Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 114

114

114

لقد مر شهران منذ أن تواصل سو مينغ مع البيرسيركرز في هذا المكان. اختار الاستمرار في البقاء في المكان وإنشاء إنهيار الجنوب ، مما سمح لجروحه بالتعافي ببطء.

 

الآن ، كان يجلس في الكهف وساقيه متقاطعتين. بمجرد أن ابتلع حبة انهيار الجنوب ، جلس لبعض الوقت بدون صوت. لم يكن هناك سوى عشرة عروق دم باهتة من 243 عروق دم في جسده. أظهر الباقي منهم علامات الحياة الآن.

 

خلال العام الماضي ، سمحت له العديد من حبوب إنهيار الجنوب بالتعافي ببطء واستقرار الجروح الخطيرة والإصابات الداخلية التي تعرض لها من قبل. أثناء تعافيه ، غالبًا ما يجد نفسه يفتقد قبيلته ، الشيخ ، شياو هونغ ، باي لينغ.

 

ولي تشن.

 

لم يعرف سو مينغ ما إذا كانت القبيلة بخير. لم يكن يعرف ما إذا كان شياو هونغ لا يزال يلعب بسعادة في الجبل المظلم. لم يكن يعرف ما إذا كانت باي لينغ لا تزال تنتظره لأنه لم يف بوعده.

عبس الرجل. قبل أن ينتهي من التحدث ، تحولت صورة عشب الشاش السحابي على لحاء الشجرة بجانبه تدريجياً إلى شظايا خشبية وسقطت. كانت هذه قوة التحكم الدقيق لـ سو مينغ. يمكنه بالفعل التحكم في كل تشي بدقة.

في كل مرة يفكر فيها ، كان قلب سو مينغ يتشدد بالألم. كان وحده في هذا المكان غير المألوف. عندما نظر إلى القمر في السماء ، كان يفكر في منزله ، الشيخ ، الذي لا يزال يرفض أن يعتقد أنه مات ، وكل شيء كان مألوفًا له.

ومع ذلك لم يكن لديه فكرة عن مكان منزله. الشيء الوحيد الذي كان يعرفه هو أن قبيلة تيار الرياح كانت فرعًا أضعف من مياو مان في تحالف المنطقة الغربية.

 

بعد فترة طويلة ، عندما وصل القمر في السماء إلى ألمع لحظاته ، أغلق سو مينغ عينيه وجلس. بدأ جسده يتوهج في ضوء القمر. تدريجيا ، طافت الأوهام الباهتة التي شكلها ضوء القمر من جسده وأحاطت به.

ومع ذلك لم يكن لديه فكرة عن مكان منزله. الشيء الوحيد الذي كان يعرفه هو أن قبيلة تيار الرياح كانت فرعًا أضعف من مياو مان في تحالف المنطقة الغربية.

 

ومع ذلك ، كان من الواضح أن هناك مسافة لا تصدق بين تحالف المنطقة الغربية وأرض جنوب الصباح. ومع ذلك ، لم يكن يعرف أين كان الطريق بينهما أيضًا.

“هذا هو عشب الشاش السحابي. سأساعدك في الحصول عليه. احترم هذا الشخص. لا تسيء إليه بكلماتك أو أفعالك. عندما تراه ، عامله كما تعامل الكبار في القبيلة. قد يكون ضربة حظ لك “.

“أحتاج إلى خريطة تقودني إلى تحالف المنطقة الغربية!

 

 

خرج سو مينغ بصمت ووقف خارج الشق. نظر إلى القمر في السماء. كان المكان هادئ حوله. جلس وتنفس الهواء الرطب قليلاً قبل أن يخرج شون مصنوع من العظم بحجم القبضة ويمسح سطحه برفق.

“أيضًا ، أحتاج إلى أن أجعل نفسي أقوى ، عندها فقط يمكنني الحصول على القوة لأجد طريقي إلى المنزل… فقط بجعل نفسي أقوى ، يمكنني أن أجعل الأشخاص الذين ذكرهم الشخص الذي كان يرتدي الجلباب الأسود يدفعون الثمن المناسب!”

 

 

خفض فانغ مو شفرة العظم بسرعة ونظر إلى سو مينغ ، الذي بقي مغط بجلد الوحش ، مع الإثارة. أخذ خطوات قليلة إلى الأمام ، انحنى فانغ مو نحو سو مينغ.

خلال هذه الفترة الزمنية ، كان سو مينغ غالبًا ما يستمر في التفكير في المعركة بين قبيلته و قبيلة الجبل الأسود. كانت هناك الكثير من القرائن التي فوتها خلال تلك المعركة ، وكل تلك القرائن أشارت إلى الشخص الذي يرتدي أردية سوداء.

عبس الرجل. قبل أن ينتهي من التحدث ، تحولت صورة عشب الشاش السحابي على لحاء الشجرة بجانبه تدريجياً إلى شظايا خشبية وسقطت. كانت هذه قوة التحكم الدقيق لـ سو مينغ. يمكنه بالفعل التحكم في كل تشي بدقة.

 

ومضت عيني سو مينغ. من الشفرة التي وهبها له الصبي ، لم يكن من الصعب عليه أن يخمن أن القبائل الثلاث التي تسيطر على مدينة جبل هان كانت متوسطة الحجم. لم يكن من الممكن أن يكونوا قبائل صغيرة.

فتح سو مينغ عينيه وخرج من حالته التأملية. نظر إلى الظلام حوله وضربته الوحدة. كان هذا الشعور هو الذي لم يعتاد عليه خلال العام الماضي.

 

لقد كان في هذا الكهف لفترة طويلة.

“سنيور… سنيور…”

خرج سو مينغ بصمت ووقف خارج الشق. نظر إلى القمر في السماء. كان المكان هادئ حوله. جلس وتنفس الهواء الرطب قليلاً قبل أن يخرج شون مصنوع من العظم بحجم القبضة ويمسح سطحه برفق.

 

بعد فترة طويلة ، بدا أن أغنية تئن تنفجر من شون لا يمكن لأي شخص آخر سوى سو مينغ سماعها. يبدو أن النغمات تتردد في الهواء. الصوت يئن ، واستمرت الأغنية لفترة طويلة.

لقد مر شهران منذ أن تواصل سو مينغ مع البيرسيركرز في هذا المكان. اختار الاستمرار في البقاء في المكان وإنشاء إنهيار الجنوب ، مما سمح لجروحه بالتعافي ببطء.

 

 

لم يعرف سو مينغ كيفية تشغيل الموسيقى. كان هناك صدع في الشون المصنوع من العظام ، مما يجعل من المستحيل عليه إنتاج أي صوت في كلتا الحالتين. لم يتم تشغيل هذه الأغنية. كانت موجودة ببساطة في قلب سو مينغ. أمسك شون من العظام وأغلق عينيه وهو يستمع إلى الأغنية في قلبه.

كان وجه سو مينغ هادئا. كان يسمع هذا الصوت مرة كل بضعة أيام في الشهرين الماضيين. كانت هذه الغابات المطيرة كبيرة بشكل لا يصدق وكان هناك الكثير من سلاسل الجبال هنا. قد لا يكون الأمر صعبًا مثل محاولة العثور على إبرة في كومة قش إذا حاول شخص ما البحث عن شخص هنا ، لكنه كان قريبًا.

كان هذا الصوت الوحيد الذي يمكن أن يبقيه في هذا المكان. كان الأمر كما لو أنه يمكن أن يسمع الأغنية وهي تعزف على أذنه ، مما يجعله يشعر أنه يمكن أن يجد ألفة في هذا المكان.

لن أرتكب نفس الخطأ كما فعلت من قبل…

 

“هل يمكن أن يكون… هل يمكن أن يكون في عالم الصحوة؟”

في كل مرة يشعر فيها بالوحدة ، كان يفكر في اللحظات الجميلة التي حدثت في الماضي.

خلال هذه الفترة الزمنية ، كان سو مينغ غالبًا ما يستمر في التفكير في المعركة بين قبيلته و قبيلة الجبل الأسود. كانت هناك الكثير من القرائن التي فوتها خلال تلك المعركة ، وكل تلك القرائن أشارت إلى الشخص الذي يرتدي أردية سوداء.

في كل مرة شعر فيها بالوحدة، كان يفكر في السعادة في الماضي…

في كل مرة يفكر فيها ، كان قلب سو مينغ يتشدد بالألم. كان وحده في هذا المكان غير المألوف. عندما نظر إلى القمر في السماء ، كان يفكر في منزله ، الشيخ ، الذي لا يزال يرفض أن يعتقد أنه مات ، وكل شيء كان مألوفًا له.

 

أخذ الرجل نفس عميق. قد يكون لا يزال مريبًا إلى حد ما ، لكنه كان متأكدًا في الغالب مما شاهده الآن. استدار وتحدث إلى فانغ مو بشدة.

بعد فترة طويلة ، عندما وصل القمر في السماء إلى ألمع لحظاته ، أغلق سو مينغ عينيه وجلس. بدأ جسده يتوهج في ضوء القمر. تدريجيا ، طافت الأوهام الباهتة التي شكلها ضوء القمر من جسده وأحاطت به.

ومضت عيني سو مينغ. من الشفرة التي وهبها له الصبي ، لم يكن من الصعب عليه أن يخمن أن القبائل الثلاث التي تسيطر على مدينة جبل هان كانت متوسطة الحجم. لم يكن من الممكن أن يكونوا قبائل صغيرة.

كانت هذه الأوهام عبارة عن أجنحة القمر. تم إنشاء أجنحة القمر عندما ألقى شيخ قبيلة بيرسيركر النار فنًا إلهيًا عظيمًا لمنح هؤلاء في قبيلة بيرسيركر النار الخلود. ثم تم تعديل هذا الفن من قبل إله البيرسيركرز مع فن الخلق الخالد. وتحويلهم إلى مخلوقات لم تكن بشرية ولا وحوشًا. لكن بعد مرور الوقت ، أصبح الفن الإلهي أضعف ، مما تسبب في ظهور فواصل في خلودهم الملعون.

“هذا هو عشب الشاش السحابي. سأساعدك في الحصول عليه. احترم هذا الشخص. لا تسيء إليه بكلماتك أو أفعالك. عندما تراه ، عامله كما تعامل الكبار في القبيلة. قد يكون ضربة حظ لك “.

 

سمع سو مينغ الصوت يناديه من مسافة بعيدة. لم يزعج نفسه به ، بل عاد بدلاً من ذلك إلى الكهف واستمر في إنشاء إنهيار الجنوب حتى يتمكن من شفاء الجروح في جسده.

ومع ذلك ، عندما قاتلوا ضد بي تو والشخص الأسود ، لم يكن كافياً للقضاء على وجودهم. ربما تكون أجسادهم قد دمرت ، لكن أرواحهم لا تزال تحيط بسو مينغ وكانت مخبأة داخل جسده. سوف تظهر تحت ضوء القمر ، ولكن لا أحد غير أولئك الذين مارسوا فن بيرسيركر النار يمكنهم رؤيتها.

 

لم يحصل سو مينغ على إجابة واضحة من هذا. لقد كان ببساطة فهمًا حصل عليه من التفاعل بينه وبين أرواح أجنحة القمر.

“هل هو حقاً في عالم الصحوة..؟”

كان هذا أكبر دعم لـ سو مينغ الآن. وكان هذا أيضًا سبب عدم انزعاجه من حديث الصبي قبل شهرين عن وجوده مع أشخاص آخرين أم لا.

مرت نصف شهر. عندما لم يكن هناك سوى تسعة أوردة دموية متبقية على جسد سو مينغ باهتة ، سمع ذلك الصوت الخافت يناديه مرة أخرى من الغابات المطيرة.

لم يكن يريد أن يقتل بدون سبب ، ولكن إذا جاء إليه شخص ما يبحث عن المتاعب ، فعليه أن يكون مستعدًا لمواجهة الموت.

“انتهى الأمر! لم أحفظ شكل هذا العشب!” أصبح فانغ مو قلقًا على الفور.

عندما اختفى القمر في السماء تدريجيًا وظهرت شمس الصباح في الأفق ، جاءت صيحات باهتة من الغابات المطيرة عند سفح الجبل.

“الآب!”

“سنيور… سنيور…”

 

 

 

“كبير ، أنا آسف… كبير…”

“انتهى الأمر! لم أحفظ شكل هذا العشب!” أصبح فانغ مو قلقًا على الفور.

 

 

كان وجه سو مينغ هادئا. كان يسمع هذا الصوت مرة كل بضعة أيام في الشهرين الماضيين. كانت هذه الغابات المطيرة كبيرة بشكل لا يصدق وكان هناك الكثير من سلاسل الجبال هنا. قد لا يكون الأمر صعبًا مثل محاولة العثور على إبرة في كومة قش إذا حاول شخص ما البحث عن شخص هنا ، لكنه كان قريبًا.

 

كان الصوت لذلك الصبي. قبل شهرين ، عندما غادر سو مينغ ، كان قد توقع بالفعل أن يحدث هذا. كان الصبي يختار ببساطة بين اختيار التحدث أو عدم التحدث عنه.

 

 

ومضت عيني سو مينغ. من الشفرة التي وهبها له الصبي ، لم يكن من الصعب عليه أن يخمن أن القبائل الثلاث التي تسيطر على مدينة جبل هان كانت متوسطة الحجم. لم يكن من الممكن أن يكونوا قبائل صغيرة.

إذا فعل ذلك ، فربما يجذب الكثير من الاهتمام من قبيلته وسيأتي البيرسيركرز الاقوياء إلى هنا ، لكن غابة غوانهان كانت ضخمة. كانت محاولة البحث عن شخص بداخلها صعبة. إلى جانب ذلك ، إذا أراد سو مينغ الاختباء ، فسيجعل البحث أكثر صعوبة.

ولي تشن.

والأهم من ذلك أن هؤلاء الناس يأتون لطلب شيء منه. مع ذكاء الصبي ، فإن هذا النوع من المواقف لن يجلب له أي شيء جيد فحسب ، بل قد يجعل سو مينغ مستاءًا.

كان هذا الصوت الوحيد الذي يمكن أن يبقيه في هذا المكان. كان الأمر كما لو أنه يمكن أن يسمع الأغنية وهي تعزف على أذنه ، مما يجعله يشعر أنه يمكن أن يجد ألفة في هذا المكان.

الصبي لم يجعل سو مينغ يصاب بخيبة أمل. على مدار الشهرين الماضيين ، كان دائمًا ما يأتي بمفرده للعثور على سو مينغ.

خلال هذه الفترة الزمنية ، كان سو مينغ غالبًا ما يستمر في التفكير في المعركة بين قبيلته و قبيلة الجبل الأسود. كانت هناك الكثير من القرائن التي فوتها خلال تلك المعركة ، وكل تلك القرائن أشارت إلى الشخص الذي يرتدي أردية سوداء.

 

أخرج فانغ مو تنهيدة طويلة وأصبح تعبيره مريرًا. نظر إلى محيطه وحشر أسنانه قبل المتابعة إلى الأمام.

سمع سو مينغ الصوت يناديه من مسافة بعيدة. لم يزعج نفسه به ، بل عاد بدلاً من ذلك إلى الكهف واستمر في إنشاء إنهيار الجنوب حتى يتمكن من شفاء الجروح في جسده.

 

بعد بضعة أيام ، اختفى الصوت تدريجياً.

 

مرت نصف شهر. عندما لم يكن هناك سوى تسعة أوردة دموية متبقية على جسد سو مينغ باهتة ، سمع ذلك الصوت الخافت يناديه مرة أخرى من الغابات المطيرة.

 

“سنيور… سنيور…”

“الآب!”

 

 

كان الصوت يناديه لمدة يومين ، وسيستمر في ذلك. فتح سو مينغ عينيه عندما خرج من حالته التأملية. كانت هناك نظرة تأملية على وجهه.

“بالضبط 15 نفسًا… هذه هي السيطرة الدقيقة لعالم الصحوة!”

لن أرتكب نفس الخطأ كما فعلت من قبل…

 

بدا سو مينغ كما لو أنه يتذكر شيئا ما. خرج من الكهف وارتدى لباس جلد الوحش قبل أن يصطدم بالغابة المطيرة.

 

كان وجه فانج مو مليئًا بالندم وهو يمشي عبر الغابات المطيرة. كان هناك أيضًا تحذيرًا وتيقظًا في تعبيره ، بينما كان يحمل شفرة عظم سوداء في يده. النصل أطلق وجود مروع ، وكان السلاح الذي استخدمه للدفاع عن نفسه.

“سنيور… سنيور…”

بعد كل شيء ، ترك القبيلة وحده للوصول إلى هذا المكان كان أمرًا خطيرًا بالنسبة له. إذا التقى بأي من أعدائه هنا ، فإن هذه الشفرة يمكن أن تخدم غرضها.

لم يكن يريد أن يقتل بدون سبب ، ولكن إذا جاء إليه شخص ما يبحث عن المتاعب ، فعليه أن يكون مستعدًا لمواجهة الموت.

واصل الجري حول الغابات المطيرة وصاح بنفس الكلمات التي كان يكررها طوال الشهرين ونصف الشهر الماضيين.

بعد فترة طويلة ، عندما وصل القمر في السماء إلى ألمع لحظاته ، أغلق سو مينغ عينيه وجلس. بدأ جسده يتوهج في ضوء القمر. تدريجيا ، طافت الأوهام الباهتة التي شكلها ضوء القمر من جسده وأحاطت به.

“سنيور… سنيور…”

“هذا هو عشب الشاش السحابي. سأساعدك في الحصول عليه. احترم هذا الشخص. لا تسيء إليه بكلماتك أو أفعالك. عندما تراه ، عامله كما تعامل الكبار في القبيلة. قد يكون ضربة حظ لك “.

 

بعد كل شيء ، ترك القبيلة وحده للوصول إلى هذا المكان كان أمرًا خطيرًا بالنسبة له. إذا التقى بأي من أعدائه هنا ، فإن هذه الشفرة يمكن أن تخدم غرضها.

بعد فترة طويلة ، انحنى على شجرة كبيرة وهو يلهث بقسوة. كانت هناك نظرة عاجزة على وجهه.

لقد كان في هذا الكهف لفترة طويلة.

“هل يمكن أن يكون ذلك الشخص الغريب قد غادر؟ إذا لم يكن هذا هو الحال ، فمنذ أن اتصلت منذ ما يقرب من ثلاثة أشهر ، كان يجب أن يسمع صوتي… آه ، إذا لم يكن قد غادر ، فهذا يعني أنه لا يريد رؤيتي.

“سينيور ، لقد كنت أبحث عنك بجد. لقد مرت ثلاثة أشهر تقريبًا.”

أخرج فانغ مو تنهيدة طويلة وأصبح تعبيره مريرًا. نظر إلى محيطه وحشر أسنانه قبل المتابعة إلى الأمام.

سمع سو مينغ الصوت يناديه من مسافة بعيدة. لم يزعج نفسه به ، بل عاد بدلاً من ذلك إلى الكهف واستمر في إنشاء إنهيار الجنوب حتى يتمكن من شفاء الجروح في جسده.

“سنيور… هل ما زلت هنا؟”

شعر فانغ مو بالقلق. فحص بسرعة الإصابات في جسده. بمجرد أن اكتشف أنها أصبحت أفضل قليلاً ، أومأ برأسه على الفور.

 

لم يكن يريد أن يقتل بدون سبب ، ولكن إذا جاء إليه شخص ما يبحث عن المتاعب ، فعليه أن يكون مستعدًا لمواجهة الموت.

كانت الشمس على وشك الغروب وكان ظل القمر في السماء. مع نظرة مهزومة على وجهه ، صاح فانغ مو مرة أخرى نحو السماء.

 

“أنا هنا.”

 

 

“هل يمكن أن يكون ذلك الشخص الغريب قد غادر؟ إذا لم يكن هذا هو الحال ، فمنذ أن اتصلت منذ ما يقرب من ثلاثة أشهر ، كان يجب أن يسمع صوتي… آه ، إذا لم يكن قد غادر ، فهذا يعني أنه لا يريد رؤيتي.

في اللحظة التي انتهى فيها فانغ مو من التحدث ، جاء صوت بارد من خلفه. ظهر الصوت فجأة ، مما دفع فانغ مو إلى القفز في الرعب. نهض و قفز بسرعة للأمام ، إستدار بوجه مليء بالحذر. رفع الشفرة في يديه ، ولكن عندما رأى الشخص يقف على غصن على الشجرة التي خلفه ، فوجئ بسرور.

كان وجه فانج مو مليئًا بالندم وهو يمشي عبر الغابات المطيرة. كان هناك أيضًا تحذيرًا وتيقظًا في تعبيره ، بينما كان يحمل شفرة عظم سوداء في يده. النصل أطلق وجود مروع ، وكان السلاح الذي استخدمه للدفاع عن نفسه.

“سينيور ، لقد كنت أبحث عنك بجد. لقد مرت ثلاثة أشهر تقريبًا.”

لا أحد يستطيع أن يرى أرواح أجنحة القمر تحت قدميه. في عيون فانغ مو ، كان سو مينغ يمشي على الهواء. جعله يوسع عينيه ويأخذ نفسًا حادًا.

 

لم يكن يريد أن يقتل بدون سبب ، ولكن إذا جاء إليه شخص ما يبحث عن المتاعب ، فعليه أن يكون مستعدًا لمواجهة الموت.

خفض فانغ مو شفرة العظم بسرعة ونظر إلى سو مينغ ، الذي بقي مغط بجلد الوحش ، مع الإثارة. أخذ خطوات قليلة إلى الأمام ، انحنى فانغ مو نحو سو مينغ.

مرت نصف شهر. عندما لم يكن هناك سوى تسعة أوردة دموية متبقية على جسد سو مينغ باهتة ، سمع ذلك الصوت الخافت يناديه مرة أخرى من الغابات المطيرة.

“سينيور ، أرجوك أنقذني. أنا فانغ مو. لقد أخفيت الحقيقة منك في وقت سابق. أنا من القبيلة الهادئة الشرقية، وأبي هو زعيم قبيلة الهادئة الشرقية. إذا كان بإمكانك علاج الإصابات في جسدي ، فعندئذٍ أبي بالتأكيد سوف يكافئك كثيرا.

خلال العام الماضي ، سمحت له العديد من حبوب إنهيار الجنوب بالتعافي ببطء واستقرار الجروح الخطيرة والإصابات الداخلية التي تعرض لها من قبل. أثناء تعافيه ، غالبًا ما يجد نفسه يفتقد قبيلته ، الشيخ ، شياو هونغ ، باي لينغ.

“هذه الشفرة هي اعتذاري لك عندما كذبت عليك في وقت سابق. يرجى قبولها.”

انتقل سو مينغ للوقوف أمام فانغ مو. ألقى نظرة على فانغ مو وأخذ شفرة العظم السوداء. لم يستخدم تشي الخاص به ، لكنه ترك أجنحة القمر التي لا شكل لها مقيمة في جسده لتنشيطها. على الفور ، أصدرت شفرة العظم ضوءًا أسود لامعًا. اختفى الهواء البارد على الشفرة على الفور ، وتحولت شفرة العظم إلى اللون الأحمر ، كما لو كانت تحترق. تدفقت موجة قوية من الحرارة.

 

 

قام المراهق الذي يدعى فانغ مو بتسليم شفرة العظم السوداء بكلتا يديه ، نظرة جادة على وجهه وهو ينحني مرة أخرى.

 

النصل العظمي يخرج الضوء الأسود وينضح وجودًا مروعًا. كان من الواضح أنه لم يكن شيئًا عاديا. في الواقع ، كان الأمر تمامًا مثل موازيين الدم ، وهي وعاء بيرسيركر مزيف. سيكون هذا البند ذو قيمة لا تصدق لقبيلة صغيرة.

 

ومضت عيني سو مينغ. من الشفرة التي وهبها له الصبي ، لم يكن من الصعب عليه أن يخمن أن القبائل الثلاث التي تسيطر على مدينة جبل هان كانت متوسطة الحجم. لم يكن من الممكن أن يكونوا قبائل صغيرة.

لم يكن يريد أن يقتل بدون سبب ، ولكن إذا جاء إليه شخص ما يبحث عن المتاعب ، فعليه أن يكون مستعدًا لمواجهة الموت.

انتقل سو مينغ للوقوف أمام فانغ مو. ألقى نظرة على فانغ مو وأخذ شفرة العظم السوداء. لم يستخدم تشي الخاص به ، لكنه ترك أجنحة القمر التي لا شكل لها مقيمة في جسده لتنشيطها. على الفور ، أصدرت شفرة العظم ضوءًا أسود لامعًا. اختفى الهواء البارد على الشفرة على الفور ، وتحولت شفرة العظم إلى اللون الأحمر ، كما لو كانت تحترق. تدفقت موجة قوية من الحرارة.

 

جعلت الأشجار من حولهم تسقط في حالة كما لو كانت تحترق وكانت على وشك التحول إلى خشب جاف.

ارتدى الرجل الكبير رداء أزرق. مشى إلى جانب فانغ مو بتعبير صارم ونظر في الاتجاه الذي تركه سو مينغ ، وهو يعبس.

تحطمت الحرارة في فانغ مو ، مما أجبره على العودة. ظهر منظر منذهل على وجهه ، قلبه ينبض على صدره. لم يتمكن من تحديد مستوى زراعة سو مينغ ، لكنه كان يعلم أنه حتى البيرسيركرز الأقوياء في قبيلته لا يمكنهم السماح للشفرة بإطلاق مثل هذا الوجود العظيم. فقط الناس مثل والده يمكنهم ذلك. عندما تم إعطاء الشفرة لوالده لأول مرة ، تم إنتاج مثل هذا التأثير الصادم أيضًا ، ولكن الوجود المنبعث لم يكن الحرارة ، ولكن البرد.

كان الصوت يناديه لمدة يومين ، وسيستمر في ذلك. فتح سو مينغ عينيه عندما خرج من حالته التأملية. كانت هناك نظرة تأملية على وجهه.

“هل يمكن أن يكون… هل يمكن أن يكون في عالم الصحوة؟”

لن أرتكب نفس الخطأ كما فعلت من قبل…

 

“سينيور ، لقد كنت أبحث عنك بجد. لقد مرت ثلاثة أشهر تقريبًا.”

كان فم فانج مو جافًا. شعر بالارتياح لأنه لم يخبر أحدا عن هذا ، لكنه اختار أن يأتي وحده. إذا جعل هذا الشخص غير راضٍ ، فستكون العواقب رهيبة.

“سنيور… سنيور…”

لم يتمكن فانغ مو من رؤية وجه سو مينغ ، مما زاد من غموضه. في تلك اللحظة ، رفع سو مينغ يده اليسرى وبحركة سريعة واحدة ، ألقى بحبتين في فم فانغ مو قبل أن يتمكن من رؤيتهما بوضوح.

سمع سو مينغ الصوت يناديه من مسافة بعيدة. لم يزعج نفسه به ، بل عاد بدلاً من ذلك إلى الكهف واستمر في إنشاء إنهيار الجنوب حتى يتمكن من شفاء الجروح في جسده.

ثم قام سو مينغ بتنشيط تشي الخاص به وجعل تلك الحبتين تذوب ، مما تسبب في عدم قدرة فانغ مو على الشعور بشكلها. تدفق تيار ساخن من فم الصبي إلى جسده.

أخذ الرجل نفس عميق. قد يكون لا يزال مريبًا إلى حد ما ، لكنه كان متأكدًا في الغالب مما شاهده الآن. استدار وتحدث إلى فانغ مو بشدة.

“سأعطيك فترة خمسة عشر نفساً لتتذكر هذه العشبة. عندما تأتي إلى هنا في المرة القادمة ، أحضر 1000 من هذه العشبة لي مقابل موادك العلاجية ! كما أنني لا أحب أن يتجسس علي أشخاص آخرون. هذا هي المرة الوحيدة التي سأسمح بها! ”

لم يعرف سو مينغ كيفية تشغيل الموسيقى. كان هناك صدع في الشون المصنوع من العظام ، مما يجعل من المستحيل عليه إنتاج أي صوت في كلتا الحالتين. لم يتم تشغيل هذه الأغنية. كانت موجودة ببساطة في قلب سو مينغ. أمسك شون من العظام وأغلق عينيه وهو يستمع إلى الأغنية في قلبه.

 

بعد كل شيء ، ترك القبيلة وحده للوصول إلى هذا المكان كان أمرًا خطيرًا بالنسبة له. إذا التقى بأي من أعدائه هنا ، فإن هذه الشفرة يمكن أن تخدم غرضها.

كان صوت سو مينغ هادئًا ، ولكن كان هناك تلميح من الكآبة في صوته أجش. قام بأرجحة شفرة العظم بيده اليمنى ، وعلى الفور ، سقط لحاء شجرة كبيرة بجانبه. ظهر شكل العشب على سطحه. كانت تلك الصورة هي التي كان يريدها سو مينغ لصنع- روح الجبل-عشب الشاس السحابي!

“بالضبط 15 نفسًا… هذه هي السيطرة الدقيقة لعالم الصحوة!”

 

 

لم يهتم بفانغ مو بعد ذلك. بدلاً من ذلك ، نهض وأخذ خطوة إلى السماء. كانت أرواح أجنحة القمر التي لا شكل لها تحت قدميه. داس على أحدهم ومشى في السماء.

والأهم من ذلك أن هؤلاء الناس يأتون لطلب شيء منه. مع ذكاء الصبي ، فإن هذا النوع من المواقف لن يجلب له أي شيء جيد فحسب ، بل قد يجعل سو مينغ مستاءًا.

لا أحد يستطيع أن يرى أرواح أجنحة القمر تحت قدميه. في عيون فانغ مو ، كان سو مينغ يمشي على الهواء. جعله يوسع عينيه ويأخذ نفسًا حادًا.

 

“هل هو حقاً في عالم الصحوة..؟”

خلال هذه الفترة الزمنية ، كان سو مينغ غالبًا ما يستمر في التفكير في المعركة بين قبيلته و قبيلة الجبل الأسود. كانت هناك الكثير من القرائن التي فوتها خلال تلك المعركة ، وكل تلك القرائن أشارت إلى الشخص الذي يرتدي أردية سوداء.

 

في اللحظة التي انتهى فيها فانغ مو من التحدث ، جاء صوت بارد من خلفه. ظهر الصوت فجأة ، مما دفع فانغ مو إلى القفز في الرعب. نهض و قفز بسرعة للأمام ، إستدار بوجه مليء بالحذر. رفع الشفرة في يديه ، ولكن عندما رأى الشخص يقف على غصن على الشجرة التي خلفه ، فوجئ بسرور.

بعد فترة طويلة ، خرج من صدمته أخيرًا ، ولكن قريبًا جدًا ، تذكر النصف الأخير من كلمات سو مينغ. لقد فوجئ للحظات قبل أن ينظر حول نفسه على الفور ورؤية شخصًا قوي المظهر يمشي من داخل الغابات المطيرة.

 

“الآب!”

تحطمت الحرارة في فانغ مو ، مما أجبره على العودة. ظهر منظر منذهل على وجهه ، قلبه ينبض على صدره. لم يتمكن من تحديد مستوى زراعة سو مينغ ، لكنه كان يعلم أنه حتى البيرسيركرز الأقوياء في قبيلته لا يمكنهم السماح للشفرة بإطلاق مثل هذا الوجود العظيم. فقط الناس مثل والده يمكنهم ذلك. عندما تم إعطاء الشفرة لوالده لأول مرة ، تم إنتاج مثل هذا التأثير الصادم أيضًا ، ولكن الوجود المنبعث لم يكن الحرارة ، ولكن البرد.

 

لم يكن يريد أن يقتل بدون سبب ، ولكن إذا جاء إليه شخص ما يبحث عن المتاعب ، فعليه أن يكون مستعدًا لمواجهة الموت.

فرك فانغ مو عينيه. بدا مصدومًا بشكل لا يصدق.

ومع ذلك ، كان من الواضح أن هناك مسافة لا تصدق بين تحالف المنطقة الغربية وأرض جنوب الصباح. ومع ذلك ، لم يكن يعرف أين كان الطريق بينهما أيضًا.

ارتدى الرجل الكبير رداء أزرق. مشى إلى جانب فانغ مو بتعبير صارم ونظر في الاتجاه الذي تركه سو مينغ ، وهو يعبس.

بعد فترة طويلة ، عندما وصل القمر في السماء إلى ألمع لحظاته ، أغلق سو مينغ عينيه وجلس. بدأ جسده يتوهج في ضوء القمر. تدريجيا ، طافت الأوهام الباهتة التي شكلها ضوء القمر من جسده وأحاطت به.

“كيف حال إصاباتك؟” سأل بصوت منخفض.

ارتدى الرجل الكبير رداء أزرق. مشى إلى جانب فانغ مو بتعبير صارم ونظر في الاتجاه الذي تركه سو مينغ ، وهو يعبس.

شعر فانغ مو بالقلق. فحص بسرعة الإصابات في جسده. بمجرد أن اكتشف أنها أصبحت أفضل قليلاً ، أومأ برأسه على الفور.

عندما اختفى القمر في السماء تدريجيًا وظهرت شمس الصباح في الأفق ، جاءت صيحات باهتة من الغابات المطيرة عند سفح الجبل.

“أبي ، هل كنت تلاحقني كل هذا الوقت؟ اكتشفك هذا الرجل ، هل يمكن أن يكون حقا في عالم الصحوة؟”

خلال هذه الفترة الزمنية ، كان سو مينغ غالبًا ما يستمر في التفكير في المعركة بين قبيلته و قبيلة الجبل الأسود. كانت هناك الكثير من القرائن التي فوتها خلال تلك المعركة ، وكل تلك القرائن أشارت إلى الشخص الذي يرتدي أردية سوداء.

 

“سنيور… هل ما زلت هنا؟”

“لا يبدو ذلك… تشى في جسده…”

عندما اختفى القمر في السماء تدريجيًا وظهرت شمس الصباح في الأفق ، جاءت صيحات باهتة من الغابات المطيرة عند سفح الجبل.

 

“أنا هنا.”

عبس الرجل. قبل أن ينتهي من التحدث ، تحولت صورة عشب الشاش السحابي على لحاء الشجرة بجانبه تدريجياً إلى شظايا خشبية وسقطت. كانت هذه قوة التحكم الدقيق لـ سو مينغ. يمكنه بالفعل التحكم في كل تشي بدقة.

بعد فترة طويلة ، بدا أن أغنية تئن تنفجر من شون لا يمكن لأي شخص آخر سوى سو مينغ سماعها. يبدو أن النغمات تتردد في الهواء. الصوت يئن ، واستمرت الأغنية لفترة طويلة.

“بالضبط 15 نفسًا… هذه هي السيطرة الدقيقة لعالم الصحوة!”

“الآب!”

 

 

تقلصت عيون الرجل.

“انتهى الأمر! لم أحفظ شكل هذا العشب!” أصبح فانغ مو قلقًا على الفور.

“انتهى الأمر! لم أحفظ شكل هذا العشب!” أصبح فانغ مو قلقًا على الفور.

لم يكن يريد أن يقتل بدون سبب ، ولكن إذا جاء إليه شخص ما يبحث عن المتاعب ، فعليه أن يكون مستعدًا لمواجهة الموت.

أخذ الرجل نفس عميق. قد يكون لا يزال مريبًا إلى حد ما ، لكنه كان متأكدًا في الغالب مما شاهده الآن. استدار وتحدث إلى فانغ مو بشدة.

أخرج فانغ مو تنهيدة طويلة وأصبح تعبيره مريرًا. نظر إلى محيطه وحشر أسنانه قبل المتابعة إلى الأمام.

“هذا هو عشب الشاش السحابي. سأساعدك في الحصول عليه. احترم هذا الشخص. لا تسيء إليه بكلماتك أو أفعالك. عندما تراه ، عامله كما تعامل الكبار في القبيلة. قد يكون ضربة حظ لك “.

لم يعرف سو مينغ كيفية تشغيل الموسيقى. كان هناك صدع في الشون المصنوع من العظام ، مما يجعل من المستحيل عليه إنتاج أي صوت في كلتا الحالتين. لم يتم تشغيل هذه الأغنية. كانت موجودة ببساطة في قلب سو مينغ. أمسك شون من العظام وأغلق عينيه وهو يستمع إلى الأغنية في قلبه.

 

الآن ، كان يجلس في الكهف وساقيه متقاطعتين. بمجرد أن ابتلع حبة انهيار الجنوب ، جلس لبعض الوقت بدون صوت. لم يكن هناك سوى عشرة عروق دم باهتة من 243 عروق دم في جسده. أظهر الباقي منهم علامات الحياة الآن.

 

ومع ذلك ، عندما قاتلوا ضد بي تو والشخص الأسود ، لم يكن كافياً للقضاء على وجودهم. ربما تكون أجسادهم قد دمرت ، لكن أرواحهم لا تزال تحيط بسو مينغ وكانت مخبأة داخل جسده. سوف تظهر تحت ضوء القمر ، ولكن لا أحد غير أولئك الذين مارسوا فن بيرسيركر النار يمكنهم رؤيتها.

 

ومع ذلك لم يكن لديه فكرة عن مكان منزله. الشيء الوحيد الذي كان يعرفه هو أن قبيلة تيار الرياح كانت فرعًا أضعف من مياو مان في تحالف المنطقة الغربية.

 

عندما اختفى القمر في السماء تدريجيًا وظهرت شمس الصباح في الأفق ، جاءت صيحات باهتة من الغابات المطيرة عند سفح الجبل.

 

واصل الجري حول الغابات المطيرة وصاح بنفس الكلمات التي كان يكررها طوال الشهرين ونصف الشهر الماضيين.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

كانت هذه الأوهام عبارة عن أجنحة القمر. تم إنشاء أجنحة القمر عندما ألقى شيخ قبيلة بيرسيركر النار فنًا إلهيًا عظيمًا لمنح هؤلاء في قبيلة بيرسيركر النار الخلود. ثم تم تعديل هذا الفن من قبل إله البيرسيركرز مع فن الخلق الخالد. وتحويلهم إلى مخلوقات لم تكن بشرية ولا وحوشًا. لكن بعد مرور الوقت ، أصبح الفن الإلهي أضعف ، مما تسبب في ظهور فواصل في خلودهم الملعون.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط