البينغ ذو الأجنحة الذهبية
لم يتم دفع الرجل الصغير إلى الخلف على الإطلاق. تطابق السيف المكسور مع الجبل المغناطيسي ، وسد كفه الأيسر هذا المخلب العملاق. تبادل الشخصان الحركات ، وبدا في السماء كما لو أن البرق قد ضرب. ترنمت أصوات الهدير ، وظهرت رموز لا حصر لها.
“الدجاجه الصغيره ، أنت لست نقي الدم ، ومع ذلك فأنت أقوى من الأنواع القديمة. ما نوع الخلفية التي لديك بالضبط؟ ” سأل وهو يحمل السيف المكسور في يديه.
هذا الفصل برعايه shaly
الفصل 149- البينغ ذو الأجنحة الذهبية
“قتل!”
“مغرور حقا!” كان الطائر الأحمر الكبير عاجزًا عن الكلام.
حلق الطائر الذهبي العملاق في السماء ، وجسده يلفه بريق. بدا وكأنه إله ، مرعب بشكل لا يضاهى. كان يحمل نوعًا من الهالة المهيمنة حيث بدا بازدراء في كل مكان.
“كن حذرًا ، أصول الجبل المغناطيسي الأولية رائعة. في ذلك الوقت ، كان هناك العديد من الخبراء الذين واجهوا جميعًا كوارث بسبب ذلك! ” صرخ الأسد ذو الرؤوس التسعة محذرا.
فاضت ألسنة اللهب الكبيرة إلى السماء مع ارتفاعها ، مما أدى على الفور إلى غليان الصهارة على سطح الأرض العظيمة. ارتفعت الأمواج الحمراء في السماء بينما كانت تتدفق نحو الرجل الصغير. حملت قوة إلهية صادمة للعالم لأنها حاولت إغراق الرجل الصغير.
كان الأسد ذو الرؤوس التسعة ، لوان قوس قزح ، غراب اللهب والآخرون متخوفين. كان هذا المخلوق مستبدًا للغاية ، ويمتلك قوة هائلة لمضاهاة. هذا النوع من الهالة جعل الناس خائفين حقًا.
في الماضي ، كانت هناك روح حارسة هزت الأرض العظيمة. جرفت كل شيء أمامها ، وأطلقت على نفسها لقب الجبل المغناطيسي الأساسي. لقد قمعت كل شيء ، وكان لا مثيل لها على الإطلاق. ولكن في النهاية هُزمت من قبل البينغ الذهبي العظيم. تمزقت ، وأدت هزيمتها إلى موتها ، وتحويلها إلى قطعة أثرية ثمينة.
ازدهر الجبل الرمادي بإشراق ميمون متعدد الألوان. ومض بضوء مغناطيسي شيطاني ، وعندما أطلق صوت شي لا شي لا ، كان على وشك جمع السيف المكسور مباشرة من يدي الرجل الصغير.
حتى سلالة العيون الثلاثه التي استخدمت تقنيات العين كانت قلوبهم تنزعج وتقفز أجسادهم في خوف. لم يكونوا مستعدين للنظر إليه وجهًا لوجه ، لأن العيون الذهبيه لهذا المخلوق كانوا مثل دوامات تلتهم الروح.
انبعث من جسده كله الضوء ، ويتشابك البرق. ظهر قمر فضي ، وبدأ السيف المكسور يهتز بصوت هدير. زاد تشي السيف بشكل كبير ، مما أجبر الجبل المغناطيسي الأساسي على العودة ، وبعد الخروج من هذا الموقف ، شق طريقه إلى الأمام.
لم يرفع الرجل الصغير رأسه ، ولم ينظر حتى إلى الطائر الذهبي العملاق. بدلاً من ذلك ، لوح بالسيف ، قاطعا نحو النمر الأبيض الخافت العينين الذي لم يتبق منه سوى النصف العلوي من جسمه. لم يكن يريد التغاضي عن أي خطر محتمل.
طار الشخصان إلى الوراء. كانت نظرة الرجل الصغير تحترق. شعر الطائر الإلهي المجنح الذهبي بألم حاد في جناحه. لولا عالم الزراعة العالي والرموز التي تخفف الضرر ، فقد يكون قد تعرض لجرح.
“لا ، لا يمكنك قتلي!” صرخ النمر الأبيض بصوت عالٍ ، وعيناه مليئة بالفزع. لم تكن هناك مخلوقات لا تخشى الموت ، وعندما تأتي اللحظة الأخيرة ، حتى الإلهه سيشعرون بقلوبهم ترتعش.
أصبحت الروح القتالية للرجل الصغير أقوى أيضًا. بصوت عالٍ ، بدا جسده شفافًا. كل طاقة الجوهر الإلهي في جسده كانت تغلي ، وبعد فترة وجيزة ، سكبت بالكامل في ذلك السيف المكسور.
ارتجف الرجل الصغير أيضًا. كانت القطعة الأثرية الثمينة للخصم تتحدى السماء حقًا. لقد كانت في الواقع قادره على مقاومة السيف القديم بقوة ، لقد كان شيئًا نادرًا ما يُرى.
لم يقل الشاب أي شيء. بعد القتال حتى هذه اللحظة ، إذا خفف قلبه وأظهر ترددًا الآن ، فلن يترك وراءه سوى خطر كبير.
كان وجه الرجل الصغير خاليًا من التعبيرات ، ولم يكن مترددًا على الإطلاق. اقتلع السيف المكسور في يده ، وبصوت با ، تناثر الدم. طار رأس نمر ، مزدهرًا بالدم.
“الأخ بينغ ، أنقذني!” صرخ النمر الأبيض بصوت عالٍ وهو يحدق في السماء. كان يتحول إلى حالة هيستيرية ، وكان خوفه يحمل نوعاً من الجنون وهو يتوسل لذلك المخلوق.
عندما سمع الجميع ما قيل ، بدأ الخوف في قلوبهم. بدأ هواء بارد يرتفع من أعماق قلوبهم. لقد صدموا بشكل لا يضاهى. هل كان هذا حقا بينغ ذهبي ؟!
ارتجف الرجل الصغير أيضًا. كانت القطعة الأثرية الثمينة للخصم تتحدى السماء حقًا. لقد كانت في الواقع قادره على مقاومة السيف القديم بقوة ، لقد كان شيئًا نادرًا ما يُرى.
كان وجه الرجل الصغير خاليًا من التعبيرات ، ولم يكن مترددًا على الإطلاق. اقتلع السيف المكسور في يده ، وبصوت با ، تناثر الدم. طار رأس نمر ، مزدهرًا بالدم.
كانت عيون النمر الأبيض مليئة بعدم الرغبة. في الثانية الأخيرة ، احترقت عيونه بقوة ، كما لو كانوا كتل من اللهب أثناء احتراقهم. تصدع عظمه الأمامي بسرعة في جميع الاتجاهات ، بعد وقت قصير من تدمير أسنانه الشرسة ذات اللون الأبيض الثلجي.
رنت طقطقة قصيرة في السماء. عندما سمع هؤلاء الوحوش العشرة القديمة هذا الأمر ، اندفعوا على الفور إلى الأمام. أخذ كل منهم قطعته الأثرية الثمينة ، وفي تلك اللحظة ، اقتحمت الطيور السماء وعوت الوحوش الشريرة باتجاه القمر ؛ بدأوا جميعًا في الذبح في طريقهم.
تنهد الرجل الصغير. كان هذا حقا مؤسف. على الرغم من أن النمر الأبيض كان ينهار بالفعل ، إلا أنه لا يزال لديه ما يكفي من القوة لتدمير عظم رمزه البدائي أثناء وجوده على باب الموت ، مما يجعله يشعر بالندم الشديد.
كان من الممكن جدًا أن يكون هذا بالفعل بينغ ذو أجنحة ذهبية. في الواقع ، كان هذا نوعًا من الاحتقار والعار حقًا. كانت مجموعة نظرات السلالة القديمة غريبة.
هذا يعني أن الطريقة الثمينة لمسار النمر الأبيض كانت قريبة جدًا ، لكنها تجاوزته!
زأر الرجل الصغير. لقد واجه عدوًا عظيمًا حقًا. كان لدى الخصم قطعتين أثريتين يمكن مقارنتهما بالأسلحه القديمة. في هذه اللحظة ، قاتل أيضًا بكل ما لديه.
لم يكن المخلوق عادة يدرك العديد من القطع الأثرية الثمينة. كان السبب في كونها نادرة جدًا وثمينة يرجع إلى ما حدث للتو. كان من الصعب للغاية الاستيلاء على القدرات الثمينه لمسار آخر ، لأن جميع الخبراء من الأنواع القوية لا يزالون قادرين على كسر عظامهم الثمينة حتى أثناء مواجهة الموت لمنع الأعداء من الحصول عليها.
هذا يعني أن الطريقة الثمينة لمسار النمر الأبيض كانت قريبة جدًا ، لكنها تجاوزته!
كان الطائر الذهبي العملاق غير مبال من البداية إلى النهاية. كان يبعث هالة مرعبة ، تتدفق مثل سيل جبلي. لقد ارتفع في السماء ، ولم ينقذ النمر الأبيض أثناء ذبحه.
“تم تنقيتها من جناح الغراب الذهبي! يا لها من قطعة أثرية ثمينة قوية! ” أصبح الجميع خائفين بشكل لا يضاهى.
تقاتلت القطع الأثرية الثمينة ، بينما بدأ الشخصان في مهاجمة بعضهما البعض في قتال متلاحم.
“طريقك هو شيء تسلكه بنفسك. إذا بقي نصف جسدك فقط ، حتى لو عشت ، فسيظل نوعًا من الخطيئة! ” في النهاية ، فتح فمه. لقد تحدث بهذه الكلمات ، وبدا أنها قاسية للغاية.
ومع ذلك ، كان جسد الرجل الصغير مستبدًا تمامًا. كان ذلك كافياً لمحاربة وحش شرير قديم حقيقي ، ويمكن حتى أسر أو قتل واحد.
“الأحمر الكبير ، امسك!” ألقى الرجل الصغير جثة النمر الأبيض بالكامل. لقد حصل للتو على حقيبه السماء والأرض ، ولم يكن لديه أي وقت للتحقيق بداخلها ، لذلك كان من الأفضل عدم تخزين جسد النمر الأبيض بداخلها مباشرةً.
مع صون وينغ ، انخفض هذا الجبل رمادي. بدأ يتدخل بشدة ، مما أثر على قوة ذلك السيف.
“هذه أشياء جيدة!” كان لعاب الطائر الأحمر الكبير يقرقر. كان هذا بالتأكيد دواء منشط نادر ورائع.
المروحة الثمينة ذات اللون الذهبي تبعث الضوء وتشكل جناحًا إلهيًا عملاقًا. معلقة في الهواء أفقيا. انتشرت إلى أسفل ، ولم يكن هناك رموز تشبه اللهب فحسب ، بل كان هناك أيضًا رموز كهربائية ، بالإضافة إلى أنواع أخرى من الرموز المرعبة.
إلى الأمام ، عندما رأت مجموعة الوحوش القديمة هذا الموقف ، دهشوا جميعًا وهاجموا الرجل الصغير معًا.
قتل الرجل الصغير عدواً قوياً ، منهياً معركة كبيرة. استدار وحدق في السماء ، وصرخ بغضب ، “الدجاجة الصغيرة البغيضة ، جعلتني أتحرك بقلق شديد ، ودمرت عن طريق الخطأ ملابس معركة النمر الأبيض. هل لديك ما يكفي لتعويض هذا؟ “
ارتجف الرجل الصغير أيضًا. كانت القطعة الأثرية الثمينة للخصم تتحدى السماء حقًا. لقد كانت في الواقع قادره على مقاومة السيف القديم بقوة ، لقد كان شيئًا نادرًا ما يُرى.
“هذه أشياء جيدة!” كان لعاب الطائر الأحمر الكبير يقرقر. كان هذا بالتأكيد دواء منشط نادر ورائع.
كانت مجموعة الأنواع القديمة مذهولة ، وكاد فكهم يسقط على الأرض. علي ماذا تصرخ؟ كان هذا ببساطة مغرورًا للغاية ، حيث أطلق على الطائر الذهبي العملاق دجاجة صغيرة …
كان من الممكن جدًا أن يكون هذا بالفعل بينغ ذو أجنحة ذهبية. في الواقع ، كان هذا نوعًا من الاحتقار والعار حقًا. كانت مجموعة نظرات السلالة القديمة غريبة.
في وقت سابق ، عندما قطع الرجل الصغير النمر الأبيض بالسيف ، حدق البينغ الذهبي المجنح ببرود بأعين أحد المارة. قيم قوة السيف ، ونتيجة لذلك أصبح واثق من انتصاره.
في السماء ، كان ذلك الطائر الذهبي العملاق يحدق أيضًا بهدوء. منذ ولادته ، لم يكن هناك من يسخر منه بهذه الطريقة. هذا الشاب البشري كان لديه الكثير من الشجاعة!
الفصل 149- البينغ ذو الأجنحة الذهبية
“قتل!”
“طريقك هو شيء تسلكه بنفسك. إذا بقي نصف جسدك فقط ، حتى لو عشت ، فسيظل نوعًا من الخطيئة! ” في النهاية ، فتح فمه. لقد تحدث بهذه الكلمات ، وبدا أنها قاسية للغاية.
رنت طقطقة قصيرة في السماء. عندما سمع هؤلاء الوحوش العشرة القديمة هذا الأمر ، اندفعوا على الفور إلى الأمام. أخذ كل منهم قطعته الأثرية الثمينة ، وفي تلك اللحظة ، اقتحمت الطيور السماء وعوت الوحوش الشريرة باتجاه القمر ؛ بدأوا جميعًا في الذبح في طريقهم.
كانت الرموز مشرقة ومتألقة. واندلعت الفوضى في هذه المنطقة ، مما تسبب في تطاير الرمال وسقوط الحجارة. تشابك البرق ، واندفعت ألسنة اللهب إلى السماء. تم عرض جميع أنواع القدرات الرائعة ، وأي شاب عبقري يرى ذلك سيشعر بالرعب.
هذا يعني أن الطريقة الثمينة لمسار النمر الأبيض كانت قريبة جدًا ، لكنها تجاوزته!
تغيرت تعابير كل من الأسد ذو الرؤوس التسعة ، والطائر الأحمر الكبير ، والسمور ، وغراب اللهب ، وتعبيرات الآخرين. كانوا قلقين حقا. عندما اجتمعت هذه المخلوقات معًا ، كانوا مرعبين للغاية ؛ كان لديهم ما يكفي من القوة لتدمير الجبال والأنهار.
بعد القتال إلى هذا الحد ، لم يكن هناك بالفعل طريق للتراجع. تغيرت عينا البينغ الذهبي المجنح إلى لوزتين ذهبيتين ، كما لو كان بإمكانهما ابتلاع أرواح الناس. أراد أن يمزق عقل الرجل الصغير وروحه إلى قطع.
صرخ الطائر العملاق ذو الأجنحة الذهبية وانقض عليه. ضغط الجبل المغناطيسي الأساسي لأسفل ، متداخلاً مع ذلك السيف المكسور. فجأة بدأت المروحة الذهبية الثمينة ترفرف ، تكتسح لأسفل. كانت التقلبات التي أحدثتها مرعبة إلى أقصى حد.
كان الرجل الصغير لا يعرف الخوف. مع السيف المكسور في يده ، اجتاح. غمر تشي السيف على الفور كل شيء مثل موجة المحيط. مع صوت هونغ، تفكك كل الضوء الثمين، وأوقف هذه القدرات السحرية.
ارتجف السيف المكسور في يد الرجل الصغير ، كما لو كان على وشك ترك يده. أصدرت موجات من أصوات كينغ كيانغ بعد مواجهة موجة قوية من التداخل من القوة الإلهية المغناطيسية الأولية.
علاوة على ذلك ، كان تشي السيف مثل شلال بينما كان يرتفع ويفقع. ظهرت مساحة شاسعة من البياض ، ابتلعت كل شيء في المقدمة. لقد أراد أن يشق كل الأعداء ، ويمحوهم تمامًا.
كافح الأسد ذو الرؤوس التسعة ، والسمور ، و غراب اللهب ، والآخرون أيضًا للوقوف. أعدوا أنفسهم للخروج ، لأنه إذا فقد الرجل الصغير ، فسوف يموتون جميعًا بالتأكيد. الآن ، كان عليهم القتال بكل ما لديهم.
كان الجميع يرتجف. كانت قوة هذا السيف الصدئ والفاسد كبيرة جدًا ، وكان من المستحيل الدفاع عنها. إذا تم جرفك ، فسوف تنهار بالتأكيد وتصبح كتلة من عجينة اللحم.
مع صوت هونغ ، اندلعت القطع الأثرية الثمينة ، مما جعل السماء مرعبة إلى ما لا نهاية. ازدهر الضوء الناري ، تشي السيف ، القوة الإلهية المغناطيسية ، وغيرهم ، مما حوّل الأرض إلى أطلال.
في هذه الأثناء ، انقض الطائر العملاق ذو الأجنحة الذهبية على القطعة الأثرية المغناطيسية الأساسية ليحمي جسده. بعد فترة وجيزة ، سقط مخلب ذهبي عملاق ، يتجه نحو الرجل الصغير.
تغيرت تعابير وجه السلالات العشرة أو نحو ذلك على الفور. حتى لو عملوا معًا ، فلا يزالون غير قادرين على منعه. القطع الأثرية الثمينة لا مثيل لها ، ما يكفي لقتلهم جميعًا!
حتى سلالة العيون الثلاثه التي استخدمت تقنيات العين كانت قلوبهم تنزعج وتقفز أجسادهم في خوف. لم يكونوا مستعدين للنظر إليه وجهًا لوجه ، لأن العيون الذهبيه لهذا المخلوق كانوا مثل دوامات تلتهم الروح.
ونغ
سمع صوت بارد من السماء. بدأ الطائر الذهبي العملاق في نثر ضباب ضبابي من جسده. كانت هالته مخيفة ، كما لو أن عشرة آلاف جبل عملاق ينخفض. جعل الناس يرتجفون بعنف ، مما جعلهم يعترفون بقوته.
كان البينغ الذهبي نصف طائر إلهي ، علاوة على ذلك ، كان عالم زراعته أعلى. تجاوزت إنجازاته في الرموز إنجازات الرجل الصغير أيضًا ، ونتيجة لذلك ، كان مقدار القوة التي أظهرها مرعبًا للغاية.
تجعد الضباب حول نفسه. فتح فمه ليبصق حجر رمادي ملون. نما حجمه بسرعة ، وأصبح جبلًا. منع بشكل غير متوقع كل تشي السيف.
مع صوت وينغ ، بدا السيف كما لو أنه استيقظ من سبات عميق. لقد تحول إلى شمس ملتهبة ، وازدهرت الأشعة الساطعة بشكل أكثر روعة. فاض تشي السيف في السماء ، واندلع مثل البحر.
“أي نوع من القطع الأثرية الثمينة هذه ؟!” صرخ الأحمر الكبير خوفا. شعر بالرعب الشديد. مع ظهور هذا الجبل الثمين ، صارع بشكل مفاجئ قوة السيف ؛ كان ببساطة لا يمكن تصوره.
كان الرجل الصغير لا يعرف الخوف. مع السيف المكسور في يده ، اجتاح. غمر تشي السيف على الفور كل شيء مثل موجة المحيط. مع صوت هونغ، تفكك كل الضوء الثمين، وأوقف هذه القدرات السحرية.
صُدم كل من لوان قوس قزح و غراب اللهب والآخرين أيضًا. يمكن لأي شخص أن يرى بنفسه مدى روعة السيف المكسور. قام هذا الطائر الإلهي المجنح الذهبي ببصق سلاح مرعب مماثل من فمه.
كان البينغ ذي الأجنحة الذهبية في وضع مزعج تمامًا. كان ريشه الذهبي يتدلى ، وكان هناك جرح في صدره. كان الدم الطازج يتدفق.
ازدهر الجبل الرمادي بإشراق ميمون متعدد الألوان. ومض بضوء مغناطيسي شيطاني ، وعندما أطلق صوت شي لا شي لا ، كان على وشك جمع السيف المكسور مباشرة من يدي الرجل الصغير.
” صرخ الطائر العملاق ذو الأجنحة الذهبية في الهواء. أضاء جسده بالكامل ، راغبًا في استخدام قدرته السحرية المطلقة لمحو الرجل الصغير.
“إنه الجبل المغناطيسي الأساسي!” أصيب الأسد ذو الرؤوس التسعة بالدهشة على الفور بعد رؤية هذا. كان قد سمع سابقًا أن هذه القطعة الأثرية الثمينة كانت مرعبة وقوية للغاية. وهي متخصصة في إخضاع السيوف والرماح وغيرهم من التحف المعدنية النفيسة.
“قوي جدا. كان هذا الجبل الرمادي في الأصل روح حارسه قوية للغاية. بعد أن قتلها شخص ما ، تم صقلها إلى قطعة أثرية ثمينة. إنها تمتلك نفس النوع من القوة الإلهية “. تحدث خبراء مسار العيون الثلاثة بصدمة. كانت عيونهم الرأسية روحية ، ويمكنهم رؤية أصول القطع الأثرية الثمينة.
“قتل!”
ارتجف السيف المكسور في يد الرجل الصغير ، كما لو كان على وشك ترك يده. أصدرت موجات من أصوات كينغ كيانغ بعد مواجهة موجة قوية من التداخل من القوة الإلهية المغناطيسية الأولية.
“إنه نصف دم بينغ ذهبي!” من الخلف ، فتح الأسد ذو الرؤوس التسعة فمه ، ليكشف عن مدى قوة سلالة الطائر. في الواقع ، كان يحاول أيضًا السير في هذا الطريق على أمل أن يصبح أسدًا نقيًا ذو تسعة رؤوس أيضًا يومًا ما.
“تجميع!”
تغيرت تعابير وجه السلالات العشرة أو نحو ذلك على الفور. حتى لو عملوا معًا ، فلا يزالون غير قادرين على منعه. القطع الأثرية الثمينة لا مثيل لها ، ما يكفي لقتلهم جميعًا!
صرخ الطائر العملاق ذو الأجنحة الذهبية في السماء. كان هذا هو أساس ثقته في الادعاء بأنه سيتحمل المسؤولية. مع هذا النوع من التحف الثمينة الغامضة والقوية والمذهلة التي بحوزته ، كان بلا خوف بطبيعة الحال. لقد برع في قمع أسلحة المخلوقات الأخرى.
تجعد الضباب حول نفسه. فتح فمه ليبصق حجر رمادي ملون. نما حجمه بسرعة ، وأصبح جبلًا. منع بشكل غير متوقع كل تشي السيف.
“كن حذرًا ، أصول الجبل المغناطيسي الأولية رائعة. في ذلك الوقت ، كان هناك العديد من الخبراء الذين واجهوا جميعًا كوارث بسبب ذلك! ” صرخ الأسد ذو الرؤوس التسعة محذرا.
لم تكن هذه بالتأكيد قطعة أثرية ثمينة عادية ، بل إنها جعلت عددًا قليلاً من الأنواع القديمة القوية تشعر بالغيرة بعض الشيء. عليك أن تفهم أن كل هذه المخلوقات تجاوزت هؤلاء الشباب.
كلما كان الخصم أقوى ، أصبح السيف المكسور أقوى. كان الضوء ينبعث مرة أخرى ، وبدأت العلامات الصدئة في الظهور بشكل غير متوقع. كشفت عن جزء من نصل السيف الأسود النفاث ، وبدأ إشعاع السيف يحترق بشكل أكثر روعة.
كانت القوة الإلهية الحالية للسيف غير مفهومة. في السابق ، كان الرجل الصغير لا يزال يتراجع قليلاً لهذه اللحظة بالضبط. قام فجأة بتنشيطها بنية قتل ذلك البينغ ذي الأجنحة الذهبية.
ونغ
اهتز سيف الرجل الصغير ، وأصبح تشي السيف شاسعًا ولا حدود له. ارتفع التشي الهائل بعنف ، ولم يكن خطًا واحدًا أو خطين من تشي السيف ، بل كان امتدادًا. كان مثل سيل جبلي عندما اصطدم بالسماء محدثًا صوت هدير.
“كن حذرًا ، أصول الجبل المغناطيسي الأولية رائعة. في ذلك الوقت ، كان هناك العديد من الخبراء الذين واجهوا جميعًا كوارث بسبب ذلك! ” صرخ الأسد ذو الرؤوس التسعة محذرا.
اندلعت السماء مع كتل لا نهاية لها من الضوء قبل الانفجار. اصطدم تشي السيف مع الضوء المغناطيسي الأساسي ، وكان الأمر كما لو أن جحيمًا مستعرًا اصطدم بحطب جاف. اشتعلت ألسنة اللهب بشراسة وأثارت الفوضى بين السماء والأرض.
فجأة ، فاض اللهب الإلهي في السماء. أصبح الإشراق الذهبي أكثر رعبا. لم يكن هذا الطائر العملاق هو الوحيد الذي ينبعث منه الضوء ، حيث كانت هناك مروحة أخرى. كان جسمه كله ذهبيًا حيث احترق بشدة.
على الرغم من أن هذا الجبل المغناطيسي الأساسي لم يكن قطعة أثرية قديمة ، إلا أنه كان مرعبًا أكثر بكثير من القطع الأثرية الثمينة التي يراها الناس عادة. يمكن القول أنه كان أغلى كنز.
أطلق البينغ ذو الأجنحة الذهبية صرخة طويلة. ظهرت نظرة مخيفة في عينيه وهو يندفع بسرعة إلى السماء. باستخدام الجبل المغناطيسي الأساسي للدفاع عن نفسه ، كان لا بد من الإشارة إلى أن سرعته كانت سريعة جدًا ، مما أدى في الواقع إلى تجنب هذه الكارثة.
في الماضي ، كانت هناك روح حارسة هزت الأرض العظيمة. جرفت كل شيء أمامها ، وأطلقت على نفسها لقب الجبل المغناطيسي الأساسي. لقد قمعت كل شيء ، وكان لا مثيل لها على الإطلاق. ولكن في النهاية هُزمت من قبل البينغ الذهبي العظيم. تمزقت ، وأدت هزيمتها إلى موتها ، وتحويلها إلى قطعة أثرية ثمينة.
تقاتلت القطع الأثرية الثمينة ، بينما بدأ الشخصان في مهاجمة بعضهما البعض في قتال متلاحم.
“نوع البينغ هو حقًا أحد أسرع المخلوقات في العالم!” قال الرجل الصغير لنفسه. أصبح قلبه يقظًا بشكل متزايد.
طارت الأشعة المغناطيسية الأولية ، وكان لكل خط انطلق القدرة على اختراق خبير ، وتحويله إلى هريسة. يمكنها حتى التقاط القطع الأثرية الثمينة لاستخراج طاقتها الأساسية واستخدامها لنفسها.
كان السيف المكسور أداة قديمة ، وكان يحمل ماضًا لا يمكن تصوره. على الرغم من كسرها ، إلا أنه كان لا يزال قويا للغاية. عندما اصطدمت هاتان القطع الأثرية الثمينة ذات المستوى الأعلى معًا ، فقد خلقوا بشكل طبيعي وضعًا شديدًا لا يضاهى.
هونغ
صُدم الطائر العملاق ذو الأجنحة الذهبية. هذه القطعة الأثرية الثمينة من عشيرته التي يمكن أن تخترق كل شيء بطريقة ما لا تستطيع فعل أي شيء لذلك السيف القديم ؛ في كل هذه السنوات ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها شيء من هذا القبيل.
ونغ
في هذه الأثناء ، انقض الطائر العملاق ذو الأجنحة الذهبية على القطعة الأثرية المغناطيسية الأساسية ليحمي جسده. بعد فترة وجيزة ، سقط مخلب ذهبي عملاق ، يتجه نحو الرجل الصغير.
ارتجف الرجل الصغير أيضًا. كانت القطعة الأثرية الثمينة للخصم تتحدى السماء حقًا. لقد كانت في الواقع قادره على مقاومة السيف القديم بقوة ، لقد كان شيئًا نادرًا ما يُرى.
“قتل!”
كان البينغ ذي الأجنحة الذهبية في وضع مزعج تمامًا. كان ريشه الذهبي يتدلى ، وكان هناك جرح في صدره. كان الدم الطازج يتدفق.
إلى الأمام ، عندما رأت مجموعة الوحوش القديمة هذا الموقف ، دهشوا جميعًا وهاجموا الرجل الصغير معًا.
أطلق الطائر الذهبي العملاق هسهسة طويلة واندفع نحو السماء. انكشف تعبير غريب في عينيه. كانت إنجازاته في الرموز أعمق من خصمه ، كما كان مجال زراعته أكبر ، ومع ذلك لم يستطع صفع هذا الشاب البشري الي عجينة دموية.
إنفجر النور الإلهي. التوهج الكهربائي واللوالب الذهبية احترقت معًا ، مما خلق مشهدًا صادمًا!
“هذا الجد قادم! سأشارك بكل شئ ضدكم يا رفاق! ” عند رؤية هذا ، أراد الطائر الأحمر الكبير الاندفاع ودعم الرجل الصغير. كان السبب لأنه كان من الصعب معرفة نتائج قتال الرجل الصغير مع الطائر الإلهي الذهبي. الآن بعد أن أرادت مجموعة من الأنواع القوية أن تأتي أيضًا ، فمن المرجح أن يؤدي ذلك فقط إلى كارثة.
كافح الأسد ذو الرؤوس التسعة ، والسمور ، و غراب اللهب ، والآخرون أيضًا للوقوف. أعدوا أنفسهم للخروج ، لأنه إذا فقد الرجل الصغير ، فسوف يموتون جميعًا بالتأكيد. الآن ، كان عليهم القتال بكل ما لديهم.
“طريقك هو شيء تسلكه بنفسك. إذا بقي نصف جسدك فقط ، حتى لو عشت ، فسيظل نوعًا من الخطيئة! ” في النهاية ، فتح فمه. لقد تحدث بهذه الكلمات ، وبدا أنها قاسية للغاية.
“أنتم جميعا تقفون إلى الوراء!” صرخ الرجل الصغير. بشكل غير متوقع ، منع الجميع.
“قتل!”
هونغ!
“قمع واقتل!” صرخ الطائر الذهبي العملاق. كما أنه استخدم كل قوته لجعل الجبل المغناطيسي الرمادي يزدهر ، وربما ينزل إله أكثر رعبًا ، مما يمنع ذلك السيف المكسور.
انبعث من جسده كله الضوء ، ويتشابك البرق. ظهر قمر فضي ، وبدأ السيف المكسور يهتز بصوت هدير. زاد تشي السيف بشكل كبير ، مما أجبر الجبل المغناطيسي الأساسي على العودة ، وبعد الخروج من هذا الموقف ، شق طريقه إلى الأمام.
ألم يوقف السيف؟ كيف يمكن أن تنفجر فجأة بقوة؟ كان جميع الوحوش القديمه تصرخ ، ولم يجرؤ أي منهم على التصرف بشكل أعمى دون التفكير مرة أخرى.
كان الرجل الصغير متعبًا للغاية من كل هذا القتال. كان لدى الخصم قطعتان أثريتان مرعبتان ، وقد سئم من التعامل معهم. لقد أراد حقًا إخراج حقيبه السماء والأرض وتجربة قوتها. ومع ذلك ، فقد حصل عليها للتو ولم يقم بتنقيحها بعد ، مما جعل من الصعب السيطرة عليها.
“قمع واقتل!” صرخ الطائر الذهبي العملاق. كما أنه استخدم كل قوته لجعل الجبل المغناطيسي الرمادي يزدهر ، وربما ينزل إله أكثر رعبًا ، مما يمنع ذلك السيف المكسور.
أصبحت الروح القتالية للرجل الصغير أقوى أيضًا. بصوت عالٍ ، بدا جسده شفافًا. كل طاقة الجوهر الإلهي في جسده كانت تغلي ، وبعد فترة وجيزة ، سكبت بالكامل في ذلك السيف المكسور.
نشر البينغ ذو الأجنحة الذهبية جناحيه وانطلق إلى السماء ، وانقض مرة أخرى بكل من القطع الأثرية الثمينة. صد الجبل المغناطيسي الأساسي السيف المكسور ؛ لا يهم إذا لم يتم حظره تمامًا ، لأنه طالما كان بإمكانه إيقافه ، كان ذلك كافياً. استخدم كل قوته لتنشيط المروحه الذهبيه. ترددت شائعات بأن هذه القطعة الأثرية الثمينة احتوت على ريش الغراب الذهبي نقي الدم. على الرغم من أنها تعرضت للتلف ، إلا أن قوتها كانت لا مثيل لها.
كشف الجبل قوته. من المؤكد أنه بدأ في العمل ، وألقي بالسيف مرة أخرى في الفوضى. ومع ذلك ، كما كان من قبل ، كان أبطأ قليلاً ، ولم يستطع منع كل شيء.
اهتز سيف الرجل الصغير ، وأصبح تشي السيف شاسعًا ولا حدود له. ارتفع التشي الهائل بعنف ، ولم يكن خطًا واحدًا أو خطين من تشي السيف ، بل كان امتدادًا. كان مثل سيل جبلي عندما اصطدم بالسماء محدثًا صوت هدير.
هونغ
تم القبض على سليل قديم في تشي السيف ، مما تسبب في انفجاره مباشرة وتحويله إلى ضباب دموي. أصيبت العشرات من المخلوقات الأخرى بالرعب ، وتوقفوا جميعًا قبل أن يتراجعوا على الفور.
صُدم البينغ الذهبي من الداخل. كان هذا الشاب البشري يتراجع بالتأكيد من قبل ، ولم يظهر سوى براعته القتالية الحقيقية الآن. كان جسده المادي ببساطة غير معقول للغاية ، وكان بالتأكيد مشابهًا لجسد وحش إلهي نقي الدم.
ونغ
ألم يوقف السيف؟ كيف يمكن أن تنفجر فجأة بقوة؟ كان جميع الوحوش القديمه تصرخ ، ولم يجرؤ أي منهم على التصرف بشكل أعمى دون التفكير مرة أخرى.
بدا الطائر الإلهي الذهبي العملاق باردًا وغير مبالٍ. صعد نحو السماء قبل أن يغوص ، ونزل معه ذلك الجبل المغناطيسي الأساسي. عشرات الآلاف من الخيوك ، أحاطت بالسيف المكسور في محاولة لإيقافه.
كان لدى شفاه الرجل الصغير تلميح من السخرية. في مواجهة السماء ، بدأ في خوض معركة كبيرة مع الطائر الإلهي.
هونغ!
“ماذا؟ لا يزال من الممكن أن تصبح أكثر قوة؟ ” شعر البينغ ذو الأجنحة الذهبية بموجة من الخوف. لاحظ أنه كلما زاد الضغط عليه ، أصبح هذا السيف أكثر رعبًا. إذا استمر هذا ، فسيكون من الصعب حقًا تخيل النتيجة. بدأت سحابة مظلمة تتشكل في قلبه.
هونغ
كانت هذه المعركة شرسة بشكل لا يضاهى. من ارتعد أولاً يصبح الذي قُتل أولاً. كان بإمكانهم فقط المضي قدمًا وخوض هذه المعركة الدموية حتى النهاية.
“قتل!”
انبعث ضوء السيف المكسور عندما اصطدم مع الجبل المغناطيسي الأساسي. كان الأمر مثل الأمواج الهائجة التي تضرب على الشاطئ ، كما لو أن السماء تتساقط والأرض تنقسم. غطي شعاع الضوء غير المحدود الأرض ، محدثا ضوضاء مدوية.
“افتح!”
في هذه اللحظة ، شعر بشوق لا يضاهى. إذا كان مجال زراعته أعلى قليلاً ، فإن هذه المعركة بالتأكيد لن تكون شاقة للغاية. لقد تمنى حقًا أن يصبح أكثر قوة!
في هذه الأثناء ، انقض الطائر العملاق ذو الأجنحة الذهبية على القطعة الأثرية المغناطيسية الأساسية ليحمي جسده. بعد فترة وجيزة ، سقط مخلب ذهبي عملاق ، يتجه نحو الرجل الصغير.
أصبحت الروح القتالية للرجل الصغير أقوى أيضًا. بصوت عالٍ ، بدا جسده شفافًا. كل طاقة الجوهر الإلهي في جسده كانت تغلي ، وبعد فترة وجيزة ، سكبت بالكامل في ذلك السيف المكسور.
بينغ
سعل الرجل الصغير دما. بصوت عالٍ ، بدأ في القتال بضراوة مع البينغ ذي الأجنحة الذهبية. كما أصيب جسد الطائر العملاق ، مما أدى إلى تدفق الدم.
لم يتم دفع الرجل الصغير إلى الخلف على الإطلاق. تطابق السيف المكسور مع الجبل المغناطيسي ، وسد كفه الأيسر هذا المخلب العملاق. تبادل الشخصان الحركات ، وبدا في السماء كما لو أن البرق قد ضرب. ترنمت أصوات الهدير ، وظهرت رموز لا حصر لها.
إذا تم استبدال هذا الشاب البشري بالنمر الأبيض ، فإنه يعتقد أنه كان سيُقتل على الفور. هذا الشاب البشري كان في الواقع أقوى من النمر الأبيض بهذا القدر!
أطلق الطائر الذهبي العملاق هسهسة طويلة واندفع نحو السماء. انكشف تعبير غريب في عينيه. كانت إنجازاته في الرموز أعمق من خصمه ، كما كان مجال زراعته أكبر ، ومع ذلك لم يستطع صفع هذا الشاب البشري الي عجينة دموية.
أصبحت الروح القتالية للرجل الصغير أقوى أيضًا. بصوت عالٍ ، بدا جسده شفافًا. كل طاقة الجوهر الإلهي في جسده كانت تغلي ، وبعد فترة وجيزة ، سكبت بالكامل في ذلك السيف المكسور.
ارتجف الرجل الصغير من الداخل. كان هذا الطائر الذهبي العملاق مرعبًا بعد كل شيء ، متجاوزًا النمر الأبيض كثيرًا ؛ لقد كان بالتأكيد خصمًا قويًا.
” نصف دم بينغ ذهبي ، سيكون بالتأكيد لذيذًا للغاية!” تحدث الرجل الصغير. أشار السيف المكسور نحو السماء ، وفي تلك الثانية ، أصبحت هالته مختلفة تمامًا.
“الدجاجه الصغيره ، أنت لست نقي الدم ، ومع ذلك فأنت أقوى من الأنواع القديمة. ما نوع الخلفية التي لديك بالضبط؟ ” سأل وهو يحمل السيف المكسور في يديه.
كان الرجل الصغير لا يعرف الخوف. مع السيف المكسور في يده ، اجتاح. غمر تشي السيف على الفور كل شيء مثل موجة المحيط. مع صوت هونغ، تفكك كل الضوء الثمين، وأوقف هذه القدرات السحرية.
“إنه نصف دم بينغ ذهبي!” من الخلف ، فتح الأسد ذو الرؤوس التسعة فمه ، ليكشف عن مدى قوة سلالة الطائر. في الواقع ، كان يحاول أيضًا السير في هذا الطريق على أمل أن يصبح أسدًا نقيًا ذو تسعة رؤوس أيضًا يومًا ما.
في الماضي ، كانت هناك روح حارسة هزت الأرض العظيمة. جرفت كل شيء أمامها ، وأطلقت على نفسها لقب الجبل المغناطيسي الأساسي. لقد قمعت كل شيء ، وكان لا مثيل لها على الإطلاق. ولكن في النهاية هُزمت من قبل البينغ الذهبي العظيم. تمزقت ، وأدت هزيمتها إلى موتها ، وتحويلها إلى قطعة أثرية ثمينة.
“تجميع!”
” نصف دم بينغ ذهبي ، سيكون بالتأكيد لذيذًا للغاية!” تحدث الرجل الصغير. أشار السيف المكسور نحو السماء ، وفي تلك الثانية ، أصبحت هالته مختلفة تمامًا.
كان لدى شفاه الرجل الصغير تلميح من السخرية. في مواجهة السماء ، بدأ في خوض معركة كبيرة مع الطائر الإلهي.
” صرخ الطائر العملاق ذو الأجنحة الذهبية في الهواء. أضاء جسده بالكامل ، راغبًا في استخدام قدرته السحرية المطلقة لمحو الرجل الصغير.
بعد أن صرخ على هذا النحو ، لم يقتصر الأمر على قيام تلك الوحوش العشرة أو نحو ذلك بالاندفاع بسرعة إلى مسافة بعيدة ، بل تراجع أيضًا الطائر الأحمر الكبير ومجموعته على عجل. ستصبح هذه المنطقة حتما أرض الكوارث.
صرخ الطائر العملاق ذو الأجنحة الذهبية وانقض عليه. ضغط الجبل المغناطيسي الأساسي لأسفل ، متداخلاً مع ذلك السيف المكسور. فجأة بدأت المروحة الذهبية الثمينة ترفرف ، تكتسح لأسفل. كانت التقلبات التي أحدثتها مرعبة إلى أقصى حد.
كلما كان الخصم أقوى ، أصبح السيف المكسور أقوى. كان الضوء ينبعث مرة أخرى ، وبدأت العلامات الصدئة في الظهور بشكل غير متوقع. كشفت عن جزء من نصل السيف الأسود النفاث ، وبدأ إشعاع السيف يحترق بشكل أكثر روعة.
أصبحت الروح القتالية للرجل الصغير أقوى أيضًا. بصوت عالٍ ، بدا جسده شفافًا. كل طاقة الجوهر الإلهي في جسده كانت تغلي ، وبعد فترة وجيزة ، سكبت بالكامل في ذلك السيف المكسور.
تغيرت تعابير وجه السلالات العشرة أو نحو ذلك على الفور. حتى لو عملوا معًا ، فلا يزالون غير قادرين على منعه. القطع الأثرية الثمينة لا مثيل لها ، ما يكفي لقتلهم جميعًا!
مع صوت وينغ ، بدا السيف كما لو أنه استيقظ من سبات عميق. لقد تحول إلى شمس ملتهبة ، وازدهرت الأشعة الساطعة بشكل أكثر روعة. فاض تشي السيف في السماء ، واندلع مثل البحر.
هذا يعني أن الطريقة الثمينة لمسار النمر الأبيض كانت قريبة جدًا ، لكنها تجاوزته!
كانت القوة الإلهية الحالية للسيف غير مفهومة. في السابق ، كان الرجل الصغير لا يزال يتراجع قليلاً لهذه اللحظة بالضبط. قام فجأة بتنشيطها بنية قتل ذلك البينغ ذي الأجنحة الذهبية.
ألم يوقف السيف؟ كيف يمكن أن تنفجر فجأة بقوة؟ كان جميع الوحوش القديمه تصرخ ، ولم يجرؤ أي منهم على التصرف بشكل أعمى دون التفكير مرة أخرى.
? METAWEA?
أطلق البينغ ذو الأجنحة الذهبية صرخة طويلة. ظهرت نظرة مخيفة في عينيه وهو يندفع بسرعة إلى السماء. باستخدام الجبل المغناطيسي الأساسي للدفاع عن نفسه ، كان لا بد من الإشارة إلى أن سرعته كانت سريعة جدًا ، مما أدى في الواقع إلى تجنب هذه الكارثة.
هذا النوع من سرعة البرق جعل الطائر الأحمر الكبير يرتجف ببرودة. علم أنه لا يوجد تطابق مع هذه السرعة.
تنهد الرجل الصغير. كان هذا حقا مؤسف. على الرغم من أن النمر الأبيض كان ينهار بالفعل ، إلا أنه لا يزال لديه ما يكفي من القوة لتدمير عظم رمزه البدائي أثناء وجوده على باب الموت ، مما يجعله يشعر بالندم الشديد.
ومع ذلك ، الآن وقد وصلت المعركة إلى هذه النقطة ، فقد تجاوزت بالفعل حد القوة السابقة لذلك السيف عدة مرات ، وأصبحت بالفعل مرعبة أكثر فأكثر!
“نوع البينغ هو حقًا أحد أسرع المخلوقات في العالم!” قال الرجل الصغير لنفسه. أصبح قلبه يقظًا بشكل متزايد.
“تم تنقيتها من جناح الغراب الذهبي! يا لها من قطعة أثرية ثمينة قوية! ” أصبح الجميع خائفين بشكل لا يضاهى.
“أنت قوي جدًا ، وحتى أنك حصلت على قطعة أثرية هائلة إلى حد ما. ومع ذلك ، كما كان من قبل ، لا يزال هذا غير كافٍ ، وسأنتهي بحياتك اليوم! ” تحدث الطائر العملاق ذو الأجنحة الذهبية بنبرة قاسية في السماء.
كان الطائر الذهبي العملاق مذهولا بالمثل. تم الحصول على مروحته الثمينة من منحدرات الكنز المقسمة ، وكانت عبارة عن سلاح تركه قديس قديم. على الرغم من تعرضه للتلف بالفعل ، بغض النظر عن نظرتك إليه الآن ، يجب أن يكون أفضل من ذلك السيف المكسور ، أليس كذلك؟ لماذا لم يستطع منعه تمامًا ، ولا يزال يواجه خطًا من تشي السيف؟
هونغ
فجأة ، فاض اللهب الإلهي في السماء. أصبح الإشراق الذهبي أكثر رعبا. لم يكن هذا الطائر العملاق هو الوحيد الذي ينبعث منه الضوء ، حيث كانت هناك مروحة أخرى. كان جسمه كله ذهبيًا حيث احترق بشدة.
كان البينغ ذي الأجنحة الذهبية في وضع مزعج تمامًا. كان ريشه الذهبي يتدلى ، وكان هناك جرح في صدره. كان الدم الطازج يتدفق.
“سلاح قديم!” كان هناك مخلوق صرخ في ذعر. كانت مروحة ذهبية ، ريشها لامع مثل الشمس الحارقة. عندما اندلع المد الإلهي ، بدأت هذه القطعة الأثرية الثمينة بالفعل في إظهار قوتها.
بينغ
“تم تنقيتها من جناح الغراب الذهبي! يا لها من قطعة أثرية ثمينة قوية! ” أصبح الجميع خائفين بشكل لا يضاهى.
سعل الرجل الصغير دما. بصوت عالٍ ، بدأ في القتال بضراوة مع البينغ ذي الأجنحة الذهبية. كما أصيب جسد الطائر العملاق ، مما أدى إلى تدفق الدم.
ونغ
فاضت ألسنة اللهب الكبيرة إلى السماء مع ارتفاعها ، مما أدى على الفور إلى غليان الصهارة على سطح الأرض العظيمة. ارتفعت الأمواج الحمراء في السماء بينما كانت تتدفق نحو الرجل الصغير. حملت قوة إلهية صادمة للعالم لأنها حاولت إغراق الرجل الصغير.
“مغرور حقا!” كان الطائر الأحمر الكبير عاجزًا عن الكلام.
“افتح لي!” صرخ الرجل الصغير بصوت عالٍ وهو يقف على مرآة الشوان ني الثمينة. رقصت الكهرباء ، واندفعت عالياً في السماء. اخترق السيف المكسور السماء ، مخترقًا موجات اللهب اللامحدودة نحو البينغ ذي الأجنحة الذهبية!
“قتل!”
كان من الممكن جدًا أن يكون هذا بالفعل بينغ ذو أجنحة ذهبية. في الواقع ، كان هذا نوعًا من الاحتقار والعار حقًا. كانت مجموعة نظرات السلالة القديمة غريبة.
صرخ الطائر العملاق ذو الأجنحة الذهبية وانقض عليه. ضغط الجبل المغناطيسي الأساسي لأسفل ، متداخلاً مع ذلك السيف المكسور. فجأة بدأت المروحة الذهبية الثمينة ترفرف ، تكتسح لأسفل. كانت التقلبات التي أحدثتها مرعبة إلى أقصى حد.
اصطدم الشخصان ، وبصوت هونغ لونغ ، غمرت أشعة ضوئية لا حصر لها السماء والأرض. لا أحد يستطيع أن يفتح أعينه.
لم يرفع الرجل الصغير رأسه ، ولم ينظر حتى إلى الطائر الذهبي العملاق. بدلاً من ذلك ، لوح بالسيف ، قاطعا نحو النمر الأبيض الخافت العينين الذي لم يتبق منه سوى النصف العلوي من جسمه. لم يكن يريد التغاضي عن أي خطر محتمل.
بعد وقت طويل فقط ، تبددت أشعة الضوء ، مما سمح للناس بفتح أعينهم لرؤية ما يجري. كان جسد الرجل الصغير ممزق ومتهالك. كان هناك عدد غير قليل من الأماكن التي حرقها الضوء الناري ، وكان الدم ينزف من فمه.
بدا الطائر الإلهي الذهبي العملاق باردًا وغير مبالٍ. صعد نحو السماء قبل أن يغوص ، ونزل معه ذلك الجبل المغناطيسي الأساسي. عشرات الآلاف من الخيوك ، أحاطت بالسيف المكسور في محاولة لإيقافه.
كان البينغ ذي الأجنحة الذهبية في وضع مزعج تمامًا. كان ريشه الذهبي يتدلى ، وكان هناك جرح في صدره. كان الدم الطازج يتدفق.
” آه قوي جدا !” أصيب الرجل الصغير ببعض الإصابات التي لا يمكن اعتبارها خفيفة. كان جسده المادي قويًا جدًا ، ولكن اليوم ، كان في الواقع مهتزًا تقريبًا.
كان الطائر الذهبي العملاق مذهولا بالمثل. تم الحصول على مروحته الثمينة من منحدرات الكنز المقسمة ، وكانت عبارة عن سلاح تركه قديس قديم. على الرغم من تعرضه للتلف بالفعل ، بغض النظر عن نظرتك إليه الآن ، يجب أن يكون أفضل من ذلك السيف المكسور ، أليس كذلك؟ لماذا لم يستطع منعه تمامًا ، ولا يزال يواجه خطًا من تشي السيف؟
صُدم كل من لوان قوس قزح و غراب اللهب والآخرين أيضًا. يمكن لأي شخص أن يرى بنفسه مدى روعة السيف المكسور. قام هذا الطائر الإلهي المجنح الذهبي ببصق سلاح مرعب مماثل من فمه.
“الدجاجه الصغيره ، أنت لست نقي الدم ، ومع ذلك فأنت أقوى من الأنواع القديمة. ما نوع الخلفية التي لديك بالضبط؟ ” سأل وهو يحمل السيف المكسور في يديه.
إذا لم يكن مخلوقًا له جسم قوي كان في طريقه بالفعل نحو كونه كائن نقي الدم ، لكان قد انفجر على الفور.
صرخ البينغ ذو الأجنحة الذهبية. كان عالم زراعته أعلى من عالم الرجل الصغير ، وكان هناك قطعتان أثريتان صادمتان في حوزته ، ومع ذلك لم يستطع قتل الطرف الآخر. كان هذا لا يغتفر.
لم تكن هذه بالتأكيد قطعة أثرية ثمينة عادية ، بل إنها جعلت عددًا قليلاً من الأنواع القديمة القوية تشعر بالغيرة بعض الشيء. عليك أن تفهم أن كل هذه المخلوقات تجاوزت هؤلاء الشباب.
إذا تم استبدال هذا الشاب البشري بالنمر الأبيض ، فإنه يعتقد أنه كان سيُقتل على الفور. هذا الشاب البشري كان في الواقع أقوى من النمر الأبيض بهذا القدر!
“قتل!”
“نوع البينغ هو حقًا أحد أسرع المخلوقات في العالم!” قال الرجل الصغير لنفسه. أصبح قلبه يقظًا بشكل متزايد.
“قتل!”
ارتجف الرجل الصغير. إذا كان هناك أي نوع قديم آخر ، لكان قد تحطم بالتأكيد من ركلته القوية. هذا الطائر الذهبي العملاق منعه بقوة ؛ لقد واجه بالفعل خصمًا حقيقيًا بعد كل شيء.
نشر البينغ ذو الأجنحة الذهبية جناحيه وانطلق إلى السماء ، وانقض مرة أخرى بكل من القطع الأثرية الثمينة. صد الجبل المغناطيسي الأساسي السيف المكسور ؛ لا يهم إذا لم يتم حظره تمامًا ، لأنه طالما كان بإمكانه إيقافه ، كان ذلك كافياً. استخدم كل قوته لتنشيط المروحه الذهبيه. ترددت شائعات بأن هذه القطعة الأثرية الثمينة احتوت على ريش الغراب الذهبي نقي الدم. على الرغم من أنها تعرضت للتلف ، إلا أن قوتها كانت لا مثيل لها.
زأر الرجل الصغير. لقد واجه عدوًا عظيمًا حقًا. كان لدى الخصم قطعتين أثريتين يمكن مقارنتهما بالأسلحه القديمة. في هذه اللحظة ، قاتل أيضًا بكل ما لديه.
” صرخ الطائر العملاق ذو الأجنحة الذهبية في الهواء. أضاء جسده بالكامل ، راغبًا في استخدام قدرته السحرية المطلقة لمحو الرجل الصغير.
ونغ
“ماذا؟ لا يزال من الممكن أن تصبح أكثر قوة؟ ” شعر البينغ ذو الأجنحة الذهبية بموجة من الخوف. لاحظ أنه كلما زاد الضغط عليه ، أصبح هذا السيف أكثر رعبًا. إذا استمر هذا ، فسيكون من الصعب حقًا تخيل النتيجة. بدأت سحابة مظلمة تتشكل في قلبه.
لم يقل الشاب أي شيء. بعد القتال حتى هذه اللحظة ، إذا خفف قلبه وأظهر ترددًا الآن ، فلن يترك وراءه سوى خطر كبير.
كلما كان الخصم أقوى ، أصبح السيف المكسور أقوى. كان الضوء ينبعث مرة أخرى ، وبدأت العلامات الصدئة في الظهور بشكل غير متوقع. كشفت عن جزء من نصل السيف الأسود النفاث ، وبدأ إشعاع السيف يحترق بشكل أكثر روعة.
“ماذا؟ لا يزال من الممكن أن تصبح أكثر قوة؟ ” شعر البينغ ذو الأجنحة الذهبية بموجة من الخوف. لاحظ أنه كلما زاد الضغط عليه ، أصبح هذا السيف أكثر رعبًا. إذا استمر هذا ، فسيكون من الصعب حقًا تخيل النتيجة. بدأت سحابة مظلمة تتشكل في قلبه.
علاوة على ذلك ، كان تشي السيف مثل شلال بينما كان يرتفع ويفقع. ظهرت مساحة شاسعة من البياض ، ابتلعت كل شيء في المقدمة. لقد أراد أن يشق كل الأعداء ، ويمحوهم تمامًا.
في وقت سابق ، عندما قطع الرجل الصغير النمر الأبيض بالسيف ، حدق البينغ الذهبي المجنح ببرود بأعين أحد المارة. قيم قوة السيف ، ونتيجة لذلك أصبح واثق من انتصاره.
“إنه نصف دم بينغ ذهبي!” من الخلف ، فتح الأسد ذو الرؤوس التسعة فمه ، ليكشف عن مدى قوة سلالة الطائر. في الواقع ، كان يحاول أيضًا السير في هذا الطريق على أمل أن يصبح أسدًا نقيًا ذو تسعة رؤوس أيضًا يومًا ما.
ومع ذلك ، الآن وقد وصلت المعركة إلى هذه النقطة ، فقد تجاوزت بالفعل حد القوة السابقة لذلك السيف عدة مرات ، وأصبحت بالفعل مرعبة أكثر فأكثر!
“الدجاجه الصغيره ، أنت لست نقي الدم ، ومع ذلك فأنت أقوى من الأنواع القديمة. ما نوع الخلفية التي لديك بالضبط؟ ” سأل وهو يحمل السيف المكسور في يديه.
“هذا الرب سوف يقطعك ويقتلك هنا!” صرخ البنغ ذو الأجنحة الذهبية بصوت عالٍ. اشتعل الضوء حول جسمه بالكامل ، وأطلق كل إمكاناته الخفية. أراد قتل الرجل الصغير على الفور ، لأنه شعر أنه كلما طال أمد هذه المعركة ، سيصبح الوضع أسوأ.
“أنت قوي جدًا ، وحتى أنك حصلت على قطعة أثرية هائلة إلى حد ما. ومع ذلك ، كما كان من قبل ، لا يزال هذا غير كافٍ ، وسأنتهي بحياتك اليوم! ” تحدث الطائر العملاق ذو الأجنحة الذهبية بنبرة قاسية في السماء.
المروحة الثمينة ذات اللون الذهبي تبعث الضوء وتشكل جناحًا إلهيًا عملاقًا. معلقة في الهواء أفقيا. انتشرت إلى أسفل ، ولم يكن هناك رموز تشبه اللهب فحسب ، بل كان هناك أيضًا رموز كهربائية ، بالإضافة إلى أنواع أخرى من الرموز المرعبة.
سقط الشعر الأسود للرجل الصغير عموديًا ، وكانت عيناه مثل البرق. كانت زوايا شفتيه تتدفق بالدم ، وكانتا متجهتين نحو السماء. اندلع السيف المكسور في يده بشعاع من الضوء ، كما لو أنه جاء من بركان ، متسللاً باتجاه ذلك الجناح الإلهي.
اندلعت السماء مع كتل لا نهاية لها من الضوء قبل الانفجار. اصطدم تشي السيف مع الضوء المغناطيسي الأساسي ، وكان الأمر كما لو أن جحيمًا مستعرًا اصطدم بحطب جاف. اشتعلت ألسنة اللهب بشراسة وأثارت الفوضى بين السماء والأرض.
مع صون وينغ ، انخفض هذا الجبل رمادي. بدأ يتدخل بشدة ، مما أثر على قوة ذلك السيف.
مع صوت هونغ ، اندلعت القطع الأثرية الثمينة ، مما جعل السماء مرعبة إلى ما لا نهاية. ازدهر الضوء الناري ، تشي السيف ، القوة الإلهية المغناطيسية ، وغيرهم ، مما حوّل الأرض إلى أطلال.
سعل الرجل الصغير دما. بصوت عالٍ ، بدأ في القتال بضراوة مع البينغ ذي الأجنحة الذهبية. كما أصيب جسد الطائر العملاق ، مما أدى إلى تدفق الدم.
حلق الطائر الذهبي العملاق في السماء ، وجسده يلفه بريق. بدا وكأنه إله ، مرعب بشكل لا يضاهى. كان يحمل نوعًا من الهالة المهيمنة حيث بدا بازدراء في كل مكان.
كانت هذه المعركة شرسة بشكل لا يضاهى. من ارتعد أولاً يصبح الذي قُتل أولاً. كان بإمكانهم فقط المضي قدمًا وخوض هذه المعركة الدموية حتى النهاية.
بعد أن صرخ على هذا النحو ، لم يقتصر الأمر على قيام تلك الوحوش العشرة أو نحو ذلك بالاندفاع بسرعة إلى مسافة بعيدة ، بل تراجع أيضًا الطائر الأحمر الكبير ومجموعته على عجل. ستصبح هذه المنطقة حتما أرض الكوارث.
كان الرجل الصغير متعبًا للغاية من كل هذا القتال. كان لدى الخصم قطعتان أثريتان مرعبتان ، وقد سئم من التعامل معهم. لقد أراد حقًا إخراج حقيبه السماء والأرض وتجربة قوتها. ومع ذلك ، فقد حصل عليها للتو ولم يقم بتنقيحها بعد ، مما جعل من الصعب السيطرة عليها.
بعد وقت طويل فقط ، تبددت أشعة الضوء ، مما سمح للناس بفتح أعينهم لرؤية ما يجري. كان جسد الرجل الصغير ممزق ومتهالك. كان هناك عدد غير قليل من الأماكن التي حرقها الضوء الناري ، وكان الدم ينزف من فمه.
“قتل!”
“قوي جدا. كان هذا الجبل الرمادي في الأصل روح حارسه قوية للغاية. بعد أن قتلها شخص ما ، تم صقلها إلى قطعة أثرية ثمينة. إنها تمتلك نفس النوع من القوة الإلهية “. تحدث خبراء مسار العيون الثلاثة بصدمة. كانت عيونهم الرأسية روحية ، ويمكنهم رؤية أصول القطع الأثرية الثمينة.
أخرج الرجل الصغير السيف المكسور ، واستخدمه في الاندفاع نحو السماء. اخترق باتجاه الجناح الإلهي والجبل المغناطيسي الأساسي.
إذا تم استبدال هذا الشاب البشري بالنمر الأبيض ، فإنه يعتقد أنه كان سيُقتل على الفور. هذا الشاب البشري كان في الواقع أقوى من النمر الأبيض بهذا القدر!
“تعال ، أنا أنتظر!” عوى الطائر الذهبي العملاق. وفي الوقت نفسه ، قامت أيضًا بتنشيط قطعتين أثريتين لقمع السيف القديم للرجل الصغير. وفي الوقت نفسه ، هاجم الرجل الصغير شخصيًا.
تنهد الرجل الصغير. كان هذا حقا مؤسف. على الرغم من أن النمر الأبيض كان ينهار بالفعل ، إلا أنه لا يزال لديه ما يكفي من القوة لتدمير عظم رمزه البدائي أثناء وجوده على باب الموت ، مما يجعله يشعر بالندم الشديد.
كان البينغ ذي الأجنحة الذهبية في وضع مزعج تمامًا. كان ريشه الذهبي يتدلى ، وكان هناك جرح في صدره. كان الدم الطازج يتدفق.
تقاتلت القطع الأثرية الثمينة ، بينما بدأ الشخصان في مهاجمة بعضهما البعض في قتال متلاحم.
“أنتم جميعا تقفون إلى الوراء!” صرخ الرجل الصغير. بشكل غير متوقع ، منع الجميع.
“هذا الجد قادم! سأشارك بكل شئ ضدكم يا رفاق! ” عند رؤية هذا ، أراد الطائر الأحمر الكبير الاندفاع ودعم الرجل الصغير. كان السبب لأنه كان من الصعب معرفة نتائج قتال الرجل الصغير مع الطائر الإلهي الذهبي. الآن بعد أن أرادت مجموعة من الأنواع القوية أن تأتي أيضًا ، فمن المرجح أن يؤدي ذلك فقط إلى كارثة.
كان البينغ الذهبي نصف طائر إلهي ، علاوة على ذلك ، كان عالم زراعته أعلى. تجاوزت إنجازاته في الرموز إنجازات الرجل الصغير أيضًا ، ونتيجة لذلك ، كان مقدار القوة التي أظهرها مرعبًا للغاية.
ارتجف الرجل الصغير. إذا كان هناك أي نوع قديم آخر ، لكان قد تحطم بالتأكيد من ركلته القوية. هذا الطائر الذهبي العملاق منعه بقوة ؛ لقد واجه بالفعل خصمًا حقيقيًا بعد كل شيء.
ومع ذلك ، كان جسد الرجل الصغير مستبدًا تمامًا. كان ذلك كافياً لمحاربة وحش شرير قديم حقيقي ، ويمكن حتى أسر أو قتل واحد.
“لا ، لا يمكنك قتلي!” صرخ النمر الأبيض بصوت عالٍ ، وعيناه مليئة بالفزع. لم تكن هناك مخلوقات لا تخشى الموت ، وعندما تأتي اللحظة الأخيرة ، حتى الإلهه سيشعرون بقلوبهم ترتعش.
كلما كان الخصم أقوى ، أصبح السيف المكسور أقوى. كان الضوء ينبعث مرة أخرى ، وبدأت العلامات الصدئة في الظهور بشكل غير متوقع. كشفت عن جزء من نصل السيف الأسود النفاث ، وبدأ إشعاع السيف يحترق بشكل أكثر روعة.
ونتيجة لذلك ، كانت معركتهم خطيرة وشرسة مع تناثر الدماء. لقد كانت متطابقة بشكل متساوٍ ، وكانت جميع المخلوقات التي تشاهدها مذهولة بشكل لا يضاهى.
سقط الشعر الأسود للرجل الصغير عموديًا ، وكانت عيناه مثل البرق. كانت زوايا شفتيه تتدفق بالدم ، وكانتا متجهتين نحو السماء. اندلع السيف المكسور في يده بشعاع من الضوء ، كما لو أنه جاء من بركان ، متسللاً باتجاه ذلك الجناح الإلهي.
صُدم البينغ الذهبي من الداخل. كان هذا الشاب البشري يتراجع بالتأكيد من قبل ، ولم يظهر سوى براعته القتالية الحقيقية الآن. كان جسده المادي ببساطة غير معقول للغاية ، وكان بالتأكيد مشابهًا لجسد وحش إلهي نقي الدم.
كان البينغ الذهبي نصف طائر إلهي ، علاوة على ذلك ، كان عالم زراعته أعلى. تجاوزت إنجازاته في الرموز إنجازات الرجل الصغير أيضًا ، ونتيجة لذلك ، كان مقدار القوة التي أظهرها مرعبًا للغاية.
هذا النوع من سرعة البرق جعل الطائر الأحمر الكبير يرتجف ببرودة. علم أنه لا يوجد تطابق مع هذه السرعة.
“قتل!”
بعد القتال إلى هذا الحد ، لم يكن هناك بالفعل طريق للتراجع. تغيرت عينا البينغ الذهبي المجنح إلى لوزتين ذهبيتين ، كما لو كان بإمكانهما ابتلاع أرواح الناس. أراد أن يمزق عقل الرجل الصغير وروحه إلى قطع.
لم يرفع الرجل الصغير رأسه ، ولم ينظر حتى إلى الطائر الذهبي العملاق. بدلاً من ذلك ، لوح بالسيف ، قاطعا نحو النمر الأبيض الخافت العينين الذي لم يتبق منه سوى النصف العلوي من جسمه. لم يكن يريد التغاضي عن أي خطر محتمل.
هوى … صرخ الرجل الصغير. بصق موجة من طاقة الجوهر القوية للغاية. اجتمعت مع البرق ، وضربت نحو عيني البينغ الذهبي.
اندلعت السماء مع كتل لا نهاية لها من الضوء قبل الانفجار. اصطدم تشي السيف مع الضوء المغناطيسي الأساسي ، وكان الأمر كما لو أن جحيمًا مستعرًا اصطدم بحطب جاف. اشتعلت ألسنة اللهب بشراسة وأثارت الفوضى بين السماء والأرض.
زأر الرجل الصغير. لقد واجه عدوًا عظيمًا حقًا. كان لدى الخصم قطعتين أثريتين يمكن مقارنتهما بالأسلحه القديمة. في هذه اللحظة ، قاتل أيضًا بكل ما لديه.
هونغ
إذا لم يكن مخلوقًا له جسم قوي كان في طريقه بالفعل نحو كونه كائن نقي الدم ، لكان قد انفجر على الفور.
إنفجر النور الإلهي. التوهج الكهربائي واللوالب الذهبية احترقت معًا ، مما خلق مشهدًا صادمًا!
أخرج الرجل الصغير السيف المكسور ، واستخدمه في الاندفاع نحو السماء. اخترق باتجاه الجناح الإلهي والجبل المغناطيسي الأساسي.
مع صوت شوى ، اختراق الجناح الذهبي إلى أسفل. لقد كان أكثر حدة من نصل من السماء ، وكان حقًا جناح بينغ عظيم. ملأت الرموز الذهبية الملونة السماء ، وكانت مرعبة بشكل لا يضاهى.
على الرغم من أن هذا الجبل المغناطيسي الأساسي لم يكن قطعة أثرية قديمة ، إلا أنه كان مرعبًا أكثر بكثير من القطع الأثرية الثمينة التي يراها الناس عادة. يمكن القول أنه كان أغلى كنز.
“افتح!”
طار الشخصان إلى الوراء. كانت نظرة الرجل الصغير تحترق. شعر الطائر الإلهي المجنح الذهبي بألم حاد في جناحه. لولا عالم الزراعة العالي والرموز التي تخفف الضرر ، فقد يكون قد تعرض لجرح.
صرخ الرجل الصغير بصوت عالٍ. عادت ساقه اليمنى إلى الوراء ، ثم ركل بقوة. في الوقت نفسه ، انبعث عدد كبير من الضوء الإلهي ، واصطدم بالجناح الإلهي. بدت أصوات الهدير ، وجميع أنواع الرموز تتشابك معًا بكثافة.
طار الشخصان إلى الوراء. كانت نظرة الرجل الصغير تحترق. شعر الطائر الإلهي المجنح الذهبي بألم حاد في جناحه. لولا عالم الزراعة العالي والرموز التي تخفف الضرر ، فقد يكون قد تعرض لجرح.
“هذا الجد قادم! سأشارك بكل شئ ضدكم يا رفاق! ” عند رؤية هذا ، أراد الطائر الأحمر الكبير الاندفاع ودعم الرجل الصغير. كان السبب لأنه كان من الصعب معرفة نتائج قتال الرجل الصغير مع الطائر الإلهي الذهبي. الآن بعد أن أرادت مجموعة من الأنواع القوية أن تأتي أيضًا ، فمن المرجح أن يؤدي ذلك فقط إلى كارثة.
ارتجف الرجل الصغير. إذا كان هناك أي نوع قديم آخر ، لكان قد تحطم بالتأكيد من ركلته القوية. هذا الطائر الذهبي العملاق منعه بقوة ؛ لقد واجه بالفعل خصمًا حقيقيًا بعد كل شيء.
في هذه اللحظة ، شعر بشوق لا يضاهى. إذا كان مجال زراعته أعلى قليلاً ، فإن هذه المعركة بالتأكيد لن تكون شاقة للغاية. لقد تمنى حقًا أن يصبح أكثر قوة!
“قتل!”
كان من الممكن جدًا أن يكون هذا بالفعل بينغ ذو أجنحة ذهبية. في الواقع ، كان هذا نوعًا من الاحتقار والعار حقًا. كانت مجموعة نظرات السلالة القديمة غريبة.
خفق جناحي البينغ الذهبي ، وانقض مباشرة من السحب. تم تنفيذ هجوم شرس آخر ، وتم مد مخلب عملاق ذهبي إلى الأمام بهدف تمزيق الرجل الصغير إلى أشلاء.
…………………………………………………………………….
? METAWEA?
” نصف دم بينغ ذهبي ، سيكون بالتأكيد لذيذًا للغاية!” تحدث الرجل الصغير. أشار السيف المكسور نحو السماء ، وفي تلك الثانية ، أصبحت هالته مختلفة تمامًا.
