202
كان الرجل العجوز الجالس في السماء خارج منزل كهف سو مينغ ينظر إلى الأرض بعيون مشرقة. أصبح تعبيره أكثر جدية حتى ظهر في النهاية تلميح من الصدمة على وجهه.
“إنه ليس قمر بيرسيركرس النار !”
“علامة الثلج… كانت علامة بيرسيركر سي ما شين أيضًا علامة ثلج. صدمت علامة الثلج السماء المتجمدة بأكملها ، وأثبت أنه مناسب بشكل لا يصدق لتدريب فنون عشيرة السماء المتجمدة!
“لم أكن أتوقع أن أرى نفس علامة الثلج مثل علامة سي ما شين مرة أخرى!”
“إنها ليست الثلج المتجمد!”
أخذ الرجل العجوز نفسا عميقا وأصبح بريق عينيه أكثر إشراقا.
كان هذا هو الدم المتجمع تحت قوة الصحوة. كان هذا دم بيرسيركر!
“كما كان متوقعًا من البيرسيركر الذي استيقظ بعد تحقيقه الإكمال العظيم لعالم تجمد الدم ، تمكن من الشعور بنوعين مختلفين تمامًا من علامات بيرسيركر. لقد تجاهلت قمر النار ، ولكن الآن علامة الثلج المتجمد… يجب أن تناسب ذوقك.
“إنها ليست الثلج المتجمد!”
“ولكن مما يمكنني قوله من سي ما شين ، فإن علامة الثلج المتجمد تجعل الشخص باردًا بشكل لا يصدق. وسوف يجمد عواطفه ورغباته. إنه عديم الرحمة… هل سيختار هذا الطفل هذا..؟” تمتم الرجل العجوز ونظر إلى الأرض بتعبير خطير.
“لا أريد… الزهرة في المرآة ولا القمر في البحيرة!”
بدا أن نظرته تخترق كل شيء ، مما سمح له برؤية… الشخص الحزين الجالس في الكهف المغطى بالصقيع.
ومع ذلك ، لم يغادر. ظل في السماء وظل ينتظر. تدريجيا ، مر الليل. حتى عندما سطعت السماء تدريجيًا ، ظل سو مينغ جالسًا ولا يتحرك داخل الكهف. لم تظهر أي علامات أخرى لـعلامة البيرسيركر. كان الأمر كما لو كانوا قد ناموا.
“إذا تخلى عن هذه العلامة مرة أخرى… ما لم يستشعر علامة ثالثة ، فسيتعين عليه اختيار علامة لا تناسبه. إذا لم يختار ، فستظل قوته عالقة هنا إلى الأبد و لن تتحسن… ”
ظهرت لمحة من القلق على وجه الرجل العجوز. كان لديه معرفة عميقة بعلامة بيرسيركر. كان هناك بعض البيرسيركرز المستيقظين الذين لم تكن لديهم أي علامة بيرسيركر في تاريخ قبيلة بيرسيركر. ومع ذلك ، لم يستطع هؤلاء جميعًا زيادة قوتهم وسيظلون عالقين إلى الأبد.
بدون علامة بيرسيركر ، لا يمكن اعتبار بيرسيركر عضوًا حقيقيًا في قبيلة بيرسيركر!
دون أي إشارة للتردد ، ضغط بإصبعه في منتصف حواجبه ومرر إصبعه إلى ذقنه ، مما جعل أول جرة له من علامة بيرسيركر!
“لا يجب أن يتخلى عن هذا الآن…” تمتم الرجل العجوز في نفسه ، ثم تغير تعبيره فجأة.
“إذا تخلى عن هذه العلامة مرة أخرى… ما لم يستشعر علامة ثالثة ، فسيتعين عليه اختيار علامة لا تناسبه. إذا لم يختار ، فستظل قوته عالقة هنا إلى الأبد و لن تتحسن… ”
بينما كان سو مينغ جالسًا في الكهف في الجبال ، تردد صدى العبارة في قلب العالم.
اختفى الصقيع على جسد سو مينغ في الكهف على الأرض. لم يعد هناك أي أثر للجليد أو الهواء البارد على جدران الكهف. عادت سلسلة الجبال بأكملها إلى طبيعتها.
“ضع مشاعرك في المرآة. عندما تستدير ، لا تأخذها بعيدًا…” تمتم سو مينغ. نظر إلى المرآة الجليدية وزهرة الثلج بداخلها ، جنبًا إلى جنب مع الرجل ذو اللون الأبيض خلف زهرة الثلج.
نظر إلى يده اليمنى وظهر ضوء غريب في عينيه.
بعد الانتظار لفترة طويلة ، تنهد الرجل العجوز في السماء.
“هل أستطيع وضع كل هذه في المرآة وعدم أخذها معي..؟”
“لا يجب أن يتخلى عن هذا الآن…” تمتم الرجل العجوز في نفسه ، ثم تغير تعبيره فجأة.
ظهر القلق على وجه سو مينغ وتنهد مرة أخرى.
“لقد حنثت بوعدي مرة واحدة…
أخذ الرجل العجوز نفسا عميقا وأصبح بريق عينيه أكثر إشراقا.
“لا يمكنني التخلي عن ذكرياتي والحب الذي شعرت به عندما كنت مراهقًا… إذا فعلت ذلك ، حتى لو حصلت على علامة الثلج المتجمد ، فهل سأظل أنا..؟” أغلق سو مينغ عينيه.
بعد ثلاثة أيام ، تنفس الرجل العجوز الصعداء. ألقى نظرة عميقة على الأرض ولم يستمر في الانتظار. كان يعلم أنه بينما يختلف وقت عملية الصحوة من شخص لآخر ، لكن في اللحظة التي يستيقظون فيها من غيبتهم ، فهذا يعني أن العملية قد انتهت.
“أرى. لم أكن أتوقع ظهور علامة بيرسيركر الصحوة على هذا النحو عندما أكون في غيبوبة. القمر في البحيرة والزهرة في المرآة…
” كل هذا مجرد أوهام. إنه ليس حقيقي! كل هذا ليس حقيقي. ومع ذلك ، فإن الزهرة في المرآة والقمر في البحيرة ليسا اختياراتي!”
سو مينغ لم يزعج نفسه بتضاؤل قوته. رفع رأسه ونظر إلى السقف المظلم في الكهف وغمغم عوضًا عن ذلك.
“لا يمكنني التخلي عن ذكرياتي والحب الذي شعرت به عندما كنت مراهقًا… إذا فعلت ذلك ، حتى لو حصلت على علامة الثلج المتجمد ، فهل سأظل أنا..؟” أغلق سو مينغ عينيه.
فتح سو مينغ عينيه.
“لا أريد… الزهرة في المرآة ولا القمر في البحيرة!”
أطلق إصبعه الأيمن جرة أخرى على وجهه وتجاوز عينه اليسرى. ومع ذلك ، حتى عندما قام بالجرة الثانية ، ظلت قوة الصحوة بداخله ثابتة. لم يتم تفعيلها.
في اللحظة التي تحدث فيها سو مينغ ، ظهرت كمية كبيرة من الشقوق على الفور على مرآة الجليد أمامه. مع سماع أصوات الطقطقة ، تحطمت إلى كمية لا حصر لها من الشظايا. يبدو أيضًا أن زهرة الجليد والشخص ذو اللون الأبيض في المرآة قد قاما بنسخ نفسيهما للتواجد داخل كل شظية منتشرة أمام سو مينغ.
“علامة بيرسيركر هي مجرد شكل من أشكال الفحص الذاتي!”
“لا يجب أن يتخلى عن هذا الآن…” تمتم الرجل العجوز في نفسه ، ثم تغير تعبيره فجأة.
“مجنون!”
كان هذا هو الدم المتجمع تحت قوة الصحوة. كان هذا دم بيرسيركر!
عندما رأى الرجل العجوز في السماء هذا المشهد ، تحدث ببطء. ومع ذلك ، لم يحاول إيقاف سو مينغ كما أراد في البداية عندما تخلى عن أول علامة بيرسيركر. اختار مراقبة ما سيفعله سو مينغ بعد ذلك بدلاً من ذلك.
ابتسم سو مينغ.
“لكنه جريء! شخصيته تجعله يستحق أن يصبح تلميذي. إذا كان بإمكانك حقًا إخراج علامة بيرسيركر ثالثة في الغيبوبة ، فعندئذٍ حتى لو لم تتمكن من أن تصبح تلميذي ولا يمكنك اجتياز إختباري ، سأظل أساعدك في عشيرة السماء المتجمدة!
بدا أن نظرته تخترق كل شيء ، مما سمح له برؤية… الشخص الحزين الجالس في الكهف المغطى بالصقيع.
شاهد الرجل العجوز الأرض بصمت ، منتظرًا ظهور علامة البيرسيركر الثالثة التي لم يكن متأكدًا من ظهورها!
شاهد الرجل العجوز الأرض بصمت ، منتظرًا ظهور علامة البيرسيركر الثالثة التي لم يكن متأكدًا من ظهورها!
مر الوقت ، وسرعان ما حل الليل. ومع ذلك ، كانت سماء الليل مليئة بالضوء الأزرق والأحمر الدموي. تشكلت سماء ليلية غريبة مليئة بالضوء الأزرق والأحمر.
ظهرت لمحة من القلق على وجه الرجل العجوز. كان لديه معرفة عميقة بعلامة بيرسيركر. كان هناك بعض البيرسيركرز المستيقظين الذين لم تكن لديهم أي علامة بيرسيركر في تاريخ قبيلة بيرسيركر. ومع ذلك ، لم يستطع هؤلاء جميعًا زيادة قوتهم وسيظلون عالقين إلى الأبد.
اختفى الصقيع على جسد سو مينغ في الكهف على الأرض. لم يعد هناك أي أثر للجليد أو الهواء البارد على جدران الكهف. عادت سلسلة الجبال بأكملها إلى طبيعتها.
مر الوقت ، وسرعان ما حل الليل. ومع ذلك ، كانت سماء الليل مليئة بالضوء الأزرق والأحمر الدموي. تشكلت سماء ليلية غريبة مليئة بالضوء الأزرق والأحمر.
“إذن لم يعد يستطيع فعل ذلك..؟”
“لقد تخلى عن قمر النار ، مما يعني أن القبيلة التي نشأ فيها لا تتدرب على طرق النار. لأنها مختلفة ولا يريد أن يتخلى عنها ، ولهذا السبب لم يختارها. من بينها. هذا ، يمكن ملاحظة أن الطفل يقدر الروابط الأسرية.
بعد الانتظار لفترة طويلة ، تنهد الرجل العجوز في السماء.
“لقد تخلى عن قمر النار ، مما يعني أن القبيلة التي نشأ فيها لا تتدرب على طرق النار. لأنها مختلفة ولا يريد أن يتخلى عنها ، ولهذا السبب لم يختارها. من بينها. هذا ، يمكن ملاحظة أن الطفل يقدر الروابط الأسرية.
ومع ذلك ، لم يغادر. ظل في السماء وظل ينتظر. تدريجيا ، مر الليل. حتى عندما سطعت السماء تدريجيًا ، ظل سو مينغ جالسًا ولا يتحرك داخل الكهف. لم تظهر أي علامات أخرى لـعلامة البيرسيركر. كان الأمر كما لو كانوا قد ناموا.
“لقد تخلى عن قمر النار ، مما يعني أن القبيلة التي نشأ فيها لا تتدرب على طرق النار. لأنها مختلفة ولا يريد أن يتخلى عنها ، ولهذا السبب لم يختارها. من بينها. هذا ، يمكن ملاحظة أن الطفل يقدر الروابط الأسرية.
“لقد تخلى عن علامة الثلج لأنه لا يريد أن يكون عديم الرحمة وباردًا ، مما يعني أنه شخص يقدر علاقاته…
هذا ما قاله له شيخه في الماضي ، وكان سو مينغ يتذكره دائمًا.
أطلق إصبعه الأيمن جرة أخرى على وجهه وتجاوز عينه اليسرى. ومع ذلك ، حتى عندما قام بالجرة الثانية ، ظلت قوة الصحوة بداخله ثابتة. لم يتم تفعيلها.
“لكن مثل هؤلاء الأشخاص ليسوا مناسبين للتدرب على تدريبي وتعلم ميراثي. لا يمكن أن يكون سيء… لا يمكنه… قلب أي شيء. ليست هناك حاجة لأي اختبارات بعد الآن.”
إذا لم يغادر تيان شي زي ورأى هذه العلامة ، فمن المؤكد أنه سيتنهد. كانت هذه علامة الجبل ، كانت واحدة من أكثر العلامات الأساسية بين جميع علامات بيرسيركر… ولكن بالمثل ، في اللحظة التي ينتهي فيها من التنهد ، من المؤكد أنه سيمتص نفسًا حادًا ، وسيتحول ذلك التنهد إلى صدمة.
نظر إلى يده اليمنى وظهر ضوء غريب في عينيه.
بعد ثلاثة أيام ، تنفس الرجل العجوز الصعداء. ألقى نظرة عميقة على الأرض ولم يستمر في الانتظار. كان يعلم أنه بينما يختلف وقت عملية الصحوة من شخص لآخر ، لكن في اللحظة التي يستيقظون فيها من غيبتهم ، فهذا يعني أن العملية قد انتهت.
غمغم الرجل العجوز في نفسه: “إذا اخترت الدخول إلى عشيرة السماء المتجمدة ، فسأتحدث لك بكلمة “.
في تلك اللحظة ، شعر أن سو مينغ قد فتح عينيه داخل الكهف.
غمغم الرجل العجوز في نفسه: “إذا اخترت الدخول إلى عشيرة السماء المتجمدة ، فسأتحدث لك بكلمة “.
غادر بندم والرثاء ، ماشيا في المسافة. يمكن رؤية الشعور بالوحدة على ظهره. عندما غادر ، تلاشى الضوء الأزرق والأحمر الدموي تدريجيًا ، وفي النهاية اختفوا جنبًا إلى جنب مع التمثال الحجري الذي لم يفتح عينيه أبدًا.
كان هذا هو الدم المتجمع تحت قوة الصحوة. كان هذا دم بيرسيركر!
“فشلت…”
“لا أريد… الزهرة في المرآة ولا القمر في البحيرة!”
“ذلك لأن الناس في العالم عادة لا يعرفون أنفسهم حتى. إنهم لا يعرفون قلوبهم ، ولهذا السبب يحتاجون إلى الدخول في غيبوبى لاستشعار ما يكمن في قلوبهم…
فتح سو مينغ عينيه داخل الكهف ونظر إلى الجدران أمامه وهو يتمتم بهدوء. كان الظلام من حوله. وسط هذا الصمت ، رفع رأسه.
“لكنه جريء! شخصيته تجعله يستحق أن يصبح تلميذي. إذا كان بإمكانك حقًا إخراج علامة بيرسيركر ثالثة في الغيبوبة ، فعندئذٍ حتى لو لم تتمكن من أن تصبح تلميذي ولا يمكنك اجتياز إختباري ، سأظل أساعدك في عشيرة السماء المتجمدة!
كان تعبيره هادئا. لم يكن هناك أي تلميح للندم أو أي علامة على مشاعر أخرى. بدلاً من ذلك ، في خضم الظلام ، جلس في صمت كما لو كان يسأل نفسه عما إذا كان الأمر يستحق أن يتخلى عن اثنين من علامات بيرسيركر قوية.
“قمر النار ليس واحدًا مع قبيلتي. إذا اضطررت للتخلي عن قبيلتي ولم أعد عضوًا في قبيلة الجبل المظلم لأكون واحدًا من بيرسيركرز النار… لا أريد ذلك.
“لا يمكنني التخلي عن ذكرياتي والحب الذي شعرت به عندما كنت مراهقًا… إذا فعلت ذلك ، حتى لو حصلت على علامة الثلج المتجمد ، فهل سأظل أنا..؟” أغلق سو مينغ عينيه.
“الثلج المتجمد يريدني أن أضع كل مشاعري في المرآة ، ثم أبتعد وأتركها. لا يمكنني القيام بذلك أيضًا. إذا كان هذا هو الحال ، فلا داعي لأن أندم على ذلك “.
ظهرت لمحة من القلق على وجه الرجل العجوز. كان لديه معرفة عميقة بعلامة بيرسيركر. كان هناك بعض البيرسيركرز المستيقظين الذين لم تكن لديهم أي علامة بيرسيركر في تاريخ قبيلة بيرسيركر. ومع ذلك ، لم يستطع هؤلاء جميعًا زيادة قوتهم وسيظلون عالقين إلى الأبد.
“لكنه جريء! شخصيته تجعله يستحق أن يصبح تلميذي. إذا كان بإمكانك حقًا إخراج علامة بيرسيركر ثالثة في الغيبوبة ، فعندئذٍ حتى لو لم تتمكن من أن تصبح تلميذي ولا يمكنك اجتياز إختباري ، سأظل أساعدك في عشيرة السماء المتجمدة!
يمكن أن يشعر سو مينغ أنه بمجرد تخليه عن علامتي البيرسيركر التي حصل عليها في الغيبوبة ، يبدو أن قوته في عالم الصحوة قد فقدت قوتها. كان الأمر كما لو أن قوته قد تآكلت.
إذا لم يغادر تيان شي زي ورأى هذه العلامة ، فمن المؤكد أنه سيتنهد. كانت هذه علامة الجبل ، كانت واحدة من أكثر العلامات الأساسية بين جميع علامات بيرسيركر… ولكن بالمثل ، في اللحظة التي ينتهي فيها من التنهد ، من المؤكد أنه سيمتص نفسًا حادًا ، وسيتحول ذلك التنهد إلى صدمة.
“ما هي العلامة..؟”
عندما رأى الرجل العجوز في السماء هذا المشهد ، تحدث ببطء. ومع ذلك ، لم يحاول إيقاف سو مينغ كما أراد في البداية عندما تخلى عن أول علامة بيرسيركر. اختار مراقبة ما سيفعله سو مينغ بعد ذلك بدلاً من ذلك.
سو مينغ لم يزعج نفسه بتضاؤل قوته. رفع رأسه ونظر إلى السقف المظلم في الكهف وغمغم عوضًا عن ذلك.
“إذن لم يعد يستطيع فعل ذلك..؟”
“العلامة هي انعكاس للقلب. إنها حالة فريدة تخص الشخص وحده…”
“أرى. لم أكن أتوقع ظهور علامة بيرسيركر الصحوة على هذا النحو عندما أكون في غيبوبة. القمر في البحيرة والزهرة في المرآة…
هذا ما قاله له شيخه في الماضي ، وكان سو مينغ يتذكره دائمًا.
“لماذا نحتاج إلى الدخول في غيبوبة عندما نبحث عن علامات بيرسيركر..؟”
عندما رأى الرجل العجوز في السماء هذا المشهد ، تحدث ببطء. ومع ذلك ، لم يحاول إيقاف سو مينغ كما أراد في البداية عندما تخلى عن أول علامة بيرسيركر. اختار مراقبة ما سيفعله سو مينغ بعد ذلك بدلاً من ذلك.
ابتسم سو مينغ.
كانت ابتسامته باهتة ، ولكن داخل تلك الابتسامة الخافتة كانت تلميحًا للفهم لا يمكن لأحد أن يراه.
“ذلك لأن الناس في العالم عادة لا يعرفون أنفسهم حتى. إنهم لا يعرفون قلوبهم ، ولهذا السبب يحتاجون إلى الدخول في غيبوبى لاستشعار ما يكمن في قلوبهم…
كان قميص سو مينغ مفتوحا. لم تتوقف سبابته اليمنى بعد أن رسم الجبل المظلم. وبدلاً من ذلك ، عندما ظهر اللطف والحنين في عينيه ، كان يجر بإصبعه على صدره ، ومع كل جرة ، كان يرسم… قبيلة!
“علامة بيرسيركر هي مجرد شكل من أشكال الفحص الذاتي!”
دون أي إشارة للتردد ، ضغط بإصبعه في منتصف حواجبه ومرر إصبعه إلى ذقنه ، مما جعل أول جرة له من علامة بيرسيركر!
“إنه ليس قمر بيرسيركرس النار !”
كانت عيون سو مينغ هادئة. لم يكن هناك اندفاع للعاطفة بداخلهم ، ولكن تدريجيًا ظهرت نظرة عميقة فيهم.
“إذن لم يعد يستطيع فعل ذلك..؟”
“لقد قمت بفحص نفسي ، ولهذا السبب ظهر قمر النار والثلج… ولكن حتى إذا ظهرت الزهرة في المرآة وقمر النار من خلال فحصي الذاتي ، فقد لا يكونون يريدونني حقًا”
“مجنون!”
رفع سو مينغ يده اليمنى ووضعها أمامه.
كان هذا هو الدم المتجمع تحت قوة الصحوة. كان هذا دم بيرسيركر!
نظر إلى يده اليمنى وظهر ضوء غريب في عينيه.
“لم يتم الحصول عليها من خلال غيبوبة ، ولكن شكل من أشكال التحقق بعد أن تخليت في الغيبوبة…” تمتم سو مينغ.
سو مينغ لم يزعج نفسه بتضاؤل قوته. رفع رأسه ونظر إلى السقف المظلم في الكهف وغمغم عوضًا عن ذلك.
الجبل بالخمسة قمم – الجبل المظلم!
“من ناحية أخرى ، هذا بالضبط لأنني اختبرت نفسي في الغيبوبة هذه المرة عرفت ما أحتاجه حقًا…”
ابتسم سو مينغ.
دون أي إشارة للتردد ، ضغط بإصبعه في منتصف حواجبه ومرر إصبعه إلى ذقنه ، مما جعل أول جرة له من علامة بيرسيركر!
ابتسم سو مينغ. وضع إصبعه الأيمن في فمه وعضه لأسفل. ظهر الدم. كان هذا الدم لزجًا للغاية ، وداخله كانت قوة الصحوة الموجودة في جسد سو مينغ.
كان هذا هو الدم المتجمع تحت قوة الصحوة. كان هذا دم بيرسيركر!
“علامة الثلج… كانت علامة بيرسيركر سي ما شين أيضًا علامة ثلج. صدمت علامة الثلج السماء المتجمدة بأكملها ، وأثبت أنه مناسب بشكل لا يصدق لتدريب فنون عشيرة السماء المتجمدة!
“ارسم علامة البيرسيركر الخاصة بك مع دم بيرسيركر…”
كان قميص سو مينغ مفتوحا. لم تتوقف سبابته اليمنى بعد أن رسم الجبل المظلم. وبدلاً من ذلك ، عندما ظهر اللطف والحنين في عينيه ، كان يجر بإصبعه على صدره ، ومع كل جرة ، كان يرسم… قبيلة!
دون أي إشارة للتردد ، ضغط بإصبعه في منتصف حواجبه ومرر إصبعه إلى ذقنه ، مما جعل أول جرة له من علامة بيرسيركر!
كانت علامة دم مخيفة للعيون. بدأت من منتصف حواجبه ، وتجاوزت أنفه ، عبر شفتيه ، حتى تتصل بذقنه.
كل من قام بنحت علامة بيرسيركر الخاصة بهم على جلودهم من شأنه أن يطلق قوة الصحوة بداخلهم. المشهد الذي ستظهر فيه كمية كبيرة من الضباب الأحمر الذي يغطي جلودهم ، ومع ذلك ، لم يظهر الآن.
“الثلج المتجمد يريدني أن أضع كل مشاعري في المرآة ، ثم أبتعد وأتركها. لا يمكنني القيام بذلك أيضًا. إذا كان هذا هو الحال ، فلا داعي لأن أندم على ذلك “.
“علامتي هي انعكاس لإرادتي…”
“لم أكن أتوقع أن أرى نفس علامة الثلج مثل علامة سي ما شين مرة أخرى!”
نمت عيون سو مينغ أكثر إشراقًا. كان الأمر كما لو كانت هناك مشاهد معينة في الأجزاء العميقة من عينيه. كانت تلك المشاهد موصومة في ذهنه ، ولن ينساها أبدًا.
أطلق إصبعه الأيمن جرة أخرى على وجهه وتجاوز عينه اليسرى. ومع ذلك ، حتى عندما قام بالجرة الثانية ، ظلت قوة الصحوة بداخله ثابتة. لم يتم تفعيلها.
شاهد الرجل العجوز الأرض بصمت ، منتظرًا ظهور علامة البيرسيركر الثالثة التي لم يكن متأكدًا من ظهورها!
“لم يتم الحصول عليها من خلال غيبوبة ، ولكن شكل من أشكال التحقق بعد أن تخليت في الغيبوبة…” تمتم سو مينغ.
أغلق عينيه. بإصبعه السبابة ، أطلق الجرة الثالثة. بحلول ذلك الوقت ، كانت هناك ثلاثة صفوف طويلة من الدم على وجهه ، لكن كان من الصعب رؤية ما كان يحاول رسمه. ربما فقط المشهد الذي كان موجودًا في عينيه المغلقتين سيظهر تمامًا علامة بيرسيركر التي يريد أن يرسمها بوضوح.
الجبل بالخمسة قمم – الجبل المظلم!
“إنه ليس قمر بيرسيركرس النار !”
أطلق سو مينغ الجرة الرابعة والخامسة…
كانت علامة دم مخيفة للعيون. بدأت من منتصف حواجبه ، وتجاوزت أنفه ، عبر شفتيه ، حتى تتصل بذقنه.
“إنها ليست الثلج المتجمد!”
“أنه…”
بدت خطوط الدم في فوضى طفيفة على وجهه. قد يكون هناك عدد من الجرات ، لكنهم يفتقرون إلى خط يربطهم معًا ، مما تسبب في عدم قدرة الآخرين على رؤية الصورة التي كان سو مينغ يحاول رسمها.
أخذ الرجل العجوز نفسا عميقا وأصبح بريق عينيه أكثر إشراقا.
“أنه…”
بعد ثلاثة أيام ، تنفس الرجل العجوز الصعداء. ألقى نظرة عميقة على الأرض ولم يستمر في الانتظار. كان يعلم أنه بينما يختلف وقت عملية الصحوة من شخص لآخر ، لكن في اللحظة التي يستيقظون فيها من غيبتهم ، فهذا يعني أن العملية قد انتهت.
لم يعرف سو مينغ عدد الجرات التي قام بها. في تلك اللحظة ، توقف إصبعه الأيمن. فتح عينيه ببطء ، وفي اللحظة التي فعل فيها ذلك ، رسم خطًا عبر خطوط الدم الفوضوية بإصبعه السبابة. مثل الجرة النهائية ، ربطت جميع خطوط الدم معًا ، مكونة جبلًا بخمسة قمم!
“إنها ليست الثلج المتجمد!”
لم يعرف سو مينغ عدد الجرات التي قام بها. في تلك اللحظة ، توقف إصبعه الأيمن. فتح عينيه ببطء ، وفي اللحظة التي فعل فيها ذلك ، رسم خطًا عبر خطوط الدم الفوضوية بإصبعه السبابة. مثل الجرة النهائية ، ربطت جميع خطوط الدم معًا ، مكونة جبلًا بخمسة قمم!
الجبل بالخمسة قمم – الجبل المظلم!
غمغم الرجل العجوز في نفسه: “إذا اخترت الدخول إلى عشيرة السماء المتجمدة ، فسأتحدث لك بكلمة “.
في اللحظة التي ظهرت فيها علامة الجبل المظلم ، تم سحب قوة الصحوة داخل جسد سو مينغ بشكل متفجر ، مما تسبب في امتلاء جسده بالكامل بكمية كبيرة من الضباب الأحمر. اندفع هذا الضباب إلى علامة القمم الخمس ، مما تسبب في ظهور علامة الجبل المظلم كما لو كانت على قيد الحياة!
في تلك اللحظة ، شعر أن سو مينغ قد فتح عينيه داخل الكهف.
كانت علامات بيرسيركر بسيطة. تم اعتبار علامة بيرسيركر التي تحتوي على نوعين من العناصر معقدة بالفعل ، ولكن هذا الشخص…
إذا لم يغادر تيان شي زي ورأى هذه العلامة ، فمن المؤكد أنه سيتنهد. كانت هذه علامة الجبل ، كانت واحدة من أكثر العلامات الأساسية بين جميع علامات بيرسيركر… ولكن بالمثل ، في اللحظة التي ينتهي فيها من التنهد ، من المؤكد أنه سيمتص نفسًا حادًا ، وسيتحول ذلك التنهد إلى صدمة.
“إذن لم يعد يستطيع فعل ذلك..؟”
حتى أن هذه الصدمة ستتجاوز الصدمة عندما شعر بقمر نار سو مينغ وعلامة الثلج المتجمد بعدة أضعاف. سيجعله ببساطة يغرق في حالة من الكفر!
ظهر القلق على وجه سو مينغ وتنهد مرة أخرى.
ظهرت لمحة من القلق على وجه الرجل العجوز. كان لديه معرفة عميقة بعلامة بيرسيركر. كان هناك بعض البيرسيركرز المستيقظين الذين لم تكن لديهم أي علامة بيرسيركر في تاريخ قبيلة بيرسيركر. ومع ذلك ، لم يستطع هؤلاء جميعًا زيادة قوتهم وسيظلون عالقين إلى الأبد.
كانت علامات بيرسيركر بسيطة. تم اعتبار علامة بيرسيركر التي تحتوي على نوعين من العناصر معقدة بالفعل ، ولكن هذا الشخص…
حتى أن هذه الصدمة ستتجاوز الصدمة عندما شعر بقمر نار سو مينغ وعلامة الثلج المتجمد بعدة أضعاف. سيجعله ببساطة يغرق في حالة من الكفر!
كان قميص سو مينغ مفتوحا. لم تتوقف سبابته اليمنى بعد أن رسم الجبل المظلم. وبدلاً من ذلك ، عندما ظهر اللطف والحنين في عينيه ، كان يجر بإصبعه على صدره ، ومع كل جرة ، كان يرسم… قبيلة!
ابتسم سو مينغ. وضع إصبعه الأيمن في فمه وعضه لأسفل. ظهر الدم. كان هذا الدم لزجًا للغاية ، وداخله كانت قوة الصحوة الموجودة في جسد سو مينغ.
فتح سو مينغ عينيه.
رفع سو مينغ يده اليمنى ووضعها أمامه.
كان هذا هو الدم المتجمع تحت قوة الصحوة. كان هذا دم بيرسيركر!
