244
علم سي ما شين أن اختفاء وجود الثعبان لم يكن بسبب إخضاعه من قبل سو مينغ. تم ختمه داخل جرس جبل هان ، تمامًا كما تم ختمه سابقًا. ومع ذلك ، على الرغم من علمه بالأمر ، فقد تردد ، وسرعان ما تحول هذا التردد إلى شعور بارد .
لم يكلف نفسه عناء مؤامرة سي ما شين المجهولة ضده وقام بتغطية ما تبقى من جلد الإنسان بإحساسه الإلهي قبل أن يخترق النار ويدخل في ظل حشرة العصا التي بدت وكأنها فقدت كل إرادة للقتال و استسلمت لليأس.
“إن زرع بذور البرسيركر هو أهم شيء في الوقت الحالي!
“الثعبان بين يدي سو مينغ الآن. ربما لم أكن قد اتصلت به كثيرًا ، لكن يمكنني القول إنه شخص حاسم. لن يبطئ الأمور ويتردد في اتخاذ الإجراءات. إذا لم يستطع إخضاع الثعبان ، فسيفكر بالتأكيد في طرق لقتله!
“حتى لو اضطر إلى قتل حيوانه الأليف ، فإن سي ما شين لا يزال يخطط ضدي… على الرغم من أنني لا أعرف ما يخطط له ، فهو بالتأكيد ليس جيدًا.”
“إنه لأمر مؤسف حول هذا الثعبان ، ولكن لا يوجد سوى خيط رفيع قاحل بداخله ، ولن يكون قادرًا على العودة إلى جذوره ويصبح قاحلًا. إنه مجرد مخلوق غريب تم إنشاؤه بواسطة العديد من الخيوط القاحلة من كنز قاحل آخر. هذا مجرد تخميني ، ولكن ربما لا توجد حتى الخيوط القاحلة.
“إذا كان هذا هو الحال ، بما أنك ستموت في كلتا الحالتين… يمكنك أيضًا مساعدتي قبل أن تموت. على الأقل سيكون موتك مجديًا حينئذٍ “.
ترددت صدى كل كلمة من كلمات سو مينغ داخل جرس جبل هان مثل الرعد وضربت قلب الحشرة ، مما جعل القسوة في عينيها تتحطم تمامًا ، وكشف الولاء المخفي تحتها. ومع ذلك ، فإن هذا الولاء يشوبه الحيرة والحزن أيضًا.
وبينما كان إصبعه يتأرجح في الصورة ، تسرب الهواء البارد من جلده من البقع التي مر بها إصبعه. ظل تعبير سي ما شين سلبيًا ومنفصلًا. بعد فترة وجيزة ، بمجرد وصول إصبعه إلى النهاية ووصوله إلى حيث بدأ ، بدأت صورة الدم الحمراء على صدره تتحرك على الفور وانفصلت في النهاية عن جلده.
في تلك اللحظة ، بدأ ضوء خافت في الوميض على صدر جسده المادي ، الذي ظل جالسًا في منزله في الكهف. مصدر الضوء الخافت الوامض جاء من الحجر الأسود الغامض المعلق على رقبته.
قمع سي ما شين ألم فقدان الأفعى وظهرت نظرة حازمة في عينيه.
“إنه لأمر مؤسف أن الأفعى لم تكبر بعد… انسى الأمر!”
أثناء احتراقها ، بدأ الظل الغامض للحشرة الغريبة في الدائرة الحمراء يرتجف بشراسة وبدا وكأنها تطلق صرخات صامتة من الألم.
تردد سو مينغ للحظة فقط قبل أن يتخذ قراره.
رفع سي ما شين يده اليمنى فجأة وضربها على صدره.
“إذن هذا سيدك..؟ لأنه لا يريدك أن تخضع من قبلي ، يفضل قتلك بقسوة…”
لم يتردد سو مينغ. لقد جمع هذا الحس الإلهي القوي داخل روح الحشرة وسحقه في جلد الإنسان المحترق. في اللحظة التي لامس فيها جلد الإنسان ، ارتعش قلب سو مينغ فجأة ، وشعر أن شيئًا ما قد توقف.
تحول القماش الذي كان يغطي صدره على الفور إلى أشلاء واختفى ، وكشف عن صورة دائرية حمراء اللون على صدره. كانت تلك الصورة ذات الدم الأحمر تشبه الشمس ، ولكن إذا ألقى أي شخص نظرة فاحصة ، سيرى أن هناك ظلًا خافتًا للحشرة الغريبة في الداخل.
“إنه لأمر مؤسف حول هذا الثعبان ، ولكن لا يوجد سوى خيط رفيع قاحل بداخله ، ولن يكون قادرًا على العودة إلى جذوره ويصبح قاحلًا. إنه مجرد مخلوق غريب تم إنشاؤه بواسطة العديد من الخيوط القاحلة من كنز قاحل آخر. هذا مجرد تخميني ، ولكن ربما لا توجد حتى الخيوط القاحلة.
“قبل أن تفعل باي سو ما أريدها أن تفعله ، يجب أن أخلق فراغًا في قلب سو مينغ. فقط من خلال القيام بذلك سيكون لديها فرصة أكبر للنجاح!
“إذا تخليت عن هذا المخلوق ، فستكون فرصي في زرع بذرة بيرسيركر داخل سو مينغ أكبر. هذا… يستحق كل هذا العناء!
لم يكلف نفسه عناء مؤامرة سي ما شين المجهولة ضده وقام بتغطية ما تبقى من جلد الإنسان بإحساسه الإلهي قبل أن يخترق النار ويدخل في ظل حشرة العصا التي بدت وكأنها فقدت كل إرادة للقتال و استسلمت لليأس.
لمعت عيون سي ما شين ، وبمجرد أن ربت يده اليمنى على صدره ، سرعان ما تباطأ بإصبعه في الخطوط العريضة للصورة المستديرة ذات اللون الأحمر الدموي.
وبينما كان إصبعه يتأرجح في الصورة ، تسرب الهواء البارد من جلده من البقع التي مر بها إصبعه. ظل تعبير سي ما شين سلبيًا ومنفصلًا. بعد فترة وجيزة ، بمجرد وصول إصبعه إلى النهاية ووصوله إلى حيث بدأ ، بدأت صورة الدم الحمراء على صدره تتحرك على الفور وانفصلت في النهاية عن جلده.
كانت تلك الدائرة الحمراء تشبه طبقة من الجلد. نظرًا لأنها كانت تسقط ببطء من صدره ، يمكن رؤية العديد من الخيوط اللاصقة وهي تربط جلد سي ما شين بالصورة. بدت الخيوط اللاصقة مثيرة للاشمئزاز لدرجة أن الناس كانوا سيتقيؤون بمجرد النظر إليها ، لكن تعبير سي ما شين ظل سالبًا ولم يتغير.
عندما انفصلت الدائرة الحمراء الدموية عن جسده ، تم قطع الخيوط تدريجياً. عندما طفت الدائرة في النهاية أمام سي ما شين ، تم قطع جميع الخيوط.
“إنه لأمر مؤسف حول هذا الثعبان ، ولكن لا يوجد سوى خيط رفيع قاحل بداخله ، ولن يكون قادرًا على العودة إلى جذوره ويصبح قاحلًا. إنه مجرد مخلوق غريب تم إنشاؤه بواسطة العديد من الخيوط القاحلة من كنز قاحل آخر. هذا مجرد تخميني ، ولكن ربما لا توجد حتى الخيوط القاحلة.
ظهر ضوء غريب في عيني سي ما شين وعض على لسانه لسعال الدم.الذي وقع على الدائرة الحمراء التي تشبه الجلد وتم امتصاصه بسرعة.
“هو لا يريدك ، لكني أريدك!”
“قبل أن تفعل باي سو ما أريدها أن تفعله ، يجب أن أخلق فراغًا في قلب سو مينغ. فقط من خلال القيام بذلك سيكون لديها فرصة أكبر للنجاح!
كان يخطط ضد سي ما شين ، وكان سي ما شين يخطط أيضًا ضده. لم يكن الاثنان على علم بأهداف الشخص الآخر وجميع الحركات المتبقية لديهم. ومع ذلك ، كانوا يستخدمون هذه الحشرة كوسيط وكانوا يقاتلون بعضهم البعض بشكل يختلف عن المشاجرة الجسدية الحقيقية!
“هذا الثعبان سيصبح الفراغ في قلبه الذي سيشكل العلاقة بيني وبين سو مينغ!
“إنه لأمر مؤسف حول هذا الثعبان ، ولكن لا يوجد سوى خيط رفيع قاحل بداخله ، ولن يكون قادرًا على العودة إلى جذوره ويصبح قاحلًا. إنه مجرد مخلوق غريب تم إنشاؤه بواسطة العديد من الخيوط القاحلة من كنز قاحل آخر. هذا مجرد تخميني ، ولكن ربما لا توجد حتى الخيوط القاحلة.
“كلما أردت التحكم في الثعبان ، كلما كان الاتصال أقوى! بمجرد أن يحاول السيطرة على الأفعى ويموت ، فإنه سيغرق في العمق. كلما شعر بخيبة أمل وأسى أكثر ، زادت فرصتي في زرع الخطاف!
“إنه لأمر مؤسف أن الأفعى لم تكبر بعد… انسى الأمر!”
تحولت شفتي سي ما شين إلى ابتسامة قاتمة ورفع يده اليمنى مرة أخرى للنقر على منتصف حاجبيه.
لم يتردد سو مينغ. لقد جمع هذا الحس الإلهي القوي داخل روح الحشرة وسحقه في جلد الإنسان المحترق. في اللحظة التي لامس فيها جلد الإنسان ، ارتعش قلب سو مينغ فجأة ، وشعر أن شيئًا ما قد توقف.
عندما اندفع إحساسه الإلهي إلى جرس جبل هان وسقط على الحشرة ، اندفع في الصدع في روحها بقوة واقتحم روحها مباشرة.
“الفن العظيم لبذور البيرسيركر بلا القلب!”
كانت هناك نبرة مروعة لا توصف في صوته بينما تركت كلماته شفتيه. بدأت الدائرة الحمراء التي تشبه الجلد أمامه تحترق على الفور.
“إن زرع بذور البرسيركر هو أهم شيء في الوقت الحالي!
أثناء احتراقها ، بدأ الظل الغامض للحشرة الغريبة في الدائرة الحمراء يرتجف بشراسة وبدا وكأنها تطلق صرخات صامتة من الألم.
في الوقت نفسه ، في منزل كهف سو مينغ الواقع على القمة التاسعة ، التوى جسم حشرة القضيب المحبط فجأة داخل جرس جبل هان. الحشرة ، التي كانت على وشك الموت ، أطلقت صرخات شديدة ، و مؤلمة. كما صرخت ، تراجعت القسوة والوحشية في عينيها ، وأصبح الولاء المختبئ في أعماق تلك القسوة نظرة ضائعة.
“قبل أن تفعل باي سو ما أريدها أن تفعله ، يجب أن أخلق فراغًا في قلب سو مينغ. فقط من خلال القيام بذلك سيكون لديها فرصة أكبر للنجاح!
سافر صوت قوي من داخل الحس الإلهي لسو مينغ واندفع إلى روح الحشرة. بدأت روحها ترتجف على الفور ، ورفع الظل في جلد الإنسان رأسه. بدا أن الضوء الداكن داخل عينيه قد أصبح مختلفًا.
“وها أنت مخلصة جدًا لسيد مثل هذا. إنه مضحك ، لكن في نفس الوقت ، أشفق عليك!”
تحول القماش الذي كان يغطي صدره على الفور إلى أشلاء واختفى ، وكشف عن صورة دائرية حمراء اللون على صدره. كانت تلك الصورة ذات الدم الأحمر تشبه الشمس ، ولكن إذا ألقى أي شخص نظرة فاحصة ، سيرى أن هناك ظلًا خافتًا للحشرة الغريبة في الداخل.
ضباب أبيض ترك جسد الحشرة. لم تكن هناك حرارة قادمة من ذلك الضباب الأبيض ، ولكن مع انتشاره ، بدأ جسم الحشرة يحترق!
“إذن هذا سيدك..؟ لأنه لا يريدك أن تخضع من قبلي ، يفضل قتلك بقسوة…”
في تلك اللحظة كانت تطفو في الجو وتحترق. كان بإمكان سو مينغ رؤية ظل الحشرة داخل الدائرة الحمراء. ارتجفت لكنها لم تقاوم. بقيت في الداخل وبدلاً من ذلك سمحت للجلد بالإحتراق وجعلها أضعف.
تردد صدى صوت سو مينغ داخل جرس جبل هان وتسلل إلى روح الحشرة على شكل قضيب.
كانت تلك الحشرة تمتلك قدرًا كبيرًا من الذكاء ويمكنها فهم كلمات سو مينغ. خفت الضوء القاسي في عينيها وأصبح الولاء الخفي ملوثًا أيضًا بحجاب كثيف من الحيرة.
“إذن هذا سيدك..؟ لأنه لا يريدك أن تخضع من قبلي ، يفضل قتلك بقسوة…”
كان الأمر كما لو أنه بغض النظر عن مقدار الذكاء الذي تمتلكه ، فإنها لم تفهم لماذا يريد سيدها موتها…
“يريدك ميتة لأنني كنت قد أسرتك. لا أعرف كم من الوقت كنت مع سي ما شين ، ولكن يجب أن تكون هذه هي المرة الأولى التي تم القبض عليك فيها من قبل شخص ما. حتى لو أطلقت سراحك وأنت تم الاستيلاء عليك للمرة الثانية أو الثالثة ، وحتى إذا لم يكن الشخص الذي أسرك أنا ، فهناك نهاية واحدة فقط لك!
“وها أنت مخلصة جدًا لسيد مثل هذا. إنه مضحك ، لكن في نفس الوقت ، أشفق عليك!”
ترددت صدى كل كلمة من كلمات سو مينغ داخل جرس جبل هان مثل الرعد وضربت قلب الحشرة ، مما جعل القسوة في عينيها تتحطم تمامًا ، وكشف الولاء المخفي تحتها. ومع ذلك ، فإن هذا الولاء يشوبه الحيرة والحزن أيضًا.
تردد صدى هذه الجملة في روح الحشرة عالية الذكاء وجعلت شيئًا ما في عينيها يحل محل المظهر الباهت تدريجياً.
كان سو مينغ يشاهد كل ذلك بتعبير منعزل . ومع ذلك ، اهتز قلبه. لم يعتقد أن ذكاء الحشرة سيكون مرتفعًا جدًا. من خلال نظراتها ، يمكن القول إن ذكاءها لم يخسر أمام شياو هونغ.
تحولت شفتي سي ما شين إلى ابتسامة قاتمة ورفع يده اليمنى مرة أخرى للنقر على منتصف حاجبيه.
ومع ذلك ، نظرًا لأن شياو هونغ كان قردًا ناريًا ، فقد وُلد بذكاء يشبه الإنسان. ومع ذلك ، كانت الحشرة تمتلك بالفعل قدرًا كبيرًا من الذكاء على الرغم من أنها كانت صغيرة جدًا. لقد ذهب فقط لإظهار كيف كان هذا المخلوق غير عادي.
في اللحظة التي دخل فيها روح الحشرة ، لاحظ الحس الإلهي لسو مينغ صورة حمراء عملاقة عائمة لدائرة داخل العالم العقلي الغائم للحشرة.
تألقت عيون سو مينغ. عندما كانت الحشرة تشعر بالاهتزاز لأن جسدها كان يحترق وقوة حياتها تتضاءل بسرعة ، سأل سو مينغ فجأة بصوت منخفض ، “سيدك السابق يريد قتلك. هل ما زلت ستبقى مخلصًا له؟ !
وبينما كان إصبعه يتأرجح في الصورة ، تسرب الهواء البارد من جلده من البقع التي مر بها إصبعه. ظل تعبير سي ما شين سلبيًا ومنفصلًا. بعد فترة وجيزة ، بمجرد وصول إصبعه إلى النهاية ووصوله إلى حيث بدأ ، بدأت صورة الدم الحمراء على صدره تتحرك على الفور وانفصلت في النهاية عن جلده.
كان صوته كالرعد الهادر. كما تردد صدى في جرس جبل هان ، اكتشف شعور سو مينغ الإلهي ، الذي أحاط بالحشرة ، على الفور صدعًا في الدفاعات العقلية للحشرة.
كانت تلك الحشرة تمتلك قدرًا كبيرًا من الذكاء ويمكنها فهم كلمات سو مينغ. خفت الضوء القاسي في عينيها وأصبح الولاء الخفي ملوثًا أيضًا بحجاب كثيف من الحيرة.
في اللحظة التي ظهر فيها الصدع ، تجمعت العملات المعدنية خارج جسد سو مينغ اهتزت جميعها في وقت واحد وتحطمت في غبار. تبعثروا ، واندلعت كمية كبيرة من الهالة الروحية من الحجارة المحطمة. اندفعت إلى الطريق المفتوح في جسد سو مينغ مثل الموجة وبمجرد أن دارت عبر المسار مرة واحدة ، تجمعوا في رأسه ، مما سمح له بالحصول على إحساس إلهي أقوى.
“إذن هذا سيدك..؟ لأنه لا يريدك أن تخضع من قبلي ، يفضل قتلك بقسوة…”
عندما انفصلت الدائرة الحمراء الدموية عن جسده ، تم قطع الخيوط تدريجياً. عندما طفت الدائرة في النهاية أمام سي ما شين ، تم قطع جميع الخيوط.
عندما اندفع إحساسه الإلهي إلى جرس جبل هان وسقط على الحشرة ، اندفع في الصدع في روحها بقوة واقتحم روحها مباشرة.
أثناء احتراقها ، بدأ الظل الغامض للحشرة الغريبة في الدائرة الحمراء يرتجف بشراسة وبدا وكأنها تطلق صرخات صامتة من الألم.
في اللحظة التي دخل فيها روح الحشرة ، لاحظ الحس الإلهي لسو مينغ صورة حمراء عملاقة عائمة لدائرة داخل العالم العقلي الغائم للحشرة.
وبينما كان إصبعه يتأرجح في الصورة ، تسرب الهواء البارد من جلده من البقع التي مر بها إصبعه. ظل تعبير سي ما شين سلبيًا ومنفصلًا. بعد فترة وجيزة ، بمجرد وصول إصبعه إلى النهاية ووصوله إلى حيث بدأ ، بدأت صورة الدم الحمراء على صدره تتحرك على الفور وانفصلت في النهاية عن جلده.
“حتى لو اضطر إلى قتل حيوانه الأليف ، فإن سي ما شين لا يزال يخطط ضدي… على الرغم من أنني لا أعرف ما يخطط له ، فهو بالتأكيد ليس جيدًا.”
كان هذا الشيء مثل جلد الإنسان ، أو ربما بشكل أكثر دقة ، كان جلدًا بشريًا مع صورة دائرة مرسومة عليه.
“إنه لأمر مؤسف أن الأفعى لم تكبر بعد… انسى الأمر!”
“قبل أن تفعل باي سو ما أريدها أن تفعله ، يجب أن أخلق فراغًا في قلب سو مينغ. فقط من خلال القيام بذلك سيكون لديها فرصة أكبر للنجاح!
في تلك اللحظة كانت تطفو في الجو وتحترق. كان بإمكان سو مينغ رؤية ظل الحشرة داخل الدائرة الحمراء. ارتجفت لكنها لم تقاوم. بقيت في الداخل وبدلاً من ذلك سمحت للجلد بالإحتراق وجعلها أضعف.
قمع سي ما شين ألم فقدان الأفعى وظهرت نظرة حازمة في عينيه.
عندما تعثر الحس الإلهي لسو مينغ ، احترق جزء آخر من الجزء الصغير المتبقي من جلد الإنسان. بحلول ذلك الوقت ، لم يتبق سوى جزء صغير.
في غضون عدة أنفاس ، تحول معظم جلد الإنسان إلى رماد ولم يتبق سوى جزء صغير. بمظهرها، مع أنفاس أخرى قليلة ، ستختفي تمامًا.
في اللحظة التي ظهر فيها الصدع ، تجمعت العملات المعدنية خارج جسد سو مينغ اهتزت جميعها في وقت واحد وتحطمت في غبار. تبعثروا ، واندلعت كمية كبيرة من الهالة الروحية من الحجارة المحطمة. اندفعت إلى الطريق المفتوح في جسد سو مينغ مثل الموجة وبمجرد أن دارت عبر المسار مرة واحدة ، تجمعوا في رأسه ، مما سمح له بالحصول على إحساس إلهي أقوى.
بمجرد اختفاء جلد الإنسان تمامًا ، سيختفي ظل الثعبان الداخلي أيضًا ، وتموت الحشرة الغريبة.
تحولت شفتي سي ما شين إلى ابتسامة قاتمة ورفع يده اليمنى مرة أخرى للنقر على منتصف حاجبيه.
عندما اندفع إحساسه الإلهي إلى جرس جبل هان وسقط على الحشرة ، اندفع في الصدع في روحها بقوة واقتحم روحها مباشرة.
“سي ما شين ، أنت حقًا شرير…”
مع وميض الضوء ، ارتجف الحس الإلهي لسو مينغ داخل روح الحشرة.
ربما تنبأ سو مينغ بهذا ، لكن عندما رأى ذلك يحدث بأم عينيه ، وجد نفسه يكتسب معرفة جديدة بقسوة سي ما شين.
كان الأمر كما لو أنه بغض النظر عن مقدار الذكاء الذي تمتلكه ، فإنها لم تفهم لماذا يريد سيدها موتها…
في اللحظة التي ظهر فيها الصدع ، تجمعت العملات المعدنية خارج جسد سو مينغ اهتزت جميعها في وقت واحد وتحطمت في غبار. تبعثروا ، واندلعت كمية كبيرة من الهالة الروحية من الحجارة المحطمة. اندفعت إلى الطريق المفتوح في جسد سو مينغ مثل الموجة وبمجرد أن دارت عبر المسار مرة واحدة ، تجمعوا في رأسه ، مما سمح له بالحصول على إحساس إلهي أقوى.
إذا كان سي ما شين وتم تبادل الحشرة مع شياو هونغ ، كان يعلم أنه لن يكون قادرًا على القيام بذلك.
في الوقت نفسه ، في منزل كهف سو مينغ الواقع على القمة التاسعة ، التوى جسم حشرة القضيب المحبط فجأة داخل جرس جبل هان. الحشرة ، التي كانت على وشك الموت ، أطلقت صرخات شديدة ، و مؤلمة. كما صرخت ، تراجعت القسوة والوحشية في عينيها ، وأصبح الولاء المختبئ في أعماق تلك القسوة نظرة ضائعة.
لم يتردد سو مينغ. لقد جمع هذا الحس الإلهي القوي داخل روح الحشرة وسحقه في جلد الإنسان المحترق. في اللحظة التي لامس فيها جلد الإنسان ، ارتعش قلب سو مينغ فجأة ، وشعر أن شيئًا ما قد توقف.
في تلك اللحظة ، بدأ ضوء خافت في الوميض على صدر جسده المادي ، الذي ظل جالسًا في منزله في الكهف. مصدر الضوء الخافت الوامض جاء من الحجر الأسود الغامض المعلق على رقبته.
ترددت صدى كل كلمة من كلمات سو مينغ داخل جرس جبل هان مثل الرعد وضربت قلب الحشرة ، مما جعل القسوة في عينيها تتحطم تمامًا ، وكشف الولاء المخفي تحتها. ومع ذلك ، فإن هذا الولاء يشوبه الحيرة والحزن أيضًا.
“إذا كان هذا هو الحال ، بما أنك ستموت في كلتا الحالتين… يمكنك أيضًا مساعدتي قبل أن تموت. على الأقل سيكون موتك مجديًا حينئذٍ “.
مع وميض الضوء ، ارتجف الحس الإلهي لسو مينغ داخل روح الحشرة.
عندما تعثر الحس الإلهي لسو مينغ ، احترق جزء آخر من الجزء الصغير المتبقي من جلد الإنسان. بحلول ذلك الوقت ، لم يتبق سوى جزء صغير.
كان صوته كالرعد الهادر. كما تردد صدى في جرس جبل هان ، اكتشف شعور سو مينغ الإلهي ، الذي أحاط بالحشرة ، على الفور صدعًا في الدفاعات العقلية للحشرة.
“حتى لو اضطر إلى قتل حيوانه الأليف ، فإن سي ما شين لا يزال يخطط ضدي… على الرغم من أنني لا أعرف ما يخطط له ، فهو بالتأكيد ليس جيدًا.”
قمع سي ما شين ألم فقدان الأفعى وظهرت نظرة حازمة في عينيه.
“إنه لأمر مؤسف أن الأفعى لم تكبر بعد… انسى الأمر!”
عندما تعثر الحس الإلهي لسو مينغ ، احترق جزء آخر من الجزء الصغير المتبقي من جلد الإنسان. بحلول ذلك الوقت ، لم يتبق سوى جزء صغير.
“إذا تخليت عن هذا المخلوق ، فستكون فرصي في زرع بذرة بيرسيركر داخل سو مينغ أكبر. هذا… يستحق كل هذا العناء!
ترددت صدى كل كلمة من كلمات سو مينغ داخل جرس جبل هان مثل الرعد وضربت قلب الحشرة ، مما جعل القسوة في عينيها تتحطم تمامًا ، وكشف الولاء المخفي تحتها. ومع ذلك ، فإن هذا الولاء يشوبه الحيرة والحزن أيضًا.
أصبح الثعبان ضعيفًا بشكل لا يصدق وبدت أن روحه على وشك أن تتحطم وتتشتت في أي لحظة. ومع ذلك ، بدا الأمر وكأنه فقد كل إرادة للقتال. إنه ببساطة يرقد داخل الجلد وينتظر موته.
لم يكن هناك سوى طريقين أمام سو مينغ الآن. إما أنه سيختار إنقاذ الحشرة والوقوع في فخ سي ما شين ، أو أنه سيتخلى عن الحشرة.
كان يخطط ضد سي ما شين ، وكان سي ما شين يخطط أيضًا ضده. لم يكن الاثنان على علم بأهداف الشخص الآخر وجميع الحركات المتبقية لديهم. ومع ذلك ، كانوا يستخدمون هذه الحشرة كوسيط وكانوا يقاتلون بعضهم البعض بشكل يختلف عن المشاجرة الجسدية الحقيقية!
ظهر ضوء غريب في عيني سي ما شين وعض على لسانه لسعال الدم.الذي وقع على الدائرة الحمراء التي تشبه الجلد وتم امتصاصه بسرعة.
“كيف لا يكون ميتا ؟!”
تردد سو مينغ للحظة فقط قبل أن يتخذ قراره.
لم يكلف نفسه عناء مؤامرة سي ما شين المجهولة ضده وقام بتغطية ما تبقى من جلد الإنسان بإحساسه الإلهي قبل أن يخترق النار ويدخل في ظل حشرة العصا التي بدت وكأنها فقدت كل إرادة للقتال و استسلمت لليأس.
“قبل أن تفعل باي سو ما أريدها أن تفعله ، يجب أن أخلق فراغًا في قلب سو مينغ. فقط من خلال القيام بذلك سيكون لديها فرصة أكبر للنجاح!
بمجرد اختفاء جلد الإنسان تمامًا ، سيختفي ظل الثعبان الداخلي أيضًا ، وتموت الحشرة الغريبة.
“حتى لو أراد سي ما شين استخدام موتك وإجباري على الوقوع في فخ ، فهذه هي تجربتي. حتى لو كان عليك أن تموت ، فلا يمكنك أن تموت بين يديه!”
في اللحظة التي اندفع فيها الحس الإلهي لسو مينغ ، ارتجفت الحشرة.
تردد سو مينغ للحظة فقط قبل أن يتخذ قراره.
رفع سي ما شين يده اليمنى فجأة وضربها على صدره.
“هو لا يريدك ، لكني أريدك!”
لم يكن هناك سوى طريقين أمام سو مينغ الآن. إما أنه سيختار إنقاذ الحشرة والوقوع في فخ سي ما شين ، أو أنه سيتخلى عن الحشرة.
سافر صوت قوي من داخل الحس الإلهي لسو مينغ واندفع إلى روح الحشرة. بدأت روحها ترتجف على الفور ، ورفع الظل في جلد الإنسان رأسه. بدا أن الضوء الداكن داخل عينيه قد أصبح مختلفًا.
“هو لا يريدك ، لكني أريد…”
مع وميض الضوء ، ارتجف الحس الإلهي لسو مينغ داخل روح الحشرة.
كانت هناك نبرة مروعة لا توصف في صوته بينما تركت كلماته شفتيه. بدأت الدائرة الحمراء التي تشبه الجلد أمامه تحترق على الفور.
تردد صدى هذه الجملة في روح الحشرة عالية الذكاء وجعلت شيئًا ما في عينيها يحل محل المظهر الباهت تدريجياً.
أصبح الثعبان ضعيفًا بشكل لا يصدق وبدت أن روحه على وشك أن تتحطم وتتشتت في أي لحظة. ومع ذلك ، بدا الأمر وكأنه فقد كل إرادة للقتال. إنه ببساطة يرقد داخل الجلد وينتظر موته.
تحولت شفتي سي ما شين إلى ابتسامة قاتمة ورفع يده اليمنى مرة أخرى للنقر على منتصف حاجبيه.
“هو لا يريدك ، لكني أريد…”
مع أي شكل من أشكال المقاومة من الحشرة ، ترك الحس الإلهي لسو مينغ وسم عميق في روحها.
عندما ترك الوسم على روحها ، كان جلد الإنسان قد احترق بالفعل إلى رماد. ومع ذلك ، في اللحظة التي سبقت حرقها بالكامل وتحولت إلى رماد ، اختفى الظل داخل الجلد.
عندما ترك الوسم على روحها ، كان جلد الإنسان قد احترق بالفعل إلى رماد. ومع ذلك ، في اللحظة التي سبقت حرقها بالكامل وتحولت إلى رماد ، اختفى الظل داخل الجلد.
في ذلك الوقت ، احترق جلد الإنسان تمامًا أمام سي ما شين الجالس في القمة الأولى تمامًا إلى رماد. ومع ذلك ، تغير تعبيره بشكل جذري ووقف ، كما لو كان يريد الاندفاع للخروج من القمة الأولى ، لكنه أوقف نفسه وشد قبضتيه. تحولت تعبيراته إلى الظلام بشكل لا يصدق ، كما لو كان هناك غضب قوي بما يكفي لحرق السماء.
“كيف لا يكون ميتا ؟!”
“الثعبان بين يدي سو مينغ الآن. ربما لم أكن قد اتصلت به كثيرًا ، لكن يمكنني القول إنه شخص حاسم. لن يبطئ الأمور ويتردد في اتخاذ الإجراءات. إذا لم يستطع إخضاع الثعبان ، فسيفكر بالتأكيد في طرق لقتله!
لقد فهم فجأة خطط سو مينغ. أراد استخدام سي ما شين وإخضاع الثعبان الغريب من خلاله!
تألقت عيون سو مينغ. عندما كانت الحشرة تشعر بالاهتزاز لأن جسدها كان يحترق وقوة حياتها تتضاءل بسرعة ، سأل سو مينغ فجأة بصوت منخفض ، “سيدك السابق يريد قتلك. هل ما زلت ستبقى مخلصًا له؟ !
