نفسية
هذا الفصل برعايه shaly
الفصل 128 – نفسية
“لا داعي للقلق. لقد بدأنا للتو “.
كان اسمها يو زيمو. غطت الملابس السوداء جسدها ، ترفرف في الريح. كانت بشرتها متلألئة ورموشها طويلة. كانت عيناها سريعتين البديهة وعميقين ، كما لو أنها خرجت مباشرة من صورة الهيه. كانت جميلة للغاية ، وتحمل نوعًا من الطبيعة الروحية التي نادرًا ما تُرى.
” يي ، ليس جيدًا!” في تلك اللحظة ، أصيب الأسد ذو الرؤوس التسعة بالرعب فجأة. استدار ليركض لأنه شعر بخطر كبير.
كان جميع أفراد عشيرة المطر يحدقون في اغماء. كانوا جميعًا يعرفون جيدًا مدى موهبة البطله يو زيمو. كان لديها نوع خاص من القوة الروحية ، وفي بعض الأحيان كانت تفهم بشكل غريب سبب الأشياء التي لا توصف.
تم إعاقة الرجل الصغير مؤقتًا. رمشت عينيه الكبيرتين وقال ، “خصركي رقيق للغاية ، مثل الأفعى. أيضًا ، على الرغم من أن صدرك ومؤخرتك كبيرتان حقًا ، إلا أن هذا ليس بصحة جيدة في الواقع. لا يمكن مقارنتكي بشخصيتكي ، مما يعيق بشكل خطير قدراتكي القتالية “.
لا أحد يعرف بالضبط نوع هذه القوة الإلهية. كل شخص داخل العشيرة أعجب بها كثيرًا. لولا وجود شي يي ، لكانت حتما ستكون أكثر إبهارًا.
كما اهتز القرص الفضي اللون بشدة. بعد فترة وجيزة ، انفصلت حجرتان كبيرتان قبل أن تصطدمان ببعضهما بشدة. مع صوت هونغ كونغ ، خرجت كتلة من الضوء الفضي من الانفجار. كان الأمر كما لو أن بركانًا قد اندلع ، وهو يتجه نحو السماء.
لم يكن الرجل الصغير يعرف في الواقع عن هذه الأشياء ، ولم يكن مهتمًا أيضًا. كان هادئًا ومرتاحًا ، جالسًا منتصبًا على ظهر الأسد ذي الرؤوس التسعه. نظر بهدوء إلى هؤلاء الناس ، كان يستعد لخوض معركة كبيرة.
ومع ذلك ، كانت هذه لفيفة قديمة مرقطة. بدت الطاقة المتراكمة على مر السنين وكأنها شبه لانهائية. بعد محو جميع الرموز ، تم إعادة ولادتها مرة أخرى من الموضع الأصلي ، مما أدى إلى الضغط مرة أخرى.
“إنه في نفس فئة شي يي. لا أستطيع أن أرى من خلاله ، ونظراتي لا تمر من خلاله. إنه محاط بالضباب “. فتحت يو زيمو فمها وتحدثت بصوت لطيف. كان الأمر كما لو أن اللؤلؤ واليشم يسقطان في نبع صاف ليخلق زهرًا من الماء ، ناعمًا وحيويًا.
ونغ
“لقد قتل ثمانية عشر خبيرا من عشيرة المطر! زيمو ، يجب أن تمسكيه “. فتح عدد قليل من الناس على ضفاف البحيرة أفواههم في نفس الوقت. لقد ساروا بخطوات واسعة بنية مد يد العون.
عبقرية عشيره المطر التي كانت تحبس أنفاسها في السابق بينما كانت تركز بالكامل على القتال صرخت فجأة في تلك اللحظة بعد سماع هذه الكلمات. ارتجف جسدها بالكامل ، وبدأت الرموز تهتز بعنف. هذا اللفافة القديمة المرقطة تومض أيضًا باستمرار ، لتصبح غير مستقرة.
كان لديهم ثقة كبيرة في هذه الفتاة التي تبلغ من العمر خمسة عشر إلى ستة عشر عامًا ، وكانوا يعرفون أنها قوية للغاية. مجرد حركة عرضية أو تغيير في التعبير يحمل قوة إلهية. كانت هذه فتاة ذات قوى نفسية.
على الجانب ، ضرب هذا البرق جبلًا قصيرًا. تحطم إلى قطع على الفور ، ومع تهاوي الصخور ، خلق مشهدًا مذهلاً بشكل لا يصدق.
“بالطبع سأقوم بخطوتي. قالت يو زيمو “سبب جلوسي أمام الممر هو انتظار وصوله”. كانت تعتبر عضوا في عشيره المطر. كان سبب دخولها إلى سلسلة الجبال المائه المحطمة هذه المرة بسبب أمر من الشيوخ ؛ لاستخدام كل قوتها لقتل فرد ما.
كانت هذه الكلمة تعني القوة النفسية. كان يشع إشعاعًا ضبابيًا ، وكانت كل شخصية ثلاثية الأبعاد. كان الأمر كما لو كانوا على قيد الحياة ، وكانوا يطلقون طاقة يصعب وصفها في الكلمات.
في غضون ثانية بالكاد ، تغير مزاج يو زيمو تمامًا. ظهر رمز بلون سماوي يشير إلى المنطقة خلف ظهرها. بشعور قديم للغاية ، كان الأمر كما لو تم فتح لفافة قديمة.
صرخ الرجل الصغير بخفة ولم يجرؤ على التصرف بلا مبالاة. انغمس في روعة الفضة ، وأحاط نفسه بقرص القمر. قامت يداه بتشغيل القرص الفضي الكبير ، مما جعله يتقدم ببطء لتحطيم ذلك التمرير وتدمير الختم.
كانت هذه الكلمة تعني القوة النفسية. كان يشع إشعاعًا ضبابيًا ، وكانت كل شخصية ثلاثية الأبعاد. كان الأمر كما لو كانوا على قيد الحياة ، وكانوا يطلقون طاقة يصعب وصفها في الكلمات.
كانت كل هذه الرموز متلألئة وشفافة ، ويبدو أنها ألقيت في البرد. ومض بريق معدني لامع ورائع ، لكنه حمل معه هالة قديمة ؛ كانت قوتهم مذهلة.
“حسن! زيمو ، تحركي بسرعة وامسكي به! “
ونغ
كلهم فرحوا. كانوا يعلمون أن أختهم الصغرى كانت تستخدم قوة إلهية عظيمة. عادة ، كان من الصعب حقًا رؤيتها تكشف عن كل هذا ، لأنه لن يحدث إلا مرة واحدة في السنة.
كلهم فرحوا. كانوا يعلمون أن أختهم الصغرى كانت تستخدم قوة إلهية عظيمة. عادة ، كان من الصعب حقًا رؤيتها تكشف عن كل هذا ، لأنه لن يحدث إلا مرة واحدة في السنة.
جلس الرجل الصغير على رأس الأسد ذي الرؤوس التسع دون أن يتحرك على الإطلاق. كان يراقب كل شيء بهدوء ، ومع ذلك ، كان في عينيه نظرة مهددة. في داخل قلبه ، طالما كان عدواً ، لا يهم نوع الخلفية التي يمتلكها هذا الشخص.
“لا داعي للقلق. لقد بدأنا للتو “.
“عجل البحر!”
ظهر تقلب مرعب. على الرغم من أنه كان مستويًا ولم يكن عنيفًا ، إلا أنه كان لا يزال مثل المحيط ، يتحرك ببطء صعودًا وهبوطًا. يمكن لموجة قوية أن تفيض إلى السماء في أي وقت وتتسبب في انتشار تلك السحابة المظلمة.
تحدثت يو زيمو بخفة. بدا صوتها كما لو كان ينتقل من ما بعد السماء التاسعة ، وكان الصوت اللطيف يحمل تلميحًا من البرودة المتميزة المليئة بنيه القتل.
لا أحد يعرف بالضبط نوع هذه القوة الإلهية. كل شخص داخل العشيرة أعجب بها كثيرًا. لولا وجود شي يي ، لكانت حتما ستكون أكثر إبهارًا.
كانت كل هذه الرموز متلألئة وشفافة ، ويبدو أنها ألقيت في البرد. ومض بريق معدني لامع ورائع ، لكنه حمل معه هالة قديمة ؛ كانت قوتهم مذهلة.
على الرغم من أنها كانت قادرة على توجيه البرق ، إلا أنها كانت لا تزال أكثر كفاءة في قوة الماء من عشيره المطر. كانت لا تزال غير قادرة على القبض على الرجل الصغير بعد كل هذا الوقت الطويل ، وكلما قاتلوا لفترة أطول ، شعرت بشدّة متزايدة.
هونغ!
“إنه في نفس فئة شي يي. لا أستطيع أن أرى من خلاله ، ونظراتي لا تمر من خلاله. إنه محاط بالضباب “. فتحت يو زيمو فمها وتحدثت بصوت لطيف. كان الأمر كما لو أن اللؤلؤ واليشم يسقطان في نبع صاف ليخلق زهرًا من الماء ، ناعمًا وحيويًا.
قام الرجل الصغير بحركته. من الطبيعي أنه لن يتصرف بشكل سلبي وينتظر وصول الهجوم. امتدت أصابعه العشرة في وقت واحد ، وخرجت عشرة تيارات سميكة من البرق الذهبي إلى الخارج. اخترقت هذه المنطقة من الرموز ، وتصدر رنينًا بأصوات بي با . كان يصدر باستمرار صوت الانفجارات.
داخل صوت بي با ، ضرب قوس الكهرباء السيدة الشابة في كتفها. على الرغم من أن الرموز التي تغطي جسدها كانت تتأرجح بعنف ، إلا أنها لا تزال تسعل كميات كبيرة من الدم. أمطر البرق الذهبي دون ثقوب ، وانهمر في السيول.
ضرب البرق العديد من الرموز ، وحولها إلى ألعاب نارية في الهواء. صدمت تقلبات الطاقة الرائعة والجميلة الجميع.
لم يتردد الرجل الصغير ، وامتدت يده اليمنى. كانت يده متلألئة وشفافة ، مرسلة شعاعًا كثيفًا آخر من البرق نحو يو زيمو.
ومع ذلك ، كانت هذه لفيفة قديمة مرقطة. بدت الطاقة المتراكمة على مر السنين وكأنها شبه لانهائية. بعد محو جميع الرموز ، تم إعادة ولادتها مرة أخرى من الموضع الأصلي ، مما أدى إلى الضغط مرة أخرى.
كان شعب عشيره المطر مذهولًا. شعروا بالرعب المطلق في قلوبهم.
غطت الرموز القريبة والمتعددة هذه المنطقة في جميع الاتجاهات. كانت مثل لعنة الآلهه ، نثرت لفائف قديمة من السماء وختمت السماء.
مع صوت با الناعم ، تم كسر تلك المظلة الثمينة ، وأصبحت على الفور ممزقة ومليئة بالحفر. في هذه الأثناء ، طار شعاع من البرق الذهبي ، متبعًا على طول المظلة الثمينة المكسورة وسقط على جسد السيدة الشابة.
ظهر تقلب مرعب. على الرغم من أنه كان مستويًا ولم يكن عنيفًا ، إلا أنه كان لا يزال مثل المحيط ، يتحرك ببطء صعودًا وهبوطًا. يمكن لموجة قوية أن تفيض إلى السماء في أي وقت وتتسبب في انتشار تلك السحابة المظلمة.
هونغ
شعر الرجل الصغير بقلبه يرتجف. مد يديه ، واستخدم القوة لضمهما معًا. ظهر أمامه زوج من الأقراص ذات اللون الفضي. اندمجا معًا قبل الدوران ببطء.
كانت هذه لفافة مرقطة ، تلتف حول السيدة الشابة دون خيط واحد من الملابس حول جسدها كان أبيض ناصعًا ومتألقًا. كانت الرموز مكتظة بكثافة لأنها قاومت إشراق البرق الإلهي للرجل الصغير ، متشابكة في المحيط.
دقت أصوات كاشا بلا انقطاع . كانت الأقراص الفضية تسحق وتضغط الرموز ، وتزيل العلامات الكثيفة بهدف اختراق هذا الستار الضوئي.
قام الرجل الصغير بحركته. من الطبيعي أنه لن يتصرف بشكل سلبي وينتظر وصول الهجوم. امتدت أصابعه العشرة في وقت واحد ، وخرجت عشرة تيارات سميكة من البرق الذهبي إلى الخارج. اخترقت هذه المنطقة من الرموز ، وتصدر رنينًا بأصوات بي با . كان يصدر باستمرار صوت الانفجارات.
“عالم المخطوطات!”
هونغ
صرخت يو زيمو بلطف. هذه المرة ، كان الصوت ناصعًا وواضحًا ، يتردد صداه بين السماء والأرض. كان جسدها كله يشع ضوءًا ، يحترق بشكل رائع. انطلقت أصوات الهدير ، وبدأت الهالة في هذه المنطقة على الفور تهتز بعنف.
علاوة على ذلك ، غاص العظم الذهبي ، مرة أخرى ، يقطع بقوة ، ويقطع تلك المظلة الثمينة. كانت مكسوره ومشوهه تمامًا ، ودمرت بشكل لا يمكن التعرف عليه.
داخل الفراغ ، تشكلت الشخصيات. تم تفكيك لفافة قديمة ، وأصبحت تدريجياً أكثر بروزًا. تكثفت بشكل متزايد ، كما لو كانت لفافة شيطانية من السماء ، تهدف إلى ختم الرجل الصغير ومجموعته.
ونغ
تغير تعبير الأسد ذو الرؤوس التسعة. كانت التقنية الثمينة لهذه السيدة الشابة غريبة وقوية وفريدة من نوعها بشكل غير متوقع. حرك رأسه وذيله إلى اللون الأبيض استعدادًا لاستخدام القطع الأثرية الثمينة للدفاع عن نفسه.
يتشابك البرق مع المطر ، مما يوقع كلا الطرفين في ظروف محفوفة بالمخاطر. بدأت المواجهة الأكثر حدة تتكشف بينهما.
صرخ الرجل الصغير بخفة ولم يجرؤ على التصرف بلا مبالاة. انغمس في روعة الفضة ، وأحاط نفسه بقرص القمر. قامت يداه بتشغيل القرص الفضي الكبير ، مما جعله يتقدم ببطء لتحطيم ذلك التمرير وتدمير الختم.
وتساقطت أمطار غزيرة ، وأغرقت السيدة الشابة. تصاعد البخار في تلك المنطقة ليغطي شكلها في ضباب مظلم. أشرق الضوء في جميع أنحاء جسدها حيث بذلت قصارى جهدها لاستخدام الرموز.
هونغ
كشف الرجل الصغير ابتسامة تعبر من زوايا فمه. لقد أراد أن تستخدم عشيرة المطر هذا النوع من التقنية أكثر من غيرها ، لأن هذا كان مماثلاً لإكمال البرق. بمجرد أن يخترق البرق ، ستتضاعف القوة عدة مرات!
ارتطمت الصفيحة الفضية بالسماء ، واصطدمت مع اللفافة. أضاءت جميع أنواع العلامات الغامضة ، كما لو كانت النجوم في السماء.
“استراحة!”
“عجل البحر! عجل البحر! عجل البحر!” الشابة كانت تتحدث باستمرار. كان جسدها كله ساطعًا ومحاطًا بكل أنواع الشخصيات القديمة. بدت وكأنها ستغادر الأرض وتطير.
تم إعاقة الرجل الصغير مؤقتًا. رمشت عينيه الكبيرتين وقال ، “خصركي رقيق للغاية ، مثل الأفعى. أيضًا ، على الرغم من أن صدرك ومؤخرتك كبيرتان حقًا ، إلا أن هذا ليس بصحة جيدة في الواقع. لا يمكن مقارنتكي بشخصيتكي ، مما يعيق بشكل خطير قدراتكي القتالية “.
“افتح!” كما زأر الرجل الصغير بصوت عالٍ. انفجرت هالته في السماء ، وكشفت عيناه عن ضوء ذهبي. بدأ شعره يقف منتصبًا ، وتغير مزاجه بشكل كبير ، وأصبح صارمًا وقويًا إلى أقصى الحدود.
علاوة على ذلك ، غاص العظم الذهبي ، مرة أخرى ، يقطع بقوة ، ويقطع تلك المظلة الثمينة. كانت مكسوره ومشوهه تمامًا ، ودمرت بشكل لا يمكن التعرف عليه.
كان مشابهًا لمذنب يصطدم بالمحيط. اندلعت هذه المنطقة بفيضانات فائضة ، وما كان مختلفًا هو أن كل هذه الموجات كانت مكثفة من الرموز. لقد كانوا أكثر رعبًا ، حيث اجتاحوا كل الاتجاهات.
تأثر العديد من التلاميذ عاطفيا للغاية.
فر العباقرة الآخرون من عشيره المطر ركضوا بعيدًا عن هذه المنطقة خوفًا من الوقوع في دوامة هذه اللفافة.
“تقنية البرق الثمينة التي يفهمها تضطهد تمامًا تقنيات عشيرة المطر لدينا! هذا ليس جيدا!” ارتجف المتفرجون من الداخل ، وأصبحوا جميعًا غير مستقرين.
في السماء ، رقصت خيوط من الضوء في كل مكان. تشابكت الرموز ، ورن صوت البرق بلا نهاية. اجتاحت اللفيفة القديمة المرقطة ، لتظهر مثل المجرة حيث ازدادت سطوعًا.
كلهم فرحوا. كانوا يعلمون أن أختهم الصغرى كانت تستخدم قوة إلهية عظيمة. عادة ، كان من الصعب حقًا رؤيتها تكشف عن كل هذا ، لأنه لن يحدث إلا مرة واحدة في السنة.
كما اهتز القرص الفضي اللون بشدة. بعد فترة وجيزة ، انفصلت حجرتان كبيرتان قبل أن تصطدمان ببعضهما بشدة. مع صوت هونغ كونغ ، خرجت كتلة من الضوء الفضي من الانفجار. كان الأمر كما لو أن بركانًا قد اندلع ، وهو يتجه نحو السماء.
هذا الفصل برعايه shaly الفصل 128 – نفسية
اهتزت السماوات واهتزت الارض. ارتفعت الأنهار العظيمة بعنف ، واهتزت الغابة الجبلية!
“استراحة!”
أخيرًا ، انفجر القرص الفضي اللون ، مشكلاً بقعًا لا نهاية لها من الضوء. اخترق اللفافة القديمة ، وكسرها إلى نصفين في السماء ، مما تسبب في اختفاء جميع الرموز.
ارتجف الرجل الصغير. أمسك مرآة عظام الشوان ني في يده ، وأطلق أيضًا برقًا ذهبيًا. اندفع نحو الفتاة العبقرية لعشيرة المطر ، مما خلق بحرًا من الإشعاع الكهربائي. صوت البرق قرقر ، شق الأذن وصم الآذان.
“تقنية زيمو النفسية قد فشلت!”
ظهر تقلب مرعب. على الرغم من أنه كان مستويًا ولم يكن عنيفًا ، إلا أنه كان لا يزال مثل المحيط ، يتحرك ببطء صعودًا وهبوطًا. يمكن لموجة قوية أن تفيض إلى السماء في أي وقت وتتسبب في انتشار تلك السحابة المظلمة.
كان شعب عشيره المطر مذهولًا. شعروا بالرعب المطلق في قلوبهم.
تأثر العديد من التلاميذ عاطفيا للغاية.
“لا داعي للقلق. لقد بدأنا للتو “.
داخل صوت بي با ، ضرب قوس الكهرباء السيدة الشابة في كتفها. على الرغم من أن الرموز التي تغطي جسدها كانت تتأرجح بعنف ، إلا أنها لا تزال تسعل كميات كبيرة من الدم. أمطر البرق الذهبي دون ثقوب ، وانهمر في السيول.
كان الأقوياء هادئين بينما استمروا في مراقبة المعركة.
“تقنية البرق الثمينة التي يفهمها تضطهد تمامًا تقنيات عشيرة المطر لدينا! هذا ليس جيدا!” ارتجف المتفرجون من الداخل ، وأصبحوا جميعًا غير مستقرين.
اختفت اللفيفة القديمة. ارتفع ضباب ممطر ، يتدفق في سيول حيث تقف زيمو. شكلت أزهار مائية متلألئة وشفافة واحدة تلو الأخرى. انجرفوا حول تلك المنطقة ، مراكمًا غموض الرموز.
تأثر العديد من التلاميذ عاطفيا للغاية.
كان المطر بمثابة أسلحة ، يتصاعد ويملئ السماء. بقوا حول جسد يو زيمو ، مكونين بتلات لامعة وشفافة. كانت رائعة لأنها تومض بضوء مذهل متعدد الألوان.
في غضون ثانية بالكاد ، تغير مزاج يو زيمو تمامًا. ظهر رمز بلون سماوي يشير إلى المنطقة خلف ظهرها. بشعور قديم للغاية ، كان الأمر كما لو تم فتح لفافة قديمة.
كشف الرجل الصغير ابتسامة تعبر من زوايا فمه. لقد أراد أن تستخدم عشيرة المطر هذا النوع من التقنية أكثر من غيرها ، لأن هذا كان مماثلاً لإكمال البرق. بمجرد أن يخترق البرق ، ستتضاعف القوة عدة مرات!
كان شعب عشيره المطر مذهولًا. شعروا بالرعب المطلق في قلوبهم.
داخل أصوات شيا شيا ، رقصت منطقة من البتلات البراقة في النسيم. اندفعوا إلى الأمام بنية القتل كما لو كانوا سيوفًا طائرة. كانت تغطي السماء ، وكانت حادة وخارقة.
تحدثت يو زيمو بخفة. بدا صوتها كما لو كان ينتقل من ما بعد السماء التاسعة ، وكان الصوت اللطيف يحمل تلميحًا من البرودة المتميزة المليئة بنيه القتل.
“استراحة!”
لم يكن الرجل الصغير يعرف في الواقع عن هذه الأشياء ، ولم يكن مهتمًا أيضًا. كان هادئًا ومرتاحًا ، جالسًا منتصبًا على ظهر الأسد ذي الرؤوس التسعه. نظر بهدوء إلى هؤلاء الناس ، كان يستعد لخوض معركة كبيرة.
صرخ الرجل الصغير بخفة. طار الإشعاع الكهربائي أفقيًا ، مما تسبب في تغطية الضوء الذهبي لكل شيء. طار إلى الأمام بقوة مرعبة للغاية.
ومع ذلك ، كانت هذه لفيفة قديمة مرقطة. بدت الطاقة المتراكمة على مر السنين وكأنها شبه لانهائية. بعد محو جميع الرموز ، تم إعادة ولادتها مرة أخرى من الموضع الأصلي ، مما أدى إلى الضغط مرة أخرى.
وسط صوت الدمار ، تحطمت كل البتلات اللامعة. تم إطفاء الرموز ، واندفعت عدة خيوط من البرق أمام يو زيمو ، مما أجبرها على التراجع بسرعة.
ومع ذلك ، لم يكن لديه خيار آخر. في لحظة الحياة والموت الحاسمة ، لم يستطع بالتأكيد التعامل بسهولة مع خصمه. كان عليه أن يستخدم كل قوته. وإلا ، فقد تكون حياته في خطر.
مع صوت كاشا ، تم تدمير جزء من أكمامها ، وكشف عن جزء من ذراعها الأبيض كالثلج. علاوة على ذلك ، كانت كفها أحمر قليلاً بعد تلقي ضربة قوية.
في السماء ، رقصت خيوط من الضوء في كل مكان. تشابكت الرموز ، ورن صوت البرق بلا نهاية. اجتاحت اللفيفة القديمة المرقطة ، لتظهر مثل المجرة حيث ازدادت سطوعًا.
إذا كان أي شخص آخر ، لكانت هذه الذراع قد تحطمت بالتأكيد. في اللحظة الحاسمة ، استخدمت قوة الرموز ، وأزالت جزءًا من قوة البرق تجاه الأرض.
لم يقل الرجل الصغير أي شيء آخر. رفع يديه لتنشيط مرآة الشوان ني العظمية ، مما يخلق البرق. في الوقت نفسه ، أطلق جسده أيضًا وهجًا براقًا أمامه.
“تقنية البرق الثمينة التي يفهمها تضطهد تمامًا تقنيات عشيرة المطر لدينا! هذا ليس جيدا!” ارتجف المتفرجون من الداخل ، وأصبحوا جميعًا غير مستقرين.
في هذا الوقت ، أخرج الرجل الصغير أيضًا القطع الأثرية الثمينة. احترق النور الإلهي الذهبي بشكل رائع ، كما لو كانت الشمس تشرق من الأفق. زأر تنين الفيضان ، وخرج زوج من مقصات العظام.
وتساقطت أمطار غزيرة ، وأغرقت السيدة الشابة. تصاعد البخار في تلك المنطقة ليغطي شكلها في ضباب مظلم. أشرق الضوء في جميع أنحاء جسدها حيث بذلت قصارى جهدها لاستخدام الرموز.
في هذا الوقت ، أخرج الرجل الصغير أيضًا القطع الأثرية الثمينة. احترق النور الإلهي الذهبي بشكل رائع ، كما لو كانت الشمس تشرق من الأفق. زأر تنين الفيضان ، وخرج زوج من مقصات العظام.
” يي ، ليس جيدًا!” في تلك اللحظة ، أصيب الأسد ذو الرؤوس التسعة بالرعب فجأة. استدار ليركض لأنه شعر بخطر كبير.
جلس الرجل الصغير على رأس الأسد ذي الرؤوس التسع دون أن يتحرك على الإطلاق. كان يراقب كل شيء بهدوء ، ومع ذلك ، كان في عينيه نظرة مهددة. في داخل قلبه ، طالما كان عدواً ، لا يهم نوع الخلفية التي يمتلكها هذا الشخص.
رفع الرجل الصغير رأسه فجأة ، وكشف عن تعبير مذهول.
كان المطر بمثابة أسلحة ، يتصاعد ويملئ السماء. بقوا حول جسد يو زيمو ، مكونين بتلات لامعة وشفافة. كانت رائعة لأنها تومض بضوء مذهل متعدد الألوان.
نما المطر بشكل متزايد. دون أن يدري ، ضغطت سحابة مظلمة ، وأحاطت بهم في كل الاتجاهات. في هذا الوقت ، انطلق صوت كاتشا ، واختل البرق السماوي ، مما خلق مشهدًا مرعبًا للغاية.
ضرب البرق العديد من الرموز ، وحولها إلى ألعاب نارية في الهواء. صدمت تقلبات الطاقة الرائعة والجميلة الجميع.
لم يتم إنشاء هذا من قوة الإنسان ، بل من خلال القوة الإلهية المرعبة التي لا تضاهى في العالم. قفز الأسد ذو الرؤوس التسعة والرجل الصغير في تلك اللحظة ، متهربين إلى الجانب.
رفع الرجل الصغير يديه ، وأصدرت المرآة العظمية في يديه ضوءًا. أضاءت بضوء ذهبي مخيف موجه نحو يو زيمو. انطلق البرق الذهبي بعنف وبشكل مذهل.
كاتشا
دقت أصوات كاشا بلا انقطاع . كانت الأقراص الفضية تسحق وتضغط الرموز ، وتزيل العلامات الكثيفة بهدف اختراق هذا الستار الضوئي.
على الجانب ، ضرب هذا البرق جبلًا قصيرًا. تحطم إلى قطع على الفور ، ومع تهاوي الصخور ، خلق مشهدًا مذهلاً بشكل لا يصدق.
” يي ، ليس جيدًا!” في تلك اللحظة ، أصيب الأسد ذو الرؤوس التسعة بالرعب فجأة. استدار ليركض لأنه شعر بخطر كبير.
“قوي جدا! قامت زيمو بتنمية هذه التقنية الثمينة إلى درجة من الكمال بعد كل شيء. يمكنها أن تلقيها في أي وقت ، دون الحاجة إلى تحضير على الإطلاق “.
أخذت فتاة عشيره المطر قطعة أثرية ثمينة. طارت مظلة كبيرة مكونة ستارة من المطر. منعت الرعد والبرق ، وحميت نفسها في الوسط.
“من المطر يأتي البرق ، ويكمل كل منهما الآخر. هذا ما يجعل وجودي فريدًا داخل عشيره المطر! “
قام الرجل الصغير بحركته. من الطبيعي أنه لن يتصرف بشكل سلبي وينتظر وصول الهجوم. امتدت أصابعه العشرة في وقت واحد ، وخرجت عشرة تيارات سميكة من البرق الذهبي إلى الخارج. اخترقت هذه المنطقة من الرموز ، وتصدر رنينًا بأصوات بي با . كان يصدر باستمرار صوت الانفجارات.
تأثر العديد من التلاميذ عاطفيا للغاية.
جلس الرجل الصغير على رأس الأسد ذي الرؤوس التسع دون أن يتحرك على الإطلاق. كان يراقب كل شيء بهدوء ، ومع ذلك ، كان في عينيه نظرة مهددة. في داخل قلبه ، طالما كان عدواً ، لا يهم نوع الخلفية التي يمتلكها هذا الشخص.
هونغ!
“يقاوم!”
البرق ذو اللون السماوي اخترق ، مهاجمًا نحو الرجل الصغير. نزل باستمرار ، وأدى إشعاع البرق المرعب إلى إصابة الناس بالرعب.
تغير تعبير الأسد ذو الرؤوس التسعة. كانت التقنية الثمينة لهذه السيدة الشابة غريبة وقوية وفريدة من نوعها بشكل غير متوقع. حرك رأسه وذيله إلى اللون الأبيض استعدادًا لاستخدام القطع الأثرية الثمينة للدفاع عن نفسه.
ارتجف الرجل الصغير. أمسك مرآة عظام الشوان ني في يده ، وأطلق أيضًا برقًا ذهبيًا. اندفع نحو الفتاة العبقرية لعشيرة المطر ، مما خلق بحرًا من الإشعاع الكهربائي. صوت البرق قرقر ، شق الأذن وصم الآذان.
لا أحد يعرف بالضبط نوع هذه القوة الإلهية. كل شخص داخل العشيرة أعجب بها كثيرًا. لولا وجود شي يي ، لكانت حتما ستكون أكثر إبهارًا.
يتشابك البرق مع المطر ، مما يوقع كلا الطرفين في ظروف محفوفة بالمخاطر. بدأت المواجهة الأكثر حدة تتكشف بينهما.
في السماء ، رقصت خيوط من الضوء في كل مكان. تشابكت الرموز ، ورن صوت البرق بلا نهاية. اجتاحت اللفيفة القديمة المرقطة ، لتظهر مثل المجرة حيث ازدادت سطوعًا.
ونغ
ومع ذلك ، كانت هذه لفيفة قديمة مرقطة. بدت الطاقة المتراكمة على مر السنين وكأنها شبه لانهائية. بعد محو جميع الرموز ، تم إعادة ولادتها مرة أخرى من الموضع الأصلي ، مما أدى إلى الضغط مرة أخرى.
أخذت فتاة عشيره المطر قطعة أثرية ثمينة. طارت مظلة كبيرة مكونة ستارة من المطر. منعت الرعد والبرق ، وحميت نفسها في الوسط.
“كبح!”
على الرغم من أنها كانت قادرة على توجيه البرق ، إلا أنها كانت لا تزال أكثر كفاءة في قوة الماء من عشيره المطر. كانت لا تزال غير قادرة على القبض على الرجل الصغير بعد كل هذا الوقت الطويل ، وكلما قاتلوا لفترة أطول ، شعرت بشدّة متزايدة.
“حسن! زيمو ، تحركي بسرعة وامسكي به! “
كاتشا
البرق ذو اللون السماوي اخترق ، مهاجمًا نحو الرجل الصغير. نزل باستمرار ، وأدى إشعاع البرق المرعب إلى إصابة الناس بالرعب.
في هذا الوقت ، أخرج الرجل الصغير أيضًا القطع الأثرية الثمينة. احترق النور الإلهي الذهبي بشكل رائع ، كما لو كانت الشمس تشرق من الأفق. زأر تنين الفيضان ، وخرج زوج من مقصات العظام.
كان المطر بمثابة أسلحة ، يتصاعد ويملئ السماء. بقوا حول جسد يو زيمو ، مكونين بتلات لامعة وشفافة. كانت رائعة لأنها تومض بضوء مذهل متعدد الألوان.
مع صوت با الناعم ، تم كسر تلك المظلة الثمينة ، وأصبحت على الفور ممزقة ومليئة بالحفر. في هذه الأثناء ، طار شعاع من البرق الذهبي ، متبعًا على طول المظلة الثمينة المكسورة وسقط على جسد السيدة الشابة.
أخذت فتاة عشيره المطر قطعة أثرية ثمينة. طارت مظلة كبيرة مكونة ستارة من المطر. منعت الرعد والبرق ، وحميت نفسها في الوسط.
داخل صوت بي با ، ضرب قوس الكهرباء السيدة الشابة في كتفها. على الرغم من أن الرموز التي تغطي جسدها كانت تتأرجح بعنف ، إلا أنها لا تزال تسعل كميات كبيرة من الدم. أمطر البرق الذهبي دون ثقوب ، وانهمر في السيول.
لم يتم إنشاء هذا من قوة الإنسان ، بل من خلال القوة الإلهية المرعبة التي لا تضاهى في العالم. قفز الأسد ذو الرؤوس التسعة والرجل الصغير في تلك اللحظة ، متهربين إلى الجانب.
علاوة على ذلك ، غاص العظم الذهبي ، مرة أخرى ، يقطع بقوة ، ويقطع تلك المظلة الثمينة. كانت مكسوره ومشوهه تمامًا ، ودمرت بشكل لا يمكن التعرف عليه.
على الجانب ، ضرب هذا البرق جبلًا قصيرًا. تحطم إلى قطع على الفور ، ومع تهاوي الصخور ، خلق مشهدًا مذهلاً بشكل لا يصدق.
” آية ، قطعتي الأثرية الثمينة!” شعر الرجل الصغير أن قلبه يتألم. حمل هذا الزوج من المقصات العظمية ذا اللون الذهبي قوة كبيرة ، مما أدى إلى تدمير قطعة أثرية ثمينة أخرى. جعله يقرص وجهه ويغلق حواجبه.
ومع ذلك ، لم يكن لديه خيار آخر. في لحظة الحياة والموت الحاسمة ، لم يستطع بالتأكيد التعامل بسهولة مع خصمه. كان عليه أن يستخدم كل قوته. وإلا ، فقد تكون حياته في خطر.
“عالم المخطوطات!”
هونغ
لم يتردد الرجل الصغير ، وامتدت يده اليمنى. كانت يده متلألئة وشفافة ، مرسلة شعاعًا كثيفًا آخر من البرق نحو يو زيمو.
رفع الرجل الصغير يديه ، وأصدرت المرآة العظمية في يديه ضوءًا. أضاءت بضوء ذهبي مخيف موجه نحو يو زيمو. انطلق البرق الذهبي بعنف وبشكل مذهل.
كشف الرجل الصغير ابتسامة تعبر من زوايا فمه. لقد أراد أن تستخدم عشيرة المطر هذا النوع من التقنية أكثر من غيرها ، لأن هذا كان مماثلاً لإكمال البرق. بمجرد أن يخترق البرق ، ستتضاعف القوة عدة مرات!
“كبح!”
كان مشابهًا لمذنب يصطدم بالمحيط. اندلعت هذه المنطقة بفيضانات فائضة ، وما كان مختلفًا هو أن كل هذه الموجات كانت مكثفة من الرموز. لقد كانوا أكثر رعبًا ، حيث اجتاحوا كل الاتجاهات.
صرخت يو زيمو بضعف ، كان ينبعث ضوء من جسدها بالكامل. ظهرت قطعة أثرية ثمينة من جسدها الذي تم إنشاؤه من الريش الأرجواني. كانت تلك مجموعة ثمينة من الملابس ينبعث منها إضاءة رائعة متعددة الألوان.
ارتطمت الصفيحة الفضية بالسماء ، واصطدمت مع اللفافة. أضاءت جميع أنواع العلامات الغامضة ، كما لو كانت النجوم في السماء.
داخل الصوت الهادر ، بصقت يو زيمو كميات كبيرة من الدم. حاولت التخلص من الهجوم ، ومضت الملابس الثمينة على جسدها بضوء ساطع. ومع ذلك ، في النهاية ، كانت لا تزال محطمة ولم تكن مطابقة لمرآة الشوان ني العظمية.
“بالطبع سأقوم بخطوتي. قالت يو زيمو “سبب جلوسي أمام الممر هو انتظار وصوله”. كانت تعتبر عضوا في عشيره المطر. كان سبب دخولها إلى سلسلة الجبال المائه المحطمة هذه المرة بسبب أمر من الشيوخ ؛ لاستخدام كل قوتها لقتل فرد ما.
تم الكشف عن جسد عاري جميل ، أبيض ناصع ومتوهج بالبريق. تم تدمير القطعة الأثرية الثمينة ، وطارت أفقيًا. الملابس الواقية على جسدها مبعثرة بشكل طبيعي مثل الرماد وتشتت مثل الدخان.
كان جميع أفراد عشيرة المطر يحدقون في اغماء. كانوا جميعًا يعرفون جيدًا مدى موهبة البطله يو زيمو. كان لديها نوع خاص من القوة الروحية ، وفي بعض الأحيان كانت تفهم بشكل غريب سبب الأشياء التي لا توصف.
لم يتردد الرجل الصغير ، وامتدت يده اليمنى. كانت يده متلألئة وشفافة ، مرسلة شعاعًا كثيفًا آخر من البرق نحو يو زيمو.
ارتجف الرجل الصغير. أمسك مرآة عظام الشوان ني في يده ، وأطلق أيضًا برقًا ذهبيًا. اندفع نحو الفتاة العبقرية لعشيرة المطر ، مما خلق بحرًا من الإشعاع الكهربائي. صوت البرق قرقر ، شق الأذن وصم الآذان.
“يقاوم!”
لم يكن الرجل الصغير يعرف في الواقع عن هذه الأشياء ، ولم يكن مهتمًا أيضًا. كان هادئًا ومرتاحًا ، جالسًا منتصبًا على ظهر الأسد ذي الرؤوس التسعه. نظر بهدوء إلى هؤلاء الناس ، كان يستعد لخوض معركة كبيرة.
تحدثت عبقرية عشيره المطر بهدوء ، وشكلت تقنيتها النفيسة مرة أخرى. ولفت عدد لا يحصى من الشخصيات حول جسدها ، تظهر في هذه اللحظة الحاسمة. حاصرها وقام بالدفاع.
لم يتردد الرجل الصغير ، وامتدت يده اليمنى. كانت يده متلألئة وشفافة ، مرسلة شعاعًا كثيفًا آخر من البرق نحو يو زيمو.
كانت هذه لفافة مرقطة ، تلتف حول السيدة الشابة دون خيط واحد من الملابس حول جسدها كان أبيض ناصعًا ومتألقًا. كانت الرموز مكتظة بكثافة لأنها قاومت إشراق البرق الإلهي للرجل الصغير ، متشابكة في المحيط.
صرخ الرجل الصغير بخفة ولم يجرؤ على التصرف بلا مبالاة. انغمس في روعة الفضة ، وأحاط نفسه بقرص القمر. قامت يداه بتشغيل القرص الفضي الكبير ، مما جعله يتقدم ببطء لتحطيم ذلك التمرير وتدمير الختم.
تشكلت الشخصيات القديمة فوق هذه المنطقة ، وأصدرت أصواتًا وأشعة ضوئية مبهرة ، مما أدى إلى ظهور جسدها بشكل أكثر بياضًا. منعت مؤقتا قوة البرق الإلهي.
هونغ
تم إعاقة الرجل الصغير مؤقتًا. رمشت عينيه الكبيرتين وقال ، “خصركي رقيق للغاية ، مثل الأفعى. أيضًا ، على الرغم من أن صدرك ومؤخرتك كبيرتان حقًا ، إلا أن هذا ليس بصحة جيدة في الواقع. لا يمكن مقارنتكي بشخصيتكي ، مما يعيق بشكل خطير قدراتكي القتالية “.
” آية ، قطعتي الأثرية الثمينة!” شعر الرجل الصغير أن قلبه يتألم. حمل هذا الزوج من المقصات العظمية ذا اللون الذهبي قوة كبيرة ، مما أدى إلى تدمير قطعة أثرية ثمينة أخرى. جعله يقرص وجهه ويغلق حواجبه.
” آه …”
تم الكشف عن جسد عاري جميل ، أبيض ناصع ومتوهج بالبريق. تم تدمير القطعة الأثرية الثمينة ، وطارت أفقيًا. الملابس الواقية على جسدها مبعثرة بشكل طبيعي مثل الرماد وتشتت مثل الدخان.
عبقرية عشيره المطر التي كانت تحبس أنفاسها في السابق بينما كانت تركز بالكامل على القتال صرخت فجأة في تلك اللحظة بعد سماع هذه الكلمات. ارتجف جسدها بالكامل ، وبدأت الرموز تهتز بعنف. هذا اللفافة القديمة المرقطة تومض أيضًا باستمرار ، لتصبح غير مستقرة.
“عجل البحر! عجل البحر! عجل البحر!” الشابة كانت تتحدث باستمرار. كان جسدها كله ساطعًا ومحاطًا بكل أنواع الشخصيات القديمة. بدت وكأنها ستغادر الأرض وتطير.
هونغ!
اختفت اللفيفة القديمة. ارتفع ضباب ممطر ، يتدفق في سيول حيث تقف زيمو. شكلت أزهار مائية متلألئة وشفافة واحدة تلو الأخرى. انجرفوا حول تلك المنطقة ، مراكمًا غموض الرموز.
لم يقل الرجل الصغير أي شيء آخر. رفع يديه لتنشيط مرآة الشوان ني العظمية ، مما يخلق البرق. في الوقت نفسه ، أطلق جسده أيضًا وهجًا براقًا أمامه.
فر العباقرة الآخرون من عشيره المطر ركضوا بعيدًا عن هذه المنطقة خوفًا من الوقوع في دوامة هذه اللفافة.
…………………………………………………………………….
كانت هذه الكلمة تعني القوة النفسية. كان يشع إشعاعًا ضبابيًا ، وكانت كل شخصية ثلاثية الأبعاد. كان الأمر كما لو كانوا على قيد الحياة ، وكانوا يطلقون طاقة يصعب وصفها في الكلمات.
? METAWEA?
في غضون ثانية بالكاد ، تغير مزاج يو زيمو تمامًا. ظهر رمز بلون سماوي يشير إلى المنطقة خلف ظهرها. بشعور قديم للغاية ، كان الأمر كما لو تم فتح لفافة قديمة.
صرخت يو زيمو بلطف. هذه المرة ، كان الصوت ناصعًا وواضحًا ، يتردد صداه بين السماء والأرض. كان جسدها كله يشع ضوءًا ، يحترق بشكل رائع. انطلقت أصوات الهدير ، وبدأت الهالة في هذه المنطقة على الفور تهتز بعنف.
