115
سار سو مينغ بسرعة عبر الغابات المطيرة بعد أن ترك فانغ مو. كان وجهه فارغًا ، ولم يكن هناك أي تلميح إلى أي تغيير في تعبيره ، لكن قلبه ظل حذرًا للغاية. إذا تحرك أي شيء حوله ، فسوف يلاحظ ذلك على الفور.
سقط سو مينغ في صمت تأملي. ألقى نظرة عميقة على الباب الحجري قبل أن يستدير ويسير في الخارج.
في الحقيقة ، لم يلاحظ أن والد فانغ مو قد اتبعهم. كانت كلماته وأفعاله كلها من أجل تجنب المتاعب. عندما كان في الجبل المظلم ، واجه شيئًا مشابهًا.
بدا فانغ مو محترم بشكل لا يصدق. لقد حقق عمليا جميع طلبات سو مينج، وأخبره بمعظم الأشياء التي حدثت داخل القبائل الثلاث خلال الأسابيع الأربعة الماضية منذ أن التقوا آخر مرة ، طالما لم تكن أسرارًا. سمح لـ سو مينغ بفهم محيطه أكثر ، بما في ذلك فنون البيرسيركر الفريدة داخل القبائل الثلاث.
في ذلك الوقت ، كان يواجه سي كونغ. عند رؤية سي كونغ فقط في ذلك الوقت ، لم يفكر فيما إذا كان الشخص بمثل هذا الوضع سيكون قادرًا على مغادرة القبيلة وحده بعد التسبب في مثل هذه الضجة الضخمة تحت أعين المحاربين الأقوياء في القبيلة.
كلما زادت الثقوب ، كان من الأسهل إنشاؤها.
انتظر سو مينغ لفترة أطول قبل أن يرفع قدميه ويسير في النفق. لم يندفع على الفور ، لكنه نظر إلى المنحوتات على الجدران من حوله. ما زالوا يصورون الناس الذين يكررون حبوبًا طبية.
فقط عندما وجه الشيخ أفكاره ، رأى سو مينغ الأشياء التي أهملها. ومع ذلك ، كان هذا الجبل المظلم. مع حماية الشيخ ، لم يكن في مشكلة كبيرة.
نظر إلى الجبل بدون صوت ودخل. الصور حوله هي نفسها. تجاوز الباب الأول وقبل فترة طويلة وصل إلى الباب الثاني.
لكنه كان في مكان غير مألوف الآن. لم يكن الشيخ هنا لحمايته. كان عليه أن يعتمد على نفسه في كل شيء ، ولم يعد يُسمح له بارتكاب أدنى خطأ.
أغلق سو مينغ عينيه بتصميم. باستخدام الطريقة السابقة التي سمحت له بدخول البعد الغريب ، سمح جسده بالكامل على الفور بإضاءة ضوء أسود داخل الكهف الآمن إلى حد ما. تحول الضوء الأسود إلى لا شيء بمجرد أن أغلفه ، أعطى وميضًا لامعًا ، ثم اختفى دون أن يترك أثراً مع جسد سو مينغ.
ربما لم يلاحظ أي شخص يتابع وراء فانغ مو ، ولكن كان هناك الكثير من الأشياء المريبة حول هذا الموضوع. بذكاء سو مينغ ، كانت بضعة أشهر كافية بالنسبة له لتحليل كل شيء تمامًا.
“من المعلومات المقدمة ، سأحتاج إلى عظام الوحوش التي تعادل المحاربين الأقوياء في عالم الصحوة…”
لم يكن من الممكن أن يتمكن الصبي الجريح الذي كان في المستوى الخامس فقط من عالم تكثيف الدم من دخول الغابات المطيرة بمفرده خلال هذه الأشهر ، ثم سيظل آمنًا في كل مرة. حتى لو أراد الصبي أن يأتي بمفرده ، ستلاحظه عائلته بالتأكيد وتتبعه من الظل. كان من المنطقي بالنسبة لهم القيام بذلك.
“لا يمكنني أيضًا استخدام النار العادية لإنشاء هذه الحبوب. لا بد لي من جمع هالة الجثث ، وجعل البرق لضربها لتحسين الأعشاب. من خلال ذلك ، يمكنني أيضًا تجنب إحداث تغييرات في العالم بمجرد إنشاء هذا الدواء الطبي “.
لكنه كان في مكان غير مألوف الآن. لم يكن الشيخ هنا لحمايته. كان عليه أن يعتمد على نفسه في كل شيء ، ولم يعد يُسمح له بارتكاب أدنى خطأ.
أيضا ، تم علاج إصابات الصبي بشكل طفيف ، واختطفه سو مينغ أثناء وجوده في الغابة. حتى لو لم يقل كلمة واحدة عنها ، فإن أفراد قبيلته الآخرين الذين تبعوه في الغابة سيتحدثون عنها بالتأكيد.
سقط سو مينغ في صمت تأملي. ألقى نظرة عميقة على الباب الحجري قبل أن يستدير ويسير في الخارج.
من كل هذه القرائن ، لم يكن من الصعب التكهن بأن شخصًا ما كان يتبع فانغ مو ، وكان هدفهم هو سو مينغ نفسه. هذا هو السبب في أن سو مينغ قد اختار الظهور فقط دون عجل بعد بضعة أشهر.
بدا فانغ مو محترم بشكل لا يصدق. لقد حقق عمليا جميع طلبات سو مينج، وأخبره بمعظم الأشياء التي حدثت داخل القبائل الثلاث خلال الأسابيع الأربعة الماضية منذ أن التقوا آخر مرة ، طالما لم تكن أسرارًا. سمح لـ سو مينغ بفهم محيطه أكثر ، بما في ذلك فنون البيرسيركر الفريدة داخل القبائل الثلاث.
النصل الاستثنائي الذي قدمه له الصبي جعل سو مينغ أكثر يقينًا من أن هذه القبيلة الهادئة الشرقية لم تكن بالتأكيد قبيلة صغيرة ، ولكنها قبيلة متوسطة الحجم.
سمحت ببعض أشكال الأساس لتجارتهم بعد ذلك.
كان من المستحيل أن يخرج الولد بمكانة عالية في القبيلة بمفرده.
قد يكون هناك الكثير من الأعشاب في الغابات المطيرة ، ولكن كان لا يزال من الصعب جمع جميع المكونات اللازمة لإنشاء حبوب طبية. ولكن مع وجود فانغ مو حوله ، زادت سرعة سو مينغ في إنتاج الأقراص الطبية تدريجيًا.
وهكذا ، استنتج سو مينغ أن هناك شخصًا يراقب حديثه. السبب الوحيد الذي جعلهم يختارون عدم التصرف بتهور هو أنه عندما أخذ سو مينغ الشفرة ، استخدم أرواح أجنحة القمر لإظهار قوة اللهب المشتعل ، مما أعطى الآخرين الانطباع بأنه كان في عالم الصحوة.
مع ما يكفي من الحبوب الطبية ، بدأ سو مينغ في التفكير. كان لديه نوعان من الحبوب في يديه الآن -روح الجبل و إنهيار الجنوب.
إلى جانب ذلك ، سار أيضًا في الهواء مع أرواح أجنحة القمر ودخل إلى التحكم الدقيق بعقله لترك العلامة خلف الشجرة بينما يقول إنها ستبقى لمدة 15 نفسًا. كل هذا بمثابة تحذير لأولئك الذين رأوا ذلك.
وضع سو مينغ الحبوب الطبية ولمس قطعة الحجر السوداء المعلقة فوق رقبته ، والتي رافقته إلى هذا المكان.
أراد سو مينغ أن يجعل الآخرين مترددين في التحرك ضده من خلال تحذيره. بعد كل شيء ، تم بناء كل هذا على أساس أنه يمكن أن يشفي جروح الصبي شيئًا فشيئًا. في ظل هذه الفرضية ، سيطر بشكل كامل على الوضع. إذا استطاع أيضًا جعل الآخرين يتساءلون عن قوته ، فستزداد فرصه في البقاء آمنًا أكثر.
أراد سو مينغ أن يجعل الآخرين مترددين في التحرك ضده من خلال تحذيره. بعد كل شيء ، تم بناء كل هذا على أساس أنه يمكن أن يشفي جروح الصبي شيئًا فشيئًا. في ظل هذه الفرضية ، سيطر بشكل كامل على الوضع. إذا استطاع أيضًا جعل الآخرين يتساءلون عن قوته ، فستزداد فرصه في البقاء آمنًا أكثر.
كانت هناك ثلاث مجموعات في المجموع. لا يمكن لملابس القماش أن تقارن معهم.
بدا سو مينغ يلتف حول المناطق. لم يعد على الفور إلى كهفه ، لكنه اختار أن يسير في دوائر حول المنطقة. فقط عندما أصبحت السماء مظلمة تمامًا وعلّق القمر عالياً في السماء كان على يقين من أنه لا أحد يتبعه. عندها فقط عاد إلى كهفه.
مثل المرة الأخيرة التي فتح فيها الباب الأول ، قام سو مينغ بخطوات قليلة إلى الأمام وأخرج إنهيار الجنوب و روح الجبل من حضنه ، ووضع كل حبة فردية في الثقوب الصغيرة.
كلما زادت الثقوب ، كان من الأسهل إنشاؤها.
جلس متقاطعًا في الكهف. ولوح سو مينغ بيده اليمنى أمامه ، وتناثرت أرواح أجنحة القمر التي لا شكل لها ، وانتشرت خارج مدخل الكهف. خلال العام الماضي ، كان سو مينغ يستخدم هذه الطريقة للحماية من أي حوادث محتملة.
لم يكن من الممكن أن يتمكن الصبي الجريح الذي كان في المستوى الخامس فقط من عالم تكثيف الدم من دخول الغابات المطيرة بمفرده خلال هذه الأشهر ، ثم سيظل آمنًا في كل مرة. حتى لو أراد الصبي أن يأتي بمفرده ، ستلاحظه عائلته بالتأكيد وتتبعه من الظل. كان من المنطقي بالنسبة لهم القيام بذلك.
“إذا كان كل شيء على ما يرام ، يمكنني مغادرة هذا المكان قريبًا”.
تفاخر فانغ مو باهتمامه ، مما جعل سو مينغ ينمو بشكل أكبر ، “لقد كان علي أن أقضي الكثير من الجهد لطلب هذه الملابس من مدينة جبل هان. داخل قبيلتنا ، فقط الشيخ والقادة يمكنهم ارتدائها”. مولعا به.
ظهرت نظرة عميقة في عينيه بينما جلس سو مينغ. بمجرد أن فكر في أفعاله ، انغمس في تداول تشي في جسده. تدريجيا ، ومض ضوء أحمر الدم على جسده.
تلألقت عيني سو مينغ وهو يغادر.
كان هذا النوع من التدريب والشفاء لفترة طويلة جافًا ومملًا. لم يتحلى الجميع بالصبر لذلك. ومع ذلك فقد اعتاد سو مينغ تدريجيًا على هذه الحياة خلال العام الماضي. اعتاد أن يكون وحيدا في الكهف الصامت ، لا يقول كلمة ، وشفاء جروحه بهدوء.
إلى جانب ذلك ، سار أيضًا في الهواء مع أرواح أجنحة القمر ودخل إلى التحكم الدقيق بعقله لترك العلامة خلف الشجرة بينما يقول إنها ستبقى لمدة 15 نفسًا. كل هذا بمثابة تحذير لأولئك الذين رأوا ذلك.
ابتكر إنهيار الجنوب حبوب دوائية تستهلك باستمرار وباستمرار لشفاء إصاباته ، مما تسبب في الجروح والإصابات الداخلية التي تعرض لها سابقًا للتعافي ببطء مع مرور الوقت.
أخذ سو مينغ نفسًا حادًا. من المعلومات التي حصل عليها ، إلى جانب الاسم وطريقة صنع هذه الحبة ، لأول مرة ، حصل أيضًا على وصف لآثار هذه الحبة.
كانت عيون سو مينغ هادئة. لم يتصرف بشكل متهور ، لكنه انتظر حتى يفتح الباب بالكامل. نظر إلى الداخل ورأى النفق ، الجدران نفسها ، كانت تعطي ضوءًا أحمر. كل شيء كان صامتاً.
مضى شهر واحد. ظهر صوت يناديه مرة أخرى في الغابات المطيرة. هذه المرة جعله سو مينغ ينتظره لبضعة أيام قبل الذهاب إلى الصبي دون إصدار صوت في إحدى الليالي.
سقط سو مينغ في صمت تأملي. ألقى نظرة عميقة على الباب الحجري قبل أن يستدير ويسير في الخارج.
لم تكن أعدادهم قليلة. كان لدى سو مينغ دزينة من كل واحدة. نظر إلى الحبوب الطبية في يديه ودرسها للحظة قبل أن يتخذ قراره.
بمجرد شفاء فانغ مو والحصول على عشب الشاش السحابي الذي يريده ، قدم مرة أخرى طلبًا لعشب آخر.
حتى أنه تمكن من الحصول على عشب بريق الليل بسبب القبول الضمني من والد فانغ مو ، الذي سمح لـه بالحصول على تلك الأعشاب من مدينة جبل هان لدفع الاحترام لـ سو مينغ. حتى أنه بدأ يأتي إلى الغابات المطيرة في كثير من الأحيان ، حاملاً معه بعض الضروريات الأساسية ، مثل الملابس التي بدت رائعة.
بدا فانغ مو محترم بشكل لا يصدق. لقد حقق عمليا جميع طلبات سو مينج، وأخبره بمعظم الأشياء التي حدثت داخل القبائل الثلاث خلال الأسابيع الأربعة الماضية منذ أن التقوا آخر مرة ، طالما لم تكن أسرارًا. سمح لـ سو مينغ بفهم محيطه أكثر ، بما في ذلك فنون البيرسيركر الفريدة داخل القبائل الثلاث.
كانت هناك ثلاث مجموعات في المجموع. لا يمكن لملابس القماش أن تقارن معهم.
سمحت ببعض أشكال الأساس لتجارتهم بعد ذلك.
قد يكون هناك الكثير من الأعشاب في الغابات المطيرة ، ولكن كان لا يزال من الصعب جمع جميع المكونات اللازمة لإنشاء حبوب طبية. ولكن مع وجود فانغ مو حوله ، زادت سرعة سو مينغ في إنتاج الأقراص الطبية تدريجيًا.
أخذ سو مينغ نفسًا حادًا. من المعلومات التي حصل عليها ، إلى جانب الاسم وطريقة صنع هذه الحبة ، لأول مرة ، حصل أيضًا على وصف لآثار هذه الحبة.
حتى أنه تمكن من الحصول على عشب بريق الليل بسبب القبول الضمني من والد فانغ مو ، الذي سمح لـه بالحصول على تلك الأعشاب من مدينة جبل هان لدفع الاحترام لـ سو مينغ. حتى أنه بدأ يأتي إلى الغابات المطيرة في كثير من الأحيان ، حاملاً معه بعض الضروريات الأساسية ، مثل الملابس التي بدت رائعة.
مع ما يكفي من الحبوب الطبية ، بدأ سو مينغ في التفكير. كان لديه نوعان من الحبوب في يديه الآن -روح الجبل و إنهيار الجنوب.
كان والد فانغ مو هو الشخص الذي فكر في الملابس. وذكر فانغ مو بإعدادهم ، كما أخذ في الاعتبار عادة سو مينغ في تغطية وجهه بجلد الوحش ، وبالتالي فإن معظم الملابس التي صنعها فانغ مو كانت مع غطاء للوجه.
“انتزع روحًا وهمية… هذه الروح الوهمية يجب أن تكون تجسيدًا لعلامة بيرسيركر ، مثل دب دم زعيم قبيلة الجبل الأسود أو شفرة شان هين… لا أعتقد أنه سيكون هناك أي شخص تحت عالم الصحوة يمكن أن يقاومها… قد أتمكن حتى من قتل أولئك الذين في عالم الصحوة. هذه ليست حبة دوائية بعد الآن… ”
“سأحتاج إلى كمية كبيرة من هذه الأعشاب لإنشاء هذه الحبة .
كانت هناك ثلاث مجموعات في المجموع. لا يمكن لملابس القماش أن تقارن معهم.
“لا يمكنني استخدام مرجل عادي أيضًا ، يجب أن أستخدم جسد شخص قريب من الموت كمصدر ووضع الأعشاب اللازمة في الجثة لصقلها …
تفاخر فانغ مو باهتمامه ، مما جعل سو مينغ ينمو بشكل أكبر ، “لقد كان علي أن أقضي الكثير من الجهد لطلب هذه الملابس من مدينة جبل هان. داخل قبيلتنا ، فقط الشيخ والقادة يمكنهم ارتدائها”. مولعا به.
ومع ذلك ، بسبب حذره ، لا يزال سو مينغ يظهر بشكل غير منتظم في كل مرة يأتي إليه فانغ مو ، ولم يخبره أبدًا عن الكهف حيث مكث.
لقد مر نصف عام بهذه الطريقة. بقي سو مينغ الآن في الغابة لمدة عامين كاملين. وقد شفيت جروحه بالكامل قبل شهر. في اللحظة التي ظهرت فيها كل أوردة الدم 243 ، اندلعت القوة المذهلة للمستوى السابع من عالم تكثيف الدم.
فقط عندما وجه الشيخ أفكاره ، رأى سو مينغ الأشياء التي أهملها. ومع ذلك ، كان هذا الجبل المظلم. مع حماية الشيخ ، لم يكن في مشكلة كبيرة.
مع المجموعة الكاملة من الأعشاب ، صقل سو مينغ أيضًا الكثير من من حبوب روح الجبل. بمجرد أن أكلهم ، سمح لقوته بالزيادة بشكل مطرد بمجرد شفائه.
ظهرت نظرة عميقة في عينيه بينما جلس سو مينغ. بمجرد أن فكر في أفعاله ، انغمس في تداول تشي في جسده. تدريجيا ، ومض ضوء أحمر الدم على جسده.
مع ما يكفي من الحبوب الطبية ، بدأ سو مينغ في التفكير. كان لديه نوعان من الحبوب في يديه الآن -روح الجبل و إنهيار الجنوب.
“يجب أن أذهب وأرى ما سيظهر بمجرد أن أفتح الباب الثاني!”
لم تكن أعدادهم قليلة. كان لدى سو مينغ دزينة من كل واحدة. نظر إلى الحبوب الطبية في يديه ودرسها للحظة قبل أن يتخذ قراره.
تلألقت عيني سو مينغ وهو يغادر.
“يجب أن أذهب وأرى ما سيظهر بمجرد أن أفتح الباب الثاني!”
مع المجموعة الكاملة من الأعشاب ، صقل سو مينغ أيضًا الكثير من من حبوب روح الجبل. بمجرد أن أكلهم ، سمح لقوته بالزيادة بشكل مطرد بمجرد شفائه.
وضع سو مينغ الحبوب الطبية ولمس قطعة الحجر السوداء المعلقة فوق رقبته ، والتي رافقته إلى هذا المكان.
ربما لم يلاحظ أي شخص يتابع وراء فانغ مو ، ولكن كان هناك الكثير من الأشياء المريبة حول هذا الموضوع. بذكاء سو مينغ ، كانت بضعة أشهر كافية بالنسبة له لتحليل كل شيء تمامًا.
وقد زودت قطعة الحجر السوداء الغامضة سو مينغ بوصفات متعددة لصنع عدة أنواع من الحبوب الطبية. سمحت لإصاباته بالشفاء وسرعة تدريبه في الزيادة. وقد جمع الآن ما يكفي من الحبوب الطبية لفتح الباب الثاني.
لكنه كان في مكان غير مألوف الآن. لم يكن الشيخ هنا لحمايته. كان عليه أن يعتمد على نفسه في كل شيء ، ولم يعد يُسمح له بارتكاب أدنى خطأ.
أغلق سو مينغ عينيه بتصميم. باستخدام الطريقة السابقة التي سمحت له بدخول البعد الغريب ، سمح جسده بالكامل على الفور بإضاءة ضوء أسود داخل الكهف الآمن إلى حد ما. تحول الضوء الأسود إلى لا شيء بمجرد أن أغلفه ، أعطى وميضًا لامعًا ، ثم اختفى دون أن يترك أثراً مع جسد سو مينغ.
كان هذا المكان لا يزال مغطى بالضباب. اعتاد سو مينغ على الظلام قريبًا. تقدم إلى الأمام من خلال الضباب ، وسرعان ما رأى الجبل المألوف والنفق عند سفح الجبل في الضباب.
تذكر سو مينغ وصف الحبة في رأسه.
نظر إلى الجبل بدون صوت ودخل. الصور حوله هي نفسها. تجاوز الباب الأول وقبل فترة طويلة وصل إلى الباب الثاني.
من كل هذه القرائن ، لم يكن من الصعب التكهن بأن شخصًا ما كان يتبع فانغ مو ، وكان هدفهم هو سو مينغ نفسه. هذا هو السبب في أن سو مينغ قد اختار الظهور فقط دون عجل بعد بضعة أشهر.
مثل المرة الأخيرة التي فتح فيها الباب الأول ، قام سو مينغ بخطوات قليلة إلى الأمام وأخرج إنهيار الجنوب و روح الجبل من حضنه ، ووضع كل حبة فردية في الثقوب الصغيرة.
بمجرد وضع جميع الحبوب الطبية في أماكنها الصحيحة ، أخذ سو مينغ بضع خطوات للخلف ونظر إلى الباب بعناية.
أعطت جميع الثقوب الصغيرة على الباب ضوءًا قويًا تدريجيًا. مع انتشار الضوء ، ترددت أصداء أصوات الإنفجارات حول المكان ، مما أدى إلى ظهور العديد من الأصوات من الجدران. بعد فترة وجيزة ، فتح الباب الثاني ببطء نحو الخارج. بدأ الأمر بشق فقط قبل أن يفتح جانبي الباب تدريجيًا بانفجار ، وكشف عن النفق بداخله.
قد يكون هناك الكثير من الأعشاب في الغابات المطيرة ، ولكن كان لا يزال من الصعب جمع جميع المكونات اللازمة لإنشاء حبوب طبية. ولكن مع وجود فانغ مو حوله ، زادت سرعة سو مينغ في إنتاج الأقراص الطبية تدريجيًا.
كانت عيون سو مينغ هادئة. لم يتصرف بشكل متهور ، لكنه انتظر حتى يفتح الباب بالكامل. نظر إلى الداخل ورأى النفق ، الجدران نفسها ، كانت تعطي ضوءًا أحمر. كل شيء كان صامتاً.
انتظر سو مينغ لفترة أطول قبل أن يرفع قدميه ويسير في النفق. لم يندفع على الفور ، لكنه نظر إلى المنحوتات على الجدران من حوله. ما زالوا يصورون الناس الذين يكررون حبوبًا طبية.
لاحظ ذلك منذ أن فتح الباب الأول. يبدو أن هذه المنحوتات على الجدران هي أدلة لتقنيات صقل الأعشاب. إذا أتقنهم سو مينغ ، فسوف يثبت أنها ستكون مساعدة كبيرة عند إنشاء تلك الحبوب الطبية.
وضع سو مينغ الحبوب الطبية ولمس قطعة الحجر السوداء المعلقة فوق رقبته ، والتي رافقته إلى هذا المكان.
كان يسير إلى الأمام بلا عجل ، ويحفظ الرسومات المنحوتة على الجدران. مرت فترة زمنية غير معروفة. بمجرد أن وصل إلى نهاية الرسومات ، ظهرت أمامه غرفة صغيرة إلى حد ما.
ومع ذلك ، بسبب حذره ، لا يزال سو مينغ يظهر بشكل غير منتظم في كل مرة يأتي إليه فانغ مو ، ولم يخبره أبدًا عن الكهف حيث مكث.
كان الباب الثالث داخل هذه القاعة.
لم يكن هناك سوى صورة حبة دواء واحدة على هذا الباب. وقد شاهد سو مينغ أيضًا معظم الأعشاب المطلوبة لهذه الحبة الطبية. ظهر بريق في عينيه ، وألقى نظرة على الثقوب الصغيرة تحت صورة القرص الطبي.
كان قد اختبر هذا مرتين بالفعل. من خلال إنشاء ثلاث حبوب طبية ، كان بإمكانه أن يقول بالفعل أن كمية الثقوب المطلوبة لفتح كل باب تحت كل حبة طبية في هذا المكان الغامض تدل على مستوى الصعوبة في إنشاء تلك الحبوب.
كلما زادت الثقوب ، كان من الأسهل إنشاؤها.
بهذه النظرة ، عبس سو مينغ. كان هناك ثقبان فقط تحت صورة تلك الحبة الطبية!
“يجب أن أذهب وأرى ما سيظهر بمجرد أن أفتح الباب الثاني!”
“هذه الحبة… قد تكون أصعب حبة طبية إلى جانب الترحيب بالآلهة بين الحبوب التي يمكنني إنشاؤها الآن.”
مع المجموعة الكاملة من الأعشاب ، صقل سو مينغ أيضًا الكثير من من حبوب روح الجبل. بمجرد أن أكلهم ، سمح لقوته بالزيادة بشكل مطرد بمجرد شفائه.
عبس سو مينغ ومضى قدما ، و ضغط بيده اليمنى على الباب. في تلك اللحظة ، ظهر الألم المألوف مرة أخرى في رأسه. مع توهج الباب بشكل مشرق ، ظهرت مشاهد إنشاء هذه الحبة الطبية في رأس سو مينغ.
كان هذا المكان لا يزال مغطى بالضباب. اعتاد سو مينغ على الظلام قريبًا. تقدم إلى الأمام من خلال الضباب ، وسرعان ما رأى الجبل المألوف والنفق عند سفح الجبل في الضباب.
بعد فترة طويلة ، ارتعدت يد سو مينغ اليمنى. انبثقت قوة ارتدادية قوية من الأرض ، واتخذ خطوات قليلة إلى الوراء. رفع رأسه بسرعة ، وصدمة واضحة في عينيه.
مع ما يكفي من الحبوب الطبية ، بدأ سو مينغ في التفكير. كان لديه نوعان من الحبوب في يديه الآن -روح الجبل و إنهيار الجنوب.
“نهب الروح!”
“لا يمكنني أيضًا استخدام النار العادية لإنشاء هذه الحبوب. لا بد لي من جمع هالة الجثث ، وجعل البرق لضربها لتحسين الأعشاب. من خلال ذلك ، يمكنني أيضًا تجنب إحداث تغييرات في العالم بمجرد إنشاء هذا الدواء الطبي “.
أغلق سو مينغ عينيه بتصميم. باستخدام الطريقة السابقة التي سمحت له بدخول البعد الغريب ، سمح جسده بالكامل على الفور بإضاءة ضوء أسود داخل الكهف الآمن إلى حد ما. تحول الضوء الأسود إلى لا شيء بمجرد أن أغلفه ، أعطى وميضًا لامعًا ، ثم اختفى دون أن يترك أثراً مع جسد سو مينغ.
أخذ سو مينغ نفسًا حادًا. من المعلومات التي حصل عليها ، إلى جانب الاسم وطريقة صنع هذه الحبة ، لأول مرة ، حصل أيضًا على وصف لآثار هذه الحبة.
“حتى لو كان إنشاء الحبة صعبًا ومعدل النجاح ليس مرتفعًا… بمجرد إنشائها ، القوة…”
“إذا وضعت روحًا وهمية في الحبة الطبية ، يمكنك استخدامها لإيذاء الآخرين ، وكذلك استخدامها لتغذية روحك!”
“حتى لو كان إنشاء الحبة صعبًا ومعدل النجاح ليس مرتفعًا… بمجرد إنشائها ، القوة…”
مثل المرة الأخيرة التي فتح فيها الباب الأول ، قام سو مينغ بخطوات قليلة إلى الأمام وأخرج إنهيار الجنوب و روح الجبل من حضنه ، ووضع كل حبة فردية في الثقوب الصغيرة.
ومضت عيني سو مينغ. لقد حفظ بعناية الأعشاب اللازمة لخلق روح النهب وأغلق عينيه. كانت هناك نظرة معقدة على وجهه.
“سأحتاج إلى كمية كبيرة من هذه الأعشاب لإنشاء هذه الحبة .
كان قد اختبر هذا مرتين بالفعل. من خلال إنشاء ثلاث حبوب طبية ، كان بإمكانه أن يقول بالفعل أن كمية الثقوب المطلوبة لفتح كل باب تحت كل حبة طبية في هذا المكان الغامض تدل على مستوى الصعوبة في إنشاء تلك الحبوب.
“لا يمكنني استخدام مرجل عادي أيضًا ، يجب أن أستخدم جسد شخص قريب من الموت كمصدر ووضع الأعشاب اللازمة في الجثة لصقلها …
“لا يمكنني أيضًا استخدام النار العادية لإنشاء هذه الحبوب. لا بد لي من جمع هالة الجثث ، وجعل البرق لضربها لتحسين الأعشاب. من خلال ذلك ، يمكنني أيضًا تجنب إحداث تغييرات في العالم بمجرد إنشاء هذا الدواء الطبي “.
حتى أنه تمكن من الحصول على عشب بريق الليل بسبب القبول الضمني من والد فانغ مو ، الذي سمح لـه بالحصول على تلك الأعشاب من مدينة جبل هان لدفع الاحترام لـ سو مينغ. حتى أنه بدأ يأتي إلى الغابات المطيرة في كثير من الأحيان ، حاملاً معه بعض الضروريات الأساسية ، مثل الملابس التي بدت رائعة.
سقط سو مينغ في صمت تأملي. ألقى نظرة عميقة على الباب الحجري قبل أن يستدير ويسير في الخارج.
كان يسير إلى الأمام بلا عجل ، ويحفظ الرسومات المنحوتة على الجدران. مرت فترة زمنية غير معروفة. بمجرد أن وصل إلى نهاية الرسومات ، ظهرت أمامه غرفة صغيرة إلى حد ما.
“حتى لو كان إنشاء الحبة صعبًا ومعدل النجاح ليس مرتفعًا… بمجرد إنشائها ، القوة…”
“انتزع روحًا وهمية… هذه الروح الوهمية يجب أن تكون تجسيدًا لعلامة بيرسيركر ، مثل دب دم زعيم قبيلة الجبل الأسود أو شفرة شان هين… لا أعتقد أنه سيكون هناك أي شخص تحت عالم الصحوة يمكن أن يقاومها… قد أتمكن حتى من قتل أولئك الذين في عالم الصحوة. هذه ليست حبة دوائية بعد الآن… ”
تذكر سو مينغ وصف الحبة في رأسه.
“انتزع روحًا وهمية… هذه الروح الوهمية يجب أن تكون تجسيدًا لعلامة بيرسيركر ، مثل دب دم زعيم قبيلة الجبل الأسود أو شفرة شان هين… لا أعتقد أنه سيكون هناك أي شخص تحت عالم الصحوة يمكن أن يقاومها… قد أتمكن حتى من قتل أولئك الذين في عالم الصحوة. هذه ليست حبة دوائية بعد الآن… ”
في ذلك الوقت ، كان يواجه سي كونغ. عند رؤية سي كونغ فقط في ذلك الوقت ، لم يفكر فيما إذا كان الشخص بمثل هذا الوضع سيكون قادرًا على مغادرة القبيلة وحده بعد التسبب في مثل هذه الضجة الضخمة تحت أعين المحاربين الأقوياء في القبيلة.
بعد فترة طويلة ، ارتعدت يد سو مينغ اليمنى. انبثقت قوة ارتدادية قوية من الأرض ، واتخذ خطوات قليلة إلى الوراء. رفع رأسه بسرعة ، وصدمة واضحة في عينيه.
تلألقت عيني سو مينغ وهو يغادر.
قد يكون هناك الكثير من الأعشاب في الغابات المطيرة ، ولكن كان لا يزال من الصعب جمع جميع المكونات اللازمة لإنشاء حبوب طبية. ولكن مع وجود فانغ مو حوله ، زادت سرعة سو مينغ في إنتاج الأقراص الطبية تدريجيًا.
ومض ضوء غريب في الكهف في الجزء الأعمق من الغابات المطيرة. ظهر جسد سو مينغ ببطء. جلس ولمس قطعة الحجر السوداء المتدلية من عنقه ، وسقط في صمت تأملي.
كان قد اختبر هذا مرتين بالفعل. من خلال إنشاء ثلاث حبوب طبية ، كان بإمكانه أن يقول بالفعل أن كمية الثقوب المطلوبة لفتح كل باب تحت كل حبة طبية في هذا المكان الغامض تدل على مستوى الصعوبة في إنشاء تلك الحبوب.
“أحتاج إلى 19 نوعًا من الأعشاب. أعرف معظمهم ، هم من بين الصور على زلة الخيزران التي أعطاني إياها الشيخ. أنا لست معتادًا على أحدهم فقط… لكن هذه ليست النقطة الرئيسية. النقطة الرئيسية هي أنه من بين هذه الأعشاب الـ 19 ، هناك ثلاثة لا يمكنني استخدامها على الفور. سأحتاج إلى زرع بذورهم في عظام الحيوانات البرية القوية… وجعلها تنمو هناك.
بدا سو مينغ يلتف حول المناطق. لم يعد على الفور إلى كهفه ، لكنه اختار أن يسير في دوائر حول المنطقة. فقط عندما أصبحت السماء مظلمة تمامًا وعلّق القمر عالياً في السماء كان على يقين من أنه لا أحد يتبعه. عندها فقط عاد إلى كهفه.
“من المعلومات المقدمة ، سأحتاج إلى عظام الوحوش التي تعادل المحاربين الأقوياء في عالم الصحوة…”
وقد زودت قطعة الحجر السوداء الغامضة سو مينغ بوصفات متعددة لصنع عدة أنواع من الحبوب الطبية. سمحت لإصاباته بالشفاء وسرعة تدريبه في الزيادة. وقد جمع الآن ما يكفي من الحبوب الطبية لفتح الباب الثاني.
أيضا ، تم علاج إصابات الصبي بشكل طفيف ، واختطفه سو مينغ أثناء وجوده في الغابة. حتى لو لم يقل كلمة واحدة عنها ، فإن أفراد قبيلته الآخرين الذين تبعوه في الغابة سيتحدثون عنها بالتأكيد.
ومض ضوء غريب في الكهف في الجزء الأعمق من الغابات المطيرة. ظهر جسد سو مينغ ببطء. جلس ولمس قطعة الحجر السوداء المتدلية من عنقه ، وسقط في صمت تأملي.
نظر إلى الجبل بدون صوت ودخل. الصور حوله هي نفسها. تجاوز الباب الأول وقبل فترة طويلة وصل إلى الباب الثاني.
بمجرد وضع جميع الحبوب الطبية في أماكنها الصحيحة ، أخذ سو مينغ بضع خطوات للخلف ونظر إلى الباب بعناية.
تذكر سو مينغ وصف الحبة في رأسه.
كان يسير إلى الأمام بلا عجل ، ويحفظ الرسومات المنحوتة على الجدران. مرت فترة زمنية غير معروفة. بمجرد أن وصل إلى نهاية الرسومات ، ظهرت أمامه غرفة صغيرة إلى حد ما.
