الممر السماوي التاسع
الفصل اليومي
تم قطع ذيل التشوجيان بواسطة القرد الملك ، لذلك كان يعاني من بعض الأضرار الجسيمة. في الوقت الحالي ، كان من الواضح أنه كان يكافح وكان يواجه صعوبة في مواجهة الرجل الصغير. لقد كان حاسماً للغاية ، حيث ابتعد وهرب من معركة لم يستطع الفوز بها. أراد أن ينتظر حتى تلتئم جروحه قبل أن يهاجم هذا الشاب البشري مرة أخرى.
الفصل 170:الممر السماوي التاسع
انقضى وقت طويل. أخيرًا ، أطلق جسد الرجل الصغير أصوات كينغ تشيانغ ، واهتزت الممرات السماوية التسعة .
أشرق القدر الأسود. ظهر بينغ ذهبي مجنح كبير ، يبرز بنور ذهبي يحوم حوله. وبينما كان يصدر صوت هدير بدا كما لو أن أحد الآلهه كان يهدر!
“كوبٌ آخر!”
كان جسد البينغ العظيم لامعًا حيث كان يتناثر على خطوط حريرية. لقد كانت رموزًا ذهبية ، تغمر هذه المنطقة تمامًا.
من الواضح أن هذا لم يكن مجرد تأثير كحول. كان هذا انتشار للآثار الطبية القوية. سوف يغرقون في النهاية في الطاقة الجوهرية ، مما يجعل أجسامهم تخضع لعملية تحول.
موجة من العطور الغنية تدفقت. كانت القطع الذهبية ينبعث منها روعة ثمينة ، وكانت الرائحة الطبية لفطر دره الأسد و النبات القرمزي و جينغستن اليشم الثلجي تتطاير في الهواء. كان الحساء مركزًا للغاية ، وكان مظهره لامعًا وشفافًا.
كان الأسد ذو الرؤوس التسعة والآخرون يندبون. ومع ذلك ، نسبيًا ، لم يشعروا بالصدمة ، لأنهم أدركوا منذ وقت طويل أنه إنسان غريب.
لم يعد هذا بالفعل مجرد طعام شهي ، بل كان بدلاً من ذلك موقدًا للطب الثمين. يمكن أن يجعل قلب أي خبير يرتجف بسهولة ، لأنه كيف سيواجهون مثل هذه المكونات الثمينة بشكل طبيعي؟ من يستطيع أن يأكل بينغ ذهبي مجنح؟
بعد فترة طويلة ، انسحبت الممرات السماوية التسعة ، ودخلت الرموز في جسده. فتح الرجل الصغير عينيه ، ولم يسعه إلا أن يطلق هديرًا طويلًا كان يتردد صداه عبر سلسلة الجبال بأكملها.
“حسنًا ، لقد تم طهيه بالكامل!” صرخ الرجل الصغير وكان أول من تحرك. أخذ قطعة من لحم البينغ ووضعها في فمه. على الفور ، كان الأمر كما لو كانت الشمس تختبئ في الداخل بينما انطلق الضوء الإلهي الذهبي.
بدا مخمورًا ومجنونًا في تأمله. في هذه اللحظة ، بدا جسده بالكامل يضئ. عندما قفز بدا كما لو أنه قفز بمقدار 90 ألف لي وأصبح إله حرب.
”إنه جيد جدا! كاد أن يذيب لساني “. كان الرجل الصغير مفتونًا تمامًا. قطعة اللحم التي جربها كانت قطعة ساطعة من لحم البينغ كان لها ضوء إلهي متعدد الألوان يتطاير حولها. عندما أغلق عينيه ، كان يشعر بموجات من الطاقة الجوهرية تتطاير في حالة اضطراب داخل جسده.
كان جسد البينغ العظيم لامعًا حيث كان يتناثر على خطوط حريرية. لقد كانت رموزًا ذهبية ، تغمر هذه المنطقة تمامًا.
في اللحظة التالية ، شعر فمه وأنفه كما لو كانت هناك ثعابين صغيرة تدخل وتخرج. كانت تلك خيوطًا من أشعة الضوء ، وقد نشأت من الجوهر الإلهي للبينغ الذهبي. تحركوا مع تنفسه.
كان الآخرون غير صبورين لفترة طويلة بالفعل. كان نبيذ الشيطان الصغير الأسطوري شيئًا مطلوبًا ولكن لا يمكن العثور عليه. يفضل المرء أن يفوت لحم البينغ الذهبي بدلاً من تفويت هذا النبيذ الأسطوري.
بعد ذلك ، تحركت عيدان تناول الطعام في يديه بسرعة. لقد أخذ باستمرار لحم البينغ الفوار من داخل الحساء الغني. كانت التغييرات العظيمة تحدث في فمه ، وبينما فاض الإشعاع في كل مكان ، كانت الفتحات السبع لرأسه تتدفق بضوء إلهي متعدد الألوان.
بصرف النظر عن الرجل الصغير ، لم يستطع أحد التعامل مع أكثر من بضعة أكواب. أدى الإفراط في الشرب على الفور إلى انهيارهم من التسمم.
بدأت المجموعة في القتال مع بعضها البعض. لحسن الحظ ، كان القدر الأسود قطعة أثرية ثمينة ويمكن تكبيرها ، مما يتيح طبخ جزء كبير من البينغ الذهبي. نتيجة لذلك ، كانت كمية الطعام وفيرة.
“حسنًا ، لقد تم طهيه بالكامل!” صرخ الرجل الصغير وكان أول من تحرك. أخذ قطعة من لحم البينغ ووضعها في فمه. على الفور ، كان الأمر كما لو كانت الشمس تختبئ في الداخل بينما انطلق الضوء الإلهي الذهبي.
كان لا يزال هناك جزء كبير من اللحم الرجل الصغير سيعيده إلى قريه الحجر.
انقضى وقت طويل. أخيرًا ، أطلق جسد الرجل الصغير أصوات كينغ تشيانغ ، واهتزت الممرات السماوية التسعة .
لقد تعمق الجميع ، وكانوا جميعًا مفتونين تمامًا. كادوا يبتلعون ألسنتهم بينما كانت أجسادهم تتدفق بالضوء. كان كل واحد منهم يمتدح بلا انقطاع ، لأن هذا كان لحم بينغ ذهبي ، وكان معروفًا بأنه أحد الأطباق الشهية الحقيقية لهذا العالم.
أصبح الرجل الصغير سخيفًا ونسي كل شيء آخر. أخيرًا ، ظهر أيضًا مشهد من سجل الحروب بين الآلهة من داخل قلبه. لقد كان غامضًا ولا نهاية له ، واندفعت جميع أنواع الرموز الغريبة بشكل غامض في الحال.
تم طهي اللحوم الأخرى التي تم تحميصها بالكامل الآن أيضًا. كان اللحم طازجًا وطريًا حيث كان يلمع بضوء ساطع. بالإضافة إلى ذلك ، تم تلطيخ العسل في كل مكان ، وكان عسلًا بريًا وجدوه في هذا العالم الصغير. بغض النظر عما إذا كان الرجل الصغير ، هوو لونغير أو الآخرين ، لم يهتم أي منهم بمظهرهم الخارجي بعد الآن وهم يحشوون أفواههم.
من الواضح أن هذا لم يكن مجرد تأثير كحول. كان هذا انتشار للآثار الطبية القوية. سوف يغرقون في النهاية في الطاقة الجوهرية ، مما يجعل أجسامهم تخضع لعملية تحول.
“هذا المذاق يفوق السماوات حقًا.” كان الرجل الصغير مبتهجًا عندما رفع الكأس المضيء من طاولة اليشم البيضاء. كان النبيذ في الداخل يتألق مثل العنبر ، وكان العطر ثريًا للغاية.
كان هذا العالم الصغير كله يرتجف بشدة. حطم هدوء الليل وأذهل الجميع.
قام بإسقاطه دفعة واحدة ، وترك العطر القوي ينتقل من فمه إلى حلقه ، ثم مرة أخرى إلى معدته. ترك ذلك طعمًا غنيًا ، وكان جسده كله يلمع.
بعد فترة طويلة ، انسحبت الممرات السماوية التسعة ، ودخلت الرموز في جسده. فتح الرجل الصغير عينيه ، ولم يسعه إلا أن يطلق هديرًا طويلًا كان يتردد صداه عبر سلسلة الجبال بأكملها.
كان هذا الطب الثمين مذهل ، وقد تم تخميره من عشرة أنواع من الطب الروحي اختارها القرد الملك. كانت قيمة كل قطرة مرتفعة بما يكفي حتى لجعل الإمبراطور البشري يريد أن يصبح سكيرًا.
واجه الجميع بعضهم البعض. هذا الطفل غير الطبيعي الذي يريح الجميع ويسمح لهم بالزفير. كان لطيفًا للغاية ، وعامل هذا المكان على أنه ملعب له.
لم يشرب الرجل الصغير من قبل ، ولكن الآن بعد أن أصبح مفتونًا بهذا النوع من المشاعر ، كان يأكل باستمرار لحم البينغ الذهبي ، والجناح المشوي ، وغيرهم بينما كان يشرب النبيذ. كان جسده وعقله مرتاحين لدرجة أنه شعر وكأنه يمكن أن يطفو بعيدًا ، مما جعله ينسى كل مشاعر الاستياء والكراهية.
نسي الرجل الصغير كل شيء. الشيء الوحيد في قلبه كان نصوص العظام والرموز من السجل البدائي الحقيقي ، وليس أي تقنيات ثمينة. ومع ذلك ، فقد تطورت هذه الرموز لتصبح القوة الأساسية الأكثر بساطة.
“نبيذ جيد! نبيذ جيد.”
“هل تريد أن تصبح مطيتي بدلاً من هذا التشوجيان؟ ماذا لو كنت تتبعني وتحرس منزلي؟ ” كان الشاب غاضبا. لقد قطع عدة جينات من اللحم من جسد التشوجيان ووضعها بعيدًا في حقيبة السماء والأرض. ثم ختم بكل قوته واندفع إلى الأمام. قام بسحب سيفه المكسور لمقابلة التنين المقرن في معركة.
كان الآخرون غير صبورين لفترة طويلة بالفعل. كان نبيذ الشيطان الصغير الأسطوري شيئًا مطلوبًا ولكن لا يمكن العثور عليه. يفضل المرء أن يفوت لحم البينغ الذهبي بدلاً من تفويت هذا النبيذ الأسطوري.
في نفس الوقت ، صدى زئير التنين من بعيد. ظهر التنين غير المقرن وهاجم بشكل قاتل. أطلق شبكة كبيرة ليحبس الرجل الصغير في شركِة.
كان أحد كبار السن المقيدين مضطربًا إلى حد ما. بعد أن شرب كوبًا واحدًا ، أسقط كوبين آخرين و سقط على الفور على الأرض في حالة سكر وبدأ يشخر.
لم يشرب الرجل الصغير من قبل ، ولكن الآن بعد أن أصبح مفتونًا بهذا النوع من المشاعر ، كان يأكل باستمرار لحم البينغ الذهبي ، والجناح المشوي ، وغيرهم بينما كان يشرب النبيذ. كان جسده وعقله مرتاحين لدرجة أنه شعر وكأنه يمكن أن يطفو بعيدًا ، مما جعله ينسى كل مشاعر الاستياء والكراهية.
لم يعتقد أي من الآخرين أنهم سيسقطون بهذه الطريقة واستمروا في الشرب. نتيجة لذلك ، أصبح هناك شخصان مقيدان آخران علي الأرض. أصبحت أجسادهم المتلألئة رخوة مع رائحة النبيذ العالقة حولهم. كان من الصعب عليهم الاستيقاظ مرة أخرى.
انبعث ضوء متعدد الألوان ، وتحولت الرموز إلى نهر من النجوم تدور حوله وتتراقص.
بصرف النظر عن الرجل الصغير ، لم يستطع أحد التعامل مع أكثر من بضعة أكواب. أدى الإفراط في الشرب على الفور إلى انهيارهم من التسمم.
بعد فترة طويلة ، انسحبت الممرات السماوية التسعة ، ودخلت الرموز في جسده. فتح الرجل الصغير عينيه ، ولم يسعه إلا أن يطلق هديرًا طويلًا كان يتردد صداه عبر سلسلة الجبال بأكملها.
من الواضح أن هذا لم يكن مجرد تأثير كحول. كان هذا انتشار للآثار الطبية القوية. سوف يغرقون في النهاية في الطاقة الجوهرية ، مما يجعل أجسامهم تخضع لعملية تحول.
” عاي ، أنا غير راضٍ. لم أصطاد حتى طائرًا إلهيًا أو وحشًا شريرًا نقي الدم حتى الآن. ” تنهد الرجل الصغير.
“نبيذ جيد ، نبيذ جيد!” شرب الرجل الصغير يمينًا ويسارًا حتى أسقط عشرين كوبًا على التوالي. كان وجهه أحمر تمامًا مثل تفاحة كبيرة ، وأصبحت رؤيته أخيرًا ضبابية بعض الشيء.
“كوبٌ آخر!”
لقد أكل أكثر من نصف قدر من لحم البينغ الذهبي وشرب حساء عظام النمر سابقًا ، لذلك قبل أن يشرب نبيذ الشيطان الصغير ، كان جسده ينفجر بالفعل بضوء متعدد الألوان. بعد الشرب ، بدا الأمر كما لو أن انفجارًا قد اشتعل. أصبح جسده لامعًا ، مما جعله يبدو وكأنه يحترق.
انبعث ضوء متعدد الألوان ، وتحولت الرموز إلى نهر من النجوم تدور حوله وتتراقص.
بعد أن شرب الرجل الصغير ثمانين كوبًا على التوالي ، غمرت النيران جسده بالكامل واشتعلت هالته في السماء. بالطبع ، لم يكن ذلك حريقًا حقيقيًا ، بل نتيجة صقل طاقته قبل إخراجها من جسده.
زأر التشوجيان ونشط قطعة أثرية قديمة لعشيرته ، وهز الرجل الصغير حتى سعل الدم. استخدم السيف المكسور على عجل لحماية نفسه. بدأت المسافة بين الاثنين تتألق كما لو أن الشموس تتحد معًا.
“ليس جيدًا ، لا يمكننا السماح له بالبقاء على جلد وحش الفراغ بعد الآن. قال أحد الأفراد المقيدين إن قوة هالته قوية للغاية وقد تؤدي إلى دمار مرعب هنا.
“نبيذ جيد ، نبيذ جيد!” شرب الرجل الصغير يمينًا ويسارًا حتى أسقط عشرين كوبًا على التوالي. كان وجهه أحمر تمامًا مثل تفاحة كبيرة ، وأصبحت رؤيته أخيرًا ضبابية بعض الشيء.
بدا الرجل الصغير غريبًا نوعًا ما ، كما لو كان يستحم في نيران طائر الفينيق. كان هذا المشهد مذهلاً.
موجة من العطور الغنية تدفقت. كانت القطع الذهبية ينبعث منها روعة ثمينة ، وكانت الرائحة الطبية لفطر دره الأسد و النبات القرمزي و جينغستن اليشم الثلجي تتطاير في الهواء. كان الحساء مركزًا للغاية ، وكان مظهره لامعًا وشفافًا.
“كوبٌ آخر!”
? METAWEA?
كان لا يزال يشرب. عطر قوي ومسكر كان يحيط بجسده بالكامل. لم تكن هناك ذرة غبار واحدة على جسده ، مما جعله يبدو مشرقاً ومقدساً.
بعد ذلك ، تحركت عيدان تناول الطعام في يديه بسرعة. لقد أخذ باستمرار لحم البينغ الفوار من داخل الحساء الغني. كانت التغييرات العظيمة تحدث في فمه ، وبينما فاض الإشعاع في كل مكان ، كانت الفتحات السبع لرأسه تتدفق بضوء إلهي متعدد الألوان.
في النهاية ، شرب 36 كوبًا آخرين قبل أن يأكل أيضًا ما تبقى من لحم البينغ ويهبط علي حساء عظم النمر. علاوة على ذلك ، بدا وكأنه يأكل كومة الأدوية الروحية مثل الخضار.
“المخرج سيفتح. في غضون يوم أو يومين على الأكثر ، يمكننا المغادرة! ” فوجئ المقيدين بسرور.
هونغ
قام كل من التنين المقرن والتشوجيان بتنشيط القطع الأثرية الثمينة التي ورثوها من الجبال المقدسة. هربوا بسرعة ، واختفوا على الفور دون أن يتركوا أثرا.
أخيرًا ، تغير جسده بالكامل. انفجرت طاقة الجوهر إلى السماء ، وخلقت شعاعًا من الضوء يربط الأرض بالسماء الشاسعة ؛ يمكنه أن يقول أنه سوف يخترق. على الرغم من الشعور بالدوار والسكر ، إلا أن وعيه كان لا يزال سليماً ، مما سمح له بالقفز مباشرة من البطانية الإلهية.
أخيرًا ، تغير جسده بالكامل. انفجرت طاقة الجوهر إلى السماء ، وخلقت شعاعًا من الضوء يربط الأرض بالسماء الشاسعة ؛ يمكنه أن يقول أنه سوف يخترق. على الرغم من الشعور بالدوار والسكر ، إلا أن وعيه كان لا يزال سليماً ، مما سمح له بالقفز مباشرة من البطانية الإلهية.
تردد صدى صوت ضخم في الخارج عندما حطم قمة جبل ، مما جعل العديد من الوحوش الشريرة والطيور الشرسة تفر في حالة صدمة.
لقد تعمق الجميع ، وكانوا جميعًا مفتونين تمامًا. كادوا يبتلعون ألسنتهم بينما كانت أجسادهم تتدفق بالضوء. كان كل واحد منهم يمتدح بلا انقطاع ، لأن هذا كان لحم بينغ ذهبي ، وكان معروفًا بأنه أحد الأطباق الشهية الحقيقية لهذا العالم.
تراكمت تسعة براكين. مع غليان الصهارة ، اندلعت جميعها بضوء متعدد الألوان. ظهرت الصخور والأشجار القديمة كما لو كانت تطفو في المحيط. تموجوا لأعلى ولأسفل قبل أن يتم تحطيمهم.
“المخرج سيفتح. في غضون يوم أو يومين على الأكثر ، يمكننا المغادرة! ” فوجئ المقيدين بسرور.
كان هناك شاب جالس في وضع تأملي على الجبل ، و هذه “البراكين” التسعة. بدوا مثل الكهوف الحقيقية التي مزجت السماوات والأرض للاستيلاء على الحظ بداخلهم.
“ما مدى قوته؟” سأل الطائر الغريب الأصلع.
“الممر السماوي التاسع!”
في اللحظة التالية ، شعر فمه وأنفه كما لو كانت هناك ثعابين صغيرة تدخل وتخرج. كانت تلك خيوطًا من أشعة الضوء ، وقد نشأت من الجوهر الإلهي للبينغ الذهبي. تحركوا مع تنفسه.
في السماء ، صرخ أولئك المقيدين فوق جلد وحش الفراغ. كان هذا صادمًا للغاية! كان إنجاز مثل هذا حدًا شديدًا تمت ملاحظته فقط من داخل الأساطير ، وقد كسره الآن هذا الشاب. هذا النوع من الأعجوبة المدهشة كان يتكشف حاليًا!
في السماء ، صرخ أولئك المقيدين فوق جلد وحش الفراغ. كان هذا صادمًا للغاية! كان إنجاز مثل هذا حدًا شديدًا تمت ملاحظته فقط من داخل الأساطير ، وقد كسره الآن هذا الشاب. هذا النوع من الأعجوبة المدهشة كان يتكشف حاليًا!
كان الأسد ذو الرؤوس التسعة والآخرون يندبون. ومع ذلك ، نسبيًا ، لم يشعروا بالصدمة ، لأنهم أدركوا منذ وقت طويل أنه إنسان غريب.
“الممر السماوي التاسع!”
كان البشر ضعفاء نسبيًا ، ونادرًا ما شوهد واحد منهم بتسعة ممرات سماوية. كان معروفًا دائمًا أن هذا الأمر موجود في الكتب القديمة ، وتم تصنيفه عمليًا كأسطورة. الآن ، كان هناك بالفعل شخص حقق ذلك.
“نبيذ جيد ، نبيذ جيد!” شرب الرجل الصغير يمينًا ويسارًا حتى أسقط عشرين كوبًا على التوالي. كان وجهه أحمر تمامًا مثل تفاحة كبيرة ، وأصبحت رؤيته أخيرًا ضبابية بعض الشيء.
“البشر غريبون حقًا. هناك فجوة كبيرة بين كل فرد. البعض ضعيف لدرجة أنهم لا يستطيعون تحمل الريح ، ومع ذلك هناك البعض الذي يمكنه حتى الوصول إلى هذا المستوى “. تمتم الطائر الغريب الذي لا أصل له. منذ لحظة ، تناول أيضًا بعض الأدوية الثمينة وشرب بعض نبيذ الشيطان الصغير. كان من الواضح أنه أكثر نشاطاً وفي حالة أفضل مقارنة بالسابق.
اندفع الرجل الصغير إلى الخارج ونزل كفه بطريقة غير مقيدة. ملأ القمر الفضي السماء ، محطمًا مثل المطر الغزير على جسد التشوجيان ، مما جعله يتدحرج إلى الخارج.
“أنت لا تفهم عالم هذا الطفل الهمجي.” ارتجفت شفاه الطائر الأحمر الكبير. لم يكن هناك من يفهم مدى رعب إمكانيات الرجل الصغير أكثر من نفسه. حتى أنه شرب الماء الأسمى الحقيقي وصقله.
تم قطع ذيل التشوجيان بواسطة القرد الملك ، لذلك كان يعاني من بعض الأضرار الجسيمة. في الوقت الحالي ، كان من الواضح أنه كان يكافح وكان يواجه صعوبة في مواجهة الرجل الصغير. لقد كان حاسماً للغاية ، حيث ابتعد وهرب من معركة لم يستطع الفوز بها. أراد أن ينتظر حتى تلتئم جروحه قبل أن يهاجم هذا الشاب البشري مرة أخرى.
“ما مدى قوته؟” سأل الطائر الغريب الأصلع.
اندفع الرجل الصغير إلى الخارج ونزل كفه بطريقة غير مقيدة. ملأ القمر الفضي السماء ، محطمًا مثل المطر الغزير على جسد التشوجيان ، مما جعله يتدحرج إلى الخارج.
“ستعرف في المستقبل.” قال الأحمر الكبير وهو يصفع مؤخرة رأسه ، ” الأصلع الثاني ، لا تفقدني ماء الوجه في المستقبل. أنت أخي الأصغر ، لذا عليك أن تزرع جيدًا. هذا النوع من المظهر الذي يجعلك تبدو قابلاً للسقوط بمجرد نسيم هو أمر مخزي حقًا.
تمامًا مثل هذا ، واصل الاثنان معركتهما الشرسة.
كان الطائر العاري الغريب غاضبًا لدرجة أنه بدأ يرتجف. اللعنة ، هذا الطائر عامله بهذه الطريقة! لولا حقيقة أن جسده يعاني من بعض المشاكل ، لكان قد جر الطائر الأحمر الكبير قبل أن يركله حتى يتفتح وجهه ، ليعلمه من هو الأكبر وكيف يظهر الاحترام.
كان الجميع عاجزين عن الكلام. ماذا يمكن أن يقولوا غير ذلك ؟!
“ماذا؟ الأصلع الثاني ، ما زلت لم تخضع؟ ” نظر إليه الطائر الأحمر الكبير.
تألقت جميع أنواع الرموز عندما تدفقت من البراكين التسعة وانحسرت في الصهارة بشكل مذهل.
“أنا…. يجب أن أتحمل! ” ابتلع الطائر الغريب الذي لا أصل له نفسًا عميقًا من الهواء ، واختفت ساقه الذهبية في بضع لدغات. كان ينفث غضبه بشراسة علي الطعام.
“أنت لا تفهم عالم هذا الطفل الهمجي.” ارتجفت شفاه الطائر الأحمر الكبير. لم يكن هناك من يفهم مدى رعب إمكانيات الرجل الصغير أكثر من نفسه. حتى أنه شرب الماء الأسمى الحقيقي وصقله.
تألقت جميع أنواع الرموز عندما تدفقت من البراكين التسعة وانحسرت في الصهارة بشكل مذهل.
خلال الليل ، خضع الأحمر الكبير والأسد ذو الرؤوس التسع والسمور لتحولات مروعة. جنت هوو لونغير أيضًا فوائد هائلة ، وشعرت كما لو أنها ولدت من جديد.
قالت هوو لونغير: “لقد فهم الرموز بنجاح”.
بعد فترة طويلة ، انسحبت الممرات السماوية التسعة ، ودخلت الرموز في جسده. فتح الرجل الصغير عينيه ، ولم يسعه إلا أن يطلق هديرًا طويلًا كان يتردد صداه عبر سلسلة الجبال بأكملها.
انقضى وقت طويل. أخيرًا ، أطلق جسد الرجل الصغير أصوات كينغ تشيانغ ، واهتزت الممرات السماوية التسعة .
في السماء ، صرخ أولئك المقيدين فوق جلد وحش الفراغ. كان هذا صادمًا للغاية! كان إنجاز مثل هذا حدًا شديدًا تمت ملاحظته فقط من داخل الأساطير ، وقد كسره الآن هذا الشاب. هذا النوع من الأعجوبة المدهشة كان يتكشف حاليًا!
انبعث ضوء متعدد الألوان ، وتحولت الرموز إلى نهر من النجوم تدور حوله وتتراقص.
بدا مخمورًا ومجنونًا في تأمله. في هذه اللحظة ، بدا جسده بالكامل يضئ. عندما قفز بدا كما لو أنه قفز بمقدار 90 ألف لي وأصبح إله حرب.
أصبح هذا المشهد غامضًا ومروعًا بشكل متزايد. في النهاية ، حتى تلك البراكين اندلعت بأشكال مختلفة مثل الطاووس ، التشيونغ تشي ، البايز ، الشوان ني ، التشيوين ، البيان ، البينغ العظيم. كانت جميعها صورًا تم إنشاؤها من الرموز.
كان من الممكن أن يشرب كوباً آخر بعد عدة أكواب ، لكنه شرب طوال الليل دون أي خطر. كان هذا النوع من الشعور بالدوار رائعًا.
” يا له من أمرُ مدهش! ” في هذه اللحظة ، تحرك الجميع عاطفياً. حتى الأصلع الثاني ألقى ساق الغنم التي كان يأكلها وهو يحدق بيقظة.
تمامًا مثل هذا ، واصل الاثنان معركتهما الشرسة.
“قوي جدا! قال الطائر الأحمر الكبير: “لدي شعور بأننا إذا التقينا بمخلوق آخر نقي الدم ، فقد يكون قادرًا حقًا على تحقيق رغبته في جعل أحدهم يخضع ويحرس بوابة قريته”.
“ما مدى قوته؟” سأل الطائر الغريب الأصلع.
“أي نوع من الرموز ذات المظهر الغريب هذه؟ إنها بدائية وقوية للغاية! ” تحدث الأصلع الثاني بإعجاب.
كان من الممكن أن يشرب كوباً آخر بعد عدة أكواب ، لكنه شرب طوال الليل دون أي خطر. كان هذا النوع من الشعور بالدوار رائعًا.
نسي الرجل الصغير كل شيء. الشيء الوحيد في قلبه كان نصوص العظام والرموز من السجل البدائي الحقيقي ، وليس أي تقنيات ثمينة. ومع ذلك ، فقد تطورت هذه الرموز لتصبح القوة الأساسية الأكثر بساطة.
“لقد كنت هنا بالفعل! إلى أين تذهب؟”
بدا مخمورًا ومجنونًا في تأمله. في هذه اللحظة ، بدا جسده بالكامل يضئ. عندما قفز بدا كما لو أنه قفز بمقدار 90 ألف لي وأصبح إله حرب.
” يا له من أمرُ مدهش! ” في هذه اللحظة ، تحرك الجميع عاطفياً. حتى الأصلع الثاني ألقى ساق الغنم التي كان يأكلها وهو يحدق بيقظة.
بعد فترة وجيزة ، بدا أيضًا كما لو أنه تحول إلى مُبجل يمشي في الأرض دون عدو واحد تحت السماء وهو يدافع عن بلده القديم.
” عاي ، أنا غير راضٍ. لم أصطاد حتى طائرًا إلهيًا أو وحشًا شريرًا نقي الدم حتى الآن. ” تنهد الرجل الصغير.
وبسرعة ، بدا أيضًا أنه تحول إلى تاو تي شجاع ومنقطع النظير يمكنه أن يلتهم 10000 مخلوق ولن يفوت حتى فرصة أكل إله.
? METAWEA?
كان يقلد الطائر القرمزي ، والتنين المقرن ، والبيان ، والتشوجيان ، والمخلوقات الأخرى واحدًا تلو الآخر. كان يختبر رموزهم كما لو كان قد تجسد في هذه الوحوش القوية والقديمة بنفسه.
“كوبٌ آخر!”
أصبح الرجل الصغير سخيفًا ونسي كل شيء آخر. أخيرًا ، ظهر أيضًا مشهد من سجل الحروب بين الآلهة من داخل قلبه. لقد كان غامضًا ولا نهاية له ، واندفعت جميع أنواع الرموز الغريبة بشكل غامض في الحال.
بدأت المجموعة في القتال مع بعضها البعض. لحسن الحظ ، كان القدر الأسود قطعة أثرية ثمينة ويمكن تكبيرها ، مما يتيح طبخ جزء كبير من البينغ الذهبي. نتيجة لذلك ، كانت كمية الطعام وفيرة.
كان فهمه للرموز يتحسن. بعد افتتاح ممره السماوي التاسع ، كانت الفوائد هائلة. كان الأمر كما لو أنه كسر الأغلال التي كانت تربطه وتجول في أرض جديدة ومختلفة تمامًا
“البشر غريبون حقًا. هناك فجوة كبيرة بين كل فرد. البعض ضعيف لدرجة أنهم لا يستطيعون تحمل الريح ، ومع ذلك هناك البعض الذي يمكنه حتى الوصول إلى هذا المستوى “. تمتم الطائر الغريب الذي لا أصل له. منذ لحظة ، تناول أيضًا بعض الأدوية الثمينة وشرب بعض نبيذ الشيطان الصغير. كان من الواضح أنه أكثر نشاطاً وفي حالة أفضل مقارنة بالسابق.
بعد فترة طويلة ، انسحبت الممرات السماوية التسعة ، ودخلت الرموز في جسده. فتح الرجل الصغير عينيه ، ولم يسعه إلا أن يطلق هديرًا طويلًا كان يتردد صداه عبر سلسلة الجبال بأكملها.
بدأت المجموعة في القتال مع بعضها البعض. لحسن الحظ ، كان القدر الأسود قطعة أثرية ثمينة ويمكن تكبيرها ، مما يتيح طبخ جزء كبير من البينغ الذهبي. نتيجة لذلك ، كانت كمية الطعام وفيرة.
“لقد كنت هنا بالفعل! إلى أين تذهب؟”
كان أحد كبار السن المقيدين مضطربًا إلى حد ما. بعد أن شرب كوبًا واحدًا ، أسقط كوبين آخرين و سقط على الفور على الأرض في حالة سكر وبدأ يشخر.
صدى صوت من بعيد. لقد كان صوت وحش له جسد نمر وحراشف سوداء في كل مكان. تحول إلى خط من الضوء الأسود وشحن أثناء تحريك الركام على طول طريقه.
انقضى وقت طويل. أخيرًا ، أطلق جسد الرجل الصغير أصوات كينغ تشيانغ ، واهتزت الممرات السماوية التسعة .
كان الرجل الصغير لا يعرف الخوف وتوجه إلى الأمام لحجبه مباشرةً برموزه. أثار رفع يده نهرًا من النجوم ، وامتلأ بالكهرباء عندما انطلق. بعد الانفجار ، صرخ التشوجيان بصوت عالٍ وهو يرتجف ، واحترق جسده باللون الأسود.
ارتجف الرجل الصغير. بغض النظر عن مدى قوته ، لن يجرؤ على محاربة القرد الملك لأنه وصل إلى عالم زراعة مذهل ؛ لم يكن شيئًا يمكنه محاربته.
ارتجف من الداخل. بعد أن سمع الضجة ، واجهة بشكل غير متوقع في اللحظة التي اخترق فيها. لم يكن جسد هذا الطفل قوياً فحسب ، بل تحسنت معرفته بالرموز بشكل كبير.
هونغ لونغ
اندفع الرجل الصغير إلى الخارج ونزل كفه بطريقة غير مقيدة. ملأ القمر الفضي السماء ، محطمًا مثل المطر الغزير على جسد التشوجيان ، مما جعله يتدحرج إلى الخارج.
“أنت لا تفهم عالم هذا الطفل الهمجي.” ارتجفت شفاه الطائر الأحمر الكبير. لم يكن هناك من يفهم مدى رعب إمكانيات الرجل الصغير أكثر من نفسه. حتى أنه شرب الماء الأسمى الحقيقي وصقله.
تمامًا مثل هذا ، واصل الاثنان معركتهما الشرسة.
بو
تم قطع ذيل التشوجيان بواسطة القرد الملك ، لذلك كان يعاني من بعض الأضرار الجسيمة. في الوقت الحالي ، كان من الواضح أنه كان يكافح وكان يواجه صعوبة في مواجهة الرجل الصغير. لقد كان حاسماً للغاية ، حيث ابتعد وهرب من معركة لم يستطع الفوز بها. أراد أن ينتظر حتى تلتئم جروحه قبل أن يهاجم هذا الشاب البشري مرة أخرى.
“ليس جيدًا ، لا يمكننا السماح له بالبقاء على جلد وحش الفراغ بعد الآن. قال أحد الأفراد المقيدين إن قوة هالته قوية للغاية وقد تؤدي إلى دمار مرعب هنا.
“إلى أين تذهب!” طارده الرجل الصغير. أخيرًا ، قفز بشكل غير متوقع على أكتافه وصعده بنية جعله يستسلم.
انقضى وقت طويل. أخيرًا ، أطلق جسد الرجل الصغير أصوات كينغ تشيانغ ، واهتزت الممرات السماوية التسعة .
زأر التشوجيان ونشط قطعة أثرية قديمة لعشيرته ، وهز الرجل الصغير حتى سعل الدم. استخدم السيف المكسور على عجل لحماية نفسه. بدأت المسافة بين الاثنين تتألق كما لو أن الشموس تتحد معًا.
لم يعد هذا بالفعل مجرد طعام شهي ، بل كان بدلاً من ذلك موقدًا للطب الثمين. يمكن أن يجعل قلب أي خبير يرتجف بسهولة ، لأنه كيف سيواجهون مثل هذه المكونات الثمينة بشكل طبيعي؟ من يستطيع أن يأكل بينغ ذهبي مجنح؟
كان الجميع مرتبكًا. كان الطفل المتوحش في الواقع يتحدى السماء. كان في الواقع قد بدأ في إخضاع سليل وحش شرير قديم نقي الدم.
أصبح هذا المشهد غامضًا ومروعًا بشكل متزايد. في النهاية ، حتى تلك البراكين اندلعت بأشكال مختلفة مثل الطاووس ، التشيونغ تشي ، البايز ، الشوان ني ، التشيوين ، البيان ، البينغ العظيم. كانت جميعها صورًا تم إنشاؤها من الرموز.
بو
موجة من العطور الغنية تدفقت. كانت القطع الذهبية ينبعث منها روعة ثمينة ، وكانت الرائحة الطبية لفطر دره الأسد و النبات القرمزي و جينغستن اليشم الثلجي تتطاير في الهواء. كان الحساء مركزًا للغاية ، وكان مظهره لامعًا وشفافًا.
لقد قطع عدة جينات من اللحم ، مما أثار غضب التشوجيان. اشتعل كنزه القديم ، واندفعت الرموز مثل المحيط الشاسع.
كان يقلد الطائر القرمزي ، والتنين المقرن ، والبيان ، والتشوجيان ، والمخلوقات الأخرى واحدًا تلو الآخر. كان يختبر رموزهم كما لو كان قد تجسد في هذه الوحوش القوية والقديمة بنفسه.
في نفس الوقت ، صدى زئير التنين من بعيد. ظهر التنين غير المقرن وهاجم بشكل قاتل. أطلق شبكة كبيرة ليحبس الرجل الصغير في شركِة.
في السماء ، صرخ أولئك المقيدين فوق جلد وحش الفراغ. كان هذا صادمًا للغاية! كان إنجاز مثل هذا حدًا شديدًا تمت ملاحظته فقط من داخل الأساطير ، وقد كسره الآن هذا الشاب. هذا النوع من الأعجوبة المدهشة كان يتكشف حاليًا!
“هل تريد أن تصبح مطيتي بدلاً من هذا التشوجيان؟ ماذا لو كنت تتبعني وتحرس منزلي؟ ” كان الشاب غاضبا. لقد قطع عدة جينات من اللحم من جسد التشوجيان ووضعها بعيدًا في حقيبة السماء والأرض. ثم ختم بكل قوته واندفع إلى الأمام. قام بسحب سيفه المكسور لمقابلة التنين المقرن في معركة.
هونغ
لسوء الحظ ، قبل أن يتمكنوا من بدء معركة الموت ، اهتزت سلسلة الجبال. ظهر قرد ضخم. سيد هذه الأرض النقية. كان جسده لا حدود له ومهيبًا حيث تمسك بهما.
أشرق القدر الأسود. ظهر بينغ ذهبي مجنح كبير ، يبرز بنور ذهبي يحوم حوله. وبينما كان يصدر صوت هدير بدا كما لو أن أحد الآلهه كان يهدر!
قام كل من التنين المقرن والتشوجيان بتنشيط القطع الأثرية الثمينة التي ورثوها من الجبال المقدسة. هربوا بسرعة ، واختفوا على الفور دون أن يتركوا أثرا.
تم قطع ذيل التشوجيان بواسطة القرد الملك ، لذلك كان يعاني من بعض الأضرار الجسيمة. في الوقت الحالي ، كان من الواضح أنه كان يكافح وكان يواجه صعوبة في مواجهة الرجل الصغير. لقد كان حاسماً للغاية ، حيث ابتعد وهرب من معركة لم يستطع الفوز بها. أراد أن ينتظر حتى تلتئم جروحه قبل أن يهاجم هذا الشاب البشري مرة أخرى.
ارتجف الرجل الصغير. بغض النظر عن مدى قوته ، لن يجرؤ على محاربة القرد الملك لأنه وصل إلى عالم زراعة مذهل ؛ لم يكن شيئًا يمكنه محاربته.
لقد تعمق الجميع ، وكانوا جميعًا مفتونين تمامًا. كادوا يبتلعون ألسنتهم بينما كانت أجسادهم تتدفق بالضوء. كان كل واحد منهم يمتدح بلا انقطاع ، لأن هذا كان لحم بينغ ذهبي ، وكان معروفًا بأنه أحد الأطباق الشهية الحقيقية لهذا العالم.
مع وضع قدميه على رمز الانسحاب ، انزلق أيضًا مثل قطعة دخان.
انبعث ضوء متعدد الألوان ، وتحولت الرموز إلى نهر من النجوم تدور حوله وتتراقص.
في النهاية ، عاد إلى البطانية الإلهية مرة أخرى. تنفس في وئام ، ومع رنين الممرات السماوية التسعة ، استعاد جسده على الفور حالة الذروة.
بدا الرجل الصغير غريبًا نوعًا ما ، كما لو كان يستحم في نيران طائر الفينيق. كان هذا المشهد مذهلاً.
“لذيذ!” كان عالم هذا الطفل الشيطاني شيئًا يصعب على الغرباء فهمه. منذ لحظة ، كاد أن يٌقتل ، لكن في اللحظة التالية ، أصبح سكيرًا قليلاً. كان وجهه متوردًا وهو يشرب بسعادة.
هذه المجموعة من المخلوقات تقريبًا اخترقت جميعها. كان جلد وحش الفراغ يفيض بألوان زاهية بشكل استثنائي.
كان من الممكن أن يشرب كوباً آخر بعد عدة أكواب ، لكنه شرب طوال الليل دون أي خطر. كان هذا النوع من الشعور بالدوار رائعًا.
ارتجف من الداخل. بعد أن سمع الضجة ، واجهة بشكل غير متوقع في اللحظة التي اخترق فيها. لم يكن جسد هذا الطفل قوياً فحسب ، بل تحسنت معرفته بالرموز بشكل كبير.
خلال الليل ، خضع الأحمر الكبير والأسد ذو الرؤوس التسع والسمور لتحولات مروعة. جنت هوو لونغير أيضًا فوائد هائلة ، وشعرت كما لو أنها ولدت من جديد.
كان من الممكن أن يشرب كوباً آخر بعد عدة أكواب ، لكنه شرب طوال الليل دون أي خطر. كان هذا النوع من الشعور بالدوار رائعًا.
هذه المجموعة من المخلوقات تقريبًا اخترقت جميعها. كان جلد وحش الفراغ يفيض بألوان زاهية بشكل استثنائي.
لقد قطع عدة جينات من اللحم ، مما أثار غضب التشوجيان. اشتعل كنزه القديم ، واندفعت الرموز مثل المحيط الشاسع.
هونغ لونغ
في النهاية ، عاد إلى البطانية الإلهية مرة أخرى. تنفس في وئام ، ومع رنين الممرات السماوية التسعة ، استعاد جسده على الفور حالة الذروة.
كان هذا العالم الصغير كله يرتجف بشدة. حطم هدوء الليل وأذهل الجميع.
بدا مخمورًا ومجنونًا في تأمله. في هذه اللحظة ، بدا جسده بالكامل يضئ. عندما قفز بدا كما لو أنه قفز بمقدار 90 ألف لي وأصبح إله حرب.
“المخرج سيفتح. في غضون يوم أو يومين على الأكثر ، يمكننا المغادرة! ” فوجئ المقيدين بسرور.
كان لا يزال يشرب. عطر قوي ومسكر كان يحيط بجسده بالكامل. لم تكن هناك ذرة غبار واحدة على جسده ، مما جعله يبدو مشرقاً ومقدساً.
“الاضطرار إلى المغادرة أمر مؤسف حقًا.” كان الرجل الصغير مترددًا لأنه شعر أن هذا العالم الصغير القديم كان ممتعًا للغاية.
نسي الرجل الصغير كل شيء. الشيء الوحيد في قلبه كان نصوص العظام والرموز من السجل البدائي الحقيقي ، وليس أي تقنيات ثمينة. ومع ذلك ، فقد تطورت هذه الرموز لتصبح القوة الأساسية الأكثر بساطة.
واجه الجميع بعضهم البعض. هذا الطفل غير الطبيعي الذي يريح الجميع ويسمح لهم بالزفير. كان لطيفًا للغاية ، وعامل هذا المكان على أنه ملعب له.
”إنه جيد جدا! كاد أن يذيب لساني “. كان الرجل الصغير مفتونًا تمامًا. قطعة اللحم التي جربها كانت قطعة ساطعة من لحم البينغ كان لها ضوء إلهي متعدد الألوان يتطاير حولها. عندما أغلق عينيه ، كان يشعر بموجات من الطاقة الجوهرية تتطاير في حالة اضطراب داخل جسده.
” عاي ، أنا غير راضٍ. لم أصطاد حتى طائرًا إلهيًا أو وحشًا شريرًا نقي الدم حتى الآن. ” تنهد الرجل الصغير.
هونغ
كان الجميع عاجزين عن الكلام. ماذا يمكن أن يقولوا غير ذلك ؟!
“إلى أين تذهب!” طارده الرجل الصغير. أخيرًا ، قفز بشكل غير متوقع على أكتافه وصعده بنية جعله يستسلم.
…………………………………………………………………….
بعد ذلك ، تحركت عيدان تناول الطعام في يديه بسرعة. لقد أخذ باستمرار لحم البينغ الفوار من داخل الحساء الغني. كانت التغييرات العظيمة تحدث في فمه ، وبينما فاض الإشعاع في كل مكان ، كانت الفتحات السبع لرأسه تتدفق بضوء إلهي متعدد الألوان.
? METAWEA?
“هذا المذاق يفوق السماوات حقًا.” كان الرجل الصغير مبتهجًا عندما رفع الكأس المضيء من طاولة اليشم البيضاء. كان النبيذ في الداخل يتألق مثل العنبر ، وكان العطر ثريًا للغاية.
تردد صدى صوت ضخم في الخارج عندما حطم قمة جبل ، مما جعل العديد من الوحوش الشريرة والطيور الشرسة تفر في حالة صدمة.
