مائة جبل محطم
هذا الفصل برعايه shaly
“هناك أربعة سيقان من الطب الروحي هناك!” صرخت الأخت الكبرى في مفاجأة ، وأشارت إلى قاعدة جبل.
الفصل 117: – مائة جبل محطم
كان الأمر كما لو كان آلاف الرجال والخيول يركضون إلى الأمام وجيشًا من الملايين كانوا يذبحون طريقهم. سمعت أصوات هدير ، وضرب الضباب الأبيض السماء ، مما خلق مشهدًا مرعبًا.
بعد نصف شهر ، بدأ حد الأرض العظيمة بالارتفاع مع ضباب من بعيد. كانت ضبابية وغير واضحة ، وكان صوت عالٍ يخرج باستمرار من داخلها. كان العالم يهتز ، وأطلق العديد من خيوط الإضاءة متعددة الألوان.
لقد كان وابلًا من الفوضى البدائية ، وكان مرعبًا للغاية بشكل غير متوقع. شعر الكثير من الناس كما لو أن نصف حياتهم قد اختفى في تلك اللحظة.
انزعج الجميع داخل مدينه السماء المكسوره ، كما لو أن إلهًا قديمًا قد استيقظ من سباته. من داخل الضباب ظهرت عينان ، وانطلقت خيوط البرق من داخلهما.
“ارجوك توقف عن الكلام!” الأخت الكبرى الجميلة في الجانب غطت فمه. لقاء أخ صغير مثل هذا جعلهم يفقدون الكثير من وجوههم.
انتشرت الفوضى البدائية في حدود الأرض العظيمة ، وتشابك البرق. هدر رعد شق الأذن ، وتساقطت الأمطار الغزيرة ؛ كأن يوم القيامة يقترب!
صرخ الرجل الصغير بصوت عالٍ ، ورفع صخرة كبيرة تزن أكثر من عدة آلاف من الجين ، وحطمها مباشرة في السماء. مع صوت بينغ ، صرخ الطائر بغضب وأطلق حريقًا لا نهاية له ، مما أدى إلى تحمير الصخرة في الصهارة.
“إنه قادم ، تظهر سلسلة الجبال المائه المحطمة! الطريق ينفتح ، والعالم يعيد البناء! ” فتح الجميع من الجيل الأكبر أعينهم على مصراعيها ، وكانوا يراقبون بعناية.
مع صوت شوي ، مروا مباشرة من خلالهم. ألقوا بأنفسهم في الممر ، وبينما كان الضباب يحوم حوله ، لم يعرفوا إلى أين يقودهم.
كانت هذه المساحة من الأرض مسطحة إلى حد ما. الآن ، ومع ذلك ، كانت هناك بعض الظلال الغامضة ، التي تضخم الأرض في سلسلة جبال يمكن تمييزها بشكل ضعيف.
شعر تاو يي ، الشخصية الرئيسية في جناح اصلاح السماء ، بالحمى في وجهه القديم. أي نوع من الكنز كان ذلك؟ في الطريق إلى هنا ، سمع بوضوح أصوات قعقعة القدور والأوعية!
ومع ذلك ، إذا لاحظوا بعناية ، بدت الأرض العظيمة مسطحة كما كانت من قبل. كانت تلك الظلال من عالم مختلف ، مفصولة بالفراغ اللامتناهي ، تظهر الآن فقط.
كان عباقرة جناح اصلاح السماء مذهولين. هذا التلميذ الصغير لا يعرف الخوف! عند دخول الغابة ، كان مثل تنين فيضان يعود إلى البحر. لقد كان خشنًا ووحشيًا ، يخيف بشكل مباشر المخلوقات القوية المحيطة ، التي كانت عباقرة من أعراقها الخاصة.
“إنه قادم! لقد خلق عالمًا آخر بعد كل شيء. ومع ذلك ، فإنه يفتح اليوم فقط ، وهي فرصة نادرة للغاية. أطفال ، لقد حانت فرصتكم! قد تحصلون جميعًا على فرص رائعة في الداخل ، أو قد تموتون وتُدفنون داخل تلك الأرض. اختر أي فرصة لاغتنامها! ” صرخ أحد كبار السن بصوت عالٍ ، وهز مدينة السماء المكسورة بأكملها.
كان الأمر كما لو كان آلاف الرجال والخيول يركضون إلى الأمام وجيشًا من الملايين كانوا يذبحون طريقهم. سمعت أصوات هدير ، وضرب الضباب الأبيض السماء ، مما خلق مشهدًا مرعبًا.
“لا يزال لديكم بعض الوقت. اذهبوا واستعدوا بسرعة “. تحدث أحد كبار المسؤولين.
…………………………………………………………………….
منذ عدة مئات من السنين ، كان هناك شخص بارز ظهر من داخل سلسلة الجبال المائه المحطمة. بعد عودته ، طار في السماء ، وفي النهاية ، أصبح إمبراطورًا. كان هناك آخر نجا بصعوبة من الموت ، وأصبح المؤسس الأعلى بعد عودته.
كان من الواضح أن هذا كان عبقريًا في مسار النخيل. لقد كان بالتأكيد عبقريًا ، والآن فقط ، أرادت شن هجوم تسللي عليهم. في النهاية ، قطع جسده الصغير وهو لا يزال على قيد الحياة.
كانت هناك حاجة أقل للحديث عن الفترة الزمنية السابقة لذلك. كان هناك عدد قليل من الأسماء التي تومض مع هالة الآلهة. أظهروا ازدراءهم للقديم والحديث ، وزعزوا تاريخ الأرض اللامحدودة.
“هذا العالم الصغير كنز! الزراعة هنا ستؤدي إلى ضعف التأثير بنصف العمل! ” تم نقل العديد من الأشخاص.
في جزء من الثانية فقط ، تم إلقاء مدينه السماء المكسوره بأكملها في حالة من الفوضى. كان الجميع يتحرك ، وظهرت جميع أنواع السباقات. كانت هناك قرود إلهية طائرة ، وحجارة قادرة على الطيران ، وفراشات شيطانية بأجنحة مهتزة ، وعمالقة يزيد ارتفاعهم عن عشرة أمتار ، وأزهار كانت متجذرة في الفراغ … كان كل واحد من المخلوقات يتأرجح بالرموز ، وكانوا على استعداد للانطلاق في حد الأرض العظيمة في أي وقت.
بلينغ غلينغ!
بالطبع ، كان الجنس البشري هو الأكثر شيوعًا. غطت الأرض جميع أنواع العائلات الكبيرة والقديمة والديانات عالية المستوى والعائلات الإمبراطورية القديمة وما إلى ذلك. كانت كثيرة وكثيفة وهي تقف أمام سور المدينة.
“بالتأكيد.” فتح الرجل الصغير الكيس بسرعة ، وسقطت جميع العناصر. مددت مجموعة الناس أعناقهم ، وحولوا نظرهم إلى النظر. لقد ذهلوا على الفور ، هذا … أي نوع من الكنز كان هذا ؟!
“أيها التلميذ الصغير ، ماذا تفعل؟ أسرع ، لا يمكننا أن نكون آخر من يدخلون بشكل صحيح؟ ” كان عدد قليل من تلاميذ جناح إصلاح السماء يحثون الرجل الصغير بقلق.
“انطلق ، استمر في الشحن!”
“الطعام الجيد لا داعي للخوف من التأخير. أنا أعتني بشيء ما ، لذا يمكنكم أن تذهبوا أولاً “. أخرج الرجل الصغير جميع أنواع العبوات الكبيرة والصغيرة وقام بتكديسها معًا ، كما لو كان يبني منزلًا.
في الجوار ، كان عدد غير قليل من الناس يكشفون عن بريق مشؤوم في عيونهم. كانوا جميعًا يستهدفون الرجل الصغير ، وكان من الواضح أنهم أرادوا السرقة منه.
هذا جعل تلاميذ جناح إصلاح السماء الخمسة مذهولين. هل أنت ذاهب كسائح أو للقتال مع الآخرين؟ لماذا تحمل أشياء كثيرة؟ كان حقا غير معقول.
كانت بعض قمم الجبال تفيض بالألوان ، وكانت مغطاة بالكروم الروحية. كانت الأشجار الجميلة تنمو ، وبدت وكأنها فردوس.
“حسنًا ، لقد انتهيت من الترتيب!” أخيرًا ، رفع الرجل الصغير كيسًا ضخمًا من القنب وأسرع.
في تلك اللحظة ، بدأت جميع أنواع المخلوقات في التحرك ، واستعدوا جميعًا لدخول الضباب. لم يكن هناك شخص واحد لا يريد أن يكون أول من يدخل سلسلة الجبال المائه المحطمة ويحصل على أعظم الفرص.
كان الوحش القديم تاو يي من جناح اصلاح السماء أيضًا صامتًا بعض الشيء. كان الآخرون يجلبون جميعًا مسحوقًا طبيًا وأسلحة ، ولكن لماذا نفد هذا الطفل الصغير من المطبخ ، حاملاً معه كل أنواع الأشياء العشوائية؟
“الطعام الجيد لا داعي للخوف من التأخير. أنا أعتني بشيء ما ، لذا يمكنكم أن تذهبوا أولاً “. أخرج الرجل الصغير جميع أنواع العبوات الكبيرة والصغيرة وقام بتكديسها معًا ، كما لو كان يبني منزلًا.
لم يكن هناك الكثير من الوقت المتبقي ، لذلك لم يطلب تاو يي الكثير. أحضر الشباب معه وهو متجه نحو بوابة المدينة.
شعر تاو يي ، الشخصية الرئيسية في جناح اصلاح السماء ، بالحمى في وجهه القديم. أي نوع من الكنز كان ذلك؟ في الطريق إلى هنا ، سمع بوضوح أصوات قعقعة القدور والأوعية!
“كبير ، هل هناك أي قطع أثرية ثمينة؟ اسمح لي باستعارة واحدة منها ، أو ربما بعض حاويات اليشم التي يمكنها استيعاب العديد من العناصر. قال الرجل الصغير إن حمل هذا الكيس الكبير غير مريح للغاية.
كان جناح إصلاح السماء عالقًا داخل تلك المجموعة من الأشخاص ، وقد تسبب كيس الرجل الصغير الكبير في تحديق الناس إليه بشكل طبيعي. شعرت جميع المخلوقات التي رأته بأنها غريبة للغاية.
“ليس لدينا أي شيء!” هز تاو يي رأسه ولم يكن لديه الوقت لتوبيخه. سرعان ما أحضر الآخرين وشحن سور المدينة.
…………………………………………………………………….
هونغ!
كان جناح إصلاح السماء عالقًا داخل تلك المجموعة من الأشخاص ، وقد تسبب كيس الرجل الصغير الكبير في تحديق الناس إليه بشكل طبيعي. شعرت جميع المخلوقات التي رأته بأنها غريبة للغاية.
أصبحت الفوضى البدائية القادمة من حدود الأرض العظيمة أكثر كثافة. في النهاية ، كانت أشبه بموجة بيضاء اللون وهي تتصاعد وتهدر ، مما يخلق مشهدًا رائعًا.
“ليس لدي أي!” كان تاو يي غاضبًا للغاية. كان هذا الطفل ينتهز الفرصة لابتزازه.
فاضت الأمواج في السماء وخلقت مساحة شاسعة من البياض. ارتفعت صعودا وهبوطا بعنف ، محطمه حتى بدأت السماء والأرض كلها تدق. كانت عنيفه ومذهله بشكل لا يضاهى.
“ليس لدي أي!” كان تاو يي غاضبًا للغاية. كان هذا الطفل ينتهز الفرصة لابتزازه.
لقد كان وابلًا من الفوضى البدائية ، وكان مرعبًا للغاية بشكل غير متوقع. شعر الكثير من الناس كما لو أن نصف حياتهم قد اختفى في تلك اللحظة.
“أيها التلميذ الصغير ، ماذا تفعل؟ أسرع ، لا يمكننا أن نكون آخر من يدخلون بشكل صحيح؟ ” كان عدد قليل من تلاميذ جناح إصلاح السماء يحثون الرجل الصغير بقلق.
لقد كان حقًا مشهدًا لا مثيل له في العمر ، وكان مهيبًا للغاية.
“الأسود الصغير ، غير مسموح لك بالمغادرة! اترك ورائك بعض الطعام! ” أدار الرجل الصغير جسده ونظر في المسافة. رأى دبًا مقرن أسود اللون ، ومضت الرموز حول جسده قبل أن يهرب دون أن يترك أثراً.
كان الأمر كما لو كان آلاف الرجال والخيول يركضون إلى الأمام وجيشًا من الملايين كانوا يذبحون طريقهم. سمعت أصوات هدير ، وضرب الضباب الأبيض السماء ، مما خلق مشهدًا مرعبًا.
“أن يتم تسميتها مدينه السماء المكسوره ، هذا الاسم منطقي حقًا.” تنهد الجميع.
هونغ!
بعد ذلك ، حلّق تنين الفيضان ودخل ضباب الفوضى البدائي.
أخيرًا ، دوى صوت عال ووصلت هالة الفوضى البدائية. كان الكثير من الناس مرعوبين تمامًا ، واعتقدوا أنهم قد ابتلعوا. بعد فترة وجيزة ، لاحظوا أن السماء والأرض يبدو أنهما ينفصلان ، والامتداد الشاسع للون الأبيض يحيط بهما.
هذا جعل تلاميذ جناح إصلاح السماء الخمسة مذهولين. هل أنت ذاهب كسائح أو للقتال مع الآخرين؟ لماذا تحمل أشياء كثيرة؟ كان حقا غير معقول.
“أن يتم تسميتها مدينه السماء المكسوره ، هذا الاسم منطقي حقًا.” تنهد الجميع.
أصبحت الفوضى البدائية القادمة من حدود الأرض العظيمة أكثر كثافة. في النهاية ، كانت أشبه بموجة بيضاء اللون وهي تتصاعد وتهدر ، مما يخلق مشهدًا رائعًا.
في الوقت نفسه ، بدأ المذبح المغطى بدماء القديسين في وسط المدينة ينبعث منه ضوء خافت. بدا وكأنه قد انتعش. كانت مليئة بالحياة وبدا كما لو أنها استعادت مجدها السابق.
هذا الفصل برعايه shaly
”ليس هناك حاجة للانتظار! سلسلة الجبال المائه المحطمة مفتوحة ، ويمكننا الدخول الآن! ” سمع صراخ مدوي ، وألقى قرد عجوز طفله.
أخيرًا ، دوى صوت عال ووصلت هالة الفوضى البدائية. كان الكثير من الناس مرعوبين تمامًا ، واعتقدوا أنهم قد ابتلعوا. بعد فترة وجيزة ، لاحظوا أن السماء والأرض يبدو أنهما ينفصلان ، والامتداد الشاسع للون الأبيض يحيط بهما.
بعد ذلك ، حلّق تنين الفيضان ودخل ضباب الفوضى البدائي.
انزعج الجميع داخل مدينه السماء المكسوره ، كما لو أن إلهًا قديمًا قد استيقظ من سباته. من داخل الضباب ظهرت عينان ، وانطلقت خيوط البرق من داخلهما.
بعد فترة وجيزة ، ضرب طائر كبير ذهبي اللون السماء ، واختفى في الفوضى البدائية.
بعد نصف شهر ، بدأ حد الأرض العظيمة بالارتفاع مع ضباب من بعيد. كانت ضبابية وغير واضحة ، وكان صوت عالٍ يخرج باستمرار من داخلها. كان العالم يهتز ، وأطلق العديد من خيوط الإضاءة متعددة الألوان.
رفرفت فراشة شيطانية بجناحيها واخترقت السماء ودخلت بسرعة.
في جزء من الثانية فقط ، تم إلقاء مدينه السماء المكسوره بأكملها في حالة من الفوضى. كان الجميع يتحرك ، وظهرت جميع أنواع السباقات. كانت هناك قرود إلهية طائرة ، وحجارة قادرة على الطيران ، وفراشات شيطانية بأجنحة مهتزة ، وعمالقة يزيد ارتفاعهم عن عشرة أمتار ، وأزهار كانت متجذرة في الفراغ … كان كل واحد من المخلوقات يتأرجح بالرموز ، وكانوا على استعداد للانطلاق في حد الأرض العظيمة في أي وقت.
اندفع اثنان من تنانين اليشم الأبيض إلى الداخل في نفس الوقت. وداسوا الأرض العظيمة ، محدثين أصوات هدير.
كاتشا
في تلك اللحظة ، بدأت جميع أنواع المخلوقات في التحرك ، واستعدوا جميعًا لدخول الضباب. لم يكن هناك شخص واحد لا يريد أن يكون أول من يدخل سلسلة الجبال المائه المحطمة ويحصل على أعظم الفرص.
“أنا أحذركم يا رفاق ، لا تضعوا أعينكم على كنزي. وإلا ، فسوف أرمي كل واحد منكم في الحساء! ” حدق الرجل الصغير في المخلوقات من الأجناس الأخرى. كان الأمر كما لو كان يحمي طعامه ويدافع عن كيسه الكبير.
من الطبيعي أن البشر لا يريدون أن يتخلفوا عن الركب ، وقفزوا لمطاردتهم. كان هناك القليل ممن وصلوا بالفعل إلى المقدمة وكشفوا عن قطعهم الأثرية الثمينة. تسابقوا ضد عمالقة يبلغ ارتفاعهم عشرة أمتار ، وتنافسوا مع أحفاد الطيور الإلهية.
هذا ما قاله تاو يي ، وكان في الأصل من التجربة الشخصية لسلفه.
عند نهاية الأرض العظيمة ، لم يكن هناك سوى بوابة واحدة. على الرغم من أنها كانت كبيرة بشكل لا يضاهى ، كان هناك الكثير من الأشخاص الذين كانوا يحاولون الدخول. كان من المستحيل عليهم جميعًا الدخول في نفس الوقت ، وكان عدد كبير من الناس عالقين في الخارج.
“كلهم كنوز!” ألقى الرجل الصغير الكيس بصوت رنين ، وجلس عليه. بغض النظر ، كان الطريق أمامك مغلقًا ، وكان من الصعب التقدم الآن.
لقد وصل إلى النقطة التي دارت فيها معارك شرسة ، وكان هناك عدد قليل من المخلوقات التي بدأت في القتال.
عند نهاية الأرض العظيمة ، لم يكن هناك سوى بوابة واحدة. على الرغم من أنها كانت كبيرة بشكل لا يضاهى ، كان هناك الكثير من الأشخاص الذين كانوا يحاولون الدخول. كان من المستحيل عليهم جميعًا الدخول في نفس الوقت ، وكان عدد كبير من الناس عالقين في الخارج.
كان جناح إصلاح السماء عالقًا داخل تلك المجموعة من الأشخاص ، وقد تسبب كيس الرجل الصغير الكبير في تحديق الناس إليه بشكل طبيعي. شعرت جميع المخلوقات التي رأته بأنها غريبة للغاية.
كان عباقرة جناح اصلاح السماء مذهولين. هذا التلميذ الصغير لا يعرف الخوف! عند دخول الغابة ، كان مثل تنين فيضان يعود إلى البحر. لقد كان خشنًا ووحشيًا ، يخيف بشكل مباشر المخلوقات القوية المحيطة ، التي كانت عباقرة من أعراقها الخاصة.
كان هناك العديد من شيوخ العشائر الذين طردوا تلاميذهم ، وكشفوا بالمثل عن تعابير غريبة عندما نظروا إليه. كان هناك شخص ما لم يعد بإمكانه كبح جماح نفسه ، وسأل ، “صديقي الصغير ، ما الذي تحضره بالضبط؟”
“لا يزال لديكم بعض الوقت. اذهبوا واستعدوا بسرعة “. تحدث أحد كبار المسؤولين.
“كلهم كنوز!” ألقى الرجل الصغير الكيس بصوت رنين ، وجلس عليه. بغض النظر ، كان الطريق أمامك مغلقًا ، وكان من الصعب التقدم الآن.
“انطلق ، استمر في الشحن!”
إذا كانت جميعها كنوز ، فلماذا الحقيبة كبيرة جدًا ؟! ” لم يصدقه أي منهم ، وقد اندهش حتى عدد قليل من مخلوقات الأجناس الأخرى.
“هناك العديد من الممرات هنا ، واختيار طريق مختلف سيؤدي إلى منطقة مختلفة من سلسلة الجبال المائه المحطمة. قال أحد كبار التلاميذ من جناح إصلاح السماء “هناك أماكن تتصل فيها الطرق ، لذا عاجلاً أم آجلاً ستلتقي المخلوقات التي دخلت من مناطق مختلفة”.
“بالطبع بكل تأكيد!” صفع الرجل الصغير الكيس تحت مؤخرته ، وألقى نظرة بارعة في عينيه.
“من الصعب تحملها إذا كان هناك الكثير من الأشياء. أعطني نوعًا من القطع الأثرية الثمينة أو جرة روح حتى أتمكن من وضع هذه الأشياء بداخلها “. مد الرجل الصغير يديه كما طلب.
“المدرسة النبيلة قوية حقًا ، فهي تمنح تلاميذها الكثير من الكنوز. إنه حقًا يجعلنا نبجلها! ” كان هناك أناس شعروا أنهم متأثرون.
كان هناك العديد من شيوخ العشائر الذين طردوا تلاميذهم ، وكشفوا بالمثل عن تعابير غريبة عندما نظروا إليه. كان هناك شخص ما لم يعد بإمكانه كبح جماح نفسه ، وسأل ، “صديقي الصغير ، ما الذي تحضره بالضبط؟”
شعر تاو يي ، الشخصية الرئيسية في جناح اصلاح السماء ، بالحمى في وجهه القديم. أي نوع من الكنز كان ذلك؟ في الطريق إلى هنا ، سمع بوضوح أصوات قعقعة القدور والأوعية!
كانت هناك حاجة أقل للحديث عن الفترة الزمنية السابقة لذلك. كان هناك عدد قليل من الأسماء التي تومض مع هالة الآلهة. أظهروا ازدراءهم للقديم والحديث ، وزعزوا تاريخ الأرض اللامحدودة.
في الجوار ، كان عدد غير قليل من الناس يكشفون عن بريق مشؤوم في عيونهم. كانوا جميعًا يستهدفون الرجل الصغير ، وكان من الواضح أنهم أرادوا السرقة منه.
عند نهاية الأرض العظيمة ، لم يكن هناك سوى بوابة واحدة. على الرغم من أنها كانت كبيرة بشكل لا يضاهى ، كان هناك الكثير من الأشخاص الذين كانوا يحاولون الدخول. كان من المستحيل عليهم جميعًا الدخول في نفس الوقت ، وكان عدد كبير من الناس عالقين في الخارج.
“أنا أحذركم يا رفاق ، لا تضعوا أعينكم على كنزي. وإلا ، فسوف أرمي كل واحد منكم في الحساء! ” حدق الرجل الصغير في المخلوقات من الأجناس الأخرى. كان الأمر كما لو كان يحمي طعامه ويدافع عن كيسه الكبير.
…………………………………………………………………….
ضحك جميع كبار السن المحيطين وقال أحدهم ، “صديقي الصغير ، هل يمكنك السماح لنا برؤية نوع الكنوز الموجودة بالداخل؟ أنا كبير في السن بالفعل ، بالطبع لن أحاول السرقة منك “.
“المدرسة النبيلة قوية حقًا ، فهي تمنح تلاميذها الكثير من الكنوز. إنه حقًا يجعلنا نبجلها! ” كان هناك أناس شعروا أنهم متأثرون.
“حسنا!” بدا الرجل الصغير مترددًا بعض الشيء ، وفتح الكيس الكبير ببطء.
“ليس لدي أي!” كان تاو يي غاضبًا للغاية. كان هذا الطفل ينتهز الفرصة لابتزازه.
بدأ الجميع في النظر في اتجاهه ، ومددوا أعناقهم ليروا ما هو بالضبط. حتى أولئك الذين ينتمون إلى الأجناس الأخرى لم يكونوا استثناءً ، وكان الفضول ينبعث من أعينهم.
عند نهاية الأرض العظيمة ، لم يكن هناك سوى بوابة واحدة. على الرغم من أنها كانت كبيرة بشكل لا يضاهى ، كان هناك الكثير من الأشخاص الذين كانوا يحاولون الدخول. كان من المستحيل عليهم جميعًا الدخول في نفس الوقت ، وكان عدد كبير من الناس عالقين في الخارج.
فقط وجه تاو يي كان أحمر تمامًا ، وأراد أن يستدير ويبتعد. صفع الرجل الصغير وقال ، “أي نوع من الكنوز يمكن أن تقدمه ، اسرع وتضعه بعيدًا!”
لفترة طويلة ، كان الجميع عاجزين عن الكلام. كان هذا الطفل مجرد مخادع ، مما جعل قلوب الناس منهكة.
“من الصعب تحملها إذا كان هناك الكثير من الأشياء. أعطني نوعًا من القطع الأثرية الثمينة أو جرة روح حتى أتمكن من وضع هذه الأشياء بداخلها “. مد الرجل الصغير يديه كما طلب.
اندفع اثنان من تنانين اليشم الأبيض إلى الداخل في نفس الوقت. وداسوا الأرض العظيمة ، محدثين أصوات هدير.
“ليس لدي أي!” كان تاو يي غاضبًا للغاية. كان هذا الطفل ينتهز الفرصة لابتزازه.
“هذا العالم الصغير كنز! الزراعة هنا ستؤدي إلى ضعف التأثير بنصف العمل! ” تم نقل العديد من الأشخاص.
“تعال ، افتحه. دعنا نرى ما في الداخل “. كان جميع الناس المحيطين غير راضين.
منذ عدة مئات من السنين ، كان هناك شخص بارز ظهر من داخل سلسلة الجبال المائه المحطمة. بعد عودته ، طار في السماء ، وفي النهاية ، أصبح إمبراطورًا. كان هناك آخر نجا بصعوبة من الموت ، وأصبح المؤسس الأعلى بعد عودته.
“بالتأكيد.” فتح الرجل الصغير الكيس بسرعة ، وسقطت جميع العناصر. مددت مجموعة الناس أعناقهم ، وحولوا نظرهم إلى النظر. لقد ذهلوا على الفور ، هذا … أي نوع من الكنز كان هذا ؟!
بعد ذلك ، حلّق تنين الفيضان ودخل ضباب الفوضى البدائي.
لفترة طويلة ، كان الجميع عاجزين عن الكلام. كان هذا الطفل مجرد مخادع ، مما جعل قلوب الناس منهكة.
كانت بعض قمم الجبال تفيض بالألوان ، وكانت مغطاة بالكروم الروحية. كانت الأشجار الجميلة تنمو ، وبدت وكأنها فردوس.
“أقول ، يا طفلي ، هل أنت متأكد من أنك لم تنهب مطبخ بعض العائلات؟” تحدث شيخ.
فاضت الأمواج في السماء وخلقت مساحة شاسعة من البياض. ارتفعت صعودا وهبوطا بعنف ، محطمه حتى بدأت السماء والأرض كلها تدق. كانت عنيفه ومذهله بشكل لا يضاهى.
“كيف علمت بذلك؟” فتح الرجل الصغير عينيه على اتساعهما ، وبدأ على الفور يشرح ، “لم أسرق شخصًا بشكل عشوائي ، لقد تركت رسالة. لقد حرصت على ترك اسم مدرستي ، وقلت إن هذا كان للاقتراض ، وفي المستقبل ، يمكنهم الذهاب إلى الأرض المقدسة لاستعادتها “.
بلينغ غلينغ!
تاو يي ، الشخصية الرئيسية في جناح اصلاح السماء ، والذي كان وجهه أحمر سابقًا ، تحول الآن إلى اللون الأسود ، حتى لدرجة أن عينيه ستتحولان إلى اللون الأسود. هذا الاحتيال الصغير يفتقر إلى المعنى الأخلاقي. كيف يمكنه فعل هذا النوع من الأشياء؟ لقد جعلهم ببساطة يفقدون الكثير من ماء الوجه! هل يلزم جناح اصلاح السماء لمصادرة هذا النوع من العناصر ؟! إنه يفضل جعل هذا اللقيط الصغير يسرق شيئًا وينهب بعض الخبراء بدلاً من فعل شيء كهذا. كان هذا ببساطة لا يطاق بالنسبة لجناح إصلاح السماء ، إنه حقًا احتيال!
المترجم : أخبرني أحدهم أنهم يطلقون على هذا التنين ثعبانًا ، ولكن نظرًا لأننا أطلقنا عليه بالفعل اسم تنين الفيضان لفترة طويلة ، فسيظل هكذا في الوقت الحالي. أطلقنا عليه اسم تنين الفيضان لأنه تنين أسطوري له القدرة على التحكم في الأمطار والفيضانات
تحجر الجميع. لا أحد يمكن أن يعتقد أن ما يسمى بالكنوز ستكون هذه الأنواع من العناصر.
“هذا العالم الصغير كنز! الزراعة هنا ستؤدي إلى ضعف التأثير بنصف العمل! ” تم نقل العديد من الأشخاص.
بعض المخلوقات تراجعت عن أعناقها على الفور. أي نوع من الكنز كان هذا؟ هل سيكون قادرًا حتى على استخدام هؤلاء الموجودين في سلسلة الجبال المائه المحطمة؟ بعد الدخول ، لن يكون هذا الطفل الفاسد إلا علفًا للمدافع!
في جزء من الثانية فقط ، تم إلقاء مدينه السماء المكسوره بأكملها في حالة من الفوضى. كان الجميع يتحرك ، وظهرت جميع أنواع السباقات. كانت هناك قرود إلهية طائرة ، وحجارة قادرة على الطيران ، وفراشات شيطانية بأجنحة مهتزة ، وعمالقة يزيد ارتفاعهم عن عشرة أمتار ، وأزهار كانت متجذرة في الفراغ … كان كل واحد من المخلوقات يتأرجح بالرموز ، وكانوا على استعداد للانطلاق في حد الأرض العظيمة في أي وقت.
“أنتم جميعًا أغبياء جدًا ، ولا تعرفون كيف تعيشون في البرية. في ذلك الوقت ، ستشعرون جميعًا بالغيرة مني بلا حدود. أسد مشوي ، فيل مطبوخ ببطء ، حساء عظام النمر … كل ما عليك فقط أن تراقب بغيرة من الجانب! ” الرجل الصغير مسح فمه.
“أن يتم تسميتها مدينه السماء المكسوره ، هذا الاسم منطقي حقًا.” تنهد الجميع.
“ارجوك توقف عن الكلام!” الأخت الكبرى الجميلة في الجانب غطت فمه. لقاء أخ صغير مثل هذا جعلهم يفقدون الكثير من وجوههم.
ضحك جميع كبار السن المحيطين وقال أحدهم ، “صديقي الصغير ، هل يمكنك السماح لنا برؤية نوع الكنوز الموجودة بالداخل؟ أنا كبير في السن بالفعل ، بالطبع لن أحاول السرقة منك “.
كان أحد الشيوخ فضوليًا ، جلس في وضع القرفصاء ليراقب بعناية من الجانب. كان هذا غريبًا حقًا ، كان هناك كل نوع من التوابل. لقد تم سرقة هذا المطبخ تمامًا …
انزعج الجميع داخل مدينه السماء المكسوره ، كما لو أن إلهًا قديمًا قد استيقظ من سباته. من داخل الضباب ظهرت عينان ، وانطلقت خيوط البرق من داخلهما.
“إنهم ذاهبون ، يمكننا الدخول!”
كان الأمر كما لو كان آلاف الرجال والخيول يركضون إلى الأمام وجيشًا من الملايين كانوا يذبحون طريقهم. سمعت أصوات هدير ، وضرب الضباب الأبيض السماء ، مما خلق مشهدًا مرعبًا.
كان بحر الناس أمامهم يختفي ، وقد دخلت بالفعل مخلوقات لا حصر لها. عاد عباقرة من جناح اصلاح السماء إلى طريقهم مرة أخرى. تركوا الشخصية الرئيسية تاو يي ، واتجهوا نحو البوابة المتوهجة العملاقة.
تحجر الجميع. لا أحد يمكن أن يعتقد أن ما يسمى بالكنوز ستكون هذه الأنواع من العناصر.
مع صوت شوي ، مروا مباشرة من خلالهم. ألقوا بأنفسهم في الممر ، وبينما كان الضباب يحوم حوله ، لم يعرفوا إلى أين يقودهم.
“من الصعب تحملها إذا كان هناك الكثير من الأشياء. أعطني نوعًا من القطع الأثرية الثمينة أو جرة روح حتى أتمكن من وضع هذه الأشياء بداخلها “. مد الرجل الصغير يديه كما طلب.
“انطلق ، استمر في الشحن!”
“هناك العديد من الممرات هنا ، واختيار طريق مختلف سيؤدي إلى منطقة مختلفة من سلسلة الجبال المائه المحطمة. قال أحد كبار التلاميذ من جناح إصلاح السماء “هناك أماكن تتصل فيها الطرق ، لذا عاجلاً أم آجلاً ستلتقي المخلوقات التي دخلت من مناطق مختلفة”.
“أن يتم تسميتها مدينه السماء المكسوره ، هذا الاسم منطقي حقًا.” تنهد الجميع.
هذا ما قاله تاو يي ، وكان في الأصل من التجربة الشخصية لسلفه.
“أقول ، يا طفلي ، هل أنت متأكد من أنك لم تنهب مطبخ بعض العائلات؟” تحدث شيخ.
عند الدخول ، أرادوا بطبيعة الحال تجنب تجمع كل المخلوقات معًا. خلاف ذلك ، ستندلع على الفور حرب دموية واسعة النطاق.
كانت هناك حاجة أقل للحديث عن الفترة الزمنية السابقة لذلك. كان هناك عدد قليل من الأسماء التي تومض مع هالة الآلهة. أظهروا ازدراءهم للقديم والحديث ، وزعزوا تاريخ الأرض اللامحدودة.
بعد دخول أحد الممرات ، ركض الرجل الصغير والآخرون بسرعة إلى الأمام. لم يعرفوا كم من الوقت مضى. في النهاية ، تضاءل الضباب ، وتضاءل الضوء الساطع.
بعد ذلك ، حلّق تنين الفيضان ودخل ضباب الفوضى البدائي.
بعد ذلك ، اتهموا. في ذلك الجزء من الثانية ، شعروا بموجة من الجوهر الروحي الغني. كانت أكثر كثافة بعدة مرات من تلك الموجودة في جناح اصلاح السماء وكان الجوهر الروحي يتلاشى عمليًا.
بعد نصف شهر ، بدأ حد الأرض العظيمة بالارتفاع مع ضباب من بعيد. كانت ضبابية وغير واضحة ، وكان صوت عالٍ يخرج باستمرار من داخلها. كان العالم يهتز ، وأطلق العديد من خيوط الإضاءة متعددة الألوان.
“هذا العالم الصغير كنز! الزراعة هنا ستؤدي إلى ضعف التأثير بنصف العمل! ” تم نقل العديد من الأشخاص.
كان بحر الناس أمامهم يختفي ، وقد دخلت بالفعل مخلوقات لا حصر لها. عاد عباقرة من جناح اصلاح السماء إلى طريقهم مرة أخرى. تركوا الشخصية الرئيسية تاو يي ، واتجهوا نحو البوابة المتوهجة العملاقة.
كانت أمامهم بحيرة ، وكانت شديدة الوضوح. ارتفعت خيوط الجوهر الروحي ، وطفت رائحة الطب القديم. حتى في المسافة ، كانت هناك وحوش برية تعوي.
كان الأمر كما لو كان آلاف الرجال والخيول يركضون إلى الأمام وجيشًا من الملايين كانوا يذبحون طريقهم. سمعت أصوات هدير ، وضرب الضباب الأبيض السماء ، مما خلق مشهدًا مرعبًا.
كانت بعض قمم الجبال تفيض بالألوان ، وكانت مغطاة بالكروم الروحية. كانت الأشجار الجميلة تنمو ، وبدت وكأنها فردوس.
“إنه قادم! لقد خلق عالمًا آخر بعد كل شيء. ومع ذلك ، فإنه يفتح اليوم فقط ، وهي فرصة نادرة للغاية. أطفال ، لقد حانت فرصتكم! قد تحصلون جميعًا على فرص رائعة في الداخل ، أو قد تموتون وتُدفنون داخل تلك الأرض. اختر أي فرصة لاغتنامها! ” صرخ أحد كبار السن بصوت عالٍ ، وهز مدينة السماء المكسورة بأكملها.
“هناك أربعة سيقان من الطب الروحي هناك!” صرخت الأخت الكبرى في مفاجأة ، وأشارت إلى قاعدة جبل.
الفصل 117: – مائة جبل محطم
في تلك اللحظة ، صرخ الرجل الصغير بصوت عالٍ ، وألقى الكيس الكبير في يديه إلى الجانب. مثل وحش شرير على شكل إنسان ، أظهر قوته ونفد بعنف.
كانت هذه المساحة من الأرض مسطحة إلى حد ما. الآن ، ومع ذلك ، كانت هناك بعض الظلال الغامضة ، التي تضخم الأرض في سلسلة جبال يمكن تمييزها بشكل ضعيف.
كاتشا
من الطبيعي أن البشر لا يريدون أن يتخلفوا عن الركب ، وقفزوا لمطاردتهم. كان هناك القليل ممن وصلوا بالفعل إلى المقدمة وكشفوا عن قطعهم الأثرية الثمينة. تسابقوا ضد عمالقة يبلغ ارتفاعهم عشرة أمتار ، وتنافسوا مع أحفاد الطيور الإلهية.
انبعثت أصوات انكسار ، وعواء شجرة كبيرة في حزن. انقسمت إلى قطعتين ، وسرعان ما تحولت إلى شجرة ممزقة.
هذا الفصل برعايه shaly
كان العديد من تلاميذ جناح إصلاح السماء خائفين. كان هذا خبيرًا في مسار النخيل ، ويمكن أن يتحول عادةً إلى شجرة كبيرة. أثناء الاختباء داخل الغابة ، سيكون من الصعب اكتشافه ، وكان الأمر مرعبًا حقًا.
“حسنًا ، لقد انتهيت من الترتيب!” أخيرًا ، رفع الرجل الصغير كيسًا ضخمًا من القنب وأسرع.
كان من الواضح أن هذا كان عبقريًا في مسار النخيل. لقد كان بالتأكيد عبقريًا ، والآن فقط ، أرادت شن هجوم تسللي عليهم. في النهاية ، قطع جسده الصغير وهو لا يزال على قيد الحياة.
كان العديد من تلاميذ جناح إصلاح السماء خائفين. كان هذا خبيرًا في مسار النخيل ، ويمكن أن يتحول عادةً إلى شجرة كبيرة. أثناء الاختباء داخل الغابة ، سيكون من الصعب اكتشافه ، وكان الأمر مرعبًا حقًا.
بلينغ غلينغ!
? METAWEA?
في المسافة ، انطلق طائر كبير أحمر اللون في الهواء. طار بعيدًا ، وأطلق تقلبات مرعبة.
عند الدخول ، أرادوا بطبيعة الحال تجنب تجمع كل المخلوقات معًا. خلاف ذلك ، ستندلع على الفور حرب دموية واسعة النطاق.
”الأحمر الكبير ، لا تذهب! تعال إلى داخل وعاءي! “
كان الوحش القديم تاو يي من جناح اصلاح السماء أيضًا صامتًا بعض الشيء. كان الآخرون يجلبون جميعًا مسحوقًا طبيًا وأسلحة ، ولكن لماذا نفد هذا الطفل الصغير من المطبخ ، حاملاً معه كل أنواع الأشياء العشوائية؟
صرخ الرجل الصغير بصوت عالٍ ، ورفع صخرة كبيرة تزن أكثر من عدة آلاف من الجين ، وحطمها مباشرة في السماء. مع صوت بينغ ، صرخ الطائر بغضب وأطلق حريقًا لا نهاية له ، مما أدى إلى تحمير الصخرة في الصهارة.
هونغ!
“الأسود الصغير ، غير مسموح لك بالمغادرة! اترك ورائك بعض الطعام! ” أدار الرجل الصغير جسده ونظر في المسافة. رأى دبًا مقرن أسود اللون ، ومضت الرموز حول جسده قبل أن يهرب دون أن يترك أثراً.
هذا ما قاله تاو يي ، وكان في الأصل من التجربة الشخصية لسلفه.
كان عباقرة جناح اصلاح السماء مذهولين. هذا التلميذ الصغير لا يعرف الخوف! عند دخول الغابة ، كان مثل تنين فيضان يعود إلى البحر. لقد كان خشنًا ووحشيًا ، يخيف بشكل مباشر المخلوقات القوية المحيطة ، التي كانت عباقرة من أعراقها الخاصة.
إذا كانت جميعها كنوز ، فلماذا الحقيبة كبيرة جدًا ؟! ” لم يصدقه أي منهم ، وقد اندهش حتى عدد قليل من مخلوقات الأجناس الأخرى.
المترجم : أخبرني أحدهم أنهم يطلقون على هذا التنين ثعبانًا ، ولكن نظرًا لأننا أطلقنا عليه بالفعل اسم تنين الفيضان لفترة طويلة ، فسيظل هكذا في الوقت الحالي. أطلقنا عليه اسم تنين الفيضان لأنه تنين أسطوري له القدرة على التحكم في الأمطار والفيضانات
هونغ!
…………………………………………………………………….
بعد دخول أحد الممرات ، ركض الرجل الصغير والآخرون بسرعة إلى الأمام. لم يعرفوا كم من الوقت مضى. في النهاية ، تضاءل الضباب ، وتضاءل الضوء الساطع.
? METAWEA?
“بالطبع بكل تأكيد!” صفع الرجل الصغير الكيس تحت مؤخرته ، وألقى نظرة بارعة في عينيه.
بعد ذلك ، حلّق تنين الفيضان ودخل ضباب الفوضى البدائي.
