سي كونغ
بدا الشاب كأنه في عمر 18 أو 19 عامًا. مع جسم قوي البنية. لدرجة أنه بإمكانه التنافس مع لي تشين.وفي يديه رمح طويل. بلغ طول الرمح حوالي خمسة أقدام فقط لكن جسمه الأسود أعطاه هالة صادمة ومخيفة. كان هناك أيضا خط ذهبي على طرف الرمح.
“لم أذهب على بعد أقل 10000 قدم من القبيلة. ووفقًا للقواعد السائدة بين القبائل إذا وقف شخص على بعد 10000 قدم خارج منطقة القبيلة فلن يتحمل سوء النية! إنه فقط أحد أصدقائي داخل قبيلتك وأردت رؤيتها “. ركض سو مينغ بأقصى سرعة لبيرسيركير من المستوى الرابع في عالم تكثيف الدم. كان جسده مثنيًا للغاية لدرجة أنه كان يلمس سطح الثلج تقريبًا لزيادة سرعته. لم يترك أي مسارات على الثلج. وبينما كان يركض صرخ الشاب باتجاهه.
ومع ذلك لم يكن الرمح مصنوعًا من الحجر بشكل أساسي. بل مصنوع من مادة لم يرها سو مينغ من قبل. نظر اليه من بعيد وعندما سقطت عيناه على الرمح تجمد قلبه خوفًا.
واثناء ركضه سينظر أحيانًا إلى السماء. عندما رأى أن السماء قد أظلمت تدريجيًا وظهر القمر لمع وميض في عينيه.
لقد كان شعورًا مألوفًا للغاية.
بعد النظر إليه لفترة طويلة وجد سو مينغ الجزء الصغير الوحيد من الرمح الذي بدون أشواك و أمسكه بعناية. غادر المنطقة بسرعة.
ومع ذلك لم يعرف من أين جاءت هذه الألفة. الا انها جعلته يشعر بأن الخطر يلوح في الأفق فوق رأسه. تجاهل سو مينغ كل شيء آخر. لم تبقى سوى الحاجة الغريزية الأساسية له هي ان يبقى هادئًا.
“هذا الشخص لا يرتدي جلودًا بل يرتدي قماشًا بدلًا منها. هذا النوع من الملابس… لابد أن يتمتع هذا الشخص بمكانة عالية في قبيلة التنين المظلم!”
ومع ذلك لم يكن الرمح مصنوعًا من الحجر بشكل أساسي. بل مصنوع من مادة لم يرها سو مينغ من قبل. نظر اليه من بعيد وعندما سقطت عيناه على الرمح تجمد قلبه خوفًا.
“أنا لست نادمًا لانني اتيت إلى قبيلة التنين المظلم!”
‘هذا مثير للشفقة. لو أخذ حاوية الـ بيرسيركر الخاصة بي لكان في عداد الموتى.’
بينما استمر سي كونغ في متابعة سو مينغ، بدأ ينفد صبره. لم يكن يتوقع أن يكون خصمه شديد المرونة. كان الظلام يزداد وكان يبتعد عن القبيلة. لقد تأكد من عدم معرفة الكثير من الناس برحيله من القبيلة. إذا عاد إلى القبيلة في وقت متأخر فسيكون من الصعب عليه شرح نفسه. صر أسنانه وأمسك في الهواء بيده اليمنى. ثم لأول مرة ظهر الرمح الطويل المحاط بالضباب الأسود في يديه.
ظهر بريق في عيني سو مينغ عندما وصل إلى إجابة في قلبه.
أصبح ظل القمر الأحمر الدموي الشيء الوحيد الذي رآه. شعر بألم مفاجئ في جسده بالكامل وسعل جرعة من الدم. وعبرت عيناه عن الارتباك والحيرة عندما سقط على الثلج متجهًا لأسفل.
“لم أذهب على بعد أقل 10000 قدم من القبيلة. ووفقًا للقواعد السائدة بين القبائل إذا وقف شخص على بعد 10000 قدم خارج منطقة القبيلة فلن يتحمل سوء النية! إنه فقط أحد أصدقائي داخل قبيلتك وأردت رؤيتها “. ركض سو مينغ بأقصى سرعة لبيرسيركير من المستوى الرابع في عالم تكثيف الدم. كان جسده مثنيًا للغاية لدرجة أنه كان يلمس سطح الثلج تقريبًا لزيادة سرعته. لم يترك أي مسارات على الثلج. وبينما كان يركض صرخ الشاب باتجاهه.
“أوه؟ إذا كان هذا هو الحال وإذا لم تكن عدوًا حقًا فلا تهرب بعد الآن. تعال معي إلى القبيلة وسنطلب من الشيخ التحقق من هويتك.” لمع وهج باردة من خلال عيون الشاب. تحدث ببطء ولكن سرعته لم تنخفض. قام بزيادة سرعته بدلاً من ذلك وأبقى عينيه ملصقة على سو مينغ كما لو انه ينتظر من سو مينغ ان يتردد.
بعد النظر إليه لفترة طويلة وجد سو مينغ الجزء الصغير الوحيد من الرمح الذي بدون أشواك و أمسكه بعناية. غادر المنطقة بسرعة.
“عندما تقاتل ضد شخص ما لا تدع تركيزك يتزعزع. لا تتردد. إذا كان من الممكن قتل عدوك بضربة واحدة في أقصر فترة زمنية فلا تنتظر حتى اللحظة الأخيرة للقيام بذلك.” تمتم سو مينغ وهو يتذكر الكلمات في رأسه.
“بصفتي شخصًا غريب كيف يمكنني السير في قبيلتك؟” لم تكن هناك علامات على التعثر في جانب سو مينغ وهو يضحك ويتحدث إلى الرجل.
لقد كان شعورًا مألوفًا للغاية.
“صحيح. اذن ما اسم الشخص الذي تعرفه؟” تحدث الشاب ببطء مرة أخرى وهو يواصل مطاردته. لم يتغير سلوكه لكنه ضيّق عينيه.
“أنا لا أعرف اسمها ولكني أعلم أنها ترتدي الأبيض وهي جميلة حقًا.” اثناء تحدث سو مينغ استمر في الفرار والقى نظرة إلى مطارده.
رأى تلميحا من النية القاتلة في عيني الرجل عندما سمع كلمات سو مينغ. لقد فهم حينها. كان سو مينغ يتساءل لماذا هاجمه الرجل بهذه الضراوة حتى عندما لم يقطع مسافة 10000 قدم من القبيلة. لا يزال لا يعتبر تهديدًا بمستواه الحالي من القوة . على كل حال حتى لو لفت انتباه قبيلة التنين المظلم على نفسه ما كان ليحرض على مثل هذا الهجوم.
“لأنني أنقذت باي لينغ أليس كذلك؟” قال سو مينغ فجأة.
يجب أن يكون هناك سبب وراء ذلك. الشاب الذي يتمتع بمكانة عالية داخل القبيلة كان يلاحقه بمفرده وهكذا تشكلت إجابة في ذهن سو مينغ.
“عرفت ذلك إنه انت!” أجاب الشاب ببرودة. قام بخطوة كبيرة إلى الأمام ورفع يده اليمنى حيث واصل متابعة سو مينغ. انتشرت كمية كبيرة من الضباب الأسود حوله على الفور وتجمعت حول الرمح على ظهر الرجل. ترددت صرخة حادة في الهواء بعد أن أحاط الضباب الأسود الرمح عدة مرات. ثم كما لو كان الرمح يسترشد بالضباب الأسود طاف فوق رأس الرجل.
ضيق سو مينغ عينيه. تعرف على الرمح! وظهرت جميع الأوردة الدموية الـ 49 داخل سو مينغ على الفور. زادت الدورة الدموية داخل جسمه في لحظة مما تسبب في انفجار الـ تشي داخل جسم سو مينغ. دفع الفعل سرعة سو مينغ وخفة حركته إلى الذروة وفي نفس اللحظة عندما أوشك الرمح الطويل على ملامسته تهرب سو مينغ. صفرت الرياح بعنف فوق رأسه حيث أخطأ الرمح الطويل أعلى رأسه بحوالي سبع بوصات. سقط على الأرض مع صوت عال.
ضاقت عيني سو مينغ. لقد كان فن بيرسيركر!
رأى تلميحا من النية القاتلة في عيني الرجل عندما سمع كلمات سو مينغ. لقد فهم حينها. كان سو مينغ يتساءل لماذا هاجمه الرجل بهذه الضراوة حتى عندما لم يقطع مسافة 10000 قدم من القبيلة. لا يزال لا يعتبر تهديدًا بمستواه الحالي من القوة . على كل حال حتى لو لفت انتباه قبيلة التنين المظلم على نفسه ما كان ليحرض على مثل هذا الهجوم.
أثناء تقدمه للأمام ومض التوهج الذهبي على طرف الرمح الطويل كما لو أنه يمكن أن يمزق من خلال فراغ. لقد اتجه نحو سو مينغ بسرعة لا يمكن تصورها وبطرفة عين كان بالفعل على بعد 3000 قدم من سو مينغ.
أثبت حضور التشى الذي خرج من الرجل أيضًا مدى قوته. كان أقوى بقليل من سو مينغ. إذا حكمنا من خلال مظهره لابد أن يكون في المستوى الخامس من عالم تكثيف الدم ولكنه لم يصل إليه إلا منذ وقت ليس ببعيد. ويجب أن يكون لديه اوردة دم أكثر من سو مينغ. ومع ذلك منذ بما بحوزته حاوية (عبارة عن سلاح خاص) الـ بيرسيركر فكل شيء أصبح مختلفًا.
“من كيفية ملاحقتك لي بشراسة أستطيع أن أرى أنك تريد قتلي حقًا! ليس هناك كراهية بيننا. حتى إذا كنت تريد قتلي فعلى الأقل أعطني سببًا.”
“يمكنك رؤيتها بعد أن تموت”. كان هناك أكثر من 7000 قدم بينهما. بما أن الاثنين كانا يجريان بأقصى سرعة فقد كانا بالفعل على مسافة بعيدة من قبيلة التنين المظلم. ومع ذلك لازال الرجل الوحيد الذي يطارده.
‘هذا مثير للشفقة. لو أخذ حاوية الـ بيرسيركر الخاصة بي لكان في عداد الموتى.’
عندما أحاط الضباب الأسود بالرمح الطويل أصبح الشعور بالخطر أقوى. وبعدما تحدث الرجل أصبحت نية القتل أكثر وضوحا في عينيه. وأشار إلى سو مينغ بيده اليمنى في حركة سريعة واحدة وعلى الفور اندفع الرمح الأسود نحو سو مينغ بحركة خارقة.
أثناء تقدمه للأمام ومض التوهج الذهبي على طرف الرمح الطويل كما لو أنه يمكن أن يمزق من خلال فراغ. لقد اتجه نحو سو مينغ بسرعة لا يمكن تصورها وبطرفة عين كان بالفعل على بعد 3000 قدم من سو مينغ.
ومع ذلك إذا أراد سو مينغ حقًا الفرار فلن يكون الأمر صعبًا عليه مع سرعته ومعرفته بالغابة. ومع ذلك لم يكن لديه الرغبة في توسيع المسافة بينهما. كانت هذه المرة الثانية التي يرى فيها حاوية الـ بيرسيركر. وحقيقة أنه قد اختبر قوتها زادت من رغبته في الحصول علىها. لقد اشتهى الحاوية!
” حاوية الـ بيرسيركير!”
أصبح ظل القمر الأحمر الدموي الشيء الوحيد الذي رآه. شعر بألم مفاجئ في جسده بالكامل وسعل جرعة من الدم. وعبرت عيناه عن الارتباك والحيرة عندما سقط على الثلج متجهًا لأسفل.
ركض سو مينغ مثل الريح في الغابة. استمرت سرعته في الزيادة بينما ظل يركض لكن سي كونغ ظل يواكبه. كان الرمح الطويل يحاول اختراقه أحيانًا ويمنع سو مينغ من توسيع المسافة بينهما. ولا يزال هناك بضع مئات من الأقدام بينهما حيث ركض سو مينغ في الغابة.
ضيق سو مينغ عينيه. تعرف على الرمح! وظهرت جميع الأوردة الدموية الـ 49 داخل سو مينغ على الفور. زادت الدورة الدموية داخل جسمه في لحظة مما تسبب في انفجار الـ تشي داخل جسم سو مينغ. دفع الفعل سرعة سو مينغ وخفة حركته إلى الذروة وفي نفس اللحظة عندما أوشك الرمح الطويل على ملامسته تهرب سو مينغ. صفرت الرياح بعنف فوق رأسه حيث أخطأ الرمح الطويل أعلى رأسه بحوالي سبع بوصات. سقط على الأرض مع صوت عال.
يجب أن يكون هناك سبب وراء ذلك. الشاب الذي يتمتع بمكانة عالية داخل القبيلة كان يلاحقه بمفرده وهكذا تشكلت إجابة في ذهن سو مينغ.
لم تكن قوة الإصتدام بأي حال من الأحوال ضعيفة.
عندما سمع سي كونغ بهذا الاسم فوجئ للحظة. في اللحظة التي تعثرت فيها أفعاله توقف سو مينغ عن الركض فجأة واستدار للنظر إليه. رفع يده اليمنى أيضًا وأرجحها في اتجاهه.
ومن الصعب على البيرسيركير العادي في المستوى الرابع من عالم تكثيف الدم تجنب الهجوم ولكن سو مينغ متخصص في السرعة والرشاقة. وبمجرد أن تجنب الهجوم لم يضيع نظره على الرمح الطويل المغروس في الارض. وبدلاً من ذلك ظهر وهج بارد في عينيه وهو يركض بعيدًا.
“أنا لست نادمًا لانني اتيت إلى قبيلة التنين المظلم!”
لم يفكر سو مينغ في انتزاع الرمح الطويل من الأرض. فقد كتب ضمن مخطوطات جلد الوحش أن الـ بيرسيركير في عالم الصحوة هم فقط من بامكانهم أن يجعلو حاوية الـ بيرسيركير تعترف بهم على أنهم سيده(مالكم). وأولئك الذين هم تحت عالم الصحوة ليس بإمكانهم القيام بذلك.
ومع ذلك من الغريب أن يرمي الرجل الحاوية بسهولة. فمن الممكن أن يسلبها شخص آخر بسهولة. لذا يجب أن يكون هناك شيء خاطئ!
“لما يجب أن أزعج نفسي بالثرثرة الخاملة؟ لقد أتيت إلى منطقة قبيلتي ومن أجل ذلك يمكن لأي شخص من قبيلتي أن يقتلك! حتى لو قمنا بقتلك وأرادت قبيلة الجبل المظلم الانتقام لك فلا تزال انت من على خطأ!” ضحك سي كونغ ببرود. تمسك بالرمح الطويل بإحكام بينما استمر في متابعة سو مينغ. انتقلت موجات البرد من الرمح الطويل الى ذراعه.
بعد النظر إليه لفترة طويلة وجد سو مينغ الجزء الصغير الوحيد من الرمح الذي بدون أشواك و أمسكه بعناية. غادر المنطقة بسرعة.
إن الجهل قاتل.
“عرفت ذلك إنه انت!” أجاب الشاب ببرودة. قام بخطوة كبيرة إلى الأمام ورفع يده اليمنى حيث واصل متابعة سو مينغ. انتشرت كمية كبيرة من الضباب الأسود حوله على الفور وتجمعت حول الرمح على ظهر الرجل. ترددت صرخة حادة في الهواء بعد أن أحاط الضباب الأسود الرمح عدة مرات. ثم كما لو كان الرمح يسترشد بالضباب الأسود طاف فوق رأس الرجل.
بعد فترة طويلة وصل الشاب إلى الموقع الذي فيه الرمح الطويل. ظهر وهج جليدي في عينيه وهو يتنشق. كان هناك تجعد خفيف بين حاجبيه.
اتخذ سو مينغ قرارا.
بصفته نجل زعيم قبيلة التنين المظلم، ربما لم يكن سي كونغ الأقوى بين جيل الشباب ولكنه لم يكن بالتأكيد بيرسيركير ضعيفا. فلديه قوة بيرسيركير من المستوى الخامس في عالم تكثيف الدم ومعه حاوية الـ بيرسيركير. لذا قتل شخص فقط في المستوى الرابع من عالم تكثيف الدم أمرًا سهلاً.
بصفته نجل زعيم قبيلة التنين المظلم، ربما لم يكن سي كونغ الأقوى بين جيل الشباب ولكنه لم يكن بالتأكيد بيرسيركير ضعيفا. فلديه قوة بيرسيركير من المستوى الخامس في عالم تكثيف الدم ومعه حاوية الـ بيرسيركير. لذا قتل شخص فقط في المستوى الرابع من عالم تكثيف الدم أمرًا سهلاً.
ومع ذلك تجنب الشخص الهجوم. الفعل وحده جعل سي كونغ حذرا وأبلغه بالحذر من الشخص الآخر.
“أوه؟ إذا كان هذا هو الحال وإذا لم تكن عدوًا حقًا فلا تهرب بعد الآن. تعال معي إلى القبيلة وسنطلب من الشيخ التحقق من هويتك.” لمع وهج باردة من خلال عيون الشاب. تحدث ببطء ولكن سرعته لم تنخفض. قام بزيادة سرعته بدلاً من ذلك وأبقى عينيه ملصقة على سو مينغ كما لو انه ينتظر من سو مينغ ان يتردد.
‘هذا مثير للشفقة. لو أخذ حاوية الـ بيرسيركر الخاصة بي لكان في عداد الموتى.’
ومع ذلك إذا أراد سو مينغ حقًا الفرار فلن يكون الأمر صعبًا عليه مع سرعته ومعرفته بالغابة. ومع ذلك لم يكن لديه الرغبة في توسيع المسافة بينهما. كانت هذه المرة الثانية التي يرى فيها حاوية الـ بيرسيركر. وحقيقة أنه قد اختبر قوتها زادت من رغبته في الحصول علىها. لقد اشتهى الحاوية!
تردد سي كونغ للحظة ولكن بمجرد أن فكر في شيء التقط الرمح الطويل بعناية وأجرى مطاردة مرة أخرى.
” حاوية الـ بيرسيركير!”
ركض سو مينغ مثل الريح في الغابة. استمرت سرعته في الزيادة بينما ظل يركض لكن سي كونغ ظل يواكبه. كان الرمح الطويل يحاول اختراقه أحيانًا ويمنع سو مينغ من توسيع المسافة بينهما. ولا يزال هناك بضع مئات من الأقدام بينهما حيث ركض سو مينغ في الغابة.
رأى تلميحا من النية القاتلة في عيني الرجل عندما سمع كلمات سو مينغ. لقد فهم حينها. كان سو مينغ يتساءل لماذا هاجمه الرجل بهذه الضراوة حتى عندما لم يقطع مسافة 10000 قدم من القبيلة. لا يزال لا يعتبر تهديدًا بمستواه الحالي من القوة . على كل حال حتى لو لفت انتباه قبيلة التنين المظلم على نفسه ما كان ليحرض على مثل هذا الهجوم.
ومع ذلك إذا أراد سو مينغ حقًا الفرار فلن يكون الأمر صعبًا عليه مع سرعته ومعرفته بالغابة. ومع ذلك لم يكن لديه الرغبة في توسيع المسافة بينهما. كانت هذه المرة الثانية التي يرى فيها حاوية الـ بيرسيركر. وحقيقة أنه قد اختبر قوتها زادت من رغبته في الحصول علىها. لقد اشتهى الحاوية!
ركض سو مينغ مثل الريح في الغابة. استمرت سرعته في الزيادة بينما ظل يركض لكن سي كونغ ظل يواكبه. كان الرمح الطويل يحاول اختراقه أحيانًا ويمنع سو مينغ من توسيع المسافة بينهما. ولا يزال هناك بضع مئات من الأقدام بينهما حيث ركض سو مينغ في الغابة.
قرفص سو مينغ ونظر إلى اللاوعي سي كونغ. بعد التردد لفترة وجيزة اختار سو مينغ تضميد جراحه. لم يكن يريد أن يقتل سي كونغ و يتسبب في مشاكل لقبيلة الجبل المظلم. استنتج أن سي كونغ سيستيقظ قريبًا.
واثناء ركضه سينظر أحيانًا إلى السماء. عندما رأى أن السماء قد أظلمت تدريجيًا وظهر القمر لمع وميض في عينيه.
“أنا لست نادمًا لانني اتيت إلى قبيلة التنين المظلم!”
“بغض النظر عمن تكون يجب أن تموت اليوم!” ابتسم سي كونغ بشراسة. كان وجهه شاحبًا. من الواضح أن استدعاء قوة الرمح له أثر كبير على جسده. عندما اوشك على رمي الرمح نحو سو مينغ فتح سو مينغ فمه وتحدث.
” إن حاويات الـ بيرسيركير كلها عناصر نادرة. وبالتالي لابد أن يكون لديه خدعة أخرى في جعبته حتى يتمكن من رميها بسهولة. والآن إنه لا يغلق المسافة بيننا. لو كنت مكانه كنت سأفكر في زيادة قوة حاوية الـ بيرسيركير… ولكن بالنظر إلى مدى حذره لابد أن يكون هناك ثمن يدفعه إذا قام بهذه الخطوة. لكنني أتساءل ما مدى قوة الحاوية الحقيقية؟”
واثناء ركضه سينظر أحيانًا إلى السماء. عندما رأى أن السماء قد أظلمت تدريجيًا وظهر القمر لمع وميض في عينيه.
اتخذ سو مينغ قرارا.
ومع ذلك تجنب الشخص الهجوم. الفعل وحده جعل سي كونغ حذرا وأبلغه بالحذر من الشخص الآخر.
بينما استمر سي كونغ في متابعة سو مينغ، بدأ ينفد صبره. لم يكن يتوقع أن يكون خصمه شديد المرونة. كان الظلام يزداد وكان يبتعد عن القبيلة. لقد تأكد من عدم معرفة الكثير من الناس برحيله من القبيلة. إذا عاد إلى القبيلة في وقت متأخر فسيكون من الصعب عليه شرح نفسه. صر أسنانه وأمسك في الهواء بيده اليمنى. ثم لأول مرة ظهر الرمح الطويل المحاط بالضباب الأسود في يديه.
في تلك اللحظة تحدث سو مينغ فجأة على بعد بضع مئات من الأقدام.
“من كيفية ملاحقتك لي بشراسة أستطيع أن أرى أنك تريد قتلي حقًا! ليس هناك كراهية بيننا. حتى إذا كنت تريد قتلي فعلى الأقل أعطني سببًا.”
لم يفكر سو مينغ في انتزاع الرمح الطويل من الأرض. فقد كتب ضمن مخطوطات جلد الوحش أن الـ بيرسيركير في عالم الصحوة هم فقط من بامكانهم أن يجعلو حاوية الـ بيرسيركير تعترف بهم على أنهم سيده(مالكم). وأولئك الذين هم تحت عالم الصحوة ليس بإمكانهم القيام بذلك.
أثناء تقدمه للأمام ومض التوهج الذهبي على طرف الرمح الطويل كما لو أنه يمكن أن يمزق من خلال فراغ. لقد اتجه نحو سو مينغ بسرعة لا يمكن تصورها وبطرفة عين كان بالفعل على بعد 3000 قدم من سو مينغ.
“لما يجب أن أزعج نفسي بالثرثرة الخاملة؟ لقد أتيت إلى منطقة قبيلتي ومن أجل ذلك يمكن لأي شخص من قبيلتي أن يقتلك! حتى لو قمنا بقتلك وأرادت قبيلة الجبل المظلم الانتقام لك فلا تزال انت من على خطأ!” ضحك سي كونغ ببرود. تمسك بالرمح الطويل بإحكام بينما استمر في متابعة سو مينغ. انتقلت موجات البرد من الرمح الطويل الى ذراعه.
“يمكنك رؤيتها بعد أن تموت”. كان هناك أكثر من 7000 قدم بينهما. بما أن الاثنين كانا يجريان بأقصى سرعة فقد كانا بالفعل على مسافة بعيدة من قبيلة التنين المظلم. ومع ذلك لازال الرجل الوحيد الذي يطارده.
أظلمت نظرة سي كونغ. شخر ورفع ذراعه اليمنى مع الرمح. وعلى الفور انطلقت أصوات لا حصر لها من داخل الغابة. تدفقت كمية كبيرة من الضباب الأسود من الرمح وتجمع حوله مما حول الرمح إلى تنين أسود مثير للإعجاب!
كان لدى التنين العديد من المخالب وتحركت شواربه في الهواء. بدت شرسة بشكل لا يصدق!
رأى تلميحا من النية القاتلة في عيني الرجل عندما سمع كلمات سو مينغ. لقد فهم حينها. كان سو مينغ يتساءل لماذا هاجمه الرجل بهذه الضراوة حتى عندما لم يقطع مسافة 10000 قدم من القبيلة. لا يزال لا يعتبر تهديدًا بمستواه الحالي من القوة . على كل حال حتى لو لفت انتباه قبيلة التنين المظلم على نفسه ما كان ليحرض على مثل هذا الهجوم.
واثناء ركضه سينظر أحيانًا إلى السماء. عندما رأى أن السماء قد أظلمت تدريجيًا وظهر القمر لمع وميض في عينيه.
“بغض النظر عمن تكون يجب أن تموت اليوم!” ابتسم سي كونغ بشراسة. كان وجهه شاحبًا. من الواضح أن استدعاء قوة الرمح له أثر كبير على جسده. عندما اوشك على رمي الرمح نحو سو مينغ فتح سو مينغ فمه وتحدث.
ركض سو مينغ مثل الريح في الغابة. استمرت سرعته في الزيادة بينما ظل يركض لكن سي كونغ ظل يواكبه. كان الرمح الطويل يحاول اختراقه أحيانًا ويمنع سو مينغ من توسيع المسافة بينهما. ولا يزال هناك بضع مئات من الأقدام بينهما حيث ركض سو مينغ في الغابة.
“لأنني أنقذت باي لينغ أليس كذلك؟” قال سو مينغ فجأة.
ضاقت عيني سو مينغ. لقد كان فن بيرسيركر!
عندما سمع سي كونغ بهذا الاسم فوجئ للحظة. في اللحظة التي تعثرت فيها أفعاله توقف سو مينغ عن الركض فجأة واستدار للنظر إليه. رفع يده اليمنى أيضًا وأرجحها في اتجاهه.
(كان من الممكن ان يموت)
نشأ شعور بالخطر في قلب سي كونغ لم يشعر به من قبل. وضيق عينيه عندما تغير سلوكه تمامًا. عندما كان على وشك رمي الرمح في يده شعر بأن جسده يرتجف. كان الأمر كما لو أن عاصفة من الرياح هبت عليه وكذلك انفجار قوي للضوء اخترق عينيه. رأى ظل القمر الأحمر الدموي في عيون سو مينغ.
أصبح ظل القمر الأحمر الدموي الشيء الوحيد الذي رآه. شعر بألم مفاجئ في جسده بالكامل وسعل جرعة من الدم. وعبرت عيناه عن الارتباك والحيرة عندما سقط على الثلج متجهًا لأسفل.
في تلك اللحظة تحدث سو مينغ فجأة على بعد بضع مئات من الأقدام.
“بصفتي شخصًا غريب كيف يمكنني السير في قبيلتك؟” لم تكن هناك علامات على التعثر في جانب سو مينغ وهو يضحك ويتحدث إلى الرجل.
وعندما سقط تحول الرمح الذي لم يتمكن من رميه تدريجيًا إلى شيء ضعيف مع تناثر الضباب الأسود. سقط على الجانب.
أثبت حضور التشى الذي خرج من الرجل أيضًا مدى قوته. كان أقوى بقليل من سو مينغ. إذا حكمنا من خلال مظهره لابد أن يكون في المستوى الخامس من عالم تكثيف الدم ولكنه لم يصل إليه إلا منذ وقت ليس ببعيد. ويجب أن يكون لديه اوردة دم أكثر من سو مينغ. ومع ذلك منذ بما بحوزته حاوية (عبارة عن سلاح خاص) الـ بيرسيركر فكل شيء أصبح مختلفًا.
كان هناك دم يتسرب الى الثلج مصدره جسد سي كونغ. كان هناك خيط فضي باهت حول جسده غرق عميقا في جسده. شعر وكأنه مجرد جرح طفيف ،و لكنه شعر كما لو كان كان جسمه بالكامل ممزقًا.
أظلمت نظرة سي كونغ. شخر ورفع ذراعه اليمنى مع الرمح. وعلى الفور انطلقت أصوات لا حصر لها من داخل الغابة. تدفقت كمية كبيرة من الضباب الأسود من الرمح وتجمع حوله مما حول الرمح إلى تنين أسود مثير للإعجاب!
لم يمت. كان لا يزال هناك تنفس بداخله. لقد أصبح فقط فاقدًا للوعي بسبب انفجار الألم المفاجئ.
“أنا لست نادمًا لانني اتيت إلى قبيلة التنين المظلم!”
دق قلب سو مينغ في صدره. نظر إلى الرمح بخوف قوي. عندما قام سي كونغ بإخراج القوة الحقيقية للرمح من قبل شعر سو مينغ انه سيموت.
“لما يجب أن أزعج نفسي بالثرثرة الخاملة؟ لقد أتيت إلى منطقة قبيلتي ومن أجل ذلك يمكن لأي شخص من قبيلتي أن يقتلك! حتى لو قمنا بقتلك وأرادت قبيلة الجبل المظلم الانتقام لك فلا تزال انت من على خطأ!” ضحك سي كونغ ببرود. تمسك بالرمح الطويل بإحكام بينما استمر في متابعة سو مينغ. انتقلت موجات البرد من الرمح الطويل الى ذراعه.
“عندما تقاتل ضد شخص ما لا تدع تركيزك يتزعزع. لا تتردد. إذا كان من الممكن قتل عدوك بضربة واحدة في أقصر فترة زمنية فلا تنتظر حتى اللحظة الأخيرة للقيام بذلك.” تمتم سو مينغ وهو يتذكر الكلمات في رأسه.
“لما يجب أن أزعج نفسي بالثرثرة الخاملة؟ لقد أتيت إلى منطقة قبيلتي ومن أجل ذلك يمكن لأي شخص من قبيلتي أن يقتلك! حتى لو قمنا بقتلك وأرادت قبيلة الجبل المظلم الانتقام لك فلا تزال انت من على خطأ!” ضحك سي كونغ ببرود. تمسك بالرمح الطويل بإحكام بينما استمر في متابعة سو مينغ. انتقلت موجات البرد من الرمح الطويل الى ذراعه.
“بما أن بحوزته حاوية الـ بيرسيركير. اذن لقد حالفني الحظ في هذه المعركة!”
“بغض النظر عمن تكون يجب أن تموت اليوم!” ابتسم سي كونغ بشراسة. كان وجهه شاحبًا. من الواضح أن استدعاء قوة الرمح له أثر كبير على جسده. عندما اوشك على رمي الرمح نحو سو مينغ فتح سو مينغ فمه وتحدث.
(كان من الممكن ان يموت)
بعد فترة طويلة وصل الشاب إلى الموقع الذي فيه الرمح الطويل. ظهر وهج جليدي في عينيه وهو يتنشق. كان هناك تجعد خفيف بين حاجبيه.
“لما يجب أن أزعج نفسي بالثرثرة الخاملة؟ لقد أتيت إلى منطقة قبيلتي ومن أجل ذلك يمكن لأي شخص من قبيلتي أن يقتلك! حتى لو قمنا بقتلك وأرادت قبيلة الجبل المظلم الانتقام لك فلا تزال انت من على خطأ!” ضحك سي كونغ ببرود. تمسك بالرمح الطويل بإحكام بينما استمر في متابعة سو مينغ. انتقلت موجات البرد من الرمح الطويل الى ذراعه.
قرفص سو مينغ ونظر إلى اللاوعي سي كونغ. بعد التردد لفترة وجيزة اختار سو مينغ تضميد جراحه. لم يكن يريد أن يقتل سي كونغ و يتسبب في مشاكل لقبيلة الجبل المظلم. استنتج أن سي كونغ سيستيقظ قريبًا.
بدا الشاب كأنه في عمر 18 أو 19 عامًا. مع جسم قوي البنية. لدرجة أنه بإمكانه التنافس مع لي تشين.وفي يديه رمح طويل. بلغ طول الرمح حوالي خمسة أقدام فقط لكن جسمه الأسود أعطاه هالة صادمة ومخيفة. كان هناك أيضا خط ذهبي على طرف الرمح.
سرعان ما استقرت نظرة مجنونة في عينيه وهو ينظر إلى الرمح الأسود الطويل الذي كان بجانبه. نظر إليه بعناية ووجد تدريجيا بعض الأدلة المتعلقة بالرمح. على أجزاء كثيرة من الرمح كانت أشواك صغيرة لن يستطيع رؤيتها لو لم يلاحظ الرمح بعناية!
ضيق سو مينغ عينيه. تعرف على الرمح! وظهرت جميع الأوردة الدموية الـ 49 داخل سو مينغ على الفور. زادت الدورة الدموية داخل جسمه في لحظة مما تسبب في انفجار الـ تشي داخل جسم سو مينغ. دفع الفعل سرعة سو مينغ وخفة حركته إلى الذروة وفي نفس اللحظة عندما أوشك الرمح الطويل على ملامسته تهرب سو مينغ. صفرت الرياح بعنف فوق رأسه حيث أخطأ الرمح الطويل أعلى رأسه بحوالي سبع بوصات. سقط على الأرض مع صوت عال.
رأى تلميحا من النية القاتلة في عيني الرجل عندما سمع كلمات سو مينغ. لقد فهم حينها. كان سو مينغ يتساءل لماذا هاجمه الرجل بهذه الضراوة حتى عندما لم يقطع مسافة 10000 قدم من القبيلة. لا يزال لا يعتبر تهديدًا بمستواه الحالي من القوة . على كل حال حتى لو لفت انتباه قبيلة التنين المظلم على نفسه ما كان ليحرض على مثل هذا الهجوم.
بعد النظر إليه لفترة طويلة وجد سو مينغ الجزء الصغير الوحيد من الرمح الذي بدون أشواك و أمسكه بعناية. غادر المنطقة بسرعة.
ومع ذلك من الغريب أن يرمي الرجل الحاوية بسهولة. فمن الممكن أن يسلبها شخص آخر بسهولة. لذا يجب أن يكون هناك شيء خاطئ!
“صحيح. اذن ما اسم الشخص الذي تعرفه؟” تحدث الشاب ببطء مرة أخرى وهو يواصل مطاردته. لم يتغير سلوكه لكنه ضيّق عينيه.
إن الجهل قاتل.
