التغيير في جبل تيار الرياح
رفع سو مينغ يده اليمنى وومض ضوء أحمر. ظهر حراشف الدم في يديه على الفور! كان الرمح أحمر بالكامل. بدا كما لو انه مصبوغ في بركة من الدم الطازج وأخرج وجودًا قويًا وعنيفًا. نفس الوجود عندما كان يتسلق جبل تيار الرياح انطلق من جسم سو مينغ. لم يتكلم. فقط نظر إلى يي وانغ بصمت.
ظل سو مينغ صامتا. كانت عيناه ممتلئة بالدم. اندفع إلى ضباب النار ورفع يده اليمنى. انبعث من حراشف الدم ضوء أحمر مشرق وألقى الرمح إلى الأمام.
“أنت…” تقلصت عيون يي وانغ. فقد تمكن من الشعور بحضور مألوف للغاية من جسد سو مينغ. لن يخطئ بهذا الوجود. في نظره بدا الشاب المراهق الضعيف يتحول ببطء إلى شخص آخر. ذلك الشخص الذي جعل تنفسه أسرع ذاك الشخص الوحيد الذي يظنه يي وانغ أن له الحق في التنافس ضده!
“كما هو متوقع من الطائر العظيم، الوحش الأسطوري لـ قبيلة تيار الرياح! قد يكون هذا مجرد جزء من روحه لكنه لا يزال يحتوي على الكثير من القوة! على الأقل إن السنوات الجهد التي أهدرتها في البحث عن أطلال بيرسيركر النار لم تضيع!هباءا”
“أنت مو سو!” لم يكن يي وانغ أي شخص عادي آخر. لقد فهم على الفور تقريبًا سبب ترتيب له للقيام بدورية في هذه المنطقة.
ظل سو مينغ صامتا. كانت عيناه ممتلئة بالدم. اندفع إلى ضباب النار ورفع يده اليمنى. انبعث من حراشف الدم ضوء أحمر مشرق وألقى الرمح إلى الأمام.
“قبيلة الجبل المظلم في خطر. يجب أن أعود. إذا أوقفتني فأنت عدوي!” ألقى سو مينغ نظرة على يي وانغ ثم استدار وسار إلى الأمام. لقد اتخذ بالفعل قراره. ولا أحد يستطيع منعه!
بدا شي هاي والأشخاص الثمانية الآخرون مصدومين ومندهشين وهم يحدقون بغموض في المكان أمامهم ووقفوا في الحقل عند سفح الجبل. امتلأت أعينهم بالكفر.
عندما رأى سو مينغ يقفز ويسرع بعيدا ومض شيء ما في عيون يي وانغ. كانت إشارة قصيرة للتردد. حدث تغيير هائل في مدينة الطين. وأصبح أيضًا قلقًا لكن هذا القلق والتردد ظهر فقط للحظة وجيزة قبل أن يختفي. وبدلاً من ذلك تم استبداله برغبة قوية في القتال!
تغير تعبير يي وانغ. لم يعد يولي أي اهتمام لـ سو مينغ الذي أصبح بعيدا بالفعل لكنه استدار وركض نحو المدينة. لم يكن يعرف ما حدث ولكن لديه شعور بأنه شيئا فظيعا قد حدث.
إذا كان أي شخص آخر لما كان لدى يي وانغ أي رغبة في القتال ضده. فبالنسبة له لم يكن لأحد من جيله الحق في أن يصبح خصمه. ولكن بعد المرحلة الأولى من الاختبار أصبح هناك الآن شخص واحد لديه الحق في أن يصبح خصمه وهذا الشخص مو سو!
“أنت مو سو!” لم يكن يي وانغ أي شخص عادي آخر. لقد فهم على الفور تقريبًا سبب ترتيب له للقيام بدورية في هذه المنطقة.
ربما يكون قد تعادل مع مو سو خلال المرحلة الأولى لكن يي وانغ كان يعلم أنه خسر. لقد عاد فاقدًا للوعي بينما عاد مو سو إلى الحقل واعيًا.
توقف سو مينغ فجأة وتحولت الثلوج حوله على الفور إلى ماء والتي تحولت إلى سحابة من البخار ترتفع في الهواء. سقطت الحرارة من السماء وغطت جسم سو مينغ بالكامل. في نفس اللحظة سحق سو مينغ الأرض بقدمه اليمنى وتم رفع جسده بالكامل من الأرض. استدار ونظر إلى المسافة. لم تكن يد النار حتى على بعد ثلاثين قدمًا منه. وبدا كما لو انها تهدف إلى الإمساك بجسد سو مينغ وتحويله إلى رماد.
أراد يي وانغ التنافس ضد مو سو في المرحلتين الثانية والثالثة. أراد أن يثبت أنه الأقوى بين جيله. ربما كان قد خمن أن مو سو لم يدخل المراحل الأخرى من الاختبار لأن مستوى زراعته لم يكن عاليًا لكن يي وانغ ظل فخورًا. إذا أراد القتال فلن يستخدم مستوى زراعته لقمع الشخص الآخر.
“مو سو“! يي وانغ رفع رأسه فجأة. كان صوته باردًا وبينما كان يتحدث تقدم بخطوة إلى الأمام بقدمه اليمنى ثم أطلق جسده بالكامل للأمام مثل السهم. بصوت أزيز اندفع نحو سو مينغ.
“كما هو متوقع من الطائر العظيم، الوحش الأسطوري لـ قبيلة تيار الرياح! قد يكون هذا مجرد جزء من روحه لكنه لا يزال يحتوي على الكثير من القوة! على الأقل إن السنوات الجهد التي أهدرتها في البحث عن أطلال بيرسيركر النار لم تضيع!هباءا”
“لا يمكنك المغادرة!” كان قميص يي وانغ الأحمر مثل النار. عندما قفز في الهواء أضاء الثلج جسده وحوله إلى الشخص الأكثر لفتا للانتباه في المنطقة (انعكاس احمرار ملابسه على الثلج).
اندلعت أصوات ضجيج في جسم يي وانغ. في اللحظة التي حصر فيها قوته في المستوى السابع لم تكن المسافة بينه وبين سو مينغ حتى على مسافة 100 قدم. كان شكله مثل النار. رفع يده اليمنى وجهها باتجاه سو مينغ.
ربما يكون يي وانغ قد وصل إلى المستوى الثامن من عالم تكثيف الدم لكنه حد من قوته حتى كان في المستوى السابع فقط من عالم تكثيف الدم. فهو فخور. وبالنسبة له إذا أراد أن يقاتل فإنه سيحارب بعدالة و نزاهة. إذا أراد الفوز فعندئذ سيهزم خصمه بالكامل!
تغير تعبير يي وانغ. لم يعد يولي أي اهتمام لـ سو مينغ الذي أصبح بعيدا بالفعل لكنه استدار وركض نحو المدينة. لم يكن يعرف ما حدث ولكن لديه شعور بأنه شيئا فظيعا قد حدث.
اندلعت أصوات ضجيج في جسم يي وانغ. في اللحظة التي حصر فيها قوته في المستوى السابع لم تكن المسافة بينه وبين سو مينغ حتى على مسافة 100 قدم. كان شكله مثل النار. رفع يده اليمنى وجهها باتجاه سو مينغ.
لحظة انتهى يي وانغ من التحدث حدث تغيير غير متوقع!
في اللحظة التي وجهها في اتجاهه بدا أن كل جسد يي وانغ قد اندلعت فيه النيران. تحول جلده إلى اللون الأحمر حتى شعره تحول إلى لهيب مشتعل. ظهرت بحار من النار من جسده وتحولت إلى يد عملاقة مصنوعة من اللهب والتي هرعت إلى الاستيلاء على سو مينغ.
قطع صوت الصفير الهواء. وتحول الرمح الأحمر الدموي إلى صاعقة حمراء من البرق واندفع من خلال ضباب النار ثم تحول إلى نسر أحمر عملاق اندفع نحو يي وانغ مع ضباب النار.
في تلك اللحظة كانت يد النار أمام أعين يي وانغ ويي وانغ خلفها. انطلق نحو سو مينغ خلف يد النار.
دفع قبضته إلى الأمام وتردد هدير مدوي في المناطق المحيطة. ظهرت رياح سوداء خارج الجو أمام يي وانغ وبينما دفع قبضته إلى الأمام تحولت الرياح السوداء إلى زوبعة سوداء يمكن أن تقلب العالم رأساً على عقب. اصطدمت برمح سو مينغ الطويل ورذاذ النار وبينما ترددت أصوات الانفجارات في محيطهما أخذ سو مينغ سبع إلى ثماني خطوات إلى الوراء. ومع ذلك في نفس الوقت اهتز جسد يي وانغ أيضًا وأخذ أربع إلى خمس خطوات إلى الوراء. شعر بأن جسده أصبح ثقيلاً.
توقف سو مينغ فجأة وتحولت الثلوج حوله على الفور إلى ماء والتي تحولت إلى سحابة من البخار ترتفع في الهواء. سقطت الحرارة من السماء وغطت جسم سو مينغ بالكامل. في نفس اللحظة سحق سو مينغ الأرض بقدمه اليمنى وتم رفع جسده بالكامل من الأرض. استدار ونظر إلى المسافة. لم تكن يد النار حتى على بعد ثلاثين قدمًا منه. وبدا كما لو انها تهدف إلى الإمساك بجسد سو مينغ وتحويله إلى رماد.
في تلك اللحظة اقترب ضباب النار المحترق ويد النار من بعضهما البعض. في غضون بضعة أنفاس اصطدموا واندلع هدير مدوي صادم. انهارت اليد على الفور كما لو ابتلعها ضباب النار. ثم استدار للخلف واندفع نحو يي وانغ.
“نار؟” تم تعليق جثة سو مينغ في الجو. رأى من خلال يد النار ووجد يي وانغ يركض خلفها. في اللحظة التي لمسته يد النار تقريبًا ، عض سو مينغ لسانه وسعل بعض الدم.
“مو سو! سأستخدم قوتي الكاملة الان!”
سو مينغ لم يسعل الدم لإجبار نفسه على فعل أي شيء بل كان شرطًا من فن بيرسيركر الذي كان على وشك إلقاءه. في اللحظة التي سعل فيها جرعة الدم تجلت جميع الأوردة الدموية البالغ عددها 243 على جسد سو مينغ وإلتوت في صورة غريبة. في نفس اللحظة انفجر الدم وتحول إلى ضباب دم!
في تلك اللحظة كانت يد النار أمام أعين يي وانغ ويي وانغ خلفها. انطلق نحو سو مينغ خلف يد النار.
كان هذا هو جوهر غبار الدم المظلم. سيحوّل الفن الدم الطازج إلى سحابة من الضباب تنفجر بقوة تعادل قوة الـتشي عند الذروة. اندفع ضباب الدم نحو يد النار وكان هناك حريق مشتعل داخل الضباب!
دفع قبضته إلى الأمام وتردد هدير مدوي في المناطق المحيطة. ظهرت رياح سوداء خارج الجو أمام يي وانغ وبينما دفع قبضته إلى الأمام تحولت الرياح السوداء إلى زوبعة سوداء يمكن أن تقلب العالم رأساً على عقب. اصطدمت برمح سو مينغ الطويل ورذاذ النار وبينما ترددت أصوات الانفجارات في محيطهما أخذ سو مينغ سبع إلى ثماني خطوات إلى الوراء. ومع ذلك في نفس الوقت اهتز جسد يي وانغ أيضًا وأخذ أربع إلى خمس خطوات إلى الوراء. شعر بأن جسده أصبح ثقيلاً.
لم يكن يبدو كضباب دم بل بدا كضباب حريق نار!
يي وانغ لم يتوقف. قفز للأمام وأغلق المسافة القصيرة بينه و بين سو مينغ في لحظة. كما سار سو مينغ إلى الأمام بأسرع سرعة له. إصطدم مع يي وانغ بقبضاته، وبسبب سرعته بدا وكأن جسده ترك وراءه صورًا.
كان يحارب النار بالنار!
“يا لها من سرعة مروعة… قد لا يكون مستواه مرتفعا مثل مستواي ولكن مع هذه السرعة إذا إستطعت إصابته مرة واحدة فبإمكانه أن يصيبني عشرة مرات… هذا الشخص هو في الواقع الشخص الوحيد الذي يستحق تحديني بين جيلنا” صدم يي وانغ ولكن في نفس الوقت تم إشعال روحه القتالية أكثر. رفع يده اليسرى وأشار نحو السماء.
في اللحظة التي أكمل فيها سو مينغ حرق الدم الثالث حدث تغيير كبير داخل جسده. كان التغيير الأكثر وضوحًا هو الشعور بالنار المشتعلة في دمه.
بدا شي هاي والأشخاص الثمانية الآخرون مصدومين ومندهشين وهم يحدقون بغموض في المكان أمامهم ووقفوا في الحقل عند سفح الجبل. امتلأت أعينهم بالكفر.
في تلك اللحظة اقترب ضباب النار المحترق ويد النار من بعضهما البعض. في غضون بضعة أنفاس اصطدموا واندلع هدير مدوي صادم. انهارت اليد على الفور كما لو ابتلعها ضباب النار. ثم استدار للخلف واندفع نحو يي وانغ.
“لا يمكنك المغادرة!” كان قميص يي وانغ الأحمر مثل النار. عندما قفز في الهواء أضاء الثلج جسده وحوله إلى الشخص الأكثر لفتا للانتباه في المنطقة (انعكاس احمرار ملابسه على الثلج).
بدا وكأن السماء تحترق وأن النيران على وشك غمر كل شيء!
يي وانغ لم يتوقف. قفز للأمام وأغلق المسافة القصيرة بينه و بين سو مينغ في لحظة. كما سار سو مينغ إلى الأمام بأسرع سرعة له. إصطدم مع يي وانغ بقبضاته، وبسبب سرعته بدا وكأن جسده ترك وراءه صورًا.
ظل سو مينغ صامتا. كانت عيناه ممتلئة بالدم. اندفع إلى ضباب النار ورفع يده اليمنى. انبعث من حراشف الدم ضوء أحمر مشرق وألقى الرمح إلى الأمام.
“مو سو“! يي وانغ رفع رأسه فجأة. كان صوته باردًا وبينما كان يتحدث تقدم بخطوة إلى الأمام بقدمه اليمنى ثم أطلق جسده بالكامل للأمام مثل السهم. بصوت أزيز اندفع نحو سو مينغ.
قطع صوت الصفير الهواء. وتحول الرمح الأحمر الدموي إلى صاعقة حمراء من البرق واندفع من خلال ضباب النار ثم تحول إلى نسر أحمر عملاق اندفع نحو يي وانغ مع ضباب النار.
في اللحظة التي أكمل فيها سو مينغ حرق الدم الثالث حدث تغيير كبير داخل جسده. كان التغيير الأكثر وضوحًا هو الشعور بالنار المشتعلة في دمه.
ارتعد قلب يي وانغ بشراسة عندما تقلصت عينيه. لم يكن يتوقع أن يكون مو سو قويًا جدًا. إذا استمر في الحد من قوته فلا يمكنه أن يأمل في الفوز في القتال!
ظل سو مينغ صامتا. كانت عيناه ممتلئة بالدم. اندفع إلى ضباب النار ورفع يده اليمنى. انبعث من حراشف الدم ضوء أحمر مشرق وألقى الرمح إلى الأمام.
لم يتردد وتراجع على الفور وأزال حدود سلطته. تجلت 435 من الأودرة الدموية على الفور وانفجرت قوته الحقيقية.
لم يكن يبدو كضباب دم بل بدا كضباب حريق نار!
في الوقت نفسه رفع يده اليمنى وأرجح قبضته إلى الأمام. ظهر ضوء ساطع على قبضته اليمنى وظهر قفاز أسود مصنوع من جلد الوحوش. مع حضور مروع قادم من القفاز. كان من الواضح أن القفازات هي حاوية لـلبيرسيركر!
في تلك اللحظة اقترب ضباب النار المحترق ويد النار من بعضهما البعض. في غضون بضعة أنفاس اصطدموا واندلع هدير مدوي صادم. انهارت اليد على الفور كما لو ابتلعها ضباب النار. ثم استدار للخلف واندفع نحو يي وانغ.
دفع قبضته إلى الأمام وتردد هدير مدوي في المناطق المحيطة. ظهرت رياح سوداء خارج الجو أمام يي وانغ وبينما دفع قبضته إلى الأمام تحولت الرياح السوداء إلى زوبعة سوداء يمكن أن تقلب العالم رأساً على عقب. اصطدمت برمح سو مينغ الطويل ورذاذ النار وبينما ترددت أصوات الانفجارات في محيطهما أخذ سو مينغ سبع إلى ثماني خطوات إلى الوراء. ومع ذلك في نفس الوقت اهتز جسد يي وانغ أيضًا وأخذ أربع إلى خمس خطوات إلى الوراء. شعر بأن جسده أصبح ثقيلاً.
جاء هديرًا مليئًا بالغضب المطلق فجأة من المذبح الطويل الذي يضم شيخ مدينة تيار الرياح.
يي وانغ لم يتوقف. قفز للأمام وأغلق المسافة القصيرة بينه و بين سو مينغ في لحظة. كما سار سو مينغ إلى الأمام بأسرع سرعة له. إصطدم مع يي وانغ بقبضاته، وبسبب سرعته بدا وكأن جسده ترك وراءه صورًا.
في اللحظة التي أكمل فيها سو مينغ حرق الدم الثالث حدث تغيير كبير داخل جسده. كان التغيير الأكثر وضوحًا هو الشعور بالنار المشتعلة في دمه.
من بعيد بدا الأمر كما لو كان هناك العديد من سو مينغ المحيطة بـ يي وانغ. استمرت الضوضاء المزدهرة في الصدى من حولهم. بعد فترة تلاشى الصوت الخارق للسماء وتعثر يي وانغ عشرة أقدام إلى الوراء مع تدفق الدم من فمه. عندما رفع رأسه رأى سو مينغ يسعل دم من فمه أيضا وهو يتعثر بعشر أقدام إلى الوراء.
في تلك الاثناء في السهول الشاسعة خارج قبيلة تيار الرياح حدث تغيير صادم في جبل تيار الريح، الجبل الذي ظل مغلقًا ومخفياً بعيدًا لأجيال من قبل قبيلة تيار الرياح!
“يا لها من سرعة مروعة… قد لا يكون مستواه مرتفعا مثل مستواي ولكن مع هذه السرعة إذا إستطعت إصابته مرة واحدة فبإمكانه أن يصيبني عشرة مرات… هذا الشخص هو في الواقع الشخص الوحيد الذي يستحق تحديني بين جيلنا” صدم يي وانغ ولكن في نفس الوقت تم إشعال روحه القتالية أكثر. رفع يده اليسرى وأشار نحو السماء.
ارتعد قلب يي وانغ بشراسة عندما تقلصت عينيه. لم يكن يتوقع أن يكون مو سو قويًا جدًا. إذا استمر في الحد من قوته فلا يمكنه أن يأمل في الفوز في القتال!
“مو سو! سأستخدم قوتي الكاملة الان!”
“أنت…” تقلصت عيون يي وانغ. فقد تمكن من الشعور بحضور مألوف للغاية من جسد سو مينغ. لن يخطئ بهذا الوجود. في نظره بدا الشاب المراهق الضعيف يتحول ببطء إلى شخص آخر. ذلك الشخص الذي جعل تنفسه أسرع ذاك الشخص الوحيد الذي يظنه يي وانغ أن له الحق في التنافس ضده!
لحظة انتهى يي وانغ من التحدث حدث تغيير غير متوقع!
ربما يكون قد تعادل مع مو سو خلال المرحلة الأولى لكن يي وانغ كان يعلم أنه خسر. لقد عاد فاقدًا للوعي بينما عاد مو سو إلى الحقل واعيًا.
جاء هديرًا مليئًا بالغضب المطلق فجأة من المذبح الطويل الذي يضم شيخ مدينة تيار الرياح.
اندلعت أصوات ضجيج في جسم يي وانغ. في اللحظة التي حصر فيها قوته في المستوى السابع لم تكن المسافة بينه وبين سو مينغ حتى على مسافة 100 قدم. كان شكله مثل النار. رفع يده اليمنى وجهها باتجاه سو مينغ.
“أيها اللص! كيف تجرؤ على إيذاء جبلنا المقدس؟” ينتمي هذا الصوت إلى جينغ نان. تحول جسده على الفور إلى الهواء واندفع نحو جبل تيار الرياح. في الوقت نفسه انطلق حضور قوي آخر بشكل لا يصدق باتجاه السماء من داخل مدينة الطين. هرع ذلك الشخص أيضًا إلى جبل تيار الرياح جنبًا إلى جنب مع جينغ نان. هذا الوجود الثاني ينتمي إلى بيرسيركر في عالم الصحوة وينتمي إلى امرأة. امرأة جميلة للغاية في منتصف العمر!
في نفس الوقت مع هدير الوحش البري سمع ضحكة مروعة.
فوجأ يي وانغ. ارتعد قلبه. ومض وميض من خلال عيون سو مينغ. لم يتردد وتراجع بسرعة بعيدا. معركته ضد يي وانغ جعلته قلقًا بشكل لا يصدق. لم يكن يريد القتال. أراد العودة إلى قبيلته في أقرب وقت ممكن!
فوجأ يي وانغ. ارتعد قلبه. ومض وميض من خلال عيون سو مينغ. لم يتردد وتراجع بسرعة بعيدا. معركته ضد يي وانغ جعلته قلقًا بشكل لا يصدق. لم يكن يريد القتال. أراد العودة إلى قبيلته في أقرب وقت ممكن!
وبهذه الفرصة قام سو مينغ بتوسيع المسافة بينهما بمئات الأقدام بسرعة عالية للغاية.
ظل سو مينغ صامتا. كانت عيناه ممتلئة بالدم. اندفع إلى ضباب النار ورفع يده اليمنى. انبعث من حراشف الدم ضوء أحمر مشرق وألقى الرمح إلى الأمام.
تغير تعبير يي وانغ. لم يعد يولي أي اهتمام لـ سو مينغ الذي أصبح بعيدا بالفعل لكنه استدار وركض نحو المدينة. لم يكن يعرف ما حدث ولكن لديه شعور بأنه شيئا فظيعا قد حدث.
“أنت مو سو!” لم يكن يي وانغ أي شخص عادي آخر. لقد فهم على الفور تقريبًا سبب ترتيب له للقيام بدورية في هذه المنطقة.
في تلك الاثناء في السهول الشاسعة خارج قبيلة تيار الرياح حدث تغيير صادم في جبل تيار الريح، الجبل الذي ظل مغلقًا ومخفياً بعيدًا لأجيال من قبل قبيلة تيار الرياح!
ومع ذلك في اللحظة التي تحرك فيها الأشخاص التسعة إلى الأمام وكانوا على وشك دخول الصدع سمعوا صوتًا باردًا من داخل الضباب على الجبل. على الفور تقريبًا تم إطلاق ذراع أحمر أرجواني طوله مئات الأقدام من الضباب وتأرجح بخفة على شي هاي والأشخاص الثمانية الآخرين من مسافة بعيدة.
بدا شي هاي والأشخاص الثمانية الآخرون مصدومين ومندهشين وهم يحدقون بغموض في المكان أمامهم ووقفوا في الحقل عند سفح الجبل. امتلأت أعينهم بالكفر.
في نفس الوقت مع هدير الوحش البري سمع ضحكة مروعة.
أمام أعينهم كانت المساحة التي أمامهم تلتوي بسرعة كما لو أن يد كبيرة تملأ الفضاء من الداخل. ظهر صدع ضخم يربط بين السماء والأرض في الجو.
“لا يمكنك المغادرة!” كان قميص يي وانغ الأحمر مثل النار. عندما قفز في الهواء أضاء الثلج جسده وحوله إلى الشخص الأكثر لفتا للانتباه في المنطقة (انعكاس احمرار ملابسه على الثلج).
من خلال الصدع تم الكشف عن جبل تيار الرياح بالكامل. ارتفع الضباب الأسود في السماء. مع تقدمه تردد صدى الهدير من وحش بري في الهواء.
إذا كان أي شخص آخر لما كان لدى يي وانغ أي رغبة في القتال ضده. فبالنسبة له لم يكن لأحد من جيله الحق في أن يصبح خصمه. ولكن بعد المرحلة الأولى من الاختبار أصبح هناك الآن شخص واحد لديه الحق في أن يصبح خصمه وهذا الشخص مو سو!
في نفس الوقت مع هدير الوحش البري سمع ضحكة مروعة.
في تلك اللحظة كانت يد النار أمام أعين يي وانغ ويي وانغ خلفها. انطلق نحو سو مينغ خلف يد النار.
“كما هو متوقع من الطائر العظيم، الوحش الأسطوري لـ قبيلة تيار الرياح! قد يكون هذا مجرد جزء من روحه لكنه لا يزال يحتوي على الكثير من القوة! على الأقل إن السنوات الجهد التي أهدرتها في البحث عن أطلال بيرسيركر النار لم تضيع!هباءا”
كان الصوت غير مألوف تمامًا لشي هاي والآخرين. في اللحظة التي سمعوا فيها كلماته تغيرت تعابيرهم. لقد نظروا إلى بعضهم البعض واندفعوا نحو جبل تيار الرياح دخلو الصدع بدون تردد. كانوا أعضاء في قبيلة تيار الرياح. لم يكن من الممكن أن يتراجعوا عندما يتجاوز (يهين. يهاجم. يفسد)أحد الغرباء جبلهم المقدس!
سو مينغ لم يسعل الدم لإجبار نفسه على فعل أي شيء بل كان شرطًا من فن بيرسيركر الذي كان على وشك إلقاءه. في اللحظة التي سعل فيها جرعة الدم تجلت جميع الأوردة الدموية البالغ عددها 243 على جسد سو مينغ وإلتوت في صورة غريبة. في نفس اللحظة انفجر الدم وتحول إلى ضباب دم!
ومع ذلك في اللحظة التي تحرك فيها الأشخاص التسعة إلى الأمام وكانوا على وشك دخول الصدع سمعوا صوتًا باردًا من داخل الضباب على الجبل. على الفور تقريبًا تم إطلاق ذراع أحمر أرجواني طوله مئات الأقدام من الضباب وتأرجح بخفة على شي هاي والأشخاص الثمانية الآخرين من مسافة بعيدة.
ظل سو مينغ صامتا. كانت عيناه ممتلئة بالدم. اندفع إلى ضباب النار ورفع يده اليمنى. انبعث من حراشف الدم ضوء أحمر مشرق وألقى الرمح إلى الأمام.
من بعيد بدا الأمر كما لو كان هناك العديد من سو مينغ المحيطة بـ يي وانغ. استمرت الضوضاء المزدهرة في الصدى من حولهم. بعد فترة تلاشى الصوت الخارق للسماء وتعثر يي وانغ عشرة أقدام إلى الوراء مع تدفق الدم من فمه. عندما رفع رأسه رأى سو مينغ يسعل دم من فمه أيضا وهو يتعثر بعشر أقدام إلى الوراء.
