المد الالهي
هذا الفصل برعايه shaly
الفصل 142: المد الالهي
كل المخلوقات التي دخلت هذه الأنقاض كانت تجري وتهرب. كانوا جميعًا منزعجين وقلقين من هذا الوضع اليائس!
كانت بوابة الجبل مثيرة للإعجاب ، وكان هناك جبلين من الحجر البني الرماد. كانوا يدرسون وقديمون ، وكانوا موجودين لسنوات عديدة.
لم يكن الطائر الأحمر الكبير ، السمور ، خبراء العيون الثلاثه وغيرهم استثناءً. استداروا وهربوا لأنهم كانوا بالتأكيد قوة لا يمكنهم محاربتها ؛ كان مرعبًا جدًا.
منذ حمام دم القديسين القدماء ، كان هناك دائمًا شباب أبطال يدخلون سلسلة الجبال المائه المحطمة كل مائة عام. دخل الكثير من الناس إلى الداخل للبحث عن القطع الأثرية الثمينة والاستمتاع بها.
دونغ دونغ…
عندما دخل الرجل الصغير ، دخلت أيضًا مجموعة من العباقرة من المسارات القوية. كان المد من الناس مثل فيضان ، يتبع في الداخل.
مع صوت ونغ ، ارتجف الهواء. ظهرت ورقة بيضاء ، وكانت مثل درب التبانة كما تبدو ، تكتسح نحو خصر الرجل الصغير. كان هذا الخط بمثابة إشعاع سيف مرعب أراد أن يقطعه إلى نصفين.
كانت الأنقاض شاسعة ولا حدود لها ، وكان ضباب أسود يطفو حولها. كان العالم كله معتمًا ، ولم يكن من الممكن الرؤية بعيدًا في هذا المشهد. غطى الحطام كل شيء على الأرض. كان هناك العديد من الجدران والأطلال المكسورة. كانت هذه هي البقايا التاريخية.
”حتى الكراهية! لماذا يتحد هذا الطفل الهمجي هذه الأنواع القديمة ، ويصبح بهذه القوة ؟! ” شعر الآخرون من هذه العشيرة بالاستياء وهم يسارعون من بعيد.
تشي
“ألا ينتهي هذا أبدًا؟ اصعدوا معًا ومزقوهم! ” صرخ الطائر الأحمر الكبير.
اندلع شعاع من الضوء متعدد الألوان داخل الأنقاض ، كما لو كان خيطًا فضيًا. اخترق بسرعة في الهواء ، وأذهل الجميع. على الأرجح طار بجانبهم.
“القطع الأثرية الثمينة مدفونة داخل الأنقاض؟” كان الرجل الصغير مرتبكًا. لقد رأى بوضوح أن الخيط الفضي الآن كان فرع شجرة. لقد مرت سنوات لا نهاية لها دون اضمحلال ، وكانت روحية للغاية.
“مطاردة!”
واجه الرجل الصغير أزمة. استخدم قوته في الختم بقدميه ، مما تسبب في تمزق الجبل بأكمله على الفور. بعد ذلك ، بدأت قمة الجبل في الانزلاق ، مما أحدث أصوات هونغ لونغ عند سقوطها. تصاعد الدخان والغبار في السماء.
صاحت مجموعة كبيرة من العباقرة بصوت عالٍ. ركضوا واحدا تلو الآخر باتجاه المسافة في محاولة للإمساك به. كانت تلك قطعة أثرية ثمينة طورت الذكاء بالفعل ، لذلك إذا تم القبض عليها ، فسيكون ذلك لا يقدر بثمن.
في الوقت نفسه ، قام أيضًا بإخراج المقصات الذهبية ، وقطع شخصًا إلى نصفين عند الخصر. سقطت أعضائه الداخلية على الأرض ، مما تسبب في رائحة دموية مرعبة للغاية.
“القطع الأثرية الثمينة مدفونة داخل الأنقاض؟” كان الرجل الصغير مرتبكًا. لقد رأى بوضوح أن الخيط الفضي الآن كان فرع شجرة. لقد مرت سنوات لا نهاية لها دون اضمحلال ، وكانت روحية للغاية.
كانت الأنقاض شاسعة بلا حدود. بعد المشي لمدة يومين ، ما زالوا لم يروا الحد الأقصى. خلال هذه الفترة الزمنية ، شاهدت مجموعة الرجل الصغير حوالي عشر قطع أثرية ثمينة ، ومع ذلك طاروا جميعًا في السماء ، مما جعل من الصعب عليهم التقاطهم.
“هذه القطع الأثرية الثمينة كلها حية ، ولن تختبئ في مكان واحد. قال غراب اللهب: “سوف يغيرون المواقع باستمرار ، ويظهرون من أي مكان”.
لم يكن الطائر الأحمر الكبير ، السمور ، خبراء العيون الثلاثه وغيرهم استثناءً. استداروا وهربوا لأنهم كانوا بالتأكيد قوة لا يمكنهم محاربتها ؛ كان مرعبًا جدًا.
كانت مجموعة كبيرة من المخلوقات تسير معًا. بخلاف الرجل الصغير ، كان الباقون جميعهم من نسل قديم. كانت قوتهم عظيمة ، كلهم أقوياء ومهيبين. الناس العاديين لن يجرؤوا على الاقتراب.
بعد هذه الكارثة الكبيرة ، قُتل ما لا يقل عن ألفي مخلوق. عندما غطت الجثث الأنقاض ، تم صبغ الحطام باللون الأحمر الطازج.
كانت هذه المنطقة من البقايا التاريخية شاسعة للغاية تصل مباشرة إلى حدود الأرض العظيمة. بالإضافة إلى الأنقاض والحطام ، كانت هناك أيضًا جبال مدمرة في المسافة. من وقت لآخر ، سيكون هناك ضوء ثمين يخرج من داخل الضباب الداكن.
داخل الأنقاض ، كانت المنطقة مظلمة تمامًا. من وقت لآخر ، تندفع القطع الأثرية الثمينة ، مشعة خيوطًا من الضوء المبهر. كان الأمر كما لو أن النجوم كانت في السماء الشاسعة.
تجولت مجموعتهم في أعماق الداخل ، وخلقوا أصوات كاتشا كاتشا وهم يطأون الأنقاض التي خلفها الوجود القديم. كان الأمر كما لو كانوا يسمعون الأصوات الإلهية المختلفة للمعركة منذ ذلك الحين ، مما يجعل من الصعب على قلوبهم أن تظل هادئة أثناء سيرهم هنا.
وي وي …
“القطع الأثرية الثمينة مدفونة داخل الأنقاض؟” كان الرجل الصغير مرتبكًا. لقد رأى بوضوح أن الخيط الفضي الآن كان فرع شجرة. لقد مرت سنوات لا نهاية لها دون اضمحلال ، وكانت روحية للغاية.
ارتفعت سحابة أرجوانية ، مما أدى إلى نشوء صوت. كانت هناك قطعة أثرية ثمينة أخرى ، وهي قرن وحش أرجواني. لقد تحمل من خلال قطعة من الجدار المكسور ، واندفع في المسافة.
كان هذا بالتأكيد كنزًا فريدًا. شعر الرجل الصغير بالقلق والخوف من أنه قد ينبهها إلى الفرار أو الفشل في جعلها تستسلم.
“مطاردة!”
في الوقت نفسه ، قام أيضًا بإخراج المقصات الذهبية ، وقطع شخصًا إلى نصفين عند الخصر. سقطت أعضائه الداخلية على الأرض ، مما تسبب في رائحة دموية مرعبة للغاية.
صرخ الرجل الصغير. لطالما أصبحت عيون مجموعة الأنواع القديمة حمراء مع الغيرة. هذا البوق لم يكن بالتأكيد عنصرًا عاديًا. كان يصدر صوتًا يشبه تعويذة الساحر ، مما يجعل أرواح الناس الأساسية تشعر وكأنها ستتفكك ؛ كانت بالتأكيد قطعة أثرية ثمينة نادرة.
اتسعت عيون الرجل الصغير حتى أصبحت كبيرة. لقد رأى العديد من الكنوز الغريبة ، وقد تم صقلها جميعًا من العظام الثمينة والفراء وأجزاء أخرى من الأنواع القديمة. الجناح الإلهي للغراب الذهبي ، قرن الرماد من تنين الفيضان ، صدفة السلحفاة الغامضة الثمينة … كانت جميعها كنوز قيمة للغاية.
صرخ الطائر الأحمر الكبير بأصوات او او ، واستخدم جناحه مثل كف. كان يحمل القدر الأسود ، وبقذيفة شرسة ، ألقى به نحو قرن الوحش.
بعثت عربة الإمبراطور الضوء. لقد كانت في الواقع قطعة أثرية ثمينة قوية ، وضوء متعدد الألوان يلتف حول هذه المجموعة من الناس وهم يتجهون نحو الوادي.
هونغ!
كل المخلوقات التي دخلت هذه الأنقاض كانت تجري وتهرب. كانوا جميعًا منزعجين وقلقين من هذا الوضع اليائس!
تم ضربه بالفعل ، ومع ذلك ، بدا أن قرن الوحش الأرجواني غير متأثر. ارتفع الدخان الكثيف ، وأصبح لامعًا بشكل متزايد. تم تفجير القدر الأسود ، مما أدى إلى تحطم قصر عملاق منهار ولكنه مهيب ، مما تسبب في اندفاع الدخان في السماء.
في الجوار ، كان هناك العديد من الآخرين. كان كل واحد منهم يحمل هاله مرعبة ، ولم يكن أي منهم عاديًا.
“الجميع يهاجمون معًا!”
كانت الأنقاض شاسعة بلا حدود. بعد المشي لمدة يومين ، ما زالوا لم يروا الحد الأقصى. خلال هذه الفترة الزمنية ، شاهدت مجموعة الرجل الصغير حوالي عشر قطع أثرية ثمينة ، ومع ذلك طاروا جميعًا في السماء ، مما جعل من الصعب عليهم التقاطهم.
تحرك الأسد ذو الرؤوس التسعة ، والسمور ، و غراب اللهب ، و عباقره سباق العيون الثلاثه ، والرجل الصغير والآخرون معًا. غطت الرموز السماء ، متجهة نحو قرن الوحش هذا ومحيطه.
”حتى الكراهية! لماذا يتحد هذا الطفل الهمجي هذه الأنواع القديمة ، ويصبح بهذه القوة ؟! ” شعر الآخرون من هذه العشيرة بالاستياء وهم يسارعون من بعيد.
في الوقت نفسه ، سارعوا إلى هناك ، محاولين تجاوزه. أرادوا الاستيلاء على هذه القطعة الأثرية الروحية الثمينة.
لقد جاءوا من عشيرة كبيرة ، وكانت واحدة من العشائر الأربع الكبرى التي سبق أن ابتزها الرجل الصغير داخل عالم الفراغ البدائى.
تشي
“الجميع يهاجمون معًا!”
أشع قرن الوحش الأرجواني بالضوء ، وأصبح أكثر إشراقًا. في الواقع اخترق السماء مباشرة ، وحلق في السماء المظلمة. كانت سرعته سريعة جدًا ، وفي غمضة عين اختفى.
ومع ذلك ، لم يعودوا يطمعون وراءهم ، وبدلاً من ذلك شعروا أن أجسادهم تتحول إلى جليد بارد. كانت القطع الأثرية الثمينة هنا مرعبة للغاية ، وطالما اجتمعت معًا وشكلت مدًا إلهيًا ، يمكنهم ببساطة محو كل شيء. لم يكن هناك حقًا أي شيء يمكن أن يقاومهم.
“قوي جدا!”
“التعويذات الإلهية مثل هذه لها حدود استخدام. لا يمكنه استخدامها مرات عديدة “.
“من الممكن أن تكون القطعة الأثرية الثمينة من بقايا قديس. كانت مليئة بالروح ، وحتى بدون أخذ زمام المبادرة للهجوم ، فهي تمتلك بالفعل الكثير من القوة “.
“السماوات ، القطع الأثرية الثمينة تبعث من جديد! إنهم يقتلون المخلوقات التي دخلت هذه الأنقاض ، فأهربوا بسرعة للنجاة بحياتكم! ” صرخ غراب اللهب بصوت عالٍ. نفس الشيء اندلع منذ عدة أيام ، وفي ذلك الوقت ، مات أيضًا عدد غير قليل من العباقرة.
كانوا نادمون. نظروا بلا حول ولا قوة ، ولم يتمكنوا من فعل أي شيء.
آه…
مع صوت ونغ ، ارتجف الهواء. ظهرت ورقة بيضاء ، وكانت مثل درب التبانة كما تبدو ، تكتسح نحو خصر الرجل الصغير. كان هذا الخط بمثابة إشعاع سيف مرعب أراد أن يقطعه إلى نصفين.
“الجميع يهاجمون معًا!”
تهرب بسرعة. اندفع شعاع السيف الذي كان مثل قوس قزح إلى جسده ، قاطعًا صخرة مائة ألف جين إلى نصفين. كان سطح القطع مسطحًا وسلسًا مثل المرآة!
كان الشخص ذو الرداء الأخضر قوي للغاية ، ومع ذلك ، في ظل هجمات الرجل الصغير ومجموعة السلالات القديمه ، لم يعد بإمكانه على الفور دعم نفسه بعد الآن. لقد أفرغ كميات كبيرة من الدم ، وأصدر السيف العظمي في يده صوت تكسير. ظهرت شقوق على السيف ، وتسرب الدم من زوايا فمه.
كان هذا السيف حادًا بشكل لا يضاهى ، وكانت النقطة حادة بشكل مرعب. إذا تم قطع جسد شخص ما بالفعل ، فستكون النتائج واضحة ؛ لقد كانت قوية جدًا حقًا.
داخل الأنقاض ، كانت المنطقة مظلمة تمامًا. من وقت لآخر ، تندفع القطع الأثرية الثمينة ، مشعة خيوطًا من الضوء المبهر. كان الأمر كما لو أن النجوم كانت في السماء الشاسعة.
“يجرؤ على مهاجمتنا؟” تم الكشف عن بريق مشؤوم في عيون الطائر الأحمر الكبير. لقد قام للتو بترقية رتبتة ، وزادت قوته بمقدار كبير ، لذلك كان يبحث دائمًا عن شخص ما لاختبار مهاراته ضده.
تم ضربه بالفعل ، ومع ذلك ، بدا أن قرن الوحش الأرجواني غير متأثر. ارتفع الدخان الكثيف ، وأصبح لامعًا بشكل متزايد. تم تفجير القدر الأسود ، مما أدى إلى تحطم قصر عملاق منهار ولكنه مهيب ، مما تسبب في اندفاع الدخان في السماء.
شعر الرجل الصغير بارتعاش من الخوف ، وظهر علي وجهه نظرة غاضبة. نظر نحو هذا الاتجاه ورأى فقط رجلاً يرتدي ثوبًا أخضر يتراجع بسرعة.
كانت جميع هذه الأنواع القديمة على دراية تامة ، وتعرف على “تعويذة الانسحاب”. لم يسعهم إلا أن يتنهدوا لحظ هذا الشخص الذي يرتدي ثوبًا أخضر ، وهو في الواقع يحصد المحصول داخل هذه الأنقاض.
“قتل!”
عندما وصلوا للتو ، بدأوا على الفور في الهجوم. تناثر عدد لا يحصى من الرموز ، كما لو كانوا سيغرقون هذه الأرض بأكملها. بدأ الوادي في تشكيل انهيارات أرضية من جميع جوانبه الأربعة ، وانهارت الصخور في السماء.
صرخ الطائر الأحمر الكبير بصوت عالٍ وقام بعد أن رفرف بجناحيه. اندفع بسرعة إلى مسافة بعيدة ، ولأنه قادر على الطيران ، كانت سرعته بشكل طبيعي أسرع من غيره.
على الرغم من أن الرجل الصغير لم يستطع الطيران ، إلا أن سرعته كانت لا تزال سريعة للغاية. لقد سار بالفعل في طريقه ، وبعد إخراج مرآة الشوان ني العظمية ، انطلقت أشعة البرق ، متجهة نحو ذلك الشخص ذو الرداء الأخضر.
“لنذهب معا. اتخاذ إجراءات أمام الكثير منا ، ألا يضعنا في عينيه؟ ” زأر الأسد ذو الرؤوس التسعة أيضًا. فتح فمه وأطلق هسيسًا واضحًا ، مما تسبب في غمر الضوء الذهبي في الأنقاض.
قو! صرخ غراب اللهب بصوت عالٍ ، وكان صوتها مشؤومًا. اندلعت ألسنة اللهب العظيمة التي لا نهاية لها ، واجتاحت كل شيء أمامها.
بدأت مجموعة كبيرة من الأنواع القديمة في القتال ، متبعةً الطائر الأحمر الكبير ، والأسد ذو الرؤوس التسعة والرجل الصغير أثناء مطاردتهم.
لم يكن الطائر الأحمر الكبير ، السمور ، خبراء العيون الثلاثه وغيرهم استثناءً. استداروا وهربوا لأنهم كانوا بالتأكيد قوة لا يمكنهم محاربتها ؛ كان مرعبًا جدًا.
ونغ
شعر الرجل الصغير بارتعاش من الخوف ، وظهر علي وجهه نظرة غاضبة. نظر نحو هذا الاتجاه ورأى فقط رجلاً يرتدي ثوبًا أخضر يتراجع بسرعة.
طار الضوء الناري في السماء في كل الاتجاهات. اصطدم القدر الأسود للطائر الأحمر الكبير والسيف الطائر بعنف ، مما أحدث موجات من الإشراق اللامع وأصوات دانغ دانغ .
على الرغم من أن قوة ذلك الشخص الذي يرتدي الزي الأخضر كانت عظيمة ، وقد تجاوزت بكثير قوة العبقري العادي ، إلا أنه كان لا يزال عالقًا في موقف صعب لا يقارن.
“تعال بسرعة ، تبا له! لا يمكنني التغلب على هذا! ” صرخ الطائر الأحمر الكبير طالبًا المساعدة.
خلال هذه الفترة الزمنية ، طاردوا الأفراد “المقيدين” عدة مرات. وطالما رأوا شخصًا أكبر سنًا يقترب بهدوء ، فسوف يلاحقونهم بجنون وبشراسة.
على الرغم من أن الرجل الصغير لم يستطع الطيران ، إلا أن سرعته كانت لا تزال سريعة للغاية. لقد سار بالفعل في طريقه ، وبعد إخراج مرآة الشوان ني العظمية ، انطلقت أشعة البرق ، متجهة نحو ذلك الشخص ذو الرداء الأخضر.
هونغ
” اوووو … ” كما حلق الأسد بصوت عال، وطريقته فرضت انه يمكنه أن يبتلع الجبال والأنهار. انطلقت الرموز الذهبية مثل المحيط ، واندفعت إلى الأمام.
في منطقة أخرى ، كانت هناك مجموعة خفية من الناس أرادوا هزيمة الرجل الصغير. علاوة على ذلك ، كان هناك عدد قليل من الأشخاص الذين انتقلوا بالفعل ، ومع اقترابهم من الطريق ، استعدوا للضرب مثل البرق.
قو! صرخ غراب اللهب بصوت عالٍ ، وكان صوتها مشؤومًا. اندلعت ألسنة اللهب العظيمة التي لا نهاية لها ، واجتاحت كل شيء أمامها.
لقد جاءوا من عشيرة كبيرة ، وكانت واحدة من العشائر الأربع الكبرى التي سبق أن ابتزها الرجل الصغير داخل عالم الفراغ البدائى.
فتحت العين الثالثة لخبير سباق العيون الثلاثة ، وتطاير الضوء السماوي الأزرق ، مما خلق أصوات تشيانغ تشيانغ .
لقد واجه أزمة ، حيث كانت هذه المنطقة مليئة بالمخاطر. يمكن للمرء أن يفقد حياته بمجرد أن يكون مهملا قليلاً.
كان الشخص ذو الرداء الأخضر قوي للغاية ، ومع ذلك ، في ظل هجمات الرجل الصغير ومجموعة السلالات القديمه ، لم يعد بإمكانه على الفور دعم نفسه بعد الآن. لقد أفرغ كميات كبيرة من الدم ، وأصدر السيف العظمي في يده صوت تكسير. ظهرت شقوق على السيف ، وتسرب الدم من زوايا فمه.
“الجميع يهاجمون معًا!”
انبعث إشعاع مخيف من عيونه ، وكان قلبه في حزن. ظهرت تشققات بالفعل على القطعة الأثرية الثمينة في يده ، مما أدى إلى تعتيم العظم الثمين المتلألئ. أغضبه ، وكان جسده مؤلمًا.
في هذا الوقت ، كان قد تجول بعيدًا عن الأسد ذي الرؤوس التسعة والغراب المشتعل و الأحمر الكبير والسمور والآخرين. كان هذا لأنه كان يشاهد القطعة الأثرية الثمينة بفضول ، متخلفًا عن الركب. على الأرجح لم يتأثر البقية.
” يي ، إنه ليس شابًا!” صدم السمور.
في الجوار ، كان هناك العديد من الآخرين. كان كل واحد منهم يحمل هاله مرعبة ، ولم يكن أي منهم عاديًا.
كان شعر الرجل ذو الرداء الأخضر أشعثًا ، وكشف عن مظهره الحقيقي. بدا أنه كان في الخامسة والعشرين أو السادسة والعشرين ، ولم يكن شابًا عبقريًا. كان من الواضح أنه كان أحد “المقيدين”.
هذا الفصل برعايه shaly الفصل 142: المد الالهي
ارتجف الرجل الصغير من الداخل. بدا الأمر كما لو كان يفكر في شيء ما. بسرعة ، قال ، “اقتله
بعد أربع ساعات فقط ، بدأ الضوء الساطع والمتألق من الأفق يكبح جماح نفسه.
تبعه الجميع ، وبدأوا في مطاردة ذلك الشخص.
? METAWEA?
على الرغم من أن قوة ذلك الشخص الذي يرتدي الزي الأخضر كانت عظيمة ، وقد تجاوزت بكثير قوة العبقري العادي ، إلا أنه كان لا يزال عالقًا في موقف صعب لا يقارن.
كانت هذه المنطقة من البقايا التاريخية شاسعة للغاية تصل مباشرة إلى حدود الأرض العظيمة. بالإضافة إلى الأنقاض والحطام ، كانت هناك أيضًا جبال مدمرة في المسافة. من وقت لآخر ، سيكون هناك ضوء ثمين يخرج من داخل الضباب الداكن.
بو
كان هذا السيف حادًا بشكل لا يضاهى ، وكانت النقطة حادة بشكل مرعب. إذا تم قطع جسد شخص ما بالفعل ، فستكون النتائج واضحة ؛ لقد كانت قوية جدًا حقًا.
أخرج الرجل الصغير مرآة عظام الشوان ني واستخدم قوتها. ضرب خط من البرق الكتف الأيسر للطرف الخصم ، مما أدى على الفور إلى انتشار منطقة من الضباب الدموي. كان كتفه مفتوحًا ، وكاد ذراعه يسقط.
دونغ
عوى الشخص ذو الرداء الأخضر بشكل بائس. في النهاية ، شدّ أسنانه واسترجع من صدره تعويذة إلهية. علقها على باطن قدميه ، وخلق دفقًا من الضوء واختفى من هذه الأرض العظيمة!
كان شعر الرجل ذو الرداء الأخضر أشعثًا ، وكشف عن مظهره الحقيقي. بدا أنه كان في الخامسة والعشرين أو السادسة والعشرين ، ولم يكن شابًا عبقريًا. كان من الواضح أنه كان أحد “المقيدين”.
“يا لها من تعويذة إلهية قوية! هذا عنصر من العصر القديم ، ولا بد أنه تم الحصول عليه من هذه الآثار التاريخية! انه لا يقدر بثمن!”
تحرك الأسد ذو الرؤوس التسعة ، والسمور ، و غراب اللهب ، و عباقره سباق العيون الثلاثه ، والرجل الصغير والآخرون معًا. غطت الرموز السماء ، متجهة نحو قرن الوحش هذا ومحيطه.
“التعويذات الإلهية مثل هذه لها حدود استخدام. لا يمكنه استخدامها مرات عديدة “.
كانت الأنقاض شاسعة ولا حدود لها ، وكان ضباب أسود يطفو حولها. كان العالم كله معتمًا ، ولم يكن من الممكن الرؤية بعيدًا في هذا المشهد. غطى الحطام كل شيء على الأرض. كان هناك العديد من الجدران والأطلال المكسورة. كانت هذه هي البقايا التاريخية.
كانت جميع هذه الأنواع القديمة على دراية تامة ، وتعرف على “تعويذة الانسحاب”. لم يسعهم إلا أن يتنهدوا لحظ هذا الشخص الذي يرتدي ثوبًا أخضر ، وهو في الواقع يحصد المحصول داخل هذه الأنقاض.
أخرج مرآة عظام الشوان ني ، ثم أضاءها بشدة في المقدمة. ثم سرعان ما كشف عن مقصات العظام الذهبية ، مستخدماً إياها معًا. أطلق النار لقمع وسجن هذا الهيكل العظمي الإلهي.
“اللعنة ، كسر عظمي الثمين.” الشخص ذو الرداء الأخضر يلعن من بعيد. كان وجهه الشرير مليئًا ببقع الدماء ، وكان في وضع صعب للغاية.
كانوا نادمون. نظروا بلا حول ولا قوة ، ولم يتمكنوا من فعل أي شيء.
“لا تعتقد أنه يمكنك قتل هذا الطفل لمجرد أنك واحد من المحظورين. قال أحد كبار السن: “من الصعب للغاية هزيمته”.
كان هذا بالتأكيد كنزًا فريدًا. شعر الرجل الصغير بالقلق والخوف من أنه قد ينبهها إلى الفرار أو الفشل في جعلها تستسلم.
في الجوار ، كان هناك العديد من الآخرين. كان كل واحد منهم يحمل هاله مرعبة ، ولم يكن أي منهم عاديًا.
تمرد كان يحدث في الأنقاض. هاجمت مجموعة الأنواع القديمة مع قوة مذهلة. تم ذبح العشائر الأربعه الكبرى حتى غطى الدم أجسادهم دون طريق إلى السماء ولا بوابة إلى الأرض ؛ في النهاية ، قُتلوا جميعًا.
“دعونا نذبح طريقنا ونمسح هؤلاء المتحدرين القدامى. قال الشاب ذو الرداء الأخضر “إنهم جميعًا يحملون قطعًا أثرية ثمينة ، لذا فإن قتلهم سيكون أسهل من البحث داخل هذه الأنقاض”.
تحرك الأسد ذو الرؤوس التسعة ، والسمور ، و غراب اللهب ، و عباقره سباق العيون الثلاثه ، والرجل الصغير والآخرون معًا. غطت الرموز السماء ، متجهة نحو قرن الوحش هذا ومحيطه.
“أصول هذه الأنواع رائعة. إذا قتلنا واحدًا أو اثنين منهم ، فقد لا يهم كثيرًا. ومع ذلك ، إذا قتلناهم جميعًا وتسربت أخبار عن ذلك بطريقة ما ، فسنجلب كارثة ضخمة لعشيرتنا! ” قال شيخ بنبرة منخفضة.
اجتمعت هذه القطع الأثرية الثمينة معًا ، وأصدرت ضوءًا متعدد الألوان أثناء ذبحها في طريقها. لقد كانوا حقًا مثل المد الإلهي ، ولأنهم كانوا يصدرون أصوات هدير ، فلا شيء يمكن أن ينافسهم.
لقد جاءوا من عشيرة كبيرة ، وكانت واحدة من العشائر الأربع الكبرى التي سبق أن ابتزها الرجل الصغير داخل عالم الفراغ البدائى.
انبعث إشعاع مخيف من عيونه ، وكان قلبه في حزن. ظهرت تشققات بالفعل على القطعة الأثرية الثمينة في يده ، مما أدى إلى تعتيم العظم الثمين المتلألئ. أغضبه ، وكان جسده مؤلمًا.
في منطقة أخرى ، كانت هناك مجموعة خفية من الناس أرادوا هزيمة الرجل الصغير. علاوة على ذلك ، كان هناك عدد قليل من الأشخاص الذين انتقلوا بالفعل ، ومع اقترابهم من الطريق ، استعدوا للضرب مثل البرق.
“ملكي ، ملكي ، كلهم ملكي!” قبض الرجل الصغير على قبضته الصغيرة ، وأصبحت عيناه الكبيرتان مثل أقمار الهلال بينما كان يمسح لعابه باستمرار. ومع ذلك ، بعد أصوات الهدير ، اقترب المد الإلهي. كان بإمكانه فقط القفز بغضب قبل أن يهرب أيضًا.
داخل الأنقاض ، كان الرجل الصغير على علم بذلك بالفعل. كان إدراكه رائعًا ، وكان يراقب باستمرار حركة الرياح والعشب المحيطة.
أخرج الرجل الصغير مرآة عظام الشوان ني واستخدم قوتها. ضرب خط من البرق الكتف الأيسر للطرف الخصم ، مما أدى على الفور إلى انتشار منطقة من الضباب الدموي. كان كتفه مفتوحًا ، وكاد ذراعه يسقط.
“هناك من يريد هزيمتنا!” هذه المرة ، أعطاهم الرجل الصغير إنذارًا مبكرًا.
“العديد من القطع الأثرية الثمينة القوية مخفية هنا. هذا هو أصل المد الإلهي ، حيث يجتمعون. قال الرجل الصغير بهدوء “إنهم ينطلقون من هنا إلى الأنقاض ، حاملين معهم كارثة مذبحة كبيرة”.
“ألا ينتهي هذا أبدًا؟ اصعدوا معًا ومزقوهم! ” صرخ الطائر الأحمر الكبير.
وي وي …
كان الأسد ذو الرؤوس التسعة والسمور وعرق العيون الثلاثة والآخرين مستائين. اندفعوا معًا ، مع وميض الضوء متعدد الألوان ، ارتفعت الأساليب الثمينة معًا ؛ كانت قوتهم مروعة إلى أقصى الحدود.
“يا لها من تعويذة إلهية قوية! هذا عنصر من العصر القديم ، ولا بد أنه تم الحصول عليه من هذه الآثار التاريخية! انه لا يقدر بثمن!”
كان هؤلاء الأفراد “المقيدين” مذهولين. استداروا على الفور للفرار.
لم تكن هناك نبتة واحدة من العشب نمت هنا ، وكانت قاحلة تمامًا. بغض النظر عما إذا كانت الجبال أو السهول أو الوديان ، يبدو أنهم جميعًا مروا بكارثة كبيرة. نتيجة لذلك ، تم القضاء على جميع فرص الحياة.
“اللعنه! من الواضح أننا وصلنا للتو ، ولم نكشف عن أنفسنا على طول الطريق! ” لم يكن الناس من هذه العشيرة يعرفون أن الشخص ذو الرداء الأخضر قد تحرك بالفعل في وقت سابق.
منذ حمام دم القديسين القدماء ، كان هناك دائمًا شباب أبطال يدخلون سلسلة الجبال المائه المحطمة كل مائة عام. دخل الكثير من الناس إلى الداخل للبحث عن القطع الأثرية الثمينة والاستمتاع بها.
تمرد كان يحدث في الأنقاض. هاجمت مجموعة الأنواع القديمة مع قوة مذهلة. تم ذبح العشائر الأربعه الكبرى حتى غطى الدم أجسادهم دون طريق إلى السماء ولا بوابة إلى الأرض ؛ في النهاية ، قُتلوا جميعًا.
تجولت مجموعتهم في أعماق الداخل ، وخلقوا أصوات كاتشا كاتشا وهم يطأون الأنقاض التي خلفها الوجود القديم. كان الأمر كما لو كانوا يسمعون الأصوات الإلهية المختلفة للمعركة منذ ذلك الحين ، مما يجعل من الصعب على قلوبهم أن تظل هادئة أثناء سيرهم هنا.
”حتى الكراهية! لماذا يتحد هذا الطفل الهمجي هذه الأنواع القديمة ، ويصبح بهذه القوة ؟! ” شعر الآخرون من هذه العشيرة بالاستياء وهم يسارعون من بعيد.
لم يكن هناك نباتات داخل الوادي ، وكان نفس المكان الذي كان فيه سابقًا. كانت قطعة أرض قاحلة ، خالية تمامًا.
في اليومين التاليين ، أصبح الرجل الصغير ، الأسد ذو الرؤوس التسع ، والطائر الأحمر الكبير ، و غراب اللهب والآخرون هم الحكام. لقد اجتاحوا هذه الأنقاض ، ولم يكن هناك الكثير ممن تجرأوا على استفزازهم.
تشي
خلال هذه الفترة الزمنية ، طاردوا الأفراد “المقيدين” عدة مرات. وطالما رأوا شخصًا أكبر سنًا يقترب بهدوء ، فسوف يلاحقونهم بجنون وبشراسة.
صرخ الطائر الأحمر الكبير بأصوات او او ، واستخدم جناحه مثل كف. كان يحمل القدر الأسود ، وبقذيفة شرسة ، ألقى به نحو قرن الوحش.
كان جيش الخبراء الأربعة الكبار مكتئب للغاية. بالضبط من كان يقتل من؟ لقد جمعوا الخبراء لدخول هذه الأنقاض بهدف رعاية هذا الطفل الشيطاني. في النهاية ، لماذا تمت ملاحقتهم وضربهم؟
كان لدى كثير من الناس أفكار عن التراجع. على الرغم من أن القطع الأثرية الثمينة كانت جيدة ، إلا أنها لم تكن ذات قيمة مثل حياتهم. كان من الصعب الحصول على هذه الأشياء.
كانت الأنقاض شاسعة بلا حدود. بعد المشي لمدة يومين ، ما زالوا لم يروا الحد الأقصى. خلال هذه الفترة الزمنية ، شاهدت مجموعة الرجل الصغير حوالي عشر قطع أثرية ثمينة ، ومع ذلك طاروا جميعًا في السماء ، مما جعل من الصعب عليهم التقاطهم.
بالنسبة له ، قد يكون البشر أكثر خطورة. كان هناك عدد قليل من الجماعات التي اتخذت قرارًا حازمًا بقتله ، ولذلك كان عليه بالتأكيد توخي الحذر عند التعامل معهم.
هونغ لونغلونغ!
على الرغم من أن قوة ذلك الشخص الذي يرتدي الزي الأخضر كانت عظيمة ، وقد تجاوزت بكثير قوة العبقري العادي ، إلا أنه كان لا يزال عالقًا في موقف صعب لا يقارن.
فجأة ، بدا الأمر كما لو كان سيل جبلي يتدفق. ازدهرت أشعة الضوء عند حد الأفق ، وبدا وكأن تسعة شموس تشرق في نفس الوقت. قامت بتفريق الضباب الأسود ، وخلقت أصوات تشبه الرعد.
كانت جميع هذه الأنواع القديمة على دراية تامة ، وتعرف على “تعويذة الانسحاب”. لم يسعهم إلا أن يتنهدوا لحظ هذا الشخص الذي يرتدي ثوبًا أخضر ، وهو في الواقع يحصد المحصول داخل هذه الأنقاض.
“ليس جيدًا ، اهرب بسرعة! وهناك عدد كبير من القطع الأثرية الثمينة تنعش وتشكل مدًا إلهيًا! ” زأر أحدهم بصوت عالٍ.
لم تكن هناك نبتة واحدة من العشب نمت هنا ، وكانت قاحلة تمامًا. بغض النظر عما إذا كانت الجبال أو السهول أو الوديان ، يبدو أنهم جميعًا مروا بكارثة كبيرة. نتيجة لذلك ، تم القضاء على جميع فرص الحياة.
في المقدمة ، كان هناك عشرة آلاف من المخلوقات التي كانت تهرب. كانت وجوههم شاحبة ، بدون القليل من اللون. ضمن تلك المجموعة كان القرد العنيف القوي ، الشوان ني ، وآخرين. كان هناك العديد من الأطفال البشر من أصل نبيل.
” اوووو … ” كما حلق الأسد بصوت عال، وطريقته فرضت انه يمكنه أن يبتلع الجبال والأنهار. انطلقت الرموز الذهبية مثل المحيط ، واندفعت إلى الأمام.
كل المخلوقات التي دخلت هذه الأنقاض كانت تجري وتهرب. كانوا جميعًا منزعجين وقلقين من هذا الوضع اليائس!
اندلع شعاع من الضوء متعدد الألوان داخل الأنقاض ، كما لو كان خيطًا فضيًا. اخترق بسرعة في الهواء ، وأذهل الجميع. على الأرجح طار بجانبهم.
“السماوات ، القطع الأثرية الثمينة تبعث من جديد! إنهم يقتلون المخلوقات التي دخلت هذه الأنقاض ، فأهربوا بسرعة للنجاة بحياتكم! ” صرخ غراب اللهب بصوت عالٍ. نفس الشيء اندلع منذ عدة أيام ، وفي ذلك الوقت ، مات أيضًا عدد غير قليل من العباقرة.
”حتى الكراهية! لماذا يتحد هذا الطفل الهمجي هذه الأنواع القديمة ، ويصبح بهذه القوة ؟! ” شعر الآخرون من هذه العشيرة بالاستياء وهم يسارعون من بعيد.
نشر جناحيه ليحلق في السماء ، وتشكل خطًا من الضوء الداكن قبل أن يختفي في المسافة. كان هذا ببساطة من المستحيل الدفاع ضده.
كانت الأنقاض شاسعة ولا حدود لها ، وكان ضباب أسود يطفو حولها. كان العالم كله معتمًا ، ولم يكن من الممكن الرؤية بعيدًا في هذا المشهد. غطى الحطام كل شيء على الأرض. كان هناك العديد من الجدران والأطلال المكسورة. كانت هذه هي البقايا التاريخية.
أوهو … زأر الأسد ذو الرؤوس التسعة بصوت عالٍ ، وأشع جسده بالكامل بضوء ذهبي. صعد على قمة سلسلة من الخرز قبل أن يهرب بسرعة في المسافة.
كان مشهدا بائسا. اندفع المد الإلهي إلى الأمام وهاجمت القطع الأثرية الثمينة ، مما تسبب في تشقق الأذن مثل أصوات الرعد. كان الأمر كما لو أن عشرة شموس معلقة في الهواء ، مبهرة تمامًا. أصبحت هذه المنطقة مرحلة مذبحة.
لم يكن الطائر الأحمر الكبير ، السمور ، خبراء العيون الثلاثه وغيرهم استثناءً. استداروا وهربوا لأنهم كانوا بالتأكيد قوة لا يمكنهم محاربتها ؛ كان مرعبًا جدًا.
كان الأسد ذو الرؤوس التسعة والسمور وعرق العيون الثلاثة والآخرين مستائين. اندفعوا معًا ، مع وميض الضوء متعدد الألوان ، ارتفعت الأساليب الثمينة معًا ؛ كانت قوتهم مروعة إلى أقصى الحدود.
في حدود الأفق ، رن الصوت الإلهي مثل الرعد. ازدهر الضوء متعدد الألوان بشكل رائع ، مما أدى إلى غمر السماء والأرض تمامًا. كان الأمر كما لو أن ما يقرب من اثني عشر من الطيور الإلهية المنحدرة من العصور القديمة – كانت الغربان الذهبية تتشكل وتغطي السماء. أضاءوا الأطلال.
صرخ الطائر الأحمر الكبير بصوت عالٍ وقام بعد أن رفرف بجناحيه. اندفع بسرعة إلى مسافة بعيدة ، ولأنه قادر على الطيران ، كانت سرعته بشكل طبيعي أسرع من غيره.
اجتمعت هذه القطع الأثرية الثمينة معًا ، وأصدرت ضوءًا متعدد الألوان أثناء ذبحها في طريقها. لقد كانوا حقًا مثل المد الإلهي ، ولأنهم كانوا يصدرون أصوات هدير ، فلا شيء يمكن أن ينافسهم.
لقد واجه أزمة ، حيث كانت هذه المنطقة مليئة بالمخاطر. يمكن للمرء أن يفقد حياته بمجرد أن يكون مهملا قليلاً.
أخفت مخلوقات عديدة السماء وغطت الأرض ، هاربة من جميع الاتجاهات في حالة من الفوضى.
تشي
اتسعت عيون الرجل الصغير حتى أصبحت كبيرة. لقد رأى العديد من الكنوز الغريبة ، وقد تم صقلها جميعًا من العظام الثمينة والفراء وأجزاء أخرى من الأنواع القديمة. الجناح الإلهي للغراب الذهبي ، قرن الرماد من تنين الفيضان ، صدفة السلحفاة الغامضة الثمينة … كانت جميعها كنوز قيمة للغاية.
” يي ، إنه ليس شابًا!” صدم السمور.
“ملكي ، ملكي ، كلهم ملكي!” قبض الرجل الصغير على قبضته الصغيرة ، وأصبحت عيناه الكبيرتان مثل أقمار الهلال بينما كان يمسح لعابه باستمرار. ومع ذلك ، بعد أصوات الهدير ، اقترب المد الإلهي. كان بإمكانه فقط القفز بغضب قبل أن يهرب أيضًا.
“مطاردة!”
اندلع ضوء الدم. بينما كان عملاق طوله 12 مترًا يفر ، تم تقطيعه بواسطة قطعة أثرية ثمينة لناب الفيل الأبيض الناصع. سقط رأسه الضخم ، ومع اندفاع الدم عالياً في السماء ، سقطت الجثة مقطوعة الرأس على الأرض.
كان وجه الرجل الصغير متسخًا ، وكانت عيناه الكبيرتان فقط ساطعتان وواضحتان. الآن ، كان عضوًا في المجموعة الكبيرة التي كانت تهرب. لقد اهتز حتى النخاع طوال الطريق ، لكنه لم يواجه أي خطر لأنه هرب من ساحة المعركة الدموية.
آه…
ليس بعيدًا ، كانت مجموعة من العباقرة تصرخ ببؤس. صفع جناح الغراب الذهبي للأسفل ، مما تسبب في حريق فاض في السماء. كان هناك عشرة أفراد تحولوا على الفور إلى مشاعل قبل أن يتحولوا إلى رماد ، ولم يتركوا ورائهم شيئًا على الإطلاق.
اندلع ضوء الدم. بينما كان عملاق طوله 12 مترًا يفر ، تم تقطيعه بواسطة قطعة أثرية ثمينة لناب الفيل الأبيض الناصع. سقط رأسه الضخم ، ومع اندفاع الدم عالياً في السماء ، سقطت الجثة مقطوعة الرأس على الأرض.
كان مشهدا بائسا. اندفع المد الإلهي إلى الأمام وهاجمت القطع الأثرية الثمينة ، مما تسبب في تشقق الأذن مثل أصوات الرعد. كان الأمر كما لو أن عشرة شموس معلقة في الهواء ، مبهرة تمامًا. أصبحت هذه المنطقة مرحلة مذبحة.
فجأة ، بدا الأمر كما لو كان سيل جبلي يتدفق. ازدهرت أشعة الضوء عند حد الأفق ، وبدا وكأن تسعة شموس تشرق في نفس الوقت. قامت بتفريق الضباب الأسود ، وخلقت أصوات تشبه الرعد.
دونغ
كل المخلوقات التي دخلت هذه الأنقاض كانت تجري وتهرب. كانوا جميعًا منزعجين وقلقين من هذا الوضع اليائس!
هز صوت الطبول السماء. كانت تلك طبلة من جلد التنين المقرن ، وعندما رن ، هز عدد لا يحصى من الناس حتى سعلوا دماء. كان العديد من العباقرة في ذعر. في السباقات الخاصة بهم ، نادرًا ما كان لديهم خصوم ، لكن هنا اكتشفوا أن حياتهم لم تكن تستحق هذا القدر من الأهمية.
? METAWEA?
دونغ دونغ…
آه…
قرع دقات الطبلة ، وفي النهاية اهتزت أجساد أكثر من عشرة أشخاص بعنف قبل أن يسعلوا أفواه من الدماء. تقيأوا قلوبهم المحطمة ، وتحطمت كل العظام في أجسادهم.
بعثت عربة الإمبراطور الضوء. لقد كانت في الواقع قطعة أثرية ثمينة قوية ، وضوء متعدد الألوان يلتف حول هذه المجموعة من الناس وهم يتجهون نحو الوادي.
كانت البقايا التاريخية تفوح منها رائحة الدم ، وكان مشهد الذبح في كل مكان.
صرخ الطائر الأحمر الكبير بصوت عالٍ وقام بعد أن رفرف بجناحيه. اندفع بسرعة إلى مسافة بعيدة ، ولأنه قادر على الطيران ، كانت سرعته بشكل طبيعي أسرع من غيره.
بعد أربع ساعات فقط ، بدأ الضوء الساطع والمتألق من الأفق يكبح جماح نفسه.
“قتل!”
داخل الأنقاض ، كانت المنطقة مظلمة تمامًا. من وقت لآخر ، تندفع القطع الأثرية الثمينة ، مشعة خيوطًا من الضوء المبهر. كان الأمر كما لو أن النجوم كانت في السماء الشاسعة.
“ملكي ، ملكي ، كلهم ملكي!” قبض الرجل الصغير على قبضته الصغيرة ، وأصبحت عيناه الكبيرتان مثل أقمار الهلال بينما كان يمسح لعابه باستمرار. ومع ذلك ، بعد أصوات الهدير ، اقترب المد الإلهي. كان بإمكانه فقط القفز بغضب قبل أن يهرب أيضًا.
ومع ذلك ، لم يعودوا يطمعون وراءهم ، وبدلاً من ذلك شعروا أن أجسادهم تتحول إلى جليد بارد. كانت القطع الأثرية الثمينة هنا مرعبة للغاية ، وطالما اجتمعت معًا وشكلت مدًا إلهيًا ، يمكنهم ببساطة محو كل شيء. لم يكن هناك حقًا أي شيء يمكن أن يقاومهم.
تشي
بعد هذه الكارثة الكبيرة ، قُتل ما لا يقل عن ألفي مخلوق. عندما غطت الجثث الأنقاض ، تم صبغ الحطام باللون الأحمر الطازج.
“ألا ينتهي هذا أبدًا؟ اصعدوا معًا ومزقوهم! ” صرخ الطائر الأحمر الكبير.
“الأسلحة التي خلفها الخبراء القدامى مرعبة بعد كل شيء!”
ونغ
كان لدى كثير من الناس أفكار عن التراجع. على الرغم من أن القطع الأثرية الثمينة كانت جيدة ، إلا أنها لم تكن ذات قيمة مثل حياتهم. كان من الصعب الحصول على هذه الأشياء.
لقد جاءوا من عشيرة كبيرة ، وكانت واحدة من العشائر الأربع الكبرى التي سبق أن ابتزها الرجل الصغير داخل عالم الفراغ البدائى.
كان وجه الرجل الصغير متسخًا ، وكانت عيناه الكبيرتان فقط ساطعتان وواضحتان. الآن ، كان عضوًا في المجموعة الكبيرة التي كانت تهرب. لقد اهتز حتى النخاع طوال الطريق ، لكنه لم يواجه أي خطر لأنه هرب من ساحة المعركة الدموية.
فتحت العين الثالثة لخبير سباق العيون الثلاثة ، وتطاير الضوء السماوي الأزرق ، مما خلق أصوات تشيانغ تشيانغ .
“كان الأمر مخيفًا حقًا. لقد كنت على وشك الانزلاق على غصن الشجرة الإلهي هذا “. فرك الرجل الصغير ذراعه. كان هناك جرح ، لكنه شُفي بالفعل.
في اليومين التاليين ، أصبح الرجل الصغير ، الأسد ذو الرؤوس التسع ، والطائر الأحمر الكبير ، و غراب اللهب والآخرون هم الحكام. لقد اجتاحوا هذه الأنقاض ، ولم يكن هناك الكثير ممن تجرأوا على استفزازهم.
كانت سرعة شفاء جسده سريعة للغاية. كانت مجرد إصابة طفيفة ، وفي لحظة توقف النزيف قبل أن يغلق.
” يي ، إنه ليس شابًا!” صدم السمور.
في هذا الوقت ، كان قد تجول بعيدًا عن الأسد ذي الرؤوس التسعة والغراب المشتعل و الأحمر الكبير والسمور والآخرين. كان هذا لأنه كان يشاهد القطعة الأثرية الثمينة بفضول ، متخلفًا عن الركب. على الأرجح لم يتأثر البقية.
عندما دخل الرجل الصغير ، دخلت أيضًا مجموعة من العباقرة من المسارات القوية. كان المد من الناس مثل فيضان ، يتبع في الداخل.
” وو ، يجب أن تكون أكثر حذرا.”
لقد جاءوا من عشيرة كبيرة ، وكانت واحدة من العشائر الأربع الكبرى التي سبق أن ابتزها الرجل الصغير داخل عالم الفراغ البدائى.
مر نصف شهر في لحظة. كانت ملابس الرجل الصغير ممزقة ومتهالكة وهو يسير في أعمق أجزاء من الأنقاض. خلال هذه الفترة الزمنية ، حدث المد الإلهي عدة مرات ، واعتاد تدريجيًا على الأنماط. بعد المد الإلهي ، سيكون هناك دائمًا عدة أيام من الهدوء.
كان هؤلاء الأفراد “المقيدين” مذهولين. استداروا على الفور للفرار.
أمامه ، غطت قمم الجبال المنطقة. سيكون لبعض منهم ضوء ثمين يتصاعد من وقت لآخر ، مما يتسبب في انتشار نية القتل إلى الخارج.
” وو ، يجب أن تكون أكثر حذرا.”
“العديد من القطع الأثرية الثمينة القوية مخفية هنا. هذا هو أصل المد الإلهي ، حيث يجتمعون. قال الرجل الصغير بهدوء “إنهم ينطلقون من هنا إلى الأنقاض ، حاملين معهم كارثة مذبحة كبيرة”.
في المقدمة ، كان هناك عشرة آلاف من المخلوقات التي كانت تهرب. كانت وجوههم شاحبة ، بدون القليل من اللون. ضمن تلك المجموعة كان القرد العنيف القوي ، الشوان ني ، وآخرين. كان هناك العديد من الأطفال البشر من أصل نبيل.
في الواقع ، على الرغم من وجود العديد من الكنوز المخبأة ، إلا أنها كانت أكثر أمانًا من الخارج. على الأقل ، لم يكن هناك مدّ إلهي هنا ، وكلها حدثت في الخارج.
أوهو … زأر الأسد ذو الرؤوس التسعة بصوت عالٍ ، وأشع جسده بالكامل بضوء ذهبي. صعد على قمة سلسلة من الخرز قبل أن يهرب بسرعة في المسافة.
“يبدو أنني لست الوحيد الذي يفهم الوضع. هناك العديد من الخبراء الذين جاءوا أيضًا! “
“أصول هذه الأنواع رائعة. إذا قتلنا واحدًا أو اثنين منهم ، فقد لا يهم كثيرًا. ومع ذلك ، إذا قتلناهم جميعًا وتسربت أخبار عن ذلك بطريقة ما ، فسنجلب كارثة ضخمة لعشيرتنا! ” قال شيخ بنبرة منخفضة.
أصبح الرجل الصغير حذرا. رأى بعض الأفراد الأقوياء يتحركون خلسة ، يتجولون في الجبل بحثًا عن القطع الأثرية الثمينة.
“قتل!”
لم يكن أي من الأشخاص الذين تمكنوا من الوصول إلى هنا ضعيفًا. كل منهم لديه قوة مرعبة وقدرات بارزة.
كان مدهش. في المسافة ، كان هناك واد كان يسطع ضوءًا متعدد الألوان من داخله. كان من الواضح أن قطعة أثرية ثمينة مخبأة في الداخل. مثل الفهد ، أسرع في طريقه ، واقترب خلسة.
لم تكن هناك نبتة واحدة من العشب نمت هنا ، وكانت قاحلة تمامًا. بغض النظر عما إذا كانت الجبال أو السهول أو الوديان ، يبدو أنهم جميعًا مروا بكارثة كبيرة. نتيجة لذلك ، تم القضاء على جميع فرص الحياة.
آه…
“المقيدين!” ارتجف الرجل الصغير ببرود. لاحظ أن الخبراء البشريين كانوا جميعًا شخصيات من الجيل الأكبر سناً. أصبح جادًا ، واتخذ احتياطات صارمة.
تبعه الجميع ، وبدأوا في مطاردة ذلك الشخص.
بالنسبة له ، قد يكون البشر أكثر خطورة. كان هناك عدد قليل من الجماعات التي اتخذت قرارًا حازمًا بقتله ، ولذلك كان عليه بالتأكيد توخي الحذر عند التعامل معهم.
بالنسبة له ، قد يكون البشر أكثر خطورة. كان هناك عدد قليل من الجماعات التي اتخذت قرارًا حازمًا بقتله ، ولذلك كان عليه بالتأكيد توخي الحذر عند التعامل معهم.
بعد يومين ، واجه الرجل الصغير كمينًا. ازدهر كتفه بسلسلة من الدم ، كاد يقطع ؛ أصيب بجروح قاتلة
بو
في الوقت نفسه ، قام أيضًا بإخراج المقصات الذهبية ، وقطع شخصًا إلى نصفين عند الخصر. سقطت أعضائه الداخلية على الأرض ، مما تسبب في رائحة دموية مرعبة للغاية.
كان هذا السيف حادًا بشكل لا يضاهى ، وكانت النقطة حادة بشكل مرعب. إذا تم قطع جسد شخص ما بالفعل ، فستكون النتائج واضحة ؛ لقد كانت قوية جدًا حقًا.
“قتل!”
“يجرؤ على مهاجمتنا؟” تم الكشف عن بريق مشؤوم في عيون الطائر الأحمر الكبير. لقد قام للتو بترقية رتبتة ، وزادت قوته بمقدار كبير ، لذلك كان يبحث دائمًا عن شخص ما لاختبار مهاراته ضده.
كان هناك خمسة آخرون لم يتأثروا ، وتراوحت أعمارهم بين العشرينات والثلاثينيات. انقضوا مثل النمور والذئاب ، وكانوا جميعًا “مقيدين”.
كانت الأنقاض شاسعة بلا حدود. بعد المشي لمدة يومين ، ما زالوا لم يروا الحد الأقصى. خلال هذه الفترة الزمنية ، شاهدت مجموعة الرجل الصغير حوالي عشر قطع أثرية ثمينة ، ومع ذلك طاروا جميعًا في السماء ، مما جعل من الصعب عليهم التقاطهم.
واجه الرجل الصغير أزمة. استخدم قوته في الختم بقدميه ، مما تسبب في تمزق الجبل بأكمله على الفور. بعد ذلك ، بدأت قمة الجبل في الانزلاق ، مما أحدث أصوات هونغ لونغ عند سقوطها. تصاعد الدخان والغبار في السماء.
كانت بوابة الجبل مثيرة للإعجاب ، وكان هناك جبلين من الحجر البني الرماد. كانوا يدرسون وقديمون ، وكانوا موجودين لسنوات عديدة.
تغيرت تعابير الآخرين. كان هذا الشاب البشري مرعباً للغاية ، مما تسبب مباشرة في انهيار جبل وسقوطه. لقد كان صادمًا للغاية! لم يتمكنوا من قتل العدو ، وبدأوا في الدفاع عن أنفسهم واحدًا تلو الآخر.
ومع ذلك ، لم يعودوا يطمعون وراءهم ، وبدلاً من ذلك شعروا أن أجسادهم تتحول إلى جليد بارد. كانت القطع الأثرية الثمينة هنا مرعبة للغاية ، وطالما اجتمعت معًا وشكلت مدًا إلهيًا ، يمكنهم ببساطة محو كل شيء. لم يكن هناك حقًا أي شيء يمكن أن يقاومهم.
استغل الشاب الفوضى ليهرب واختفى وسط الغبار والحصى المتصاعد.
خلال هذه الفترة الزمنية ، طاردوا الأفراد “المقيدين” عدة مرات. وطالما رأوا شخصًا أكبر سنًا يقترب بهدوء ، فسوف يلاحقونهم بجنون وبشراسة.
لقد واجه أزمة ، حيث كانت هذه المنطقة مليئة بالمخاطر. يمكن للمرء أن يفقد حياته بمجرد أن يكون مهملا قليلاً.
لم يكن هناك وحوش تجر العربة ، بل قام أربعة خبراء برفع العربة لتحريكها. علاوة على ذلك ، كان هناك عدد قليل من الشيوخ الذين كانوا في المقدمة ، واقفين كحراس.
بعد عدة أيام ، تعافى الرجل الصغير من إصابته وخرج من الكهف. ومض الضوء الإلهي في عينيه. هذه المرة ، كان عليه بالتأكيد الانتباه ، لأنه كان من الواضح أن هناك عددًا قليلاً من القوى العظمى من الجنس البشري التي استهدفته ، وجميعهم أفراد “مقيدون”.
…………………………………………………………………….
يي؟
“مطاردة!”
كان مدهش. في المسافة ، كان هناك واد كان يسطع ضوءًا متعدد الألوان من داخله. كان من الواضح أن قطعة أثرية ثمينة مخبأة في الداخل. مثل الفهد ، أسرع في طريقه ، واقترب خلسة.
“يا لها من تعويذة إلهية قوية! هذا عنصر من العصر القديم ، ولا بد أنه تم الحصول عليه من هذه الآثار التاريخية! انه لا يقدر بثمن!”
لم يكن هناك نباتات داخل الوادي ، وكان نفس المكان الذي كان فيه سابقًا. كانت قطعة أرض قاحلة ، خالية تمامًا.
“لقد كان كنزًا ثمينًا بعد كل شيء. يا إنسان ، لست بحاجة إلى المحاولة عبثًا ، لأنها تخصني! ” خرج النمر الأبيض. كانت هذه القطعة الأثرية الثمينة التي أحبها أكثر بعد دخوله إلى هاوية الجبل.
دخل الرجل بحذر ، وفتح عيناه على الفور. من المؤكد أنه كان هناك قطعة أثرية ثمينة. كانت باغودا عظمية بيضاء نقية تغرق وتطفو. لقد استقبلت وأرسلت ضوءًا متعدد الألوان ، ومع ارتفاع أبخرة مناسبة ، كان الأمر مذهلاً للغاية.
كان وجه الرجل الصغير متسخًا ، وكانت عيناه الكبيرتان فقط ساطعتان وواضحتان. الآن ، كان عضوًا في المجموعة الكبيرة التي كانت تهرب. لقد اهتز حتى النخاع طوال الطريق ، لكنه لم يواجه أي خطر لأنه هرب من ساحة المعركة الدموية.
كان هذا بالتأكيد كنزًا فريدًا. شعر الرجل الصغير بالقلق والخوف من أنه قد ينبهها إلى الفرار أو الفشل في جعلها تستسلم.
” يي ، إنه ليس شابًا!” صدم السمور.
أخرج مرآة عظام الشوان ني ، ثم أضاءها بشدة في المقدمة. ثم سرعان ما كشف عن مقصات العظام الذهبية ، مستخدماً إياها معًا. أطلق النار لقمع وسجن هذا الهيكل العظمي الإلهي.
? METAWEA?
داخل الوادي ، اندلع النور الإلهي على الفور. رقصت الآلاف وعشرات آلاف من الأشعة الإلهية ، مما أدى إلى غمر هذه المنطقة. كانت غامضة للغاية.
ارتجف الرجل الصغير من الداخل. بدا الأمر كما لو كان يفكر في شيء ما. بسرعة ، قال ، “اقتله
ليس بعيدًا ، كانت هناك عربة إمبراطور على قمة جبل. كان نمر أبيض جالسًا عليها ، وبجانبه فتاتان عبقريتان بشريتان كانتا تطعمانه اللحم الطازج.
فجأة ، بدا الأمر كما لو كان سيل جبلي يتدفق. ازدهرت أشعة الضوء عند حد الأفق ، وبدا وكأن تسعة شموس تشرق في نفس الوقت. قامت بتفريق الضباب الأسود ، وخلقت أصوات تشبه الرعد.
لم يكن هناك وحوش تجر العربة ، بل قام أربعة خبراء برفع العربة لتحريكها. علاوة على ذلك ، كان هناك عدد قليل من الشيوخ الذين كانوا في المقدمة ، واقفين كحراس.
تم ضربه بالفعل ، ومع ذلك ، بدا أن قرن الوحش الأرجواني غير متأثر. ارتفع الدخان الكثيف ، وأصبح لامعًا بشكل متزايد. تم تفجير القدر الأسود ، مما أدى إلى تحطم قصر عملاق منهار ولكنه مهيب ، مما تسبب في اندفاع الدخان في السماء.
” يي ، كنز ثمين؟ دعنا نذهب هناك بسرعة! لا يهم من هم ، سنقتلهم! ” جلس النمر الأبيض وتحدث بصوت إلهي. انبعث إشعاع مرعب من بؤبؤ العين ، وبدأت هذه المنطقة على الفور في الاهتزاز بصوت الرعد.
…………………………………………………………………….
“اذهب!”
واجه الرجل الصغير أزمة. استخدم قوته في الختم بقدميه ، مما تسبب في تمزق الجبل بأكمله على الفور. بعد ذلك ، بدأت قمة الجبل في الانزلاق ، مما أحدث أصوات هونغ لونغ عند سقوطها. تصاعد الدخان والغبار في السماء.
بعثت عربة الإمبراطور الضوء. لقد كانت في الواقع قطعة أثرية ثمينة قوية ، وضوء متعدد الألوان يلتف حول هذه المجموعة من الناس وهم يتجهون نحو الوادي.
داخل الأنقاض ، كان الرجل الصغير على علم بذلك بالفعل. كان إدراكه رائعًا ، وكان يراقب باستمرار حركة الرياح والعشب المحيطة.
هونغ
كان هناك خمسة آخرون لم يتأثروا ، وتراوحت أعمارهم بين العشرينات والثلاثينيات. انقضوا مثل النمور والذئاب ، وكانوا جميعًا “مقيدين”.
عندما وصلوا للتو ، بدأوا على الفور في الهجوم. تناثر عدد لا يحصى من الرموز ، كما لو كانوا سيغرقون هذه الأرض بأكملها. بدأ الوادي في تشكيل انهيارات أرضية من جميع جوانبه الأربعة ، وانهارت الصخور في السماء.
“ملكي ، ملكي ، كلهم ملكي!” قبض الرجل الصغير على قبضته الصغيرة ، وأصبحت عيناه الكبيرتان مثل أقمار الهلال بينما كان يمسح لعابه باستمرار. ومع ذلك ، بعد أصوات الهدير ، اقترب المد الإلهي. كان بإمكانه فقط القفز بغضب قبل أن يهرب أيضًا.
كان الشاب غاضبًا للغاية. في مثل هذه اللحظة الحرجة ، كان هناك في الواقع أشخاص قاطعوه ، جاؤوا لتدمير كل شيء. منعوه من الحصول على معبد العظام الإلهي ، مما جعله ينفجر من الغضب.
ومع ذلك ، لم يعودوا يطمعون وراءهم ، وبدلاً من ذلك شعروا أن أجسادهم تتحول إلى جليد بارد. كانت القطع الأثرية الثمينة هنا مرعبة للغاية ، وطالما اجتمعت معًا وشكلت مدًا إلهيًا ، يمكنهم ببساطة محو كل شيء. لم يكن هناك حقًا أي شيء يمكن أن يقاومهم.
” يي ، أنت. هذه ليست مدينه السماء المكسوره ، ولا يوجد أي شيوخ هناك لحمايتك. هذه المرة ، ليس لديك مكان للفرار ، اقتله! ” صاح النمر الأبيض. أطلق زئير النمر لأنه يكره كلام البشر.
في منطقة أخرى ، كانت هناك مجموعة خفية من الناس أرادوا هزيمة الرجل الصغير. علاوة على ذلك ، كان هناك عدد قليل من الأشخاص الذين انتقلوا بالفعل ، ومع اقترابهم من الطريق ، استعدوا للضرب مثل البرق.
أشرقت عربة الإمبراطور ، واحترقت الرموز بشكل أكثر روعة من ذي قبل عندما سقطوا جميعًا.
في هذا الوقت ، كان قد تجول بعيدًا عن الأسد ذي الرؤوس التسعة والغراب المشتعل و الأحمر الكبير والسمور والآخرين. كان هذا لأنه كان يشاهد القطعة الأثرية الثمينة بفضول ، متخلفًا عن الركب. على الأرجح لم يتأثر البقية.
“لقد كان كنزًا ثمينًا بعد كل شيء. يا إنسان ، لست بحاجة إلى المحاولة عبثًا ، لأنها تخصني! ” خرج النمر الأبيض. كانت هذه القطعة الأثرية الثمينة التي أحبها أكثر بعد دخوله إلى هاوية الجبل.
” وو ، يجب أن تكون أكثر حذرا.”
…………………………………………………………………….
قرع دقات الطبلة ، وفي النهاية اهتزت أجساد أكثر من عشرة أشخاص بعنف قبل أن يسعلوا أفواه من الدماء. تقيأوا قلوبهم المحطمة ، وتحطمت كل العظام في أجسادهم.
? METAWEA?
لم يكن هناك وحوش تجر العربة ، بل قام أربعة خبراء برفع العربة لتحريكها. علاوة على ذلك ، كان هناك عدد قليل من الشيوخ الذين كانوا في المقدمة ، واقفين كحراس.
مع صوت ونغ ، ارتجف الهواء. ظهرت ورقة بيضاء ، وكانت مثل درب التبانة كما تبدو ، تكتسح نحو خصر الرجل الصغير. كان هذا الخط بمثابة إشعاع سيف مرعب أراد أن يقطعه إلى نصفين.
