191
عندما ارتجفت الأرض في مدينة جبل هان بشدة ، لم يصدر أحد أي صوت ، بغض النظر عن مستوى زراعته. في تلك اللحظة ، انتظر كل من كان واعي بفارغ الصبر وهو يشاهد السماء و إمتلاء ذلك الشخص بضغط الصحوة جالسًا القرفصاء على جبل بوشيانغ.
كان يشعر أنه مع حالته ، فإن كل وريد دم إضافي يجعله أقوى بعدة أضعاف. كان يشعر بقوته تتزايد بقوة متفجرة مع أوردته الدموية!
ثلاثة أقواس طويلة عبرت السماء آلاف لي بعيداً عن مدينة جبل هان. لقد أرادوا الاقتراب ، لكنهم كانوا يكافحون بالفعل إلى الأمام عندما تم ملأ المنطقة بالضغط من الشكل الحقيقي لتمثال الإله للصحوة. عندما اندمجت الغيوم في الأعلى معًا وسقطت الصاعقة الزرقاء مع قعقعة ، بدا أن الضغط الذي يملأ الهواء أصبح أقوى.
كان الرجل والمرأة شاحبين بالفعل ويلهثان لأنفاسهما بينما كانا ينظران بغباء نحو اتجاه مدينة جبل هان. كانت عقولهم فارغة ، والشيء الوحيد المتبقي بداخلهم هي الرهبة التي ولدت في أعماق قلوبهم تجاه زميلتهم الأصغر التلميذة هان في زي.
بدا الأشخاص الذين بدوا وكأنهم على بعد لحظات من الاختناق فجأة وكأنهم قد امتصوا نسمة من الهواء النقي.
كان الرجل العجوز فقط يتطلع نحو اتجاه مدينة جبل هان بعيون متلألئة. لم يتكلم ولكن كانت هناك صدمة في قلبه.
عندما كان البرق ينتقل عبر جسده ، ظهر وهج لا يرحم في عيون الشكل الحقيقي لتمثال الإله الصحوة. وتدريجيًا تحرك جسده وكأنه على وشك الوقوف!
ظهر الشكل الحقيقي لتمثال الإله للصحوة وأمر بالإختراق ثلاث مرات. هذا يعني فقط أن الشخص المخترق يقوم بقمع أوردة الدم… هذا الشخص طموح. ليس لديه فقط إرادة غير عادية ، بل لديه أيضًا طريقة لزيادة أوردته الدموية!
حتى الرجل والمرأة من بين الشخصيات الثلاثة الذين كانوا يتجهون نحو المدينة من بين آلاف الأشخاص أطلقوا صيحات المفاجأة قبل أن يتوقفوا بشكل مفاجئ. كانوا مذعورين عندما نظروا إلى السحب ، غير قادرين على فهم ما كان يحدث.
حتى الآن ، حتى لو كان سو مينغ نفسه يعتقد أن الفكرة بحد ذاتها كانت خيالًا ، فإنه لا يزال لا يسعه إلا أن يفكر فيها بإثارة.
“هل هذا الشخص حقا الفتاة ، هان في زي..؟ إذا كان الأمر كذلك ، فإن تشو شان قد حصل على تلميذة جيدة. إذا قام بتدريبها جيدًا ، فقد تتاح لها حتى فرصة التنافس ضد الصغير سي ما !
ثلاثة أقواس طويلة عبرت السماء آلاف لي بعيداً عن مدينة جبل هان. لقد أرادوا الاقتراب ، لكنهم كانوا يكافحون بالفعل إلى الأمام عندما تم ملأ المنطقة بالضغط من الشكل الحقيقي لتمثال الإله للصحوة. عندما اندمجت الغيوم في الأعلى معًا وسقطت الصاعقة الزرقاء مع قعقعة ، بدا أن الضغط الذي يملأ الهواء أصبح أقوى.
“لكن هذا ليس الشيء الأكثر إثارة للصدمة. تمكنت تلك الغيوم بالفعل من الاندماج معًا حتى تحت قوة الشكل الحقيقي لتمثال الإله للصحوة. والصاعقة الزرقاء التي نزلت… لماذا… سقط هذا البرق؟
كان هذا خارج توقعاته. لم يكن يتوقع أبدًا مثل هذه الفرصة المذهلة ستظهر عندما حدثت كارثة البرق من خلال تنقيته لنهب الروح في نفس الوقت الذي يخترق فيه!
لمعت عيون الرجل العجوز ، فتنهد. لم يتخل عن الناس بجانبه ليحقق من تلقاء نفسه. هذا من شأنه أن يجعل نواياه واضحة للغاية. بدلاً من ذلك ، بمجرد أن تنهد ، هدأ وحافظ على نفس سرعة الرجل والمرأة أثناء تحليقهما ببطء نحو المدينة.
في تلك اللحظة ، اهتزت السماء فوق مدينة جبل هان. في اللحظة التي ظهر فيها الوريد رقم 991 على جسد سو مينغ ، توهجت الغيوم فوق الشكل الحقيقي لتمثال الإله للصحوة المرتدي درعًا أسود بظلال خارقة من الضوء الأزرق مرة أخرى. نزلت صاعقة من البرق الأزرق أكثر سمكًا من الصاعقة من قبل.
تسبب صاعقة البرق في تحريف المسافة بين السماء والأرض. تحت أنظار جميع الأشخاص في المنطقة المحيطة بجبل هان الذين كادوا أن يفقدوا وعيهم بسبب قلة التنفس ، رأوا صاعقة البرق تنزل في خط مستقيم مع تحطم ، تتجه نحو هي فنغ الذي كان بجانب سو مينغ!
ظهر وميض رائع في عيون سو مينغ مع وجود التردد فيهم !
كانت الهالة العشبية تتجمع بسرعة داخل رأس هي فنغ. كان الجرم السماوي الغامض الذي تم تشكيله يدور بسرعة في الداخل ، كما لو كان يريد امتصاص كل الهالة العشبية الموجودة داخله ويتجسد في حبة!
جاءت صاعقة البرق مع إنفجار. لقد اندفعت متجاوزة الشكل الحقيقي لتمثال الإله للصحوة تجاه هي فنغ. في لحظة ، اصطدمت بجسد هي فنغ. دوى دوي صادم في السماء ، وكان جسد هي فنغ محاطًا بالضوء الأزرق. انتشرت أصوات التكسير في جميع أنحاء المنطقة ، وسبحت العديد من الأقواس الكهربائية حول جسده. حتى أن بعضها سقط على أرض جبل بوشيانغ قبل أن ينتشر إلى الخارج. كان هناك حتى البعض الذي انتشر إلى سو مينغ.
في تلك اللحظة ، اهتزت السماء فوق مدينة جبل هان. في اللحظة التي ظهر فيها الوريد رقم 991 على جسد سو مينغ ، توهجت الغيوم فوق الشكل الحقيقي لتمثال الإله للصحوة المرتدي درعًا أسود بظلال خارقة من الضوء الأزرق مرة أخرى. نزلت صاعقة من البرق الأزرق أكثر سمكًا من الصاعقة من قبل.
جاءت صاعقة البرق مع إنفجار. لقد اندفعت متجاوزة الشكل الحقيقي لتمثال الإله للصحوة تجاه هي فنغ. في لحظة ، اصطدمت بجسد هي فنغ. دوى دوي صادم في السماء ، وكان جسد هي فنغ محاطًا بالضوء الأزرق. انتشرت أصوات التكسير في جميع أنحاء المنطقة ، وسبحت العديد من الأقواس الكهربائية حول جسده. حتى أن بعضها سقط على أرض جبل بوشيانغ قبل أن ينتشر إلى الخارج. كان هناك حتى البعض الذي انتشر إلى سو مينغ.
في النهاية ، وصلت صاعقة البرق في تلك السحابة الزرقاء إلى نقطة سيصاب فيها الناس بالذهول بمجرد إلقاء نظرة عليها. كل منهم يمكن أن يقول أن صاعقة البرق في السحابة كانت أقوى بكثير من المرتين السابقتين. في الواقع… لا يمكن أن تقارن الصاعقتين السابقتين مع هذه!
في نفس اللحظة ، عندما اندمجت السحب العالية فوق السماء معًا ، ظهر قدر كبير من الضوء الأزرق للمرة الثالثة. هذه المرة ، تجاوزت شدة الضوء الأزرق بشكل واضح المرتين السابقتين. حتى السحابة بأكملها تحولت إلى اللون الأزرق في تلك اللحظة!
اهتز سو مينغ وفتح عينيه. ظهر ضوء غريب فيهم. تلميح خافت للتردد وعدم القدرة على التصور
حتى الآن ، حتى لو كان سو مينغ نفسه يعتقد أن الفكرة بحد ذاتها كانت خيالًا ، فإنه لا يزال لا يسعه إلا أن يفكر فيها بإثارة.
لما ذاب وتوقفت عملية اختراق سو مينغ بشكل مفاجئ ، زادت عروقه الدموية مرة أخرى!
في اللحظة التي فتح فيها عينيه ، رأى سو مينغ على الفور أطراف هي فنغ تتحطم تحت الصاعقة الزرقاء من البرق وتتبدد بمجرد تحولها إلى ضباب أسود. حتى جزء كبير من جسده اختفى دون أن يترك أثرا تحت صاعقة هجوم البرق الذي لا هوادة فيه.
كان الرجل والمرأة شاحبين بالفعل ويلهثان لأنفاسهما بينما كانا ينظران بغباء نحو اتجاه مدينة جبل هان. كانت عقولهم فارغة ، والشيء الوحيد المتبقي بداخلهم هي الرهبة التي ولدت في أعماق قلوبهم تجاه زميلتهم الأصغر التلميذة هان في زي.
اعتبارًا من ذلك الوقت ، في عيون سو مينغ ، لم يتبق سوى جزء صغير من جسد هي فنغ ، بما في ذلك رأسه. سافر البرق عبر جسده واندمج فيه تدريجياً. في الوقت نفسه ، كانت الهالة العشبية الموجودة في جسم هي فنغ والتي صمدت أمام صاعقتين من البرق تندمج بوتيرة مروعة داخل ذلك الجرم السماوي الغامض في رأس هي فنغ. في تلك اللحظة ، ظهرت حبة بحجم ظفر داخل الجرم السماوي الغامض. قبل مضي وقت طويل ، ستكون الحبة كاملة.
“قد تكون نهب الروح قادرة على أن تصبح وعاء الصحوة الخاصة بي لأنها تحتوي على مادة… وليست روحية. يبدو أن وعاء الأصل تتطلب جسمًا ملموسًا…
بسبب صاعقة البرق ، ضعف إلى حد كبير الضغط الهائل من الشكل الحقيقي لتمثال الإله للصحوة في السماء ، مما تسبب في اختفاء رغبة سو مينغ في الإختراق بسرعة أيضًا.
كانت هذه فرصة العمر لسو مينغ!
“لكن هذا ليس الشيء الأكثر إثارة للصدمة. تمكنت تلك الغيوم بالفعل من الاندماج معًا حتى تحت قوة الشكل الحقيقي لتمثال الإله للصحوة. والصاعقة الزرقاء التي نزلت… لماذا… سقط هذا البرق؟
كان هذا خارج توقعاته. لم يكن يتوقع أبدًا مثل هذه الفرصة المذهلة ستظهر عندما حدثت كارثة البرق من خلال تنقيته لنهب الروح في نفس الوقت الذي يخترق فيه!
كانت هذه فرصة العمر لسو مينغ!
في الأصل ، كان بإمكانه إظهار 990 وريد دم فقط. كان هذا حدود جسده. لم تكن هناك أي طريقة يمكنه من خلالها قمع الرغبة في الإختراق داخله أيضًا. كان اختياره الوحيد هو الاختراق!
كانت الهالة العشبية تتجمع بسرعة داخل رأس هي فنغ. كان الجرم السماوي الغامض الذي تم تشكيله يدور بسرعة في الداخل ، كما لو كان يريد امتصاص كل الهالة العشبية الموجودة داخله ويتجسد في حبة!
كان يعتقد أنه من المؤسف أن يختار الاختراق ، لكنه لم يعد يفكر في زيادة أوردته الدموية. تحطم العملاق فوقه ، وذابت أوردته الدموية. كان جسده كله محاطًا بضغط الصحوة. من تلك اللحظة فصاعدًا ، فقد كل الحق في زيادة أوردته الدموية.
كان يشعر أنه مع حالته ، فإن كل وريد دم إضافي يجعله أقوى بعدة أضعاف. كان يشعر بقوته تتزايد بقوة متفجرة مع أوردته الدموية!
كان عليه أن يخترق. كان الأمر كذلك بشكل خاص عندما اندفع ضغط الصحوة إلى جسده ، مما جعله غير قادر على قلب المد والجزر. ومع ذلك… فتح ظهور صاعقتي البرق طريقًا كما لو أنهما أحدثا صدعًا في نهر متجمد. لم يكن الشق رقيقًا أيضًا. بدا الأمر كما لو أن الجليد قد تمزق.
حتى الرجل والمرأة من بين الشخصيات الثلاثة الذين كانوا يتجهون نحو المدينة من بين آلاف الأشخاص أطلقوا صيحات المفاجأة قبل أن يتوقفوا بشكل مفاجئ. كانوا مذعورين عندما نظروا إلى السحب ، غير قادرين على فهم ما كان يحدث.
بدا الأشخاص الذين بدوا وكأنهم على بعد لحظات من الاختناق فجأة وكأنهم قد امتصوا نسمة من الهواء النقي.
اعتبارًا من ذلك الوقت ، في عيون سو مينغ ، لم يتبق سوى جزء صغير من جسد هي فنغ ، بما في ذلك رأسه. سافر البرق عبر جسده واندمج فيه تدريجياً. في الوقت نفسه ، كانت الهالة العشبية الموجودة في جسم هي فنغ والتي صمدت أمام صاعقتين من البرق تندمج بوتيرة مروعة داخل ذلك الجرم السماوي الغامض في رأس هي فنغ. في تلك اللحظة ، ظهرت حبة بحجم ظفر داخل الجرم السماوي الغامض. قبل مضي وقت طويل ، ستكون الحبة كاملة.
ظهر وميض رائع في عيون سو مينغ مع وجود التردد فيهم !
تسبب صاعقة البرق في تحريف المسافة بين السماء والأرض. تحت أنظار جميع الأشخاص في المنطقة المحيطة بجبل هان الذين كادوا أن يفقدوا وعيهم بسبب قلة التنفس ، رأوا صاعقة البرق تنزل في خط مستقيم مع تحطم ، تتجه نحو هي فنغ الذي كان بجانب سو مينغ!
ومع ذلك ، فإن التردد لم يدم طويلا قبل أن يتخذ سو مينغ قراره. بمجرد ظهور الوريد الدموي رقم 991 ، استخدم ضغط الصحوة لإذابة عظم البيرسيركر إلى حد كبير!
كان هذا خارج توقعاته. لم يكن يتوقع أبدًا مثل هذه الفرصة المذهلة ستظهر عندما حدثت كارثة البرق من خلال تنقيته لنهب الروح في نفس الوقت الذي يخترق فيه!
في نفس اللحظة ، عندما اندمجت السحب العالية فوق السماء معًا ، ظهر قدر كبير من الضوء الأزرق للمرة الثالثة. هذه المرة ، تجاوزت شدة الضوء الأزرق بشكل واضح المرتين السابقتين. حتى السحابة بأكملها تحولت إلى اللون الأزرق في تلك اللحظة!
لما ذاب وتوقفت عملية اختراق سو مينغ بشكل مفاجئ ، زادت عروقه الدموية مرة أخرى!
عدم القدرة على التصور لم يكن بسبب أوردة الدم ، ولا بسبب الصحوة ، ولكن… كان بسبب الأقواس الكهربائية التي صدمته عندما ضربت الصاعقة الثانية هي فنغ.
كانت الهالة العشبية تتجمع بسرعة داخل رأس هي فنغ. كان الجرم السماوي الغامض الذي تم تشكيله يدور بسرعة في الداخل ، كما لو كان يريد امتصاص كل الهالة العشبية الموجودة داخله ويتجسد في حبة!
992!
كان الرجل العجوز فقط يتطلع نحو اتجاه مدينة جبل هان بعيون متلألئة. لم يتكلم ولكن كانت هناك صدمة في قلبه.
993!
جعلت الزيادة بثلاثة عروق دموية صدى أصوات الإنفجارات في جسد سو مينغ. تحطمت قوة أوردة الدم أمام ضغط الصحوة حيث لم يتمكنوا من تحمل بعضهم البعض في جسده. ومع ذلك ، أصبح الضوء في عيون سو مينغ أكثر إشراقًا.
994!
جعلت الزيادة بثلاثة عروق دموية صدى أصوات الإنفجارات في جسد سو مينغ. تحطمت قوة أوردة الدم أمام ضغط الصحوة حيث لم يتمكنوا من تحمل بعضهم البعض في جسده. ومع ذلك ، أصبح الضوء في عيون سو مينغ أكثر إشراقًا.
في تلك اللحظة ، ارتجف الشكل الحقيقي لتمثال الإله للصحوة في السماء. ظهر قوس كهربائي أزرق مرة أخرى بشكل غريب خارج جسمه وسافر حوله. كان الأمر كما لو كان مرتبطًا بجسد هي فنغ ، كما لو كان هناك نوع من القانون الطبيعي وارد في فعل جسد هي فنغ يتلاعب بنفسه ليكون في نفس وضع الجلوس تمامًا مثل التمثال ، والذي أسس نوعًا من الاتصال بينهم ، مما تسبب في أن يحل تمثال الإله للصحوة محل جسد هي فنغ في تحمل وطأة قوة البرق كما لو كان يساعده.
كان يشعر أنه مع حالته ، فإن كل وريد دم إضافي يجعله أقوى بعدة أضعاف. كان يشعر بقوته تتزايد بقوة متفجرة مع أوردته الدموية!
جاءت صاعقة البرق مع إنفجار. لقد اندفعت متجاوزة الشكل الحقيقي لتمثال الإله للصحوة تجاه هي فنغ. في لحظة ، اصطدمت بجسد هي فنغ. دوى دوي صادم في السماء ، وكان جسد هي فنغ محاطًا بالضوء الأزرق. انتشرت أصوات التكسير في جميع أنحاء المنطقة ، وسبحت العديد من الأقواس الكهربائية حول جسده. حتى أن بعضها سقط على أرض جبل بوشيانغ قبل أن ينتشر إلى الخارج. كان هناك حتى البعض الذي انتشر إلى سو مينغ.
في تلك اللحظة ، ارتجف الشكل الحقيقي لتمثال الإله للصحوة في السماء. ظهر قوس كهربائي أزرق مرة أخرى بشكل غريب خارج جسمه وسافر حوله. كان الأمر كما لو كان مرتبطًا بجسد هي فنغ ، كما لو كان هناك نوع من القانون الطبيعي وارد في فعل جسد هي فنغ يتلاعب بنفسه ليكون في نفس وضع الجلوس تمامًا مثل التمثال ، والذي أسس نوعًا من الاتصال بينهم ، مما تسبب في أن يحل تمثال الإله للصحوة محل جسد هي فنغ في تحمل وطأة قوة البرق كما لو كان يساعده.
كان الرجل العجوز فقط يتطلع نحو اتجاه مدينة جبل هان بعيون متلألئة. لم يتكلم ولكن كانت هناك صدمة في قلبه.
عندما كان البرق ينتقل عبر جسده ، ظهر وهج لا يرحم في عيون الشكل الحقيقي لتمثال الإله الصحوة. وتدريجيًا تحرك جسده وكأنه على وشك الوقوف!
اهتز سو مينغ وفتح عينيه. ظهر ضوء غريب فيهم. تلميح خافت للتردد وعدم القدرة على التصور
في نفس اللحظة ، عندما اندمجت السحب العالية فوق السماء معًا ، ظهر قدر كبير من الضوء الأزرق للمرة الثالثة. هذه المرة ، تجاوزت شدة الضوء الأزرق بشكل واضح المرتين السابقتين. حتى السحابة بأكملها تحولت إلى اللون الأزرق في تلك اللحظة!
كان هناك سكون مميت داخل مدينة جبل هان. لا أحد تسبب في مشاجرة. لا أحد بدأ أي مناقشات. بدا أن كل الناس قد فقدوا كل عملية التفكير في خضم عصبيتهم وصدمتهم.
انطلق البرق الذي تشكل بسبب هطول الأمطار من أجزاء أخرى من السماء حول المنطقة نحو تلك السحابة الزرقاء وانصهر فيها ، وتحول إلى قدر كبير من الضغط الذي سقط على الجميع.
كانت هذه الفكرة جريئة ومتهورة. بل يمكن القول أنها سخيفة.
في النهاية ، وصلت صاعقة البرق في تلك السحابة الزرقاء إلى نقطة سيصاب فيها الناس بالذهول بمجرد إلقاء نظرة عليها. كل منهم يمكن أن يقول أن صاعقة البرق في السحابة كانت أقوى بكثير من المرتين السابقتين. في الواقع… لا يمكن أن تقارن الصاعقتين السابقتين مع هذه!
حتى الرجل والمرأة من بين الشخصيات الثلاثة الذين كانوا يتجهون نحو المدينة من بين آلاف الأشخاص أطلقوا صيحات المفاجأة قبل أن يتوقفوا بشكل مفاجئ. كانوا مذعورين عندما نظروا إلى السحب ، غير قادرين على فهم ما كان يحدث.
صُدم شيخ وزعيم قبيلة بوشيانغ تمامًا عندما سجدوا على الأرض وهم يرتجفون.
عندما ارتجفت الأرض في مدينة جبل هان بشدة ، لم يصدر أحد أي صوت ، بغض النظر عن مستوى زراعته. في تلك اللحظة ، انتظر كل من كان واعي بفارغ الصبر وهو يشاهد السماء و إمتلاء ذلك الشخص بضغط الصحوة جالسًا القرفصاء على جبل بوشيانغ.
كان الأمر نفسه على جبل الهادئة الشرقية. حتى هان كانج زي كانت شاحبة أيضًا. عندما نظرت إلى السماء ، ظهر الخشوع على وجهها.
على جبل بحيرة الألوان ، على الرغم من أن يان لوان قد تكون في المرحلة المتوسطة من الصحوة ، فإن الظاهرة الغريبة في السماء جعلتها تشعر بالضعف والدونية. صدمتها قوة صواعق البرق.
على جبل بحيرة الألوان ، على الرغم من أن يان لوان قد تكون في المرحلة المتوسطة من الصحوة ، فإن الظاهرة الغريبة في السماء جعلتها تشعر بالضعف والدونية. صدمتها قوة صواعق البرق.
عندما ارتجفت الأرض في مدينة جبل هان بشدة ، لم يصدر أحد أي صوت ، بغض النظر عن مستوى زراعته. في تلك اللحظة ، انتظر كل من كان واعي بفارغ الصبر وهو يشاهد السماء و إمتلاء ذلك الشخص بضغط الصحوة جالسًا القرفصاء على جبل بوشيانغ.
ركعت السيدة العجوز على الأرض وعيناها مغمضتان. كان تعبيرها هادئًا ، لكنها كانت تقبض وتفتح يدها ، مما أظهر أن ما تشعر به في قلبها لم يكن بالتأكيد ما أظهرته على وجهها.
992!
كان هناك سكون مميت داخل مدينة جبل هان. لا أحد تسبب في مشاجرة. لا أحد بدأ أي مناقشات. بدا أن كل الناس قد فقدوا كل عملية التفكير في خضم عصبيتهم وصدمتهم.
كان عليه أن يخترق. كان الأمر كذلك بشكل خاص عندما اندفع ضغط الصحوة إلى جسده ، مما جعله غير قادر على قلب المد والجزر. ومع ذلك… فتح ظهور صاعقتي البرق طريقًا كما لو أنهما أحدثا صدعًا في نهر متجمد. لم يكن الشق رقيقًا أيضًا. بدا الأمر كما لو أن الجليد قد تمزق.
وشمل ذلك نان تيان ، وكي جيو سي ، ولينغ ينغ ، وشوان لون ، الذين كانوا يركعون أيضًا في مكان ما على مسافة بعيدة.
“لدي فرصة واحدة فقط. هذه هي المرة الوحيدة التي سأعرف فيها ما إذا كان هذا مجرد خيال من خيالي ، أم أنه يمكن أن يصبح حقيقة… أريد تجربته!
حتى الرجل والمرأة من بين الشخصيات الثلاثة الذين كانوا يتجهون نحو المدينة من بين آلاف الأشخاص أطلقوا صيحات المفاجأة قبل أن يتوقفوا بشكل مفاجئ. كانوا مذعورين عندما نظروا إلى السحب ، غير قادرين على فهم ما كان يحدث.
ومع ذلك ، فإن التردد لم يدم طويلا قبل أن يتخذ سو مينغ قراره. بمجرد ظهور الوريد الدموي رقم 991 ، استخدم ضغط الصحوة لإذابة عظم البيرسيركر إلى حد كبير!
نظر الرجل العجوز الذي كان يقود الفريق إلى السحابة الزرقاء من مسافة بعيدة بصمت. هو أيضا امتص نفسا عميقا.
جلس سو مينغ على جبل بوشيانغ. كانت 994 وريد دم داخل جسده هي الحد الأقصى الذي يمكن أن يتحمله. نزل الدم من زوايا شفتيه. قام بشد أسنانه وأذاب عظم البيرسيركر داخل جسده مرة أخرى ، لكن مهما حاول أن يذوبه ومقدار ما حاول تحمله ، بقيت اوردته الدموية عند 994 فقط ورفضت الزيادة!
ركعت السيدة العجوز على الأرض وعيناها مغمضتان. كان تعبيرها هادئًا ، لكنها كانت تقبض وتفتح يدها ، مما أظهر أن ما تشعر به في قلبها لم يكن بالتأكيد ما أظهرته على وجهها.
كان الأمر نفسه على جبل الهادئة الشرقية. حتى هان كانج زي كانت شاحبة أيضًا. عندما نظرت إلى السماء ، ظهر الخشوع على وجهها.
عندما تجمعت السحابة الزرقاء في السماء وبدا أن صاعقة البرق على وشك الانهيار ، حيث كان الشكل الحقيقي لتمثال الإله للصحوة يرتدي درعًا أسود واقفًا بشكل تدريجي ، عرف سو مينغ أن وقته كان قصيرًا. رفع رأسه ونظر إلى السحابة الزرقاء. كان التردد في عينيه من قبل بسبب أوردة الدم ، ولكن إلى جانب التردد ، كان هناك أيضًا عدم تصوّر.
عندما ارتجفت الأرض في مدينة جبل هان بشدة ، لم يصدر أحد أي صوت ، بغض النظر عن مستوى زراعته. في تلك اللحظة ، انتظر كل من كان واعي بفارغ الصبر وهو يشاهد السماء و إمتلاء ذلك الشخص بضغط الصحوة جالسًا القرفصاء على جبل بوشيانغ.
عدم القدرة على التصور لم يكن بسبب أوردة الدم ، ولا بسبب الصحوة ، ولكن… كان بسبب الأقواس الكهربائية التي صدمته عندما ضربت الصاعقة الثانية هي فنغ.
جاءت صاعقة البرق مع إنفجار. لقد اندفعت متجاوزة الشكل الحقيقي لتمثال الإله للصحوة تجاه هي فنغ. في لحظة ، اصطدمت بجسد هي فنغ. دوى دوي صادم في السماء ، وكان جسد هي فنغ محاطًا بالضوء الأزرق. انتشرت أصوات التكسير في جميع أنحاء المنطقة ، وسبحت العديد من الأقواس الكهربائية حول جسده. حتى أن بعضها سقط على أرض جبل بوشيانغ قبل أن ينتشر إلى الخارج. كان هناك حتى البعض الذي انتشر إلى سو مينغ.
انصهرت الأقواس الكهربائية في جسده وجعلته يهتز. ربما تكون قد تبددت بالفعل ، لكنها بقت للحظة في جسده.
“لدي فرصة واحدة فقط. هذه هي المرة الوحيدة التي سأعرف فيها ما إذا كان هذا مجرد خيال من خيالي ، أم أنه يمكن أن يصبح حقيقة… أريد تجربته!
خلال تلك اللحظة التي بقيت فيها ، جعلت فكرة تتفتح في ذهن سو مينغ ، وهو ما جعله يعتقد أنه كان مذهلاً قليلاً ولا يمكن تصوره. لم يسمع به من قبل ، ولم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان ذلك ممكنًا.
على جبل بحيرة الألوان ، على الرغم من أن يان لوان قد تكون في المرحلة المتوسطة من الصحوة ، فإن الظاهرة الغريبة في السماء جعلتها تشعر بالضعف والدونية. صدمتها قوة صواعق البرق.
حدق سو مينغ في السحابة الزرقاء في السماء ، وظهر جنون هادئ في عينيه.
كانت هذه الفكرة جريئة ومتهورة. بل يمكن القول أنها سخيفة.
جاءت صاعقة البرق مع إنفجار. لقد اندفعت متجاوزة الشكل الحقيقي لتمثال الإله للصحوة تجاه هي فنغ. في لحظة ، اصطدمت بجسد هي فنغ. دوى دوي صادم في السماء ، وكان جسد هي فنغ محاطًا بالضوء الأزرق. انتشرت أصوات التكسير في جميع أنحاء المنطقة ، وسبحت العديد من الأقواس الكهربائية حول جسده. حتى أن بعضها سقط على أرض جبل بوشيانغ قبل أن ينتشر إلى الخارج. كان هناك حتى البعض الذي انتشر إلى سو مينغ.
حتى الآن ، حتى لو كان سو مينغ نفسه يعتقد أن الفكرة بحد ذاتها كانت خيالًا ، فإنه لا يزال لا يسعه إلا أن يفكر فيها بإثارة.
كان الرجل العجوز فقط يتطلع نحو اتجاه مدينة جبل هان بعيون متلألئة. لم يتكلم ولكن كانت هناك صدمة في قلبه.
“لدي فرصة واحدة فقط. هذه هي المرة الوحيدة التي سأعرف فيها ما إذا كان هذا مجرد خيال من خيالي ، أم أنه يمكن أن يصبح حقيقة… أريد تجربته!
عدم القدرة على التصور لم يكن بسبب أوردة الدم ، ولا بسبب الصحوة ، ولكن… كان بسبب الأقواس الكهربائية التي صدمته عندما ضربت الصاعقة الثانية هي فنغ.
عدم القدرة على التصور لم يكن بسبب أوردة الدم ، ولا بسبب الصحوة ، ولكن… كان بسبب الأقواس الكهربائية التي صدمته عندما ضربت الصاعقة الثانية هي فنغ.
حدق سو مينغ في السحابة الزرقاء في السماء ، وظهر جنون هادئ في عينيه.
في تلك اللحظة ، اهتزت السماء فوق مدينة جبل هان. في اللحظة التي ظهر فيها الوريد رقم 991 على جسد سو مينغ ، توهجت الغيوم فوق الشكل الحقيقي لتمثال الإله للصحوة المرتدي درعًا أسود بظلال خارقة من الضوء الأزرق مرة أخرى. نزلت صاعقة من البرق الأزرق أكثر سمكًا من الصاعقة من قبل.
“قد تكون نهب الروح قادرة على أن تصبح وعاء الصحوة الخاصة بي لأنها تحتوي على مادة… وليست روحية. يبدو أن وعاء الأصل تتطلب جسمًا ملموسًا…
ظهر وميض رائع في عيون سو مينغ مع وجود التردد فيهم !
“لكن… صاعقة البرق الزرقاء القوية بقيت في جسدي للحظة. هل هذا يعني أنه خلال تلك اللحظة كانت كيانًا ماديًا؟ ولكن بعد لحظة ، ستصبح روحية مرة أخرى… ”
ومع ذلك ، فإن التردد لم يدم طويلا قبل أن يتخذ سو مينغ قراره. بمجرد ظهور الوريد الدموي رقم 991 ، استخدم ضغط الصحوة لإذابة عظم البيرسيركر إلى حد كبير!
لمعت عيون الرجل العجوز ، فتنهد. لم يتخل عن الناس بجانبه ليحقق من تلقاء نفسه. هذا من شأنه أن يجعل نواياه واضحة للغاية. بدلاً من ذلك ، بمجرد أن تنهد ، هدأ وحافظ على نفس سرعة الرجل والمرأة أثناء تحليقهما ببطء نحو المدينة.
كانت هذه الفكرة جريئة ومتهورة. بل يمكن القول أنها سخيفة.
