بلا عنوان
هذا الفصل برعايه shaly
إذا كان الشاب الذي أمامهم هو حقًا ذلك الطفل المحتضر من تلك السنة ، فسيتحملون مسؤولية كبيرة للغاية. تمثل القدرة على العيش موهبته الفطرية المرعبة وأيضًا نوع من القلق داخل العشيرة. إذا كان قادرًا على الخضوع لولادة جديدة ، فسيصبح أكثر رعبًا في المستقبل!
الفصل 130. بلا عنوان
ومع ذلك ، كان الطائر الناري يرتجف. كان يعوي بلا نهاية مثل دجاجة أو بطة على وشك الذبح. “لماذا أنا غير محظوظ؟ السماء تريدني أن أموت آه … انتهيت من لقاء هذا الملك الشيطاني مرة أخرى “.
“لماذا تتحدث كثيرا؟ من يهتم سواء كان ذلك الطفل أم لا؟ فقط اقبض عليه مباشرة! ألن نكون قادرين على معرفة كل شيء بعد بعض الاستجوابات القاسية؟ ” قال شيخ.
ومع ذلك ، كان الطائر الناري يرتجف. كان يعوي بلا نهاية مثل دجاجة أو بطة على وشك الذبح. “لماذا أنا غير محظوظ؟ السماء تريدني أن أموت آه … انتهيت من لقاء هذا الملك الشيطاني مرة أخرى “.
تألمت معدة الرجل الصغير. ومض الضوء الإلهي داخل عينيه ، وتخللت النية القاتلة الهواء. تذكر بشرة والده الشاحبة منذ ذلك الحين ، متذكرًا أنه لا بد أنه عانى من العديد من الكمائن. كانت الجروح التي أصيب بها في غاية الخطورة ، ووصلت لدرجة أن قلبه كاد يخترق. بعد سماع ما ذكره الشخص الذي أمامه ، شعر بغضب لا يضاهى.
“هذه هي الطريقة الصحيحة.” بعد فترة وجيزة ، اندهش الرجل الصغير. تحول الأحمر الكبير إلى شعاع من الضوء الناري. انتشر في السماء ، ووصلت سرعته إلى مستوى مروع.
“قم بالقبض عليه في أسرع وقت ممكن. لا يهم من هو ، فقط امسكه بسرعة “.
ظهرت مروحة ممزقة في منتصف يدي الرجل الصغير ، مما تسبب في وميض الضوء الفضي. تم الحصول على هذا من خبير سباق الروح. لسوء الحظ ، تم تحطيمها بواسطة مقصات العظام الذهبية.
” وو ، لا يمكننا السماح للحكومة الإمبراطورية بمعرفة هذا الأمر لتجنب أي أحداث غير متوقعة.”
مر عبر الضباب ، وأخيراً رأى ظهور الرجل الصغير. كان خائفا على الفور. صرخ ببؤس ، وكاد يسقط من السماء ، رفرف بجناحيه ليهرب.
هز باقي الأفراد رؤوسهم أيضًا ، وخرجوا معًا ليحيطوا به.
هاجر الاثنان الآخران بغضب ، وهاجموا بجنون. أرادوا إنقاذ الشخص الذي ابتلع. لسوء الحظ ، لم يتمكنوا هم أنفسهم من تجنب الخطر ، لأنهم لم يتمكنوا من فعل أي شيء لهذا العملاق.
إذا كان الشاب الذي أمامهم هو حقًا ذلك الطفل المحتضر من تلك السنة ، فسيتحملون مسؤولية كبيرة للغاية. تمثل القدرة على العيش موهبته الفطرية المرعبة وأيضًا نوع من القلق داخل العشيرة. إذا كان قادرًا على الخضوع لولادة جديدة ، فسيصبح أكثر رعبًا في المستقبل!
حدق الشخصان في تلك البحيرة العظيمة. لقد أرادوا حقًا القفز في تلك المياه وقطع رأس تنين السمكة. لكن في النهاية ، قاموا بختم أقدامهم بشكل مكروه قبل أن يغادروا مع الجرحى على ظهورهم. لقد قاموا بتنشيط قطعهم الأثرية الثمينة وطاردوا الرجل الصغير.
علاوة على ذلك ، إذا كان هذا الطفل حقًا ، إذا تم إبلاغ الحكومة الإمبراطورية العسكرية ، فما نوع رد الفعل الذي سيظهرونه؟ على الرغم من أن هذا الطفل فقد كيانه الأسمى ، إلا أنه ما زال يرتقي إلى السلطة!
كانوا يتحدثون من خلال أسنانهم المشدودة ، وأوردة زرقاء تقفز على جباههم.
إذا كان على الناس من الحكومة الإمبراطورية العسكرية أن يكتشفوا ذلك ، فقد يؤدي ذلك إلى خلق اضطراب في السماء. لن يكون هذا في صالح شي يي ، لذلك لم يتمكنوا من السماح بوجود هذا العامل غير المتوقع ، واغتنام هذه الفرصة للقضاء عليه.
كان الشخص الآخر يخرج ويخاطر بحياته وهو يكافح. في اللحظة التي سبقت دخول هذا الفم العملاق ، تمزق بلا قلب إلى النصف! قُطعت ساقيه ، وسقط على الشاطئ ، وهو يصرخ ببؤس بينما كانت الأرض مصبوغة باللون الأحمر.
وينغ لونغ
“طائر غبي ، اركض بسرعة! وإلا ، فسأأكلك! ” تحدث الرجل الصغير بشراسة ، وكشف عن فم من الأسنان البيضاء الصغيرة. كان يطحن أسنانه وهو يعانق رقبته.
ظهرت مروحة ممزقة في منتصف يدي الرجل الصغير ، مما تسبب في وميض الضوء الفضي. تم الحصول على هذا من خبير سباق الروح. لسوء الحظ ، تم تحطيمها بواسطة مقصات العظام الذهبية.
علقت ابتسامات قاسية وباردة من شفاههم. حتى الآن ، لم ينسوا مهاجمة الرجل الصغير لفظيًا لتأكيد هويته في النهاية.
حاليًا ، كان الرجل الصغير يستخدم كل قوته لتشغيلها.
حاليًا ، كان الرجل الصغير يستخدم كل قوته لتشغيلها.
كانت هذه قطعة من عظم الرمز البدائي الذي تلقى ريًا لا ينضب من البرق. بدأ بشكل طبيعي في إصدار الضوء ، وفي النهاية ، كانت القطعة على وشك الوصول إلى الحد الأقصى ، على وشك الانقسام.
شوع
هونغ!
لقد استخدم أسلوبه الثمين ، حيث اخترق السحب واخترق الضباب. عندما مر فوق سلسلة من التلال الجبلية ، كاد يصطدم بطائر شرير داخل السحب. كان من الواضح أن هذا كان طائرًا شرسًا قويًا وسهل الغضب. فتح فمه ليبكي بوضوح ، وبصق مباشرة فسحة من الضوء المشتعل.
بلف يده ، ألقى الرجل الصغير بها إلى الخارج ، وانفجر باتجاه هؤلاء الأفراد الأربعة.
” وو ، لا يمكننا السماح للحكومة الإمبراطورية بمعرفة هذا الأمر لتجنب أي أحداث غير متوقعة.”
صُدم الخبراء الأربعة العظماء. لم يتنبأ أي منهم أن هذا الرجل الصغير لن يتزعزع. لقد ألقى للتو قطعة أثرية ثمينة ، واستخدمها بهذه الطريقة للتعامل معهم.
حاليًا ، كان الرجل الصغير يستخدم كل قوته لتشغيلها.
اندلع الضوء الفضي في السماء. انفجر الضوء الفضي فجأة ، ليغلف الأفراد الأربعة بالداخل. جعل ذلك قلوبهم خائفة ومتوترة. تم قطع شعر ولحية أحد الشيوخ مباشرة بواسطة الضوء الفضي.
كان هناك عدد غير قليل من المخلوقات المرعبة التي تعيش داخل هذا العالم الصغير. منذ ولادتهم في هذا العالم ، لم يتم قمعهم. فقط العباقرة الأقوياء من الخارج سيواجهون المحنة.
لسوء الحظ ، على الرغم من تعرض الأفراد الأربعة للضرب بالهجمات وتركوا في حالة من الذعر ، لم ينهار أي منهم. أصيب واحد منهم فقط ، وسال الدم من شفتيه.
كان هذا طائرًا عظيمًا ملتهبًا. كان جسمه بالكامل يحتوي على ضوء غامض متعدد الألوان يحيط به. يمكن القول أن مظهره الخارجي كان رائعًا ، وكان يشبه إلى حد بعيد الطائر الإلهي القديم – الطائر القرمزي.
استخدم الرجل الصغير المروحة الفضية للخروج من تطويقهم ، ومرة أخرى ركض بعيدًا. ومع ذلك ، لم يكن قادرًا على الانفصال عنهم. كان يفر طوال هذا الوقت ، وظهرت بعض الجروح على جسده ؛ كانت عظامه على وشك أن تبرز.
“لماذا تتحدث كثيرا؟ من يهتم سواء كان ذلك الطفل أم لا؟ فقط اقبض عليه مباشرة! ألن نكون قادرين على معرفة كل شيء بعد بعض الاستجوابات القاسية؟ ” قال شيخ.
كانت هجمات عشيره المطر مرعبة للغاية. قطرات مطر كثيفة ومتعددة ، مستحيل الاحتراس منها. كل قطرة ماء يمكن أن تخترق لحمه. على الرغم من أن الرجل الصغير كان يبذل قصارى جهده للدفاع عن نفسه ، إلا أنه لا يزال غير قادر على منعهم جميعًا.
شوع
تدفق الدم من ضلوعه اليسرى وكتفيه وظهره ، تقريبا نفذ بالكامل. وصلت قوة الأفراد الأربعة العظماء إلى الحد المسموح به داخل سلسلة الجبال المائه المحطمة ؛ في هذا العالم الصغير ، لا يهم من التقوا ، حيث يمكنهم محاربة أي شخص.
“الكبير الأحمر ، لا تخف. أنا لطيف جدًا ولن أؤذيك “، عزى الرجل الصغير.
بالطبع ، كان هذا يستبعد المخلوقات المحلية في المملكة.
إذا كان على الناس من الحكومة الإمبراطورية العسكرية أن يكتشفوا ذلك ، فقد يؤدي ذلك إلى خلق اضطراب في السماء. لن يكون هذا في صالح شي يي ، لذلك لم يتمكنوا من السماح بوجود هذا العامل غير المتوقع ، واغتنام هذه الفرصة للقضاء عليه.
كان الضوء في عيون الرجل الصغير يرتعش. كان الدم يسيل على طول الطريق ، وكان جسده يتأرجح ذهابًا وإيابًا ، وكأنه لا يستطيع تحمله أكثر من ذلك. في النهاية سقط أمام بحيرة كبيرة.
“لقد تلقيت هدايا إلهية تغضب السماء ، وفي المستقبل ، قد تكون قادرًا حقًا على الذهاب ذهابًا وإيابًا مع شي يي. يا للأسف ، لن تعيش بعد اليوم “. كان أحد الشيوخ يضحك بشدة مع لمعان بارد في عينيه.
“لماذا لم تعد تركض؟” حمل يو كون ابتسامة باهتة على وجهه ، مرتاحًا تمامًا. عندما نظر إلى الطفل أمامه ، شعر أن كل شيء أصبح الآن بين يديه.
“ابصق جسدي إذن!” كان الكبير الأحمر غاضبًا للغاية.
والجدير بالذكر أن هذا الشاب وجه له ضربة قوية. كان لا يزال صغيرًا جدًا ، ومع ذلك كان لديه هذا النوع من القدرة ؛ فقط كم سيكون رائعًا عندما يكبر ؟!
والجدير بالذكر أن هذا الشاب وجه له ضربة قوية. كان لا يزال صغيرًا جدًا ، ومع ذلك كان لديه هذا النوع من القدرة ؛ فقط كم سيكون رائعًا عندما يكبر ؟!
“لقد تلقيت هدايا إلهية تغضب السماء ، وفي المستقبل ، قد تكون قادرًا حقًا على الذهاب ذهابًا وإيابًا مع شي يي. يا للأسف ، لن تعيش بعد اليوم “. كان أحد الشيوخ يضحك بشدة مع لمعان بارد في عينيه.
حاليًا ، كان الرجل الصغير يستخدم كل قوته لتشغيلها.
استعد الأشخاص الأربعة ، واستعدوا للقيام بحركاتهم.
الفصل 130. بلا عنوان
“في ذهني ، لقد حددت بالفعل حقيقة أنك ذلك الطفل. ومع ذلك ، فإن الحكومة الإمبراطورية العسكرية لن تكتشف ذلك. حتى لو كنت شخصًا إلهيًا شوه السماء ، فستظل تسقط اليوم. علاوة على ذلك ، حتى لو اكتشفوا أنك على قيد الحياة ، فماذا في ذلك؟ في ذلك العام ، قاموا بالفعل باختيارهم! “
بلف يده ، ألقى الرجل الصغير بها إلى الخارج ، وانفجر باتجاه هؤلاء الأفراد الأربعة.
في تلك السنة ، لم نتمكن من قتل والدك ، وأوقعنا به جرحًا مميتًا. لقد فقدنا العديد من خبراء عشيره المطر في ذلك الوقت. اليوم ، بعد أن نقتلك ، بمجرد أن يكتشف شي زيلينغ ذلك ، أنا متأكد من أنه سيصاب بالجنون “.
إذا كان الشاب الذي أمامهم هو حقًا ذلك الطفل المحتضر من تلك السنة ، فسيتحملون مسؤولية كبيرة للغاية. تمثل القدرة على العيش موهبته الفطرية المرعبة وأيضًا نوع من القلق داخل العشيرة. إذا كان قادرًا على الخضوع لولادة جديدة ، فسيصبح أكثر رعبًا في المستقبل!
علقت ابتسامات قاسية وباردة من شفاههم. حتى الآن ، لم ينسوا مهاجمة الرجل الصغير لفظيًا لتأكيد هويته في النهاية.
وخلفهم ، غمش خبيران عشيرة المطر عيونهما. هل هذا اللعين يفهم حتى التفكير؟ لقد كانوا مرهقين للغاية بعد المطاردة ، ومع ذلك فقد ركب فجأة فوق طائر؟ كانت أسنان الشخصين متألمة ، وآلمتهم بطونهم ورئتاهم.
كانت البحيرة العظيمة هادئة بشكل مرعب. أصبحت كل عضلات الرجل الصغير مشدودة ، وشعره منتصب وهو يستعد للقفز في أي وقت. وقف بجانب البحيرة وظهرت يديه خلفه ، موجهًا المرآة الثمينة على سطح البحيرة.
إذا كان على الناس من الحكومة الإمبراطورية العسكرية أن يكتشفوا ذلك ، فقد يؤدي ذلك إلى خلق اضطراب في السماء. لن يكون هذا في صالح شي يي ، لذلك لم يتمكنوا من السماح بوجود هذا العامل غير المتوقع ، واغتنام هذه الفرصة للقضاء عليه.
فجأة ، غادر الخبراء الأربعة العظماء. انطلقوا إلى الأمام مع هدف اصطياد الرجل الصغير. كشفت أجسادهم عن رموز لا حصر لها ، وأضاءت هذا المكان بأشعة الضوء الساطعة والمتألقة.
3.3 متر
مع صوت هونغ ، استخدم الرجل الصغير مقصات العظام الذهبية لحماية نفسه بينما تنبعث من مرآة الشوان ني الثمينة سلسلة من البرق. ضربت البحيرة العظيمة ، وخلقت على الفور موجة فاضحة من السماء تدفقت عليها.
“إنه قدر!” كان الرجل الصغير يضحك بحرارة وهو يحتضن رقبته ، فرح في قلبه.
“هل تعتقد أنه يمكنك الهروب بمساعدة هذه الموجة؟ في مواجهة المياه العظيمة ، يمكن أن تزيد عشيرة المطر من قوتها بمستوى كبير. من العبث محاولة الهروب من خلال استعارة قوة الماء ، “ضحك أحدهم ببرود.
فجأة ، غادر الخبراء الأربعة العظماء. انطلقوا إلى الأمام مع هدف اصطياد الرجل الصغير. كشفت أجسادهم عن رموز لا حصر لها ، وأضاءت هذا المكان بأشعة الضوء الساطعة والمتألقة.
تحول الأفراد الأربعة إلى نور ، واندفعوا في لحظة.
“أحتاج إلى التفكير في طريقة لاقتحام بعض المناطق المحظورة لإثارة بعض الوجود المرعب. وإلا فسيكون من المستحيل تجاوزهم “. قرر الرجل الصغير خطة ، وهرب إلى أعماق الجبال.
في تلك اللحظة ، قام الرجل الصغير بعمل واحد فقط. كانت تلك الحركة أن تتحول أفقيًا ، ووصلت سرعة جسده إلى ذروتها. لقد انزلق أكثر من عشرة زانغ ، تاركا وراءه صورة لاحقة.
كان الشخص الآخر يخرج ويخاطر بحياته وهو يكافح. في اللحظة التي سبقت دخول هذا الفم العملاق ، تمزق بلا قلب إلى النصف! قُطعت ساقيه ، وسقط على الشاطئ ، وهو يصرخ ببؤس بينما كانت الأرض مصبوغة باللون الأحمر.
في تلك اللحظة ، أوقفت عشيره المطر خطواتها وأرادت اتباعها أفقيًا. ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، من داخل السماء ووصول الموجة ، ظهرت شخصية ضخمة. بعد ذلك ظهر فم دموي هائل. بلغت الأسنان وحدها بضعة أمتار ، بيضاء الثلج وحادة إلى أقصى الحدود. كانت مرعبة للغاية لأنها تومض مع ضوء بارد.
“هذه هي الطريقة الصحيحة.” بعد فترة وجيزة ، اندهش الرجل الصغير. تحول الأحمر الكبير إلى شعاع من الضوء الناري. انتشر في السماء ، ووصلت سرعته إلى مستوى مروع.
كان هذا تنين السمكة ، وكانت هالته مرعبة. كان له رأس تنين طوفان وجسم سمكة. كان جسده كله يشع ضوءًا ، وعيناه فقط كانت بحجم حجر طحن. كان رأسه مشابهًا لرأس جبل صغير ، وعندما اخترق سطح الماء ، قضم على الفور ؛ كان هذا ببساطة مفاجئًا.
بلف يده ، ألقى الرجل الصغير بها إلى الخارج ، وانفجر باتجاه هؤلاء الأفراد الأربعة.
آه…
الفصل 130. بلا عنوان
من بينهم ، صرخ شخصان ببؤس. كانوا محاطين بفسحة من الرموز. تدحرج لسان قرمزي ، وحمله إلى فمه الضخم. مع صوت كاشا ، أغلق فمه ، مما تسبب في ضخ الدم وتناثره.
كانت البحيرة العظيمة هادئة بشكل مرعب. أصبحت كل عضلات الرجل الصغير مشدودة ، وشعره منتصب وهو يستعد للقفز في أي وقت. وقف بجانب البحيرة وظهرت يديه خلفه ، موجهًا المرآة الثمينة على سطح البحيرة.
تعرض أحدهم للعض مباشرة إلى قطع بواسطة أسنان الثلج البيضاء التي تشبه السيوف العريضة قبل ابتلاعه.
“هذه هي الطريقة الصحيحة.” بعد فترة وجيزة ، اندهش الرجل الصغير. تحول الأحمر الكبير إلى شعاع من الضوء الناري. انتشر في السماء ، ووصلت سرعته إلى مستوى مروع.
كان الشخص الآخر يخرج ويخاطر بحياته وهو يكافح. في اللحظة التي سبقت دخول هذا الفم العملاق ، تمزق بلا قلب إلى النصف! قُطعت ساقيه ، وسقط على الشاطئ ، وهو يصرخ ببؤس بينما كانت الأرض مصبوغة باللون الأحمر.
وينغ لونغ
” آه … لا!”
كان هذا تحولًا صادمًا في الأحداث. حدث كل شيء بسرعة كبيرة ، ولم يسمح لأي شخص بالرد. حدث كل هذا في غمضة عين. من بين الخبراء الأربعة ، فقد أحدهم حياته ، وفقد آخر كلتا ساقيه مع تدفق دم جديد.
هاجر الاثنان الآخران بغضب ، وهاجموا بجنون. أرادوا إنقاذ الشخص الذي ابتلع. لسوء الحظ ، لم يتمكنوا هم أنفسهم من تجنب الخطر ، لأنهم لم يتمكنوا من فعل أي شيء لهذا العملاق.
“كيف يمكن أن يكون مثل هذا؟”
ومضت الرموز ، كما لو كانت عباب ضخمة تبتلع طريقها. فتح الفم الملون بالدم مرة أخرى. كان ذلك التنين السمكي مستاء للغاية ، وأراد مواصلة الأكل. كان هذا لأن هؤلاء الأفراد نادرًا ما كانوا خبراء ، وكانوا يعتبرون له طبًا ثمينًا.
تدفق الدم من ضلوعه اليسرى وكتفيه وظهره ، تقريبا نفذ بالكامل. وصلت قوة الأفراد الأربعة العظماء إلى الحد المسموح به داخل سلسلة الجبال المائه المحطمة ؛ في هذا العالم الصغير ، لا يهم من التقوا ، حيث يمكنهم محاربة أي شخص.
شحبت وجوه الشخصين في الخلف ، مما يدعم الشخص الذي فقد ساقيه. لقد استخدموا بشكل محموم تقنيات ثمينة ، وعندما كانت الرموز تخفي السماء وتغطي الأرض ، هربوا من البحيرة الكبيرة.
بلف يده ، ألقى الرجل الصغير بها إلى الخارج ، وانفجر باتجاه هؤلاء الأفراد الأربعة.
كان هذا تحولًا صادمًا في الأحداث. حدث كل شيء بسرعة كبيرة ، ولم يسمح لأي شخص بالرد. حدث كل هذا في غمضة عين. من بين الخبراء الأربعة ، فقد أحدهم حياته ، وفقد آخر كلتا ساقيه مع تدفق دم جديد.
كان هناك عدد غير قليل من المخلوقات المرعبة التي تعيش داخل هذا العالم الصغير. منذ ولادتهم في هذا العالم ، لم يتم قمعهم. فقط العباقرة الأقوياء من الخارج سيواجهون المحنة.
استدار الرجل الصغير ودخل الغابة وهرب بسرعة.
صُدم الخبراء الأربعة العظماء. لم يتنبأ أي منهم أن هذا الرجل الصغير لن يتزعزع. لقد ألقى للتو قطعة أثرية ثمينة ، واستخدمها بهذه الطريقة للتعامل معهم.
كان يعلم بشكل طبيعي أن تنين السمكة أقام هناك. في المرة الأولى التي مروا فيها ، كاد هذا الوحش الشرير أن يبتلعه هو والأسد ذو الرؤوس التسع في بطنه.
مر عبر الضباب ، وأخيراً رأى ظهور الرجل الصغير. كان خائفا على الفور. صرخ ببؤس ، وكاد يسقط من السماء ، رفرف بجناحيه ليهرب.
كان هناك عدد غير قليل من المخلوقات المرعبة التي تعيش داخل هذا العالم الصغير. منذ ولادتهم في هذا العالم ، لم يتم قمعهم. فقط العباقرة الأقوياء من الخارج سيواجهون المحنة.
” وو ، لا يمكننا السماح للحكومة الإمبراطورية بمعرفة هذا الأمر لتجنب أي أحداث غير متوقعة.”
“كيف يمكن أن يكون مثل هذا؟”
تحرك الرجل الصغير أفقيًا ، تهرب في جزء من الثانية. بعد ذلك ، مر فجأة ، ورمي نفسه للأمام بغض النظر عما كان هناك.
فقد خبراء عشيرة المطر الأربعة عضوًا وأصيب آخر بالشلل في غمضة عين. كان يو كون وعيون الشيخ الآخر تنفث النيران. لقد بحثوا عن الرجل الصغير ، يريدون حقًا تقشير جسده ؛ كان هذا الطفل حقيرًا جدًا.
ظهرت مروحة ممزقة في منتصف يدي الرجل الصغير ، مما تسبب في وميض الضوء الفضي. تم الحصول على هذا من خبير سباق الروح. لسوء الحظ ، تم تحطيمها بواسطة مقصات العظام الذهبية.
“إذا أمسكت به ، سأقتله بألف جرح!”
بلف يده ، ألقى الرجل الصغير بها إلى الخارج ، وانفجر باتجاه هؤلاء الأفراد الأربعة.
كانوا يتحدثون من خلال أسنانهم المشدودة ، وأوردة زرقاء تقفز على جباههم.
“أحتاج إلى التفكير في طريقة لاقتحام بعض المناطق المحظورة لإثارة بعض الوجود المرعب. وإلا فسيكون من المستحيل تجاوزهم “. قرر الرجل الصغير خطة ، وهرب إلى أعماق الجبال.
داخل البحيرة ، لم يذهب تنين السمكة إلى الشاطئ ، فقط يتحرك جيئة وذهابا داخل المياه. وكشف عن رأس صغير بحجم جبل وهو يحدق في هؤلاء الناس ، وكأنه يستعد للهجوم مرة أخرى.
الآن ، التقى به الكبير الأحمر مرة أخرى. كان الأمر أشبه بلقاء شبح يؤثر على قلبه. ولعن بشكل متكرر ، وبدا كما لو أن مئات الآلاف من الخيول كانت تدوس عليه. لماذا انتهى به الأمر بمقابلة هذا الوحش فوق السحاب؟ كان هذا فقط سيئ الحظ.
حدق الشخصان في تلك البحيرة العظيمة. لقد أرادوا حقًا القفز في تلك المياه وقطع رأس تنين السمكة. لكن في النهاية ، قاموا بختم أقدامهم بشكل مكروه قبل أن يغادروا مع الجرحى على ظهورهم. لقد قاموا بتنشيط قطعهم الأثرية الثمينة وطاردوا الرجل الصغير.
حاليًا ، كان الرجل الصغير يستخدم كل قوته لتشغيلها.
كان هذا بسبب حقيقة أن تنين السمكه كان مرعبًا للغاية ، ومستوى قوته ليس أقل من مستوى قوتهم. إذا قاتلوا جميعًا هنا ، فقد يخاطرون باكتشاف قوانين هذا العالم الصغير لهم ويقوم بمحوهم.
استخدم الرجل الصغير المروحة الفضية للخروج من تطويقهم ، ومرة أخرى ركض بعيدًا. ومع ذلك ، لم يكن قادرًا على الانفصال عنهم. كان يفر طوال هذا الوقت ، وظهرت بعض الجروح على جسده ؛ كانت عظامه على وشك أن تبرز.
على الرغم من أن الرجل الصغير كان لا يزال يلاحق ، إلا أنه لم يعد يشعر بالفزع في الداخل. لم يفقدوا شخصًا واحدًا فحسب ، بل حملوا عبئًا أيضًا. لم تكن مطاردته الآن سهلة كما كانت من قبل.
كان الضوء في عيون الرجل الصغير يرتعش. كان الدم يسيل على طول الطريق ، وكان جسده يتأرجح ذهابًا وإيابًا ، وكأنه لا يستطيع تحمله أكثر من ذلك. في النهاية سقط أمام بحيرة كبيرة.
ومع ذلك ، كان خبراء عشيره المطر أقوياء حقًا. على الرغم من أنهم كانوا يحملون شخصًا معاقًا ، إلا أنهم بعد تشغيل قطعهم الأثرية الثمينة ، كانوا لا يزالون سريعين بشكل لا يضاهى. ظهروا مرة أخرى ، كانوا يتابعون عن كثب.
كان الكبير الأحمر خائفًا ، وكاد يسقط من السماء. شد عنقه بعد معاناته من تنمر الرجل الصغير ، وركض مرة أخرى في المسافة.
“أحتاج إلى التفكير في طريقة لاقتحام بعض المناطق المحظورة لإثارة بعض الوجود المرعب. وإلا فسيكون من المستحيل تجاوزهم “. قرر الرجل الصغير خطة ، وهرب إلى أعماق الجبال.
ومضت الرموز ، كما لو كانت عباب ضخمة تبتلع طريقها. فتح الفم الملون بالدم مرة أخرى. كان ذلك التنين السمكي مستاء للغاية ، وأراد مواصلة الأكل. كان هذا لأن هؤلاء الأفراد نادرًا ما كانوا خبراء ، وكانوا يعتبرون له طبًا ثمينًا.
لقد استخدم أسلوبه الثمين ، حيث اخترق السحب واخترق الضباب. عندما مر فوق سلسلة من التلال الجبلية ، كاد يصطدم بطائر شرير داخل السحب. كان من الواضح أن هذا كان طائرًا شرسًا قويًا وسهل الغضب. فتح فمه ليبكي بوضوح ، وبصق مباشرة فسحة من الضوء المشتعل.
آه…
شوع
“الكبير الأحمر ، لا تركض! أنا لا أحاول أن أدخلك إلى وعاءي! “
تحرك الرجل الصغير أفقيًا ، تهرب في جزء من الثانية. بعد ذلك ، مر فجأة ، ورمي نفسه للأمام بغض النظر عما كان هناك.
بالطبع ، كان هذا يستبعد المخلوقات المحلية في المملكة.
كان هذا طائرًا عظيمًا ملتهبًا. كان جسمه بالكامل يحتوي على ضوء غامض متعدد الألوان يحيط به. يمكن القول أن مظهره الخارجي كان رائعًا ، وكان يشبه إلى حد بعيد الطائر الإلهي القديم – الطائر القرمزي.
داخل البحيرة ، لم يذهب تنين السمكة إلى الشاطئ ، فقط يتحرك جيئة وذهابا داخل المياه. وكشف عن رأس صغير بحجم جبل وهو يحدق في هؤلاء الناس ، وكأنه يستعد للهجوم مرة أخرى.
مر عبر الضباب ، وأخيراً رأى ظهور الرجل الصغير. كان خائفا على الفور. صرخ ببؤس ، وكاد يسقط من السماء ، رفرف بجناحيه ليهرب.
كان هذا بسبب حقيقة أن تنين السمكه كان مرعبًا للغاية ، ومستوى قوته ليس أقل من مستوى قوتهم. إذا قاتلوا جميعًا هنا ، فقد يخاطرون باكتشاف قوانين هذا العالم الصغير لهم ويقوم بمحوهم.
“الكبير الأحمر ، لا تركض! أنا لا أحاول أن أدخلك إلى وعاءي! “
في هذا الوقت ، استنفد الرجل الصغير كل قوته قبل أن يسقط أخيرًا فوق جسد الطائر الناري. عانق رقبته كما لو أنه لن يتركه حتى لو مات. كان سعيدًا لدرجة أن عينيه ينبعث منهما الضوء ، لأنه لم يكن بحاجة إلى دخول تلك الأراضي الممنوعة هذه المرة.
في هذا الوقت ، استنفد الرجل الصغير كل قوته قبل أن يسقط أخيرًا فوق جسد الطائر الناري. عانق رقبته كما لو أنه لن يتركه حتى لو مات. كان سعيدًا لدرجة أن عينيه ينبعث منهما الضوء ، لأنه لم يكن بحاجة إلى دخول تلك الأراضي الممنوعة هذه المرة.
ومع ذلك ، كان الطائر الناري يرتجف. كان يعوي بلا نهاية مثل دجاجة أو بطة على وشك الذبح. “لماذا أنا غير محظوظ؟ السماء تريدني أن أموت آه … انتهيت من لقاء هذا الملك الشيطاني مرة أخرى “.
عوى الطائر الأحمر العظيم ببؤس ، كما لو أن ديناصور قد أسره. كان جسده كله ضعيفًا ، مليئًا بعدم الرغبة واليأس. ناح: “لماذا ؟! لماذا كان علي أن ألتقي بك مرة أخرى؟ لقد اختبأت بالفعل في السماء ، لكننا ما زلنا نلتقي! “
هز باقي الأفراد رؤوسهم أيضًا ، وخرجوا معًا ليحيطوا به.
“إنه قدر!” كان الرجل الصغير يضحك بحرارة وهو يحتضن رقبته ، فرح في قلبه.
لسوء الحظ ، على الرغم من تعرض الأفراد الأربعة للضرب بالهجمات وتركوا في حالة من الذعر ، لم ينهار أي منهم. أصيب واحد منهم فقط ، وسال الدم من شفتيه.
ومع ذلك ، كان الطائر الناري يرتجف. كان يعوي بلا نهاية مثل دجاجة أو بطة على وشك الذبح. “لماذا أنا غير محظوظ؟ السماء تريدني أن أموت آه … انتهيت من لقاء هذا الملك الشيطاني مرة أخرى “.
ظهرت مروحة ممزقة في منتصف يدي الرجل الصغير ، مما تسبب في وميض الضوء الفضي. تم الحصول على هذا من خبير سباق الروح. لسوء الحظ ، تم تحطيمها بواسطة مقصات العظام الذهبية.
بمجرد أن دخل الرجل الصغير سلسلة الجبال المائه المحطمة ، واجه لقاء مع “الأحمر الكبير”. حتى أنه قطع ما يقرب من عشرين جينًا من اللحم ، وصنع منها وجبة بعد طهيهم في قدر.
الآن ، التقى به الكبير الأحمر مرة أخرى. كان الأمر أشبه بلقاء شبح يؤثر على قلبه. ولعن بشكل متكرر ، وبدا كما لو أن مئات الآلاف من الخيول كانت تدوس عليه. لماذا انتهى به الأمر بمقابلة هذا الوحش فوق السحاب؟ كان هذا فقط سيئ الحظ.
الآن ، التقى به الكبير الأحمر مرة أخرى. كان الأمر أشبه بلقاء شبح يؤثر على قلبه. ولعن بشكل متكرر ، وبدا كما لو أن مئات الآلاف من الخيول كانت تدوس عليه. لماذا انتهى به الأمر بمقابلة هذا الوحش فوق السحاب؟ كان هذا فقط سيئ الحظ.
ومع ذلك ، كان خبراء عشيره المطر أقوياء حقًا. على الرغم من أنهم كانوا يحملون شخصًا معاقًا ، إلا أنهم بعد تشغيل قطعهم الأثرية الثمينة ، كانوا لا يزالون سريعين بشكل لا يضاهى. ظهروا مرة أخرى ، كانوا يتابعون عن كثب.
“الكبير الأحمر ، لا تخف. أنا لطيف جدًا ولن أؤذيك “، عزى الرجل الصغير.
كانت البحيرة العظيمة هادئة بشكل مرعب. أصبحت كل عضلات الرجل الصغير مشدودة ، وشعره منتصب وهو يستعد للقفز في أي وقت. وقف بجانب البحيرة وظهرت يديه خلفه ، موجهًا المرآة الثمينة على سطح البحيرة.
“ابصق جسدي إذن!” كان الكبير الأحمر غاضبًا للغاية.
في هذا الوقت ، استنفد الرجل الصغير كل قوته قبل أن يسقط أخيرًا فوق جسد الطائر الناري. عانق رقبته كما لو أنه لن يتركه حتى لو مات. كان سعيدًا لدرجة أن عينيه ينبعث منهما الضوء ، لأنه لم يكن بحاجة إلى دخول تلك الأراضي الممنوعة هذه المرة.
ألقى الرجل الصغير ضحكة جوفاء.
“هذه هي الطريقة الصحيحة.” بعد فترة وجيزة ، اندهش الرجل الصغير. تحول الأحمر الكبير إلى شعاع من الضوء الناري. انتشر في السماء ، ووصلت سرعته إلى مستوى مروع.
“هناك أناس أشرار يلاحقونني ، لذلك علينا الإسراع بالفرار. مع سرعتك ، فإن الهروب منهم سهل للغاية “. نظر الرجل الصغير بعصبية إلى الوراء.
استدار الرجل الصغير ودخل الغابة وهرب بسرعة.
عندما سمع الكبير الأحمر هذا ، أضاءت عيناه على الفور. علاوة على ذلك ، استدار هذا الطائر على الفور بهدف مطاردته. ألم يكن عدو عدوك صديقك؟ كان يأمل أن يعتني أحد بالملك الشيطاني وينقذه من هاوية المعاناة هذه.
تألمت معدة الرجل الصغير. ومض الضوء الإلهي داخل عينيه ، وتخللت النية القاتلة الهواء. تذكر بشرة والده الشاحبة منذ ذلك الحين ، متذكرًا أنه لا بد أنه عانى من العديد من الكمائن. كانت الجروح التي أصيب بها في غاية الخطورة ، ووصلت لدرجة أن قلبه كاد يخترق. بعد سماع ما ذكره الشخص الذي أمامه ، شعر بغضب لا يضاهى.
“طائر غبي ، اركض بسرعة! وإلا ، فسأأكلك! ” تحدث الرجل الصغير بشراسة ، وكشف عن فم من الأسنان البيضاء الصغيرة. كان يطحن أسنانه وهو يعانق رقبته.
” آه … لا!”
كان الكبير الأحمر خائفًا ، وكاد يسقط من السماء. شد عنقه بعد معاناته من تنمر الرجل الصغير ، وركض مرة أخرى في المسافة.
إذا كان الشاب الذي أمامهم هو حقًا ذلك الطفل المحتضر من تلك السنة ، فسيتحملون مسؤولية كبيرة للغاية. تمثل القدرة على العيش موهبته الفطرية المرعبة وأيضًا نوع من القلق داخل العشيرة. إذا كان قادرًا على الخضوع لولادة جديدة ، فسيصبح أكثر رعبًا في المستقبل!
“هذه هي الطريقة الصحيحة.” بعد فترة وجيزة ، اندهش الرجل الصغير. تحول الأحمر الكبير إلى شعاع من الضوء الناري. انتشر في السماء ، ووصلت سرعته إلى مستوى مروع.
“لقد تلقيت هدايا إلهية تغضب السماء ، وفي المستقبل ، قد تكون قادرًا حقًا على الذهاب ذهابًا وإيابًا مع شي يي. يا للأسف ، لن تعيش بعد اليوم “. كان أحد الشيوخ يضحك بشدة مع لمعان بارد في عينيه.
وخلفهم ، غمش خبيران عشيرة المطر عيونهما. هل هذا اللعين يفهم حتى التفكير؟ لقد كانوا مرهقين للغاية بعد المطاردة ، ومع ذلك فقد ركب فجأة فوق طائر؟ كانت أسنان الشخصين متألمة ، وآلمتهم بطونهم ورئتاهم.
مر عبر الضباب ، وأخيراً رأى ظهور الرجل الصغير. كان خائفا على الفور. صرخ ببؤس ، وكاد يسقط من السماء ، رفرف بجناحيه ليهرب.
3.3 متر
تعرض أحدهم للعض مباشرة إلى قطع بواسطة أسنان الثلج البيضاء التي تشبه السيوف العريضة قبل ابتلاعه.
…………………………………………………………………….
كان الضوء في عيون الرجل الصغير يرتعش. كان الدم يسيل على طول الطريق ، وكان جسده يتأرجح ذهابًا وإيابًا ، وكأنه لا يستطيع تحمله أكثر من ذلك. في النهاية سقط أمام بحيرة كبيرة.
? METAWEA?
في تلك اللحظة ، أوقفت عشيره المطر خطواتها وأرادت اتباعها أفقيًا. ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، من داخل السماء ووصول الموجة ، ظهرت شخصية ضخمة. بعد ذلك ظهر فم دموي هائل. بلغت الأسنان وحدها بضعة أمتار ، بيضاء الثلج وحادة إلى أقصى الحدود. كانت مرعبة للغاية لأنها تومض مع ضوء بارد.
والجدير بالذكر أن هذا الشاب وجه له ضربة قوية. كان لا يزال صغيرًا جدًا ، ومع ذلك كان لديه هذا النوع من القدرة ؛ فقط كم سيكون رائعًا عندما يكبر ؟!
