هزيمة البينغ الشبيه بالآلهه
الفصل اليومي
انقض البينغ ذو الأجنحة الذهبية بمخالب حادة مبهرة. كان الأمر مخيفًا عندما كان ينقض لأسفل ، ويصدر موجات من أصوات صفير حادة!
الفصل 150 : هزيمة البينغ الشبيه بالآلهه
لقد مضى وقت طويل بالفعل. لقد تبادلوا ما لا يقل عن بضع مئات من المرات ، وكلاهما أصيب بجروح خطيرة. ومع ذلك ، استمروا في الإصرار ، لأن أول من يتخلى عن روحه القتالية سيخسر ويموت حتما.
انقض البينغ ذو الأجنحة الذهبية بمخالب حادة مبهرة. كان الأمر مخيفًا عندما كان ينقض لأسفل ، ويصدر موجات من أصوات صفير حادة!
كاتشا
ناهيك عن اللحم والدم البشري ، حتى الحديد الصلب والحجر أو قمم الجبال ستتشقق. كان المخلب الذهبي الكبير مخيفًا للغاية.
في الواقع ، كان البينغ الحقيقي ذي الدم النقي هكذا. كان يُعرف باسم الإله ، ولُقب بملك المخلوقات القديمة. لقد كان لا يقهر ، وكان من النادر حقًا أن يقابل خصمًا.
كان شعر الرجل الأسود الصغير يرفرف خلفه ، وعاد بعاصفة قوية. بينما الكهرباء تومض في عينيه ، وأثناء وقوفه على مرآة الشوان ني الثمينة ، انطلق مباشرة إلى السماء.
” آية ، هذا يغضبني حتى الموت! إنها تؤلم كثيرا!” عيون الرجل الصغير كانت تقذف اللهب. لقد كانت قطعة أثرية ثمينة عظيمة ، ومع ذلك تم تدميرها على هذا النحو. كان قلبه ورئتيه تؤلمانه ، وشعر بحزن لا يضاهى.
دانغ!
إذا تم استبداله بأي شخص آخر ، فسيجد هذا الشخص أنه من المستحيل التعامل مع هذا الريش. حتى لحم القرد العنيف القوي سيخترق حتما ، ليصبح قنفذًا ذهبيًا. ومع ذلك ، كان الرجل الصغير في الواقع قادرًا على تجنب هذه الكارثة.
تنازع بشدة مع قبضته. اندلعت الرموز بين الشخصين ، وكان الأمر كما لو أن بركانًا كان ينفجر ، ليخلق ضوءًا واسعًا لا حدود له.
تم إرسال قبضة أخرى. تمايل جسد الطائر الذهبي العملاق ، وقام برش كميات كبيرة من الدم من فمه. كان على وشك السقوط من السماء.
كانت هذه مواجهة بين القوة الإلهية ، فضلاً عن مسابقة القوة البدنية. كان الفريقان متكافئين ، وكان من الصعب تحديد من سيفوز. كلاهما طار أفقيا.
كانت هذه معركة شرسة بين التنين والنمر. تناثر الدم ، وذبل الريش الذهبي. أصيب كلا الشخصين بجروح ، ولكن على عكس ما قد يتوقعه المرء ، أصبحت المعركة في الواقع أكثر شراسة. مع عدم التفكير في السلامة الشخصية ، قاتلوا معًا بشراسة.
كان للبينغ الذهبي ميزة في الرموز ، حيث كانت إنجازاته فيها أكثر عمقًا. طالما هاجم ، سيكون هناك حتما ضوء ذهبي متعدد الألوان يغطي السماء وضوضاء صاخبة. في هذه الأثناء ، كان موطن قوة الرجل الصغير هو أن جسده المادي كان هائلاً ، ويمكن مقارنته بجسد وحش شرير نقي الدم في المرتبة السماوية.
في تلك اللحظة ، انفجر الرجل الصغير. تم مسح الضوء الذهبي في حالة من الفوضى في جميع أنحاء جسده ، وحث البرق على الاندفاع إلى السماء. بدأ في قمع وضرب البينغ ذي الجناح الذهبي.
على الرغم من انفصالهما للتو ، إلا أن البينغ ذو الجناح الذهبي قام على الفور بالانعطاف. اشتعلت هالته بقوة أكبر ، ومضت الرموز الذهبية في كل مكان حول جسده. بدا ذلك الريش وكأنه مصبوب من الذهب. كان مليئ بالأصالة ، واندلع في هذا الوقت.
فاض الضوء الناري في السماء. اندلع جناح الغراب الذهبي بقوة أكبر. أصبح الجبل المغناطيسي الأساسي مجنونًا أيضًا ، مما أدى إلى إزعاج المنطقة بأكملها.
تشي تشي تشي …
فاض الضوء الناري في السماء. اندلع جناح الغراب الذهبي بقوة أكبر. أصبح الجبل المغناطيسي الأساسي مجنونًا أيضًا ، مما أدى إلى إزعاج المنطقة بأكملها.
أصبحت هذه المنطقة بحرًا من الذهب ، مما خلق عاصفة من سهام الريش. انقض البينغ للأسفل وفتح كل ريشه للخارج. غادر عدد غير قليل جسده ، وأطلقوا النار باتجاه الرجل الصغير.
هذه المرة ، أمسك بمخلب البينغ الذهبي ، وبقفزه وصل إلى بطنه. كانت نفس المنطقة كما كانت من قبل ، وقد تعرضت لضربات عنيفة.
أنشأت الرياح أصوات وي وي ، وكانت الأسهم المصقولة بالريش لامعة. كان طول كل ريشة عمودية عدة أمتار ، كما لو كانت رماحًا ذهبية. لقد كانوا صادمون للغاية عندما اخترقوا السماء بأصوات تشبه الرعد.
هونغ!
تغير تعبير الرجل الصغير. تحركت يداه ، وظهر قمر فضي. بداخلهما ، كان هناك قصر ، وشجرة قديمة ، و البينغ الذهبي انفجر بالنور الإلهي ، وحلق إلى الأمام.
“صقل!” زأر البينغ الذهبي أيضًا بصوت عالٍ. الرموز التي ملأت السماء تشابكت وتكثفت معًا ، وكلها كانت تغلف منطقة الرأس والرقبة. تم لفهم حول الرجل الصغير ، راغبين في صقله.
كان هذا لا يزال غير كاف. بعثت يديه الضوء باستمرار ، مما خلق رموزًا كثيفة. تطايرت الأقراص الفضية الواحدة تلو الأخرى ، وكان كل شيء أمامه مغمورًا بالكامل باللون الأبيض الفضي. ملأت الأقمار الفضية السماء ، مما جعلها مشرقة للغاية ومتألقة.
وبطبيعة الحال ، استنفد الرجل الصغير أيضًا كل ما لديه. لقد استخدم كل قوته لمقاومة ذلك ، ثم انطلق نحو ظهر البينغ بكل قوته. في هذه اللحظة ، كان الشخصان يشعان ضوءًا. تم استخدام رموزهم للدفاع بينما كانت أجسادهم المادية تعلق على كل شيء. طار الدم في كل مكان.
بالإضافة إلى ذلك ، كان كل قمر ثمين يدور. لقد تزاوجوا ، مرة أخرى ، شكلوا قرصًا من حجر الرحى الفضي عندما سحقوا العديد من سهام الريش الذهبية في السماء.
ومع ذلك ، كان هذا النوع من الفهم عميقًا للغاية. لقد استكشف ودرس شيئًا فشيئًا لفهم وكشف القطع الأثرية الثمينة. كان هذا جيدًا للغاية تجاه مستقبله.
انطلقت أصوات كاشا كاتشا ، وانكسر عدد قليل من الريش الذهبي. كان هناك أيضًا البعض الذي مر عبر القرص الفضي ، ووصل مباشرة أمام الرجل الصغير. استخدم راحة يده لكسرهم ، وخلق أصوات كينغ كيانغ .
طار السيف المكسور. أمسكه الرجل الصغير بين يديه ، وفهم قوته مرة أخرى. لقد سيطر عليه بعناية ، حيث اخترق خطًا من تألق السيف اللامع السماء الشاسعة.
إذا تم استبداله بأي شخص آخر ، فسيجد هذا الشخص أنه من المستحيل التعامل مع هذا الريش. حتى لحم القرد العنيف القوي سيخترق حتما ، ليصبح قنفذًا ذهبيًا. ومع ذلك ، كان الرجل الصغير في الواقع قادرًا على تجنب هذه الكارثة.
“ماذا؟!” أصيب الجميع هناك بالصدمة. هذا الجناح القديم ترك ساحة المعركة وهرب واختفى في الأفق مع وميض.
أطلق البينغ هسهسة طويلة ، لأنه كان غير راضٍ للغاية. حلَّق الريش الذهبي حوله وهو يملأ السماء ، وغطى جسده بالكامل مرة أخرى. كما كان من قبل ، كان الضوء الذهبي مبهرًا تمامًا.
لوح الرجل الصغير بقبضته ، محطمًا ذلك الرأس الذهبي. حملت كل ضربة قوة تتجاوز 300000 جين ، وهو ما يكفي لتقسيم الجبال وتحطيم الصخور.
“الدجاجة الصغيرة ، هل انتهيتي بعد؟ يجب أن يكون دوري! ” بعد الاعتداء المستمر على هجمات البينغ الذهبي العفوية ، اندلع غضب الرجل الصغير. بينما كان يقف على مرآة عظم الشوان ني ، حلق في السماء.
بدا أن الطائران يصرخان في نفس الوقت ، واندفعوا مرة أخرى تجاه بعضهما البعض.
ظهر في يده اليسرى قمر فضي ، وفي اليمين ظهرت مساحة كبيرة من الضوء الكهربائي. بعد ذلك ، اتحد الجانبان ، واندمجا معًا في قمر إلهي ذهبي. بداخلهم ، كان هناك طائر شيطان قديم كان يصرخ.
انطلق البرق في السماء ، وأصبحت هذه المنطقة مغطاة بكثافة بالرموز. كان البرق مثل كتلة كبيرة من الماء وهي تتساقط في سيول ، محطمة بشكل مباشر في ذلك القمر الإلهي وهي تفيض في السماء.
هونغ
بو
كان هذا عبارة عن طبقات ومزج بين الأساليب الثمينة. غلي البحر الذهبي من البرق ، وتكثف في كرة من البرق على شكل كروي قبل أن يندمج في القمر الفضي. طارت السماء الذهبية التي بداخله وذهبت في طريقها.
كان لا بد من القول إن قوة جسم الرجل الصغير كانت لا مثيل لها. كلما قاتل أكثر ، كان أكثر شجاعة. من ناحية أخرى ، كان البينغ الذهبي على وشك الأغماء. تبادل الاثنان أكثر من ثمانمائة طربه ، وكان البينغ الذهبي مرهقا روحيا وجسديا حيث تضاءلت رموزه تدريجيا.
غضب البينغ على الفور. الطائر الشيطاني في ذلك القمر الفضي يشبهه بالفعل ، وأصبح بشكل غير متوقع سلاحًا حادًا وفعالًا للغاية. نشرر جناحيه وارتفع بينما يبعث الضوء من جسمه كله. تحول إلى خط من الإشراق وانقض.
تدفق الدم ، وأخذت بطن البينغ العظيم الضربة. صرخ بغضب ، وأصدر جسده كله نورًا. غطت الرموز السماء ، واندلع في بحر من الذهب ، وبطنه تتألق بشكل أكبر. مع صوت هونغ، أرسل الرجل الصغير يطير ، مما جعله يسعل فم من الدم.
هوى!
عرف أنها خسر ، ولم يكن خصمه لأنه كان يتجه بغضب نحو السماء. كانت القطع الأثرية الثمينة التي كانت تطفو في السماء ينبعث منها الضوء قبل أن تسقط معًا.
طاف البينغ الذهبي ، وهز الجبال والأنهار بصراخه. لم يكن صوته مثل صوت الطيور على الإطلاق ، ومع تشابك الرموز الذهبية ، شكلوا سيفًا إلهيًا ذهبيًا. كان حادا بشكل لا يضاهى ، واندفعت أشعة الضوء إلى السماء.
طار السيف المكسور. أمسكه الرجل الصغير بين يديه ، وفهم قوته مرة أخرى. لقد سيطر عليه بعناية ، حيث اخترق خطًا من تألق السيف اللامع السماء الشاسعة.
كان هذا هو أسلوبه الثمين ، الذي يمثل قوته وضراوته. لم يكن هناك شيء لا يمكن التغلب عليه ، محطمًا كل شيء!
تصرف الرجل الصغير بعنف. اندلع الإشراق الإلهي من داخل عيونه ، وقابل خصمه وجهاً لوجه. لقد حملت عينيه الرموز العادية المسجلة في السجل البدائي الحقيقي ، مما أدى إلى ولادة الألغاز العميقة التي فهمها هو نفسه. كانت قوة يديه صادمة من السماء.
في الواقع ، كان البينغ الحقيقي ذي الدم النقي هكذا. كان يُعرف باسم الإله ، ولُقب بملك المخلوقات القديمة. لقد كان لا يقهر ، وكان من النادر حقًا أن يقابل خصمًا.
ناهيك عن اللحم والدم البشري ، حتى الحديد الصلب والحجر أو قمم الجبال ستتشقق. كان المخلب الذهبي الكبير مخيفًا للغاية.
انبعث ضوء السيف الإلهي الذهبي. كان الضوء المتوهج صادمًا ، وبدا أن السيف يحترق وهو يقطع إلى الأمام. كان مبهرا ، وبينما كانت السماء تهتز ، بدا الأمر وكأنها مقطوعة بالسيف!
أصبحت هذه المنطقة بحرًا من الذهب ، مما خلق عاصفة من سهام الريش. انقض البينغ للأسفل وفتح كل ريشه للخارج. غادر عدد غير قليل جسده ، وأطلقوا النار باتجاه الرجل الصغير.
تشيانغ
أطلق البينغ هسهسة طويلة ، لأنه كان غير راضٍ للغاية. حلَّق الريش الذهبي حوله وهو يملأ السماء ، وغطى جسده بالكامل مرة أخرى. كما كان من قبل ، كان الضوء الذهبي مبهرًا تمامًا.
اندلع ذلك القمر الإلهي الذهبي. كان البرق متشابك ، مما يخلق دفاعًا قويًا بشكل مذهل. اصطدم بالسيف الإلهي ، مما أحدث صوت كينغ كيانغ .
أطلق البينغ هسهسة طويلة ، لأنه كان غير راضٍ للغاية. حلَّق الريش الذهبي حوله وهو يملأ السماء ، وغطى جسده بالكامل مرة أخرى. كما كان من قبل ، كان الضوء الذهبي مبهرًا تمامًا.
لولا حقيقة أن زراعة الرجل الصغير قد تقدمت بعد مجيئه إلى هنا ، مما أدى إلى تحسن في قوته وفهمه للرموز ، بالإضافة إلى جهوده المستمرة لفهم طريقته الثمينة وتطويرها ، بالإضافة إلى الجمع بينهما معًا ، كان على الأرجح سيواجه صعوبة في التعامل مع السيف الإلهي.
الفصل اليومي
بعد كل شيء ، نشأ الطرف الآخر من جنس قديم ، وورث ميراثًا غير عادي. كانت طريقته الثمينة صادمة ، ونادراً ما شوهدت تحت السماء. كان الرجل الصغير يفتقر إلى هذه الأنواع من الروابط الداخلية والميراث ، وكان عليه الاعتماد على نفسه. كان عليه أن يفهم طريقه ببطء من النسر الأخضر ذي الحراشف إلى عظم الشوان ني الثمين.
“ابتعد عن الطريق!” هدر الرجل الصغير وصعد بقبضته للخلف قبل أن يتحطم باتجاه رأس البينغ الذهبي. نفذ أعنف ضربة قاتلة.
ومع ذلك ، كان هذا النوع من الفهم عميقًا للغاية. لقد استكشف ودرس شيئًا فشيئًا لفهم وكشف القطع الأثرية الثمينة. كان هذا جيدًا للغاية تجاه مستقبله.
كان الرجل الصغير لا يعرف الخوف. كان لديه أيضًا السيف المكسور لبضعة أيام ، حيث قام بتكريره لعدة أيام داخل منحدرات الكنز المقسمة. يمكنه أيضًا السيطرة عليه ، ونتيجة لذلك التقى بهذا العدو العظيم وجهاً لوجه.
تشيانغ!
هونغ!
قطع السيف الإلهي ذو اللون الذهبي ، كما لو لم يكن هناك معقل واحد لا يمكنه التغلب عليه ، وانقسم ذلك القمر الإلهي. ومع ذلك ، كان ذلك على وجه التحديد أمرًا مرعبًا للغاية. لقد كان برقًا كروي الشكل ، لذلك بعد أن تعرض لهجوم مثل هذا ، انفجر تمامًا.
تدفقت الدم ، وصرخ البينغ بغضب. كان الجرح الذي تلقاه في غاية الخطورة ، وظهرت فجوة دموية في بطنه ، مما تسبب في رفرفه ريشه في الهواء. تألق الضوء الذهبي مرة أخرى حول جسده ، مهاجمًا نحو الرجل الصغير في محاولة لضربه.
هونغ!
أمسك الرجل الصغير بريشه وقفز. مع منعطف ، هبط على ظهر البينغ وبدأ في استخدام أساليب ثمينة للهجوم الوحشي!
انطلق البرق في السماء ، وأصبحت هذه المنطقة مغطاة بكثافة بالرموز. كان البرق مثل كتلة كبيرة من الماء وهي تتساقط في سيول ، محطمة بشكل مباشر في ذلك القمر الإلهي وهي تفيض في السماء.
كانت هذه مواجهة بين القوة الإلهية ، فضلاً عن مسابقة القوة البدنية. كان الفريقان متكافئين ، وكان من الصعب تحديد من سيفوز. كلاهما طار أفقيا.
أصيب السيف الإلهي بأضرار وظهرت عليه شقوق. انبعثت أصوات كاتشا .
شعر قلب البينغ الذهبي بخوف كبير ، ولم يعد يرغب في مواصلة القتال بحماسة. حتى لو انتهى الأمر بالشعور بظل في قلبه بعد ذلك ، فسيظل أفضل من الموت الفوري هنا. استدعي القطعتين الأثريتين ثم نزل ، راغبا في إرسال الرجل الصغير يطير لتسهيل الفرار.
في الوقت نفسه ، قام الطائر الشيطاني القديم الذي تم إنشاؤه من القمر الإلهي بنشر جناحيه وحلق في السماء. كان مغطي بالريش الأخضر ، ولكن بعد فترة وجيزة اشتعلت النيران الذهبيه مرة أخرى. اندفع للخارج ونما بشكل مستمر.
تم اختراق الجبل المغناطيسي الأساسي إلى قطع ، وانفجر في السماء. طارت أشعة الضوء في حالة من الفوضى ، وبعد انقسامه إلى عشر قطع ، سقط على الأرض.
كاتشا
انطلق البرق في السماء ، وأصبحت هذه المنطقة مغطاة بكثافة بالرموز. كان البرق مثل كتلة كبيرة من الماء وهي تتساقط في سيول ، محطمة بشكل مباشر في ذلك القمر الإلهي وهي تفيض في السماء.
كسر مخلب الطائر الأخضر هذا السيف الإلهي الذهبي المتصدع بالفعل ، ثم غاص في اتجاه البينغ الذهبي. كانت مظاهر الشخصيتين متماثلة ، وكلاهما يطلق هالات مرعبة.
كان الجبل المغناطيسي الأساسي قريبًا منه مثل لحمه ودمه ، لأنه تم تنقيته شخصيًا لأكثر من عشر سنوات. كان لديه هذا الجناح الذهبي لبضعة أيام أيضًا ، ويمكنه التحكم فيه ، لذلك عاد كلاهما.
كان البينغ الذهبي غاضبًا. كان هذا نوعًا من الإذلال. لقد استخدم بالفعل هذا النوع من التقنية الثمينة ، مشكلاً شيئًا يشبهه على هذا النحو. جعل ذلك عيونه الذهبيه أكثر حدة واختراقًا.
ومع ذلك ، لاحظت تلك القطع الأثرية الثلاثة الثمينة. ذهل جناح الغراب الذهبي ، ولاحظ أن شيئًا غير طبيعي كان يحدث. مع ارتجاف طفيف ، تحول إلى خط من الضوء الناري قبل أن يطير في السماء بسرعة قصوى.
تشي
” آية ، هذا يغضبني حتى الموت! إنها تؤلم كثيرا!” عيون الرجل الصغير كانت تقذف اللهب. لقد كانت قطعة أثرية ثمينة عظيمة ، ومع ذلك تم تدميرها على هذا النحو. كان قلبه ورئتيه تؤلمانه ، وشعر بحزن لا يضاهى.
فتح فمه ليخرج ضوءا ذهبيا. انقضوا من السماء ، وتبادلوا الهجمات بعنف. اندلعت السماء على الفور بعواصف ذهبية مرعبة حيث اشتبك الشخصان معًا بعنف.
كان البينغ الذهبي غاضبًا. كان هذا نوعًا من الإذلال. لقد استخدم بالفعل هذا النوع من التقنية الثمينة ، مشكلاً شيئًا يشبهه على هذا النحو. جعل ذلك عيونه الذهبيه أكثر حدة واختراقًا.
هونغ!
تشيانغ
في النهاية ، طار ضوء إلهي رائع ومرعب عبر السماء. أصبح العالم مسالمًا للحظات ، واختفت كل التقنيات الثمينة.
في الواقع ، كان البينغ الحقيقي ذي الدم النقي هكذا. كان يُعرف باسم الإله ، ولُقب بملك المخلوقات القديمة. لقد كان لا يقهر ، وكان من النادر حقًا أن يقابل خصمًا.
نظر البينغ ذو الأجنحة الذهبية بازدراء من زاوية عينه. سقط عدد قليل من الريش ، وحلق في السماء الشاسعة. لم ينقص إشعاعه على الإطلاق.
في الوقت نفسه ، ارتجف الجبل المغناطيسي الأساسي أيضًا. اندفع إلى السماء ، راغبًا أيضًا في الهروب.
وقف الرجل الصغير فوق المرآة الثمينة. حمل وجهه تعبيرا جادا ، لأنه في الحقيقة قابل خصمًا هائلاً. بعد القتال حتى هذه النقطة ، يمكنه القول دون رؤية نتيجة هذه المعركة أن هذا سيكون صراعًا مريرًا.
مع صوت هونغ، هرعت رموز ذهبية للخروج، وتصلب الريش ببسرعه. قام البينغ بحماية جسده ، ولم يسمح له بمهاجمة رقبته.
“قتل!”
صرخ البينغ الذهبي بغضب. أشع جسمه بالضوء ، وبدأت الرموز الذهبية القديمة في ترتيب نفسها. أحاطوا بجسده في محاولة لصقل الرجل الصغير.
بدا أن الطائران يصرخان في نفس الوقت ، واندفعوا مرة أخرى تجاه بعضهما البعض.
? METAWEA?
كانت عيون البينغ ذو الأجنحة الذهبية مرعبين ، وشكلوا دوامات ذهبية. لقد مزق طاقة الجوهر الإلهي للرجل الصغير ، وأراد ابتلاعها بينما كان لا يزال على قيد الحياة. في غضون ذلك ، ارتفعت قوه جناحيه بشكل كبير. اشتعلت النيران الذهبية بقوة أكبر ، كما لو كانت يدان تصفقان معًا ، وهزَّت الأرض بالأسفل حتى بدأت الجبال بالانقسام.
صُدم البينغ الذهبي المجنح العظيم. لماذا حدث هذا؟ هربت قطعه الأثرية الثمينة ، متجاهلة سيطرته. كان هذا الجناح الذهبي على وجه الخصوص شيئًا حصل عليه للتو ، لذلك إذا هرب ، فهذا يعني أن تذكره سيكون شبه مستحيل.
كانت القوة الإلهية لأجنحة البينغ العظيم منقطعة النظير. خلال السنوات القديمة ، قاموا بذبح الآلهة. نادرا ما التقوا بخصوم حقيقيين وعاشوا في هذا العالم بغطرسة.
لقد مضى وقت طويل بالفعل. لقد تبادلوا ما لا يقل عن بضع مئات من المرات ، وكلاهما أصيب بجروح خطيرة. ومع ذلك ، استمروا في الإصرار ، لأن أول من يتخلى عن روحه القتالية سيخسر ويموت حتما.
تصرف الرجل الصغير بعنف. اندلع الإشراق الإلهي من داخل عيونه ، وقابل خصمه وجهاً لوجه. لقد حملت عينيه الرموز العادية المسجلة في السجل البدائي الحقيقي ، مما أدى إلى ولادة الألغاز العميقة التي فهمها هو نفسه. كانت قوة يديه صادمة من السماء.
تغير تعبير الرجل الصغير. تحركت يداه ، وظهر قمر فضي. بداخلهما ، كان هناك قصر ، وشجرة قديمة ، و البينغ الذهبي انفجر بالنور الإلهي ، وحلق إلى الأمام.
مع صوت هونغ لونغ لونغ . اصطدمت الشخصيتان ، وتناثرت الغيوم في السماء. قاتلوا بضراوة في السماء.
لوح الرجل الصغير بقبضته ، محطمًا ذلك الرأس الذهبي. حملت كل ضربة قوة تتجاوز 300000 جين ، وهو ما يكفي لتقسيم الجبال وتحطيم الصخور.
كانت هذه معركة شرسة بين التنين والنمر. تناثر الدم ، وذبل الريش الذهبي. أصيب كلا الشخصين بجروح ، ولكن على عكس ما قد يتوقعه المرء ، أصبحت المعركة في الواقع أكثر شراسة. مع عدم التفكير في السلامة الشخصية ، قاتلوا معًا بشراسة.
وطالما أُتيحت له الفرصة لنشر جناحيه في السماء ، فسيكون بالتأكيد قادرًا على الفرار بسرعة ، ولن يتمكن أي شاب بشري من ملاحقته.
تشي
تشيانغ!
امتد المخلب الذهبي الكبير إلى أسفل. تهرب الرجل الصغير ، ثم فجأة. تسلق طرف مخلب البينغ الذهبي وضربه في بطنه. كانت ضربة الكف مثل قوس قزح ، تحمل معها قوة اختراق شديدة.
“أريد أن آكل دجاج مطهي بالفطر!” زأر الفتى الصغير بغضب ، واشتدَّت قوة قبضتيه عندما ضرب ستارة النور. لقد هز البينغ الذهبي حتى سعل كميات كبيرة من الدم.
بو
استمرت المعركة الكبرى ، وكان الأمر كما لو أن كتلتين من الضوء تتصادمان. هرعت التقنيات الثمينة ، واشتبكت أجسادهم بشدة. كانت هذه معركة مجنونة مغمورة بالدماء.
تدفق الدم ، وأخذت بطن البينغ العظيم الضربة. صرخ بغضب ، وأصدر جسده كله نورًا. غطت الرموز السماء ، واندلع في بحر من الذهب ، وبطنه تتألق بشكل أكبر. مع صوت هونغ، أرسل الرجل الصغير يطير ، مما جعله يسعل فم من الدم.
وطالما أُتيحت له الفرصة لنشر جناحيه في السماء ، فسيكون بالتأكيد قادرًا على الفرار بسرعة ، ولن يتمكن أي شاب بشري من ملاحقته.
خلال هذه المعركة ، لم يستطع أي منهما أن يرتعد. بعد القتال حتى هذه اللحظة ، كانت الحياة أو الموت. إذا ركضوا هنا ، فلن تكون هذه مجرد ضربة صغيرة لثقتهم ، وسيكون من الصعب للغاية الخروج من هذا الظل.
قاتلوا من السماء إلى الأرض ، ثم من الأرض إلى الهاوية. في النهاية ، صعدوا إلى السماء ، ووقفوا مرة أخرى من السماء. كان لدى البينغ الميزة ، حيث أضاف العديد من الجروح لجسد الرجل الصغير. كان أعنف هجوم هو ضربة من مخلبه كادت أن تمزق بطنه. كان الدم يتدفق من هناك ، وكادت أمعائه تتسرب.
استمرت المعركة الكبرى ، وكان الأمر كما لو أن كتلتين من الضوء تتصادمان. هرعت التقنيات الثمينة ، واشتبكت أجسادهم بشدة. كانت هذه معركة مجنونة مغمورة بالدماء.
تشي
لقد مضى وقت طويل بالفعل. لقد تبادلوا ما لا يقل عن بضع مئات من المرات ، وكلاهما أصيب بجروح خطيرة. ومع ذلك ، استمروا في الإصرار ، لأن أول من يتخلى عن روحه القتالية سيخسر ويموت حتما.
بو
ضرب البينغ ذو الأجنحة الذهبية ضربات قوية باستمرار. اشتعل جسده بالكامل ، وكانت هناك قطرات ذهبية باهتة من الدم تتساقط. ومع ذلك ، كلما قاتل أكثر ، أصبح أكثر شجاعة ، كما لو كان يقمع الرجل الصغير بالهجوم.
طار السيف المكسور. أمسكه الرجل الصغير بين يديه ، وفهم قوته مرة أخرى. لقد سيطر عليه بعناية ، حيث اخترق خطًا من تألق السيف اللامع السماء الشاسعة.
قاتلوا من السماء إلى الأرض ، ثم من الأرض إلى الهاوية. في النهاية ، صعدوا إلى السماء ، ووقفوا مرة أخرى من السماء. كان لدى البينغ الميزة ، حيث أضاف العديد من الجروح لجسد الرجل الصغير. كان أعنف هجوم هو ضربة من مخلبه كادت أن تمزق بطنه. كان الدم يتدفق من هناك ، وكادت أمعائه تتسرب.
كسر مخلب الطائر الأخضر هذا السيف الإلهي الذهبي المتصدع بالفعل ، ثم غاص في اتجاه البينغ الذهبي. كانت مظاهر الشخصيتين متماثلة ، وكلاهما يطلق هالات مرعبة.
لحسن الحظ ، كان جسد الرجل الصغير مذهلاً. بعد الامتصاص بعمق ، انتشر النور الإلهي وانغلق الجرح بسرعة ، ولم يعد الدم يتدفق.
تشي
كانت المعركة الشرسة على وشك الانتهاء. كان الشخصان متعبين للغاية ، وخاصة البينغ ذو الجناحين الذهبيين. لم تعد رموزه رائعة ، ولم تعد سرعته بهذه السرعة أيضًا.
خلال هذه المعركة ، لم يستطع أي منهما أن يرتعد. بعد القتال حتى هذه اللحظة ، كانت الحياة أو الموت. إذا ركضوا هنا ، فلن تكون هذه مجرد ضربة صغيرة لثقتهم ، وسيكون من الصعب للغاية الخروج من هذا الظل.
في تلك اللحظة ، انفجر الرجل الصغير. تم مسح الضوء الذهبي في حالة من الفوضى في جميع أنحاء جسده ، وحث البرق على الاندفاع إلى السماء. بدأ في قمع وضرب البينغ ذي الجناح الذهبي.
خلال السنوات القديمة ، كان من الممكن أن تقطع رفرفة من جناحي البينغ الذهبي المجنح مساحة مفتوحة. ستصدر أصوات صراخ عالية بين النجوم والأنهار ، وبسرعة فائقة ، لم يكن هناك العديد من المخلوقات التي يمكن أن تضاهيه.
“لقد تحملتك لفترة طويلة بالفعل. يجب أن تنتهي هذه المعركة! “
تشيانغ!
على الرغم من أنه كان أيضًا متعبًا للغاية ، ولم تعد رموزه رائعة كما كانت من قبل. كان جسده قويًا بشكل لا يضاهى ، وكانت هذه هي قوته. لم يتغير من البداية إلى النهاية.
تشي تشي تشي …
في هذه الأثناء ، كانت الرموز هي المكان الذي سيطرت فيه قوه البينغ الذهبي ، ولكن بعد استخدامها حتى الآن ، كانت ضعيفة بالفعل. الآن بعد أن اندلع الرجل الصغير ، كان من الطبيعي أن تكون ضربة قاتلة.
كان لا بد من القول إن قوة جسم الرجل الصغير كانت لا مثيل لها. كلما قاتل أكثر ، كان أكثر شجاعة. من ناحية أخرى ، كان البينغ الذهبي على وشك الأغماء. تبادل الاثنان أكثر من ثمانمائة طربه ، وكان البينغ الذهبي مرهقا روحيا وجسديا حيث تضاءلت رموزه تدريجيا.
هذه المرة ، أمسك بمخلب البينغ الذهبي ، وبقفزه وصل إلى بطنه. كانت نفس المنطقة كما كانت من قبل ، وقد تعرضت لضربات عنيفة.
إذا تم استبداله بأي شخص آخر ، فسيجد هذا الشخص أنه من المستحيل التعامل مع هذا الريش. حتى لحم القرد العنيف القوي سيخترق حتما ، ليصبح قنفذًا ذهبيًا. ومع ذلك ، كان الرجل الصغير في الواقع قادرًا على تجنب هذه الكارثة.
هونغ
قاتلوا من السماء إلى الأرض ، ثم من الأرض إلى الهاوية. في النهاية ، صعدوا إلى السماء ، ووقفوا مرة أخرى من السماء. كان لدى البينغ الميزة ، حيث أضاف العديد من الجروح لجسد الرجل الصغير. كان أعنف هجوم هو ضربة من مخلبه كادت أن تمزق بطنه. كان الدم يتدفق من هناك ، وكادت أمعائه تتسرب.
تدفقت الدم ، وصرخ البينغ بغضب. كان الجرح الذي تلقاه في غاية الخطورة ، وظهرت فجوة دموية في بطنه ، مما تسبب في رفرفه ريشه في الهواء. تألق الضوء الذهبي مرة أخرى حول جسده ، مهاجمًا نحو الرجل الصغير في محاولة لضربه.
تشي
أمسك الرجل الصغير بريشه وقفز. مع منعطف ، هبط على ظهر البينغ وبدأ في استخدام أساليب ثمينة للهجوم الوحشي!
أمسك الرجل الصغير بريشه وقفز. مع منعطف ، هبط على ظهر البينغ وبدأ في استخدام أساليب ثمينة للهجوم الوحشي!
صرخ البينغ الذهبي بغضب. أشع جسمه بالضوء ، وبدأت الرموز الذهبية القديمة في ترتيب نفسها. أحاطوا بجسده في محاولة لصقل الرجل الصغير.
في الواقع ، كان البينغ الحقيقي ذي الدم النقي هكذا. كان يُعرف باسم الإله ، ولُقب بملك المخلوقات القديمة. لقد كان لا يقهر ، وكان من النادر حقًا أن يقابل خصمًا.
وبطبيعة الحال ، استنفد الرجل الصغير أيضًا كل ما لديه. لقد استخدم كل قوته لمقاومة ذلك ، ثم انطلق نحو ظهر البينغ بكل قوته. في هذه اللحظة ، كان الشخصان يشعان ضوءًا. تم استخدام رموزهم للدفاع بينما كانت أجسادهم المادية تعلق على كل شيء. طار الدم في كل مكان.
” آية ، هذا يغضبني حتى الموت! إنها تؤلم كثيرا!” عيون الرجل الصغير كانت تقذف اللهب. لقد كانت قطعة أثرية ثمينة عظيمة ، ومع ذلك تم تدميرها على هذا النحو. كان قلبه ورئتيه تؤلمانه ، وشعر بحزن لا يضاهى.
في الأسفل ، صُدمت جميع الأنواع القديمة. لم يعتقدوا أبدًا أن هذه المعركة ستستمر لفترة طويلة. لقد كان الأمر شرسًا ومرعبًا للغاية ، ولو كانوا هناك ، لكانوا قد ماتوا منذ زمن بعيد ، وانفجروا الي غبار.
عرف أنها خسر ، ولم يكن خصمه لأنه كان يتجه بغضب نحو السماء. كانت القطع الأثرية الثمينة التي كانت تطفو في السماء ينبعث منها الضوء قبل أن تسقط معًا.
“قتل!”
كان هذا هو أسلوبه الثمين ، الذي يمثل قوته وضراوته. لم يكن هناك شيء لا يمكن التغلب عليه ، محطمًا كل شيء!
كان الرجل الصغير شجاعًا بشكل لا يضاهى. تم قمعه من قبل الرموز الذهبية وسعل فم من الدم ، لكنه عانق رقبة البينغ الذهبي. مع ذراعيه تمارسان القوة ، وكاد أن يقطع رقبته.
عرف أنها خسر ، ولم يكن خصمه لأنه كان يتجه بغضب نحو السماء. كانت القطع الأثرية الثمينة التي كانت تطفو في السماء ينبعث منها الضوء قبل أن تسقط معًا.
مع صوت هونغ، هرعت رموز ذهبية للخروج، وتصلب الريش ببسرعه. قام البينغ بحماية جسده ، ولم يسمح له بمهاجمة رقبته.
استمرت المعركة الكبرى ، وكان الأمر كما لو أن كتلتين من الضوء تتصادمان. هرعت التقنيات الثمينة ، واشتبكت أجسادهم بشدة. كانت هذه معركة مجنونة مغمورة بالدماء.
“ابتعد عن الطريق!” هدر الرجل الصغير وصعد بقبضته للخلف قبل أن يتحطم باتجاه رأس البينغ الذهبي. نفذ أعنف ضربة قاتلة.
تم اختراق الجبل المغناطيسي الأساسي إلى قطع ، وانفجر في السماء. طارت أشعة الضوء في حالة من الفوضى ، وبعد انقسامه إلى عشر قطع ، سقط على الأرض.
“صقل!” زأر البينغ الذهبي أيضًا بصوت عالٍ. الرموز التي ملأت السماء تشابكت وتكثفت معًا ، وكلها كانت تغلف منطقة الرأس والرقبة. تم لفهم حول الرجل الصغير ، راغبين في صقله.
تغير تعبير الرجل الصغير. تحركت يداه ، وظهر قمر فضي. بداخلهما ، كان هناك قصر ، وشجرة قديمة ، و البينغ الذهبي انفجر بالنور الإلهي ، وحلق إلى الأمام.
بينغ ، بنغ …
مع صوت هونغ لونغ لونغ . اصطدمت الشخصيتان ، وتناثرت الغيوم في السماء. قاتلوا بضراوة في السماء.
لوح الرجل الصغير بقبضته ، محطمًا ذلك الرأس الذهبي. حملت كل ضربة قوة تتجاوز 300000 جين ، وهو ما يكفي لتقسيم الجبال وتحطيم الصخور.
تحته ، كانت جميع الأنواع القديمة في حالة صدمة. ما نوع الخلفية التي يمتلكها هذا الشاب البشري بالضبط؟ كيف يمكن أن يكون جسده المادي بهذه القوة السخيفة؟ حتى البينغ الذهبي الذي كان عالم زراعة أعلى لم يكن خصمه! كان هذا مرعبًا جدًا!
انبعث ضوء من رأس البينغ الذهبي. كانت الرموز تحميه ، واندفع حجم ضخم من الرموز الذهبية ولفت نفسها حول الرجل الصغير ، في محاولة لقتله بشكل محموم وصقله.
كان شعر الرجل الأسود الصغير يرفرف خلفه ، وعاد بعاصفة قوية. بينما الكهرباء تومض في عينيه ، وأثناء وقوفه على مرآة الشوان ني الثمينة ، انطلق مباشرة إلى السماء.
كانوا يتنافسون بشدة لمعرفة من يمكن أن يستمر حتى النهاية. هاجموا بعضهم البعض بجنون ، لأن من كشف رائحة الهزيمة هو الذي سيموت!
أطلق البينغ هسهسة طويلة ، لأنه كان غير راضٍ للغاية. حلَّق الريش الذهبي حوله وهو يملأ السماء ، وغطى جسده بالكامل مرة أخرى. كما كان من قبل ، كان الضوء الذهبي مبهرًا تمامًا.
هونغ!
تشي تشي تشي …
كان لا بد من القول إن قوة جسم الرجل الصغير كانت لا مثيل لها. كلما قاتل أكثر ، كان أكثر شجاعة. من ناحية أخرى ، كان البينغ الذهبي على وشك الأغماء. تبادل الاثنان أكثر من ثمانمائة طربه ، وكان البينغ الذهبي مرهقا روحيا وجسديا حيث تضاءلت رموزه تدريجيا.
بالإضافة إلى ذلك ، كان كل قمر ثمين يدور. لقد تزاوجوا ، مرة أخرى ، شكلوا قرصًا من حجر الرحى الفضي عندما سحقوا العديد من سهام الريش الذهبية في السماء.
“أريد أن آكل دجاج مطهي بالفطر!” زأر الفتى الصغير بغضب ، واشتدَّت قوة قبضتيه عندما ضرب ستارة النور. لقد هز البينغ الذهبي حتى سعل كميات كبيرة من الدم.
ومع ذلك ، لاحظت تلك القطع الأثرية الثلاثة الثمينة. ذهل جناح الغراب الذهبي ، ولاحظ أن شيئًا غير طبيعي كان يحدث. مع ارتجاف طفيف ، تحول إلى خط من الضوء الناري قبل أن يطير في السماء بسرعة قصوى.
تحته ، كانت جميع الأنواع القديمة في حالة صدمة. ما نوع الخلفية التي يمتلكها هذا الشاب البشري بالضبط؟ كيف يمكن أن يكون جسده المادي بهذه القوة السخيفة؟ حتى البينغ الذهبي الذي كان عالم زراعة أعلى لم يكن خصمه! كان هذا مرعبًا جدًا!
تشي
بينغ
“قتل!”
تم إرسال قبضة أخرى. تمايل جسد الطائر الذهبي العملاق ، وقام برش كميات كبيرة من الدم من فمه. كان على وشك السقوط من السماء.
“ابتعد عن الطريق!” هدر الرجل الصغير وصعد بقبضته للخلف قبل أن يتحطم باتجاه رأس البينغ الذهبي. نفذ أعنف ضربة قاتلة.
عرف أنها خسر ، ولم يكن خصمه لأنه كان يتجه بغضب نحو السماء. كانت القطع الأثرية الثمينة التي كانت تطفو في السماء ينبعث منها الضوء قبل أن تسقط معًا.
تشيانغ!
حارب السيف المكسور وجناح الغراب الذهبي والجبل المغناطيسي الأساسي حتى الآن. اشتعلت أشعة الضوء ببراعة ، وكانت صادمة للغاية.
انطلق البرق في السماء ، وأصبحت هذه المنطقة مغطاة بكثافة بالرموز. كان البرق مثل كتلة كبيرة من الماء وهي تتساقط في سيول ، محطمة بشكل مباشر في ذلك القمر الإلهي وهي تفيض في السماء.
“تعال ، اقطعه حتى الموت!” صرخ البينغ الذهبي بشراسة.
تم اختراق الجبل المغناطيسي الأساسي إلى قطع ، وانفجر في السماء. طارت أشعة الضوء في حالة من الفوضى ، وبعد انقسامه إلى عشر قطع ، سقط على الأرض.
كان الجبل المغناطيسي الأساسي قريبًا منه مثل لحمه ودمه ، لأنه تم تنقيته شخصيًا لأكثر من عشر سنوات. كان لديه هذا الجناح الذهبي لبضعة أيام أيضًا ، ويمكنه التحكم فيه ، لذلك عاد كلاهما.
تصرف الرجل الصغير بعنف. اندلع الإشراق الإلهي من داخل عيونه ، وقابل خصمه وجهاً لوجه. لقد حملت عينيه الرموز العادية المسجلة في السجل البدائي الحقيقي ، مما أدى إلى ولادة الألغاز العميقة التي فهمها هو نفسه. كانت قوة يديه صادمة من السماء.
كان الرجل الصغير لا يعرف الخوف. كان لديه أيضًا السيف المكسور لبضعة أيام ، حيث قام بتكريره لعدة أيام داخل منحدرات الكنز المقسمة. يمكنه أيضًا السيطرة عليه ، ونتيجة لذلك التقى بهذا العدو العظيم وجهاً لوجه.
هذا جعل البينغ الذهبي يشعر بالرهبة. في الواقع ، لم تعد القطع الأثرية الثمينة الخاصه به تتطابق مع السيف. في هذه الأثناء ، بدا ذلك السيف المكسور وكأنه لم يصل إلى ذروته ، لأنه لا تزال هناك مساحة كبيرة من الصدأ عليه. إذا تم تحفيزه لدرجة سقوط كل الصدأ تمامًا ، فما مدى رعبه؟
فاض الضوء الناري في السماء. اندلع جناح الغراب الذهبي بقوة أكبر. أصبح الجبل المغناطيسي الأساسي مجنونًا أيضًا ، مما أدى إلى إزعاج المنطقة بأكملها.
غضب البينغ على الفور. الطائر الشيطاني في ذلك القمر الفضي يشبهه بالفعل ، وأصبح بشكل غير متوقع سلاحًا حادًا وفعالًا للغاية. نشرر جناحيه وارتفع بينما يبعث الضوء من جسمه كله. تحول إلى خط من الإشراق وانقض.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، خضع هذا السيف المكسور أيضًا لتغيير غريب. رنَّت أصوات قعقعة ، وبدا وكأنه استيقظ ببطء أثناء تعرضه للقمع. سقط جزء كبير من الصدأ ، وقد ازداد على الفور بمقدار كبير.
قاتلوا من السماء إلى الأرض ، ثم من الأرض إلى الهاوية. في النهاية ، صعدوا إلى السماء ، ووقفوا مرة أخرى من السماء. كان لدى البينغ الميزة ، حيث أضاف العديد من الجروح لجسد الرجل الصغير. كان أعنف هجوم هو ضربة من مخلبه كادت أن تمزق بطنه. كان الدم يتدفق من هناك ، وكادت أمعائه تتسرب.
هذا جعل البينغ الذهبي يشعر بالرهبة. في الواقع ، لم تعد القطع الأثرية الثمينة الخاصه به تتطابق مع السيف. في هذه الأثناء ، بدا ذلك السيف المكسور وكأنه لم يصل إلى ذروته ، لأنه لا تزال هناك مساحة كبيرة من الصدأ عليه. إذا تم تحفيزه لدرجة سقوط كل الصدأ تمامًا ، فما مدى رعبه؟
في تلك اللحظة ، انفجر الرجل الصغير. تم مسح الضوء الذهبي في حالة من الفوضى في جميع أنحاء جسده ، وحث البرق على الاندفاع إلى السماء. بدأ في قمع وضرب البينغ ذي الجناح الذهبي.
“الظلم!”
نظر البينغ ذو الأجنحة الذهبية بازدراء من زاوية عينه. سقط عدد قليل من الريش ، وحلق في السماء الشاسعة. لم ينقص إشعاعه على الإطلاق.
شعر قلب البينغ الذهبي بخوف كبير ، ولم يعد يرغب في مواصلة القتال بحماسة. حتى لو انتهى الأمر بالشعور بظل في قلبه بعد ذلك ، فسيظل أفضل من الموت الفوري هنا. استدعي القطعتين الأثريتين ثم نزل ، راغبا في إرسال الرجل الصغير يطير لتسهيل الفرار.
بينغ ، بنغ …
خلال السنوات القديمة ، كان من الممكن أن تقطع رفرفة من جناحي البينغ الذهبي المجنح مساحة مفتوحة. ستصدر أصوات صراخ عالية بين النجوم والأنهار ، وبسرعة فائقة ، لم يكن هناك العديد من المخلوقات التي يمكن أن تضاهيه.
كان لا بد من القول إن قوة جسم الرجل الصغير كانت لا مثيل لها. كلما قاتل أكثر ، كان أكثر شجاعة. من ناحية أخرى ، كان البينغ الذهبي على وشك الأغماء. تبادل الاثنان أكثر من ثمانمائة طربه ، وكان البينغ الذهبي مرهقا روحيا وجسديا حيث تضاءلت رموزه تدريجيا.
وطالما أُتيحت له الفرصة لنشر جناحيه في السماء ، فسيكون بالتأكيد قادرًا على الفرار بسرعة ، ولن يتمكن أي شاب بشري من ملاحقته.
انطفأ الضوء الذهبي ، وانتحب الطائر الإلهي الذهبي. تم قطع جناحة العملاق ، وسقط على الأرض العظيمة. كانت نهايته بالفعل حتمية.
فاض الضوء الناري في السماء كما تبعثر. ومع ذلك ، تم إجباره بالفعل على كسر السيف ، مما جعل من الصعب إيذاء الرجل الصغير. قد ينمو تشي السيف بشكل متزايد مثل المحيط.
فتح فمه ليخرج ضوءا ذهبيا. انقضوا من السماء ، وتبادلوا الهجمات بعنف. اندلعت السماء على الفور بعواصف ذهبية مرعبة حيث اشتبك الشخصان معًا بعنف.
ومع ذلك ، لم يلاحظ أي منهم أنه بينما يقاتل السيف المكسور والجبل المغناطيسي الأساسي وجناح الغراب الذهبي ، فقد كان هناك شيئًا آخر.
قاتلوا من السماء إلى الأرض ، ثم من الأرض إلى الهاوية. في النهاية ، صعدوا إلى السماء ، ووقفوا مرة أخرى من السماء. كان لدى البينغ الميزة ، حيث أضاف العديد من الجروح لجسد الرجل الصغير. كان أعنف هجوم هو ضربة من مخلبه كادت أن تمزق بطنه. كان الدم يتدفق من هناك ، وكادت أمعائه تتسرب.
على شعر الرجل الصغير ، كان هناك باغودة صغيرة لم يكن طولها بوصة واحدة. كانت لامعه وشفافه ، مثل اليشم النقي للغاية. كانت جميلة بشكل استثنائي ، وفي هذه اللحظة ، أعطت بصيصًا ، وكانت تبتلع بشكل غير متوقع جوهر اللهب ، وتشي السيف ، والضوء المغناطيسي الأساسي بهدوء.
طاف البينغ الذهبي ، وهز الجبال والأنهار بصراخه. لم يكن صوته مثل صوت الطيور على الإطلاق ، ومع تشابك الرموز الذهبية ، شكلوا سيفًا إلهيًا ذهبيًا. كان حادا بشكل لا يضاهى ، واندفعت أشعة الضوء إلى السماء.
كانت هذه المنطقة مشرقة ومتألقة ، وغمرت المياه المنطقة بأكملها. نتيجة لذلك ، لم يلاحظ حتى الرجل الصغير و البينغ الكبير الذي كان يتقاتل.
“لقد تحملتك لفترة طويلة بالفعل. يجب أن تنتهي هذه المعركة! “
ومع ذلك ، لاحظت تلك القطع الأثرية الثلاثة الثمينة. ذهل جناح الغراب الذهبي ، ولاحظ أن شيئًا غير طبيعي كان يحدث. مع ارتجاف طفيف ، تحول إلى خط من الضوء الناري قبل أن يطير في السماء بسرعة قصوى.
تصرف الرجل الصغير بعنف. اندلع الإشراق الإلهي من داخل عيونه ، وقابل خصمه وجهاً لوجه. لقد حملت عينيه الرموز العادية المسجلة في السجل البدائي الحقيقي ، مما أدى إلى ولادة الألغاز العميقة التي فهمها هو نفسه. كانت قوة يديه صادمة من السماء.
“ماذا؟!” أصيب الجميع هناك بالصدمة. هذا الجناح القديم ترك ساحة المعركة وهرب واختفى في الأفق مع وميض.
صُدم البينغ الذهبي المجنح العظيم. لماذا حدث هذا؟ هربت قطعه الأثرية الثمينة ، متجاهلة سيطرته. كان هذا الجناح الذهبي على وجه الخصوص شيئًا حصل عليه للتو ، لذلك إذا هرب ، فهذا يعني أن تذكره سيكون شبه مستحيل.
“قطعتي الأثرية الثمينة!” شعر قلب الرجل الصغير بألم شديد.
كان البينغ الذهبي غاضبًا. كان هذا نوعًا من الإذلال. لقد استخدم بالفعل هذا النوع من التقنية الثمينة ، مشكلاً شيئًا يشبهه على هذا النحو. جعل ذلك عيونه الذهبيه أكثر حدة واختراقًا.
في الوقت نفسه ، ارتجف الجبل المغناطيسي الأساسي أيضًا. اندفع إلى السماء ، راغبًا أيضًا في الهروب.
في الوقت نفسه ، ارتجف الجبل المغناطيسي الأساسي أيضًا. اندفع إلى السماء ، راغبًا أيضًا في الهروب.
صُدم البينغ الذهبي المجنح العظيم. لماذا حدث هذا؟ هربت قطعه الأثرية الثمينة ، متجاهلة سيطرته. كان هذا الجناح الذهبي على وجه الخصوص شيئًا حصل عليه للتو ، لذلك إذا هرب ، فهذا يعني أن تذكره سيكون شبه مستحيل.
“الظلم!”
“لا تذهب!” صرخ الشاب بغضب وهو يحرك السيف المكسور. اخترق خطًا من الإشعاع باتجاه الجبل المغناطيسي الأساسي. بعد ترك أحدهم يذهب ، لا يريد أن يفوت فرصة أخرى.
انقض البينغ ذو الأجنحة الذهبية بمخالب حادة مبهرة. كان الأمر مخيفًا عندما كان ينقض لأسفل ، ويصدر موجات من أصوات صفير حادة!
ومع ذلك ، كان هناك شيء آخر نسيه. تخلص السيف المكسور من الصدأ وانفجر بقوة. نتيجة لذلك ، كان لديه ما يكفي من القوة لقمع القطع الأثرية الثمينة للآخرين. الآن بعد أن كان يركز كل قوته على أحدهم ، كانت قوته التدميرية مرعبة للغاية.
أطلق البينغ هسهسة طويلة ، لأنه كان غير راضٍ للغاية. حلَّق الريش الذهبي حوله وهو يملأ السماء ، وغطى جسده بالكامل مرة أخرى. كما كان من قبل ، كان الضوء الذهبي مبهرًا تمامًا.
كاتشا
” آية ، هذا يغضبني حتى الموت! إنها تؤلم كثيرا!” عيون الرجل الصغير كانت تقذف اللهب. لقد كانت قطعة أثرية ثمينة عظيمة ، ومع ذلك تم تدميرها على هذا النحو. كان قلبه ورئتيه تؤلمانه ، وشعر بحزن لا يضاهى.
تم اختراق الجبل المغناطيسي الأساسي إلى قطع ، وانفجر في السماء. طارت أشعة الضوء في حالة من الفوضى ، وبعد انقسامه إلى عشر قطع ، سقط على الأرض.
“لا تذهب!” صرخ الشاب بغضب وهو يحرك السيف المكسور. اخترق خطًا من الإشعاع باتجاه الجبل المغناطيسي الأساسي. بعد ترك أحدهم يذهب ، لا يريد أن يفوت فرصة أخرى.
” آية ، هذا يغضبني حتى الموت! إنها تؤلم كثيرا!” عيون الرجل الصغير كانت تقذف اللهب. لقد كانت قطعة أثرية ثمينة عظيمة ، ومع ذلك تم تدميرها على هذا النحو. كان قلبه ورئتيه تؤلمانه ، وشعر بحزن لا يضاهى.
لوح الرجل الصغير بقبضته ، محطمًا ذلك الرأس الذهبي. حملت كل ضربة قوة تتجاوز 300000 جين ، وهو ما يكفي لتقسيم الجبال وتحطيم الصخور.
شعر قلب البينغ الذهبي بألم أكثر مما شعر به ، وكان غاضبًا لدرجة أنه سعل الدم. ومع ذلك ، فإنه لم يفقد كل عقله ، واستغل لحظة غضب الرجل الصغير ، وفر طاقته واندلع فجأة. سطع الضوء في جميع أنحاء جسده ، مما دفعه للطيران. بعد ذلك ، رفرف بجناحيه بنية الإقلاع في السماء.
كاتشا
“مرق الفطر والدجاج ، إلى أين أنت ذاهب ؟!” صرخ الرجل الصغير. بعد إخافة جناح الغراب الذهبي ، قام أيضًا باختراق الجبل المغناطيسي الأساسي. إذا سمح بعد ذلك لـ البينغ البينغ بالمغادرة ، فسيكون هذا مضيعة للقتال حقًا.
مع صوت هونغ، هرعت رموز ذهبية للخروج، وتصلب الريش ببسرعه. قام البينغ بحماية جسده ، ولم يسمح له بمهاجمة رقبته.
طار السيف المكسور. أمسكه الرجل الصغير بين يديه ، وفهم قوته مرة أخرى. لقد سيطر عليه بعناية ، حيث اخترق خطًا من تألق السيف اللامع السماء الشاسعة.
أنشأت الرياح أصوات وي وي ، وكانت الأسهم المصقولة بالريش لامعة. كان طول كل ريشة عمودية عدة أمتار ، كما لو كانت رماحًا ذهبية. لقد كانوا صادمون للغاية عندما اخترقوا السماء بأصوات تشبه الرعد.
بو
هونغ
انطفأ الضوء الذهبي ، وانتحب الطائر الإلهي الذهبي. تم قطع جناحة العملاق ، وسقط على الأرض العظيمة. كانت نهايته بالفعل حتمية.
…………………………………………………………………….
…………………………………………………………………….
قاتلوا من السماء إلى الأرض ، ثم من الأرض إلى الهاوية. في النهاية ، صعدوا إلى السماء ، ووقفوا مرة أخرى من السماء. كان لدى البينغ الميزة ، حيث أضاف العديد من الجروح لجسد الرجل الصغير. كان أعنف هجوم هو ضربة من مخلبه كادت أن تمزق بطنه. كان الدم يتدفق من هناك ، وكادت أمعائه تتسرب.
? METAWEA?
كانت هذه معركة شرسة بين التنين والنمر. تناثر الدم ، وذبل الريش الذهبي. أصيب كلا الشخصين بجروح ، ولكن على عكس ما قد يتوقعه المرء ، أصبحت المعركة في الواقع أكثر شراسة. مع عدم التفكير في السلامة الشخصية ، قاتلوا معًا بشراسة.
كانت هذه المنطقة مشرقة ومتألقة ، وغمرت المياه المنطقة بأكملها. نتيجة لذلك ، لم يلاحظ حتى الرجل الصغير و البينغ الكبير الذي كان يتقاتل.
