158
غطى الضباب السماء. أضاءت النجوم الغريبة بشكل خافت. مزقت الشقوق العملاقة السماء ، قائلة لكل من رفعوا رؤوسهم لينظروا إلى السماء المرصعة بالنجوم أنها كانت مزيفة وغير موجودة.
كان هناك مبنى ضخم في السهول محاطة بالعديد من الوديان تحت السماء المرصعة بالنجوم. لا يمكن رؤية هذا المبنى بوضوح لأن الضباب المحيط به حجب رؤية جميع من يحاولون رؤيته.
ثلاثة مذابح طويلة على شكل أبراج تحيط بثلاثة جوانب من جسم وعاء-السيف. كانت المذابح ملونة بالأبيض والأسود والأحمر ، وكان كل منها مختلفًا عن الآخر.
بصوت عالٍ ، اصطدم تمثال إله البيرسيركر من قبيلة بحيرة الألوان بجسم وعاء-السيف العملاق!
ومع ذلك ، إذا اقترب شخص ما ، سيرى أن هذا المبنى كان شيئًا عملاقًا على شكل سيف. اخترق هذا الجسم الأرض قطريًا ، وكان الجزء الذي تم الكشف عنه يبلغ ارتفاعه حوالي آلاف الأقدام.
كان أسود بالكامل ومصنوع من مادة غير معروفة. سطحه مغطى بأشياء كثيرة تبدو كالقشور. بدا وكأنه سيف ، لكنه كان أيضًا مشابهًا كوعاء.
كانت صواعق البرق المتنقلة في الأصل فوضوية إلى حد ما عندما ظهرت وتألقت في السماء ، ولكن عندما طاف العشرات من الناس من قبيلة بحيرة الألوان في الجو ، أحاطتهم كل البراغي مع هؤلاء الأشخاص الذين كانوا بمثابة المركز. بمجرد اتصال البرق بهؤلاء الأشخاص ، تشكلت صورة معقدة في الجو.
ثلاثة مذابح طويلة على شكل أبراج تحيط بثلاثة جوانب من جسم وعاء-السيف. كانت المذابح ملونة بالأبيض والأسود والأحمر ، وكان كل منها مختلفًا عن الآخر.
قد يكون صوتها ممتعًا لأذنيها ، ولكن كانت هناك قشعريرة أيضًا.
كان الرجل وسيمًا جدًا. عندما نظر إلى قمة بحيرة الألوان الواقعة على بعد ، تحدث بهدوء.
بالمقارنة مع الشعور القديم القادم من جسم وعاء-السيف ، فمن الواضح أن تلك المذابح الثلاثة على شكل أبراج قد تم بناؤها لاحقًا.
ظهر محيط عملاق لوجه مكون من الدم في القمة حيث كانت تقع بحيرة الألوان. كان الوجه العملاق لامرأة مليئة بالقوة الكريمة. في اللحظة التي ظهرت فيها ، ظهر ضوء الانتقال خارج وجه المرأة ، مما تسبب في تلاشي وجهها على الرغم من ظهورها للتو.
“أعلم أن قلوبكم غير راغبة …”
في تلك اللحظة ، كان المذبح الأبيض فارغًا وكذلك المذبح الأسود. فقط المذبح الأحمر كان يضيء بضوء أحمر. اخترق هذا الضوء القوي الضباب وأحاط بالمنطقة ، مما تسبب في تغطية كل من رأوه باللون الأحمر بالكامل ، حتى لو كانوا يقفون بعيدًا.
ظهرت الإثارة في عيون يان لوان. كانت تنتظر هذا اليوم لفترة طويلة جدًا. لهذا اليوم ، سكبوا الكثير من الدم والعرق والدموع.
كانت هذه الرؤوس ملكًا لضيوف من الهادئة الشرقية الذين دخلوا هذا المكان. بمجرد قتلهم على يد قبيلة بحيرة الألوان ، تم جمع دمائهم في رؤوسهم باستخدام طريقة فريدة. في تلك اللحظة ، انفجرت رؤوسهم وصبغت دماؤهم البرج بأكمله باللون الأحمر.
بضع عشرات من الناس طافوا حول المذبح الأحمر. كان أحدهم يان لوان. كانت ترتدي رداءًا أحمر وشعرها يطفو حولها وهي تنظر إلى أداة السيف بعيون متلألئة.
تبعت هان في زي وراءها بهدوء. لا أحد يستطيع أن يرى التغييرات في تعبيرها بسبب الحجاب الذي يغطي وجهها. كانوا يرون فقط أن عينيها كانت متوهجة.
“هان في زي!” نادت يان لوان بهدوء.
كانت المنطقة صامتة ، ومع ذلك كانت هناك قعقعة عرضية مكتومة تنتقل من بعيد. إذا بحث أي شخص عن مصدر الصوت ، سيرى الناس من الهادئة الشرقية و بوشيانغ و قبيلة بحيرة الألوان يقاتلون بعضهم البعض في مكانين بعيدين عن هذا المكان.
لحظة فعلوا ذلك ، انفجرت الرؤوس وتحولت إلى كمية كبيرة من الدم التي صبغت المذبح الأبيض باللون الأحمر في لحظة!
“لن نكون قادرين على الاختباء من الهادئة الشرقية و بوشيانغ لفترة طويلة. كان يجب أن يكونوا قد لاحظوا بالفعل التغييرات في هذا المكان … وقتنا قصير …” همست هان في زي.
في اللحظة التي أشارت فيها ، سطع ضوء أحمر على الفور خارج مذبح القبيلة الهادئة الشرقية. ظهر أربعة أشخاص يرتدون الأحمر من العدم. كانوا يحملون في أيديهم عدة رؤوس لأشخاص كانوا يحدقون بشدة حتى في وفاتهم.
“أعلم أن قلوبكم غير راغبة …”
“حتى لو تم إعاقة هان كانغ زي و البيرسيركرز من قبيلة بوشيانغ من قبل زعيم القبيلة السابق والشيخ … فهي لا تزال عضوًا في عشيرة السماء المتجمدة. يجب ألا نقتلها ، ولا يمكننا قتلها.”
“لن نكون قادرين على الاختباء من الهادئة الشرقية و بوشيانغ لفترة طويلة. كان يجب أن يكونوا قد لاحظوا بالفعل التغييرات في هذا المكان … وقتنا قصير …” همست هان في زي.
اجتاحت نظرة هان في زي عبر يان لوان.
في اللحظة التي أشارت فيها ، سطع ضوء أحمر على الفور خارج مذبح القبيلة الهادئة الشرقية. ظهر أربعة أشخاص يرتدون الأحمر من العدم. كانوا يحملون في أيديهم عدة رؤوس لأشخاص كانوا يحدقون بشدة حتى في وفاتهم.
“سأكون حذرة. لن أتسبب في تأخير دخولك إلى عشيرة السماء المتجمدة.” ضحكت يان لوان واستدارت لتنظر إلى هان في زي. “لدي فضول حول كيفية جذب هذا الضيف الجديد من الهادئة الشرقية لك ، لدرجة أنك ستقضي أمنيتك الأخيرة لتجعليني أتخلى عن اهتمامي به.”
“بفضل قوة تمثال اله البيرسيركر وقوة النقل والبحث الذي أجرته قبيلة بحيرة الألوان على مدار القرون القليلة الماضية ، توقعنا أنه يمكننا التسبب في اختفاء هذا الختم للحظة باستخدام رون ضد رون. في تلك اللحظة القصيرة التي سيختفي فيها ، نحن … سندخل! ”
ربما كانت يان لوان تبتسم بشكل جميل ، لكن فقط أولئك الذين عرفوها سيكونون قادرين على رؤية البرد في عينيها.
ربما كانت يان لوان تبتسم بشكل جميل ، لكن فقط أولئك الذين عرفوها سيكونون قادرين على رؤية البرد في عينيها.
قالت هان في زي بهدوء: “أنت لا تفتقري إلى رفقاء ، لكني أفتقر إلى رفيق”.
“الزعيم وانغ أعطى الأوامر بأن لا يسمح لبوشيانغ بالتدخل في هذا الأمر!”
قد يكون صوتها ممتعًا لأذنيها ، ولكن كانت هناك قشعريرة أيضًا.
ظهرت الإثارة في عيون يان لوان. كانت تنتظر هذا اليوم لفترة طويلة جدًا. لهذا اليوم ، سكبوا الكثير من الدم والعرق والدموع.
“رفيق؟ ربما تفكرين …”
كان وجه يان لوان مخلصًا للغاية عندما رفعت يدها اليمنى وأشارت إلى مذبح على شكل برج أبيض ينتمي إلى القبيلة الهادئة الشرقية من بعيد.
غطت يان لوان فمها وضحكت ، لكنها لم تنته من الكلام. ألقت نظرة عميقة نحو هان في زي بدلاً من ذلك.
في اللحظة التي تحدثت فيها الكلمات ، هز الرعد في الجو ، وظهرت عدة صواعق من البرق الأحمر من العدم. تقاطعوا مع بعضهم البعض وانتشروا في السماء وهم يسافرون باستمرار.
قالت هان في زي بهدوء: “أنت لا تفتقري إلى رفقاء ، لكني أفتقر إلى رفيق”.
قالت هان في زي بهدوء وهي تغمض عينيها: “لقد حان الوقت. سيكون من الأفضل أن تفتحي الختم وتكسري علامة قبائل العبيد حتى أتمكن من المغادرة بسلام”.
بالمقارنة مع الشعور القديم القادم من جسم وعاء-السيف ، فمن الواضح أن تلك المذابح الثلاثة على شكل أبراج قد تم بناؤها لاحقًا.
كان حجم وجه تلك المرأة حوالي آلاف الأقدام وهي تنظر إلى الأرض بلا مبالاة.
ابتسمت يان لوان بصوت خافت واستدارت لتنظر إلى جسم وعاء -السيف. ظهر ضوء غريب في عينيها. رفعت يدها اليمنى وضغطتها على قلبها قبل أن تسقط على ركبتيها في الهواء. لم يعد وجهها ساحرًا ، بل كان مليئًا بالإخلاص.
كانت صواعق البرق المتنقلة في الأصل فوضوية إلى حد ما عندما ظهرت وتألقت في السماء ، ولكن عندما طاف العشرات من الناس من قبيلة بحيرة الألوان في الجو ، أحاطتهم كل البراغي مع هؤلاء الأشخاص الذين كانوا بمثابة المركز. بمجرد اتصال البرق بهؤلاء الأشخاص ، تشكلت صورة معقدة في الجو.
“محاذاة الأحرف الرونية!” قالت يان لوان بهدوء.
سقطت هذه الكلمات من شفاه العشرات من الناس في السماء الواحد تلو الآخر. اندمجت أصواتهم معًا وتحولت إلى هدير. كما يتردد صداها في المناطق المحيطة ، في العالم الخارجي ، في الجبل حيث توجد قبيلة بحيرة الألوان ، والتي كانت تقع بجانب مدينة جبل هان في أرض الصباح الجنوبي ، جلس جميع أفراد قبيلة بحيرة الألوان بأرجل متقاطعة. كان بعضهم من البيرسيركر ، بينما كان الآخرون أعضاء عاديين في القبيلة.
في اللحظة التي تحدثت فيها الكلمات ، هز الرعد في الجو ، وظهرت عدة صواعق من البرق الأحمر من العدم. تقاطعوا مع بعضهم البعض وانتشروا في السماء وهم يسافرون باستمرار.
في الوقت نفسه ، طاف عشرات الأشخاص من قبيلة بحيرة الألوان خلف يان لوان كما لو أن البرق في السماء يسحب أجسادهم. جلسوا في الجو ونظرات محترمة على وجوههم.
كانت صواعق البرق المتنقلة في الأصل فوضوية إلى حد ما عندما ظهرت وتألقت في السماء ، ولكن عندما طاف العشرات من الناس من قبيلة بحيرة الألوان في الجو ، أحاطتهم كل البراغي مع هؤلاء الأشخاص الذين كانوا بمثابة المركز. بمجرد اتصال البرق بهؤلاء الأشخاص ، تشكلت صورة معقدة في الجو.
جلسوا جميعًا وعيونهم مغلقة. في تلك اللحظة ، كلهم عضوا ألسنتهم في نفس الوقت وسعلوا دماء جديدة. ارتفعت كل قطرة من دمائهم إلى السماء وتجمعوا بسرعة في الجو.
كانت تلك الصورة هي رون النقل.
كانت الموجة الأخيرة من الطاقة الممتصة من المذبح التابع لقبيلة بحيرة الألوان. دوى صدى مدوي في الهواء ، وظهرت شقوق على جميع المذابح الثلاثة. في اللحظة التي انفجروا فيها لأنهم فقدوا تشي الذي تم تخزينه بداخلهم ، أصبح وجه المرأة في الهواء واضحا.
“هان في زي!” نادت يان لوان بهدوء.
كان شعر الرجل طويلا جدا. كانت يديه خلف ظهره ، وكانت هناك صورة لجبل من الجليد مخيط على رداءه.
لم تقل هان في زي كلمة واحدة ، لكنها اتخذ خطوة للأمام واتجهت نحو الصورة. جلست في وسط الصورة وأخذت نفسا عميقا ثم أغمضت عينيها.
“تمثال بحيرة الألوان ، الرجاء النزول علينا!”
“تمثال بحيرة الألوان ، الرجاء النزول علينا!”
“أعلم أن قلوبكم غير راغبة …”
“تمثال بحيرة الألوان ، الرجاء النزول علينا!”
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، تم أخذ كل طاقتهم ببراعة من قبل قبيلة بحيرة الألوان.
كان أسود بالكامل ومصنوع من مادة غير معروفة. سطحه مغطى بأشياء كثيرة تبدو كالقشور. بدا وكأنه سيف ، لكنه كان أيضًا مشابهًا كوعاء.
سقطت هذه الكلمات من شفاه العشرات من الناس في السماء الواحد تلو الآخر. اندمجت أصواتهم معًا وتحولت إلى هدير. كما يتردد صداها في المناطق المحيطة ، في العالم الخارجي ، في الجبل حيث توجد قبيلة بحيرة الألوان ، والتي كانت تقع بجانب مدينة جبل هان في أرض الصباح الجنوبي ، جلس جميع أفراد قبيلة بحيرة الألوان بأرجل متقاطعة. كان بعضهم من البيرسيركر ، بينما كان الآخرون أعضاء عاديين في القبيلة.
في اللحظة التي تحدثت فيها الكلمات ، هز الرعد في الجو ، وظهرت عدة صواعق من البرق الأحمر من العدم. تقاطعوا مع بعضهم البعض وانتشروا في السماء وهم يسافرون باستمرار.
جلسوا جميعًا وعيونهم مغلقة. في تلك اللحظة ، كلهم عضوا ألسنتهم في نفس الوقت وسعلوا دماء جديدة. ارتفعت كل قطرة من دمائهم إلى السماء وتجمعوا بسرعة في الجو.
عندما اغلق الوجه بسرعة ، أطلق جسم السيف ضوءًا خافتًا على الفور. كان الضوء الخافت هو الختم نفسه. لم ينتشر ، بل كان يتدفق حول جسم السيف مثل الماء الجاري.
ظهر محيط عملاق لوجه مكون من الدم في القمة حيث كانت تقع بحيرة الألوان. كان الوجه العملاق لامرأة مليئة بالقوة الكريمة. في اللحظة التي ظهرت فيها ، ظهر ضوء الانتقال خارج وجه المرأة ، مما تسبب في تلاشي وجهها على الرغم من ظهورها للتو.
كانت الجبال التي كانت تقع فيها القبيلة الهادئة الشرقية وقبيلة بوشيانغ صامتة بشكل غريب عندما نظر شعبها إلى هذا المنظر. لم يظهروا أي علامات على الرغبة في التحقيق. في تلك اللحظة ، على المنصة الواقعة على قمة الجبل حيث كانت تقع القبيلة الهادئة الشرقية ، كان هناك زعيم القبيلة ، والشيخ ، والعديد من البيرسيركرز الأقوياء من القبيلة الهادئة الشرقية. وكان من بينهم ثلاثة رجال كبار في السن بدا أنهم زحفوا من توابيتهم. كانت أجسادهم تنبعث منها رائحة كريهة بينما كانوا يقفون بصمت مع أفراد قبيلتهم.
تبعت هان في زي وراءها بهدوء. لا أحد يستطيع أن يرى التغييرات في تعبيرها بسبب الحجاب الذي يغطي وجهها. كانوا يرون فقط أن عينيها كانت متوهجة.
في تلك اللحظة ، كان المذبح الأبيض فارغًا وكذلك المذبح الأسود. فقط المذبح الأحمر كان يضيء بضوء أحمر. اخترق هذا الضوء القوي الضباب وأحاط بالمنطقة ، مما تسبب في تغطية كل من رأوه باللون الأحمر بالكامل ، حتى لو كانوا يقفون بعيدًا.
لم ينظروا إلى قبيلة بحيرة الألوان ، لكنهم كانوا ينظرون بدلاً من ذلك إلى رجل في منتصف العمر يرتدي رداء أزرق أمامهم.
كان شعر الرجل طويلا جدا. كانت يديه خلف ظهره ، وكانت هناك صورة لجبل من الجليد مخيط على رداءه.
“أعلم أن قلوبكم غير راغبة …”
“محاذاة الأحرف الرونية!” قالت يان لوان بهدوء.
كان الرجل وسيمًا جدًا. عندما نظر إلى قمة بحيرة الألوان الواقعة على بعد ، تحدث بهدوء.
في اللحظة التي أشارت فيها ، سطع ضوء أحمر على الفور خارج مذبح القبيلة الهادئة الشرقية. ظهر أربعة أشخاص يرتدون الأحمر من العدم. كانوا يحملون في أيديهم عدة رؤوس لأشخاص كانوا يحدقون بشدة حتى في وفاتهم.
“محاذاة الأحرف الرونية!” قالت يان لوان بهدوء.
“لكن هذا هو القرار الذي اتخذه الزعيم صن داخل العشيرة. قد تشعر بعدم الرغبة ، لكن يجب أن تطيع.”
“لم نجرؤ على ذلك. سنمتثل بالتأكيد للأوامر التي قدمها لنا المبعوث ، لكن هان كانغ زي لا تزال في الداخل …” الشخص الذي تحدث كان أحد الرجال الثلاثة المتعفنين. كان وجهه هادئا وهو يتحدث بصوت أجش.
“لن نكون قادرين على الاختباء من الهادئة الشرقية و بوشيانغ لفترة طويلة. كان يجب أن يكونوا قد لاحظوا بالفعل التغييرات في هذا المكان … وقتنا قصير …” همست هان في زي.
“هل يجرؤ أحد على إيذائها؟”
بالمقارنة مع الشعور القديم القادم من جسم وعاء-السيف ، فمن الواضح أن تلك المذابح الثلاثة على شكل أبراج قد تم بناؤها لاحقًا.
ربما كانت يان لوان تبتسم بشكل جميل ، لكن فقط أولئك الذين عرفوها سيكونون قادرين على رؤية البرد في عينيها.
ابتسم الرجل في منتصف العمر بصوت خافت.
كما ظهر ، ظهرت كمية كبيرة من التموجات في السماء وترددت صداها في المنطقة ، مما تسبب في المزيد والمزيد من الهزات القوية التي تهز العالم مع كل لحظة تمر. قريبًا جدًا ، في الوقت الذي وصل فيه ضوء رون الإنتقال في السماء إلى ذروته الساطعة ، ظهر وجه المرأة العملاق بالكامل في السماء.
لم ينظروا إلى قبيلة بحيرة الألوان ، لكنهم كانوا ينظرون بدلاً من ذلك إلى رجل في منتصف العمر يرتدي رداء أزرق أمامهم.
ظهر نفس المشهد على الجبل حيث توجد قبيلة بوشيانغ. وقف زعماء قبيلة بوشيانغ و البيرسيركرز الأقوياء باحترام أمام رجل أسود في منتصف العمر. كانت للرجل علامة العقرب على وجهه. بدا العقرب حيًا ، كما لو كان كائنًا حيًا.
“الزعيم وانغ أعطى الأوامر بأن لا يسمح لبوشيانغ بالتدخل في هذا الأمر!”
غطى الضباب السماء. أضاءت النجوم الغريبة بشكل خافت. مزقت الشقوق العملاقة السماء ، قائلة لكل من رفعوا رؤوسهم لينظروا إلى السماء المرصعة بالنجوم أنها كانت مزيفة وغير موجودة.
في نفس اللحظة ، داخل الأراضي المخفية تحت مدينة جبل هان ، كانت هان في زي والآخرون يجلسون القرفصاء أثناء قيامهم بتنشيط رون الإنتقال الذي شكلته صواعق البرق الحمراء. عندما سطع ضوء أحمر في السماء ، ظهر ضغط غريب تدريجياً. نزل وجه المرأة الذي ظهر على جبل بحيرة الألوان قبيلة ببطء على هذا المكان.
كان برج بوشيانغ الأسود في الأصل مصبوغًا باللون الأحمر مع انفجار الرؤوس. انهار كما فعل برج الهادئة الشرقية ، وتناثرت الكمية الهائلة من تشي التي تراكمت لدى الضيوف على مر القرون ، والتي امتصها وجه المرأة في الهواء على الفور.
كما ظهر ، ظهرت كمية كبيرة من التموجات في السماء وترددت صداها في المنطقة ، مما تسبب في المزيد والمزيد من الهزات القوية التي تهز العالم مع كل لحظة تمر. قريبًا جدًا ، في الوقت الذي وصل فيه ضوء رون الإنتقال في السماء إلى ذروته الساطعة ، ظهر وجه المرأة العملاق بالكامل في السماء.
بصوت عالٍ ، اصطدم تمثال إله البيرسيركر من قبيلة بحيرة الألوان بجسم وعاء-السيف العملاق!
كان حجم وجه تلك المرأة حوالي آلاف الأقدام وهي تنظر إلى الأرض بلا مبالاة.
لم ينظروا إلى قبيلة بحيرة الألوان ، لكنهم كانوا ينظرون بدلاً من ذلك إلى رجل في منتصف العمر يرتدي رداء أزرق أمامهم.
“افتح الباب الشرقي الهادئ!”
كان وجه يان لوان مخلصًا للغاية عندما رفعت يدها اليمنى وأشارت إلى مذبح على شكل برج أبيض ينتمي إلى القبيلة الهادئة الشرقية من بعيد.
في نفس اللحظة ، داخل الأراضي المخفية تحت مدينة جبل هان ، كانت هان في زي والآخرون يجلسون القرفصاء أثناء قيامهم بتنشيط رون الإنتقال الذي شكلته صواعق البرق الحمراء. عندما سطع ضوء أحمر في السماء ، ظهر ضغط غريب تدريجياً. نزل وجه المرأة الذي ظهر على جبل بحيرة الألوان قبيلة ببطء على هذا المكان.
في اللحظة التي أشارت فيها ، سطع ضوء أحمر على الفور خارج مذبح القبيلة الهادئة الشرقية. ظهر أربعة أشخاص يرتدون الأحمر من العدم. كانوا يحملون في أيديهم عدة رؤوس لأشخاص كانوا يحدقون بشدة حتى في وفاتهم.
ربما كانت يان لوان تبتسم بشكل جميل ، لكن فقط أولئك الذين عرفوها سيكونون قادرين على رؤية البرد في عينيها.
هؤلاء الأربعة تصرفوا في نفس الوقت. ألقوا الرؤوس على المذبح وضربوا أيديهم عليها.
بضع عشرات من الناس طافوا حول المذبح الأحمر. كان أحدهم يان لوان. كانت ترتدي رداءًا أحمر وشعرها يطفو حولها وهي تنظر إلى أداة السيف بعيون متلألئة.
لحظة فعلوا ذلك ، انفجرت الرؤوس وتحولت إلى كمية كبيرة من الدم التي صبغت المذبح الأبيض باللون الأحمر في لحظة!
كانت تلك الصورة هي رون النقل.
كانت هذه الرؤوس ملكًا لضيوف من الهادئة الشرقية الذين دخلوا هذا المكان. بمجرد قتلهم على يد قبيلة بحيرة الألوان ، تم جمع دمائهم في رؤوسهم باستخدام طريقة فريدة. في تلك اللحظة ، انفجرت رؤوسهم وصبغت دماؤهم البرج بأكمله باللون الأحمر.
ومع ذلك ، إذا اقترب شخص ما ، سيرى أن هذا المبنى كان شيئًا عملاقًا على شكل سيف. اخترق هذا الجسم الأرض قطريًا ، وكان الجزء الذي تم الكشف عنه يبلغ ارتفاعه حوالي آلاف الأقدام.
بضع عشرات من الناس طافوا حول المذبح الأحمر. كان أحدهم يان لوان. كانت ترتدي رداءًا أحمر وشعرها يطفو حولها وهي تنظر إلى أداة السيف بعيون متلألئة.
ارتجف مذبح القبيلة الهادئة الشرقية الملطخ بالدماء وظهرت كمية كبيرة من الشقوق. أصوات هدير تنتقل من الداخل ، وكمية هائلة من الطاقة تسربت فجأة.
في اللحظة التي ظهرت فيها الطاقة ، بدا أن السماء والأرض تغير لونها. كانت هذه قوة كل تشي التي تراكمت من قبل الضيوف في القبيلة الهادئة الشرقية على مر القرون عندما فتحت القبائل الثلاث الأراضي المخفية. بمجرد أن يتم تجميع طاقة كافية ، كانت القبيلة الهادئة الشرقية تهدف في الأصل إلى استخدامها أثناء العمل مع القبيلتين الأخريين لفتح جسم السيف العملاق.
ظهر ضوء غريب في عيون وجه المرأة العملاقة قبل أن تهبط فجأة من السماء وتندفع نحو جسم السفينة-السيف الذي كان عالقًا بشكل قطري على الأرض.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، تم أخذ كل طاقتهم ببراعة من قبل قبيلة بحيرة الألوان.
وجه المرأة العملاقة في السماء فتح فمه وامتص نفس في اتجاه مذبح الشرقية الهادئة. على الفور ، اتجهت هذه الطاقة نحو وجه المرأة وتم امتصاصها بالكامل.
كان برج بوشيانغ الأسود في الأصل مصبوغًا باللون الأحمر مع انفجار الرؤوس. انهار كما فعل برج الهادئة الشرقية ، وتناثرت الكمية الهائلة من تشي التي تراكمت لدى الضيوف على مر القرون ، والتي امتصها وجه المرأة في الهواء على الفور.
بالمقارنة مع الشعور القديم القادم من جسم وعاء-السيف ، فمن الواضح أن تلك المذابح الثلاثة على شكل أبراج قد تم بناؤها لاحقًا.
“افتح باب بوشيانغ!”
“هل يجرؤ أحد على إيذائها؟”
ظهرت الإثارة في عيون يان لوان. كانت تنتظر هذا اليوم لفترة طويلة جدًا. لهذا اليوم ، سكبوا الكثير من الدم والعرق والدموع.
قالت هان في زي بهدوء: “أنت لا تفتقري إلى رفقاء ، لكني أفتقر إلى رفيق”.
كان برج بوشيانغ الأسود في الأصل مصبوغًا باللون الأحمر مع انفجار الرؤوس. انهار كما فعل برج الهادئة الشرقية ، وتناثرت الكمية الهائلة من تشي التي تراكمت لدى الضيوف على مر القرون ، والتي امتصها وجه المرأة في الهواء على الفور.
“تمثال بحيرة الألوان ، الرجاء النزول علينا!”
كانت الموجة الأخيرة من الطاقة الممتصة من المذبح التابع لقبيلة بحيرة الألوان. دوى صدى مدوي في الهواء ، وظهرت شقوق على جميع المذابح الثلاثة. في اللحظة التي انفجروا فيها لأنهم فقدوا تشي الذي تم تخزينه بداخلهم ، أصبح وجه المرأة في الهواء واضحا.
أخذت يان لوان نفسا عميقا واتجهت نحو وجه المرأة ، واندمجت معه في لحظة. ظهرت في وسط حواجب المرأة.
“كسر ختم النقل!”
في اللحظة التي أشارت فيها ، سطع ضوء أحمر على الفور خارج مذبح القبيلة الهادئة الشرقية. ظهر أربعة أشخاص يرتدون الأحمر من العدم. كانوا يحملون في أيديهم عدة رؤوس لأشخاص كانوا يحدقون بشدة حتى في وفاتهم.
ظهر ضوء غريب في عيون وجه المرأة العملاقة قبل أن تهبط فجأة من السماء وتندفع نحو جسم السفينة-السيف الذي كان عالقًا بشكل قطري على الأرض.
عندما اغلق الوجه بسرعة ، أطلق جسم السيف ضوءًا خافتًا على الفور. كان الضوء الخافت هو الختم نفسه. لم ينتشر ، بل كان يتدفق حول جسم السيف مثل الماء الجاري.
بصوت عالٍ ، اصطدم تمثال إله البيرسيركر من قبيلة بحيرة الألوان بجسم وعاء-السيف العملاق!
“سيكون من الصعب للغاية كسر الختم من سلف جبل هان إذا لم نفهم مبادئه. هذه طاقة مختلفة تمامًا مقارنة بنا نحن البيرسيركرز. حتى لو فهمت قبيلة بحيرة الألوان فن النقل واستخدمت قوة القبيلة ، لا يزال من الصعب علينا كسرها ، ولكن …
هؤلاء الأربعة تصرفوا في نفس الوقت. ألقوا الرؤوس على المذبح وضربوا أيديهم عليها.
“بفضل قوة تمثال اله البيرسيركر وقوة النقل والبحث الذي أجرته قبيلة بحيرة الألوان على مدار القرون القليلة الماضية ، توقعنا أنه يمكننا التسبب في اختفاء هذا الختم للحظة باستخدام رون ضد رون. في تلك اللحظة القصيرة التي سيختفي فيها ، نحن … سندخل! ”
“تمثال بحيرة الألوان ، الرجاء النزول علينا!”
“الزعيم وانغ أعطى الأوامر بأن لا يسمح لبوشيانغ بالتدخل في هذا الأمر!”
