو كان في الماضي البعيد؟
اختفى هذا الشيخ مرة أخرى دون أن يسمع له صوت. هذه المرة ، لم يظهر خلفه ، وظهر على الفور بين جدران الفناء المهدمة. علاوة على ذلك ، أصدر بعض أصوات وي وي كما لو كان يبكي.
هل كانت ذكريات أو تفكر في شيء ما؟ شعر الرجل الصغير أن هذه الروح الحارسه لها “قصتها” الخاصة.
“هل يمكنني حقًا السير في هذا الطريق في الفوضى البدائية للمؤسسة المقدسة القديمة؟” تمتم الرجل الصغير في نفسه ، ثم هز رأسه بسرعة. من فهمه اليوم ، كان يعلم بالفعل أنه لا يمكن فتح هذه المؤسسة المقدسة بشكل عشوائي. كان فتحها لشخص واحد خلال أكثر من عشر سنوات جيدًا بالفعل.
أخيرًا ، قدم الاحترام للفناء الخلفي خلفه مرة أخرى ، ثم استدار وغادر. قرر أنه سيعود ليلة الغد.
كانت هذه كرمة يقطينة تزحف فوق كومة من الحجارة. لم يكن هناك بهاء ولا نور إلهي. كانت ببساطة بلون أصفر وذابل. لم يكن كبيرًا جدًا على الإطلاق ، بطول خمسة إلى ستة أمتار. كانت أوراقها متناثرة ، وكأن الخريف قد حل لامتصاص قوة حياتها.
بمجرد خروجه من الفناء ، أصيب الرجل الصغير بالرعب فجأة ، وعاد بضع خطوات إلى الوراء. كانت كره الشعر تصرخ بلا توقف أيضًا حيث أصبحت جميع الشعرات الموجودة على جسدها منتصبة.
? METAWEA?
وسّع الشاب عينيه الكبيرتين وحدّق إلى الأمام. خارج البوابات ، كان هناك شيخ برأس ممتلئ بالشيب وعينين فارغتين. تم طعن رأسه بسيف قديم مرقش بالصدأ.
وسّع الشاب عينيه الكبيرتين وحدّق إلى الأمام. خارج البوابات ، كان هناك شيخ برأس ممتلئ بالشيب وعينين فارغتين. تم طعن رأسه بسيف قديم مرقش بالصدأ.
كانت ذراعيه متدليتين ، وأظافره الطويلة التي يبلغ طولها نصف قدم كانت سوداء للغاية ومرعبة للغاية.
كان هذا هو المكان الأكثر غموضًا في جناح اصلاح السماء ، وقد احتل من عشرة إلى مائة لي. كان الفناء القديم الضخم حيث عاشت الروح الحارسهه في عزلة. في العادة ، لم يجرؤ أحد على المغامرة بالداخل.
كانت ملابسه قديمة بشكل لا يصدق. لقد بدت تمامًا مثل الأنماط الموجودة في الكتب القديمة ، وجعلت شعر الناس يقف. هل كان هذا شخص عجوز؟
“هل يمكنني حقًا السير في هذا الطريق في الفوضى البدائية للمؤسسة المقدسة القديمة؟” تمتم الرجل الصغير في نفسه ، ثم هز رأسه بسرعة. من فهمه اليوم ، كان يعلم بالفعل أنه لا يمكن فتح هذه المؤسسة المقدسة بشكل عشوائي. كان فتحها لشخص واحد خلال أكثر من عشر سنوات جيدًا بالفعل.
لم يتنفس ولا نبض. لم يعد هناك أثر واحد لقوة الحياة عليه. لقد وقف هناك فقط بينما كانت عيناه الفارغتان اللتان بدتا مثل ثقبين أسودين تخيفان الجميع.
في أعماق الليل لم يكن هناك صوت يسمع. استيقظ الرجل الصغير بعد أن استقر لفترة من الوقت. كان يعلم أنه يجب أن يرحل ، وأن يعود في الليل.
قال الرجل الصغير: “كبير … أنت تسد طريقي.”
كانت ملابسه قديمة بشكل لا يصدق. لقد بدت تمامًا مثل الأنماط الموجودة في الكتب القديمة ، وجعلت شعر الناس يقف. هل كان هذا شخص عجوز؟
اختفى هذا الشيخ بصمت كما لو لم يظهر من قبل. ومع ذلك ، شعر الرجل الصغير ببرد في ظهره ، ثم استدار فجأة ، وأصبحت فروة رأسه مخدرة على الفور.
“هذا يشبه فناء عائلة قديمة!” لاحظ الرجل الشذوذ بعد دخوله ، وكشف عن تعابير مفاجئة.
بالإضافة إلى ذلك ، كانت كره الشعر أكثر خوفًا لدرجة أنها قفزت لأعلى ولأسفل على أكتاف الرجل الصغير ، لأن هذا الرجل ذو الشعر الرمادي كان وراء الرجل الصغير. كان عمليا متمسكا بظهر الرجل الصغير.
أخيرًا ، قدم الاحترام للفناء الخلفي خلفه مرة أخرى ، ثم استدار وغادر. قرر أنه سيعود ليلة الغد.
كان شعر الرجل الصغير منتصبًا ، ولم يسعه إلا أن يتراجع خطوة.
الفصل الليومي
شوع!
بمجرد خروجه من الفناء ، أصيب الرجل الصغير بالرعب فجأة ، وعاد بضع خطوات إلى الوراء. كانت كره الشعر تصرخ بلا توقف أيضًا حيث أصبحت جميع الشعرات الموجودة على جسدها منتصبة.
اختفى هذا الشيخ مرة أخرى دون أن يسمع له صوت. هذه المرة ، لم يظهر خلفه ، وظهر على الفور بين جدران الفناء المهدمة. علاوة على ذلك ، أصدر بعض أصوات وي وي كما لو كان يبكي.
” يي ، هناك قرع آخر!”
كان سريعا جدا. لقد بدا ببساطة وكأنه يظهر من العدم أثناء إعادة تكوين جسده. كان هذا المشهد مرعبا للغاية.
بدت الكرمة القديمة الهادئة التي لا صوت لها وكأنها فقدت قوة حياتها.
يفتقر إلى الحياة ، وانكسرت قوة الحياة داخل جسده. كيف يمكنه الاستمرار في التصرف على هذا النحو … “أخذ الرجل الصغير خطوة إلى الوراء.
عندما وصل الرجل الصغير إلى هنا ، شعر بالنور الإلهي داخل جسده ينفجر ويبدأ في التألق. كانت خيوط طاقة الجوهر تغادر جسده حيث ظهرت جميع أنواع الأنماط الغامضة على الأرض.
وي وي …
كانت ذراعيه متدليتين ، وأظافره الطويلة التي يبلغ طولها نصف قدم كانت سوداء للغاية ومرعبة للغاية.
اخترق سيف قديم جبهته بينما كان شعره الأشعث يتأرجح ذهابًا وإيابًا. حتى أنه بدا وكأنه ذهب إلى الفناء الخلفي ووقف بجانب الروح الحارسه وهو يبكي باستمرار. ثم ظهر أخيرًا أمام الرجل الصغير مرة أخرى ليغلق طريقه.
لقد مر وقت غير معروف قبل أن يتمكن أخيرًا من التحدث مرة أخرى. كرر تلك الكلمات التي قالها في وقت سابق أثناء سيره. ألقت عيناه الكبيرتان نظرات خفية على الكرمة ليرى رد فعلها.
…………………………………………………………………….
كلما نظر أكثر ، شعر كما لو كان هذا مكان إقامة عائلة قديمة.
? METAWEA?
الفصل الليومي
وضع الكرة المشعرة بطاعة على كتفيه. كان من النادر رؤية المخلوق لا يجرؤ على التحرك بوصة واحدة. في الواقع ، كان نفس الرجل الصغير. لقد أراد أن يأخذ هذه القرع بعيدًا كثيرًا ، فقط ، كان هذا شيئًا يمكنه فقط أن يقوله ، لكنه لم يستطع فعله.
