الشعور بالعداء
مر الوقت وغمر سو مينغ نفسه في عملية صقل الأعشاب وتدريبه. عاد شياو هونغ إلى الكهف منهكًا بعد أيام قليلة بينما كان سو مينغ يتأمل. كان فراء شياو هونغ الأحمر قد أصبح غامقا مما يوضح مدى تعبه.
عندما عاد شياو هونغ فتح سو مينغ عينيه قليلاً. عندما رأى شياو هونغ تذكر ما شاهده في اليوم الذي تبع فيه شياو هونغ الى الغابة. ثم استقر تعبير محرج على وجهه.
رغم شعوره بالتعب فقد كان هناك تعابير شوق وفخر على وجهه. استمر في استنشاق مخلبه الأيمن بابتسامة كما لو كان يضحك بحماقة.
وبينما كان يقفز للأمام لف جسمه فجأة وغطى رأسه بكلتا يديه. جسمه كله تدحرج على شكل كرة وهو يعانق شياو هونغ بإحكام في حضنه وتوقف في الجو لفترة وجيزة كما لو كان مجمداً.
عندما عاد شياو هونغ فتح سو مينغ عينيه قليلاً. عندما رأى شياو هونغ تذكر ما شاهده في اليوم الذي تبع فيه شياو هونغ الى الغابة. ثم استقر تعبير محرج على وجهه.
“آه… ما كان يجب علي فعل ذلك.” تمتم سو مينغ وهو يواصل السير للأمام. عندما كان على بعد 10000 قدم من قبيلة التنين المظلم، توقف عن المشي. نشأ سو مينغ في القبيلة وكان يخرج بانتظام إلى البرية لجمع الأعشاب. في بعض الأحيان واجه حتى أعضاء من قبيلة الجبل الاسود. كان الحذر واليقظة من الطبيعة الثانية له.
بينما كان سو مينغ يركض للأمام استدار ونظر إليه بوهج بارد في عينيه.
لاحظ شياو هونغ نظرة سو مينغ واستدار لينظر إليه. ركض على الفور نحوه ورفع كفه الأيمن بفخر. مدد مخلبه الأيمن إلى سو مينغ ، وحث سو مينغ على شمه مرة أخرى. شعر أن عليه مشاركة كل ما هو جيد مع الجميع.
“إنه لأمر مؤسف أن صقل حبة جبل الروح صعب… فهناك ثمانية ثقوب تحت صورة روح الجبل على الباب الثاني لذلك من الواضح أنني يجب أن أقدم ثمانية منها…أتساءل كم من الوقت سيستغرق الأمر حتى أعرض 8 من حبوب روح الجبل دون التخلي عن ما احتاجه في التدريب الخاص بي…”
بعد لحظة من التردد جلس بهدوء واختار عدم اتخاذ أي إجراء. وبدلاً من ذلك نظر إلى السماء. عندما أصبحت الشمس على وشك الغروب والسماء على وشك أن تصبح مظلمة تمامًا وقف ومشى للأمام بسرعة. لا يزال يحتفظ بحذره عندما اقترب من قبيلة التنين المظلم. ومع ذلك لم يجرؤ على الاقتراب اكثر من القبيلة. بعد كل شيء لم تكن قبيلة الجبل المظلم. إذا تم اكتشافه فهناك احتمال أنه سيكون في خطر.
لم يكن سو مينغ يعرف هل يضحك أم يبكي. لم يعد يولي أي اهتمام لشياو هونغ وانغمس مرة أخرى في تدريبه.
وصل سو مينغ إلى المكان الذي انفصل فيه عن باي لينغ عندما وصل الغسق. أصبحت الشمس حمراء عندما بدأت تغرب. كان يجلس القرفصاء هناك وينظر إلى الصورة الظلية لـ قبيلة التنين المظلم. رأى أعضاء آخرين من قبيلة التنين المظلم ينتقلون إلى هناك لكنه لم يرا باي لينغ.
مر شهر تقريبا. والتاريخ الذي على سو مينغ أن يذهب فيه مع الشيخ إلى قبيلة تيار الريح قد إقترب.
“حسنًا. بما أنك تريد رؤيتها سأدعك تنظر إليها من بعيد” ، تحدث سو مينغ كما لو ان لديه فجأة سبب منطقي تمامًا للذهاب إلى قبيلة التنين المظلم. ابتسم وربت على رأس شياو هونغ. عندما نظر إليه شياو هونغ بتعبير غير مصدق ركض سو مينغ في الإتجاه الأيسر بسرعة.
وعلى الأقل إن تدريبه ناجح جدًا. لقد استقر تمامًا في المستوى الرابع من عالم تكثيف الدم وتمكن من إظهار اثنين من الأوردة الدموية الأخرى وبذلك يصل إجمالي الأوردة الدموية التي أظهرها إلى 49 عرق دموي. كما تكيف تدريجياً مع غرابة فن بيرسيركير النار.
خلال هذه الفترة من الوقت استهلك سو مينغ كل عشب الشاش السحابي التي بحوزته لكنه تمكن فقط من إنشاء حبة روح جبل واحدة. جعل معدل الفشل العالي معنويات سو مينغ منخفضة بشكل لا يصدق.
وعلى الأقل إن تدريبه ناجح جدًا. لقد استقر تمامًا في المستوى الرابع من عالم تكثيف الدم وتمكن من إظهار اثنين من الأوردة الدموية الأخرى وبذلك يصل إجمالي الأوردة الدموية التي أظهرها إلى 49 عرق دموي. كما تكيف تدريجياً مع غرابة فن بيرسيركير النار.
لم يلطخ لي تشن حتى يديه بدم الإنسان من قبل.
وقف سو مينغ خارج الكهف ونظر إلى الشمس تشرق من الأفق و هو يتنفس الهواء البارد المنعش من حوله.
ومع ذلك كلما ارتفعت قوته اكثر، كلما أصبح من الصعب تشكيل المزيد من الأوردة الدموية. في الآونة الأخيرة بغض النظر عن مدى صعوبة تدريب سو مينغ لم يعد بإمكانه إظهار المزيد من الأوردة الدموية. لقد فهم أن هذا مرتبط بعدم اكتمال حرق دمه الثالث.
بينما ظل سو مينغ غارقا في أفكاره أمسك شياو هونغ الذي امتد عبر كتفيه بشعره وهسهس بفارغ الصبر.
ربت سو مينغ على رأس القرد الصغير وقفز من على قمة الجبل. هبت الريح عليه. جعلت قميصه وشعره يرفرف. كما جعل شياو هونغ يقبض على شعر سو مينغ بإحكام حيث صرخ برعب.
وقف سو مينغ خارج الكهف ونظر إلى الشمس تشرق من الأفق و هو يتنفس الهواء البارد المنعش من حوله.
علاوة على ذلك عندما يصبح القمر في الليل يتصرف سو مينغ وفقًا لحواسه ويحاول السيطرة على ضوء القمر عدة مرات. ومع ذلك لم تكن النتائج واضحة. بدا أنه لا يستطيع التحكم إلا في شعاع صغير من ضوء القمر.
ومع ذلك كلما ارتفعت قوته اكثر، كلما أصبح من الصعب تشكيل المزيد من الأوردة الدموية. في الآونة الأخيرة بغض النظر عن مدى صعوبة تدريب سو مينغ لم يعد بإمكانه إظهار المزيد من الأوردة الدموية. لقد فهم أن هذا مرتبط بعدم اكتمال حرق دمه الثالث.
ربت سو مينغ على رأس القرد الصغير وقفز من على قمة الجبل. هبت الريح عليه. جعلت قميصه وشعره يرفرف. كما جعل شياو هونغ يقبض على شعر سو مينغ بإحكام حيث صرخ برعب.
وعلى الرغم من أنه مجرد شعاع صغير من ضوء القمر الا انه في يد سو مينغ سيكون حادًا بشكل لا يصدق. حتى أكثر من القرن الذي عنده . والأهم من ذلك انه لم يتمكن شياو هونغ من رؤية شعاع ضوء القمر. من هذه الملاحظة وحدها إعتقد سو مينغ أنه الوحيد الذي يمكنه رؤية ضوء القمر ولا أحد غيره.
مر الوقت وغمر سو مينغ نفسه في عملية صقل الأعشاب وتدريبه. عاد شياو هونغ إلى الكهف منهكًا بعد أيام قليلة بينما كان سو مينغ يتأمل. كان فراء شياو هونغ الأحمر قد أصبح غامقا مما يوضح مدى تعبه.
أصبح النهار. ووقف سو مينغ ونظر حول كهف النار. وبعد لحظة من الصمت دفع المرجل جانباً. لم يكن يعرف كم من الوقت سيبقى في قبيلة تيار الريح. وهو بالحاجة لإجراء الاستعدادات.
عندما عاد شياو هونغ فتح سو مينغ عينيه قليلاً. عندما رأى شياو هونغ تذكر ما شاهده في اليوم الذي تبع فيه شياو هونغ الى الغابة. ثم استقر تعبير محرج على وجهه.
على جدران كهف النار كان هناك العديد من الخطوط الجميلة التي تزين الجدران بكثافة. تم إنشاء تلك الخطوط خلال الأيام التي تعلم فيها سو مينغ كيفية التحكم في ضوء القمر.
لا يزال الثلج يغطي الغابات. ولقد شعر بأن الثلج ناعم حقًا تحت قدميه. غرقت رجليه عندما داس عليه. ثم نظر سو مينغ بعيدا. كان ينوي في الأصل العودة إلى القبيلة ولكن عندما وصل إلى مفترق طرق تعثرت خطاه و تردد في لحظة.
بعد لحظة من التردد جلس بهدوء واختار عدم اتخاذ أي إجراء. وبدلاً من ذلك نظر إلى السماء. عندما أصبحت الشمس على وشك الغروب والسماء على وشك أن تصبح مظلمة تمامًا وقف ومشى للأمام بسرعة. لا يزال يحتفظ بحذره عندما اقترب من قبيلة التنين المظلم. ومع ذلك لم يجرؤ على الاقتراب اكثر من القبيلة. بعد كل شيء لم تكن قبيلة الجبل المظلم. إذا تم اكتشافه فهناك احتمال أنه سيكون في خطر.
بمجرد أن استعد غادر سو مينغ الكهف. وقد استيقظ شياو هونغ بالفعل. عندما رأى أن سو مينغ على وشك المغادرة قام بإتباعه بسرعة. وعندما وصلوا خارج الكهف صعد على أكتاف سو مينغ كان كسولًا جدًا لنزول الجبل بمفرده.
وبينما كان يقفز للأمام لف جسمه فجأة وغطى رأسه بكلتا يديه. جسمه كله تدحرج على شكل كرة وهو يعانق شياو هونغ بإحكام في حضنه وتوقف في الجو لفترة وجيزة كما لو كان مجمداً.
“إنه لأمر مؤسف أن صقل حبة جبل الروح صعب… فهناك ثمانية ثقوب تحت صورة روح الجبل على الباب الثاني لذلك من الواضح أنني يجب أن أقدم ثمانية منها…أتساءل كم من الوقت سيستغرق الأمر حتى أعرض 8 من حبوب روح الجبل دون التخلي عن ما احتاجه في التدريب الخاص بي…”
وعلى هذا النحو حتى لو أراد سو مينغ رؤية باي لينغ لسبب غير معروف فإن غرائزه التي دفنت بعمق داخله أخبرته بالتحرك فقط أثناء الليل. كتحذير اختار سو مينغ أيضًا التوقف 10000 قدم بعيدًا عن القبيلة.
لا يزال الثلج يغطي الغابات. ولقد شعر بأن الثلج ناعم حقًا تحت قدميه. غرقت رجليه عندما داس عليه. ثم نظر سو مينغ بعيدا. كان ينوي في الأصل العودة إلى القبيلة ولكن عندما وصل إلى مفترق طرق تعثرت خطاه و تردد في لحظة.
“آه… ما كان يجب علي فعل ذلك.” تمتم سو مينغ وهو يواصل السير للأمام. عندما كان على بعد 10000 قدم من قبيلة التنين المظلم، توقف عن المشي. نشأ سو مينغ في القبيلة وكان يخرج بانتظام إلى البرية لجمع الأعشاب. في بعض الأحيان واجه حتى أعضاء من قبيلة الجبل الاسود. كان الحذر واليقظة من الطبيعة الثانية له.
“آه… ما كان يجب علي فعل ذلك.” تمتم سو مينغ وهو يواصل السير للأمام. عندما كان على بعد 10000 قدم من قبيلة التنين المظلم، توقف عن المشي. نشأ سو مينغ في القبيلة وكان يخرج بانتظام إلى البرية لجمع الأعشاب. في بعض الأحيان واجه حتى أعضاء من قبيلة الجبل الاسود. كان الحذر واليقظة من الطبيعة الثانية له.
“بالإضافة إلى ذلك أحتاج أيضًا إلى تقديم حبوب تسمى إنهيار الجنوب لفتح الباب الثاني…لكنني لم أر أبدًا الأعشاب المطلوبة للحبوب من قبل. أشكر السماوات على لفافة الخيزران التي أعطاني إياها الشيخ. على الأقل هناك بعض أوصاف الأعشاب هناك”.
وقف سو مينغ خارج الكهف ونظر إلى الشمس تشرق من الأفق و هو يتنفس الهواء البارد المنعش من حوله.
“يمكنني فقط فتح الباب الثاني بعد أن أجمع ما يكفي من روح الجبل و إنهيار الجنوب…وعلى الأقل ليس هناك حاجة لي لإنشاء حبوب ترحيب الآلهة. ومع ذلك فإنه يظهر فقط مدى ندرة حبة الترحيب بالآلهة! ”
بينما ظل سو مينغ غارقا في أفكاره أمسك شياو هونغ الذي امتد عبر كتفيه بشعره وهسهس بفارغ الصبر.
الطريق الأيمن أدى إلى القبيلة خاصة به في حين أن الطريق الأيسر… حدق سو مينغ في الطريق. أدى ذلك إلى قبيلة التنين المظلم.
ضحك سو مينغ. و اسرع للاسفل كحجر يسقط. بمجرد استعادة زخمه قفز مرة أخرى. مع قدراته الحالية وصل سو مينغ إلى سفح جبل الشعلة السوداء بسرعة.
ربت سو مينغ على رأس القرد الصغير وقفز من على قمة الجبل. هبت الريح عليه. جعلت قميصه وشعره يرفرف. كما جعل شياو هونغ يقبض على شعر سو مينغ بإحكام حيث صرخ برعب.
علاوة على ذلك عندما يصبح القمر في الليل يتصرف سو مينغ وفقًا لحواسه ويحاول السيطرة على ضوء القمر عدة مرات. ومع ذلك لم تكن النتائج واضحة. بدا أنه لا يستطيع التحكم إلا في شعاع صغير من ضوء القمر.
ضحك سو مينغ. و اسرع للاسفل كحجر يسقط. بمجرد استعادة زخمه قفز مرة أخرى. مع قدراته الحالية وصل سو مينغ إلى سفح جبل الشعلة السوداء بسرعة.
بعد وقت طويل غرق سو مينغ في أفكاره. لم يكن من المعروف في ما الذي يفكر فيه. اعتقد فقط أن باي لينغ جميلة. بل أجمل فتاة شاهدها في حياته وأراد أن ينظر إليها عدة مرات.
لا يزال الثلج يغطي الغابات. ولقد شعر بأن الثلج ناعم حقًا تحت قدميه. غرقت رجليه عندما داس عليه. ثم نظر سو مينغ بعيدا. كان ينوي في الأصل العودة إلى القبيلة ولكن عندما وصل إلى مفترق طرق تعثرت خطاه و تردد في لحظة.
ومع ذلك بينما كان يخطو بضع خطوات إلى الأمام شعر سو مينغ بقشعريرة. شعر بإحساس خطير نحوه كان أقوى بكثير من لقائه مع اثنين من بيرسيركير من قبيلة الجبل الاسود.
قام بالقرفصاء وإلقاء نظرة على قبيلة التنين المظلم. ثم استدار بحزم دون تردد وترك المنطقة حول قبيلة التنين المظلم بسرعة.
شياو هونغ كان يجلس على أكتاف سو مينغ. بدا أنه في وضع مريح. ومن حين لآخر سيشم مخلبه الأيمن بتعبير مبهج. فوجئ قليلاً عندما شاهد سو مينغ يتوقف.
الطريق الأيمن أدى إلى القبيلة خاصة به في حين أن الطريق الأيسر… حدق سو مينغ في الطريق. أدى ذلك إلى قبيلة التنين المظلم.
“آه… ما كان يجب علي فعل ذلك.” تمتم سو مينغ وهو يواصل السير للأمام. عندما كان على بعد 10000 قدم من قبيلة التنين المظلم، توقف عن المشي. نشأ سو مينغ في القبيلة وكان يخرج بانتظام إلى البرية لجمع الأعشاب. في بعض الأحيان واجه حتى أعضاء من قبيلة الجبل الاسود. كان الحذر واليقظة من الطبيعة الثانية له.
الطريق الأيمن أدى إلى القبيلة خاصة به في حين أن الطريق الأيسر… حدق سو مينغ في الطريق. أدى ذلك إلى قبيلة التنين المظلم.
وعلى هذا النحو حتى لو أراد سو مينغ رؤية باي لينغ لسبب غير معروف فإن غرائزه التي دفنت بعمق داخله أخبرته بالتحرك فقط أثناء الليل. كتحذير اختار سو مينغ أيضًا التوقف 10000 قدم بعيدًا عن القبيلة.
“سأذهب فقط وألقي نظرة…شياو هونغ هل رأيت باي لينغ من قبل؟ أوه هذا صحيح لم ترها من قبل. هل تريد رؤيتها؟” سأل سو مينغ بهدوء.
وقف سو مينغ خارج الكهف ونظر إلى الشمس تشرق من الأفق و هو يتنفس الهواء البارد المنعش من حوله.
أصبح النهار. ووقف سو مينغ ونظر حول كهف النار. وبعد لحظة من الصمت دفع المرجل جانباً. لم يكن يعرف كم من الوقت سيبقى في قبيلة تيار الريح. وهو بالحاجة لإجراء الاستعدادات.
شياو هونغ وسع عينيه. خدش الفراء على وجهه ولم يصدر صوتا.
وبينما كان يقفز للأمام لف جسمه فجأة وغطى رأسه بكلتا يديه. جسمه كله تدحرج على شكل كرة وهو يعانق شياو هونغ بإحكام في حضنه وتوقف في الجو لفترة وجيزة كما لو كان مجمداً.
“حسنًا. بما أنك تريد رؤيتها سأدعك تنظر إليها من بعيد” ، تحدث سو مينغ كما لو ان لديه فجأة سبب منطقي تمامًا للذهاب إلى قبيلة التنين المظلم. ابتسم وربت على رأس شياو هونغ. عندما نظر إليه شياو هونغ بتعبير غير مصدق ركض سو مينغ في الإتجاه الأيسر بسرعة.
الطريق الأيمن أدى إلى القبيلة خاصة به في حين أن الطريق الأيسر… حدق سو مينغ في الطريق. أدى ذلك إلى قبيلة التنين المظلم.
وبينما كان يقفز للأمام لف جسمه فجأة وغطى رأسه بكلتا يديه. جسمه كله تدحرج على شكل كرة وهو يعانق شياو هونغ بإحكام في حضنه وتوقف في الجو لفترة وجيزة كما لو كان مجمداً.
علاوة على ذلك عندما يصبح القمر في الليل يتصرف سو مينغ وفقًا لحواسه ويحاول السيطرة على ضوء القمر عدة مرات. ومع ذلك لم تكن النتائج واضحة. بدا أنه لا يستطيع التحكم إلا في شعاع صغير من ضوء القمر.
وصل سو مينغ إلى المكان الذي انفصل فيه عن باي لينغ عندما وصل الغسق. أصبحت الشمس حمراء عندما بدأت تغرب. كان يجلس القرفصاء هناك وينظر إلى الصورة الظلية لـ قبيلة التنين المظلم. رأى أعضاء آخرين من قبيلة التنين المظلم ينتقلون إلى هناك لكنه لم يرا باي لينغ.
بعد وقت طويل غرق سو مينغ في أفكاره. لم يكن من المعروف في ما الذي يفكر فيه. اعتقد فقط أن باي لينغ جميلة. بل أجمل فتاة شاهدها في حياته وأراد أن ينظر إليها عدة مرات.
بعد لحظة من التردد جلس بهدوء واختار عدم اتخاذ أي إجراء. وبدلاً من ذلك نظر إلى السماء. عندما أصبحت الشمس على وشك الغروب والسماء على وشك أن تصبح مظلمة تمامًا وقف ومشى للأمام بسرعة. لا يزال يحتفظ بحذره عندما اقترب من قبيلة التنين المظلم. ومع ذلك لم يجرؤ على الاقتراب اكثر من القبيلة. بعد كل شيء لم تكن قبيلة الجبل المظلم. إذا تم اكتشافه فهناك احتمال أنه سيكون في خطر.
وقف سو مينغ خارج الكهف ونظر إلى الشمس تشرق من الأفق و هو يتنفس الهواء البارد المنعش من حوله.
في حين أن العلاقة بين قبيلة الجبل المظلم و قبيلة التنين المظلم لم تكن متوترة مثل قبيلة الجبل المظلم و قبيلة الجبل الاسود فهذا لا يعني أنهم كانوا في سلام مع بعضهم البعض. إذا التقيا في البرية فإنهما لا يزالان ينظران إلى بعضهما البعض بالعداء. كان سيكون الأمر خطيرا لو اكتشفوا سو مينغ الذي كان باقيا خارج قبيلة التنين المظلم.
“آه… ما كان يجب علي فعل ذلك.” تمتم سو مينغ وهو يواصل السير للأمام. عندما كان على بعد 10000 قدم من قبيلة التنين المظلم، توقف عن المشي. نشأ سو مينغ في القبيلة وكان يخرج بانتظام إلى البرية لجمع الأعشاب. في بعض الأحيان واجه حتى أعضاء من قبيلة الجبل الاسود. كان الحذر واليقظة من الطبيعة الثانية له.
بعد وقت طويل غرق سو مينغ في أفكاره. لم يكن من المعروف في ما الذي يفكر فيه. اعتقد فقط أن باي لينغ جميلة. بل أجمل فتاة شاهدها في حياته وأراد أن ينظر إليها عدة مرات.
لقد رأى الكثير من العنف في حياته. حتى لو حدث معظم العنف للوحوش التي أعادها فريق الصيد فإن العيش في مثل هذه الظروف لسنوات أثرت عليه بالفعل دون وعي عندما كان طفلاً. الى جانب ذلك لقد قتل بالفعل شخص ما!
“يمكنني فقط فتح الباب الثاني بعد أن أجمع ما يكفي من روح الجبل و إنهيار الجنوب…وعلى الأقل ليس هناك حاجة لي لإنشاء حبوب ترحيب الآلهة. ومع ذلك فإنه يظهر فقط مدى ندرة حبة الترحيب بالآلهة! ”
لم يلطخ لي تشن حتى يديه بدم الإنسان من قبل.
لم يكن سو مينغ يعرف هل يضحك أم يبكي. لم يعد يولي أي اهتمام لشياو هونغ وانغمس مرة أخرى في تدريبه.
وعلى هذا النحو حتى لو أراد سو مينغ رؤية باي لينغ لسبب غير معروف فإن غرائزه التي دفنت بعمق داخله أخبرته بالتحرك فقط أثناء الليل. كتحذير اختار سو مينغ أيضًا التوقف 10000 قدم بعيدًا عن القبيلة.
بعد لحظة من التردد جلس بهدوء واختار عدم اتخاذ أي إجراء. وبدلاً من ذلك نظر إلى السماء. عندما أصبحت الشمس على وشك الغروب والسماء على وشك أن تصبح مظلمة تمامًا وقف ومشى للأمام بسرعة. لا يزال يحتفظ بحذره عندما اقترب من قبيلة التنين المظلم. ومع ذلك لم يجرؤ على الاقتراب اكثر من القبيلة. بعد كل شيء لم تكن قبيلة الجبل المظلم. إذا تم اكتشافه فهناك احتمال أنه سيكون في خطر.
قام بالقرفصاء وإلقاء نظرة على قبيلة التنين المظلم. ثم استدار بحزم دون تردد وترك المنطقة حول قبيلة التنين المظلم بسرعة.
لا يزال الثلج يغطي الغابات. ولقد شعر بأن الثلج ناعم حقًا تحت قدميه. غرقت رجليه عندما داس عليه. ثم نظر سو مينغ بعيدا. كان ينوي في الأصل العودة إلى القبيلة ولكن عندما وصل إلى مفترق طرق تعثرت خطاه و تردد في لحظة.
ومع ذلك بينما كان يخطو بضع خطوات إلى الأمام شعر سو مينغ بقشعريرة. شعر بإحساس خطير نحوه كان أقوى بكثير من لقائه مع اثنين من بيرسيركير من قبيلة الجبل الاسود.
وصل سو مينغ إلى المكان الذي انفصل فيه عن باي لينغ عندما وصل الغسق. أصبحت الشمس حمراء عندما بدأت تغرب. كان يجلس القرفصاء هناك وينظر إلى الصورة الظلية لـ قبيلة التنين المظلم. رأى أعضاء آخرين من قبيلة التنين المظلم ينتقلون إلى هناك لكنه لم يرا باي لينغ.
وبينما كان يقفز للأمام لف جسمه فجأة وغطى رأسه بكلتا يديه. جسمه كله تدحرج على شكل كرة وهو يعانق شياو هونغ بإحكام في حضنه وتوقف في الجو لفترة وجيزة كما لو كان مجمداً.
ضحك سو مينغ. و اسرع للاسفل كحجر يسقط. بمجرد استعادة زخمه قفز مرة أخرى. مع قدراته الحالية وصل سو مينغ إلى سفح جبل الشعلة السوداء بسرعة.
تلك اللحظة سمع صوت صفير حاد يقطع في الهواء. طار رمح عملاق طويل حوالي 30 قدمًا نحو سو مينغ مثل البرق من داخل السياج الخشبي العملاق المحيط بقبيلة التنين المظلم. هرع إلى جانب جسم سو مينغ وعلق نفسه على الأرض ، مما أحدث ضوضاء عالية. اهتزت الأرض وطارت الثلوج في الهواء.
لاحظ شياو هونغ نظرة سو مينغ واستدار لينظر إليه. ركض على الفور نحوه ورفع كفه الأيمن بفخر. مدد مخلبه الأيمن إلى سو مينغ ، وحث سو مينغ على شمه مرة أخرى. شعر أن عليه مشاركة كل ما هو جيد مع الجميع.
عندما عاد شياو هونغ فتح سو مينغ عينيه قليلاً. عندما رأى شياو هونغ تذكر ما شاهده في اليوم الذي تبع فيه شياو هونغ الى الغابة. ثم استقر تعبير محرج على وجهه.
مر الوقت وغمر سو مينغ نفسه في عملية صقل الأعشاب وتدريبه. عاد شياو هونغ إلى الكهف منهكًا بعد أيام قليلة بينما كان سو مينغ يتأمل. كان فراء شياو هونغ الأحمر قد أصبح غامقا مما يوضح مدى تعبه.
كما أثارت موجة من الهواء انتشرت عبر منطقة واسعة حول الرمح. كان سو مينغ محظوظًا لأنه كان حذرًا بما يكفي لتجنبه مسبقًا. هبط على الأرض أثناء تحركه على طول تيار الموجة الهوائية وركض إلى الأمام بأقصى سرعة على الفور.
وصل سو مينغ إلى المكان الذي انفصل فيه عن باي لينغ عندما وصل الغسق. أصبحت الشمس حمراء عندما بدأت تغرب. كان يجلس القرفصاء هناك وينظر إلى الصورة الظلية لـ قبيلة التنين المظلم. رأى أعضاء آخرين من قبيلة التنين المظلم ينتقلون إلى هناك لكنه لم يرا باي لينغ.
“تريد المغادرة؟” سافر صوت بارد من بعيد. طارده رجل ذو شعر طويل يرتدي قميصًا مصنوعًا من قماش الخيش بنظرة شرسة في عينيه.
بينما كان سو مينغ يركض للأمام استدار ونظر إليه بوهج بارد في عينيه.
