حصاد الأحفاد المهزومين
هذا الفصل برعايه Willy
الفصل 119: – حصاد الأحفاد المهزومين
كان فوق الخطورة. إذا كان يميل أكثر قليلاً ، فإن ذلك الضوء الفضي قد يكون قد اخترق حلقه. كان من الممكن أن يستمر هذا الهجوم المرعب في اختراقه ، مما يجعل رأسه يسقط على الأرض.
كان المخلوق ذو اللون الفضي يقف على قمة صخرة ، وكان لديه تعبير مذهول على وجهه. كان يحدق بصراحة. هل كان هذا الطفل أمامه إنسانًا حقًا؟ كيف يمكن أن يكون متوحشًا لدرجة أنه يريد أكله حقًا!
أخفى الضوء الفضي السماء وغطى الأرض. قام بتسوية جزء كامل من الغابة ، وتحويله إلى غبار. بقيت فوضى فارغة فقط.
“مفزوع؟ يجب أن تذهب وتغتسل بسرعة ثم تدخل القدر “. حدق الرجل الصغير وعيناه مفتوحتان نحوه.
“لحم هذا النسل القديم هو بالتأكيد دواء ثمين. إذا قمت بتحسين جوهر دمه لتغذية نفسي ، فسأكون بالتأكيد قادرًا على اختراق عالم جديد. ومع ذلك ، لا أريد أن آكل مخلوقًا بشريًا “. حواجب الرجل الصغير كانت متماسكة. ارتدى تعابير متضاربة على وجهه وكان مترددا.
من كان إنسانًا بالضبط ، ومن كان سليلًا قديمًا؟ شعر المخلوق الفضي بأن عقله أصبح مشوشًا بعض الشيء ؛ لماذا شعرت أنه تم تبديل مسار الفردين؟
“لقد حصلت بالفعل على العظم الثمين من الشوان ني وصقلته إلى كنز أسمى …”
“أنت … هل أنت متأكد أنك تتحدث معي؟” سأل مترددا.
جميع السباقات القوية تكره تسريب تقنياتها الثمينة ، وكلها ستحطم عظامها الثمينة قبل أن تموت ، وتدمر كل شيء. كان من النادر جدًا أن يتركوا وراءهم هذا النوع من العظام البدائية.
“مضيعة للكلمات ، بخلافك ، ما هي الأشياء الأخرى الصالحة للأكل الموجودة هنا؟” أجاب الرجل الصغير بجرأة وثقة.
” آه! أصيب العديد من الأشخاص بالصدمة على الفور. لقد شعروا بالأسف تجاهه ، فبغض النظر عما إذا كانت تلك المرآة العظمية أو ذلك الزوج الذهبي من المقصات العظمية ، فقد كان كلاهما كنزًا لا يقدر بثمن. يمكن استخدامها لحراسة عشيرة ، وفقدان أي منهما سيكون خسارة لا يمكن تعويضها.
زأر المخلوق الفضي اللون ، وهز الغابة الجبلية بأكملها. طارت الأوراق ، وكان وجهه محبطًا بشكل لا يضاهى. تجمع الضوء الفضي معًا ليكشف عن جسده الحقيقي.
صرخ الرجل الصغير بصوت عالٍ وصعد بشكل غير متوقع لمواجهة الهجوم. كان مستعدًا للترحيب بالهجوم بواحد منه ، وخلفه شعره الأسود. جعله يبدو أقل نضجًا وأكثر بطولية أثناء الزفير.
لقد كان ببساطة غاضبًا إلى أقصى حدوده. لم يسبق له أن التقى بمثل هذا الإنسان من قبل ، حتى يريد أن يأكله؟ هل جننت؟
بعد أن أطلق هذا العواء العالي ، ارتعدت الجبال. أذهلت العديد من المخلوقات.
كان جسده يشبه الإنسان ، لكن القشور الرقيقة غطت جسده. كان وجهه مشابهاً لوجه الإنسان بسبب لحمه. بالإضافة إلى ذلك ، يمكن اعتباره وسيمًا للغاية. ما كان فريدًا نسبيًا هو أن عيناه كانتا بلون فضي ولها وميض مثير للقلق. شعر فضي ملفوف فوق رأسه مثل شلال.
“إلى أين تذهب؟!” صرخ الرجل الصغير بخفة. بعثت المرآة العظمية ضوءًا يدعم ساقيه. وبسرعة البرق ، تمسك بالأرض وطارد.
حتى الآن ، كان دائمًا هو من يأكل الآخرين. عندما رأته مخلوقات أخرى ، كانوا جميعًا يفرون ، والآن ظهر بالفعل إنسان أراد أن يأكله. أظهر تعبيره عدم الرضا والحيرة ، وتحول إلى شعاع من الضوء الفضي وهو يتقدم.
هونغ
“اسمح لي أن أعلمك كيف تظهر الاحترام لملك المستقبل!”
هونغ
كان الضوء الفضي مثل الموجة وهي تتساقط ، محمومة ومذهلة. وصلت في ومضة ، وتحطمت قبضة في اتجاه رأس الرجل الصغير. جلبت معها عاصفة من الرياح ، وأكثر من عشرة صخور تزن أكثر من مائة جين في المنطقة المجاورة ارتفعت في السماء.
كان هذا المشهد مرعبًا جدًا. كانت قوة القطعة الأثرية الثمينة لا تصدق ، حيث تهز المرء حتى النخاع. لقد جعلت العباقرة من جناح اصلاح السماء الذين كانوا يشاهدون القتال من بعيد يشعرون بالخوف في مواجهة هذه الكارثة. كان هذا المخلوق الفضي بالتأكيد سليلًا لسلالة ملوك قوية لا يمكن تصورها.
صُدم جميع تلاميذ جناح إصلاح السماء. كان هذا المخلوق قويا بالتأكيد! فقط العاصفة التي تم نقلها تسببت في تطاير الكثير من الحجارة ؛ فقط ما مدى قوته؟
فتح المخلوق الفضي فمه وبصق قطعة من الضوء. مع هبوب رياح تحولت إلى مروحة فضية اللون. واجهت الرجل الصغير وانتشرت في طريقها ، والأمواج البيضاء التي لا حدود لها تفيض في السماء.
صرخ الرجل الصغير بصوت عالٍ وصعد بشكل غير متوقع لمواجهة الهجوم. كان مستعدًا للترحيب بالهجوم بواحد منه ، وخلفه شعره الأسود. جعله يبدو أقل نضجًا وأكثر بطولية أثناء الزفير.
مع صوت هونغ عنيف ، طار خط هائل من البرق. كان هذا هو اللغز العميق للسليل القديم شوان ني ، وكان متوافقًا مع المرآة. بعد أن تم تفعيلها ، كانت قوتها الإلهية مذهلة.
هونغ!
فتح المخلوق الفضي فمه وبصق قطعة من الضوء. مع هبوب رياح تحولت إلى مروحة فضية اللون. واجهت الرجل الصغير وانتشرت في طريقها ، والأمواج البيضاء التي لا حدود لها تفيض في السماء.
اصطدمت قبضتي الشخصين ، وأصدرت صوتًا يهز العالم. كان الأمر كما لو أن رعدًا قد انطلق ، وفتح المخلوق الفضي عينيه فجأة ؛ لقد صدمت للغاية. بعد ذلك ، غطت الرموز راحة يده بكثافة ، وتشابكت بسرعة قبل إطلاق النار.
بعد ذلك ، تباطأت مقصات العظام الذهبية قليلاً قبل أن تندفع مرة أخرى. كانت ذراعه اليسرى مكسورة ، وسقطت مع صوت با . تم قطعه وتناثر الدم في كل مكان.
تمامًا مثل ذلك ، سقط الشخصان إلى الوراء. بعثت عيون الرجل الصغير الضوء وحدقت فيه ، حريصة على تجربته مرة أخرى. كان مستعدًا لتولي المسؤولية مرة أخرى ، وكان لديه نظرة عنيفة تجاهه.
بدأت المنطقة بأكملها تحترق بشكل رائع! برق ذهبي وإشراق فضي!
كانت راحتي المخلوق الفضي ترتجفان قليلاً. استنشق نسمة من الهواء البارد. لم يكن في الواقع مباري من حيث القوة البدنية البحتة. لولا استخدام الرموز كدعم في اللحظة الحاسمة ، لكان قد دفع ثمنها بمرارة.
كان العديد من الأشخاص يطاردونهم ، والتقطوا ذراعهم المكسورة وكذلك أربع سيقان من الطب الروحي. كانوا قلقين من أن هذا الرجل الصغير سوف يتكبد خسائر ، وأن شيئًا غير متوقع قد يحدث.
تحركت يده ، وألقت بأربعة سيقان من الطب الروحي جانبًا. سقطت على قمة جبل مما منعهم من التدمير أثناء المعركة.
“من أين أتى هذا الأخ الصغير ؟ لماذا لديه مثل هذه القطع الأثرية الثمينة القوية؟ كيف يمكن لشخص عادي أن يمتلك مثل هذه الأشياء؟ يمكن اعتبار كل واحد منهم كنزًا أسمى لعشيرة! “
بعد ذلك ، اتخذ الإجراءات مرة أخرى. أطلقت عيناه الفضيتان ضوءًا فجأة ، مكونين شعاعين من إشعاع الفضة. كان طولهم عشرات الأمتار ، وكانوا يطلقون بسرعة بقوة أكثر رعبًا من الأسهم الإلهية.
كان فمه يصدر صوت صفير واضح ، والمروحة الثمينة في يديه تدور. دعم نفسه وأصدر ضوءًا لا يقاس. بعد ذلك ، تمسك بالقرب من الأرض وركض بسرعة قصوى في المسافة.
ظل تعبير الرجل الصغير بلا إزعاج ، وسرعان ما اتخذ إجراءً. أصبحت راحة يده شفافة ، لتشكل لونًا ذهبيًا. صاعقة قوية تتصاعد وتهتز ، وتلف كل شيء على الفور.
أهبو!
بدأت المنطقة بأكملها تحترق بشكل رائع! برق ذهبي وإشراق فضي!
كان هذا المشهد مرعبًا جدًا. كانت قوة القطعة الأثرية الثمينة لا تصدق ، حيث تهز المرء حتى النخاع. لقد جعلت العباقرة من جناح اصلاح السماء الذين كانوا يشاهدون القتال من بعيد يشعرون بالخوف في مواجهة هذه الكارثة. كان هذا المخلوق الفضي بالتأكيد سليلًا لسلالة ملوك قوية لا يمكن تصورها.
تحول الرجل الصغير أفقيًا ، وتم قطع خصلة من الشعر الأسود. بالإضافة إلى ذلك ، نتج الجرح عن سلسلة من الضوء الفضي. تدفق الدم من هذا الجرح ، وأصيب بجروح طفيفة.
تحول الرجل الصغير أفقيًا ، وتم قطع خصلة من الشعر الأسود. بالإضافة إلى ذلك ، نتج الجرح عن سلسلة من الضوء الفضي. تدفق الدم من هذا الجرح ، وأصيب بجروح طفيفة.
كان فوق الخطورة. إذا كان يميل أكثر قليلاً ، فإن ذلك الضوء الفضي قد يكون قد اخترق حلقه. كان من الممكن أن يستمر هذا الهجوم المرعب في اختراقه ، مما يجعل رأسه يسقط على الأرض.
امتص العديد من الأفراد من جناح إصلاح السماء نسمة من الهواء البارد. كان هذا السليل العتيق أقوى مما كانوا يتصورون. على الرغم من أنه لم ينضج بالكامل بعد ، إلا أنه كان يمتلك بالفعل هالة الملك.
في غضون ذلك ، ظهرت ندوب محترقة على جسد ذلك المخلوق الفضي. ترنح إلى الوراء ، وسقطت قطع من المقاييس. كشف عن تعبير مصدوم وقال ، “تقنية الشوان ني الثمينة!”
هذا الفصل برعايه Willy الفصل 119: – حصاد الأحفاد المهزومين
“قوية حقا.” فرك الرجل بقعة الدم على رقبته ، وكشف عن تعابير مندهشة.
كان للقطعة الأثرية الثمينة للرجل الصغير عظمتان ذهبيتان مرتبطتان ببعضهما البعض. كانت أشعة الضوء مذهلة ، وحتى الشمس كانت مظلمة. انبعثت موجات من صرخات التنين وهسهسة التنين الفيضي.
“قوي جدًا ، فلا عجب أن الأسد الذهبي ذو الرؤوس التسعة كان يريدك كخادم له في المعركة. لقد قررت أن أخطفك منه! ” تكلم المخلوق الفضي ، وهو يشعل الضوء داخل عيناه بشدة. في الوقت نفسه ، بدأت المناطق المحيطة بالضوء الفضي تشتعل بشدة. كان جسده في الوسط ، وكان كملك يشرف على خادمه. في لحظة ، زادت حدة هالته بمقدار عشرة أضعاف!
كان المخلوق ذو اللون الفضي يقف على قمة صخرة ، وكان لديه تعبير مذهول على وجهه. كان يحدق بصراحة. هل كان هذا الطفل أمامه إنسانًا حقًا؟ كيف يمكن أن يكون متوحشًا لدرجة أنه يريد أكله حقًا!
امتص العديد من الأفراد من جناح إصلاح السماء نسمة من الهواء البارد. كان هذا السليل العتيق أقوى مما كانوا يتصورون. على الرغم من أنه لم ينضج بالكامل بعد ، إلا أنه كان يمتلك بالفعل هالة الملك.
تغير لون تعبير المخلوق الفضي ولوح بالمروحة في يديه. أخفى الإشعاع الفضي السماء وغطى الأرض ، واصطدم بهذا الخط الهائل من البرق الذهبي. ونتيجة لذلك ، انبعث ضوء ساطع ومتألّق متعدد الألوان.
اوهو …
“القطع الأثرية الثمينة الخاصة بي … لقد اختفت ، ودمرت.” كانت شديده الانكسار.
لقد شق طريقه ، حاملاً معه ضوءًا فضيًا. كان الأمر كما لو أن جسمًا كبيرًا من الماء اجتاح طريقه. كشف الرجل الصغير تعبيرا جادا ، وميض البرق حوله. اندفع الضوء الذهبي إلى السماء ، وتحول إلى إله برق شاب. سوف يتشكل البرق الذهبي بمجرد رفع يده. رقص حول اليسار واليمين ، وانطلق في هذه المنطقة بأكملها.
” تنهد ، يبدو أن هذه هي الطريقة الوحيدة. إذا أكلته ، أخشى أن يتغلب الظل على قلبي “. كان الرجل الصغير محبطًا ، ثم فجأة رفع رأسه. صرخ بصوت عال نحو الجبال البعيدة ، “هل هناك من يرغب في مبادلة سليل قديم؟”
بينغ
“لا أريد إضاعة المزيد من الوقت ، تلقي الموت!” عوى المخلوق الفضي ببرود بصق خنجر. ومض الضوء الفضي وتطاير في لحظة.
تم تحويل عشرين ألفًا أو نحو ذلك من الصخور الكبيره إلى مسحوق ناعم تحت إشراق البرق. غطى البرق الذهبي السماء ، وهز أرواح الناس.
كان الخنجر ذو اللون الفضي مصقولًا من عظم ثمين ، وعلى الرغم من أن قوته لم تصل إلى مستوى المروحة الثمينة ، إلا أنه كان شيئًا يستحق النظر إليه.
بو
كان الناس من حوله بلا كلام. كان هذا التلميذ الصغير فقط كم عمره؟ إن زراعتك مرعبة بالفعل ، فأين ستدخل إلى هناك؟ لم يتجاوز العاشرة من عمره ، هل كان يحاول محاربة كبار السن وذوي الخبرة؟!
أخفى الضوء الفضي السماء وغطى الأرض. قام بتسوية جزء كامل من الغابة ، وتحويله إلى غبار. بقيت فوضى فارغة فقط.
انطلق الرجل الصغير مع تصفيق الرعد ، وصرخ بصوت عال. قلب المرآة العظمية في يديه ، موجهًا الجانب الآخر مباشرة نحو المخلوق الفضي. كان على العظم اللامع والشفاف رمز عليه ، ومض بنور البرق.
قاتل الرجل الصغير بضراوة مع هذا المخلوق الفضي بينما خاطر بالحياة والأطراف. سرعان ما حرك جسده ، وكان مشهد رائع بين هذين الشخصين. كانت رائعة لدرجة أن المتفرجين لم يتمكنوا من فتح أعينهم ، وغطت الرموز والتقنيات الثمينة في كل مكان.
أطلق المخلوق الفضي صيحة مكتومة وترتد إلى الوراء. ظهر ثقبان دماء في كتفيه ، وكان الدم يتدفق وهو يكشف عن تعبير مصدوم.
لقد تجاوزت تربية هذا المخلوق تربية الرجل الصغير ، وكان في مستوى أعلى. لقد أراد أن يضطهد هذه العبقرية البشرية بقوة مطلقة ، ولكن لدهشته ، كان هذا الشاب مزعجًا للغاية ، وتجنب العديد من هجماته المميتة.
اوهو …
كان الشاب متحمسًا ولم يكن خائفًا على الإطلاق. كلما قاتلوا لفترة أطول ، أصبح أكثر شجاعة.
كان الشاب متحمسًا ولم يكن خائفًا على الإطلاق. كلما قاتلوا لفترة أطول ، أصبح أكثر شجاعة.
أخذ هذا المخلوق الفضي الرموز وأطلقها باستمرار وهو يهاجم الرجل الصغير. امتدت مساحة شاسعة من الفضة إلى أسفل ، وفي نفس الوقت ، بدأت عيناه تزدهران بالضوء. تم الجمع بين التقنيتين الثمينتين معًا أثناء الهجوم على الخارج.
اصطدمت قبضتي الشخصين ، وأصدرت صوتًا يهز العالم. كان الأمر كما لو أن رعدًا قد انطلق ، وفتح المخلوق الفضي عينيه فجأة ؛ لقد صدمت للغاية. بعد ذلك ، غطت الرموز راحة يده بكثافة ، وتشابكت بسرعة قبل إطلاق النار.
فجأة ، أشع خط من الضوء الرائع ، وتشابكت الرموز داخل كف الرجل الصغير. ظهرت مرآة عظمية متلألئة وشفافة مثل اليشم ، تحجب الضوء المنبعث من عيون الطرف المقابل وتعكسه مرة أخرى.
كانت الأوردة على رأس المخلوق الفضي تقفز ، وقال على الفور ، “أنا أرفض أن أكون حيوانك الأليف المقاتل. يجب أن ينسى الأسد ذو الرؤوس التسعة والآخرون أيضًا النجاح. اليوم ، سأمزقك وأبتلعك. لا ينبغي لأحد أن يفكر في الحصول على خادم قوي “.
بو
لقد كان يتدرب لفترة أطول من خصمه ، وكان عالمًا أعلى من مستوى خصمه. لم يستطع حتى استخدام هذا لقمع خصمه ، والآن بعد أن استخدم الرجل الصغير القطع الأثرية الثمينة ، لم يتبق له شيء ليقوله.
أطلق المخلوق الفضي صيحة مكتومة وترتد إلى الوراء. ظهر ثقبان دماء في كتفيه ، وكان الدم يتدفق وهو يكشف عن تعبير مصدوم.
تمامًا مثل ذلك ، سقط الشخصان إلى الوراء. بعثت عيون الرجل الصغير الضوء وحدقت فيه ، حريصة على تجربته مرة أخرى. كان مستعدًا لتولي المسؤولية مرة أخرى ، وكان لديه نظرة عنيفة تجاهه.
“لقد حصلت بالفعل على العظم الثمين من الشوان ني وصقلته إلى كنز أسمى …”
بدأ في إظهار قوته ، وبدأت المرآة الثمينة في يديه تتألق. بدأ في التحرك باستمرار ، وقاتل بضراوة.
جميع السباقات القوية تكره تسريب تقنياتها الثمينة ، وكلها ستحطم عظامها الثمينة قبل أن تموت ، وتدمر كل شيء. كان من النادر جدًا أن يتركوا وراءهم هذا النوع من العظام البدائية.
خلاف ذلك ، مع صغر سنه ، ومع امتلاك هذا النوع من المعجبين الأقوياء ، لم يكن يجب أن يظهر في أيدي مثل هذا السليل الشاب.
“اسف بشأن ذلك. كانت المرآة زلقة للغاية ، وقد سقطت من حضني “. افتقر اعتذار الرجل الصغير إلى الإخلاص حقًا ، مما تسبب في شعور عيون المخلوق الفضي بالبرد.
بعد أن سمع الرجل الصغير ما قيل ، أغمق وجهه على الفور. كان غاضبًا وقال ، “كم عدد الوحوش القديمه الآخري الذين لديهم هذا النوع من التفكير؟ أعتقد أنكم سئمتم جميعًا من العيش. لن تحتوي قائمتي الآن على حساء الأسد وعظام النمر فقط ، ويبدو أنه سيتعين إضافة بعض الأطباق التخصصية. فقط … أنت أكثر واحد عديم الفائدة. لا يمكن إلا أن يُقتل ، ثم يُستبدل بالكنز! “
لقد كان يتدرب لفترة أطول من خصمه ، وكان عالمًا أعلى من مستوى خصمه. لم يستطع حتى استخدام هذا لقمع خصمه ، والآن بعد أن استخدم الرجل الصغير القطع الأثرية الثمينة ، لم يتبق له شيء ليقوله.
بعد النظر في سلسلة من التلال الجبلية ، لاحظوا مجموعة كبيرة من العباقرة. كان هناك ما مجموعه أكثر من أربعين فردًا. كانوا يحرسون عربة إمبراطور. كان يتلألأ بالضوء ، وكان من الواضح بمجرد لمحة أنه كنز.
هونغ!
تغير لون تعبير المخلوق الفضي ولوح بالمروحة في يديه. أخفى الإشعاع الفضي السماء وغطى الأرض ، واصطدم بهذا الخط الهائل من البرق الذهبي. ونتيجة لذلك ، انبعث ضوء ساطع ومتألّق متعدد الألوان.
فتح المخلوق الفضي فمه وبصق قطعة من الضوء. مع هبوب رياح تحولت إلى مروحة فضية اللون. واجهت الرجل الصغير وانتشرت في طريقها ، والأمواج البيضاء التي لا حدود لها تفيض في السماء.
بينغ
استخدم الرجل الصغير المرآة للدفاع عن نفسه ، وأوقف هذا الشكل. لكن المنطقة الجبلية خلفه انفجرت بالصخور والرمال. تم اقتلاع كل الأشجار الطويلة والقديمة من الجذور ، محطمة في السماء. بالإضافة إلى ذلك ، تم تقسيم الجبل إلى أجزاء ، كما لو كان له لقاء مع إله البرق ؛ كانت الصخور الجبلية تتدحرج وتهوي.
في غضون ذلك ، ظهرت ندوب محترقة على جسد ذلك المخلوق الفضي. ترنح إلى الوراء ، وسقطت قطع من المقاييس. كشف عن تعبير مصدوم وقال ، “تقنية الشوان ني الثمينة!”
كان هذا المشهد مرعبًا جدًا. كانت قوة القطعة الأثرية الثمينة لا تصدق ، حيث تهز المرء حتى النخاع. لقد جعلت العباقرة من جناح اصلاح السماء الذين كانوا يشاهدون القتال من بعيد يشعرون بالخوف في مواجهة هذه الكارثة. كان هذا المخلوق الفضي بالتأكيد سليلًا لسلالة ملوك قوية لا يمكن تصورها.
كان فمه يصدر صوت صفير واضح ، والمروحة الثمينة في يديه تدور. دعم نفسه وأصدر ضوءًا لا يقاس. بعد ذلك ، تمسك بالقرب من الأرض وركض بسرعة قصوى في المسافة.
خلاف ذلك ، مع صغر سنه ، ومع امتلاك هذا النوع من المعجبين الأقوياء ، لم يكن يجب أن يظهر في أيدي مثل هذا السليل الشاب.
“لحم هذا النسل القديم هو بالتأكيد دواء ثمين. إذا قمت بتحسين جوهر دمه لتغذية نفسي ، فسأكون بالتأكيد قادرًا على اختراق عالم جديد. ومع ذلك ، لا أريد أن آكل مخلوقًا بشريًا “. حواجب الرجل الصغير كانت متماسكة. ارتدى تعابير متضاربة على وجهه وكان مترددا.
بالطبع ، صُدموا أيضًا من الرجل الصغير. خلفية هذا التلميذ الصغير كانت سخية جدًا ، أليس كذلك؟ كان لديه بالفعل عظم ثمين من الشوان ني ، صقله ليصبح مرآة عظمية ؛ كان لديهم صعوبة في تصديق ذلك.
“عليك اللعنة!”
“افتح!”
بو
انطلق الرجل الصغير مع تصفيق الرعد ، وصرخ بصوت عال. قلب المرآة العظمية في يديه ، موجهًا الجانب الآخر مباشرة نحو المخلوق الفضي. كان على العظم اللامع والشفاف رمز عليه ، ومض بنور البرق.
“لحم هذا النسل القديم هو بالتأكيد دواء ثمين. إذا قمت بتحسين جوهر دمه لتغذية نفسي ، فسأكون بالتأكيد قادرًا على اختراق عالم جديد. ومع ذلك ، لا أريد أن آكل مخلوقًا بشريًا “. حواجب الرجل الصغير كانت متماسكة. ارتدى تعابير متضاربة على وجهه وكان مترددا.
مع صوت هونغ عنيف ، طار خط هائل من البرق. كان هذا هو اللغز العميق للسليل القديم شوان ني ، وكان متوافقًا مع المرآة. بعد أن تم تفعيلها ، كانت قوتها الإلهية مذهلة.
بينغ
تغير لون تعبير المخلوق الفضي ولوح بالمروحة في يديه. أخفى الإشعاع الفضي السماء وغطى الأرض ، واصطدم بهذا الخط الهائل من البرق الذهبي. ونتيجة لذلك ، انبعث ضوء ساطع ومتألّق متعدد الألوان.
صُدم جميع تلاميذ جناح إصلاح السماء. كان هذا المخلوق قويا بالتأكيد! فقط العاصفة التي تم نقلها تسببت في تطاير الكثير من الحجارة ؛ فقط ما مدى قوته؟
في النهاية ، قام الشخصان بعمل نسخة احتياطية لبضع خطوات. كلاهما كشف تعبيرات صادمة ، يلهثان في الإعجاب بقطعة أثرية لخصمهما.
بعد أن سمع الرجل الصغير ما قيل ، أغمق وجهه على الفور. كان غاضبًا وقال ، “كم عدد الوحوش القديمه الآخري الذين لديهم هذا النوع من التفكير؟ أعتقد أنكم سئمتم جميعًا من العيش. لن تحتوي قائمتي الآن على حساء الأسد وعظام النمر فقط ، ويبدو أنه سيتعين إضافة بعض الأطباق التخصصية. فقط … أنت أكثر واحد عديم الفائدة. لا يمكن إلا أن يُقتل ، ثم يُستبدل بالكنز! “
“أنت حقا تجعلني مندهشا. أنت مجرد إنسان ، وعلى الرغم من أن عمرك صغير جدًا ، فإن قوتك قوية. إنها المرة الأولى التي أرى فيها مثل هذا الشيء “. على الرغم من أن عمر المخلوق الفضي لم يكن بهذا الحجم ، إلا أن فترة زراعته كانت لا تزال أطول من فترة الرجل الصغير. لا يزال غير قادر على التعامل مع خصمه ، وتركه مع نظرة عدم تصديق قبيحة.
تنهد الشاب بعمق ولم يكن على وجهه ابتسامة. بدلاً من ذلك ، شعر بحزن لا يوصف ، وأخاف العديد منهم للحظة. شعروا كما لو أن هذا التلميذ الصغير قد واجه بعض المحن.
“الآن أنت تعرف ما هو قوي حقا ؟ ماذا عن هذا ، لن أكلك ، اذا أصبحت خادمي! ” مازح الرجل الصغير.
“لا أريد إضاعة المزيد من الوقت ، تلقي الموت!” عوى المخلوق الفضي ببرود بصق خنجر. ومض الضوء الفضي وتطاير في لحظة.
كانت الأوردة على رأس المخلوق الفضي تقفز ، وقال على الفور ، “أنا أرفض أن أكون حيوانك الأليف المقاتل. يجب أن ينسى الأسد ذو الرؤوس التسعة والآخرون أيضًا النجاح. اليوم ، سأمزقك وأبتلعك. لا ينبغي لأحد أن يفكر في الحصول على خادم قوي “.
أخذ هذا المخلوق الفضي الرموز وأطلقها باستمرار وهو يهاجم الرجل الصغير. امتدت مساحة شاسعة من الفضة إلى أسفل ، وفي نفس الوقت ، بدأت عيناه تزدهران بالضوء. تم الجمع بين التقنيتين الثمينتين معًا أثناء الهجوم على الخارج.
بعد أن سمع الرجل الصغير ما قيل ، أغمق وجهه على الفور. كان غاضبًا وقال ، “كم عدد الوحوش القديمه الآخري الذين لديهم هذا النوع من التفكير؟ أعتقد أنكم سئمتم جميعًا من العيش. لن تحتوي قائمتي الآن على حساء الأسد وعظام النمر فقط ، ويبدو أنه سيتعين إضافة بعض الأطباق التخصصية. فقط … أنت أكثر واحد عديم الفائدة. لا يمكن إلا أن يُقتل ، ثم يُستبدل بالكنز! “
فعل هذا يستهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة الروحية ، ومع ذلك ، لم يكن لدى الشخصين الوقت للقلق بشأن مثل هذه الأشياء. كان أحدهما يفر للنجاة بحياته ، والآخر كان سريعًا مثل البرق ؛ كلاهما أراد التغلب على الآخر.
بدأ في إظهار قوته ، وبدأت المرآة الثمينة في يديه تتألق. بدأ في التحرك باستمرار ، وقاتل بضراوة.
ظل تعبير الرجل الصغير بلا إزعاج ، وسرعان ما اتخذ إجراءً. أصبحت راحة يده شفافة ، لتشكل لونًا ذهبيًا. صاعقة قوية تتصاعد وتهتز ، وتلف كل شيء على الفور.
“لا أريد إضاعة المزيد من الوقت ، تلقي الموت!” عوى المخلوق الفضي ببرود بصق خنجر. ومض الضوء الفضي وتطاير في لحظة.
لم يعرفوا أن الرجل الصغير ربح هذه القطع الأثرية الثمينة من خلال المخاطرة بحياته ، وأنه لا يعيش حياه مرفهه مثلهم ليمنها له أحد شيوخ عشيره ما.
أثناء حدوث هذه الأشياء ، استخدم كل قوته للتلويح بمروحة فضية. لقد قيدته المرآة العظمية في يد الرجل الصغير ، مما جعل من الصعب عليه سحب القوة اللازمة لسد الخنجر.
كاد هؤلاء الأفراد يبصقون الدماء. كان هذا البخيل الصغير يشعر بالاكتئاب بسبب غنائم الحرب. لقد اعتقدوا حقًا أن كنزه قد تم تدميره ، مما جعلهم عاجزين تمامًا عن الكلام.
كان الخنجر ذو اللون الفضي مصقولًا من عظم ثمين ، وعلى الرغم من أن قوته لم تصل إلى مستوى المروحة الثمينة ، إلا أنه كان شيئًا يستحق النظر إليه.
كان المخلوق ذو اللون الفضي يقف على قمة صخرة ، وكان لديه تعبير مذهول على وجهه. كان يحدق بصراحة. هل كان هذا الطفل أمامه إنسانًا حقًا؟ كيف يمكن أن يكون متوحشًا لدرجة أنه يريد أكله حقًا!
هونغ
بينغ
ظهر بركان فجأة فوق رأس الرجل الصغير ، وكانت الصهارة تتدفق. انطلقت موجات صرخات التنين ، وبعد ذلك انطلقت كتلة مرعبة وغريبة من الضوء الذهبي.
أخذ هذا المخلوق الفضي الرموز وأطلقها باستمرار وهو يهاجم الرجل الصغير. امتدت مساحة شاسعة من الفضة إلى أسفل ، وفي نفس الوقت ، بدأت عيناه تزدهران بالضوء. تم الجمع بين التقنيتين الثمينتين معًا أثناء الهجوم على الخارج.
مع صوت كاشا ، سقط الخنجر على الأرض ، وانقسم إلى جزأين.
كانت راحتي المخلوق الفضي ترتجفان قليلاً. استنشق نسمة من الهواء البارد. لم يكن في الواقع مباري من حيث القوة البدنية البحتة. لولا استخدام الرموز كدعم في اللحظة الحاسمة ، لكان قد دفع ثمنها بمرارة.
كان للقطعة الأثرية الثمينة للرجل الصغير عظمتان ذهبيتان مرتبطتان ببعضهما البعض. كانت أشعة الضوء مذهلة ، وحتى الشمس كانت مظلمة. انبعثت موجات من صرخات التنين وهسهسة التنين الفيضي.
” يي ، إنها ابنة الإمبراطور البشري ، وكذلك أختنا الصغرى!” كان للعديد من تلاميذ جناح إصلاح السماء مفاجأة سارة ، حيث أدركوا عربة الإمبراطور.
اللعنه ما هذا ؟” كان المخلوق ذو اللون الفضي مندهشًا. أخذ الطرف المعارض قطعة أثرية قوية أخرى ؛ كان هذا ببساطة مذهلاً للغاية.
هونغ!
مع صوت تشي ، طار هذا الضوء الذهبي ، كما لو كان تنينان صغيران يتقاطعان. شكلوا زوجًا ثمينًا من المقصات في ومضة.
ظل تعبير الرجل الصغير بلا إزعاج ، وسرعان ما اتخذ إجراءً. أصبحت راحة يده شفافة ، لتشكل لونًا ذهبيًا. صاعقة قوية تتصاعد وتهتز ، وتلف كل شيء على الفور.
“غير جيد!” استدار وركض. لقد اعتمد على مملكته الأعلى للقتال على قدم المساواة مع الرجل الصغير. الآن وقد هُزم من حيث القطع الأثرية الثمينة ، لم يكن بإمكانه سوى الركض.
“الأخ الصغير ، ماذا حدث؟”
بعد ذلك ، تباطأت مقصات العظام الذهبية قليلاً قبل أن تندفع مرة أخرى. كانت ذراعه اليسرى مكسورة ، وسقطت مع صوت با . تم قطعه وتناثر الدم في كل مكان.
خلاف ذلك ، مع صغر سنه ، ومع امتلاك هذا النوع من المعجبين الأقوياء ، لم يكن يجب أن يظهر في أيدي مثل هذا السليل الشاب.
“عليك اللعنة!”
كانت راحتي المخلوق الفضي ترتجفان قليلاً. استنشق نسمة من الهواء البارد. لم يكن في الواقع مباري من حيث القوة البدنية البحتة. لولا استخدام الرموز كدعم في اللحظة الحاسمة ، لكان قد دفع ثمنها بمرارة.
كان فمه يصدر صوت صفير واضح ، والمروحة الثمينة في يديه تدور. دعم نفسه وأصدر ضوءًا لا يقاس. بعد ذلك ، تمسك بالقرب من الأرض وركض بسرعة قصوى في المسافة.
“غير جيد!” استدار وركض. لقد اعتمد على مملكته الأعلى للقتال على قدم المساواة مع الرجل الصغير. الآن وقد هُزم من حيث القطع الأثرية الثمينة ، لم يكن بإمكانه سوى الركض.
“إلى أين تذهب؟!” صرخ الرجل الصغير بخفة. بعثت المرآة العظمية ضوءًا يدعم ساقيه. وبسرعة البرق ، تمسك بالأرض وطارد.
“الأخ الصغير ، ماذا حدث؟”
فعل هذا يستهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة الروحية ، ومع ذلك ، لم يكن لدى الشخصين الوقت للقلق بشأن مثل هذه الأشياء. كان أحدهما يفر للنجاة بحياته ، والآخر كان سريعًا مثل البرق ؛ كلاهما أراد التغلب على الآخر.
“من أين أتى هذا الأخ الصغير ؟ لماذا لديه مثل هذه القطع الأثرية الثمينة القوية؟ كيف يمكن لشخص عادي أن يمتلك مثل هذه الأشياء؟ يمكن اعتبار كل واحد منهم كنزًا أسمى لعشيرة! “
“من أين أتى هذا الأخ الصغير ؟ لماذا لديه مثل هذه القطع الأثرية الثمينة القوية؟ كيف يمكن لشخص عادي أن يمتلك مثل هذه الأشياء؟ يمكن اعتبار كل واحد منهم كنزًا أسمى لعشيرة! “
“مضيعة للكلمات ، بخلافك ، ما هي الأشياء الأخرى الصالحة للأكل الموجودة هنا؟” أجاب الرجل الصغير بجرأة وثقة.
تنهد تلاميذ جناح إصلاح السماء بأسف. كانت الأوراق الرابحة للرجل الصغير مذهلة للغاية. في النقاط الحاسمة ، أخرج بالفعل قطعتين أثريتين كانتا بهذه القوة.
كاد هؤلاء الأفراد يبصقون الدماء. كان هذا البخيل الصغير يشعر بالاكتئاب بسبب غنائم الحرب. لقد اعتقدوا حقًا أن كنزه قد تم تدميره ، مما جعلهم عاجزين تمامًا عن الكلام.
لم يعرفوا أن الرجل الصغير ربح هذه القطع الأثرية الثمينة من خلال المخاطرة بحياته ، وأنه لا يعيش حياه مرفهه مثلهم ليمنها له أحد شيوخ عشيره ما.
“لا هذا ولا ذاك.” هز الرجل الصغير رأسه وأخرج مروحة مكسورة. كان العظم الفضي باهتًا ، وقد تحطم معظمه بالفعل.
كان العديد من الأشخاص يطاردونهم ، والتقطوا ذراعهم المكسورة وكذلك أربع سيقان من الطب الروحي. كانوا قلقين من أن هذا الرجل الصغير سوف يتكبد خسائر ، وأن شيئًا غير متوقع قد يحدث.
مع صوت هونغ عنيف ، طار خط هائل من البرق. كان هذا هو اللغز العميق للسليل القديم شوان ني ، وكان متوافقًا مع المرآة. بعد أن تم تفعيلها ، كانت قوتها الإلهية مذهلة.
بعد فترة طويلة ، عثروا عليها أخيرًا عن طريق تتبع الآثار التي خلفتها معركتهم. لقد انتهى بالفعل ، والدم ملطخ بالأرض.
هذا الفصل برعايه Willy الفصل 119: – حصاد الأحفاد المهزومين
تنهد الشاب بعمق ولم يكن على وجهه ابتسامة. بدلاً من ذلك ، شعر بحزن لا يوصف ، وأخاف العديد منهم للحظة. شعروا كما لو أن هذا التلميذ الصغير قد واجه بعض المحن.
“قوية حقا.” فرك الرجل بقعة الدم على رقبته ، وكشف عن تعابير مندهشة.
“الأخ الصغير ، ماذا حدث؟”
تنهد الشاب بعمق ولم يكن على وجهه ابتسامة. بدلاً من ذلك ، شعر بحزن لا يوصف ، وأخاف العديد منهم للحظة. شعروا كما لو أن هذا التلميذ الصغير قد واجه بعض المحن.
“القطع الأثرية الثمينة الخاصة بي … لقد اختفت ، ودمرت.” كانت شديده الانكسار.
أثناء حدوث هذه الأشياء ، استخدم كل قوته للتلويح بمروحة فضية. لقد قيدته المرآة العظمية في يد الرجل الصغير ، مما جعل من الصعب عليه سحب القوة اللازمة لسد الخنجر.
” آه! أصيب العديد من الأشخاص بالصدمة على الفور. لقد شعروا بالأسف تجاهه ، فبغض النظر عما إذا كانت تلك المرآة العظمية أو ذلك الزوج الذهبي من المقصات العظمية ، فقد كان كلاهما كنزًا لا يقدر بثمن. يمكن استخدامها لحراسة عشيرة ، وفقدان أي منهما سيكون خسارة لا يمكن تعويضها.
مع صوت تشي ، طار هذا الضوء الذهبي ، كما لو كان تنينان صغيران يتقاطعان. شكلوا زوجًا ثمينًا من المقصات في ومضة.
“هل كانت المقصات الثمينة أم المرآة؟” سألت أخت كبيرة جميلة بهدوء ، وأرادت مواساته.
“مفزوع؟ يجب أن تذهب وتغتسل بسرعة ثم تدخل القدر “. حدق الرجل الصغير وعيناه مفتوحتان نحوه.
“لا هذا ولا ذاك.” هز الرجل الصغير رأسه وأخرج مروحة مكسورة. كان العظم الفضي باهتًا ، وقد تحطم معظمه بالفعل.
“أنت حقا تجعلني مندهشا. أنت مجرد إنسان ، وعلى الرغم من أن عمرك صغير جدًا ، فإن قوتك قوية. إنها المرة الأولى التي أرى فيها مثل هذا الشيء “. على الرغم من أن عمر المخلوق الفضي لم يكن بهذا الحجم ، إلا أن فترة زراعته كانت لا تزال أطول من فترة الرجل الصغير. لا يزال غير قادر على التعامل مع خصمه ، وتركه مع نظرة عدم تصديق قبيحة.
أهبو!
مع صوت تشي ، طار هذا الضوء الذهبي ، كما لو كان تنينان صغيران يتقاطعان. شكلوا زوجًا ثمينًا من المقصات في ومضة.
كاد هؤلاء الأفراد يبصقون الدماء. كان هذا البخيل الصغير يشعر بالاكتئاب بسبب غنائم الحرب. لقد اعتقدوا حقًا أن كنزه قد تم تدميره ، مما جعلهم عاجزين تمامًا عن الكلام.
أطلق المخلوق الفضي صيحة مكتومة وترتد إلى الوراء. ظهر ثقبان دماء في كتفيه ، وكان الدم يتدفق وهو يكشف عن تعبير مصدوم.
تم إعدام المخلوق الفضي ، وقطعت رأسه بواسطة مقص من العظم الذهبي. عندما كان الرأس على وشك السقوط ، تم تفجيره مرة أخرى بواسطة مرآة الشوان ني العظمية ، مما حوله إلى رماد نتيجة البرق.
…………………………………………………………………….
“في النهاية ، عالم الزراعة الخاص بي لا يزال غير عميق بما يكفي. أنا بحاجة إلى اختراق في أسرع وقت ممكن. لولا ذلك ، كنت سأعتني بهذا السليل القديم في وقت سابق ، ولم تكن هذه القطعة الأثرية الثمينة قد دمرت “. كان الشاب غاضبًا للغاية.
قاتل الرجل الصغير بضراوة مع هذا المخلوق الفضي بينما خاطر بالحياة والأطراف. سرعان ما حرك جسده ، وكان مشهد رائع بين هذين الشخصين. كانت رائعة لدرجة أن المتفرجين لم يتمكنوا من فتح أعينهم ، وغطت الرموز والتقنيات الثمينة في كل مكان.
كان الناس من حوله بلا كلام. كان هذا التلميذ الصغير فقط كم عمره؟ إن زراعتك مرعبة بالفعل ، فأين ستدخل إلى هناك؟ لم يتجاوز العاشرة من عمره ، هل كان يحاول محاربة كبار السن وذوي الخبرة؟!
كان هذا المشهد مرعبًا جدًا. كانت قوة القطعة الأثرية الثمينة لا تصدق ، حيث تهز المرء حتى النخاع. لقد جعلت العباقرة من جناح اصلاح السماء الذين كانوا يشاهدون القتال من بعيد يشعرون بالخوف في مواجهة هذه الكارثة. كان هذا المخلوق الفضي بالتأكيد سليلًا لسلالة ملوك قوية لا يمكن تصورها.
“لحم هذا النسل القديم هو بالتأكيد دواء ثمين. إذا قمت بتحسين جوهر دمه لتغذية نفسي ، فسأكون بالتأكيد قادرًا على اختراق عالم جديد. ومع ذلك ، لا أريد أن آكل مخلوقًا بشريًا “. حواجب الرجل الصغير كانت متماسكة. ارتدى تعابير متضاربة على وجهه وكان مترددا.
جميع السباقات القوية تكره تسريب تقنياتها الثمينة ، وكلها ستحطم عظامها الثمينة قبل أن تموت ، وتدمر كل شيء. كان من النادر جدًا أن يتركوا وراءهم هذا النوع من العظام البدائية.
“لا يزال بإمكانك استبدالها بشيء آخر.” ذكره أحد كبار التلاميذ في جناح اصلاح السماء.
“الأخ الصغير ، ماذا حدث؟”
” تنهد ، يبدو أن هذه هي الطريقة الوحيدة. إذا أكلته ، أخشى أن يتغلب الظل على قلبي “. كان الرجل الصغير محبطًا ، ثم فجأة رفع رأسه. صرخ بصوت عال نحو الجبال البعيدة ، “هل هناك من يرغب في مبادلة سليل قديم؟”
“قوي جدًا ، فلا عجب أن الأسد الذهبي ذو الرؤوس التسعة كان يريدك كخادم له في المعركة. لقد قررت أن أخطفك منه! ” تكلم المخلوق الفضي ، وهو يشعل الضوء داخل عيناه بشدة. في الوقت نفسه ، بدأت المناطق المحيطة بالضوء الفضي تشتعل بشدة. كان جسده في الوسط ، وكان كملك يشرف على خادمه. في لحظة ، زادت حدة هالته بمقدار عشرة أضعاف!
بعد أن أطلق هذا العواء العالي ، ارتعدت الجبال. أذهلت العديد من المخلوقات.
“افتح!”
“هناك ، يعتمد الأمر على ما إذا كان السليل القديم بين يديك يتمتع بجودة كافية أم لا.”
تحركت يده ، وألقت بأربعة سيقان من الطب الروحي جانبًا. سقطت على قمة جبل مما منعهم من التدمير أثناء المعركة.
ما جعل الناس يشعرون بصدمة شديدة هو أن الصوت رد بسرعة من بعيد.
“عليك اللعنة!”
فتح الرجل الصغير عينيه على الفور وقفز. ورفع المخلوق الفضي وخطى الى الامام خطوات كبيرة. ظهر البركان على رأسه ، ويمكن رؤية لمحة من مقصات العظام الذهبية. لم يكن يريد أن يكون مهملاً ، وكان يعد نفسه.
“لا أريد إضاعة المزيد من الوقت ، تلقي الموت!” عوى المخلوق الفضي ببرود بصق خنجر. ومض الضوء الفضي وتطاير في لحظة.
بعد النظر في سلسلة من التلال الجبلية ، لاحظوا مجموعة كبيرة من العباقرة. كان هناك ما مجموعه أكثر من أربعين فردًا. كانوا يحرسون عربة إمبراطور. كان يتلألأ بالضوء ، وكان من الواضح بمجرد لمحة أنه كنز.
“أنت … هل أنت متأكد أنك تتحدث معي؟” سأل مترددا.
“كيف يمكن أن يكون هناك الكثير من الناس؟” ومض الضوء الإلهي داخل بؤبؤ العين ، وأوقف خطاه.
“إلى أين تذهب؟!” صرخ الرجل الصغير بخفة. بعثت المرآة العظمية ضوءًا يدعم ساقيه. وبسرعة البرق ، تمسك بالأرض وطارد.
” يي ، إنها ابنة الإمبراطور البشري ، وكذلك أختنا الصغرى!” كان للعديد من تلاميذ جناح إصلاح السماء مفاجأة سارة ، حيث أدركوا عربة الإمبراطور.
خلاف ذلك ، مع صغر سنه ، ومع امتلاك هذا النوع من المعجبين الأقوياء ، لم يكن يجب أن يظهر في أيدي مثل هذا السليل الشاب.
الرجل الصغير فهم فجأة. استدعى عربة الإمبراطور هذه منذ دخوله لأول مرة جناح إصلاح السماء ؛ كان بالضبط نفس الشيء.
كانت راحتي المخلوق الفضي ترتجفان قليلاً. استنشق نسمة من الهواء البارد. لم يكن في الواقع مباري من حيث القوة البدنية البحتة. لولا استخدام الرموز كدعم في اللحظة الحاسمة ، لكان قد دفع ثمنها بمرارة.
كانت الأضواء القرمزية متعددة الألوان معلقة حول عربة الإمبراطور ، وكان المحيط محاطًا بالعباقرة الشباب. كانوا يحمون البيئة المحيطة ، وكان من المحتمل جدًا أن تحصل ابنة الإمبراطور البشري المحبوبة فقط على هذا النوع من الحماية.
“مضيعة للكلمات ، بخلافك ، ما هي الأشياء الأخرى الصالحة للأكل الموجودة هنا؟” أجاب الرجل الصغير بجرأة وثقة.
“سليل قديم ممتاز ، نحن على استعداد للتبادل!” كشف فرد من الطرف الخصم نظرة مفاجأة سارة.
كان الناس من حوله بلا كلام. كان هذا التلميذ الصغير فقط كم عمره؟ إن زراعتك مرعبة بالفعل ، فأين ستدخل إلى هناك؟ لم يتجاوز العاشرة من عمره ، هل كان يحاول محاربة كبار السن وذوي الخبرة؟!
…………………………………………………………………….
تغير لون تعبير المخلوق الفضي ولوح بالمروحة في يديه. أخفى الإشعاع الفضي السماء وغطى الأرض ، واصطدم بهذا الخط الهائل من البرق الذهبي. ونتيجة لذلك ، انبعث ضوء ساطع ومتألّق متعدد الألوان.
? METAWEA?
كان المخلوق ذو اللون الفضي يقف على قمة صخرة ، وكان لديه تعبير مذهول على وجهه. كان يحدق بصراحة. هل كان هذا الطفل أمامه إنسانًا حقًا؟ كيف يمكن أن يكون متوحشًا لدرجة أنه يريد أكله حقًا!
“أنت حقا تجعلني مندهشا. أنت مجرد إنسان ، وعلى الرغم من أن عمرك صغير جدًا ، فإن قوتك قوية. إنها المرة الأولى التي أرى فيها مثل هذا الشيء “. على الرغم من أن عمر المخلوق الفضي لم يكن بهذا الحجم ، إلا أن فترة زراعته كانت لا تزال أطول من فترة الرجل الصغير. لا يزال غير قادر على التعامل مع خصمه ، وتركه مع نظرة عدم تصديق قبيحة.
