251
ما هي الروح بالضبط؟
كانت تلك الفتاة بطبيعة الحال باي سو.
“لكن لا يمكنني السماح لك بالقيام بذلك. حتى لو كان ذلك للسبب حتى أتمكن من زرع بذرة بيرسيركر بداخله مما سيجعلني بالتأكيد أنجح في تحدي كهف السماء المتجمدة ، و لن أفعل ، رغم أن الكهف خطير علي.
ربما اربكت كلمات سو مينغ زي تشي ، لكنه لا يزال يطيع. شاهد بحيرة ظهرت في عينيه كيف خرج سو مينغ من كهفه وتحول إلى قوس طويل قبل أن يطير من الجبل.
“زلة الخيزران بدت عادية ولم يكن هناك شيء مميز فيه ، فلماذا غير السيد العم سو رأيه بهذه السرعة بعد أن رآها؟ هل يمكن أن تكون زلة الخيزران الصغيرة شيئًا أكثر قيمة من العملة الحجرية الذهبية ، و تحول اله البيرسيركرز ، وحتى سيف السماء المتجمدة؟
ظهر القرار في عينيها.
زي تشي ببساطة لم يستطع فهم ذلك.
“لا يمكنك أن تري… العالم الذي أراه.”
كانت هذه هي المرة الأولى التي يغادر فيها سو مينغ القمة التاسعة منذ أن قاتل ضد سي ما شين. بالنسبة له ، لم تكن عشيرة السماء المتجمدة ولا طائفة السهول المجمدة العظيمة منزله في أرض الصباح الجنوبي. المكان الوحيد الذي سماه المنزل كان القمة التاسعة.
“هممم؟”
كان سو مينغ يمشي إلى الأمام في الهواء ، وكانت القمة السابعة في نهاية ما يمكن أن تراه عيناه.
كان الأمر كما لو أنه سار عبر غشاء ، لكنه شعر أيضًا أنه قد مر للتو عبر طبقة من الماء. عندما صعد إلى القمة السابعة ، لم تعد الريح التي هبت عليه باردة ، بل كانت تحمل لمسة من الدفء ، وبينما كان يتنفس ، كانت هناك رائحة عطرة.
دعته تيان لان مينج عدة مرات وقدمت له هدايا من العملة الحجرية الذهبية ، إلى تحول إله البيرسيركرز ، وبعد ذلك إلى سيف السماء المتجمدة قبل تغييرها في النهاية إلى زلة خيزران. كانت هناك عملية خفية في أفعالها. يمكن القول أنه كان اختبارًا ، ولكن يمكن القول أيضًا أنه كان تغييرًا تدريجيًا للقلب.
تراجعت زي يان. عندما رأت تشين تشان إير تقود سو مينغ إلى الأمام ، ظهرت نظرة مشوشة على وجهها. صمتت للحظة قبل أن تتحرك على الفور نحو مكان وجود هان كانغ زي.
إذا لم تكن قد أعطت زلة الخيزران ، لما غامر سو مينغ بالخروج من القمة التاسعة ، ولم يكن ليذهب لمقابلة الشخص الذي احتل المرتبة الأولى في تصنيف السهول المجمدة العظيمة ، تيان لان مينج.
كان تعبير سو مينغ سلبيًا حتى عندما كان يحمل زلة الخيزران في يديه. بينما كان يتقدم للأمام ، كان القوس الطويل الآخر يكافح من أجل البقاء وراءه. كان الشخص الموجود في هذا القوس الطويل في الواقع هو تشن تشان اير التي جاءت لدعوة سو مينغ كل تلك المرات المتعددة.
لم يستطع سو مينغ قياس مستوى زراعة المرأة.
سو مينغ لم يحول رأسه للخلف. مع زلة الخيزران في متناول اليد ، وصل إلى السماء فوق القمة السابعة بعد فترة طويلة. بدت القمة السابعة مشوشة قليلاً في عينيه ، كما لو كانت هناك طبقة من الضباب حول ذلك الجبل ، ومع ذلك إذا ألقى نظرة فاحصة ، لوجد أنه لم يكن هناك في الواقع ضباب هناك.
نظر سو مينغ إلى الابتسامة على وجهها. لم يكن في ابتسامتها أي إشارة إلى السخرية أو الازدراء ، فقط المنطق والمثابرة ، وبدا أنها تنتظر إجابته.
إذا لم تكن قد أعطت زلة الخيزران ، لما غامر سو مينغ بالخروج من القمة التاسعة ، ولم يكن ليذهب لمقابلة الشخص الذي احتل المرتبة الأولى في تصنيف السهول المجمدة العظيمة ، تيان لان مينج.
اكتشف على الفور أن الجبل كان يعطيه هذا الإحساس الغريب بسبب الرون الذي تم تنشيطه بشكل طبيعي بمجرد تشغيل جميع القاعات داخل الجبل.
ظهر القرار في عينيها.
في اللحظة التي اقتربوا فيها من الجبل ، اختفى الضباب الذي بالكاد يمكن تمييزه أمام تشن تشان اير فجأة وعاد الجبل إلى طبيعته ، مما سمح لـتشن تشان اير بالدخول بسلاسة. تبعها سو مينغ.
كان هذا مختلفًا تمامًا عن القمة التاسعة.
ألقى عليها سو مينغ نظرة سريعة قبل أن يبعد بصره ويستدير لينظر إلى زلة الخيزران في يديه. ظهر بريق في عينيه ، وشد قبضته حول الزلة.
ابتسمت تيان لان منغ بهدوء.
وقف في الهواء بهدوء دون أن يظهر في وجهه ما يشير إلى نفاد صبره أو خمول. تمكنت تشن تشان إير ، التي كانت وراءه ، من اللحاق به بعد لحظة. ربما كان ذلك بسبب اندفاعها الآن ، بعد أن كانت تتحرك ذهابًا وإيابًا بين الجبال عدة مرات في ذلك اليوم ، لكن جبهتها كانت مغطاة بالعرق. أعطت سو مينغ وهجًا و تجاوزته دون أن تنبس ببنت شفة.
كان الأمر كما لو أنه سار عبر غشاء ، لكنه شعر أيضًا أنه قد مر للتو عبر طبقة من الماء. عندما صعد إلى القمة السابعة ، لم تعد الريح التي هبت عليه باردة ، بل كانت تحمل لمسة من الدفء ، وبينما كان يتنفس ، كانت هناك رائحة عطرة.
كانت امرأة ذات شعر طويل وكانت ترتدي ثوباً أحمر ، وكانت جالسة على حافة صخرة ضخمة تقف على قمة الجبل. كانت المرأة تنظر إلى سو مينغ وكان وجهها جميلًا مثل الصورة. كانت ابتسامتها دافئة ، ولم تعطِي الآخرين ولو أدنى شعور بأنها غريبة. في الواقع ، أعطت ابتسامتها للآخرين انطباعًا بأنهم كانوا ينظرون إلى صديق قديم.
لم يهتم سو مينغ بأفعال الفتاة. تبع خلف تشن تشان إير بهدوء وتحول الاثنان إلى أقواس طويلة أثناء تحليقهما نحو قمة الجبل.
“هممم؟”
في اللحظة التي اقتربوا فيها من الجبل ، اختفى الضباب الذي بالكاد يمكن تمييزه أمام تشن تشان اير فجأة وعاد الجبل إلى طبيعته ، مما سمح لـتشن تشان اير بالدخول بسلاسة. تبعها سو مينغ.
“الأخ الأكبر سي ما ، لن أترك أي شيء يحدث لك في كهف السماء المتجمدة…” تمتمت باي سو واستدارت. التقطت الريح بعض خصل شعرها ، وبينما كانت تطفو في مهب الريح ، غادرت باي سو ، متجهة بالمثل نحو قمة الجبل.
“أخي سو ، فهمك للكلمة مختلف عن فهمي.”
كان الأمر كما لو أنه سار عبر غشاء ، لكنه شعر أيضًا أنه قد مر للتو عبر طبقة من الماء. عندما صعد إلى القمة السابعة ، لم تعد الريح التي هبت عليه باردة ، بل كانت تحمل لمسة من الدفء ، وبينما كان يتنفس ، كانت هناك رائحة عطرة.
هذا العطر لم يأتي من الزهور أو النباتات ، ولكنها كانت رائحة فريدة تشكلت بسبب وجود الكثير من التلميذات الإناث في هذا الجبل.
وصلت الضحكات المرحة إلى أذنيه ، وفي كل مكان اجتاحت عيون سو مينغ ، رأى النساء والفتيات. كانت التلميذات على القمة إما يلعبن في مجموعات أو يصعدن درجات الجبل على مهل. لقد كان عددهم كبيرًا لدرجة أنه كان مذهلاً بمجرد النظر إليهم.
“أخي سو ، فهمك للكلمة مختلف عن فهمي.”
بالمقارنة مع القمة التاسعة الهادئة ، كانت القمة السابعة بكل بساطة حيوية للغاية.
كان هناك هواء لطيف حولها. هذا المزاج ، إلى جانب نعمتها الطبيعية ورفقها ، منحها جوًا نبيلًا.
هذه الحيوية التي أتت من النساء جعلت سو مينغ غير مرتاح.
“أخي سو ، فهمك للكلمة مختلف عن فهمي.”
في اللحظة التي وصل فيها إلى القمة السابعة تقريبًا ، لاحظ عدد كبير من التلاميذ وجوده أيضًا. جعلت أرديته الخضراء وشخصيته الجميلة والندبة تحت عينيه الكثير من الناس قادرين على التعرف عليه بنظرة واحدة فقط.
وقف في الهواء بهدوء دون أن يظهر في وجهه ما يشير إلى نفاد صبره أو خمول. تمكنت تشن تشان إير ، التي كانت وراءه ، من اللحاق به بعد لحظة. ربما كان ذلك بسبب اندفاعها الآن ، بعد أن كانت تتحرك ذهابًا وإيابًا بين الجبال عدة مرات في ذلك اليوم ، لكن جبهتها كانت مغطاة بالعرق. أعطت سو مينغ وهجًا و تجاوزته دون أن تنبس ببنت شفة.
“إنه…”
اجتاحت نظرة سو مينغ على المرأة. كانت جميلة ، لكن بالرغم من أنها كانت لطيفة ، إلا أنه ما زال يشعر بوجود طبقة من الضباب أمامها ، مما جعل الآخرين يشعرون وكأنهم ينظرون إليها من خلال الضباب ولا يمكنهم رؤيتها بوضوح.
تغيرت نظرة تيان لان منغ نحو سو مينغ قليلاً.
“أتذكره،إنه سو مينغ ، الشخص الذي قاتل ضد الأخ سي ما. إنه من القمة التاسعة.”
تراجعت زي يان. عندما رأت تشين تشان إير تقود سو مينغ إلى الأمام ، ظهرت نظرة مشوشة على وجهها. صمتت للحظة قبل أن تتحرك على الفور نحو مكان وجود هان كانغ زي.
في اللحظة التي اقتربوا فيها من الجبل ، اختفى الضباب الذي بالكاد يمكن تمييزه أمام تشن تشان اير فجأة وعاد الجبل إلى طبيعته ، مما سمح لـتشن تشان اير بالدخول بسلاسة. تبعها سو مينغ.
“أتذكر أيضًا. قال ذات مرة للأخ سي ما أنه سيده العم… لماذا هو هنا في القمة السابعة؟”
“هذا صحيح. الرجال نادرا ما يحضرون القمة السابعة. لمن جاء؟”
“هممم؟”
وصل صوت الزقزقة إلى أذنيه ، مما أجبر سو مينغ على أخذ نفس عميق لتهدئة نفسه. كانت هذه هي المرة الأولى التي يكون فيها في وضع كهذا. لم يستطع التكيف مع هذا بسرعة وكان بإمكانه فقط السير بسرعة لتجنب كل النظرات التي تركز عليه.
اكتشف على الفور أن الجبل كان يعطيه هذا الإحساس الغريب بسبب الرون الذي تم تنشيطه بشكل طبيعي بمجرد تشغيل جميع القاعات داخل الجبل.
كانت زي يان تسير على سلم الجبل ، وظهرها مستقيم. منحها سلوكها الكسول جوًا فريدًا وساحرًا. وضعت يدها على فمها وتثاءبت ، وعندما رفعت رأسها ، رأت أيضًا سو مينغ ، الذي كان يمشي إلى قمة الجبل مع تشن تشان إير.
كانت الفتاة جميلة بشكل لا يصدق وكان لديها تلميح من البرية المحيطة بها. كانت عيناها نصف جفن وكانت عابسة وكأنها مترددة بسبب شيء ما.
“هممم؟”
“بسبب الإدراك الخاص بي ، بينما ما زلت لا أعرف المعنى الحقيقي وراء الكلمات ، يمكنني رؤية الإدراك الخاص بي على أنه الداو الخاص بي. ولأن لدي الداو ، يمكنني رسم تلك النسخة من القطع الذي رسمته بعد نظرة واحدة فقط.
تغيرت نظرة تيان لان منغ نحو سو مينغ قليلاً.
تراجعت زي يان. عندما رأت تشين تشان إير تقود سو مينغ إلى الأمام ، ظهرت نظرة مشوشة على وجهها. صمتت للحظة قبل أن تتحرك على الفور نحو مكان وجود هان كانغ زي.
“ليست أفكار ، لأن الفكر في حد ذاته ضيق ، لكن الداو لا نهاية له. داو هو عالم يسعى إليه من ينتمون إلى عوالم أخرى. كل شخص لديه داو مختلف. والداو العظيم لا حدود له ، وأولئك الذين يحصلون على داو سوف يرون من خلال العالم ، وبالمقابل ، يمكننا أن نقول إننا وجدنا الحقيقة و أصبحناها.
كانت هناك فتاة أخرى رأت وصول سو مينغ في القمة السابعة. ارتدت الفتاة رداء أرجواني ووقفت على صخرة جبلية. مع الريح يضرب في وجهها ، نظرت إلى المسافة ، وتم لصق نظرتها على القمة الأولى.
“إنها مثل نقطتين ، مثل اتجاهين مختلفين ، ومثل نقيضين مختلفين.”
كانت الفتاة جميلة بشكل لا يصدق وكان لديها تلميح من البرية المحيطة بها. كانت عيناها نصف جفن وكانت عابسة وكأنها مترددة بسبب شيء ما.
أغمض سو مينغ عينيه ووقف ، دون استعجال ، “بالنسبة لي ، القلب هو التطلع ، والروح هي عالم. أنت تمشي على داو السماوات ، وأنا أمشي عبر البوابة الضيقة على الأرض ، ولكن بمجرد أن أعبر هذه البوابة ، ما أبحث عنه هو مجرد فتح عيني. هل تفهمين ما أقوله؟ ”
عندما رأت سو مينغ يطير في السماء باتجاه قمة الجبل ، ظهر الازدراء والاحتقار في عينيها. ومع ذلك ، تم إخفاء هذا التعبير بسرعة. أخذت نفسا عميقا وألقت نظرة عميقة نحو القمة الأولى قبل صر أسنانها.
طاف سو مينغ على قمة القمة السابعة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها تيان لان مينغ.
ظهر القرار في عينيها.
كانت امرأة ذات شعر طويل وكانت ترتدي ثوباً أحمر ، وكانت جالسة على حافة صخرة ضخمة تقف على قمة الجبل. كانت المرأة تنظر إلى سو مينغ وكان وجهها جميلًا مثل الصورة. كانت ابتسامتها دافئة ، ولم تعطِي الآخرين ولو أدنى شعور بأنها غريبة. في الواقع ، أعطت ابتسامتها للآخرين انطباعًا بأنهم كانوا ينظرون إلى صديق قديم.
ومع ذلك ، عندما تجاوزت سو مينغ ، لم تنسى أن تحدق به. من الواضح أن رحلاتها المتعددة إلى القمة التاسعة قد أغضبتها بسبب رفض سو مينغ المتكرر.
“أخي سو ، فهمك للكلمة مختلف عن فهمي.”
“باي سو ، هناك بالتأكيد شخص يشبهك بشكل لا يصدق والذي التقى به من قبل في حياته. لهذا السبب إذا ذهبت و اقتربت منه ، فلن يرفض رؤيتك.
“لكن لا يمكنني السماح لك بالقيام بذلك. حتى لو كان ذلك للسبب حتى أتمكن من زرع بذرة بيرسيركر بداخله مما سيجعلني بالتأكيد أنجح في تحدي كهف السماء المتجمدة ، و لن أفعل ، رغم أن الكهف خطير علي.
“ومع ذلك ، حتى لو كانت مغامرة ، فأنا أريد أن أجربه!”
طاف سو مينغ على قمة القمة السابعة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها تيان لان مينغ.
كانت تلك الفتاة بطبيعة الحال باي سو.
“ما هي الروح بالضبط؟” سألت تيان لان منغ فجأة.
في اللحظة التي ظهرت فيها تلك النظرة الحازمة في عينيها ، تذكرت كلمات سي ما شين اللطيفة لها قبل شهرين.
“الأخ الأكبر سي ما ، لن أترك أي شيء يحدث لك في كهف السماء المتجمدة…” تمتمت باي سو واستدارت. التقطت الريح بعض خصل شعرها ، وبينما كانت تطفو في مهب الريح ، غادرت باي سو ، متجهة بالمثل نحو قمة الجبل.
كانت امرأة ذات شعر طويل وكانت ترتدي ثوباً أحمر ، وكانت جالسة على حافة صخرة ضخمة تقف على قمة الجبل. كانت المرأة تنظر إلى سو مينغ وكان وجهها جميلًا مثل الصورة. كانت ابتسامتها دافئة ، ولم تعطِي الآخرين ولو أدنى شعور بأنها غريبة. في الواقع ، أعطت ابتسامتها للآخرين انطباعًا بأنهم كانوا ينظرون إلى صديق قديم.
قالت المرأة طويلة الشعر بهدوء: “الأخت تشان إير ، يمكنك العودة أولاً” ، وعندما سمعت الفتاة بجانبها كلماتها ، أومأت برأسها مطيعة وغادرت المكان.
طاف سو مينغ على قمة القمة السابعة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها تيان لان مينغ.
كان تعبير سو مينغ سلبيًا حتى عندما كان يحمل زلة الخيزران في يديه. بينما كان يتقدم للأمام ، كان القوس الطويل الآخر يكافح من أجل البقاء وراءه. كان الشخص الموجود في هذا القوس الطويل في الواقع هو تشن تشان اير التي جاءت لدعوة سو مينغ كل تلك المرات المتعددة.
كانت امرأة ذات شعر طويل وكانت ترتدي ثوباً أحمر ، وكانت جالسة على حافة صخرة ضخمة تقف على قمة الجبل. كانت المرأة تنظر إلى سو مينغ وكان وجهها جميلًا مثل الصورة. كانت ابتسامتها دافئة ، ولم تعطِي الآخرين ولو أدنى شعور بأنها غريبة. في الواقع ، أعطت ابتسامتها للآخرين انطباعًا بأنهم كانوا ينظرون إلى صديق قديم.
طاف سو مينغ على قمة القمة السابعة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها تيان لان مينغ.
قالت المرأة طويلة الشعر بهدوء: “الأخت تشان إير ، يمكنك العودة أولاً” ، وعندما سمعت الفتاة بجانبها كلماتها ، أومأت برأسها مطيعة وغادرت المكان.
“أتذكر أيضًا. قال ذات مرة للأخ سي ما أنه سيده العم… لماذا هو هنا في القمة السابعة؟”
ومع ذلك ، عندما تجاوزت سو مينغ ، لم تنسى أن تحدق به. من الواضح أن رحلاتها المتعددة إلى القمة التاسعة قد أغضبتها بسبب رفض سو مينغ المتكرر.
بمجرد أن غادرت الفتاة ، ابتسمت المرأة ذات الشعر الطويل بلطف وتحدثت إلى سو مينغ بهدوء. “تشان إير ما زالت صغيرة ، يا أخي سو ، من فضلك لا تمانع لها.”
في اللحظة التي اقتربوا فيها من الجبل ، اختفى الضباب الذي بالكاد يمكن تمييزه أمام تشن تشان اير فجأة وعاد الجبل إلى طبيعته ، مما سمح لـتشن تشان اير بالدخول بسلاسة. تبعها سو مينغ.
كان هناك هواء لطيف حولها. هذا المزاج ، إلى جانب نعمتها الطبيعية ورفقها ، منحها جوًا نبيلًا.
ربما اربكت كلمات سو مينغ زي تشي ، لكنه لا يزال يطيع. شاهد بحيرة ظهرت في عينيه كيف خرج سو مينغ من كهفه وتحول إلى قوس طويل قبل أن يطير من الجبل.
اجتاحت نظرة سو مينغ على المرأة. كانت جميلة ، لكن بالرغم من أنها كانت لطيفة ، إلا أنه ما زال يشعر بوجود طبقة من الضباب أمامها ، مما جعل الآخرين يشعرون وكأنهم ينظرون إليها من خلال الضباب ولا يمكنهم رؤيتها بوضوح.
اجتاحت نظرة سو مينغ على المرأة. كانت جميلة ، لكن بالرغم من أنها كانت لطيفة ، إلا أنه ما زال يشعر بوجود طبقة من الضباب أمامها ، مما جعل الآخرين يشعرون وكأنهم ينظرون إليها من خلال الضباب ولا يمكنهم رؤيتها بوضوح.
سار سو مينغ إلى الأمام بصمت ، ثم رفع رداءه وجلس على نفس الصخرة المقابلة للمرأة.
وقالت تيان لان مينج بابتسامة: “تهانينا يا أخي سو. لقد تحسنت مرة أخرى. كما هو متوقع ، فإن الناس في القمة التاسعة جميعهم غير عاديين… لقد أغفلت هذا من قبل”. ألصقت عينيها على سو مينغ ، والتقت نظراتهما ببعضهما البعض.
بمجرد أن جلس سو مينغ ، نظر إلى المرأة التي أمامها بهدوء وقال بهدوء ، “لا بأس. في الواقع ، لقد كنت محظوظًا لأنني دُعيت مرات عديدة.”
“لكن لا يمكنني السماح لك بالقيام بذلك. حتى لو كان ذلك للسبب حتى أتمكن من زرع بذرة بيرسيركر بداخله مما سيجعلني بالتأكيد أنجح في تحدي كهف السماء المتجمدة ، و لن أفعل ، رغم أن الكهف خطير علي.
لم يستطع سو مينغ قياس مستوى زراعة المرأة.
لم يستطع سو مينغ قياس مستوى زراعة المرأة.
وقالت تيان لان مينج بابتسامة: “تهانينا يا أخي سو. لقد تحسنت مرة أخرى. كما هو متوقع ، فإن الناس في القمة التاسعة جميعهم غير عاديين… لقد أغفلت هذا من قبل”. ألصقت عينيها على سو مينغ ، والتقت نظراتهما ببعضهما البعض.
لم يتكلم سو مينغ. لقد التقى ببساطة بنظرة تيان لان مينج بشكل مباشر. بعد فترة من أنفاس قليلة ، هبت الرياح عليهم ورفعت بعض خصل شعر تيان لان مينج. كسرت خصلات الشعر نظراتهم.
كان تعبير سو مينغ سلبيًا حتى عندما كان يحمل زلة الخيزران في يديه. بينما كان يتقدم للأمام ، كان القوس الطويل الآخر يكافح من أجل البقاء وراءه. كان الشخص الموجود في هذا القوس الطويل في الواقع هو تشن تشان اير التي جاءت لدعوة سو مينغ كل تلك المرات المتعددة.
بعد فترة طويلة ، كسرت تيان لان منغ الصمت وسألت بهدوء ، “أخي سو ، كيف كانت النسخة الوحيدة التي صنعتها؟”
“يجب أن أشكرك يا أخي سو ، لقد سمحت لي معركتك مع سي ما شين بالوصول إلى إدراك وفهم المعنى الكامن وراء الجملة.
كان هذا مختلفًا تمامًا عن القمة التاسعة.
أجاب سو مينغ بهدوء “لقد قمت بنسخ الروح ، وكان الشكل حاضرًا أيضًا. الروح والشكل موجودان… ولكن لا تزال هناك بعض التفاصيل مفقودة”.
“هذا صحيح. الرجال نادرا ما يحضرون القمة السابعة. لمن جاء؟”
“ما هي الروح بالضبط؟” سألت تيان لان منغ فجأة.
“الروح هي العقل ، إنها أفكارك ، خيالك. الروح هي عندما تتذكرين وأنت تحلمين في قلبك. هذا ما نسميه الفكر ، وهو أيضًا روح.”
عندما رأت سو مينغ يطير في السماء باتجاه قمة الجبل ، ظهر الازدراء والاحتقار في عينيها. ومع ذلك ، تم إخفاء هذا التعبير بسرعة. أخذت نفسا عميقا وألقت نظرة عميقة نحو القمة الأولى قبل صر أسنانها.
ألقى سو مينغ نظرة على تيان لان منغ قبل أن تسقط نظرته في السماء خلفها.
“لا يمكنك أن تري… العالم الذي أراه.”
“أخي سو ، فهمك للكلمة مختلف عن فهمي.”
بمجرد أن جلس سو مينغ ، نظر إلى المرأة التي أمامها بهدوء وقال بهدوء ، “لا بأس. في الواقع ، لقد كنت محظوظًا لأنني دُعيت مرات عديدة.”
تغيرت نظرة تيان لان منغ نحو سو مينغ قليلاً.
ربما اربكت كلمات سو مينغ زي تشي ، لكنه لا يزال يطيع. شاهد بحيرة ظهرت في عينيه كيف خرج سو مينغ من كهفه وتحول إلى قوس طويل قبل أن يطير من الجبل.
“لأقول.”
ومع ذلك ، عندما تجاوزت سو مينغ ، لم تنسى أن تحدق به. من الواضح أن رحلاتها المتعددة إلى القمة التاسعة قد أغضبتها بسبب رفض سو مينغ المتكرر.
غير سو مينغ نظره من السماء ووجه عينيه على وجه المرأة ذات الشعر الطويل.
كان سو مينغ يمشي إلى الأمام في الهواء ، وكانت القمة السابعة في نهاية ما يمكن أن تراه عيناه.
قالت تيان لان مينغ بهدوء: “الروح هي الداو”.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يغادر فيها سو مينغ القمة التاسعة منذ أن قاتل ضد سي ما شين. بالنسبة له ، لم تكن عشيرة السماء المتجمدة ولا طائفة السهول المجمدة العظيمة منزله في أرض الصباح الجنوبي. المكان الوحيد الذي سماه المنزل كان القمة التاسعة.
“ليست أفكار ، لأن الفكر في حد ذاته ضيق ، لكن الداو لا نهاية له. داو هو عالم يسعى إليه من ينتمون إلى عوالم أخرى. كل شخص لديه داو مختلف. والداو العظيم لا حدود له ، وأولئك الذين يحصلون على داو سوف يرون من خلال العالم ، وبالمقابل ، يمكننا أن نقول إننا وجدنا الحقيقة و أصبحناها.
لم يهتم سو مينغ بأفعال الفتاة. تبع خلف تشن تشان إير بهدوء وتحول الاثنان إلى أقواس طويلة أثناء تحليقهما نحو قمة الجبل.
“يجب أن أشكرك يا أخي سو ، لقد سمحت لي معركتك مع سي ما شين بالوصول إلى إدراك وفهم المعنى الكامن وراء الجملة.
أجاب سو مينغ بهدوء “لقد قمت بنسخ الروح ، وكان الشكل حاضرًا أيضًا. الروح والشكل موجودان… ولكن لا تزال هناك بعض التفاصيل مفقودة”.
“لقد قرأت هذه الجملة من لفافة قديمة من قبل. إنها جملة يتم التحدث بها في العوالم الأخرى… إذا بقيت على الداو الخاص بك ولكن ليس لديك طريقة لحل مشكلة معينة الآن ، فإن هذه الطريقة ستأتي إليك في النهاية. إذا لديك المهارات والقوة ، ولكنك ابتعدت عن الداو الخاص بك ، فلا يمكنك استخدام مهاراتك ، وستظل قوتك راكدة إلى الأبد! “(أظن قال سو مينغ قرأ مثل هذه اللفافة من اللفافات خاصة الشيخ)
ومع ذلك ، عندما تجاوزت سو مينغ ، لم تنسى أن تحدق به. من الواضح أن رحلاتها المتعددة إلى القمة التاسعة قد أغضبتها بسبب رفض سو مينغ المتكرر.
إذا لم تكن قد أعطت زلة الخيزران ، لما غامر سو مينغ بالخروج من القمة التاسعة ، ولم يكن ليذهب لمقابلة الشخص الذي احتل المرتبة الأولى في تصنيف السهول المجمدة العظيمة ، تيان لان مينج.
بدأ صوت تيان لان مينج في الانحراف تدريجياً وتردد صدى حولهم.
“بسبب الإدراك الخاص بي ، بينما ما زلت لا أعرف المعنى الحقيقي وراء الكلمات ، يمكنني رؤية الإدراك الخاص بي على أنه الداو الخاص بي. ولأن لدي الداو ، يمكنني رسم تلك النسخة من القطع الذي رسمته بعد نظرة واحدة فقط.
ظهرت الجملة الأخيرة المكتوبة في لفائف جلد الوحش فجأة في ذهن سو مينغ.
“هذا هو السبب في أن الروح هي داو ، وليس الفكر والقلب والخيال الذي تتحدث عنه. الأخ سو ، هل تفهم كلامي؟”
“الروح هي العقل ، إنها أفكارك ، خيالك. الروح هي عندما تتذكرين وأنت تحلمين في قلبك. هذا ما نسميه الفكر ، وهو أيضًا روح.”
كانت هناك فتاة أخرى رأت وصول سو مينغ في القمة السابعة. ارتدت الفتاة رداء أرجواني ووقفت على صخرة جبلية. مع الريح يضرب في وجهها ، نظرت إلى المسافة ، وتم لصق نظرتها على القمة الأولى.
ابتسمت تيان لان منغ بهدوء.
كان هناك هواء لطيف حولها. هذا المزاج ، إلى جانب نعمتها الطبيعية ورفقها ، منحها جوًا نبيلًا.
نظر سو مينغ إلى الابتسامة على وجهها. لم يكن في ابتسامتها أي إشارة إلى السخرية أو الازدراء ، فقط المنطق والمثابرة ، وبدا أنها تنتظر إجابته.
لم يتكلم سو مينغ. لقد التقى ببساطة بنظرة تيان لان مينج بشكل مباشر. بعد فترة من أنفاس قليلة ، هبت الرياح عليهم ورفعت بعض خصل شعر تيان لان مينج. كسرت خصلات الشعر نظراتهم.
“كل الأشياء في العالم تختلف في الأحجام. فهمي للكلمة ضيق وصغير بالنسبة لك ، والداو الذي تتحدثين عنه هو شيء ضخم يسعى للوصول إلى حالة تفهم فيها العالم.
“إنها مثل نقطتين ، مثل اتجاهين مختلفين ، ومثل نقيضين مختلفين.”
كان هذا مختلفًا تمامًا عن القمة التاسعة.
أغمض سو مينغ عينيه ووقف ، دون استعجال ، “بالنسبة لي ، القلب هو التطلع ، والروح هي عالم. أنت تمشي على داو السماوات ، وأنا أمشي عبر البوابة الضيقة على الأرض ، ولكن بمجرد أن أعبر هذه البوابة ، ما أبحث عنه هو مجرد فتح عيني. هل تفهمين ما أقوله؟ ”
ظهرت الجملة الأخيرة المكتوبة في لفائف جلد الوحش فجأة في ذهن سو مينغ.
“بسبب الإدراك الخاص بي ، بينما ما زلت لا أعرف المعنى الحقيقي وراء الكلمات ، يمكنني رؤية الإدراك الخاص بي على أنه الداو الخاص بي. ولأن لدي الداو ، يمكنني رسم تلك النسخة من القطع الذي رسمته بعد نظرة واحدة فقط.
“لا يمكنك أن تري… العالم الذي أراه.”
تراجعت زي يان. عندما رأت تشين تشان إير تقود سو مينغ إلى الأمام ، ظهرت نظرة مشوشة على وجهها. صمتت للحظة قبل أن تتحرك على الفور نحو مكان وجود هان كانغ زي.
“أتذكره،إنه سو مينغ ، الشخص الذي قاتل ضد الأخ سي ما. إنه من القمة التاسعة.”
قالت تيان لان مينغ بهدوء: “الروح هي الداو”.
