كنز الأطلال التاريخية الثمين
هذا الفصل برعايه shaly
الفصل 143: كنز الأطلال التاريخية الثمين
عند سفح الجبال ، رأى البيفانغ ، و الطائر الالهي الذهبي ، و التنين المقرن ، و البي شيو ، و شجره الكاتيل الشيطانية ، و فراشه الشق الشيطاني ، ومواهب أخرى من هذا النوع.
بعثت عربة الإمبراطور الضوء. كانت هذه عربة عادية لغرض السفر ، وكذلك عربة حربية قديمة. حاليًا ، كانت الرموز تتشابك معًا ، وتشكل ستارة من الضوء وهي تحمل الناس بداخلها. تناثرت كميات كبيرة من الرموز المكتظة بكثافة ، كما لو كانت ستملأ الوادي الجبلي بالكامل. بدأت جدران الوادي في الانقسام من جميع الجهات ، مما تسبب في سقوط صخور عملاقة وظهور الغبار في السماء.
انبعث صوت تحطيم القطع الأثرية الثمينة ، وتحطمت ثلاثة من القطع الأثرية الثمينة لكبار السن على الفور. صرخوا جميعًا ببؤس وهم يغرقون في الصهارة.
كان الرجل الصغير يراوغ باستمرار أثناء استخدام قطعته الأثرية الثمينة للرد ؛ كان يواجه أزمة. أطلق خط من الإشراق الإلهي باتجاهه ، محطمًا الأرض حيث كان يقف سابقًا حيث تناثرت الأرض والحجارة إلى الخارج.
آو … صرخ النمر الأبيض ببؤس. حتى النمر الأبيض كان عالقًا بأحد أشعة الضوء الإلهية ، وبينما كان مذهولًا ، كاد يسقط من العربة. تم اختراق كتفه ، والدم كان يتدفق باستمرار.
اهتز الوادي حيث انهارت جدرانه. قطع صغيرة تدحرجت بعد اصطدام قطع من الصخور العملاقة حيث طارت عالياً في السماء. تعرض الوادي للضرب والخراب. ملأ الدخان والغبار الهواء كاشفاً مشهد الدمار!
تنهد الشاب بإعجاب. ومض الضوء الإلهي فوق الجبل ، وستتطاير القطع الأثرية الثمينة من وقت لآخر. كان الأمر كما لو كانت الألعاب النارية تتفتح ، وكانت جميعها أشياء روحية قوية.
“النمر الأبيض ، أنت تغضبني! سوف ءاكلك!” كان الشاب غاضبًا ، وحاجبيه مقروصان معًا. لقد حاول جاهدًا أن يأخذ باغودا العظام المتلألئة ، لكنه لم يعتقد أبدًا أن النمر الأبيض سوف يندفع ويدمر كل شيء تمامًا.
“هل يمكن أن تكون هذه قطعة أثرية إلهية خلفها قديس قديم ؟” تردد أحد كبار السن.
كانت هذه الباغودة ذات العظام البيضاء النقية فريدة حقًا. استمرت في الاهتزاز لأعلى ولأسفل ، ومع اهتزاز لطيف ، بدأت الأبخرة الملائمة في الارتفاع. لقد مزقت مقصات العظام والمرآة الثمينة ، مما يجعل من الصعب الاقتراب منها.
”حاول مرة أخرى للمرة الأخيرة. إذا فشلنا ، فإننا سنغادر على الفور! ” كان النمر الأبيض غير راغب في الاستسلام.
عليك أن تفهم أنها لم تهاجم حقًا بعد! كان هذا مجرد التقلبات الإلهية التي تنبعث منها بشكل طبيعي!
في النهاية ، استعاد الباغودا الصغيرة ووضعها في وسط كفه. لم يكن لديها أدنى رد فعل.
في النهاية ، استخدم الرجل الصغير الأساليب القديمة المحفورة في “السجل البدائي الحقيقي” في محاولة للتواصل معه. لقد استخدم قوة الرموز ليتردد صداها مع الباغودا ، ومع ذلك ، بمجرد أن نجح قليلاً ، قاطعه النمر الأبيض ، وأذهل على الفور باغودا العظام الإلهية.
“إنه حقًا طفل. هل يعتقد حقًا أن هذه الصهارة يمكن أن تؤذينا؟ ” ضحك أحد كبار السن ببرود. ومضت القطع الأثرية الثمينة ، أوقف الموجة القرمزية المتصاعدة.
وقف النمر الأبيض منتصبا على العربة. لا يمكن اعتبار جسده بهذا الحجم ، ومع ذلك لا يزال لديه سلوك تهديد. كانت عيناه تبعثان لون ذهبي باهت ، وكأنهما يطلقان الخناجر وهو يحدق به.
كانت باغودة العظام البيضاء النقية مضطربة باستمرار. أخيرًا ، بدأت الباغودا في القتال. بدأ جسدها يهتز. تصدع الوادي تمامًا عندما صعدت في الهواء. أثناء الاهتزاز ، أحدثت تموجًا يشبه المحيط هز الجبال ، مما تسبب في حدوث زلزال كبير.
‘أنت تكلمني؟” تحدث أخيرا في خطاب البشري. كان وجهه قاسيًا وباردًا ، ومض ضوء بارد بين عيونه ؛ كانوا مثل ريش الذيل على استعداد لإطلاق النار.
” يي ، لقد تغير.”
“أنت لا تقول؟ قطة سمينة ، أنت تجلب الدمار الخاص بك! ” صرخ الرجل الصغير بغضب. في الوقت الحالي ، كان يحاول التواصل مع الباغودة العظمية ، لكنها كانت عديمة الفائدة بالفعل. انتشر ضباب إلى الخارج ودفعه بعيدًا.
أصيب الشاب ذو الرداء الأخضر بالإضافة إلى شيخ آخر بجروح خطيرة. كانت الدماء ملطخة بأجسادهم في كل مكان ، وكادت قطعهم الثمينة أن تدمر.
“أغلقوا الوادي واقتلوه! أنا أحتقر البشر الذين يتحدثون معي بهذه الطريقة. عجلوا واجمعوا تلك القطعة الأثرية الثمينة! ” تحدث النمر الأبيض وقام بحركته أيضًا. رفع مخلب النمر ، سقط. على الفور ، بدا الأمر كما لو أن جبلًا ينهار إلى أسفل. اهتزت الأرض واهتزت الجبال ، وغرق ذلك الامتداد الأبيض من الرموز في وادي الجبل.
في الوقت نفسه ، سار العديد من الشيوخ. مع كل خطوة ، ترتعش الأرض بلطف. كان الأمر كما لو أن العمالقة يسيرون ، وكانت عيونهم مشرقة ومتألقة مثل المصابيح الذهبية.
في أعلى العربة ، أخذ النمر الأبيض حقيبة جلد وحش. تقدم رجل مسن إلى الأمام وقبلها. بعد فك الحبال من حولها ، ازدهرت تلك الحقيبة على الفور بضوء متعدد الألوان. امتلكت موجة من القوة الجذابة التي لا مثيل لها والتي أرادت أن تمتص كل شيء داخل الوادي.
“إنه حقًا طفل. هل يعتقد حقًا أن هذه الصهارة يمكن أن تؤذينا؟ ” ضحك أحد كبار السن ببرود. ومضت القطع الأثرية الثمينة ، أوقف الموجة القرمزية المتصاعدة.
هونغ!
“مكروه جدا!” كان الاثنان في حالة من اليأس. كانوا ممتلئين بعدم الرغبة ، وماتوا على شاطئ الصهارة.
بعد أن تم هياجها مرارًا وتكرارًا مثل هذا ، استيقظ هذا الهيكل العظمي أخيرًا. اندلع بضوء أبيض كان يشبه موجة المحيط ، يهز جميع الاتجاهات الأربعة.
“ترتفع!” زأر النمر الأبيض بصوت عالٍ. كما أنه قام بحركته ، ببصق ضوء متعدد الألوان. تناثر على قمة جراب السماء والأرض ، مما جعل قوته تزدهر أكثر.
صدم الرجل الصغير. قام بسرعة بسحب مقصاته العظمية والمرآه الثمينة لحماية جسده قبل أن يتراجع بسرعة بعيدًا.
وأمامه انطفأ ضوء ناري في السماء. كان بحرًا من النار التي اشتعلت فيها كميات هائلة من الصهارة والحمم البركانية. تطايروا حولهم ، وصبغوا قمة الجبل باللون الأحمر الغامق. كان المشهد غريبًا ومرعبًا للغاية.
”يا له من كنز عظيم. مهما كان السعر ، لا يزال يتعين علي الحصول عليه! أنتم جميعًا ، استخدموا حقيبة السماء والأرض معًا للحصول عليه! ” فوجئ النمر الأبيض بسرور وبدأ في الزئير مرارًا وتكرارًا.
تصنعت يدا الرجل الصغير الأختام باستمرار ، كانتا تستخدمان الرموز من السجل البدائي الحقيقي. لقد رسم موجة ذهبية قطعت طريقها ، واصطدمت بسيف عظام ذلك الرجل ذو الرداء الأخضر.
بدأت العبقريتان البشريتان داخل العربة ، بالإضافة إلى الزملاء الأربعة المهووسين والأجشاشين ، في دعم الرجل المسن. قاموا بتشغيل كيس السماء والأرض الذي تم صقله من جلد سليل قديم معًا.
“ليس جيدًا ، الأداة الثمينة تنشط!” كان النمر الأبيض يصرخ من الخوف. سرعان ما ارتفعت العربة كما لو كانت ستدخل السحب ؛ أرادت أن تبقي مسافة معينة بعيدًا للأمان.
بعثت أجسادهم جميعًا ضوءًا إلهيًا يتدفق على حقيبة جلد الوحش ، مما يجعلها أكثر إبهارًا. كانت فتحة الحقيبة مشرقة ومتألقة حيث ابتلعت كل شيء. تم سحب الصخور التي كانت من عدة عشرات إلى ملايين الجين وتخزينها داخل الحقيبة.
“إنها ليست صفقة كبيرة ، لقد هُزمتم من قبلي يا رفاق ، واعتقد أنكم لن تنجحوا. إذا لم لا تستمعوا ، فلتعودوا واستمروا في تشكيل جبل بشري “.
من الواضح أن فتحة الحقيبة لم تكن كبيرة ، ولكن يبدو أنها يمكن أن تأخذ الجبل والنهر بأكمله.
”يا له من كنز عظيم. مهما كان السعر ، لا يزال يتعين علي الحصول عليه! أنتم جميعًا ، استخدموا حقيبة السماء والأرض معًا للحصول عليه! ” فوجئ النمر الأبيض بسرور وبدأ في الزئير مرارًا وتكرارًا.
امتلأت عيون الرجل الصغير بالنور الإلهي وهو يراقبها. كانت تلك الحقيبة رائعة حقًا ، حيث كانت قادرة على تخزين جميع الكائنات الحية. بغض النظر عن عدد الأشياء الموجودة ، يمكن الاحتفاظ بها جميعًا بالداخل ، لذلك لا داعي للقلق بشأن عدم القدرة على إحضار شيء ما.
لم يمر بهذه المنطقة خلال الأيام القليلة الماضية. كانت هذه المنطقة تذوب جنبًا إلى جنب مع العديد من قمم الجبال ، وتتحول إلى صهارة وتتساقط إلى أسفل.
”يا له من كنز عظيم! إذا حصلت عليه ، يمكنني أن أختتم جميع السلالات القديمه بأخذهم معي وحملهم! ” شد قبضتيه بإحكام.
‘أنت تكلمني؟” تحدث أخيرا في خطاب البشري. كان وجهه قاسيًا وباردًا ، ومض ضوء بارد بين عيونه ؛ كانوا مثل ريش الذيل على استعداد لإطلاق النار.
كانت جميع أنواع الصخور العملاقة تطير في السماء قبل أن تندفع إلى حقيبه السماء والأرض ، ومع ذلك لم تتحرك الباغودا العظمية بمقدار بوصة واحدة طوال الوقت. انتشر ضباب كثيف حولها ، مما جعلها تبدو أكثر وأكثر غموضا.
لم يمر بهذه المنطقة خلال الأيام القليلة الماضية. كانت هذه المنطقة تذوب جنبًا إلى جنب مع العديد من قمم الجبال ، وتتحول إلى صهارة وتتساقط إلى أسفل.
“ترتفع!” زأر النمر الأبيض بصوت عالٍ. كما أنه قام بحركته ، ببصق ضوء متعدد الألوان. تناثر على قمة جراب السماء والأرض ، مما جعل قوته تزدهر أكثر.
”حاول مرة أخرى للمرة الأخيرة. إذا فشلنا ، فإننا سنغادر على الفور! ” كان النمر الأبيض غير راغب في الاستسلام.
هونغ!
لسوء الحظ ، لم يتفاعل الباغودا مع الرجل الصغير ، وكان مثل كائن عادي.
كانت باغودة العظام البيضاء النقية مضطربة باستمرار. أخيرًا ، بدأت الباغودا في القتال. بدأ جسدها يهتز. تصدع الوادي تمامًا عندما صعدت في الهواء. أثناء الاهتزاز ، أحدثت تموجًا يشبه المحيط هز الجبال ، مما تسبب في حدوث زلزال كبير.
“بسرعة!” تغيرت بشرة النمر الأبيض ، وكان الأمر مخيفًا.
“ليس جيدًا ، الأداة الثمينة تنشط!” كان النمر الأبيض يصرخ من الخوف. سرعان ما ارتفعت العربة كما لو كانت ستدخل السحب ؛ أرادت أن تبقي مسافة معينة بعيدًا للأمان.
صدم الرجل الصغير. قام بسرعة بسحب مقصاته العظمية والمرآه الثمينة لحماية جسده قبل أن يتراجع بسرعة بعيدًا.
بدأت باغودا العظام تتأرجح ، ناشره مساحةً كبيرةً من الرموز. كادت أن تقلب العربة وتسبب في سقوطها ؛ لحسن الحظ ، كانوا بعيدين بما فيه الكفاية.
“أسرع – بسرعة!” زأر النمر الأبيض. كان يعلم أن هذا الكنز لا يمكن نقله. عند الاستيقاظ ، تجاوز الأمر توقعاتهم بكثير ، ولم يكن شيئًا يمكنهم الحصول عليه.
”حاول مرة أخرى للمرة الأخيرة. إذا فشلنا ، فإننا سنغادر على الفور! ” كان النمر الأبيض غير راغب في الاستسلام.
كان هناك معبد هناك ، وامتص آخر ألسنة اللهب. أصبح لامعًا وشفافًا تمامًا.
مرة أخرى قاموا بتشغيل حقيبة السماء والأرض بشكل تعاوني. انطلق الضوء في جميع الاتجاهات ، وبث مدخل الحقيبة كميات كبيرة من الرموز. أطلقوا النار على حبلا بعد حبلا ، خط بعد خط في كل الاتجاهات.
“النمر الأبيض ، أنت تغضبني! سوف ءاكلك!” كان الشاب غاضبًا ، وحاجبيه مقروصان معًا. لقد حاول جاهدًا أن يأخذ باغودا العظام المتلألئة ، لكنه لم يعتقد أبدًا أن النمر الأبيض سوف يندفع ويدمر كل شيء تمامًا.
ارتجفت باغودا العظام ، وسرعان ما جمعت كل الضباب. بدأت تشع بالضوء ، وبدا جسمها البلوري شبه شفاف حيث بدأ ينشر تقلبًا يرجف القلب.
لم يواصل القتال بحماس. مسح بقعة الدم من زاوية شفتيه ، ولم يتركهما يتجمعان حوله. كان نصف يقاتل ونصفه يتراجع.
عند رؤية هذا ، كان الرجل الصغير صامتًا ولم يعد لديه الرغبة في تناول لحم النمر الأبيض. قفز فوق مرآة الشوان ني العظمية قبل أن يتحول إلى خط من الضوء. هرب بسرعة بعيدا ، لأنه شعر بإقتراب الهالة الخطرة.
بعد سماع ما قيل ، حدق الشاب بهدوء. بعد فترة وجيزة ، ضحك بصوت عال. “كانت حقًا فترة أيام سعيدة. لسوء الحظ ، لقد طُردت ، آه يا لها من ذكرى عزيزة … بعد انتهاء فترة الطرد ، سأخلق بالتأكيد جبلًا بشريًا أكبر “.
هونغ
” آه … لا!”
من المؤكد أن الأرض خلفه انفجرت. كان ذلك المعبد العظمي ينبعث منه ضوء ، وكان الأمر كما لو كان نيزك يتساقط. انهارت المنطقة الجبلية ، وبدا أن السماء تنقسم أيضًا ؛ كان الأمر كما لو انفجرت الشمس.
”حاول مرة أخرى للمرة الأخيرة. إذا فشلنا ، فإننا سنغادر على الفور! ” كان النمر الأبيض غير راغب في الاستسلام.
اجتاحت موجات مرعبة من الطاقة سلسلة الجبال ، وتمايلت بعض قمم الجبال قبل الانهيار. تطاير الدخان والغبار في كل مكان ، ودمرت تلك المنطقة تمامًا.
“باغودا العظام في قلب ذلك اللهب!” أذهل الرجل الصغير. لقد لاحظ أخيرًا شكل الباغودة العظميه. كانت ترتفع وتهبط هناك ، مع الأخذ في الاعتبار تشكيل الكرة النارية وصقلها.
“يا لها من قطعة أثرية ثمينة قوية!” هرب الرجل الصغير ، وشعر أنه أمر مؤسف حقًا. كان هذا النوع من القطع الأثرية الثمينة قوياً للغاية ، وكان من المحتمل أنه حتى لو رأى الإمبراطور البشري ذلك ، فإن عينيه ستصبحان أيضًا حمراء بشغف.
تشققت قطعة أثرية ثمينة أخرى ، وانفجر الشيخ فوقها أيضًا. كما سقط الناس بجانبه في الصهارة.
“أسرع – بسرعة!” زأر النمر الأبيض. كان يعلم أن هذا الكنز لا يمكن نقله. عند الاستيقاظ ، تجاوز الأمر توقعاتهم بكثير ، ولم يكن شيئًا يمكنهم الحصول عليه.
” آه … لا!”
“هل يمكن أن تكون هذه قطعة أثرية إلهية خلفها قديس قديم ؟” تردد أحد كبار السن.
وأمامه انطفأ ضوء ناري في السماء. كان بحرًا من النار التي اشتعلت فيها كميات هائلة من الصهارة والحمم البركانية. تطايروا حولهم ، وصبغوا قمة الجبل باللون الأحمر الغامق. كان المشهد غريبًا ومرعبًا للغاية.
طارت العربة بسرعة ، ولكن على الرغم من أنها كانت تتحرك بسرعة ، إلا أن أحد الرجال المظلومين لا يزال منبوذًا بهجوم الضوء متعدد الألوان. وبصراخ بائس سقط من العربة قبل أن ينفجر في الجو.
اهتز الوادي حيث انهارت جدرانه. قطع صغيرة تدحرجت بعد اصطدام قطع من الصخور العملاقة حيث طارت عالياً في السماء. تعرض الوادي للضرب والخراب. ملأ الدخان والغبار الهواء كاشفاً مشهد الدمار!
“بسرعة!” تغيرت بشرة النمر الأبيض ، وكان الأمر مخيفًا.
نظر الرجل الصغير إليها مرارًا وتكرارًا ، لكنه لم يشعر بأي رموز على الإطلاق. بعد ذلك ، استخدم بعض القوة الإلهية لمحاولة تنشيط الكنز ، ومع ذلك لم يظهر أي رد فعل.
لقد صعدوا فوق الغيوم منذ زمن بعيد ، وكانت الفجوة بينهما كافية بالفعل. ومع ذلك ، تحتها ، استمر الضوء متعدد الألوان في الإشعاع في كل مكان. لقد غطوا السماء أثناء تحليقهم ، وستظل أشعة الضوء تكتسح من وقت لآخر. دعم الأشخاص الموجودون داخل العربة ستارة الضوء معًا ، وهربوا بأسرع ما يمكن
كان هناك معبد هناك ، وامتص آخر ألسنة اللهب. أصبح لامعًا وشفافًا تمامًا.
آو … صرخ النمر الأبيض ببؤس. حتى النمر الأبيض كان عالقًا بأحد أشعة الضوء الإلهية ، وبينما كان مذهولًا ، كاد يسقط من العربة. تم اختراق كتفه ، والدم كان يتدفق باستمرار.
ضحك مثل هذا ، جعل بشرة الناس قاتمة مثل الماء. أرادوا أن يجلدوه حيا.
مع صوت با ، تم ثقب صدر أحد كبار السن. سعل أفواه كبيرة من الدم ، كاد أن يقتل.
بدأت العبقريتان البشريتان داخل العربة ، بالإضافة إلى الزملاء الأربعة المهووسين والأجشاشين ، في دعم الرجل المسن. قاموا بتشغيل كيس السماء والأرض الذي تم صقله من جلد سليل قديم معًا.
اندفعت العربة بسرعة كبيرة ، وسرعان ما خطت عبر السماء وهربت من هذا المكان. تناثرت أزهار الدم من السماء وهم يفرون للنجاة بحياتهم.
بدأت العبقريتان البشريتان داخل العربة ، بالإضافة إلى الزملاء الأربعة المهووسين والأجشاشين ، في دعم الرجل المسن. قاموا بتشغيل كيس السماء والأرض الذي تم صقله من جلد سليل قديم معًا.
مع صوت تشي ، لم تعد باغودا العظام تتمايل لأعلى ولأسفل وتحولت إلى خط بلون قوس قزح. عادت المنطقة الجبلية المدمرة إلى السلام مرة أخرى.
“بسرعة!” تغيرت بشرة النمر الأبيض ، وكان الأمر مخيفًا.
“باغودا العظام قوية للغاية ، لكنها قررت الهروب ومغادرة الوادي؟” يمكن للرجل الصغير أن يرى بوضوح في الظلام أنها غادرت بشكل غير متوقع. كانت في عجلة من أمرها ، مما جعل الأمر مريبًا للغاية.
قام الرجل ذو الرداء الأخضر والشيخان الآخران بنقل الناس من عشيرتهم ، وبينما كانوا يدوسون على قطعهم الأثرية الثمينة ، فروا للنجاة بحياتهم.
لم يضيع الوقت وطاردها في لحظة. تابعها طوال الطريق ، مستخدماً المرآة الثمينة للطيران بسرعة.
اجتاحت موجات مرعبة من الطاقة سلسلة الجبال ، وتمايلت بعض قمم الجبال قبل الانهيار. تطاير الدخان والغبار في كل مكان ، ودمرت تلك المنطقة تمامًا.
ومع ذلك ، كان الباغودا سريعًا جدًا. تركت وراءها صورة بعد أن تختفي.
مع صوت دونغ ، رنّت الأرض بصوت أجوف. علاوة على ذلك ، كان هناك حريق خافت قبل أن تختفي. ذهل الرجل الصغير ، وعندما نظر إلى الأسفل ، لم يستطع إلا أن يكشف عن تعبير مذهول.
استمر الرجل الصغير في التقدم ، واختفت الجبال والجداول بسرعة خلفه. لم يستسلم ، وفتش سلسلة الجبال بأكملها. أخيرًا ، شعر مرة أخرى بتقلبات باغودا العظام.
…………………………………………………………………….
وأمامه انطفأ ضوء ناري في السماء. كان بحرًا من النار التي اشتعلت فيها كميات هائلة من الصهارة والحمم البركانية. تطايروا حولهم ، وصبغوا قمة الجبل باللون الأحمر الغامق. كان المشهد غريبًا ومرعبًا للغاية.
بهذه الكلمات أصبحت مجموعة وجوه الناس قبيحة بشكل لا يصدق. قفزت عروق الشباب ، وحتى وجوه هؤلاء الشيوخ القلائل أصبحت مظلمة.
“هناك بالفعل بحر من النار!” صدم الرجل الصغير.
? METAWEA?
لم يمر بهذه المنطقة خلال الأيام القليلة الماضية. كانت هذه المنطقة تذوب جنبًا إلى جنب مع العديد من قمم الجبال ، وتتحول إلى صهارة وتتساقط إلى أسفل.
كانت هذه مصيبة. كان الرجل الصغير يبتسم بشكل مؤذ ، مما جعل هذه المجموعة من الناس تكشف عن ضوء قاتم في عيونهم ؛ لقد جعلهم حقًا مكروهين وغاضبين.
“هذه نار طائر العنقاء! لقد ظهر هنا بالفعل! ” اندهش الرجل الصغير وتعرف أخيرًا على النيران.
عليك أن تفهم أنها لم تهاجم حقًا بعد! كان هذا مجرد التقلبات الإلهية التي تنبعث منها بشكل طبيعي!
كانت هذه شعلة من الدرجة الأولى لتكرير القطع الأثرية الثمينة ، لكنها كانت تتدفق بشكل غير متوقع من هنا. في الواقع ، كانت شعلة واحدة ، لكنها في النهاية أذابت كل الجبال والجداول هنا.
كانت جميع أنواع الصخور العملاقة تطير في السماء قبل أن تندفع إلى حقيبه السماء والأرض ، ومع ذلك لم تتحرك الباغودا العظمية بمقدار بوصة واحدة طوال الوقت. انتشر ضباب كثيف حولها ، مما جعلها تبدو أكثر وأكثر غموضا.
في قلب هذا الخور الجبلي ، كانت هناك كرة خفقان من النار. كانت مشرقة ومتألقة مثل الإشراق الإلهي ، تحترق بروعة استثنائية.
استمر الرجل الصغير في التقدم ، واختفت الجبال والجداول بسرعة خلفه. لم يستسلم ، وفتش سلسلة الجبال بأكملها. أخيرًا ، شعر مرة أخرى بتقلبات باغودا العظام.
كان عيون الرجل الصغير مشبعين بالإشراق الإلهي بينما كان يتفحص المشهد بعناية. كان ذلك بالتأكيد شعلة ثمينة. كانت كرة اللهب تلك مثل طائر العنقاء الراقص ، مذهل للغاية.
“أيها الشاب ، موهبتك الفطرية مدهشة حقًا ، لكنك قمت باستفزاز أشخاص لا ينبغي أن تستفزهم. كيف يمكن لعشيرة كون الخاصة بي أن تتسامح مع وجودك؟ تقبل الموت! ” صرخ أحد كبار السن.
“باغودا العظام في قلب ذلك اللهب!” أذهل الرجل الصغير. لقد لاحظ أخيرًا شكل الباغودة العظميه. كانت ترتفع وتهبط هناك ، مع الأخذ في الاعتبار تشكيل الكرة النارية وصقلها.
“إنها ليست صفقة كبيرة ، لقد هُزمتم من قبلي يا رفاق ، واعتقد أنكم لن تنجحوا. إذا لم لا تستمعوا ، فلتعودوا واستمروا في تشكيل جبل بشري “.
هل يمكن أن تكون مصابة وتحتاج إلى التعافي؟ أو ربما أرادت أن تتحول وتنقي نفسها من جديد؟ كان هذا صادمًا بالتأكيد ، ونادراً ما شوهد في القطع الأثرية الثمينة.
استمر الرجل الصغير في التقدم ، واختفت الجبال والجداول بسرعة خلفه. لم يستسلم ، وفتش سلسلة الجبال بأكملها. أخيرًا ، شعر مرة أخرى بتقلبات باغودا العظام.
ذابت الجبال الشاهقة واندفعت الحمم البركانية. لقد غمرت المنطقة في ضوء ناري. لم يكن أمام الرجل الصغير خيار سوى التراجع.
” آه … لا!”
في الأيام القليلة التالية ، كان يتجول باستمرار في مكان قريب. سيبقى دائمًا في حدود خمسين لي ، في انتظار إطفاء ذلك اللهب. ومع ذلك ، استمرت الصهارة في الظهور هناك دون أي نية للتوقف.
“إنه حقًا طفل. هل يعتقد حقًا أن هذه الصهارة يمكن أن تؤذينا؟ ” ضحك أحد كبار السن ببرود. ومضت القطع الأثرية الثمينة ، أوقف الموجة القرمزية المتصاعدة.
تشي
اندفعت العربة بسرعة كبيرة ، وسرعان ما خطت عبر السماء وهربت من هذا المكان. تناثرت أزهار الدم من السماء وهم يفرون للنجاة بحياتهم.
انقطع شعاع من تألق السيف ، وظهر شاب يرتدي رداء أخضر وبيده سيف عظمي. كان لديه جو من الغطرسة وهو يقطع نحو الرجل الصغير ، وظهرت شخصيات بشرية أخرى على التوالي.
“اصعدوا معًا ، تخلصوا منه!” تقدم شاب آخر ، وقام بحركته مع شخص آخر.
وصلت إحدى العائلات الأربع الكبرى ، وتظهر هنا. كان هذا الرجل ذو الرداء الأخضر بالتحديد أول شخص هاجم الرجل الصغير بعد دخوله البقايا التاريخية ، لكنه هرب بعد أن هاجمته الأنواع القديمة.
امتلأت عيون الرجل الصغير بالنور الإلهي وهو يراقبها. كانت تلك الحقيبة رائعة حقًا ، حيث كانت قادرة على تخزين جميع الكائنات الحية. بغض النظر عن عدد الأشياء الموجودة ، يمكن الاحتفاظ بها جميعًا بالداخل ، لذلك لا داعي للقلق بشأن عدم القدرة على إحضار شيء ما.
تجنب الرجل الصغير وميض السيف وحدق في هؤلاء الناس. كان هناك كبار السن والشباب ، يبلغ مجموعهم ما يقرب من عشرين شخصًا. كان هناك ستة أو سبعة أفراد “مقيدين”.
اندلعت معركة عنيفة وعظيمة. تشاجر الرجل الصغير مع أشخاص مختلفين واحدًا تلو الآخر ، مما تسبب في تدفق جوهر الدم مرارًا وتكرارًا مثل الأمواج. كانت الرموز التي غطت السماء خانقة ، وضغطت لأسفل حيث هاجمت التقنيات الثمينة من جميع الاتجاهات.
“أنتم جميعًا أرواح لم تتشتت بعد. ما نوع العداء الذي لديكم معي بالضبط يا رفاق؟ ” سأل الرجل الصغير.
هونغ
“مملكة الفراغ البدائى. جزء من الكومة البشرية المكونة من الأجناس الأربعة الكبرى “. تحدث الشاب ذو الرداء الأخضر ببرود.
ذابت الجبال الشاهقة واندفعت الحمم البركانية. لقد غمرت المنطقة في ضوء ناري. لم يكن أمام الرجل الصغير خيار سوى التراجع.
بعد سماع ما قيل ، حدق الشاب بهدوء. بعد فترة وجيزة ، ضحك بصوت عال. “كانت حقًا فترة أيام سعيدة. لسوء الحظ ، لقد طُردت ، آه يا لها من ذكرى عزيزة … بعد انتهاء فترة الطرد ، سأخلق بالتأكيد جبلًا بشريًا أكبر “.
الباغودا في الأرض كانت كل إشراقها مقيدًا. لم يكن لها مظهر غريب ، وكانت بحجم كف فقط. علاوة على ذلك ، بدأت تتقلص ، وأصبحت في النهاية بطول الإصبع فقط. كانت بحجم الإبهام فقط عندما كانت واقفة.
كانت هذه سخرية وحشية تمامًا ، وتوترت وجوه الناس على الفور. لقد قيل وفعلت الهزيمة من قبل هذا الطفل الشيطاني بالفعل ، ولكن تم ابتزازهم أيضًا وفقدوا الكثير من الوجه.
كان الرجل الصغير يقف على مقصات العظام الذهبية وهو يعبر هذه الأراضي الصخرية الشاسعة. كانت عيناه تومضان بأشعة من الضوء ، وبعد أن نظر إلى الوراء بدأ في زيادة سرعته!
” وو ، هل يمكن أن تكونوا يا رفاق من صنعت جبلًا بشريًا منهم ؟” بدا الرجل الصغير مرتابًا.
في الأيام القليلة التالية ، كان يتجول باستمرار في مكان قريب. سيبقى دائمًا في حدود خمسين لي ، في انتظار إطفاء ذلك اللهب. ومع ذلك ، استمرت الصهارة في الظهور هناك دون أي نية للتوقف.
بهذه الكلمات أصبحت مجموعة وجوه الناس قبيحة بشكل لا يصدق. قفزت عروق الشباب ، وحتى وجوه هؤلاء الشيوخ القلائل أصبحت مظلمة.
بعد أن تم هياجها مرارًا وتكرارًا مثل هذا ، استيقظ هذا الهيكل العظمي أخيرًا. اندلع بضوء أبيض كان يشبه موجة المحيط ، يهز جميع الاتجاهات الأربعة.
” هاهاها … ” ضحك الرجل الصغير بأعلى صوته وكان سعيدًا للغاية. اتضح أن الأشخاص الذين كانوا يطاردونه تعرضوا للضرب من قبله في الماضي.
بعد نصف يوم ، نهض الرجل الصغير بنفسه ووصل إلى المنطقة التي كان يرتفع وينخفض فيها معبد العظام سابقًا. بعد أن نظر حوله بعناية ، رأى أن هذه المنطقة قد تم حفرها بالسيف الطائر منذ فترة طويلة. كانت قطع الصخور المحطمة في كل مكان.
ضحك مثل هذا ، جعل بشرة الناس قاتمة مثل الماء. أرادوا أن يجلدوه حيا.
ارتجفت باغودا العظام ، وسرعان ما جمعت كل الضباب. بدأت تشع بالضوء ، وبدا جسمها البلوري شبه شفاف حيث بدأ ينشر تقلبًا يرجف القلب.
“استلمتها الان. يجب أن يكون الآخرون الذين طاردوني هكذا أيضًا ، قادمون من العائلات الأربع الكبرى. كانوا جميعًا أشخاصًا هزمتهم ، هاها … “ضحك الرجل الصغير بفرح شديد.
بهذه الكلمات أصبحت مجموعة وجوه الناس قبيحة بشكل لا يصدق. قفزت عروق الشباب ، وحتى وجوه هؤلاء الشيوخ القلائل أصبحت مظلمة.
من قبل ، كان مكتئبًا. لماذا كان دائما يطارد من قبل الآخرين؟ الآن ، تم تبديد كل التوتر تمامًا ، بعد كل شيء ، هؤلاء كانوا أشخاصًا سبق أن ضربهم من قبل. إن رؤية الأشخاص الذين هزمهم من قبل وجهًا لوجه جعله سعيدًا حقًا.
“يا لها من قطعة أثرية ثمينة قوية!” هرب الرجل الصغير ، وشعر أنه أمر مؤسف حقًا. كان هذا النوع من القطع الأثرية الثمينة قوياً للغاية ، وكان من المحتمل أنه حتى لو رأى الإمبراطور البشري ذلك ، فإن عينيه ستصبحان أيضًا حمراء بشغف.
“هذه ليست بداية عالم الفراغ البدائى ، لذا لن يتم قمع مستويات الزراعة لدينا إلى هذا المستوى المنخفض. فقط تخلي عن حياتك! ” صاح الرجل ذو الرداء الأخضر. كان في الأصل من النخبة من جيله ، وكان هناك القليل من المعارضين الجديرين من بين أقرانه. ومع ذلك ، في عالم الفراغ البدائى ، تعرض للضرب المبرح من قبل شخص ما وتراكم مع أفراد عشيرته ؛ لقد كان حقًا عارًا وإهانة غير عادية.
“هذا … هل امتص كل النيران هنا؟” كان هناك رجل صغير بالرعب. تراجع بسرعة ، لكنه لاحظ أن الجسم أدناه لم يُظهر أي رد فعل.
“إنها ليست صفقة كبيرة ، لقد هُزمتم من قبلي يا رفاق ، واعتقد أنكم لن تنجحوا. إذا لم لا تستمعوا ، فلتعودوا واستمروا في تشكيل جبل بشري “.
“أنت لا تقول؟ قطة سمينة ، أنت تجلب الدمار الخاص بك! ” صرخ الرجل الصغير بغضب. في الوقت الحالي ، كان يحاول التواصل مع الباغودة العظمية ، لكنها كانت عديمة الفائدة بالفعل. انتشر ضباب إلى الخارج ودفعه بعيدًا.
كانت هذه مصيبة. كان الرجل الصغير يبتسم بشكل مؤذ ، مما جعل هذه المجموعة من الناس تكشف عن ضوء قاتم في عيونهم ؛ لقد جعلهم حقًا مكروهين وغاضبين.
تجنب الرجل الصغير وميض السيف وحدق في هؤلاء الناس. كان هناك كبار السن والشباب ، يبلغ مجموعهم ما يقرب من عشرين شخصًا. كان هناك ستة أو سبعة أفراد “مقيدين”.
تصنعت يدا الرجل الصغير الأختام باستمرار ، كانتا تستخدمان الرموز من السجل البدائي الحقيقي. لقد رسم موجة ذهبية قطعت طريقها ، واصطدمت بسيف عظام ذلك الرجل ذو الرداء الأخضر.
فقاعة
“اصعدوا معًا ، تخلصوا منه!” تقدم شاب آخر ، وقام بحركته مع شخص آخر.
في قلب هذا الخور الجبلي ، كانت هناك كرة خفقان من النار. كانت مشرقة ومتألقة مثل الإشراق الإلهي ، تحترق بروعة استثنائية.
في الوقت نفسه ، سار العديد من الشيوخ. مع كل خطوة ، ترتعش الأرض بلطف. كان الأمر كما لو أن العمالقة يسيرون ، وكانت عيونهم مشرقة ومتألقة مثل المصابيح الذهبية.
“مرعب جدا!” حدق الرجل الصغير في بحر الصهارة وشعر بموجة من الرهبة.
هونغ
هونغ!
اندلعت معركة عنيفة وعظيمة. تشاجر الرجل الصغير مع أشخاص مختلفين واحدًا تلو الآخر ، مما تسبب في تدفق جوهر الدم مرارًا وتكرارًا مثل الأمواج. كانت الرموز التي غطت السماء خانقة ، وضغطت لأسفل حيث هاجمت التقنيات الثمينة من جميع الاتجاهات.
كان هناك جبل عملاق في المركز ، وكان ضخمًا للغاية. كان الأمر كما لو أن عشر قمم جبلية اندمجت معًا ، وكانت رائعة وفخمة بشكل استثنائي.
بدأت طاقته الأساسية في الغليان. على الرغم من أن جسده المادي كان لا مثيل له ، إلا أن رموزه لم تكن قوية مثل قلة من كبار السن. اهتز حتى سالت قطرات من الدم من زوايا فمه.
ضحك مثل هذا ، جعل بشرة الناس قاتمة مثل الماء. أرادوا أن يجلدوه حيا.
مع وجود الكثير من الأشخاص الذين يقومون بتحركاتهم معًا ، كانوا بالتأكيد أكثر مما يستطيع تحمله. ارتجف الرجل الصغير من الداخل. هؤلاء الشيوخ “المحظورون” لم يكونوا بالتأكيد أشخاصًا عاديين ، وكان من المستحيل عليه الصمود. إذا كان محاطًا هنا ، فسوف يسقط بالتأكيد.
ارتجفت باغودا العظام ، وسرعان ما جمعت كل الضباب. بدأت تشع بالضوء ، وبدا جسمها البلوري شبه شفاف حيث بدأ ينشر تقلبًا يرجف القلب.
لم يواصل القتال بحماس. مسح بقعة الدم من زاوية شفتيه ، ولم يتركهما يتجمعان حوله. كان نصف يقاتل ونصفه يتراجع.
لم يضيع الوقت وطاردها في لحظة. تابعها طوال الطريق ، مستخدماً المرآة الثمينة للطيران بسرعة.
“أيها الشاب ، موهبتك الفطرية مدهشة حقًا ، لكنك قمت باستفزاز أشخاص لا ينبغي أن تستفزهم. كيف يمكن لعشيرة كون الخاصة بي أن تتسامح مع وجودك؟ تقبل الموت! ” صرخ أحد كبار السن.
بدأت باغودا العظام تتأرجح ، ناشره مساحةً كبيرةً من الرموز. كادت أن تقلب العربة وتسبب في سقوطها ؛ لحسن الحظ ، كانوا بعيدين بما فيه الكفاية.
لقد كشفوا عن هويتهم ، لأنهم قرروا أن هذا الشاب لن يعيش بعد هذا.
اندلعت معركة عنيفة وعظيمة. تشاجر الرجل الصغير مع أشخاص مختلفين واحدًا تلو الآخر ، مما تسبب في تدفق جوهر الدم مرارًا وتكرارًا مثل الأمواج. كانت الرموز التي غطت السماء خانقة ، وضغطت لأسفل حيث هاجمت التقنيات الثمينة من جميع الاتجاهات.
لم يتبادل الرجل الضربات معهم ، واستقبل باستمرار الرموز القمعية للشيوخ. تدفقت تقنيات ثمينة مثل أمواج المحيط ، مما يجعل الدم يتدفق مرة أخرى من زوايا فمه. في النهاية ، استخدم مقصات العظام الذهبية للاندفاع بسرعة إلى أعماق الجبال.
“إلى أين تذهب؟!” كيف توافق جماعة الناس على تركه يفلت من أيديهم؟ كان العديد من كبار السن يقفون فوق القطع الأثرية الثمينة ، مما أدى إلى ملاحقة جيل الشباب من العشيرة.
بدأت باغودا العظام تتأرجح ، ناشره مساحةً كبيرةً من الرموز. كادت أن تقلب العربة وتسبب في سقوطها ؛ لحسن الحظ ، كانوا بعيدين بما فيه الكفاية.
ساد السائل القرمزي طريقهم ، واندفع الضوء الناري. كان المشهد أمامهم مرعبًا. كانت قمة الجبل حمراء تمامًا ، وكانت موجات الحرارة للأرض العظيمة تتدحرج وتشكل الصهارة.
لقد صعدوا فوق الغيوم منذ زمن بعيد ، وكانت الفجوة بينهما كافية بالفعل. ومع ذلك ، تحتها ، استمر الضوء متعدد الألوان في الإشعاع في كل مكان. لقد غطوا السماء أثناء تحليقهم ، وستظل أشعة الضوء تكتسح من وقت لآخر. دعم الأشخاص الموجودون داخل العربة ستارة الضوء معًا ، وهربوا بأسرع ما يمكن
كان الرجل الصغير يقف على مقصات العظام الذهبية وهو يعبر هذه الأراضي الصخرية الشاسعة. كانت عيناه تومضان بأشعة من الضوء ، وبعد أن نظر إلى الوراء بدأ في زيادة سرعته!
وصلت إحدى العائلات الأربع الكبرى ، وتظهر هنا. كان هذا الرجل ذو الرداء الأخضر بالتحديد أول شخص هاجم الرجل الصغير بعد دخوله البقايا التاريخية ، لكنه هرب بعد أن هاجمته الأنواع القديمة.
من الخلف ، كانت المجموعة تبتسم ببرود. لم تكن سرعتهم أدنى من سرعه الرجل الصغير ، مما جعل من الصعب عليه الانفصال ؛ عاجلاً أم آجلاً ، كانوا على وشك اللحاق بالركب.
طارت العربة بسرعة ، ولكن على الرغم من أنها كانت تتحرك بسرعة ، إلا أن أحد الرجال المظلومين لا يزال منبوذًا بهجوم الضوء متعدد الألوان. وبصراخ بائس سقط من العربة قبل أن ينفجر في الجو.
“ألم تكن العشائر الأخرى تقدم أيضًا مكافأة؟ إذا قتلناه وأخذنا القطع الأثرية الثمينة الموجودة عليه ، فيمكننا حينئذٍ أن ندير رأسه للحصول على الجائزة “.
من قبل ، كان مكتئبًا. لماذا كان دائما يطارد من قبل الآخرين؟ الآن ، تم تبديد كل التوتر تمامًا ، بعد كل شيء ، هؤلاء كانوا أشخاصًا سبق أن ضربهم من قبل. إن رؤية الأشخاص الذين هزمهم من قبل وجهًا لوجه جعله سعيدًا حقًا.
“هذا الطفل الشيطاني مكروه حقًا. مجرد قطع رأسه سيكون من السهل جدًا تركه. يجب أن نعذبه حتى الموت! “
“بسرعة!” تغيرت بشرة النمر الأبيض ، وكان الأمر مخيفًا.
كانت مجموعة الناس شديدة البرودة. لقد أمسكوا أخيرًا بالشقي الشيطاني ، لذلك كانوا جميعًا يفكرون في طرق للقتل.
? METAWEA?
فجأة ، استدار الرجل الصغير بابتسامة غريبة على وجهه. رفع يده ، وكشف عن مرآة الشوان ني الثمينة. وجهها نحو الصهارة خلفه ، مما أحدث انفجارًا شرسًا. انخفض إشعاع البرق إلى أسفل خط بعد خط.
هونغ!
هونغ
تشي
احتدم قلب الصهارة وارتفعت العواصف في السماء. كانت درجة حرارة السائل القرمزي مروعة عندما اندلع عالياً في السماء.
امتلأت عيون الرجل الصغير بالنور الإلهي وهو يراقبها. كانت تلك الحقيبة رائعة حقًا ، حيث كانت قادرة على تخزين جميع الكائنات الحية. بغض النظر عن عدد الأشياء الموجودة ، يمكن الاحتفاظ بها جميعًا بالداخل ، لذلك لا داعي للقلق بشأن عدم القدرة على إحضار شيء ما.
“إنه حقًا طفل. هل يعتقد حقًا أن هذه الصهارة يمكن أن تؤذينا؟ ” ضحك أحد كبار السن ببرود. ومضت القطع الأثرية الثمينة ، أوقف الموجة القرمزية المتصاعدة.
في قلب هذا الخور الجبلي ، كانت هناك كرة خفقان من النار. كانت مشرقة ومتألقة مثل الإشراق الإلهي ، تحترق بروعة استثنائية.
ومع ذلك ، تجمدت ابتسامتهم الباردة على الفور. شعر الجميع فجأة بالفزع.
”حاول مرة أخرى للمرة الأخيرة. إذا فشلنا ، فإننا سنغادر على الفور! ” كان النمر الأبيض غير راغب في الاستسلام.
اندفعت موجة من الهالة المرعبة إلى السماء ، مما جعل كل شخص يرتعد.
باغودا بلورية تتمايل لأعلى ولأسفل داخل الصهارة ، وتحيط بها كتلة من نيران طائر العنقاء. كشفت جسدها ، ثم بدأت تهتز بعنف. بدا الأمر كما لو كان غاضبًا بشكل لا يضاهى كما لو اندلع في إشعاع السماء الذي يفيض.
باغودا بلورية تتمايل لأعلى ولأسفل داخل الصهارة ، وتحيط بها كتلة من نيران طائر العنقاء. كشفت جسدها ، ثم بدأت تهتز بعنف. بدا الأمر كما لو كان غاضبًا بشكل لا يضاهى كما لو اندلع في إشعاع السماء الذي يفيض.
“أنت لا تقول؟ قطة سمينة ، أنت تجلب الدمار الخاص بك! ” صرخ الرجل الصغير بغضب. في الوقت الحالي ، كان يحاول التواصل مع الباغودة العظمية ، لكنها كانت عديمة الفائدة بالفعل. انتشر ضباب إلى الخارج ودفعه بعيدًا.
” آه … لا!”
اجتاحت موجات مرعبة من الطاقة سلسلة الجبال ، وتمايلت بعض قمم الجبال قبل الانهيار. تطاير الدخان والغبار في كل مكان ، ودمرت تلك المنطقة تمامًا.
أطلق رجال قبيلة كون صرخات تخثر الدم. كانوا يعرفون أنهم واجهوا كارثة رهيبة ، لأن هذه القطعة الأثرية الثمينة كانت مرعبة للغاية. لقد تجاوزت بكثير كنوز عشيرتهم ، وكانت تهاجمهم حاليًا بدافع الغضب.
تصنعت يدا الرجل الصغير الأختام باستمرار ، كانتا تستخدمان الرموز من السجل البدائي الحقيقي. لقد رسم موجة ذهبية قطعت طريقها ، واصطدمت بسيف عظام ذلك الرجل ذو الرداء الأخضر.
فقاعة
امتلأت عيون الرجل الصغير بالنور الإلهي وهو يراقبها. كانت تلك الحقيبة رائعة حقًا ، حيث كانت قادرة على تخزين جميع الكائنات الحية. بغض النظر عن عدد الأشياء الموجودة ، يمكن الاحتفاظ بها جميعًا بالداخل ، لذلك لا داعي للقلق بشأن عدم القدرة على إحضار شيء ما.
انبعث صوت تحطيم القطع الأثرية الثمينة ، وتحطمت ثلاثة من القطع الأثرية الثمينة لكبار السن على الفور. صرخوا جميعًا ببؤس وهم يغرقون في الصهارة.
في قلب هذا الخور الجبلي ، كانت هناك كرة خفقان من النار. كانت مشرقة ومتألقة مثل الإشراق الإلهي ، تحترق بروعة استثنائية.
“اهرب بسرعة!”
في أعلى العربة ، أخذ النمر الأبيض حقيبة جلد وحش. تقدم رجل مسن إلى الأمام وقبلها. بعد فك الحبال من حولها ، ازدهرت تلك الحقيبة على الفور بضوء متعدد الألوان. امتلكت موجة من القوة الجذابة التي لا مثيل لها والتي أرادت أن تمتص كل شيء داخل الوادي.
قام الرجل ذو الرداء الأخضر والشيخان الآخران بنقل الناس من عشيرتهم ، وبينما كانوا يدوسون على قطعهم الأثرية الثمينة ، فروا للنجاة بحياتهم.
ومع ذلك ، كان الباغودا سريعًا جدًا. تركت وراءها صورة بعد أن تختفي.
لسوء الحظ ، كانوا قريبين جدًا من الصهارة. علاوة على ذلك ، كانت هذه الباغودة العظمية في النقطة الحاسمة من صقلها ، ونتيجةً للاضطراب ، أظهرت بجنون قوتها بدافع الغضب.
في النهاية ، استخدم الرجل الصغير الأساليب القديمة المحفورة في “السجل البدائي الحقيقي” في محاولة للتواصل معه. لقد استخدم قوة الرموز ليتردد صداها مع الباغودا ، ومع ذلك ، بمجرد أن نجح قليلاً ، قاطعه النمر الأبيض ، وأذهل على الفور باغودا العظام الإلهية.
تشققت قطعة أثرية ثمينة أخرى ، وانفجر الشيخ فوقها أيضًا. كما سقط الناس بجانبه في الصهارة.
بعد عدة أيام ، وصل الرجل الصغير إلى قلب الجبال. على طول الطريق ، التقى بأكثر من عشرين قطعة أثرية ثمينة ، لكنه لم يستطع إخضاع أي منها. لقد شعر حقًا أنه أمر مؤسف ، ولكن كان هناك شيء واحد كان متأكدًا منه ، وهو أن تلك القطع الأثرية الثمينة لم تكن غامضة ومرعبة مثل باغودا العظام.
أصيب الشاب ذو الرداء الأخضر بالإضافة إلى شيخ آخر بجروح خطيرة. كانت الدماء ملطخة بأجسادهم في كل مكان ، وكادت قطعهم الثمينة أن تدمر.
“هذا الطفل الشيطاني مكروه حقًا. مجرد قطع رأسه سيكون من السهل جدًا تركه. يجب أن نعذبه حتى الموت! “
ما كان مؤسفًا هو أن الرجل الصغير كان ينتظر في المقدمة. لقد أخرج مقصات العظام الذهبية مباشرة ، وبصوت با ، تم تقطيع الشخصين إلى شرائح عند الخصر ، ورشت دماء جديدة.
عند سفح الجبال ، رأى البيفانغ ، و الطائر الالهي الذهبي ، و التنين المقرن ، و البي شيو ، و شجره الكاتيل الشيطانية ، و فراشه الشق الشيطاني ، ومواهب أخرى من هذا النوع.
“مكروه جدا!” كان الاثنان في حالة من اليأس. كانوا ممتلئين بعدم الرغبة ، وماتوا على شاطئ الصهارة.
كانت هذه شعلة من الدرجة الأولى لتكرير القطع الأثرية الثمينة ، لكنها كانت تتدفق بشكل غير متوقع من هنا. في الواقع ، كانت شعلة واحدة ، لكنها في النهاية أذابت كل الجبال والجداول هنا.
“مرعب جدا!” حدق الرجل الصغير في بحر الصهارة وشعر بموجة من الرهبة.
“أسرع – بسرعة!” زأر النمر الأبيض. كان يعلم أن هذا الكنز لا يمكن نقله. عند الاستيقاظ ، تجاوز الأمر توقعاتهم بكثير ، ولم يكن شيئًا يمكنهم الحصول عليه.
وبهذه الطريقة ، حرس هذه المنطقة لأكثر من عشرة أيام. لقد مضى بالفعل أكثر من شهر منذ دخوله هذه الأطلال التاريخية. تجمدت الصهارة أخيرًا ، وبدأت درجة الحرارة هنا في الانخفاض.
لم يمر بهذه المنطقة خلال الأيام القليلة الماضية. كانت هذه المنطقة تذوب جنبًا إلى جنب مع العديد من قمم الجبال ، وتتحول إلى صهارة وتتساقط إلى أسفل.
” يي ، لم تظهر باغودة العظام مرة أخرى؟”
نظر الرجل الصغير إليها مرارًا وتكرارًا ، لكنه لم يشعر بأي رموز على الإطلاق. بعد ذلك ، استخدم بعض القوة الإلهية لمحاولة تنشيط الكنز ، ومع ذلك لم يظهر أي رد فعل.
كان الرجل الصغير في شك. تجول في هذه المنطقة وراقب كل شيء بعناية. في النهاية ، لم يعد بإمكانه كبح جماح نفسه وبدأ في التحقيق بشكل أعمق.
كان هناك أناس على قمة الجبال منذ زمن بعيد ، وقد لقيهم جميعًا مصيرًا سماويًا. كان هذا أصل البقايا التاريخية. كان معروفًا بوجود منحدرات ثمينة ، ووفقًا للأسطورة ، كان هذا المكان مليئًا بالكنوز.
أخرج السيف الطائر القرمزي ، رسم خطًا أحمر وقطعًا عميقًا في الأرض الصخرية. بعد البحث بعناية ، لم تكن هناك تقلبات كما كانت من قبل ، ولم تتمرد باغودة العظام.
“مكروه جدا!” كان الاثنان في حالة من اليأس. كانوا ممتلئين بعدم الرغبة ، وماتوا على شاطئ الصهارة.
بعد نصف يوم ، نهض الرجل الصغير بنفسه ووصل إلى المنطقة التي كان يرتفع وينخفض فيها معبد العظام سابقًا. بعد أن نظر حوله بعناية ، رأى أن هذه المنطقة قد تم حفرها بالسيف الطائر منذ فترة طويلة. كانت قطع الصخور المحطمة في كل مكان.
عليك أن تفهم أنها لم تهاجم حقًا بعد! كان هذا مجرد التقلبات الإلهية التي تنبعث منها بشكل طبيعي!
مع صوت دونغ ، رنّت الأرض بصوت أجوف. علاوة على ذلك ، كان هناك حريق خافت قبل أن تختفي. ذهل الرجل الصغير ، وعندما نظر إلى الأسفل ، لم يستطع إلا أن يكشف عن تعبير مذهول.
باغودا بلورية تتمايل لأعلى ولأسفل داخل الصهارة ، وتحيط بها كتلة من نيران طائر العنقاء. كشفت جسدها ، ثم بدأت تهتز بعنف. بدا الأمر كما لو كان غاضبًا بشكل لا يضاهى كما لو اندلع في إشعاع السماء الذي يفيض.
كان هناك معبد هناك ، وامتص آخر ألسنة اللهب. أصبح لامعًا وشفافًا تمامًا.
بدأت طاقته الأساسية في الغليان. على الرغم من أن جسده المادي كان لا مثيل له ، إلا أن رموزه لم تكن قوية مثل قلة من كبار السن. اهتز حتى سالت قطرات من الدم من زوايا فمه.
“هذا … هل امتص كل النيران هنا؟” كان هناك رجل صغير بالرعب. تراجع بسرعة ، لكنه لاحظ أن الجسم أدناه لم يُظهر أي رد فعل.
انبعث صوت تحطيم القطع الأثرية الثمينة ، وتحطمت ثلاثة من القطع الأثرية الثمينة لكبار السن على الفور. صرخوا جميعًا ببؤس وهم يغرقون في الصهارة.
” يي ، لقد تغير.”
هونغ!
الباغودا في الأرض كانت كل إشراقها مقيدًا. لم يكن لها مظهر غريب ، وكانت بحجم كف فقط. علاوة على ذلك ، بدأت تتقلص ، وأصبحت في النهاية بطول الإصبع فقط. كانت بحجم الإبهام فقط عندما كانت واقفة.
انبعث صوت تحطيم القطع الأثرية الثمينة ، وتحطمت ثلاثة من القطع الأثرية الثمينة لكبار السن على الفور. صرخوا جميعًا ببؤس وهم يغرقون في الصهارة.
صدم الرجل الصغير. بعد الانتظار لفترة طويلة حقًا ، رأى أنه لم يعد هناك أي تغييرات. أطلق مجموعة من الرموز ليشعر بها ، وحصل على نفس النتيجة.
اندفعت موجة من الهالة المرعبة إلى السماء ، مما جعل كل شخص يرتعد.
في النهاية ، استعاد الباغودا الصغيرة ووضعها في وسط كفه. لم يكن لديها أدنى رد فعل.
فقاعة
كان طول الباغودا الصغير بوصة واحدة فقط ، وكان بحجم الإصبع تقريبًا. كان جسمها كله شفافًا وبلوريًا ، كما لو كان منحوتًا من اليشم الأبيض ، جميل بشكل استثنائي. لا تبدو وكأنها قطعة أثرية ثمينة على الإطلاق ، وبدلاً من ذلك يبدو وكأنها قطعة مجوهرات رائعة. لم يكن لديها أي هالة مخيفة على الإطلاق.
تصنعت يدا الرجل الصغير الأختام باستمرار ، كانتا تستخدمان الرموز من السجل البدائي الحقيقي. لقد رسم موجة ذهبية قطعت طريقها ، واصطدمت بسيف عظام ذلك الرجل ذو الرداء الأخضر.
نظر الرجل الصغير إليها مرارًا وتكرارًا ، لكنه لم يشعر بأي رموز على الإطلاق. بعد ذلك ، استخدم بعض القوة الإلهية لمحاولة تنشيط الكنز ، ومع ذلك لم يظهر أي رد فعل.
نظر الرجل الصغير إليها مرارًا وتكرارًا ، لكنه لم يشعر بأي رموز على الإطلاق. بعد ذلك ، استخدم بعض القوة الإلهية لمحاولة تنشيط الكنز ، ومع ذلك لم يظهر أي رد فعل.
إذا لم يره بنفسه شخصيًا ، فمن المؤكد أنه كان يعتقد أن هذا شيء دقيق وأنيق.
‘أنت تكلمني؟” تحدث أخيرا في خطاب البشري. كان وجهه قاسيًا وباردًا ، ومض ضوء بارد بين عيونه ؛ كانوا مثل ريش الذيل على استعداد لإطلاق النار.
“لماذا لا تظهر أي ردود فعل؟” خدش الرجل الصغير رأسه. كان مليئًا بالشك ، وبعد دراسه الأمر لفترة طويلة جدًا ، لم يكن لديه أدنى فكرة. في النهاية ، علقها في شعره ، مستخدمًا الباغودا البلورية البيضاء النقية كقطعة مجوهرات.
عليك أن تفهم أنها لم تهاجم حقًا بعد! كان هذا مجرد التقلبات الإلهية التي تنبعث منها بشكل طبيعي!
بعد عدة أيام ، وصل الرجل الصغير إلى قلب الجبال. على طول الطريق ، التقى بأكثر من عشرين قطعة أثرية ثمينة ، لكنه لم يستطع إخضاع أي منها. لقد شعر حقًا أنه أمر مؤسف ، ولكن كان هناك شيء واحد كان متأكدًا منه ، وهو أن تلك القطع الأثرية الثمينة لم تكن غامضة ومرعبة مثل باغودا العظام.
نظر الرجل الصغير إليها مرارًا وتكرارًا ، لكنه لم يشعر بأي رموز على الإطلاق. بعد ذلك ، استخدم بعض القوة الإلهية لمحاولة تنشيط الكنز ، ومع ذلك لم يظهر أي رد فعل.
لسوء الحظ ، لم يتفاعل الباغودا مع الرجل الصغير ، وكان مثل كائن عادي.
من المؤكد أن الأرض خلفه انفجرت. كان ذلك المعبد العظمي ينبعث منه ضوء ، وكان الأمر كما لو كان نيزك يتساقط. انهارت المنطقة الجبلية ، وبدا أن السماء تنقسم أيضًا ؛ كان الأمر كما لو انفجرت الشمس.
كان هناك جبل عملاق في المركز ، وكان ضخمًا للغاية. كان الأمر كما لو أن عشر قمم جبلية اندمجت معًا ، وكانت رائعة وفخمة بشكل استثنائي.
“استلمتها الان. يجب أن يكون الآخرون الذين طاردوني هكذا أيضًا ، قادمون من العائلات الأربع الكبرى. كانوا جميعًا أشخاصًا هزمتهم ، هاها … “ضحك الرجل الصغير بفرح شديد.
“يا له من جبل كبير!”
بعثت أجسادهم جميعًا ضوءًا إلهيًا يتدفق على حقيبة جلد الوحش ، مما يجعلها أكثر إبهارًا. كانت فتحة الحقيبة مشرقة ومتألقة حيث ابتلعت كل شيء. تم سحب الصخور التي كانت من عدة عشرات إلى ملايين الجين وتخزينها داخل الحقيبة.
تنهد الشاب بإعجاب. ومض الضوء الإلهي فوق الجبل ، وستتطاير القطع الأثرية الثمينة من وقت لآخر. كان الأمر كما لو كانت الألعاب النارية تتفتح ، وكانت جميعها أشياء روحية قوية.
كان الرجل الصغير يراوغ باستمرار أثناء استخدام قطعته الأثرية الثمينة للرد ؛ كان يواجه أزمة. أطلق خط من الإشراق الإلهي باتجاهه ، محطمًا الأرض حيث كان يقف سابقًا حيث تناثرت الأرض والحجارة إلى الخارج.
عند سفح الجبال ، رأى البيفانغ ، و الطائر الالهي الذهبي ، و التنين المقرن ، و البي شيو ، و شجره الكاتيل الشيطانية ، و فراشه الشق الشيطاني ، ومواهب أخرى من هذا النوع.
كانت هذه سخرية وحشية تمامًا ، وتوترت وجوه الناس على الفور. لقد قيل وفعلت الهزيمة من قبل هذا الطفل الشيطاني بالفعل ، ولكن تم ابتزازهم أيضًا وفقدوا الكثير من الوجه.
كان هناك أناس على قمة الجبال منذ زمن بعيد ، وقد لقيهم جميعًا مصيرًا سماويًا. كان هذا أصل البقايا التاريخية. كان معروفًا بوجود منحدرات ثمينة ، ووفقًا للأسطورة ، كان هذا المكان مليئًا بالكنوز.
وصلت إحدى العائلات الأربع الكبرى ، وتظهر هنا. كان هذا الرجل ذو الرداء الأخضر بالتحديد أول شخص هاجم الرجل الصغير بعد دخوله البقايا التاريخية ، لكنه هرب بعد أن هاجمته الأنواع القديمة.
“سيفي … سيفي …” فجأة ، سمع الرجل الصغير صوتًا عجوزًا بجوار أذنه ، مما جعله مرعوبًا تمامًا. أجاب بخوف: “جدي الشبح ، لا تخيفني. ألم تبقى في جناح اصلاح السماء؟ لماذا أسمع صوتك مرة أخرى؟ “
لم يمر بهذه المنطقة خلال الأيام القليلة الماضية. كانت هذه المنطقة تذوب جنبًا إلى جنب مع العديد من قمم الجبال ، وتتحول إلى صهارة وتتساقط إلى أسفل.
…………………………………………………………………….
مع صوت دونغ ، رنّت الأرض بصوت أجوف. علاوة على ذلك ، كان هناك حريق خافت قبل أن تختفي. ذهل الرجل الصغير ، وعندما نظر إلى الأسفل ، لم يستطع إلا أن يكشف عن تعبير مذهول.
? METAWEA?
بعد سماع ما قيل ، حدق الشاب بهدوء. بعد فترة وجيزة ، ضحك بصوت عال. “كانت حقًا فترة أيام سعيدة. لسوء الحظ ، لقد طُردت ، آه يا لها من ذكرى عزيزة … بعد انتهاء فترة الطرد ، سأخلق بالتأكيد جبلًا بشريًا أكبر “.
بعد عدة أيام ، وصل الرجل الصغير إلى قلب الجبال. على طول الطريق ، التقى بأكثر من عشرين قطعة أثرية ثمينة ، لكنه لم يستطع إخضاع أي منها. لقد شعر حقًا أنه أمر مؤسف ، ولكن كان هناك شيء واحد كان متأكدًا منه ، وهو أن تلك القطع الأثرية الثمينة لم تكن غامضة ومرعبة مثل باغودا العظام.
