Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 113

113

113

لم يبدو هدوء المراهق مزيفًا ، كما لو أنه لم يكن مذعور بالفعل. لم يكن هذا النوع من المواقف نادرًا على الشخص المسن ، ولكن إذا كان المراهق قادرًا على إظهار مثل هذا الهدوء ، فقد أظهر مدى استثنائية وضعه.

“يجب أن تكون عشيرة السماء المتجمدة مختلفة عن القبيلة…

نظر إلى سو مينغ ، ولم تلمع عيناه ، ولم يتأرجحا. ومع ذلك ، عندما نظر إلى سو مينغ، ألقى نظرة خاطفة على جسده بالكامل ، كما لو كان يحاول العثور على المكان الذي جاء منه سو مينغ من خلال القرائن الدقيقة على جسده.

“آه ، كيف يمكنه المشي بهذه السرعة؟ كنت حذرا للغاية ، والآن أضعت فرصتي للشفاء “.

جلس سو مينغ هناك مع جسده بالكامل برداء جلد الوحش. تصرفات المراهق بمجرد استيقاظه جعلته ينظر إلى المراهق بلمحة من الثناء. ومع ذلك ، كان من المستحيل على الصبي أن يجد أدلة منه.

تحدث سو مينغ بهدوء ، ولم ترتفع نغمة صوته مرة واحدة. بمجرد الانتهاء من التحدث ، أغلق عينيه.

 

جلس سو مينغ هناك مع جسده بالكامل برداء جلد الوحش. تصرفات المراهق بمجرد استيقاظه جعلته ينظر إلى المراهق بلمحة من الثناء. ومع ذلك ، كان من المستحيل على الصبي أن يجد أدلة منه.

“لقد كان لديك تلك الجروح على جسمك لسنوات عديدة.” لم يجب سو مينغ على سؤال المراهق ، ولكن بدلاً من ذلك تحدث ببطء بصوت أجش قليلاً.

عندما تحدث المراهق عن هذا ، بدا أنه يلقي نظرة غير رسمية على سو مينغ ، ويفحصه.

حافظ المراهق على سلوك رواقي ونظر إلى سو مينغ. لم يتكلم لأنه كان يعلم أنه كلما تحدث أكثر ، زاد احتمال ارتكاب الأخطاء. كان من الأفضل له أن يعرف ما هو دافع هذا الشخص الذي أسره وأتى به إلى هنا.

 

“كان يجب أن تكون بسبب بيرسيركر قوي بعد فترة وجيزة من ولادتك…” استمر سو مينغ في التحدث دون عناء.

هذه المرة ، جاء الناس في القبيلة إلى هذه الغابات المطيرة لجمع الأعشاب للقبيلة. جاء معهم ، ليس لشفاء جروحه ، ولكن لإثبات أنه كان أيضًا عضوًا في القبيلة.

صُدم الشاب ، لكن وجهه ظل ثابتًا وخاليًا من المشاعر.

فتح سو مينغ عينيه. نظر إلى المراهق كما لو كان يرى من خلال أفكاره ، مع عيون مخفية تحت الرداء. كان صوته رتيباً.

“استمر واستشعر الإصابات في جسمك. انظر ما إذا كانت هناك أي تغييرات.”

طارت الأفكار بسرعة من خلال رأس المراهق. عندما رأى أن سو مينغ على وشك الاختفاء في الغابة ، نهض بسرعة وركض نحوه.

تحدث سو مينغ بهدوء ، ولم ترتفع نغمة صوته مرة واحدة. بمجرد الانتهاء من التحدث ، أغلق عينيه.

 

فوجأ الشاب للحظة. ألقى نظرة على سو مينغ بحذر ، ثم أغلق عينيه بتردد وعمم تشي. لم يلاحظ ذلك بمجرد استيقاظه ، ولكن بمجرد أن بدأ في تدوير تشي ، فتح عينيه فجأة. خلال تلك اللحظة ، كان يشعر بوضوح أن الإصابات في جسده قد شفيت قليلاً.

“كان يجب أن تكون بسبب بيرسيركر قوي بعد فترة وجيزة من ولادتك…” استمر سو مينغ في التحدث دون عناء.

 

قام بخفض رأسه ، وظهرت فكرة في ذهنه. رفع رأسه ، لم يعد يخفي عواطفه. بدلاً من ذلك ، نظر إلى سو مينغ بغباء ، وكان على وجهه الإثارة والرغبة في الحياة.

قد يكون مصدومًا ، لكنه أجبر نفسه على الهدوء. كان يعلم أنه أصيب عندما كان في الخامسة من عمره ، وألقى عليه شخص فن بيرسيركر ، لكن هذا الشخص تأكد من أنه لن يموت ، فقط أصيب بجروح خطيرة. مع ذلك ، يجعل والده بحاجة إلى إضاعة كمية كبيرة من تشي، من حين لآخر حتى يتمكن المراهق من مواصلة العيش و يفقد فرصة الوصول لمستوى أقوى.

حافظ المراهق على سلوك رواقي ونظر إلى سو مينغ. لم يتكلم لأنه كان يعلم أنه كلما تحدث أكثر ، زاد احتمال ارتكاب الأخطاء. كان من الأفضل له أن يعرف ما هو دافع هذا الشخص الذي أسره وأتى به إلى هنا.

كانت هذه الإصابات شريرة بشكل لا يصدق. على مر السنين ، كان قد استهلك العديد من الأعشاب ، لكنه سمح له فقط بالاستمرار في الحياة ، لكنه لم يشفيه. حتى زعيم القبيلة والشيخ والآخرين لم يتمكنوا من فعل أي شيء لمساعدته. لقد قالوا ذات مرة أنه إذا أراد التعافي ، فإن الطريقة الوحيدة هي العثور على الشخص الذي ألقى فن بيرسيركر وقتله حتى يصبح فن بيرسيركر غير مستقر. عندها فقط يمكن تبديده.

عندما تحدث المراهق عن هذا ، بدا أنه يلقي نظرة غير رسمية على سو مينغ ، ويفحصه.

 

لم ينزعج سو مينغ من أي حيل ومخططات. وذكر ببساطة سؤاله. ستسمح المعلومات التي يريدها للآخرين بالحصول على معلومات عنه منذ البداية ، لذا قد لا يخبئ أي شيء أيضًا.

الآن ، ومع ذلك ، شفيت الجروح في جسده قليلا. هذا شيء لم يكن يتوقعه. تسارع تنفسه قليلاً. قام بخفض رأسه على عجل ، وبينما كان يفحص الإصابات في جسده مرة أخرى ، أخفى الضوء في عينيه.

“لقد سأل فقط عن المعلومات حول هذه المنطقة… هذا الشخص غريب حقًا ، ولكن ليس لديه سوء نية…”

توسل السماوات لتجعله يتعافى مرات لا تحصى في الماضي. لم يكن يرغب في إزعاج والده ، ولكن على مر السنين ، عندما نظر إلى وجه والده الذي يصبح أكبر سنًا ، بدأ يريد الموت. لو لم يكن لأنه ما زال لديه بعض المخاوف ، لكان قد ترك العالم وراءه منذ زمن طويل.

 

هذه المرة ، جاء الناس في القبيلة إلى هذه الغابات المطيرة لجمع الأعشاب للقبيلة. جاء معهم ، ليس لشفاء جروحه ، ولكن لإثبات أنه كان أيضًا عضوًا في القبيلة.

“إذا أراد إيذائي ، فلن تكون هناك حاجة له ​​لشفاء جروحي. كنت سأخبره كل شيء لا يتضمن أسرار القبيلة…

 

 

لكن الحماية التي وفرتها القبيلة في الطريق جعلته يتنهد داخليا.

حافظ المراهق على سلوك رواقي ونظر إلى سو مينغ. لم يتكلم لأنه كان يعلم أنه كلما تحدث أكثر ، زاد احتمال ارتكاب الأخطاء. كان من الأفضل له أن يعرف ما هو دافع هذا الشخص الذي أسره وأتى به إلى هنا.

قام بخفض رأسه ، وظهرت فكرة في ذهنه. رفع رأسه ، لم يعد يخفي عواطفه. بدلاً من ذلك ، نظر إلى سو مينغ بغباء ، وكان على وجهه الإثارة والرغبة في الحياة.

 

“أنت…” أخذ المراهق نفسًا عميقًا وارتعد صوته قليلاً.

“كبير ، من فضلك انتظر!”

“إن الإصابات في جسمك كبيرة جدًا. لا يمكنني شفاءك تمامًا ، لكن كان يجب علي الأقل أن أجعلك أفضل قليلاً”.

 

فتح سو مينغ عينيه. نظر إلى المراهق كما لو كان يرى من خلال أفكاره ، مع عيون مخفية تحت الرداء. كان صوته رتيباً.

 

 

 

عندما رأى نظرة شعر الصبي كما لو أنه تمت الرؤية من خلاله. لقد كان دائما ذكيا منذ أن كان صغيرا. وقد كشف عن حماسه ورغبته في الاستمرار في العيش عمدًا. عندما سمع كلمات سو مينغ ، أطلق نفساً من الراحة في قلبه. إذا كان سو مينغ على يقين من علاجه ، لما صدقه.

“كان يجب أن تكون بسبب بيرسيركر قوي بعد فترة وجيزة من ولادتك…” استمر سو مينغ في التحدث دون عناء.

كان ضليعا في حالته الخاصة.

الآن ، ومع ذلك ، شفيت الجروح في جسده قليلا. هذا شيء لم يكن يتوقعه. تسارع تنفسه قليلاً. قام بخفض رأسه على عجل ، وبينما كان يفحص الإصابات في جسده مرة أخرى ، أخفى الضوء في عينيه.

“ماذا تريد؟” سكت الصبي للحظة قبل أن يعود تعبيره إلى نظرة فارغة. أخفى عصبيته بعيدًا ونظر إلى سو مينغ وهو يتحدث بهدوء.

 

“اين يوجد هذا المكان؟”

 

 

“أنت…” أخذ المراهق نفسًا عميقًا وارتعد صوته قليلاً.

لم ينزعج سو مينغ من أي حيل ومخططات. وذكر ببساطة سؤاله. ستسمح المعلومات التي يريدها للآخرين بالحصول على معلومات عنه منذ البداية ، لذا قد لا يخبئ أي شيء أيضًا.

“القبيلة الكبرى للسماء المتجمدة…”

قال الشاب بهدوء: “هذه هي أرض هان الشاسعة” ، ولكن بعد ذلك ظهرت فكرة في رأسه واستمر في التحدث. “غابة هان الواسعة كبيرة جدًا. هذا المكان هو مجرد جزء من الغابة. إذا تابعت أعمق وذهبت فوق الجبال في المقاطعة ، فستجد نفسك في غابة مطيرة أكبر بكثير. أما مدى المسافة البعيدة ، لست واثق.

بمجرد أن جمع بين الحقائق التي جعلت إصاباته أفضل وأن سو مينغ غادر دون كلمة ، أصبح المراهق متأكدًا من أن الشخص الذي أمامه ليس لديه نوايا سيئة تجاهه حقًا.

 

 

“أعرف فقط أنه إذا ذهبت من حيث أتيت ، فستصل في غضون نصف شهر إلى مدينة جبل هان. هذه المدينة مبنية باستخدام الجبال. ستمر بالتأكيد عبر هذا المكان إذا كنت تريد الذهاب إلى القبيلة العظيمة للسماء المتجمدة. إنها مدينة مزدهرة للغاية. ”

قد يكون مصدومًا ، لكنه أجبر نفسه على الهدوء. كان يعلم أنه أصيب عندما كان في الخامسة من عمره ، وألقى عليه شخص فن بيرسيركر ، لكن هذا الشخص تأكد من أنه لن يموت ، فقط أصيب بجروح خطيرة. مع ذلك ، يجعل والده بحاجة إلى إضاعة كمية كبيرة من تشي، من حين لآخر حتى يتمكن المراهق من مواصلة العيش و يفقد فرصة الوصول لمستوى أقوى.

 

“إلى أي قبيلة تنتمي مدينة جبل هان؟” كانت لهجة سو مينغ عارضة. إذا لم يكن يريد أن يترك هذا الصبي يشعر بالراحة حتى يتمكن من الحصول على مزيد من المعلومات ، لما كشف الكثير من التلميحات والقرائن عن نفسه.

تحدث المراهق بالتفصيل. كانت هناك أسئلة في قلبه ، لكنه لم يظهرها.

 

“القبيلة الكبرى للسماء المتجمدة…”

 

 

عندما تحدث المراهق عن هذا ، بدا أنه يلقي نظرة غير رسمية على سو مينغ ، ويفحصه.

عبس سو مينغ وتنفس الصعداء داخليا. أبعد مكان ذهب إليه منذ صغره كان قبيلة تيار الرياح. لم يسمع قط بقبائل أخرى من قبل.

“أرض جنوب الصباح.

“القبيلة العظيمة للسماء المتجمدة هي واحدة من قبيلتين كبيرتين في أرض جنوب الصباح.”

حافظ المراهق على سلوك رواقي ونظر إلى سو مينغ. لم يتكلم لأنه كان يعلم أنه كلما تحدث أكثر ، زاد احتمال ارتكاب الأخطاء. كان من الأفضل له أن يعرف ما هو دافع هذا الشخص الذي أسره وأتى به إلى هنا.

 

“آه ، كيف يمكنه المشي بهذه السرعة؟ كنت حذرا للغاية ، والآن أضعت فرصتي للشفاء “.

ألقى المراهق نظرة على سو مينغ وبدأ يشرح. أصبحت أسئلته بشأن هذا الشخص أكبر. يمكنه أن يقول إلى حد ما أن سو مينغ لم يكن من هذا المكان. هذا التخمين جعل عداءه تجاه سو مينغ يقلل كثيرًا.

 

أكثر ما كان يقلقه هو الأشخاص الذين حملوا سوء النية تجاه قبيلته. من خلال القرائن التي حصل عليها من هذا الشخص ، بدأ يتخلى عن حذره تدريجيًا.

طارت الأفكار بسرعة من خلال رأس المراهق. عندما رأى أن سو مينغ على وشك الاختفاء في الغابة ، نهض بسرعة وركض نحوه.

“إلى أي قبيلة تنتمي مدينة جبل هان؟” كانت لهجة سو مينغ عارضة. إذا لم يكن يريد أن يترك هذا الصبي يشعر بالراحة حتى يتمكن من الحصول على مزيد من المعلومات ، لما كشف الكثير من التلميحات والقرائن عن نفسه.

 

جعل سؤال سو مينغ المراهق أكثر راحة. ظهرت ابتسامة على وجهه.

بمجرد فرز المعلومات في رأسه ، حصل سو مينغ على مخطط غامض للمكان. كان هذا المكان بالفعل منطقة مختلفة تمامًا عن المكان الذي جاء منه.

“مدينة جبل هان لا تنتمي إلى قبيلة ، بل ثلاث قبائل – قبيلة بوشيانغ و قبيلة بحيرة الألوان و القبيلة الهادئة الشرقية. المدينة تسيطر عليها هذه القبائل الثلاث.

سافر صوته في الغابات المطيرة ، لكن سو مينغ لم يتوقف. مع خطوة واحدة ، اختفى من عيون المراهق ، وتلاشى في المسافة.

“أنا من قبيلة بوشيانغ. سيدي ، إذا كان لديك فن بيرسيركر يمكن أن يشفي إصاباتي ، فلماذا لا تنضم إلى قبيلة بوشيانغ؟ يمكنك أن تصبح ضيفًا هناك. نحن من قبيلة بوشيانغ مهذبون اتجاه ضيوفنا. إذا كنت توافق على ذلك ، يمكنك العثور على مكان للراحة هناك وكذلك فهم الأرض بشكل أفضل. إذا كانت لديك الفرصة ، يمكنك حتى الحصول على فرصة للدخول إلى عشيرة السماء المتجمدة! ”

“مدينة جبل هان.

 

 

عندما تحدث المراهق عن هذا ، بدا أنه يلقي نظرة غير رسمية على سو مينغ ، ويفحصه.

عندما رأى نظرة شعر الصبي كما لو أنه تمت الرؤية من خلاله. لقد كان دائما ذكيا منذ أن كان صغيرا. وقد كشف عن حماسه ورغبته في الاستمرار في العيش عمدًا. عندما سمع كلمات سو مينغ ، أطلق نفساً من الراحة في قلبه. إذا كان سو مينغ على يقين من علاجه ، لما صدقه.

“الدخول إلى تلك العشيرة أمر صعب للغاية.”

 

 

“إن الإصابات في جسمك كبيرة جدًا. لا يمكنني شفاءك تمامًا ، لكن كان يجب علي الأقل أن أجعلك أفضل قليلاً”.

كان تعبير سو مينغ هادئًا. يمكنه أن يفهم كل أفعال الصبي ويرى من خلال أفكاره. مقارنة بسو مينغ ، كان هذا الشخص مجرد شاب لا سو.

“إذا أراد إيذائي ، فلن تكون هناك حاجة له ​​لشفاء جروحي. كنت سأخبره كل شيء لا يتضمن أسرار القبيلة…

لامس الشاب أنفه وابتسم بخجل وهو يتحدث. “أنت على حق. قد يكون الدخول إلى عشيرة السماء المتجمدة صعبًا ، ولكنه ليس مستحيلًا. قبل عشر سنوات ، تمكن شخص من قبيلة جبل هان من اجتياز الاختبار وأصبح بيرسيركر لقبيلة السماء المتجمدة.”

جعل سؤال سو مينغ المراهق أكثر راحة. ظهرت ابتسامة على وجهه.

 

 

كان سو مينغ صامتًا للحظات قبل أن يقف. يمكنه أن يقول أن كل شيء قاله الصبي كان صحيحًا إلى جانب وضعه الخاص. لم تكن هذه المعلومات نوعًا من السر ، لذلك لم تكن هناك حاجة له ​​للكذب عليه.

قام بخفض رأسه ، وظهرت فكرة في ذهنه. رفع رأسه ، لم يعد يخفي عواطفه. بدلاً من ذلك ، نظر إلى سو مينغ بغباء ، وكان على وجهه الإثارة والرغبة في الحياة.

 

 

 

“أنا من قبيلة بوشيانغ. سيدي ، إذا كان لديك فن بيرسيركر يمكن أن يشفي إصاباتي ، فلماذا لا تنضم إلى قبيلة بوشيانغ؟ يمكنك أن تصبح ضيفًا هناك. نحن من قبيلة بوشيانغ مهذبون اتجاه ضيوفنا. إذا كنت توافق على ذلك ، يمكنك العثور على مكان للراحة هناك وكذلك فهم الأرض بشكل أفضل. إذا كانت لديك الفرصة ، يمكنك حتى الحصول على فرصة للدخول إلى عشيرة السماء المتجمدة! ”

بمجرد فرز المعلومات في رأسه ، حصل سو مينغ على مخطط غامض للمكان. كان هذا المكان بالفعل منطقة مختلفة تمامًا عن المكان الذي جاء منه.

إسترخى سو مينغ . وتذكر أن الشخص الذي يرتدي الجلباب الأسود قد ذكر أن الجبل المظلم كان جزءًا من تحالف المنطقة الغربية ، وكانت قبيلة تيار الرياح فرعًا أضعف من قبيلة مياو مان.

في الحقيقة ، عندما نظر إلى النجوم في السماء ليلاً ، كان بإمكانه أن يقول بالفعل أن هناك شعورًا بوجود شيء خاطئ بها ، على الرغم من أنها لا تزال مألوفة إلى حد ما.

 

بمجرد أن نهض سو مينغ ، لم ينظر إلى الصبي. حتى أنه لم يكلف نفسه عناء طلب اسمه. حتى لو لم يخبره الصبي أنه ينتمي إلى قبيلة بوشيانغ ، لما سأل سو مينغ. لن يصدق سو مينغ أن الصبي ينتمي إلى أي قبيلة تحدث عنها.

“ماذا تريد؟” سكت الصبي للحظة قبل أن يعود تعبيره إلى نظرة فارغة. أخفى عصبيته بعيدًا ونظر إلى سو مينغ وهو يتحدث بهدوء.

بينما كان المراهق ذكيًا ، كان لا يزال ساذجًا مثل كتكوت لم يشهد عواصف في الحياة مقارنة بـ سو مينغ. شعر سو مينغ أنه كان ينظر إلى نفسه عندما نظر إلى الصبي.

عندما رأى نظرة شعر الصبي كما لو أنه تمت الرؤية من خلاله. لقد كان دائما ذكيا منذ أن كان صغيرا. وقد كشف عن حماسه ورغبته في الاستمرار في العيش عمدًا. عندما سمع كلمات سو مينغ ، أطلق نفساً من الراحة في قلبه. إذا كان سو مينغ على يقين من علاجه ، لما صدقه.

ذهل المراهق تمامًا عندما سار سو مينغ في الغابات المطيرة. لقد تصور بالفعل سيناريوهات متعددة وما سيقوله لكل واحد منهم في رأسه. كلهم كانوا من أجل ضمان سلامته. ومع ذلك ، كانت كل هذه الاستعدادات بدون جدوى عندما ذهب سو مينغ على مهل في المسافة.

جلس سو مينغ هناك مع جسده بالكامل برداء جلد الوحش. تصرفات المراهق بمجرد استيقاظه جعلته ينظر إلى المراهق بلمحة من الثناء. ومع ذلك ، كان من المستحيل على الصبي أن يجد أدلة منه.

“لقد سأل فقط عن المعلومات حول هذه المنطقة… هذا الشخص غريب حقًا ، ولكن ليس لديه سوء نية…”

إسترخى سو مينغ . وتذكر أن الشخص الذي يرتدي الجلباب الأسود قد ذكر أن الجبل المظلم كان جزءًا من تحالف المنطقة الغربية ، وكانت قبيلة تيار الرياح فرعًا أضعف من قبيلة مياو مان.

 

“الدخول إلى تلك العشيرة أمر صعب للغاية.”

لامس الشاب أنفه. في الحقيقة ، كان قد لاحظ بالفعل أنه كان هناك شعور حامض في فمه عندما استيقظ ، كما لو كان قد أطعم شيئًا.

كان ضليعا في حالته الخاصة.

بمجرد أن جمع بين الحقائق التي جعلت إصاباته أفضل وأن سو مينغ غادر دون كلمة ، أصبح المراهق متأكدًا من أن الشخص الذي أمامه ليس لديه نوايا سيئة تجاهه حقًا.

 

“إذا أراد إيذائي ، فلن تكون هناك حاجة له ​​لشفاء جروحي. كنت سأخبره كل شيء لا يتضمن أسرار القبيلة…

“لكنه لم يفعل. لقد اختار أن يشفي جروحي أولاً بدلاً من ذلك… لا بد أنه استدرج أيضًا تلك اللدغة السوداء لأن هذا الوحش كان حول المستوى السابع من عالم تكثيف الدم. الأخ الشيخ آه منغ يمكنه التعامل معه ، ولن يموت أي من شعبي بسببه. ”

توسل السماوات لتجعله يتعافى مرات لا تحصى في الماضي. لم يكن يرغب في إزعاج والده ، ولكن على مر السنين ، عندما نظر إلى وجه والده الذي يصبح أكبر سنًا ، بدأ يريد الموت. لو لم يكن لأنه ما زال لديه بعض المخاوف ، لكان قد ترك العالم وراءه منذ زمن طويل.

 

“إذا أراد إيذائي ، فلن تكون هناك حاجة له ​​لشفاء جروحي. كنت سأخبره كل شيء لا يتضمن أسرار القبيلة…

طارت الأفكار بسرعة من خلال رأس المراهق. عندما رأى أن سو مينغ على وشك الاختفاء في الغابة ، نهض بسرعة وركض نحوه.

بينما كان المراهق ذكيًا ، كان لا يزال ساذجًا مثل كتكوت لم يشهد عواصف في الحياة مقارنة بـ سو مينغ. شعر سو مينغ أنه كان ينظر إلى نفسه عندما نظر إلى الصبي.

“كبير ، من فضلك انتظر!”

 

 

لم ينزعج سو مينغ من أي حيل ومخططات. وذكر ببساطة سؤاله. ستسمح المعلومات التي يريدها للآخرين بالحصول على معلومات عنه منذ البداية ، لذا قد لا يخبئ أي شيء أيضًا.

سافر صوته في الغابات المطيرة ، لكن سو مينغ لم يتوقف. مع خطوة واحدة ، اختفى من عيون المراهق ، وتلاشى في المسافة.

“أنا من قبيلة بوشيانغ. سيدي ، إذا كان لديك فن بيرسيركر يمكن أن يشفي إصاباتي ، فلماذا لا تنضم إلى قبيلة بوشيانغ؟ يمكنك أن تصبح ضيفًا هناك. نحن من قبيلة بوشيانغ مهذبون اتجاه ضيوفنا. إذا كنت توافق على ذلك ، يمكنك العثور على مكان للراحة هناك وكذلك فهم الأرض بشكل أفضل. إذا كانت لديك الفرصة ، يمكنك حتى الحصول على فرصة للدخول إلى عشيرة السماء المتجمدة! ”

ركض المراهق على الطريق لبعض الوقت ، لكنه لم يجد شيئًا. ظهر الندم على وجهه.

لم يكن سو مينغ يعرف ما هي عشيرة السماء المتجمدة ، لكن من كلمات الصبي وتعابيره ، كان لديه فهم غامض فيما يتعلق بالقبيلة.

“آه ، كيف يمكنه المشي بهذه السرعة؟ كنت حذرا للغاية ، والآن أضعت فرصتي للشفاء “.

 

كلما فكر المراهق في الأمر ، أصبح أكثر ندمًا. ظهر التردد على وجهه ، كما لو كان يواجه صعوبة في اتخاذ قرار معين.

 

في تلك اللحظة ، جاءت أصوات الجري من داخل الغابات المطيرة. لم يتحرك الشاب. كان يستطيع أن يقول أن شعبه يقترب منه. قبل فترة طويلة ، اتهم الرجل في المستوى السابع من عالم تكثيف الدم ، وخلفه جميع أفراد قبيلته الآخرين. لم يمت أي منهم.

لم يبدو هدوء المراهق مزيفًا ، كما لو أنه لم يكن مذعور بالفعل. لم يكن هذا النوع من المواقف نادرًا على الشخص المسن ، ولكن إذا كان المراهق قادرًا على إظهار مثل هذا الهدوء ، فقد أظهر مدى استثنائية وضعه.

عندما رأوا أن المراهق كان في أمان ، أطلق هؤلاء الناس الصعداء. تحرك الرجل المدعو اه منغ تجاهه وطرح بعض الأسئلة في همسة ، لكن المراهق هز رأسه ببساطة. لم يتحدث ، ولم يتحدث عن محادثته مع سو مينغ. كانت لديه أفكاره الخاصة في قلبه. لم يعد هناك أي تردد فيه. لقد اتخذ قراره.

“أرض جنوب الصباح.

سار سو مينغ بهدوء عبر الغابات المطيرة. كان قد خلع ثيابه وكان يسير نحو سلسلة الجبال الواقعة أمامه مع تعبير غير مؤكد على وجهه.

“القبيلة العظيمة للسماء المتجمدة… عشيرة السماء المتجمدة!”

“أرض جنوب الصباح.

 

“مدينة جبل هان.

“لكنه لم يفعل. لقد اختار أن يشفي جروحي أولاً بدلاً من ذلك… لا بد أنه استدرج أيضًا تلك اللدغة السوداء لأن هذا الوحش كان حول المستوى السابع من عالم تكثيف الدم. الأخ الشيخ آه منغ يمكنه التعامل معه ، ولن يموت أي من شعبي بسببه. ”

“القبيلة العظيمة للسماء المتجمدة… عشيرة السماء المتجمدة!”

“لقد سأل فقط عن المعلومات حول هذه المنطقة… هذا الشخص غريب حقًا ، ولكن ليس لديه سوء نية…”

 

“أرض جنوب الصباح.

لم يكن سو مينغ يعرف ما هي عشيرة السماء المتجمدة ، لكن من كلمات الصبي وتعابيره ، كان لديه فهم غامض فيما يتعلق بالقبيلة.

بينما كان المراهق ذكيًا ، كان لا يزال ساذجًا مثل كتكوت لم يشهد عواصف في الحياة مقارنة بـ سو مينغ. شعر سو مينغ أنه كان ينظر إلى نفسه عندما نظر إلى الصبي.

“يجب أن تكون عشيرة السماء المتجمدة مختلفة عن القبيلة…

 

“هذه أرض جنوب الصباح. كم تبعد… عن بيتي..؟

لكن الحماية التي وفرتها القبيلة في الطريق جعلته يتنهد داخليا.

 

 

إسترخى سو مينغ . وتذكر أن الشخص الذي يرتدي الجلباب الأسود قد ذكر أن الجبل المظلم كان جزءًا من تحالف المنطقة الغربية ، وكانت قبيلة تيار الرياح فرعًا أضعف من قبيلة مياو مان.

كان ضليعا في حالته الخاصة.

عندما تحدث المراهق عن هذا ، بدا أنه يلقي نظرة غير رسمية على سو مينغ ، ويفحصه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط