Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Perfect World 111

الظهور القديم

الظهور القديم

هذا الفصل برعايه shaly
الفصل 111 الظهور القديم

كانت الروح الحارسه هنا ، فهل يمكن أن يكون الشيخ ذو الشعر الرمادي لا يزال قادرًا على الذهاب ضد السماء؟ إذا لم تستطع حتى كرمة قرع الأرض المقدسة القديمة أن تجعل الأكبر يخوض ، فعندئذ سيكون حقًا في نهايته.

أصبحت فروة رأس الرجل الصغير مخدرة. ما هو بالضبط الدافع وراء هذا الشيخ الذي افتقر إلى الحياة بعرقلته؟ هذا جعل كل شعرة على جسده تقف.

في الوقت نفسه ، تردد صدى ثانٍ من العدم ، وظهر شيخ من بعيد مع قرع أصفر لامع مليء بهالة الفوضى البدائية في يده.

كانت بقع الدم الداكنة تتسرب بين شعره الرمادي ، وقد جفت بالفعل لفترة طويلة جدًا. إن مقبض السيف القديم الذي كان في الأصل حادًا بشكل لا يضاهى الآن صدأ تمامًا. كان من الصعب تخيل عدد السنوات التي مر بها.

في هذا الليل الميت ، ينتقل صوت الصراخ هذا بعيدًا. انزعج جميع التلاميذ القريبين ، واستيقظت مجموعة من الناس وجلست بسرعة.

“عمي ، لماذا تمنعني؟ قال الرجل الصغير: “إذا كان هناك خطأ ما ، فقط قلها”.

كان مليئا بالطاقة. بعد الصراخ بصوت عالٍ ؛ بطبيعة الحال ، أذهل الجميع. في تلك الفترة القصيرة من الزمن ، وصل مائة شخص آخر إلى هنا. نظروا إليه بتعابير غريبة.

اختبأت كره الشعر خلف ظهره وعيناه الكبيرتان تدوران. أمسك بشعره بعصبية ، وخاف أن يهاجمه ذلك الشيخ فجأة.

“يوجد بالفعل عم هنا! حتى أن الدم الأسود يقطر على وجهه ، لا يمكنكم رؤيته يا رفاق؟! ” كان الرجل الصغير يتوتر.

بدون كلمة واحدة أو نفس ، بقي هذا الشيخ ثابتًا في وضعه دون أي نوع من الاستجابة. كان وجهه مثل تمثال خشبي ، وعيناه فارغتان وهو يسد الطريق.

كان الرجل الصغير مذهولًا وقال ، “أنتم جميعًا شجعان جدًا. أنتم لست خائفين على الإطلاق؟ “

عندما رأى الرجل الصغير ذلك ، تجاهل الشيخ ، وسار باتجاه الجانب بنية الالتفاف حوله.

? METAWEA?

مع صوت شوي ، ظهر الشيخ مباشرة أمامه من العدم إلى مسار منع شي هاو مرة أخرى.

في الليلة السادسة ، شعر الرجل الصغير فجأة بأن الشعر على جسده يقف. جلس على الفور وصرخ ، “شبح!”

“عمي ، هل ستكون عاقلًا؟ إذا كان لديك ما تقوله ، فما عليك إلا أن تقوله. توقف عن إخافتي “. قام الرجل الصغير بتعبير مرير ، وبدأ في اتخاذ الاحتياطات.

كان هذا ببساطة غريبًا جدًا! لماذا ظهر مثل هذا العجوز الميت؟ لماذا استمر في منعه؟ كان حقا لقاء شبح بينما لا يزال على قيد الحياة!

كان هذا ببساطة غريبًا جدًا! لماذا ظهر مثل هذا العجوز الميت؟ لماذا استمر في منعه؟ كان حقا لقاء شبح بينما لا يزال على قيد الحياة!

كان في يديه حجرًا جيريًا ، واستخدم القوة باستمرار لتحطيمه إلى أسفل. لم يكن من الواضح ما إذا كان يحاول تحطيم الدماغ ، أو تحطيم ذلك السيف القديم. صرخ بصوت عال ، “أرجع سيفك ، سأحفره لك. توقف عن ملاحقتي ، أنت حقا تزعجني حتى الموت! “

على المرء أن يفهم أن هذا كان مكان الراحة للروح الحارسه. كيف يمكن لوجود مثل هذا الذي لم يكن إنسانًا ولا شبحًا يرتدي ثيابًا قديمة أن يكون هنا؟ لقد جعل الناس خائفين ومنزعجين.

لم يكن يعرف متى وصل ذلك الشيخ ذو الشعر الرمادي ، لكنه كان يقف أمام سريره. حدق التلاميذ الفارغون في ذهولهم ، والدم الأسود يسيل من رأسه. كان ذلك السيف القديم ينبعث منه هالة قاتلة.

فجأة استدار الشاب وعاد بسرعة إلى الفناء. مع صوت سو ، هرع إلى الفناء الخلفي.

“أنا لا أؤمن بالشياطين!” تلك الفتاة التي كانت دائما عابسة مشيت ، وتبعها العديد من الآخرين أيضا.

كانت الروح الحارسه هنا ، فهل يمكن أن يكون الشيخ ذو الشعر الرمادي لا يزال قادرًا على الذهاب ضد السماء؟ إذا لم تستطع حتى كرمة قرع الأرض المقدسة القديمة أن تجعل الأكبر يخوض ، فعندئذ سيكون حقًا في نهايته.

هرع الكثير من الناس بحثًا عن مصدر الضجيج.

من البداية إلى النهاية ، لم يقم الرجل الصغير بأي خطوة واحدة ، لأنه شعر أن هذا كان ببساطة غريبًا جدًا. هذا الوجود الذي يبدو نصف رجل ونصف شبح قد يكون خطيرًا للغاية ، وكان من الأفضل عدم استفزازه.

انفجرت المنطقة الجبلية. كان هذا وجودًا خارق للطبيعة كان موجودًا منذ العصور القديمة ، وما زال هناك تفسير له الآن؟ ما الذي كان يجري ، ليواجهوه بالفعل الآن ؟!

في الفناء الخلفي ، كانت كرمه القرع لا تزال جافة وصفراء كما كانت من قبل. بعد تلقي الروعة السماوية ومعمودية ضوء القمر ، أصبحت هذه المنطقة ضبابية ولطيفة.

هذا الفصل برعايه shaly الفصل 111 الظهور القديم

“عم الروح الحارسه ، جاء عم آخر. يجب أن تتحدث معه قليلاً ؛ وإلا فسيظل يمنعني من المغادرة “. وصل الرجل الصغير تحت كرمه القرع.

كانت الروح الحارسه هنا ، فهل يمكن أن يكون الشيخ ذو الشعر الرمادي لا يزال قادرًا على الذهاب ضد السماء؟ إذا لم تستطع حتى كرمة قرع الأرض المقدسة القديمة أن تجعل الأكبر يخوض ، فعندئذ سيكون حقًا في نهايته.

كان يأمل أن تعطيه الروح الحارسه نوعًا من الرد. كان هذا المكان أيضًا جزءًا من الأرض المقدسة ، لذلك يجب أن يهتم. لكنه أصيب بخيبة أمل لأن الكرمة الجافة ظلت بلا حراك وأوراقها الصفراء باهتة. لم تظهر أدنى رد فعل.

تتشابك الرموز وتترابط بطرق لا حصر لها ، علاوة على ذلك ، نمت هالة الفوضى البدائية بشكل أكثر سمكا. كانت تلف القرع ذي البشرة الخضراء ، وكان الأمر كما لو أنه وصل إلى نقطة في الوقت الذي كان فيه العالم يتشكل. كان الضباب هنا ضبابيًا ، وكان البرق متشابكًا في هذه المنطقة!

اقترب منه الشيخ ذو الشعر الرمادي أيضًا ، وما زال يقف أمامه كما كان من قبل. أغلق طريقه بينما كان يحدق به مع عينيه الفارغتين.

“يوجد بالفعل عم هنا! حتى أن الدم الأسود يقطر على وجهه ، لا يمكنكم رؤيته يا رفاق؟! ” كان الرجل الصغير يتوتر.

اندفع الرجل الصغير بقلق على قمة كومة من الأنقاض ، بقصد إزعاج القرع الأخضر من أعلى إطار الكرمة لإيقاظ الروح الحارسه.

استجمع الكثير منهم شجاعتهم وساروا في المسافة. توجهوا نحو ذلك الفناء ، ولم يسعهم إلا أن يذهلوا. ماذا كان يفعل هذا الرفيق؟ لقد كان شجاعا جدا!

فقط عندما كان على وشك الاقتراب ، بدأ ذلك القرع ذا البشرة الخضراء ينبعث منه هالة من الفوضى البدائية. لقد أحدث ضجيجًا مقسمًا للأذن ، وشكل رمزًا بارزًا. انبعثت موجات مرعبة ومخيفة للغاية من الهالة ، وتموج لا يوصف جعل الرجل الصغير يتراجع بقوة.

لقد عبروا مائة لي حتى عاد الرجل الصغير أخيرًا إلى مقر إقامته. كان الوقت متأخرًا جدًا في الليل ، ونام التلاميذ الآخرون طويلًا. تسلل خلسة إلى كوخه المسقوف بالقش ، واستلقى لينام.

تتشابك الرموز وتترابط بطرق لا حصر لها ، علاوة على ذلك ، نمت هالة الفوضى البدائية بشكل أكثر سمكا. كانت تلف القرع ذي البشرة الخضراء ، وكان الأمر كما لو أنه وصل إلى نقطة في الوقت الذي كان فيه العالم يتشكل. كان الضباب هنا ضبابيًا ، وكان البرق متشابكًا في هذه المنطقة!

ومع ذلك ، عاد جزء كبير منهم بسرعة إلى الواقع ، وصرخ أحدهم ، “من الذي تحاول إخافته؟ هل تعتقد أنه يمكنك استخدام خدعة لتخويفنا جميعًا؟ “

في الوقت نفسه ، اهتز جسد الشيخ ذو الشعر الرمادي ، وأصدر صوتًا من فمه ، “أرجع سيفي …”

لقد سد طريق الرجل الصغير ، وكرر تلك الجملة. لم يكن شي هاو يعرف ماذا يفعل ، وفي النهاية ، تعرض الرجل الصغير لضغوط شديدة من القلق. “حسنًا ، في المستقبل ، سأساعدك في العثور عليه ، وأعيد سيفك.”

في أعماق الليل ، شعر الرجل الصغير بقشعريرة زاحفة أسفل عموده الفقري. ماذا يعني بارجاع السيف؟ كان هناك بالفعل واحد هنا ، لكنه اخترق جمجمة ذلك الشيخ ، فكيف يرد أحدهم ذلك ؟!

لقد سد طريق الرجل الصغير ، وكرر تلك الجملة. لم يكن شي هاو يعرف ماذا يفعل ، وفي النهاية ، تعرض الرجل الصغير لضغوط شديدة من القلق. “حسنًا ، في المستقبل ، سأساعدك في العثور عليه ، وأعيد سيفك.”

“العم ، السيف في رأسك.”

مع صوت شوي ، ظهر الشيخ مباشرة أمامه من العدم إلى مسار منع شي هاو مرة أخرى.

بدا الشيخ كما لو أنه لم يسمع ما قيل ، واستمر في التحديق في الرجل الصغير كما كان من قبل أثناء التحدث. “أرجع سيفي.”

لقد عبروا مائة لي حتى عاد الرجل الصغير أخيرًا إلى مقر إقامته. كان الوقت متأخرًا جدًا في الليل ، ونام التلاميذ الآخرون طويلًا. تسلل خلسة إلى كوخه المسقوف بالقش ، واستلقى لينام.

كان الرجل الصغير مرعوبًا ومرتابا في نفس الوقت. هل يمكن أن يكون الأمر أنه أراد مساعدته في سحب السيف؟ فتح فمه وقال: كيف أعيده؟ ماذا عن أن تخفض رأسك ، وسأخرجه لك “.

مع صوت شوي ، ظهر الشيخ مباشرة أمامه من العدم إلى مسار منع شي هاو مرة أخرى.

تشيانغ

“تفتقر إلى الحس الأخلاقي! لإخافتنا حتى وقت متأخر من الليل! ” عبس في وجهه تلك الفتاة الجميلة ، وكان الآخرون مستائين.

أطلق السيف القديم صوتًا حادًا بشكل غير متوقع ، وظهرت بقعة دم سوداء في ذلك المكان. هز الشيخ مرة أخرى ، وتمتم ، “أعد سيفي.”

“يوجد بالفعل عم هنا! حتى أن الدم الأسود يقطر على وجهه ، لا يمكنكم رؤيته يا رفاق؟! ” كان الرجل الصغير يتوتر.

لقد سد طريق الرجل الصغير ، وكرر تلك الجملة. لم يكن شي هاو يعرف ماذا يفعل ، وفي النهاية ، تعرض الرجل الصغير لضغوط شديدة من القلق. “حسنًا ، في المستقبل ، سأساعدك في العثور عليه ، وأعيد سيفك.”

تلك الفتاة الجميلة على وجه الخصوص التي كان الرجل الصغير يعبث بتنورتها. ثنت خصرها الصغير وقالت ، “على ماذا تلعب؟ هل أنت تعبث مع الجميع ، أليس كذلك؟ “

عندما قيلت هذه الجملة ، فقدت السماء والأرض لونها ، وتحرك صوت الرياح فجأة. ومض البرق وهدر الرعد ، واختفى المسن على الفور واختفى دون أن يترك أثرا.

في الوقت نفسه ، اهتز جسد الشيخ ذو الشعر الرمادي ، وأصدر صوتًا من فمه ، “أرجع سيفي …”

شعر الشاب الصغير بالهواء البارد فوق ظهره. كان هذا ببساطة صادمًا للغاية ؛ حدث مثل هذا الحدث في مكان راحة الروح الحارسه ، لكن كرمه القرع لم تظهر أدنى رد فعل ، فهل يمكن أن يكون هذان الشخصان مرتبطين؟

في الفناء الخلفي ، كانت كرمه القرع لا تزال جافة وصفراء كما كانت من قبل. بعد تلقي الروعة السماوية ومعمودية ضوء القمر ، أصبحت هذه المنطقة ضبابية ولطيفة.

“من أين أتى ، وكيف يكون غريبًا جدًا ؟!” كان الرجل الصغير خائفًا حقًا ، وهرب بعيدًا مثل قطعة من الدخان. دون أن يستدير مرة واحدة ، هرب من مكان الروح الحارسه.

لقد سد طريق الرجل الصغير ، وكرر تلك الجملة. لم يكن شي هاو يعرف ماذا يفعل ، وفي النهاية ، تعرض الرجل الصغير لضغوط شديدة من القلق. “حسنًا ، في المستقبل ، سأساعدك في العثور عليه ، وأعيد سيفك.”

كانت كره الشعر عصبيًا للغاية ، وأمسك بياقته ، وعلق من جسده مثل الكوالا. أصدرت الرياح أصوات هوهو ، وبدأ جسدها يطفو لأعلى ولأسفل. تبعه وراءه وهو يهرب بسرعة.

عندما قيلت هذه الجملة ، فقدت السماء والأرض لونها ، وتحرك صوت الرياح فجأة. ومض البرق وهدر الرعد ، واختفى المسن على الفور واختفى دون أن يترك أثرا.

كان جناح اصلاح السماء كبيرًا للغاية. كان شاسعا ولا حدود له ، وتحرك الرجل الصغير على الفور أكثر من عشرة لي ، وانفصل أخيرًا عن أرض استراحة الروح الحارسه. أدار رأسه ورأى القمر الساطع يلمع بشكل نظيف. ومضت السماء المليئة بالنجوم ، وكانت هذه المساحة الكبيرة من الأرض بأكملها صامتة. هذا الشيخ قد اختفى أخيرًا.

كان جناح اصلاح السماء كبيرًا للغاية. كان شاسعا ولا حدود له ، وتحرك الرجل الصغير على الفور أكثر من عشرة لي ، وانفصل أخيرًا عن أرض استراحة الروح الحارسه. أدار رأسه ورأى القمر الساطع يلمع بشكل نظيف. ومضت السماء المليئة بالنجوم ، وكانت هذه المساحة الكبيرة من الأرض بأكملها صامتة. هذا الشيخ قد اختفى أخيرًا.

“اذهب!” بدأ مرة أخرى في الهرب.

اندفع الرجل الصغير بقلق على قمة كومة من الأنقاض ، بقصد إزعاج القرع الأخضر من أعلى إطار الكرمة لإيقاظ الروح الحارسه.

على طول الطريق ، كانت الجبال الروحية شاهقة ومهيبة. تحت ضوء القمر الفضي ، بدا أنهم جميعًا محاطون بطبقة طبيعية رقيقة من الدخان الضبابي. جلست عليها قاعات القصر الواحدة تلو الأخرى ، وتناثر المطر فوق قمم الجبال. كانت ناصعة البياض مثل السياط ، والضباب كان يرتفع. تحت ضوء القمر المائي ، بدت هذه الأرض بأكملها غير واقعية وخادعة ، كما لو أنها وصلت إلى أرض الخيال.

شرح هؤلاء الشباب بسرعة ما واجهوه.

لقد عبروا مائة لي حتى عاد الرجل الصغير أخيرًا إلى مقر إقامته. كان الوقت متأخرًا جدًا في الليل ، ونام التلاميذ الآخرون طويلًا. تسلل خلسة إلى كوخه المسقوف بالقش ، واستلقى لينام.

لم يكن يعرف متى وصل ذلك الشيخ ذو الشعر الرمادي ، لكنه كان يقف أمام سريره. حدق التلاميذ الفارغون في ذهولهم ، والدم الأسود يسيل من رأسه. كان ذلك السيف القديم ينبعث منه هالة قاتلة.

بعد تعرضه لمثل هذا العذاب ، لم يرغب في تذكر ما حدث للتو. أراد أن ينسى ذلك بأسرع ما يمكن ، ويدخل أرض أحلامه.

“الحكماء ، هناك شبح! جبهته التي اخترقها سيف قديم ، وتدفقت الدماء السوداء ، وظهر شيخ بشعر طويل أشعث … “كان الشاب يصيح بصوت عال.

كان كره الشعر له نفس الرأي. نظر من النافذة وارتعد بعصبية. غطى عينيه على الفور ، واختبأ خلف الرجل الصغير قبل أن ينام.

فجأة استدار الشاب وعاد بسرعة إلى الفناء. مع صوت سو ، هرع إلى الفناء الخلفي.

مرت عدة أيام متتالية ، وكان كل شيء طبيعيًا جدًا. بدأ الرجل الصغير في الاسترخاء ، لأنه لم يكن هناك أي مشاكل أخرى في النهاية. ومع ذلك ، لم يعد إلى منطقة الروح الحارسه ، لأنه كان خائفًا من رؤية شبح.

“غريب جدا … ما الذي تتحدث عنه؟” كان القليل من الشباب غير راضين.

خلال هذه الأيام القليلة التالية ، كان مطيعًا وصادقًا للغاية. خلال الليل على وجه الخصوص ، لم يغادر منزله. جلس على سطحه فقط لكي يمتص الجوهر السماوي. وصقل في بهاء السماء ونام حين تعب.

كان في يديه حجرًا جيريًا ، واستخدم القوة باستمرار لتحطيمه إلى أسفل. لم يكن من الواضح ما إذا كان يحاول تحطيم الدماغ ، أو تحطيم ذلك السيف القديم. صرخ بصوت عال ، “أرجع سيفك ، سأحفره لك. توقف عن ملاحقتي ، أنت حقا تزعجني حتى الموت! “

في الليلة السادسة ، شعر الرجل الصغير فجأة بأن الشعر على جسده يقف. جلس على الفور وصرخ ، “شبح!”

في هذا الليل الميت ، ينتقل صوت الصراخ هذا بعيدًا. انزعج جميع التلاميذ القريبين ، واستيقظت مجموعة من الناس وجلست بسرعة.

لم يكن يعرف متى وصل ذلك الشيخ ذو الشعر الرمادي ، لكنه كان يقف أمام سريره. حدق التلاميذ الفارغون في ذهولهم ، والدم الأسود يسيل من رأسه. كان ذلك السيف القديم ينبعث منه هالة قاتلة.

ومع ذلك ، عاد جزء كبير منهم بسرعة إلى الواقع ، وصرخ أحدهم ، “من الذي تحاول إخافته؟ هل تعتقد أنه يمكنك استخدام خدعة لتخويفنا جميعًا؟ “

في هذا الليل الميت ، ينتقل صوت الصراخ هذا بعيدًا. انزعج جميع التلاميذ القريبين ، واستيقظت مجموعة من الناس وجلست بسرعة.

كان كره الشعر له نفس الرأي. نظر من النافذة وارتعد بعصبية. غطى عينيه على الفور ، واختبأ خلف الرجل الصغير قبل أن ينام.

قفزت الكرة المشعرة النائمة أيضًا بشكل طبيعي على قدميه بعد سماع هذا الصراخ. وقف كل شعر جسدها بشكل متفجر ، وقفزت برأس مشوش من وسادة الرجل الصغير.

كان الرجل الصغير مرعوبًا ومرتابا في نفس الوقت. هل يمكن أن يكون الأمر أنه أراد مساعدته في سحب السيف؟ فتح فمه وقال: كيف أعيده؟ ماذا عن أن تخفض رأسك ، وسأخرجه لك “.

بينغ!

خلال هذه الأيام القليلة التالية ، كان مطيعًا وصادقًا للغاية. خلال الليل على وجه الخصوص ، لم يغادر منزله. جلس على سطحه فقط لكي يمتص الجوهر السماوي. وصقل في بهاء السماء ونام حين تعب.

قفزت على الفور فوق رأس ذلك الشيخ ، وأمسكت بشعر هذا الشيخ ذي الشعر الرمادي. تصادف أن يحدق مباشرة في هاتين العينتين الفارغتين ، وصرخ على الفور ببؤس. على الفور شعر بالخوف وسار. صعد إلى أعلى رأسه ، ثم نزل إلى كتفيه. في النهاية ، تدحرجت عينيه وأغمي عليه تقريبًا.

بعد أن استيقظ ، عاد الرجل الصغير ببطء إلى الواقع. لم يعد يخاف ، وقفز مباشرة نحو جسد الشيخ ذو الشعر الرمادي ، وركب على رقبته.

كان جسم الرجل الصغير كله يزحف بالهواء البارد ، ثم قفز على الفور أيضًا. أمسك بذيل كرة الشعر ، وحطم النافذة وهو يتقدم وهو يحمل كرة الشعر.

كان مليئا بالطاقة. بعد الصراخ بصوت عالٍ ؛ بطبيعة الحال ، أذهل الجميع. في تلك الفترة القصيرة من الزمن ، وصل مائة شخص آخر إلى هنا. نظروا إليه بتعابير غريبة.

كان النشاط هنا رائعًا إلى حد ما ، وأثار قلق الكثير من الناس. أضاءت العديد من الأضواء داخل المنازل. “ما هو الذي يصرخ شبح؟ ماذا حدث؟!”

“الحكماء ، هناك شبح! جبهته التي اخترقها سيف قديم ، وتدفقت الدماء السوداء ، وظهر شيخ بشعر طويل أشعث … “كان الشاب يصيح بصوت عال.

“من كان؟ لماذا تحدث ضوضاء كثيرة في منتصف الليل وتزعج راحتنا؟! “

في هذا الليل الميت ، ينتقل صوت الصراخ هذا بعيدًا. انزعج جميع التلاميذ القريبين ، واستيقظت مجموعة من الناس وجلست بسرعة.

هرع الكثير من الناس بحثًا عن مصدر الضجيج.

كلهم كانوا خائفين ، وكلهم تعاطفوا مع هذا الطفل البائس. كان من الواضح أن الوجود كان محصوراً عليه.

“هنا ، فليسرع الجميع. اسمحوا لي أن أقدم لكم صديقًا جديدًا “. صرخ الرجل الصغير بصوت عالٍ. كان صوته قوياً وهادئاً ، وأراد أن يمنح الجميع “مفاجأة جميلة”.

أصبح الرجل الصغير غبيًا. هل يمكن أن تكون هذه المجموعة من الناس لا تستطيع رؤية الشيخ ذو الشعر الرمادي؟ كان هذا مرعبًا للغاية ، وظهرت طبقة من القشعريرة الباردة على جسده وهو يقول ، “ألا يمكنكم أن تروا يا رفاق؟ إنه أمامي مباشرة. رجل عجوز مع زوج من محجر العين الفارغ. طعن رأسه سيف ، وهو يقطر الدم الأسود … “

كان ذلك الرجل ذو الشعر الرمادي مثل الجماد ، وكان صامتًا وغير متواصل. لقد وصل بالفعل إلى الأمام ، وحدق فيه بهدوء.

كان النشاط هنا رائعًا إلى حد ما ، وأثار قلق الكثير من الناس. أضاءت العديد من الأضواء داخل المنازل. “ما هو الذي يصرخ شبح؟ ماذا حدث؟!”

إذا كان شبحًا حقًا ، فمع ثلاثة آلاف شاب مجتمعين معًا وطاقة إيجابية فاضت السماء ، ألا يزال غير قادر على إخافتك بعيدًا؟ كان هذا ما كان يفكر فيه الرجل الصغير ، وبالطبع أراد أن يجمع الجميع بنية السماح لهم “بالتعرف” على هذا العم الغريب.

من البداية إلى النهاية ، لم يقم الرجل الصغير بأي خطوة واحدة ، لأنه شعر أن هذا كان ببساطة غريبًا جدًا. هذا الوجود الذي يبدو نصف رجل ونصف شبح قد يكون خطيرًا للغاية ، وكان من الأفضل عدم استفزازه.

” وي ، ما الذي تصرخ فيه؟” هاجمت مجموعة من الشباب ، ونظروا إليه بغرابة بينما تجاهلوا تمامًا الشيخ ذو الشعر الرمادي.

أصبح كل منهم أغبياء ، ولم يسعهم سوى الشعور بالرعب.

كان الرجل الصغير مذهولًا وقال ، “أنتم جميعًا شجعان جدًا. أنتم لست خائفين على الإطلاق؟ “

“تفتقر إلى الحس الأخلاقي! لإخافتنا حتى وقت متأخر من الليل! ” عبس في وجهه تلك الفتاة الجميلة ، وكان الآخرون مستائين.

“غريب جدا … ما الذي تتحدث عنه؟” كان القليل من الشباب غير راضين.

بدا الشيخ كما لو أنه لم يسمع ما قيل ، واستمر في التحديق في الرجل الصغير كما كان من قبل أثناء التحدث. “أرجع سيفي.”

تلك الفتاة الجميلة على وجه الخصوص التي كان الرجل الصغير يعبث بتنورتها. ثنت خصرها الصغير وقالت ، “على ماذا تلعب؟ هل أنت تعبث مع الجميع ، أليس كذلك؟ “

فقط عندما كان على وشك الاقتراب ، بدأ ذلك القرع ذا البشرة الخضراء ينبعث منه هالة من الفوضى البدائية. لقد أحدث ضجيجًا مقسمًا للأذن ، وشكل رمزًا بارزًا. انبعثت موجات مرعبة ومخيفة للغاية من الهالة ، وتموج لا يوصف جعل الرجل الصغير يتراجع بقوة.

أصبح الرجل الصغير غبيًا. هل يمكن أن تكون هذه المجموعة من الناس لا تستطيع رؤية الشيخ ذو الشعر الرمادي؟ كان هذا مرعبًا للغاية ، وظهرت طبقة من القشعريرة الباردة على جسده وهو يقول ، “ألا يمكنكم أن تروا يا رفاق؟ إنه أمامي مباشرة. رجل عجوز مع زوج من محجر العين الفارغ. طعن رأسه سيف ، وهو يقطر الدم الأسود … “

كان الرجل الصغير مذهولًا وقال ، “أنتم جميعًا شجعان جدًا. أنتم لست خائفين على الإطلاق؟ “

“تفتقر إلى الحس الأخلاقي! لإخافتنا حتى وقت متأخر من الليل! ” عبس في وجهه تلك الفتاة الجميلة ، وكان الآخرون مستائين.

فجأة استدار الشاب وعاد بسرعة إلى الفناء. مع صوت سو ، هرع إلى الفناء الخلفي.

“أنا لست ، آية ، إنه شبح!” صرخ الرجل الصغير ببؤس ، كان هذا العم يقترب أكثر فأكثر ، كما لو كان سيتمسك به.

بالإضافة إلى ذلك ، حدث شيء غير متوقع تمامًا. لم يهتم الشيخان شيونغ فاي وتشو يون بهم وركضوا بسرعة. في غمضة عين ، غادروا دون أثر.

كان مليئا بالطاقة. بعد الصراخ بصوت عالٍ ؛ بطبيعة الحال ، أذهل الجميع. في تلك الفترة القصيرة من الزمن ، وصل مائة شخص آخر إلى هنا. نظروا إليه بتعابير غريبة.

كان من الواضح أنهم لا يستطيعون رؤية أي شيء ، لكنهم كانوا قادرين على الشعور به. لقد أصاب مجموعة الشباب بالرعب ، وبدأ العديد منهم في التعثر على بعضهم البعض أثناء التراجع.

“يوجد بالفعل عم هنا! حتى أن الدم الأسود يقطر على وجهه ، لا يمكنكم رؤيته يا رفاق؟! ” كان الرجل الصغير يتوتر.

اندفع الرجل الصغير بقلق على قمة كومة من الأنقاض ، بقصد إزعاج القرع الأخضر من أعلى إطار الكرمة لإيقاظ الروح الحارسه.

في النهاية ، اجتمع هنا أكثر من مائة شخص ، وكانوا جميعًا يوجهون أصابع الاتهام إلى اللوم. كانوا مستائين منه بشدة لأنه أزعجهم عن راحتهم.

“تفتقر إلى الحس الأخلاقي! لإخافتنا حتى وقت متأخر من الليل! ” عبس في وجهه تلك الفتاة الجميلة ، وكان الآخرون مستائين.

دانغ!

في تلك اللحظة ، أصبح محيط الرجل الصغير هادئًا. اندفع الناس بالقرب من المناطق التي مر بها واختفوا.

أصبح الرجل الصغير متوترا ، وفجأة قفز. نقر إصبعه على رأس ذلك السيف برفق ، وخلق صوت اهتزازي. صمت هذا الفناء في الأصل على الفور.

في الآونة الأخيرة ، كان شيونغ فاي و تشو يون منهكين للغاية. بعد حدوث أشياء كثيرة ، كان هذان الشخصان في كلا الشكلين الرهيبين. حتى نومهم كان غير هادئ.

أصبح كل منهم أغبياء ، ولم يسعهم سوى الشعور بالرعب.

هرع الكثير من الناس بحثًا عن مصدر الضجيج.

ومع ذلك ، عاد جزء كبير منهم بسرعة إلى الواقع ، وصرخ أحدهم ، “من الذي تحاول إخافته؟ هل تعتقد أنه يمكنك استخدام خدعة لتخويفنا جميعًا؟ “

علاوة على ذلك ، ارتفعت الصيحات الطويلة وسقطت على التوالي في المسافة ، حيث انزعج جميع الخبراء الذين كانوا يزرعون الجبال الكبيرة والمترتبة. اهتزت المستويات العليا من جناح إصلاح السماء ، وتركوا جميعًا مواقعهم للتوجه نحو هذا الموقع.

مع صوت سو ، هرع الرجل الصغير أكثر، وشيخ الشعر الأشيب جاء بطبيعة الحال إلى عرقلة طريقه مرة أخرى.

كانت بقع الدم الداكنة تتسرب بين شعره الرمادي ، وقد جفت بالفعل لفترة طويلة جدًا. إن مقبض السيف القديم الذي كان في الأصل حادًا بشكل لا يضاهى الآن صدأ تمامًا. كان من الصعب تخيل عدد السنوات التي مر بها.

صرخ الرجل الصغير: “إذا لم تصدقوني يا رفاق ، فعندئذ تعالوا والمسوه”.

انفجرت المنطقة الجبلية. كان هذا وجودًا خارق للطبيعة كان موجودًا منذ العصور القديمة ، وما زال هناك تفسير له الآن؟ ما الذي كان يجري ، ليواجهوه بالفعل الآن ؟!

“أنا لا أؤمن بالشياطين!” تلك الفتاة التي كانت دائما عابسة مشيت ، وتبعها العديد من الآخرين أيضا.

أصبح الرجل الصغير متوترا ، وفجأة قفز. نقر إصبعه على رأس ذلك السيف برفق ، وخلق صوت اهتزازي. صمت هذا الفناء في الأصل على الفور.

في تلك اللحظة ، شعروا كما لو أنهم لمسوا منحوتة جليدية باردة تقشعر لها الأبدان. لقد أرعبهم ذلك تمامًا ، وسحبوا أيديهم على الفور قبل أن يصرخوا بصوت عالٍ ، “شبح!”

فجأة استدار الشاب وعاد بسرعة إلى الفناء. مع صوت سو ، هرع إلى الفناء الخلفي.

كان من الواضح أنهم لا يستطيعون رؤية أي شيء ، لكنهم كانوا قادرين على الشعور به. لقد أصاب مجموعة الشباب بالرعب ، وبدأ العديد منهم في التعثر على بعضهم البعض أثناء التراجع.

في تلك اللحظة ، أصبح محيط الرجل الصغير هادئًا. اندفع الناس بالقرب من المناطق التي مر بها واختفوا.

” آه … ” تلك الفتاة الجميلة كانت تصرخ أكثر ، وصرخت بشكل محموم. صعدت فوق العديد من الشبان الذين سقطوا ، واختفت تمامًا مثل خصلة من الدخان.

“عمي ، لماذا تمنعني؟ قال الرجل الصغير: “إذا كان هناك خطأ ما ، فقط قلها”.

ضغط الرجل الصغير على مجموعة من الناس ، وجعل الشباب على الفور ينوحون مثل الأشباح ويعوون مثل الذئاب. لمسه الكثير من الناس وأصبحوا مرعوبين للغاية. كلهم هربوا بجنون على عجل.

“عمي ، هل ستكون عاقلًا؟ إذا كان لديك ما تقوله ، فما عليك إلا أن تقوله. توقف عن إخافتي “. قام الرجل الصغير بتعبير مرير ، وبدأ في اتخاذ الاحتياطات.

في غمضة عين ، اختفى أكثر من مائة شخص. أصبحت المنطقة بأكملها فارغة ، وبدأ الرجل الصغير يحدق بهدوء. كان هذا سريعًا جدًا ، أليس كذلك؟

“عمي ، لماذا تمنعني؟ قال الرجل الصغير: “إذا كان هناك خطأ ما ، فقط قلها”.

كانت هذه المنطقة من الجبال في حالة فوضى كاملة. بدأت جميع المنازل تضيء ، وتم تنبيه الثلاثة آلاف أو نحو ذلك من التلاميذ الجدد. واحد ينتشر إلى عشرة وعشرة إلى مائة ؛ بعد فترة وجيزة ، أصبح الجميع على علم بالوضع.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

في تلك اللحظة ، أصبح محيط الرجل الصغير هادئًا. اندفع الناس بالقرب من المناطق التي مر بها واختفوا.

مع صوت سو ، هرع الرجل الصغير أكثر، وشيخ الشعر الأشيب جاء بطبيعة الحال إلى عرقلة طريقه مرة أخرى.

“قم بسرعة بإبلاغ أحد كبار السن بذلك!”

“أنا لست ، آية ، إنه شبح!” صرخ الرجل الصغير ببؤس ، كان هذا العم يقترب أكثر فأكثر ، كما لو كان سيتمسك به.

في الآونة الأخيرة ، كان شيونغ فاي و تشو يون منهكين للغاية. بعد حدوث أشياء كثيرة ، كان هذان الشخصان في كلا الشكلين الرهيبين. حتى نومهم كان غير هادئ.

في الآونة الأخيرة ، كان شيونغ فاي و تشو يون منهكين للغاية. بعد حدوث أشياء كثيرة ، كان هذان الشخصان في كلا الشكلين الرهيبين. حتى نومهم كان غير هادئ.

بعد أيام قليلة من السلام ، كانوا يعتقدون أنه لا ينبغي أن يكون هناك المزيد من المشاكل. لكن في منتصف هذه الليلة ، كانت مجموعة من الأطفال يصرخون بصوت عالٍ تحت جبالهم الروحية.

في أعماق الليل ، شعر الرجل الصغير بقشعريرة زاحفة أسفل عموده الفقري. ماذا يعني بارجاع السيف؟ كان هناك بالفعل واحد هنا ، لكنه اخترق جمجمة ذلك الشيخ ، فكيف يرد أحدهم ذلك ؟!

“ماذا حدث الآن ؟!” شعر الاثنان بإحساس بالعجز.

كان الرجل الصغير مرعوبًا ومرتابا في نفس الوقت. هل يمكن أن يكون الأمر أنه أراد مساعدته في سحب السيف؟ فتح فمه وقال: كيف أعيده؟ ماذا عن أن تخفض رأسك ، وسأخرجه لك “.

“الحكماء ، هناك شبح! جبهته التي اخترقها سيف قديم ، وتدفقت الدماء السوداء ، وظهر شيخ بشعر طويل أشعث … “كان الشاب يصيح بصوت عال.

بعد أن استيقظ ، عاد الرجل الصغير ببطء إلى الواقع. لم يعد يخاف ، وقفز مباشرة نحو جسد الشيخ ذو الشعر الرمادي ، وركب على رقبته.

“ماذا؟!” تغيرت تعبيرات شيونغ فيي وتشو يون على الفور ، واندفعوا إلى أسفل الجبل الروحي. أمسكوا بذراع طفل ، وبدأوا في استجوابه بصوت عالٍ صارم لا يضاهى.

اقترب منه الشيخ ذو الشعر الرمادي أيضًا ، وما زال يقف أمامه كما كان من قبل. أغلق طريقه بينما كان يحدق به مع عينيه الفارغتين.

شرح هؤلاء الشباب بسرعة ما واجهوه.

كان يأمل أن تعطيه الروح الحارسه نوعًا من الرد. كان هذا المكان أيضًا جزءًا من الأرض المقدسة ، لذلك يجب أن يهتم. لكنه أصيب بخيبة أمل لأن الكرمة الجافة ظلت بلا حراك وأوراقها الصفراء باهتة. لم تظهر أدنى رد فعل.

كانت وجوه شيونغ فاي و تشو يون شاحبة ، وحتى شفاههما كانت ترتعش. بدوا وكأنهم سيهربون.

كان هذا ببساطة غريبًا جدًا! لماذا ظهر مثل هذا العجوز الميت؟ لماذا استمر في منعه؟ كان حقا لقاء شبح بينما لا يزال على قيد الحياة!

“الحكماء ، ماذا حدث؟ يجب أن تذهب وتلقي نظرة “.

على طول الطريق ، كانت الجبال الروحية شاهقة ومهيبة. تحت ضوء القمر الفضي ، بدا أنهم جميعًا محاطون بطبقة طبيعية رقيقة من الدخان الضبابي. جلست عليها قاعات القصر الواحدة تلو الأخرى ، وتناثر المطر فوق قمم الجبال. كانت ناصعة البياض مثل السياط ، والضباب كان يرتفع. تحت ضوء القمر المائي ، بدت هذه الأرض بأكملها غير واقعية وخادعة ، كما لو أنها وصلت إلى أرض الخيال.

“منذ الماضي القديم ، كان يظهر مرة كل بضع مئات من السنين. طالما ظهر ، سيموت الكثير من الناس! ” قال الشيخ تشو يون بصوت يرتجف.

كان يأمل أن تعطيه الروح الحارسه نوعًا من الرد. كان هذا المكان أيضًا جزءًا من الأرض المقدسة ، لذلك يجب أن يهتم. لكنه أصيب بخيبة أمل لأن الكرمة الجافة ظلت بلا حراك وأوراقها الصفراء باهتة. لم تظهر أدنى رد فعل.

عندما سمعت مجموعة الأطفال هذا ، أصبحوا خائفين للغاية على الفور. لقد تراجعوا جميعًا خطوة بخطوة ، وكانوا جميعًا متوترين بشكل لا يضاهى. كانت أجسادهم بأكملها ترتجف ، وحتى فروة رؤوسهم كانت مخدرة.

كانت بقع الدم الداكنة تتسرب بين شعره الرمادي ، وقد جفت بالفعل لفترة طويلة جدًا. إن مقبض السيف القديم الذي كان في الأصل حادًا بشكل لا يضاهى الآن صدأ تمامًا. كان من الصعب تخيل عدد السنوات التي مر بها.

بالإضافة إلى ذلك ، حدث شيء غير متوقع تمامًا. لم يهتم الشيخان شيونغ فاي وتشو يون بهم وركضوا بسرعة. في غمضة عين ، غادروا دون أثر.

عندما رأى الرجل الصغير ذلك ، تجاهل الشيخ ، وسار باتجاه الجانب بنية الالتفاف حوله.

هل كان هناك حقاً شيوخ غير مسؤولين مثل هؤلاء هربوا للنجاة بحياتهم أولاً ؟!

صرخ الرجل الصغير: “إذا لم تصدقوني يا رفاق ، فعندئذ تعالوا والمسوه”.

“انتظروا يا رفاق هنا ، سنذهب لنجد كبار السن لدينا!” لحسن الحظ ، حملت الرياح أصوات هذين الشخصين.

لم يكن يعرف متى وصل ذلك الشيخ ذو الشعر الرمادي ، لكنه كان يقف أمام سريره. حدق التلاميذ الفارغون في ذهولهم ، والدم الأسود يسيل من رأسه. كان ذلك السيف القديم ينبعث منه هالة قاتلة.

انفجرت المنطقة الجبلية. كان هذا وجودًا خارق للطبيعة كان موجودًا منذ العصور القديمة ، وما زال هناك تفسير له الآن؟ ما الذي كان يجري ، ليواجهوه بالفعل الآن ؟!

في الوقت نفسه ، اهتز جسد الشيخ ذو الشعر الرمادي ، وأصدر صوتًا من فمه ، “أرجع سيفي …”

كلهم كانوا خائفين ، وكلهم تعاطفوا مع هذا الطفل البائس. كان من الواضح أن الوجود كان محصوراً عليه.

عندما رأى الرجل الصغير ذلك ، تجاهل الشيخ ، وسار باتجاه الجانب بنية الالتفاف حوله.

استجمع الكثير منهم شجاعتهم وساروا في المسافة. توجهوا نحو ذلك الفناء ، ولم يسعهم إلا أن يذهلوا. ماذا كان يفعل هذا الرفيق؟ لقد كان شجاعا جدا!

قفزت على الفور فوق رأس ذلك الشيخ ، وأمسكت بشعر هذا الشيخ ذي الشعر الرمادي. تصادف أن يحدق مباشرة في هاتين العينتين الفارغتين ، وصرخ على الفور ببؤس. على الفور شعر بالخوف وسار. صعد إلى أعلى رأسه ، ثم نزل إلى كتفيه. في النهاية ، تدحرجت عينيه وأغمي عليه تقريبًا.

بعد أن استيقظ ، عاد الرجل الصغير ببطء إلى الواقع. لم يعد يخاف ، وقفز مباشرة نحو جسد الشيخ ذو الشعر الرمادي ، وركب على رقبته.

كانت وجوه شيونغ فاي و تشو يون شاحبة ، وحتى شفاههما كانت ترتعش. بدوا وكأنهم سيهربون.

كان في يديه حجرًا جيريًا ، واستخدم القوة باستمرار لتحطيمه إلى أسفل. لم يكن من الواضح ما إذا كان يحاول تحطيم الدماغ ، أو تحطيم ذلك السيف القديم. صرخ بصوت عال ، “أرجع سيفك ، سأحفره لك. توقف عن ملاحقتي ، أنت حقا تزعجني حتى الموت! “

” وي ، ما الذي تصرخ فيه؟” هاجمت مجموعة من الشباب ، ونظروا إليه بغرابة بينما تجاهلوا تمامًا الشيخ ذو الشعر الرمادي.

في الوقت نفسه ، تردد صدى ثانٍ من العدم ، وظهر شيخ من بعيد مع قرع أصفر لامع مليء بهالة الفوضى البدائية في يده.

لقد سد طريق الرجل الصغير ، وكرر تلك الجملة. لم يكن شي هاو يعرف ماذا يفعل ، وفي النهاية ، تعرض الرجل الصغير لضغوط شديدة من القلق. “حسنًا ، في المستقبل ، سأساعدك في العثور عليه ، وأعيد سيفك.”

علاوة على ذلك ، ارتفعت الصيحات الطويلة وسقطت على التوالي في المسافة ، حيث انزعج جميع الخبراء الذين كانوا يزرعون الجبال الكبيرة والمترتبة. اهتزت المستويات العليا من جناح إصلاح السماء ، وتركوا جميعًا مواقعهم للتوجه نحو هذا الموقع.

ومع ذلك ، عاد جزء كبير منهم بسرعة إلى الواقع ، وصرخ أحدهم ، “من الذي تحاول إخافته؟ هل تعتقد أنه يمكنك استخدام خدعة لتخويفنا جميعًا؟ “

…………………………………………………………………….

“الحكماء ، ماذا حدث؟ يجب أن تذهب وتلقي نظرة “.

? METAWEA?

لم يكن يعرف متى وصل ذلك الشيخ ذو الشعر الرمادي ، لكنه كان يقف أمام سريره. حدق التلاميذ الفارغون في ذهولهم ، والدم الأسود يسيل من رأسه. كان ذلك السيف القديم ينبعث منه هالة قاتلة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

” وي ، ما الذي تصرخ فيه؟” هاجمت مجموعة من الشباب ، ونظروا إليه بغرابة بينما تجاهلوا تمامًا الشيخ ذو الشعر الرمادي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط