Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Perfect World 225

إعادة البناء

إعادة البناء

هذا الفصل برعايه shaly

“هذا الرجل أصيب بالجنون!” كان الأصلع الثاني مذهولا. كان هذا مرعبًا جدًا! هل كان يحاول تدمير نفسه؟ كان يسير في طريق الخراب الذاتي!

الفصل 225: إعادة البناء

كان هذا العالم عظيم. بعد أن انفتحت السماوات ، ظهرت كل أنواع الكائنات الحية. فقط عندما تتكاثر جميع أنواع المخلوقات ، أصبحت أكثر فخامة. ازدهرت حيويتها ، وأصبحت أكثر روعة وصقلًا.

لقد تأثر بشدة بهذا. كان الأمر كما لو أنه فهم كل شيء فجأة وعرف ما يجب فعله بعد ذلك.

ومع ذلك ، كان الأمر خطيرًا للغاية. بمجرد أن يفشل ، سوف يتفكك. ستصبح أسطورة الممر السماوي العاشر خصلة من الدخان ، وفي ذلك الوقت ، سوف يسقط حقًا من السماء إلى العالم السفلي!

عبرت فكرة واحدة عبر الكون القاحل ، كانت تتجول في الفراغ العظيم. لقد شهد تكوين الأجرام السماوية وعبر محيط الزمن الشاسع بلا نهاية!

“إله الصفصاف …” رفع الرجل الصغير رأسه ونظر نحو أغصان الصفصاف الخضراء والمورقة ، راغبًا في معرفة رأيه.

اندمجت روح الرجل الصغير مع الممرات السماوية العشرة  العظيمة. كان الأمر كما لو أنه عاش حقبة انفتاح السماوات. للحظة وجيزة فقط ، استطاع أن يشعر بالعجائب الحقيقية للداو العظيم.

“استقرت أنفاسه بصمت واستخدم القوة الساميه لتنقية سائل إله الصفصاف. شفي جسده بسرعة وبدأ في صنعه.

كانت غامضة للغاية ، لكنها كانت لا تزال مخيفة. لقد شهد إنشاء العالم وتطور الحياة وكيف تعمل جميع الكائنات الحية.

كانت تسعة من الممرات السماوية العشرة تفيض ، وتركزت كل طاقة الجوهر في فتحة واحدة. حتى إله الصفصاف كان كذلك ، وبينما كان يتلألأ ببراعة ، كان مثل المحيط الشاسع الذي يتساقط ، ويتركز عند فتحة واحدة.

كان عقله واضحًا وهو يراقب كل شيء. كان يُقدِّر الأسرار العميقة للسماء والأرض ، ويفهم تحولات العالم.

هذه المرة ، كانت جروح الرجل الصغير شديدة للغاية. كان جسده في حالة يرثى لها ، وكاد ينهار. لقد كان مشهدًا مروعًا للغاية بحيث لا يمكن تحمله ، وكانت هناك أجزاء كثيرة حيث تم الكشف عن عظامه.

تموجت الفوضى البدائية صعودا وهبوطا. ظهرت بقع من الضوء ، وتحولت إلى مخلوقات سامية واحدة تلو الأخرى. تحطم الجبل الروحي ، وولدت عجائب روحية بعد سنوات لا نهاية لها.

تأرجح أكثر من عشرة فروع من الصفصاف ، مما تسبب في تساقط الضوء الأخضر متعدد الألوان وإخضاع جميع الاتجاهات. لم يسمح لتلك الأضواء الساميه متعددة الألوان بالاندفاع بشكل محموم ، مما أجبرهم على العودة.

كان الرجل الصغير في حالة معنوية عالية ، وكانت حالته العقلية هادئة. على الرغم من صغر سنه ، كانت قدرته على استيعاب الأشياء مذهلة. كان يحاول الاستيلاء على تلك البصمات العابرة وإبقائها في قلبه.

“ليس جيدا! بعد تدمير الممر السماوي ، من الصعب إنشائه مرة أخرى. هذا نوع من القمع ، السجن بقوانين هذا العالم. بعد التدمير ، كيف يمكن إعادة إنشائه بهذه السهولة “. شعر الأصلع الثاني بخوف كبير في الداخل.

انطلق ضوء ميمون متعدد الألوان وملأ الهواء ضباب لامع. تم إصلاح عقله هنا ، ليصبح واحدًا مع الممرات السماوية العشرة. كان الأمر كما لو كان تكوين جميع الكائنات الحية يتكشف هنا.

كان هذا هو عناد الطفل الشيطاني ، وكذلك صغر همجيته. ومع ذلك ، في بعض الأحيان ، يحتاج الناس حقًا إلى هذا النوع من الجرأة ، وإلا كيف كان من المفترض أن يصبحوا أقوياء ومتقدمين ومثابرين بثبات من البداية إلى النهاية؟

“فتح!”

كان بإمكانهم المشاهدة فقط من بعيد ، لأنهم لم يكن لديهم أي شيء يمكنهم المساعدة به.

أخيرًا ، أطلق صيحة خفيفة ، وتم دمج عقله في الممرات السماوية العشرة. كان على وشك إعادة بناء هذا “البركان” وإعادة فتح السماء والأرض لتوسيعه.

كانت غامضة للغاية ، لكنها كانت لا تزال مخيفة. لقد شهد إنشاء العالم وتطور الحياة وكيف تعمل جميع الكائنات الحية.

هونغ لونغ لونغ

كان غير واضح ، لكن يبدو أنه يمتلك الحياة.

تقلبت القوة الساميه وأضائت الألوان الميمونة الرائعة المنطقة. انتشرت تموجات لا حصر لها ، مما أدى إلى إنشاء صوت هدير صاخب. جعلت الرجل الصغير يبدو مقدسًا بشكل لا يضاهى. كان جسده ساكنًا تمامًا ، ومع ذلك كان يلمع.

هونغ!

تركت روحه جسده واختلطت في ممراته السماوية. ومع ذلك ، لا يزال بإمكانه التماثل مع جسده. ربطت الخيوط الاثنين ، كما لو كانت سلاسل ساميه تربط الجوهر الروحي بين السماء والأرض.

ومع ذلك ، لم يكن الرجل الصغير محبطًا. إذا لم يستطع حتى إعادة بناء ممر سماوي واحد ، فكيف كان سيكمل ما كان يدور في ذهنه؟ كان سيعيد فتح الممرات السماوية العشرة  ليصبح أكثر قوة!

كانت تسعة من الممرات السماوية العشرة تفيض ، وتركزت كل طاقة الجوهر في فتحة واحدة. حتى إله الصفصاف كان كذلك ، وبينما كان يتلألأ ببراعة ، كان مثل المحيط الشاسع الذي يتساقط ، ويتركز عند فتحة واحدة.

هبت رياح الجبل وظهر ضباب حول شجرة الصفصاف العظيمة. لف ضباب كثيف هذه المنطقة ، وفقط عشرة أغصان صفصاف أو نحو ذلك كانت متلألئة وبلورية. نزلوا حول محيط الرجل الصغير ، وقاموا بحمايته مرة أخرى.

“الممر السماوي ، تطور أكثر!” الرجل الصغير شخر. ركز كل طاقته الجوهرية وصبها كلها في الفتحة ، وأعاد بنائها باستمرار.

لقد تأثر بشدة بهذا. كان الأمر كما لو أنه فهم كل شيء فجأة وعرف ما يجب فعله بعد ذلك.

ظهر شعاع بعد ذرة من الضوء ، كما لو كانت كائنات حية. لقد ازدهروا في هذا الممر السماوي بقوة الحياة.

“الممر السماوي ، تطور أكثر!” الرجل الصغير شخر. ركز كل طاقته الجوهرية وصبها كلها في الفتحة ، وأعاد بنائها باستمرار.

كان من الصعب عليه الحصول على قوة الخلق ، وهو شيء قوي للغاية. منذ العصور القديمة ، كم عدد الأشخاص الذين يمكنهم فعل شيء كهذا؟ كان يحاول القيام بذلك في عالم الممر السماوي ، ولا يزال إنشاء وإطلاق قوة الحياة شيئًا يمكنه اختباره.

هونغ لونغ لونغ

عندما تم تكثيف مشيئته الساميه في الممرات السماوية العشرة ، بدا أن الغموض الكبير للعالم يتفاعل معها ، ويتأثر.

ومع ذلك ، كانت الإصابات حتمية ، علاوة على أنها كانت شديدة للغاية. ظهرت سلسلة بعد سلسلة من الجروح المرعبة ، وفي النهاية ، انقسم لحمه المتلألئ. حتى الجسد القوي الخاص به انتهى به الأمر هكذا ، لذا يمكن للمرء أن يرى مدى رعب ذلك!

الضوء السامي متعدد الألوان انتشر وفاضت الأضواء السعيدة في هذه المنطقة. بدأت الصهارة في الممرات السماوية التسعه بالتدفق في فتحة هذا الممر السماوي. بدا سائل إله الصفصاف أشبه ببذور الحياة ، مما تسبب في أن تفيض حيوية هذا المكان بهالة التطور.

من المؤكد أنها كانت فعالة. بدأت بقع الضوء في الظهور ، كما لو كانت كائنات حية تنمو. نمت بسرعة أكبر ، مما جعل كل هذه الممرات السماوية مشرقة ومليئة بالحيوية.

كان غير واضح ، لكن يبدو أنه يمتلك الحياة.

كان بإمكانهم المشاهدة فقط من بعيد ، لأنهم لم يكن لديهم أي شيء يمكنهم المساعدة به.

“فتح!”

هونغ لونغ لونغ

صرخ الرجل الصغير بصوتٍ عالٍ وبدأ في تكرار ذلك مع الممرات السماوية الأخرى لخلق الحيوية. كان يأمل في جعلها أعظم مثل الممر السماوي العاشر.

“يبدو أن هناك نوعًا من التغيير الجديد!” لقد اندهش عندما تحدث إلى نفسه.

من المؤكد أنها كانت فعالة. بدأت بقع الضوء في الظهور ، كما لو كانت كائنات حية تنمو. نمت بسرعة أكبر ، مما جعل كل هذه الممرات السماوية مشرقة ومليئة بالحيوية.

كان من الصعب فهمه تمامًا ، ولكن على الرغم من أنه كان كذلك ، لا يزال هناك الكثير الذي يمكن كسبه حتى من مجرد لمحة. كانت هذه قوانين الطبيعة في العالم ، وهي جزء من داو لا جدال فيه كان قديمًا بقدم هذا العالم.

كان هذا العالم عظيم. بعد أن انفتحت السماوات ، ظهرت كل أنواع الكائنات الحية. فقط عندما تتكاثر جميع أنواع المخلوقات ، أصبحت أكثر فخامة. ازدهرت حيويتها ، وأصبحت أكثر روعة وصقلًا.

من المؤكد أنها كانت فعالة. بدأت بقع الضوء في الظهور ، كما لو كانت كائنات حية تنمو. نمت بسرعة أكبر ، مما جعل كل هذه الممرات السماوية مشرقة ومليئة بالحيوية.

كانت عشرات الآلاف من المخلوقات تنمو ، ودعمت أيضًا إنشاء العالم. تم تطوير نظام العالم على هذا النحو ، وأصبح بارزًا بشكل متزايد وغير قابل للاقتراب.

في الواقع ، كان الممر السماوي العاشر كاملاً بالفعل. لقد وصل بالفعل إلى ذروة عالم الزراعة هذا ، وبالتالي كان من الصعب العثور على أي اقتراحات أخرى له. لا يمكن للرجل الصغير الاعتماد إلا على نفسه للتقدم ، لأن مسار كل شخص كان مختلفًا. الكثير من التدخل ، لن يؤدي إلا إلى طريقة تفكير مقيدة.

زادت قوة الحياة تدريجياً ، وأعادت تشكيل هذا الممر السماوي. لقد استولت على الجوهر الروحي بين السماء والأرض ، وقلد الرجل الصغير هذه العملية في الممرات السماويه الأخري ، مستخدمًا الضوء السامي متعدد الألوان الذي لا نهاية له لتحليله وتثبيته باستمرار.

تمامًا مثل هذا ، لم يدخر الرجل الصغير أي جهد لاختبار كل طريقة ممكنة ، وتحمل العذاب من تمزق جسده. أخيرًا ، بعد يوم وليلة ، أعاد تأسيس جميع الممرات السماوية العشرة بالكامل. كانوا الآن كبيرين للغاية ، ولديهم تقلبات كانت مروعة للغاية.

ومع ذلك ، في النهاية ، أطلق الرجل الصغير الصعداء. كان لا يزال صغيرًا جدًا ، ولم يكن مجال زراعته مرتفعًا بدرجة كافية. كان من الصعب عليه تأسيسه.

“هذا الرجل أصيب بالجنون!” كان الأصلع الثاني مذهولا. كان هذا مرعبًا جدًا! هل كان يحاول تدمير نفسه؟ كان يسير في طريق الخراب الذاتي!

في النهاية ، كان لا يزال في عالم الممر السماوي. كان خلق الحياة أعلى بكثير من نطاق ما يمكنه السيطرة عليه ، والدفع بقوة أكبر لن يؤدي إلا إلى نذير شؤم.

حتى وجه زعيم القرية أصبح شاحبًا أيضًا. مد يده المرتجفة وصرخ بعصبية: “يا طفل ، لا تفعل! أنت بالفعل شاب عظيم ، لا تتصرف بتهور! “

“هل فتح الممر السماوي العاشر هو حقاً الحد؟ لماذا بغض النظر عن مقدار الجهد الذي أعمله ، لا يزال من الصعب علي أن أتقدم ولو شبرًا إضافيًا؟ “

تركت روحه جسده واختلطت في ممراته السماوية. ومع ذلك ، لا يزال بإمكانه التماثل مع جسده. ربطت الخيوط الاثنين ، كما لو كانت سلاسل ساميه تربط الجوهر الروحي بين السماء والأرض.

تحدث الرجل الصغير بهدوء. لقد راقب بقع الضوء داخل الممر السماوي تنفجر الواحدة تلو الأخرى. عادت قوة الحياة والروح المصقولة مرة أخرى إلى ضوء متعدد الألوان. راقب كل شيء بصمت وبدأ يفكر بعناية.

عبرت فكرة واحدة عبر الكون القاحل ، كانت تتجول في الفراغ العظيم. لقد شهد تكوين الأجرام السماوية وعبر محيط الزمن الشاسع بلا نهاية!

فيما يتعلق بهذا ، لم يقل إله الصفصاف شيئًا واحدًا طوال الوقت. لم يتكلم أو يعط أي مؤشرات ، واكتفى بمجرد مشاهدته وهو يكسر نفسه بنفسه.

تموجت الفوضى البدائية صعودا وهبوطا. ظهرت بقع من الضوء ، وتحولت إلى مخلوقات سامية واحدة تلو الأخرى. تحطم الجبل الروحي ، وولدت عجائب روحية بعد سنوات لا نهاية لها.

في الواقع ، كان الممر السماوي العاشر كاملاً بالفعل. لقد وصل بالفعل إلى ذروة عالم الزراعة هذا ، وبالتالي كان من الصعب العثور على أي اقتراحات أخرى له. لا يمكن للرجل الصغير الاعتماد إلا على نفسه للتقدم ، لأن مسار كل شخص كان مختلفًا. الكثير من التدخل ، لن يؤدي إلا إلى طريقة تفكير مقيدة.

“استنفد كل شيء ، أخمده كله في العدم قبل إنشاء الممر السماوي مرة أخرى.”

هبت رياح الجبل وظهر ضباب حول شجرة الصفصاف العظيمة. لف ضباب كثيف هذه المنطقة ، وفقط عشرة أغصان صفصاف أو نحو ذلك كانت متلألئة وبلورية. نزلوا حول محيط الرجل الصغير ، وقاموا بحمايته مرة أخرى.

“ما الذي يحاول فعله بالضبط؟” كان الأصلع الثاني مرتبكًا. اندفعت الكرة المشعرة نحو رأسه وبدأت في الصراخ باستمرار على الرجل الصغير بأصوات زي زي .

“هل وصلت حقًا إلى نهاية هذا الطريق؟ ربما لم يتم تركه في هذا العالم ، وأولئك الأفراد الذين وصلوا إليه حقًا تنهدوا فقط ، ولم يتركوا وراءهم كلمة واحدة في هذا العالم “. قال الرجل الصغير لنفسه.

جمع الرجل الصغير قوة الممرات التسعة السماوية وقصف أحد الممرات السماوية. تراجعت كل طاقته الجوهرية ، وعادت إلى حالتها الأصلية. بدأوا في إطلاق القوة الساميه قبل البدء في الرد بحزم.

فوق رأسه ، كان الممر السماوي العاشر هائلاً ، متجاوزًا الممرات التسعة الأخرى. كان أكثر روعة عندما يمتص القوة الساميه ويطلقها. إذا أصبحت الممرات السماوية الأخرى على هذا النحو ، فإن القوة الساميه ستزداد عدة مرات.

عبرت فكرة واحدة عبر الكون القاحل ، كانت تتجول في الفراغ العظيم. لقد شهد تكوين الأجرام السماوية وعبر محيط الزمن الشاسع بلا نهاية!

لقد فهم وضعه بشكل واضح تمامًا ، ولكن مهما حاول خلال الأشهر الثلاثة الماضية ، كان من الصعب جدًا عليه المضي قدمًا. لم يكن قادرًا على تنفيذ هذه الخطط والوصول إلى تلك النتائج.

صرخ الرجل الصغير بصوتٍ عالٍ وبدأ في تكرار ذلك مع الممرات السماوية الأخرى لخلق الحيوية. كان يأمل في جعلها أعظم مثل الممر السماوي العاشر.

بدا وكأنه وصل إلى نهاية الطريق. كان من الصعب المضي قدما أكثر.

“ليس جيدا! بعد تدمير الممر السماوي ، من الصعب إنشائه مرة أخرى. هذا نوع من القمع ، السجن بقوانين هذا العالم. بعد التدمير ، كيف يمكن إعادة إنشائه بهذه السهولة “. شعر الأصلع الثاني بخوف كبير في الداخل.

“هل يمكن أن يكون علي حقًا المخاطرة وإخضاعها للاختبار؟” كشف الرجل الصغير تعبيرا جادا. ظهرت فكرة وقحة داخليا. كان هذا ما كان يفكر فيه ، ولكن في الواقع ، يمكن أن يؤدي بسهولة إلى الموت.

“تكرارا!”

لقد أنشأ بالفعل الممر السماوي العاشر ، ويمكن القول أنه وصل إلى مستوى مجيد. منذ العصور القديمة ، لم يكن هناك أي شاب رفيع مثل هذا ، لأنه ببساطة لم يكن هناك أي سبب للمخاطرة بمثل هذا الخطر ، لأنه كان مجرد شعور غير قابل للتسوية.

شد شي لينهو وشي فيجياو والآخرون قبضتهم. مشى تشينغ فينغ ، داتشوانغ ، والطفل الصغير والآخرون أيضًا. كانوا جميعًا متوترين للغاية ، وحتى زيون و كرة الشعر والآخرون شعروا بقلق لا يضاهى.

كان من الممكن أن يكون هناك المزيد في هذا الطريق ، لكن الطريقة لم يتم تمريرها في هذا العالم. لقد أراد أن يأخذ هذه الخطوة ويقطع العوائق في طريقه ليخطو على طريقه الخاص.

بدأ الرجل الصغير يفكر في كل شيء. عندما رفع رأسه ورأى شجرة الصفصاف السوداء المحروقة ، قرر على الفور أنه في أسوأ الأحوال ، سيحاول مرة أخرى. حتى إله الصفصاف يمكن أن يولد من جديد من هذا الظلام ، لذلك إذا سقط ، طالما أنه لا يزال على قيد الحياة ، فهناك بالتأكيد يوم يمكنه فيه الوقوف مرة أخرى.

ومع ذلك ، كان الأمر خطيرًا للغاية. بمجرد أن يفشل ، سوف يتفكك. ستصبح أسطورة الممر السماوي العاشر خصلة من الدخان ، وفي ذلك الوقت ، سوف يسقط حقًا من السماء إلى العالم السفلي!

الفصل 225: إعادة البناء

“إله الصفصاف …” رفع الرجل الصغير رأسه ونظر نحو أغصان الصفصاف الخضراء والمورقة ، راغبًا في معرفة رأيه.

على وجه الخصوص ، فكر مرة أخرى عندما أسس الممر السماوي العاشر.

“هذا هو طريقك الخاص. ما إذا كنت تستطيع النجاح أم لا يعتمد على نفسك. أنا مجرد متفرج “. تحدث إله الصفصاف بهدوء.

“السماء!” صرخ الأصلع الثاني في حالة صدمة.

بدأ الرجل الصغير يفكر في كل شيء. عندما رفع رأسه ورأى شجرة الصفصاف السوداء المحروقة ، قرر على الفور أنه في أسوأ الأحوال ، سيحاول مرة أخرى. حتى إله الصفصاف يمكن أن يولد من جديد من هذا الظلام ، لذلك إذا سقط ، طالما أنه لا يزال على قيد الحياة ، فهناك بالتأكيد يوم يمكنه فيه الوقوف مرة أخرى.

هذه المرة ، كانت جروح الرجل الصغير شديدة للغاية. كان جسده في حالة يرثى لها ، وكاد ينهار. لقد كان مشهدًا مروعًا للغاية بحيث لا يمكن تحمله ، وكانت هناك أجزاء كثيرة حيث تم الكشف عن عظامه.

كان هذا هو عناد الطفل الشيطاني ، وكذلك صغر همجيته. ومع ذلك ، في بعض الأحيان ، يحتاج الناس حقًا إلى هذا النوع من الجرأة ، وإلا كيف كان من المفترض أن يصبحوا أقوياء ومتقدمين ومثابرين بثبات من البداية إلى النهاية؟

ومع ذلك ، في النهاية ، أطلق الرجل الصغير الصعداء. كان لا يزال صغيرًا جدًا ، ولم يكن مجال زراعته مرتفعًا بدرجة كافية. كان من الصعب عليه تأسيسه.

“تشينغ فينغ ، اير مينغ ، بيهو ، إذا كنت سأفشل هنا ، فأنتم بحاجة إلى التقاط لحوم دهنيه كثيره لي في المستقبل لرعاية النصف الأخير من حياتي.” صرخ الطفل الشيطاني. كان مستعدا ليصاب بالجنون.

? METAWEA?

كان الجميع مذهولين. كان هذا الرجل يتصرف كما لو كان يضع حياته على المحك. الصراخ بصوتٍ عالٍ مثل هذا يشير إلى أنه كان سيفعل شيئًا عظيمًا قد يؤثر عليه لبقية حياته.

صرخ الرجل الصغير بصوتٍ عالٍ وبدأ في تكرار ذلك مع الممرات السماوية الأخرى لخلق الحيوية. كان يأمل في جعلها أعظم مثل الممر السماوي العاشر.

“كن حذرا ، لا تتصرف بتهور!” عوى الناس بصوتٍ عالٍ. كشفوا عن تعابير القلق عندما ذكروا.

هذه المرة ، كانت جروح الرجل الصغير شديدة للغاية. كان جسده في حالة يرثى لها ، وكاد ينهار. لقد كان مشهدًا مروعًا للغاية بحيث لا يمكن تحمله ، وكانت هناك أجزاء كثيرة حيث تم الكشف عن عظامه.

“ما الذي يحاول فعله بالضبط؟” كان الأصلع الثاني مرتبكًا. اندفعت الكرة المشعرة نحو رأسه وبدأت في الصراخ باستمرار على الرجل الصغير بأصوات زي زي .

“هل فتح الممر السماوي العاشر هو حقاً الحد؟ لماذا بغض النظر عن مقدار الجهد الذي أعمله ، لا يزال من الصعب علي أن أتقدم ولو شبرًا إضافيًا؟ “

هونغ!

عندما تم تكثيف مشيئته الساميه في الممرات السماوية العشرة ، بدا أن الغموض الكبير للعالم يتفاعل معها ، ويتأثر.

جمع الرجل الصغير قوة الممرات التسعة السماوية وقصف أحد الممرات السماوية. تراجعت كل طاقته الجوهرية ، وعادت إلى حالتها الأصلية. بدأوا في إطلاق القوة الساميه قبل البدء في الرد بحزم.

تحدث الرجل الصغير بهدوء. لقد راقب بقع الضوء داخل الممر السماوي تنفجر الواحدة تلو الأخرى. عادت قوة الحياة والروح المصقولة مرة أخرى إلى ضوء متعدد الألوان. راقب كل شيء بصمت وبدأ يفكر بعناية.

“السماء!” صرخ الأصلع الثاني في حالة صدمة.

“كن حذرا ، لا تتصرف بتهور!” عوى الناس بصوتٍ عالٍ. كشفوا عن تعابير القلق عندما ذكروا.

حتى وجه زعيم القرية أصبح شاحبًا أيضًا. مد يده المرتجفة وصرخ بعصبية: “يا طفل ، لا تفعل! أنت بالفعل شاب عظيم ، لا تتصرف بتهور! “

“فتح!”

كان يحاول في الواقع تدمير أحد الممرات السماوية. كان هذا جنونيًا جدًا! من تجرأ على فعل شيء كهذا؟ يمكن أن يسقط هنا بسهولة ، وقد يؤدي حادث طفيف إلى شلّه ، وإهدار حياته في الزراعة.

كانت تسعة من الممرات السماوية العشرة تفيض ، وتركزت كل طاقة الجوهر في فتحة واحدة. حتى إله الصفصاف كان كذلك ، وبينما كان يتلألأ ببراعة ، كان مثل المحيط الشاسع الذي يتساقط ، ويتركز عند فتحة واحدة.

“هذا الرجل أصيب بالجنون!” كان الأصلع الثاني مذهولا. كان هذا مرعبًا جدًا! هل كان يحاول تدمير نفسه؟ كان يسير في طريق الخراب الذاتي!

لقد فتح بالفعل الممرات السماوية العشرة  ، لذا حتى لو دمر أحد الممرات السماوية في عالم الزراعة هذا ، فلا يزال بإمكانه تحمله والحفاظ على حياته.

لم يقل الرجل الصغير كلمة واحدة وهو جالس هناك. كان معزولاً عن العالم الخارجي ، مغمورًا في عالمه الخاص. لقد استنفد كل ما لديه لتجميع قوة الممرات التسعة السماوية الأخرى في ذلك الممر السماوي الواحد.

“إله الصفصاف …” رفع الرجل الصغير رأسه ونظر نحو أغصان الصفصاف الخضراء والمورقة ، راغبًا في معرفة رأيه.

هونغ!

لقد فهم وضعه بشكل واضح تمامًا ، ولكن مهما حاول خلال الأشهر الثلاثة الماضية ، كان من الصعب جدًا عليه المضي قدمًا. لم يكن قادرًا على تنفيذ هذه الخطط والوصول إلى تلك النتائج.

أخيرًا ، تفكك هذا البركان واندفعت الصهارة. تحطم داخل الفراغ ، مما جعل الأمر يبدو كما لو أن السماوات انهارت هنا ، ودمرت كل شيء.

كان ذلك بسبب ارتفاع القوة الساميه التي يمكن مقارنتها بالنهر النجمي. اندفعت في كل اتجاه بشراسة المحيط ، وأغرقته في الداخل.

تأرجح أكثر من عشرة فروع من الصفصاف ، مما تسبب في تساقط الضوء الأخضر متعدد الألوان وإخضاع جميع الاتجاهات. لم يسمح لتلك الأضواء الساميه متعددة الألوان بالاندفاع بشكل محموم ، مما أجبرهم على العودة.

“يبدو أن هناك نوعًا من التغيير الجديد!” لقد اندهش عندما تحدث إلى نفسه.

سعل الرجل الصغير كميات كبيرة من الدم ، وبدأ جسده يرتجف. تحطم هذا الممر السماوي ، مما جعله يعاني من إصابة خطيرة. كان هذا عملاً خطيرًا للغاية ، وإذا كان أي شخص عادي ، لكان قد تحطم بالتأكيد.

“هذا هو طريقك الخاص. ما إذا كنت تستطيع النجاح أم لا يعتمد على نفسك. أنا مجرد متفرج “. تحدث إله الصفصاف بهدوء.

كان ذلك بسبب ارتفاع القوة الساميه التي يمكن مقارنتها بالنهر النجمي. اندفعت في كل اتجاه بشراسة المحيط ، وأغرقته في الداخل.

كان من الصعب عليه الحصول على قوة الخلق ، وهو شيء قوي للغاية. منذ العصور القديمة ، كم عدد الأشخاص الذين يمكنهم فعل شيء كهذا؟ كان يحاول القيام بذلك في عالم الممر السماوي ، ولا يزال إنشاء وإطلاق قوة الحياة شيئًا يمكنه اختباره.

الشيء الوحيد الذي يمكن أن يعتمد عليه هو مدى قوة جسده. على الرغم من تحطم أحد الممرات السماوية ، إلا أنه لا يزال هناك تسعة ممرات أخرى. علاوة على ذلك ، بدأ جسده يتألق ويصبح شفافًا ، ويقترب من الخلود.

تمامًا مثل هذا ، لم يدخر الرجل الصغير أي جهد لاختبار كل طريقة ممكنة ، وتحمل العذاب من تمزق جسده. أخيرًا ، بعد يوم وليلة ، أعاد تأسيس جميع الممرات السماوية العشرة بالكامل. كانوا الآن كبيرين للغاية ، ولديهم تقلبات كانت مروعة للغاية.

لقد فتح بالفعل الممرات السماوية العشرة  ، لذا حتى لو دمر أحد الممرات السماوية في عالم الزراعة هذا ، فلا يزال بإمكانه تحمله والحفاظ على حياته.

عندما تفتح عيون الرجل الصغير وتغلق ، ينفجر النور السامي وينطلق. لقد وصل بالفعل إلى الممر السماوي العاشر الكامل ، وكان لديه بطبيعة الحال ما يكفي من الخبرة والفهم لهذا العالم. كان عليه أن يصلحه مرة أخرى.

ومع ذلك ، كانت الإصابات حتمية ، علاوة على أنها كانت شديدة للغاية. ظهرت سلسلة بعد سلسلة من الجروح المرعبة ، وفي النهاية ، انقسم لحمه المتلألئ. حتى الجسد القوي الخاص به انتهى به الأمر هكذا ، لذا يمكن للمرء أن يرى مدى رعب ذلك!

“كن حذرا ، لا تتصرف بتهور!” عوى الناس بصوتٍ عالٍ. كشفوا عن تعابير القلق عندما ذكروا.

“طفل!” صاح رئيس القرية ، وكاد يسعل الدماء. ومع ذلك ، لم يجرؤ على الصراخ بصوتٍ عالٍ خوفًا من إزعاجه.

“هل يمكن أن يكون علي حقًا المخاطرة وإخضاعها للاختبار؟” كشف الرجل الصغير تعبيرا جادا. ظهرت فكرة وقحة داخليا. كان هذا ما كان يفكر فيه ، ولكن في الواقع ، يمكن أن يؤدي بسهولة إلى الموت.

شد شي لينهو وشي فيجياو والآخرون قبضتهم. مشى تشينغ فينغ ، داتشوانغ ، والطفل الصغير والآخرون أيضًا. كانوا جميعًا متوترين للغاية ، وحتى زيون و كرة الشعر والآخرون شعروا بقلق لا يضاهى.

الفصل 225: إعادة البناء

كان بإمكانهم المشاهدة فقط من بعيد ، لأنهم لم يكن لديهم أي شيء يمكنهم المساعدة به.

انطلق ضوء ميمون متعدد الألوان وملأ الهواء ضباب لامع. تم إصلاح عقله هنا ، ليصبح واحدًا مع الممرات السماوية العشرة. كان الأمر كما لو كان تكوين جميع الكائنات الحية يتكشف هنا.

لإعادة فتح الممر السماوي ، وتطوير قوة الحياة مرة أخرى عليه القيام بذلك.

أخيرًا ، أطلق صيحة خفيفة ، وتم دمج عقله في الممرات السماوية العشرة. كان على وشك إعادة بناء هذا “البركان” وإعادة فتح السماء والأرض لتوسيعه.

عندما تفتح عيون الرجل الصغير وتغلق ، ينفجر النور السامي وينطلق. لقد وصل بالفعل إلى الممر السماوي العاشر الكامل ، وكان لديه بطبيعة الحال ما يكفي من الخبرة والفهم لهذا العالم. كان عليه أن يصلحه مرة أخرى.

“هذا الرجل أصيب بالجنون!” كان الأصلع الثاني مذهولا. كان هذا مرعبًا جدًا! هل كان يحاول تدمير نفسه؟ كان يسير في طريق الخراب الذاتي!

على وجه الخصوص ، فكر مرة أخرى عندما أسس الممر السماوي العاشر.

عندما تشقق هذا الممر السماوي ، كشف عن شظايا ومضت بالرموز. كان هذا امتدادًا ضبابيًا لألغاز الداو العميقة!

“استقرت أنفاسه بصمت واستخدم القوة الساميه لتنقية سائل إله الصفصاف. شفي جسده بسرعة وبدأ في صنعه.

“هل يمكن أن يكون علي حقًا المخاطرة وإخضاعها للاختبار؟” كشف الرجل الصغير تعبيرا جادا. ظهرت فكرة وقحة داخليا. كان هذا ما كان يفكر فيه ، ولكن في الواقع ، يمكن أن يؤدي بسهولة إلى الموت.

“استنفد كل شيء ، أخمده كله في العدم قبل إنشاء الممر السماوي مرة أخرى.”

على وجه الخصوص ، فكر مرة أخرى عندما أسس الممر السماوي العاشر.

تحدث بهدوء. لقد فكر مرة أخرى في تجربته داخل عالم الفراغ البدائى حيث كان عليه أن يتطور أكثر. لتشكيل أقوى ممر سماوي ، لم يستطع بطبيعة الحال اتباع القاعدة وكان عليه أن يذهب أبعد من ذلك ، عليه أن يسير في طريق مختلف.

? METAWEA?

هونغ!

“ليس جيدا! بعد تدمير الممر السماوي ، من الصعب إنشائه مرة أخرى. هذا نوع من القمع ، السجن بقوانين هذا العالم. بعد التدمير ، كيف يمكن إعادة إنشائه بهذه السهولة “. شعر الأصلع الثاني بخوف كبير في الداخل.

بعد أن تعافى جسده الجريح ، دفع بجدية إلى الأمام. ومع ذلك ، بعد استنفاد كل القوة الساميه في جسده لإعادة بناء الممر السماوي ، حدث شذوذ. بمجرد أن كان الممر السماوي على وشك التكون ، انفجر فجأة.

“السماء!” صرخ الأصلع الثاني في حالة صدمة.

هذه المرة ، كانت جروح الرجل الصغير شديدة للغاية. كان جسده في حالة يرثى لها ، وكاد ينهار. لقد كان مشهدًا مروعًا للغاية بحيث لا يمكن تحمله ، وكانت هناك أجزاء كثيرة حيث تم الكشف عن عظامه.

بعد السير إلى أقصى حد من هذا الطريق ، لم يكن راضيًا ، وبدلاً من ذلك أراد تجاوزه. لقد أراد أن يتقدم أكثر ويخترق هذا الحد ، ويسير على طريق يمكنه أن يسميه طريقه.

“ليس جيدا! بعد تدمير الممر السماوي ، من الصعب إنشائه مرة أخرى. هذا نوع من القمع ، السجن بقوانين هذا العالم. بعد التدمير ، كيف يمكن إعادة إنشائه بهذه السهولة “. شعر الأصلع الثاني بخوف كبير في الداخل.

“يبدو أن هناك نوعًا من التغيير الجديد!” لقد اندهش عندما تحدث إلى نفسه.

ومع ذلك ، لم يكن الرجل الصغير محبطًا. إذا لم يستطع حتى إعادة بناء ممر سماوي واحد ، فكيف كان سيكمل ما كان يدور في ذهنه؟ كان سيعيد فتح الممرات السماوية العشرة  ليصبح أكثر قوة!

جمع الرجل الصغير قوة الممرات التسعة السماوية وقصف أحد الممرات السماوية. تراجعت كل طاقته الجوهرية ، وعادت إلى حالتها الأصلية. بدأوا في إطلاق القوة الساميه قبل البدء في الرد بحزم.

بعد السير إلى أقصى حد من هذا الطريق ، لم يكن راضيًا ، وبدلاً من ذلك أراد تجاوزه. لقد أراد أن يتقدم أكثر ويخترق هذا الحد ، ويسير على طريق يمكنه أن يسميه طريقه.

“كن حذرا ، لا تتصرف بتهور!” عوى الناس بصوتٍ عالٍ. كشفوا عن تعابير القلق عندما ذكروا.

“تكرارا!”

لقد أنشأ بالفعل الممر السماوي العاشر ، ويمكن القول أنه وصل إلى مستوى مجيد. منذ العصور القديمة ، لم يكن هناك أي شاب رفيع مثل هذا ، لأنه ببساطة لم يكن هناك أي سبب للمخاطرة بمثل هذا الخطر ، لأنه كان مجرد شعور غير قابل للتسوية.

كان جسده يقطر الدم ، وكان لحمه يتشقق. عبس الرجل الصغير ، لكنه لم يصدر صوتًا عندما بدأ بالمحاولة مرة أخرى. كان سيطور الممر السماوي ويعيد تأسيسه.

حتى وجه زعيم القرية أصبح شاحبًا أيضًا. مد يده المرتجفة وصرخ بعصبية: “يا طفل ، لا تفعل! أنت بالفعل شاب عظيم ، لا تتصرف بتهور! “

تم تحدي عقله وروحه. لمع جسده ، والرموز التي ظهرت كانت مثل الفراشات الذهبية وهي ترقص بخفة حول جسده. مع صوت هونغ ، انطلق ضوء سامي متوهج ، اخترق الممر السماوي الذي تحول إلى لا شيء.

هذا الفصل برعايه shaly

هذه المرة ، استنفد كل ما لديه لتأسيسه في أسرع وقت ممكن. كرر هذه العملية ، وبدعم من الممرات السماوية التسعة الأخرى ، انسكب الضوء السامي اللامتناهي لتثبيته.

كان هذا العالم عظيم. بعد أن انفتحت السماوات ، ظهرت كل أنواع الكائنات الحية. فقط عندما تتكاثر جميع أنواع المخلوقات ، أصبحت أكثر فخامة. ازدهرت حيويتها ، وأصبحت أكثر روعة وصقلًا.

لسوء الحظ ، فشل مرة أخرى. صرخ الرجل الصغير بصوتٍ عالٍ بينما كاد جسده ينفصل والدم ينزف من فمه. كان هذا حقا من الصعب تحقيقه. كان إعادة بناء ممر سماوي بعد تدميره أكثر صعوبة من تسلق السماء.

“فتح!”

تمامًا مثل هذا ، حاول باستمرار دون توقف ، وتعرض لإصابات خطيرة عدة مرات. أخيرًا ، تحولت الأمور نحو الأفضل ، لأنه تمكن من رؤية الأجزاء المحطمة بشكل غامض.

عندما تفتح عيون الرجل الصغير وتغلق ، ينفجر النور السامي وينطلق. لقد وصل بالفعل إلى الممر السماوي العاشر الكامل ، وكان لديه بطبيعة الحال ما يكفي من الخبرة والفهم لهذا العالم. كان عليه أن يصلحه مرة أخرى.

عندما تشقق هذا الممر السماوي ، كشف عن شظايا ومضت بالرموز. كان هذا امتدادًا ضبابيًا لألغاز الداو العميقة!

فيما يتعلق بهذا ، لم يقل إله الصفصاف شيئًا واحدًا طوال الوقت. لم يتكلم أو يعط أي مؤشرات ، واكتفى بمجرد مشاهدته وهو يكسر نفسه بنفسه.

كان من الصعب فهمه تمامًا ، ولكن على الرغم من أنه كان كذلك ، لا يزال هناك الكثير الذي يمكن كسبه حتى من مجرد لمحة. كانت هذه قوانين الطبيعة في العالم ، وهي جزء من داو لا جدال فيه كان قديمًا بقدم هذا العالم.

لسوء الحظ ، فشل مرة أخرى. صرخ الرجل الصغير بصوتٍ عالٍ بينما كاد جسده ينفصل والدم ينزف من فمه. كان هذا حقا من الصعب تحقيقه. كان إعادة بناء ممر سماوي بعد تدميره أكثر صعوبة من تسلق السماء.

كانت إصاباته شديدة جدًا ، لكنه استمر في إعادة بناء الممر السماوي. خلال هذه الفترة الزمنية ، واصل دراسة هذه القطع المحطمة. كان جسده قد دمر بالفعل لدرجة أنه كان من الصعب التعرف عليه تقريبًا ، ومع ذلك بدا أن طاقته الجوهرية كانت تتحسن ، وأصبحت أكثر وفرة.

…………………………………………………………………….

هونغ!

? METAWEA?

هذه المرة ، تمكن أخيرًا من تأسيسه. لم يتم تدمير الممر السماوي ، وبدأت تلك الرموز الغامضة التي كان يشاهدها يتردد صداها ، متشابكة في روحه. جعلت هذا الممر السماوي يصدر صوت هدير ، كما لو كان له حياة مرة أخرى!

“طفل!” صاح رئيس القرية ، وكاد يسعل الدماء. ومع ذلك ، لم يجرؤ على الصراخ بصوتٍ عالٍ خوفًا من إزعاجه.

كان هذا الممر السماوي كبيرًا للغاية ، تمامًا مثل الممر السماوي العاشر. اندفع بألوان ميمونة غمرت هذه المنطقة ، مع تقلب سامي مرعب.

لم يقل الرجل الصغير كلمة واحدة وهو جالس هناك. كان معزولاً عن العالم الخارجي ، مغمورًا في عالمه الخاص. لقد استنفد كل ما لديه لتجميع قوة الممرات التسعة السماوية الأخرى في ذلك الممر السماوي الواحد.

لقد وجد نقطة الاختراق ، وكان على وشك تجاوز مجال زراعته الحالي ، ويتقدم أكثر!

هبت رياح الجبل وظهر ضباب حول شجرة الصفصاف العظيمة. لف ضباب كثيف هذه المنطقة ، وفقط عشرة أغصان صفصاف أو نحو ذلك كانت متلألئة وبلورية. نزلوا حول محيط الرجل الصغير ، وقاموا بحمايته مرة أخرى.

تمامًا مثل هذا ، لم يدخر الرجل الصغير أي جهد لاختبار كل طريقة ممكنة ، وتحمل العذاب من تمزق جسده. أخيرًا ، بعد يوم وليلة ، أعاد تأسيس جميع الممرات السماوية العشرة بالكامل. كانوا الآن كبيرين للغاية ، ولديهم تقلبات كانت مروعة للغاية.

“طفل!” صاح رئيس القرية ، وكاد يسعل الدماء. ومع ذلك ، لم يجرؤ على الصراخ بصوتٍ عالٍ خوفًا من إزعاجه.

“يبدو أن هناك نوعًا من التغيير الجديد!” لقد اندهش عندما تحدث إلى نفسه.

“تشينغ فينغ ، اير مينغ ، بيهو ، إذا كنت سأفشل هنا ، فأنتم بحاجة إلى التقاط لحوم دهنيه كثيره لي في المستقبل لرعاية النصف الأخير من حياتي.” صرخ الطفل الشيطاني. كان مستعدا ليصاب بالجنون.

…………………………………………………………………….

كانت غامضة للغاية ، لكنها كانت لا تزال مخيفة. لقد شهد إنشاء العالم وتطور الحياة وكيف تعمل جميع الكائنات الحية.

? METAWEA?

كان من الممكن أن يكون هناك المزيد في هذا الطريق ، لكن الطريقة لم يتم تمريرها في هذا العالم. لقد أراد أن يأخذ هذه الخطوة ويقطع العوائق في طريقه ليخطو على طريقه الخاص.

كانت غامضة للغاية ، لكنها كانت لا تزال مخيفة. لقد شهد إنشاء العالم وتطور الحياة وكيف تعمل جميع الكائنات الحية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط