Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 156

156

156

مرت رعشة عبر جسد سو مينغ وصدى انفجار على الفور في رأسه. كان هذا الصوت يشيخ مع تقلبات الحياة التي لا نهاية لها ، كما لو كانت تحتوي على الخلود ، كما لو كانت تطفو في أنهار الزمن لسنوات عديدة ، كما لو كان يتردد في الروح نفسها.

جمع سو مينغ يده اليمنى. حفرت أظافره في اللحم ، و ألمته.

جعل روح سو مينغ ترتجف. في لحظة ، تغطت عيناه بالحيرة.

 

 

“لن يسمح نان تيان لنفسه بالغرق في وضع ميؤوس منه ، ولكن في الوقت الحالي ، فقد وعيه وغرق في الوهم… لقد جاء إلى هذا المكان عدة مرات من قبل. لن يرتكب مثل هذا الخطأ…

ظل الصوت الأجش و القديم في ذهنه وانتشر في جميع أنحاء جسده كطبقة من التموجات ، مما تسبب في تجمد جسده للحظات.

“من المحتمل جدًا أنه سيكون هو نفسه عندما نصل إلى قبر سلف جبل هان.”

“أنت… أخيرًا… هنا…”

 

 

“يجب أن تركز عندما تسافر في هذا الطريق… لن يسبب لنا أي ضرر حقيقي. هذا المكان غريب بمعنى أنه سيخلق أوهامًا مختلفة في عيون الجميع ، رغم أنها ليست أوهامًا قوية. لقد عانيت من هذا مرات عديدة من قبل ، فقط تحمله ، وسوف ينتهي قريبًا “.

“سلف جبل هان !”

تغير تعبير سو مينغ على الفور. كان من حسن الحظ أنه كان يرتدي قناعا حاليا وخفض رأسه ، لذلك لم يلاحظ أحد سلوكه الغريب. استمر هذا الصوت يتردد في رأسه حتى بدا في النهاية وكأنه قرقرة الرعد ، مما تسبب في شحوب وجه سو مينغ كما لو كان يعاني من كوابيس.

 

 

تغير تعبير سو مينغ على الفور. كان من حسن الحظ أنه كان يرتدي قناعا حاليا وخفض رأسه ، لذلك لم يلاحظ أحد سلوكه الغريب. استمر هذا الصوت يتردد في رأسه حتى بدا في النهاية وكأنه قرقرة الرعد ، مما تسبب في شحوب وجه سو مينغ كما لو كان يعاني من كوابيس.

“تلك الكلمات وتلك النظرة.. لماذا ظهرت في وهمي.. لماذا توترت بعد أن سمعت تلك الكلمات..؟ كنت حقا متوترا… وخائفا جدا… ”

“سيدي مو سو؟”

شد سو مينغ قبضته أكثر.

 

 

سافر صوت دونغ فانغ هوا القلق في أذني سو مينغ من جانبه. كان دونغ فانغ هوا أول من لاحظ السلوك الغريب لـسو مينغ. رآه وهو يظل ثابتًا في اللحظة التي خطا فيها على الأرض الحمراء كما لو كان قد تجمد.

ركع تشو نو على الأرض ولم يستطع التوقف عن اللهاث بقسوة. بدا أن اللمعان القاتل في عينيه يشير إلى أنه كان يحترق من الغضب ، ولكن كان هناك أيضًا تلميح من الضعف داخل هذا الغضب.

“لا شيء.. الأرض في النفق غريبة بعض الشيء.”

“أنت… أخيرًا… هنا…”

 

أضاءت موجات من الضوء المظلم من الجدار الحجري. عندما نظر إليه سو مينغ ، شعر بقوة صد قوية قادمة منه.

أخذ سو مينغ نفسًا عميقًا وتقدم للأمام على الأرض الحمراء. أمامه ، كان نان تيان والآخرون ينظرون إليه بنظرة استجواب.

خلف القطع المكسورة كان هناك فراغ مظلم ، وداخل هذا الفراغ كان هناك زوج من العيون.

ضيق نان تيان عينيه وألقى نظرة فاحصة على سو مينغ. لم يؤمن بكلماته تمامًا ، لكنه لم يجد أي أدلة حول أي خطأ أيضًا.

خلفه ، كان وجه تشو نو شاحبًا ، وقلبه يضرب على صدره. أعطته الأرض الحمراء إحساسًا غامضًا بالأهتياج ، لكنه لا يزال قادرًا على مقاومة ذلك.

 

 

“هذه هي المرة الأولى لك هنا ، لذلك من الطبيعي أن تشعر بالحيرة. تصبح الأرض أكثر احمرارًا كلما ابتعدنا عن النفق. سيكون الأمر كما لو كنا ننظر إلى الدم.

 

“من المحتمل جدًا أنه سيكون هو نفسه عندما نصل إلى قبر سلف جبل هان.”

ظهرت ابتسامة على وجه دونغ فانغ هوا. لقد كانت ابتسامة راضية بشكل لا يصدق تظهر تلميحًا من الهوس. مشى بجانب سو مينغ بخطوات ضخمة ، وعندما نظر إلى الأرض الحمراء ، نمت الابتسامة على وجهه.

 

أخذ سو مينغ نفسًا عميقًا وتقدم للأمام على الأرض الحمراء. أمامه ، كان نان تيان والآخرون ينظرون إليه بنظرة استجواب.

عندما تحدث نان تيان ، استدار واستمر في المضي قدمًا.

“تلك الكلمات وتلك النظرة.. لماذا ظهرت في وهمي.. لماذا توترت بعد أن سمعت تلك الكلمات..؟ كنت حقا متوترا… وخائفا جدا… ”

تحرك دونغ فانغ هوا بجانب سو مينغ مع تسارع ضربات قلبه على صدره. كان يقف بالقرب من سو مينغ الآن ، ولهذا السبب شعر بشيء لم يشعر به نان تيان والآخرون. خلال تلك اللحظة ، بدا أنه رأى شعر سو مينغ يطفو بدون ريح. كانت هناك أيضًا بعض التغييرات الغريبة على القناع على وجهه. لم يستطع تفسير هذا الشعور ، لكن كان الأمر كما لو أن القناع قد عاد فجأة إلى الحياة.

عندما نظر إلى هؤلاء الناس ، ارتفعت رغبة في سو مينغ. إذا هاجمهم الآن ، يمكن أن يقتل كل هؤلاء الناس دون عوائق ، بما في ذلك شوان لون و نان تيان.

لم يجرؤ على قول المزيد. بدلاً من ذلك ، تبع وراء سو مينغ، متقدمًا بحذر.

 

لم يقل سو مينغ كلمة واحدة خلال الرحلة بأكملها. لم يكن حتى بحاجة للسؤال. كانت تعبيرات دونغ فانغ هوا و نان تيان و شوان لون وحدها كافية لإخباره أنهم لم يسمعوا الصوت القديم الآن. كان هو الوحيد الذي سمعه.

“هل حدث التغيير في هذا المكان بسببي..؟ سلف جبل هان ، لماذا فعلت هذا..؟

كان خافتا، لكن سو مينغ شعر بإحساس ضعيف كما لو أنه تم استدعائه. سافر هذا الإحساس ببطء نحوه من نهاية النفق. مع اقترابه ، أصبح هذا الإحساس كما لو كان يتم استدعاؤه أقوى.

ظل الصوت الأجش و القديم في ذهنه وانتشر في جميع أنحاء جسده كطبقة من التموجات ، مما تسبب في تجمد جسده للحظات.

‘كنت أعرف. سلف جبل هان لم يمت. هذا الصوت يخصه بالتأكيد ، لكن لماذا قال… أخيرًا…؟

يبدو أن دونغ فانغ هوا قد أصيب بالجنون. كان يمشي ذهابًا وإيابًا مرارًا وتكرارًا بذراعيه ممدودتين وهو يضحك بصوت عالٍ بنظرة راضية ومتفاخرة على وجهه. كان منغمسًا في عالمه الخاص ولا يريد أن يستيقظ.

 

تغير تعبير سو مينغ على الفور. كان من حسن الحظ أنه كان يرتدي قناعا حاليا وخفض رأسه ، لذلك لم يلاحظ أحد سلوكه الغريب. استمر هذا الصوت يتردد في رأسه حتى بدا في النهاية وكأنه قرقرة الرعد ، مما تسبب في شحوب وجه سو مينغ كما لو كان يعاني من كوابيس.

جمع سو مينغ يده اليمنى. حفرت أظافره في اللحم ، و ألمته.

رأى نفسه واقفًا بين السماء والأرض يضحك ورأسه مُلقى في السماء بمجرد أن أصبح في عالم روح بيرسيركر. لقد رأى عددًا لا يحصى من الأشخاص من جميع أنواع قبائل البيرسيركرز يركعون ويتعبدون على الأرض. هؤلاء الناس نظروا إليه باحترام. كانوا يراقبونه ، دونغ فانغ هوا ، وهو يصنع تمثاله الخاص لإله البيرسيركرز لحظة وصوله إلى عالم روح البيرسيركر!

ومع ذلك ، بالمقارنة مع الارتباك الذي أحدثه الغموض الهائل الذي كان موجودًا في قلبه ، فإن هذا الألم جعله يشعر بأنه حقيقي ، وأنه موجود.

“إنهم مثلي. لقد رأوا شيئًا فريدًا عند مشاهدتهم هذه الأرض الحمراء… ”

احتاج إلى الألم حتى لا يشعر بالفراغ.

عندما نظر إلى هؤلاء الناس ، ارتفعت رغبة في سو مينغ. إذا هاجمهم الآن ، يمكن أن يقتل كل هؤلاء الناس دون عوائق ، بما في ذلك شوان لون و نان تيان.

لم يكن يريد أن يفكر في شفقة هان كانغ زي ونظرتها المعقدة. لم يكن يريد أن يستكشف لماذا لم يذكر نان تيان إله البيرسيركرز الذي أغلق قبيلة بيرسيركر النار بفن الخلق الأبدي.

“إذا كان الأمر كذلك ، فهو إما يفعل ذلك عن قصد ، أو… حدث تغيير لا يعرف عنه في هذا المكان.”

 

أخذ سو مينغ نفسًا عميقًا وتقدم للأمام على الأرض الحمراء. أمامه ، كان نان تيان والآخرون ينظرون إليه بنظرة استجواب.

لم يرغب بشكل خاص في التفكير لماذا قال هذا الصوت المسن “أخيرًا”…

 

 

أغلق سو مينغ عينيه. لقد تذكر الصوت المسن الذي ظهر في ذهنه عندما خطا لأول مرة على الأرض الحمراء.

“فقط ماذا حدث لي؟ ماذا نسيت؟ لم أنس أي شيء ، لكن..!

لم يرغب بشكل خاص في التفكير لماذا قال هذا الصوت المسن “أخيرًا”…

 

أغلق سو مينغ عينيه. لقد تذكر الصوت المسن الذي ظهر في ذهنه عندما خطا لأول مرة على الأرض الحمراء.

شد سو مينغ قبضته أكثر.

 

كان الأمر تمامًا كما قال نان تيان. مع تقدمهم ، أصبحت الأرض الحمراء أكثر وضوحًا حتى وصلت في النهاية إلى الظل المذهل. كان الأمر كما لو كانوا يسيرون على بحر من الدم الجاف.

أضاءت موجات من الضوء المظلم من الجدار الحجري. عندما نظر إليه سو مينغ ، شعر بقوة صد قوية قادمة منه.

ربما جاء نان تيان إلى هذا المكان عدة مرات من قبل ، ولكن في كل مرة يسير فيها على الأرض الحمراء ، ينشأ في قلبه شعور يشبه الرعب. حتى لو كان يعلم أنه لا يوجد خطر داخل النفق ، لم يستطع إلا البقاء في حالة تأهب قصوى ويقظ بشكل لا يصدق.

كانت تلك العيون تنظر إليه ببرود. كانوا بلا قلب ، كما لو أن كل المشاعر التي كانت موجودة في العالم لم تكن موجودة بداخلهم. كان هناك أيضًا انعزال يبدو أنه ينتمي إلى الحاكم.

خلفه ، كان وجه تشو نو شاحبًا ، وقلبه يضرب على صدره. أعطته الأرض الحمراء إحساسًا غامضًا بالأهتياج ، لكنه لا يزال قادرًا على مقاومة ذلك.

 

كان شوان لون في نفس حالة سو مينغ. كانت هذه أيضًا المرة الأولى التي يأتي فيها إلى هذا المكان. حاول ألا ينظر إليها ، لكن عندما سار أكثر في النفق ، وجد أنه لا يستطيع تجاهل الأرض الحمراء. ظهرت نظرة شريرة على وجهه وهو يواصل النظر إليها. كانت خافتة، لكنه بدا وكأنه رأى كمية لا حصر لها من الأرواح المقتولة تخرج من سطح الأرض تصرخ في وجهه كراهية.

“فقط ماذا حدث لي؟ ماذا نسيت؟ لم أنس أي شيء ، لكن..!

أطلق شوان لون نفسا باردًا ، ومن الواضح أنه غير منزعج. لقد كان قاسياً بطبيعته وقتل الكثير من الناس في حياته. لقد اتخذ قراره. لقد أراد أن يرى عدد الأوهام التي ستظهر على هذا الطريق.

لم يجرؤ على قول المزيد. بدلاً من ذلك ، تبع وراء سو مينغ، متقدمًا بحذر.

“يجب أن تركز عندما تسافر في هذا الطريق… لن يسبب لنا أي ضرر حقيقي. هذا المكان غريب بمعنى أنه سيخلق أوهامًا مختلفة في عيون الجميع ، رغم أنها ليست أوهامًا قوية. لقد عانيت من هذا مرات عديدة من قبل ، فقط تحمله ، وسوف ينتهي قريبًا “.

 

سافر صوت نان تيان إلى آذانهم كما لو أنه جاء من مسافة بعيدة ، عبر آلاف الجبال والأنهار.

سار سو مينغ بصمت إلى الأمام. كانت هناك نظرة ذهول في عينيه. مع تقدمه ، سمحت له الأرض الحمراء برؤية قبيلته وجبله المألوف.

ظهرت ابتسامة على وجه دونغ فانغ هوا. لقد كانت ابتسامة راضية بشكل لا يصدق تظهر تلميحًا من الهوس. مشى بجانب سو مينغ بخطوات ضخمة ، وعندما نظر إلى الأرض الحمراء ، نمت الابتسامة على وجهه.

 

على الأرض الحمراء ، رأى نفسه يصل بنجاح إلى عالم الصحوة. لقد رأى نفسه يضحي بنجاح بالقطعة الثالثة عشرة من عموده الفقري ، وأعادته إلى عظام البيرسيركر الحقيقي ، ثم وصل باستمرار إلى اختراقات حتى وصل إلى عالم روح بيرسيركر.

سافر صوت دونغ فانغ هوا القلق في أذني سو مينغ من جانبه. كان دونغ فانغ هوا أول من لاحظ السلوك الغريب لـسو مينغ. رآه وهو يظل ثابتًا في اللحظة التي خطا فيها على الأرض الحمراء كما لو كان قد تجمد.

رأى نفسه واقفًا بين السماء والأرض يضحك ورأسه مُلقى في السماء بمجرد أن أصبح في عالم روح بيرسيركر. لقد رأى عددًا لا يحصى من الأشخاص من جميع أنواع قبائل البيرسيركرز يركعون ويتعبدون على الأرض. هؤلاء الناس نظروا إليه باحترام. كانوا يراقبونه ، دونغ فانغ هوا ، وهو يصنع تمثاله الخاص لإله البيرسيركرز لحظة وصوله إلى عالم روح البيرسيركر!

“فقط ماذا حدث لي؟ ماذا نسيت؟ لم أنس أي شيء ، لكن..!

 

 

سار سو مينغ بصمت إلى الأمام. كانت هناك نظرة ذهول في عينيه. مع تقدمه ، سمحت له الأرض الحمراء برؤية قبيلته وجبله المألوف.

احتاج إلى الألم حتى لا يشعر بالفراغ.

 

 

رأى لي تشن يضحك بصبيانية. رأى ليو دي يتكئ على منزل وعيناه مغمضتان بينما كان يعزف أغنية على الشون.

أضاءت موجات من الضوء المظلم من الجدار الحجري. عندما نظر إليه سو مينغ ، شعر بقوة صد قوية قادمة منه.

رأى تشين شين ممسكة بيد بي لينغ بابتسامة جميلة على وجهها. تم وضع ظهر بي لينغ تجاهه والرياح تهب على شعره…

لقد ألقى بنظرته على تشو نو و دونغ فانغ هوا و نان تيان و شوان لون. بطريقة ما ، ظل يشعر بأن هناك شيئًا ما في تعبيرات ومواقف الأشخاص الأربعة.

رأى وو لا الفتاة التي لم تكن جميلة جدا وقد غطت الدماء وجهها وهي ملقاة بين ذراعيه وهي تتمتم باسم مو سو.

 

رأى طفلة صغيرة تمسك ببيبي. كانت تومض ، وبصوت طفل ساذج ، همست في أذنيه ، “الأخ الأكبر سو مينغ ، لدي سر. بمجرد عودتك ، سأخبرك به.”

احتاج إلى الألم حتى لا يشعر بالفراغ.

 

 

رأى الشيخ…

مرت رعشة عبر جسد سو مينغ وصدى انفجار على الفور في رأسه. كان هذا الصوت يشيخ مع تقلبات الحياة التي لا نهاية لها ، كما لو كانت تحتوي على الخلود ، كما لو كانت تطفو في أنهار الزمن لسنوات عديدة ، كما لو كان يتردد في الروح نفسها.

رأى باي لينغ تقف وحيدة في الثلج والرياح… رأى شعرها يتحول إلى اللون الأبيض تدريجياً. كانت تنظر إلى ناب في يديها. كانت العاصفة الثلجية كبيرة للغاية وأعاقت رؤيته ، لكنها لم تتمكن من تغطية عينيه من رؤية الدموع على وجه باي لينغ.

أضاءت موجات من الضوء المظلم من الجدار الحجري. عندما نظر إليه سو مينغ ، شعر بقوة صد قوية قادمة منه.

عض سو مينغ شفتيه عندما رأى تلك المشاهد. كل هذه اللحظات الرائعة والحزينة ظهرت له واحدة تلو الأخرى على الأرض الحمراء. في تلك اللحظة ، ارتجف فجأة. رأى يدًا سوداء عملاقة تنزل من السماء على المشاهد على الأرض. بضربة واحدة قوية ، تحول كل هؤلاء الأشخاص المألوفين والمشاهد المألوفة إلى قطع صغيرة.

“ما نراه مختلف ، لكن ما نختبره هو نفسه. ربما يمكنني العثور على إجابة منهم… ”

خلف القطع المكسورة كان هناك فراغ مظلم ، وداخل هذا الفراغ كان هناك زوج من العيون.

“هل حدث التغيير في هذا المكان بسببي..؟ سلف جبل هان ، لماذا فعلت هذا..؟

كانت تلك العيون تنظر إليه ببرود. كانوا بلا قلب ، كما لو أن كل المشاعر التي كانت موجودة في العالم لم تكن موجودة بداخلهم. كان هناك أيضًا انعزال يبدو أنه ينتمي إلى الحاكم.

 

“أنت حقًا… تخيب ظني…”

 

 

 

ارتجف عقل سو مينغ. موجة من القلق التي لم يشعر بها من قبل اندفعت إلى الأمام ، مما جعلته يستيقظ على الفور من ذهوله. كان لا يزال على هذا الطريق ، وكانت الأرض لا تزال حمراء تحت قدميه.

صمت سو مينغ. تركت تلك العيون والكلمات وراءها انطباعًا عميقًا في ذهنه.

كان نان تيان قد أغلق عينيه وهو يقف ثابتًا. كان تعبيره غريبًا بشكل لا يصدق. في بعض الأحيان ، كان يبتسم ، في أوقات أخرى ، سيظهر نظرة ملتوية ، وفي بعض الأحيان ، كان يبدو متعجرفًا بشكل لا يصدق ، كما لو كان يستمتع بثمار مخططاته.

“من المحتمل جدًا أنه سيكون هو نفسه عندما نصل إلى قبر سلف جبل هان.”

 

كان الأمر تمامًا كما قال نان تيان. مع تقدمهم ، أصبحت الأرض الحمراء أكثر وضوحًا حتى وصلت في النهاية إلى الظل المذهل. كان الأمر كما لو كانوا يسيرون على بحر من الدم الجاف.

انحنى شوان لون على الحائط بنظرة شريرة على وجهه. كان هناك تلميح من القسوة داخل تلك النظرة ، ولكن كان هناك أيضًا تلميح من الضعف.

عندما تحدث نان تيان ، استدار واستمر في المضي قدمًا.

ركع تشو نو على الأرض ولم يستطع التوقف عن اللهاث بقسوة. بدا أن اللمعان القاتل في عينيه يشير إلى أنه كان يحترق من الغضب ، ولكن كان هناك أيضًا تلميح من الضعف داخل هذا الغضب.

عندما نظر إلى هؤلاء الناس ، ارتفعت رغبة في سو مينغ. إذا هاجمهم الآن ، يمكن أن يقتل كل هؤلاء الناس دون عوائق ، بما في ذلك شوان لون و نان تيان.

يبدو أن دونغ فانغ هوا قد أصيب بالجنون. كان يمشي ذهابًا وإيابًا مرارًا وتكرارًا بذراعيه ممدودتين وهو يضحك بصوت عالٍ بنظرة راضية ومتفاخرة على وجهه. كان منغمسًا في عالمه الخاص ولا يريد أن يستيقظ.

“يجب أن يكون هذا هو المكان الذي يوجد فيه الختم ،” تمتم سو مينغ.

عندما نظر إلى هؤلاء الناس ، ارتفعت رغبة في سو مينغ. إذا هاجمهم الآن ، يمكن أن يقتل كل هؤلاء الناس دون عوائق ، بما في ذلك شوان لون و نان تيان.

مرت رعشة عبر جسد سو مينغ وصدى انفجار على الفور في رأسه. كان هذا الصوت يشيخ مع تقلبات الحياة التي لا نهاية لها ، كما لو كانت تحتوي على الخلود ، كما لو كانت تطفو في أنهار الزمن لسنوات عديدة ، كما لو كان يتردد في الروح نفسها.

“لن يسمح نان تيان لنفسه بالغرق في وضع ميؤوس منه ، ولكن في الوقت الحالي ، فقد وعيه وغرق في الوهم… لقد جاء إلى هذا المكان عدة مرات من قبل. لن يرتكب مثل هذا الخطأ…

“هذه هي المرة الأولى لك هنا ، لذلك من الطبيعي أن تشعر بالحيرة. تصبح الأرض أكثر احمرارًا كلما ابتعدنا عن النفق. سيكون الأمر كما لو كنا ننظر إلى الدم.

“إذا كان الأمر كذلك ، فهو إما يفعل ذلك عن قصد ، أو… حدث تغيير لا يعرف عنه في هذا المكان.”

أخذ سو مينغ نفسًا عميقًا وتقدم للأمام على الأرض الحمراء. أمامه ، كان نان تيان والآخرون ينظرون إليه بنظرة استجواب.

 

لقد ألقى بنظرته على تشو نو و دونغ فانغ هوا و نان تيان و شوان لون. بطريقة ما ، ظل يشعر بأن هناك شيئًا ما في تعبيرات ومواقف الأشخاص الأربعة.

أغلق سو مينغ عينيه. لقد تذكر الصوت المسن الذي ظهر في ذهنه عندما خطا لأول مرة على الأرض الحمراء.

عندما نظر إلى هؤلاء الناس ، ارتفعت رغبة في سو مينغ. إذا هاجمهم الآن ، يمكن أن يقتل كل هؤلاء الناس دون عوائق ، بما في ذلك شوان لون و نان تيان.

لقد تذكر أيضًا الأشياء التي رآها عندما كان محاصرًا داخل الوهم ، والتي توقفت جميعها في النهاية عندما ظهر زوج العيون المنعزلة في الظلام جنبًا إلى جنب مع الكلمات التي يبدو أنها جاءت من مسافة بعيدة.

شد سو مينغ قبضته أكثر.

“هل حدث التغيير في هذا المكان بسببي..؟ سلف جبل هان ، لماذا فعلت هذا..؟

لم يقل سو مينغ كلمة واحدة خلال الرحلة بأكملها. لم يكن حتى بحاجة للسؤال. كانت تعبيرات دونغ فانغ هوا و نان تيان و شوان لون وحدها كافية لإخباره أنهم لم يسمعوا الصوت القديم الآن. كان هو الوحيد الذي سمعه.

 

سو مينغ لم يختر القتل. وقف هناك بدلاً من ذلك ونظر أولاً إلى دونغ فانغ هوا. شاهده يمشي ذهابًا وإيابًا بنظرة راضية بوضوح على وجهه.

فتح سو مينغ عينيه ونظر أمامه. كانوا بالفعل في نهاية النفق. أمامه مباشرة كان جدار حجري أملس. على الجدار صورة معقدة نحتتها وديان عديدة.

 

أضاءت موجات من الضوء المظلم من الجدار الحجري. عندما نظر إليه سو مينغ ، شعر بقوة صد قوية قادمة منه.

 

“يجب أن يكون هذا هو المكان الذي يوجد فيه الختم ،” تمتم سو مينغ.

رأى الشيخ…

لقد ألقى بنظرته على تشو نو و دونغ فانغ هوا و نان تيان و شوان لون. بطريقة ما ، ظل يشعر بأن هناك شيئًا ما في تعبيرات ومواقف الأشخاص الأربعة.

رأى وو لا الفتاة التي لم تكن جميلة جدا وقد غطت الدماء وجهها وهي ملقاة بين ذراعيه وهي تتمتم باسم مو سو.

 

سار سو مينغ بصمت إلى الأمام. كانت هناك نظرة ذهول في عينيه. مع تقدمه ، سمحت له الأرض الحمراء برؤية قبيلته وجبله المألوف.

“إنهم مثلي. لقد رأوا شيئًا فريدًا عند مشاهدتهم هذه الأرض الحمراء… ”

خلفه ، كان وجه تشو نو شاحبًا ، وقلبه يضرب على صدره. أعطته الأرض الحمراء إحساسًا غامضًا بالأهتياج ، لكنه لا يزال قادرًا على مقاومة ذلك.

 

كان شوان لون في نفس حالة سو مينغ. كانت هذه أيضًا المرة الأولى التي يأتي فيها إلى هذا المكان. حاول ألا ينظر إليها ، لكن عندما سار أكثر في النفق ، وجد أنه لا يستطيع تجاهل الأرض الحمراء. ظهرت نظرة شريرة على وجهه وهو يواصل النظر إليها. كانت خافتة، لكنه بدا وكأنه رأى كمية لا حصر لها من الأرواح المقتولة تخرج من سطح الأرض تصرخ في وجهه كراهية.

صمت سو مينغ. تركت تلك العيون والكلمات وراءها انطباعًا عميقًا في ذهنه.

ربما جاء نان تيان إلى هذا المكان عدة مرات من قبل ، ولكن في كل مرة يسير فيها على الأرض الحمراء ، ينشأ في قلبه شعور يشبه الرعب. حتى لو كان يعلم أنه لا يوجد خطر داخل النفق ، لم يستطع إلا البقاء في حالة تأهب قصوى ويقظ بشكل لا يصدق.

“أنت حقًا… تخيب ظني…”

“يجب أن يكون هذا هو المكان الذي يوجد فيه الختم ،” تمتم سو مينغ.

 

ركع تشو نو على الأرض ولم يستطع التوقف عن اللهاث بقسوة. بدا أن اللمعان القاتل في عينيه يشير إلى أنه كان يحترق من الغضب ، ولكن كان هناك أيضًا تلميح من الضعف داخل هذا الغضب.

لم يكن هناك أي تلميح للعاطفة في ذلك الصوت. كان باردًا ، مثل الثلج الذي لن يذوب أبدًا.

“من المحتمل جدًا أنه سيكون هو نفسه عندما نصل إلى قبر سلف جبل هان.”

“تلك الكلمات وتلك النظرة.. لماذا ظهرت في وهمي.. لماذا توترت بعد أن سمعت تلك الكلمات..؟ كنت حقا متوترا… وخائفا جدا… ”

“أنت حقًا… تخيب ظني…”

 

“يجب أن يكون هذا هو المكان الذي يوجد فيه الختم ،” تمتم سو مينغ.

سو مينغ لم يختر القتل. وقف هناك بدلاً من ذلك ونظر أولاً إلى دونغ فانغ هوا. شاهده يمشي ذهابًا وإيابًا بنظرة راضية بوضوح على وجهه.

 

“ما نراه مختلف ، لكن ما نختبره هو نفسه. ربما يمكنني العثور على إجابة منهم… ”

خلفه ، كان وجه تشو نو شاحبًا ، وقلبه يضرب على صدره. أعطته الأرض الحمراء إحساسًا غامضًا بالأهتياج ، لكنه لا يزال قادرًا على مقاومة ذلك.

 

على الأرض الحمراء ، رأى نفسه يصل بنجاح إلى عالم الصحوة. لقد رأى نفسه يضحي بنجاح بالقطعة الثالثة عشرة من عموده الفقري ، وأعادته إلى عظام البيرسيركر الحقيقي ، ثم وصل باستمرار إلى اختراقات حتى وصل إلى عالم روح بيرسيركر.

 

“إذا كان الأمر كذلك ، فهو إما يفعل ذلك عن قصد ، أو… حدث تغيير لا يعرف عنه في هذا المكان.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط