لقد رأى القبيلة
في اللحظة التي ظهرت فيها اليد تردد هدير مدوي بين السماء والأرض. ظهرت التموجات على الفور في المساحة الفارغة بين الذراع والأشخاص في الحقل. إهتز شي هاي والآخرون وكأن قوة كبيرة سقطت على أجسادهم. وانفجر الـ تشى داخل أجسادهم وكسر واحدًا تلو الآخر. تحولت وجوههم شاحبة. وسقطوا على الأرض ليسعلون جرعة من الدم. ربما لم يموتوا لكنهم شعروا كما لو أن أجسادهم بأكملها قد انفجرت للتو ولم يتمكنوا من الوقوف.
“أمازلتم على قيد الحياة؟ يبدو أنني لا أستطيع النظر بدونية إلى قبيلة ولدت من الفرع الأضعف من قبيلة مان مياو الكبرى. فبعد كل شيء لا يزال هناك بعض دماء قبيلة مان مياو المتبقية في عروقكم…” تردد صوت مروّع في الهواء واستخدم طريقة غير معروفة داخل الضباب مما تسبب في تلطيخ هدير الوحش الأسطوري مع تلميح من الألم.
بينما استمر سو مينغ في النظر إلى المشاهد التي أمامه قبض على قبضتيه. ظهرت الكراهية في عينيه. كانت تلك نظرة الكراهية ونية القتل التي نادراً ما كانت تُرى على مراهق لم يكن قد بلغ السابعة عشرة من عمره!
“ليس من الصعب الحصول على الطائر العظيم المختوم…فهذا الختم قد حد بالفعل من نصف قوتك من البداية لذا دعنا نرى كيف ستقاوم الآن!” ظهر تلميح من الفرح داخل الصوت القاتم.
بكى سو مينغ عندما عاد إلى القبيلة. لقد مر عبر البوابة التي تم تفجيرها إلى أشلاء. دخل القبيلة ورأى التعب على وجوه الصيادين. رأى العشرات من الجثث مجمعة على الأرض في وسط القبيلة.
ومع ذلك في تلك اللحظة سافر هدير منخفض من مسافة بعيدة.
“أيها اللص! كيف تجرؤ على إيذاء جبلنا المقدس!” مع مرور الصوت دخل جينغ نان شيخ قبيلة تيار الرياح وهو يزأر بغضب. وخلفه إمرأة جميلة باردة ترتدي اللون البنفسجي. قد تكون المرأة بالفعل في منتصف العمر لكن جمالها لم يتلطخ. في تلك اللحظة مع نظرة مرحة في عينيها وفي اعماقهما نظرة من الغضب المماثل والقتل العنيف تجاه الدخيل.
لم يرى سو مينغ زعيم القبيلة. رئيس الحرس. شان هين وبي لينغ. كما أنه لم يرى المحاربين الأقوياء داخل قبيلته الذين وصلوا إلى المستوى السابع من عالم تكثيف الدم. كانوا جميعهم غائبين.
عندما وصلوا اندفعوا إلى الشق ودخلوا الضباب الأسود المحيط بجبل تيار الرياح دون تردد. وسرعان ما انتقل الزئير المدوي الذي هز السماء والأرض من داخل الضباب الأسود. عند نقطة ما أطلق جينغ نان أيضا هديرا منخفضا.
في تلك اللحظة لم يكن الشيخ هو الشخص الوحيد الذي رأى سو مينغ. كما رآه لي تشين. قام بتوسيع عينيه وظهرت نظرة دهشة على وجهه. في الوقت نفسه رأت وو لا التي لم تكن بعيدة عن طريق الصدفة أيضًا سو مينغ.
لم يعرف سو مينغ كل ما كان يحدث في قبيلة تيار الرياح. حتى لو فعل ذلك لم يكن ليهتم به. فبالنسبة له كان أهم شيء في تلك اللحظة هو العودة إلى قبيلته بأقصى سرعة يمكنه حشدها.
أراد أن يرى ما إذا كانت قبيلته لا تزال موجودة…
أراد أن يرى ما إذا كانت قبيلته لا تزال موجودة…
وقف الشيخ بعيدا. مع وجه شاحب وشاخ وجهه كثيرًا. كان الأمر كما لو أن بضعة عقود قد مرت في تلك الليلة المنفردة. في تلك اللحظة تم تخفيض رأسه عندما شفي أحد أفراد القبيلة الذي كان فخذه الأيسر ملطخًا بالدماء. كان عضو القبيلة هذا محاربًا، وكان عمره من 27 إلى 28 عامًا. عرفه سو مينغ. كان هذا هو ليو دي الذي غالبًا ما يعزف الأغاني بإستعمال “الشون“.
أراد أن يرى ما إذا كان أفراد قبيلته لا يزالون بأمان…
انطلق سو مينغ نحو القبيلة. قبل أن يقترب شاهده المحاربون الذين كانوا جزءًا من حزب الصيد في القبيلة. أصبحوا حذرين على الفور ولكن عندما رأوا وجه سو مينغ استرخوا ولم يتمكنوا من إخفاء التعب على وجوههم.
بمجرد انتهاء نوبة التوتر والقلق والجنون أصبح هادئًا. ركض عبر الأرض الثلجية في صمت. مر وقت طويل منذ أن غادر الشيخ المكان. كانت السماء لا تزال في حالة بين الظلام والفجر. علم سو مينغ أنه مع سرعة الثعبان المظلم ربما عاد الشيخ والآخرون بالفعل إلى القبيلة منذ فترة طويلة.
عرف سو مينغ هذا البند. يطلق عليها الـ شون. وهي أداة لا يعرف معظم أفراد القبيلة كيف يعزفون عليها. هذا الشخص فقط لديه تلك الموهبة وكانوا يسمعون أحيانًا أصوات شون في القبيلة.
“أرجوك كن آمنا…” واصلت قدم سو مينغ ضربها للأرض حيث ركض بأقصى سرعة في حياته.
كشر سو مينغ أسنانه. رأى لي تشين الذي بدا متعبًا حيث ساعد في جمع الحشد إلى مكان وإحضار الأشياء المهمة للقبيلة.
كانت السرعة التي كان يركض بها سريعة لدرجة أنه في اللحظة التي رآه فيها أي شخص يقترب في غمضة عين سيختفى بالفعل بعيدا. لم يكن يهتم بالعواقب أثناء هروبه. حتى أنه نسي إرهاقه ولجعله يركض بشكل أسرع واصل جعل جميع الأوردة الدموية البالغ عددها 243 التي أحاطت بجسده تنفجر بقوة لمنحه المزيد من القوة مما سمح له بالذهاب بشكل أسرع.
القبيلة لم تكن صامتة. بدا أن عددًا كبيرًا من أفراد القبائل قد اجتمعوا معًا.
في اللحظة التي أصبحت فيها السماء مشرقة تمامًا وبدأت الشمس تشرق بعدما أشرق الضوء على الأرض (الثلج) وإنعكس ضوء فضي عن سطح الثلج الذي يغطي الأرض كان سو مينغ قد نفد بالفعل من المنطقة التي تنتمي إلى قبيلة تيار الرياح وهرع إلى غابة جافة. كان بالقرب من ساحة التجارة التي ذهب إليها منذ بعض الوقت.
كما شاهد سو مينغ وو لا الفتاة التي كانت تحتقره دائمًا ولكن كانت معجبة به. بدا أنها كبرت بين عشية وضحاها. كان هناك قوس ضخم متدلي على ظهرها. وتريح الحشود بالهمسات وتساعدهم على التجمع معًا في أقصر وقت ممكن.
كان سيحتاج إلى نصف يوم للوصول إلى هذا المكان بالسرعة التي كان يملكها في الماضي ولكن الآن اثناء الركض بصمت استغرق أقل من أربع ساعات لتغطية هذه المسافة.
القبيلة لم تكن صامتة. بدا أن عددًا كبيرًا من أفراد القبائل قد اجتمعوا معًا.
بالنسبة للآخرين ستكون هذه السرعة سريعة بشكل لا يصدق وستتركهم في حالة من الرعب لكن سو مينغ لا يزال يشعر أنها بطيئة جدًا!
بينما استمر سو مينغ في النظر إلى المشاهد التي أمامه قبض على قبضتيه. ظهرت الكراهية في عينيه. كانت تلك نظرة الكراهية ونية القتل التي نادراً ما كانت تُرى على مراهق لم يكن قد بلغ السابعة عشرة من عمره!
لم يعد يهدر بل ركض عبر الغابة بصمت حيث ظهرت الأوردة على ساقيه. قفز فجأة إلى الأمام وإستخدم الزخم لمواصلة الاندفاع إلى الأمام. بينما استمر في الجري دون توقف كان سو مينغ مغمورًا في العرق. لم تكن ساقيه تتألم فحسب بل بدأ كل جزء من جسده شعر بالألم.
كانت المرة الأولى التي أظهر فيها الشيخ هذا التعبير امام سو مينغ. لم يصدق أن سو مينغ تمكن من اختراق الختم والوصول إلى القبيلة في مثل هذا الوقت القصير.
مر الوقت ببطء. عندما أصبح الظهر توقف تساقط الثلوج من السماء. لم تكن هناك غيوم ، وكانت السماء صافية. ومع ذلك كان هناك شخص يجري بصمت داخل الغابة. حتى عرقه لم يستطع السيل على جلده وتم إرجاعه بسبب سرعته.
كانت السرعة التي كان يركض بها سريعة لدرجة أنه في اللحظة التي رآه فيها أي شخص يقترب في غمضة عين سيختفى بالفعل بعيدا. لم يكن يهتم بالعواقب أثناء هروبه. حتى أنه نسي إرهاقه ولجعله يركض بشكل أسرع واصل جعل جميع الأوردة الدموية البالغ عددها 243 التي أحاطت بجسده تنفجر بقوة لمنحه المزيد من القوة مما سمح له بالذهاب بشكل أسرع.
الشيء الوحيد الذي دعم سو مينغ الآن هو التصميم والمثابرة. كان قلقا بشأن سلامة قبيلته وأفرادها. لم يستطع وصف مشاعره الحالية. كان الأمر كما لو أن جثته قد جفت وظل يركض فقط بسبب إصراره.
لم يحب هذا الشخص الاقتراب من الآخرين داخل القبيلة. كان هناك قطعة مصنوعة من العظم بحجم قبضة معلقة على خصره. كان هناك عدد قليل من الثقوب الصغيرة عليها وبدت غريبة حقا. (انها الشون لمن لايتذكر)
كان يقترب من القبيلة. ترددت أصداء دقات قلبه في جميع أنحاء جسده مما تسبب في قلقه وتوقعه ليصبح أقوى بكثير. كان يخشى أن يرى قبيلته في حالة خراب ويرى جثث أفراد قبيلته ملقاة على الأرض.
أراد أن يرى ما إذا كان أفراد قبيلته لا يزالون بأمان…
كان خائفاً لكن سرعته لم تنخفض. نمت في جسده قوة سريعة وشرسة بدلا من ذلك.
أراد أن يرى ما إذا كان أفراد قبيلته لا يزالون بأمان…
عندما ظهر مخطط قبيلة الجبل المظلم في عينيه من مسافة بعيدة ارتجف سو مينغ ، وسقطت الدموع من عينيه.
بمجرد انتهاء نوبة التوتر والقلق والجنون أصبح هادئًا. ركض عبر الأرض الثلجية في صمت. مر وقت طويل منذ أن غادر الشيخ المكان. كانت السماء لا تزال في حالة بين الظلام والفجر. علم سو مينغ أنه مع سرعة الثعبان المظلم ربما عاد الشيخ والآخرون بالفعل إلى القبيلة منذ فترة طويلة.
من بعيد رأى أن بوابة القبيلة قد انهارت. كما تم كسر أجزاء كثيرة من السياج الخشبي الكبير المحيط بالقبيلة. بل وهناك نفحات من دخان أسود يتصاعد من داخل القبيلة وهي علامة واضحة على نشوب حريق.
لم يحب هذا الشخص الاقتراب من الآخرين داخل القبيلة. كان هناك قطعة مصنوعة من العظم بحجم قبضة معلقة على خصره. كان هناك عدد قليل من الثقوب الصغيرة عليها وبدت غريبة حقا. (انها الشون لمن لايتذكر)
القبيلة لم تكن صامتة. بدا أن عددًا كبيرًا من أفراد القبائل قد اجتمعوا معًا.
كان وجه الشيخ مظلما ومليئا بالحزن. أومأ برأسه برفق. ثم كما لو أنه لاحظ شيئًا رفع رأسه ورأى سو مينغ يمشي نحوه.
عندما رأى أن أفراد قبيلته كانوا بأمان هدئ قلق سو مينغ قليلاً. ولكن بعد ذلك أصبح هناك نية قتل موجهة إلى أعدائه الذين تجرأوا على تدمير قبيلة الجبل المظلم.
عندما نظر إليها سو مينغ كان بإمكانه أن يشعر بحزنها و الذي لا يمكن أن تصفه الكلمات.
انطلق سو مينغ نحو القبيلة. قبل أن يقترب شاهده المحاربون الذين كانوا جزءًا من حزب الصيد في القبيلة. أصبحوا حذرين على الفور ولكن عندما رأوا وجه سو مينغ استرخوا ولم يتمكنوا من إخفاء التعب على وجوههم.
في اللحظة التي رأى فيها سو مينغ ، أصيب الشيخ بالذهول. كان هناك نظرة لا لبس فيها عن الكفر والصدمة على وجهه. كان يعرف عن الختم الذي ألقاه وعرف أنه لا يمكن لأي شخص عادي اختراقه بسرعة. ومع ذلك كان سو مينغ أمام عينيه. ألقى به في حالة من الكفر كما لو انه وهم.
بكى سو مينغ عندما عاد إلى القبيلة. لقد مر عبر البوابة التي تم تفجيرها إلى أشلاء. دخل القبيلة ورأى التعب على وجوه الصيادين. رأى العشرات من الجثث مجمعة على الأرض في وسط القبيلة.
بالنسبة للآخرين ستكون هذه السرعة سريعة بشكل لا يصدق وستتركهم في حالة من الرعب لكن سو مينغ لا يزال يشعر أنها بطيئة جدًا!
كانت تلك الجثث من الناس الذين كان سو مينغ على دراية بهم. هؤلاء هم أفراد قبيلته. الناس بكوا على أجسادهم هم أسرهم. عندما ترددت صرخاتهم في القبيلة ،شعر سو مينغ كما لو أن قلبه يطعن والألم الذي شعر به جعله يعتقد أنه على وشك النزف.
كان خائفاً لكن سرعته لم تنخفض. نمت في جسده قوة سريعة وشرسة بدلا من ذلك.
رأى الحزن على وجوه أفراد القبيلة العاديين. كانوا يحزمون أمتعتهم في خوف وغموض قبل أن يركضوا نحو المكان المفترض أن يتجمعوا فيه.
لم يعرف سو مينغ كل ما كان يحدث في قبيلة تيار الرياح. حتى لو فعل ذلك لم يكن ليهتم به. فبالنسبة له كان أهم شيء في تلك اللحظة هو العودة إلى قبيلته بأقصى سرعة يمكنه حشدها.
على وجوه الشباب “الـلا سو” رأى الدموع والخوف والصدمة وهم يمسكون بإحكام على أمهاتهم. كان الأمر كما لو أنهم كانوا خائفين من أنه في اللحظة التي سيتركوا فيها أيديهم لن يتمكنوا من الإمساك بأيديهم مرة أخرى…
بمجرد انتهاء نوبة التوتر والقلق والجنون أصبح هادئًا. ركض عبر الأرض الثلجية في صمت. مر وقت طويل منذ أن غادر الشيخ المكان. كانت السماء لا تزال في حالة بين الظلام والفجر. علم سو مينغ أنه مع سرعة الثعبان المظلم ربما عاد الشيخ والآخرون بالفعل إلى القبيلة منذ فترة طويلة.
انهارت العديد من المنازل داخل القبيلة. وأصبحت الأرض في فوضى. كانت هناك بقع دم مرعبة تغطي أجزاء من الأرض وهي علامة واضحة على أن معركة وقعت للتو هنا منذ فترة.
“أيها اللص! كيف تجرؤ على إيذاء جبلنا المقدس!” مع مرور الصوت دخل جينغ نان شيخ قبيلة تيار الرياح وهو يزأر بغضب. وخلفه إمرأة جميلة باردة ترتدي اللون البنفسجي. قد تكون المرأة بالفعل في منتصف العمر لكن جمالها لم يتلطخ. في تلك اللحظة مع نظرة مرحة في عينيها وفي اعماقهما نظرة من الغضب المماثل والقتل العنيف تجاه الدخيل.
بينما استمر سو مينغ في النظر إلى المشاهد التي أمامه قبض على قبضتيه. ظهرت الكراهية في عينيه. كانت تلك نظرة الكراهية ونية القتل التي نادراً ما كانت تُرى على مراهق لم يكن قد بلغ السابعة عشرة من عمره!
كان خائفاً لكن سرعته لم تنخفض. نمت في جسده قوة سريعة وشرسة بدلا من ذلك.
استمرت دموع سو مينغ في السقوط. رأى السيدة الطيبة التي عاشت في البيت المجاور وهي تجلس خارج منزلها المدمر. لم يكن هناك أحد بجانبها… مات طفلها كما مات زوجها… أصبحت الوحيدة التي بقيت وجلست هناك وحدها في حيرة.
في اللحظة التي رأى فيها سو مينغ ، أصيب الشيخ بالذهول. كان هناك نظرة لا لبس فيها عن الكفر والصدمة على وجهه. كان يعرف عن الختم الذي ألقاه وعرف أنه لا يمكن لأي شخص عادي اختراقه بسرعة. ومع ذلك كان سو مينغ أمام عينيه. ألقى به في حالة من الكفر كما لو انه وهم.
عندما نظر إليها سو مينغ كان بإمكانه أن يشعر بحزنها و الذي لا يمكن أن تصفه الكلمات.
“أرجوك كن آمنا…” واصلت قدم سو مينغ ضربها للأرض حيث ركض بأقصى سرعة في حياته.
“قبيلة الجبل الأسود!”
عندما ظهر مخطط قبيلة الجبل المظلم في عينيه من مسافة بعيدة ارتجف سو مينغ ، وسقطت الدموع من عينيه.
كشر سو مينغ أسنانه. رأى لي تشين الذي بدا متعبًا حيث ساعد في جمع الحشد إلى مكان وإحضار الأشياء المهمة للقبيلة.
لي تشن لم يلاحظ سو مينغ. لقد كان منهكًا جدًا بالفعل.
لي تشن لم يلاحظ سو مينغ. لقد كان منهكًا جدًا بالفعل.
لي تشن لم يلاحظ سو مينغ. لقد كان منهكًا جدًا بالفعل.
كما شاهد سو مينغ وو لا الفتاة التي كانت تحتقره دائمًا ولكن كانت معجبة به. بدا أنها كبرت بين عشية وضحاها. كان هناك قوس ضخم متدلي على ظهرها. وتريح الحشود بالهمسات وتساعدهم على التجمع معًا في أقصر وقت ممكن.
استمرت الدموع في السقوط من أعين سو مينغ وهو يسير نحو الشيخ خطوة بخطوة. كل ما رآه بمجرد عودته إلى القبيلة حول غضبه إلى نية قتل. أراد القتال من أجل القبيلة!
تشن شين أيضا وقفت وسط الحشد. إن المظهر الضعيف على وجهها جعلها تبدو حساسة ومثيرة للشفقة لكن المظهر الحازم في عينيها أظهر أنها أيضًا نضجت.
من بعيد رأى أن بوابة القبيلة قد انهارت. كما تم كسر أجزاء كثيرة من السياج الخشبي الكبير المحيط بالقبيلة. بل وهناك نفحات من دخان أسود يتصاعد من داخل القبيلة وهي علامة واضحة على نشوب حريق.
لم يرى سو مينغ زعيم القبيلة. رئيس الحرس. شان هين وبي لينغ. كما أنه لم يرى المحاربين الأقوياء داخل قبيلته الذين وصلوا إلى المستوى السابع من عالم تكثيف الدم. كانوا جميعهم غائبين.
على وجوه الشباب “الـلا سو” رأى الدموع والخوف والصدمة وهم يمسكون بإحكام على أمهاتهم. كان الأمر كما لو أنهم كانوا خائفين من أنه في اللحظة التي سيتركوا فيها أيديهم لن يتمكنوا من الإمساك بأيديهم مرة أخرى…
ومع ذلك رأى سو مينغ الشيخ.
القبيلة لم تكن صامتة. بدا أن عددًا كبيرًا من أفراد القبائل قد اجتمعوا معًا.
وقف الشيخ بعيدا. مع وجه شاحب وشاخ وجهه كثيرًا. كان الأمر كما لو أن بضعة عقود قد مرت في تلك الليلة المنفردة. في تلك اللحظة تم تخفيض رأسه عندما شفي أحد أفراد القبيلة الذي كان فخذه الأيسر ملطخًا بالدماء. كان عضو القبيلة هذا محاربًا، وكان عمره من 27 إلى 28 عامًا. عرفه سو مينغ. كان هذا هو ليو دي الذي غالبًا ما يعزف الأغاني بإستعمال “الشون“.
عندما نظر إليها سو مينغ كان بإمكانه أن يشعر بحزنها و الذي لا يمكن أن تصفه الكلمات.
لم يحب هذا الشخص الاقتراب من الآخرين داخل القبيلة. كان هناك قطعة مصنوعة من العظم بحجم قبضة معلقة على خصره. كان هناك عدد قليل من الثقوب الصغيرة عليها وبدت غريبة حقا. (انها الشون لمن لايتذكر)
رأى الحزن على وجوه أفراد القبيلة العاديين. كانوا يحزمون أمتعتهم في خوف وغموض قبل أن يركضوا نحو المكان المفترض أن يتجمعوا فيه.
عرف سو مينغ هذا البند. يطلق عليها الـ شون. وهي أداة لا يعرف معظم أفراد القبيلة كيف يعزفون عليها. هذا الشخص فقط لديه تلك الموهبة وكانوا يسمعون أحيانًا أصوات شون في القبيلة.
تشن شين أيضا وقفت وسط الحشد. إن المظهر الضعيف على وجهها جعلها تبدو حساسة ومثيرة للشفقة لكن المظهر الحازم في عينيها أظهر أنها أيضًا نضجت.
والآن لم يعد من ممكن رؤية أي ألم او حزن على وجهه. بل فقط على المثابرة والقرار.
الشيء الوحيد الذي دعم سو مينغ الآن هو التصميم والمثابرة. كان قلقا بشأن سلامة قبيلته وأفرادها. لم يستطع وصف مشاعره الحالية. كان الأمر كما لو أن جثته قد جفت وظل يركض فقط بسبب إصراره.
استمرت الدموع في السقوط من أعين سو مينغ وهو يسير نحو الشيخ خطوة بخطوة. كل ما رآه بمجرد عودته إلى القبيلة حول غضبه إلى نية قتل. أراد القتال من أجل القبيلة!
على وجوه الشباب “الـلا سو” رأى الدموع والخوف والصدمة وهم يمسكون بإحكام على أمهاتهم. كان الأمر كما لو أنهم كانوا خائفين من أنه في اللحظة التي سيتركوا فيها أيديهم لن يتمكنوا من الإمساك بأيديهم مرة أخرى…
مع اقتراب سو مينغ من الشيخ والشاب سمع عضو القبيلة الذي كان يشفيه الشيخ بصوت أجش “أيها الشيخ… انسى امري. لقد تضررت ساقي بالفعل لكن لا يزال بإمكاني القتال… أنا…”
تشن شين أيضا وقفت وسط الحشد. إن المظهر الضعيف على وجهها جعلها تبدو حساسة ومثيرة للشفقة لكن المظهر الحازم في عينيها أظهر أنها أيضًا نضجت.
كان وجه الشيخ مظلما ومليئا بالحزن. أومأ برأسه برفق. ثم كما لو أنه لاحظ شيئًا رفع رأسه ورأى سو مينغ يمشي نحوه.
“قبيلة الجبل الأسود!”
في اللحظة التي رأى فيها سو مينغ ، أصيب الشيخ بالذهول. كان هناك نظرة لا لبس فيها عن الكفر والصدمة على وجهه. كان يعرف عن الختم الذي ألقاه وعرف أنه لا يمكن لأي شخص عادي اختراقه بسرعة. ومع ذلك كان سو مينغ أمام عينيه. ألقى به في حالة من الكفر كما لو انه وهم.
كان يقترب من القبيلة. ترددت أصداء دقات قلبه في جميع أنحاء جسده مما تسبب في قلقه وتوقعه ليصبح أقوى بكثير. كان يخشى أن يرى قبيلته في حالة خراب ويرى جثث أفراد قبيلته ملقاة على الأرض.
كانت المرة الأولى التي أظهر فيها الشيخ هذا التعبير امام سو مينغ. لم يصدق أن سو مينغ تمكن من اختراق الختم والوصول إلى القبيلة في مثل هذا الوقت القصير.
الشيء الوحيد الذي دعم سو مينغ الآن هو التصميم والمثابرة. كان قلقا بشأن سلامة قبيلته وأفرادها. لم يستطع وصف مشاعره الحالية. كان الأمر كما لو أن جثته قد جفت وظل يركض فقط بسبب إصراره.
في تلك اللحظة لم يكن الشيخ هو الشخص الوحيد الذي رأى سو مينغ. كما رآه لي تشين. قام بتوسيع عينيه وظهرت نظرة دهشة على وجهه. في الوقت نفسه رأت وو لا التي لم تكن بعيدة عن طريق الصدفة أيضًا سو مينغ.
مع اقتراب سو مينغ من الشيخ والشاب سمع عضو القبيلة الذي كان يشفيه الشيخ بصوت أجش “أيها الشيخ… انسى امري. لقد تضررت ساقي بالفعل لكن لا يزال بإمكاني القتال… أنا…”
في اللحظة التي ظهرت فيها اليد تردد هدير مدوي بين السماء والأرض. ظهرت التموجات على الفور في المساحة الفارغة بين الذراع والأشخاص في الحقل. إهتز شي هاي والآخرون وكأن قوة كبيرة سقطت على أجسادهم. وانفجر الـ تشى داخل أجسادهم وكسر واحدًا تلو الآخر. تحولت وجوههم شاحبة. وسقطوا على الأرض ليسعلون جرعة من الدم. ربما لم يموتوا لكنهم شعروا كما لو أن أجسادهم بأكملها قد انفجرت للتو ولم يتمكنوا من الوقوف.
