التغيير مرة أخرى
الفصل اليومي
حتى جسد الرجل الصغير كان يتأرجح. تلقى هجومًا هائلاً ، وظهرت على الفور خصلة من الدم على زوايا شفتي الرجل الصغير. كان هذا أكثر خطورة مقارنة بالسابق.
الفصل 226: التغيير مرة أخرى
كان رئيس القرية العجوز يرتجف من الإثارة ، وحتى شفتيه كانتا ترتجفتان. شعر بالسعادة للفتى الصغير ، وكان صوته يرتجف وهو يمدح الطفل الصغير باستمرار
“هذا شيء سيخيف حتى تلك القوى القديمة!” كان الأصلع الثاني عاجزًا عن الكلام ، وحتى عينيه وفمه كانا مفتوحين. إنه ببساطة لم يستطع تصديق ما كان يراه ، لأن هذا كان مجرد تحدٍ للسماء. هل كان هذا لا يزال إنسانًا؟
“لقد كان كفاحك من البداية إلى النهاية. لكي تسير في مسار مختلف ، لا يمكنني السماح لكلماتي بتقييد طريقة تفكيرك “. كان إله الصفصاف هادئًا كما كان من قبل.
كان الطائر الأحمر الكبير مندهشًا أيضًا ، وهو يراقب من الجانب بنظرة مذهولة. كان هذا مخيفًا جدًا. هذا لم يتبع المنطق التقليدي على الإطلاق ، وكان بالتأكيد أمرًا غريبًا.
حتى جسد الرجل الصغير كان يتأرجح. تلقى هجومًا هائلاً ، وظهرت على الفور خصلة من الدم على زوايا شفتي الرجل الصغير. كان هذا أكثر خطورة مقارنة بالسابق.
بعد إعادة إنشاء الممرات السماوية العشرة ، بدأوا جميعًا في الرنين بأصوات هونغ لونغ . كان الجوهر السامي مثل المحيط ، مما تسبب في اندفاع الضوء الخالد والأبخرة الميمونة. إذا رأى هؤلاء العباقرة ذلك ، فسيكونون خائفين حتى الموت بالتأكيد.
في ظل الغموض ، يمكن للناس رؤية الصور. تم الكشف عن الجبال الروحية المهيبة والقمم الخضراء الأنيقة والشلالات الساميه الواحدة تلو الأخرى. تناثرت الأضواء الساطعة متعددة الألوان ، وظهرت الوحوش الميمونة والطيور الثمينة.
كان رئيس القرية العجوز يرتجف من الإثارة ، وحتى شفتيه كانتا ترتجفتان. شعر بالسعادة للفتى الصغير ، وكان صوته يرتجف وهو يمدح الطفل الصغير باستمرار
إذا لم يكن لديه إله الصفصاف يبقي الأمور تحت السيطرة ، فستحدث بالتأكيد مشكلة كبيرة. كان من الممكن أن تتلقى المناطق المحيطة أكثر الضربات المرعبة.
حتى شي لينهو وشي فيجياو والآخرون أصيبوا بالذهول. لقد اهتزوا جميعًا. بعد فترة وجيزة ، استخدموا قبضاتهم الكبيرة لضرب صدرهم بإثارة معبرين عن فرحتهم.
مع صوت وينغ لونغ، أصبح هذا المكان بأكمله مشوه. سوف تتلف الممرات السماوية العشرة . تصادموا باستمرار مع بعضهم البعض ،
“قوي جدا!”
“ليس جيدًا ، هذا الطريق صعب للغاية ولن ينجح.” كان يشعر بوضوح أنه كان من الصعب إنجاح هذه العملية. إذا استمر ، فمن المحتمل جدًا أن تكون حياته في خطر.
كان بيهو و طفل المخاط و هوزي والآخرين متحمسون أيضًا. صرخوا بصوتٍ عالٍ محتفلين. لقد كانوا رفاق الرجل الصغير منذ ولادته ، ولذلك شعروا حقًا بالسعادة من أجله.
حتى شي لينهو وشي فيجياو والآخرون أصيبوا بالذهول. لقد اهتزوا جميعًا. بعد فترة وجيزة ، استخدموا قبضاتهم الكبيرة لضرب صدرهم بإثارة معبرين عن فرحتهم.
تحت شجرة الصفصاف ، جلس الرجل الصغير وساقاه متقاطعتان. من حوله ، ترنحت الممرات السماوية العشرة ، مما خلق مشهدًا رائعًا حقًا. كان كل ممر كبيرًا بشكل لا يضاهى ، كما لو كان يحتفظ بعالم من الخالدين فيه. ارتفعت روعة ثمينة ونزلت أبخرة ميمونة ؛ لقد كان مذهلاً حقًا.
اندمجت الممرات السماوية العشرة ، وتحولت إلى عالم عظيم. كان شاسعًا وبلا حدود ، كما لو كان بإمكانه حمل الشمس والقمر والنجوم. كان يبدو أنه يمكن أن يقفل في السماء.
كانت هذه الممرات السماوية كبيرة للغاية ، وكان يبدو أن كل منهم يشبه الممر السماوي العاشر. كانت الطاقة الجوهرية التي ينبعثونها مثل شلال سامي ، يتدفق بطريقة شرسة ومذهلة. أولئك الذين كانوا يشاهدون لم يصدقوا ما كانوا يرونه.
“إله الصفصاف ، في الماضي ، هل كان هناك أي شخص مثلي ، أعاد بالكامل إنشاء الممرات السماوية العشرة؟” سأل.
ومع ذلك ، كان هذا ما كان يحدث بالفعل. كانت الممرات السماوية العشرة كبيرة وكاملة.
“إله الصفصاف ، سوف أخترق بكل ما لدي. سأحاول مرة أخيرة وأفتح الممرات السماوية العشرة مرة أخرى ، مما يسمح لها بالارتفاع إلى ما بعد أقصى الحدود! ” تحدث الرجل الصغير. أراد أن يقوم بمعمودية أخيرة.
بالإضافة إلى ذلك ، في هذا الوقت ، تحولوا بالفعل. لم يعودوا مثل البراكين ، بل أصبحوا مثل الشلالات الوحشية ومتعددة الألوان ، ليصبحوا “جنة سماوية” حقيقية.
حتى شي لينهو وشي فيجياو والآخرون أصيبوا بالذهول. لقد اهتزوا جميعًا. بعد فترة وجيزة ، استخدموا قبضاتهم الكبيرة لضرب صدرهم بإثارة معبرين عن فرحتهم.
هذا النوع من التحول جعل الرجل الصغير يفكر على الفور قليلاً. لقد شعر أنه لا يزال بإمكانه التحول أكثر قليلاً. كان الرجل الصغير عنيدًا ، ولم يكن مستعدًا للتوقف هنا.
عندما فتح عينيه الكبيرتين ، انطلق بريق البرق. فقط عندما ينظر المرء بعناية سيكون قادرًا على رؤية هذا.
كانت الدوائر الضوئية العشرة متوحشة ومتعددة الألوان مثل عشرة عوالم. إذا كان بإمكانه الانضمام إليهم ، فماذا سيحدث؟ عندما وصل إلى هذه النقطة ، أصبح مصدر إلهام. قرر تطبيقه وتجربته.
تحت شجرة الصفصاف ، جلس الرجل الصغير وساقاه متقاطعتان. من حوله ، ترنحت الممرات السماوية العشرة ، مما خلق مشهدًا رائعًا حقًا. كان كل ممر كبيرًا بشكل لا يضاهى ، كما لو كان يحتفظ بعالم من الخالدين فيه. ارتفعت روعة ثمينة ونزلت أبخرة ميمونة ؛ لقد كان مذهلاً حقًا.
”لا تخاطر أكثر! هذا يكفي بالفعل لتخويف كل تلك القوى القديمة. هل ما زلت غير راضٍ؟ ” صرخ الأصلع الثاني مذكراً بصوتٍ عالٍ.
“امنحها دفعة أخرى بعد ذلك.” أومأ إله الصفصاف.
كان هذا بالفعل تحديًا للسماء ، ويمكن اعتباره واقفاً على قمة مجيدة. كان يكفي للتغاضي عن عالم الممر السماوي وإظهار الازدراء تجاه أي شخص آخر في نفس المجال. إن الاستمرار في أي شيء آخر سيجعل الجميع يشعر وكأنه كان يذهب بعيدًا.
“ومع ذلك ، يمكن أن يؤدي هذا إلى نوع من الأساليب المحظورة.” تحدث إله الصفصاف بهدوء ، ثم دخل في حالة من الصمت. بدأ في التفكير بهدوء.
ومع ذلك ، فقد قرر الرجل الصغير بالفعل تفعيله. كان على وشك دمج جميع الممرات السماوية العشرة في واحدة. انتشر الضوء الميمون متعدد الألوان ، وأصبح هذا المكان مغطى بطاقة جوهرية كثيفة. لقد ارتفع باستمرار ، مما جعل هذا المكان رائعًا بشكل لا يضاهى.
داخل الفراغ ، كان السائل لا يزال هناك. كان متألقاً وشفافاً ورائعاً. لم يبدده الرجل الصغير تمامًا ، وكان سيبذل حاليًا قصارى جهده للاستفادة من هذا السائل السامي في دفعة أخيرة واحدة.
كان الرجل الصغير غير راض. حاول تنقيحها ، فاهتزت الممرات السماوية العشرة بعنف. لقد تحولوا إلى كتلة واحدة ، اندمجوا معًا في عالم واحد!
أطلق الرجل الصغير سراح كل شئ وألقى في مهب الرياح. ازدهرت الممرات السماوية العشرة ، وأطلقت روعةً خالدة. كان جسده أيضًا على هذا النحو ، ومع انتشار الرموز الكثيفة ، بدا الأمر وكأن حياته مشتعلة ، وتزدهر بأقوى قوة.
كان الجميع في حالة ذهول. أي نوع من المشاهد الغريبه كان هذا؟
“هذا …” كان جسد الأصلع الثاني مغطى بالقشعريرة بالكامل. كانت فروة رأسه مخدرة ، وسرعان ما تراجع. كان هذا جنونيًا جدًا! في الواقع ، تقدم الطفل المتوحش إلى مثل هذه المرحلة.
في ظل الغموض ، يمكن للناس رؤية الصور. تم الكشف عن الجبال الروحية المهيبة والقمم الخضراء الأنيقة والشلالات الساميه الواحدة تلو الأخرى. تناثرت الأضواء الساطعة متعددة الألوان ، وظهرت الوحوش الميمونة والطيور الثمينة.
بعد التنقيح اللامتناهي والخلط المتكرر ، كشفت الممرات السماوية العشرة أخيرًا عن تلميح للاندماج معًا. ومع ذلك ، كانت هناك مشكلة كبيرة في جسده. تجمعت الكتل العشره من الضوء معًا لتحسين جسده.
هذا … يشبه ببساطة المجال الخالد! “
صرخ الطفل الشيطاني بصوتٍ عالٍ. لم يكن يريد تدمير الممرات السماوية العشرة ، بل أراد أن يجمعها معًا. بالإضافة إلى ذلك ، استخدم القوة الممنوعة في صدره ، مفكرًا في طريقة تجعلها تنتعش وتشارك في هذه العملية.
بالطبع ، فهم الجميع أن هذه مجرد صور وليست حقيقية. كانت هذه المشاهد التي ظهرت عندما كان الرجل الصغير يفتح ممراته السماوية ، وعادت للظهور الآن.
“إنه خطأ حقًا.” تحدث إله الصفصاف.
عندما فتح عينيه الكبيرتين ، انطلق بريق البرق. فقط عندما ينظر المرء بعناية سيكون قادرًا على رؤية هذا.
مع صوت وينغ لونغ، أصبح هذا المكان بأكمله مشوه. سوف تتلف الممرات السماوية العشرة . تصادموا باستمرار مع بعضهم البعض ،
اندمجت الممرات السماوية العشرة ، وتحولت إلى عالم عظيم. كان شاسعًا وبلا حدود ، كما لو كان بإمكانه حمل الشمس والقمر والنجوم. كان يبدو أنه يمكن أن يقفل في السماء.
هذا النوع من التحول جعل الرجل الصغير يفكر على الفور قليلاً. لقد شعر أنه لا يزال بإمكانه التحول أكثر قليلاً. كان الرجل الصغير عنيدًا ، ولم يكن مستعدًا للتوقف هنا.
“شرس جدا وقوي!” صاح الأصلع الثاني.
أخيرًا ، تنهد إله الصفصاف بهدوء. هذا النوع من التقنية أضر بالسماء. لقد كان شرسًا بشكل مفرط ، ومن المرجح أن يؤدي الاستخدام المستمر إلى غضب السماء.
هونغ!
…………………………………………………………………….
بمجرد أن تم نطق كلماته ، بدأ هذا العالم يهتز بعنف. الممرات السماوية العشرة ببساطة لا يمكن دمجها معًا. اصطدموا ببعضهم البعض ، كما لو كانوا على وشك تقسيم هذه المنطقة.
حتى جسد الرجل الصغير كان يتأرجح. تلقى هجومًا هائلاً ، وظهرت على الفور خصلة من الدم على زوايا شفتي الرجل الصغير. كان هذا أكثر خطورة مقارنة بالسابق.
بدا أن الرجل الصغير قد اشتعل بالطاقة. تم إطلاق كل قوته ، ووصل إلى أقوى نقطة.
بدأت الممرات السماوية العشرة تهتز في نفس الوقت. إذا انفجرت حقًا إلى قطع بعد الاصطدام ، فسيتم إبادة جسده وروحه حتمًا. حتى لو تدخل قديس ، لا يزال يتعذر إنقاذه.
داخل الفراغ ، كان السائل لا يزال هناك. كان متألقاً وشفافاً ورائعاً. لم يبدده الرجل الصغير تمامًا ، وكان سيبذل حاليًا قصارى جهده للاستفادة من هذا السائل السامي في دفعة أخيرة واحدة.
بدأ الرجل الصغير في التأمل باهتمام شديد ، وتمكن أخيرًا من فصل تلك الممرات السماوية العشرة ، مما سمح لها بإعادة الترتيب في كل الاتجاهات. أطلقوا تقلبًا لا ينضب ، مما خلق نهرًا من الطاقة الجوهرية التي تدفقت على جسده.
بالإضافة إلى ذلك ، في هذا الوقت ، تحولوا بالفعل. لم يعودوا مثل البراكين ، بل أصبحوا مثل الشلالات الوحشية ومتعددة الألوان ، ليصبحوا “جنة سماوية” حقيقية.
“ليس جيدًا ، هذا الطريق صعب للغاية ولن ينجح.” كان يشعر بوضوح أنه كان من الصعب إنجاح هذه العملية. إذا استمر ، فمن المحتمل جدًا أن تكون حياته في خطر.
أخيرًا ، تنهد إله الصفصاف بهدوء. هذا النوع من التقنية أضر بالسماء. لقد كان شرسًا بشكل مفرط ، ومن المرجح أن يؤدي الاستخدام المستمر إلى غضب السماء.
ومع ذلك ، فإن “ الوحشية ” الصغيرة لهذا الطفل الشيطاني لن تهدأ بهذه السهولة. كان يختبرها بعناية ويتواصل معها باستمرار. لا يزال غير راغب في الاستسلام ، ويرغب في معرفة ما إذا كان قد ارتكب خطأً ما في هذا الطريق.
كان بيهو و طفل المخاط و هوزي والآخرين متحمسون أيضًا. صرخوا بصوتٍ عالٍ محتفلين. لقد كانوا رفاق الرجل الصغير منذ ولادته ، ولذلك شعروا حقًا بالسعادة من أجله.
إذا لم يكن مخطئًا ، فبغض النظر عن مدى صعوبة الأمر ، سيواصل المضي قدمًا. الشيء الوحيد الذي كان يخاف منه هو اتخاذ المسار الخطأ.
تحت شجرة الصفصاف ، جلس الرجل الصغير وساقاه متقاطعتان. من حوله ، ترنحت الممرات السماوية العشرة ، مما خلق مشهدًا رائعًا حقًا. كان كل ممر كبيرًا بشكل لا يضاهى ، كما لو كان يحتفظ بعالم من الخالدين فيه. ارتفعت روعة ثمينة ونزلت أبخرة ميمونة ؛ لقد كان مذهلاً حقًا.
هونغ!
مع صوت وينغ لونغ، أصبح هذا المكان بأكمله مشوه. سوف تتلف الممرات السماوية العشرة . تصادموا باستمرار مع بعضهم البعض ،
بعد التنقيح اللامتناهي والخلط المتكرر ، كشفت الممرات السماوية العشرة أخيرًا عن تلميح للاندماج معًا. ومع ذلك ، كانت هناك مشكلة كبيرة في جسده. تجمعت الكتل العشره من الضوء معًا لتحسين جسده.
“امنحها دفعة أخرى بعد ذلك.” أومأ إله الصفصاف.
من المؤكد أن الممرات السماوية العشرة العظيمة اندمجت معًا ، وكان جسده هو العائق ، كان على وشك الإبادة. تجمعت الأضواء لتصبح أجزاء من الكل.
عندما فتح عينيه الكبيرتين ، انطلق بريق البرق. فقط عندما ينظر المرء بعناية سيكون قادرًا على رؤية هذا.
هذا جعل الطفل الشيطاني يشعر بالذهول. إذا لم يعد هنا بعد الآن ، فماذا كان الهدف؟ هل كان من المفترض أن يكون التضحية ليترك وراءه عالمًا من الجنة السماوية؟
زأر الطفل الشيطاني بصوتٍ عالٍ ولم يكن مستعدًا للاستسلام. في هذا الوقت ، بدأ في البصق بشكل محموم والاستيعاب أثناء تدوير الرموز حول جسمه بأكمله. بدأ في تركيزهم على صدره ، كما لو كان يحاول إنعاش شيء ما.
“هل هذه هي الطريقة الخاطئة؟” أصبح الرجل الصغير مرتبكًا ، ثم بدأ في المحاولة مرة أخرى. كان شديد الاهتزاز لدرجة أنه بدأ يسعل الدم. لم تكن الممرات السماوية العشرة مستقرة ، مما أدى إلى خلق مشكلة كبيرة.
كان الجميع في حالة ذهول. أي نوع من المشاهد الغريبه كان هذا؟
في النهاية ، تنهد. لا يتم مسح هذا المسار …
عندما فتح عينيه الكبيرتين ، انطلق بريق البرق. فقط عندما ينظر المرء بعناية سيكون قادرًا على رؤية هذا.
“إنه خطأ حقًا.” تحدث إله الصفصاف.
حتى شي لينهو وشي فيجياو والآخرون أصيبوا بالذهول. لقد اهتزوا جميعًا. بعد فترة وجيزة ، استخدموا قبضاتهم الكبيرة لضرب صدرهم بإثارة معبرين عن فرحتهم.
كان لديه قدرة استنتاجية قوية ، وبعد رؤية ما كان الرجل الصغير يحاول القيام به ، يمكن أن يخبرنا بلمحة واحدة. كان هذا الطريق يستخدم جسده كذبيحة حية ، لذلك كان من المستحيل أن ينجح.
تم فتح الممرات السماوية العشرة ، وكانت جميعها ضخمة بشكل لا يضاهى. بدأوا يترددون ، وعندما جعلهم الرجل الصغير يتصادمون ، اندلعت روعة ثمينة.
“ومع ذلك ، يمكن أن يؤدي هذا إلى نوع من الأساليب المحظورة.” تحدث إله الصفصاف بهدوء ، ثم دخل في حالة من الصمت. بدأ في التفكير بهدوء.
مع صوت ونغ، دارت الممرات السماويه العشره باستمرار حول الرجل الصغير. لقد تم ربطهم ببعضهم البعض في حلقة ساميه رائعة وفخمة. لقد كان رائعًا للغايه ، مما تسبب في إضائة ساميه متعددة الألوان في السماء.
أخيرًا ، تنهد إله الصفصاف بهدوء. هذا النوع من التقنية أضر بالسماء. لقد كان شرسًا بشكل مفرط ، ومن المرجح أن يؤدي الاستخدام المستمر إلى غضب السماء.
هذا النوع من المشاهد جعل الناس يشعرون بالخوف. لقد كانت حلقة ساميه صادمة للعالم مكونة من الممرات السماوية العشرة التي تم ضمها مع شخص واحد في المركز كان يطل على العالم.
” يي ، أفهم أيضًا. إذا حاول العدو قتلي أثناء استعارة القوة من ممراتهم السماوية ، يمكنني استخدامهم كذبيحة حية “. كان الرجل الصغير ذكيًا للغاية عندما يتعلق الأمر بالزراعة ، وفهم في تلك اللحظة.
“أريد أن أتقدم أكثر ، لكن لا توجد طريقة. إله الصفصاف ، هل لديك أي اقتراح آخر؟ ” طلب الرجل الصغير التوجيه.
تضحية حية! إذا أتيحت الفرصة ، فيمكنه استخدام الممرات السماوية لتحويل المالك إلى تضحية ، وتقديمها .
“ليس جيدًا ، هذا الطريق صعب للغاية ولن ينجح.” كان يشعر بوضوح أنه كان من الصعب إنجاح هذه العملية. إذا استمر ، فمن المحتمل جدًا أن تكون حياته في خطر.
ليس هذا هو الوقت المناسب لأكون شارد الذهن. هدأ الرجل الصغير مرة أخرى وركز على الصعوبة التي أمامه. استمر في الاستحمام في الضوء كما كان من قبل ، مغمورًا تحت الإشعاع المزدهر بينما كان يحاول الاختراق.
أخيرًا ، بدأوا يترددون ، وحرقوا بشكل أكثر شراسة. كان الأمر كما لو أن شمس ساميه مزدهرة قد ظهرت ، معلقة في السماء والرجل الصغير في المركز.
في ظل الصمت الهادئ ، شعر الرجل الصغير أنه وصل حقًا إلى ذروة عالم الممر السماوي. لم تكن هناك فرصة للاختراق ، وبدا أن هذه كانت نهاية هذا الطريق.
مرت ساعتان على هذا النحو. كان الرجل الصغير يعرف أنه ليس لديه أي أفكار أفضل بنفسه ، وكان من الصعب فتح طريق آخر. كانت هناك فرصة أنه لم يتبق سوى فرصة أخيرة.
“إله الصفصاف ، في الماضي ، هل كان هناك أي شخص مثلي ، أعاد بالكامل إنشاء الممرات السماوية العشرة؟” سأل.
كان لديه قدرة استنتاجية قوية ، وبعد رؤية ما كان الرجل الصغير يحاول القيام به ، يمكن أن يخبرنا بلمحة واحدة. كان هذا الطريق يستخدم جسده كذبيحة حية ، لذلك كان من المستحيل أن ينجح.
“ماذا تعتقد؟” لم يرد إله الصفصاف على سؤاله مباشرة.
“امنحها دفعة أخرى بعد ذلك.” أومأ إله الصفصاف.
“لقد مرت سنوات لا نهاية لها ، وهناك عدد لا يحصى من المخلوقات التي وجدت في جميع أنحاء الأرض التي لا حدود لها. أعتقد أنه يجب أن يكون هناك شخص سار في هذا الطريق ، ولا أعتقد أنني الوحيد “. قال الرجل الصغير. كان صافياً ولم يشعر بالرضا عن ذلك.
بدأ الرجل الصغير في التأمل باهتمام شديد ، وتمكن أخيرًا من فصل تلك الممرات السماوية العشرة ، مما سمح لها بإعادة الترتيب في كل الاتجاهات. أطلقوا تقلبًا لا ينضب ، مما خلق نهرًا من الطاقة الجوهرية التي تدفقت على جسده.
“إنه لأمر رائع أن تكون متيقظًا ولديك هذا النوع من التفكير. كل شيء آخر لا يهم حقًا. ” قال إله الصفصاف.
ومع ذلك ، فإن “ الوحشية ” الصغيرة لهذا الطفل الشيطاني لن تهدأ بهذه السهولة. كان يختبرها بعناية ويتواصل معها باستمرار. لا يزال غير راغب في الاستسلام ، ويرغب في معرفة ما إذا كان قد ارتكب خطأً ما في هذا الطريق.
“أريد أن أتقدم أكثر ، لكن لا توجد طريقة. إله الصفصاف ، هل لديك أي اقتراح آخر؟ ” طلب الرجل الصغير التوجيه.
“شرس جدا وقوي!” صاح الأصلع الثاني.
“لقد كان كفاحك من البداية إلى النهاية. لكي تسير في مسار مختلف ، لا يمكنني السماح لكلماتي بتقييد طريقة تفكيرك “. كان إله الصفصاف هادئًا كما كان من قبل.
زأر الطفل الشيطاني بصوتٍ عالٍ ولم يكن مستعدًا للاستسلام. في هذا الوقت ، بدأ في البصق بشكل محموم والاستيعاب أثناء تدوير الرموز حول جسمه بأكمله. بدأ في تركيزهم على صدره ، كما لو كان يحاول إنعاش شيء ما.
“أنا أتفهم ، لكني ما زلت أريد أن أتقدم أكثر.” كان الرجل الصغير في حيرة. كان تعبيره مرًا بعض الشيء لأنه كان يفكر مليًا. ومع ذلك ، لم يكن لديه طريقة أفضل.
بدأت الممرات السماوية العشرة تهتز في نفس الوقت. إذا انفجرت حقًا إلى قطع بعد الاصطدام ، فسيتم إبادة جسده وروحه حتمًا. حتى لو تدخل قديس ، لا يزال يتعذر إنقاذه.
مرت ساعتان على هذا النحو. كان الرجل الصغير يعرف أنه ليس لديه أي أفكار أفضل بنفسه ، وكان من الصعب فتح طريق آخر. كانت هناك فرصة أنه لم يتبق سوى فرصة أخيرة.
هونغ!
“إله الصفصاف ، سوف أخترق بكل ما لدي. سأحاول مرة أخيرة وأفتح الممرات السماوية العشرة مرة أخرى ، مما يسمح لها بالارتفاع إلى ما بعد أقصى الحدود! ” تحدث الرجل الصغير. أراد أن يقوم بمعمودية أخيرة.
“قوي جدا!”
“امنحها دفعة أخرى بعد ذلك.” أومأ إله الصفصاف.
لقد اصطدموا بشدة. جنبا إلى جنب مع السائل البلوري في السماء ، بدأ هذا المكان يغلي بالنشاط. لقد أصبح جسمًا كبيرًا من الجوهر السامي.
داخل الفراغ ، كان السائل لا يزال هناك. كان متألقاً وشفافاً ورائعاً. لم يبدده الرجل الصغير تمامًا ، وكان سيبذل حاليًا قصارى جهده للاستفادة من هذا السائل السامي في دفعة أخيرة واحدة.
بالإضافة إلى ذلك ، في هذا الوقت ، تحولوا بالفعل. لم يعودوا مثل البراكين ، بل أصبحوا مثل الشلالات الوحشية ومتعددة الألوان ، ليصبحوا “جنة سماوية” حقيقية.
“افتح لي!”
“إنه لأمر رائع أن تكون متيقظًا ولديك هذا النوع من التفكير. كل شيء آخر لا يهم حقًا. ” قال إله الصفصاف.
أطلق زئيرًا مدويًا ، وصدت الممرات السماوية العشرة . لقد تم تقليبهم بشدة ، ومع تطاير الطاقة الجوهرية ، أصبحت مثل الصهارة قبل أن تتساقط مثل شلال سامي نحو جسده.
ليس هذا هو الوقت المناسب لأكون شارد الذهن. هدأ الرجل الصغير مرة أخرى وركز على الصعوبة التي أمامه. استمر في الاستحمام في الضوء كما كان من قبل ، مغمورًا تحت الإشعاع المزدهر بينما كان يحاول الاختراق.
أطلق الرجل الصغير سراح كل شئ وألقى في مهب الرياح. ازدهرت الممرات السماوية العشرة ، وأطلقت روعةً خالدة. كان جسده أيضًا على هذا النحو ، ومع انتشار الرموز الكثيفة ، بدا الأمر وكأن حياته مشتعلة ، وتزدهر بأقوى قوة.
كانت الدوائر الضوئية العشرة متوحشة ومتعددة الألوان مثل عشرة عوالم. إذا كان بإمكانه الانضمام إليهم ، فماذا سيحدث؟ عندما وصل إلى هذه النقطة ، أصبح مصدر إلهام. قرر تطبيقه وتجربته.
قام وزأر نحو السماء. بدأت يده تقف ، وخرج الجوهر من فمه. رقصت الرموز ، كما لو أن الفراشات تتصاعد حول جسده. في هذه اللحظة ، توغل جوهره الروحي في السماء الشاسعة.
بالطبع ، فهم الجميع أن هذه مجرد صور وليست حقيقية. كانت هذه المشاهد التي ظهرت عندما كان الرجل الصغير يفتح ممراته السماوية ، وعادت للظهور الآن.
بدا أن الرجل الصغير قد اشتعل بالطاقة. تم إطلاق كل قوته ، ووصل إلى أقوى نقطة.
بدأ الرجل الصغير في التأمل باهتمام شديد ، وتمكن أخيرًا من فصل تلك الممرات السماوية العشرة ، مما سمح لها بإعادة الترتيب في كل الاتجاهات. أطلقوا تقلبًا لا ينضب ، مما خلق نهرًا من الطاقة الجوهرية التي تدفقت على جسده.
هونغ!
إذا لم يكن مخطئًا ، فبغض النظر عن مدى صعوبة الأمر ، سيواصل المضي قدمًا. الشيء الوحيد الذي كان يخاف منه هو اتخاذ المسار الخطأ.
تم فتح الممرات السماوية العشرة ، وكانت جميعها ضخمة بشكل لا يضاهى. بدأوا يترددون ، وعندما جعلهم الرجل الصغير يتصادمون ، اندلعت روعة ثمينة.
كانت هذه الممرات السماوية كبيرة للغاية ، وكان يبدو أن كل منهم يشبه الممر السماوي العاشر. كانت الطاقة الجوهرية التي ينبعثونها مثل شلال سامي ، يتدفق بطريقة شرسة ومذهلة. أولئك الذين كانوا يشاهدون لم يصدقوا ما كانوا يرونه.
“هذا …” كان جسد الأصلع الثاني مغطى بالقشعريرة بالكامل. كانت فروة رأسه مخدرة ، وسرعان ما تراجع. كان هذا جنونيًا جدًا! في الواقع ، تقدم الطفل المتوحش إلى مثل هذه المرحلة.
“ماذا تعتقد؟” لم يرد إله الصفصاف على سؤاله مباشرة.
بدأت الممرات السماويه العشره تتصادم ببعضها البعض، ويمكن أن ينتهي به الأمر بسهولة بتدمير كل من جسده وروحه. ماذا كان يحاول القيام به؟ هل أصيب بالجنون؟
…………………………………………………………………….
مع صوت وينغ لونغ، أصبح هذا المكان بأكمله مشوه. سوف تتلف الممرات السماوية العشرة . تصادموا باستمرار مع بعضهم البعض ،
ومع ذلك ، فإن “ الوحشية ” الصغيرة لهذا الطفل الشيطاني لن تهدأ بهذه السهولة. كان يختبرها بعناية ويتواصل معها باستمرار. لا يزال غير راغب في الاستسلام ، ويرغب في معرفة ما إذا كان قد ارتكب خطأً ما في هذا الطريق.
زأر الطفل الشيطاني بصوتٍ عالٍ ولم يكن مستعدًا للاستسلام. في هذا الوقت ، بدأ في البصق بشكل محموم والاستيعاب أثناء تدوير الرموز حول جسمه بأكمله. بدأ في تركيزهم على صدره ، كما لو كان يحاول إنعاش شيء ما.
ليس هذا هو الوقت المناسب لأكون شارد الذهن. هدأ الرجل الصغير مرة أخرى وركز على الصعوبة التي أمامه. استمر في الاستحمام في الضوء كما كان من قبل ، مغمورًا تحت الإشعاع المزدهر بينما كان يحاول الاختراق.
هونغ
زأر الطفل الشيطاني بصوتٍ عالٍ ولم يكن مستعدًا للاستسلام. في هذا الوقت ، بدأ في البصق بشكل محموم والاستيعاب أثناء تدوير الرموز حول جسمه بأكمله. بدأ في تركيزهم على صدره ، كما لو كان يحاول إنعاش شيء ما.
لقد اصطدموا بشدة. جنبا إلى جنب مع السائل البلوري في السماء ، بدأ هذا المكان يغلي بالنشاط. لقد أصبح جسمًا كبيرًا من الجوهر السامي.
“أريد أن أتقدم أكثر ، لكن لا توجد طريقة. إله الصفصاف ، هل لديك أي اقتراح آخر؟ ” طلب الرجل الصغير التوجيه.
أطلق الرجل الصغير نفساً وامتصه ، مما جعل الرموز تتجمع نحو صدره. ركزت كل طاقة الجوهر في جسده ، ودخلت صدره. لقد تحركت بشكل محموم ، ببساطة وجعلت جسده على وشك الانفجار.
بدأت الممرات السماوية العشرة تهتز في نفس الوقت. إذا انفجرت حقًا إلى قطع بعد الاصطدام ، فسيتم إبادة جسده وروحه حتمًا. حتى لو تدخل قديس ، لا يزال يتعذر إنقاذه.
أخيرًا ، قد تم ضغط القوة العظيمة. كان صوت هونغ كونغ يرتجف باستمرار ، وقد صدي في السماء ، مما جعل أرواح الناس ترتجف.
“لقد كان كفاحك من البداية إلى النهاية. لكي تسير في مسار مختلف ، لا يمكنني السماح لكلماتي بتقييد طريقة تفكيرك “. كان إله الصفصاف هادئًا كما كان من قبل.
تردد صدى الممرات السماوية العشرة للرجل الصغير ، من منطقة صدره. بدأ يرتجف بصخب ، ولم يتبق هنا سوى الضوء وطاقة الجوهر. تم اغراق كل شيء ، وتم إطلاق تقلبات عنيفة. لقد كانت قوية إلى أقصى الحدود.
كان بيهو و طفل المخاط و هوزي والآخرين متحمسون أيضًا. صرخوا بصوتٍ عالٍ محتفلين. لقد كانوا رفاق الرجل الصغير منذ ولادته ، ولذلك شعروا حقًا بالسعادة من أجله.
إذا لم يكن لديه إله الصفصاف يبقي الأمور تحت السيطرة ، فستحدث بالتأكيد مشكلة كبيرة. كان من الممكن أن تتلقى المناطق المحيطة أكثر الضربات المرعبة.
كان بيهو و طفل المخاط و هوزي والآخرين متحمسون أيضًا. صرخوا بصوتٍ عالٍ محتفلين. لقد كانوا رفاق الرجل الصغير منذ ولادته ، ولذلك شعروا حقًا بالسعادة من أجله.
اصطدمت الممرات السماوية ، مما أدى إلى حدوث شقوق. ثم ، في ظل الهجمات القمعية ، خضع المركز لتغيير مرعب. في النهاية ، تم تكوين علاقة غريبة بينهم.
بعد التنقيح اللامتناهي والخلط المتكرر ، كشفت الممرات السماوية العشرة أخيرًا عن تلميح للاندماج معًا. ومع ذلك ، كانت هناك مشكلة كبيرة في جسده. تجمعت الكتل العشره من الضوء معًا لتحسين جسده.
“انطلق من أجلي ، دفعة أخرى!”
كانت الدوائر الضوئية العشرة متوحشة ومتعددة الألوان مثل عشرة عوالم. إذا كان بإمكانه الانضمام إليهم ، فماذا سيحدث؟ عندما وصل إلى هذه النقطة ، أصبح مصدر إلهام. قرر تطبيقه وتجربته.
صرخ الطفل الشيطاني بصوتٍ عالٍ. لم يكن يريد تدمير الممرات السماوية العشرة ، بل أراد أن يجمعها معًا. بالإضافة إلى ذلك ، استخدم القوة الممنوعة في صدره ، مفكرًا في طريقة تجعلها تنتعش وتشارك في هذه العملية.
كانت الدوائر الضوئية العشرة متوحشة ومتعددة الألوان مثل عشرة عوالم. إذا كان بإمكانه الانضمام إليهم ، فماذا سيحدث؟ عندما وصل إلى هذه النقطة ، أصبح مصدر إلهام. قرر تطبيقه وتجربته.
دارت الممرات السماوية العشرة واصطدمت. بالإضافة إلى ذلك ، تم جذبهم نحو الهالة الغامضة حول صدره. كان لهم صدى مع بعضهم البعض ، مما أدى إلى تحول غامض.
“إنه خطأ حقًا.” تحدث إله الصفصاف.
مع صوت ونغ، دارت الممرات السماويه العشره باستمرار حول الرجل الصغير. لقد تم ربطهم ببعضهم البعض في حلقة ساميه رائعة وفخمة. لقد كان رائعًا للغايه ، مما تسبب في إضائة ساميه متعددة الألوان في السماء.
في ظل الغموض ، يمكن للناس رؤية الصور. تم الكشف عن الجبال الروحية المهيبة والقمم الخضراء الأنيقة والشلالات الساميه الواحدة تلو الأخرى. تناثرت الأضواء الساطعة متعددة الألوان ، وظهرت الوحوش الميمونة والطيور الثمينة.
أخيرًا ، بدأوا يترددون ، وحرقوا بشكل أكثر شراسة. كان الأمر كما لو أن شمس ساميه مزدهرة قد ظهرت ، معلقة في السماء والرجل الصغير في المركز.
بدأت الممرات السماوية العشرة تهتز في نفس الوقت. إذا انفجرت حقًا إلى قطع بعد الاصطدام ، فسيتم إبادة جسده وروحه حتمًا. حتى لو تدخل قديس ، لا يزال يتعذر إنقاذه.
هذا النوع من المشاهد جعل الناس يشعرون بالخوف. لقد كانت حلقة ساميه صادمة للعالم مكونة من الممرات السماوية العشرة التي تم ضمها مع شخص واحد في المركز كان يطل على العالم.
صرخ الطفل الشيطاني بصوتٍ عالٍ. لم يكن يريد تدمير الممرات السماوية العشرة ، بل أراد أن يجمعها معًا. بالإضافة إلى ذلك ، استخدم القوة الممنوعة في صدره ، مفكرًا في طريقة تجعلها تنتعش وتشارك في هذه العملية.
…………………………………………………………………….
“افتح لي!”
? METAWEA?
قام وزأر نحو السماء. بدأت يده تقف ، وخرج الجوهر من فمه. رقصت الرموز ، كما لو أن الفراشات تتصاعد حول جسده. في هذه اللحظة ، توغل جوهره الروحي في السماء الشاسعة.
ليس هذا هو الوقت المناسب لأكون شارد الذهن. هدأ الرجل الصغير مرة أخرى وركز على الصعوبة التي أمامه. استمر في الاستحمام في الضوء كما كان من قبل ، مغمورًا تحت الإشعاع المزدهر بينما كان يحاول الاختراق.
