190
رفع سو مينغ رأسه وحدق في الشكل غير الواضح والعملاق داخل الضباب المتدهور في السماء. لا يمكن رؤية الشكل بوضوح ، وكان معظم جسده مخفيًا بالضباب. كان الناس يرون فقط بشكل غامض أن تمثال الإله قد بني على شكل شخص جالس القرفصاء في السماء.
“أنا أطلب منك… أن تخترق!”
كان مغطى بدرع أسود ينضح بهالة شريرة ، كما لو كان هناك عدد لا يحصى من الأرواح المظلومة مختومة داخل الدرع. أحاط تمثال الإله بقطعة سوداء من الهواء تحولت في النهاية إلى ضباب أسود متدلي في السماء.
كان الصوت لا يزال يتردد في السماء. بدا الأمر كما لو أن قوة السماوات نفسها كانت تتردد في الهواء. إذا سمعها أحد ، فإن إرادته تنكسر بسبب هذا الصوت. كانوا يطيعون الصوت رغم عن أنفسهم ويتصرفون بناءً على الرغبة في الصحوة ، على الرغم من أن هذه الإرادة كانت مفروضة عليهم عمليًا.
كان الصوت لا يزال يتردد في السماء. بدا الأمر كما لو أن قوة السماوات نفسها كانت تتردد في الهواء. إذا سمعها أحد ، فإن إرادته تنكسر بسبب هذا الصوت. كانوا يطيعون الصوت رغم عن أنفسهم ويتصرفون بناءً على الرغبة في الصحوة ، على الرغم من أن هذه الإرادة كانت مفروضة عليهم عمليًا.
ترنحت الغيوم وتغير الطقس. جعل الزئير الأمر يبدو كما لو أن العملاق أراد أن يصطدم بتمثال الإله للصحوة الذي يرتدي درعًا أسود. ظهر وهج بارد وغير مبال في عيون الشخصية المدرعة السوداء. ولأول مرة منذ ظهوره رفع يده اليمنى ببطء.
ظهر وميض ساطع في عيون سو مينغ. كان على بعد 700 قدم فقط من جبل بوشيانغ. نظرًا لصدى أول أمر من الصحوة في الهواء ، فقد خطا خطوات هائلة إلى الأمام ، واختصر المسافة من 700 قدم إلى 400 قدم!
أكمل تحدي سلاسل جبل هان. من جبل هان ، تحرك على طول السلسلة ووصل إلى جبل بوشيانغ!
في نفس الوقت ، ترددت أصوات الإنفجارات في جسده. كما لو كان على وشك الانهيار ، حدث تغيير مفاجئ في العملاق وتشكل وريد دموي آخر على جسمه. في اللحظة التي ظهر فيها الوريد الدموي ، ارتجف العملاق ، وبدا وكأنه يريد أن يرفع رأسه ويهيج في السماء.
وبسبب ذلك ، خفتت الرغبة في الإختراق داخل سو مينغ للحظة.
988 أوردة الدم !
“أنا ذاهب إلى الإختراق…” تمتم سو مينغ.
كان هذا شيئًا لم يتوقعه حتى سو مينغ. لقد صُدم للحظات ، لكن لم يكن لديه الوقت للتفكير في ذلك. كانت هذه فترة حرجة بالنسبة له. كانت اوردته الدموية تذوب بسرعة داخل جسده. بلغت الرغبة في الإختراق ذروتها.
لم يتردد سو مينغ ، لقد تقدم مثل نجم الرماية. أثناء سيره ، تراجعت المسافة بينه وبين جبل بوشيانغ مرة أخرى. عندما كان على بعد 100 قدم فقط من الجبل ، جاء الصوت المهيب من السماء مرة أخرى!
كان الأمر كما لو أن الجثة قد تحولت إلى دوامة عملاقة يمكن أن تجعل كل هالة الموت تنجذب نحوها. سقطت الأرواح المظلومة داخل هالة الموت على بعضها البعض أثناء اندفاعها ، مخلفة عواء خارق. في لحظة ، غلفوا الجثة واندفعوا إلى جسدها بجنون.
“أنا أطلب منك… أن تخترق!”
وبسبب ذلك ، خفتت الرغبة في الإختراق داخل سو مينغ للحظة.
في اللحظة التي جاء فيها الصوت ، انهار العملاق فوق سو مينغ. ولكن في نفس الوقت الذي تحطم فيه ، ظهر الوريد الدموي رقم 989 على جسد سو مينغ!
لم يتردد سو مينغ ، لقد تقدم مثل نجم الرماية. أثناء سيره ، تراجعت المسافة بينه وبين جبل بوشيانغ مرة أخرى. عندما كان على بعد 100 قدم فقط من الجبل ، جاء الصوت المهيب من السماء مرة أخرى!
في اللحظة التي تقاربت فيها الغيوم ، انحدرت فجأة صاعقة من البرق الأزرق من بين الغيوم. كانت الصاعقة حوالي عرض حافة سطل الماء. صعدت متجاوزة تمثال الإله للصحوة واتجهت نحو الأرض ، ونزلت على جثة هي فنغ في خط مستقيم.
أضاء الوريد الدموي الإضافي بضوء أحمر لامع أضاء السماء ، مما تسبب في إصلاح العملاق المنهار من حالته المنهارة إلى حالة كاملة مرة أخرى ، وبدأت الأجزاء المحطمة في التجمع معًا.
تسارع تنفس سو مينغ. لقد كان ينتظر هذا اليوم لفترة طويلة جدًا.
من الواضح أن مشهد سو مينغ هذا وهو يصارع السيطرة من الإله جعل كل أولئك الذين رأوه يسقطون في حالة لم يعد بإمكانهم وصف ما يشعرون به. ارتجف شيخ قبيلة بوشيانغ ، وبينما كان يحدق في سو مينغ يقف على بعد 100 قدم ، سقط على ركبتيه وانحنى بعمق.
“سيدي ، نرحب بكم بكل احترام في قبيلة بوشيانغ…”
في اللحظة التي ضغط فيها راحتيه على الأرض ، انطلقت موجة من القوة من جسده إلى الجبل.
كان شيخ قبيلة بوشيانغ في الأصل الشخص الوحيد الذي يقف على الجبل. في اللحظة التي سقط فيها على ركبتيه ، اتخذ سو مينغ خطوة أخرى ووصل إلى جبل بوشيانغ من القسم التاسع من السلسلة!
في نفس الوقت ، ترددت أصوات الإنفجارات في جسده. كما لو كان على وشك الانهيار ، حدث تغيير مفاجئ في العملاق وتشكل وريد دموي آخر على جسمه. في اللحظة التي ظهر فيها الوريد الدموي ، ارتجف العملاق ، وبدا وكأنه يريد أن يرفع رأسه ويهيج في السماء.
“حبة. نهب الروح… ما إذا كان بإمكاني جعل هذه الحبة وعاء الصحوة الأصلي الخاصة بي ، كلها تكمن في هذه اللحظة!”
أكمل تحدي سلاسل جبل هان. من جبل هان ، تحرك على طول السلسلة ووصل إلى جبل بوشيانغ!
في اللحظة التي هبطت فيها قدمه على الجبل ، ظهر وريد دم آخر على جسده مع إنفجار ، وبمجرد ظهور الوريد الدموي رقم 990 ، بدا أن العملاق الذي فوقه يمتلك أخيرًا القوة الكافية ، وأطلق هديرًا نحو تمثال الإله للصحوة في السماء.
في تلك اللحظة ، ظهر بريق في عيون سو مينغ. في هذه اللحظة تباطأت سرعة ذوبان عروقه الدموية ، زاد وريد دم آخر!
ترنحت الغيوم وتغير الطقس. جعل الزئير الأمر يبدو كما لو أن العملاق أراد أن يصطدم بتمثال الإله للصحوة الذي يرتدي درعًا أسود. ظهر وهج بارد وغير مبال في عيون الشخصية المدرعة السوداء. ولأول مرة منذ ظهوره رفع يده اليمنى ببطء.
ظهر وميض ساطع في عيون سو مينغ. كان على بعد 700 قدم فقط من جبل بوشيانغ. نظرًا لصدى أول أمر من الصحوة في الهواء ، فقد خطا خطوات هائلة إلى الأمام ، واختصر المسافة من 700 قدم إلى 400 قدم!
عندما رفع يده ، وقع ضغط لا يوصف على الجميع فجأة. غير قادر على الصمود ، سقط شيخ القبيلة الهادئة الشرقية على ركبتيه ، وتبعت أفعاله يان لوان ، التي ركعت أيضًا مرتجفة.
آخر من جثا على ركبتيه كان شيخ قبيلة بحيرة الألوان!
في تلك اللحظة ، إلى جانب سو مينغ ، كان جميع سكان المنطقة بأكملها حول جبل هان جاثيين على ركبهم وهم يسجدون على الأرض.
وبسبب ذلك ، خفتت الرغبة في الإختراق داخل سو مينغ للحظة.
“شيخ بوشيانغ ، اسمح لي بإعارة هالة الموت المخزنة في قبيلتك. أسرع وقم بتنشيط كل هالة الموت التي لديك!”
“ماذا يفعل؟!”
وقف سو مينغ على جبل بوشيانغ ونظر بهدوء إلى شيخ قبيلة بوشيانغ الراكد أمامه. لم يكن صوته مرتفعًا ، ولكن في هذه الحالة ، كان هناك ضغط لا يمكن تفسيره.
ارتجف تمثال الإله للصحوة في السماء. بسبب الظهور المفاجئ للسحب وصاعقة البرق ، تبدد بقوة بعض الضغط الهائل القادم من جسمه.
ارتجف شيخ قبيلة بوشيانغ وأغلق عينيه قبل أن يرفع ذراعيه ويضربهما على الأرض من جانبيه.
في اللحظة التي أشار فيها إلى الأسفل ، انفجر ضغط عالم الصحوة من جسد سو مينغ. وسط هذا الضغط ، ظهرت على الفور علامات الذوبان في أوردة الدم البالغ عددها 990 داخل جسده.
في اللحظة التي ضغط فيها راحتيه على الأرض ، انطلقت موجة من القوة من جسده إلى الجبل.
“بدماء شيخ قبيلة بوشيانغ ، أقوم الآن بتفعيل قوة موت بوشيانغ ، داعياً إلى كل هالة الموت المدفونة في أعماق الأرض على مر العصور. تعالي!” تمتم شيخ قبيلة بوشيانغ وعض على لسانه ، وهو يسعل في فمه الدم. تحول دمه إلى اللون الأسود بمجرد ظهوره ، وبمجرد أن انسكب على الأرض ، بدأ جبل بوشيانغ بأكمله يرتجف بشدة.
جلس سو مينغ القرفصاء وأغلق عينيه. في اللحظة التي فعل ذلك ، جاءت أصوات الرعد المكتومة فجأة من داخل السحب التي تمزقت في السماء. في الوقت نفسه ، في السماء أعلى بكثير من الشكل الحقيقي لتمثال الإله للصحوة ، بدأت بعض الغيوم تتجمع معًا عندما بدأ الرعد بالهدير.
اندلعت موجة كثيفة من هالة الموت من أعماق الأرض تحت الجبل. انتشرت فجأة على طول العروق داخل الجبل ، مما جعلها تلفها هالة الموت في لحظة!
كان مغطى بدرع أسود ينضح بهالة شريرة ، كما لو كان هناك عدد لا يحصى من الأرواح المظلومة مختومة داخل الدرع. أحاط تمثال الإله بقطعة سوداء من الهواء تحولت في النهاية إلى ضباب أسود متدلي في السماء.
اهتز سو مينغ. فتح عينيه ورأى صاعقة البرق الأزرق تسقط فجأة على جثة هي فنغ بوضوح. تسبب في ذبول الجثة المتضخمة بسرعة حيث سبحت العديد من الأقواس الكهربائية حولها.
في خضم هالة الموت اللامتناهية كانت صرخات شديدة. يمكن للجميع رؤية عدد لا يحصى من الأرواح البريئة داخل هالة الموت التي اندلعت من الأرض ، وتملأ تلك الأرواح المنطقة بأكملها.
ظهر بريق في عيون سو مينغ وهو يحدق في الكمية الكبيرة من هالة الموت تتصاعد. كانت هذه هي اللحظة الحاسمة ، ولم يكن يريد أن يضيع ولو لحظة واحدة. في نفس الوقت تقريبًا الذي ظهرت فيه هالة الموت ، انتقد يده اليمنى على كيس التخزين في حضنه ، وعلى الفور ظهرت أمامه جثة مغطاة بالأعشاب.
ارتجف شيخ قبيلة بوشيانغ وأغلق عينيه قبل أن يرفع ذراعيه ويضربهما على الأرض من جانبيه.
كانت الجثة مغطاة بالكامل بالأعشاب. كان من المستحيل رؤية وجهها ، ولكن في اللحظة التي ظهرت فيها الجثة ، اندفعت هالة الموت نحو الجثة مثل فيضان محتجز وجد مخرجًا فجأة.
في تلك اللحظة ، إلى جانب سو مينغ ، كان جميع سكان المنطقة بأكملها حول جبل هان جاثيين على ركبهم وهم يسجدون على الأرض.
كان الأمر كما لو أن الجثة قد تحولت إلى دوامة عملاقة يمكن أن تجعل كل هالة الموت تنجذب نحوها. سقطت الأرواح المظلومة داخل هالة الموت على بعضها البعض أثناء اندفاعها ، مخلفة عواء خارق. في لحظة ، غلفوا الجثة واندفعوا إلى جسدها بجنون.
“أنا أطلب منك… أن تخترق !!”
هذا المنظر الغريب جعل شيخ قبيلة بوشيانغ وزعيم القبيلة مصدومين. لقد كانوا يتدربون على استخدام هالة الموت طوال حياتهم وقاموا بتنشيط فنون البيرسيركر بهالة الموت ، لكنهم لم يروا شيئًا كهذا من قبل.
“أنا ذاهب إلى الإختراق…” تمتم سو مينغ.
ارتجف شيخ قبيلة بوشيانغ وأغلق عينيه قبل أن يرفع ذراعيه ويضربهما على الأرض من جانبيه.
في نفس اللحظة تقريبًا ، سقطت اليد اليمنى لسو مينغ فوق جمجمة هي فنغ. انتقد راحة يده على الفور في إشارة إلى الخطوة الأخيرة في صنع الحبة في ذكرياته!
“ما… ما هذا الفن ؟!”
في نفس الوقت ، ترددت أصوات الإنفجارات في جسده. كما لو كان على وشك الانهيار ، حدث تغيير مفاجئ في العملاق وتشكل وريد دموي آخر على جسمه. في اللحظة التي ظهر فيها الوريد الدموي ، ارتجف العملاق ، وبدا وكأنه يريد أن يرفع رأسه ويهيج في السماء.
تسارع تنفس سو مينغ. لقد كان ينتظر هذا اليوم لفترة طويلة جدًا.
في اللحظة التي جاء فيها الصوت ، انهار العملاق فوق سو مينغ. ولكن في نفس الوقت الذي تحطم فيه ، ظهر الوريد الدموي رقم 989 على جسد سو مينغ!
“حبة. نهب الروح… ما إذا كان بإمكاني جعل هذه الحبة وعاء الصحوة الأصلي الخاصة بي ، كلها تكمن في هذه اللحظة!”
في اللحظة التي تقاربت فيها الغيوم ، انحدرت فجأة صاعقة من البرق الأزرق من بين الغيوم. كانت الصاعقة حوالي عرض حافة سطل الماء. صعدت متجاوزة تمثال الإله للصحوة واتجهت نحو الأرض ، ونزلت على جثة هي فنغ في خط مستقيم.
قام سو مينغ بأرجحة يده اليمنى للأمام وظهرت العظام ، إلى جانب الأعشاب التي تنمو عليها ، في يديه. بمجرد أن سحقهم جميعًا ، اندمجت الأعشاب والعظام المكسورة في الجثة بطريقة غريبة.
“ماذا يفعل؟!”
انفجر ضغط مروع من الجثة. انتشرت هالة الموت الكثيفة داخل هذا الوجود في كل مكان.
هذا لم يكن له معنى تحت قوة الشكل الحقيقي لتمثال الإله للصحوة ، يمكن فقط تمزيق الغيوم واستبدالها بالضباب. كان من المستحيل عليهم أن يجتمعوا مرة أخرى. ولكن الآن ، تجمعت الغيوم!
كان من الصعب بالفعل قمع الرغبة في الإختراق داخل سو مينغ. بمجرد أن أطلق العملاق فوقه هذا الزئير ، انهار بسرعة. قبل مضي وقت طويل ، كان سيتحطم تمامًا ، وكان هذا هو الوقت الذي سيخترق فيه سو مينغ.
“شيخ ، أنا على وشك الاختراق…”
في السماء ، كان الشكل المغطى بالدرع الأسود ، الشكل الحقيقي لتمثال الإله للصحوة ، يرفع يده اليمنى ببطء. كما فعل ذلك ، أصبح الضغط أقوى أيضًا. بمجرد أن يرفع يده بالكامل ، ستحدث كارثة كبيرة على الأرض بأكملها.
رفع سو مينغ رأسه وحدق في الشكل غير الواضح والعملاق داخل الضباب المتدهور في السماء. لا يمكن رؤية الشكل بوضوح ، وكان معظم جسده مخفيًا بالضباب. كان الناس يرون فقط بشكل غامض أن تمثال الإله قد بني على شكل شخص جالس القرفصاء في السماء.
كان وجه سو مينغ قاتلا مع تلميح من العصبية. بعد ذلك ، مع طريقة إنشاء حبة نهب الروح المتأصلة في رأسه ، قام بلف جسده بالكامل حول جثة هي فنغ وضربها مرارًا وتكرارًا. في كل مرة سقطت كفه على الجثة ، كان المكان الذي ضربه يغرق و تصعد الكثير من هالة الموت إلى المكان قبل أن تنتفخ مرة أخرى.
“ماذا يفعل؟!”
وقف سو مينغ على جبل بوشيانغ ونظر بهدوء إلى شيخ قبيلة بوشيانغ الراكد أمامه. لم يكن صوته مرتفعًا ، ولكن في هذه الحالة ، كان هناك ضغط لا يمكن تفسيره.
مر الوقت ببطء. بعد لحظة ، تردد صدى دوي في السماء ، وانهار العملاق فوق سو مينغ تمامًا. كانت اللحظة التي تحطم فيها هي نفس اللحظة التي خفض فيها الشكل الحقيقي لتمثال الإله في السماء يده اليمنى وأشار نحو سو مينغ بإصبع واحد.
“إنه لا يخترق ، لكنه يملأ الجثة بهالة الموت! فقط… ماذا يفعل ؟!”
في تلك اللحظة ، إلى جانب سو مينغ ، كان جميع سكان المنطقة بأكملها حول جبل هان جاثيين على ركبهم وهم يسجدون على الأرض.
في اللحظة التي ضرب فيها يده اليمنى لأسفل ، انتفخ جسد هي فنغ فجأة وفتح عينيه. كانت أعينة رمادية.
في تلك اللحظة ، كان هذا هو الفكر الأكثر شيوعًا في أذهان البيرسيركرز الأقوياء في عالم الصحوة الذين كانوا لا يزالون واعيين.
اندلعت موجة كثيفة من هالة الموت من أعماق الأرض تحت الجبل. انتشرت فجأة على طول العروق داخل الجبل ، مما جعلها تلفها هالة الموت في لحظة!
مر الوقت ببطء. بعد لحظة ، تردد صدى دوي في السماء ، وانهار العملاق فوق سو مينغ تمامًا. كانت اللحظة التي تحطم فيها هي نفس اللحظة التي خفض فيها الشكل الحقيقي لتمثال الإله في السماء يده اليمنى وأشار نحو سو مينغ بإصبع واحد.
كان الأمر كما لو أن الجثة قد تحولت إلى دوامة عملاقة يمكن أن تجعل كل هالة الموت تنجذب نحوها. سقطت الأرواح المظلومة داخل هالة الموت على بعضها البعض أثناء اندفاعها ، مخلفة عواء خارق. في لحظة ، غلفوا الجثة واندفعوا إلى جسدها بجنون.
“أنا أطلب منك… أن تخترق !!”
988 أوردة الدم !
“يمكنك فقط رؤية سطح المياه الموحلة على الأرض وليس القاع أبدًا… هذا العام ، عمري 16 عامًا فقط…”
في اللحظة التي أشار فيها إلى الأسفل ، انفجر ضغط عالم الصحوة من جسد سو مينغ. وسط هذا الضغط ، ظهرت على الفور علامات الذوبان في أوردة الدم البالغ عددها 990 داخل جسده.
هذا المنظر الغريب جعل شيخ قبيلة بوشيانغ وزعيم القبيلة مصدومين. لقد كانوا يتدربون على استخدام هالة الموت طوال حياتهم وقاموا بتنشيط فنون البيرسيركر بهالة الموت ، لكنهم لم يروا شيئًا كهذا من قبل.
ذوبان أوردة الدم لتشكيل علامة البيرسيركر. كان هذا رمز عالم الصحوة!
“شيخ ، أنا على وشك الاختراق…”
هذا لم يكن له معنى تحت قوة الشكل الحقيقي لتمثال الإله للصحوة ، يمكن فقط تمزيق الغيوم واستبدالها بالضباب. كان من المستحيل عليهم أن يجتمعوا مرة أخرى. ولكن الآن ، تجمعت الغيوم!
في نفس اللحظة تقريبًا ، سقطت اليد اليمنى لسو مينغ فوق جمجمة هي فنغ. انتقد راحة يده على الفور في إشارة إلى الخطوة الأخيرة في صنع الحبة في ذكرياته!
هذا لم يكن له معنى تحت قوة الشكل الحقيقي لتمثال الإله للصحوة ، يمكن فقط تمزيق الغيوم واستبدالها بالضباب. كان من المستحيل عليهم أن يجتمعوا مرة أخرى. ولكن الآن ، تجمعت الغيوم!
في اللحظة التي ضرب فيها يده اليمنى لأسفل ، انتفخ جسد هي فنغ فجأة وفتح عينيه. كانت أعينة رمادية.
تسارع تنفس سو مينغ. لقد كان ينتظر هذا اليوم لفترة طويلة جدًا.
بدت تلك العيون وكأنها قد تم إحياؤها ، وكانت تنظر إلى السماء بنظرة لا تنتمي إلى هي فنغ. أول ما دخل إلى رؤيتهم هو الشكل الحقيقي لتمثال الإله للصحوة في السماء. ومض الظل الرمادي في العينين ، و حلق الجسم المغطى بالأعشاب في الهواء ، وعبر ساقيه ببطء لترتيب نفسه بنفس الطريقة مثل الشكل الحقيقي لتمثال الإله للصحوة.
انفجر ضغط مروع من الجثة. انتشرت هالة الموت الكثيفة داخل هذا الوجود في كل مكان.
كان هذا شيئًا لم يتوقعه حتى سو مينغ. لقد صُدم للحظات ، لكن لم يكن لديه الوقت للتفكير في ذلك. كانت هذه فترة حرجة بالنسبة له. كانت اوردته الدموية تذوب بسرعة داخل جسده. بلغت الرغبة في الإختراق ذروتها.
وقف سو مينغ على جبل بوشيانغ ونظر بهدوء إلى شيخ قبيلة بوشيانغ الراكد أمامه. لم يكن صوته مرتفعًا ، ولكن في هذه الحالة ، كان هناك ضغط لا يمكن تفسيره.
“ليس لدي أي إحساس باللياقة. ليس لدي آباء. في عينيك ، ليس لدي أي حق ولا مكانة… ولكن ، أخبرني الشيخ ذات مرة أنك لا ترى سوى جزء واحد من المطر في العالم. لن تعرف أبدًا كمية المطر التي هطلت عند توقفه…
“أنا ذاهب إلى الإختراق…” تمتم سو مينغ.
لم يعد يهتم بجثة هي فنغ بجانبه. قد لا يفهم سلوكها الغريب ، لكنه صنع هذه الحبة بنفسه ولم يكن لدخيل يد فيها خلال العملية بأكملها. من ذكرياته فيما يتعلق بطريقة صنع هذه الحبة ، يمكن أن يشعر أيضًا بعاصفة من الهالة العشبية تتدفق داخل جسد هي فنغ ، وكانت تتجمع بسرعة في دماغ الجثة. بمجرد أن تتجمع و تتكثف في حبة ، سيتم تشكيل نهب الروح!
991 أوردة الدم !
“شيخ ، أنا على وشك الاختراق…”
“بدماء شيخ قبيلة بوشيانغ ، أقوم الآن بتفعيل قوة موت بوشيانغ ، داعياً إلى كل هالة الموت المدفونة في أعماق الأرض على مر العصور. تعالي!” تمتم شيخ قبيلة بوشيانغ وعض على لسانه ، وهو يسعل في فمه الدم. تحول دمه إلى اللون الأسود بمجرد ظهوره ، وبمجرد أن انسكب على الأرض ، بدأ جبل بوشيانغ بأكمله يرتجف بشدة.
أكمل تحدي سلاسل جبل هان. من جبل هان ، تحرك على طول السلسلة ووصل إلى جبل بوشيانغ!
جلس سو مينغ القرفصاء وأغلق عينيه. في اللحظة التي فعل ذلك ، جاءت أصوات الرعد المكتومة فجأة من داخل السحب التي تمزقت في السماء. في الوقت نفسه ، في السماء أعلى بكثير من الشكل الحقيقي لتمثال الإله للصحوة ، بدأت بعض الغيوم تتجمع معًا عندما بدأ الرعد بالهدير.
لم يعد يهتم بجثة هي فنغ بجانبه. قد لا يفهم سلوكها الغريب ، لكنه صنع هذه الحبة بنفسه ولم يكن لدخيل يد فيها خلال العملية بأكملها. من ذكرياته فيما يتعلق بطريقة صنع هذه الحبة ، يمكن أن يشعر أيضًا بعاصفة من الهالة العشبية تتدفق داخل جسد هي فنغ ، وكانت تتجمع بسرعة في دماغ الجثة. بمجرد أن تتجمع و تتكثف في حبة ، سيتم تشكيل نهب الروح!
هذا لم يكن له معنى تحت قوة الشكل الحقيقي لتمثال الإله للصحوة ، يمكن فقط تمزيق الغيوم واستبدالها بالضباب. كان من المستحيل عليهم أن يجتمعوا مرة أخرى. ولكن الآن ، تجمعت الغيوم!
في اللحظة التي تقاربت فيها الغيوم ، انحدرت فجأة صاعقة من البرق الأزرق من بين الغيوم. كانت الصاعقة حوالي عرض حافة سطل الماء. صعدت متجاوزة تمثال الإله للصحوة واتجهت نحو الأرض ، ونزلت على جثة هي فنغ في خط مستقيم.
اهتز سو مينغ. فتح عينيه ورأى صاعقة البرق الأزرق تسقط فجأة على جثة هي فنغ بوضوح. تسبب في ذبول الجثة المتضخمة بسرعة حيث سبحت العديد من الأقواس الكهربائية حولها.
تحولت الأعشاب الموجودة على الجسم أيضًا إلى مسحوق في لحظة ، ولكن يبدو أن الهالة العشبية داخل جسم هي فنغ قد تلقت تغذية كبيرة وتجمعت بشكل أسرع. لقد تحولت بالفعل إلى كرة ضبابية تدور بسرعة في دماغ هي فنغ.
أثار المشهدان الغريبان في السماء حالة من الذعر الشديد داخل مدينة جبل هان. لقد استيقظ الأشخاص الذين فقدوا وعيهم بسبب الشكل الحقيقي لتمثال الإله للصحوة.
وقف سو مينغ على جبل بوشيانغ ونظر بهدوء إلى شيخ قبيلة بوشيانغ الراكد أمامه. لم يكن صوته مرتفعًا ، ولكن في هذه الحالة ، كان هناك ضغط لا يمكن تفسيره.
ارتجف تمثال الإله للصحوة في السماء. بسبب الظهور المفاجئ للسحب وصاعقة البرق ، تبدد بقوة بعض الضغط الهائل القادم من جسمه.
في نفس اللحظة تقريبًا ، سقطت اليد اليمنى لسو مينغ فوق جمجمة هي فنغ. انتقد راحة يده على الفور في إشارة إلى الخطوة الأخيرة في صنع الحبة في ذكرياته!
وبسبب ذلك ، خفتت الرغبة في الإختراق داخل سو مينغ للحظة.
في تلك اللحظة ، ظهر بريق في عيون سو مينغ. في هذه اللحظة تباطأت سرعة ذوبان عروقه الدموية ، زاد وريد دم آخر!
991 أوردة الدم !
من الواضح أن مشهد سو مينغ هذا وهو يصارع السيطرة من الإله جعل كل أولئك الذين رأوه يسقطون في حالة لم يعد بإمكانهم وصف ما يشعرون به. ارتجف شيخ قبيلة بوشيانغ ، وبينما كان يحدق في سو مينغ يقف على بعد 100 قدم ، سقط على ركبتيه وانحنى بعمق.
أغلق سو مينغ عينيه. ظهرت في رأسه ذكرى دفنت بمرور الوقت.
“ليس لدي أي إحساس باللياقة. ليس لدي آباء. في عينيك ، ليس لدي أي حق ولا مكانة… ولكن ، أخبرني الشيخ ذات مرة أنك لا ترى سوى جزء واحد من المطر في العالم. لن تعرف أبدًا كمية المطر التي هطلت عند توقفه…
“يمكنك فقط رؤية سطح المياه الموحلة على الأرض وليس القاع أبدًا… هذا العام ، عمري 16 عامًا فقط…”
أغلق سو مينغ عينيه. ظهرت في رأسه ذكرى دفنت بمرور الوقت.
في ذاكرته ، تم خفض رأس مراهق بينما كان يتحدث عن رأيه بدقة هادئة أمام شيخ قبيلة الجبل المظلم.!
أغلق سو مينغ عينيه. ظهرت في رأسه ذكرى دفنت بمرور الوقت.
تحولت الأعشاب الموجودة على الجسم أيضًا إلى مسحوق في لحظة ، ولكن يبدو أن الهالة العشبية داخل جسم هي فنغ قد تلقت تغذية كبيرة وتجمعت بشكل أسرع. لقد تحولت بالفعل إلى كرة ضبابية تدور بسرعة في دماغ هي فنغ.
“ماذا يفعل؟!”
