245
فتح سو مينغ عينيه ببطء على القمة التاسعة ويمكن رؤية التعب في عينيه. كانت عملية ترك الوسم في روح الحشرة في حد ذاتها متعبة بالفعل لحواسه الإلهية. حتى بمساعدة الهالة الروحية التي توفرها العملات الحجرية ، بسبب صورة دم جلد الإنسان المحترق لسي ما شين ، فإن وضع الوسم على الحشرة جعل سو مينغ يشعر بالتعب.
صمت زي تشي للحظة قبل أن يتحدث باحترام ، “السيد.العم سو ، باي سو تلميذة للقمة السابعة لعشيرة السماء المتجمدة. نادرًا ما تتحدث ولا أعرف الكثير عنها. ولكن مما أفهمه عن سي ما شين ، لم يكن ليتواصل مع تلميذ عادي بدون سبب. الفتاة لديها إمكانات متواضعة فقط. إذا تواصل سي ما شين معها ، فلا بد أن هناك شيئًا غير عادي عنها ، ربما يكون وضعها ، ”
ومع ذلك ، رغم أنه كان مرهقًا ، لا يزال هناك فرح على وجهه. عندما مد يده اليمنى ، كان هناك قضيب أسود صغير بحجم جزء الإصبع ملقى على راحة يده بصمت.
إذا ألقى نظرة فاحصة ، سيجد أن الحشرة غريبة الشكل على شكل قضيب هجين من حشرة و ثعبان.
في خضم ارتباكه ، سرق زي تشي نظرة غريزية نحو سو مينغ.
تم خفض رأس الثعبان. إذا لم ينظر سو مينغ بعناية ، فسيكون من الصعب عليه أن يرى أن عيون المخلوق كانت مغلقة أيضًا. كان هناك هواء منهك قادم منه مشابه لإرهاق سو مينغ ، وكان أيضًا شعورًا قويًا بالضعف.
مع استمرارهما في المشي ، ظهرت نظرة يقظة فجأة على وجه زي تشي وأدار رأسه بسرعة نحو مكان مظلم ليس بعيدًا جدًا. الآن ، بدا وكأنه رأى شخصًا يطفو من زاوية عينه.
“هيه هيه ، هذا هو أعظم اختراع لجدك هو. فماذا لو كان للقمة السابعة دفاع محكم؟ لست مضطرًا للذهاب إلى هناك ولا يزال بإمكاني رؤية ما أريده من هنا.”
كان من الواضح أن الأشياء التي حدثت للتو لم تصب هذا الثعبان شديد الذكاء جسديًا فحسب ، بل أصابته عقليًا أيضًا.
كان زي تشي يجلس على جانبه أيضًا. كان الفضول يحترق بداخله ، ولم يستطع أن يساعد نفسه في رفع رأسه والنظر إلى حافة الحجر. في اللحظة التي رأى فيها ما كان هناك ، رمش ووجد نفسه عاجزًا عن الكلام.
ومع ذلك ، كان من الواضح أن سو مينغ شعر أن الثعبان كان مختلفًا بعد أن خضع لعملية تغيير المالك. لقد مرت روحها للتو بتغيير ، وكانت هناك نية قتل خبيثة شديدة شعر بها سو مينغ كما لو كان يمكن أن يلمسها منتشرة بضعف من جسده.
“عندما تستيقظ من نومك… عندها سيكون لدي بطاقة رابحة أخرى بجانبي!” تمتم سو مينغ وضرب حشرة العصا بيده اليسرى.
كانت تلك الضحكة مثل صرخات الطيور الليلية ، وفي منتصف الليل الهادئ ، كان هذا الصوت مميزًا بشكل لا يصدق.
كان عقل زي تشي بالفعل في حالة من الفوضى. يبدو أن سو مينغ أمام عينيه قد تغير مما كان يراه عادةً. هذا الموقف الذي كان مع ثني ظهره جعل زي تشي يفرك عينيه عدة مرات ، لكنه بعد ذلك قلد الأفعال وتقدم إلى الأمام بهدوء مع ظهره مثني.
الحشرة لم تتحرك. النضالات والمقاومة التي أظهرتها ذات مرة لم يعد من الممكن العثور عليها.
ضحك زي تشي بمرارة. لسبب ما ، كان ظهر تلك المرأة غير الواضح مألوفًا إلى حد ما ، لكنه لم يستطع تذكرها. عندما نظر إليها مرة أخرى ، انعكس انعكاس المرأة على الجليد وتم الكشف عن المنظر الجانبي لوجهها ، رغم أنه لا يزال غير واضح.
بعد الصمت للحظة ، وضع سو مينغ الحشرة في جرس جبل هان مرة أخرى. ربما لا يزال يختم المخلوق ، لكن المعنى الكامن وراء تصرفه كان مختلفًا هذه المرة. في السابق ، كان قد أغلقها لالتقاطها ، والآن ، كان يحميها.
كان يستخدم قوة جرس جبل هان لحماية الثعبان الضعيف بشكل لا يصدق وإعطائه متسع من الوقت للتعافي حتى اللحظة التي يستيقظ فيها تمامًا!
ضحك زي تشي بمرارة. لسبب ما ، كان ظهر تلك المرأة غير الواضح مألوفًا إلى حد ما ، لكنه لم يستطع تذكرها. عندما نظر إليها مرة أخرى ، انعكس انعكاس المرأة على الجليد وتم الكشف عن المنظر الجانبي لوجهها ، رغم أنه لا يزال غير واضح.
نظرًا لأن ظهر المرأة فقط كان في الأفق ، فقد كان بإمكانهم رؤية شعرها الطويل فقط ، وليس وجهها ، ولأن المنظر كان مشوشًا بعض الشيء ، كان من الصعب على أي شخص رؤية وجهها على أي حال.
بمجرد أن وضع جرس جبل هان بعيدًا ، أخذ سو مينغ نفسًا عميقًا. كان العالم الخارجي يظلم مرة أخرى. لم يمضي وقت طويل حتى سقط الظلام بالكامل على الأرض. نهض سو مينغ وخرج من كهفه.
الحشرة لم تتحرك. النضالات والمقاومة التي أظهرتها ذات مرة لم يعد من الممكن العثور عليها.
لحظة خروجه ، هبت ريح باردة على وجهه ورفعت شعره وملابسه. جعل ذلك سو مينغ يشعر أن بعض من التعب يغادر جسده. تنفس في الهواء البارد وانتشر إحساس بالبرد في جسده حتى ملأه من رأسه إلى أخمص قدميه.
لم يتكلم سو مينغ. نظر إلى العالم من بعيد وإلى الضوء الخافت في الأفق الذي بدا وكأنه نار على وشك أن تنطفئ. نظر إلى النور حيث ابتلعه الظلام تدريجيًا ، واستمر في المشاهدة حتى أظلم العالم تمامًا.
ومع ذلك فإن هذا البرد أثر فقط على جسده. ظل قلب سو مينغ دافئًا لأنه كان يقف على القمة التاسعة ، منزله.
عندما رأى زي تشي سو مينغ وهو يقترب من المكان الذي جلس فيه ليس بعيدًا ، وقف على الفور وانحنى اتجاهه.
عندما رأى زي تشي سو مينغ وهو يقترب من المكان الذي جلس فيه ليس بعيدًا ، وقف على الفور وانحنى اتجاهه.
كانت هناك نظرة فخورة على وجه هو زي ، وبدا أنه سعيد بنفسه.
“تحياتي ، السيد العم سو”.
ظهرت نظرة محيرة في عيون زي تشي. لم يستطع ببساطة أن يلف رأسه حول سبب ظهور هذا الوهم على الجليد الذي يبلغ ارتفاعه 100 قدم.
لعق زي تشي شفتيه وظهر الشغف في عينيه.
لم يسمع سو مينغ شخير شقيقه الأكبر الثالث بينما كان يقف خارج كهف هو زي. دخل ورأى أن الكهف كان فارغًا. لقد ذهب أخوه الأكبر الثالث إلى مكان ما.
لم يتكلم سو مينغ. نظر إلى العالم من بعيد وإلى الضوء الخافت في الأفق الذي بدا وكأنه نار على وشك أن تنطفئ. نظر إلى النور حيث ابتلعه الظلام تدريجيًا ، واستمر في المشاهدة حتى أظلم العالم تمامًا.
خرج سو مينغ من الكهف بعبوس ، ثم رفع رأسه لينظر إلى سماء الليل. بعد لحظة من الصمت سار في المسافة. لم يتكلم طوال الطريق ، وظل زي تشي أيضًا صامتا خلفه. سار الاثنان بصمت طوال الوقت الذي يستغرقه احتراق عود البخور قبل أن يتوقف سو مينغ فجأة.
لم يكن هناك أي تلميح من نفاد الصبر على وجه زي تشي. بدلاً من ذلك ، وقف ببساطة على الجانب باحترام وانتظر أمر سو مينغ. لقد فكر بالفعل في الأمور جيدًا. في هذه السنوات الثلاث ، كان سيجعل لنفسه مكانًا في القمة التاسعة ، لأنه كان قد فهم بالفعل كيف عملت القمة التاسعة!
“ما… ما هذا..؟”
قريبًا جدًا ، وصل إلى كهف هو زي. كان سو مينغ قد وعد بالفعل تشن شيانغ بمساعدتها في إقناع هو زي. منذ أن تلقى هدايا تشن شيانغ ، لم يكن هناك أي طريقة لنسيان هذه المهمة.
مر الوقت ، وبعد فترة طويلة من تحديق سو مينغ في الظلام البعيد ، جاء صوته ببطء من وسط الظلام ، “من هي باي سو؟”
كان زي تشي يجلس على جانبه أيضًا. كان الفضول يحترق بداخله ، ولم يستطع أن يساعد نفسه في رفع رأسه والنظر إلى حافة الحجر. في اللحظة التي رأى فيها ما كان هناك ، رمش ووجد نفسه عاجزًا عن الكلام.
لم يسأل سو مينغ عن باي سو من قبل على الرغم من أن هذا السؤال كان عالقًا في قلبه. ومع ذلك ، الآن ، عندما كان يقاتل ضد سي ما شين مع عمل الحشرة كوسيط ، شعر بخطط سي ما شين وتشكلت تكهنات غامضة في ذهنه.
عندما رأى زي تشي سو مينغ وهو يقترب من المكان الذي جلس فيه ليس بعيدًا ، وقف على الفور وانحنى اتجاهه.
صمت زي تشي للحظة قبل أن يتحدث باحترام ، “السيد.العم سو ، باي سو تلميذة للقمة السابعة لعشيرة السماء المتجمدة. نادرًا ما تتحدث ولا أعرف الكثير عنها. ولكن مما أفهمه عن سي ما شين ، لم يكن ليتواصل مع تلميذ عادي بدون سبب. الفتاة لديها إمكانات متواضعة فقط. إذا تواصل سي ما شين معها ، فلا بد أن هناك شيئًا غير عادي عنها ، ربما يكون وضعها ، ”
ظهرت نظرة محيرة في عيون زي تشي. لم يستطع ببساطة أن يلف رأسه حول سبب ظهور هذا الوهم على الجليد الذي يبلغ ارتفاعه 100 قدم.
أمام عينيه مباشرة ، رأى عبوس سو مينغ يختفي ، وثنى ظهره الطويل و المستقيم ، ثم بظهره منخفضًا ، تحرك برفق إلى الأمام.
فكر سو مينغ لبضع لحظات قبل أن يستدير ويخرج من المنصة التي كان يقف عليها. سرعان ما تبع زي تشي خلفه ، وسار الاثنان من خلال القمة التاسعة في منتصف الليل.
شاهد زي تشي تصرفات الشخص. طاف بصمت ، مما جعل جلد زي تشي يزحف. كان الليل في تلك اللحظة ، وكان الهدوء من حولهم في كل مكان. الظهور المفاجئ لهذا الشخص الغريب ، وخاصة بعد التعرف على هويته ، جعل زي تشي يشعر بالصدمة.
لم يسأل سو مينغ عن باي سو من قبل على الرغم من أن هذا السؤال كان عالقًا في قلبه. ومع ذلك ، الآن ، عندما كان يقاتل ضد سي ما شين مع عمل الحشرة كوسيط ، شعر بخطط سي ما شين وتشكلت تكهنات غامضة في ذهنه.
قبل أن يتمكن زي تشي من إصدار أي نوع من التحذير ، كان صوت سو مينغ الهادئ قد سافر بالفعل في أذنيه.
إلى جانب أصوات أنين الريح ، لم تكن هناك أصوات أخرى في هذا الوقت. كانت هادئة في كل مكان حولهم. كانت خطى سو مينغ غير مستعجلة ، ولكن بدا أن هناك إيقاعًا في كل مرة سقطت فيها قدمه. تبعه زي تشي من ورائه ، وكلما نظر أكثر ، ازدادت صدمته.
“كما اعتقدت ، كل الناس في القمة التاسعة هم وحوش. إن مشية سو مينغ وحدها غريبة. إذا نظرت إلى الأمر لفترة طويلة من الزمن ، فسوف أبدأ بالشعور كما لو أنه داس على عقلي.
لعق زي تشي شفتيه وظهر الشغف في عينيه.
مع استمرارهما في المشي ، ظهرت نظرة يقظة فجأة على وجه زي تشي وأدار رأسه بسرعة نحو مكان مظلم ليس بعيدًا جدًا. الآن ، بدا وكأنه رأى شخصًا يطفو من زاوية عينه.
“هذا هو أخي الأكبر الثاني.”
قبل أن يتمكن زي تشي من إصدار أي نوع من التحذير ، كان صوت سو مينغ الهادئ قد سافر بالفعل في أذنيه.
ذهل زي تشي ، ولكن قبل أن يتمكن من لف عقله حوله، ضاقت عينيه على الفور. لقد رأى للتو شخصية غريبة تطفو من تلك البقعة المظلمة ليست بعيدة جدًا.
لم يكن هناك أي تلميح من نفاد الصبر على وجه زي تشي. بدلاً من ذلك ، وقف ببساطة على الجانب باحترام وانتظر أمر سو مينغ. لقد فكر بالفعل في الأمور جيدًا. في هذه السنوات الثلاث ، كان سيجعل لنفسه مكانًا في القمة التاسعة ، لأنه كان قد فهم بالفعل كيف عملت القمة التاسعة!
“سرقة نباتاته…”
توقف هذا الشخص فجأة. أيا كان ، فقد أنزل جسده ونظر حوله قبل أن يخفض رأسه ويمسك بعض النباتات. ثم طاف هذا الشخص إلى مكان آخر.
كما نظر حوله بشكل غريزي ووجد المنطقة صامتة. كان من الواضح أنه لم يكن هناك أحد يستحم.
كان هذا الشخص مثل شبح ، وسيشعر كل من رآه بالخوف البدائي يزدهر في قلوبهم.
شاهد زي تشي تصرفات الشخص. طاف بصمت ، مما جعل جلد زي تشي يزحف. كان الليل في تلك اللحظة ، وكان الهدوء من حولهم في كل مكان. الظهور المفاجئ لهذا الشخص الغريب ، وخاصة بعد التعرف على هويته ، جعل زي تشي يشعر بالصدمة.
أخذ زي تشي نفسا عميقا. سقطت نظرته على سو مينغ ، الذي كان لا يزال يمشي إلى الأمام ببطء ، ولا يدير رأسه. سارع زي تشي إلى اللحاق به ، وبعد لحظة من التردد ، سأله هامسًا ، “هو… إيه… ما الذي يفعله العم الثاني؟”
كان هناك ضوء خافت يسطع في الجليد ، ويمكنه رؤية شكل امرأة عليه بشكل غامض. بدت وكأنها… تستحم هناك.
صرح سو مينغ بهدوء: “إنه يسرق نباتاته الخاصة”.
إلى جانب أصوات أنين الريح ، لم تكن هناك أصوات أخرى في هذا الوقت. كانت هادئة في كل مكان حولهم. كانت خطى سو مينغ غير مستعجلة ، ولكن بدا أن هناك إيقاعًا في كل مرة سقطت فيها قدمه. تبعه زي تشي من ورائه ، وكلما نظر أكثر ، ازدادت صدمته.
ومع ذلك ، كان من الواضح أن سو مينغ شعر أن الثعبان كان مختلفًا بعد أن خضع لعملية تغيير المالك. لقد مرت روحها للتو بتغيير ، وكانت هناك نية قتل خبيثة شديدة شعر بها سو مينغ كما لو كان يمكن أن يلمسها منتشرة بضعف من جسده.
الحشرة لم تتحرك. النضالات والمقاومة التي أظهرتها ذات مرة لم يعد من الممكن العثور عليها.
قريبًا جدًا ، وصل إلى كهف هو زي. كان سو مينغ قد وعد بالفعل تشن شيانغ بمساعدتها في إقناع هو زي. منذ أن تلقى هدايا تشن شيانغ ، لم يكن هناك أي طريقة لنسيان هذه المهمة.
“عندما تستيقظ من نومك… عندها سيكون لدي بطاقة رابحة أخرى بجانبي!” تمتم سو مينغ وضرب حشرة العصا بيده اليسرى.
كانت هناك نظرة غريبة على وجه زي تشي وهو يمشي إلى الكهف ، مصحوبا بالحيرة. كانت القمة التاسعة تصبح أكثر صعوبة لفهمها.
“سرقة نباتاته…”
كان يستخدم قوة جرس جبل هان لحماية الثعبان الضعيف بشكل لا يصدق وإعطائه متسع من الوقت للتعافي حتى اللحظة التي يستيقظ فيها تمامًا!
“كما هو متوقع ، أنا فقط أذكى شخص موجود. الأخ الأكبر الثاني ، الأخ الأكبر الثاني ، لن أخبرك فقط من يسرق زهورك. آه… ليس من الجيد أن تكون ذكيًا جدًا. انظر إلي ، أنا أنا ذكي جدًا ، ولهذا السبب أنا وحيد… وحيد جدًا… ”
كانت هناك نظرة غريبة على وجه زي تشي وهو يمشي إلى الكهف ، مصحوبا بالحيرة. كانت القمة التاسعة تصبح أكثر صعوبة لفهمها.
ومع ذلك ، كان من الواضح أن سو مينغ شعر أن الثعبان كان مختلفًا بعد أن خضع لعملية تغيير المالك. لقد مرت روحها للتو بتغيير ، وكانت هناك نية قتل خبيثة شديدة شعر بها سو مينغ كما لو كان يمكن أن يلمسها منتشرة بضعف من جسده.
لم يسمع سو مينغ شخير شقيقه الأكبر الثالث بينما كان يقف خارج كهف هو زي. دخل ورأى أن الكهف كان فارغًا. لقد ذهب أخوه الأكبر الثالث إلى مكان ما.
بمجرد أن وضع جرس جبل هان بعيدًا ، أخذ سو مينغ نفسًا عميقًا. كان العالم الخارجي يظلم مرة أخرى. لم يمضي وقت طويل حتى سقط الظلام بالكامل على الأرض. نهض سو مينغ وخرج من كهفه.
“سرقة نباتاته…”
شعر سو مينغ ببداية الصداع تتفتح في رأسه. يمكنه بالفعل تخيل ذلك. كلما حل الليل ولم يكن لدى هو زي أي شيء آخر ليفعله ، كان بالتأكيد يخرج و “يستكشف” بابتسامة غامضة على وجهه.
نظرًا لأن ظهر المرأة فقط كان في الأفق ، فقد كان بإمكانهم رؤية شعرها الطويل فقط ، وليس وجهها ، ولأن المنظر كان مشوشًا بعض الشيء ، كان من الصعب على أي شخص رؤية وجهها على أي حال.
في الوقت الحالي ، كان سيذهب إلى قمة أخرى وسيجلس القرفصاء في زاوية بابتسامة بينما يطل على أشخاص آخرين.
مر الوقت ، وبعد فترة طويلة من تحديق سو مينغ في الظلام البعيد ، جاء صوته ببطء من وسط الظلام ، “من هي باي سو؟”
“كما هو متوقع ، أنا فقط أذكى شخص موجود. الأخ الأكبر الثاني ، الأخ الأكبر الثاني ، لن أخبرك فقط من يسرق زهورك. آه… ليس من الجيد أن تكون ذكيًا جدًا. انظر إلي ، أنا أنا ذكي جدًا ، ولهذا السبب أنا وحيد… وحيد جدًا… ”
كان زي تشي يقف خلف سو مينغ. عندما رأى أن منزل الكهف كان فارغًا ، لم يفكر كثيرًا فيه ، ولكن عندما رأى سو مينغ يعبس ، اندلعت فكرة في رأسه فجأة وتذكر الشائعات المتعلقة بـ هو زي المتداولة داخل عشيرة السماء المتجمدة.
صرح سو مينغ بهدوء: “إنه يسرق نباتاته الخاصة”.
عندما تذكر هذه الشائعات ، ارتجف جسد زي تشي وأصبح تعبيره أكثر غرابة.
بمجرد أن وضع جرس جبل هان بعيدًا ، أخذ سو مينغ نفسًا عميقًا. كان العالم الخارجي يظلم مرة أخرى. لم يمضي وقت طويل حتى سقط الظلام بالكامل على الأرض. نهض سو مينغ وخرج من كهفه.
خرج سو مينغ من الكهف بعبوس ، ثم رفع رأسه لينظر إلى سماء الليل. بعد لحظة من الصمت سار في المسافة. لم يتكلم طوال الطريق ، وظل زي تشي أيضًا صامتا خلفه. سار الاثنان بصمت طوال الوقت الذي يستغرقه احتراق عود البخور قبل أن يتوقف سو مينغ فجأة.
توقف هذا الشخص فجأة. أيا كان ، فقد أنزل جسده ونظر حوله قبل أن يخفض رأسه ويمسك بعض النباتات. ثم طاف هذا الشخص إلى مكان آخر.
في الوقت نفسه ، جاءت الضحكة الناعمة التي جعلت شعر زي تشي يقف على نهايته من مكان ليس بعيدًا جدًا.
لم يسأل سو مينغ عن باي سو من قبل على الرغم من أن هذا السؤال كان عالقًا في قلبه. ومع ذلك ، الآن ، عندما كان يقاتل ضد سي ما شين مع عمل الحشرة كوسيط ، شعر بخطط سي ما شين وتشكلت تكهنات غامضة في ذهنه.
في اللحظة التي ظهر فيها وجهها ، تدلى فك زي تشي وبدأت الأوردة في الظهور على وجهه.
كانت تلك الضحكة مثل صرخات الطيور الليلية ، وفي منتصف الليل الهادئ ، كان هذا الصوت مميزًا بشكل لا يصدق.
“ما… ما هذا..؟”
عندما سمع هو زي سؤاله ، نظر إليه على الفور بإستهزاء.
تلك الضحكة التي تقشعر لها الأبدان أعقبها صوت بدا وكأن شيئًا ما يحركه.
خرج سو مينغ من الكهف بعبوس ، ثم رفع رأسه لينظر إلى سماء الليل. بعد لحظة من الصمت سار في المسافة. لم يتكلم طوال الطريق ، وظل زي تشي أيضًا صامتا خلفه. سار الاثنان بصمت طوال الوقت الذي يستغرقه احتراق عود البخور قبل أن يتوقف سو مينغ فجأة.
“كما هو متوقع ، أنا فقط أذكى شخص موجود. الأخ الأكبر الثاني ، الأخ الأكبر الثاني ، لن أخبرك فقط من يسرق زهورك. آه… ليس من الجيد أن تكون ذكيًا جدًا. انظر إلي ، أنا أنا ذكي جدًا ، ولهذا السبب أنا وحيد… وحيد جدًا… ”
كان عقل زي تشي فارغًا. بطبيعة الحال ، كان قد أدرك أن الصوت هو صوت هو زي ، لكنه لم يستطع معرفة مدى ذكاء هو زي…
كان عقل زي تشي فارغًا. بطبيعة الحال ، كان قد أدرك أن الصوت هو صوت هو زي ، لكنه لم يستطع معرفة مدى ذكاء هو زي…
لم يسمع سو مينغ شخير شقيقه الأكبر الثالث بينما كان يقف خارج كهف هو زي. دخل ورأى أن الكهف كان فارغًا. لقد ذهب أخوه الأكبر الثالث إلى مكان ما.
في خضم ارتباكه ، سرق زي تشي نظرة غريزية نحو سو مينغ.
ومع ذلك ، رغم أنه كان مرهقًا ، لا يزال هناك فرح على وجهه. عندما مد يده اليمنى ، كان هناك قضيب أسود صغير بحجم جزء الإصبع ملقى على راحة يده بصمت.
كان هناك نهر متجمد يقع بين الجبال خلف الحجر ، وكانت هناك منطقة غارقة في وسط الجليد. كان عرضها حوالي 100 قدم ، وكانت هناك كتلة جليدية يبلغ ارتفاعها بضع عشرات من الأقدام.
أمام عينيه مباشرة ، رأى عبوس سو مينغ يختفي ، وثنى ظهره الطويل و المستقيم ، ثم بظهره منخفضًا ، تحرك برفق إلى الأمام.
كان عقل زي تشي بالفعل في حالة من الفوضى. يبدو أن سو مينغ أمام عينيه قد تغير مما كان يراه عادةً. هذا الموقف الذي كان مع ثني ظهره جعل زي تشي يفرك عينيه عدة مرات ، لكنه بعد ذلك قلد الأفعال وتقدم إلى الأمام بهدوء مع ظهره مثني.
ظهرت نظرة محيرة في عيون زي تشي. لم يستطع ببساطة أن يلف رأسه حول سبب ظهور هذا الوهم على الجليد الذي يبلغ ارتفاعه 100 قدم.
شاهد زي تشي تصرفات الشخص. طاف بصمت ، مما جعل جلد زي تشي يزحف. كان الليل في تلك اللحظة ، وكان الهدوء من حولهم في كل مكان. الظهور المفاجئ لهذا الشخص الغريب ، وخاصة بعد التعرف على هويته ، جعل زي تشي يشعر بالصدمة.
قبل فترة طويلة ، ظهر حجر كبير أمامهم. رأى زي تشي رجلاً رابضًا خلف الحجر مثل النمر ورأسه ممدودًا وهو ينظر من حافة الحجر.
صمت زي تشي للحظة قبل أن يتحدث باحترام ، “السيد.العم سو ، باي سو تلميذة للقمة السابعة لعشيرة السماء المتجمدة. نادرًا ما تتحدث ولا أعرف الكثير عنها. ولكن مما أفهمه عن سي ما شين ، لم يكن ليتواصل مع تلميذ عادي بدون سبب. الفتاة لديها إمكانات متواضعة فقط. إذا تواصل سي ما شين معها ، فلا بد أن هناك شيئًا غير عادي عنها ، ربما يكون وضعها ، ”
“ما… ما هذا..؟”
كان سو مينغ معتادًا بالفعل على تصرفات هو زي. مع ثني ظهره ، اقترب من الحجر وانحنى بجانب هو زي. استدار شقيقه الأكبر وألقى نظرة على سو مينغ. كان على وشك التحدث عندما رأى سو مينغ يرفع إصبعه الأيمن ويصدر صوتًا خافتًا بابتسامة مريرة.
عندما رأى زي تشي سو مينغ وهو يقترب من المكان الذي جلس فيه ليس بعيدًا ، وقف على الفور وانحنى اتجاهه.
تألقت عيون هو زي وظهرت نظرة موافقة على وجهه قبل أن يهمس ، “ليس سيئًا ، الأخ الأصغر. يبدو أنك تبنيت عادتي الجيدة ، والآن لن أكون وحيدًا بعد الآن. ستتيح لك رؤية كل ركن من أركان عشيرة السماء المتجمدة “.
قريبًا جدًا ، وصل إلى كهف هو زي. كان سو مينغ قد وعد بالفعل تشن شيانغ بمساعدتها في إقناع هو زي. منذ أن تلقى هدايا تشن شيانغ ، لم يكن هناك أي طريقة لنسيان هذه المهمة.
ظهرت نظرة محيرة في عيون زي تشي. لم يستطع ببساطة أن يلف رأسه حول سبب ظهور هذا الوهم على الجليد الذي يبلغ ارتفاعه 100 قدم.
تم خفض رأس الثعبان. إذا لم ينظر سو مينغ بعناية ، فسيكون من الصعب عليه أن يرى أن عيون المخلوق كانت مغلقة أيضًا. كان هناك هواء منهك قادم منه مشابه لإرهاق سو مينغ ، وكان أيضًا شعورًا قويًا بالضعف.
كان زي تشي يجلس على جانبه أيضًا. كان الفضول يحترق بداخله ، ولم يستطع أن يساعد نفسه في رفع رأسه والنظر إلى حافة الحجر. في اللحظة التي رأى فيها ما كان هناك ، رمش ووجد نفسه عاجزًا عن الكلام.
“… العم السيد هو ، بما أنه يمكنك رؤيته هنا ، فلماذا لا تخرج فقط وتشاهد الجليد بدلاً من الانحناء هنا..؟”
كان هناك نهر متجمد يقع بين الجبال خلف الحجر ، وكانت هناك منطقة غارقة في وسط الجليد. كان عرضها حوالي 100 قدم ، وكانت هناك كتلة جليدية يبلغ ارتفاعها بضع عشرات من الأقدام.
كان هناك ضوء خافت يسطع في الجليد ، ويمكنه رؤية شكل امرأة عليه بشكل غامض. بدت وكأنها… تستحم هناك.
وبينما كانت المرأة تستحم ، ظلت تنظر حولها بعناية.
كان سو مينغ معتادًا بالفعل على تصرفات هو زي. مع ثني ظهره ، اقترب من الحجر وانحنى بجانب هو زي. استدار شقيقه الأكبر وألقى نظرة على سو مينغ. كان على وشك التحدث عندما رأى سو مينغ يرفع إصبعه الأيمن ويصدر صوتًا خافتًا بابتسامة مريرة.
نظرًا لأن ظهر المرأة فقط كان في الأفق ، فقد كان بإمكانهم رؤية شعرها الطويل فقط ، وليس وجهها ، ولأن المنظر كان مشوشًا بعض الشيء ، كان من الصعب على أي شخص رؤية وجهها على أي حال.
“ما… ما هذا..؟”
ومع ذلك فإن هذا البرد أثر فقط على جسده. ظل قلب سو مينغ دافئًا لأنه كان يقف على القمة التاسعة ، منزله.
ظهرت نظرة محيرة في عيون زي تشي. لم يستطع ببساطة أن يلف رأسه حول سبب ظهور هذا الوهم على الجليد الذي يبلغ ارتفاعه 100 قدم.
كان عقل زي تشي بالفعل في حالة من الفوضى. يبدو أن سو مينغ أمام عينيه قد تغير مما كان يراه عادةً. هذا الموقف الذي كان مع ثني ظهره جعل زي تشي يفرك عينيه عدة مرات ، لكنه بعد ذلك قلد الأفعال وتقدم إلى الأمام بهدوء مع ظهره مثني.
كما نظر حوله بشكل غريزي ووجد المنطقة صامتة. كان من الواضح أنه لم يكن هناك أحد يستحم.
“هذه هي الطريقة الوحيدة التي ستشعر بها وكأنك تطل ، هل تفهم ؟!”
“هيه هيه ، هذا هو أعظم اختراع لجدك هو. فماذا لو كان للقمة السابعة دفاع محكم؟ لست مضطرًا للذهاب إلى هناك ولا يزال بإمكاني رؤية ما أريده من هنا.”
في الوقت نفسه ، جاءت الضحكة الناعمة التي جعلت شعر زي تشي يقف على نهايته من مكان ليس بعيدًا جدًا.
كانت هناك نظرة فخورة على وجه هو زي ، وبدا أنه سعيد بنفسه.
شعر سو مينغ ببداية الصداع تتفتح في رأسه. يمكنه بالفعل تخيل ذلك. كلما حل الليل ولم يكن لدى هو زي أي شيء آخر ليفعله ، كان بالتأكيد يخرج و “يستكشف” بابتسامة غامضة على وجهه.
ذهل زي تشي وانزلق السؤال من لسانه حتى قبل أن يعرف ذلك.
لم يسأل سو مينغ عن باي سو من قبل على الرغم من أن هذا السؤال كان عالقًا في قلبه. ومع ذلك ، الآن ، عندما كان يقاتل ضد سي ما شين مع عمل الحشرة كوسيط ، شعر بخطط سي ما شين وتشكلت تكهنات غامضة في ذهنه.
لم يتكلم سو مينغ. نظر إلى العالم من بعيد وإلى الضوء الخافت في الأفق الذي بدا وكأنه نار على وشك أن تنطفئ. نظر إلى النور حيث ابتلعه الظلام تدريجيًا ، واستمر في المشاهدة حتى أظلم العالم تمامًا.
أخذ زي تشي نفسا عميقا. سقطت نظرته على سو مينغ ، الذي كان لا يزال يمشي إلى الأمام ببطء ، ولا يدير رأسه. سارع زي تشي إلى اللحاق به ، وبعد لحظة من التردد ، سأله هامسًا ، “هو… إيه… ما الذي يفعله العم الثاني؟”
“… العم السيد هو ، بما أنه يمكنك رؤيته هنا ، فلماذا لا تخرج فقط وتشاهد الجليد بدلاً من الانحناء هنا..؟”
ذهل زي تشي وانزلق السؤال من لسانه حتى قبل أن يعرف ذلك.
عندما سمع هو زي سؤاله ، نظر إليه على الفور بإستهزاء.
“هذه هي الطريقة الوحيدة التي ستشعر بها وكأنك تطل ، هل تفهم ؟!”
ضحك زي تشي بمرارة. لسبب ما ، كان ظهر تلك المرأة غير الواضح مألوفًا إلى حد ما ، لكنه لم يستطع تذكرها. عندما نظر إليها مرة أخرى ، انعكس انعكاس المرأة على الجليد وتم الكشف عن المنظر الجانبي لوجهها ، رغم أنه لا يزال غير واضح.
عندما سمع هو زي سؤاله ، نظر إليه على الفور بإستهزاء.
كانت تلك الضحكة مثل صرخات الطيور الليلية ، وفي منتصف الليل الهادئ ، كان هذا الصوت مميزًا بشكل لا يصدق.
في اللحظة التي ظهر فيها وجهها ، تدلى فك زي تشي وبدأت الأوردة في الظهور على وجهه.
