تكوين الصداقات
هذا الفصل برعايه shaly
الفصل 176: تكوين الصداقات
ضرب الحجر الإلهي الضارب الأسطوري أينما أشار المرء. كان بدقة مائة بالمائة ، وكان ببساطة لا مفر منه. وإلا كيف يمكن أن يطلق عليه كنز ثمين للغاية.
تعرف تشينغ فنغ عليه بشكل طبيعي. كان الشاب ذو العبائة الفضية هو العبقري الأول ضمن مجموعة التلاميذ الجديدة ، وكانت سمعته عظيمة لدرجة أنها جعلت العديد من كبار التلاميذ يتنهدون بإعجاب. لم يفهم لماذا جاء الشاب ذو العبائة الفضية إلى هنا.
“لا تقاتل من أجله. هناك ما يكفي للجميع! “
“الشاب اللامع والواعد ، التلميذ الأول. لقد بقي في معسكر العباقرة في الماضي ، وهو موهوب وشجاع بشكل لا يصدق “.
ثم دعونا نبطئ الأكل قليلاً. عندما نعود ، أحضروا أنفسكم لتناول الطعام قليلاً كل يوم. إن التأثيرات الطبية لأدوية اللحم قوية للغاية. إذا كنت تأكلها كثيرًا ، فلن تكون قادرًا على تحملها “. ضحك الرجل الصغير. كانت هذه علامة جيدة على أن تشينغ فنغ كان على وشك الاختراق.
عندما سمع شياو تيان هذا ، ارتعدت زوايا شفتيه على الفور. لقد احتقر هذا النوع من المديح. لقد أقام سابقًا في معسكر العباقرة ، ولكن تم اختياره لاحقًا من قبل وحش قديم ، كان يعرف تشينغ فنغ بشكل طبيعي.
كان الشاب ذو الثياب الفضية مرتبكًا من قبل الرجل الصغير. بعد بذل جهد شاق لتحديه ، لم يكن حتى خصم الرجل الصغير بعد بذل كل جهده. الآن ، بالإضافة إلى قرنه العالي ، برزت حتى أذنيه وذقنه وعيناه أيضًا. شحمة أذنه كانت معلقة على كتفيه. كانت البثور على شفتيه وعينيه في كل مكان كان حتي يشبه إلهًا من “رحلة إلى الغرب”.
ابتسم الرجل الصغير. أليس هذا مجرد لمس بقعة مؤلمة لشخص آخر؟ لقد التقيا بالفعل مرة أخرى بعد هذا الوقت القصير. ومع ذلك ، لم يخف ، وقال بثقة ، “ما الذي يمكن أن يعلمني كبير السن من خلال قطع طريقة إلى هنا؟”
اهتز الهواء ، واندفع الشاب ذو الرداء الفضي على الفور. تشابكت الرموز على جسده عندما قام بتفعيل أقصى قوته في المعركة. أراد أن يقمع الرجل الصغير ، وأن يضربه جيدًا.
أغمق وجه شياو تيان. كان لديه أسباب للاعتقاد بأن صديقه الحميم في سلسلة الجبال المائة المحطمة هو الرجل الصغير الذي ضربه على رأسه أكثر من مرة.
“دعنا نذهب. سأعالجك ببعض النبيذ. نبيذ الشيطان الصغير الحقيقي لا يقدر بثمن. إنه يعادل نبيذ إلهي نادر. ” ربت الرجل الصغير على كتفيه وهو يتكلم.
عندما رأى هذا ، شعر أنه حقيقي. استشاط غضباً حيث ظهرت تجاعيد سوداء على جبهته. لقد تمنى حقًا أن ينقض عليه على الفور ويبدأ معركة كبيرة.
واجه الشاب ذو الثياب الفضية الذي كان في الأصل عابسًا وقتًا عصيبًا في تحريك عينيه بعيدًا بعد رؤية العديد من السلالات القديمة بالإضافة إلى مأدبة طب اللحم الثمين.
“أنت الشرير الشيطاني من مملكة الفراغ البدائى الذي تسلل وهاجمني في ساحة المعركة الثانية ، وكذلك الشخص الذي بحث عن الماء الأسمي الحقيقي معي في جبل سلسلة الجبال المائة المحطمة ، أليس كذلك؟” أراد سماع الكلمات مباشرةً من فم الطرف الخصم.
بعد النظر إلى تعبيره الصادق والنقي ، هُزم شياو تيان تمامًا. إذا كان هذا الطفل الشيطاني شخصًا لطيفًا لم يتنمر على أحدٍ أبدًا ، فليس هناك حقًا أي شخص شرير تحت السماء.
“من المؤلم حقا رؤيتك غاضباً جدا مني. يبدو أن اللطف الكبير الذي أظهرته تجاهك كان عبثًا “. هز الرجل الصغير رأسه.
ابتسم الرجل الصغير. أليس هذا مجرد لمس بقعة مؤلمة لشخص آخر؟ لقد التقيا بالفعل مرة أخرى بعد هذا الوقت القصير. ومع ذلك ، لم يخف ، وقال بثقة ، “ما الذي يمكن أن يعلمني كبير السن من خلال قطع طريقة إلى هنا؟”
“إنه حقًا … أنت ؟!” سماعه يستجيب بمثل هذا جعل الشاب ذو الثياب الفضية غاضبًا داخليًا. كان الأمر أشبه بالدوس علي فخره ، فكيف يتحمل هذا؟ كان على وشك بصق الدم على الفور.
“نبيذ الشيطان الصغير الأسطوري!” اهتز شياو تيان. هذه المرة ، لم يستطع حقًا صرف عينيه بعيدًا. لقد نسي كل غضبه وهو يحدق.
لقد تحمل الغضب بعد تعرضه للضرب بالهراوات عدة مرات. ومع ذلك ، بعد دخوله سلسلة الجبال المائة المحطمة ، اعتبر أيضًا أن الطفل الشيطاني صديقه الحميم. جعل هذا وجهه أغمق لدرجة أنه لا يمكن أن يصبح أكثر قتامة.
“أنا حقا لا أريد أن أضربك.” قال الرجل الصغير هذا ، لكن حركاته كانت رشيقة للغاية وهو يتقدم الي الأمام. لقد دمر البيان الفضي والتقط الحجر الإلهي الضارب مرة أخرى.
هذا أمر لا يطاق. سأقاتل معك حتى الموت! ” صرخ بصوتٍ عالٍ. تناثرت الروعة الفضية على جسده بالكامل مثل تنين أبيض يندفع وهو ينشط أقوى تقنياته.
عندما رأى هذا ، شعر أنه حقيقي. استشاط غضباً حيث ظهرت تجاعيد سوداء على جبهته. لقد تمنى حقًا أن ينقض عليه على الفور ويبدأ معركة كبيرة.
لم يكن لدى الرجل الصغير أي اعتراضات. أزال الحجر الإلهي الضارب من شعره وألقاه على الفور. اتخذ الأمر مسارًا معوجًا في الهواء ، لكنه لا يزال يضرب جبهة شياو تيان بصوت دانغ .
كان الشاب ذو الثياب الفضية مرتبكًا من قبل الرجل الصغير. بعد بذل جهد شاق لتحديه ، لم يكن حتى خصم الرجل الصغير بعد بذل كل جهده. الآن ، بالإضافة إلى قرنه العالي ، برزت حتى أذنيه وذقنه وعيناه أيضًا. شحمة أذنه كانت معلقة على كتفيه. كانت البثور على شفتيه وعينيه في كل مكان كان حتي يشبه إلهًا من “رحلة إلى الغرب”.
” آه … هذا مؤلم. هذا مؤلم للغاية!” ترددت صيحات بائسة بينما سقطت الصخرة الغريبة على الأرض وصرخت بصوتٍ عالٍ.
ذهل شياو تيان للحظة قبل أن يستعيد رشده أخيرًا. لمس جبهته وداس فجأة بغضب كالبرق. أراد أن يلعن بشدة ، لأن “قرناً” آخر كان ينمو ويتورم بسرعة على جبهته.
كان تشينغ فنغ مذهولًا. هذه الصخرة يمكن أن تتكلم! لماذا كانت تبكي من الألم؟
أصبح شياو تيان محبطًا على الفور. كيف لم يكن يعرف ذلك. إذا كان أي شخص آخر ، فكيف سيتركة بحياته بعد قمعه. كان قلبه دائمًا مرتبكًا بعض الشيء.
غطى الشاب ذو الثياب الفضية جبهته وارتعد في ألم حقيقي. صرخ أيضًا ، لكنه كان مذهولًا من الصخرة على الأرض. من تأذى حقاً في النهاية ؟! لماذا لا تتوقف عن الصراخ؟
“أخي الكبير هو شخص طيب. لن يتنمر على شخص آخر! ” كان تشينغ فنغ غير راضٍ.
“هذا مؤلم!” هبطت الصخرة الغريبة ذهابًا وإيابًا بمبالغة كبيرة.
في هذا الوقت ، كانت الشمس أيضًا تنخفض بسرعة ، وملئ الأفق بألوان حمراء. خشي الناس من أن الروح ستظهر من جسد الرجل الصغير ، فتشتتوا جميعًا على الفور.
ذهل شياو تيان للحظة قبل أن يستعيد رشده أخيرًا. لمس جبهته وداس فجأة بغضب كالبرق. أراد أن يلعن بشدة ، لأن “قرناً” آخر كان ينمو ويتورم بسرعة على جبهته.
“إنه حقًا … أنت ؟!” سماعه يستجيب بمثل هذا جعل الشاب ذو الثياب الفضية غاضبًا داخليًا. كان الأمر أشبه بالدوس علي فخره ، فكيف يتحمل هذا؟ كان على وشك بصق الدم على الفور.
” آه … سأقاتل معك حتى الموت!” انطلق الشاب ذو الثياب الفضية بقوة. عندما رفع يده ، اشتعلت النيران في الرموز وظهر بيان من الفضة كان شرساً بشكل لا يضاهى.
“دعونا نذهب ونشرب بعض النبيذ.” غربت الشمس وهبت رياح الليل ، حفت غابة الخيزران.
“أنا حقا لا أريد أن أضربك.” قال الرجل الصغير هذا ، لكن حركاته كانت رشيقة للغاية وهو يتقدم الي الأمام. لقد دمر البيان الفضي والتقط الحجر الإلهي الضارب مرة أخرى.
“إنه حقًا … أنت ؟!” سماعه يستجيب بمثل هذا جعل الشاب ذو الثياب الفضية غاضبًا داخليًا. كان الأمر أشبه بالدوس علي فخره ، فكيف يتحمل هذا؟ كان على وشك بصق الدم على الفور.
“لكنني أريد التغلب عليك!” كان الشاب ذو العبائة الفضية قوياً للغاية. كان يُعرف بأنه أقوى عبقري في جناح إصلاح السماء ضمن فئته العمريه. مرة أخرى ، رفع يده لإثارة ضجة مفاجئة ، وهرعت مجموعة من الشبان والشابات إلى غابة الخيزران لمشاهدتهم.
“من المؤلم حقا رؤيتك غاضباً جدا مني. يبدو أن اللطف الكبير الذي أظهرته تجاهك كان عبثًا “. هز الرجل الصغير رأسه.
“موت!”
ذهل شياو تيان للحظة قبل أن يستعيد رشده أخيرًا. لمس جبهته وداس فجأة بغضب كالبرق. أراد أن يلعن بشدة ، لأن “قرناً” آخر كان ينمو ويتورم بسرعة على جبهته.
صرخ شياو تيان بغضب. كان جسده كله مغطى برموز فضية تحولت إلى بقع بعد بقع من الريش الأبيض النقي. انطلق في السماء بشكل غير متوقع كما لو أنه نما أجنحة طائر ، ثم انقض من الجو. كان الضوء متعدد الألوان لأسلوبه الثمين رائعًا لدرجة أنه بدا وكأن وابلًا من الضوء كان ينهمر.
سقطت الصخرة الصلبة على الأرض وهي تبكي بصوتٍ عالٍ من الألم. أما بالنسبة لشياو تيان ، فقد سقط على الفور من السماء. وبينما كان يلهث بشدة على الأرض ، كادت الدموع تنهمر من عينيه لأن الضربة كانت مؤلمة للغاية حقًا.
قام الرجل الصغير ببساطة وبشكل مباشر بإلقاء الحجر الإلهي الضارب وهو يقف في مكانه ، مستخدمًا نفس القوة التي استخدمها في المرة السابقة. بعد صوت بينغ ، بدأ شياو تيان في البكاء بصوتٍ عالٍ وهو يمسك رأسه.
بعد ذلك ، تم طهي جميع أنواع اللحوم باللون الذهبي اللامع ، وحتى لحم البينغ في الوعاء بدأ يلمع حيث تحول إلى دواء ثمين. ملأت الرائحة الهواء وانتشرت عبر غابة الخيزران بأكملها.
ضرب الحجر الإلهي الضارب الأسطوري أينما أشار المرء. كان بدقة مائة بالمائة ، وكان ببساطة لا مفر منه. وإلا كيف يمكن أن يطلق عليه كنز ثمين للغاية.
“دعنا نذهب. سأعالجك ببعض النبيذ. نبيذ الشيطان الصغير الحقيقي لا يقدر بثمن. إنه يعادل نبيذ إلهي نادر. ” ربت الرجل الصغير على كتفيه وهو يتكلم.
” آو … هل انتهيت؟ لماذا ضربتني مرة أخرى؟ إنه يؤلم كثيرا! “
فتح الفتى الصغير فمه وقال ، “فكر في الأمر. إذا ضربك شخص آخر مرتين على رأسك من قبل ، فهل ستظل على قيد الحياة؟ إذا كان أي شخص آخر ، فهل سيستمر في إعادة أحجار إصلاح السماء؟ إذا كان شخصًا آخر ، فهل كان سيعمل معك في سلسلة الجبال المائه المحطمة ، بالإضافة إلى تقسيم الغنيمة معك ، وتقاسم الماء الأسمي الحقيقي معك؟ من المرجح أنك ستموت على الفور “.
سقطت الصخرة الصلبة على الأرض وهي تبكي بصوتٍ عالٍ من الألم. أما بالنسبة لشياو تيان ، فقد سقط على الفور من السماء. وبينما كان يلهث بشدة على الأرض ، كادت الدموع تنهمر من عينيه لأن الضربة كانت مؤلمة للغاية حقًا.
أما بالنسبة إلى تشينغ فنغ ، فقد بدأ قلبة يدق. كان فهمه للرموز جيدًا للغاية ، وقد استوعب ما يكفي منذ وقت طويل. الشيء الوحيد الذي كان يفتقر إليه هو بعض الطاقة الإلهية. في هذه اللحظة ، اخترق ، وأسس ممره السماوي الثاني ، وبدأ جسده بالكامل يلمع بالرموز.
كان الشيء الأكثر عارًا هو أن الصخرة من الواضح أنها لم تكن تعاني من مشاكل على الإطلاق ، لكنها صرخت مع كل خطوة. جعله ذلك يخجل من الصراخ من الألم.
“هل كل هؤلاء أصحاب نسل قديم؟” حدق تشينغ فنغ وعيناه مفتوحتان على مصراعيهما في حالة عدم تصديق.
“أنا … وأنت …” أصبح قرن الشاب الفضي على رأسه أكبر وأطول.
في هذا الوقت ، كانت الشمس أيضًا تنخفض بسرعة ، وملئ الأفق بألوان حمراء. خشي الناس من أن الروح ستظهر من جسد الرجل الصغير ، فتشتتوا جميعًا على الفور.
ولكن قبل أن يتم الصراخ بعبارة “لنقاتل حتى الموت” ، أوقفه الرجل الصغير وقال ، “يجب أن تشكرني بدلاً من ذلك ، لماذا تقاتلني بحياتك على المحك؟”
فتح الفتى الصغير فمه وقال ، “فكر في الأمر. إذا ضربك شخص آخر مرتين على رأسك من قبل ، فهل ستظل على قيد الحياة؟ إذا كان أي شخص آخر ، فهل سيستمر في إعادة أحجار إصلاح السماء؟ إذا كان شخصًا آخر ، فهل كان سيعمل معك في سلسلة الجبال المائه المحطمة ، بالإضافة إلى تقسيم الغنيمة معك ، وتقاسم الماء الأسمي الحقيقي معك؟ من المرجح أنك ستموت على الفور “.
“أنت شرير حقاً. لماذا أحتاج أن أشكرك؟ ” كان الشاب ذو الثياب الفضية متجهماً. على الرغم من أنه كان غاضبًا حقًا ، لم يكن لديه خيار سوى التحكم في تعابير وجهه ؛ لئلا يزيد الجرح في جبهته سوءاً.
” آو … هل انتهيت؟ لماذا ضربتني مرة أخرى؟ إنه يؤلم كثيرا! “
فتح الفتى الصغير فمه وقال ، “فكر في الأمر. إذا ضربك شخص آخر مرتين على رأسك من قبل ، فهل ستظل على قيد الحياة؟ إذا كان أي شخص آخر ، فهل سيستمر في إعادة أحجار إصلاح السماء؟ إذا كان شخصًا آخر ، فهل كان سيعمل معك في سلسلة الجبال المائه المحطمة ، بالإضافة إلى تقسيم الغنيمة معك ، وتقاسم الماء الأسمي الحقيقي معك؟ من المرجح أنك ستموت على الفور “.
بينغ ، بينغ …
أصبح شياو تيان محبطًا على الفور. كيف لم يكن يعرف ذلك. إذا كان أي شخص آخر ، فكيف سيتركة بحياته بعد قمعه. كان قلبه دائمًا مرتبكًا بعض الشيء.
أغمق وجه شياو تيان. كان لديه أسباب للاعتقاد بأن صديقه الحميم في سلسلة الجبال المائة المحطمة هو الرجل الصغير الذي ضربه على رأسه أكثر من مرة.
“بشكل عام ، لقد أظهرت لك لطفًا كبيرًا. يمكنك حتى أن تقول أنك مدين لي بحياتين “. كان للفتى الصغير ابتسامة مبتهجة على وجهه.
تعرف تشينغ فنغ عليه بشكل طبيعي. كان الشاب ذو العبائة الفضية هو العبقري الأول ضمن مجموعة التلاميذ الجديدة ، وكانت سمعته عظيمة لدرجة أنها جعلت العديد من كبار التلاميذ يتنهدون بإعجاب. لم يفهم لماذا جاء الشاب ذو العبائة الفضية إلى هنا.
في البداية ، كان الشاب ذو الثياب الفضية محبطًا بعض الشيء. ومع ذلك ، بعد سماع ذلك ، بدأ بضرب أسنانه مرة أخرى ، وقال: “هناك الكثير من الأشرار في هذا العالم. هل يتعين علي حقًا أن أقوم بنقشهم جميعًا في ذاكرتي وأشكر كل شخص شرير لم يقتلني على لطفه؟ “
بعد ذلك ، تم طهي جميع أنواع اللحوم باللون الذهبي اللامع ، وحتى لحم البينغ في الوعاء بدأ يلمع حيث تحول إلى دواء ثمين. ملأت الرائحة الهواء وانتشرت عبر غابة الخيزران بأكملها.
“أخي الكبير هو شخص طيب. لن يتنمر على شخص آخر! ” كان تشينغ فنغ غير راضٍ.
بعد ذلك ، تم طهي جميع أنواع اللحوم باللون الذهبي اللامع ، وحتى لحم البينغ في الوعاء بدأ يلمع حيث تحول إلى دواء ثمين. ملأت الرائحة الهواء وانتشرت عبر غابة الخيزران بأكملها.
بعد النظر إلى تعبيره الصادق والنقي ، هُزم شياو تيان تمامًا. إذا كان هذا الطفل الشيطاني شخصًا لطيفًا لم يتنمر على أحدٍ أبدًا ، فليس هناك حقًا أي شخص شرير تحت السماء.
هذا أمر لا يطاق. سأقاتل معك حتى الموت! ” صرخ بصوتٍ عالٍ. تناثرت الروعة الفضية على جسده بالكامل مثل تنين أبيض يندفع وهو ينشط أقوى تقنياته.
“لا يزال تشينغ فنغ هو الذي يفهمني بشكل أفضل.” ومع ذلك ، لا يزال هذا الطفل البغيض يحمل تعبيرًا للرضا عن نفسه على وجهه. لقد شعر حقًا أنه كان شخصًا رائعًا حقًا.
“أنا حقا لا أريد أن أضربك.” قال الرجل الصغير هذا ، لكن حركاته كانت رشيقة للغاية وهو يتقدم الي الأمام. لقد دمر البيان الفضي والتقط الحجر الإلهي الضارب مرة أخرى.
”انتهى العرض. لا يوجد شيء هنا لتروه “. فتح الأصلع الثاني فمه وطلب من المارة المغادرة.
لقد تحمل الغضب بعد تعرضه للضرب بالهراوات عدة مرات. ومع ذلك ، بعد دخوله سلسلة الجبال المائة المحطمة ، اعتبر أيضًا أن الطفل الشيطاني صديقه الحميم. جعل هذا وجهه أغمق لدرجة أنه لا يمكن أن يصبح أكثر قتامة.
في هذا الوقت ، كانت الشمس أيضًا تنخفض بسرعة ، وملئ الأفق بألوان حمراء. خشي الناس من أن الروح ستظهر من جسد الرجل الصغير ، فتشتتوا جميعًا على الفور.
ووجدوا قطعة أرض خالية من دون أي خيزران عليها وقاموا بقطع بعض الصخور النظيفة. وضعوا مرجلًا ، وبدأوا في غلي لحم البينغ الذهبي. حتى أنهم صنعوا نيران لشواء بعض السلالات القديمة.
“دعنا نذهب. سأعالجك ببعض النبيذ. نبيذ الشيطان الصغير الحقيقي لا يقدر بثمن. إنه يعادل نبيذ إلهي نادر. ” ربت الرجل الصغير على كتفيه وهو يتكلم.
كان الشيء الأكثر عارًا هو أن الصخرة من الواضح أنها لم تكن تعاني من مشاكل على الإطلاق ، لكنها صرخت مع كل خطوة. جعله ذلك يخجل من الصراخ من الألم.
شياو تيان كان غير راضٍ. طُرقت رأسه عدة مرات وظهرت بثور كبيرة عليها. لطالما كانت هناك فكرة في قلبه لن تغادر كما قال ، “هل يمكنك فعلاً محاربتي مرة واحدة بدون تلك الصخرة اللعينة؟ وإلا فلن أكون راضياً! “
سقطت الصخرة الصلبة على الأرض وهي تبكي بصوتٍ عالٍ من الألم. أما بالنسبة لشياو تيان ، فقد سقط على الفور من السماء. وبينما كان يلهث بشدة على الأرض ، كادت الدموع تنهمر من عينيه لأن الضربة كانت مؤلمة للغاية حقًا.
“حسنا ، سوف أشبع رغباتك. سأريك معنى الشرف ، ومعني جملة العبقري الأول الذي يتحدي السماء! ” نظر إليه الرجل الصغير وأطلق يده ليشير إلى الخطوة الأولى لخصمه.
“بشكل عام ، لقد أظهرت لك لطفًا كبيرًا. يمكنك حتى أن تقول أنك مدين لي بحياتين “. كان للفتى الصغير ابتسامة مبتهجة على وجهه.
أصبح وجه تشينغ فنغ أحمر بعد ذلك. لماذا كان شقيقه الأكبر مزعجًا جدًا في بعض الأحيان؟
في النهاية ، كان مقتنعًا. لم يكن هناك شيء يمكنه فعله حتى لو لم يرغب في الاستسلام. إذا استمر على هذا النحو ، فإن مظهره سيتغير من شيء يشبه الإله إلى شبح قبيح. إذا تلقى بضع ضربات أخرى ، فلن يشبه الإنسان بعد الآن.
ونغ
“إنه حقًا … أنت ؟!” سماعه يستجيب بمثل هذا جعل الشاب ذو الثياب الفضية غاضبًا داخليًا. كان الأمر أشبه بالدوس علي فخره ، فكيف يتحمل هذا؟ كان على وشك بصق الدم على الفور.
اهتز الهواء ، واندفع الشاب ذو الرداء الفضي على الفور. تشابكت الرموز على جسده عندما قام بتفعيل أقصى قوته في المعركة. أراد أن يقمع الرجل الصغير ، وأن يضربه جيدًا.
فقط الحجر الإلهي الضارب كان رصينًا ، وكان يتألم. كان هذا لأنه بعد أن أكلت كرة الشعر وشربت ما يكفي ، احتضنت الحجر أثناء نومها. في بعض الأحيان ، حتى أنها ستطحن أسنانها عليه. كان الأمر مزعجًا حقًا ولا يطاق.
لسوء الحظ ، كان من الصعب تحقيق رغباته. ناهيك عن جسد الرجل الصغير القوي للغاية ، حتى عالم زراعته كان أعلى. كان الرجل الصغير قد أسس ممره السماوي التاسع ؛ بالنسبة للبشر ، كان هذا شيئًا نادرًا ما شوهد منذ العصور القديمة.
في النهاية ، كان مقتنعًا. لم يكن هناك شيء يمكنه فعله حتى لو لم يرغب في الاستسلام. إذا استمر على هذا النحو ، فإن مظهره سيتغير من شيء يشبه الإله إلى شبح قبيح. إذا تلقى بضع ضربات أخرى ، فلن يشبه الإنسان بعد الآن.
بينغ ، بينغ …
“من المؤلم حقا رؤيتك غاضباً جدا مني. يبدو أن اللطف الكبير الذي أظهرته تجاهك كان عبثًا “. هز الرجل الصغير رأسه.
كان الشاب ذو الثياب الفضية مرتبكًا من قبل الرجل الصغير. بعد بذل جهد شاق لتحديه ، لم يكن حتى خصم الرجل الصغير بعد بذل كل جهده. الآن ، بالإضافة إلى قرنه العالي ، برزت حتى أذنيه وذقنه وعيناه أيضًا. شحمة أذنه كانت معلقة على كتفيه. كانت البثور على شفتيه وعينيه في كل مكان كان حتي يشبه إلهًا من “رحلة إلى الغرب”.
“موت!”
في النهاية ، كان مقتنعًا. لم يكن هناك شيء يمكنه فعله حتى لو لم يرغب في الاستسلام. إذا استمر على هذا النحو ، فإن مظهره سيتغير من شيء يشبه الإله إلى شبح قبيح. إذا تلقى بضع ضربات أخرى ، فلن يشبه الإنسان بعد الآن.
بعد ذلك ، تم طهي جميع أنواع اللحوم باللون الذهبي اللامع ، وحتى لحم البينغ في الوعاء بدأ يلمع حيث تحول إلى دواء ثمين. ملأت الرائحة الهواء وانتشرت عبر غابة الخيزران بأكملها.
“دعونا نذهب ونشرب بعض النبيذ.” غربت الشمس وهبت رياح الليل ، حفت غابة الخيزران.
“دعنا نذهب. سأعالجك ببعض النبيذ. نبيذ الشيطان الصغير الحقيقي لا يقدر بثمن. إنه يعادل نبيذ إلهي نادر. ” ربت الرجل الصغير على كتفيه وهو يتكلم.
ووجدوا قطعة أرض خالية من دون أي خيزران عليها وقاموا بقطع بعض الصخور النظيفة. وضعوا مرجلًا ، وبدأوا في غلي لحم البينغ الذهبي. حتى أنهم صنعوا نيران لشواء بعض السلالات القديمة.
“أنا حقا لا أريد أن أضربك.” قال الرجل الصغير هذا ، لكن حركاته كانت رشيقة للغاية وهو يتقدم الي الأمام. لقد دمر البيان الفضي والتقط الحجر الإلهي الضارب مرة أخرى.
“هل كل هؤلاء أصحاب نسل قديم؟” حدق تشينغ فنغ وعيناه مفتوحتان على مصراعيهما في حالة عدم تصديق.
…………………………………………………………………….
بعد ذلك ، تم طهي جميع أنواع اللحوم باللون الذهبي اللامع ، وحتى لحم البينغ في الوعاء بدأ يلمع حيث تحول إلى دواء ثمين. ملأت الرائحة الهواء وانتشرت عبر غابة الخيزران بأكملها.
? METAWEA?
“تشينغ فنغ ، فلتأكل كثيرًا. جسمك ضعيف جداً. على الرغم من أن فهمك للرموز جيد جدًا ، إلا أن جسمك ليس قويًا بما يكفي “. استمر الرجل الصغير في إعطائه لحم البينغ الذهبي حتى يتمكن من تناول المزيد.
? METAWEA?
“إنه لذيذ!” أكل تشينغ فنغ لقمات من لحم البينغ الذهبي ولحم النمر يسارًا ويمينًا حتى امتلأ فمه بالدهن ؛ كان سعيدا بشكل لا يصدق. في غضون فترة وجيزة ، بدا جسده بالكامل وكأنه لهب مشتعل ينبعث منه ضوء متعدد الألوان.
” آه … هذا مؤلم. هذا مؤلم للغاية!” ترددت صيحات بائسة بينما سقطت الصخرة الغريبة على الأرض وصرخت بصوتٍ عالٍ.
“آية ، لماذا أشعر أنني أطير.” كان تشينغ فنغ خائفًا لدرجة أنه لم يجرؤ على تناول الطعام بعد الآن. تعافت جميع أنواع الرموز في جسده حيث بدأت طاقته الجوهرية بالاندفاع والاندفاع.
“أخي الكبير هو شخص طيب. لن يتنمر على شخص آخر! ” كان تشينغ فنغ غير راضٍ.
ثم دعونا نبطئ الأكل قليلاً. عندما نعود ، أحضروا أنفسكم لتناول الطعام قليلاً كل يوم. إن التأثيرات الطبية لأدوية اللحم قوية للغاية. إذا كنت تأكلها كثيرًا ، فلن تكون قادرًا على تحملها “. ضحك الرجل الصغير. كانت هذه علامة جيدة على أن تشينغ فنغ كان على وشك الاختراق.
صرخ شياو تيان بغضب. كان جسده كله مغطى برموز فضية تحولت إلى بقع بعد بقع من الريش الأبيض النقي. انطلق في السماء بشكل غير متوقع كما لو أنه نما أجنحة طائر ، ثم انقض من الجو. كان الضوء متعدد الألوان لأسلوبه الثمين رائعًا لدرجة أنه بدا وكأن وابلًا من الضوء كان ينهمر.
واجه الشاب ذو الثياب الفضية الذي كان في الأصل عابسًا وقتًا عصيبًا في تحريك عينيه بعيدًا بعد رؤية العديد من السلالات القديمة بالإضافة إلى مأدبة طب اللحم الثمين.
غطى الشاب ذو الثياب الفضية جبهته وارتعد في ألم حقيقي. صرخ أيضًا ، لكنه كان مذهولًا من الصخرة على الأرض. من تأذى حقاً في النهاية ؟! لماذا لا تتوقف عن الصراخ؟
“دعونا نأكل معا.” ضحك الرجل الصغير.
ووجدوا قطعة أرض خالية من دون أي خيزران عليها وقاموا بقطع بعض الصخور النظيفة. وضعوا مرجلًا ، وبدأوا في غلي لحم البينغ الذهبي. حتى أنهم صنعوا نيران لشواء بعض السلالات القديمة.
“يجب أن أكون أكثر أدبًا. أشعر أنني لا أملك ما يكفي لتناول الطعام هنا “. فتح الأصلع الثاني فمه. يمكن لهذا الشخص أن يأكل كثيرًا ، لكن هذا لم يكن السبب الرئيسي. الشخص الذي يمكن أن يأكل أكثر هو تلك الكرة الذهبية المشعرة بحجم قبضة اليد. بغض النظر عن كمية اللحوم التي تم إعطاؤها لها ، فسوف تلتهمها بأسرع ما يمكن مثل حفرة لا قاع لها.
“يجب أن أكون أكثر أدبًا. أشعر أنني لا أملك ما يكفي لتناول الطعام هنا “. فتح الأصلع الثاني فمه. يمكن لهذا الشخص أن يأكل كثيرًا ، لكن هذا لم يكن السبب الرئيسي. الشخص الذي يمكن أن يأكل أكثر هو تلك الكرة الذهبية المشعرة بحجم قبضة اليد. بغض النظر عن كمية اللحوم التي تم إعطاؤها لها ، فسوف تلتهمها بأسرع ما يمكن مثل حفرة لا قاع لها.
في النهاية ، لم يعد بإمكان شياو تيان كبح شكوكه وانضم إليهم. كان الطعام حلوًا لدرجة أنه كاد يبتلع لسانه.
“الشاب اللامع والواعد ، التلميذ الأول. لقد بقي في معسكر العباقرة في الماضي ، وهو موهوب وشجاع بشكل لا يصدق “.
فجأة ، توقفت كرة الشعر عن الأكل وبدأت في الشهيق والزفير من خلال أنفها الصغير. ثم جريت أمام الرجل الصغير وسرقت كأس النبيذ الخاص به. كان النبيذ في الداخل يتلألأ تحت ضوء القمر برائحة تغزو أنف الجميع.
“موت!”
“لا تقاتل من أجله. هناك ما يكفي للجميع! “
عندما سمع شياو تيان هذا ، ارتعدت زوايا شفتيه على الفور. لقد احتقر هذا النوع من المديح. لقد أقام سابقًا في معسكر العباقرة ، ولكن تم اختياره لاحقًا من قبل وحش قديم ، كان يعرف تشينغ فنغ بشكل طبيعي.
“نبيذ الشيطان الصغير الأسطوري!” اهتز شياو تيان. هذه المرة ، لم يستطع حقًا صرف عينيه بعيدًا. لقد نسي كل غضبه وهو يحدق.
” آو … هل انتهيت؟ لماذا ضربتني مرة أخرى؟ إنه يؤلم كثيرا! “
كانوا يشربون النبيذ الإلهي الساطع والمضيء تحت ضوء القمر. شعروا جميعًا كما لو أن أجسادهم ستطفو وتطير بعيدًا.
شياو تيان كان غير راضٍ. طُرقت رأسه عدة مرات وظهرت بثور كبيرة عليها. لطالما كانت هناك فكرة في قلبه لن تغادر كما قال ، “هل يمكنك فعلاً محاربتي مرة واحدة بدون تلك الصخرة اللعينة؟ وإلا فلن أكون راضياً! “
شياو تيان جلس القرفصاء على عجل. لقد شعر أنه يمكنه بالفعل اختراق عالم زراعة أعلى. ومع ذلك ، فقد تحملها بقوة لأنه لم يقم باستعدادات كافية بعد.
ضرب الحجر الإلهي الضارب الأسطوري أينما أشار المرء. كان بدقة مائة بالمائة ، وكان ببساطة لا مفر منه. وإلا كيف يمكن أن يطلق عليه كنز ثمين للغاية.
أما بالنسبة إلى تشينغ فنغ ، فقد بدأ قلبة يدق. كان فهمه للرموز جيدًا للغاية ، وقد استوعب ما يكفي منذ وقت طويل. الشيء الوحيد الذي كان يفتقر إليه هو بعض الطاقة الإلهية. في هذه اللحظة ، اخترق ، وأسس ممره السماوي الثاني ، وبدأ جسده بالكامل يلمع بالرموز.
فجأة ، توقفت كرة الشعر عن الأكل وبدأت في الشهيق والزفير من خلال أنفها الصغير. ثم جريت أمام الرجل الصغير وسرقت كأس النبيذ الخاص به. كان النبيذ في الداخل يتلألأ تحت ضوء القمر برائحة تغزو أنف الجميع.
أما بالنسبة للأصلع الثاني ، فقد بدأ يتكلم بأفواه من الهراء. كان يتفاخر باستمرار بالأشياء ، لكنها كانت كلها بلغة الطيور ، لذلك لم يستطع أحد فهمه.
“أنا حقا لا أريد أن أضربك.” قال الرجل الصغير هذا ، لكن حركاته كانت رشيقة للغاية وهو يتقدم الي الأمام. لقد دمر البيان الفضي والتقط الحجر الإلهي الضارب مرة أخرى.
كانت الكرة الذهبية المشعرة مذهلة وهي تدور حول النار وهي تمارس فنون قبضة القرد. كانت مخموره لدرجة أنها كادت تتجه أولاً نحو النار.
…………………………………………………………………….
في النهاية ، كان الجميع في حالة سكر. لقد ترنحوا جميعًا من جانب إلى آخر. حتى الأصلع الثاني بدأ يسقط لعابه قبل أن يفقد وعيه.
“لا تقاتل من أجله. هناك ما يكفي للجميع! “
فقط الحجر الإلهي الضارب كان رصينًا ، وكان يتألم. كان هذا لأنه بعد أن أكلت كرة الشعر وشربت ما يكفي ، احتضنت الحجر أثناء نومها. في بعض الأحيان ، حتى أنها ستطحن أسنانها عليه. كان الأمر مزعجًا حقًا ولا يطاق.
“لكنني أريد التغلب عليك!” كان الشاب ذو العبائة الفضية قوياً للغاية. كان يُعرف بأنه أقوى عبقري في جناح إصلاح السماء ضمن فئته العمريه. مرة أخرى ، رفع يده لإثارة ضجة مفاجئة ، وهرعت مجموعة من الشبان والشابات إلى غابة الخيزران لمشاهدتهم.
في النصف الأخير من الليل ، عاد الشاب إلى رشده. كانت النيران لا تزال مشتعلة ، ومع ذلك شعر أن جسده بارد قليلاً. هاجمت ريح مشؤومة ، فالتفت بسرعة وجلس.
ذهل شياو تيان للحظة قبل أن يستعيد رشده أخيرًا. لمس جبهته وداس فجأة بغضب كالبرق. أراد أن يلعن بشدة ، لأن “قرناً” آخر كان ينمو ويتورم بسرعة على جبهته.
في الجوار ، رجل عجوز بشعر أشعث عالق في رأسه سيف قديم. ارتجفت يديه ، وداعب سيف مكسور باستمرار. كان تعبيره معقدًا بشكل لا يوصف.
“يجب أن أكون أكثر أدبًا. أشعر أنني لا أملك ما يكفي لتناول الطعام هنا “. فتح الأصلع الثاني فمه. يمكن لهذا الشخص أن يأكل كثيرًا ، لكن هذا لم يكن السبب الرئيسي. الشخص الذي يمكن أن يأكل أكثر هو تلك الكرة الذهبية المشعرة بحجم قبضة اليد. بغض النظر عن كمية اللحوم التي تم إعطاؤها لها ، فسوف تلتهمها بأسرع ما يمكن مثل حفرة لا قاع لها.
“الوقت ، لقد دفنت الكثير منه. الوقت مثل الماء ، لن يعود أبدًا! ” احتوت كلماته على الكثير من الحزن والوحدة.
هذا الفصل برعايه shaly الفصل 176: تكوين الصداقات
وجد الرجل الصغير خطًا أسود من الهواء ظهر على جبينه تبدد ببطء. كان يعلم أن اللعنة انكسرت واختفت تمامًا.
” آه … هذا مؤلم. هذا مؤلم للغاية!” ترددت صيحات بائسة بينما سقطت الصخرة الغريبة على الأرض وصرخت بصوتٍ عالٍ.
“كبير ، لقد وجدت بالفعل هذا السيف وأعدته. إذا كان لديك أي تقنيات ثمينة لا مثيل لها ، فلا تتردد في تعليمي القليل منها “. كانت أعصاب الرجل الصغير دائمًا غليظة جدًا ، ناهيك عن أنه فعل معروفًا لهذا الكبير.
لسوء الحظ ، كان من الصعب تحقيق رغباته. ناهيك عن جسد الرجل الصغير القوي للغاية ، حتى عالم زراعته كان أعلى. كان الرجل الصغير قد أسس ممره السماوي التاسع ؛ بالنسبة للبشر ، كان هذا شيئًا نادرًا ما شوهد منذ العصور القديمة.
…………………………………………………………………….
“بشكل عام ، لقد أظهرت لك لطفًا كبيرًا. يمكنك حتى أن تقول أنك مدين لي بحياتين “. كان للفتى الصغير ابتسامة مبتهجة على وجهه.
? METAWEA?
بينغ ، بينغ …
في البداية ، كان الشاب ذو الثياب الفضية محبطًا بعض الشيء. ومع ذلك ، بعد سماع ذلك ، بدأ بضرب أسنانه مرة أخرى ، وقال: “هناك الكثير من الأشرار في هذا العالم. هل يتعين علي حقًا أن أقوم بنقشهم جميعًا في ذاكرتي وأشكر كل شخص شرير لم يقتلني على لطفه؟ “
