جرف الكنز المنقسم
هذا الفصل برعايه shaly
رآهم الرجل الصغير أيضًا ، وأعطاهم نظرة متعالية مباشرة. ثم قلب رأسه متجاهلًهم تمامًا ، مما جعل مجموعة الناس غاضبة جدًا لدرجة أن وجوههم أصبحت خضراء.
الفصل 144:جرف الكنز المنقسم
كان هذا خبيرًا من “عشيره لي” ، وكان مشابهًا لعشيره كون. داخل ساحة البداية ، أراد سابقًا الاستيلاء على عظم الرجل الصغير الثمين لذلك اتخذ إجراءً. في النهاية ، أُلقي به في الجبل البشري.
“سيفي … سيفي …” كان الصوت متقطعًا ، يبدأ ويتوقف باستمرار.
كان هناك نصب تذكاري قديم يقف شامخًا ومستقيمًا. علاوة على ذلك ، تم نقش بعض الشخصيات التي حذرت الناس من أنه يجب عليهم عدم خلق ضجة هنا أو إزعاج السبات العميق للقديسين القدامى. يجب ألا يتسببوا في الدمار مرة أخرى وتدمير جرف الكنز المقسم.
كان الرجل الصغير الذي لم يخاف السماء أو الأرض خائفًا تمامًا. عندما رأى انعكاس صورته في مرآة الشوان ني الثمينة ، لاحظ ظهور شخصيات سوداء اللون على جبهته ، وأن الصوت له علاقة بهذا.
“هذا حقيقي؟” كان هناك وحش شرير تحدث ، لأنه لم يكن مقتنعًا حقًا.
“عليك اللعنة!” كان الرجل الصغير خائفا. كان يعلم بالفعل بوضوح أن هذا سيحدث. كان وجود الإله القديم لجناح اصلاح السماء قديمًا للغاية ، وإذا فشل الشخص الذي اختاره ، فسيتم لعن هذا الشخص من قبل الشخصيات السوداء ويموت حتماً.
“إنه ذلك المخلوق!” اندهش الرجل الصغير ، ثم أصبح بعد ذلك حسودًا بشكل لا يضاهى. لقد التقى سابقًا بهذا الطائر الإلهي الذهبي من قبل ، وعرف أنه قوي للغاية.
“جدي الشبح … أيها الغبي العاطل!” كان الرجل الصغير مستاء.
أخذ قطعة أثرية ثمينة وأسرع. كاد أن يُجر إلى المعركة العظيمة أعلاه ؛ هذه كارثة مطلقة.
كان جرف الكنز المقسم ضخمًا ومهيبًا ، وقد ارتفع في السحب. حلقت حلقة من الضباب الأسود حول الجبل ، كما لو كان جبل شيطان قديم مهيب. حملت هالة الظلم!
كانت قطعه أثرية ، لامعه وشفافه. كان لونها أحمر قرمزي مثل الدم ، ولم تكن أطول من ثلث متر في الطول. ومع ذلك ، فقد كانت مذهله بشكل لا يضاهى ، ويحوم حولها عدد كبير من الرموز. انبعث منها أصوات هدير تشبه الرعد ، مما خلق مشهدًا مخيفًا.
طريق قديم يؤدي إلى الجبال. كان الطريق مرصوفًا بالحجر الجيري ، وتخللت آثار الزمن بداخله. لم يعرف أحد عدد الشباب الأبطال الذين مروا هنا من قبل ، لكن في النهاية ، ما زالوا يصبغون هذا الجبل الشيطاني بالدم ، ولم يخرجوا مرة أخرى.
هزّ الرجل الصغير رأسه وقال ، “لقد وعدت عمي بأنني سأحصل في يوم من الأيام على وحش شرير نقي الدم. هل انت المختار؟”
وقف البيفانغ و البي شيو و الطائر الالهي الذهبي و شجره الكاتيل الشيطانية والآخرون على جانب واحد. كانوا على أهبة الاستعداد ضد بعضهم البعض ، وكانت كل هالاتهم مروعة. لقد كانوا بالتأكيد مجموعة العباقرة الأقوياء الذين لم يرغب أحد في استفزازهم على الإطلاق.
عرف هذا النبات مصيره. أطلق جسمه الضوء قبل أن يتحطم بعد ذلك بوقت قصير. أراد تدمير بصمة ورموز الحياة الخاصة به.
كان الرجل الصغير يلعن ، ومزاجه لم يكن جيدًا بشكل طبيعي. أسود وجهه ، مشى إلى الأمام مباشرة. كما لو أن الجميع مدينون له بعشر قطع أثرية ثمينة ، لم يعر أي اهتمام لهؤلاء الخبراء الأقوياء.
عرف هذا النبات مصيره. أطلق جسمه الضوء قبل أن يتحطم بعد ذلك بوقت قصير. أراد تدمير بصمة ورموز الحياة الخاصة به.
لم تنمو حتى قطعة واحدة من العشب داخل الجبل ، وكان المكان بأكمله بلون بني رمادي. كان جزء من الصخور الجبلية بلون أحمر باهت مثل بقع الدم. كانت سلالم الحجر الجيري طويلة للغاية. صعد تلك السلالم ، وبينما كان يصعد الدرج ، أصبح وجهه الصغير داكنًا بشكل متزايد مع غضبه.
هونغ
“كيف لي أن أعرف أي نوع من السيوف هو؟ ليس الأمر كما لو أن أحدًا أخبرني كيف يبدو الأمر ، فكيف من المفترض أن أجده؟ هذا الصداع يقتلني! ” جعد الرجل الصغير أنفه وصعد الجبل.
“أيها السماوات ، هل يمكن أن يكون سلاحًا خلفه قديس؟ شائعات جرف الكنز المنقسم كانت صحيحة في الواقع؟ ” كان الناس يصرخون في مفاجأة.
بجانب الطريق ، شعركل من البيفانغ و البي شيو و شجره الكاتيل الشيطانية وغيرهم بالذهول. هذا الشاب البشري بشكل غير متوقع لم يعطهم حتى نظرة واحدة ، وكان يمر عليهم بغطرسة هكذا.
“انس الأمر ، أنا لست في مزاج جيد. لا بد لي من العثور على هذا السيف الفاسد ، وإلا سأموت بالتأكيد من اللعنة “. علق الرجل الصغير رأسه باكتئاب قبل أن يستدير ويتسلق الجبل.
عليك أن تفهم أنه من بين أولئك الذين دخلوا الأطلال التاريخية ، من يجرؤ على التصرف بشرود ذهن؟ طالما ظهر فرد واحد من هذه المجموعة ، فسيشعر المرء على الفور بالرهبة ويبقى بعيدًا في الجانب.
لم يغضب الرجل الصغير على الإطلاق. على العكس من ذلك ، مسح لعابه وقال: “إنني أتطلع إلى لم شملنا الرائع.”
“مطلق العنان وغير مقيّد”. تحدث القرد العنيف ، والنظرة في عينيه باردة.
دخل عدد غير قليل من الأشخاص إلى غابه الحجر ، وكانوا يتفاعلون بجد مع محيطهم أثناء البحث عن القطع الأثرية الثمينة. وفقًا للأسطورة ، كان هناك عدد غير قليل من المخبأين داخل الصخور العملاقة.
عندما سمع هذا الرجل الصغير ، أستيقظ من عالمه الخاص. استدار لينظر إليهم ، قائلاً ، “غوريلا ، إلى ماذا تنظر؟ أنت حقا ولدت قبيحا. يي ، هل أنت حقا نقي الدم؟ “
سوف ندخل أيضًا إلى الغابة الحجرية ونحاول التواصل مع الأسلحة القديمة. سنحصل على قطع أثرية ثمينة يمكننا اعتبارها خاصة بنا! ” احترق الشغف في عيون هؤلاء العباقرة الذين جاءوا من مختلف العشائر ، وتوافدوا جميعًا إلى الداخل.
كان القرد العنيف سليلًا قديمًا ، وكان عرقه قويًا ومستبدًا. كان سلفه يعرف بالقرد الإلهي ، فمن تجرأ على تسميته غوريلا؟ لقد كان حقًا سخيفًا! كان غاضبا لدرجة أن أنفه كان ملتوي!
كان الأفراد “ المقيدين من العشائر الثلاثة هنا تقريبًا أيضًا. لقد تخلفوا عن عمد للالتفاف عليه ، في انتظار لحظة لتوجيه ضربة قاتلة.
هزّ الرجل الصغير رأسه وقال ، “لقد وعدت عمي بأنني سأحصل في يوم من الأيام على وحش شرير نقي الدم. هل انت المختار؟”
ليس بعيدًا ، سقط مخلوق ضخم على الأرض ، وتحول إلى عجينة دموية. لم يبق سوى عدد قليل من العظام البيضاء الممزقة التي كانت تتلألأ بالإشراق. لقد مات موتًا بائسًا للغاية.
كان القرد العنيف غاضبًا. بنظرة نارية في عينيه ، أراد أن يقفز بغضب ويمزقه إلى أشلاء.
تشي
في الخلف ، كانت عيون الطائر الذهبي الإلهي أكثر برودة. انبعثت خيوط من التألق السحري من عيونه ، وهم يحدقون مباشرة في الرجل الصغير.
? METAWEA?
“انس الأمر ، أنا لست في مزاج جيد. لا بد لي من العثور على هذا السيف الفاسد ، وإلا سأموت بالتأكيد من اللعنة “. علق الرجل الصغير رأسه باكتئاب قبل أن يستدير ويتسلق الجبل.
هذا الفصل برعايه shaly
كانت نظرات مجموعة المخلوقات القوية مثل الشفرات الحادة. بعد سماع هذه الكلمات ، شعروا على الفور بالقلق ولم يسعهم إلا التراجع بضع خطوات. كانت أشياء مثل اللعنات غريبة للغاية ، فحتى وقوع حادث بسيط قد يتسبب في كارثة على أنفسهم. لم يكن أي منهم على استعداد للمشاركة.
بجانب الطريق ، شعركل من البيفانغ و البي شيو و شجره الكاتيل الشيطانية وغيرهم بالذهول. هذا الشاب البشري بشكل غير متوقع لم يعطهم حتى نظرة واحدة ، وكان يمر عليهم بغطرسة هكذا.
هوى … قام القرد العنيف بضرب صدره بشدة ، للتنفيس عن سخطه. كان الأمر كما لو أن طبلة سماوية كانت ترن بأصوات دونغ دونغ .
” يي ، القطة الكبيرة أتت أيضًا.” بمجرد أن استدار الرجل الصغير ، رأى النمر الأبيض.
كان الجبل الشيطاني كبيرًا ومهيبًا. كان من المستحيل رؤية القمة أثناء المشي ، ولم يكن هناك نهاية في الأفق. كانت هذه هي المرة الأولى التي يتسلق فيها هذا الرجل الصغير مثل هذا الجبل العملاق. لم يعد الأمر أشبه بتسلق جبل بعد الآن. كان مثل تسلق هضبة ، لأن الجبل كان ببساطة ضخمًا جدًا.
أمام تلك الصخرة العملاقة كان هناك طائر. كان جسمه كله أخضر اللون ومزينًا بخطوط ملونة بالدم. كان يدور بنور متقد. كان هذا بالضبط البيفانغ. سقطت العصا أمام جسده ، فاستحوذت عليه.
تم وضع الحجارة العملاقة في حالة من الفوضى على الجبل ، مما أدى إلى خلق منظر طبيعي غريب. ومع ذلك ، لم تكن هذه في الواقع الأرض النقية. كان الضباب الأسود يدور حول هذه المنطقة ، وكانت السماء والأرض بأكملهما معتمتين للغاية. من وقت لآخر ، يمكن رؤية بقايا هياكل عظميه. لقد تركها عباقرة العصور القديمة وراءهم جميعًا.
استدار البيفانغ ، وبعيون باردة جليدية ، اجتاح بنظرته فوق الجميع.
افتتح هذا العالم الصغير مرة كل مائة عام. من يدري كم من عظام الشباب التي دفنت هنا.
بعد ذلك ، اجتاحت الرمح الملون الأخضر بضراوة ، حاملا معه هبوب رياح شديدة. طارت الصخور على الأرض في الهواء مباشرة بعد ذلك. غطى الدخان والغبار الهواء بينما رن صوت وي وي .
” يا ، هذا بيان. لسوء الحظ ، تم التقاط عظم الرمز البدائي من قبل شخص ما منذ وقت طويل “. نظر الرجل حوله قبل أن يواصل السير إلى الأمام.
“القط الكبير هل تحاول التحدث؟ لماذا تبدو أضعف من قطة صغيرة ولدت للتو؟ تكلم بصوت اعلى.” وضع الرجل الصغير يده بجانب أذنه ، ملمحًا إلى أنه لا يستطيع سماع ما تقوله.
طائر ذو تسعة رؤوس ، جياو تو ، وبقايا جميع المخلوقات القديمة الأخرى التي يمكن تخيلها كانت موجودة هناك. على طول هذا الطريق ، لاحظ جميع أنواع الرفات ، جميعها صلبة مثل الحديد والحجر.
كانت الجبال مظلمة للغاية ، وكلما ارتفعت ، كلما زاد تركيز الضباب. كان الرجل الصغير حكيماً في اتخاذ الاحتياطات ، لأنه كان شديد الخطورة داخل الجبال. يمكن للمرء أن يخبرنا بمجرد رؤية تلك البقايا الهيكلية ، حيث ماتت العديد من المخلوقات القوية في الماضي.
كان هذا تراكمًا لسنوات عديدة من الزمن ، وكان “هطول الأمطار” الذي تم تجميعه منذ العصور القديمة حتى الآن.
ومن الجدير بالذكر أيضًا أنه كان قويًا للغاية. تحت هجمات الرجل الصغير العنيفة ، صمد عشر حركات. بالتأكيد يمكن اعتباره عبقريًا هائلاً!
كانت الجبال مظلمة للغاية ، وكلما ارتفعت ، كلما زاد تركيز الضباب. كان الرجل الصغير حكيماً في اتخاذ الاحتياطات ، لأنه كان شديد الخطورة داخل الجبال. يمكن للمرء أن يخبرنا بمجرد رؤية تلك البقايا الهيكلية ، حيث ماتت العديد من المخلوقات القوية في الماضي.
تم وضع الحجارة العملاقة في حالة من الفوضى على الجبل ، مما أدى إلى خلق منظر طبيعي غريب. ومع ذلك ، لم تكن هذه في الواقع الأرض النقية. كان الضباب الأسود يدور حول هذه المنطقة ، وكانت السماء والأرض بأكملهما معتمتين للغاية. من وقت لآخر ، يمكن رؤية بقايا هياكل عظميه. لقد تركها عباقرة العصور القديمة وراءهم جميعًا.
تشي
كان هذا تراكمًا لسنوات عديدة من الزمن ، وكان “هطول الأمطار” الذي تم تجميعه منذ العصور القديمة حتى الآن.
فجأة ، ظهرت نقطة باردة وبعيدة حادة ، تهاجم مباشرة نحو منتصف ظهر الرجل الصغير. كانت ثابتة ودقيقة حيث اقتربت بشراسة. كان هذا رمحًا أخضر ، رائعًا وصادمًا. فقط عندما أغلق على جسد الرجل الصغير ، انفجر بنيه القتل المخترقه.
كان الجبل هائلاً. كلما ذهب الشخص لأعلى ، زاد عدد الأشخاص الذين واجههم. في الساعات القليلة التالية ، قاتل الرجل الصغير بضراوة مع الآخرين عدة مرات. كان هناك أيضًا العديد من الجثث التي ماتت منذ وقت ليس ببعيد متناثرة حول الطريق.
ظهرت قشعريرة على جسده ، ووقف كل الشعر الناعم على جسده منتصبا. تحرك جسده أفقيًا ، ومثل لفافة مسطحة ، انجرف نحو الجانب. مع صوت دونغ ، اصطدمت نقطة الرمح الأخضر في صخرة عملاقة يبلغ وزنها عشرة آلاف جين. مع ارتعاش طفيف ، انقسمت الصخرة إلى قطع.
عليك أن تفهم أنه من بين أولئك الذين دخلوا الأطلال التاريخية ، من يجرؤ على التصرف بشرود ذهن؟ طالما ظهر فرد واحد من هذه المجموعة ، فسيشعر المرء على الفور بالرهبة ويبقى بعيدًا في الجانب.
بعد ذلك ، اجتاحت الرمح الملون الأخضر بضراوة ، حاملا معه هبوب رياح شديدة. طارت الصخور على الأرض في الهواء مباشرة بعد ذلك. غطى الدخان والغبار الهواء بينما رن صوت وي وي .
بعثت عيون الرجل الصغير الضوء. مشى قدمًا لمواجهته وجهاً لوجه ، واستعد لخوض معركة كبيرة ضد هذا النبات الغريب. يحمل الرمح الأخضر معه رموزًا لأنه يبعث موجات من الضوء الأخضر المزرق ، قوته هائلة للغاية.
الرجل الصغير تراجع. مثل قرد روح ، عبر صخرة كبيرة قبل أن يستدير لمراقبة الموقف.
“إنها قطعة أثرية ثمينة نجت من العصور القديمة!” في المقدمة ، كانت مجموعة من الناس تصرخ بصوت عالٍ وهي تهاجم بشكل محموم.
هونغ
في الوقت نفسه ، كان في حالة تأهب. كان هذا الطائر الذهبي العملاق قويًا للغاية في البداية ، وكان مشابهًا تمامًا لـ البينغ العظيم. الآن بعد أن حصل أيضًا على تلك المروحة الثمينة ، سيصبح بالتأكيد أكثر رعبًا. كان بحاجة إلى الحذر بجدية من ذلك.
في تلك المنطقة ، كانت الغابة بأكملها محطمة ومدمرة. كانت نقطة الرمح الخضراء ثابتة لأنها اجتاحت كمية كبيرة من الصخور. بعد ذلك ، بدأت في المتابعة.
” تنهد ، يا للأسف. رمح المعركة قصير بعض الشيء والرموز مخفية بداخله “. التقطه الرجل الصغير. كان رمح المعركة هذا يقارب ارتفاع الشخص ، لكنه كان لا يزال أقصر قليلاً من طوله الأصلي.
لم يكن هذا في الواقع إنسانًا ، بل نباتًا غريبًا. كان الرمح ذو اللون الأخضر هو رئده. كانت صلبة ونقطتها حادة ، ومع قدرتها على اختراق الحديد والحجر ، ذبحت طريقها.
تشي
يعتقد الرجل الصغير اعتقادًا راسخًا أنه لم يسبق له أن التقى بهذا النبات من قبل ، لذلك لم يكن هناك كراهية بينهما. كان من الواضح أن هذه كانت رغبة قاتلة صافية ، رغبة في سرقة القطع الأثرية الثمينة على جسده.
هزّ الرجل الصغير رأسه وقال ، “لقد وعدت عمي بأنني سأحصل في يوم من الأيام على وحش شرير نقي الدم. هل انت المختار؟”
بعد دخول سلسلة الجبال المائه المحطمة ، حدثت هذه الأنواع من الأشياء كثيرًا. على وجه الخصوص ، أولئك الذين زاروا هذا الجبل الضخم كانوا جميعًا غير عاديين. على أجسادهم حتماً كنوز روحية نادرة وثمينة ، مما يجعل الآخرين يشتهونهم بسهولة.
كان هناك نصب تذكاري قديم يقف شامخًا ومستقيمًا. علاوة على ذلك ، تم نقش بعض الشخصيات التي حذرت الناس من أنه يجب عليهم عدم خلق ضجة هنا أو إزعاج السبات العميق للقديسين القدامى. يجب ألا يتسببوا في الدمار مرة أخرى وتدمير جرف الكنز المقسم.
بعثت عيون الرجل الصغير الضوء. مشى قدمًا لمواجهته وجهاً لوجه ، واستعد لخوض معركة كبيرة ضد هذا النبات الغريب. يحمل الرمح الأخضر معه رموزًا لأنه يبعث موجات من الضوء الأخضر المزرق ، قوته هائلة للغاية.
كان هناك نصب تذكاري قديم يقف شامخًا ومستقيمًا. علاوة على ذلك ، تم نقش بعض الشخصيات التي حذرت الناس من أنه يجب عليهم عدم خلق ضجة هنا أو إزعاج السبات العميق للقديسين القدامى. يجب ألا يتسببوا في الدمار مرة أخرى وتدمير جرف الكنز المقسم.
ومع ذلك ، عندما بدأ الرجل الصغير في استخدام البرق ، أصبح منزعجًا بشكل مفاجئ. حدت غرائزه الطبيعية من نفسها ، محذرا نفسه من أن حياته كانت في خطر مميت.
…………………………………………………………………….
قبل ذلك ، لم يقابل هذا الرجل الصغير من قبل ولم يعرف مدى قوته. بدا وكأنه شاب بشري واحد ، لذلك اعتقد أنه يمكن أن يقتله بسرعة. لم يعتقد أبدًا أنه سيكون أمرًا مزعجًا للغاية.
كان هناك نصب تذكاري قديم يقف شامخًا ومستقيمًا. علاوة على ذلك ، تم نقش بعض الشخصيات التي حذرت الناس من أنه يجب عليهم عدم خلق ضجة هنا أو إزعاج السبات العميق للقديسين القدامى. يجب ألا يتسببوا في الدمار مرة أخرى وتدمير جرف الكنز المقسم.
ومن الجدير بالذكر أيضًا أنه كان قويًا للغاية. تحت هجمات الرجل الصغير العنيفة ، صمد عشر حركات. بالتأكيد يمكن اعتباره عبقريًا هائلاً!
كان الضوء المنبعث من عيون النمر الأبيض باردًا تمامًا. بصوت منخفض للغاية ، قال ، “بمجرد أن نترك جرف الكنز المقسم ، سأسقط حياتك!” بطبيعة الحال لم يجرؤ على الزئير بصوت عالٍ ، وإلا سيتحول بالتأكيد إلى كتلة من عجينة الدم.
كاتشا
كان جرف الكنز المقسم ضخمًا للغاية. صعد الرجل الصغير باستمرار طوال الطريق بحثًا عن القطع الأثرية الثمينة ، وبعد التسلق الشاق لعدة أيام ، لم يصل بعد إلى قمة الجبل. بدلا من ذلك ، خلال رحلته ، وقعت العديد من المعارك الدامية. طالما ظهر الشيء الروحي ، ستكون هناك حتما مذبحة تفوح منها رائحة الدم.
مع هجوم الرجل الصغير ، تم اختراق نصف النبات حتى تفحم. حفت الأوراق عندما سقط ، وكان هذا النبات في حالة من الفزع. اخترق الأرض وهرب بسرعة ؛ ومع ذلك ، كان من المستحيل أن يفلت.
كان هذا خبيرًا من “عشيره لي” ، وكان مشابهًا لعشيره كون. داخل ساحة البداية ، أراد سابقًا الاستيلاء على عظم الرجل الصغير الثمين لذلك اتخذ إجراءً. في النهاية ، أُلقي به في الجبل البشري.
طار البرق الذهبي فوقه مرة أخرى. مع صوت هونغ ، تم حرق جسده ، مما تسبب في إصابته بجروح قاتلة.
في الواقع ، كانت هناك بالفعل أسطورة من هذا القبيل. يذرف القديسون القدامى الدموع ويقطرون الدماء ، وبعد أن انهار عدد كبير من الناس ، تم ترتيب أسلحتهم فوق جرف الكنز المقسم.
كشفت عيون الرجل الصغير النور الإلهي. لقد انطلق إلى الأمام بنية كسر ذلك النبات والاستيلاء على ذلك الرمح الأخضر لأنه كان بالتأكيد قطعة أثرية ثمينة نادراً ما تُرى. في الوقت نفسه ، أراد أيضًا اكتساب رموزه وأساليبه الثمينة.
“سيفي … سيفي …” كان الصوت متقطعًا ، يبدأ ويتوقف باستمرار.
هونغ
ليس بعيدًا ، سقط مخلوق ضخم على الأرض ، وتحول إلى عجينة دموية. لم يبق سوى عدد قليل من العظام البيضاء الممزقة التي كانت تتلألأ بالإشراق. لقد مات موتًا بائسًا للغاية.
عرف هذا النبات مصيره. أطلق جسمه الضوء قبل أن يتحطم بعد ذلك بوقت قصير. أراد تدمير بصمة ورموز الحياة الخاصة به.
عرف هذا النبات مصيره. أطلق جسمه الضوء قبل أن يتحطم بعد ذلك بوقت قصير. أراد تدمير بصمة ورموز الحياة الخاصة به.
تشيانغ
ليس بعيدًا ، سقط مخلوق ضخم على الأرض ، وتحول إلى عجينة دموية. لم يبق سوى عدد قليل من العظام البيضاء الممزقة التي كانت تتلألأ بالإشراق. لقد مات موتًا بائسًا للغاية.
أخرج الرجل الصغير مجزات العظام. في تلك اللحظة الحاسمة الأخيرة ، قطع رمح المعركة. مع صوت دانغ ، سقط على الأرض ، ولم يهلك معه.
فجأة ، ظهرت نقطة باردة وبعيدة حادة ، تهاجم مباشرة نحو منتصف ظهر الرجل الصغير. كانت ثابتة ودقيقة حيث اقتربت بشراسة. كان هذا رمحًا أخضر ، رائعًا وصادمًا. فقط عندما أغلق على جسد الرجل الصغير ، انفجر بنيه القتل المخترقه.
” تنهد ، يا للأسف. رمح المعركة قصير بعض الشيء والرموز مخفية بداخله “. التقطه الرجل الصغير. كان رمح المعركة هذا يقارب ارتفاع الشخص ، لكنه كان لا يزال أقصر قليلاً من طوله الأصلي.
“أيها السماوات ، هل يمكن أن يكون سلاحًا خلفه قديس؟ شائعات جرف الكنز المنقسم كانت صحيحة في الواقع؟ ” كان الناس يصرخون في مفاجأة.
“سأقدمها إلى الأشخاص في القريه كهدية.” كان دائمًا يجمع العظام المتشابكة بنية إعطائها للقرويين بعد العودة إلى القرية الحجرية.
عرف هذا النبات مصيره. أطلق جسمه الضوء قبل أن يتحطم بعد ذلك بوقت قصير. أراد تدمير بصمة ورموز الحياة الخاصة به.
كان الجبل هائلاً. كلما ذهب الشخص لأعلى ، زاد عدد الأشخاص الذين واجههم. في الساعات القليلة التالية ، قاتل الرجل الصغير بضراوة مع الآخرين عدة مرات. كان هناك أيضًا العديد من الجثث التي ماتت منذ وقت ليس ببعيد متناثرة حول الطريق.
كان الجبل هائلاً. كلما ذهب الشخص لأعلى ، زاد عدد الأشخاص الذين واجههم. في الساعات القليلة التالية ، قاتل الرجل الصغير بضراوة مع الآخرين عدة مرات. كان هناك أيضًا العديد من الجثث التي ماتت منذ وقت ليس ببعيد متناثرة حول الطريق.
تشي
تشي
طار خط من الضوء الثمين ، وكان ذلك ولادة قطعة أثرية ثمينة. كان هناك عدد غير قليل مختبئًا داخل الجبال ، وقد جذب على الفور مجموعة من المخلوقات. أحاطوا بها وأرادوا جميعاً الحصول عليها. بطبيعة الحال ، حدثت معركة كبيرة نتيجة لذلك. كان لا مفر من حدوث ذلك ، وبعد فترة وجيزة ، تغلغل ضباب دموي في الهواء.
يعتقد الرجل الصغير اعتقادًا راسخًا أنه لم يسبق له أن التقى بهذا النبات من قبل ، لذلك لم يكن هناك كراهية بينهما. كان من الواضح أن هذه كانت رغبة قاتلة صافية ، رغبة في سرقة القطع الأثرية الثمينة على جسده.
“ظهر جناح الغراب الذهبي في هذا العالم!” صرخ أحدهم بصوت عالٍ.
في تلك المنطقة ، كانت الغابة بأكملها محطمة ومدمرة. كانت نقطة الرمح الخضراء ثابتة لأنها اجتاحت كمية كبيرة من الصخور. بعد ذلك ، بدأت في المتابعة.
“إنها قطعة أثرية ثمينة نجت من العصور القديمة!” في المقدمة ، كانت مجموعة من الناس تصرخ بصوت عالٍ وهي تهاجم بشكل محموم.
يعتقد الرجل الصغير اعتقادًا راسخًا أنه لم يسبق له أن التقى بهذا النبات من قبل ، لذلك لم يكن هناك كراهية بينهما. كان من الواضح أن هذه كانت رغبة قاتلة صافية ، رغبة في سرقة القطع الأثرية الثمينة على جسده.
كان هناك جناح ذهبي يغطي السماء. مع وميض لطيف ، فاضت ألسنة اللهب في السماء. أذابت المنطقة الجبلية بأكملها ، مما تسبب في غليان الحمم والاندفاع نحو الأسفل.
في تلك المنطقة ، كانت الغابة بأكملها محطمة ومدمرة. كانت نقطة الرمح الخضراء ثابتة لأنها اجتاحت كمية كبيرة من الصخور. بعد ذلك ، بدأت في المتابعة.
الرجل الصغير لعن. استدار وهرب لأنه كان موجودًا حاليًا في الأجزاء المنخفضة. كان على وشك مواجهة تلك الحمم التي تشبه الفيضانات وجهاً لوجه.
“إنه ذلك المخلوق!” اندهش الرجل الصغير ، ثم أصبح بعد ذلك حسودًا بشكل لا يضاهى. لقد التقى سابقًا بهذا الطائر الإلهي الذهبي من قبل ، وعرف أنه قوي للغاية.
أخذ قطعة أثرية ثمينة وأسرع. كاد أن يُجر إلى المعركة العظيمة أعلاه ؛ هذه كارثة مطلقة.
الفصل 144:جرف الكنز المنقسم
“السماء ، تم الحصول على جناح الغراب الذهبي من قبل شخص ما! كيف يمكن لهذه القطعة الأثرية الثمينة اختيار مالك جديد؟ كان جميع الخبراء أعلاه يصرخون في ذعر.
مع هجوم الرجل الصغير ، تم اختراق نصف النبات حتى تفحم. حفت الأوراق عندما سقط ، وكان هذا النبات في حالة من الفزع. اخترق الأرض وهرب بسرعة ؛ ومع ذلك ، كان من المستحيل أن يفلت.
هرع طائر ذهبي كبير ، وداخل فمه مروحة ذهبية ثمينة. مثل شهاب ، خط عبر السماء واختفى إلى الجانب الآخر من الجبل.
أخذ كل العباقرة نفسا باردا. تبين أن هذا المكان لم يكن من السهل استفزازه بعد كل شيء.
“إنه ذلك المخلوق!” اندهش الرجل الصغير ، ثم أصبح بعد ذلك حسودًا بشكل لا يضاهى. لقد التقى سابقًا بهذا الطائر الإلهي الذهبي من قبل ، وعرف أنه قوي للغاية.
أمام تلك الصخرة العملاقة كان هناك طائر. كان جسمه كله أخضر اللون ومزينًا بخطوط ملونة بالدم. كان يدور بنور متقد. كان هذا بالضبط البيفانغ. سقطت العصا أمام جسده ، فاستحوذت عليه.
” تنهد ، المخلوقات ذات الأجنحة هي أسرع من تلك التي لها أرجل. لقد بدأ صعوده بعدي ، لكنه انتهى أمامي. غمغم الرجل الصغير.
“لماذا حصل عليها ذلك المخلوق؟” لم يستطع أحدهم قبول هذا. رفع صوته واندفع إلى الأمام.
في الوقت نفسه ، كان في حالة تأهب. كان هذا الطائر الذهبي العملاق قويًا للغاية في البداية ، وكان مشابهًا تمامًا لـ البينغ العظيم. الآن بعد أن حصل أيضًا على تلك المروحة الثمينة ، سيصبح بالتأكيد أكثر رعبًا. كان بحاجة إلى الحذر بجدية من ذلك.
تشيانغ
كان جرف الكنز المقسم ضخمًا للغاية. صعد الرجل الصغير باستمرار طوال الطريق بحثًا عن القطع الأثرية الثمينة ، وبعد التسلق الشاق لعدة أيام ، لم يصل بعد إلى قمة الجبل. بدلا من ذلك ، خلال رحلته ، وقعت العديد من المعارك الدامية. طالما ظهر الشيء الروحي ، ستكون هناك حتما مذبحة تفوح منها رائحة الدم.
لم يغضب الرجل الصغير على الإطلاق. على العكس من ذلك ، مسح لعابه وقال: “إنني أتطلع إلى لم شملنا الرائع.”
ومض الضوء الذهبي. أخرج مقص العظام وقتل خبيرًا بشريًا. طار رأس عالياً في الهواء حاملاً خيطًا من الدم. وانهار الجسم مقطوع الرأس.
أخذ كل العباقرة نفسا باردا. تبين أن هذا المكان لم يكن من السهل استفزازه بعد كل شيء.
كان هذا خبيرًا من “عشيره لي” ، وكان مشابهًا لعشيره كون. داخل ساحة البداية ، أراد سابقًا الاستيلاء على عظم الرجل الصغير الثمين لذلك اتخذ إجراءً. في النهاية ، أُلقي به في الجبل البشري.
في الوقت نفسه ، كان في حالة تأهب. كان هذا الطائر الذهبي العملاق قويًا للغاية في البداية ، وكان مشابهًا تمامًا لـ البينغ العظيم. الآن بعد أن حصل أيضًا على تلك المروحة الثمينة ، سيصبح بالتأكيد أكثر رعبًا. كان بحاجة إلى الحذر بجدية من ذلك.
في هذه الأيام القليلة التالية ، اندفع باستمرار إلى أعلى وقاتل مع العديد من الأشخاص الآخرين. واجه العديد من الهجمات من أشخاص غامضين ، مما سمح له بفهم أصول العشائر الأربع الكبرى.
” تنهد ، يا للأسف. رمح المعركة قصير بعض الشيء والرموز مخفية بداخله “. التقطه الرجل الصغير. كان رمح المعركة هذا يقارب ارتفاع الشخص ، لكنه كان لا يزال أقصر قليلاً من طوله الأصلي.
تم القضاء على جماعه كون بالكامل داخل الأطلال التاريخية. لا تزال هناك عشائر لي ويوان ومنغ. التقيا أخيرًا مع بعضهما البعض داخل جرف الكنز المقسم ، مما أدى إلى معركة دامية.
تشققت صخرة كبيرة ، مما أدى إلى انبعاث ضوء ثمين داخل الشقوق. انطلق الحجر الذي يغطيها ، ليكشف عن قطعة أثرية ثمينة!
لعدة أيام ، كان جسد الرجل الصغير مصابًا بكدمات ومليئ بالندوب. لقد كان قوياً للغاية ، لكن الحزب المعارض قام بتقييد الأفراد. كان الأمر كما لو كانوا أرواح الموتى التي لن تتفرق ، وستظهر باستمرار مرارًا وتكرارًا. كانت هناك عدة مرات حيث كاد جسده يواجه كارثة كبيرة.
الرجل الصغير تراجع. مثل قرد روح ، عبر صخرة كبيرة قبل أن يستدير لمراقبة الموقف.
لحسن الحظ ، كان قويا بما فيه الكفاية. على الرغم من أنه كان لا يزال صغيراً ، إلا أن الشباب العباقره من العشائر الثلاث لم يكونوا خصومه ، وكانوا يعتمدون بشكل كامل على تصرفات الأفراد “المقيدين”. خلال مجرى الأحداث ، قتل الرجل الصغير عشرين إلى ثلاثين شخصًا من العشائر الثلاثة ، وكاد ينظف عباقرتهم.
فجأة ، ظهرت نقطة باردة وبعيدة حادة ، تهاجم مباشرة نحو منتصف ظهر الرجل الصغير. كانت ثابتة ودقيقة حيث اقتربت بشراسة. كان هذا رمحًا أخضر ، رائعًا وصادمًا. فقط عندما أغلق على جسد الرجل الصغير ، انفجر بنيه القتل المخترقه.
هذا جعل من تبقى من الأفراد “المقيدين” ينفجرون بغضب. كانوا مدفوعين تمامًا بالجنون ، وأقسموا على العثور عليه وتعذيبه حتى الموت.
هونغ
كان الجبل شاهقًا ومهيبًا. كلما اقترب المرء من قمة الجبل ، زاد الخطر ، لأن أولئك الذين يمكنهم الوصول إلى هذه النقطة كانوا أقوى مجموعة من الناس. تقدم الرجل الصغير إلى الأمام بشق الأنفس سيرًا على الأقدام ووصل أخيرًا إلى قمة الجبل ، ووصل إلى جرف الكنز المقسم الحقيقي.
الرجل الصغير تراجع. مثل قرد روح ، عبر صخرة كبيرة قبل أن يستدير لمراقبة الموقف.
كان الأفراد “ المقيدين من العشائر الثلاثة هنا تقريبًا أيضًا. لقد تخلفوا عن عمد للالتفاف عليه ، في انتظار لحظة لتوجيه ضربة قاتلة.
” تنهد ، يا للأسف. رمح المعركة قصير بعض الشيء والرموز مخفية بداخله “. التقطه الرجل الصغير. كان رمح المعركة هذا يقارب ارتفاع الشخص ، لكنه كان لا يزال أقصر قليلاً من طوله الأصلي.
كانت قمة الجبل شاسعة مثل الهضبة. لم تكن في الحقيقة منطقة صغيرة ، والعديد من الصخور العملاقة كذبت في حالة من الفوضى. كانوا في جميع أنواع الأشكال الغريبة ، كما لو كانوا من القطع الأثرية الثمينة المتحجرة.
في تلك المنطقة ، كانت الغابة بأكملها محطمة ومدمرة. كانت نقطة الرمح الخضراء ثابتة لأنها اجتاحت كمية كبيرة من الصخور. بعد ذلك ، بدأت في المتابعة.
في الواقع ، كانت هناك بالفعل أسطورة من هذا القبيل. يذرف القديسون القدامى الدموع ويقطرون الدماء ، وبعد أن انهار عدد كبير من الناس ، تم ترتيب أسلحتهم فوق جرف الكنز المقسم.
تشيانغ
كان هناك نصب تذكاري قديم يقف شامخًا ومستقيمًا. علاوة على ذلك ، تم نقش بعض الشخصيات التي حذرت الناس من أنه يجب عليهم عدم خلق ضجة هنا أو إزعاج السبات العميق للقديسين القدامى. يجب ألا يتسببوا في الدمار مرة أخرى وتدمير جرف الكنز المقسم.
كان جرف الكنز المقسم ضخمًا ومهيبًا ، وقد ارتفع في السحب. حلقت حلقة من الضباب الأسود حول الجبل ، كما لو كان جبل شيطان قديم مهيب. حملت هالة الظلم!
كانت هذه منطقة من الأراضي المحظورة ، ولم تسمح للناس بمعركة ضارية.
الرجل الصغير تراجع. مثل قرد روح ، عبر صخرة كبيرة قبل أن يستدير لمراقبة الموقف.
“هذا حقيقي؟” كان هناك وحش شرير تحدث ، لأنه لم يكن مقتنعًا حقًا.
“البومة هناك أيضًا لم تصدق ذلك وأرادت تدمير صخرة كبيرة. في النهاية ، أصبحت بركة من المعجون الدموي “. تذكر مخلوق بشري مطلع على هذا الوحش الشرير.
“البومة هناك أيضًا لم تصدق ذلك وأرادت تدمير صخرة كبيرة. في النهاية ، أصبحت بركة من المعجون الدموي “. تذكر مخلوق بشري مطلع على هذا الوحش الشرير.
كان جرف الكنز المقسم ضخمًا للغاية. صعد الرجل الصغير باستمرار طوال الطريق بحثًا عن القطع الأثرية الثمينة ، وبعد التسلق الشاق لعدة أيام ، لم يصل بعد إلى قمة الجبل. بدلا من ذلك ، خلال رحلته ، وقعت العديد من المعارك الدامية. طالما ظهر الشيء الروحي ، ستكون هناك حتما مذبحة تفوح منها رائحة الدم.
ليس بعيدًا ، سقط مخلوق ضخم على الأرض ، وتحول إلى عجينة دموية. لم يبق سوى عدد قليل من العظام البيضاء الممزقة التي كانت تتلألأ بالإشراق. لقد مات موتًا بائسًا للغاية.
“هذا حقيقي؟” كان هناك وحش شرير تحدث ، لأنه لم يكن مقتنعًا حقًا.
أخذ كل العباقرة نفسا باردا. تبين أن هذا المكان لم يكن من السهل استفزازه بعد كل شيء.
بجانب الطريق ، شعركل من البيفانغ و البي شيو و شجره الكاتيل الشيطانية وغيرهم بالذهول. هذا الشاب البشري بشكل غير متوقع لم يعطهم حتى نظرة واحدة ، وكان يمر عليهم بغطرسة هكذا.
على الرغم من أن القديسين القدامى قد سقطوا وكانوا في سبات عميق داخل الأرض ، إلا أن مكان استراحتهم لا يمكن أن يتضرر.
على الرغم من أن القديسين القدامى قد سقطوا وكانوا في سبات عميق داخل الأرض ، إلا أن مكان استراحتهم لا يمكن أن يتضرر.
دخل عدد غير قليل من الأشخاص إلى غابه الحجر ، وكانوا يتفاعلون بجد مع محيطهم أثناء البحث عن القطع الأثرية الثمينة. وفقًا للأسطورة ، كان هناك عدد غير قليل من المخبأين داخل الصخور العملاقة.
الرجل الصغير لعن. استدار وهرب لأنه كان موجودًا حاليًا في الأجزاء المنخفضة. كان على وشك مواجهة تلك الحمم التي تشبه الفيضانات وجهاً لوجه.
” آه ، تلك الصخرة الضخمة تشع ضوءًا!” كثير من الناس كانوا في حالة صدمة.
كان الجبل شاهقًا ومهيبًا. كلما اقترب المرء من قمة الجبل ، زاد الخطر ، لأن أولئك الذين يمكنهم الوصول إلى هذه النقطة كانوا أقوى مجموعة من الناس. تقدم الرجل الصغير إلى الأمام بشق الأنفس سيرًا على الأقدام ووصل أخيرًا إلى قمة الجبل ، ووصل إلى جرف الكنز المقسم الحقيقي.
تشققت صخرة كبيرة ، مما أدى إلى انبعاث ضوء ثمين داخل الشقوق. انطلق الحجر الذي يغطيها ، ليكشف عن قطعة أثرية ثمينة!
تشيانغ
كانت قطعه أثرية ، لامعه وشفافه. كان لونها أحمر قرمزي مثل الدم ، ولم تكن أطول من ثلث متر في الطول. ومع ذلك ، فقد كانت مذهله بشكل لا يضاهى ، ويحوم حولها عدد كبير من الرموز. انبعث منها أصوات هدير تشبه الرعد ، مما خلق مشهدًا مخيفًا.
كان هذا تراكمًا لسنوات عديدة من الزمن ، وكان “هطول الأمطار” الذي تم تجميعه منذ العصور القديمة حتى الآن.
“أيها السماوات ، هل يمكن أن يكون سلاحًا خلفه قديس؟ شائعات جرف الكنز المنقسم كانت صحيحة في الواقع؟ ” كان الناس يصرخون في مفاجأة.
أخرج الرجل الصغير مجزات العظام. في تلك اللحظة الحاسمة الأخيرة ، قطع رمح المعركة. مع صوت دانغ ، سقط على الأرض ، ولم يهلك معه.
أمام تلك الصخرة العملاقة كان هناك طائر. كان جسمه كله أخضر اللون ومزينًا بخطوط ملونة بالدم. كان يدور بنور متقد. كان هذا بالضبط البيفانغ. سقطت العصا أمام جسده ، فاستحوذت عليه.
قبل ذلك ، لم يقابل هذا الرجل الصغير من قبل ولم يعرف مدى قوته. بدا وكأنه شاب بشري واحد ، لذلك اعتقد أنه يمكن أن يقتله بسرعة. لم يعتقد أبدًا أنه سيكون أمرًا مزعجًا للغاية.
“إنه لأمر مؤسف أن بعض الأجزاء قد تضررت. سيكون من الصعب عليها إظهار قوة القديس القديم “. شعر الناس بالأسف ولاحظوا أن بعض الأجزاء قد كسرت بالفعل. كانت مجرد قطعة صغيرة.
أخرج الرجل الصغير مجزات العظام. في تلك اللحظة الحاسمة الأخيرة ، قطع رمح المعركة. مع صوت دانغ ، سقط على الأرض ، ولم يهلك معه.
ومع ذلك ، كان هذا لا يزال كافيا لصدمة العالم. إذا تم الاعتناء بهذا الجزء القصير وتمصقله بشكل صحيح ، فلا يزال من الممكن أن يصبح كنزًا قويًا وثمينًا.
لم يغضب الرجل الصغير على الإطلاق. على العكس من ذلك ، مسح لعابه وقال: “إنني أتطلع إلى لم شملنا الرائع.”
“لماذا حصل عليها ذلك المخلوق؟” لم يستطع أحدهم قبول هذا. رفع صوته واندفع إلى الأمام.
على الرغم من أن القديسين القدامى قد سقطوا وكانوا في سبات عميق داخل الأرض ، إلا أن مكان استراحتهم لا يمكن أن يتضرر.
ومع ذلك ، رن صوت با ، وانطلق شعاع مرعب من الضوء من داخل جرف الكنز المنقسم. حطمه على الفور إلى أشلاء ، وحوله إلى كتلة من عجينة دموية.
كان الضوء المنبعث من عيون النمر الأبيض باردًا تمامًا. بصوت منخفض للغاية ، قال ، “بمجرد أن نترك جرف الكنز المقسم ، سأسقط حياتك!” بطبيعة الحال لم يجرؤ على الزئير بصوت عالٍ ، وإلا سيتحول بالتأكيد إلى كتلة من عجينة الدم.
امتص الجميع نفسا من الهواء البارد. هدأوا جميعًا ، ولم يعودوا يجرؤون على التحدث بأي هراء.
عليك أن تفهم أنه من بين أولئك الذين دخلوا الأطلال التاريخية ، من يجرؤ على التصرف بشرود ذهن؟ طالما ظهر فرد واحد من هذه المجموعة ، فسيشعر المرء على الفور بالرهبة ويبقى بعيدًا في الجانب.
استدار البيفانغ ، وبعيون باردة جليدية ، اجتاح بنظرته فوق الجميع.
“لا يمكننا فعل أي شيء هنا. بعد مغادرة جرف الكنز المنقسم ، سوف نأخذ حياته! “
سوف ندخل أيضًا إلى الغابة الحجرية ونحاول التواصل مع الأسلحة القديمة. سنحصل على قطع أثرية ثمينة يمكننا اعتبارها خاصة بنا! ” احترق الشغف في عيون هؤلاء العباقرة الذين جاءوا من مختلف العشائر ، وتوافدوا جميعًا إلى الداخل.
” آه ، تلك الصخرة الضخمة تشع ضوءًا!” كثير من الناس كانوا في حالة صدمة.
بعد الدخول ، شعر الرجل الصغير أنه ليس لديه عيون كافية لرؤية كل شيء. نظر إلى حجر نمر رابض ، ثم إلى حجر البقرة الأخضر قبل أن يحدق في حجر القمر الحقيقي الملتهب أمامه. رمشت عيناه الكبيرتان بالفرح.
تشي
“ملكي ، ملكي ، كلهم ملكي!” كانت عيون البخيل الصغير مليئة بالنجوم وهو يشد قبضتيه الصغيرتين.
أخذ قطعة أثرية ثمينة وأسرع. كاد أن يُجر إلى المعركة العظيمة أعلاه ؛ هذه كارثة مطلقة.
إذا كانت هذه الصخور العملاقة تحتوي حقًا على قطع أثرية ثمينة مختومة بداخلها ، فسيكون ذلك مذهلاً تمامًا. لن يكون لدى جرف الكنز المنقسم كنز باسمه فحسب ، بل كان هو في الواقع أيضًا.
أخذ كل العباقرة نفسا باردا. تبين أن هذا المكان لم يكن من السهل استفزازه بعد كل شيء.
تقدم كل من لي وو يوان مينغ كلان “المقيدين”. بعد ملاحظة النقوش ، حدقوا مرة أخرى في الرجل الصغير. كانت عيونهم مليئة بالضوء المشؤوم ، ولكن عندما قال وفعل كل شيء ، لم يجرؤ أي منهم على التصرف بشكل أعمى دون تفكير.
“لماذا حصل عليها ذلك المخلوق؟” لم يستطع أحدهم قبول هذا. رفع صوته واندفع إلى الأمام.
“لا يمكننا فعل أي شيء هنا. بعد مغادرة جرف الكنز المنقسم ، سوف نأخذ حياته! “
هونغ
رآهم الرجل الصغير أيضًا ، وأعطاهم نظرة متعالية مباشرة. ثم قلب رأسه متجاهلًهم تمامًا ، مما جعل مجموعة الناس غاضبة جدًا لدرجة أن وجوههم أصبحت خضراء.
“السماء ، تم الحصول على جناح الغراب الذهبي من قبل شخص ما! كيف يمكن لهذه القطعة الأثرية الثمينة اختيار مالك جديد؟ كان جميع الخبراء أعلاه يصرخون في ذعر.
” يي ، القطة الكبيرة أتت أيضًا.” بمجرد أن استدار الرجل الصغير ، رأى النمر الأبيض.
كان الأفراد “ المقيدين من العشائر الثلاثة هنا تقريبًا أيضًا. لقد تخلفوا عن عمد للالتفاف عليه ، في انتظار لحظة لتوجيه ضربة قاتلة.
أطلق النمر الأبيض هديرًا منخفضًا ، وامتلأت عيناه بضوء مشؤوم.
في تلك المنطقة ، كانت الغابة بأكملها محطمة ومدمرة. كانت نقطة الرمح الخضراء ثابتة لأنها اجتاحت كمية كبيرة من الصخور. بعد ذلك ، بدأت في المتابعة.
“القط الكبير هل تحاول التحدث؟ لماذا تبدو أضعف من قطة صغيرة ولدت للتو؟ تكلم بصوت اعلى.” وضع الرجل الصغير يده بجانب أذنه ، ملمحًا إلى أنه لا يستطيع سماع ما تقوله.
“ظهر جناح الغراب الذهبي في هذا العالم!” صرخ أحدهم بصوت عالٍ.
كان الضوء المنبعث من عيون النمر الأبيض باردًا تمامًا. بصوت منخفض للغاية ، قال ، “بمجرد أن نترك جرف الكنز المقسم ، سأسقط حياتك!” بطبيعة الحال لم يجرؤ على الزئير بصوت عالٍ ، وإلا سيتحول بالتأكيد إلى كتلة من عجينة الدم.
فجأة ، ظهرت نقطة باردة وبعيدة حادة ، تهاجم مباشرة نحو منتصف ظهر الرجل الصغير. كانت ثابتة ودقيقة حيث اقتربت بشراسة. كان هذا رمحًا أخضر ، رائعًا وصادمًا. فقط عندما أغلق على جسد الرجل الصغير ، انفجر بنيه القتل المخترقه.
لم يغضب الرجل الصغير على الإطلاق. على العكس من ذلك ، مسح لعابه وقال: “إنني أتطلع إلى لم شملنا الرائع.”
أمام تلك الصخرة العملاقة كان هناك طائر. كان جسمه كله أخضر اللون ومزينًا بخطوط ملونة بالدم. كان يدور بنور متقد. كان هذا بالضبط البيفانغ. سقطت العصا أمام جسده ، فاستحوذت عليه.
…………………………………………………………………….
“ملكي ، ملكي ، كلهم ملكي!” كانت عيون البخيل الصغير مليئة بالنجوم وهو يشد قبضتيه الصغيرتين.
? METAWEA?
…………………………………………………………………….
الرجل الصغير تراجع. مثل قرد روح ، عبر صخرة كبيرة قبل أن يستدير لمراقبة الموقف.
