189
“تم رسم فن الإنتقال في قبيلة بحيرة الألوان استنادًا إلى فن النقل ذي الطبقة رباعية الأبعاد. وقد تم منح الرون من قبل شيخ قبيلة بحيرة الألوان بمجرد استكشاف هيكل الفن بالكامل ومنحتها للمعلم الأيسر. يتم وضع الإطار في موقعين. لقد جربناها عدة مرات من قبل ، لا ينبغي أن يكون هناك أي خطأ في ذلك… “قالت المرأة من بين الأشخاص الثلاثة بهدوء. كان صوتها لطيفًا ، لكنها كانت عابسة ، وبالمثل لا تفهم الخطأ الذي حدث.
ظل الرجل العجوز صامتًا لفترة من الوقت قبل أن يقول ببطء ، “هل هذا مجرد اكمال لعالم تكثيف الدم؟ ألقي نظرة فاحصة. هذا التمثال الإلهي لن يظهر لبيرسيركر الذي بلغ اكمال عالم تكثيف الدم. هذا من الواضح أنه تمثال الإله الذي سيظهر فقط للبيرسيركر الذي حقق الإكمال العظيم لعالم تجمد الدم! ”
“سنعرف ما إذا كنا نذهب ونلقي نظرة. إذا كان ذلك بسبب قبيلة بحيرة الألوان ، فيجب أن نخبر رئيس المعلم أنه لا يزال من غير الممكن استخدام رون على نطاق واسع في أرض الصباح الجنوبي. الزعيم ليو ، ماذا تقول؟”
نظر الرجل ذو المظهر الرائع إلى الرجل العجوز الصامت إلى جانبه بوجه محترم.
“لا عجب في أن المعلم اليسار يقدّر هذه المرأة تقديراً عالياً. لقد تمكنت من استدعاء تمثال الإله للصحوة قبل أن تنضم حتى إلى عشيرة السماء المتجمدة. بمجرد انضمامها إلى المدرسة ، ستكون حالتها بالتأكيد مختلفة!”
نظر الرجل ذو المظهر الرائع إلى الرجل العجوز الصامت إلى جانبه بوجه محترم.
أجاب الرجل ذو المظهر الرائع بشكل استثنائي: “جاء المدرب الأيسر إلى هنا مرة واحدة منذ حوالي نصف عام”.
المرأة أيضًا ، استدارت على الفور نحو الرجل العجوز وانحنت كعلامة على الاحترام.
ظهرت ابتسامة خافتة على وجه الرجل وهو يتبع الرجل العجوز.
قال الرجل العجوز بهدوء وابتسم بصوت خافت: “كلاكما يتصرفان كمبعوثين للمدرسة في مدينة جبل هان هذه المرة. أنا ذاهب إلى هناك فقط لمقابلة أصدقائي. أنتم أحرار في اتخاذ قراراتكم بنفسكم”.
ظل الرجل العجوز صامتًا لفترة من الوقت قبل أن يقول ببطء ، “هل هذا مجرد اكمال لعالم تكثيف الدم؟ ألقي نظرة فاحصة. هذا التمثال الإلهي لن يظهر لبيرسيركر الذي بلغ اكمال عالم تكثيف الدم. هذا من الواضح أنه تمثال الإله الذي سيظهر فقط للبيرسيركر الذي حقق الإكمال العظيم لعالم تجمد الدم! ”
أومأ الرجل وأطاع باحترام. نظر إلى المرأة في عينيها ، وبينما كان على وشك التحدث ، عبس الرجل العجوز فجأة. ألقى نظرة فاحصة على المسافة ، وظهر تعبير خطير على وجهه.
يبدو أن هذا التمثال يشبه تمامًا تمثال الإله للصحوة الذي ظهر قبل بضعة أشهر ، ولكن إذا ألقى الناس نظرة فاحصة ، فسترى أن هناك بعض الاختلافات. بالنسبة للمبتدئين ، فإن الضغط الذي نتج عنه تجاوز بكثير الضغط الذي شعروا به قبل بضعة أشهر. لا يمكن مقارنة حيوية وذكاء التمثال منذ بضعة أشهر مع هذا التمثال. إذا كان تمثال الإله منذ بضعة أشهر يبدو أنه يمتلك روح الإنسان ، فإن التمثال الآن يبدو أنه يحتوي على روح الإله!
“انتظرا…”
صُدم الرجل ، وظهرت في ذهنه أفكار التعرف على يان في.
بدا أن الرجل العجوز قد شعر بشيء وهو ينظر إلى المسافة.
“قبل أن تغادرا إلى مدينة جبل هان ، أعطى المعلم الأيسر منصبًا واحدًا وأخبركما أن تستقبلا يان في من قبيلة بحيرة الألوان في المدرسة ، هل هذا صحيح؟”
هز الرجل العجوز رأسه وبدا أنه متأثر بما كان يحدث وهو يمشي إلى الأمام.
في تلك اللحظة في مدينة جبل هان ، عندما تجسد تمثال الإله للصحوة في السماء ، ضغطه نزل عليهم ، مما تسبب في اهتزاز الأرض بضعف. لم يعد بإمكان كل من هم في عالم تكثيف الدم الوقوف على أقدامهم. سقطوا على الأرض على ركبهم. حتى أن بعض البيرسيركرز في عالم الصحوة وجدوا أنهم لا يستطيعون تحمل الضغط. قبل مضي وقت طويل ، سيضطرون أيضًا إلى السقوط على ركبهم وعبادة التمثال.
أصبح تعبير الرجل العجوز أكثر جدية وهو يتحدث ببطء.
ظهرت ابتسامة خافتة على وجه الرجل وهو يتبع الرجل العجوز.
ذهل الرجل والمرأة. أومأت المرأة برأسها بسرعة ، لكن كان هناك عدم ارتياح على وجهها. قبل مجيئها ، لم تكن تعتبر هذه المهمة ذات أهمية كبيرة ، واعتقدت ببساطة أنها كانت مجرد مهمة صغيرة لأخذ تلميذ حيث لن تحدث أحداث غير متوقعة. ربما يكون قد تقرر أن هان في زي كانت شخصًا على وشك الوصول إلى الاكمال في عالم تكثيف الدم ، لكنها كانت تنضم إلى عشيرة السماء المتجمدة بمحض إرادتها ، وكانت مسألة إجبارها على الانضمام غير موجودة.
“قبل أن تغادرا إلى مدينة جبل هان ، أعطى المعلم الأيسر منصبًا واحدًا وأخبركما أن تستقبلا يان في من قبيلة بحيرة الألوان في المدرسة ، هل هذا صحيح؟”
ومع ذلك ، عندما كان زميلها الصغير على وشك الانتقال ، اقترب منهم الرجل العجوز أمامهم فجأة وقام بتنشيط الرون معهم.
ارتجفت المرأة ونظرت نحو مدينة جبل هان.
في اللحظة التي تحدث فيها تغيرت تعابير الرجل والمرأة بشكل جذري.
لم يكن هذا شيئًا يمكنهم رفضه ، ولم يكن لديهم الحق في رفضه ، ناهيك عن الجرأة على القيام بذلك. كان اسم عائلة الرجل العجوز ليو. في عشيرة السماء المتجمدة ، قد لا يكون منصبه مرتفعًا مثل المعلم الأيسر ، لكنه كان يتمتع بأقدمية عالية. كان عادة غريب الأطوار إلى حد ما ، لكنه عاش وحيدًا في الجبل. قد يكون أحد الأشخاص في عشيرة السماء المتجمدة ، لكن في الحقيقة ، لم يكلف نفسه عناء الاهتمام بأي شيء داخل عشيرة السماء المتجمدة. كان الأمر كما لو كان يعيش مؤقتًا في المدرسة.
ومع ذلك ، على الرغم من أنهم كانوا على بعد آلاف لي ، إلا أن الصوت المهيب الذي سافر من جبل هان ما زال يرن بوضوح في آذانهم!
في بعض الأحيان ، كان لطيفًا جدًا ، ولكن كانت هناك أيضًا أوقات يكون فيها متجهمًا بشكل مرعب.
حتى المعلم الأيسر في عشيرة السماء المتجمدة كان عليه أن يلف قبضته في راحة يده ويدعو هذا الرجل العجوز العم السابع.
حتى المعلم الأيسر في عشيرة السماء المتجمدة كان عليه أن يلف قبضته في راحة يده ويدعو هذا الرجل العجوز العم السابع.
صُدم الرجل ، وظهرت في ذهنه أفكار التعرف على يان في.
كانت هناك بعض الشائعات بخصوص هذا الرجل العجوز داخل عشيرة السماء المتجمدة. كل هذه الشائعات ستجعل من سمعها يشعر بالاهتزاز ولا يجرؤ على التصرف بتهور أمام هذا الرجل العجوز.
“اكمال عظيم لعالم تكثيف الدم؟! الأخت الصغرى حققت الاكمال العظيم لعالم تكثيف الدم خلال نصف عام ؟! هذا… هذا…”
ومع ذلك ، من الغريب أن مستوى زراعة الرجل العجوز ظل في عالم التضحية بالعظام ويبدو أنه لم يتغير على الإطلاق على مر السنين.
“لا توجد طريقة لظهور اثنين من البيرسيركرز الذين أكملوا عالم تكثيف الدم في مدينة جبل هان بالصدفة. لابد أن الأخت الصغرى هان في زي قد استدعت تمثال الإله للصحوة.”
عندما طرح الرجل العجوز السؤال ، لم تكن المرأة تشعر بالضيق فحسب ، بل أصبح الرجل بجانبها قلقًا أيضًا. لم يعرفوا المعنى الكامن وراء كلمات الرجل العجوز المفاجئة.
“ما هي قوة الفتاة؟” سأل الرجل العجوز مرة أخرى.
كان خائفًا من أن الرجل العجوز يريد أن يأخذها كتلميذة ، ولهذا السبب ذكر المعلم الأيسر مرة أخرى في كلماته.
“القائد ليو ، من خلال المؤشرات الواردة من المعلم الأيسر ، فإن قوة المرأة على وشك الوصول للإكمال في عالم تكثيف الدم. بمجرد أن نأخذها إلى المدرسة ، سيأخذها المعلم الأيسر تلميذه…” قال الرجل على الفور باحترام.
في تلك اللحظة في مدينة جبل هان ، عندما تجسد تمثال الإله للصحوة في السماء ، ضغطه نزل عليهم ، مما تسبب في اهتزاز الأرض بضعف. لم يعد بإمكان كل من هم في عالم تكثيف الدم الوقوف على أقدامهم. سقطوا على الأرض على ركبهم. حتى أن بعض البيرسيركرز في عالم الصحوة وجدوا أنهم لا يستطيعون تحمل الضغط. قبل مضي وقت طويل ، سيضطرون أيضًا إلى السقوط على ركبهم وعبادة التمثال.
“أخذها كتلميذ له؟ اكتشف معلمك الأيسر جوهرة حقيقية هذه المرة…”
بدا أن الرجل العجوز قد شعر بشيء وهو ينظر إلى المسافة.
“تمثال إله الصحوة ؟!”
كان بإمكان سو مينغ أن يشعر بالحاجة إلى الإختراق ، لكن 986 وريد دم ما زال غير قادر على إرضاءه.
“إذا كنت على صواب ، فقد تم كسر عملية النقل لأن تمثال الإله للصحوة ظهر في مدينة جبل هان !”
“تم رسم فن الإنتقال في قبيلة بحيرة الألوان استنادًا إلى فن النقل ذي الطبقة رباعية الأبعاد. وقد تم منح الرون من قبل شيخ قبيلة بحيرة الألوان بمجرد استكشاف هيكل الفن بالكامل ومنحتها للمعلم الأيسر. يتم وضع الإطار في موقعين. لقد جربناها عدة مرات من قبل ، لا ينبغي أن يكون هناك أي خطأ في ذلك… “قالت المرأة من بين الأشخاص الثلاثة بهدوء. كان صوتها لطيفًا ، لكنها كانت عابسة ، وبالمثل لا تفهم الخطأ الذي حدث.
ظهر ضوء غريب في عيون الرجل العجوز. في اللحظة التي ظهرت فيها كلماته ، تغيرت تعابير الرجل والمرأة على الفور ، و حولوا رؤوسهم باتجاه مدينة جبل هان.
“تمثال إله الصحوة ؟!”
حتى المعلم الأيسر في عشيرة السماء المتجمدة كان عليه أن يلف قبضته في راحة يده ويدعو هذا الرجل العجوز العم السابع.
أخذت المرأة نفسا حادا وشعرت بالاهتزاز. كانت تعرف بوضوح الآثار الكامنة وراء ظهور تمثال الإله للصحوة. حتى داخل عشيرة السماء المتجمدة، كان البيرسيركرز الذين يمكنهم استدعاء تمثال الإله عندما يخترقون مشهدًا نادرًا.
في اللحظة التي ظهر فيها الوريد الدموي رقم 987 ، تراجعت الغيوم في السماء بشدة. ظهر تمثال إلهي ضخم غير متبلور في الضباب!
“لا عجب في أن المعلم اليسار يقدّر هذه المرأة تقديراً عالياً. لقد تمكنت من استدعاء تمثال الإله للصحوة قبل أن تنضم حتى إلى عشيرة السماء المتجمدة. بمجرد انضمامها إلى المدرسة ، ستكون حالتها بالتأكيد مختلفة!”
في اللحظة التي ظهر فيها الوريد الدموي رقم 987 ، تراجعت الغيوم في السماء بشدة. ظهر تمثال إلهي ضخم غير متبلور في الضباب!
حتى المعلم الأيسر في عشيرة السماء المتجمدة كان عليه أن يلف قبضته في راحة يده ويدعو هذا الرجل العجوز العم السابع.
صُدم الرجل ، وظهرت في ذهنه أفكار التعرف على يان في.
في اللحظة التي ظهر فيها الوريد الدموي رقم 987 ، تراجعت الغيوم في السماء بشدة. ظهر تمثال إلهي ضخم غير متبلور في الضباب!
“ما لم يكن هناك بيرسيركر آخر قد حقق الاكمال لعالم تكثيف الدم في مدينة جبل هان في الوقت الحالي ، فإن الفتاة الذي توشك على تلقيه قد وصل للتو إلى تقدم كبير.”
“الزعيم ليو ، الأخت الصغرى هان في زي تم تقييمها من قبل المعلم الأيسر شخصيًا في الماضي.”
هز الرجل العجوز رأسه وبدا أنه متأثر بما كان يحدث وهو يمشي إلى الأمام.
“نعم. الأخت الصغيرة هان في زي لديها بالفعل موهبة صادمة. لتكون قادرة على تحقيق إكمال عالم تكثيف الدم في غضون نصف عام… لا يمكنني المقارنة بها.”
“لا توجد طريقة لظهور اثنين من البيرسيركرز الذين أكملوا عالم تكثيف الدم في مدينة جبل هان بالصدفة. لابد أن الأخت الصغرى هان في زي قد استدعت تمثال الإله للصحوة.”
شهقت المرأة أيضًا في الإعجاب. تمامًا مثل الرجل ، أصبحت فكرة مصادقة هان في زي داخل قلبها أكثر وضوحًا.
ظهرت ابتسامة خافتة على وجه الرجل وهو يتبع الرجل العجوز.
“بمجرد انضمام الأخت الصغيرة هان في زي إلى المدرسة ، سوف تتألق بالتأكيد مثل الجوهرة وتصدم السماء المتجمدة. أشعر بالفضول حيالها. بمجرد أن نلتقي بها ، سيتعين علي التعرف عليها.”
“تمثال إله الصحوة ؟!”
“لقد إخترقت مع الإكمال العظيم في عالم تكثيف الدم. بمجرد أن تنتهي ، قوتها…”
ظهرت ابتسامة جميلة على وجه المرأة وهي تتحدث بهدوء.
المرأة أيضًا ، استدارت على الفور نحو الرجل العجوز وانحنت كعلامة على الاحترام.
العجوز لم يتكلم. تحول الثلاثة إلى أقواس طويلة واندفعوا للأمام. عندما اقتربوا من مدينة جبل هان ، شعروا تدريجيًا بالوجود المستبد القادم من السماء. تراجعت الغيوم ، وبدا كما لو كان هناك تمثال إله غامض يتجسد بسرعة داخل السحب.
هز الرجل العجوز رأسه وبدا أنه متأثر بما كان يحدث وهو يمشي إلى الأمام.
أصبح الضغط عليهم أقوى عندما كان الثلاثة على بعد 5000 لي من مدينة جبل هان.
“لقد إخترقت مع الإكمال العظيم في عالم تكثيف الدم. بمجرد أن تنتهي ، قوتها…”
“يا لها من عظمة ، تمثال الإله الذي استدعته الأخت الصغيرة هان في زي… يبدو مختلفًا قليلاً عن التماثيل التي استدعاها الآخرون داخل المدرسة عندما اخترقوا ،” تأمل الرجل ، على الرغم من أنه كان مرتاحًا بشكل لا يصدق.
“هذا صحيح. لقد رأيت تمثال الإله للصحوة يظهر أربع مرات ، هذه هي المرة الخامسة ، لكن الضغط الذي أشعر به هذه المرة هو الأقوى. نحن لسنا قريبين ، ونشعر بالفعل بهذا الضغط عندما لا نزال بعيدين ب 5000 لي… ”
“هذا صحيح. لقد رأيت تمثال الإله للصحوة يظهر أربع مرات ، هذه هي المرة الخامسة ، لكن الضغط الذي أشعر به هذه المرة هو الأقوى. نحن لسنا قريبين ، ونشعر بالفعل بهذا الضغط عندما لا نزال بعيدين ب 5000 لي… ”
توقف الرجل والمرأة أيضًا. كانوا مرتبكين قليلاً من كلام الرجل العجوز ، لكنهم ما زالوا يجيبون باحترام.
ظهرت ابتسامة جميلة على وجه المرأة وهي تتحدث بهدوء.
شهقت المرأة أيضًا في الإعجاب. تمامًا مثل الرجل ، أصبحت فكرة مصادقة هان في زي داخل قلبها أكثر وضوحًا.
ثلاثة أشخاص انطلقوا في السماء ، وما زالوا على بعد 4000 لي من مدينة جبل هان. لكن مع اقترابهم من المدينة ، ازداد الضغط ، مما أدى إلى انخفاض سرعتهم.
لكنهما لم يدركا أن نورًا غريبًا ظهر في عيني الرجل العجوز كلما اقتربا ، وأصبح تعبيره أكثر جدية. في النهاية ، توقف فجأة وحدق في السماء ، وتغلبت عليه تدريجيا الدهشة والصدمة.
“قلت من قبل أن الفتاة على وشك الوصول للإكمال في عالم تكثيف الدم؟” سأل الرجل العجوز فجأة.
توقف الرجل والمرأة أيضًا. كانوا مرتبكين قليلاً من كلام الرجل العجوز ، لكنهم ما زالوا يجيبون باحترام.
المرأة أيضًا ، استدارت على الفور نحو الرجل العجوز وانحنت كعلامة على الاحترام.
“الزعيم ليو ، الأخت الصغرى هان في زي تم تقييمها من قبل المعلم الأيسر شخصيًا في الماضي.”
الفتاة بجانبه تحدثت بنبرة محترمة.
أخذت المرأة نفسا حادا وشعرت بالاهتزاز. كانت تعرف بوضوح الآثار الكامنة وراء ظهور تمثال الإله للصحوة. حتى داخل عشيرة السماء المتجمدة، كان البيرسيركرز الذين يمكنهم استدعاء تمثال الإله عندما يخترقون مشهدًا نادرًا.
صمت الرجل العجوز لحظة قبل أن يسأل مرة أخرى: “كم مضى على ذلك؟”
“اكمال عظيم لعالم تكثيف الدم؟! الأخت الصغرى حققت الاكمال العظيم لعالم تكثيف الدم خلال نصف عام ؟! هذا… هذا…”
أجاب الرجل ذو المظهر الرائع بشكل استثنائي: “جاء المدرب الأيسر إلى هنا مرة واحدة منذ حوالي نصف عام”.
كان خائفًا من أن الرجل العجوز يريد أن يأخذها كتلميذة ، ولهذا السبب ذكر المعلم الأيسر مرة أخرى في كلماته.
“يولي اللورد المعلم الأيسر أهمية كبيرة للأخت الصغيرة هان في زي. سمعت أنه يريد بالفعل أن يأخذها كطالب قبل بضع سنوات. لم يأخذ أي تلميذ آخر خلال هذه السنوات القليلة لأنه أراد أن يركز كل انتباهه على أختنا الصغرى “.
“بمجرد انضمام الأخت الصغيرة هان في زي إلى المدرسة ، سوف تتألق بالتأكيد مثل الجوهرة وتصدم السماء المتجمدة. أشعر بالفضول حيالها. بمجرد أن نلتقي بها ، سيتعين علي التعرف عليها.”
الفتاة بجانبه تحدثت بنبرة محترمة.
في اللحظة التي ظهر فيها الوريد الدموي رقم 987 ، تراجعت الغيوم في السماء بشدة. ظهر تمثال إلهي ضخم غير متبلور في الضباب!
“قبل نصف عام؟”
“قبل أن تغادرا إلى مدينة جبل هان ، أعطى المعلم الأيسر منصبًا واحدًا وأخبركما أن تستقبلا يان في من قبيلة بحيرة الألوان في المدرسة ، هل هذا صحيح؟”
أخذت المرأة نفسا حادا وشعرت بالاهتزاز. كانت تعرف بوضوح الآثار الكامنة وراء ظهور تمثال الإله للصحوة. حتى داخل عشيرة السماء المتجمدة، كان البيرسيركرز الذين يمكنهم استدعاء تمثال الإله عندما يخترقون مشهدًا نادرًا.
ظهر ضوء ساطع في عيون الرجل العجوز.
وقف على السلسلة وخطى خطوة كبيرة إلى الأمام ، وأغلق على الفور مسافة 1000 قدم بينه وبين جبل بوشيانغ. عندما كان بينهما 700 قدم فقط ، سمع صوت هدير داخل جسد سو مينغ مرة أخرى ، وعندما ارتجفت السماء والأرض ، ظهر وريد دموي آخر!
“نعم. الأخت الصغيرة هان في زي لديها بالفعل موهبة صادمة. لتكون قادرة على تحقيق إكمال عالم تكثيف الدم في غضون نصف عام… لا يمكنني المقارنة بها.”
“يولي اللورد المعلم الأيسر أهمية كبيرة للأخت الصغيرة هان في زي. سمعت أنه يريد بالفعل أن يأخذها كطالب قبل بضع سنوات. لم يأخذ أي تلميذ آخر خلال هذه السنوات القليلة لأنه أراد أن يركز كل انتباهه على أختنا الصغرى “.
أجاب الرجل ذو المظهر الرائع بشكل استثنائي: “جاء المدرب الأيسر إلى هنا مرة واحدة منذ حوالي نصف عام”.
تنهد الرجل بعمق.
“هذا صحيح. لقد رأيت تمثال الإله للصحوة يظهر أربع مرات ، هذه هي المرة الخامسة ، لكن الضغط الذي أشعر به هذه المرة هو الأقوى. نحن لسنا قريبين ، ونشعر بالفعل بهذا الضغط عندما لا نزال بعيدين ب 5000 لي… ”
ظل الرجل العجوز صامتًا لفترة من الوقت قبل أن يقول ببطء ، “هل هذا مجرد اكمال لعالم تكثيف الدم؟ ألقي نظرة فاحصة. هذا التمثال الإلهي لن يظهر لبيرسيركر الذي بلغ اكمال عالم تكثيف الدم. هذا من الواضح أنه تمثال الإله الذي سيظهر فقط للبيرسيركر الذي حقق الإكمال العظيم لعالم تجمد الدم! ”
ومع ذلك ، على الرغم من أنهم كانوا على بعد آلاف لي ، إلا أن الصوت المهيب الذي سافر من جبل هان ما زال يرن بوضوح في آذانهم!
في اللحظة التي تحدث فيها تغيرت تعابير الرجل والمرأة بشكل جذري.
بدا أن الرجل العجوز قد شعر بشيء وهو ينظر إلى المسافة.
“اكمال عظيم لعالم تكثيف الدم؟! الأخت الصغرى حققت الاكمال العظيم لعالم تكثيف الدم خلال نصف عام ؟! هذا… هذا…”
كان الرجل مذهولًا تمامًا. اتسعت عيناه بصدمة لا تصدق.
“نعم. الأخت الصغيرة هان في زي لديها بالفعل موهبة صادمة. لتكون قادرة على تحقيق إكمال عالم تكثيف الدم في غضون نصف عام… لا يمكنني المقارنة بها.”
“الإختراق مع الإكمال العظيم… إذا علم اللورد الأيسر بهذا الأمر ، لكان قد جاء شخصياً بالتأكيد!”
“الزعيم ليو ، الأخت الصغرى هان في زي تم تقييمها من قبل المعلم الأيسر شخصيًا في الماضي.”
ارتجفت المرأة ونظرت نحو مدينة جبل هان.
“قبل أن تغادرا إلى مدينة جبل هان ، أعطى المعلم الأيسر منصبًا واحدًا وأخبركما أن تستقبلا يان في من قبيلة بحيرة الألوان في المدرسة ، هل هذا صحيح؟”
في تلك اللحظة في مدينة جبل هان ، عندما تجسد تمثال الإله للصحوة في السماء ، ضغطه نزل عليهم ، مما تسبب في اهتزاز الأرض بضعف. لم يعد بإمكان كل من هم في عالم تكثيف الدم الوقوف على أقدامهم. سقطوا على الأرض على ركبهم. حتى أن بعض البيرسيركرز في عالم الصحوة وجدوا أنهم لا يستطيعون تحمل الضغط. قبل مضي وقت طويل ، سيضطرون أيضًا إلى السقوط على ركبهم وعبادة التمثال.
وقف على السلسلة وخطى خطوة كبيرة إلى الأمام ، وأغلق على الفور مسافة 1000 قدم بينه وبين جبل بوشيانغ. عندما كان بينهما 700 قدم فقط ، سمع صوت هدير داخل جسد سو مينغ مرة أخرى ، وعندما ارتجفت السماء والأرض ، ظهر وريد دموي آخر!
كان بإمكان سو مينغ أن يشعر بالحاجة إلى الإختراق ، لكن 986 وريد دم ما زال غير قادر على إرضاءه.
“ما هي قوة الفتاة؟” سأل الرجل العجوز مرة أخرى.
وقف على السلسلة وخطى خطوة كبيرة إلى الأمام ، وأغلق على الفور مسافة 1000 قدم بينه وبين جبل بوشيانغ. عندما كان بينهما 700 قدم فقط ، سمع صوت هدير داخل جسد سو مينغ مرة أخرى ، وعندما ارتجفت السماء والأرض ، ظهر وريد دموي آخر!
وانتقل الصوت إلى المنطقة كلها وتحول إلى صوت يغرق أصوات الرعد. ترنح الصوت وهو ينزل من السماء ، وعندما جاء تغير الطقس ، اهتزت الأرض ، وسقطت الصخور من الجبال. عندما سقط الصوت عليهم ، تسبب ذلك في سقوط كل من كان في عالم تكثيف الدم على ركبهم وهم يتعبدون ويشعرون بالاهتزاز حتى النخاع. ملأ صوت طنين عقولهم وجعلهم فارغين.
987 أوردة الدم !
توقف الرجل والمرأة أيضًا. كانوا مرتبكين قليلاً من كلام الرجل العجوز ، لكنهم ما زالوا يجيبون باحترام.
في اللحظة التي ظهر فيها الوريد الدموي رقم 987 ، تراجعت الغيوم في السماء بشدة. ظهر تمثال إلهي ضخم غير متبلور في الضباب!
“قلت من قبل أن الفتاة على وشك الوصول للإكمال في عالم تكثيف الدم؟” سأل الرجل العجوز فجأة.
هز الرجل العجوز رأسه وبدا أنه متأثر بما كان يحدث وهو يمشي إلى الأمام.
يبدو أن هذا التمثال يشبه تمامًا تمثال الإله للصحوة الذي ظهر قبل بضعة أشهر ، ولكن إذا ألقى الناس نظرة فاحصة ، فسترى أن هناك بعض الاختلافات. بالنسبة للمبتدئين ، فإن الضغط الذي نتج عنه تجاوز بكثير الضغط الذي شعروا به قبل بضعة أشهر. لا يمكن مقارنة حيوية وذكاء التمثال منذ بضعة أشهر مع هذا التمثال. إذا كان تمثال الإله منذ بضعة أشهر يبدو أنه يمتلك روح الإنسان ، فإن التمثال الآن يبدو أنه يحتوي على روح الإله!
“لا توجد طريقة لظهور اثنين من البيرسيركرز الذين أكملوا عالم تكثيف الدم في مدينة جبل هان بالصدفة. لابد أن الأخت الصغرى هان في زي قد استدعت تمثال الإله للصحوة.”
في تلك اللحظة في مدينة جبل هان ، عندما تجسد تمثال الإله للصحوة في السماء ، ضغطه نزل عليهم ، مما تسبب في اهتزاز الأرض بضعف. لم يعد بإمكان كل من هم في عالم تكثيف الدم الوقوف على أقدامهم. سقطوا على الأرض على ركبهم. حتى أن بعض البيرسيركرز في عالم الصحوة وجدوا أنهم لا يستطيعون تحمل الضغط. قبل مضي وقت طويل ، سيضطرون أيضًا إلى السقوط على ركبهم وعبادة التمثال.
“أنا أطلب منك… أن تخترق!”
“أنا أطلب منك… أن تخترق!”
وانتقل الصوت إلى المنطقة كلها وتحول إلى صوت يغرق أصوات الرعد. ترنح الصوت وهو ينزل من السماء ، وعندما جاء تغير الطقس ، اهتزت الأرض ، وسقطت الصخور من الجبال. عندما سقط الصوت عليهم ، تسبب ذلك في سقوط كل من كان في عالم تكثيف الدم على ركبهم وهم يتعبدون ويشعرون بالاهتزاز حتى النخاع. ملأ صوت طنين عقولهم وجعلهم فارغين.
عندما طرح الرجل العجوز السؤال ، لم تكن المرأة تشعر بالضيق فحسب ، بل أصبح الرجل بجانبها قلقًا أيضًا. لم يعرفوا المعنى الكامن وراء كلمات الرجل العجوز المفاجئة.
لم يعد بإمكان البيرسيركرز في عالم الصحوة الوقوف على أقدامهم. واضطر نان تيان والآخرون إلى الركوع على ركبهم أيضًا ، وارتجفت أجسادهم. في المنطقة المحيطة بجبل هان ، لم يتمكن سوى شيوخ القبائل الثلاث ويان لوان من البقاء صامدين.
حتى المعلم الأيسر في عشيرة السماء المتجمدة كان عليه أن يلف قبضته في راحة يده ويدعو هذا الرجل العجوز العم السابع.
قد يبدو شيخ بحيرة الألوان ضعيف ، لكن حقيقة أنه يمكن أن يظل واقفا في وجه تمثال الإله للصحوة كانت دليلاً على أن قوته لم تكن بالتأكيد كما تردد!
شهقت المرأة أيضًا في الإعجاب. تمامًا مثل الرجل ، أصبحت فكرة مصادقة هان في زي داخل قلبها أكثر وضوحًا.
في اللحظة التي سمع فيها سو مينغ الصوت ، اندلع تشي من داخل جسده. كما تشكلت العديد من التموجات على العملاق الذي تشكل من أوردته الدموية فوقه ، وكأنه على وشك الانهيار والتجمع. بدأت أوردة الدم 987 على جسم العملاق ترتجف.
ثلاثة أشخاص انطلقوا في السماء ، وما زالوا على بعد 4000 لي من مدينة جبل هان. لكن مع اقترابهم من المدينة ، ازداد الضغط ، مما أدى إلى انخفاض سرعتهم.
“يولي اللورد المعلم الأيسر أهمية كبيرة للأخت الصغيرة هان في زي. سمعت أنه يريد بالفعل أن يأخذها كطالب قبل بضع سنوات. لم يأخذ أي تلميذ آخر خلال هذه السنوات القليلة لأنه أراد أن يركز كل انتباهه على أختنا الصغرى “.
ومع ذلك ، على الرغم من أنهم كانوا على بعد آلاف لي ، إلا أن الصوت المهيب الذي سافر من جبل هان ما زال يرن بوضوح في آذانهم!
“أنا أطلب منك… أن تخترق!”
بدا الرجل العجوز هادئًا ، وكان التغيير الوحيد الذي طرأ عليه هو تقلص عيناه قليلاً. ومع ذلك ، أصيب الرجل والمرأة بصدمة شديدة لدرجة أنهما بالكاد استطاعا الوقوف. ظهر الصراع والحماس على وجوههم.
ظهر ضوء ساطع في عيون الرجل العجوز.
“الأخت الصغرى هان في زي قد اخترقت…”
بدا الرجل العجوز هادئًا ، وكان التغيير الوحيد الذي طرأ عليه هو تقلص عيناه قليلاً. ومع ذلك ، أصيب الرجل والمرأة بصدمة شديدة لدرجة أنهما بالكاد استطاعا الوقوف. ظهر الصراع والحماس على وجوههم.
في اللحظة التي ظهر فيها الوريد الدموي رقم 987 ، تراجعت الغيوم في السماء بشدة. ظهر تمثال إلهي ضخم غير متبلور في الضباب!
“لقد إخترقت مع الإكمال العظيم في عالم تكثيف الدم. بمجرد أن تنتهي ، قوتها…”
“إذا كنت على صواب ، فقد تم كسر عملية النقل لأن تمثال الإله للصحوة ظهر في مدينة جبل هان !”
كان خائفًا من أن الرجل العجوز يريد أن يأخذها كتلميذة ، ولهذا السبب ذكر المعلم الأيسر مرة أخرى في كلماته.
