Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Perfect World 187

محنة البرق

محنة البرق

هذا الفصل برعايه shaly

في نفس الوقت ، كان هذا الصوت مصحوبًا بلعنات الشيخ تشو يون. كان في حالة أكثر بؤسًا لأنه لم يبق في قبو منزله سوى عدد قليل من الجرار. سرق الباقون.

الفصل 187: محنة البرق

قال الشيخ ليو وهو يفرك رأس الرجل الصغير بمودة: “في المستقبل ، سيكون هناك أمل في أسلوبنا الثمين السري”

كانت هذه فترة حصاد. كان الرجل الصغير يتعلم كل يوم ، وكان في حالة معنوية عالية كما كان يستمتع بها كل يوم.

“عليك أن تتذكر لطف الشيخ مو يان.” تنهد الشيخ ليو بلطف ، لأن هذه الأفعال قد تجعله يفقد حياته بسهولة. كانت نوايا الشيخ مو يان هي بذل قصارى جهده لإنجاح هذا الطفل.

بخلاف ذلك ، كان يجتمع مع زملائه في المدرسة لتناول وجبة كبيرة معًا. ثم أخبر كره الشعر أن تذهب لسرقة بعض علب النبيذ من كبار السن للاستمتاع ؛ كان راضيا للغاية.

آو …

كان هذا وقتًا ممتعًا ، وبغض النظر عن عدد السنوات التي مرت ، فلن ينسى هذه السنوات أبدًا. لقد كانوا منغمسين في قلبه إلى الأبد.

عوى الرجل الصغير ببؤس. كان هذا تدريبًا جهنميًا حقًا. في السابق ، كان يدرك فقط جوهر رموز تقنية البرق. الآن ، كان هذا هو الشيء الحقيقي ، وقد تعرض للخشونة أثناء التدريب.

بعد سنوات عديدة ، على الرغم من أن العديد من هؤلاء الأشخاص سيكونون قد اختفوا لفترة طويلة من هذا العالم ، إلا أنه سيكون لا يزال قادرًا على تذكر أصواتهم وابتساماتهم بوضوح.

هونغ!

” أيها الإخوة الكبار ، اشربوا.”

كان شعر الجد مو يان مثل الإبر الفولاذية. لقد كان جريئًا وقويًا للغاية دون أدنى تلميح للتسامح. أشرق كفه ، وخرج خط آخر من البرق المنفجر ، مما أدى إلى طيران الرجل الصغير.

كانت هذه ليلة مليئة بالضحك. وشربت جماعة الناس حتى تمايلوا ذهابا وإيابا. حتى عدد قليل من الأخوات الكبار كانوا يشربون. كانت وجوههم حمراء ، وكانت أكثر حساسية من الزهور.

“ماذا حدث؟” كان الرجل الصغير مشبوهًا بعد تعرضه للضرب من قبل هذا الرجل العجوز كل يوم. ألم يذكر أنه كان عليه أن يفهم هذا الأثر الضئيل للحياة؟ كيف صُدم فجأة؟

من بعيد ، تردد صدى صوت الشيخ شيونغ فاي. “عليك اللعنة! من سرق نبيذي الطبي ؟! من الأفضل ألا تدعني أجدك! “

“لا تشكرني. ليس لدي الوقت لأتدلى عليك. كل ما في الأمر أنهم عندما جاؤوا لأخذ الكتب بعيدًا ، حاولت أن أجعلهم يأخذون الكتب التي قرأتها بقدر ما أستطيع. ومع ذلك ، تم استبعاد العديد من التقنيات. لا يمكن ترك أثمن الأشياء حتى النهاية. إذا سنحت لك الفرصة في المستقبل ، يمكنك تعلمها حينها. أيضًا ، أشعر أن تقنية البرق التي تتدرب عليها كافية ؛ إنها أقوى من تلك التقنيات الأخرى.

في نفس الوقت ، كان هذا الصوت مصحوبًا بلعنات الشيخ تشو يون. كان في حالة أكثر بؤسًا لأنه لم يبق في قبو منزله سوى عدد قليل من الجرار. سرق الباقون.

يجب الاعتزاز بالموهبة السماوية. بالنسبة لشخص آخر ، من المستحيل بالنسبة له أو لها تجربة الحياة ضمن القوة المدمرة للصواعق طوال حياته. لقد زرعت الآن بذرة. في المستقبل ، ستحقق بلا شك نجاحًا كبيرًا داخل داو البرق. يمكنك أن تصبح خبيرًا متميزًا! ” قال الشيخ ليو.

من أجل هذا ، ضحك الفتيان والفتيات. تم إلقاء وجوههم الخجولة الصغيرة في الشرب. كانوا جميعًا في حالة مزاجية مبهجة وسعيدة بشكل لا يضاهى.

كان الطائر الأحمر الكبير والأصلع الثاني غير متقلبين للغاية حيث هرعوا على الفور. لم يتخذوا أي إجراء على الإطلاق ، واختفوا في غمضة عين.

” تنهد ، نحن على وشك السير في مسارات مختلفة. لن نعرف متى سنلتقي مرة أخرى ، لذا أيها الأخوة ، عليكم جميعًا الاعتناء بأنفسكم “.

قال الشيخ ليو وهو يفرك رأس الرجل الصغير بمودة: “في المستقبل ، سيكون هناك أمل في أسلوبنا الثمين السري”

“أيها الإخوة والأخوات ، اعتنوا بأنفسكم أيضًا!”

لقد تم ترتيبه بشكل بائس من قبل سلف البرق ، وكان الآن يعاني من ألم عميق في كل مكان. على الرغم من أن المشي كان شاقًا بالنسبة له ، إلا أنه لم يتهاون. لا يزال يستمع إلى النصيحة وجاء إلى جناح التخزين المقدس للقراءة.

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يودع فيها الناس. خلال هذا الشهر ، تم إرسال عدد قليل من التلاميذ المهمين داخل جناح إصلاح السماء إلى مكان آخر.

“لماذا هذا مهم؟ ألم تخبرني أن أبذل جهدي لأشعر به؟ بعد أن اخترقني البرق كل يوم ، كان علي أن أفكر في طريقة ما لإنقاذ حياتي. يبدو أنني لمست هذه الهالة قليلاً “. قال الرجل الصغير

كانت المغادرة دائمًا عاطفية. على الرغم من أنهم كانوا في حالة سكر وبلا هموم ؛ عندما حانت اللحظة ، كان لا يزال هناك حزن مليء بعدم الرغبة. بعد كل شيء ، لقد عاشوا جميعًا هنا معًا لسنوات عديدة.

“السمينه الكبيره ، ما زلتي لستي بخصمي إذا كنتي تريدين محاربتي.” من بعيد ، تمتم الرجل الصغير لنفسه وهو يعرج في جناح التخزين المقدس.

“عاجلاً أم آجلاً ، ما زلنا سنعود!”

في هذه الأثناء ، كانت الأرض أكثر تحطيمًا. تم تحويل عشرة آلاف جين من الصخور إلى مسحوق ناعم.

غادرت مجموعة من الأخوة والأخوات الكبار ، تاركين وراءهم جناح إصلاح السماء الذي عرفوه جيدًا الي أرض غير مألوفة على أمل تجنب الكارثة المحتملة.

هونغ!

لم يكن الرجل الصغير أيضًا يعرف عدد مجموعات الأشخاص الذين ودعهم بالفعل. كان غالبية معسكر العباقرة فارغًا ، وكان تلاميذ الوحوش القديمة أكثر ندرة. لم يتبق سوى عدد قليل من الناس.

“هاهاها ، لماذا أنا سعيده جدًا؟ ماذا حدث ، هل خبزك أحدهم؟ هل كان لديك الكثير من السلالات المشوية كل يوم ولقيت عقابك اليوم؟ ” كانت بشرة هوو لونغير بيضاء ، وشعرها كان أسود نفاث. كانت هناك طبيعة روحية في عينيها حيث أضاءت أسنانها اللؤلؤية بين شفتيها الوردية. وبينما كانت تضحك ، تمايلت ذهابًا وإيابًا حتى تحولت رقبتها البيضاء الثلجية وصدرها الممتلئ وخصرها الجميل وساقها النحيلة إلى منحنيات جذابة.

“الأخ الصغير ، متى ستغادر؟”

هونغ لونغ

أجاب الرجل الصغير: “سأبقى هنا وأعمل على تطوير تقنيات البرق وأغادر بعد أن أحقق بعض النجاح في ذلك”. لقد أراد أن يغادر تشينغ فنغ أولاً ، لكن تشينغ فنغ كان غير راغب وأراد الإنتظار حتى يتمكنوا من المغادرة معًا.

أومأ الشاب برأسه. شعر بخطورة الموقف ولم يجرؤ على قول أي شيء

بعد ذلك ، بدأ مرة أخرى في الدخول في تدريب منعزل.

مع صوت هونغ، أكثر من عشرة طبقات من البرق تدحرجوا على الأرض مثل الموجات. أطلق الرجل الصغير صرخات بائسة بدت وكأنها عويل الأشباح وعواء الذئاب. كان جسده كله يعاني من آلام حادة ، وبمجرد أن فتح فمه ، بدأ ضوء مدوي يرتفع من معدته.

هونغ لونغ

” تنهد ، نحن على وشك السير في مسارات مختلفة. لن نعرف متى سنلتقي مرة أخرى ، لذا أيها الأخوة ، عليكم جميعًا الاعتناء بأنفسكم “.

كانت أصوات البرق مروعة ، وتشابك البرق فوق جبل روحي. كانوا يتدحرجون واحدًا تلو الآخر مثل شلال ، وضربوا الرموز التي تحمي الرجل الصغير. انفجروا على جسده ، مما تسبب في تدفق الدم من فمه واندفع جسده تحت منحدر جبلي.

كان جسم الكبير مو يان مغمورًا في البرق. أثناء حديثه ، أصبحت هالته أكثر جرأة وقوة. كان الأمر كما لو كان يحمل حقًا نوعًا من قوة الحياة الغزيرة. بعد ذلك ، اخترق البرق طريقه مرة أخرى.

مع صوت بينغ ، حتى جسده القوي لا يمكنه التعامل مع ذلك. كان يعاني من ألم حاد وشعر وكأن عظامه مكسورة. خلق سقوطه حفرة على شكل إنسان في الجرف.

كان الطائر الأحمر الكبير والأصلع الثاني غير متقلبين للغاية حيث هرعوا على الفور. لم يتخذوا أي إجراء على الإطلاق ، واختفوا في غمضة عين.

“الكبير ، هذا صعب آه. “كان يتجهم من الألم.

كانت هذه فترة حصاد. كان الرجل الصغير يتعلم كل يوم ، وكان في حالة معنوية عالية كما كان يستمتع بها كل يوم.

“عند دراسة داو البرق ، يجب على المرء أن يتعلم بجد بإستخدام جسده لاكتساب الخبرة. بدون أن تختبر شخصيًا طبيعة البرق ، كيف تفهم معانيه العميقة وألغازه؟ “

بالطبع ، أثناء عملية الضرب ، تقدم فهمه للبرق على قدم وساق. علاوة على ذلك ، وصل أخيرًا إلى أسرار الحياة الموجودة في البرق.

كان شعر الجد مو يان مثل الإبر الفولاذية. لقد كان جريئًا وقويًا للغاية دون أدنى تلميح للتسامح. أشرق كفه ، وخرج خط آخر من البرق المنفجر ، مما أدى إلى طيران الرجل الصغير.

مع صوت بينغ ، حتى جسده القوي لا يمكنه التعامل مع ذلك. كان يعاني من ألم حاد وشعر وكأن عظامه مكسورة. خلق سقوطه حفرة على شكل إنسان في الجرف.

في هذه الأثناء ، كانت الأرض أكثر تحطيمًا. تم تحويل عشرة آلاف جين من الصخور إلى مسحوق ناعم.

“السمينه الكبيره ، ما زلتي لستي بخصمي إذا كنتي تريدين محاربتي.” من بعيد ، تمتم الرجل الصغير لنفسه وهو يعرج في جناح التخزين المقدس.

عوى الرجل الصغير ببؤس. كان هذا تدريبًا جهنميًا حقًا. في السابق ، كان يدرك فقط جوهر رموز تقنية البرق. الآن ، كان هذا هو الشيء الحقيقي ، وقد تعرض للخشونة أثناء التدريب.

…………………………………………………………………….

“سأبذل قصارى جهدي للتعلم!” تحمل الرجل الصغير وقاوم سلف البرق. أضاء جسده بالكامل ومضت الرموز الذهبية. ظهر نموذج الشوان ني ، طاف قبل الاندفاع إلى الأمام.

كانت المغادرة دائمًا عاطفية. على الرغم من أنهم كانوا في حالة سكر وبلا هموم ؛ عندما حانت اللحظة ، كان لا يزال هناك حزن مليء بعدم الرغبة. بعد كل شيء ، لقد عاشوا جميعًا هنا معًا لسنوات عديدة.

هناك تحسن ، لكنه لا يزال غير كافٍ. لم تصل بعد إلى الحد الأقصى الخاص بك! ” تحدث الجد القديم مو يان. تدفق نهر من البرق واندفع منه وهو يفتح فمه.

بخلاف ذلك ، كان يجتمع مع زملائه في المدرسة لتناول وجبة كبيرة معًا. ثم أخبر كره الشعر أن تذهب لسرقة بعض علب النبيذ من كبار السن للاستمتاع ؛ كان راضيا للغاية.

مع صوت هونغ، تم تقسيم تجسيد الشوان ني ، وتحطم بعد فترة وجيزة. رقص وهج البرق الذهبي حول هذه الغابة الجبلية على الأرض دون ترك أي شيء وراءه.

” أيها الإخوة الكبار ، اشربوا.”

“البرق يمثل الانفجار والدمار. إنها واحدة من أقوى التقنيات الهجومية الثمينة. ومع ذلك ، فإنه لا يزال يتمتع بالحيوية ويمكن أن ينمي حياة جديدة. في الوقت الحالي ، أنت تفهم فقط جانبه المدمر “.

كان الرجل الصغير كئيبًا وبائسًا ومحترقًا في كل مكان. كانت كل خصلة من الشعر تنتصب. فقط عيناه كانتا ساطعتان. في كل مكان كان مثل الفحم. كان من الصعب التعرف عليه تقريبا.

كان جسم الكبير مو يان مغمورًا في البرق. أثناء حديثه ، أصبحت هالته أكثر جرأة وقوة. كان الأمر كما لو كان يحمل حقًا نوعًا من قوة الحياة الغزيرة. بعد ذلك ، اخترق البرق طريقه مرة أخرى.

مع صوت بينغ ، حتى جسده القوي لا يمكنه التعامل مع ذلك. كان يعاني من ألم حاد وشعر وكأن عظامه مكسورة. خلق سقوطه حفرة على شكل إنسان في الجرف.

“يتم اختراق موقعي باستمرار ، لذلك بالطبع لن أعرف سوى الأجزاء المدمرة منه.” انتحب الرجل الصغير بشدة بينما كان يفعل كل ما في وسعه للدفاع. حتى أن زوج أذرعه الصغير تحول إلى اللون الذهبي حيث انقطع البرق أمامه خط تلو الآخر.

كان الرجل الصغير كئيبًا بقدر ما يمكن أن يكون. لماذا كان دائما يتعرض للضرب؟ إذا تمكن من التغلب على مو يان ، فسوف يصعد ويعضه عدة مرات.

ومع ذلك ، كان التفاوت في مجالات الزراعة الخاصة بهم كبيرًا جدًا. كان أحدهم عضوًا في الخبراء المرقمين داخل جناح إصلاح السماء والمعروف باسم شيخ الأجداد. الآخر كان مجرد طفل ، فكيف يكون الرجل الصغير خصمه؟

كان يمكن لأي شخص عادي أن يصطدم بالبرق ويتحطم تمامًا منذ زمن طويل. حتى أنه كان يعاني من ألم لا يُضاهى حيث انبعثت رائحة محترقة من جسده بالكامل ، وبدا أنه سيُطهى جيدًا قريبًا.

نتيجة لذلك ، تم إرساله ليطير مرة أخرى بواسطة سلسلة من البرق جعلت جسده بالكامل ينبعث منه دخان أسود. وقف شعره منتصبا كما انبعثت رائحة اللحم من جسده.

توقف الضحك على الفور. كانت هوو لونغير تكره هذه الكلمات أكثر من غيرها. كانت مرتبكة لدرجة أنها قالت ، “فليأتي الجميع ويرتبوه معًا!”

“عبق جدا!” في المسافة. كان الأصلع الثاني مبتهجًا في بؤس الرجل الصغير. في الوقت نفسه ، كان يلعق شفتيه بنية أخذ عضة.

“عبق جدا!” في المسافة. كان الأصلع الثاني مبتهجًا في بؤس الرجل الصغير. في الوقت نفسه ، كان يلعق شفتيه بنية أخذ عضة.

“انه بالفعل حلو جداً. أنا حقا أريد لقمة “. كما تحدث الطائر الأحمر الكبير هكذا. كانت هذه واحدة من المناسبات القليلة التي كانت أفكارهم فيها متشابهة.

مع صوت هونغ، أكثر من عشرة طبقات من البرق تدحرجوا على الأرض مثل الموجات. أطلق الرجل الصغير صرخات بائسة بدت وكأنها عويل الأشباح وعواء الذئاب. كان جسده كله يعاني من آلام حادة ، وبمجرد أن فتح فمه ، بدأ ضوء مدوي يرتفع من معدته.

هونغ!

من أجل هذا ، ضحك الفتيان والفتيات. تم إلقاء وجوههم الخجولة الصغيرة في الشرب. كانوا جميعًا في حالة مزاجية مبهجة وسعيدة بشكل لا يضاهى.

ركض الرجل الصغير بينما كان يتعامل مع البرق مثل إله البرق الذهبي. لقد نجح في إطلاق 18 خطًا من البرق نزلوا جميعاً على أجسادهم.

يجب الاعتزاز بالموهبة السماوية. بالنسبة لشخص آخر ، من المستحيل بالنسبة له أو لها تجربة الحياة ضمن القوة المدمرة للصواعق طوال حياته. لقد زرعت الآن بذرة. في المستقبل ، ستحقق بلا شك نجاحًا كبيرًا داخل داو البرق. يمكنك أن تصبح خبيرًا متميزًا! ” قال الشيخ ليو.

آو …

“ماذا؟ هل شعرت بخيط الحياة هذا؟ ” صُدم شيخ الأجداد مو يان بعد سماعه.

بكى الطائران بشقاء. تم قلي ريشهم وحرق جثثهم مرة أخرى حيث تم إرسالهم طائرين. بدأت أجسادهم ينبعث منها دخان أبيض ، وبدأوا في الارتعاش.

ومع ذلك ، كانت خافتة للغاية وغير واضحة. إذا حاول أن يشعر بها بعناية ، فلن يكون قادرًا على تجربتها إلا بشكل غامض.

“هذا يؤلم مثل الجحيم!”

حتى اللحظة التي غادر فيها الطفل المتوحش ، كانت هوو لونغير لا تزال تصرخ بشكل بائس. كانت غاضبة للغاية لأنها تكبدت خسائر في كل مرة ، مما جعلها مكتئبة للغاية.

سقط صخرة بجانبهم كان هذا هو بالضبط الحجر الضارب الإلهي. على الرغم من تعرضها لهجوم البرق ، فمن الواضح أنها لم تكن تعاني من هذا الألم الشديد. أثار هذا غضب هاذين الطائرين لدرجة أنهما أرادوا عضها.

هونغ!

آو …

الرجل الصغير. “…”

من بعيد ، بدأ الرجل الصغير يصرخ مرة أخرى. كانت هذه أسوأ حالة كان يمر بها منذ أن بدأ زراعته. حتى الجد الشبحي لم يكن مثل هذا الطاغية عندما كان يرتبه. في الوقت الحالي ، كان يتعرض للقصف العنيف والتحطيم بشدة حيث سقطت العديد من أشعة الكهرباء على جسده.

“مواهبك الطبيعية جيدة جدًا. ومع ذلك ، فقد ذقت طعم النصر فقط في رحلتك ، وتفتقر إلى تواضع الهزيمة. هذا ليس جيداً.” قال شيخ الأجداد مو يا.

كان يمكن لأي شخص عادي أن يصطدم بالبرق ويتحطم تمامًا منذ زمن طويل. حتى أنه كان يعاني من ألم لا يُضاهى حيث انبعثت رائحة محترقة من جسده بالكامل ، وبدا أنه سيُطهى جيدًا قريبًا.

“عند دراسة داو البرق ، يجب على المرء أن يتعلم بجد بإستخدام جسده لاكتساب الخبرة. بدون أن تختبر شخصيًا طبيعة البرق ، كيف تفهم معانيه العميقة وألغازه؟ “

كانت هذه طريقة تدريب جهنمية لم تنتهي أبدًا. لم تكن هناك لحظة أبدًا نفذ فيها صبره في محاولة إنهاء التدريب. كان هذا حقا مؤلم جدا.

“اذهب لقراءتها بسرعة. بعد عدة أشهر ، ستكون قد قرأت إلى حد كبير جميع الكتب المقدسة في جناح التخزين المقدس. لم يتبق سوى عدد قليل “. قال الشيخ ليو بابتسامة لطيفة.

“مواهبك الطبيعية جيدة جدًا. ومع ذلك ، فقد ذقت طعم النصر فقط في رحلتك ، وتفتقر إلى تواضع الهزيمة. هذا ليس جيداً.” قال شيخ الأجداد مو يا.

مع صوت بينغ ، حتى جسده القوي لا يمكنه التعامل مع ذلك. كان يعاني من ألم حاد وشعر وكأن عظامه مكسورة. خلق سقوطه حفرة على شكل إنسان في الجرف.

الرجل الصغير. “…”

نظرًا لأن الرجل الصغير يمكن أن يشعر به بشكل غامض ، شعر مو يان أنه يمكن أن يحاول ذلك. في الماضي ، قضى شهورًا وسنوات لا حصر لها ، وعانى من إصابات خطيرة من أجل الاستيلاء فقط على قطرة واحدة ضحى بها للكرمة القديمة.

لم يكن يعرف بصدق ماذا يقول في هذا الموقف. في النهاية ، لم يستطع إلا الصراخ ، “أنا هنا لدراسة تقنيات البرق ، لا لأخسر. يجب أن أكون فوق أي شخص آخر طوال حياتي ، وأن أعيش بدون منافسين من البداية إلى النهاية! “

“مواهبك أفضل من مواهبي. من المناسب اعتبار ذلك تحديًا للسماء “. كان وجه سلف البرق أحمر تمامًا.

“جيد جدًا ، لديك قناعة كافية. لديك طبيعة عنيدة لتصبح خبيرًا أعلى. هذه ضربة أخرى “.

“هاهاها ، لماذا أنا سعيده جدًا؟ ماذا حدث ، هل خبزك أحدهم؟ هل كان لديك الكثير من السلالات المشوية كل يوم ولقيت عقابك اليوم؟ ” كانت بشرة هوو لونغير بيضاء ، وشعرها كان أسود نفاث. كانت هناك طبيعة روحية في عينيها حيث أضاءت أسنانها اللؤلؤية بين شفتيها الوردية. وبينما كانت تضحك ، تمايلت ذهابًا وإيابًا حتى تحولت رقبتها البيضاء الثلجية وصدرها الممتلئ وخصرها الجميل وساقها النحيلة إلى منحنيات جذابة.

مع صوت هونغ، أكثر من عشرة طبقات من البرق تدحرجوا على الأرض مثل الموجات. أطلق الرجل الصغير صرخات بائسة بدت وكأنها عويل الأشباح وعواء الذئاب. كان جسده كله يعاني من آلام حادة ، وبمجرد أن فتح فمه ، بدأ ضوء مدوي يرتفع من معدته.

“جيد جدًا ، لديك قناعة كافية. لديك طبيعة عنيدة لتصبح خبيرًا أعلى. هذه ضربة أخرى “.

هذا النوع من العذاب ، هذا النوع من الألم أشعره وكأنه يكسر. كان هذا حقا مؤلم جدا.

“البرق يمثل الانفجار والدمار. إنها واحدة من أقوى التقنيات الهجومية الثمينة. ومع ذلك ، فإنه لا يزال يتمتع بالحيوية ويمكن أن ينمي حياة جديدة. في الوقت الحالي ، أنت تفهم فقط جانبه المدمر “.

تمامًا مثل هذا ، تم اختراقه من الغسق حتى الفجر ، وعندها فقط سمح له سلف البرق مو يان بالرحيل. حذره مو يان من أنه لا يمكن أن يكون كسولًا ، وأنه يجب عليه الذهاب إلى جناح التخزين المقدس لقلب بعض الكتب القديمة.

آو …

كان الرجل الصغير كئيبًا وبائسًا ومحترقًا في كل مكان. كانت كل خصلة من الشعر تنتصب. فقط عيناه كانتا ساطعتان. في كل مكان كان مثل الفحم. كان من الصعب التعرف عليه تقريبا.

بعد ذلك ، بدأ مرة أخرى في الدخول في تدريب منعزل.

استقبله الطائر الأحمر الكبير والأصلع الثاني. تم تفجيرهم على الفور من ذلك الوجه المظلم لأنه كان من الواضح أن هذين الاثنين كانا يسعدان ببؤسه بعد رؤيته في تلك الحالة.

“لماذا تبدو بائسًا جدًا؟” كان الشيخ ليو يبتسم. كان لطيفًا جدًا ، مختلفًا تمامًا عن سلف البرق.

” عاي يو ، أليس هذا هو إلهنا القتالي الذي يتأرجح في السماء والذي ستشتهر أسماؤه تحت السماء ، اليس هذا صحيح أيها الطفل الشيطاني؟” سارت هوو لونغير مع شخصيتها الرائعة. كانت قد سمعت بوضوح الشائعات التي تفيد بأن الرجل الصغير قد تم إصلاحه اليوم و جاءت فقط لمشاهدة هذا.

أجاب الرجل الصغير: “سأبقى هنا وأعمل على تطوير تقنيات البرق وأغادر بعد أن أحقق بعض النجاح في ذلك”. لقد أراد أن يغادر تشينغ فنغ أولاً ، لكن تشينغ فنغ كان غير راغب وأراد الإنتظار حتى يتمكنوا من المغادرة معًا.

“لا تستفزوني!” بمجرد أن فتح الرجل الصغير فمه ، بدأ الدخان الأسود ينبعث من فمه. حتى مشيته كانت مهتزة لأنه تعرض حقًا لمثل هذه الحالة البائسة.

“ماذا؟ هل شعرت بخيط الحياة هذا؟ ” صُدم شيخ الأجداد مو يان بعد سماعه.

“هاهاها ، لماذا أنا سعيده جدًا؟ ماذا حدث ، هل خبزك أحدهم؟ هل كان لديك الكثير من السلالات المشوية كل يوم ولقيت عقابك اليوم؟ ” كانت بشرة هوو لونغير بيضاء ، وشعرها كان أسود نفاث. كانت هناك طبيعة روحية في عينيها حيث أضاءت أسنانها اللؤلؤية بين شفتيها الوردية. وبينما كانت تضحك ، تمايلت ذهابًا وإيابًا حتى تحولت رقبتها البيضاء الثلجية وصدرها الممتلئ وخصرها الجميل وساقها النحيلة إلى منحنيات جذابة.

الرجل الصغير كشر من الألم. كان من الصعب عليه الجلوس ، لذلك وقف وهو يقرأ ويقلب بين كتب العظام.

“السمينه الكبيرة!” حدق بها الرجل الصغير.

في هذه الأثناء ، كانت الأرض أكثر تحطيمًا. تم تحويل عشرة آلاف جين من الصخور إلى مسحوق ناعم.

توقف الضحك على الفور. كانت هوو لونغير تكره هذه الكلمات أكثر من غيرها. كانت مرتبكة لدرجة أنها قالت ، “فليأتي الجميع ويرتبوه معًا!”

كان هذا وقتًا ممتعًا ، وبغض النظر عن عدد السنوات التي مرت ، فلن ينسى هذه السنوات أبدًا. لقد كانوا منغمسين في قلبه إلى الأبد.

هذه المرة ، جاءت مستعدة. لقد اتصلت بمجموعة من الأخوات الصغيرات لإلقاء محاضرة شرسة وضربه عندما أصيب.

آو …

في جزء من الثانية ، تبعثرت الرموز ، وتألق الضوء متعدد الألوان أثناء غمره للرجل الصغير في الداخل. بدأت مجموعة التلميذات بالابتسام بشكل مؤذٍ عندما ساعدن هوو لينغير في إلقاء محاضرتها.

“البرق يمثل الانفجار والدمار. إنها واحدة من أقوى التقنيات الهجومية الثمينة. ومع ذلك ، فإنه لا يزال يتمتع بالحيوية ويمكن أن ينمي حياة جديدة. في الوقت الحالي ، أنت تفهم فقط جانبه المدمر “.

كان الطائر الأحمر الكبير والأصلع الثاني غير متقلبين للغاية حيث هرعوا على الفور. لم يتخذوا أي إجراء على الإطلاق ، واختفوا في غمضة عين.

تمامًا مثل هذا ، تم اختراقه من الغسق حتى الفجر ، وعندها فقط سمح له سلف البرق مو يان بالرحيل. حذره مو يان من أنه لا يمكن أن يكون كسولًا ، وأنه يجب عليه الذهاب إلى جناح التخزين المقدس لقلب بعض الكتب القديمة.

هوى …

“يتم اختراق موقعي باستمرار ، لذلك بالطبع لن أعرف سوى الأجزاء المدمرة منه.” انتحب الرجل الصغير بشدة بينما كان يفعل كل ما في وسعه للدفاع. حتى أن زوج أذرعه الصغير تحول إلى اللون الذهبي حيث انقطع البرق أمامه خط تلو الآخر.

عواء الشوان ني كان قويًا ومهيبًا بشكل خاص. تألق جسمه بالكامل بلمعان ذهبي حيث كسر كل الرموز. ثم فتح فمه الكبير وأطلق بشراسة البرق في كل اتجاه.

“سأبذل قصارى جهدي للتعلم!” تحمل الرجل الصغير وقاوم سلف البرق. أضاء جسده بالكامل ومضت الرموز الذهبية. ظهر نموذج الشوان ني ، طاف قبل الاندفاع إلى الأمام.

فجأة ، بدأ صدى الصيحات يتردد في الهواء. صُدم الجميع من أن الطفل الصغير المصاب بجروح خطيرة كان مرعبًا أكثر من المعتاد. لقد كان قاسياً بشكل لا يصدق حيث أرسل البرق الكثيف على الفور العديد من التلاميذ الإناث ملقين على الأرض.

عوى الرجل الصغير ببؤس. كان هذا تدريبًا جهنميًا حقًا. في السابق ، كان يدرك فقط جوهر رموز تقنية البرق. الآن ، كان هذا هو الشيء الحقيقي ، وقد تعرض للخشونة أثناء التدريب.

إذا كانت هذه معركة حقيقية حتى الموت ، لكانوا جميعًا قد واجهوا الدمار.

كان يمكن لأي شخص عادي أن يصطدم بالبرق ويتحطم تمامًا منذ زمن طويل. حتى أنه كان يعاني من ألم لا يُضاهى حيث انبعثت رائحة محترقة من جسده بالكامل ، وبدا أنه سيُطهى جيدًا قريبًا.

كانت الحقيقة أنه بعد أن تعرض الطفل الشيطاني للضرب ليوم كامل ، كان جسده مليئًا بالبرق الذي وضعه مو يان بداخله ، وتم إطلاق سراحه في هذه اللحظة. لقد حدث أنه عندما ضرب هذا البرق ، تم إطلاق كل شيء.

“ماذا حدث؟” كانت هوو لونغير مرتابة.

أرادت هوو لونغير أن تركض ، ولكن تم تجاوزها من قبل الطفل الشيطاني وسرعان ما سقطت على الأرض عندما بدأت عملية السطو الجامحة.

“لا تستفزوني!” بمجرد أن فتح الرجل الصغير فمه ، بدأ الدخان الأسود ينبعث من فمه. حتى مشيته كانت مهتزة لأنه تعرض حقًا لمثل هذه الحالة البائسة.

حتى اللحظة التي غادر فيها الطفل المتوحش ، كانت هوو لونغير لا تزال تصرخ بشكل بائس. كانت غاضبة للغاية لأنها تكبدت خسائر في كل مرة ، مما جعلها مكتئبة للغاية.

كان شعر الجد مو يان مثل الإبر الفولاذية. لقد كان جريئًا وقويًا للغاية دون أدنى تلميح للتسامح. أشرق كفه ، وخرج خط آخر من البرق المنفجر ، مما أدى إلى طيران الرجل الصغير.

“أختي الصغيرة ، ارتدي فستانًا آخر بسرعة.” جاءت أخت كبيرة وذكرتها بهدوء. كانت تعابير الآخرين غريبة أيضًا.

“لماذا هذا مهم؟ ألم تخبرني أن أبذل جهدي لأشعر به؟ بعد أن اخترقني البرق كل يوم ، كان علي أن أفكر في طريقة ما لإنقاذ حياتي. يبدو أنني لمست هذه الهالة قليلاً “. قال الرجل الصغير

“ماذا حدث؟” كانت هوو لونغير مرتابة.

“عليك أن تتذكر لطف الشيخ مو يان.” تنهد الشيخ ليو بلطف ، لأن هذه الأفعال قد تجعله يفقد حياته بسهولة. كانت نوايا الشيخ مو يان هي بذل قصارى جهده لإنجاح هذا الطفل.

فجأة ، أدارت رأسها وأطلقت على الفور صرخة وهي تصر أسنانها بغضب.

“هذا الطفل الشيطاني البائس!” لقد تعرضت للإذلال بشكل لا يضاهى.

اليوم ، كانت ترتدي ثوبًا أبيض نقيًا يرقص في الرياح فوق الأرض. كانت جميلة من عالم آخر مثل جنية تركب الرياح.

كان جسم الكبير مو يان مغمورًا في البرق. أثناء حديثه ، أصبحت هالته أكثر جرأة وقوة. كان الأمر كما لو كان يحمل حقًا نوعًا من قوة الحياة الغزيرة. بعد ذلك ، اخترق البرق طريقه مرة أخرى.

ومع ذلك ، عندما قامت بتقويم نفسها ، كان لأردافها المستديرة سلسلة من المخالب الداكنة الصغيرة الأنيقة للغاية المطبوعة عليها.

صنع الشيخ ليو تعبيرًا مهيبًا وكشف عنه على الفور. كان يعلم أنه اذا لم يخاطر سلف البرق بحياته. فكيف يمكنه الحصول على السائل الإلهي بهذه البساطة؟ ربما كان سيفقد شكله البشري بسبب هذا.

“هذا الطفل الشيطاني البائس!” لقد تعرضت للإذلال بشكل لا يضاهى.

“انه بالفعل حلو جداً. أنا حقا أريد لقمة “. كما تحدث الطائر الأحمر الكبير هكذا. كانت هذه واحدة من المناسبات القليلة التي كانت أفكارهم فيها متشابهة.

عندما ضربها ذلك اللص الصغير ، ربت عليها في كل مكان ، وكانت هذه البقعة أوضح. كانت بصمات اليد السوداء بارزة للغاية ؛ في هذه اللحظة ، شعرت بألم حارق.

عندما ضربها ذلك اللص الصغير ، ربت عليها في كل مكان ، وكانت هذه البقعة أوضح. كانت بصمات اليد السوداء بارزة للغاية ؛ في هذه اللحظة ، شعرت بألم حارق.

كانت هوو لونغير مسعورة ، لكنها … لم تستطع التغلب على الطفل الشيطاني. في كل مرة أرادت ترتيبه ، تم إسقاطها. كان ذلك الرجل وقحًا حقًا.

هذا النوع من العذاب ، هذا النوع من الألم أشعره وكأنه يكسر. كان هذا حقا مؤلم جدا.

“السمينه الكبيره ، ما زلتي لستي بخصمي إذا كنتي تريدين محاربتي.” من بعيد ، تمتم الرجل الصغير لنفسه وهو يعرج في جناح التخزين المقدس.

في جزء من الثانية ، تبعثرت الرموز ، وتألق الضوء متعدد الألوان أثناء غمره للرجل الصغير في الداخل. بدأت مجموعة التلميذات بالابتسام بشكل مؤذٍ عندما ساعدن هوو لينغير في إلقاء محاضرتها.

لقد تم ترتيبه بشكل بائس من قبل سلف البرق ، وكان الآن يعاني من ألم عميق في كل مكان. على الرغم من أن المشي كان شاقًا بالنسبة له ، إلا أنه لم يتهاون. لا يزال يستمع إلى النصيحة وجاء إلى جناح التخزين المقدس للقراءة.

توقف الضحك على الفور. كانت هوو لونغير تكره هذه الكلمات أكثر من غيرها. كانت مرتبكة لدرجة أنها قالت ، “فليأتي الجميع ويرتبوه معًا!”

كان من الواضح أن هذا المكان كان أكثر اتساعًا من ذي قبل. تم نقل تسعين بالمائة من كتب العظام إلى مكان آخر.

سرعان ما فتح الرجل الصغير عينيه على اتساعهما وهو يتجه نحو كبير البرق وقال ، “هل من الممكن أنك لم تختبره بنفسك بعد؟ هل حقا هزمتني طوال اليوم فقط لأجربه بنفسي؟ “

“اذهب لقراءتها بسرعة. بعد عدة أشهر ، ستكون قد قرأت إلى حد كبير جميع الكتب المقدسة في جناح التخزين المقدس. لم يتبق سوى عدد قليل “. قال الشيخ ليو بابتسامة لطيفة.

الرجل الصغير كشر من الألم. كان من الصعب عليه الجلوس ، لذلك وقف وهو يقرأ ويقلب بين كتب العظام.

“شكرا عمي.” كان الرجل الصغير عاطفيًا. من الواضح أن الأكبر ليو ترك وراءه الكتب المقدسة التي لم يقرأها بعد ، وجعل الآخرين يحملون الكتب التي قرأها بعيدًا.

? METAWEA?

“لا تشكرني. ليس لدي الوقت لأتدلى عليك. كل ما في الأمر أنهم عندما جاؤوا لأخذ الكتب بعيدًا ، حاولت أن أجعلهم يأخذون الكتب التي قرأتها بقدر ما أستطيع. ومع ذلك ، تم استبعاد العديد من التقنيات. لا يمكن ترك أثمن الأشياء حتى النهاية. إذا سنحت لك الفرصة في المستقبل ، يمكنك تعلمها حينها. أيضًا ، أشعر أن تقنية البرق التي تتدرب عليها كافية ؛ إنها أقوى من تلك التقنيات الأخرى.

” تنهد ، نحن على وشك السير في مسارات مختلفة. لن نعرف متى سنلتقي مرة أخرى ، لذا أيها الأخوة ، عليكم جميعًا الاعتناء بأنفسكم “.

الرجل الصغير كشر من الألم. كان من الصعب عليه الجلوس ، لذلك وقف وهو يقرأ ويقلب بين كتب العظام.

ومع ذلك ، عندما قامت بتقويم نفسها ، كان لأردافها المستديرة سلسلة من المخالب الداكنة الصغيرة الأنيقة للغاية المطبوعة عليها.

“لماذا تبدو بائسًا جدًا؟” كان الشيخ ليو يبتسم. كان لطيفًا جدًا ، مختلفًا تمامًا عن سلف البرق.

الآن كان الأمر مختلفًا. لقد وصل الطفل الشيطاني حقًا إلى نقطة تفتيش. ربما يمكنه سرقة قطرة أخرى من داخل العاصفة البرقية.

” عاي ، لقد تم التعامل معي بقسوة شديدة. منذ أن ولدت ، لم أعاني من الهزيمة ، لكنني كدت أتعرض للضرب حتى الموت اليوم “. تنهد الرجل الصغير وهو يجعد وجهه الأسود الصغير.

ركض الرجل الصغير بينما كان يتعامل مع البرق مثل إله البرق الذهبي. لقد نجح في إطلاق 18 خطًا من البرق نزلوا جميعاً على أجسادهم.

لم يستطع الشيخ ليو إلا الابتسام وقال ، “لقد فعل ذلك لمصلحتك ، مما يسمح لك بفهم هالة الحياة داخل البرق. وفهم أنه ليس فقط من أجل التدمير ، ومن أجل الارتقاء بتقنيات البرق إلى مستوى أعلى ، يجب أن تفهم جيدًا ألغازه العميقة. لا تقلق ، على الرغم من أن طبيعة مو يان صلبة ومزاجه الناري مثل البرق ، فإن تنظيمك بهذا الشكل سيجلب لك بالتأكيد فوائد لا نهاية لها “.

“ماذا؟ هل شعرت بخيط الحياة هذا؟ ” صُدم شيخ الأجداد مو يان بعد سماعه.

خلال الشهر التالي ، صرخ الرجل الصغير بحزن كل يوم. حتى أنه جذب انتباه العديد من تلاميذ جناح إصلاح السماء. كانت عملية ترتيب الطفل المتوحش جذابة للغاية لأي شخص آخر ؛ كان الأمر أكثر إثارة من مشاهدة الجمال. شيئًا فشيئًا ، بدأ هذا في أن يصبح نقطة جذب.

مع صوت هونغ، تم تقسيم تجسيد الشوان ني ، وتحطم بعد فترة وجيزة. رقص وهج البرق الذهبي حول هذه الغابة الجبلية على الأرض دون ترك أي شيء وراءه.

كان الرجل الصغير كئيبًا بقدر ما يمكن أن يكون. لماذا كان دائما يتعرض للضرب؟ إذا تمكن من التغلب على مو يان ، فسوف يصعد ويعضه عدة مرات.

عواء الشوان ني كان قويًا ومهيبًا بشكل خاص. تألق جسمه بالكامل بلمعان ذهبي حيث كسر كل الرموز. ثم فتح فمه الكبير وأطلق بشراسة البرق في كل اتجاه.

بالطبع ، أثناء عملية الضرب ، تقدم فهمه للبرق على قدم وساق. علاوة على ذلك ، وصل أخيرًا إلى أسرار الحياة الموجودة في البرق.

“شكرا عمي.” كان الرجل الصغير عاطفيًا. من الواضح أن الأكبر ليو ترك وراءه الكتب المقدسة التي لم يقرأها بعد ، وجعل الآخرين يحملون الكتب التي قرأها بعيدًا.

ومع ذلك ، كانت خافتة للغاية وغير واضحة. إذا حاول أن يشعر بها بعناية ، فلن يكون قادرًا على تجربتها إلا بشكل غامض.

من بعيد ، بدأ الرجل الصغير يصرخ مرة أخرى. كانت هذه أسوأ حالة كان يمر بها منذ أن بدأ زراعته. حتى الجد الشبحي لم يكن مثل هذا الطاغية عندما كان يرتبه. في الوقت الحالي ، كان يتعرض للقصف العنيف والتحطيم بشدة حيث سقطت العديد من أشعة الكهرباء على جسده.

“ماذا؟ هل شعرت بخيط الحياة هذا؟ ” صُدم شيخ الأجداد مو يان بعد سماعه.

لم يستطع الشيخ ليو إلا الابتسام وقال ، “لقد فعل ذلك لمصلحتك ، مما يسمح لك بفهم هالة الحياة داخل البرق. وفهم أنه ليس فقط من أجل التدمير ، ومن أجل الارتقاء بتقنيات البرق إلى مستوى أعلى ، يجب أن تفهم جيدًا ألغازه العميقة. لا تقلق ، على الرغم من أن طبيعة مو يان صلبة ومزاجه الناري مثل البرق ، فإن تنظيمك بهذا الشكل سيجلب لك بالتأكيد فوائد لا نهاية لها “.

“ماذا حدث؟” كان الرجل الصغير مشبوهًا بعد تعرضه للضرب من قبل هذا الرجل العجوز كل يوم. ألم يذكر أنه كان عليه أن يفهم هذا الأثر الضئيل للحياة؟ كيف صُدم فجأة؟

“عاجلاً أم آجلاً ، ما زلنا سنعود!”

وسرعان ما انزعج حارس جناح التخزين المقدس واندفع بسرعة. ارتجف صوته وقال ، “هل يمكنك حقًا التقاط خيط الحياة داخل البرق؟ هذه معجزة. إنها حقا موهبة تصدم السماء! “

كانت هذه ليلة مليئة بالضحك. وشربت جماعة الناس حتى تمايلوا ذهابا وإيابا. حتى عدد قليل من الأخوات الكبار كانوا يشربون. كانت وجوههم حمراء ، وكانت أكثر حساسية من الزهور.

“لماذا هذا مهم؟ ألم تخبرني أن أبذل جهدي لأشعر به؟ بعد أن اخترقني البرق كل يوم ، كان علي أن أفكر في طريقة ما لإنقاذ حياتي. يبدو أنني لمست هذه الهالة قليلاً “. قال الرجل الصغير

بعد سنوات عديدة ، على الرغم من أن العديد من هؤلاء الأشخاص سيكونون قد اختفوا لفترة طويلة من هذا العالم ، إلا أنه سيكون لا يزال قادرًا على تذكر أصواتهم وابتساماتهم بوضوح.

قال الشيخ ليو وهو يفرك رأس الرجل الصغير بمودة: “في المستقبل ، سيكون هناك أمل في أسلوبنا الثمين السري”

هذه المرة ، جاءت مستعدة. لقد اتصلت بمجموعة من الأخوات الصغيرات لإلقاء محاضرة شرسة وضربه عندما أصيب.

تحول وجه سلف البرق مو يان أيضًا إلى اللون الأحمر حيث أومأ برأسه باستمرار.

بعد ذلك ، بدأ مرة أخرى في الدخول في تدريب منعزل.

سرعان ما فتح الرجل الصغير عينيه على اتساعهما وهو يتجه نحو كبير البرق وقال ، “هل من الممكن أنك لم تختبره بنفسك بعد؟ هل حقا هزمتني طوال اليوم فقط لأجربه بنفسي؟ “

مع صوت بينغ ، حتى جسده القوي لا يمكنه التعامل مع ذلك. كان يعاني من ألم حاد وشعر وكأن عظامه مكسورة. خلق سقوطه حفرة على شكل إنسان في الجرف.

كان الرجل الصغير غاضبًا إلى أقصى الحدود. كان هذا حقًا متنمرًا جدًا.

توقف الضحك على الفور. كانت هوو لونغير تكره هذه الكلمات أكثر من غيرها. كانت مرتبكة لدرجة أنها قالت ، “فليأتي الجميع ويرتبوه معًا!”

“مواهبك أفضل من مواهبي. من المناسب اعتبار ذلك تحديًا للسماء “. كان وجه سلف البرق أحمر تمامًا.

بكى الطائران بشقاء. تم قلي ريشهم وحرق جثثهم مرة أخرى حيث تم إرسالهم طائرين. بدأت أجسادهم ينبعث منها دخان أبيض ، وبدأوا في الارتعاش.

“أنت مكروه للغاية!” قفز الرجل الصغير وداس بأفكار التمرد.

استقبله الطائر الأحمر الكبير والأصلع الثاني. تم تفجيرهم على الفور من ذلك الوجه المظلم لأنه كان من الواضح أن هذين الاثنين كانا يسعدان ببؤسه بعد رؤيته في تلك الحالة.

ومع ذلك ، بصوت كاشا ، نزلت عليه بقعة من الضوء المدوي وأغرقته . لقد صُدم لدرجة البكاء البائس لأنه أطلق البرق على الفور من أنفه وفمه ، ولم يتمكن من الصراخ مرة أخرى.

لقد تم ترتيبه بشكل بائس من قبل سلف البرق ، وكان الآن يعاني من ألم عميق في كل مكان. على الرغم من أن المشي كان شاقًا بالنسبة له ، إلا أنه لم يتهاون. لا يزال يستمع إلى النصيحة وجاء إلى جناح التخزين المقدس للقراءة.

يجب الاعتزاز بالموهبة السماوية. بالنسبة لشخص آخر ، من المستحيل بالنسبة له أو لها تجربة الحياة ضمن القوة المدمرة للصواعق طوال حياته. لقد زرعت الآن بذرة. في المستقبل ، ستحقق بلا شك نجاحًا كبيرًا داخل داو البرق. يمكنك أن تصبح خبيرًا متميزًا! ” قال الشيخ ليو.

بكى الطائران بشقاء. تم قلي ريشهم وحرق جثثهم مرة أخرى حيث تم إرسالهم طائرين. بدأت أجسادهم ينبعث منها دخان أبيض ، وبدأوا في الارتعاش.

“بعد أيام قليلة ، سننتظر عاصفة رعدية ونأخذك لسرقة السائل الإلهي من الجوهر السماوي. سيكون مفيدًا لك كثيرًا “. قال سلف البرق.

“شكرا عمي.” كان الرجل الصغير عاطفيًا. من الواضح أن الأكبر ليو ترك وراءه الكتب المقدسة التي لم يقرأها بعد ، وجعل الآخرين يحملون الكتب التي قرأها بعيدًا.

نظرًا لأن الرجل الصغير يمكن أن يشعر به بشكل غامض ، شعر مو يان أنه يمكن أن يحاول ذلك. في الماضي ، قضى شهورًا وسنوات لا حصر لها ، وعانى من إصابات خطيرة من أجل الاستيلاء فقط على قطرة واحدة ضحى بها للكرمة القديمة.

أجاب الرجل الصغير: “سأبقى هنا وأعمل على تطوير تقنيات البرق وأغادر بعد أن أحقق بعض النجاح في ذلك”. لقد أراد أن يغادر تشينغ فنغ أولاً ، لكن تشينغ فنغ كان غير راغب وأراد الإنتظار حتى يتمكنوا من المغادرة معًا.

الآن كان الأمر مختلفًا. لقد وصل الطفل الشيطاني حقًا إلى نقطة تفتيش. ربما يمكنه سرقة قطرة أخرى من داخل العاصفة البرقية.

ومع ذلك ، كان التفاوت في مجالات الزراعة الخاصة بهم كبيرًا جدًا. كان أحدهم عضوًا في الخبراء المرقمين داخل جناح إصلاح السماء والمعروف باسم شيخ الأجداد. الآخر كان مجرد طفل ، فكيف يكون الرجل الصغير خصمه؟

صنع الشيخ ليو تعبيرًا مهيبًا وكشف عنه على الفور. كان يعلم أنه اذا لم يخاطر سلف البرق بحياته. فكيف يمكنه الحصول على السائل الإلهي بهذه البساطة؟ ربما كان سيفقد شكله البشري بسبب هذا.

كانت المغادرة دائمًا عاطفية. على الرغم من أنهم كانوا في حالة سكر وبلا هموم ؛ عندما حانت اللحظة ، كان لا يزال هناك حزن مليء بعدم الرغبة. بعد كل شيء ، لقد عاشوا جميعًا هنا معًا لسنوات عديدة.

“عليك أن تتذكر لطف الشيخ مو يان.” تنهد الشيخ ليو بلطف ، لأن هذه الأفعال قد تجعله يفقد حياته بسهولة. كانت نوايا الشيخ مو يان هي بذل قصارى جهده لإنجاح هذا الطفل.

سرعان ما فتح الرجل الصغير عينيه على اتساعهما وهو يتجه نحو كبير البرق وقال ، “هل من الممكن أنك لم تختبره بنفسك بعد؟ هل حقا هزمتني طوال اليوم فقط لأجربه بنفسي؟ “

أومأ الشاب برأسه. شعر بخطورة الموقف ولم يجرؤ على قول أي شيء

بعد ذلك ، بدأ مرة أخرى في الدخول في تدريب منعزل.

…………………………………………………………………….

في هذه الأثناء ، كانت الأرض أكثر تحطيمًا. تم تحويل عشرة آلاف جين من الصخور إلى مسحوق ناعم.

? METAWEA?

أومأ الشاب برأسه. شعر بخطورة الموقف ولم يجرؤ على قول أي شيء

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

من أجل هذا ، ضحك الفتيان والفتيات. تم إلقاء وجوههم الخجولة الصغيرة في الشرب. كانوا جميعًا في حالة مزاجية مبهجة وسعيدة بشكل لا يضاهى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط