الإستعجال
الفصل اليومي
الفصل 186: الإستعجال
“السمينة ، هل تتذكرين؟ لقد كان هذا الطفل المتوحش هو من دعاكي بهذا أولاً … “صرخ الطائر الأحمر الكبير. اندفعت مجموعة من الناس إلى الأمام وقمعوه برموزهم بينما كانوا يزيلون ريشه بجنون.
هونغ !!
ومع ذلك ، كان الرجل الصغير غير منزعج تمامًا. قام بضرب ذقنه ووجد حجرًا كلسيًا أخضر للنظر إليه ، ولم ينتبه أبدًا لما كان يحدث.
طائر بينغ حقيقي ، نزل من السماء التاسعة. غاص رأسه أولاً في المحيط الشاسع ، ليتحول مرة أخرى إلى سمكة كبيرة. أثار كميات لا حصر لها من أمواج المحيط التي ابتلعت قبة السماء الزرقاء.
“إنه حقًا سام! هذه الريشة تفقد لونها الأسود وتقطر الدم “. صرخ بعض الناس.
وفقًا للأسطورة ، فقط البينغ الحقيقي وحده ، يمكنه بالفعل قلب البحار وتغطية السماء. يمكنه أن يصنع أجرامًا سماوية ، وأن يخلق كل الأشياء كما لو أنه ساد دون هزيمة تحت السماء!
بالإضافة إلى ذلك ، كان هذا المكان يعتبر أرضًا مقدسة. في العادة ، لن يُسمح لأحد بالزيارة.
كان هذا الطائر أكثر هدوءًا إلى حد ما ، لكنه لا يزال يحتفظ بذكورة واستبداد البينغ الحقيقي. يمكن أن ينشر جناحيه ويحلق في السماء. سيؤدي انتشار جناحيه إلى كسر الفوضى البدائية ، ولا يمكن أن تحتويه السماء ولا الأرض.
في ذلك الوقت ، داخل أعماق الجبال عندما تقاتلت المخلوقات الأربعة العظيمة ، بخلاف العصفور الناري ، بدا أن هناك مخلوقًا ذهبيًا آخر غير واضح ظهر.
وعندما اندمجت التقنيتان معًا ، تحولوا الي تقنية قوية بشكل يبعث على السخرية. كانت قوتها لا تقاس. وإلا فكيف يمكن أن تُنشأ طائر من بين العشرة الأوائل من بين جميع الطيور الإلهية والوحوش الشريرة؟
السمينة الكبيرة؟ فقط السماوات عرفت كيف خرج هذا اللقب اللعين. صرخ ذلك اللص الصغير فقط به من قبل ، ولم يعرف أي شخص آخر عن هذا . لماذا حتى الطائر يجرؤ على الاعتداء عليها لفظيا الآن؟
بعد اتخاذ خطوة في هذا الاتجاه وصقل المراحل الأولية لتقنية البينغ الحقيقي الثمينة ، أصبحت رموزه على الفور أقوى عدة مرات. كما تم تعزيز قوته بشكل طبيعي عدة مرات ، ناهيك عن قوته الإلهية.
كانوا يقومون بجولاتهم حول بوابة الجبل ، ولدهشتهم ، نزل طائر أسود كبير من السماء وثرثر تجاههم ، متحدثًا بالكثير من الهراء.
جلس الرجل الصغير وساقاه متقاطعتان هناك بسلام وصمت. في هذه الأثناء ، كان يجري خلفه مشهد شق الأرض وتشققها. كان البينغ الحقيقي ملتفًا في الضباب. يمكن أن يملأ البحار الأربعة ، ويقترب من السماوات التسعه ؛ كانت قوته لا تضاهى.
هز الرجل الصغير الكرة المشعرة بقوة. كان هذا الشيء الذهبي الصغير فرويًا جدًا. لقد كان مرتبكًا ومشوشًا أثناء الفواق ، مما جعله يبدو في حيرة شديدة.
فقط بعد فترة فتح عينيه. المشهد الغريب وراء ظهره قد تبدد في الفراغ. اختفت البحار ، و السماوات التسعه ، والبينغ الحقيقي. تم استخدام أحد الممرات السماوية لتغذية البينغ الحقيقي ، ومضت الرموز هناك.
صُدم الرجل الصغير ، وخمن على الفور من وصل.
أخيرًا ، اختفى المشهد تمامًا.
“إنه حقًا سام! هذه الريشة تفقد لونها الأسود وتقطر الدم “. صرخ بعض الناس.
وقف الرجل الصغير. كانت عيناه مفعمتين بالحيوية ، وأحاط به إشراق مشرق. كان مليئا بالحيوية وكانت روحه هادئة. هذه المرة ، أحدث أسلوبه الثمين تحولًا وتطور إلى مستوى آخر ، مما مكنه من اكتساب رؤيا أعمق فيه.
? METAWEA?
خلال شهر ونصف ، جسد مرارًا وتكرارًا البينغ الحقيقي. من المحيط قفز إلى السماء التاسعة ، اختبر حياته كلها بنفسه. لقد كانت تجربة فريدة من نوعها.
في النهاية ، كرس نفسه بصدق لقراءة كل كتاب داخل جناح التخزين المقدس ، والحصول على العديد من التقنيات الصغيرة.
تجاوزت هذه القدرة العظيمة تقنية الشوان ني الثمينة دون أدنى شك. بمجرد اندلاع الحرب ، يمكن لقدرة البينغ الحقيقي بالتأكيد أن تكتسح تقنيات الآخرين الذين هم في مستواه ، مما يؤدي إلى قوة لا مثيل لها!
“إنه حقًا سام! هذه الريشة تفقد لونها الأسود وتقطر الدم “. صرخ بعض الناس.
“لقد تقدمت زراعة البينغ الحقيقي الخاصة بي إلى مرحلة أعلى.” لقد حك رأسه ، وكان سعيدًا للغاية. كانت عيناه الكبيرتان النقيتان ممتلئتان بالبهجة لأنه كان يأمل أن تصبح في يوم من الأيام مثل عين الطائر الإلهي ؛ سيكون قادرًا على التحليق عبر الفراغ وتحطيم الكون.
بعد اليوم ، خضع الطائر الأحمر الكبير لتدريب جهنمي. كان يدرك وينمو في كل طريقة. احتوى ريشه النامي الجديد على لمسة من اللون الذهبي بين لونه القرمزي الأصلي.
خلال ذلك الشهر من الزراعة المريرة ، عزل نفسه داخل الأرض النقية ولم ير أحداً. لم يشعر بالوحدة على الإطلاق ، بل شعر بالرضا بشكل لا يضاهى لأنه كان يحصد الفوائد باستمرار ويكتسب الرؤيات.
كانت كلمات الطائر الأسود حادة للغاية ، مما أثار استفزاز مجموعة من التلاميذ. بدأوا في القتال معه ، وفي النهاية سقطوا جميعًا. فقط بعد أن رأى شيخًا ، تباطأ وذكر سبب مجيئه.
عندما خرج من الأرض النقية ، كان أول شيء فعله هو العثور على تشينغ فنغ. بعد ذلك ، وجد الأصلع الثاني الذي أمضى أيامه يحدق في الوحوش الروحية في جناح إصلاح السماء و عيناه تبعثان أضواء خضراء. اجتمعوا وأكلوا بفرح وجبة كبيرة.
“أختي الصغيرة ، لا تزالين غير جيدة بما يكفي. أنتي بحاجة إلى المزيد حتى تتمكنين من المصارعة معي “. انحنى الرجل الصغير. ثم نقر على جبهتها البيضاء النقية ، وتحسس جسدها لنهب أشياءها الثمينة.
في عالم الرجل الصغير ، إذا كان بإمكان المرء أن يأكل أشياء جيدة كل يوم ، فهذا شيء مبارك.
كانت هذه مسافة أكثر من مئات الآلاف من اللي تفصل بينهم في الأراضي البور. اجتازها ذلك الزميل بالفعل ووجد هذا المدخل ؛ لم يكن الأمر بسيطًا حقًا.
كما أن كرة الشعر شقت طريقها بهدوء. في الآونة الأخيرة ، كانت أكثر طاعة قليلاً ، لأنها سرقت عددًا قليلاً من سيقان الأدوية الروحية من جناح إصلاح السماء ، وخوفًا من التعرض للقبض ، كانت تختبئ باستمرار داخل منزل الرجل الصغير.
تلقت هوو لونغير نفس الأخبار ، وقلبت مكتبها المصنوع من اليشم على الفور بدافع الغضب. أحضرت معها مجموعة من الناس وهرعت نحو بوابة الجبل.
زي زي! صاح الشيء الذهبي الصغير باستمرار ، لأنه شرب الكثير من نبيذ الشيطان الصغير. كان جسمه كله يشع ضوءًا ثمينًا ، وبدأ في ممارسة بعض الملاكمة في حالة سكر. كانت هناك عدة مرات عندما اصطدم بالنار.
“ان ، إنهم إخواتي الحميمون. هذا هو الأصلع الكبير ، وهذا هو الأصلع الثاني “. كان الرجل الصغير غير منزعج عندما قدمهم بهدوء استثنائي.
” يي ، ليس صحيحًا تمامًا.” كان الرجل الصغير حريصًا إلى حد ما ، وأمسك كرة الشعر. نظر إليها باهتمام ولاحظ أن داخل جسدها كان لامعًا ومتألقًا. كانت هناك بالفعل علامات على تكثيف الرموز.
لسوء الحظ ، لم يحصل على أي منهم. تصرفت الكرمة كما لو أنها دخلت في سبات طويل صامت.
أصبح متحمسًا على الفور. على المرء أن يفهم أن هذا كان من نوع الزهويان الذهبي ، وكان من الممكن أن يكون هذا وحشًا شريرًا قديمًا. كانت التقنية الثمينة التي تمت تربيتها داخل جسمه صادمة للغاية ، ويمكن اعتبارها قدرة ثمينة لا مثيل لها.
“إنه حقًا سام! هذه الريشة تفقد لونها الأسود وتقطر الدم “. صرخ بعض الناس.
“الرؤوس الثلاثة الأذرع السته ، تحولاتي الإثنان والسبعون! اخرجوا بسرعة! “
“الرؤوس الثلاثة الأذرع السته ، تحولاتي الإثنان والسبعون! اخرجوا بسرعة! “
هز الرجل الصغير الكرة المشعرة بقوة. كان هذا الشيء الذهبي الصغير فرويًا جدًا. لقد كان مرتبكًا ومشوشًا أثناء الفواق ، مما جعله يبدو في حيرة شديدة.
جاء الرجل الصغير إلى هنا في الماضي من قبل ليتوسل من أجل كرة الشعر في محاولة لإنقاذه. كانت هذه هي المرة الثانية التي يصعد فيها الجبل ليطلب جمهورًا مع صاعقة البرق. هذه المرة ، كان يطلب إرشادات حول التقنية السرية الثمينة.
“هذا الزميل مرعب حقًا بعد كل شيء. لا ينبغي أن يكون نوعًا من الخبراء السامين المخفين ، أليس كذلك؟ ” كان الأصلع الثاني مرتابًا وهو يحدق إلى ما لا نهاية في كرة الشعر الذهبية بحجم قبضة اليد.
تلقت هوو لونغير نفس الأخبار ، وقلبت مكتبها المصنوع من اليشم على الفور بدافع الغضب. أحضرت معها مجموعة من الناس وهرعت نحو بوابة الجبل.
حك الشاب رأسه.
انغمس في أساليب البرق وأهمل كل احتياجاته ونسى كل شيء آخر. استخدم البرق لتطهير وتنقية جسده المادي ، وتنقية عضلاته وعظامه ببطء. حتى أنه أطلق البرق مع كل نفس.
في ذلك الوقت ، داخل أعماق الجبال عندما تقاتلت المخلوقات الأربعة العظيمة ، بخلاف العصفور الناري ، بدا أن هناك مخلوقًا ذهبيًا آخر غير واضح ظهر.
خارج بوابة الجبل ، طائر أسود كبير كان يتصرف باستمرار بغرور. كان يطلق من فمه الهراء وهو يتحدث عن مدى روعته. تحدث عن كيفية أكله للنمر الأبيض ، وأكله للبينغ العظيم ، وكيف حارب التشوجيان ، وحتى كيف صارع مع وحش شرير بدم نقي من قبل.
زي زي
السمينة الكبيرة؟ فقط السماوات عرفت كيف خرج هذا اللقب اللعين. صرخ ذلك اللص الصغير فقط به من قبل ، ولم يعرف أي شخص آخر عن هذا . لماذا حتى الطائر يجرؤ على الاعتداء عليها لفظيا الآن؟
صاحت كرة الشعر باستمرار. احتضنت كأس نبيذ بنفس حجمها وما زالت تريد الاستمرار في الشرب. في النهاية ، كادت أن تسقط في الداخل.
هرع الرجل الصغير. كان ذلك الطائر الضخم أمام عينيه مباشرةً ، لذلك كان مذهولًا بشكل لا يصدق. كان قادرًا على رؤية أنه قد عاني بسبب السفر من ريشه الفوضوي. من الواضح أنه طار لفترة طويلة من الزمن.
“هذا الطائر قوي جدًا. سقطت مجموعة الإخوة القتاليين جميعًا بسببه ، عنيف جدًا “.
“هذا هو شقيقي من عشيرتي.” كان الأصلع الثاني وقحًا وشريرًا. لقد اعتاد على هذا منذ زمن طويل ، لذلك لم يزعجه على الإطلاق لأنه قدم بسخاء.
قال أنه يبحث عن طفل متوحش هل يمكن أنه يبحث عن الأخ الصغير؟
“السمينة ، هذا جيد إلى حد ما.” أخبر الرجل الصغير هوو لونغير وبدأ في المصالحة. ومع ذلك ، فقد أطلق معركة بشكل طبيعي.
ظهر الناس من معسكر العباقرة. تجاذبوا أطراف الحديث أثناء المشي وهم يبحثون عن الرجل الصغير.
“الرؤوس الثلاثة الأذرع السته ، تحولاتي الإثنان والسبعون! اخرجوا بسرعة! “
“ماذا؟ هل حدث شئ؟” كان الرجل الصغير مرتابًا.
الطائر الأحمر الكبير الذي سقط في الماء خفق في طريقه حيث تحول على الفور إلى شكله الأصلي. نتيجة لذلك ، جذبت العيون الحمراء جميع الناس هنا لأن ريشه الأحمر بدا أكثر روعة عندما كان يتدفق بضوء ثمين.
“الأخ الصغير ، ظهر طائر أسود كبير خارج بوابة الجبل ولم يتوقف عن الصياح. قال أنه كان أخوك الأكبر ، وأنه يعرف السمينة الكبيرة – أميرة أمة النار. إنه يريد أن يرحب به كلاكما “. أبلغه أحد الإخوة الكبار.
قال أنه يبحث عن طفل متوحش هل يمكن أنه يبحث عن الأخ الصغير؟
كانوا يقومون بجولاتهم حول بوابة الجبل ، ولدهشتهم ، نزل طائر أسود كبير من السماء وثرثر تجاههم ، متحدثًا بالكثير من الهراء.
“اخرس!” كانت هوو لونغير غاضبه. كان جسدها أملسًا ونحيفًا مثل اليشم الثمين. كان جسدها منحني لأعلى ولأسفل. كيف يمكن أن ترتبط بالدهون؟ كان الأمر شديد الخطورة وحاقديًا.
كانت كلمات الطائر الأسود حادة للغاية ، مما أثار استفزاز مجموعة من التلاميذ. بدأوا في القتال معه ، وفي النهاية سقطوا جميعًا. فقط بعد أن رأى شيخًا ، تباطأ وذكر سبب مجيئه.
كان هذا خبيرًا فائقًا ، ويمكن للمرء أن يفترض أن تلاميذ آخرين تلقوا توجيهاته أيضًا عندما جاءوا لاختيار الكتب. كان قادرًا على رؤية كل شيء واختيار أنسب كتاب لكل فرد.
صُدم الرجل الصغير ، وخمن على الفور من وصل.
“الرؤوس الثلاثة الأذرع السته ، تحولاتي الإثنان والسبعون! اخرجوا بسرعة! “
كانت هذه مسافة أكثر من مئات الآلاف من اللي تفصل بينهم في الأراضي البور. اجتازها ذلك الزميل بالفعل ووجد هذا المدخل ؛ لم يكن الأمر بسيطًا حقًا.
صدم الرجل الصغير. كان هذا الرجل العجوز مرعبًا للغاية. يمكنه في الواقع أن يرى من خلال مستوى زراعته تمامًا مثل الجد الشبحي.
تلقت هوو لونغير نفس الأخبار ، وقلبت مكتبها المصنوع من اليشم على الفور بدافع الغضب. أحضرت معها مجموعة من الناس وهرعت نحو بوابة الجبل.
في الأيام القليلة التالية ، ذهب الرجل الصغير مباشرةً إلى جناح التخزين المقدس. لقد تخبط في جميع أنواع الكتب يوميًا. كل يوم ، كان يواصل رحلته في قرائة جميع الكتب من البداية إلى النهاية.
السمينة الكبيرة؟ فقط السماوات عرفت كيف خرج هذا اللقب اللعين. صرخ ذلك اللص الصغير فقط به من قبل ، ولم يعرف أي شخص آخر عن هذا . لماذا حتى الطائر يجرؤ على الاعتداء عليها لفظيا الآن؟
“الأصلع الثاني ، أنا لم أنتهي معك!” صرخ الطائر الأحمر الكبير ببؤس. تم إغراقة من قبل مجموعة من الناس حيث بدأ الجميع من جناح إصلاح السماء بالإنقضاض علية. لقد ألقوا حقًا كل الحذر من النافذة.
خارج بوابة الجبل ، طائر أسود كبير كان يتصرف باستمرار بغرور. كان يطلق من فمه الهراء وهو يتحدث عن مدى روعته. تحدث عن كيفية أكله للنمر الأبيض ، وأكله للبينغ العظيم ، وكيف حارب التشوجيان ، وحتى كيف صارع مع وحش شرير بدم نقي من قبل.
احتوى ضوءه الناري على لون ذهبي باهت ، أثناء تحليقه ، كان يشبه خط البرق. كان هذا على عكس الطائر الأحمر الكبير المكتئب من قبل ، وبدأ يصبح مغرورًا مرة أخرى.
على وجه الخصوص ، كان لا يزال يلعق وجهه. حتى أنه تمكن من إقامة علاقة مع أحد كبار السن ، وفي النهاية بدأوا في الدردشة بسعادة.
ومع ذلك ، كان الرجل الصغير غير منزعج تمامًا. قام بضرب ذقنه ووجد حجرًا كلسيًا أخضر للنظر إليه ، ولم ينتبه أبدًا لما كان يحدث.
هرع الرجل الصغير. كان ذلك الطائر الضخم أمام عينيه مباشرةً ، لذلك كان مذهولًا بشكل لا يصدق. كان قادرًا على رؤية أنه قد عاني بسبب السفر من ريشه الفوضوي. من الواضح أنه طار لفترة طويلة من الزمن.
في النهاية ، كرس نفسه بصدق لقراءة كل كتاب داخل جناح التخزين المقدس ، والحصول على العديد من التقنيات الصغيرة.
”الأصلع الثاني. لماذا لا تقدم احترامك بعد رؤية أخيك الأكبر! “
هونغ !!
غضب الطائر الأصلع على الفور. إذا تحدثوا عن الأقدمية ، فقد كان كبيراً بما يكفي ليكون جد الطائر الأحمر الكبير. ومع ذلك ، بدأ هذا الطائر الفاسد في تسميته بهذا في النهاية ، مما جعل قلبه يتألم.
على طول الطريق ، استقبله العديد من الأشخاص وهم يحدقون في ذلك الطائر الذي كان رأسه يكاد يجر على الأرض بفضول كبير. لقد شعروا أن هذا الطائر ممتلئ الجسم جدًا ، وإذا تم طهيه ، فيمكنه إطعامهم لعدة أيام.
“لماذا السمبنة ليست هنا. هذا ممل. كان قلقي عليها عبثاً. أحضرت بعض تخصصاتي المحلية ، لكنها لم ترحب بي حتى في النهاية “. كان الطائر الأحمر الكبير يتباهى ، لكنه لم يجرؤ على استفزاز الرجل الصغير لأنه كان يعلم بوحشيته.
على وجه الخصوص ، كان لا يزال يلعق وجهه. حتى أنه تمكن من إقامة علاقة مع أحد كبار السن ، وفي النهاية بدأوا في الدردشة بسعادة.
الفتاة صغيرة قد جلبت بالفعل مجموعة من الناس لعرقلة طريق تراجع الطائر.
كما أن كرة الشعر شقت طريقها بهدوء. في الآونة الأخيرة ، كانت أكثر طاعة قليلاً ، لأنها سرقت عددًا قليلاً من سيقان الأدوية الروحية من جناح إصلاح السماء ، وخوفًا من التعرض للقبض ، كانت تختبئ باستمرار داخل منزل الرجل الصغير.
“اضربوه من أجلي!”
“أنا سام! كل ريشي الأسود يحتوي على سم يمكن أن يسمم روح وعظام جميع الآلهة (هراء). إذا كنتم لا تصدقوني فقط القوا نظرة “. اهتز بشدة وملأ الدخان الأسود الهواء على الفور.
تردد صدى سخرية ناعمة ، وبدأت عيون هوو لونغير في التحرك. بدا وجهها الأبيض النقي شيطانيًا حيث تقلب شكلها المتعرج. كانت غاضبة لدرجة الارتعاش ، وخرجت منها رموز كثيرة على الفور مثل المطر وهم ينزلون على ذلك الطائر الأسود الكبير.
الأهم من ذلك كله ، كان جناح إصلاح السماء يواجه أزمة في الوقت الحالي. سيكون هناك قريبًا شيء مروع على وشك الحدوث ، لذلك بدا أكثر وحده الآن.
صرخ الطائر الأحمر الكبير ” آو …” . كان منقاره رخيصًا للغاية ، وأدى إلى انتقامها.
صاحت كرة الشعر باستمرار. احتضنت كأس نبيذ بنفس حجمها وما زالت تريد الاستمرار في الشرب. في النهاية ، كادت أن تسقط في الداخل.
“اضربوه ، واسحبوا كل ريشه. لا تتركوا أي شيء. عندما نعود ، سنخرج منه الطب الثمين ، وستحصلون جميعًا على واحد من هذا السليل! ” صرخت هوو لونغير ، وأمرت العديد من كبار السن بالهجوم في وقت واحد.
”الأصلع الثاني. لماذا لا تقدم احترامك بعد رؤية أخيك الأكبر! “
“هذا النسل! مواده ستكون ذات قيمة. يتم البحث عن تلك الأشياء التي لا يمكن العثور عليها. اذهبوا واحصلوا عليها بسرعة! ” أطاعت جماعة الناس. كانوا جميعًا متحمسين وهم يتقدمون بأعينهم الخضراء اللامعة.
“إن التقنيات الثمينة في جناح إصلاح السماء تولي اهتمامًا وثيقًا للتقدم خطوة بخطوة. كلما قرأت المزيد من الكتب ، كلما فهمت كل شيء بدقة أكبر. لذلك ، ستكون إنجازاتك في المستقبل أكبر. سبب عدم السماح لك بدراسة أسلوبنا السري الثمين على الفور هو أنك لم تكن قد جمعت ما يكفي من المعرفة. لقد حققت اختراقات بسرعة كبيرة من وقت سابق ، لذلك كنت بحاجة إلى استيعابها من خلال قراءة الكتب لحل مأزقك “. قال الشيخ ليو.
لم يستطع شخص واحد أن يضرب سليلًا مثله ، لكنها لم تكن مشكلة لمجموعة من الناس. من المحتمل أن هؤلاء التلاميذ سيضربونه حتى ينزف الدماء. تمنوا أن يتمكنوا جميعًا من الخروج بريشه.
خلال شهر ونصف ، جسد مرارًا وتكرارًا البينغ الحقيقي. من المحيط قفز إلى السماء التاسعة ، اختبر حياته كلها بنفسه. لقد كانت تجربة فريدة من نوعها.
“اللعنه…” لعن الطائر الأحمر الكبير بأسف شديد. ما كان ينبغي أن يثير تلك المرأة ، وطلب من الرجل الصغير المساعدة.
على وجه الخصوص ، كان لا يزال يلعق وجهه. حتى أنه تمكن من إقامة علاقة مع أحد كبار السن ، وفي النهاية بدأوا في الدردشة بسعادة.
“انقذني. هذه السمينة أصيبت بالجنون! “
تجاوزت هذه القدرة العظيمة تقنية الشوان ني الثمينة دون أدنى شك. بمجرد اندلاع الحرب ، يمكن لقدرة البينغ الحقيقي بالتأكيد أن تكتسح تقنيات الآخرين الذين هم في مستواه ، مما يؤدي إلى قوة لا مثيل لها!
ومع ذلك ، كان الرجل الصغير غير منزعج تمامًا. قام بضرب ذقنه ووجد حجرًا كلسيًا أخضر للنظر إليه ، ولم ينتبه أبدًا لما كان يحدث.
ظهر الكبير. كان شعره صلبًا مثل إبر الحديد ، وعندما فتح جفونه ، ومض البرق المرعب للغاية. حتى أثناء حديثه ، تدفقت الكهرباء من فمه وأنفه ، محدثة قعقعة منخفضة. خلق هذا مشهدًا مخيفًا للغاية.
“السمينة ، هل تتذكرين؟ لقد كان هذا الطفل المتوحش هو من دعاكي بهذا أولاً … “صرخ الطائر الأحمر الكبير. اندفعت مجموعة من الناس إلى الأمام وقمعوه برموزهم بينما كانوا يزيلون ريشه بجنون.
في المرة الأخيرة التي وصف فيها أميرة أمه النار بأنها سمينة ، تم تطويقه من قبل شيا يوياو وآلهه الحرب. كانت هوو لونغير قد كبحت بالفعل معدة مليئة بالغضب ، وكادت أن تشتعل من الغضب.
“اخرس!” كانت هوو لونغير غاضبه. كان جسدها أملسًا ونحيفًا مثل اليشم الثمين. كان جسدها منحني لأعلى ولأسفل. كيف يمكن أن ترتبط بالدهون؟ كان الأمر شديد الخطورة وحاقديًا.
“لقد أتيت.”
“أنا سام! كل ريشي الأسود يحتوي على سم يمكن أن يسمم روح وعظام جميع الآلهة (هراء). إذا كنتم لا تصدقوني فقط القوا نظرة “. اهتز بشدة وملأ الدخان الأسود الهواء على الفور.
ومع ذلك ، هذه المرة انفجرت على الفور. أصبحت مرتبكة للغاية وبدأت في محاربة الطفل الشيطاني. ومع ذلك ، فإن قوتها كانت أقل منه حيث تم طردها على الفور من قبل الطفل الشيطاني.
“إنه حقًا سام! هذه الريشة تفقد لونها الأسود وتقطر الدم “. صرخ بعض الناس.
صرخ الطائر الأحمر الكبير ” آو …” . كان منقاره رخيصًا للغاية ، وأدى إلى انتقامها.
كان هذا لأنه بعد حك الريش المصبوغ باللون الأسود ، ظهر لمعان قرمزي يشبه الدم.
في النهاية ، كرس نفسه بصدق لقراءة كل كتاب داخل جناح التخزين المقدس ، والحصول على العديد من التقنيات الصغيرة.
“لا داعى للقلق. إنه أحمر في الواقع ، ريشه مصبوغ باللون الأسود فقط “. ظهر الأصلع الثاني وبدا مخادعا جدا. تسلل عبر الحشد وركل الطائر الأحمر الكبير مباشرةً في بركة كبيرة عند بوابات الجبل.
وقف الرجل الصغير. كانت عيناه مفعمتين بالحيوية ، وأحاط به إشراق مشرق. كان مليئا بالحيوية وكانت روحه هادئة. هذه المرة ، أحدث أسلوبه الثمين تحولًا وتطور إلى مستوى آخر ، مما مكنه من اكتساب رؤيا أعمق فيه.
الطائر الأحمر الكبير الذي سقط في الماء خفق في طريقه حيث تحول على الفور إلى شكله الأصلي. نتيجة لذلك ، جذبت العيون الحمراء جميع الناس هنا لأن ريشه الأحمر بدا أكثر روعة عندما كان يتدفق بضوء ثمين.
في الأيام القليلة التالية ، ذهب الرجل الصغير مباشرةً إلى جناح التخزين المقدس. لقد تخبط في جميع أنواع الكتب يوميًا. كل يوم ، كان يواصل رحلته في قرائة جميع الكتب من البداية إلى النهاية.
“الأصلع الثاني ، أنا لم أنتهي معك!” صرخ الطائر الأحمر الكبير ببؤس. تم إغراقة من قبل مجموعة من الناس حيث بدأ الجميع من جناح إصلاح السماء بالإنقضاض علية. لقد ألقوا حقًا كل الحذر من النافذة.
كان شعر الشيخ ليو في حالة من الفوضى الكاملة. بعد جلوسه طوال اليوم على كرسيه المصنوع من الخيزران ، بدا وكأنه ليس لديه ما يفعله سوى النوم. ومع ذلك ، كان لطيفًا جدًا تجاه الرجل الصغير حيث كان يعجب به تدريجياً أكثر فأكثر.
وأوضح الطائر الأصلع الغريب: “هل ترون المظهر الحالي؟ هذا ما سيحدث بمجرد أن أكون قادرًا على الكشف عن ريشي. أنا من نفس النوع ، ولكل ريشة خاصة بي ألوهية عليا. بعد أن ينموا … ” كان الجو هادئًا وغير منزعج أثناء حديثه ، ولكن قبل أن ينتهي ، كان الناس على الشاطئ يغليون بالفعل من الإثارة وهم يقفزون في البركة.
صاحت كرة الشعر باستمرار. احتضنت كأس نبيذ بنفس حجمها وما زالت تريد الاستمرار في الشرب. في النهاية ، كادت أن تسقط في الداخل.
الطائر الأحمر الكبير تجهم وعوي لفترة طويلة. لم يمض وقت طويل حتى تم نتف كل ريشه. أصبح جسده كله أصلعًا ، وأصبح أصلعًا كبيرًا ليس فقط بالاسم ، ولكن في الواقع أيضًا. بدأ في البكاء دون توقف.
على وجه الخصوص ، كان لا يزال يلعق وجهه. حتى أنه تمكن من إقامة علاقة مع أحد كبار السن ، وفي النهاية بدأوا في الدردشة بسعادة.
“السمينة ، هذا جيد إلى حد ما.” أخبر الرجل الصغير هوو لونغير وبدأ في المصالحة. ومع ذلك ، فقد أطلق معركة بشكل طبيعي.
جلس الرجل الصغير وساقاه متقاطعتان هناك بسلام وصمت. في هذه الأثناء ، كان يجري خلفه مشهد شق الأرض وتشققها. كان البينغ الحقيقي ملتفًا في الضباب. يمكن أن يملأ البحار الأربعة ، ويقترب من السماوات التسعه ؛ كانت قوته لا تضاهى.
في المرة الأخيرة التي وصف فيها أميرة أمه النار بأنها سمينة ، تم تطويقه من قبل شيا يوياو وآلهه الحرب. كانت هوو لونغير قد كبحت بالفعل معدة مليئة بالغضب ، وكادت أن تشتعل من الغضب.
” يي ، ليس صحيحًا تمامًا.” كان الرجل الصغير حريصًا إلى حد ما ، وأمسك كرة الشعر. نظر إليها باهتمام ولاحظ أن داخل جسدها كان لامعًا ومتألقًا. كانت هناك بالفعل علامات على تكثيف الرموز.
ومع ذلك ، هذه المرة انفجرت على الفور. أصبحت مرتبكة للغاية وبدأت في محاربة الطفل الشيطاني. ومع ذلك ، فإن قوتها كانت أقل منه حيث تم طردها على الفور من قبل الطفل الشيطاني.
“هذا الطائر قوي جدًا. سقطت مجموعة الإخوة القتاليين جميعًا بسببه ، عنيف جدًا “.
“أختي الصغيرة ، لا تزالين غير جيدة بما يكفي. أنتي بحاجة إلى المزيد حتى تتمكنين من المصارعة معي “. انحنى الرجل الصغير. ثم نقر على جبهتها البيضاء النقية ، وتحسس جسدها لنهب أشياءها الثمينة.
على وجه الخصوص ، كان لا يزال يلعق وجهه. حتى أنه تمكن من إقامة علاقة مع أحد كبار السن ، وفي النهاية بدأوا في الدردشة بسعادة.
“أيها اللص الصغير ، سأقاتلك حتى الموت!” بدأت عيون هوو لونغير في إطلاق النار. كان مظهرها الاستثنائي مليئا بالاستياء. ومع ذلك ، لم تستطع الكفاح بحرية لأنها وضعت على الأرض أثناء تعرضها للسرقة في جميع الأماكن.
الطائر الأحمر الكبير تجهم وعوي لفترة طويلة. لم يمض وقت طويل حتى تم نتف كل ريشه. أصبح جسده كله أصلعًا ، وأصبح أصلعًا كبيرًا ليس فقط بالاسم ، ولكن في الواقع أيضًا. بدأ في البكاء دون توقف.
“فليأتي الجميع ويقمعونه!” صرخت أميرة أمه النار.
زي زي
لحسن الحظ ، كان الطفل الشيطاني قويًا بدرجة كافية ، لذا لم يكن محاطًا. خلاف ذلك ، قد يكون وضعه هو نفس وضع الطائر الأحمر ، البائس والمنتهك. ومع ذلك ، في النهاية لا يزال يهرب دون أن يترك أثراً.
“لقد أتيت.”
كان الطائر الأحمر الكبير بائسا للغاية. لم يكن هناك ريشة واحده على كامل جسده. هرب بشكل مكتئب خلف ظهر الأصلع الثاني حيث تبعهم إلى جناح إصلاح السماء.
صدم الرجل الصغير. كان هذا الرجل العجوز مرعبًا للغاية. يمكنه في الواقع أن يرى من خلال مستوى زراعته تمامًا مثل الجد الشبحي.
“أخي الصغير ، لماذا هواياتك غريبة جدًا؟ كيف تحب تربية هذه الأشياء الغريبة ، وحصلت الآن على طائر غريب آخر بلا ريش؟ “
أصبح متحمسًا على الفور. على المرء أن يفهم أن هذا كان من نوع الزهويان الذهبي ، وكان من الممكن أن يكون هذا وحشًا شريرًا قديمًا. كانت التقنية الثمينة التي تمت تربيتها داخل جسمه صادمة للغاية ، ويمكن اعتبارها قدرة ثمينة لا مثيل لها.
على طول الطريق ، استقبله العديد من الأشخاص وهم يحدقون في ذلك الطائر الذي كان رأسه يكاد يجر على الأرض بفضول كبير. لقد شعروا أن هذا الطائر ممتلئ الجسم جدًا ، وإذا تم طهيه ، فيمكنه إطعامهم لعدة أيام.
حك الشاب رأسه.
“ان ، إنهم إخواتي الحميمون. هذا هو الأصلع الكبير ، وهذا هو الأصلع الثاني “. كان الرجل الصغير غير منزعج عندما قدمهم بهدوء استثنائي.
”الأصلع الثاني. لماذا لا تقدم احترامك بعد رؤية أخيك الأكبر! “
“هذا هو شقيقي من عشيرتي.” كان الأصلع الثاني وقحًا وشريرًا. لقد اعتاد على هذا منذ زمن طويل ، لذلك لم يزعجه على الإطلاق لأنه قدم بسخاء.
في عالم الرجل الصغير ، إذا كان بإمكان المرء أن يأكل أشياء جيدة كل يوم ، فهذا شيء مبارك.
كان رأس الطائر الأحمر الكبير على وشك النزول مباشرةً تحت الأرض. كان وجهه كله أحمر ، وبدا مكتئبا للغاية. كيف يمكن أن يكون سيئ الحظ جداً حيث قد فقد ريشه بالفعل وأصبح أصلعًا؟
بالإضافة إلى ذلك ، كان هذا المكان يعتبر أرضًا مقدسة. في العادة ، لن يُسمح لأحد بالزيارة.
“كم هذا محزن! الأصلع الثاني! أنا لم أنتهي معك! ” صرخ الطائر الأحمر الكبير عندما انكسر قلبه ، وكان سيخوض على الفور معركة مع الطائر الغريب الأصلع. كان هذان الاثنان متشابهان جداً
كما أن كرة الشعر شقت طريقها بهدوء. في الآونة الأخيرة ، كانت أكثر طاعة قليلاً ، لأنها سرقت عددًا قليلاً من سيقان الأدوية الروحية من جناح إصلاح السماء ، وخوفًا من التعرض للقبض ، كانت تختبئ باستمرار داخل منزل الرجل الصغير.
لم تكن هناك حاجة لذكرها ، لكنها كانت مستمرة للغاية. بعد الانفصال في سلسلة الجبال المائة المحطمة ، سأل عن مكان وجوده على طول الطريق أثناء عبوره للأراضي القاحله التي لا نهاية لها من أجل الوصول إلى جناح إصلاح السماء. كان كل شيء من أجل جعل الرجل الصغير يقدمه إلى سيد الريشة الإلهية.
“انقذني. هذه السمينة أصيبت بالجنون! “
“وقف القتال”. قال الرجل الصغير: “سأعلمك بعض التقنيات والأساليب الثمينة التي ستسمح لقوتك بالتقدم”.
الطائر الأحمر الكبير تجهم وعوي لفترة طويلة. لم يمض وقت طويل حتى تم نتف كل ريشه. أصبح جسده كله أصلعًا ، وأصبح أصلعًا كبيرًا ليس فقط بالاسم ، ولكن في الواقع أيضًا. بدأ في البكاء دون توقف.
كان جناح إصلاح السماء على وشك الخضوع لعملية تحول ضخمة. قام بتعليم الطائر الأحمر الكبير بعض الرموز لتعزيز قوته ، وكانت مكافئة لأساليب أكاديمية زولو وبعض تقنياته الخاصة بالبينغ المجنح الذهبي. سمحت للطائر الأحمر الكبير بالطيران بشكل أسرع.
زي زي
بعد اليوم ، خضع الطائر الأحمر الكبير لتدريب جهنمي. كان يدرك وينمو في كل طريقة. احتوى ريشه النامي الجديد على لمسة من اللون الذهبي بين لونه القرمزي الأصلي.
كان هذا الطائر أكثر هدوءًا إلى حد ما ، لكنه لا يزال يحتفظ بذكورة واستبداد البينغ الحقيقي. يمكن أن ينشر جناحيه ويحلق في السماء. سيؤدي انتشار جناحيه إلى كسر الفوضى البدائية ، ولا يمكن أن تحتويه السماء ولا الأرض.
لم يكن مثل الأصلع الثاني الذي تعرض جسده لبعض الحوادث. كان ريشه قد انتزع فقط مؤقتًا
“السمينة ، هذا جيد إلى حد ما.” أخبر الرجل الصغير هوو لونغير وبدأ في المصالحة. ومع ذلك ، فقد أطلق معركة بشكل طبيعي.
في نصف شهر فقط ، نما ريش جديد ، ويمكن أن يطير بشكل أسرع الآن.
تنهد الشيخ ليو. كان الشعر الأبيض على رأسه أشعثًا ، مما جعله يبدو أكبر سناً بينما كان يفكر في تلك المعركة.
احتوى ضوءه الناري على لون ذهبي باهت ، أثناء تحليقه ، كان يشبه خط البرق. كان هذا على عكس الطائر الأحمر الكبير المكتئب من قبل ، وبدأ يصبح مغرورًا مرة أخرى.
في عالم الرجل الصغير ، إذا كان بإمكان المرء أن يأكل أشياء جيدة كل يوم ، فهذا شيء مبارك.
في الأيام القليلة التالية ، ذهب الرجل الصغير مباشرةً إلى جناح التخزين المقدس. لقد تخبط في جميع أنواع الكتب يوميًا. كل يوم ، كان يواصل رحلته في قرائة جميع الكتب من البداية إلى النهاية.
“هذا النسل! مواده ستكون ذات قيمة. يتم البحث عن تلك الأشياء التي لا يمكن العثور عليها. اذهبوا واحصلوا عليها بسرعة! ” أطاعت جماعة الناس. كانوا جميعًا متحمسين وهم يتقدمون بأعينهم الخضراء اللامعة.
قام بقراءة نصوص مختلفة تغطي جميع أنواع الموضوعات. في البداية ، لم يشعر أنه حصل على الكثير في المقابل ، ولكن بعد أيام من القراءة ، أصبح الرجل الصغير تدريجياً أكثر حيوية. كان لحمه يتقوى باستمرار ، وجنى الكثير من الفوائد.
“أنا سام! كل ريشي الأسود يحتوي على سم يمكن أن يسمم روح وعظام جميع الآلهة (هراء). إذا كنتم لا تصدقوني فقط القوا نظرة “. اهتز بشدة وملأ الدخان الأسود الهواء على الفور.
خلال الأشهر الثلاثة التالية ، قرأ أكثر من نصف الكتب في جناح إصلاح السماء. في بعض الأحيان ، كان يذهب إلى الروح الحارسة ، مشيرًا إلى التربة الموجودة تحت جذورها ، حيث تم حفر عظم البينغ الحقيقي.
لحسن الحظ ، كان الطفل الشيطاني قويًا بدرجة كافية ، لذا لم يكن محاطًا. خلاف ذلك ، قد يكون وضعه هو نفس وضع الطائر الأحمر ، البائس والمنتهك. ومع ذلك ، في النهاية لا يزال يهرب دون أن يترك أثراً.
لسوء الحظ ، لم يحصل على أي منهم. تصرفت الكرمة كما لو أنها دخلت في سبات طويل صامت.
“أنا سام! كل ريشي الأسود يحتوي على سم يمكن أن يسمم روح وعظام جميع الآلهة (هراء). إذا كنتم لا تصدقوني فقط القوا نظرة “. اهتز بشدة وملأ الدخان الأسود الهواء على الفور.
في النهاية ، كرس نفسه بصدق لقراءة كل كتاب داخل جناح التخزين المقدس ، والحصول على العديد من التقنيات الصغيرة.
“هذا هو شقيقي من عشيرتي.” كان الأصلع الثاني وقحًا وشريرًا. لقد اعتاد على هذا منذ زمن طويل ، لذلك لم يزعجه على الإطلاق لأنه قدم بسخاء.
اليوم ، اختار ليو ، حارس جناح التخزين المقدس ، بعض الكتب المقدسة له. كلهم كانوا مغطيين بشعيرات الكهرباء حيث اندلع ضوء مدوي حولهم. كانت رموزهم معقدة وغامضة بشكل لا يصدق.
” يي ، ليس صحيحًا تمامًا.” كان الرجل الصغير حريصًا إلى حد ما ، وأمسك كرة الشعر. نظر إليها باهتمام ولاحظ أن داخل جسدها كان لامعًا ومتألقًا. كانت هناك بالفعل علامات على تكثيف الرموز.
تفاجأ الرجل الصغير بسرور لأن هذه كانت إحدى التقنيات الثمينة السرية لجناح إصلاح السماء والتي كانت مرتبطة بالبرق. على الرغم من تعرضها لأضرار بالغة وكانت غير قابلة للقراءة في بعض الأجزاء ، إلا أنها لا تزال لا تقدر بثمن.
وأوضح الطائر الأصلع الغريب: “هل ترون المظهر الحالي؟ هذا ما سيحدث بمجرد أن أكون قادرًا على الكشف عن ريشي. أنا من نفس النوع ، ولكل ريشة خاصة بي ألوهية عليا. بعد أن ينموا … ” كان الجو هادئًا وغير منزعج أثناء حديثه ، ولكن قبل أن ينتهي ، كان الناس على الشاطئ يغليون بالفعل من الإثارة وهم يقفزون في البركة.
من قبيل الصدفة ، كانت تقنية الشوان ني الثمينة التي تعلمها مرتبطة أيضًا بالبرق. كان الاثنان مترابطين بشكل وثيق ، ويمكنهما دعم ومساعدة بعضهما البعض.
على طول الطريق ، استقبله العديد من الأشخاص وهم يحدقون في ذلك الطائر الذي كان رأسه يكاد يجر على الأرض بفضول كبير. لقد شعروا أن هذا الطائر ممتلئ الجسم جدًا ، وإذا تم طهيه ، فيمكنه إطعامهم لعدة أيام.
“شكرا عمي!” كان ممتنا بصدق.
على الرغم من أنه بدا شرسًا للغاية ، إلا أنه عامل الرجل الصغير بلطف لا يضاهى. أعطى مؤشراته بعناية ، وعلم كل ما فهمه دون أي تلميحات من الأنانية ، مما سمح للرجل الصغير بالتقدم بشكل كبير في معرفته عن البرق.
كان شعر الشيخ ليو في حالة من الفوضى الكاملة. بعد جلوسه طوال اليوم على كرسيه المصنوع من الخيزران ، بدا وكأنه ليس لديه ما يفعله سوى النوم. ومع ذلك ، كان لطيفًا جدًا تجاه الرجل الصغير حيث كان يعجب به تدريجياً أكثر فأكثر.
…………………………………………………………………….
“إن التقنيات الثمينة في جناح إصلاح السماء تولي اهتمامًا وثيقًا للتقدم خطوة بخطوة. كلما قرأت المزيد من الكتب ، كلما فهمت كل شيء بدقة أكبر. لذلك ، ستكون إنجازاتك في المستقبل أكبر. سبب عدم السماح لك بدراسة أسلوبنا السري الثمين على الفور هو أنك لم تكن قد جمعت ما يكفي من المعرفة. لقد حققت اختراقات بسرعة كبيرة من وقت سابق ، لذلك كنت بحاجة إلى استيعابها من خلال قراءة الكتب لحل مأزقك “. قال الشيخ ليو.
“فليأتي الجميع ويقمعونه!” صرخت أميرة أمه النار.
صدم الرجل الصغير. كان هذا الرجل العجوز مرعبًا للغاية. يمكنه في الواقع أن يرى من خلال مستوى زراعته تمامًا مثل الجد الشبحي.
الفصل اليومي الفصل 186: الإستعجال
من الواضح أن هذا كان خبيرًا لا يمكن تصوره! كان يحرس جناح التخزين المقدس كل يوم ، فكيف لا يعرف الكتب الموجوده فيه؟ كان السبب في عدم إعطائها للرجل الصغير في وقت سابق هو أنه لا يريد أن يكون قلقًا للغاية. يمكن أن تصبح مشكلة إذا نفد صبره للحصول على نتائج سريعة.
“لقد تقدمت زراعة البينغ الحقيقي الخاصة بي إلى مرحلة أعلى.” لقد حك رأسه ، وكان سعيدًا للغاية. كانت عيناه الكبيرتان النقيتان ممتلئتان بالبهجة لأنه كان يأمل أن تصبح في يوم من الأيام مثل عين الطائر الإلهي ؛ سيكون قادرًا على التحليق عبر الفراغ وتحطيم الكون.
كان هذا خبيرًا فائقًا ، ويمكن للمرء أن يفترض أن تلاميذ آخرين تلقوا توجيهاته أيضًا عندما جاءوا لاختيار الكتب. كان قادرًا على رؤية كل شيء واختيار أنسب كتاب لكل فرد.
الفصل اليومي الفصل 186: الإستعجال
“إن أقوى تقنية ثمينة لمدرستنا … هي في الواقع تقنية إصلاح السماء. للأسف ضاعت في العصر القديم. كانت تلك المعركة مروعة للغاية. قاتل العديد من القديسين لتحقيق الهيمنة ، وأصيبت الآلهة بالجنون ، حتى كادت روحنا الحارسة أن تموت “.
لحسن الحظ ، كان الطفل الشيطاني قويًا بدرجة كافية ، لذا لم يكن محاطًا. خلاف ذلك ، قد يكون وضعه هو نفس وضع الطائر الأحمر ، البائس والمنتهك. ومع ذلك ، في النهاية لا يزال يهرب دون أن يترك أثراً.
تنهد الشيخ ليو. كان الشعر الأبيض على رأسه أشعثًا ، مما جعله يبدو أكبر سناً بينما كان يفكر في تلك المعركة.
عندما خرج من الأرض النقية ، كان أول شيء فعله هو العثور على تشينغ فنغ. بعد ذلك ، وجد الأصلع الثاني الذي أمضى أيامه يحدق في الوحوش الروحية في جناح إصلاح السماء و عيناه تبعثان أضواء خضراء. اجتمعوا وأكلوا بفرح وجبة كبيرة.
الأهم من ذلك كله ، كان جناح إصلاح السماء يواجه أزمة في الوقت الحالي. سيكون هناك قريبًا شيء مروع على وشك الحدوث ، لذلك بدا أكثر وحده الآن.
“السمينة ، هذا جيد إلى حد ما.” أخبر الرجل الصغير هوو لونغير وبدأ في المصالحة. ومع ذلك ، فقد أطلق معركة بشكل طبيعي.
من ذلك اليوم فصاعدًا ، بدأ الرجل الصغير في زراعة أسلوب البرق الثمين. كان يسكب كل جهده وعقله وجسده فيه ، يستحم في البرق يوميًا بينما ترقص الكهرباء في جميع أنحاء جسده.
كان هذا خبيرًا فائقًا ، ويمكن للمرء أن يفترض أن تلاميذ آخرين تلقوا توجيهاته أيضًا عندما جاءوا لاختيار الكتب. كان قادرًا على رؤية كل شيء واختيار أنسب كتاب لكل فرد.
انغمس في أساليب البرق وأهمل كل احتياجاته ونسى كل شيء آخر. استخدم البرق لتطهير وتنقية جسده المادي ، وتنقية عضلاته وعظامه ببطء. حتى أنه أطلق البرق مع كل نفس.
فقط بعد فترة فتح عينيه. المشهد الغريب وراء ظهره قد تبدد في الفراغ. اختفت البحار ، و السماوات التسعه ، والبينغ الحقيقي. تم استخدام أحد الممرات السماوية لتغذية البينغ الحقيقي ، ومضت الرموز هناك.
“لقد أتيت.”
“أيها اللص الصغير ، سأقاتلك حتى الموت!” بدأت عيون هوو لونغير في إطلاق النار. كان مظهرها الاستثنائي مليئا بالاستياء. ومع ذلك ، لم تستطع الكفاح بحرية لأنها وضعت على الأرض أثناء تعرضها للسرقة في جميع الأماكن.
كان هذا جبل روحي. شعيرات الكهرباء المنبعثة من البرق كانت تشابك السماء في الأعلى ، وترقص وتضرب بجنون وعنف ، على غرار مساحة شاسعة من المحيط. كان هذا مكان زراعة صاعقة البرق مو يان.
“أطلب بتواضع التوجيه.” قال الرجل الصغير.
كان هناك قاعة واحدة فقط على قمة الجبل بأكمله ، وكانت تطلق هالة خالدة وسط البرق. كان البرق أحد التقنيات الثمينة السرية لجناح إصلاح السماء ، لذلك كان من الطبيعي أن يكون مهمًا للغاية.
تردد صدى سخرية ناعمة ، وبدأت عيون هوو لونغير في التحرك. بدا وجهها الأبيض النقي شيطانيًا حيث تقلب شكلها المتعرج. كانت غاضبة لدرجة الارتعاش ، وخرجت منها رموز كثيرة على الفور مثل المطر وهم ينزلون على ذلك الطائر الأسود الكبير.
بالإضافة إلى ذلك ، كان هذا المكان يعتبر أرضًا مقدسة. في العادة ، لن يُسمح لأحد بالزيارة.
ظهر الناس من معسكر العباقرة. تجاذبوا أطراف الحديث أثناء المشي وهم يبحثون عن الرجل الصغير.
جاء الرجل الصغير إلى هنا في الماضي من قبل ليتوسل من أجل كرة الشعر في محاولة لإنقاذه. كانت هذه هي المرة الثانية التي يصعد فيها الجبل ليطلب جمهورًا مع صاعقة البرق. هذه المرة ، كان يطلب إرشادات حول التقنية السرية الثمينة.
تفاجأ الرجل الصغير بسرور لأن هذه كانت إحدى التقنيات الثمينة السرية لجناح إصلاح السماء والتي كانت مرتبطة بالبرق. على الرغم من تعرضها لأضرار بالغة وكانت غير قابلة للقراءة في بعض الأجزاء ، إلا أنها لا تزال لا تقدر بثمن.
“أطلب بتواضع التوجيه.” قال الرجل الصغير.
“إن التقنيات الثمينة في جناح إصلاح السماء تولي اهتمامًا وثيقًا للتقدم خطوة بخطوة. كلما قرأت المزيد من الكتب ، كلما فهمت كل شيء بدقة أكبر. لذلك ، ستكون إنجازاتك في المستقبل أكبر. سبب عدم السماح لك بدراسة أسلوبنا السري الثمين على الفور هو أنك لم تكن قد جمعت ما يكفي من المعرفة. لقد حققت اختراقات بسرعة كبيرة من وقت سابق ، لذلك كنت بحاجة إلى استيعابها من خلال قراءة الكتب لحل مأزقك “. قال الشيخ ليو.
ظهر الكبير. كان شعره صلبًا مثل إبر الحديد ، وعندما فتح جفونه ، ومض البرق المرعب للغاية. حتى أثناء حديثه ، تدفقت الكهرباء من فمه وأنفه ، محدثة قعقعة منخفضة. خلق هذا مشهدًا مخيفًا للغاية.
” يي ، ليس صحيحًا تمامًا.” كان الرجل الصغير حريصًا إلى حد ما ، وأمسك كرة الشعر. نظر إليها باهتمام ولاحظ أن داخل جسدها كان لامعًا ومتألقًا. كانت هناك بالفعل علامات على تكثيف الرموز.
لقد بذل جهدًا ليبتسم بلطف كما قال ، “رائع ، سيكون هناك يوم تتألق فيه بسطوع غير عادي ، وستنتشر سمعتك عبر الأرض الشاسعة. ربما يمكنك حتى ترك الهدر الكبير للتنافس من أجل المزيد من القوة “.
وفقًا للأسطورة ، فقط البينغ الحقيقي وحده ، يمكنه بالفعل قلب البحار وتغطية السماء. يمكنه أن يصنع أجرامًا سماوية ، وأن يخلق كل الأشياء كما لو أنه ساد دون هزيمة تحت السماء!
على الرغم من أنه بدا شرسًا للغاية ، إلا أنه عامل الرجل الصغير بلطف لا يضاهى. أعطى مؤشراته بعناية ، وعلم كل ما فهمه دون أي تلميحات من الأنانية ، مما سمح للرجل الصغير بالتقدم بشكل كبير في معرفته عن البرق.
في الأيام القليلة التالية ، ذهب الرجل الصغير مباشرةً إلى جناح التخزين المقدس. لقد تخبط في جميع أنواع الكتب يوميًا. كل يوم ، كان يواصل رحلته في قرائة جميع الكتب من البداية إلى النهاية.
…………………………………………………………………….
“أخي الصغير ، لماذا هواياتك غريبة جدًا؟ كيف تحب تربية هذه الأشياء الغريبة ، وحصلت الآن على طائر غريب آخر بلا ريش؟ “
? METAWEA?
احتوى ضوءه الناري على لون ذهبي باهت ، أثناء تحليقه ، كان يشبه خط البرق. كان هذا على عكس الطائر الأحمر الكبير المكتئب من قبل ، وبدأ يصبح مغرورًا مرة أخرى.
“اضربوه ، واسحبوا كل ريشه. لا تتركوا أي شيء. عندما نعود ، سنخرج منه الطب الثمين ، وستحصلون جميعًا على واحد من هذا السليل! ” صرخت هوو لونغير ، وأمرت العديد من كبار السن بالهجوم في وقت واحد.
