Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Perfect World 199

سعيد

سعيد

هذا الفصل برعايه shaly

ضحك كل الشباب. لقد وضعوا أساسًا جيدًا حقًا من خلال اختبارات رئيس العشيرة. علاوة على ذلك ، فقد تم صقلهم داخل القدور منذ أن كانوا صغارًا ، وحتى ابتلعوا لحم الشوان ني ودم الروح الحارسه. نتيجة لذلك ، أسسوا قاعدة زراعة جيدة للغاية.

الفصل 199: سعيد

صرخ الأصلع الثاني ، مما جعل مجموعة العمات في حالة صدمة شديدة. حملوه من رقبته وشدوا رقبته وشدوا جناحيه وهم ينظرون إليه بعناية.

“العمة ، قبل طهيه ، تأكدي من حشو جسده بالعديد من سيقان الجينغستن القديمة والأعشاب. بهذه الطريقة ، سيصبح أفضل “. قدم الرجل الصغير اقتراحه بسخاء.

أخرج الرجل الصغير كيسًا ضخمًا من داخل حقيبه السماء والأرض ، وبمجرد فتحه ، اندفع الضوء الذهبي إلى السماء. ارتفعت الأبخرة المؤيدة ، كما لو كانت موجات ذهبية تتدفق.

عندما سمعت العمة هذا ، أعطت التعليمات على الفور. “طفل المخاط ، أسرع. اذهب واحفر بضع سيقان الأدوية القديمة من خلف القرية. بعد قليل ، سنملأ معدة هذا الطائر السمين ونطبخه “.

“العم ، عم ، أعمام صغار.” كانت كلماته غير مفصلة وكان مرتبكًا بعض الشيء وهو يصرخ تجاه الرجل الصغير و تشينغ فنغ.

صرخ الأصلع الثاني ، مما جعل مجموعة العمات في حالة صدمة شديدة. حملوه من رقبته وشدوا رقبته وشدوا جناحيه وهم ينظرون إليه بعناية.

” يا ما هذا؟” شعر القرويون بالذهول.

صرخ الأصلع الثاني ببؤس. عندما رأى أن الماء داخل القدر الأسود على وشك الغليان. كان خائفاً لدرجة أنه فقد كل القوه في ساقيه ؛ كان خائفاً من أن يُلقى به ويطبخ.

” يا ما هذا؟” شعر القرويون بالذهول.

“جسده قوي ، ويمكنك أن تدرك بنظرة أنه دواء ثمين.” كانت العمة باو تشحذ سكينًا حادًا. رنَّت أصوات كاكا ، وتطاير الشرر من حجر الشحذ. بعد رؤية هذا ، بدأ الأصلع الثاني يشعر بالبرد في كل مكان ، وبدأ يكافح بشدة من أجل حياته.

بعد ذلك ، أخرج ساقًا من الطب الروحي من حقيبه السماء والأرض. هاجم العطر فتحات الأنف على الفور. كانت هذه ساق من جينغستين اليشم الثلجي. كانت رائحتها غنية ، وكانت تطلق الضوء متعدد الألوان. كانت رائعه للغاية.

“يوجد أيضًا طائر أحمر كبير هنا. لقد جاء به الطفلين “. ثم حدقت مجموعة العمات في الطائر الأحمر الكبير ذو الأجنحة المشرقة والجميلة.

في هذه اللحظة ، شعر الجميع وكأنهم يستطيعون التنفس دون قلق. بينما كانوا يستحمون في مطر الضوء ، فتحت مسامهم. كان الجوهر الطبي الواضح في كل مكان ، وكانت أجسادهم على وشك الطفو.

الطائر الأحمر الكبير سحب رقبته ووسع رجليه. جري على الفور. كانت هذه المجموعة من النساء شديدة ، وتتجرأ على أكل أي شيء.

“يا طفل ، ما نوع الأماكن التي قمت بزيارتها حتى تتمكن من الحصول على هذه الأنواع من الأشياء؟” صُدم الزعيم شي يون فنغ. كانت هناك حاجة أقل لوصف ردود أفعال الآخرين.

لسوء الحظ ، كانت لا تزال هناك تلك الشجرة الإلهية عند مدخل القرية ، مما جعله غير قادر على التصرف بشكل فظيع.

الطائر الأحمر الكبير سحب رقبته ووسع رجليه. جري على الفور. كانت هذه المجموعة من النساء شديدة ، وتتجرأ على أكل أي شيء.

كان تشينغ فنغ فقط طيب القلب. بعد سماع صرخة الأصلع الثاني البائسة ، ركض بسرعة وقال ، “الخالات ، لا يمكنكم أكلهم.”

“الجد الرئيس ، الأعمام ، الأخ داتشوانغ ، ما زلت أمتلك العديد من الكنوز التي هي أكثر قيمة. في وقت لاحق ، سأعطيها لكم ، وسوف يجعلكم ذلك بالتأكيد سعداء للغاية يا رفاق ، “قال الرجل الصغير.

“أي نوع من الناس هؤلاء؟” بعد دخول الطائر الأحمر الكبير والأصلع الثاني القرية ، أصيب كلاهما بمخاوف طويلة الأمد. كانوا خائفين قليلا ومنزعجين.

“أيها الرجل الصغير ، لقد أعطيت ابن أخي الصغير مثل هذه الهدية النادرة. هل نسيت بقيتنا؟ ” اقترب الطفل المخاطي. كان عمره مشابهًا لعمر الرجل الصغير. كان جريئا للغاية وهو يضحك.

لقد غادروا لمدة عامين. عندما رأى الرجل الصغير و تشينغ فنغ القرية المألوفة ، شعروا بالدفء الشديد. كونهم محاطين بمجموعة كبيرة من القرويين ، شعروا كما لو أن هناك أشياء لا نهاية لها للحديث عنها.

“يبدو أن عدد الفرص التي واجهتها ليس قليلًا.” في تلك اللحظة ، تمايلت الشجرة القديمة عند مدخل القرية برفق. كانت أغصانها شفافة ومتلألئة ، وبينما كانت تتمايل مع الريح ، قالت هذه الكلمات.

“العم لينهو ، العم فيجياو هل اخترقتم يا رفاق؟” كان الرجل الصغير مندهشا. خلال الوقت الذي غادر فيه ، اخترق هذان الشخصان بالفعل ودخلا مرحلة تحويل الدم. علاوة على ذلك ، فقد فتحوا الآن الممرات السماوية.

“بعد وقت طويل ، سيصبح مكاننا هذا أرضًا مقدسة!” اهتزت مجموعة الشيوخ وتأثروا بشدة.

” هههه … ” ضحك الرجلان.

لسوء الحظ ، كانت لا تزال هناك تلك الشجرة الإلهية عند مدخل القرية ، مما جعله غير قادر على التصرف بشكل فظيع.

أكلوا أولاً لحم الشوان ني ، ثم أكلوا الروح الحارسه الغريبة – البينغول الذهبي. ولهذا تم حل مشكلة الزراعة المتأخرة ، ويمكنهم الآن تسلق صفوف الزراعة.

داخل قرية الحجر ، بغض النظر عما إذا كانوا الرجال الأقوياء أو الأطفال ، زادت قوتهم جميعًا بمقدار كبير خلال هذين العامين. كما زادت زراعتهم بشكل طبيعي بسلاسة بدرجة كبيرة.

“دخلت مجموعة الأخ داتشوانغ وإيرمينغ وبايهو أيضًا مرحلة تحويل الدم!”

“هل هذا كله حقيقي؟ أنا لا أحلم؟ ” بدأ أحد كبار السن يرتجف. كان يداعب الطب الروحي بلطف ، وشعر أن جسده كله أصبح هادئًا. وكان هذا بسبب دخول رائحة الأدوية إلى جسده.

داخل معسكر العباقرة ، هذا بطبيعة الحال لن يعني الكثير ، لكن في قرية صغيرة ، كان هذا مذهلاً بالفعل. كان من الصعب للغاية على رفقاء الطفولة هؤلاء أن يخطووا في طريق الزراعة.

بعد ذلك ، أخرج ساقًا من الطب الروحي من حقيبه السماء والأرض. هاجم العطر فتحات الأنف على الفور. كانت هذه ساق من جينغستين اليشم الثلجي. كانت رائحتها غنية ، وكانت تطلق الضوء متعدد الألوان. كانت رائعه للغاية.

على المرء أن يفهم أنه حتى القبيلة الأكبر نسبيًا لن تنتج الكثير من المزارعين.

“لا ينبغي أن تكون مشكلة. لقد أعدت الأرض الإلهية ، ويمكنها أن تغذي الطب الروحي وتسمح له بالنضوج هنا. سيغتنم هذا المكان بعد ذلك الجوهر الروحي بين السماء والأرض ويشكل دورة ببطء “. ضحك الرجل الصغير وهو يتحدث.

ضحك كل الشباب. لقد وضعوا أساسًا جيدًا حقًا من خلال اختبارات رئيس العشيرة. علاوة على ذلك ، فقد تم صقلهم داخل القدور منذ أن كانوا صغارًا ، وحتى ابتلعوا لحم الشوان ني ودم الروح الحارسه. نتيجة لذلك ، أسسوا قاعدة زراعة جيدة للغاية.

“يا طفل ، ما نوع الأماكن التي قمت بزيارتها حتى تتمكن من الحصول على هذه الأنواع من الأشياء؟” صُدم الزعيم شي يون فنغ. كانت هناك حاجة أقل لوصف ردود أفعال الآخرين.

بخلاف هذا ، كان هناك سمك التنين داخل البحيرة الكبيرة ، وكان هناك طيور اللوان. كانوا جميعاً يعملون علي تقوية الجسم والطاقة وتعزيز المخلوقات النادرة. بالنسبة للأشخاص من قرية الحجر ، كان هذا بالتأكيد نوعًا من الهدايا الرائعة.

إذا كان بالخارج ، فمن المؤكد أنه لن يسرب كل هذه المعلومات وبالتأكيد سيكون حذرًا. ولكن داخل القرية ، من الطبيعي أنه لن يمنع أي شيء. عاد ومعه العديد من الأشياء الروحية النادرة من أجل المشاركة مع القرويين ، وأراد أيضًا تغيير هذا المكان إلى أرض نقيه.

عليك أن تفهم أنه حتى داخل العشائر التي بها عدد أكبر من السكان ، لن يتمكن الناس العاديون أبدًا من أكل هذه الأنواع من المخلوقات الروحية.

الفصل 199: سعيد

داخل قرية الحجر ، بغض النظر عما إذا كانوا الرجال الأقوياء أو الأطفال ، زادت قوتهم جميعًا بمقدار كبير خلال هذين العامين. كما زادت زراعتهم بشكل طبيعي بسلاسة بدرجة كبيرة.

“أيها الرجل الصغير ، لقد أعطيت ابن أخي الصغير مثل هذه الهدية النادرة. هل نسيت بقيتنا؟ ” اقترب الطفل المخاطي. كان عمره مشابهًا لعمر الرجل الصغير. كان جريئا للغاية وهو يضحك.

كانت القرية تعج بالضوضاء ، وتجمع الناس جميعًا معًا. كان لديهم أشياء لا نهاية لها للحديث عنها ، وكان الضحك بصوتٍ عالٍ يرن من وقت لآخر.

“بابي…” هز الزميل الصغير البالغ من العمر عام واحد مؤخرته وبدأ يتجول نحو داتشوانغ. مد يديه الصغيرتين ، مشيرًا إلى رغبته في الحمل.

في هذه اللحظة ، مشى طفل صغير بشكل غير مستقر. بدا الطفل يبلغ من العمر حوالي عام فقط ، ولم يتعلم سوى المشي مؤخرًا.

صرخ الأصلع الثاني ببؤس. عندما رأى أن الماء داخل القدر الأسود على وشك الغليان. كان خائفاً لدرجة أنه فقد كل القوه في ساقيه ؛ كان خائفاً من أن يُلقى به ويطبخ.

“العم ، عم ، أعمام صغار.” كانت كلماته غير مفصلة وكان مرتبكًا بعض الشيء وهو يصرخ تجاه الرجل الصغير و تشينغ فنغ.

كشف الجميع عن تعابير صادمة ، لكنهم بدأوا يهتفون بعد فترة وجيزة. كانوا سعداء بشكل لا يضاهى ، لأن هذا وحده صدمهم بالفعل.

“آه ، هذا؟” كان تشينغ فنغ مندهش.

“العالم الخارجي شاسع للغاية ، وهناك جميع أنواع الوحوش الشرسة. هناك هياكل ضخمة ودول قديمة. عندما تكبر قليلاً ، سيطلب منك عمك إلقاء نظرة “. ابتسم الرجل الصغير وهو يتحدث.

كان الرجل الصغير في حيرة أيضًا. كان طفلاً أيضًا ، وقبل بضع سنوات كان مثل هذا تمامًا. كيف أصبح عم في غمضة عين؟ طفل من كان هذا؟

“لم أقل أنني كنت أعطي هذا لكم يا رفاق. أنا أعطيه لإبن أخي الصغير. احفظه واستخدمه لتأسيس زراعته. لاحقًا ، سأساعده شخصيًا على امتصاصه في جسده “. قام الرجل الصغير بالضغط مباشرةً على يدي الطفل الصغير.

“الأخت باو ، هذا طفلك؟” صدم الرجل الصغير.

“إله الصفصاف ، لدي أيضًا هدايا لك. هناك العديد من الأنواع النادرة للغاية ، وقد تجد استخدامات لها. قال الرجل الصغير “كلهم كنوز نادرة وثمينة”.

“نعم.” كانت هناك سيدة شابة في سن السادسة عشرة إلى السابعة عشرة تقريبًا تحمل ابتسامه على وجهها. لم تكن خجولة على الإطلاق ، وبدأت بسعادة في مضايقة هذا الزميل الصغير.

“لدي هدايا للجميع. هذه المرة ، عدت مع العديد من الأشياء الجيدة. أعدكم بأنكم ستكونون راضين يا رفاق “. ضحك الرجل الصغير وهو يتحدث.

“لماذا أشعر وكأنه يشبه …” كان الرجل الصغير مرتابًا واستدار نحو رفاقه من أيامه السابقة ، نظر إليهم واحدًا تلو الآخر.

“يا طفل ، ربما حصلت على بعض الفرص بالخارج ، لكن لا يمكنك تبديدها بهذه الطريقة. أنت بحاجة إلى الزراعة أيضًا “. تحدث شيخ.

مجموعة الناس ضحكت على الفور.

بعد فترة وجيزة ، نظر نحو إير مينغ و بايهو والآخرين. “أنتم لديكم أطفال ، أليس كذلك؟ أحضروهم هنا ، وسأقدم لهم الهدايا أيضًا “.

من بينهم ، كان أحدهم محرجًا للغاية. من الواضح أنه كان يشعر بالحرج.

بعد التفكير في الأمر قليلاً ، أصبح الرجل الصغير مرتاحًا. كان داتشوانغ و إير مينغ و بايهوأكبر منه بحوالي خمس أو ست سنوات. في الوقت الحالي ، كان عمرهم حوالي ستة عشر عامًا. كان من الطبيعي أن يتزوج القرويون مبكرًا ، وكان إنجاب طفل أمرًا طبيعيًا تمامًا.

“الأخ داتشوانغ!” كان الرجل الصغير مصدومًا للغاية. خلال هذين العامين الماضيين ، لم يتزوج زميله في الطفولة فحسب ، بل أنجب طفلاً أيضًا. كان هذا قليلاً سريعاً جداً.

? METAWEA?

“بابي…” هز الزميل الصغير البالغ من العمر عام واحد مؤخرته وبدأ يتجول نحو داتشوانغ. مد يديه الصغيرتين ، مشيرًا إلى رغبته في الحمل.

كشف الجميع عن تعابير صادمة ، لكنهم بدأوا يهتفون بعد فترة وجيزة. كانوا سعداء بشكل لا يضاهى ، لأن هذا وحده صدمهم بالفعل.

“الأخ داتشوانغ ، أنت سريع جدًا!” تنهد الرجل الصغير بإعجاب. ثم مد يديه لأخذ الطفل الصغير من يدي داتشوانغ ، قائلاً ، “دع عمك يحملك.”

بعد ذلك ، أخرج ساقًا من الطب الروحي من حقيبه السماء والأرض. هاجم العطر فتحات الأنف على الفور. كانت هذه ساق من جينغستين اليشم الثلجي. كانت رائحتها غنية ، وكانت تطلق الضوء متعدد الألوان. كانت رائعه للغاية.

كان هو نفسه مجرد طفل ، لكنه في النهاية اكتشف أن قرية الحجر لديها طفل آخر. كان هذا شعورًا جديدًا تمامًا بالنسبة له. كان يلعب باستمرار مع زميله الصغير.

مجموعة الناس ضحكت على الفور.

شعر داتشوانغ بالحرج الشديد ، حيث تصرف بشكل مختلف تمامًا عن موقفه الصريح والمباشر في العادة. نظر نحو إير مينغ و بايهو والآخرين ، قائلاً ، “على ماذا تضحكون؟ ألم تتزوجوا جميعاً أيضًا؟ “

بعد فترة وجيزة ، نظر نحو إير مينغ و بايهو والآخرين. “أنتم لديكم أطفال ، أليس كذلك؟ أحضروهم هنا ، وسأقدم لهم الهدايا أيضًا “.

“آه؟” صدم تشينغ فنغ. لقد غادروا لمدة عامين فقط ، لكن التغييرات التي حدثت كانت رائعة حقًا. تزوج العديد من رفاقهم.

عندما فتح الرجل الصغير حقيبه السماء والأرض ، تم الكشف عن كومة من الأدوية الروحية اللامعة والمتقطعة. كادت أن تجعل القرويين يختنقون. أطلقوا صيحات الإنذار ، ولم يصدق الناس ببساطة ما كانوا يرونه.

أصبح كل من إير مينغ و بايهو خجولان. ومع ذلك ، كانت الأخت باو والآخرين هادئين تمامًا وهم يقفون هناك ، وينتقدون كيف كانوا مثل الفتيات الكبار.

عندما سمعت العمة هذا ، أعطت التعليمات على الفور. “طفل المخاط ، أسرع. اذهب واحفر بضع سيقان الأدوية القديمة من خلف القرية. بعد قليل ، سنملأ معدة هذا الطائر السمين ونطبخه “.

بعد التفكير في الأمر قليلاً ، أصبح الرجل الصغير مرتاحًا. كان داتشوانغ و إير مينغ و بايهوأكبر منه بحوالي خمس أو ست سنوات. في الوقت الحالي ، كان عمرهم حوالي ستة عشر عامًا. كان من الطبيعي أن يتزوج القرويون مبكرًا ، وكان إنجاب طفل أمرًا طبيعيًا تمامًا.

“أيها الرجل الصغير ، لقد أعطيت ابن أخي الصغير مثل هذه الهدية النادرة. هل نسيت بقيتنا؟ ” اقترب الطفل المخاطي. كان عمره مشابهًا لعمر الرجل الصغير. كان جريئا للغاية وهو يضحك.

“عمي ، ماذا يوجد في الخارج؟” سأل الطفل البالغ من العمر سنة واحدة وهو يتلوى بجسده الصغير.

“الأخ داتشوانغ ، يجب أن تقبلوها يا رفاق. لا يزال لدى الأخ الكبير المزيد “. أقنعهم تشينغ فنغ.

“العالم الخارجي شاسع للغاية ، وهناك جميع أنواع الوحوش الشرسة. هناك هياكل ضخمة ودول قديمة. عندما تكبر قليلاً ، سيطلب منك عمك إلقاء نظرة “. ابتسم الرجل الصغير وهو يتحدث.

كان ما مجموعه تسعة وثلاثون ساقاً غير تالفة من الأدوية الروحية مناسبة للنمو. لقد تجذروا داخل قرية الحجر وفاضوا بالألوان. كانوا رائعين بشكل لا يضاهى وتنبعث منهم رائحة حلوة. بعد امتصاص جوهر الشمس والقمر ، أصبحت أوراقهم شفافة ، والتفت الأبخرة الملائمة حولهم.

بعد ذلك ، أخرج ساقًا من الطب الروحي من حقيبه السماء والأرض. هاجم العطر فتحات الأنف على الفور. كانت هذه ساق من جينغستين اليشم الثلجي. كانت رائحتها غنية ، وكانت تطلق الضوء متعدد الألوان. كانت رائعه للغاية.

أصبح هذا المكان رائعًا ، وكان كل دواء روحي يضيء. تناثر مطر من الضوء ، وكان العطر القوي في كل مكان. لقد جعل هذا المكان يتألق بألوان زاهية ، لف كل شيء في ضوء ثمين متعدد الألوان.

“هذه هدية مني ومن تشينغ فنغ. لا يمكن أن يُطلق علينا أعمام من أجل لا شيء! ” ضحك الرجل الصغير وهو يتحدث ، ووضعها في يديه الصغيرتين.

“هذا طمي من الينبوع الخالد. إنه يمتلك ألوهية الخلود ، وإذا غُرِسَت كل ساق من الطب الروحي في حفنة صغيرة من هذا ، فسيكون ذلك كافياً لرفعها “.

” آه … ” مجموعة الناس صرخوا جميعًا في ذعر ، لأنهم كانوا يعرفون بطبيعة الحال ما هذا. كان هذا علاجًا روحيًا نادرًا ما يُرى ، وكان مفيدًا للغاية في الزراعة. يمكن أن يسمح للمرء بالاختراق والصعود إلى مستوى زراعة آخر.

عندما فتح الرجل الصغير حقيبه السماء والأرض ، تم الكشف عن كومة من الأدوية الروحية اللامعة والمتقطعة. كادت أن تجعل القرويين يختنقون. أطلقوا صيحات الإنذار ، ولم يصدق الناس ببساطة ما كانوا يرونه.

كان هذا صحيحًا بشكل خاص لكل شخص داخل قرية الحجر. كان هناك شباب في مرحلة تحويل الدم ، وكان الرجال الأقوياء في عالم الممر السماوي. بعد تناول هذا النوع من الطب الروحي ، يمكن أن يسمح لهم بالتأكيد باختراق سريع.

“الأخ داتشوانغ!” كان الرجل الصغير مصدومًا للغاية. خلال هذين العامين الماضيين ، لم يتزوج زميله في الطفولة فحسب ، بل أنجب طفلاً أيضًا. كان هذا قليلاً سريعاً جداً.

“إنه ثمين للغاية ، لا يمكننا قبوله”. رفضت الأخت باو و داتشوانغ  ذلك على الفور ، ولم يسمحا لهذا الطفل بقبوله.

“لم أقل أنني كنت أعطي هذا لكم يا رفاق. أنا أعطيه لإبن أخي الصغير. احفظه واستخدمه لتأسيس زراعته. لاحقًا ، سأساعده شخصيًا على امتصاصه في جسده “. قام الرجل الصغير بالضغط مباشرةً على يدي الطفل الصغير.

“الأخ داتشوانغ ، يجب أن تقبلوها يا رفاق. لا يزال لدى الأخ الكبير المزيد “. أقنعهم تشينغ فنغ.

“الأخ داتشوانغ ، يجب أن تقبلوها يا رفاق. لا يزال لدى الأخ الكبير المزيد “. أقنعهم تشينغ فنغ.

“لم أقل أنني كنت أعطي هذا لكم يا رفاق. أنا أعطيه لإبن أخي الصغير. احفظه واستخدمه لتأسيس زراعته. لاحقًا ، سأساعده شخصيًا على امتصاصه في جسده “. قام الرجل الصغير بالضغط مباشرةً على يدي الطفل الصغير.

صرخ الأصلع الثاني ببؤس. عندما رأى أن الماء داخل القدر الأسود على وشك الغليان. كان خائفاً لدرجة أنه فقد كل القوه في ساقيه ؛ كان خائفاً من أن يُلقى به ويطبخ.

بعد فترة وجيزة ، نظر نحو إير مينغ و بايهو والآخرين. “أنتم لديكم أطفال ، أليس كذلك؟ أحضروهم هنا ، وسأقدم لهم الهدايا أيضًا “.

” آه … ” مجموعة الناس صرخوا جميعًا في ذعر ، لأنهم كانوا يعرفون بطبيعة الحال ما هذا. كان هذا علاجًا روحيًا نادرًا ما يُرى ، وكان مفيدًا للغاية في الزراعة. يمكن أن يسمح للمرء بالاختراق والصعود إلى مستوى زراعة آخر.

وجد هؤلاء الزملاء جميعًا أن هذه مشكلة. في العادة ، كانوا نشيطين للغاية ، ولكن بمجرد طرح هذا الموضوع ، أصبحوا خجولين على الفور. لقد هزوا رؤوسهم في نفس الوقت ، مما يعني أنه ليس لديهم أطفال بعد.

صرخ الأصلع الثاني ، مما جعل مجموعة العمات في حالة صدمة شديدة. حملوه من رقبته وشدوا رقبته وشدوا جناحيه وهم ينظرون إليه بعناية.

“أيها الرجل الصغير ، لقد أعطيت ابن أخي الصغير مثل هذه الهدية النادرة. هل نسيت بقيتنا؟ ” اقترب الطفل المخاطي. كان عمره مشابهًا لعمر الرجل الصغير. كان جريئا للغاية وهو يضحك.

? METAWEA?

“لدي هدايا للجميع. هذه المرة ، عدت مع العديد من الأشياء الجيدة. أعدكم بأنكم ستكونون راضين يا رفاق “. ضحك الرجل الصغير وهو يتحدث.

“الأجداد والأعمام ، لا داعي للقلق. تلقيت الكثير من الأشياء الجيدة ، وكيف يمكن أن تكون مشاركتها معكم جميعًا مضيعة ؟ أنتم جميعًا أحبائي ، علاوة على ذلك ، لا يزال لدي الكثير “. ضحك الرجل الصغير بسعادة وهو يقول هذا للقرويين.

عندما سمعت مجموعة الشباب هذا ، هتفوا على الفور. كلهم انتظروا بقلق ، لأنه عليك أن تعرف أنهم كانوا جميعًا حسودين للغاية بعد رؤية هذا الطب الروحي. إذا كان لديهم ، فسوف يخترقون على الفور ، وسوف ترتفع قوتهم بسرعة.

“دخلت مجموعة الأخ داتشوانغ وإيرمينغ وبايهو أيضًا مرحلة تحويل الدم!”

حتى شي لينهو وشي فيجياو والرجال الأقوياء الآخرون كانوا يوسعون أعينهم.

? METAWEA?

“يا طفل ، ربما حصلت على بعض الفرص بالخارج ، لكن لا يمكنك تبديدها بهذه الطريقة. أنت بحاجة إلى الزراعة أيضًا “. تحدث شيخ.

في هذه اللحظة ، شعر الجميع وكأنهم يستطيعون التنفس دون قلق. بينما كانوا يستحمون في مطر الضوء ، فتحت مسامهم. كان الجوهر الطبي الواضح في كل مكان ، وكانت أجسادهم على وشك الطفو.

“صحيح ، أنت واحد منا ، لذلك لا تحتاج إلى التصرف على هذا النحو.” كان القرويون متواضعين للغاية. أومأوا جميعًا برأسهم ، ونصحه الجيل الأكبر سناً على وجه الخصوص بعدم إضاعة أي شيء.

لقد غادروا لمدة عامين. عندما رأى الرجل الصغير و تشينغ فنغ القرية المألوفة ، شعروا بالدفء الشديد. كونهم محاطين بمجموعة كبيرة من القرويين ، شعروا كما لو أن هناك أشياء لا نهاية لها للحديث عنها.

“الأجداد والأعمام ، لا داعي للقلق. تلقيت الكثير من الأشياء الجيدة ، وكيف يمكن أن تكون مشاركتها معكم جميعًا مضيعة ؟ أنتم جميعًا أحبائي ، علاوة على ذلك ، لا يزال لدي الكثير “. ضحك الرجل الصغير بسعادة وهو يقول هذا للقرويين.

“إله الصفصاف ، لدي أيضًا هدايا لك. هناك العديد من الأنواع النادرة للغاية ، وقد تجد استخدامات لها. قال الرجل الصغير “كلهم كنوز نادرة وثمينة”.

بعد ذلك ، بدأ يبحث في القرية عن مكان مناسب لتنمية الطب الروحي وتحسين كثافة الجوهر الروحي هنا.

“يبدو أن عدد الفرص التي واجهتها ليس قليلًا.” في تلك اللحظة ، تمايلت الشجرة القديمة عند مدخل القرية برفق. كانت أغصانها شفافة ومتلألئة ، وبينما كانت تتمايل مع الريح ، قالت هذه الكلمات.

عندما فتح الرجل الصغير حقيبه السماء والأرض ، تم الكشف عن كومة من الأدوية الروحية اللامعة والمتقطعة. كادت أن تجعل القرويين يختنقون. أطلقوا صيحات الإنذار ، ولم يصدق الناس ببساطة ما كانوا يرونه.

عندما فتح الرجل الصغير حقيبه السماء والأرض ، تم الكشف عن كومة من الأدوية الروحية اللامعة والمتقطعة. كادت أن تجعل القرويين يختنقون. أطلقوا صيحات الإنذار ، ولم يصدق الناس ببساطة ما كانوا يرونه.

“الجد الرئيس ، عمي ، الآن يمكنكم الاسترخاء ، أليس كذلك؟ لدي عدد غير قليل من الأدوية الروحية هنا. إذا نجحت في زراعتها ، فقد يغير ذلك تمامًا ثراء الجوهر الروحي هنا. ” ابتسم الرجل الصغير وهو يتحدث.

أصبح هذا المكان رائعًا ، وكان كل دواء روحي يضيء. تناثر مطر من الضوء ، وكان العطر القوي في كل مكان. لقد جعل هذا المكان يتألق بألوان زاهية ، لف كل شيء في ضوء ثمين متعدد الألوان.

أصيب الجميع بالغباء. مع مثل هذه الكومة الضخمة من الطب الروحي ، فقط الأدوية الممتازة وغير التالفة بلغت ثلاثين إلى أربعين. كان هذا صادمًا للغاية! كانوا يتدفقون بالضوء والألوان بينما كان عطرهم يتدفق في الهواء.

هذا الفصل برعايه shaly

“هل هذا كله حقيقي؟ أنا لا أحلم؟ ” بدأ أحد كبار السن يرتجف. كان يداعب الطب الروحي بلطف ، وشعر أن جسده كله أصبح هادئًا. وكان هذا بسبب دخول رائحة الأدوية إلى جسده.

حتى شي لينهو وشي فيجياو والرجال الأقوياء الآخرون كانوا يوسعون أعينهم.

أصبح هذا المكان رائعًا ، وكان كل دواء روحي يضيء. تناثر مطر من الضوء ، وكان العطر القوي في كل مكان. لقد جعل هذا المكان يتألق بألوان زاهية ، لف كل شيء في ضوء ثمين متعدد الألوان.

مجموعة الناس ضحكت على الفور.

في هذه اللحظة ، شعر الجميع وكأنهم يستطيعون التنفس دون قلق. بينما كانوا يستحمون في مطر الضوء ، فتحت مسامهم. كان الجوهر الطبي الواضح في كل مكان ، وكانت أجسادهم على وشك الطفو.

كان هو نفسه مجرد طفل ، لكنه في النهاية اكتشف أن قرية الحجر لديها طفل آخر. كان هذا شعورًا جديدًا تمامًا بالنسبة له. كان يلعب باستمرار مع زميله الصغير.

”رائع جدا! حتى لو لم نأكل الأدوية الروحية ، في ظل الزراعة مع هذا الجوهر الروحي الغني كل يوم ، ستتحسن مستويات زراعتنا بسرعة “.

وجد هؤلاء الزملاء جميعًا أن هذه مشكلة. في العادة ، كانوا نشيطين للغاية ، ولكن بمجرد طرح هذا الموضوع ، أصبحوا خجولين على الفور. لقد هزوا رؤوسهم في نفس الوقت ، مما يعني أنه ليس لديهم أطفال بعد.

“يا طفل ، لقد تمكنت من إحضار الكثير من الأدوية الروحية ، لكن هل يمكنك زراعتها بنجاح؟ سمعت أن كل جبل روحي يمكنه فقط رفع دواء روحي واحد “. تأثر شيوخ العشيرة عاطفياً ، وحتى أصواتهم كانت ترتجف.

تحرك سكان قرية الحجر معًا ، ووضعوا الطمي الذهبي داخل الثقوب التي حفروها. ثم قاموا بزرع الأدوية الروحية في الداخل قبل إعادة التربة السطحية لتجنب تسرب الضوء الذهبي.

“لا ينبغي أن تكون مشكلة. لقد أعدت الأرض الإلهية ، ويمكنها أن تغذي الطب الروحي وتسمح له بالنضوج هنا. سيغتنم هذا المكان بعد ذلك الجوهر الروحي بين السماء والأرض ويشكل دورة ببطء “. ضحك الرجل الصغير وهو يتحدث.

“لماذا أشعر وكأنه يشبه …” كان الرجل الصغير مرتابًا واستدار نحو رفاقه من أيامه السابقة ، نظر إليهم واحدًا تلو الآخر.

إذا كان بالخارج ، فمن المؤكد أنه لن يسرب كل هذه المعلومات وبالتأكيد سيكون حذرًا. ولكن داخل القرية ، من الطبيعي أنه لن يمنع أي شيء. عاد ومعه العديد من الأشياء الروحية النادرة من أجل المشاركة مع القرويين ، وأراد أيضًا تغيير هذا المكان إلى أرض نقيه.

“الأخت باو ، هذا طفلك؟” صدم الرجل الصغير.

تلقى الرجل الصغير المساعدة من إير مينغ و بايهو والآخرين. لقد اختاروا مواقع مختلفة بعناية وحفروا ثقوبًا واحدة تلو الأخرى ، ووزعوها بالتساوي داخل القرية.

“لماذا أشعر وكأنه يشبه …” كان الرجل الصغير مرتابًا واستدار نحو رفاقه من أيامه السابقة ، نظر إليهم واحدًا تلو الآخر.

أخرج الرجل الصغير كيسًا ضخمًا من داخل حقيبه السماء والأرض ، وبمجرد فتحه ، اندفع الضوء الذهبي إلى السماء. ارتفعت الأبخرة المؤيدة ، كما لو كانت موجات ذهبية تتدفق.

“أي نوع من الناس هؤلاء؟” بعد دخول الطائر الأحمر الكبير والأصلع الثاني القرية ، أصيب كلاهما بمخاوف طويلة الأمد. كانوا خائفين قليلا ومنزعجين.

” يا ما هذا؟” شعر القرويون بالذهول.

“هذا طمي من الينبوع الخالد. إنه يمتلك ألوهية الخلود ، وإذا غُرِسَت كل ساق من الطب الروحي في حفنة صغيرة من هذا ، فسيكون ذلك كافياً لرفعها “.

“هذا طمي من الينبوع الخالد. إنه يمتلك ألوهية الخلود ، وإذا غُرِسَت كل ساق من الطب الروحي في حفنة صغيرة من هذا ، فسيكون ذلك كافياً لرفعها “.

“إنه ثمين للغاية ، لا يمكننا قبوله”. رفضت الأخت باو و داتشوانغ  ذلك على الفور ، ولم يسمحا لهذا الطفل بقبوله.

“يا طفل ، ما نوع الأماكن التي قمت بزيارتها حتى تتمكن من الحصول على هذه الأنواع من الأشياء؟” صُدم الزعيم شي يون فنغ. كانت هناك حاجة أقل لوصف ردود أفعال الآخرين.

“الأخت باو ، هذا طفلك؟” صدم الرجل الصغير.

“الجد الرئيس ، الأعمام ، الأخ داتشوانغ ، ما زلت أمتلك العديد من الكنوز التي هي أكثر قيمة. في وقت لاحق ، سأعطيها لكم ، وسوف يجعلكم ذلك بالتأكيد سعداء للغاية يا رفاق ، “قال الرجل الصغير.

” يا ، يبدو أننا زرعنا كل شيء بنجاح. بدأ هذا الطب الروحاني ينبعث منه المزيد من الروعة “. اندهش الكثير من الناس ، وكشفوا عن تعبيرات سعيدة.

كشف الجميع عن تعابير صادمة ، لكنهم بدأوا يهتفون بعد فترة وجيزة. كانوا سعداء بشكل لا يضاهى ، لأن هذا وحده صدمهم بالفعل.

بعد التفكير في الأمر قليلاً ، أصبح الرجل الصغير مرتاحًا. كان داتشوانغ و إير مينغ و بايهوأكبر منه بحوالي خمس أو ست سنوات. في الوقت الحالي ، كان عمرهم حوالي ستة عشر عامًا. كان من الطبيعي أن يتزوج القرويون مبكرًا ، وكان إنجاب طفل أمرًا طبيعيًا تمامًا.

ضحك الرجل الصغير بسعادة. كانت القرية دافئة جدًا ، ومنذ نشأته هنا ، كان مليئًا بالمودة. كان كل قروي مخلصًا وصادقًا ، وكانوا جميعًا أعزاء عليه. كان على استعداد لمشاركة كل شيء ، وأعاد كل الطب الروحي والفرائس ، لأن هذا كان منزله حيث شعر بالانتماء.

إذا كان بالخارج ، فمن المؤكد أنه لن يسرب كل هذه المعلومات وبالتأكيد سيكون حذرًا. ولكن داخل القرية ، من الطبيعي أنه لن يمنع أي شيء. عاد ومعه العديد من الأشياء الروحية النادرة من أجل المشاركة مع القرويين ، وأراد أيضًا تغيير هذا المكان إلى أرض نقيه.

رؤية رجال عشيرته سعيدين ومبتهجين ملأته بالابتسامات أيضًا.

داخل معسكر العباقرة ، هذا بطبيعة الحال لن يعني الكثير ، لكن في قرية صغيرة ، كان هذا مذهلاً بالفعل. كان من الصعب للغاية على رفقاء الطفولة هؤلاء أن يخطووا في طريق الزراعة.

تحرك سكان قرية الحجر معًا ، ووضعوا الطمي الذهبي داخل الثقوب التي حفروها. ثم قاموا بزرع الأدوية الروحية في الداخل قبل إعادة التربة السطحية لتجنب تسرب الضوء الذهبي.

“إنه ثمين للغاية ، لا يمكننا قبوله”. رفضت الأخت باو و داتشوانغ  ذلك على الفور ، ولم يسمحا لهذا الطفل بقبوله.

” يا ، يبدو أننا زرعنا كل شيء بنجاح. بدأ هذا الطب الروحاني ينبعث منه المزيد من الروعة “. اندهش الكثير من الناس ، وكشفوا عن تعبيرات سعيدة.

“هذا طمي من الينبوع الخالد. إنه يمتلك ألوهية الخلود ، وإذا غُرِسَت كل ساق من الطب الروحي في حفنة صغيرة من هذا ، فسيكون ذلك كافياً لرفعها “.

كان ما مجموعه تسعة وثلاثون ساقاً غير تالفة من الأدوية الروحية مناسبة للنمو. لقد تجذروا داخل قرية الحجر وفاضوا بالألوان. كانوا رائعين بشكل لا يضاهى وتنبعث منهم رائحة حلوة. بعد امتصاص جوهر الشمس والقمر ، أصبحت أوراقهم شفافة ، والتفت الأبخرة الملائمة حولهم.

مجموعة الناس ضحكت على الفور.

“بعد وقت طويل ، سيصبح مكاننا هذا أرضًا مقدسة!” اهتزت مجموعة الشيوخ وتأثروا بشدة.

“دخلت مجموعة الأخ داتشوانغ وإيرمينغ وبايهو أيضًا مرحلة تحويل الدم!”

كانت مجموعة الشباب سعداء للغاية حيث ركضوا داخل القرية واستنشقوا العطر. تدفق الضوء متعدد الألوان ، وكان الجميع في حالة معنوية عالية ، كانوا متحمسون إلى أقصى الحدود.

لقد غادروا لمدة عامين. عندما رأى الرجل الصغير و تشينغ فنغ القرية المألوفة ، شعروا بالدفء الشديد. كونهم محاطين بمجموعة كبيرة من القرويين ، شعروا كما لو أن هناك أشياء لا نهاية لها للحديث عنها.

“لقد نشأ هذا الطفل بالفعل جيداً. لقد أعاد في الواقع الكثير من الحظ الجيد لقريتنا “. كانت مجموعة الخالات الشجعان يبتسمن لأنهن غير قادرات على إخفاء سعادتهن.

الطائر الأحمر الكبير سحب رقبته ووسع رجليه. جري على الفور. كانت هذه المجموعة من النساء شديدة ، وتتجرأ على أكل أي شيء.

“يبدو أن عدد الفرص التي واجهتها ليس قليلًا.” في تلك اللحظة ، تمايلت الشجرة القديمة عند مدخل القرية برفق. كانت أغصانها شفافة ومتلألئة ، وبينما كانت تتمايل مع الريح ، قالت هذه الكلمات.

“الجد الرئيس ، عمي ، الآن يمكنكم الاسترخاء ، أليس كذلك؟ لدي عدد غير قليل من الأدوية الروحية هنا. إذا نجحت في زراعتها ، فقد يغير ذلك تمامًا ثراء الجوهر الروحي هنا. ” ابتسم الرجل الصغير وهو يتحدث.

“إله الصفصاف ، لدي أيضًا هدايا لك. هناك العديد من الأنواع النادرة للغاية ، وقد تجد استخدامات لها. قال الرجل الصغير “كلهم كنوز نادرة وثمينة”.

…………………………………………………………………….

…………………………………………………………………….

“لقد نشأ هذا الطفل بالفعل جيداً. لقد أعاد في الواقع الكثير من الحظ الجيد لقريتنا “. كانت مجموعة الخالات الشجعان يبتسمن لأنهن غير قادرات على إخفاء سعادتهن.

? METAWEA?

كانت مجموعة الشباب سعداء للغاية حيث ركضوا داخل القرية واستنشقوا العطر. تدفق الضوء متعدد الألوان ، وكان الجميع في حالة معنوية عالية ، كانوا متحمسون إلى أقصى الحدود.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

كان هو نفسه مجرد طفل ، لكنه في النهاية اكتشف أن قرية الحجر لديها طفل آخر. كان هذا شعورًا جديدًا تمامًا بالنسبة له. كان يلعب باستمرار مع زميله الصغير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط