Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

princess medical doctor 253

مواجهة، حظ ...

مواجهة، حظ ...

الفصل 253 – مواجهة، حظ …

أرادت فتاة خجولة مارة أن تنظر ولكنها لم تجرؤ على فعل ذلك، حتى الباعة على الجانب لم يجرؤوا على النظر خوفاً من إغضاب الرجل النبيل.

هدف لين تشوجيو واضحٌ جداً، رأته حالما التفت حولها …

أرادت فتاة خجولة مارة أن تنظر ولكنها لم تجرؤ على فعل ذلك، حتى الباعة على الجانب لم يجرؤوا على النظر خوفاً من إغضاب الرجل النبيل.

على شارع زو شيو صيدلية تسمى “بصيدلية العاصمة القديمة” يحيطها الكثير من الناس، لم تستطع لين تشوجيو سماع ما يقوله الناس، ولكنها واثقة بأن هناك مريض.

“مسؤوليتك حمايتي، وليس التدخل في عملي” إلى جانب شياو تيانياو، من يملك الحق للتدخل في عملها؟ “أجل” أحنى الحارس رأسه وتراجع نصف خطوة إلى الخلف.

دون أي تردد مشت لين باتجاه الحشد، أراد الحارس أن يوقف لين تشوجيو، ولكنها حدقت به، فتبع الحارس لين تسوجيو بصمت وخوف.

“قلت، يمكنني إنقاذ شقيقك، هل تسمح لي برؤيته؟” في الحقيقة، حتى دون إنذار النظام الطبي أرادت أن تنقذ الطفل.

“مسكينان هذان الطفلان، والدهما مات وأمهما هربت مع رجل آخر، بالأيام المشمسة أم الممطرة هم لا يملكان مكاناً للبقاء فيه، وبهذا انتهت حالة الطفل الأصغر على هذا الحال”.

*نبات صيني

“صغيري زوو، انهض بسرعة، لا أمل بمرض شقيقك، لمَ لا توفر النقود بدلاً من شراء شيء لذيذ له؟ دعه يموت بسلام”.

أراد المتفرجون متابعة الأخداث المثيرة، ولكنهم خائفين من الحارس الذي يقف خلف لين تشوجيو، لذا في النهاية لم يجرؤ أحد على اتباعهم، تبعثر الواحد تلو الآخر.

“أجل، هذا سيكون أفضل، صغيري زوو، قال الطبيب ليو أنه لا يستطيع علاج شقيقك، لا فائدة من الاستمرار بطلب المساعدة هنا”.

نظر مينغ شيويان نحو لين تشوجيو التي تحمل الطفل متجهةً نحو العربة، أظهر وجهه إبتسامة لامعة، نظر نحو الخادم الصغير الذي بجانبه، لكنه لم يظهر سأماً أو نافذ الصبر، هو هز رأسه فقط والتفت ثم دخل منزل الشاي في الجانب.

ضغطت لين تشوجيو للتقدم بمساعدة الحارس، لترى مراهق رث الثياب يحمل طفلاً نظيفاً تماماً أمام صيدلية العاصمة القديمة، من يعلم ما حصل فعلاً للطفل، لكن وجه الطفل محمر ومنتفخ، يبدو مخيفاً جداً لا أحد تجرأ على الاقتراب.

“هل حقاً يمكنكِ إنقاذ أخي؟ أنتِ لا تكذبين علي؟” ارتعش جسد المراهق، دموعه الذي حاول كبتها ذرفت أخيراً في اللحظة التالية.

“أيها الطبيب، أتوسل إليك، أنقذ أخي، سأعمل حتى أدفع لك، أتوسل إليك، أنقذ أخي رجاءً” استمر المراهق الذي يحمل الطفلل بشدة بالتضرع أمام الصيدلية، ولكن لم يأتِ أحد للمساعدة.

إذا علم الأمير بهذا فسيقتله.

“أيها الطبيب، أتوسل إليك” خرج صوت المراهق بيأس، عيناه خاملتان، يبدو ضائعاً.

من الصيدلية خرج رجل في أواسط العمر ونظر نحو المراهق اليائس “صغيري زوو، أنا حقاً لا أملك الإمكانية لعلاج شقيقك، مضى على مرضه وقت كثير وأصبح جدي جداً، وهو يعاني من سوء التغذية، أنا خائف من أن الجنكة* من تستطيع إنقاذ حياته”.

من الصيدلية خرج رجل في أواسط العمر ونظر نحو المراهق اليائس “صغيري زوو، أنا حقاً لا أملك الإمكانية لعلاج شقيقك، مضى على مرضه وقت كثير وأصبح جدي جداً، وهو يعاني من سوء التغذية، أنا خائف من أن الجنكة* من تستطيع إنقاذ حياته”.

أرادت فتاة خجولة مارة أن تنظر ولكنها لم تجرؤ على فعل ذلك، حتى الباعة على الجانب لم يجرؤوا على النظر خوفاً من إغضاب الرجل النبيل.

*نبات صيني

“سيدتي، ولكن هويتك …” بعد أن قال هذه الكلمات، تجرع الباقي عندما رأى عينا لين تشوجيو الباردة.

لطبيب في الصيدلية، هذا المشهد طبيعي لأن العائلة لا تملك مالاً، فلا يمكن إنقاذ المريض، يتعاطف الطبيب معهم، ولكنهم لا يستطيعون التعاطف مع الجميع.

عندما سمع الصغير زوو كلمات الطبيب اشتعلت عيناه “أيها الطبيب ليو، هل يمكنك إعطاء أخي الجنكة أولاً؟ سأدفع لك لاحقاً”.

عندما تكون أميرتهم في الخارج، تتصرف كشخص مختلف، ليست كالشخص الصامت مثلما تكون في قصر شياو.

لم يتكلم الطبيب ليو، ولكن بائع الأدوية الصيدلاني قال بسخرية “تدفع لنا لاحقاً؟ ما الغباء الذي تتوفه به؟ أنت لا تملك لشراء قطعة خبز حتى”.

أرادت فتاة خجولة مارة أن تنظر ولكنها لم تجرؤ على فعل ذلك، حتى الباعة على الجانب لم يجرؤوا على النظر خوفاً من إغضاب الرجل النبيل.

“أنا ..” عض الصغير زوو شفتيه، بدأت شفتيه تسيل دماً، لكنه لم يكن يؤلمه، استمر بعض شفتيه في محاولة لكبت دموعه.

أخذت لين تشوجيو الطفل داخل العربة، بينما الصغير زوو والحارس ينتظران بتوتر في الخارج، تناولت لين تشوجيو صندوقها الطبي من النظام الطبي.

الصغير زوو الذي يحمل الطفل نهض ببطئ، ولكن لأن جسده ضعيفٌ أيضاً تعثر وسقط، ساعدت لين تشوجيو المراهق على عجل “انتبه!” لأنها كانت قلقة حول الطفل المريض.

“سيدتي، ولكن هويتك …” بعد أن قال هذه الكلمات، تجرع الباقي عندما رأى عينا لين تشوجيو الباردة.

“أيها الطبيب ليو ..” نادى الصغير زوو ونظر نحوها، ظن أن الطبيب في الصيدلية هو من ساعده، ولكنه رأى سيدة شابة، فخابت آخر شعلة أمل، كمش جسده وقال: “شكراً لك أيتها الآنسة، ولكنك ستتسخين”

تبعت عيون المتفرجين مينغ شيويان حتى دخل منزل الشاي، وعندما لم يعد له أي أثر، تعافت أعين الحشد. هذا السيد الشاب لعائلة مينغ، مينغ شيويان، هو لا يحتاج أن يتكلم، لأنه طالما يمر من خلال الحشود يمكنه سرقة الانتباه.

لم تعر لين تشوجيو أي اهتمام لكلمات المراهق، أشارت نحو الطفل وقالت: “أستطيع إنقاذ شقيقك”

هذا السيد الشاب هو مينغ شيو يان، حفيد العميد مينغ المتوفي لمعهد وينتشانغ، مر من خلال شارع زوشيو ورأى المراهق الذي كان يترضع أمام الصيدلية، أراد إن كان باستطاعته المساعدة، ولكنه لم يتوقع أن يخطو أحدهم خطوة قبله.

“ماذا؟” توسعت عينا الصغير زوو وحدق في لين تشوجيو، لم يستطع تصديق كلماتها: “أيتها الآنسة، ما الذي قلته للتو؟”

شخص مثله يسير في الحشد سيكون مركز الأنظار بطبيعة الحال، والذي كان صحيحاً، بسبب عيناه اللافتة للنظر توقف الناس لاإرادياً ليحدقوا نحوه.

“قلت، يمكنني إنقاذ شقيقك، هل تسمح لي برؤيته؟” في الحقيقة، حتى دون إنذار النظام الطبي أرادت أن تنقذ الطفل.

تبعت عيون المتفرجين مينغ شيويان حتى دخل منزل الشاي، وعندما لم يعد له أي أثر، تعافت أعين الحشد. هذا السيد الشاب لعائلة مينغ، مينغ شيويان، هو لا يحتاج أن يتكلم، لأنه طالما يمر من خلال الحشود يمكنه سرقة الانتباه.

“هل حقاً يمكنكِ إنقاذ أخي؟ أنتِ لا تكذبين علي؟” ارتعش جسد المراهق، دموعه الذي حاول كبتها ذرفت أخيراً في اللحظة التالية.

هدف لين تشوجيو واضحٌ جداً، رأته حالما التفت حولها …

“أنا لا أكذب، أنا طبيبة، أستطيع إنقاذ أخيك حقاً، دعني أراه” أخذت لين تشوجيو الطفل من بين يدي المراهق.

شخص مثله يسير في الحشد سيكون مركز الأنظار بطبيعة الحال، والذي كان صحيحاً، بسبب عيناه اللافتة للنظر توقف الناس لاإرادياً ليحدقوا نحوه.

لم يرفض المراهق هذه المرة، فأطلق سراح الطفل لتستطيع لين تشوجيو أخذه.

“مسؤوليتك حمايتي، وليس التدخل في عملي” إلى جانب شياو تيانياو، من يملك الحق للتدخل في عملها؟ “أجل” أحنى الحارس رأسه وتراجع نصف خطوة إلى الخلف.

“سيدتي” عندما رأى الحارس لين تشوجيو تحمل الطفل، لم يستطع سوى أن يوقفها.

“ماذا؟” توسعت عينا الصغير زوو وحدق في لين تشوجيو، لم يستطع تصديق كلماتها: “أيتها الآنسة، ما الذي قلته للتو؟”

إذا علم الأمير بهذا فسيقتله.

“مسكينان هذان الطفلان، والدهما مات وأمهما هربت مع رجل آخر، بالأيام المشمسة أم الممطرة هم لا يملكان مكاناً للبقاء فيه، وبهذا انتهت حالة الطفل الأصغر على هذا الحال”.

“اذهب!” بهت وجه لين تشوجيو، لم يكن هناك أي مسحة من الأدب في نبرتها.

من الصيدلية خرج رجل في أواسط العمر ونظر نحو المراهق اليائس “صغيري زوو، أنا حقاً لا أملك الإمكانية لعلاج شقيقك، مضى على مرضه وقت كثير وأصبح جدي جداً، وهو يعاني من سوء التغذية، أنا خائف من أن الجنكة* من تستطيع إنقاذ حياته”.

“سيدتي، ولكن هويتك …” بعد أن قال هذه الكلمات، تجرع الباقي عندما رأى عينا لين تشوجيو الباردة.

دون أي تردد مشت لين باتجاه الحشد، أراد الحارس أن يوقف لين تشوجيو، ولكنها حدقت به، فتبع الحارس لين تسوجيو بصمت وخوف.

عندما تكون أميرتهم في الخارج، تتصرف كشخص مختلف، ليست كالشخص الصامت مثلما تكون في قصر شياو.

“أيها الطبيب، أتوسل إليك، أنقذ أخي، سأعمل حتى أدفع لك، أتوسل إليك، أنقذ أخي رجاءً” استمر المراهق الذي يحمل الطفلل بشدة بالتضرع أمام الصيدلية، ولكن لم يأتِ أحد للمساعدة.

“مسؤوليتك حمايتي، وليس التدخل في عملي” إلى جانب شياو تيانياو، من يملك الحق للتدخل في عملها؟
“أجل” أحنى الحارس رأسه وتراجع نصف خطوة إلى الخلف.

أراد المتفرجون متابعة الأخداث المثيرة، ولكنهم خائفين من الحارس الذي يقف خلف لين تشوجيو، لذا في النهاية لم يجرؤ أحد على اتباعهم، تبعثر الواحد تلو الآخر.

شعر المتفرجين والصغير زوو بالخوف من المشهد، نظر واحد تلو الأخر نحو لين تشوجيو، عيناهم ممتلئة بالخوف والاحترام، لم يستطيعوا سوى أن يتراجعوا للخلف أيضاً.

“مسؤوليتك حمايتي، وليس التدخل في عملي” إلى جانب شياو تيانياو، من يملك الحق للتدخل في عملها؟ “أجل” أحنى الحارس رأسه وتراجع نصف خطوة إلى الخلف.

تبدو هوية الفتاة الشابة أمراً لا يتحمل الإهانة، أليس كذلك؟

لم يتكلم الطبيب ليو، ولكن بائع الأدوية الصيدلاني قال بسخرية “تدفع لنا لاحقاً؟ ما الغباء الذي تتوفه به؟ أنت لا تملك لشراء قطعة خبز حتى”.

“عربتي هنا، لنذهب إليها” حملت لين تشوجيو الطفل ونظرت إليه، يبدو الطفل حوالي ثلاث إلى أربع سنوات، لكنه يبدو فظيعاً، لم تطلب لين تشوجيو مساعدة الحارس، ذهبت مباشرة نحو العربة.

تبعت عيون المتفرجين مينغ شيويان حتى دخل منزل الشاي، وعندما لم يعد له أي أثر، تعافت أعين الحشد. هذا السيد الشاب لعائلة مينغ، مينغ شيويان، هو لا يحتاج أن يتكلم، لأنه طالما يمر من خلال الحشود يمكنه سرقة الانتباه.

“أوه، حسناً …” كان الصغير زوو مصدوماً للحظة ثم تبعها.

أرادت فتاة خجولة مارة أن تنظر ولكنها لم تجرؤ على فعل ذلك، حتى الباعة على الجانب لم يجرؤوا على النظر خوفاً من إغضاب الرجل النبيل.

أراد المتفرجون متابعة الأخداث المثيرة، ولكنهم خائفين من الحارس الذي يقف خلف لين تشوجيو، لذا في النهاية لم يجرؤ أحد على اتباعهم، تبعثر الواحد تلو الآخر.

عندما سمع الصغير زوو كلمات الطبيب اشتعلت عيناه “أيها الطبيب ليو، هل يمكنك إعطاء أخي الجنكة أولاً؟ سأدفع لك لاحقاً”.

“سيدي الشاب، لنعد” عندما تفرق الحشد، تحدث خادم صغير لسيده الشاب الذي كان يرتدي معطفاً أبيضاً.

“سيدتي، ولكن هويتك …” بعد أن قال هذه الكلمات، تجرع الباقي عندما رأى عينا لين تشوجيو الباردة.

يضع السيد الشاب تاجاً من اليشم على رأسه، ويملك هالة لائقة ونبيلة والتي تجعل من الصعب عدم ملاحظته، ولكن السمة الأشد اللافتة للنظر له عيناه اللامعة كالنجوم.

“أيها الطبيب، أتوسل إليك، أنقذ أخي، سأعمل حتى أدفع لك، أتوسل إليك، أنقذ أخي رجاءً” استمر المراهق الذي يحمل الطفلل بشدة بالتضرع أمام الصيدلية، ولكن لم يأتِ أحد للمساعدة.

شخص مثله يسير في الحشد سيكون مركز الأنظار بطبيعة الحال، والذي كان صحيحاً، بسبب عيناه اللافتة للنظر توقف الناس لاإرادياً ليحدقوا نحوه.

“أيها الطبيب، أتوسل إليك” خرج صوت المراهق بيأس، عيناه خاملتان، يبدو ضائعاً.

أرادت فتاة خجولة مارة أن تنظر ولكنها لم تجرؤ على فعل ذلك، حتى الباعة على الجانب لم يجرؤوا على النظر خوفاً من إغضاب الرجل النبيل.

سمم الطفل مما أدى لالتقاطه حمى عالية وجفاف حاد، لحسن الحظ لم يكن سماً قوياً، من المتوقع أنه تم عض الطفل إما بواسطة صرصار أو عنكبوت سام، فقط العلاج من أٌجل لوقت طويل، لذا أصبح وضعه حرجاً.

هذا السيد الشاب هو مينغ شيو يان، حفيد العميد مينغ المتوفي لمعهد وينتشانغ، مر من خلال شارع زوشيو ورأى المراهق الذي كان يترضع أمام الصيدلية، أراد إن كان باستطاعته المساعدة، ولكنه لم يتوقع أن يخطو أحدهم خطوة قبله.

“أنا ..” عض الصغير زوو شفتيه، بدأت شفتيه تسيل دماً، لكنه لم يكن يؤلمه، استمر بعض شفتيه في محاولة لكبت دموعه.

نظر مينغ شيويان نحو لين تشوجيو التي تحمل الطفل متجهةً نحو العربة، أظهر وجهه إبتسامة لامعة، نظر نحو الخادم الصغير الذي بجانبه، لكنه لم يظهر سأماً أو نافذ الصبر، هو هز رأسه فقط والتفت ثم دخل منزل الشاي في الجانب.

نظر مينغ شيويان نحو لين تشوجيو التي تحمل الطفل متجهةً نحو العربة، أظهر وجهه إبتسامة لامعة، نظر نحو الخادم الصغير الذي بجانبه، لكنه لم يظهر سأماً أو نافذ الصبر، هو هز رأسه فقط والتفت ثم دخل منزل الشاي في الجانب.

تبعت عيون المتفرجين مينغ شيويان حتى دخل منزل الشاي، وعندما لم يعد له أي أثر، تعافت أعين الحشد.
هذا السيد الشاب لعائلة مينغ، مينغ شيويان، هو لا يحتاج أن يتكلم، لأنه طالما يمر من خلال الحشود يمكنه سرقة الانتباه.

لم تعر لين تشوجيو أي اهتمام لكلمات المراهق، أشارت نحو الطفل وقالت: “أستطيع إنقاذ شقيقك”

أخذت لين تشوجيو الطفل داخل العربة، بينما الصغير زوو والحارس ينتظران بتوتر في الخارج، تناولت لين تشوجيو صندوقها الطبي من النظام الطبي.

“أنا ..” عض الصغير زوو شفتيه، بدأت شفتيه تسيل دماً، لكنه لم يكن يؤلمه، استمر بعض شفتيه في محاولة لكبت دموعه.

يبدو الصغير زوو فقيراً، لكن جسد الطفل وملابسه نظيفة، من الواضح أنه تم العناية بالطفل.

“أيها الطبيب، أتوسل إليك” خرج صوت المراهق بيأس، عيناه خاملتان، يبدو ضائعاً.

سمم الطفل مما أدى لالتقاطه حمى عالية وجفاف حاد، لحسن الحظ لم يكن سماً قوياً، من المتوقع أنه تم عض الطفل إما بواسطة صرصار أو عنكبوت سام، فقط العلاج من أٌجل لوقت طويل، لذا أصبح وضعه حرجاً.

“سيدتي، ولكن هويتك …” بعد أن قال هذه الكلمات، تجرع الباقي عندما رأى عينا لين تشوجيو الباردة.

إلا أنه لشخص مثل لين تشوجيو، هذه كقطعة حلوى!

“أنا لا أكذب، أنا طبيبة، أستطيع إنقاذ أخيك حقاً، دعني أراه” أخذت لين تشوجيو الطفل من بين يدي المراهق.

من الصيدلية خرج رجل في أواسط العمر ونظر نحو المراهق اليائس “صغيري زوو، أنا حقاً لا أملك الإمكانية لعلاج شقيقك، مضى على مرضه وقت كثير وأصبح جدي جداً، وهو يعاني من سوء التغذية، أنا خائف من أن الجنكة* من تستطيع إنقاذ حياته”.

ترجمة وتدقيق: Bayan Z

“أنا ..” عض الصغير زوو شفتيه، بدأت شفتيه تسيل دماً، لكنه لم يكن يؤلمه، استمر بعض شفتيه في محاولة لكبت دموعه.

نظر مينغ شيويان نحو لين تشوجيو التي تحمل الطفل متجهةً نحو العربة، أظهر وجهه إبتسامة لامعة، نظر نحو الخادم الصغير الذي بجانبه، لكنه لم يظهر سأماً أو نافذ الصبر، هو هز رأسه فقط والتفت ثم دخل منزل الشاي في الجانب.

لم يتكلم الطبيب ليو، ولكن بائع الأدوية الصيدلاني قال بسخرية “تدفع لنا لاحقاً؟ ما الغباء الذي تتوفه به؟ أنت لا تملك لشراء قطعة خبز حتى”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط