Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 157

157

157

كان دونغ فانغ هوا يسير ذهابًا وإيابًا أمام سو مينغ. كانت نوبات ضحكه الصاخبة مختلفة تمامًا عن سلوكه الحذر المعتاد وأفعاله المترتبة في الاعتماد على القوي. منذ ذلك الحين ، بدا الأمر وكأنه أصبح شخصًا آخر. تلك النظرة الفخمة على وجهه وعيناه اللامعتان كشفت الأسرار في قلبه.

كان الجدار الحجري في نهاية النفق يتألق ببراعة ، كما لو أنه أصبح فجأة غير مستقر بشكل لا يصدق وكان على وشك الانهيار في أي لحظة.

“اليوم ، لقد وصلت إلى عالم بيرسيركر الروح. نظرًا لأنكم جئت جميعًا لحضور مراسمي ، فسأسمح لكم برؤية كيف يقوم البيرسيركر في عالم بيرسيركر الروح بإنشاء تمثاله الشخصي لـإله البيرسيركرز!”

مر الوقت تدريجيا. ساعتان ، أربع ساعات…

تحدث دونغ فانغ هوا بصوت عالٍ ورفع ذراعيه ، وألقاهما بعنف.

كان الجدار الحجري بابًا. كان بابًا أدى إما إلى أراضي العزلة أو قبر سلف جبل هان. كان هذا الباب موجودًا منذ قرون ، وربما لفترة أطول ، ولم يُفتح أبدًا.

نظر سو مينغ إلى دونغ فانغ هوا بهدوء. لم يكن لديه فهم عميق لهذا الشخص ، ولكن من خلال الاتصال الذي كان لديهم خلال الأيام القليلة الماضية ، كان بإمكان سو مينغ أن يقول أن هذا الشخص لم يكن حذرًا مثل سو مينغ. أراد أن يصبح أقوى ، وفي نفس الوقت كانت لديه الرغبة في أن يمدحه من هم أضعف منه.

“إذن هذه هي حقيقتي… ثم أريد أن أعرف لمن تلك العيون……… لماذا قال هذه الكلمات..؟ ما هي الذكريات التي فقدتها؟

“تعكس أفعاله الآن ذاته الحقيقية… ولكن ماذا عن هذا يشبه الأوهام التي رأيتها للتو..؟”

“تمامًا مثل خوف تشو نو وضعف شوان لون.

 

 

لاحظ سو مينغ بهدوء دونغ فانغ هوا. بعد فترة طويلة ، حول نظره إلى تشو نو.

ركع تشو نو على الأرض وهو يلهث بقسوة بنظرة شرسة على وجهه. أعطى هديره المنخفض الناس الشعور بأنه في نوبة جنون مستعر ، لكن الضعف والضوء الخافت في عينيه اصطدموا بتعبيراته.

 

 

“كل ما تفتخر به هو أكثر ما تفتقر إليه.

“إذا كان ما نعرضه هنا يعكس ذواتنا الحقيقية ، فعندئذٍ تشو نو… أتساءل عما إذا كان قد ولد وكلمة نو ( تعني الغضب) في اسمه. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فهذا يعني أنه يعتقد أنه بحاجة إلى هذا النوع من الغضب أكثر…

لقد كان ذكيًا للغاية في البداية. لم يكن هناك بأي حال من الأحوال لن يجد الإجابة التي كان يبحث عنها عندما قام بدمج جميع التعبيرات والأفعال التي أظهرها الأشخاص الأربعة.

“نظرًا لأنه في أمس الحاجة إليه ، فهذا يعني أنه يفتقر إلى هذا الغضب…” تمتم سو مينغ.

ارتجف نان تيان. لم يكن يعرف ما إذا كان ذلك خطأ من جانبه. كان يفضل أن يعتقد أن كل ذلك كان مجرد وهم وأنه لم يكن حقيقيًا ، ولكن عندما نظر نحو سو مينغ ورآه ينظر إليه بهدوء ، سبحت رعشة في جسد نان تيان.

كان يشعر بأنه قد تمسك بشيء ما ، لكنه لا يزال غامضًا ، كما لو أن الفكرة لا تزال مغطاة بحجاب.

رأى سو مينغ القسوة على وجه شوان لون، كما لو كان يحب القتل وكان متحمسًا للذبح. لكن تحت تلك القسوة كان هناك تلميح غير متوقع من العجز.

“ما الذي أحتاجه أكثر…؟”

بعد مرور وقت غير معروف ، توقف دونغ فانغ هوا عن الضحك بصوت عالٍ. بدلاً من ذلك ، ركضت قشعريرة عبر جسده وبعد لحظة ظل مذهولًا ، جلس بصمت بجانب سو مينغ ورأسه منخفضًا ، ونظرة محيرة على وجهه.

 

لقد كان ذكيًا للغاية في البداية. لم يكن هناك بأي حال من الأحوال لن يجد الإجابة التي كان يبحث عنها عندما قام بدمج جميع التعبيرات والأفعال التي أظهرها الأشخاص الأربعة.

أغلق سو مينغ عينيه وفتحهما فقط بعد فترة طويلة للنظر إلى نان تيان.

ملأ التغيير المفاجئ شوان لون على الفور بقوة ووجه نظره على الختم. من جانبه ، نظر نان تيان أيضًا إلى الجدار الحجري بتعبير خطير حيث نمت الرغبة في قلبه.

 

جاءت أصوات هدير مكتومة من فوقهم. ومض الضوء المظلم على الجدران الحجرية بقوة أكبر ، كما ومض ذلك الضوء على وجوه الناس في النفق.

كان نان تيان واقفًا وعيناه مغمضتان. تغيرت تعابيره باستمرار. الكبرياء ، الاشمئزاز ، الكآبة ، السخرية الباردة ، اندمجت هذه التعبيرات معًا ، لكن في معظم الأوقات ، كان وجهه يظهر الفخر.

“إنه يريد أن يعرف الآخرون أنه حسابي للغاية ، لكن هذا يظهر أيضًا أن هذا ما يريده.

“هذا شخص يحب التآمر و التخطيط على الآخرين… لم ألتقي به منذ فترة طويلة ، لكن من خلال الأشياء التي حدثت ، يمكنني القول إنه شخص واثق جدًا من ذكائه. إنه يشعر دائمًا بذلك يمكنه التحكم في الآخرين بالأدلة التي اكتشفها عنهم. سيتعين عليهم اتباع إرادته ، ولن يكون لديهم خيار سوى القيام بذلك “.

ارتجف نان تيان وفتح عينيه ببطء. كانت هناك نظرة ذهول في عينيه ، والتي اختفت بعد فترة طويلة ، وحل محلها الصدمة والانزعاج. لقد تعافى ، وعادت بعض الذكريات عما حدث.

 

ارتجف نان تيان. لم يكن يعرف ما إذا كان ذلك خطأ من جانبه. كان يفضل أن يعتقد أن كل ذلك كان مجرد وهم وأنه لم يكن حقيقيًا ، ولكن عندما نظر نحو سو مينغ ورآه ينظر إليه بهدوء ، سبحت رعشة في جسد نان تيان.

نظر سو مينغ إلى نان تيان والتعبيرات على وجهه وهو يغمغم في نفسه.

توقفت تشو نو أيضًا عن الهدر والعواء. اختفى الغضب على وجهه وتحول إلى نظرة فارغة بينما كان جالسًا جانبا يفكر في شيء ما.

“وهو…” سقطت نظرة سو مينغ على شوان لون. “إنه شخص قاس. هذا واضح من عندما أخرج أرواح عائلة هي فنغ وسحقهم واحدا تلو الآخر عندما تحدى هي فنغ سلاسل جبل هان.

“تعال… تعال إلى هنا… لقد كنت في انتظارك… لفترة طويلة… لفترة طويلة…

“إنه قاسٍ وسيقتل الآخرين عندما لا تتطابق الآراء. إنه بيرسيركر قوي في عالم الصحوة ، أعلى بكثير من أولئك الموجودين في عالم تكثيف الدم. بشخصيته ، لا بد أنه قتل الكثير من الناس في حياته… ”

مصير هنا لا يقصد بها كثير كالمصير بل اسم مصير + اسم سومينغ  في الصيني له نظق مماثل لنطث مصير

 

الخوف لم ينبع من قوة سو مينغ ، ولا من ذكائه ، ولكن من عينيه. من وجهة نظر نان تيان ، كانت نظرة سو مينغ مهيبة لم تكن مقصودة ، ولكن بدا أنها متأصلة بداخله منذ ولادته.

رأى سو مينغ القسوة على وجه شوان لون، كما لو كان يحب القتل وكان متحمسًا للذبح. لكن تحت تلك القسوة كان هناك تلميح غير متوقع من العجز.

مرت عشرات الساعات. وفجأة ، ارتجف النفق. وصلت حواجز مطوية مكتومة من فوقهم. طاف الغبار كما لو أن النفق بأكمله على وشك الانهيار.

“أنا أفهم الآن…” تمتم سو مينغ تحت أنفاسه بمرارة.

 

 

لم يكن يتوقع أبدًا أن يتمكن شخص ما من جعل قلبه يضرب بقلق بنظرة واحدة فقط.

لقد كان ذكيًا للغاية في البداية. لم يكن هناك بأي حال من الأحوال لن يجد الإجابة التي كان يبحث عنها عندما قام بدمج جميع التعبيرات والأفعال التي أظهرها الأشخاص الأربعة.

كان نان تيان واقفًا وعيناه مغمضتان. تغيرت تعابيره باستمرار. الكبرياء ، الاشمئزاز ، الكآبة ، السخرية الباردة ، اندمجت هذه التعبيرات معًا ، لكن في معظم الأوقات ، كان وجهه يظهر الفخر.

“كل ما تفتخر به هو أكثر ما تفتقر إليه.

بعد مرور وقت غير معروف ، توقف دونغ فانغ هوا عن الضحك بصوت عالٍ. بدلاً من ذلك ، ركضت قشعريرة عبر جسده وبعد لحظة ظل مذهولًا ، جلس بصمت بجانب سو مينغ ورأسه منخفضًا ، ونظرة محيرة على وجهه.

أيًا كان ما تريد أن يعرفه الآخرون أنك تملكه أكثر،هو أكثر ما تريد إمتلاكه”.

في الواقع ، عندما نظر سو مينغ إلى نان تيان، شعر شوان لون أيضًا بارتعاش قلبه ، وتسارع تنفسه. ومع ذلك ، لا تزال هناك بعض الاختلافات بينه وبين نان تيان. كان يعتقد أن كل ما حدث له كان بسبب استيقاظه من الوهم ، وليس لأن سو مينغ قد تغير. لقد شعر ببساطة أن هناك شيئًا ما خطأ في نفسه.

“شوان لون قاسي وعديم الرحمة. عطشه للدم متأصل في داخله. هذا ما يفخر به وأيضًا ما يريد أن يعرفه الآخرون عنه. ولكن في الحقيقة ، هذا هو أكثر ما ينقصه. ربما يكون قد قتل الكثير من الناس ، ولكن كل هؤلاء للتغطية على عجزه. ليس لديه شعور بالأمان.

“إنه قاسٍ وسيقتل الآخرين عندما لا تتطابق الآراء. إنه بيرسيركر قوي في عالم الصحوة ، أعلى بكثير من أولئك الموجودين في عالم تكثيف الدم. بشخصيته ، لا بد أنه قتل الكثير من الناس في حياته… ”

 

نظر سو مينغ إلى دونغ فانغ هوا بهدوء. لم يكن لديه فهم عميق لهذا الشخص ، ولكن من خلال الاتصال الذي كان لديهم خلال الأيام القليلة الماضية ، كان بإمكان سو مينغ أن يقول أن هذا الشخص لم يكن حذرًا مثل سو مينغ. أراد أن يصبح أقوى ، وفي نفس الوقت كانت لديه الرغبة في أن يمدحه من هم أضعف منه.

“إنه لا يشعر بالأمان ، ولهذا السبب يشعر أنه بحاجة إلى التباهي بقتله وإعلام الآخرين بأنه يحب القتل حتى يعرفوا أنه قاسي. وهذا يساعده على التستر على الخوف الذي يشعر به في قلبه.

“ربما نسيت حقًا بعض ذكرياتي… الأوهام التي رأيتها على طريق الدم هذا ، العيون التي ظهرت في النهاية والكلمات التي سمعتها ، لماذا جعلتني متوترًا جدًا ، ومدركًا جدًا ، وخائفًا جدًا.. ؟ ربما هذا ما لا أريد أن يكتشفه الآخرون أكثر في أعماق قلبي…

 

“لقد كنت دائمًا متحفظًا وأجعل نفسي هادئا. هذا ما أفتقده وأرغب فيه… لطالما رفضت التفكير في القبيلة ، مستخدماً اللامبالاة كغطاء ، لكن في الحقيقة ، هذه هي الذكرى الأكثر هشاشة في قلبي.

“إنه بحاجة للقسوة ، ولهذا السبب رأى القسوة. إنه خائف ويريد الأمان ، ولهذا السبب هناك أيضًا تلميح من العجز على وجهه” ، غمغم سو مينغ في أنفاسه بمرارة.

نظر سو مينغ إلى الرعب المختبئ تحت التعبير الغاضب على وجه تشو نو وهو يتمتم.

لقد فهم الآن.

 

“نان تيان يتباهى ويريد أن يعرف الآخرون أكثر أنه ذكي و داهي. ولكن في الحقيقة ، هذا هو أكثر ما ينقصه…

لقد كان ذكيًا للغاية في البداية. لم يكن هناك بأي حال من الأحوال لن يجد الإجابة التي كان يبحث عنها عندما قام بدمج جميع التعبيرات والأفعال التي أظهرها الأشخاص الأربعة.

“إنه يريد أن يعرف الآخرون أنه حسابي للغاية ، لكن هذا يظهر أيضًا أن هذا ما يريده.

من بين هؤلاء الناس ، كان لديه شعور غامض في ذكرياته بأن سو مينغ قد تصرف بشكل مختلف مقارنة بنفسه. وقف ذلك الرجل بهدوء أمامه ونظر إليه. في ذلك الوقت ، كان عاجزًا تمامًا عن المقاومة.

“اسم تشو نو يحتوي على كلمة غضب فيه. وقد قدم نفسه أيضًا على أنه شخص يتمتع بمزاج عنيف. هذا ما يفخر به ويريد أن يعرفه الآخرون… إنه أيضًا ما يريده ، لأنه في الحقيقة ، ضعيف جدًا وضعيف القلب.”

مصير هنا لا يقصد بها كثير كالمصير بل اسم مصير + اسم سومينغ  في الصيني له نظق مماثل لنطث مصير

 

“شوان لون قاسي وعديم الرحمة. عطشه للدم متأصل في داخله. هذا ما يفخر به وأيضًا ما يريد أن يعرفه الآخرون عنه. ولكن في الحقيقة ، هذا هو أكثر ما ينقصه. ربما يكون قد قتل الكثير من الناس ، ولكن كل هؤلاء للتغطية على عجزه. ليس لديه شعور بالأمان.

نظر سو مينغ إلى الرعب المختبئ تحت التعبير الغاضب على وجه تشو نو وهو يتمتم.

“ما الذي أحتاجه أكثر…؟”

“أنا أفهم حقًا الآن. من خلالهم ، أعرف ما يدور في ذهني “.

“أنا أفهم الآن…” تمتم سو مينغ تحت أنفاسه بمرارة.

انحنى سو مينغ على الجدار الحجري بجانبه وابتسم بضعف بينما نظر إلى سقف النفق.

تحدث دونغ فانغ هوا بصوت عالٍ ورفع ذراعيه ، وألقاهما بعنف.

 

“إذن هذه هي حقيقتي… ثم أريد أن أعرف لمن تلك العيون……… لماذا قال هذه الكلمات..؟ ما هي الذكريات التي فقدتها؟

“لقد كنت دائمًا متحفظًا وأجعل نفسي هادئا. هذا ما أفتقده وأرغب فيه… لطالما رفضت التفكير في القبيلة ، مستخدماً اللامبالاة كغطاء ، لكن في الحقيقة ، هذه هي الذكرى الأكثر هشاشة في قلبي.

“مصير…”

“ربما نسيت حقًا بعض ذكرياتي… الأوهام التي رأيتها على طريق الدم هذا ، العيون التي ظهرت في النهاية والكلمات التي سمعتها ، لماذا جعلتني متوترًا جدًا ، ومدركًا جدًا ، وخائفًا جدًا.. ؟ ربما هذا ما لا أريد أن يكتشفه الآخرون أكثر في أعماق قلبي…

أدى وجود الختم إلى منع كل الغرباء ، ولكن الآن ، كانت قبيلة بحيرة الألوان تقوم بعملية واسعة النطاق. كانوا يستخدمون طريقة غير معروفة في الخارج ، في محاولة لكسر الختم والاندفاع إلى حيث كان سلف جبل هان.

“تمامًا مثل خوف تشو نو وضعف شوان لون.

 

“إذن ما الذي أحتاجه أكثر..؟” سأل سو مينغ نفسه ، لكنه وجد الإجابة في وقت قريب جدًا ، لأنه عندما سأل نفسه هذا السؤال في رأسه ، ظهرت صورة العين والكلمات في ذهنه.

 

“أنت حقًا… تخيب ظني…”

 

 

أيًا كان ما تريد أن يعرفه الآخرون أنك تملكه أكثر،هو أكثر ما تريد إمتلاكه”.

“إذن هذه هي حقيقتي… ثم أريد أن أعرف لمن تلك العيون……… لماذا قال هذه الكلمات..؟ ما هي الذكريات التي فقدتها؟

 

 

لاحظ سو مينغ بهدوء دونغ فانغ هوا. بعد فترة طويلة ، حول نظره إلى تشو نو.

“في الحقيقة… إذا فقدت بعض الذكريات حقًا ، فهل يمكن أن يغير شخص ما ذكرياتي أيضًا..؟ أريد أن أعرف مهما كان ما حدث…

لم يعد سو مينغ يتحدث وأغلق عينيه.

أغلق سو مينغ عينيه. كان قلبه ينبض من الألم والخوف. كان خائفًا من أن جميع ذكرياته عن الجبل المظلم قد تغيرت ، وأن بعضها قد اختفى… وأنهم كانوا مزيفين…

مصير هنا لا يقصد بها كثير كالمصير بل اسم مصير + اسم سومينغ  في الصيني له نظق مماثل لنطث مصير

كان يشعر بأنه قد تعمد(معمودية: ولد من جديد) عندما سار في هذا الطريق. كان الأمر كما لو أنه تحول وتغير. لقد كان شعورًا غامضًا ، لكنه كان موجودًا.

 

بعد مرور وقت غير معروف ، توقف دونغ فانغ هوا عن الضحك بصوت عالٍ. بدلاً من ذلك ، ركضت قشعريرة عبر جسده وبعد لحظة ظل مذهولًا ، جلس بصمت بجانب سو مينغ ورأسه منخفضًا ، ونظرة محيرة على وجهه.

 

توقفت تشو نو أيضًا عن الهدر والعواء. اختفى الغضب على وجهه وتحول إلى نظرة فارغة بينما كان جالسًا جانبا يفكر في شيء ما.

 

ارتجف نان تيان وفتح عينيه ببطء. كانت هناك نظرة ذهول في عينيه ، والتي اختفت بعد فترة طويلة ، وحل محلها الصدمة والانزعاج. لقد تعافى ، وعادت بعض الذكريات عما حدث.

تحدث دونغ فانغ هوا بصوت عالٍ ورفع ذراعيه ، وألقاهما بعنف.

 

“إذا كان ما نعرضه هنا يعكس ذواتنا الحقيقية ، فعندئذٍ تشو نو… أتساءل عما إذا كان قد ولد وكلمة نو ( تعني الغضب) في اسمه. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فهذا يعني أنه يعتقد أنه بحاجة إلى هذا النوع من الغضب أكثر…

من بين هؤلاء الناس ، كان لديه شعور غامض في ذكرياته بأن سو مينغ قد تصرف بشكل مختلف مقارنة بنفسه. وقف ذلك الرجل بهدوء أمامه ونظر إليه. في ذلك الوقت ، كان عاجزًا تمامًا عن المقاومة.

 

ارتجف نان تيان. لم يكن يعرف ما إذا كان ذلك خطأ من جانبه. كان يفضل أن يعتقد أن كل ذلك كان مجرد وهم وأنه لم يكن حقيقيًا ، ولكن عندما نظر نحو سو مينغ ورآه ينظر إليه بهدوء ، سبحت رعشة في جسد نان تيان.

++++++++++++++++++++++++

‘لقد تغير…’

لقد فهم الآن.

 

جاءت أصوات هدير مكتومة من فوقهم. ومض الضوء المظلم على الجدران الحجرية بقوة أكبر ، كما ومض ذلك الضوء على وجوه الناس في النفق.

أصبح تنفس نان تيان سريعًا. لم يستطع أن يصف بوضوح ما الذي تغير داخل سو مينغ ، ولكن كان هناك شعور مرعب للغاية يأتي منه الآن!

 

 

“كل ما تفتخر به هو أكثر ما تفتقر إليه.

الخوف لم ينبع من قوة سو مينغ ، ولا من ذكائه ، ولكن من عينيه. من وجهة نظر نان تيان ، كانت نظرة سو مينغ مهيبة لم تكن مقصودة ، ولكن بدا أنها متأصلة بداخله منذ ولادته.

 

لم يكن يتوقع أبدًا أن يتمكن شخص ما من جعل قلبه يضرب بقلق بنظرة واحدة فقط.

أغلق سو مينغ عينيه وفتحهما فقط بعد فترة طويلة للنظر إلى نان تيان.

 

 

“هل هناك شيء خاطيء؟” سأل سو مينغ بهدوء.

“إذا كان ما نعرضه هنا يعكس ذواتنا الحقيقية ، فعندئذٍ تشو نو… أتساءل عما إذا كان قد ولد وكلمة نو ( تعني الغضب) في اسمه. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فهذا يعني أنه يعتقد أنه بحاجة إلى هذا النوع من الغضب أكثر…

“لا لا شيء…”

 

 

 

لأول مرة ، شعر نان تيان بعدم الارتياح عندما سمع سو مينغ يتحدث. رد بسرعة.

 

لم يعد سو مينغ يتحدث وأغلق عينيه.

نظر شوان لون إلى سو مينغ بمشاعر مختلطة. استيقظ في نفس الوقت الذي استيقظ فيه نان تيان. كانت المشاعر التي مر بها مشابهة بشكل لا يصدق لمشاعر نان تيان. لقد شعر أيضًا أن سو مينغ نظر إليه بهدوء حيث وقع في الوهم.

نظر شوان لون إلى سو مينغ بمشاعر مختلطة. استيقظ في نفس الوقت الذي استيقظ فيه نان تيان. كانت المشاعر التي مر بها مشابهة بشكل لا يصدق لمشاعر نان تيان. لقد شعر أيضًا أن سو مينغ نظر إليه بهدوء حيث وقع في الوهم.

 

في الواقع ، عندما نظر سو مينغ إلى نان تيان، شعر شوان لون أيضًا بارتعاش قلبه ، وتسارع تنفسه. ومع ذلك ، لا تزال هناك بعض الاختلافات بينه وبين نان تيان. كان يعتقد أن كل ما حدث له كان بسبب استيقاظه من الوهم ، وليس لأن سو مينغ قد تغير. لقد شعر ببساطة أن هناك شيئًا ما خطأ في نفسه.

 

ومع ذلك ، لا يزال شوان لون يختار الصمت والجلوس دون أن ينبس ببنت شفة.

ارتجف نان تيان وفتح عينيه ببطء. كانت هناك نظرة ذهول في عينيه ، والتي اختفت بعد فترة طويلة ، وحل محلها الصدمة والانزعاج. لقد تعافى ، وعادت بعض الذكريات عما حدث.

مر الوقت تدريجيا. ساعتان ، أربع ساعات…

“مصير…”

ساد الصمت في نهاية النفق. استيقظ دونغ فانغ هوا و تشو نو تمامًا ، لكن الذكريات التي تشبه الحلم ظلت في أذهانهم ورفضت الاختفاء.

 

مرت عشرات الساعات. وفجأة ، ارتجف النفق. وصلت حواجز مطوية مكتومة من فوقهم. طاف الغبار كما لو أن النفق بأكمله على وشك الانهيار.

 

كان الجدار الحجري في نهاية النفق يتألق ببراعة ، كما لو أنه أصبح فجأة غير مستقر بشكل لا يصدق وكان على وشك الانهيار في أي لحظة.

بعد مرور وقت غير معروف ، توقف دونغ فانغ هوا عن الضحك بصوت عالٍ. بدلاً من ذلك ، ركضت قشعريرة عبر جسده وبعد لحظة ظل مذهولًا ، جلس بصمت بجانب سو مينغ ورأسه منخفضًا ، ونظرة محيرة على وجهه.

ملأ التغيير المفاجئ شوان لون على الفور بقوة ووجه نظره على الختم. من جانبه ، نظر نان تيان أيضًا إلى الجدار الحجري بتعبير خطير حيث نمت الرغبة في قلبه.

“في الحقيقة… إذا فقدت بعض الذكريات حقًا ، فهل يمكن أن يغير شخص ما ذكرياتي أيضًا..؟ أريد أن أعرف مهما كان ما حدث…

 

أصبح تنفس نان تيان سريعًا. لم يستطع أن يصف بوضوح ما الذي تغير داخل سو مينغ ، ولكن كان هناك شعور مرعب للغاية يأتي منه الآن!

كان الجدار الحجري بابًا. كان بابًا أدى إما إلى أراضي العزلة أو قبر سلف جبل هان. كان هذا الباب موجودًا منذ قرون ، وربما لفترة أطول ، ولم يُفتح أبدًا.

 

أدى وجود الختم إلى منع كل الغرباء ، ولكن الآن ، كانت قبيلة بحيرة الألوان تقوم بعملية واسعة النطاق. كانوا يستخدمون طريقة غير معروفة في الخارج ، في محاولة لكسر الختم والاندفاع إلى حيث كان سلف جبل هان.

جاءت أصوات هدير مكتومة من فوقهم. ومض الضوء المظلم على الجدران الحجرية بقوة أكبر ، كما ومض ذلك الضوء على وجوه الناس في النفق.

جاءت أصوات هدير مكتومة من فوقهم. ومض الضوء المظلم على الجدران الحجرية بقوة أكبر ، كما ومض ذلك الضوء على وجوه الناس في النفق.

أصبح تنفس نان تيان سريعًا. لم يستطع أن يصف بوضوح ما الذي تغير داخل سو مينغ ، ولكن كان هناك شعور مرعب للغاية يأتي منه الآن!

كان كل من تشو نو و دونغ فانغ هوا و شوان لون و نان تيان مركزين على الجدار الحجري. بمجرد كسر قبيلة بحيرة الألوان للختم في الخارج ، سيختفي الختم الموجود في هذا المكان أيضًا.

بعد مرور وقت غير معروف ، توقف دونغ فانغ هوا عن الضحك بصوت عالٍ. بدلاً من ذلك ، ركضت قشعريرة عبر جسده وبعد لحظة ظل مذهولًا ، جلس بصمت بجانب سو مينغ ورأسه منخفضًا ، ونظرة محيرة على وجهه.

فقط سو مينغ كان يغلق عينيه. لم يكن الأمر يتعلق بعدم رغبته في فتحها ، ولكن في تلك اللحظة ، ظهر الصوت المسن والأجش مرة أخرى في ذهنه.

‘لقد تغير…’

“تعال… تعال إلى هنا… لقد كنت في انتظارك… لفترة طويلة… لفترة طويلة…

من بين هؤلاء الناس ، كان لديه شعور غامض في ذكرياته بأن سو مينغ قد تصرف بشكل مختلف مقارنة بنفسه. وقف ذلك الرجل بهدوء أمامه ونظر إليه. في ذلك الوقت ، كان عاجزًا تمامًا عن المقاومة.

“مصير…”

ارتجف نان تيان وفتح عينيه ببطء. كانت هناك نظرة ذهول في عينيه ، والتي اختفت بعد فترة طويلة ، وحل محلها الصدمة والانزعاج. لقد تعافى ، وعادت بعض الذكريات عما حدث.

++++++++++++++++++++++++

 

مصير هنا لا يقصد بها كثير كالمصير بل اسم مصير + اسم سومينغ  في الصيني له نظق مماثل لنطث مصير

رأى سو مينغ القسوة على وجه شوان لون، كما لو كان يحب القتل وكان متحمسًا للذبح. لكن تحت تلك القسوة كان هناك تلميح غير متوقع من العجز.

 

“تعكس أفعاله الآن ذاته الحقيقية… ولكن ماذا عن هذا يشبه الأوهام التي رأيتها للتو..؟”

 

 

 

ومع ذلك ، لا يزال شوان لون يختار الصمت والجلوس دون أن ينبس ببنت شفة.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط