252
عبست تيان لان مينغ. لقد أوقعتها كلمات سو مينغ بعيدًا قليلاً ، ولكن حتى لو تأملت فيها ، فإنها لا تزال تجد أن فهمها لكلماته غير واضح إلى حد ما ؛ لم تفهم تمامًا ما قاله.
صمتت تيان لان مينغ للحظة قبل أن تسأل بهدوء ، “ماذا تقصد بفتح عينيك؟”
ظل صوت سو مينغ هادئا.
نظر سو مينغ إلى المرأة أمامه ورفع يده اليمنى فجأة. مع موجة ، اجتاح الهواء من أطراف أصابعه صخرة جبلية ملقاة بجانبه ، وبينما كانت شظايا الجليد تتطاير في الهواء ، ظهرت زهرة متفتحة على النهر الجليدي تحت الصخرة.
يمكن لأي شخص رأى تلك الزهرة أن يشعر بالحيوية الفائضة القادمة منها. في الواقع ، سيجدون أنفسهم مضغوطين بشدة لتمييز ما إذا كانت محفورة على النهر الجليدي ، أو ما إذا كانت الزهرة تنمو على الجليد منذ البداية.
تنهد سو مينغ بهدوء واستدار ليغادر.
قال سو مينغ بهدوء “انسخيها”.
“هل فهمت الان؟”
ظهر بريق في عيون تيان لان مينج. وجهت نظرها نحو الزهرة على النهر الجليدي ووجهت إصبعها إليها. رسمت بضع جرات في الهواء وظهرت زهرة جليدية أخرى على النهر الجليدي.
ومع ذلك ، فقد استمرت في تكشير أسنانها و المثابرة في تقليد كل تلك الجرات ، على الرغم من أن سرعتها أصبحت أبطأ بشكل متزايد عندما قامت بنسخ الجرة رقم 15000 ، كان سو مينغ قد نجح بالفعل في رسم 20000 جرة من جانبها.
بدت الزهرتان متشابهتين تمامًا وكان من الصعب العثور على أي اختلاف بينهما ، سواء كانت روحهما أو شكلهما.
“هل فهمت الان؟”
“لقد مررت بأربعة تغييرات في القلب ولم تتمكن من المرور من خلال التغيير الخامس… ولكن حتى إذا نجحت في النهاية ، فسيكون هناك المزيد في انتظارك. إذا كنت عالقًا بالفعل في هذه الحالة ، فهل يستطيع تلاميذك فعل ذلك؟ صعب… ”
نظر سو مينغ نحو تيان لان مينج.
لا يزال سو مينغ مغمض عينيه واستمر في الرسم. في اللحظة التي رسم فيها الجرة رقم 23000 ، فتح عينيه ورسم هذا الخط الأخير عبر السماء.
عبست المرأة ذات الشعر الطويل ، وبعد لحظة هزت رأسها.
بعد فترة طويلة ، قالت تيان لان مينج بصوت أجش ، “هذه ليست قطع سي ما شين!”
رفع سو مينغ يده اليمنى مرة أخرى. هذه المرة فعل شيئًا بسيطًا. وأشار إلى صخرة الجبل من جنبه وقام بفتح حفرة صغيرة في تلك الصخرة الجبلية. ظهرت عدة شقوق على حواف الحفرة منتشرة إلى الخارج.
وقف سو مينغ و قلب زلة الخيزران التي كان يحملها في يديه ، وكشف عن ظهرها.
“انسخيها”.
صمتت تيان لان مينغ للحظة قبل أن تسأل بهدوء ، “ماذا تقصد بفتح عينيك؟”
“خلق الصورة…” تمتمت ، ثم نظرت نحو القمة التاسعة.
ظل صوت سو مينغ هادئا.
“إذا كنت تستطيع مساعدتي في الإجابة على سؤالي ، فسأعطيك عملة الحجر الذهبي ، تحول إله البيرسيركرز ، وسيف السماء المتجمدة!”
نظرت تيان لان منغ إلى الحفرة الصغيرة على صخرة الجبل التي ظهرت بمجرد رفع سو مينغ إصبعه وسكتت لفترة طويلة. عندما رفعت رأسها في النهاية لتنظر إلى سو مينغ ، ظهر تعبير معقد في عينيها.
كان أحدهما يرسم ما يعتقده في قلبه ، والآخر كان يقلده فقط.
قال سو مينغ ببطء ، وهو يرفع رأسه: “أنت تقلدين دائمًا” ، “لأنك تعتقدين أن الروح هي داو. أنت تبحثين عن شيء غامض ، ولهذا السبب يمكنك نسخ العديد من الأشياء ، لأنك تعتقدين أنه أثناء البحث عنه ، ستجدين داو الخاص بك في النهاية.
لا يزال سو مينغ مغمض عينيه واستمر في الرسم. في اللحظة التي رسم فيها الجرة رقم 23000 ، فتح عينيه ورسم هذا الخط الأخير عبر السماء.
كان أحدهما يرسم ما يعتقده في قلبه ، والآخر كان يقلده فقط.
“لا أعرف ما هو الداو الذي تتحدثين عنه… ولكن مما قلته الآن ، يمكنني أن أفهم أنه في حين أن الداو مفهوم غامض ، إلا أنه موجود. إنه موجود في العالم ، وربما كل النباتات والأشجار والزهور ، والحجارة لها داو بداخلها.
نظر سو مينغ إلى المرأة أمامه ورفع يده اليمنى فجأة. مع موجة ، اجتاح الهواء من أطراف أصابعه صخرة جبلية ملقاة بجانبه ، وبينما كانت شظايا الجليد تتطاير في الهواء ، ظهرت زهرة متفتحة على النهر الجليدي تحت الصخرة.
“ما أسعى إليه ليس داو ، ولكن أن أجعل عقلي يتصرف على أنه طموحي ، وأن تكون روحي هي مملكتي ، وعندما أفتح عيني ، سأستخلص رغبات قلبي… وهذا هو السبب في أنني أستطيع ارسم ، لكن يمكنك النسخ فقط “.
ظلت تيان لان مينغ صامتة. بعد فترة طويلة ، نظرت إلى سو مينغ بنظرة أكثر تعقيدًا.
جعلت الجرات المختلفة البالغ عددها 20000 جرة تيان لان مينج شاحبة تباطأت أفعالها تدريجياً حتى توقفت في النهاية. عندما نظرت إلى سو مينغ ، عضت شفتها السفلية.
“إذا كان كل الناس في العالم في حالة سكر وأنت الوحيد الرصين ، فهذا يعني أن جميع الناس في العالم مستيقظون ، وأنت نائم…” غمغمت تيان لان مينج. لقد فهمت فجأة لماذا الناس في القمة التاسعة لديهم كل تلك الانحرافات الغريبة التي لن يفهمها الناس العاديون.
“هل يمكنك نسخ ذلك؟”
“وبالمثل ، استخلصت ما كان موجودًا في قلبي بهذه الجرة الوحيدة ، وهي جرة خاصة بي. ومع ذلك ، فأنت تقومين بنسخها فقط. هناك بعض الأشياء التي يمكنك نسخها ، وهناك بعض الأشياء التي لا يمكنك نسخها.”
“لا أعرف ما هو الداو الذي تتحدثين عنه… ولكن مما قلته الآن ، يمكنني أن أفهم أنه في حين أن الداو مفهوم غامض ، إلا أنه موجود. إنه موجود في العالم ، وربما كل النباتات والأشجار والزهور ، والحجارة لها داو بداخلها.
“وبالمثل ، استخلصت ما كان موجودًا في قلبي بهذه الجرة الوحيدة ، وهي جرة خاصة بي. ومع ذلك ، فأنت تقومين بنسخها فقط. هناك بعض الأشياء التي يمكنك نسخها ، وهناك بعض الأشياء التي لا يمكنك نسخها.”
وقف سو مينغ و قلب زلة الخيزران التي كان يحملها في يديه ، وكشف عن ظهرها.
“أتيت إلى هنا وأجبت على أسئلتك لأنني أردت أن أسأل شيئًا. ولكن الآن ، يبدو أنني لست مضطرًا لأن أسألك. أنت… لا تفهمين.”
لم تتكلم تيان لان مينغ. نظرت إليها فقط قبل أن ترفع يدها وتشير نحوها. جرة منسوخة كانت هي نفسها في الروح والشكل كما ظهرت في صخرة الجبل.
تنهد سو مينغ بهدوء واستدار ليغادر.
“سو مينغ!”
“هل يمكنك نسخ ذلك؟”
ظل صوت سو مينغ هادئا.
في الوقت نفسه استدار ، ظهر فجأة خلفه ضغط واسع وقوي. وقفت تيان لان مينغ ببطء وظهرت نظرة عنيدة في عينيها وهي تنظر إلى سو مينغ.
10 ، 100 ، 1000… كما رسمت اليد اليمنى لسو مينغ ، بدأت القمة السابعة بأكملها ترتجف ، وظهرت علامات طويلة على سطح الجبل. كل هذه العلامات الطويلة سببها سو مينغ.
“لا يمكنني رؤية الصورة خلف زلة الخيزران ، لكن يمكنني الشعور بها. إذا كنت تريد أن تعرف من أين أتت زلة الخيزران ، يمكنني أن أخبرك ، لكني أريد أن أعرف ما تقصده بالضبط بالأشياء التي لا يمكنني نسخها! ”
نظرت تيان لان منغ إلى الحفرة الصغيرة على صخرة الجبل التي ظهرت بمجرد رفع سو مينغ إصبعه وسكتت لفترة طويلة. عندما رفعت رأسها في النهاية لتنظر إلى سو مينغ ، ظهر تعبير معقد في عينيها.
“هل فهمت الان؟”
“هل تريدين حقًا أن تعرفي؟”
نظرت تيان لان منغ إلى الحفرة الصغيرة على صخرة الجبل التي ظهرت بمجرد رفع سو مينغ إصبعه وسكتت لفترة طويلة. عندما رفعت رأسها في النهاية لتنظر إلى سو مينغ ، ظهر تعبير معقد في عينيها.
تعثرت خطى سو مينغ. لم يدير رأسه للخلف بل سأل بهدوء.
“أتيت إلى هنا وأجبت على أسئلتك لأنني أردت أن أسأل شيئًا. ولكن الآن ، يبدو أنني لست مضطرًا لأن أسألك. أنت… لا تفهمين.”
“إذا كنت تستطيع مساعدتي في الإجابة على سؤالي ، فسأعطيك عملة الحجر الذهبي ، تحول إله البيرسيركرز ، وسيف السماء المتجمدة!”
كانت تعبيرات تيان لان مينج هادئة. في نفس اللحظة تقريبًا ، قام سو مينغ بعمل تلك القطع ، قامت بنسخه ، وعندما سقطت جراته العشر على الصخرة ، ظهرت عشر جرات منسوخة مماثلة تمامًا لجراته بجانبهم.
عندما تحدثت تيان لان مينغ ، رفعت يدها اليمنى ولوحت بها اتجاهه. اتجهت الصناديق الثلاثة على الفور نحو سو مينغ وسقطت بجانبه.
بينما كانت المرأة العجوز تتمتم بمشاعر مختلطة في قلبها ، كان تيان شي زي جالسًا في كهفه في قمة القمة التاسعة. في تلك اللحظة ، كان وجهه ملتويًا بتعابير مختلطة أظهرت الألم والصراع. في بعض الأحيان تكون أرديته بيضاء ، وأحيانًا سوداء ، وأحيانًا حمراء ، وأحيانًا خضراء ، ولكن في معظم الأحيان ، تظل أرجوانية.
عاد تعبير تيان لان مينج إلى حالة سلبية قبل أن تتحدث بشكل قاطع ، “إذا كان بإمكانك قول ذلك فقط ولكن لا يمكنك فعل ذلك ، فلن أزعجك. يمكنك أن تأخذ زلة الخيزران وتغادر ، ولكن في المقابل ، عليك أن وعدي بشيء ، ولا يمكنك رفضه “.
ظهر بريق في عيون تيان لان مينج. وجهت نظرها نحو الزهرة على النهر الجليدي ووجهت إصبعها إليها. رسمت بضع جرات في الهواء وظهرت زهرة جليدية أخرى على النهر الجليدي.
صمت سو مينغ للحظة قبل أن يستدير ويلوح بيده. تم أخذ الصناديق الثلاثة على الفور ، وعندما نظر إلى تيان لان مينج ، رفع يده اليمنى وقطع صخرة الجبل بجانبه فجأة بإصبع واحد.
10 ، 100 ، 1000… كما رسمت اليد اليمنى لسو مينغ ، بدأت القمة السابعة بأكملها ترتجف ، وظهرت علامات طويلة على سطح الجبل. كل هذه العلامات الطويلة سببها سو مينغ.
ارتعدت صخرة الجبل وظهرت عليها علامة باهتة. بدت تلك العلامة كخط و قطع ، ينتشر شعور حزين من داخله.
تعثرت خطى سو مينغ. لم يدير رأسه للخلف بل سأل بهدوء.
لم تتكلم تيان لان مينغ. نظرت إليها فقط قبل أن ترفع يدها وتشير نحوها. جرة منسوخة كانت هي نفسها في الروح والشكل كما ظهرت في صخرة الجبل.
بدأت العديد من التلميذات في القمة السابعة في تجربة تغيير في تعابيرهن عندما ارتجف الجبل وشاهدن المنافسة الغريبة بين سو مينغ و تيان لان مينج في السماء.
حرك سو مينغ يده اليمنى مرة أخرى. هذه المرة ، قام برسم عشر جرات بشكل مستمر. بدت كل جرة متشابهة ولكنها في الحقيقة كانت مختلفة تمامًا عن بعضها البعض. عندما سقطوا على صخرة الجبل ، قرقرت الصخرة.
عندما رسم أحدهما ونسخ الآخر ، اهتزت القمة السابعة بأكملها. جعلت أصوات الهادر جميع التلاميذ داخل الجبل يشعرون بأن قلوبهم تهتز ورفعوا رؤوسهم لينظروا إلى الأعلى.
كانت تعبيرات تيان لان مينج هادئة. في نفس اللحظة تقريبًا ، قام سو مينغ بعمل تلك القطع ، قامت بنسخه ، وعندما سقطت جراته العشر على الصخرة ، ظهرت عشر جرات منسوخة مماثلة تمامًا لجراته بجانبهم.
لم تتكلم تيان لان مينغ. نظرت إليها فقط قبل أن ترفع يدها وتشير نحوها. جرة منسوخة كانت هي نفسها في الروح والشكل كما ظهرت في صخرة الجبل.
دفع سو مينغ الأرض بقدمه اليمنى وارتفع في الهواء. في الجو ، أغلق عينيه ورفع يده اليمنى قبل أن يبدأ في الرسم على القمة السابعة.
بعد فترة طويلة ، قالت تيان لان مينج بصوت أجش ، “هذه ليست قطع سي ما شين!”
10 ، 100 ، 1000… كما رسمت اليد اليمنى لسو مينغ ، بدأت القمة السابعة بأكملها ترتجف ، وظهرت علامات طويلة على سطح الجبل. كل هذه العلامات الطويلة سببها سو مينغ.
“بسبب الإدراك ، يمتلك تلميذك الثالث حقيقتين مختلفتين: أحلامه وما هو موجود في العالم الحقيقي…
كلهم بدوا متشابهين لكنهم كانوا في الواقع مختلفين تمامًا عن بعضهم البعض.
“بسبب الإدراك ، انقسم تلميذك الثاني إلى شخصيتين مختلفتين…
نهضت تيان لان مينغ أيضًا في الهواء ورفعت يدها اليمنى بجانب سو مينغ. بدأت في نسخها جميعًا ، وعلى الرغم من اختلاف كل حركة ، إلا أنها لا تزال تحقق نفس النتائج التي نسختها.
احتوت كل تلك الجرات على وجود مختلف ، وبالتدريج ، جعلت سرعة تيان لان مينج في نسخها تبطئ. بدأت تظهر ببطء علامات تدل على أنها لا تستطيع اللحاق بسو مينغ ، لأنها كانت تنسخ ، وكان سو مينغ يبتكر بمفرده.
عندما رسم أحدهما ونسخ الآخر ، اهتزت القمة السابعة بأكملها. جعلت أصوات الهادر جميع التلاميذ داخل الجبل يشعرون بأن قلوبهم تهتز ورفعوا رؤوسهم لينظروا إلى الأعلى.
في تلك اللحظة ، نظرت امرأة عجوز ترتدي أردية بيضاء إلى سو مينغ و تيان لان مينج بعيون متلألئة من القمة السابعة.
لم يتوقف سو مينغ حتى بعد أن انتهى من رسم 1000 ضربة. استمر ببساطة في الرسم بهدوء. لم يكن هذا صعبًا بالنسبة له. عدد الجرات التي يقوم بها على أساس منتظم تجاوز بكثير العدد الذي كان لديه الآن. لقد كان يرسم ببساطة كما يشاء وكان يستخدم الجبل كلوحة رسم خاصة به بينما كان يرسم 1000 ، 3000 ، 5000 ، 7000 جرة…
احتوت كل تلك الجرات على وجود مختلف ، وبالتدريج ، جعلت سرعة تيان لان مينج في نسخها تبطئ. بدأت تظهر ببطء علامات تدل على أنها لا تستطيع اللحاق بسو مينغ ، لأنها كانت تنسخ ، وكان سو مينغ يبتكر بمفرده.
دفع سو مينغ الأرض بقدمه اليمنى وارتفع في الهواء. في الجو ، أغلق عينيه ورفع يده اليمنى قبل أن يبدأ في الرسم على القمة السابعة.
كان أحدهما يرسم ما يعتقده في قلبه ، والآخر كان يقلده فقط.
مر الوقت ، ولكن حتى مع استمرار سو مينغ في الاقتراب من الجرة رقم 10000 ، لم يتوقف. كان الأمر كما لو كان منغمسًا تمامًا في تكوين صورة ، وبدا وكأنه يرسم العالم في القمة السابعة مع كل جرة.
“بسبب الإدراك ، يمتلك تلميذك الثالث حقيقتين مختلفتين: أحلامه وما هو موجود في العالم الحقيقي…
بدأت العديد من التلميذات في القمة السابعة في تجربة تغيير في تعابيرهن عندما ارتجف الجبل وشاهدن المنافسة الغريبة بين سو مينغ و تيان لان مينج في السماء.
وقفت باي سو على قمة الجبل ونظرت إلى سو مينغ واقفا في الهواء قبل أن تمتص نفسا عميقا. أدركت فجأة أن سو مينغ يبدو مختلفا قليلاً عن الرجل البغيض في ذكرياتها.
“لقد مررت بأربعة تغييرات في القلب ولم تتمكن من المرور من خلال التغيير الخامس… ولكن حتى إذا نجحت في النهاية ، فسيكون هناك المزيد في انتظارك. إذا كنت عالقًا بالفعل في هذه الحالة ، فهل يستطيع تلاميذك فعل ذلك؟ صعب… ”
قال سو مينغ بهدوء “إنها ليست كذلك. هذه ملكي” ، ثم استدار وابتعد.
عندما كان سو مينغ في مكان ما حول الجرة رقم 13000 ، لم يعد بإمكان تيان لان مينج اللحاق به. بدأ وريد يتشكل على جبهتها. بدأت سرعتها في التباطؤ لأن تلك الجرات العشرة آلاف التي كانت مختلفة تمامًا عن بعضها البعض أصبحت بالفعل صعبة للغاية بالنسبة لها لتقليدها لأن لديهم مشاعر مختلفة قادمة من داخلهم.
عندما تحدثت تيان لان مينغ ، رفعت يدها اليمنى ولوحت بها اتجاهه. اتجهت الصناديق الثلاثة على الفور نحو سو مينغ وسقطت بجانبه.
ومع ذلك ، فقد استمرت في تكشير أسنانها و المثابرة في تقليد كل تلك الجرات ، على الرغم من أن سرعتها أصبحت أبطأ بشكل متزايد عندما قامت بنسخ الجرة رقم 15000 ، كان سو مينغ قد نجح بالفعل في رسم 20000 جرة من جانبها.
شاهدت المرأة العجوز ذات الرداء الأبيض في القمة السابعة سو مينغ وهو يغادر ، ثم رفعت رأسها لتنظر إلى السماء. ظهر ضوء لامع في عينيها.
جعلت الجرات المختلفة البالغ عددها 20000 جرة تيان لان مينج شاحبة تباطأت أفعالها تدريجياً حتى توقفت في النهاية. عندما نظرت إلى سو مينغ ، عضت شفتها السفلية.
لا يزال سو مينغ مغمض عينيه واستمر في الرسم. في اللحظة التي رسم فيها الجرة رقم 23000 ، فتح عينيه ورسم هذا الخط الأخير عبر السماء.
“وبالمثل ، استخلصت ما كان موجودًا في قلبي بهذه الجرة الوحيدة ، وهي جرة خاصة بي. ومع ذلك ، فأنت تقومين بنسخها فقط. هناك بعض الأشياء التي يمكنك نسخها ، وهناك بعض الأشياء التي لا يمكنك نسخها.”
في اللحظة التي صنع فيها هذا القطع ، حلقت السماء وظهر صدع كبير في الهواء للحظة وجيزة. ربما كان ذلك لفترة وجيزة فقط ، ولكن هذا بالتحديد لأنه ظهر لفترة وجيزة فقط ، وبمجرد ظهوره ، اختفى على الفور دون أن يترك أثرا!
قال سو مينغ بهدوء “إنها ليست كذلك. هذه ملكي” ، ثم استدار وابتعد.
بينما كانت المرأة العجوز تتمتم بمشاعر مختلطة في قلبها ، كان تيان شي زي جالسًا في كهفه في قمة القمة التاسعة. في تلك اللحظة ، كان وجهه ملتويًا بتعابير مختلطة أظهرت الألم والصراع. في بعض الأحيان تكون أرديته بيضاء ، وأحيانًا سوداء ، وأحيانًا حمراء ، وأحيانًا خضراء ، ولكن في معظم الأحيان ، تظل أرجوانية.
“هل يمكنك نسخ ذلك؟”
10 ، 100 ، 1000… كما رسمت اليد اليمنى لسو مينغ ، بدأت القمة السابعة بأكملها ترتجف ، وظهرت علامات طويلة على سطح الجبل. كل هذه العلامات الطويلة سببها سو مينغ.
وقف سو مينغ في الجو ونظر إلى تيان لان مينغ.
حرك سو مينغ يده اليمنى مرة أخرى. هذه المرة ، قام برسم عشر جرات بشكل مستمر. بدت كل جرة متشابهة ولكنها في الحقيقة كانت مختلفة تمامًا عن بعضها البعض. عندما سقطوا على صخرة الجبل ، قرقرت الصخرة.
ارتعدت تيان لان مينغ. عندما نظرت إلى الجرة الأخيرة ، وجدت نفسها عاجزة عن الكلام.
وقف سو مينغ و قلب زلة الخيزران التي كان يحملها في يديه ، وكشف عن ظهرها.
بعد فترة طويلة ، قالت تيان لان مينج بصوت أجش ، “هذه ليست قطع سي ما شين!”
تنهد سو مينغ بهدوء واستدار ليغادر.
قال سو مينغ بهدوء “إنها ليست كذلك. هذه ملكي” ، ثم استدار وابتعد.
لقد اختفى بعيدًا و حلق صوته في الهواء وسقط في أذني تيان لان مينغ. “طلبك بالتأكيد هو أن نعمل معًا خلال صيد شامان ضباب السماء. إذا كان هناك شيء يتعلق بالأشياء التي قدمتها لي ، سأعمل معك.”
بدأت العديد من التلميذات في القمة السابعة في تجربة تغيير في تعابيرهن عندما ارتجف الجبل وشاهدن المنافسة الغريبة بين سو مينغ و تيان لان مينج في السماء.
شاهدت المرأة العجوز ذات الرداء الأبيض في القمة السابعة سو مينغ وهو يغادر ، ثم رفعت رأسها لتنظر إلى السماء. ظهر ضوء لامع في عينيها.
“مينغ اير هي الأقوى بين جميع أولئك الذين ينتمون إلى نفس الجيل في السهول المتجمدة العظيمة. لتدريب حالتها الذهنية ، سمحت لها بفهم الداو للعوالم الأخرى. هذه الطريقة مستقرة ، لكنها لا علاقة لها بـ البيرسيركرز… ”
“خلق الصورة…” تمتمت ، ثم نظرت نحو القمة التاسعة.
قال سو مينغ بهدوء “انسخيها”.
“لم يمض وقت طويل منذ أن دخل هذا الطفل القمة التاسعة ، ومع ذلك فقد وصل بالفعل إلى هذا المستوى من الفهم… ومع ذلك ، فإن كلمة” الخلق “هي حقًا المعنى الأساسي الكامن داخل قبيلة بيرسيركر… السيد العم تيان شي زي ، بسبب الإدراك، يُجبر تلميذك الأكبر على العزلة ولا يمكنه المغادرة.
“هل فهمت الان؟”
“بسبب الإدراك ، انقسم تلميذك الثاني إلى شخصيتين مختلفتين…
“بسبب الإدراك ، يمتلك تلميذك الثالث حقيقتين مختلفتين: أحلامه وما هو موجود في العالم الحقيقي…
ظهر بريق في عيون تيان لان مينج. وجهت نظرها نحو الزهرة على النهر الجليدي ووجهت إصبعها إليها. رسمت بضع جرات في الهواء وظهرت زهرة جليدية أخرى على النهر الجليدي.
“لقد نجح هؤلاء الأشخاص الثلاثة ، لكنهم فشلوا أيضًا… ربما سينجحون مرة أخرى يومًا ما ، ولكن هذا مجرد احتمال… الآن ، تلميذك الرابع على وشك الوصول إلى هذه الحالة. ما نوع التغيير الذي سيحدث له..؟
“لقد مررت بأربعة تغييرات في القلب ولم تتمكن من المرور من خلال التغيير الخامس… ولكن حتى إذا نجحت في النهاية ، فسيكون هناك المزيد في انتظارك. إذا كنت عالقًا بالفعل في هذه الحالة ، فهل يستطيع تلاميذك فعل ذلك؟ صعب… ”
رفع سو مينغ يده اليمنى مرة أخرى. هذه المرة فعل شيئًا بسيطًا. وأشار إلى صخرة الجبل من جنبه وقام بفتح حفرة صغيرة في تلك الصخرة الجبلية. ظهرت عدة شقوق على حواف الحفرة منتشرة إلى الخارج.
هزت المرأة العجوز رأسها وظهرت نظرة معقدة على وجهها.
“مينغ اير هي الأقوى بين جميع أولئك الذين ينتمون إلى نفس الجيل في السهول المتجمدة العظيمة. لتدريب حالتها الذهنية ، سمحت لها بفهم الداو للعوالم الأخرى. هذه الطريقة مستقرة ، لكنها لا علاقة لها بـ البيرسيركرز… ”
دفع سو مينغ الأرض بقدمه اليمنى وارتفع في الهواء. في الجو ، أغلق عينيه ورفع يده اليمنى قبل أن يبدأ في الرسم على القمة السابعة.
نظرت تيان لان منغ إلى الحفرة الصغيرة على صخرة الجبل التي ظهرت بمجرد رفع سو مينغ إصبعه وسكتت لفترة طويلة. عندما رفعت رأسها في النهاية لتنظر إلى سو مينغ ، ظهر تعبير معقد في عينيها.
بينما كانت المرأة العجوز تتمتم بمشاعر مختلطة في قلبها ، كان تيان شي زي جالسًا في كهفه في قمة القمة التاسعة. في تلك اللحظة ، كان وجهه ملتويًا بتعابير مختلطة أظهرت الألم والصراع. في بعض الأحيان تكون أرديته بيضاء ، وأحيانًا سوداء ، وأحيانًا حمراء ، وأحيانًا خضراء ، ولكن في معظم الأحيان ، تظل أرجوانية.
“لا يمكنني رؤية الصورة خلف زلة الخيزران ، لكن يمكنني الشعور بها. إذا كنت تريد أن تعرف من أين أتت زلة الخيزران ، يمكنني أن أخبرك ، لكني أريد أن أعرف ما تقصده بالضبط بالأشياء التي لا يمكنني نسخها! ”
في اللحظة التي صنع فيها هذا القطع ، حلقت السماء وظهر صدع كبير في الهواء للحظة وجيزة. ربما كان ذلك لفترة وجيزة فقط ، ولكن هذا بالتحديد لأنه ظهر لفترة وجيزة فقط ، وبمجرد ظهوره ، اختفى على الفور دون أن يترك أثرا!
