الطفل الهمجي
هذا الفصل برعايه Willy
كان الرجل الصغير غاضبًا للغاية ، وأصدرت هالة فوضوية من جسده. تشكلت كمية كبيرة من الرموز حوله ، وبصوت هونغ ، أصبحت اللوحة الفضية أكثر نقاء وقداسة. بغض النظر عما إذا كانت الصهارة أو الإشعاع الناري ، تم حظرها بالكامل.
الفصل 118: – الطفل الهمجي
“أي نوع من المخلوقات أنت؟” سأل الرجل الصغير.
بعد أن سمع الدب الأسود هذا ، بدأ جسده كله يرتجف بعنف. كان هذا الطفل الهمجي مرعبًا حقًا! بعد لقائه لأول مرة ، أراد بالفعل أن يأكله ؟!
هونغ!
انبثق ضوء أسود من جسده ، واخترق العديد من الأشجار القديمة وهرب للنجاة بحياته. تحولت الرموز إلى لهب أسود ، ودعمت باطن قدميه ، مما منحه سرعة مذهلة.
شعر جميع التلاميذ من جناح إصلاح السماء بالإحراج قليلاً ، وخاصة الأختين الكبيرتين. كانوا حتى أكثر خجلا. كيف سمحوا لهذا الطفل الشيطاني بتحويلهم إلى عشاق طعام؟ منذ دخولهم هذا العالم الصغير حتى الآن ، تحدثوا فقط عن الأكل. لم يبحثوا عن أي عظام سماوية أو دواء مقدس على الإطلاق.
“طعامي !” انتحب الرجل الصغير بشدة. كان تعبيره مريرا وكان ينوح. في فترة وجيزة من الزمن ، كان هذا الدب قد اختفى بالفعل. أراد أن يلاحقه ، لكنه لم يستطع الهروب من حدود جسده. كان نادمًا حقًا.
” آه ، ماكرة للغاية! كان يتظاهر بأنه ميت! ” كان الشاب غاضبًا للغاية. لقد وصل لتوه إلى ذروة قوة قفزته ، وكان قد بدأ الآن في السقوط ؛ كان من المستحيل عليه أن ينزل ويطارده.
صرخ الطائر الأحمر الكبير بغضب في السماء. كان جسده قرمزيًا بالكامل ، وكان يغطي السماء بأكملها في وهج ناري ، مما أدى إلى حرق الحجر الكبير الذي كان يتجه نحوه في الحمم البركانية. كانت حمراء كالدم وهي تسقط على الأرض.
انقطع خيط من الضوء الفضي في الماضي ، وفعل الرجل الصغير كل ما في وسعه لإلقاء القمر الفضي. كان لامعًا مثل إشراق الشفرة ، وضرب الطائر الناري. تسبب في اهتزاز جسده وسقوط جزء من اللحم. سرعان ما بدأ جسده في الانخفاض أيضًا.
كان غاضبا للغاية. لقد رأى في الأصل هذا الطفل الهمجي يحطم عبقرية العرق النباتي إلى قطعتين ويريد تجنب هجماته مؤقتًا. لقد أراد أن يجد الوقت المناسب للضرب ، ولم يخطر ببال أبدًا أنه سيصطدم بصخرة كبيرة.
“من أنت؟!”
كان هذا الطائر الناري ، شديد العنف بطبيعته. لم يستطع تحمل الإذلال من تعرضه للضرب بهذه الطريقة ، واندفع على الفور. كانت السماء بأكملها مغطاة بأنماط نارية ، تتدفق نحو الرجل الصغير.
شعر جميع التلاميذ من جناح إصلاح السماء بالإحراج قليلاً ، وخاصة الأختين الكبيرتين. كانوا حتى أكثر خجلا. كيف سمحوا لهذا الطفل الشيطاني بتحويلهم إلى عشاق طعام؟ منذ دخولهم هذا العالم الصغير حتى الآن ، تحدثوا فقط عن الأكل. لم يبحثوا عن أي عظام سماوية أو دواء مقدس على الإطلاق.
من بعيد ، بدا الأمر كما لو كان فيضان أحمر ضخم يتدفق. اشتعلت موجة الحر في كل مكان ، وكان المشهد مرعبًا للغاية.
انقطع خيط من الضوء الفضي في الماضي ، وفعل الرجل الصغير كل ما في وسعه لإلقاء القمر الفضي. كان لامعًا مثل إشراق الشفرة ، وضرب الطائر الناري. تسبب في اهتزاز جسده وسقوط جزء من اللحم. سرعان ما بدأ جسده في الانخفاض أيضًا.
“الأحمر الكبير ، سوف تدفع ثمن هذا!” عبس الرجل الصغير ، وصرخ بصوت عال. كان متشابكًا مع الطائر الناري ، مما سمح للدب بالهروب ؛ والأهم من ذلك ، هرب طعامه.
هناك أربعة أنواع من الطب الروحي هناك. سأذهب وأختارهم “. وقف الأخ الأكبر.
انبعث ضوء فضي كان صافياً مثل الماء من جسده ، وسرعان ما تشكل قرصًا فضيًا. ظهر وراء جسده ، أبيض ناصع ومقدس. كان مشابهًا لطوله ، يغلفه بشكل وثيق ، حيث يتناثر حول رونقه الفضي.
وقف شقيق كبير وبدأ في تسلق الجرف. كان يستعد لنتفهم جميعًا.
كان الرجل الصغير مثل الملك. وقف طويل القامة ومنتصبًا على الأرض العظيمة ، وكان جسده كله يشع ضوءًا. كان القرص الفضي مثل قمر إلهي ينزل من السماء التاسعة ، ليطلق تأثيرًا إلهيًا غير عادي.
“أريد اللحم ، لكن ليس هناك أي شيء. من ناحية أخرى ، فإن العظام كثيرة. أنت لا تزال إنسانًا ، فكيف يجب أن آكلك؟ حتى لو قمت بطهيك ، فسيظل ذلك غير شهي ، وأخشى أن يؤذي قلبي “. تحدث الرجل الصغير ووجهه مظلل ، وتذمر بغضب ، “لماذا أنت إنسان؟ ماذا علي أن أفعل معك ؟! قل لي كيف لي أن أتخلص منك ؟! لدفنك حيا ، أو طبخك بالبخار ؟! “
كان الشعاع الناري مثل الطوفان يخفي السماء ويغطي الأرض. وأصدر صوت هدير أثناء تدفقه في السيول. كانت قوته مروعة إلى أقصى الحدود! اشتعلت النيران في قرص القمر بقوة خلف الرجل الصغير. كان الضوء الفضي مثل الماء ، محطمًا وعرقل على الفور شدة النار.
صرخ الطائر الأحمر الكبير بغضب في السماء. كان جسده قرمزيًا بالكامل ، وكان يغطي السماء بأكملها في وهج ناري ، مما أدى إلى حرق الحجر الكبير الذي كان يتجه نحوه في الحمم البركانية. كانت حمراء كالدم وهي تسقط على الأرض.
اندهش جميع تلاميذ جناح إصلاح السماء ، وهرب كل واحد منهم بسرعة في التراجع. كلهم اهتزوا عاطفيا. كان أداء هذا التلميذ الصغير مذهلاً للغاية.
الفصل 118: – الطفل الهمجي
سقط اللهب العظيم ، مما أدى إلى إذابة الصخور العظيمة وتحويل الأشجار القديمة إلى رماد. تم تحويل سطح الأرض إلى سائل أحمر ناري ، مما تسبب في فقاعات موجات بعد موجات من الحمم البركانية. تحولت الغابة بأكملها إلى بحر من النار.
سرعان ما انطلق في المسافة ، وداس بعنف على جبل قزم. تسببت القوة المرعبة من جسده المادي على الفور في انقسام الجبل وتشكل الانهيارات الأرضية ؛ كان المشهد مرعبًا للغاية. بالإضافة إلى ذلك ، حلق جسده في السماء ، مباشرة نحو الطائر الأحمر الكبير.
كان الرجل الصغير غاضبًا للغاية ، وأصدرت هالة فوضوية من جسده. تشكلت كمية كبيرة من الرموز حوله ، وبصوت هونغ ، أصبحت اللوحة الفضية أكثر نقاء وقداسة. بغض النظر عما إذا كانت الصهارة أو الإشعاع الناري ، تم حظرها بالكامل.
“هل ستأكله حقًا؟ هذا وحشي جدا! ” في النهاية ، شعر العديد من تلك المخلوقات الشريرة التي لم تغادر بعد أن شعرها الناعم يقف. لم يعودوا يجرؤون على البقاء في الأرجاء ، وهربوا بسرعة.
في الوقت نفسه ، فتحت أصابع يده اليمنى الخمسة. تشابك ضوء الفضة ، وكما لو كان البرق متشابكًا ، تشكل طائر شيطان قديم. اندفع إلى السماء ، وألقى بنفسه على الطائر الناري.
“قال لي الأسد الذهبي ذو الرؤوس التسعة أن أخضعك ، ولا أريده أن يفعل ما يشاء. تعال معي وكن خادمي في المعركة. في المستقبل ، سيكون هناك يوم أسمح فيه لك بالعودة إلى الجنس البشري ، وستكون قادرًا على تقسيم الأرض وتصبح الإمبراطور! ” وقف فوق صخرة كبيرة تطل على الرجل الصغير. كان جسده كله أبيض فضي ، ولم ينظر إلى أي شخص آخر. ومضت العظمة الإلهية ، وأصدرت موجات من التقلبات المرعبة!
مع صوت بينغ ، اصطدمت الطيور الشريرة. انفجر الضوء الأحمر متعدد الألوان والروعة الفضية في نفس الوقت ، مما تسبب في ارتداد السماء بأصوات طويلة الأمد .
“هذا الطائر الناري رائع للغاية. هل يمكن أن يكون ذلك هو الجيل اللاحق من سليل قديم؟ إن هذا اللحم بالتأكيد نوع من الطب الثمين! ” بعد تناول قضمة واحدة ، تم نقل أحد كبار التلاميذ الذكور على الفور.
“الذهاب بهذه الطريقة!” كان الرجل الصغير يصرخ ، لأنه لاحظ أن الطائر الناري أصبح الآن صافًا وكان يحاول أن يرفرف بجناحيه للهرب.
“في النهاية ، لم أضيع طاقتي ، ويمكنني تذوق هذه الأطعمة الشهية ،” فتح فمه وقال.
سرعان ما انطلق في المسافة ، وداس بعنف على جبل قزم. تسببت القوة المرعبة من جسده المادي على الفور في انقسام الجبل وتشكل الانهيارات الأرضية ؛ كان المشهد مرعبًا للغاية. بالإضافة إلى ذلك ، حلق جسده في السماء ، مباشرة نحو الطائر الأحمر الكبير.
بعد أن سمعت الأغنام ذات الرأسين الذهبية والمبهرة هذا الأمر ، ركلت على الفور رجليها الخلفيتين وركضت بجنون. كانت سرعتها أسرع مما كانت عليه في الماضي بمستوى كامل ، واختفت في غمضة عين.
صدم الطائر الناري. كان هذا الطفل متوحشًا جدًا! هل كان يحاول التحليق في السماء بنقره واحده؟
كان غاضبا للغاية. لقد رأى في الأصل هذا الطفل الهمجي يحطم عبقرية العرق النباتي إلى قطعتين ويريد تجنب هجماته مؤقتًا. لقد أراد أن يجد الوقت المناسب للضرب ، ولم يخطر ببال أبدًا أنه سيصطدم بصخرة كبيرة.
صرخ ، أشعل جسده كله. تم تطبيق تقنيته الثمينة على نفسه ، وزاد سرعته على الفور عدة مرات في لحظة ، لتتجنب أخيرًا الإنسان المرعب.
شعر جميع التلاميذ من جناح إصلاح السماء بالإحراج قليلاً ، وخاصة الأختين الكبيرتين. كانوا حتى أكثر خجلا. كيف سمحوا لهذا الطفل الشيطاني بتحويلهم إلى عشاق طعام؟ منذ دخولهم هذا العالم الصغير حتى الآن ، تحدثوا فقط عن الأكل. لم يبحثوا عن أي عظام سماوية أو دواء مقدس على الإطلاق.
لم يكن الرجل الصغير على استعداد للاستسلام ، وأصبح مركز راحة يده شفافًا ، كما لو كان مفتوحًا. اندلع ببرق ذهبي اللون ؛ كانت هذه السرعة الحقيقية ، وقد اصطدم بجسم الطائر الناري.
“الأحمر الكبير ، سوف تدفع ثمن هذا!” عبس الرجل الصغير ، وصرخ بصوت عال. كان متشابكًا مع الطائر الناري ، مما سمح للدب بالهروب ؛ والأهم من ذلك ، هرب طعامه.
مع صرخة غاضبة ، انفجرت أجنحة الطائر الأحمر العظيم ، وتناثرت كمية كبيرة من الريش الروحي ذي اللون الأحمر. احترق جزء من جسده باللون الأسود ، تنبعث منه رائحة اللحم.
“طعامي !” انتحب الرجل الصغير بشدة. كان تعبيره مريرا وكان ينوح. في فترة وجيزة من الزمن ، كان هذا الدب قد اختفى بالفعل. أراد أن يلاحقه ، لكنه لم يستطع الهروب من حدود جسده. كان نادمًا حقًا.
تشي
هذا الفصل برعايه Willy
انقطع خيط من الضوء الفضي في الماضي ، وفعل الرجل الصغير كل ما في وسعه لإلقاء القمر الفضي. كان لامعًا مثل إشراق الشفرة ، وضرب الطائر الناري. تسبب في اهتزاز جسده وسقوط جزء من اللحم. سرعان ما بدأ جسده في الانخفاض أيضًا.
” آه ، ماكرة للغاية! كان يتظاهر بأنه ميت! ” كان الشاب غاضبًا للغاية. لقد وصل لتوه إلى ذروة قوة قفزته ، وكان قد بدأ الآن في السقوط ؛ كان من المستحيل عليه أن ينزل ويطارده.
كان الرجل الصغير يضحك بسعادة وقال ، “الأحمر الكبير ، سرعان ما ستدخل في قدرتي!”
” يي ، هناك أيضًا خروف ذهبي! ساق الغنم المشوية! ” صرخ الرجل الصغير من الألم.
نحب الطائر الناري ، وسرعان ما سقط. قبل أن يكون على وشك السقوط على الأرض ، قام فجأة بتحويل جسده. أوقف زخم السقوط واندفع بعيدًا ، بينما كان قريبًا من الأرض.
نظر العباقرة من جناح اصلاح السماء إلى بعضهم البعض في فزع ، وهم حقًا لم يعرفوا ماذا يقولون. كان هذا التلميذ حقًا أكثر شراسة من أي وحش شرير …
” آه ، ماكرة للغاية! كان يتظاهر بأنه ميت! ” كان الشاب غاضبًا للغاية. لقد وصل لتوه إلى ذروة قوة قفزته ، وكان قد بدأ الآن في السقوط ؛ كان من المستحيل عليه أن ينزل ويطارده.
كان الرجل الصغير رشيقًا للغاية ، وسرعان ما نظف قطعة اللحم هذه. غسلها عند النهر ، ثم أخرج الأواني والمغارف مباشرة. اشتعلت معركة بسرعة ، وبدأ في إضافة التوابل لطهي اللحم ببطء.
كان الطائر الناري مثل الطائر الذي أذهله مجرد قرع القوس. بعد سماع كلمات الرجل الصغير ، ارتجف على الفور وركض بشكل أسرع. عند الالتصاق بالقرب من الأرض ، خفض جسده ليركض بأسرع ما يمكن. تسبب جناحيه في قطع العديد من رؤوس الأشجار القديمة.
“انا ملكك. في المستقبل ، ستتبعني بجانبي ، وتبدأ المجد في الخلود. باستخدام ألقاب جنسك البشري ، أنا سيد المستقبل! ” فتح المخلوق الفضي فمه ، وانبعث بحر من التقلبات على الفور. هالة مرعبة تدفقت مثل الموجة.
كان العباقرة من جناح اصلاح السماء مذهولين تمامًا. كان التلميذ الصغير شرسًا جدًا ، مما تسبب في هروب طائر شيطان قوي خوفًا.
كان منحدر الجبل ينهار ، والصخور الكبيرة تتدحرج. كانت قوتها مرعبة إلى أقصى الحدود! كان لهذا الأخ الأكبر رموز تومض حول جسده ، لكنه كان لا يزال على وشك الغرق.
داخل المنطقة الجبلية في المسافة ، مسح الدب ذو القرنين عرقه البارد. تحدث بشكل غير متوقع باللغة البشرية ، “حقًا متوحش!”
بعد أن سمع الدب الأسود هذا ، بدأ جسده كله يرتجف بعنف. كان هذا الطفل الهمجي مرعبًا حقًا! بعد لقائه لأول مرة ، أراد بالفعل أن يأكله ؟!
مع صوت هونغ ، سقط الرجل الصغير على الأرض ، فارتجف الجبل لينهار. ظهرت حفرة عميقة وامتدت شقوق طويلة إلى الخارج.
نحب الطائر الناري ، وسرعان ما سقط. قبل أن يكون على وشك السقوط على الأرض ، قام فجأة بتحويل جسده. أوقف زخم السقوط واندفع بعيدًا ، بينما كان قريبًا من الأرض.
ركض بغضب ، وكان يتمتم بصخب ، “هذا الطائر الصغير الماكر قد هرب بالفعل ، في المستقبل ، لا تدعني أراك مرة أخرى!”
كان الشعاع الناري مثل الطوفان يخفي السماء ويغطي الأرض. وأصدر صوت هدير أثناء تدفقه في السيول. كانت قوته مروعة إلى أقصى الحدود! اشتعلت النيران في قرص القمر بقوة خلف الرجل الصغير. كان الضوء الفضي مثل الماء ، محطمًا وعرقل على الفور شدة النار.
نظر العباقرة من جناح اصلاح السماء إلى بعضهم البعض في فزع ، وهم حقًا لم يعرفوا ماذا يقولون. كان هذا التلميذ حقًا أكثر شراسة من أي وحش شرير …
صدم الطائر الناري. كان هذا الطفل متوحشًا جدًا! هل كان يحاول التحليق في السماء بنقره واحده؟
ركض الرجل الصغير بعيدًا وحمل شيئًا كبيرًا من اللحم الطازج. تم خلط بعض الريش الأحمر القرمزي ، وكان هذا هو الجزء الذي قطعه القمر الفضي.
“الأخ الأكبر!”
“في النهاية ، لم أضيع طاقتي ، ويمكنني تذوق هذه الأطعمة الشهية ،” فتح فمه وقال.
كان منحدر الجبل ينهار ، والصخور الكبيرة تتدحرج. كانت قوتها مرعبة إلى أقصى الحدود! كان لهذا الأخ الأكبر رموز تومض حول جسده ، لكنه كان لا يزال على وشك الغرق.
داخل هذه المنطقة الجبلية ، كان هناك عدد غير قليل من الكائنات تعيش في عزلة. بعد رؤية هذا المشهد ، شعروا جميعًا بالرعب الشديد. في تلك الفترة القصيرة من الزمن ، كانت الأرض الجبلية بأكملها ترتجف ، وألقيت النباتات في حالة من الفوضى ، وكانت الأوراق ترفرف في حالة من الفوضى ؛ كلهم كانوا يحاولون الهرب.
“هل ستأكله حقًا؟ هذا وحشي جدا! ” في النهاية ، شعر العديد من تلك المخلوقات الشريرة التي لم تغادر بعد أن شعرها الناعم يقف. لم يعودوا يجرؤون على البقاء في الأرجاء ، وهربوا بسرعة.
” آه ، كان هناك جمل أرجواني مختبئ هناك. سمعت أن لحم الإبل هو الأفضل ، ما كان يجب أن أتركه يهرب “. داس الرجل الصغير بقدميه بقلق وفتح عينيه على مصراعيه وهو ينظر إلى الغابة الجبلية.
كانت عبارة عن أربع سيقان من الأوركيد القرمزية ، وكانت تبدو وكأنها مصنوعة من الماس الدموي. ضوء متعدد الألوان مبهر. لقد ازدهرت على الجوهر الروحي للعالم ، وكان ينبعث منها حاليًا رائحة حلوة.
بعد أن سمع الجمل الأرجواني هذه الكلمات ، ترنح وكاد يسقط. بعد ذلك ، هرب بجنون إلى مسافة بعيدة. غيرت الاتجاهات ، وتحول إلى خط أرجواني من الضوء واختفي في لحظة في بحر الغابة.
هونغ!
” يي ، هناك أيضًا خروف ذهبي! ساق الغنم المشوية! ” صرخ الرجل الصغير من الألم.
مع صوت هونغ ، سقط الرجل الصغير على الأرض ، فارتجف الجبل لينهار. ظهرت حفرة عميقة وامتدت شقوق طويلة إلى الخارج.
بعد أن سمعت الأغنام ذات الرأسين الذهبية والمبهرة هذا الأمر ، ركلت على الفور رجليها الخلفيتين وركضت بجنون. كانت سرعتها أسرع مما كانت عليه في الماضي بمستوى كامل ، واختفت في غمضة عين.
هذا الفصل برعايه Willy
كانت هذه المجموعة من الأفراد الأقوياء جميعًا عباقرة من أعراقهم الخاصة ، وكان هناك أيضًا بعض المخلوقات البشرية. بعد سماع كلمات الرجل الصغير ، جعل كل منهم نفسه نادرًا. كانوا جميعًا يخشون أن يؤكلوا ، وكان الأمر كما لو كانوا يحاولون التهرب من الوباء.
في الوقت نفسه ، فتحت أصابع يده اليمنى الخمسة. تشابك ضوء الفضة ، وكما لو كان البرق متشابكًا ، تشكل طائر شيطان قديم. اندفع إلى السماء ، وألقى بنفسه على الطائر الناري.
“الإخوة والأخوات الكبار ، دعونا نأكل أولاً. يمكننا استكشاف هذا العالم الصغير والبحث عن العظام السماوية والينابيع الإلهية وميراث القديسين “.
“هل ستأكله حقًا؟ هذا وحشي جدا! ” في النهاية ، شعر العديد من تلك المخلوقات الشريرة التي لم تغادر بعد أن شعرها الناعم يقف. لم يعودوا يجرؤون على البقاء في الأرجاء ، وهربوا بسرعة.
كان الرجل الصغير رشيقًا للغاية ، وسرعان ما نظف قطعة اللحم هذه. غسلها عند النهر ، ثم أخرج الأواني والمغارف مباشرة. اشتعلت معركة بسرعة ، وبدأ في إضافة التوابل لطهي اللحم ببطء.
قام المخلوق البشري الموجود على قمة منحدر الجبل بتفكيك اللفافة وواجه الناس في الأسفل. أطلقت عيناه ذات اللون الفضي أشعة ضوء ساطعة ، وقال ، “يجب أن تكونوا يا رفاق….”
“هل ستأكله حقًا؟ هذا وحشي جدا! ” في النهاية ، شعر العديد من تلك المخلوقات الشريرة التي لم تغادر بعد أن شعرها الناعم يقف. لم يعودوا يجرؤون على البقاء في الأرجاء ، وهربوا بسرعة.
داخل هذه المنطقة الجبلية ، كان هناك عدد غير قليل من الكائنات تعيش في عزلة. بعد رؤية هذا المشهد ، شعروا جميعًا بالرعب الشديد. في تلك الفترة القصيرة من الزمن ، كانت الأرض الجبلية بأكملها ترتجف ، وألقيت النباتات في حالة من الفوضى ، وكانت الأوراق ترفرف في حالة من الفوضى ؛ كلهم كانوا يحاولون الهرب.
“هذا الطائر الناري رائع للغاية. هل يمكن أن يكون ذلك هو الجيل اللاحق من سليل قديم؟ إن هذا اللحم بالتأكيد نوع من الطب الثمين! ” بعد تناول قضمة واحدة ، تم نقل أحد كبار التلاميذ الذكور على الفور.
“الأحمر الكبير ، سوف تدفع ثمن هذا!” عبس الرجل الصغير ، وصرخ بصوت عال. كان متشابكًا مع الطائر الناري ، مما سمح للدب بالهروب ؛ والأهم من ذلك ، هرب طعامه.
“الأمر كذلك حقًا!” أخذت أخت كبيرة جميلة قطعة من اللحم الطري المعطر والمتألق. بعد دخوله فمها ، تحولت إلى موجة من الجوهر الإلهي التي امتدت إلى أطرافها الأربعة ومئات العظام ، مما جعلها تشعر بالراحة القصوى.
هذا الفصل برعايه Willy
قام العديد من الأفراد بسرعة بتحريك عيدان تناول الطعام الخاصة بهم ، وفي غمضة عين ، تم استهلاك عشرين جينًا من اللحم تمامًا. لم يكن هناك الكثير من مرق الحساء المتبقي.
على حافة البحيرة كان هناك منحدر جبلي. كانت بعض أشجار الصنوبر القديمة تنمو خضراء وشيخية. كان الأمر كما لو أن بعض التنانين ذات القرون كانت مستلقية. في الجوار ، كانت هناك أربعة أدوية روحية جنبًا إلى جنب ، تعطي بريقًا لامعًا وشفافًا.
“هذا الجسد مثل الطب الثمين!” هتفت مجموعة الناس بإعجاب ، وحاليًا ، يمكن أن يشعروا جميعًا بنور صغير يشع حول أجسادهم.
نحب الطائر الناري ، وسرعان ما سقط. قبل أن يكون على وشك السقوط على الأرض ، قام فجأة بتحويل جسده. أوقف زخم السقوط واندفع بعيدًا ، بينما كان قريبًا من الأرض.
“لقد فهمتم أخيرًا يا رفاق مدى أهمية إحضار هذه الأدوات الثمينة الآن؟ وإلا فكيف نتمتع بمثل هذا الطعام الرائع ؟! ” ربت الرجل الصغير على بطنه الصغير واستلقى على قطعة ناعمة من العشب بجوار نهر. كانت قطعة من العشب في فمه ، وكان راضيًا بشكل لا يضاهى.
عندما كان على وشك الاقتراب من تلك السيقان الأربعة للطب الروحي ، شعر فجأة بموجة من البرودة. فور رفع رأسه ، لاحظ ظهور مخلوق بشري ، وكان يطل عليه حاليًا.
شعر وكأن هناك موجة حرارة داخل جسده. أحدثت ضجيجًا حيث كانت تضرب داخل جسده. كانت طاقة الجوهر تتقوى ؛ إذا كان يأكل هذا النوع من طب الجسد الثمين كل يوم ، فإنه يعتقد أنه لن يمر وقت طويل قبل أن يكسر زراعته مرة أخرى.
“الأحمر الكبير ، سوف تدفع ثمن هذا!” عبس الرجل الصغير ، وصرخ بصوت عال. كان متشابكًا مع الطائر الناري ، مما سمح للدب بالهروب ؛ والأهم من ذلك ، هرب طعامه.
شعر جميع التلاميذ من جناح إصلاح السماء بالإحراج قليلاً ، وخاصة الأختين الكبيرتين. كانوا حتى أكثر خجلا. كيف سمحوا لهذا الطفل الشيطاني بتحويلهم إلى عشاق طعام؟ منذ دخولهم هذا العالم الصغير حتى الآن ، تحدثوا فقط عن الأكل. لم يبحثوا عن أي عظام سماوية أو دواء مقدس على الإطلاق.
مع صرخة غاضبة ، انفجرت أجنحة الطائر الأحمر العظيم ، وتناثرت كمية كبيرة من الريش الروحي ذي اللون الأحمر. احترق جزء من جسده باللون الأسود ، تنبعث منه رائحة اللحم.
هناك أربعة أنواع من الطب الروحي هناك. سأذهب وأختارهم “. وقف الأخ الأكبر.
كانت هذه المجموعة من الأفراد الأقوياء جميعًا عباقرة من أعراقهم الخاصة ، وكان هناك أيضًا بعض المخلوقات البشرية. بعد سماع كلمات الرجل الصغير ، جعل كل منهم نفسه نادرًا. كانوا جميعًا يخشون أن يؤكلوا ، وكان الأمر كما لو كانوا يحاولون التهرب من الوباء.
“ليس عليك الاندفاع. انتظر حتى الليل عندما نصطاد وحش شرير. سيكون لذيذًا عندما نطبخه كدواء روحي.
“الإخوة والأخوات الكبار ، دعونا نأكل أولاً. يمكننا استكشاف هذا العالم الصغير والبحث عن العظام السماوية والينابيع الإلهية وميراث القديسين “.
في غضون ذلك ، كان عدد قليل من الكائنات المحلية داخل سلسلة الجبال تتمتم.
ومضت الرموز ، وتدحرج الرعد حول محيط الرجل الصغير. تسبب في تحطم العديد من الصخور. في النهاية هرع إلى الخارج ولم يعد مدفونًا في صخور الجبل.
“هل سمعت؟ هناك ملك شيطاني صغير يأكل كل شيء! يجب أن نكون حذرين ، ويجب ألا نذهب إلى هناك على الإطلاق “.
كان الرجل الصغير رشيقًا للغاية ، وسرعان ما نظف قطعة اللحم هذه. غسلها عند النهر ، ثم أخرج الأواني والمغارف مباشرة. اشتعلت معركة بسرعة ، وبدأ في إضافة التوابل لطهي اللحم ببطء.
“متوحش للغاية ، يأكل الخنزير وحتى يأكل الطائر الناري. حتى أنه أراد أن يأكل ذلك الدب المقرن بعد ذلك ، إنه حقًا ملك شيطاني … “
“أشعر أن التأثير الطبي يجب أن يكون مذهلاً للغاية ، وهو بالتأكيد كان ينمو لسنوات عديدة حتى الآن. هناك حلقات بلون اللحم مثل الأنماط عليها ، وقد تسمح لنا باختراق اختناقاتنا “. كان عدد قليل من تلاميذ جناح اصلاح السماء يشعون ضوءًا من أعينهم.
كانت مجموعة المخلوقات تتناقش فيما بينها. في تلك اللحظة ، سار ظل بشري ، يجتاح بشعور بارد وغريب. على الفور جعل الغابة بأكملها تشعر بالبرودة ، كما لو أن صقيعًا باردًا قد نزل.
“الإخوة والأخوات الكبار ، دعونا نأكل أولاً. يمكننا استكشاف هذا العالم الصغير والبحث عن العظام السماوية والينابيع الإلهية وميراث القديسين “.
خرج من أعماق سلسلة الجبال ، وكان جسده كله يلفه بريق فضي. توجه نحو تلك البحيرة ، وكانت هالته مرعبة. كانت جميع المخلوقات المجاورة مذعورة.
كانت هذه المجموعة من الأفراد الأقوياء جميعًا عباقرة من أعراقهم الخاصة ، وكان هناك أيضًا بعض المخلوقات البشرية. بعد سماع كلمات الرجل الصغير ، جعل كل منهم نفسه نادرًا. كانوا جميعًا يخشون أن يؤكلوا ، وكان الأمر كما لو كانوا يحاولون التهرب من الوباء.
على حافة البحيرة كان هناك منحدر جبلي. كانت بعض أشجار الصنوبر القديمة تنمو خضراء وشيخية. كان الأمر كما لو أن بعض التنانين ذات القرون كانت مستلقية. في الجوار ، كانت هناك أربعة أدوية روحية جنبًا إلى جنب ، تعطي بريقًا لامعًا وشفافًا.
سقط اللهب العظيم ، مما أدى إلى إذابة الصخور العظيمة وتحويل الأشجار القديمة إلى رماد. تم تحويل سطح الأرض إلى سائل أحمر ناري ، مما تسبب في فقاعات موجات بعد موجات من الحمم البركانية. تحولت الغابة بأكملها إلى بحر من النار.
كانت عبارة عن أربع سيقان من الأوركيد القرمزية ، وكانت تبدو وكأنها مصنوعة من الماس الدموي. ضوء متعدد الألوان مبهر. لقد ازدهرت على الجوهر الروحي للعالم ، وكان ينبعث منها حاليًا رائحة حلوة.
“من أنت؟!”
حتى الرجل الصغير كان يلهث في مفاجأة. خارج هذا العالم ، لن ينمو دواء روحي مثل هذا إلا داخل جبل روحي. كان ذلك نادرًا للغاية ، ومع ذلك كان هناك بالفعل أربعة سيقان هنا ، صادم للغاية!
هونغ!
كان الجوهر الروحي في هذا العالم الصغير غنيًا جدًا ، ونتيجة لذلك ، يمكن أن يولد في الواقع أربعة سيقان للطب الروحي!
“قال لي الأسد الذهبي ذو الرؤوس التسعة أن أخضعك ، ولا أريده أن يفعل ما يشاء. تعال معي وكن خادمي في المعركة. في المستقبل ، سيكون هناك يوم أسمح فيه لك بالعودة إلى الجنس البشري ، وستكون قادرًا على تقسيم الأرض وتصبح الإمبراطور! ” وقف فوق صخرة كبيرة تطل على الرجل الصغير. كان جسده كله أبيض فضي ، ولم ينظر إلى أي شخص آخر. ومضت العظمة الإلهية ، وأصدرت موجات من التقلبات المرعبة!
“أشعر أن التأثير الطبي يجب أن يكون مذهلاً للغاية ، وهو بالتأكيد كان ينمو لسنوات عديدة حتى الآن. هناك حلقات بلون اللحم مثل الأنماط عليها ، وقد تسمح لنا باختراق اختناقاتنا “. كان عدد قليل من تلاميذ جناح اصلاح السماء يشعون ضوءًا من أعينهم.
في الوقت نفسه ، فتحت أصابع يده اليمنى الخمسة. تشابك ضوء الفضة ، وكما لو كان البرق متشابكًا ، تشكل طائر شيطان قديم. اندفع إلى السماء ، وألقى بنفسه على الطائر الناري.
وقف شقيق كبير وبدأ في تسلق الجرف. كان يستعد لنتفهم جميعًا.
“هذا الجسد مثل الطب الثمين!” هتفت مجموعة الناس بإعجاب ، وحاليًا ، يمكن أن يشعروا جميعًا بنور صغير يشع حول أجسادهم.
عندما كان على وشك الاقتراب من تلك السيقان الأربعة للطب الروحي ، شعر فجأة بموجة من البرودة. فور رفع رأسه ، لاحظ ظهور مخلوق بشري ، وكان يطل عليه حاليًا.
كان الرجل الصغير مثل الملك. وقف طويل القامة ومنتصبًا على الأرض العظيمة ، وكان جسده كله يشع ضوءًا. كان القرص الفضي مثل قمر إلهي ينزل من السماء التاسعة ، ليطلق تأثيرًا إلهيًا غير عادي.
“من أنت؟!”
مع صوت بينغ ، اصطدمت الطيور الشريرة. انفجر الضوء الأحمر متعدد الألوان والروعة الفضية في نفس الوقت ، مما تسبب في ارتداد السماء بأصوات طويلة الأمد .
هونغ!
ومضت الرموز ، وتدحرج الرعد حول محيط الرجل الصغير. تسبب في تحطم العديد من الصخور. في النهاية هرع إلى الخارج ولم يعد مدفونًا في صخور الجبل.
كان هذا المخلوق متعجرفًا للغاية. وبخطوة من قدميه تسببت في انهيار الجرف. كان الأمر كما لو أن فيضانًا جبليًا قد انفجر ، واندفع إلى أسفل بعنف بأصوات الهادر.
شعر جميع التلاميذ من جناح إصلاح السماء بالإحراج قليلاً ، وخاصة الأختين الكبيرتين. كانوا حتى أكثر خجلا. كيف سمحوا لهذا الطفل الشيطاني بتحويلهم إلى عشاق طعام؟ منذ دخولهم هذا العالم الصغير حتى الآن ، تحدثوا فقط عن الأكل. لم يبحثوا عن أي عظام سماوية أو دواء مقدس على الإطلاق.
كان الأمر مفاجئًا للغاية. صرخ تلميذ جناح اصلاح السماء في ذعر وسقط مباشرة. سقطت تلك الصخور التي يبلغ عددها عدة آلاف ، وكان هناك الكثير منها عشرات الآلاف من الجن وهم يسقطون واحدًا تلو الآخر.
“قال لي الأسد الذهبي ذو الرؤوس التسعة أن أخضعك ، ولا أريده أن يفعل ما يشاء. تعال معي وكن خادمي في المعركة. في المستقبل ، سيكون هناك يوم أسمح فيه لك بالعودة إلى الجنس البشري ، وستكون قادرًا على تقسيم الأرض وتصبح الإمبراطور! ” وقف فوق صخرة كبيرة تطل على الرجل الصغير. كان جسده كله أبيض فضي ، ولم ينظر إلى أي شخص آخر. ومضت العظمة الإلهية ، وأصدرت موجات من التقلبات المرعبة!
عندما سقط هذا الكائن البشري على قمة الجرف ، بدا الأمر كما لو أن الجبل بأكمله ينهار. دفن ذلك التلميذ في جناح إصلاح السماء تحت عشرات الآلاف من الصخور.
صرخ الطائر الأحمر الكبير بغضب في السماء. كان جسده قرمزيًا بالكامل ، وكان يغطي السماء بأكملها في وهج ناري ، مما أدى إلى حرق الحجر الكبير الذي كان يتجه نحوه في الحمم البركانية. كانت حمراء كالدم وهي تسقط على الأرض.
“الأخ الأكبر!”
كان هذا الطائر الناري ، شديد العنف بطبيعته. لم يستطع تحمل الإذلال من تعرضه للضرب بهذه الطريقة ، واندفع على الفور. كانت السماء بأكملها مغطاة بأنماط نارية ، تتدفق نحو الرجل الصغير.
صرخ الناس وراءهم بدهشة. كان هذا الحدث غير المتوقع مفاجئًا للغاية ، ولم يكن لدى الجميع جسد الرجل الصغير المرعب. من المؤكد أن التعرض للقصف المستمر بعشرة آلاف صخره سيحول الشخص العادي إلى عجينة لحم.
” آه ، ماكرة للغاية! كان يتظاهر بأنه ميت! ” كان الشاب غاضبًا للغاية. لقد وصل لتوه إلى ذروة قوة قفزته ، وكان قد بدأ الآن في السقوط ؛ كان من المستحيل عليه أن ينزل ويطارده.
كان منحدر الجبل ينهار ، والصخور الكبيرة تتدحرج. كانت قوتها مرعبة إلى أقصى الحدود! كان لهذا الأخ الأكبر رموز تومض حول جسده ، لكنه كان لا يزال على وشك الغرق.
ركض الرجل الصغير بعيدًا وحمل شيئًا كبيرًا من اللحم الطازج. تم خلط بعض الريش الأحمر القرمزي ، وكان هذا هو الجزء الذي قطعه القمر الفضي.
هونغ!
قام العديد من الأفراد بسرعة بتحريك عيدان تناول الطعام الخاصة بهم ، وفي غمضة عين ، تم استهلاك عشرين جينًا من اللحم تمامًا. لم يكن هناك الكثير من مرق الحساء المتبقي.
قام الرجل الصغير بحركته واندفع نحو كومة الصخور. بضربة من يديه هزت الجبال والأنهار حتى فقدت لونها. أمسك بذراع التلميذ الكبير وطرده بعنف. أخذ مكانه ، وسقط في الصخور المنهارة.
قام المخلوق البشري الموجود على قمة منحدر الجبل بتفكيك اللفافة وواجه الناس في الأسفل. أطلقت عيناه ذات اللون الفضي أشعة ضوء ساطعة ، وقال ، “يجب أن تكونوا يا رفاق….”
قام المخلوق البشري الموجود على قمة منحدر الجبل بتفكيك اللفافة وواجه الناس في الأسفل. أطلقت عيناه ذات اللون الفضي أشعة ضوء ساطعة ، وقال ، “يجب أن تكونوا يا رفاق….”
سقط اللهب العظيم ، مما أدى إلى إذابة الصخور العظيمة وتحويل الأشجار القديمة إلى رماد. تم تحويل سطح الأرض إلى سائل أحمر ناري ، مما تسبب في فقاعات موجات بعد موجات من الحمم البركانية. تحولت الغابة بأكملها إلى بحر من النار.
نزل بقدمه ، فاهتزت السماء والأرض. تم انتزاع أربع سيقان من الطب الروحي في يديه ، ودمر الجبل بأكمله بواسطته. لقد تحطمت ، غمرت الرجل الصغير في الداخل.
كان هذا المخلوق متعجرفًا للغاية. وبخطوة من قدميه تسببت في انهيار الجرف. كان الأمر كما لو أن فيضانًا جبليًا قد انفجر ، واندفع إلى أسفل بعنف بأصوات الهادر.
ومضت الرموز ، وتدحرج الرعد حول محيط الرجل الصغير. تسبب في تحطم العديد من الصخور. في النهاية هرع إلى الخارج ولم يعد مدفونًا في صخور الجبل.
“في النهاية ، لم أضيع طاقتي ، ويمكنني تذوق هذه الأطعمة الشهية ،” فتح فمه وقال.
“يجب أن تكون الطفل المميز لهذا الجنس البشري ، أليس كذلك؟” حدق في الرجل الصغير ، وكانت عيونه الفضيه مخترقين ومرعبين بشكل لا يضاهى.
…………………………………………………………………….
“من أنت؟ لماذا تهاجمنا؟ ” صرخت شقيقة كبيرة من جناح إصلاح السماء.
خرج من أعماق سلسلة الجبال ، وكان جسده كله يلفه بريق فضي. توجه نحو تلك البحيرة ، وكانت هالته مرعبة. كانت جميع المخلوقات المجاورة مذعورة.
“قال لي الأسد الذهبي ذو الرؤوس التسعة أن أخضعك ، ولا أريده أن يفعل ما يشاء. تعال معي وكن خادمي في المعركة. في المستقبل ، سيكون هناك يوم أسمح فيه لك بالعودة إلى الجنس البشري ، وستكون قادرًا على تقسيم الأرض وتصبح الإمبراطور! ” وقف فوق صخرة كبيرة تطل على الرجل الصغير. كان جسده كله أبيض فضي ، ولم ينظر إلى أي شخص آخر. ومضت العظمة الإلهية ، وأصدرت موجات من التقلبات المرعبة!
في غضون ذلك ، كان عدد قليل من الكائنات المحلية داخل سلسلة الجبال تتمتم.
“أي نوع من المخلوقات أنت؟” سأل الرجل الصغير.
عندما سقط هذا الكائن البشري على قمة الجرف ، بدا الأمر كما لو أن الجبل بأكمله ينهار. دفن ذلك التلميذ في جناح إصلاح السماء تحت عشرات الآلاف من الصخور.
“انا ملكك. في المستقبل ، ستتبعني بجانبي ، وتبدأ المجد في الخلود. باستخدام ألقاب جنسك البشري ، أنا سيد المستقبل! ” فتح المخلوق الفضي فمه ، وانبعث بحر من التقلبات على الفور. هالة مرعبة تدفقت مثل الموجة.
هذا الفصل برعايه Willy
أغمق وجه الرجل الصغير على الفور. مشى للأمام وبدأ بالدوران حول المخلوق ، وتحجيمه لأعلى ولأسفل.
انقطع خيط من الضوء الفضي في الماضي ، وفعل الرجل الصغير كل ما في وسعه لإلقاء القمر الفضي. كان لامعًا مثل إشراق الشفرة ، وضرب الطائر الناري. تسبب في اهتزاز جسده وسقوط جزء من اللحم. سرعان ما بدأ جسده في الانخفاض أيضًا.
“ما الذي ما زلت تفكر فيه؟” طلب المخلوق ذي العيون الفضيه.
كان غاضبا للغاية. لقد رأى في الأصل هذا الطفل الهمجي يحطم عبقرية العرق النباتي إلى قطعتين ويريد تجنب هجماته مؤقتًا. لقد أراد أن يجد الوقت المناسب للضرب ، ولم يخطر ببال أبدًا أنه سيصطدم بصخرة كبيرة.
“أريد اللحم ، لكن ليس هناك أي شيء. من ناحية أخرى ، فإن العظام كثيرة. أنت لا تزال إنسانًا ، فكيف يجب أن آكلك؟ حتى لو قمت بطهيك ، فسيظل ذلك غير شهي ، وأخشى أن يؤذي قلبي “. تحدث الرجل الصغير ووجهه مظلل ، وتذمر بغضب ، “لماذا أنت إنسان؟ ماذا علي أن أفعل معك ؟! قل لي كيف لي أن أتخلص منك ؟! لدفنك حيا ، أو طبخك بالبخار ؟! “
“الذهاب بهذه الطريقة!” كان الرجل الصغير يصرخ ، لأنه لاحظ أن الطائر الناري أصبح الآن صافًا وكان يحاول أن يرفرف بجناحيه للهرب.
…………………………………………………………………….
كانت مجموعة المخلوقات تتناقش فيما بينها. في تلك اللحظة ، سار ظل بشري ، يجتاح بشعور بارد وغريب. على الفور جعل الغابة بأكملها تشعر بالبرودة ، كما لو أن صقيعًا باردًا قد نزل.
? METAWEA?
تشي
ومضت الرموز ، وتدحرج الرعد حول محيط الرجل الصغير. تسبب في تحطم العديد من الصخور. في النهاية هرع إلى الخارج ولم يعد مدفونًا في صخور الجبل.
