المخلوق داخل الشرنقة
هذا الفصل برعايه shaly
“هل تجرؤ على التحدث إلى هذا الجد هكذا؟ أنت ميت بالتأكيد! ” أغمق وجه الطائر الأحمر الكبير. استخدم أقوى ألسنة اللهب الخاصه به لتغليف الشرنقة الكبيرة. أشعل النار في هذه المنطقة بأكملها ، مما تسبب في تدفق الصهارة.
الفصل 169:- المخلوق داخل الشرنقة
اهتز الحجر الصلب في شعر الرجل الصغير ، وبصوت شبه غير مسموع ، قال بهدوء ، “أعتقد أنني قابلت هذا الزميل من قبل. لقد دخلت إلى أرض المائة عشب من قبل لأشرب سرا من الربيع الخالد “.
لم تكن شجرة الخوخ الخالدة طويلة. ومضت بضوء فضي ، وكانت الأغصان تتلوى كما لو أن تنينًا صغيرًا كان يقيم بداخلها. ويتدلى منها خوختان فضيتان تحملان لوناً ذهبياً باهتاً ورائحة قوية.
“الطائر الغبي ، انا إله قديم. هل تجرؤ على التصرف بطريقة غير محترمة أمامي؟ لماذا لم تجثو في العبادة بعد؟ ” انطلق صوت غاضب من داخل الشرنقة الإلهية ، لكنه كان لا يزال صوتًا نقيًا وغير ناضج.
هرب الرجل الصغير طوال الوقت ، ومسح لعابه على طول الطريق. لقد عضهم بشكل مباشر تقريبًا ، لأن الخوخ كان عبقًا جدًا. وامتلأت الشجرة بالنور الفضي وأحاط به الضوء أيضا.
“هذا القديم مخلوق إلهي!” أجاب بصوت مرتفع.
على الرغم من أنه حصل عليها ، إلا أنه لم يجرؤ على الاسترخاء. لم يتمكن من الحصول عليها إلا من خلال جهود الشرنقة ، وبالتالي لم يطمئن على الإطلاق ؛ كان يقظا.
غربت الشمس ووصل الليل. ومع ذلك ، لم يكن الظلام تمامًا بدون ضوء. ظهر قمر ينبعث منه بريق أبيض نقي تناثر على الأرض العظيمة. وفقًا للأساطير ، كان هذا أيضًا جسد وحش شرير قديم تحول إلى قمر ، يظهر بشكل إيقاعي ويختفي داخل هذا العالم الصغير.
بعد أن جمع شجرة الخوخ الخالدة في حقيبة السماء والأرض ، أخرج الشرنقة. كان خائفًا من أن تتساقط هناك وتفسد جميع الأدوية الروحية.
“هل تجرؤ على التحدث إلى هذا الجد هكذا؟ أنت ميت بالتأكيد! ” أغمق وجه الطائر الأحمر الكبير. استخدم أقوى ألسنة اللهب الخاصه به لتغليف الشرنقة الكبيرة. أشعل النار في هذه المنطقة بأكملها ، مما تسبب في تدفق الصهارة.
“ماذا تفعل؟” ارتعدت الشرنقة اللامعة وشعرت بعدم الأمان إلى حد ما. كانت حركات الرجل الصغير سريعة ، ونتيجة لذلك ، ضغط السيف المكسور عليها ، جاهزًا للقطع في أي لحظة.
“الطائر الغبي ، انا إله قديم. هل تجرؤ على التصرف بطريقة غير محترمة أمامي؟ لماذا لم تجثو في العبادة بعد؟ ” انطلق صوت غاضب من داخل الشرنقة الإلهية ، لكنه كان لا يزال صوتًا نقيًا وغير ناضج.
“أي نوع من المخلوقات أنت بالضبط؟” سأل الرجل الصغير بحيرة لا تنتهي. لم يكن قلقًا حقًا ، لأن المخلوق كان ضعيفًا للغاية ولم يكن لديه الكثير من قوة الحياة.
بعثت عيون الجميع الضوء. لم يكن هذا مجرد طعام شهي ، بل كان أيضًا فرصة للإختراق. كان السبب هو أن هذه المواد كانت صادمة للغاية. كانوا جميعًا ينتظرون أن يصبح الطعام مطبوخًا بالكامل.
الآن فقط ، كان السبب في تمكنهم من الاستيلاء على إحدى أشجار الخوخ الفضي هو أن المخلوق الموجود داخل الشرنقة كان يعرف عن التشكيل القديم داخل الأرض النقية. فقط بعد أن أعيد تنشيطه ، انفصلت تلك المنطقة ، مما سمح له بالحصول عليها.
“ليس لديك اسم بعد ، أليس كذلك؟ بما أنك لن تخبرني من أين أتيت ، سأعطيك واحداً فقط. أنت طائر مثل الأحمر الكبير ، لذا سأضعكم معًا ، وأطلق عليك اسم الأصلع الثاني “. كان الرجل الصغير دائخًا وهو يتحدث.
بعد ساعة ، اندفعت هوو لونغير والآخرون إلى جلد وحش الفراغ. لقد رأوا أن الطفل المتوحش كان يشوي شرنقة كبيرة على النار ، وحتى أنه كان يطلق بعض خطوط البرق من وقت لآخر.
كانت الفتاة ذات الشعر الأرجواني غاضبة للغاية وبدأت ترتجف. استدارت ونظرت إليه بقبضتها ، لكنها في النهاية ما زالت تختفي في الأفق.
ركض الطائر الأحمر الكبير على الفور بفارغ الصبر ، متسائلاً ، “هذه خادرة كبيرة ، حتى أنها ينبعث منها ضوء! أحب ذلك!”
عندما سمعته الفتاة ذات الشعر الأرجواني ، استدارت. انتصبت حواجبها على الفور ، وأصبحت عيونها ساطعه كما لو كانت ستتخذ إجراءً. ومع ذلك ، عندما رأت أن هناك مجموعة من السلالات القديمة قد اجتمعت معًا ، كانت تخشى أن يفوقها العدد في القوة. نتيجة لذلك ، تحولت إلى خط من الضوء الأرجواني قبل أن تفر بسرعة.
لقد كان جزءًا من عائلة الطيور ، لذلك كان يحب الحشرات والثعابين أكثر من غيره. دون أن يقول أي شيء آخر ، ظهر وأطلق لهبًا قرمزياً. ذهب الطائر الأحمر الكبير من تلقاء نفسه لتحميص الشرنقه مع الرجل الصغير ، ولعابه يتساقط طوال الوقت.
“الطائر الغبي ، انا إله قديم. هل تجرؤ على التصرف بطريقة غير محترمة أمامي؟ لماذا لم تجثو في العبادة بعد؟ ” انطلق صوت غاضب من داخل الشرنقة الإلهية ، لكنه كان لا يزال صوتًا نقيًا وغير ناضج.
انطلقت صرخة بائسة من داخل الشرنقة ، تصرخ ، “لا تطبخني بعد الآن! أنا على وشك التحول إلى عجينة! إذا استمر هذا ، فإن هذا العجوز سيقاتلك حتى الموت! “
في النهاية ، استسلم المخلوق في الشرنقة وتوسل إليه أن يتوقف. أخبر الطائر أنه يجب عليهم التحدث عن الأشياء أولاً ، وأنه يمكن مناقشة أي شيء.
كان الجميع في حيرة من أمرهم ، ولم يفهموا ما يجري. من الواضح أن الصوت الخارج كان صوتًا غير ناضج ، ولكن لماذا تبدو الكلمات التي خرجت وكأنها خرجت من شخص عجوز ؟
“هل هناك شيء خطأ في هذا الرجل؟” كان الرجل الصغير مرتبكًا. ما الشيء الغريب في عض وحشٍ ما؟ حتى أنه أكلهم من قبل. حث الطائر الأحمر الكبير على حرقه أكثر حتى يستسلم.
“إنه بالتأكيد سليل قديم. هذا الجد محظوظٌ حقًا. باركت السماء فمي. ” جلس الطائر الأحمر الكبير في المقدمة ووضع المزيد من الطاقة في النيران ، ليأخذ مكان الرجل الصغير في تحميص هذه الشرنقة الكبيرة.
“إله مؤخرتي. إذا تكلمت عن المزيد من الهراء ، فسوف أضربك حتى تتمنى لو كنت ميتًا! ” حدق الطائر الأحمر الكبير.
“الطائر الغبي ، انا إله قديم. هل تجرؤ على التصرف بطريقة غير محترمة أمامي؟ لماذا لم تجثو في العبادة بعد؟ ” انطلق صوت غاضب من داخل الشرنقة الإلهية ، لكنه كان لا يزال صوتًا نقيًا وغير ناضج.
“بضع مئات من السنين على الأقل. لقد كان سيد القرد الملك في ذلك الوقت ، وهو نفس الشيء مثلكم يا رفاق ، نشأ من الخارج “. استمر الحجر الصلب في التحدث بصوت ضعيف حتى يتمكن الرجل الصغير فقط من سماعه.
“أيها الحشرة الصغيرة ، حتى عند باب الموت تحاول الاستفادة من هذا الجد. انظر الي وأنا أشويك حتى الموت! ” انزعج الطائر الأحمر الكبير. بصق الضوء القرمزي متعدد الألوان ، حتى أنه حول الصخور على الأرض إلى صهارة.
” آه آه آه! هذا القديم غاضب. من يجرؤ فعلا على معاملتي بوقاحة؟ في الماضي ، كان بإمكان هذا العجوز أن يفعل أي شيء تحت السماء مع العديد من المخلوقات التي تعبدني. لم يكن هناك خبيراً واحداً من العشائر القوية لم يعترف بي! أنت مجرد طائر صغير ولكنك تجرؤ على معاملتي بهذه الطريقة ، إن عطسة واحدة مني ستذهبك الي موتك! “
“ما هذا؟” سأل الأسد ذو الرؤوس التسعة.
عندما سمعته الفتاة ذات الشعر الأرجواني ، استدارت. انتصبت حواجبها على الفور ، وأصبحت عيونها ساطعه كما لو كانت ستتخذ إجراءً. ومع ذلك ، عندما رأت أن هناك مجموعة من السلالات القديمة قد اجتمعت معًا ، كانت تخشى أن يفوقها العدد في القوة. نتيجة لذلك ، تحولت إلى خط من الضوء الأرجواني قبل أن تفر بسرعة.
كان الرجل الصغير في حيرة. حاول أن يكتشف بكل الطرق الممكنة ، لكن في النهاية ، كانت الشرنقة مترددة في الكشف عن أي شيء. لم تكن تريد أن تقول أي شيء ، وبدلاً من ذلك كان لديها فخر كبير. ونتيجة لذلك ، أشعل النار فيها مرة أخرى.
كان الجميع في حيرة من أمرهم ، ولم يفهموا ما يجري. من الواضح أن الصوت الخارج كان صوتًا غير ناضج ، ولكن لماذا تبدو الكلمات التي خرجت وكأنها خرجت من شخص عجوز ؟
خرج صوت من الشرنقة. “هذا القديم قد ابتلع جوهر تسع سماوات وامتص الجوهر الخالد لعشرة كواكب. عشت حياة الخلود على الرغم من مواجهة عقبات لا حصر لها وتجاوزت العالم المميت. من خلال إزعاج تأملي السلمي ، ماذا تعتقد أنك تفعل؟”
“هل أنا مخطئ؟ لا شيء يحدث عندما أعضها ، وبشرتها قاسية مثل الفولاذ الخالد “. تذمر الرجل الصغير وبدا ساخطًا.
كان الجميع عاجزين عن الكلام. هذا المخلوق يعرف حقًا كيفية التحدث بالهراء! من الصواب أن يكون لديك سوء حظ شديد للقائك هذا الطفل الشيطاني!
” آه آه آه! هذا القديم غاضب. من يجرؤ فعلا على معاملتي بوقاحة؟ في الماضي ، كان بإمكان هذا العجوز أن يفعل أي شيء تحت السماء مع العديد من المخلوقات التي تعبدني. لم يكن هناك خبيراً واحداً من العشائر القوية لم يعترف بي! أنت مجرد طائر صغير ولكنك تجرؤ على معاملتي بهذه الطريقة ، إن عطسة واحدة مني ستذهبك الي موتك! “
لم يقل الرجل الصغير أي شيء آخر وأطلق صاعقة البرق مباشرةً. بدأ الشرنقة الكبيرة ينبعث منها دخان أسود وأصوات تشي تشي وهي تومض بالكهرباء.
خرج صوت من الشرنقة. “هذا القديم قد ابتلع جوهر تسع سماوات وامتص الجوهر الخالد لعشرة كواكب. عشت حياة الخلود على الرغم من مواجهة عقبات لا حصر لها وتجاوزت العالم المميت. من خلال إزعاج تأملي السلمي ، ماذا تعتقد أنك تفعل؟”
” أي أي ا ، أنا أطبخ ، لا تفعل هذا بعد الآن. لقد تمت مضايقة هذا القديم حقا من قبلك! كنت أختبئ في أعماق الجبال ، لكنك حملتني كاللص. الآن ، أنت تدفنني في النيران ، أنت تثير غضبي! “
“ما زلت لا تستسلم؟” تصرف الطائر الأحمر الكبير بغطرسة وضربه مرة أخرى. في النهاية ، ذبل الطائر العاري. يمكن أن يقول أن الأمور الأسوأ فقط كانت تنتظره إذا استمر في الدحض.
“هراء ، لقد أمسكتك من يدي هذا الوحش الشرير ،” صحح الرجل الصغير. كان هذا شيئًا حارب من أجله.
“هل تسميها وحش شرير؟” كان المخلوق الموجود في الشرنقة مذهولًا للحظات ، ثم بدأ يضحك بصوتٍ عالٍ.
“هل تسميها وحش شرير؟” كان المخلوق الموجود في الشرنقة مذهولًا للحظات ، ثم بدأ يضحك بصوتٍ عالٍ.
لم يقل الطائر الأحمر الكبير أي شيء حتى قبل أن يضربه مرة أخرى بالوعاء الأسود. لقد ضرب في نفس المكان. نما هذا “القرن” بشكل حاد في الارتفاع وتضخم بسرعة.
“هل أنا مخطئ؟ لا شيء يحدث عندما أعضها ، وبشرتها قاسية مثل الفولاذ الخالد “. تذمر الرجل الصغير وبدا ساخطًا.
الآن فقط ، كان السبب في تمكنهم من الاستيلاء على إحدى أشجار الخوخ الفضي هو أن المخلوق الموجود داخل الشرنقة كان يعرف عن التشكيل القديم داخل الأرض النقية. فقط بعد أن أعيد تنشيطه ، انفصلت تلك المنطقة ، مما سمح له بالحصول عليها.
تصارع في كل مكان مع الفتاة ذات الشعر الأرجواني ، وبعد قتال لأكثر من نصف يوم ، ما زال غير قادر على جعلها تستسلم. أخيرًا ، نزع قلادة من أذنها ، لكنه شعر أن محصوله كان ضئيلًا للغاية.
“هل أنا مخطئ؟ لا شيء يحدث عندما أعضها ، وبشرتها قاسية مثل الفولاذ الخالد “. تذمر الرجل الصغير وبدا ساخطًا.
“هل عضتها ؟! هههههههههههههههه المخلوق في الشرنقة ضحك باستمرار.
قام الطائر الأحمر الكبير بأرجحة القدر الأسود واستخدم الطريقة التي استخدمها الرجل الصغير في كثير من الأحيان ، حيث قام بتحطيمه مباشرةً على رأس الطائر الأصلع وألقى محاضرة ، “أنت سخيف! أنت صغيرُ جدًا ولكنك تتحدث بالكثير من الهراء وتجرؤ على التصرف وكأنك شخصٌ كبير! “
“هل هناك شيء خطأ في هذا الرجل؟” كان الرجل الصغير مرتبكًا. ما الشيء الغريب في عض وحشٍ ما؟ حتى أنه أكلهم من قبل. حث الطائر الأحمر الكبير على حرقه أكثر حتى يستسلم.
على الرغم من أنه حصل عليها ، إلا أنه لم يجرؤ على الاسترخاء. لم يتمكن من الحصول عليها إلا من خلال جهود الشرنقة ، وبالتالي لم يطمئن على الإطلاق ؛ كان يقظا.
” آه ، لا تحرقني بعد الآن! هذا القديم يتألم حتى الموت “.
كان الجميع عاجزين عن الكلام. هذا المخلوق يعرف حقًا كيفية التحدث بالهراء! من الصواب أن يكون لديك سوء حظ شديد للقائك هذا الطفل الشيطاني!
“أيها الطائر الصغير ، إذا أشعلت النيران مرة أخرى ، فعندما أخرج من هذه الشرنقة ، سأحولك إلى طائر مشوي!” المخلوق في الشرنقة هدد.
“تكلم أولاً.” تحدث الرجل الصغير. أراد أن يعرف نوع هذا المخلوق.
“هل تجرؤ على التحدث إلى هذا الجد هكذا؟ أنت ميت بالتأكيد! ” أغمق وجه الطائر الأحمر الكبير. استخدم أقوى ألسنة اللهب الخاصه به لتغليف الشرنقة الكبيرة. أشعل النار في هذه المنطقة بأكملها ، مما تسبب في تدفق الصهارة.
تصارع في كل مكان مع الفتاة ذات الشعر الأرجواني ، وبعد قتال لأكثر من نصف يوم ، ما زال غير قادر على جعلها تستسلم. أخيرًا ، نزع قلادة من أذنها ، لكنه شعر أن محصوله كان ضئيلًا للغاية.
في النهاية ، استسلم المخلوق في الشرنقة وتوسل إليه أن يتوقف. أخبر الطائر أنه يجب عليهم التحدث عن الأشياء أولاً ، وأنه يمكن مناقشة أي شيء.
“ما زلت لا تستسلم؟” تصرف الطائر الأحمر الكبير بغطرسة وضربه مرة أخرى. في النهاية ، ذبل الطائر العاري. يمكن أن يقول أن الأمور الأسوأ فقط كانت تنتظره إذا استمر في الدحض.
“تكلم أولاً.” تحدث الرجل الصغير. أراد أن يعرف نوع هذا المخلوق.
هرب الرجل الصغير طوال الوقت ، ومسح لعابه على طول الطريق. لقد عضهم بشكل مباشر تقريبًا ، لأن الخوخ كان عبقًا جدًا. وامتلأت الشجرة بالنور الفضي وأحاط به الضوء أيضا.
“هذا القديم ضعيف للغاية وليس لديه الكثير من القوة. ساعدني في فتح الشرنقة من فضلك “. تحدث المخلوق في الشرنقة.
دانغ!
أراد الرجل الصغير استخدام السيف المكسور لتفكيكها ، لكن هوو لونغير أوقفته. “هذه مادة نادرًا ما تُرى ، ولن تكون أضعف من الحرير السماوي. إذا قمت بتحويلها إلى ملابس ، فلن تتلوث حتى من قبل ذرة من الغبار وهي غير منفذة للحريق والماء. قدراتها الدفاعية مروعة “.
قام الطائر العاري بإخفاء جسده على الفور ثم ضغط نفسه في حقيبة السماء والأرض الخاصة بهذا الرجل الصغير. كان من الواضح أنه كان غير راغب على الإطلاق في مقابلتها ، ولم يرغب في القبض عليه بواسطتها.
في النهاية ، جعلت عددًا قليلاً من الأفراد المقيدين يقومون بهذه المهمة. بدا الأمر وكأنهم كانوا يغزلون الحرير ، وكانت العملية بأكملها تتم بصبر. قاموا بغزل الحرير ، وتحويله إلى كرة حريرية تشع ضوءًا متعدد الألوان.
“هل تجرؤ على التحدث إلى هذا الجد هكذا؟ أنت ميت بالتأكيد! ” أغمق وجه الطائر الأحمر الكبير. استخدم أقوى ألسنة اللهب الخاصه به لتغليف الشرنقة الكبيرة. أشعل النار في هذه المنطقة بأكملها ، مما تسبب في تدفق الصهارة.
عندما رأى الجميع المخلوق داخل الشرنقة ، أصيبوا جميعًا بالذهول. أول شيء رأوه هو منطقة الرأس العارية التي تبرز ، وكان زوج من العيون الكبيرة تحوم حولها.
الفصل 169:- المخلوق داخل الشرنقة
كان هذا رأس طائر. لقد كان أصلعًا تمامًا ، ولا يمكن اعتباره جميلًا. ومع ذلك ، كان له منقار أحمر لامع يتلألأ بالضوء المتلألئ.
عندما سمعته الفتاة ذات الشعر الأرجواني ، استدارت. انتصبت حواجبها على الفور ، وأصبحت عيونها ساطعه كما لو كانت ستتخذ إجراءً. ومع ذلك ، عندما رأت أن هناك مجموعة من السلالات القديمة قد اجتمعت معًا ، كانت تخشى أن يفوقها العدد في القوة. نتيجة لذلك ، تحولت إلى خط من الضوء الأرجواني قبل أن تفر بسرعة.
أخيرًا ، كشف عن جسده. كان طوله حوالي مترين ، واستمر الضوء في التدفق من جسمه كما كان من قبل. لم تكن هناك شعرة واحدة على جسده ، مما جعله عارياً تمامًا ؛ كان هناك نوع من الغرابة التي لا توصف.
في النهاية ، استسلم المخلوق في الشرنقة وتوسل إليه أن يتوقف. أخبر الطائر أنه يجب عليهم التحدث عن الأشياء أولاً ، وأنه يمكن مناقشة أي شيء.
“كيف يمكن أن تكون طائراً ؟!” قال الطائر الأحمر الكبير بحماقه. ألم تكن هذه شرنقة؟ لماذا خرج طائر عاري؟
انطلقت صرخة بائسة من داخل الشرنقة ، تصرخ ، “لا تطبخني بعد الآن! أنا على وشك التحول إلى عجينة! إذا استمر هذا ، فإن هذا العجوز سيقاتلك حتى الموت! “
“لقد اكتسب هذا القديم نظرة ثاقبة في الألغاز العميقة العليا. يمكنني أن أصبح كيلين أو طائر فينيق ، لأن شكلي يمكن تغييره حسب الرغبة. أليس التحول إلى دودة أو طائر مجرد لحظة عمل؟ ” لقد تحدث ببطء ، ولكن مقترنًا بمظهره الحالي وصوته غير الناضج ، كان هناك نوع من الغرابة التي لا توصف.
لم تكن شجرة الخوخ الخالدة طويلة. ومضت بضوء فضي ، وكانت الأغصان تتلوى كما لو أن تنينًا صغيرًا كان يقيم بداخلها. ويتدلى منها خوختان فضيتان تحملان لوناً ذهبياً باهتاً ورائحة قوية.
دانغ!
في هذه اللحظة مباشرة ، ومضت سلسلة من الضوء متعدد الألوان. وظهرت شخصية أنيقة ، وظهرت الفتاة ذات الشعر الأرجواني وهي تمر في هذه المنطقة.
قام الطائر الأحمر الكبير بأرجحة القدر الأسود واستخدم الطريقة التي استخدمها الرجل الصغير في كثير من الأحيان ، حيث قام بتحطيمه مباشرةً على رأس الطائر الأصلع وألقى محاضرة ، “أنت سخيف! أنت صغيرُ جدًا ولكنك تتحدث بالكثير من الهراء وتجرؤ على التصرف وكأنك شخصٌ كبير! “
“بضع مئات من السنين على الأقل. لقد كان سيد القرد الملك في ذلك الوقت ، وهو نفس الشيء مثلكم يا رفاق ، نشأ من الخارج “. استمر الحجر الصلب في التحدث بصوت ضعيف حتى يتمكن الرجل الصغير فقط من سماعه.
أصيب الطائر العاري على الفور بالذهول. عندما استخدم جناحه العاري لفرك مؤخرة رأسه ، قفز على الفور. كانت هناك نفطة ضخمة ، وسرعان ما أصبحت مثل قرن. كانت هذه هي المرة الأولى التي يكون فيها في هذا النوع من المواقف.
في النهاية ، نزلوا مرة أخرى من جلد وحش الفراغ. كلهم اختفوا في أماكنهم الأصلية. اهتز جلد الوحش القديم أيضًا ، واندفع بسرعة لمسافة.
“أيها الوغد الصغير ، أنت تجرؤ على التصرف بوقاحة أمام هذا القديم! سأقمعك لخمسمائة عام وأصقل روحك كل يوم! ” كان مرتبكاً وغاضباً وهو يصرخ.
عندما سمعته الفتاة ذات الشعر الأرجواني ، استدارت. انتصبت حواجبها على الفور ، وأصبحت عيونها ساطعه كما لو كانت ستتخذ إجراءً. ومع ذلك ، عندما رأت أن هناك مجموعة من السلالات القديمة قد اجتمعت معًا ، كانت تخشى أن يفوقها العدد في القوة. نتيجة لذلك ، تحولت إلى خط من الضوء الأرجواني قبل أن تفر بسرعة.
دانغ
تصارع في كل مكان مع الفتاة ذات الشعر الأرجواني ، وبعد قتال لأكثر من نصف يوم ، ما زال غير قادر على جعلها تستسلم. أخيرًا ، نزع قلادة من أذنها ، لكنه شعر أن محصوله كان ضئيلًا للغاية.
لم يقل الطائر الأحمر الكبير أي شيء حتى قبل أن يضربه مرة أخرى بالوعاء الأسود. لقد ضرب في نفس المكان. نما هذا “القرن” بشكل حاد في الارتفاع وتضخم بسرعة.
كان الجميع في حيرة من أمرهم ، ولم يفهموا ما يجري. من الواضح أن الصوت الخارج كان صوتًا غير ناضج ، ولكن لماذا تبدو الكلمات التي خرجت وكأنها خرجت من شخص عجوز ؟
“أنت فقط لا تتعلم ، أنت شقي وقح وغير مهذب. سيعلمك هذا الجد كيف تحترم الآخرين “. أطل بغطرسة على الطائر العاري الغريب.
“تكلم أولاً.” تحدث الرجل الصغير. أراد أن يعرف نوع هذا المخلوق.
” آه آه آه! هذا القديم غاضب. من يجرؤ فعلا على معاملتي بوقاحة؟ في الماضي ، كان بإمكان هذا العجوز أن يفعل أي شيء تحت السماء مع العديد من المخلوقات التي تعبدني. لم يكن هناك خبيراً واحداً من العشائر القوية لم يعترف بي! أنت مجرد طائر صغير ولكنك تجرؤ على معاملتي بهذه الطريقة ، إن عطسة واحدة مني ستذهبك الي موتك! “
كانت الفتاة ذات الشعر الأرجواني غاضبة للغاية وبدأت ترتجف. استدارت ونظرت إليه بقبضتها ، لكنها في النهاية ما زالت تختفي في الأفق.
“ما زلت لا تستسلم؟” تصرف الطائر الأحمر الكبير بغطرسة وضربه مرة أخرى. في النهاية ، ذبل الطائر العاري. يمكن أن يقول أن الأمور الأسوأ فقط كانت تنتظره إذا استمر في الدحض.
” آه ، لا تحرقني بعد الآن! هذا القديم يتألم حتى الموت “.
كان الرجل الصغير يشاهد طوال الوقت وكان فضوليًا للغاية. “أي نوع من التاريخ لديك؟”
“أيها اللص الصغير ، انتظر فقط ، سألتقطك عاجلاً أم آجلاً.”
“هذا القديم مخلوق إلهي!” أجاب بصوت مرتفع.
“إله مؤخرتي. إذا تكلمت عن المزيد من الهراء ، فسوف أضربك حتى تتمنى لو كنت ميتًا! ” حدق الطائر الأحمر الكبير.
انطلقت صرخة بائسة من داخل الشرنقة ، تصرخ ، “لا تطبخني بعد الآن! أنا على وشك التحول إلى عجينة! إذا استمر هذا ، فإن هذا العجوز سيقاتلك حتى الموت! “
في هذه اللحظة مباشرة ، ومضت سلسلة من الضوء متعدد الألوان. وظهرت شخصية أنيقة ، وظهرت الفتاة ذات الشعر الأرجواني وهي تمر في هذه المنطقة.
داخل القدر الأسود ، تألق الضوء الذهبي. عطر رائع نفخ في الهواء. كانت قطع لحم البينغ الذهبي الكبير بالداخل تتدفق بضوء لامع متعدد الألوان. حولها ، كان هناك أيضًا فطر دره الأسد اللامع الذي تم طهيه ببطء مع اللحم الذهبي.
قام الطائر العاري بإخفاء جسده على الفور ثم ضغط نفسه في حقيبة السماء والأرض الخاصة بهذا الرجل الصغير. كان من الواضح أنه كان غير راغب على الإطلاق في مقابلتها ، ولم يرغب في القبض عليه بواسطتها.
على الرغم من أنه حصل عليها ، إلا أنه لم يجرؤ على الاسترخاء. لم يتمكن من الحصول عليها إلا من خلال جهود الشرنقة ، وبالتالي لم يطمئن على الإطلاق ؛ كان يقظا.
“الوحش الشرير ، إلى أين أنتي ذاهبة ؟!” صرخ الرجل الصغير وخرج مسرعاً.
على الرغم من أنه حصل عليها ، إلا أنه لم يجرؤ على الاسترخاء. لم يتمكن من الحصول عليها إلا من خلال جهود الشرنقة ، وبالتالي لم يطمئن على الإطلاق ؛ كان يقظا.
عندما سمعته الفتاة ذات الشعر الأرجواني ، استدارت. انتصبت حواجبها على الفور ، وأصبحت عيونها ساطعه كما لو كانت ستتخذ إجراءً. ومع ذلك ، عندما رأت أن هناك مجموعة من السلالات القديمة قد اجتمعت معًا ، كانت تخشى أن يفوقها العدد في القوة. نتيجة لذلك ، تحولت إلى خط من الضوء الأرجواني قبل أن تفر بسرعة.
كان الجميع في حيرة من أمرهم ، ولم يفهموا ما يجري. من الواضح أن الصوت الخارج كان صوتًا غير ناضج ، ولكن لماذا تبدو الكلمات التي خرجت وكأنها خرجت من شخص عجوز ؟
“أيها اللص الصغير ، انتظر فقط ، سألتقطك عاجلاً أم آجلاً.”
“دجاج صغير مطهي بالفطر ، المفضل لدي!” حدق الرجل الصغير في ذلك دون أن يرمش. كان اللعاب يتدفق باستمرار ، لأنه أراد حقًا الصعود على الفور.
“الوحش الشرير ، في المرة القادمة ، سأقاتل معكي مائة نوبة أخرى. بالتأكيد سأجعلكي تستسلمين ، سأجعلكي مطيتي ، أو ربما أجعلكي وصيه لقريتي! ” كان الرجل الصغير غير مهذب للغاية وهو يصرخ.
في هذه اللحظة مباشرة ، ومضت سلسلة من الضوء متعدد الألوان. وظهرت شخصية أنيقة ، وظهرت الفتاة ذات الشعر الأرجواني وهي تمر في هذه المنطقة.
كانت الفتاة ذات الشعر الأرجواني غاضبة للغاية وبدأت ترتجف. استدارت ونظرت إليه بقبضتها ، لكنها في النهاية ما زالت تختفي في الأفق.
كان الجميع في حيرة من أمرهم ، ولم يفهموا ما يجري. من الواضح أن الصوت الخارج كان صوتًا غير ناضج ، ولكن لماذا تبدو الكلمات التي خرجت وكأنها خرجت من شخص عجوز ؟
“لماذا أنت خائف منها إلى هذا الحد؟” حمل الرجل الصغير الطائر الغريب للخارج.
انطلقت صرخة بائسة من داخل الشرنقة ، تصرخ ، “لا تطبخني بعد الآن! أنا على وشك التحول إلى عجينة! إذا استمر هذا ، فإن هذا العجوز سيقاتلك حتى الموت! “
“أنا لستُ خائفاً منها؟ أنا فقط لا أريد مواجهة مخلوقات من هذا المسار! ” قال الطائر العاري.
لم تكن شجرة الخوخ الخالدة طويلة. ومضت بضوء فضي ، وكانت الأغصان تتلوى كما لو أن تنينًا صغيرًا كان يقيم بداخلها. ويتدلى منها خوختان فضيتان تحملان لوناً ذهبياً باهتاً ورائحة قوية.
اهتز الحجر الصلب في شعر الرجل الصغير ، وبصوت شبه غير مسموع ، قال بهدوء ، “أعتقد أنني قابلت هذا الزميل من قبل. لقد دخلت إلى أرض المائة عشب من قبل لأشرب سرا من الربيع الخالد “.
كان الرجل الصغير يشاهد طوال الوقت وكان فضوليًا للغاية. “أي نوع من التاريخ لديك؟”
“منذ متى كان هذا؟” سأل الرجل الصغير.
“هراء ، لقد أمسكتك من يدي هذا الوحش الشرير ،” صحح الرجل الصغير. كان هذا شيئًا حارب من أجله.
“بضع مئات من السنين على الأقل. لقد كان سيد القرد الملك في ذلك الوقت ، وهو نفس الشيء مثلكم يا رفاق ، نشأ من الخارج “. استمر الحجر الصلب في التحدث بصوت ضعيف حتى يتمكن الرجل الصغير فقط من سماعه.
…………………………………………………………………….
أصبح على الفور مذهولًا وغير قادر على الكلام لفترة طويلة. لم يعد يستجوب الطائر الغريب ، لكن عينيه كانت تتألق بإستمرار. يبدو كما لو أنه كان يحدق في دليل تقنية إلهية ثمينة.
“الوحش الشرير ، في المرة القادمة ، سأقاتل معكي مائة نوبة أخرى. بالتأكيد سأجعلكي تستسلمين ، سأجعلكي مطيتي ، أو ربما أجعلكي وصيه لقريتي! ” كان الرجل الصغير غير مهذب للغاية وهو يصرخ.
“ليس لديك اسم بعد ، أليس كذلك؟ بما أنك لن تخبرني من أين أتيت ، سأعطيك واحداً فقط. أنت طائر مثل الأحمر الكبير ، لذا سأضعكم معًا ، وأطلق عليك اسم الأصلع الثاني “. كان الرجل الصغير دائخًا وهو يتحدث.
“ليس لديك اسم بعد ، أليس كذلك؟ بما أنك لن تخبرني من أين أتيت ، سأعطيك واحداً فقط. أنت طائر مثل الأحمر الكبير ، لذا سأضعكم معًا ، وأطلق عليك اسم الأصلع الثاني “. كان الرجل الصغير دائخًا وهو يتحدث.
” ها ، من برأيك هذا القديم؟ أنا من أتفوق علي السماء والأرض فكيف أستخدم هذا الاسم الفاسد؟ احتفظ بهذه الأشياء لنفسك! ” كان الطائر الغريب غاضبًا.
“هذا القديم مخلوق إلهي!” أجاب بصوت مرتفع.
“سأتصل بك فقط بالأصلع الثاني. أشعر أن هذا يبدو رائعًا “. كان الطائر الأحمر الكبير يضحك .
…………………………………………………………………….
تركه للدحض كما يحلو له ، أطلق عليه الرجل الصغير والآخرون هذا الاسم. جعل ذلك الطائر العاري يغضب بشده ، لكن لم يكن لديه خيار آخر.
كان الجميع في حيرة من أمرهم ، ولم يفهموا ما يجري. من الواضح أن الصوت الخارج كان صوتًا غير ناضج ، ولكن لماذا تبدو الكلمات التي خرجت وكأنها خرجت من شخص عجوز ؟
في النهاية ، نزلوا مرة أخرى من جلد وحش الفراغ. كلهم اختفوا في أماكنهم الأصلية. اهتز جلد الوحش القديم أيضًا ، واندفع بسرعة لمسافة.
” آه ، لا تحرقني بعد الآن! هذا القديم يتألم حتى الموت “.
غربت الشمس ووصل الليل. ومع ذلك ، لم يكن الظلام تمامًا بدون ضوء. ظهر قمر ينبعث منه بريق أبيض نقي تناثر على الأرض العظيمة. وفقًا للأساطير ، كان هذا أيضًا جسد وحش شرير قديم تحول إلى قمر ، يظهر بشكل إيقاعي ويختفي داخل هذا العالم الصغير.
عندما سمعته الفتاة ذات الشعر الأرجواني ، استدارت. انتصبت حواجبها على الفور ، وأصبحت عيونها ساطعه كما لو كانت ستتخذ إجراءً. ومع ذلك ، عندما رأت أن هناك مجموعة من السلالات القديمة قد اجتمعت معًا ، كانت تخشى أن يفوقها العدد في القوة. نتيجة لذلك ، تحولت إلى خط من الضوء الأرجواني قبل أن تفر بسرعة.
كان جلد وحش الفراغ كبيرًا للغاية. كان يطفو فوق الغيوم ، وكانت مجموعة من الناس تعجب بالقمر في انتظار وجبة كبيرة.
“أيها اللص الصغير ، انتظر فقط ، سألتقطك عاجلاً أم آجلاً.”
داخل القدر الأسود ، تألق الضوء الذهبي. عطر رائع نفخ في الهواء. كانت قطع لحم البينغ الذهبي الكبير بالداخل تتدفق بضوء لامع متعدد الألوان. حولها ، كان هناك أيضًا فطر دره الأسد اللامع الذي تم طهيه ببطء مع اللحم الذهبي.
كان جلد وحش الفراغ كبيرًا للغاية. كان يطفو فوق الغيوم ، وكانت مجموعة من الناس تعجب بالقمر في انتظار وجبة كبيرة.
انتشرت رائحة قوية من داخل القدر ، مما جعل لعاب الجميع يسيل . لم يسعهم إلا الحفر على الفور.
“منذ متى كان هذا؟” سأل الرجل الصغير.
بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك أيضًا عدد قليل من الأدوية الروحية في القدر الأسود. عند طهيها معًا ، كانت جميعها متألقة وشفافة لأنها تبعث إشراقًا جميلًا.
“منذ متى كان هذا؟” سأل الرجل الصغير.
طبخ اللحم؟ كان هذا ببساطة تنقيح دواء ثمين صدم العالم!
“هذا القديم مخلوق إلهي!” أجاب بصوت مرتفع.
“دجاج صغير مطهي بالفطر ، المفضل لدي!” حدق الرجل الصغير في ذلك دون أن يرمش. كان اللعاب يتدفق باستمرار ، لأنه أراد حقًا الصعود على الفور.
” آه ، لا تحرقني بعد الآن! هذا القديم يتألم حتى الموت “.
من الواضح أن وعاء واحد لم يكن كافياً. جلب الآخرون أيضًا قطعهم الأثرية الثمينة ، وحتى مرجل غراب اللهب أصبح أحد أواني الطهي. كان يغلي حاليًا حساء عظام النمر. تلألأ سائل بلوري ، ورائحة قوية انتشرت في الهواء.
“هذا القديم مخلوق إلهي!” أجاب بصوت مرتفع.
بصرف النظر عن هذا ، كان هناك أيضًا ساق خروف ذهبية ، سنام جمل أرجواني … تمت إضافة العديد من السلالات القديمة إلى اللهب. تم تحميصها حتى أصبحت ذهبية لامعة ، وانبثقت منها رائحة جذابة.
اهتز الحجر الصلب في شعر الرجل الصغير ، وبصوت شبه غير مسموع ، قال بهدوء ، “أعتقد أنني قابلت هذا الزميل من قبل. لقد دخلت إلى أرض المائة عشب من قبل لأشرب سرا من الربيع الخالد “.
بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك عدد قليل من طاولات اليشم أعلى جلد وحش الفراغ مع أكواب من اليشم البلورية مرتبة على سطحه. كانت مليئة بنبيذ الشيطان الصغير ، الفوار والشفاف. جعل العطر المسكر مجموعة الخبراء يشعرون بالدوار على الرغم من أنهم لم يشربوا أي شيء بعد.
“ماذا تفعل؟” ارتعدت الشرنقة اللامعة وشعرت بعدم الأمان إلى حد ما. كانت حركات الرجل الصغير سريعة ، ونتيجة لذلك ، ضغط السيف المكسور عليها ، جاهزًا للقطع في أي لحظة.
“أنا حقا لا أستطيع الانتظار أكثر!” ابتلع الطائر الأحمر الكبير جرعة من اللعاب.
كان الرجل الصغير يشاهد طوال الوقت وكان فضوليًا للغاية. “أي نوع من التاريخ لديك؟”
بعثت عيون الجميع الضوء. لم يكن هذا مجرد طعام شهي ، بل كان أيضًا فرصة للإختراق. كان السبب هو أن هذه المواد كانت صادمة للغاية. كانوا جميعًا ينتظرون أن يصبح الطعام مطبوخًا بالكامل.
“أنت فقط لا تتعلم ، أنت شقي وقح وغير مهذب. سيعلمك هذا الجد كيف تحترم الآخرين “. أطل بغطرسة على الطائر العاري الغريب.
…………………………………………………………………….
بعثت عيون الجميع الضوء. لم يكن هذا مجرد طعام شهي ، بل كان أيضًا فرصة للإختراق. كان السبب هو أن هذه المواد كانت صادمة للغاية. كانوا جميعًا ينتظرون أن يصبح الطعام مطبوخًا بالكامل.
? METAWEA?
عندما سمعته الفتاة ذات الشعر الأرجواني ، استدارت. انتصبت حواجبها على الفور ، وأصبحت عيونها ساطعه كما لو كانت ستتخذ إجراءً. ومع ذلك ، عندما رأت أن هناك مجموعة من السلالات القديمة قد اجتمعت معًا ، كانت تخشى أن يفوقها العدد في القوة. نتيجة لذلك ، تحولت إلى خط من الضوء الأرجواني قبل أن تفر بسرعة.
“منذ متى كان هذا؟” سأل الرجل الصغير.
