إنقاذ حياة، المرضى يبكون
الفصل 254 – إنقاذ حياة، المرضى يبكون
حقنت لين تشوجيو الطفل بمصل الدم وأطعمته مخفض الحرارة، ثم ألصقت السائل الوريدي ونظفت جروحه.
بدا الطفل غير مرتاح، استمر بالالتواء، فتحت لين تشوديو وقالت: “لا تتحرك، سننتهي قريباً” أرخى الطفل جسده ولكنه لا زال يأن بألم …
“هو بخير حتى الآن، أحتاج للعودة وترك أتباعي يقدمون له الدواء، هو بحاجة لقسط جيد من الراحة” لم تنخفض حرارة الطفل بعد، والسم في جسده لم يصفى، ولكن لم تستطع لين تشوجيو إعطاءه المزيد من الدواء الآن، عليها أن تنتظر للغد.
عندما انتهت لين تشوجيو، مرت نصف ساعة بالفعل، انتظر الحارس والصغير زوو في الخارج بصبر، لم يجرؤ أحد على مقاطعة لين تشوجيو، هما فقط حدقا بالعربة بانتظار خروج لين تشوجيو.
“لنذهب، أنا أيضاً أحتاج لتغيير ملابسي” حسناً هي تملك ملابس احتياطية في العربة، وإلا فلن تملك خياراً سوا العودة إلى المنزل.
متأكدة كفاية بأن المنتج الغير جاهز يمكن أن يكون إنساني، الأوامر البريئة تركت غير مكتملة، هي ليست إله، آه؟! “سمو الأميرة، هل أنت بخير؟” سأل الحارس بقلق، لكنه لم يجرؤ على لمس لين تشوجيو.
عندما اندفع الباب، اتسعت عينا الحارس والصغير زوو في الوقت نفسه، تنهد الحارس براحة بينما سأل الصغير بحماس: “أيتها الأنسة …ط
“سيدة، سيدة عائلتنا متزوجة” صحح الحارس الصغير زوو بهدوء، فعدل الصغير زوو مناداته للين تشوجيو: “سيدتي، كيف هو أخي؟”
عندما اندفع الباب، اتسعت عينا الحارس والصغير زوو في الوقت نفسه، تنهد الحارس براحة بينما سأل الصغير بحماس: “أيتها الأنسة …ط
ترجمة وتدقيق: Bayan Z
على الرغم من حماس المراهق لمعرفة وضع أخيه، إلا أنه لم يتعجل، حتى بمعرفته أن هوية لين تشوجيو ليست عادية لن يظهر شخصية ضعيفة كالأشخاص العاديين. لم يبدو كطفل من عائلة فقيرة.
بعد الضرب الوحشي، توقف النظام الطبي أخيراً عن الرنين في رأسها، ولكن قدم لها قائمة طويلة بالمرضى الذين عليها علاجهم.
بدا الطفل غير مرتاح، استمر بالالتواء، فتحت لين تشوديو وقالت: “لا تتحرك، سننتهي قريباً” أرخى الطفل جسده ولكنه لا زال يأن بألم …
“هو بخير حتى الآن، أحتاج للعودة وترك أتباعي يقدمون له الدواء، هو بحاجة لقسط جيد من الراحة” لم تنخفض حرارة الطفل بعد، والسم في جسده لم يصفى، ولكن لم تستطع لين تشوجيو إعطاءه المزيد من الدواء الآن، عليها أن تنتظر للغد.
كتذكير وحشي مثل هذا حتماً عذاب بالنسبة لها، لكنها لا تستطيع التحكم به.
“شكراً لك، سيدتي، أنت منقذة، في هذه الحياة أنا الصغير زوو سأدفع حياتي رداً لجميلك” باع المراهق نفسه بسهولة ونذرها بقبضة مغلفة.
بعد الضرب الوحشي، توقف النظام الطبي أخيراً عن الرنين في رأسها، ولكن قدم لها قائمة طويلة بالمرضى الذين عليها علاجهم.
هزت لين تشوجيو رأسها “لا، لم أنقذ شقيقك لأطلب منك الحسنى، أين تسكنان؟ سأرسل الدواء غداً”
خافت لين تشوجيو من السير ببطئ لتقابل مريضاً آخر، هي لم تفعل ما أتت من أجله وهي ليست العذراء ماري. على الرغم من سير لين تشوجيو السريع، واجهت عمة التوى كاحلها على الشارع، أجبرها النظام الطبي على مساعدة العمة، لذا ساعدت لين تشوجيو العمة تضميده ساقها.
“أنا …” أخفض الصغير زوو رأسه، لم يعرف كيف سيجيب.
الفصل 254 – إنقاذ حياة، المرضى يبكون
فهمت لين تشوجيو الوضع “ألا تملكان مكاناً للعيش؟”
الأطفال في الميتم يبكون ليل نهار، لا أحد يجرؤ على الحضور.
“بعت منزلنا لأحصل على النقود كي أغطي نفقات علاج أخي، سأنتظر أتباع السيدة هنا، هل أستطيع؟” نظر الصغير زوو نحو لين تشوجيو بأمل، خاف من رفض لين تشوجيو.
“أنا …” أخفض الصغير زوو رأسه، لم يعرف كيف سيجيب.
“يحتاج شقيقك للتعافي، ما الذي سيحصل له إن كنت لا تملك مكاناً لتعيش فيه؟” نظرت لين تشوجيو نحو الفتى الذي أمامها وسألت بطيب خاطر، ثم قالت: “سأساعدك في الحصول على غرفة في إحدى النزل لشقيقك، ستعيشان هناك مؤقتاً حتى يصبح شقيقك أفضل، ماذا عن ذلك؟”
“سيدتي، هذا غير ممكن” رفض الصغير زوو بتوتر، أحنى رأسه وقال: “أنا، نحن ندين لك الكثير”
بعض اللطف لا يمكن أن يسد بكلمات الشكر فقط.
“هذا لا يهم، مهما كنت تدين لي بالكثير أم القليل، عندما تكبر وتحصل على المال الكثير يمكنك التسديد لي” لم يكن الفتى الذي أمامها شخصاً كسولاً، إنه فقط ما زال يافعاً لتحمل مثل هذه المسؤولية.
كانت مرة كذلك، هي تعلم تماماً كيف أن تعيش بلا حول ولا قوة في عمر يافع.
بعد شكر العمة المتكرر، ابتسمت لين تشوجيو وغادرت …
“شكراً لكِ سيدتي، يمكنك أن تطمئني، لحظة حصولي على النقود سوف أسد لك كل شيء حتماً” لم يرفض الصغير زوو هذه المرة، ليس لأنه يريد الحصول على الفائدة منها، ولكن لأنه يعلم وضع شقيقه، وهو صحيح، ليس من المناسب لشقيقه أن يعيش في معبد قديم.
داخل رأسها، استمر التذكير للنظام الطبي بالانبثاق واحداً تلو الآخر، إنه لا يتوقف على الإطلاق.
“لنذهب، أنا أيضاً أحتاج لتغيير ملابسي” حسناً هي تملك ملابس احتياطية في العربة، وإلا فلن تملك خياراً سوا العودة إلى المنزل.
هل لأنها بقيت داخل العربة سابقاً؟
باعتبار أن الصغير زوو وشقيقه يافعان، وجدت لين تشوجيو نزلاً جيداً لهما للبقاء، دفعت لمدة شهر شامل الغرفة والوجبات، وقدمت للصغير زوو بعض القطع الفضية، عندما يستقيظ شقيقه يحتاج لشراء بعض الأمور ليعدل سوء التغذية الذي عانى منها شقيقه.
باعتبار أن الصغير زوو وشقيقه يافعان، وجدت لين تشوجيو نزلاً جيداً لهما للبقاء، دفعت لمدة شهر شامل الغرفة والوجبات، وقدمت للصغير زوو بعض القطع الفضية، عندما يستقيظ شقيقه يحتاج لشراء بعض الأمور ليعدل سوء التغذية الذي عانى منها شقيقه.
بعض اللطف لا يمكن أن يسد بكلمات الشكر فقط.
“أوه …” برؤية الميتم ليست بهذا البعد، ومضت عينا لين تشوجيو بالحزن، هي كبرت في الميتم لمنطقة مختلفة. إلا أنه حالما اقتربت سمعت لين تشوجيو صوت بكاء، بالانصات بحذر لم تسمع صوتاً واحداً فقط ولكن عدة أصوات باكية.
لا يمكنها النجاة اليوم!
بدلت لين تشوجيو ملابسها في النزل وغادرت، كانت سريعة كما لو أن كلباً يلاحقها.
…
خافت لين تشوجيو من السير ببطئ لتقابل مريضاً آخر، هي لم تفعل ما أتت من أجله وهي ليست العذراء ماري.
على الرغم من سير لين تشوجيو السريع، واجهت عمة التوى كاحلها على الشارع، أجبرها النظام الطبي على مساعدة العمة، لذا ساعدت لين تشوجيو العمة تضميده ساقها.
بعد شكر العمة المتكرر، ابتسمت لين تشوجيو وغادرت …
بعض اللطف لا يمكن أن يسد بكلمات الشكر فقط.
داخل رأسها، استمر التذكير للنظام الطبي بالانبثاق واحداً تلو الآخر، إنه لا يتوقف على الإطلاق.
لا يمكنها النجاة اليوم!
…
المرة السابقة، خرجت أيضاً ولكنها لم تقابل أي مريض، لذا لمَ هي غير محظوظة اليوم؟ لماذا تقابل مريضاً تلو الآخر؟
“سيدة، سيدة عائلتنا متزوجة” صحح الحارس الصغير زوو بهدوء، فعدل الصغير زوو مناداته للين تشوجيو: “سيدتي، كيف هو أخي؟”
هل لأنها بقيت داخل العربة سابقاً؟
حسناً يبدو أن الأمر هكذا، هي جلست داخل العربة، وأيضاً لم يرسل لها النظام الطبي تذكيراً عن شقيق الصغير زوو حتى خرجت من العربة من قبل، هل هذا يعني أن العربة مصنوعة من مادة خاصة تمنع إشارات النظام الطبي؟
إذا كان هذا الأمر فهذا جيد، وإلا فإنها لن تجرأ على الخروج.
لا يمكنها النجاة اليوم!
حسناً، من الأفضل العودة والمحاولة.
“النجدة!” أردات لين تشوجيو طلب المساعدة حقاً، أرادت أن يدعها النظام الطبي وشأنها.
عندما تكيف الحارس أخيراً مع الرائحة، حبس أنفاسه ودخل، ولكنه رأى ….
“سمو الأميرة، أمامنا الميتم” عندما رأى الحارس لين تشوجيو شاردة الذهن، ذكرها بلطف.
داخل رأسها، استمر التذكير للنظام الطبي بالانبثاق واحداً تلو الآخر، إنه لا يتوقف على الإطلاق.
برايكم شو المشهد الممكن يكون في الداخل؟
“أوه …” برؤية الميتم ليست بهذا البعد، ومضت عينا لين تشوجيو بالحزن، هي كبرت في الميتم لمنطقة مختلفة.
إلا أنه حالما اقتربت سمعت لين تشوجيو صوت بكاء، بالانصات بحذر لم تسمع صوتاً واحداً فقط ولكن عدة أصوات باكية.
داخل رأسها، استمر التذكير للنظام الطبي بالانبثاق واحداً تلو الآخر، إنه لا يتوقف على الإطلاق.
بعض اللطف لا يمكن أن يسد بكلمات الشكر فقط.
ألا يوجد أحد في الخدمة؟
إنه فقط، حالما خطت لين تشوجيو نحو الداخل صرخت فجأة وأمسكت رأسها: “آآه .. هذا مؤلم”
حبكت لين تشوجيو حاجبيها بلطف، نظر الحارس نحو لين تشوجيو بصمت، هو يعلم أن الأمور ستكون بهذا الشكل في قلبه.
…
لهذا السبب لا أحد يعيش بالقرب من الميتم، هم لم يروا أحداً يسكن هنا، أليس كذلك؟
هل لأنها بقيت داخل العربة سابقاً؟
“النجدة!” أردات لين تشوجيو طلب المساعدة حقاً، أرادت أن يدعها النظام الطبي وشأنها.
الأطفال في الميتم يبكون ليل نهار، لا أحد يجرؤ على الحضور.
انتظر الحارس عودة لين تشوجيو إلى العربة، لكنه لم يتوقع أن تستمر بالمشي قدماً حتى خطت نحو الداخل …
مرضى …
إنه فقط، حالما خطت لين تشوجيو نحو الداخل صرخت فجأة وأمسكت رأسها: “آآه .. هذا مؤلم”
” سمو الأميرة، ما الخطأ؟” سأل الحارس عندما سمع صراخ لين تشوجيو، لم تملك لين تشوجيو الوقت لتهتم بأمر الحارس، لأنها …
بدلت لين تشوجيو ملابسها في النزل وغادرت، كانت سريعة كما لو أن كلباً يلاحقها.
داخل رأسها، استمر التذكير للنظام الطبي بالانبثاق واحداً تلو الآخر، إنه لا يتوقف على الإطلاق.
“النجدة!” أردات لين تشوجيو طلب المساعدة حقاً، أرادت أن يدعها النظام الطبي وشأنها.
إنه فقط، حالما خطت لين تشوجيو نحو الداخل صرخت فجأة وأمسكت رأسها: “آآه .. هذا مؤلم”
كتذكير وحشي مثل هذا حتماً عذاب بالنسبة لها، لكنها لا تستطيع التحكم به.
متأكدة كفاية بأن المنتج الغير جاهز يمكن أن يكون إنساني، الأوامر البريئة تركت غير مكتملة، هي ليست إله، آه؟!
“سمو الأميرة، هل أنت بخير؟” سأل الحارس بقلق، لكنه لم يجرؤ على لمس لين تشوجيو.
“أجل” يعلم الحارس أن لين تشوجيو مراقبة من قبل حارس خفي معهما، لذا دخل بثقة.
عندما اندفع الباب، اتسعت عينا الحارس والصغير زوو في الوقت نفسه، تنهد الحارس براحة بينما سأل الصغير بحماس: “أيتها الأنسة …ط
“لا يمكنني الموت …” صكت لين تشوجيو أسنانها واستمرت بأخذ نفس عميق لتهدأ نفسها.
حبكت لين تشوجيو حاجبيها بلطف، نظر الحارس نحو لين تشوجيو بصمت، هو يعلم أن الأمور ستكون بهذا الشكل في قلبه.
بعد الضرب الوحشي، توقف النظام الطبي أخيراً عن الرنين في رأسها، ولكن قدم لها قائمة طويلة بالمرضى الذين عليها علاجهم.
بعد الضرب الوحشي، توقف النظام الطبي أخيراً عن الرنين في رأسها، ولكن قدم لها قائمة طويلة بالمرضى الذين عليها علاجهم.
مرضى …
بعد شكر العمة المتكرر، ابتسمت لين تشوجيو وغادرت …
باعتبار أن الصغير زوو وشقيقه يافعان، وجدت لين تشوجيو نزلاً جيداً لهما للبقاء، دفعت لمدة شهر شامل الغرفة والوجبات، وقدمت للصغير زوو بعض القطع الفضية، عندما يستقيظ شقيقه يحتاج لشراء بعض الأمور ليعدل سوء التغذية الذي عانى منها شقيقه.
أجل، حالما خطت لين تشوجيو داخل الميتم التقت النظام الطبي الكثير من الإشارات الحرجة، جميعها قادمة من الأطفال داخل الميتم.
“أوه …” برؤية الميتم ليست بهذا البعد، ومضت عينا لين تشوجيو بالحزن، هي كبرت في الميتم لمنطقة مختلفة. إلا أنه حالما اقتربت سمعت لين تشوجيو صوت بكاء، بالانصات بحذر لم تسمع صوتاً واحداً فقط ولكن عدة أصوات باكية.
هل لأنها بقيت داخل العربة سابقاً؟
“ادخل وانظر ماذا حدث” أشارت لين تشوجيو نحو المكان الذي يخرج منه أقوى صوت بكاء.
هزت لين تشوجيو رأسها “لا، لم أنقذ شقيقك لأطلب منك الحسنى، أين تسكنان؟ سأرسل الدواء غداً”
“أجل” يعلم الحارس أن لين تشوجيو مراقبة من قبل حارس خفي معهما، لذا دخل بثقة.
هناك دهليز واحد في الميتم، وهنا غرفتان على الجانب الأيمن والأيسر، عندما فتح الحارس الباب، انتشرت رائحة نتنة عبر الهواء، رائحة كريهة كادت تقتله.
كانت مرة كذلك، هي تعلم تماماً كيف أن تعيش بلا حول ولا قوة في عمر يافع.
عندما تكيف الحارس أخيراً مع الرائحة، حبس أنفاسه ودخل، ولكنه رأى ….
بعد الضرب الوحشي، توقف النظام الطبي أخيراً عن الرنين في رأسها، ولكن قدم لها قائمة طويلة بالمرضى الذين عليها علاجهم.
…
كتذكير وحشي مثل هذا حتماً عذاب بالنسبة لها، لكنها لا تستطيع التحكم به.
ترجمة وتدقيق: Bayan Z
أجل، حالما خطت لين تشوجيو داخل الميتم التقت النظام الطبي الكثير من الإشارات الحرجة، جميعها قادمة من الأطفال داخل الميتم.
بعض اللطف لا يمكن أن يسد بكلمات الشكر فقط.
انتظر الحارس عودة لين تشوجيو إلى العربة، لكنه لم يتوقع أن تستمر بالمشي قدماً حتى خطت نحو الداخل …
برايكم شو المشهد الممكن يكون في الداخل؟
لهذا السبب لا أحد يعيش بالقرب من الميتم، هم لم يروا أحداً يسكن هنا، أليس كذلك؟
” سمو الأميرة، ما الخطأ؟” سأل الحارس عندما سمع صراخ لين تشوجيو، لم تملك لين تشوجيو الوقت لتهتم بأمر الحارس، لأنها …
بعد شكر العمة المتكرر، ابتسمت لين تشوجيو وغادرت …
…
