التقييد
هذا الفصل برعايه shaly
الفصل 129 – التقييد
انفجر صوت إلهي من فم يو زيمو لأنها استنفدت كل شيء للدفاع عن نفسها. تتقاطع زوج من أذرع اليشم ، بيضاء ومبهرة. ومضوا ببريق لامع وشفاف ، وسدوا أمام جسدها لمقاومة قوة تلك القبضة.
كان هذا الطفل متواضعا جدا. كيف يمكنه أن يتصرف هكذا؟ كان جميع أعضاء عشيره المطر يشتمون. كان هذا حقًا يستحق أن يكون ذلك الطفل المجنون من عالم الفراغ البدائى. لقد كانوا على اتصال فقط لفترة قصيرة ، لكنهم شهدوا بالفعل أفضل ما لديه.
لقد أصابهم هذا بالصدمة. كانوا معروفين باسم العباقرة ، وسيصعدون إلى السلطة في المستقبل داخل عشيرتهم. ومع ذلك ، لم يتمكنوا من فعل أي شيء حيال ذلك الشاب حتى مع تعاون الكثير من الأشخاص معًا ؛ هذا جعلهم يشعرون بالخوف.
كان قلب يو زيمو في حالة اضطراب تام ، وكانت جميع الرموز حول جسدها غير مستقرة. من ناحية أخرى ، هاجم الرجل الصغير بعنف. كان البرق الذهبي بمثابة عباب مثل خطوط بعد تحطيمها للأمام.
شعر الأسد ذو الرؤوس التسعة بالخجل قليلاً. بعد كل شيء ، كان الرجل الصغير يحظر حاليًا أربعة خبراء عظماء ويخلق طريقًا للحياة له. من بعيد ، توقف وقال ، “لنتحدث عن الأشياء بعد أن تنجو.”
بينغ
أثناء الفرار ، خاضوا باستمرار معارك دامية. استمرت المواجهة لفترة طويلة ، وحقيقة أنها استمرت لفترة طويلة كانت بالفعل إنجازًا مذهلاً.
تضررت اللفافة القديمة المرقطة ، وسقط جسم ثلجي رائع. أصبحت عبقرية عشيرة المطر شاحبة من الخوف. انتهز الرجل الصغير الفرصة للهجوم بسرعة وعنف. تشابك البرق ، مما تسبب في اشتعال هذه المنطقة بشكل مزدهر.
…………………………………………………………………….
“الشحن إلى الأمام!”
في هذا الوقت ، لم يعد الأربعة يحاولون إخفاء مظاهرهم الحقيقية. ازالوا ضباب المطر ، وكشفوا عن أجسادهم الحقيقية. كان هناك رجلان في منتصف العمر واثنان من كبار السن. كانت عيونهم جميعًا مشرقه للغاية ، كما لو كانوا مصابيح ذهبية.
“ليخرج الجميع معًا ويقطع رأسه!”
انفجر صوت إلهي من فم يو زيمو لأنها استنفدت كل شيء للدفاع عن نفسها. تتقاطع زوج من أذرع اليشم ، بيضاء ومبهرة. ومضوا ببريق لامع وشفاف ، وسدوا أمام جسدها لمقاومة قوة تلك القبضة.
بجوار البحيرة ، صاح هؤلاء العباقرة بصوت عالٍ. بدأت أجسادهم تومض بالرموز ، واندفعوا إلى الأمام معًا. لقد أرادوا عرقلة وقتل الرجل الصغير ، ولم يكونوا على استعداد مطلقًا لرؤية سقوط يو زيمو.
“المقيدون؟” ذهل الرجل الصغير.
ونغ
“عجل البحر!”
كانت سرعة الرجل الصغير سريعة. بعد هزيمة عبقرية عشيره المطر ، قاموا بخطوة للأمام. تحطمت قبضة إلى الخارج ، وألقت بريقًا ساطعًا تحطمت آخر الرموز التي تغطي جسدها.
عُرفت سلسلة الجبال المائه المحطمة بسلسله من الجبال ، لكنها في الواقع كانت عالماً صغيراً. بعد أن ذرف القديسون القدماء الدموع والدم هنا ، بدأ الجبل في حماية نفسه من خلال طرد الناس مما قد يتسبب في أضرار جسيمة.
سعلت يو زيمو الدم ، الذي كان يتساقط على صدرها المتلألئ والأبيض ، مما خلق مشهدًا لافتًا للنظر للغاية. انطلقت خيوط من الضوء الغريب من عينيها ، متشابكة في شبكة لاحتجاز الرجل الصغير. كان هذا هو الهجوم الأخير لأسلوبها النفسي الثمين ؛ إذا فشل هذا ، فعليها الاعتراف بالهزيمة.
من حيث الجسد المادي ، يمكن للرجل الصغير أن يتعامل مع جسد وحش قديم نقي الدم. أن تصطدم بفتاة بشرية عبقرية كهذه ، من الطبيعي أن تكون متفوقة بشكل ساحق. على الرغم من أنها كانت عبقرية ، إلا أن ذلك لم يكن كافياً ، لأن جسدها المادي لا يضاهي جسده.
تبعث قبضة الرجل الصغير المشدودة الضوء ، وتهاجم الشبكه مباشرة. قوته لم تتداعى على الإطلاق ، مهاجمًا إلى الأمام تمامًا كما كان من قبل. على الرغم من أن إشعاع البرق كان محاطًا ، إلا أن القوة الإلهية المرعبة للقبضة بقيت
إذا تمكن مثل هذا الشخص الشاب من الوصول إلى مثل هذا العالم العظيم من القوة ، فإن هذا الفرد سيهز حتماً كل شيء تحت السماء. كان الناس جميعًا على دراية بهذا الأمر ، فخرجوا كأربعة ، متكاتفين لمنع ذلك.
“عجل البحر!”
“أخي الصغير ، إذا كان أحدنا مباركًا ، فإننا نتشارك ذلك. إذا واجهنا صعوبات ، فعلينا بالمثل أن نواجهها معًا. كأخوة ، علينا أن نعمل كواحد حتى نموت! ” ترددت كلمات الرجل الصغير ، ويبدو أنها قوية الإرادة للغاية.
انفجر صوت إلهي من فم يو زيمو لأنها استنفدت كل شيء للدفاع عن نفسها. تتقاطع زوج من أذرع اليشم ، بيضاء ومبهرة. ومضوا ببريق لامع وشفاف ، وسدوا أمام جسدها لمقاومة قوة تلك القبضة.
ومع ذلك ، كان الثمن الذي كان عليهم دفعه كبيرًا للغاية. طالما لاحظهم هذا العالم الصغير ، سيموتون بالتأكيد موتًا بائسًا ويتحولون إلى رماد.
كاتشا
لقد أصابهم هذا بالصدمة. كانوا معروفين باسم العباقرة ، وسيصعدون إلى السلطة في المستقبل داخل عشيرتهم. ومع ذلك ، لم يتمكنوا من فعل أي شيء حيال ذلك الشاب حتى مع تعاون الكثير من الأشخاص معًا ؛ هذا جعلهم يشعرون بالخوف.
عندما تلامسوا ، كسر ذراعها. انتشرت موجة صدمات ضخمة عبر جسدها ، مما تسبب في اهتزازها بعنف. جعل زوايا فمها تفيض بالدم. رنَّت أذنيها بأصوات وينغ وينغ ، وشعر هيكلها العظمي بالكامل كما لو كان سيتفجر إلى أشلاء.
ومع ذلك ، كان الثمن الذي كان عليهم دفعه كبيرًا للغاية. طالما لاحظهم هذا العالم الصغير ، سيموتون بالتأكيد موتًا بائسًا ويتحولون إلى رماد.
كانت هذه موجة من القوة الإلهية التي لا يمكن إيقافها. لولا حقيقة أنها فرقت القوة الهائلة في أطرافها الأربعة ومئات العظام ، لكانت ذراعيها قد تحطمت بالتأكيد إلى حالة مروعة.
“كيف يمكن أن يكون بهذه القوة؟” قبض الرجل الصغير قبضتيه ، وشعر أن هناك خطأ ما.
من حيث الجسد المادي ، يمكن للرجل الصغير أن يتعامل مع جسد وحش قديم نقي الدم. أن تصطدم بفتاة بشرية عبقرية كهذه ، من الطبيعي أن تكون متفوقة بشكل ساحق. على الرغم من أنها كانت عبقرية ، إلا أن ذلك لم يكن كافياً ، لأن جسدها المادي لا يضاهي جسده.
في النهاية ، كان الأسد ذو الرؤوس التسعة والفتى الصغير لا يزالان صغيرين جدًا ، ولم يتمكنوا من الصمود أمام الخبراء الأربعة الكبار. طاردوا حتى لم يكن هناك طريق إلى السماء ولا بوابة للعودة إلى الأرض.
طارت يو زيمو أفقيًا ، وهي تسعل الدم من فمها. كشف زوج عيونها العميقين وسريعا البديهة عن تعبير مصدوم. الآن فقط ، كانت تلك القوة الجسدية المجنونة التي رأتها شيئًا لم تختبره إلا من شي يي قبل بضع سنوات. لم تتوقع أبدًا أن يكون هذا الطفل هكذا أيضًا.
هذا الفصل برعايه shaly الفصل 129 – التقييد
“أختي خصر ثعبان الماء ، إلى أين أنتي ذاهبه ؟!” نادى الرجل الصغير ، ويبدو أنه يسخر منها. ومع ذلك ، فقد رأت انفجارًا إلهيًا آخر للضوء ينفجر ، واندفعت قبضة أخرى في طريقها. علاوة على ذلك ، ارتفع أيضًا الزوج الذهبي لمقصات العظام ومرآة الشوان ني ، بهدف توجيه الضربة القاتلة الأخيرة.
“ليخرج الجميع معًا ويقطع رأسه!”
على شاطئ البحيرة ، هاجم عدد كبير من العباقرة بشكل تعاوني. ومع ذلك ، لم يتمكنوا من إيقاف زخم الرجل الصغير ، ولم يتمكنوا من تغيير أي شيء.
كان الخبراء الأربعة العظماء مستائين. لقد أغلقوا جميع الاتجاهات ، ومع ذلك ، كان من المستحيل عليهم إغلاق السماء تمامًا أيضًا. هرب الرجل ومطيته إلى السماء. وقف الأربعة منهم على جلود وحوش وعظام ثمينة ، وحلّقوا في الهواء لمطاردتهم.
لقد أصابهم هذا بالصدمة. كانوا معروفين باسم العباقرة ، وسيصعدون إلى السلطة في المستقبل داخل عشيرتهم. ومع ذلك ، لم يتمكنوا من فعل أي شيء حيال ذلك الشاب حتى مع تعاون الكثير من الأشخاص معًا ؛ هذا جعلهم يشعرون بالخوف.
إذا لم يكن لديهم هذه الكنوز الأربعة الثمينة في أيديهم ، فمن المرجح أن يكون الرجل الصغير والأسد ذو الرؤوس التسعة قد سحقوا أحياء بسبب الضغط القمعي الي عجينة من اللحم دون مقاومة كبيرة.
ونغ
وسّع الشاب عينيه في حالة صدمة ، لأنه قبل أن يتحول لحم ذلك الكف إلى رموز ، رأى أن هناك تجاعيد عليها. لم يكن هذا بالتأكيد شيئًا يجب أن يمتلكه الشباب البشري.
فجأة ، هاجمت موجة من التقلبات المرعبة الرجل الصغير والأسد ذو الرؤوس التسعة. غطت الرموز السماء ، كما لو أن ثوران بركان كان يهيج السماء والأرض ، ويخلق مشهدًا رائعًا.
انفجر صوت إلهي من فم يو زيمو لأنها استنفدت كل شيء للدفاع عن نفسها. تتقاطع زوج من أذرع اليشم ، بيضاء ومبهرة. ومضوا ببريق لامع وشفاف ، وسدوا أمام جسدها لمقاومة قوة تلك القبضة.
“غير جيد!” صرخ الرجل الصغير بصوت عالٍ. كان هذا النوع من تقلبات الطاقة مرعبًا للغاية ، حيث تجاوز بكثير الحد الذي يمكنه تحمله.
ونغ
استعاد بسرعة المقصات الذهبية ودافع ضد هذه الموجة من التقلبات ؛ خلاف ذلك ، قد يحدث شيء سيء هنا. كان الحزب الذي يقترب بالتأكيد أكثر رعبا من مجموعة العباقرة على مستوى كامل.
? METAWEA?
أوهو … زأر الأسد ذو الرؤوس التسعة بصوت عالٍ أيضًا. كان فروه الذهبي منتصبًا ، وشعر وكأنه مستهدف من قبل مخلوق عملاق من داخل الأراضي القاحلة الكبيرة ، كما لو كان على وشك التهامه.
” آه ؟” تراجعت عيون الأسد ذا الرؤوس التسعة ، ثم وقف فروه منتصبًا. استدار ورأى الزملاء الأربعة القدامى يطاردون بجنون. أصبح كبش الفداء ، حاميًا ظهر الرجل الصغير.
لم يكن أمامه خيار سوى بصق خيط الخرز الذهبي. لمقاومة هذه الموجة من القوة السماوية. خلاف ذلك ، سيتم تحويله إلى عجينة لحم مع الرجل الصغير.
حدق الأسد ذو الرؤوس التسعة بهدوء. لم يخطر بباله أبدًا أن الرجل الصغير سيقاتل لمنحه فرصة للعيش في اللحظة الحاسمة. أسقطت تصرفات الرجل الصغير صورته في قلبه.
“أوه لا!”
“حسنا! في الوقت المناسب ، يجب أن تعاملني على شكل رؤوس أسد مشوية! ” ضحك الرجل الصغير.
ارتجف جسد الرجل الصغير ، ووقفت كل شعرة على جسده. وفجأة أدار رأسه ، ملاحظًا ظهور موجة مرعبة من الاتجاه الآخر أيضًا. ارتفعت بعنف في ومضة ، وأطلقت الرموز التي لا نهاية لها نحوهم.
قام بتشغيل كل من القطع الأثرية الثمينة ، ولم يدخر أي جهد في الدفاع عن نفسه. اهتزت المقصات العظمية الذهبية ، كما لو كان اثنان من تنانين الطوفان يتقلبان معًا. لقد رسموا ضبابًا من الضوء القاتل ، ومنعوا الفرد من الشرق. أضاءت المرآة العظمية الثمينة البيضاء النقية ، وتحطم البرق الخافت الكثيف باتجاه الفرد الشمالي مع صوت الرعد.
كان الضغط كبيرا. إذا تم حصرهم فيها ، فسيتم طحنهم بالتأكيد إلى صلصة اللحم.
تعارض تعبير الأسد ذو الرؤوس التسعة. كان سلوك هذا الشاب البشري مختلفًا جدًا عن السابق. لم يكن يبتسم بشكل خبيث ويتلاعب ، ولكن في الواقع كان له هذا الجانب.
“اللعنه! كيف يمكن أن يكون هناك المزيد؟ كم عدد الخبراء بالضبط هناك ؟! ” بدأ الأسد ذو الرؤوس التسعة بالصراخ. كان مرعوبًا تمامًا ، وكأنه قد غرق عبر البوابة إلى الجحيم.
كانت سرعة الرجل الصغير سريعة. بعد هزيمة عبقرية عشيره المطر ، قاموا بخطوة للأمام. تحطمت قبضة إلى الخارج ، وألقت بريقًا ساطعًا تحطمت آخر الرموز التي تغطي جسدها.
اهتز كل من الشمال والغرب والجنوب والشرق. ظهرت الأرقام التي حجبت كل اتجاه. قام كل منهم بحركاته ، وحاصر المنطقة وقطع طرق هروب الرجل الصغير والأسد الذهبي.
بذل الأفراد الأربعة قوتهم معًا. ظهر تموج أمام كل من أجسادهم ، يدفعهم إلى الأمام. كان الأمر كما لو أن سدًا قد انفجر من جميع الاتجاهات الأربعة. كانت هذه موجات رائعة تم إنشاؤها من الرموز ، تتجه نحو الرجل الصغير.
بذل الأفراد الأربعة قوتهم معًا. ظهر تموج أمام كل من أجسادهم ، يدفعهم إلى الأمام. كان الأمر كما لو أن سدًا قد انفجر من جميع الاتجاهات الأربعة. كانت هذه موجات رائعة تم إنشاؤها من الرموز ، تتجه نحو الرجل الصغير.
“لماذا لا تهرب؟” سأل الأسد ذو الرؤوس التسعة.
“كيف يمكن أن يكون بهذه القوة؟” قبض الرجل الصغير قبضتيه ، وشعر أن هناك خطأ ما.
“جاؤوا ورائي ، لذا عليك أن تسرع وتغادر!” في لحظة الحياة والموت ، بعث جسد الرجل الصغير بالكامل ضوءًا حيث حثه على المغادرة بسرعة.
قام بتشغيل كل من القطع الأثرية الثمينة ، ولم يدخر أي جهد في الدفاع عن نفسه. اهتزت المقصات العظمية الذهبية ، كما لو كان اثنان من تنانين الطوفان يتقلبان معًا. لقد رسموا ضبابًا من الضوء القاتل ، ومنعوا الفرد من الشرق. أضاءت المرآة العظمية الثمينة البيضاء النقية ، وتحطم البرق الخافت الكثيف باتجاه الفرد الشمالي مع صوت الرعد.
”مؤخرتي! ألا تجري أيضًا؟ ” ألقى الأسد ذو الرؤوس التسعة نظرات جانبية تجاهه. لا يزال هذا الجانب يبدو كما لو كان حجر اليشم والحجر العادي سيتم حرقهما على حد سواء. غير الاتجاهات ، ووجه أردافه في وجه الرجل الصغير كما قال ، “حتى نلتقي مرة أخرى. لا ، آمل ألا نلتقي في هذه الحياة مرة أخرى! “
كما تابع الأسد ذو الرؤوس التسعة شفتيه. شعر بالخطر وزأر نحو السماء. بصق تسعة أسنان ذهبية شرسة ، قاتلوا طريقهم نحو الفرد في الغرب. في هذه الأثناء ، هذا الخيط من خرز العظم البلوري كان يقمع الجنوب.
من منظور هؤلاء الأفراد الأربعة ، يبدو حقًا أن الإنسان ومطيته سيخاطران بكل شيء. لم يكن أمام الخبراء الأربعة العظماء خيار سوى بذل جهد شامل أيضًا. لقد استعدوا لوضع كل ما لديهم في القتال والقبض عليهم.
لحسن الحظ كان لديهم ما مجموعه أربع قطع أثرية ثمينة. كان كل واحد منهم قويًا للغاية ، على غرار القطع الأثرية الثمينة التي كانت تمتلكها الأنواع القديمة.
فجأة ، هاجمت موجة من التقلبات المرعبة الرجل الصغير والأسد ذو الرؤوس التسعة. غطت الرموز السماء ، كما لو أن ثوران بركان كان يهيج السماء والأرض ، ويخلق مشهدًا رائعًا.
إذا لم يكن لديهم هذه الكنوز الأربعة الثمينة في أيديهم ، فمن المرجح أن يكون الرجل الصغير والأسد ذو الرؤوس التسعة قد سحقوا أحياء بسبب الضغط القمعي الي عجينة من اللحم دون مقاومة كبيرة.
بجوار البحيرة ، صاح هؤلاء العباقرة بصوت عالٍ. بدأت أجسادهم تومض بالرموز ، واندفعوا إلى الأمام معًا. لقد أرادوا عرقلة وقتل الرجل الصغير ، ولم يكونوا على استعداد مطلقًا لرؤية سقوط يو زيمو.
“هناك خطأ. كيف يمكن لأربعة خبراء في هذا المستوى الظهور فجأة في الحال؟ هذا أمر غير عادي للغاية “. كان الأسد ذو الرؤوس التسعة يزمجر بصوت منخفض.
“من أنتم يا رفاق ؟!” صرخ الرجل الصغير.
إذا تمكن مثل هذا الشخص الشاب من الوصول إلى مثل هذا العالم العظيم من القوة ، فإن هذا الفرد سيهز حتماً كل شيء تحت السماء. كان الناس جميعًا على دراية بهذا الأمر ، فخرجوا كأربعة ، متكاتفين لمنع ذلك.
ومع ذلك ، كان الثمن الذي كان عليهم دفعه كبيرًا للغاية. طالما لاحظهم هذا العالم الصغير ، سيموتون بالتأكيد موتًا بائسًا ويتحولون إلى رماد.
“من أنتم يا رفاق ؟!” صرخ الرجل الصغير.
حدق الأسد ذو الرؤوس التسعة بهدوء. لم يخطر بباله أبدًا أن الرجل الصغير سيقاتل لمنحه فرصة للعيش في اللحظة الحاسمة. أسقطت تصرفات الرجل الصغير صورته في قلبه.
بجانب البحيرة ، كان عباقرة عشيره المطر يفرحون. كانوا يعلمون أن الأفراد القلائل المختبئين داخل قمة الجبل قد غادروا. كانت قوتهم مطلقة ، وبغض النظر عن مدى قوة هذا الشاب ، فسيظل من غير المجدي المقاومة.
كانت هذه المنطقة على الفور مغمورة بإشعاع لامع. الأنهار الكبيرة كلها تغلي ، و تصاعد بخار الماء. اجتمعوا نحو الخبراء الأربعة العظماء و ازدهرت الرموز بشكل أكثر روعة.
ونغ
لم يقل الفرد من الشرق شيئًا ، وبدلاً من ذلك بدأ العمل. بعد إخراج يد كبيرة ، انطلقت أشعة ضوئية لا حصر لها للخارج. مع صوت هونغ لونغ، كفه خلق بشكل غير متوقع نهر كبير، وضرب عليهم.
لم يقل الفرد من الشرق شيئًا ، وبدلاً من ذلك بدأ العمل. بعد إخراج يد كبيرة ، انطلقت أشعة ضوئية لا حصر لها للخارج. مع صوت هونغ لونغ، كفه خلق بشكل غير متوقع نهر كبير، وضرب عليهم.
“لماذا لا تهرب؟” سأل الأسد ذو الرؤوس التسعة.
يمكن أن يشعر الأسد ذو الرؤوس التسعة بفرائه واقف. كانت هذه قوة الماء البحتة. لم يكن النهر الإلهي المتشكل من ذلك الكف الواحد تقنية إلهية يمكن أن يستخدمها عبقري شاب عادي.
إذا لم يكن لديهم هذه الكنوز الأربعة الثمينة في أيديهم ، فمن المرجح أن يكون الرجل الصغير والأسد ذو الرؤوس التسعة قد سحقوا أحياء بسبب الضغط القمعي الي عجينة من اللحم دون مقاومة كبيرة.
وسّع الشاب عينيه في حالة صدمة ، لأنه قبل أن يتحول لحم ذلك الكف إلى رموز ، رأى أن هناك تجاعيد عليها. لم يكن هذا بالتأكيد شيئًا يجب أن يمتلكه الشباب البشري.
“ليخرج الجميع معًا ويقطع رأسه!”
“كيف يمكن لذلك ان يحدث؟ الجبال المحطمة المائة لها قيود. بعد أن يتجاوز العمر نقطة معينة ، من المستحيل الدخول. كيف دخلوا؟ ” كان يصرخ بصوت عالٍ وهو يأخذ المرآة الثمينة ، مستخدمًا البرق الإلهي لتحمل الهجوم.
اللعنه عليك !” اندلع الأسد ذو الرؤوس التسعه بغضب ، ثم استدار فجأة. كان الضوء الذهبي حول جسمه ساطعًا ومتألقًا حيث غادر على الفور في المسافة ، واختفى في حدود الأفق.
“اتضح أن الأمر كذلك. هم المقيدون! ” زأر الأسد الذهبي ، وكشفت عيناه تعبيرا عن القلق. لم يكن هؤلاء من الشباب ، بل أربعة من كبار الخبراء.
بصق الرجل الصغير بعض الرغوة الدموية ، واستعاد الابتسامة من وجهه. حدّق ببرود في الخبراء الأربعة وشدّ قبضته كما قال ، “عليكم جميعًا أن تكونوا حذرين من الغضب الآتي من السماء. مع صنع هذا النوع من الضجة الكبيرة ، سوف يلاحظ هذا العالم الصغير حتما “.
“المقيدون؟” ذهل الرجل الصغير.
“أخي الصغير ، إذا كان أحدنا مباركًا ، فإننا نتشارك ذلك. إذا واجهنا صعوبات ، فعلينا بالمثل أن نواجهها معًا. كأخوة ، علينا أن نعمل كواحد حتى نموت! ” ترددت كلمات الرجل الصغير ، ويبدو أنها قوية الإرادة للغاية.
أجاب الأسد ذو الرؤوس التسعة ، “هناك فرص عظيمة ضمن سلسلة الجبال المائه المحطمة. في كل مرة يتم فتحها ، سيكون هناك دائمًا مجموعة كبيرة من الأشخاص المستعدين لدفع ثمن باهظ لإغلاق أنفسهم ، مما يتسبب في انخفاض قوتهم. بعد ذلك ، سوف يجددون أنفسهم بكميات كبيرة من حيوية الجوهر لأجسادهم لتعمل مثل أجسام الشباب. ومع ذلك ، فإن الدخول بهذه الطريقة يحمل ثمناً باهظاً. إذا أدرك هذا العالم الصغير ذلك ، فسيواجهون كارثة “.
ومع ذلك ، عندما كان زوج الإنسان والمطيه ينفجران بإشراق مذهل ، اندفعوا فجأة في السماء ، غيروا الاتجاهات. كلاهما كان لديه قطعة أثرية ثمينة تدعم أقدامهما أثناء اندفاعهما إلى السماء ، بسرعة إلى أقصى الحدود.
عُرفت سلسلة الجبال المائه المحطمة بسلسله من الجبال ، لكنها في الواقع كانت عالماً صغيراً. بعد أن ذرف القديسون القدماء الدموع والدم هنا ، بدأ الجبل في حماية نفسه من خلال طرد الناس مما قد يتسبب في أضرار جسيمة.
كان هذا الطفل متواضعا جدا. كيف يمكنه أن يتصرف هكذا؟ كان جميع أعضاء عشيره المطر يشتمون. كان هذا حقًا يستحق أن يكون ذلك الطفل المجنون من عالم الفراغ البدائى. لقد كانوا على اتصال فقط لفترة قصيرة ، لكنهم شهدوا بالفعل أفضل ما لديه.
بعد سنوات عديدة ، استنتج الناس أن الرفض له علاقة بالعلاقة بين العمر والزراعة.
“لماذا لا تقول أي شيء؟” لم يتمكن الأفراد القلائل من رؤية جسده ، ولم يعرفوا ما هو التعبير الذي كان يقوم به.
ومع ذلك ، حتى لو كان الأمر على هذا النحو ، في كل مرة فتحت فيها سلسلة الجبال المائه المحطمة ، لا يزال هناك مجموعة من الأفراد الذين تجاوزوا قيود العمر المسموح للدخول. سوف يبحثون عن طرق للتسلل ، كل ذلك من أجل الحصول على فرص سماوية مثل الحصول على الطب الإلهي ، وعظام السماء ، والميراث من القديسين ، إلخ.
اشتعل غضب شديد في قلب الرجل الصغير ، متمنياً أن يتمكن على الفور من قتل هؤلاء الأفراد الأربعة. شكلت يداه قبضتين ، وبينما كان البرق يرقص ، غطى كل شيء وغمره.
ومع ذلك ، كان الثمن الذي كان عليهم دفعه كبيرًا للغاية. طالما لاحظهم هذا العالم الصغير ، سيموتون بالتأكيد موتًا بائسًا ويتحولون إلى رماد.
“حسنا! في الوقت المناسب ، يجب أن تعاملني على شكل رؤوس أسد مشوية! ” ضحك الرجل الصغير.
منذ العصور القديمة ، نجح عدد قليل جدًا من الناس في التخلص من هذا وخرجوا بأمان. في كل مرة يدخل فيها الأفراد الذين تجاوزوا الحد العمري ، يموت أكثر من تسعين بالمائة منهم.
انفجر صوت إلهي من فم يو زيمو لأنها استنفدت كل شيء للدفاع عن نفسها. تتقاطع زوج من أذرع اليشم ، بيضاء ومبهرة. ومضوا ببريق لامع وشفاف ، وسدوا أمام جسدها لمقاومة قوة تلك القبضة.
من أجل العثور على كنز ثمين كان مهمًا للغاية بالنسبة لهم ، لم يكن لدى عشيره المطر خيار سوى إرسال أربعة أفراد فوق سنهم كانوا جميعًا خبراء رفيعي المستوى داخل عشيرتهم.
شعر الأسد ذو الرؤوس التسعة بالخجل قليلاً. بعد كل شيء ، كان الرجل الصغير يحظر حاليًا أربعة خبراء عظماء ويخلق طريقًا للحياة له. من بعيد ، توقف وقال ، “لنتحدث عن الأشياء بعد أن تنجو.”
كان لهذا مخاطرة كبيرة بشكل لا يصدق ، لأنهم لم يتمكنوا من ممارسة قوة تتجاوز الحد. خلاف ذلك ، بمجرد اكتشافهم ، سيموت هؤلاء الأربعة بلا شك.
“لماذا لا تقول أي شيء؟” لم يتمكن الأفراد القلائل من رؤية جسده ، ولم يعرفوا ما هو التعبير الذي كان يقوم به.
عندما فكر الرجل الصغير في هؤلاء الأفراد الذين يرتدون عبائات بجانب أميرة أمه النار الذين كانت وجوههم كلها مقنعة ، أدرك على الفور. كانوا على الأرجح أيضًا من المقيدين. وإلا ، بعد دخولهم الكهف الإلهي ، كيف تمكنوا من اكتشاف البيضة الثمينة بنجاح؟ يجب أن يكون ذلك لأنهم كانوا أقوياء للغاية ، وحصلوا عليها بعد بذل قصارى جهدهم.
كان الخبراء الأربعة العظماء مذهولين. ابتكر هذا الزوج البشري ومطيته أقوى التقنيات الثمينة ، حيث أعادوا تنشيط تلك القطع الأثرية الثمينة. أطلق الاثنان هالة جعلت قلوبهم ترتعش ، ولم يتركوا لهم خيارًا سوى اتخاذ الاحتياطات بعناية أثناء الدفاع عن نفسهم.
“على الرغم من أن الأشخاص الذين نقاتل معهم بأقصى قوة هم أقوياء ، فإن أذرعهم وأرجلهم مقيدة. قال الأسد ذو الرؤوس التسعة: “إنهم لا يجرؤون على استخدام كل طاقتهم الجوهرية ، ويمكنهم فقط الضغط علينا للوصول إلى نقطة حاسمة”.
بجوار البحيرة ، صاح هؤلاء العباقرة بصوت عالٍ. بدأت أجسادهم تومض بالرموز ، واندفعوا إلى الأمام معًا. لقد أرادوا عرقلة وقتل الرجل الصغير ، ولم يكونوا على استعداد مطلقًا لرؤية سقوط يو زيمو.
“سأراهن بكل شيء ضدكم يا رفاق!” صرخ الرجل الصغير بصوت عالٍ بنية القتال بكل ما لديه ضد الخبراء الأربعة العظماء. اندلعت الرموز في جميع أنحاء جسده ، وأصدرت القطع الأثرية الثمينة الضوء في نفس الوقت.
كانت هذه المنطقة على الفور مغمورة بإشعاع لامع. الأنهار الكبيرة كلها تغلي ، و تصاعد بخار الماء. اجتمعوا نحو الخبراء الأربعة العظماء و ازدهرت الرموز بشكل أكثر روعة.
من المؤكد أن الأسد ذو الرؤوس التسعة تصرف بالمثل. هز الرجل الصغير ووقف كإنسان. تم تكثيف القطع الأثرية الثمينة ، وبدون مراعاة للسلامة الشخصية ، بدأوا في خوض معركة كبيرة مع الأفراد الأربعة العظماء.
”مؤخرتي! ألا تجري أيضًا؟ ” ألقى الأسد ذو الرؤوس التسعة نظرات جانبية تجاهه. لا يزال هذا الجانب يبدو كما لو كان حجر اليشم والحجر العادي سيتم حرقهما على حد سواء. غير الاتجاهات ، ووجه أردافه في وجه الرجل الصغير كما قال ، “حتى نلتقي مرة أخرى. لا ، آمل ألا نلتقي في هذه الحياة مرة أخرى! “
كانت هذه المنطقة على الفور مغمورة بإشعاع لامع. الأنهار الكبيرة كلها تغلي ، و تصاعد بخار الماء. اجتمعوا نحو الخبراء الأربعة العظماء و ازدهرت الرموز بشكل أكثر روعة.
إذا لم يكن لديهم هذه الكنوز الأربعة الثمينة في أيديهم ، فمن المرجح أن يكون الرجل الصغير والأسد ذو الرؤوس التسعة قد سحقوا أحياء بسبب الضغط القمعي الي عجينة من اللحم دون مقاومة كبيرة.
انطلق الرجل الصغير فجأة إلى الأمام بنية تدمير كل شيء بشكل عشوائي ، وقتل طريقه نحو الشرق. عند رؤية هذا ، زأر الأسد ذو الرؤوس التسعة أيضًا. لقد كان مهيبًا ومثيرًا بشكل لا يضاهى كما قال ، “أفضل أن أضحي بنفسي وأموت من أجل الاستقامة على أن أفقد استقامتي الأخلاقية!” اتجه إلى الأمام كذلك.
في هذا الوقت ، لم يعد الأربعة يحاولون إخفاء مظاهرهم الحقيقية. ازالوا ضباب المطر ، وكشفوا عن أجسادهم الحقيقية. كان هناك رجلان في منتصف العمر واثنان من كبار السن. كانت عيونهم جميعًا مشرقه للغاية ، كما لو كانوا مصابيح ذهبية.
كان الخبراء الأربعة العظماء مذهولين. ابتكر هذا الزوج البشري ومطيته أقوى التقنيات الثمينة ، حيث أعادوا تنشيط تلك القطع الأثرية الثمينة. أطلق الاثنان هالة جعلت قلوبهم ترتعش ، ولم يتركوا لهم خيارًا سوى اتخاذ الاحتياطات بعناية أثناء الدفاع عن نفسهم.
بهذه الكلمات ، أصيب الثلاثة الآخرون بالصدمة على الفور. كلهم حدقوا في الرجل الصغير.
من منظور هؤلاء الأفراد الأربعة ، يبدو حقًا أن الإنسان ومطيته سيخاطران بكل شيء. لم يكن أمام الخبراء الأربعة العظماء خيار سوى بذل جهد شامل أيضًا. لقد استعدوا لوضع كل ما لديهم في القتال والقبض عليهم.
? METAWEA?
ومع ذلك ، عندما كان زوج الإنسان والمطيه ينفجران بإشراق مذهل ، اندفعوا فجأة في السماء ، غيروا الاتجاهات. كلاهما كان لديه قطعة أثرية ثمينة تدعم أقدامهما أثناء اندفاعهما إلى السماء ، بسرعة إلى أقصى الحدود.
عُرفت سلسلة الجبال المائه المحطمة بسلسله من الجبال ، لكنها في الواقع كانت عالماً صغيراً. بعد أن ذرف القديسون القدماء الدموع والدم هنا ، بدأ الجبل في حماية نفسه من خلال طرد الناس مما قد يتسبب في أضرار جسيمة.
كان الرجل الصغير يقف فوق المرآة الثمينة ، محلقًا في السماء. لقد رأى أن الأسد ذو الرؤوس التسعة كان يفعل ذلك أيضًا ، وقال ، ” أخي الصغير ، أنت لست بارًا حقًا. لقد صدمتني في الواقع بنية الفرار “.
هذا الفصل برعايه shaly الفصل 129 – التقييد
”مؤخرتي! ألا تجري أيضًا؟ ” ألقى الأسد ذو الرؤوس التسعة نظرات جانبية تجاهه. لا يزال هذا الجانب يبدو كما لو كان حجر اليشم والحجر العادي سيتم حرقهما على حد سواء. غير الاتجاهات ، ووجه أردافه في وجه الرجل الصغير كما قال ، “حتى نلتقي مرة أخرى. لا ، آمل ألا نلتقي في هذه الحياة مرة أخرى! “
كانت هذه موجة من القوة الإلهية التي لا يمكن إيقافها. لولا حقيقة أنها فرقت القوة الهائلة في أطرافها الأربعة ومئات العظام ، لكانت ذراعيها قد تحطمت بالتأكيد إلى حالة مروعة.
بينما كان يقف على قمة خيط من حبات العظام البلورية ، اختفى مثل خصلة من الدخان.
لحسن الحظ كان لديهم ما مجموعه أربع قطع أثرية ثمينة. كان كل واحد منهم قويًا للغاية ، على غرار القطع الأثرية الثمينة التي كانت تمتلكها الأنواع القديمة.
كان الخبراء الأربعة العظماء مستائين. لقد أغلقوا جميع الاتجاهات ، ومع ذلك ، كان من المستحيل عليهم إغلاق السماء تمامًا أيضًا. هرب الرجل ومطيته إلى السماء. وقف الأربعة منهم على جلود وحوش وعظام ثمينة ، وحلّقوا في الهواء لمطاردتهم.
من حيث الجسد المادي ، يمكن للرجل الصغير أن يتعامل مع جسد وحش قديم نقي الدم. أن تصطدم بفتاة بشرية عبقرية كهذه ، من الطبيعي أن تكون متفوقة بشكل ساحق. على الرغم من أنها كانت عبقرية ، إلا أن ذلك لم يكن كافياً ، لأن جسدها المادي لا يضاهي جسده.
خدش الرجل الصغير رأسه ولم يقل أي شيء غير ضروري. لقد تبع وراء مؤخرة الأسد ذي الرؤوس التسع ، علاوة على ذلك ، كانت سرعته أسرع قليلاً. في النهاية ، تجاوزه ، ركض في المقدمة.
خدش الرجل الصغير رأسه ولم يقل أي شيء غير ضروري. لقد تبع وراء مؤخرة الأسد ذي الرؤوس التسع ، علاوة على ذلك ، كانت سرعته أسرع قليلاً. في النهاية ، تجاوزه ، ركض في المقدمة.
” آه ؟” تراجعت عيون الأسد ذا الرؤوس التسعة ، ثم وقف فروه منتصبًا. استدار ورأى الزملاء الأربعة القدامى يطاردون بجنون. أصبح كبش الفداء ، حاميًا ظهر الرجل الصغير.
اشتعل غضب شديد في قلب الرجل الصغير ، متمنياً أن يتمكن على الفور من قتل هؤلاء الأفراد الأربعة. شكلت يداه قبضتين ، وبينما كان البرق يرقص ، غطى كل شيء وغمره.
“أخي الكبير ، وفر حياتي! دعنا لا نلعب مثل هذا بعد الآن! هذه المجموعة من الناس أتت من أجلك ، من فضلك لا تجعلني محاصرًا في هذا! ” كان الأسد ذو الرؤوس التسعة على وشك البكاء.
“أخي الصغير ، إذا كان أحدنا مباركًا ، فإننا نتشارك ذلك. إذا واجهنا صعوبات ، فعلينا بالمثل أن نواجهها معًا. كأخوة ، علينا أن نعمل كواحد حتى نموت! ” ترددت كلمات الرجل الصغير ، ويبدو أنها قوية الإرادة للغاية.
“أخي الصغير ، إذا كان أحدنا مباركًا ، فإننا نتشارك ذلك. إذا واجهنا صعوبات ، فعلينا بالمثل أن نواجهها معًا. كأخوة ، علينا أن نعمل كواحد حتى نموت! ” ترددت كلمات الرجل الصغير ، ويبدو أنها قوية الإرادة للغاية.
عُرفت سلسلة الجبال المائه المحطمة بسلسله من الجبال ، لكنها في الواقع كانت عالماً صغيراً. بعد أن ذرف القديسون القدماء الدموع والدم هنا ، بدأ الجبل في حماية نفسه من خلال طرد الناس مما قد يتسبب في أضرار جسيمة.
“إذن من فضلك توقف عن الجري أمامي! الآن ، أنا آكل غبارك ، وقد أكون أيضًا درعًا من اللحم. التقنيات الثمينة لهؤلاء الزملاء القدامى على وشك ضرب مؤخرتي! ” تحدث الأسد ذو الرؤوس التسعة بنبرة كئيبة.
يمكن أن يشعر الأسد ذو الرؤوس التسعة بفرائه واقف. كانت هذه قوة الماء البحتة. لم يكن النهر الإلهي المتشكل من ذلك الكف الواحد تقنية إلهية يمكن أن يستخدمها عبقري شاب عادي.
في النهاية ، كان الأسد ذو الرؤوس التسعة والفتى الصغير لا يزالان صغيرين جدًا ، ولم يتمكنوا من الصمود أمام الخبراء الأربعة الكبار. طاردوا حتى لم يكن هناك طريق إلى السماء ولا بوابة للعودة إلى الأرض.
كان على وشك الانهيار في الهواء ، وكان مشهدًا مأساويًا. حتى القطعة الأثرية الثمينة تحت أقدامه أصبحت باهتة ، على وشك السقوط.
على طول الطريق ، كانوا يقاتلون أحيانًا. سقطت الدماء وأصيبوا بجروح خطيرة.
“سأراهن بكل شيء ضدكم يا رفاق!” صرخ الرجل الصغير بصوت عالٍ بنية القتال بكل ما لديه ضد الخبراء الأربعة العظماء. اندلعت الرموز في جميع أنحاء جسده ، وأصدرت القطع الأثرية الثمينة الضوء في نفس الوقت.
اوهو …
وسّع الشاب عينيه في حالة صدمة ، لأنه قبل أن يتحول لحم ذلك الكف إلى رموز ، رأى أن هناك تجاعيد عليها. لم يكن هذا بالتأكيد شيئًا يجب أن يمتلكه الشباب البشري.
صرخ الأسد ذو الرؤوس التسع بغضب. ضربت قطرات المطر صدره الأيمن ، وأصبحت تلك المنطقة مثل الغربال. تسببت الثقوب التي تحمل في جسده في صبغ الضوء الذهبي المحيط به باللون الأحمر.
قام بتشغيل كل من القطع الأثرية الثمينة ، ولم يدخر أي جهد في الدفاع عن نفسه. اهتزت المقصات العظمية الذهبية ، كما لو كان اثنان من تنانين الطوفان يتقلبان معًا. لقد رسموا ضبابًا من الضوء القاتل ، ومنعوا الفرد من الشرق. أضاءت المرآة العظمية الثمينة البيضاء النقية ، وتحطم البرق الخافت الكثيف باتجاه الفرد الشمالي مع صوت الرعد.
كان على وشك الانهيار في الهواء ، وكان مشهدًا مأساويًا. حتى القطعة الأثرية الثمينة تحت أقدامه أصبحت باهتة ، على وشك السقوط.
بذل الأفراد الأربعة قوتهم معًا. ظهر تموج أمام كل من أجسادهم ، يدفعهم إلى الأمام. كان الأمر كما لو أن سدًا قد انفجر من جميع الاتجاهات الأربعة. كانت هذه موجات رائعة تم إنشاؤها من الرموز ، تتجه نحو الرجل الصغير.
أثناء الفرار ، خاضوا باستمرار معارك دامية. استمرت المواجهة لفترة طويلة ، وحقيقة أنها استمرت لفترة طويلة كانت بالفعل إنجازًا مذهلاً.
في هذا الوقت ، لم يعد الأربعة يحاولون إخفاء مظاهرهم الحقيقية. ازالوا ضباب المطر ، وكشفوا عن أجسادهم الحقيقية. كان هناك رجلان في منتصف العمر واثنان من كبار السن. كانت عيونهم جميعًا مشرقه للغاية ، كما لو كانوا مصابيح ذهبية.
أصيب الرجل الصغير أيضًا بجروح بسبب ستارة المطر. حمل المطر الغزير قوة إلهية مدمرة ، وعندما اصطدم بأعلى جسده ، بصق فمًا كبيرًا من الدم.
أجاب الأسد ذو الرؤوس التسعة ، “هناك فرص عظيمة ضمن سلسلة الجبال المائه المحطمة. في كل مرة يتم فتحها ، سيكون هناك دائمًا مجموعة كبيرة من الأشخاص المستعدين لدفع ثمن باهظ لإغلاق أنفسهم ، مما يتسبب في انخفاض قوتهم. بعد ذلك ، سوف يجددون أنفسهم بكميات كبيرة من حيوية الجوهر لأجسادهم لتعمل مثل أجسام الشباب. ومع ذلك ، فإن الدخول بهذه الطريقة يحمل ثمناً باهظاً. إذا أدرك هذا العالم الصغير ذلك ، فسيواجهون كارثة “.
إذا لم يكن من أجل أن يكون جسده المادي على قدم المساواة مع جسد وحش قديم من الرتبة السماوية ، قوي إلى أقصى الحدود ، فإن هذا الهجوم كان سيتسبب في انكسار عظامه وتمزق عضلاته ، وتحويله إلى كتلة. من صلصة اللحم.
من منظور هؤلاء الأفراد الأربعة ، يبدو حقًا أن الإنسان ومطيته سيخاطران بكل شيء. لم يكن أمام الخبراء الأربعة العظماء خيار سوى بذل جهد شامل أيضًا. لقد استعدوا لوضع كل ما لديهم في القتال والقبض عليهم.
هوى… الأسد ذا التسعة الرؤوس هدر بغضب. أُجبر على معاناة شديدة ، وغطت الدماء جسده بالكامل. كان فروه الذهبي يتساقط ويتحول إلى لون أحمر غامق.
“هل يمكن أن تكون حقًا ذلك المخلوق الشرير الصغير من ذلك الوقت؟” تحدث أحد كبار السن من عشيره المطر بوجه قاتم.
“اذهب!” صرخ الرجل الصغير تجاهه. منع أمام الخبراء الأربعة العظماء ، وقطعهم.
كان الخبراء الأربعة العظماء مستائين. لقد أغلقوا جميع الاتجاهات ، ومع ذلك ، كان من المستحيل عليهم إغلاق السماء تمامًا أيضًا. هرب الرجل ومطيته إلى السماء. وقف الأربعة منهم على جلود وحوش وعظام ثمينة ، وحلّقوا في الهواء لمطاردتهم.
حدق الأسد ذو الرؤوس التسعة بهدوء. لم يخطر بباله أبدًا أن الرجل الصغير سيقاتل لمنحه فرصة للعيش في اللحظة الحاسمة. أسقطت تصرفات الرجل الصغير صورته في قلبه.
ارتجف جسد الرجل الصغير ، ووقفت كل شعرة على جسده. وفجأة أدار رأسه ، ملاحظًا ظهور موجة مرعبة من الاتجاه الآخر أيضًا. ارتفعت بعنف في ومضة ، وأطلقت الرموز التي لا نهاية لها نحوهم.
“لماذا لا تهرب؟” سأل الأسد ذو الرؤوس التسعة.
كان الرجل الصغير يقف فوق المرآة الثمينة ، محلقًا في السماء. لقد رأى أن الأسد ذو الرؤوس التسعة كان يفعل ذلك أيضًا ، وقال ، ” أخي الصغير ، أنت لست بارًا حقًا. لقد صدمتني في الواقع بنية الفرار “.
“جاؤوا ورائي ، لذا عليك أن تسرع وتغادر!” في لحظة الحياة والموت ، بعث جسد الرجل الصغير بالكامل ضوءًا حيث حثه على المغادرة بسرعة.
كما تابع الأسد ذو الرؤوس التسعة شفتيه. شعر بالخطر وزأر نحو السماء. بصق تسعة أسنان ذهبية شرسة ، قاتلوا طريقهم نحو الفرد في الغرب. في هذه الأثناء ، هذا الخيط من خرز العظم البلوري كان يقمع الجنوب.
تعارض تعبير الأسد ذو الرؤوس التسعة. كان سلوك هذا الشاب البشري مختلفًا جدًا عن السابق. لم يكن يبتسم بشكل خبيث ويتلاعب ، ولكن في الواقع كان له هذا الجانب.
ونغ
“حسنًا ، سأرحل. إذا تمكنت من العيش ، فلن أسمح لـ جد الأرواح التسعه بإثارة المتاعب لك. لقد شُطبت ديوننا السابقة ، “زأر الأسد ذو الرؤوس التسعة بصوت منخفض.
لم يكن أمامه خيار سوى بصق خيط الخرز الذهبي. لمقاومة هذه الموجة من القوة السماوية. خلاف ذلك ، سيتم تحويله إلى عجينة لحم مع الرجل الصغير.
“أخي الصغير ، لقد خيبت ظني كثيرًا. اتضح أنك كرهتني طوال هذا الوقت “. كان الشاب غاضبًا للغاية.
كان على وشك الانهيار في الهواء ، وكان مشهدًا مأساويًا. حتى القطعة الأثرية الثمينة تحت أقدامه أصبحت باهتة ، على وشك السقوط.
شعر الأسد ذو الرؤوس التسعة بالخجل قليلاً. بعد كل شيء ، كان الرجل الصغير يحظر حاليًا أربعة خبراء عظماء ويخلق طريقًا للحياة له. من بعيد ، توقف وقال ، “لنتحدث عن الأشياء بعد أن تنجو.”
“كيف يمكن أن يكون بهذه القوة؟” قبض الرجل الصغير قبضتيه ، وشعر أن هناك خطأ ما.
“حسنا! في الوقت المناسب ، يجب أن تعاملني على شكل رؤوس أسد مشوية! ” ضحك الرجل الصغير.
اشتعل غضب شديد في قلب الرجل الصغير ، متمنياً أن يتمكن على الفور من قتل هؤلاء الأفراد الأربعة. شكلت يداه قبضتين ، وبينما كان البرق يرقص ، غطى كل شيء وغمره.
اللعنه عليك !” اندلع الأسد ذو الرؤوس التسعه بغضب ، ثم استدار فجأة. كان الضوء الذهبي حول جسمه ساطعًا ومتألقًا حيث غادر على الفور في المسافة ، واختفى في حدود الأفق.
هذا الفصل برعايه shaly الفصل 129 – التقييد
بصق الرجل الصغير بعض الرغوة الدموية ، واستعاد الابتسامة من وجهه. حدّق ببرود في الخبراء الأربعة وشدّ قبضته كما قال ، “عليكم جميعًا أن تكونوا حذرين من الغضب الآتي من السماء. مع صنع هذا النوع من الضجة الكبيرة ، سوف يلاحظ هذا العالم الصغير حتما “.
ونغ
“من غير المحتمل أن يتم الكشف عنا بمجرد القبض عليك.” كشف أحد الأفراد عن ابتسامة باردة وهو يرد بلا رحمة.
كانت هذه المنطقة على الفور مغمورة بإشعاع لامع. الأنهار الكبيرة كلها تغلي ، و تصاعد بخار الماء. اجتمعوا نحو الخبراء الأربعة العظماء و ازدهرت الرموز بشكل أكثر روعة.
” وو ، انظر ، عندما يرفع عيناه ، ألا يذكرك ذلك بشخص معين؟” في تلك اللحظة ، فتح أحد كبار السن فمه. كان يحاول جاهدًا لقمع زراعته ، لأنه في الوقت الحالي ، كان شديد الانفعال عاطفيًا ؛ حتى صدره كان يتحرك صعودا وهبوطا.
إذا لم يكن من أجل أن يكون جسده المادي على قدم المساواة مع جسد وحش قديم من الرتبة السماوية ، قوي إلى أقصى الحدود ، فإن هذا الهجوم كان سيتسبب في انكسار عظامه وتمزق عضلاته ، وتحويله إلى كتلة. من صلصة اللحم.
بهذه الكلمات ، أصيب الثلاثة الآخرون بالصدمة على الفور. كلهم حدقوا في الرجل الصغير.
هوى… الأسد ذا التسعة الرؤوس هدر بغضب. أُجبر على معاناة شديدة ، وغطت الدماء جسده بالكامل. كان فروه الذهبي يتساقط ويتحول إلى لون أحمر غامق.
في هذا الوقت ، لم يعد الأربعة يحاولون إخفاء مظاهرهم الحقيقية. ازالوا ضباب المطر ، وكشفوا عن أجسادهم الحقيقية. كان هناك رجلان في منتصف العمر واثنان من كبار السن. كانت عيونهم جميعًا مشرقه للغاية ، كما لو كانوا مصابيح ذهبية.
كاتشا
امتص رجل في منتصف العمر أنفاسًا من الهواء البارد قبل أن يقول بصوت مرتجف ، “هل يمكن أن تكون حقًا طفل تلك السنة؟” حدق في الرجل الصغير بتعبير الكفر. لقد شعر أنه عندما غضب هذا الطفل ، كان يشبه بشكل ملحوظ غاضب شي تشيلنغ!
“أختي خصر ثعبان الماء ، إلى أين أنتي ذاهبه ؟!” نادى الرجل الصغير ، ويبدو أنه يسخر منها. ومع ذلك ، فقد رأت انفجارًا إلهيًا آخر للضوء ينفجر ، واندفعت قبضة أخرى في طريقها. علاوة على ذلك ، ارتفع أيضًا الزوج الذهبي لمقصات العظام ومرآة الشوان ني ، بهدف توجيه الضربة القاتلة الأخيرة.
“يا رفاق كان يجب أن تلاحظوا من قبل. إن قوة جسده المادي قوية إلى مستوى غير واقعي ، لا تقل عن تلك التي كانت عليه قبل بضع سنوات على الإطلاق. هذا … لا يمكن تصوره! “
عُرفت سلسلة الجبال المائه المحطمة بسلسله من الجبال ، لكنها في الواقع كانت عالماً صغيراً. بعد أن ذرف القديسون القدماء الدموع والدم هنا ، بدأ الجبل في حماية نفسه من خلال طرد الناس مما قد يتسبب في أضرار جسيمة.
“هل يمكن أن تكون حقًا ذلك المخلوق الشرير الصغير من ذلك الوقت؟” تحدث أحد كبار السن من عشيره المطر بوجه قاتم.
هذا الفصل برعايه shaly الفصل 129 – التقييد
لم يشعروا بوخز من الذنب لما حدث في ذلك الوقت ، والأكثر من ذلك أنهم لم يعتذروا أبدًا. الشيء الوحيد الذي أرادوا القيام به هو قطع الأعشاب الضارة واستئصال الجذور ، والقضاء على أي مصدر للمشاكل. كانت نغماتهم ومواقفهم الحالية أكثر قسوة وبرودة.
فتح رجل في منتصف العمر فمه وقال: “في ذلك العام ، كان شقيق جدي الأصغر مسؤولاً عن الإشراف على تلك المعركة. هرع من داخل الإمبراطورية ، وأمر عددًا كبيرًا من الخبراء بمطاردتهم على طول الطريق إلى الحدود الغربية. اخترق سيف عظمي رئة شي تشيلنغ ، ومن المؤسف أنه فقد قلبه قليلاً “.
اشتعل غضب شديد في قلب الرجل الصغير ، متمنياً أن يتمكن على الفور من قتل هؤلاء الأفراد الأربعة. شكلت يداه قبضتين ، وبينما كان البرق يرقص ، غطى كل شيء وغمره.
انطلق الرجل الصغير فجأة إلى الأمام بنية تدمير كل شيء بشكل عشوائي ، وقتل طريقه نحو الشرق. عند رؤية هذا ، زأر الأسد ذو الرؤوس التسعة أيضًا. لقد كان مهيبًا ومثيرًا بشكل لا يضاهى كما قال ، “أفضل أن أضحي بنفسي وأموت من أجل الاستقامة على أن أفقد استقامتي الأخلاقية!” اتجه إلى الأمام كذلك.
“لماذا لا تقول أي شيء؟” لم يتمكن الأفراد القلائل من رؤية جسده ، ولم يعرفوا ما هو التعبير الذي كان يقوم به.
على طول الطريق ، كانوا يقاتلون أحيانًا. سقطت الدماء وأصيبوا بجروح خطيرة.
فتح رجل في منتصف العمر فمه وقال: “في ذلك العام ، كان شقيق جدي الأصغر مسؤولاً عن الإشراف على تلك المعركة. هرع من داخل الإمبراطورية ، وأمر عددًا كبيرًا من الخبراء بمطاردتهم على طول الطريق إلى الحدود الغربية. اخترق سيف عظمي رئة شي تشيلنغ ، ومن المؤسف أنه فقد قلبه قليلاً “.
“هناك خطأ. كيف يمكن لأربعة خبراء في هذا المستوى الظهور فجأة في الحال؟ هذا أمر غير عادي للغاية “. كان الأسد ذو الرؤوس التسعة يزمجر بصوت منخفض.
كان يُدعى يو كون ، وكان خبيرًا معروفًا للغاية في عشيره المطر. في تلك اللحظة ، بعثت عيناه خيوطًا من الإشراق الإلهي وهو يحدق في الرجل الصغير ، راغبًا في اختراق هذا الستار من وهج البرق ليرى تعبيره.
بعد سنوات عديدة ، استنتج الناس أن الرفض له علاقة بالعلاقة بين العمر والزراعة.
…………………………………………………………………….
كان قلب يو زيمو في حالة اضطراب تام ، وكانت جميع الرموز حول جسدها غير مستقرة. من ناحية أخرى ، هاجم الرجل الصغير بعنف. كان البرق الذهبي بمثابة عباب مثل خطوط بعد تحطيمها للأمام.
? METAWEA?
كانت سرعة الرجل الصغير سريعة. بعد هزيمة عبقرية عشيره المطر ، قاموا بخطوة للأمام. تحطمت قبضة إلى الخارج ، وألقت بريقًا ساطعًا تحطمت آخر الرموز التي تغطي جسدها.
ومع ذلك ، كان الثمن الذي كان عليهم دفعه كبيرًا للغاية. طالما لاحظهم هذا العالم الصغير ، سيموتون بالتأكيد موتًا بائسًا ويتحولون إلى رماد.
