257
كان هناك جدار مبني على سلسلة جبلية على شكل عمود فقري لتنين. كان يشبه الحلقة ويقسم أرض الصباح الجنوبي إلى قسمين – الجزء الخارجي والجزء الداخلي.
عُرفت سلسلة الجبال هذه باسم حاجز ضباب السماء.
ومع ذلك ، في اللحظة التي أغلقت فيها جفونه تمامًا ، فتح عينيه مرة أخرى بسرعة وظهر بريق لامع لفترة وجيزة داخلهما.
عملت مدينة ضباب السماء كمركز لـحاجز ضباب السماء. تم تقسيم الجدار إلى عدة أقسام متساوية وكان لكل قسم حارس يتمركز هناك طوال العام. بغض النظر عن الفصول الأربعة ، مهما كان الجو باردًا أو حارًا ، ومهما كانت شدة هطول الأمطار ، فلن يخرجوا من المنطقة التي قاموا بحمايتها.
“لقد استخدمت في الواقع روح متوسطة لقبيلة شامان. يبدو أنكم أجريتم استعدادات أفضل لوصولي اليوم… لا بد أنكم انتظرتم لسنوات عديدة. اليوم ، أتيت أخيرًا ، وأنت… لا داعي للانتظار أي أكثر من ذلك!”
كل الشامان الذين رغبوا في المرور عبر قسم حاجز ضباب السماء الذي قاموا بحمايته لاقتحام ضباب السماء سيتعين عليهم المشي فوق جثث هؤلاء الحراس.
عُرفت سلسلة الجبال هذه باسم حاجز ضباب السماء.
كان السيد العم باي أحد الحراس. كان يجلس دائمًا على جزء من الجدار الذي يحميه وينظر في اتجاه مكان تواجد قبائل الشامان. في بعض الأحيان ، يبدو حزينًا ، وفي أوقات أخرى ، ستكون هناك نظرة معقدة على وجهه.
“لقد جاء المعلم إلى هذا المكان عدة مرات ، مما يعني أنه لا بد أنه واجه هجوم الشامان المُجهز ، لكنه لا يزال يختار القيام بذلك… وقد أخبر الشامان أنه… أنه هنا…”
بدأت السماء تشرق ، لكن الأرض كانت لا تزال يلفها الظلام والضباب. لم يستطع أن يرى بعيدًا جدًا. أنزل السيد العم باي رأسه وأغلق عينيه ، وأخفى المشاعر في عينيه.
ومع ذلك ، في اللحظة التي أغلقت فيها جفونه تمامًا ، فتح عينيه مرة أخرى بسرعة وظهر بريق لامع لفترة وجيزة داخلهما.
انه لم يفهم.
في الوقت نفسه ، تشوهت السماء خلفه وخرج اثنان يرتدون ملابس أرجوانية من داخل التشويه. كان هذان الشخصان بطبيعة الحال تيان شي زي وسو مينغ.
انه لم يفهم.
كل الشامان الذين رغبوا في المرور عبر قسم حاجز ضباب السماء الذي قاموا بحمايته لاقتحام ضباب السماء سيتعين عليهم المشي فوق جثث هؤلاء الحراس.
عبس السيد العم باي ، لكنه لم يلف رأسه للخلف. وبدلاً من ذلك ، أغمض عينيه مرة أخرى وترك الشخص ذو اللباس الأرجواني تيان شي زي يقترب منه ، ثم يمشي أمامه ويخرج من حاجز ضباب السماء.
بعد ذلك ستجذب بالتأكيد قدرًا معينًا من الاهتمام. بمجرد لفت انتباههم ، سيقومون باستعدادات شاملة لأعمال عدوهم اللدود…
تبع سو مينغ خلف تيان شي زي والتقى بالسيد العم باي مرة أخرى على الحائط. لم يكن يعرف السبب ، لكنه شعر بالارتياح عندما رأى الرجل. لا يزال يتذكر أنه تحدث إلى هذا السيد العم باي في هذا المكان ، وهذا الرجل ، الذي نال احترامه وأعطاه إحساسًا بالتقارب ، حارب لاحقًا امرأة من قبيلة شامان.
في اللحظة التي خرج فيها سو مينغ من حاجز ضباب السماء ، أخذ نفسا عميقا. ظهر الشعور بالدماء والكآبة الذي شعر به عندما وقف لأول مرة على حاجز ضباب السماء ونظر إلى الخارج مرة أخرى في قلبه.
هزّت أصوات هدير السماء. ظهرت مشاهد متعددة في وقت واحد في رؤية سو مينغ ، وفيها ، كان تيان شي زي يذبح هؤلاء الشامان بغطرسة وبدون قيود!
أثار الشخصان وجودًا واسعًا وقويًا أثناء قتالهما ، مما تسبب في عدم قدرة سو مينغ في ذلك الوقت على البقاء على مقربة. لقد كان دائمًا قلقًا إلى حد ما بشأن الرجل. الآن بعد أن رآه مرة أخرى ، عندما سار سو مينغ أمام السيد العم باي ، أدار رأسه وابتسم له.
عندما فعل ذلك فتح الرجل عينيه وألقى نظرة عليه.
تبع سو مينغ خلف تيان شي زي والتقى بالسيد العم باي مرة أخرى على الحائط. لم يكن يعرف السبب ، لكنه شعر بالارتياح عندما رأى الرجل. لا يزال يتذكر أنه تحدث إلى هذا السيد العم باي في هذا المكان ، وهذا الرجل ، الذي نال احترامه وأعطاه إحساسًا بالتقارب ، حارب لاحقًا امرأة من قبيلة شامان.
“يجب أن تكون قادرًا على حماية نفسك إذا اتبعت ذلك الرجل العجوز المجنون.”
من بعيد ، رأى السحب تتدحرج في السماء ، والبقع السوداء تتجه نحوهم بسرعة. في غمضة عين ، أصبحت تلك البقع السوداء واضحة ، وكانوا جميعًا وحوشًا شرسة بدت في الغالب مختلفة عن بعضها البعض.
وبينما كان يتكلم ، استولى على الهواء بيده اليمنى. ظهر مقياس أبيض بحجم ظفر الإصبع على الفور من فراغ ودفعه نحو سو مينغ.
كان هناك حتى العشرات من الشامان الذين داسوا على الوحوش الشرسة تحتهم و انحصروا في الهواء. انتفخت أجسادهم على الفور واندلعت قوة مروعة من أجسادهم ، محولة أجسادهم المادية إلى أقوى أوعية مسحورة. هم أيضا اندفعوا نحو تيان شي زي.
المخلوقات التي فقدت لحمها ودمها لم يتبق منها سوى هياكل عظمية بيضاء مخيفة. ومع ذلك ، كان هناك حريق شبحي داخل تجاويف أعينهم احترق ببروعة وبرودة لا توصف.
“خذ هذا. إنه يحتوي على قوة هجوم لي. استخدمه للدفاع عن نفسك.”
رن ضحك تيان شي زي المروع في السماء.
هزّت أصوات هدير السماء. ظهرت مشاهد متعددة في وقت واحد في رؤية سو مينغ ، وفيها ، كان تيان شي زي يذبح هؤلاء الشامان بغطرسة وبدون قيود!
بمجرد أن انتهى السيد العم باي من الكلام ، أغلق عينيه.
جاء عواء خارق فجأة من فم تيان شي زي ، في نفس الوقت الذي رفع فيه رأسه وزأر ، سو مينغ تحرك بشكل واضح!
عندما حمل سو مينغ المقياس الأبيض في يديه ، بدأ في التدفق بقوة الحياة ورفع معنوياته. قام بلف قبضته في راحة يدهإ تجاه السيد العم باي. ربما التقى بالشخص الذي أمامه مرتين فقط ، لكن هذا الإحساس بالود الذي شعر به إتجاه الرجل لم يتلاشى بسبب عدم لقاءهما كثيرًا. بل أصبح أقوى بدلاً من ذلك.
“الرابع”! أدار تيان شي زي ظهره نحو سو مينغ وكان ينظر بعيدا عندما تحدث بنبرة مروعة. “انتبه إلى الجانب وارسم من أجلي!”
في اللحظة التي خرج فيها سو مينغ من حاجز ضباب السماء ، أخذ نفسا عميقا. ظهر الشعور بالدماء والكآبة الذي شعر به عندما وقف لأول مرة على حاجز ضباب السماء ونظر إلى الخارج مرة أخرى في قلبه.
فهم سو مينغ فجأة ما كان يقصده السيد العم باي عندما وصف سيده بأنه رجل عجوز مجنون. لقد فهم أيضًا سبب إعطائه المقياس الأبيض…
كانت هذه الأرض مكانًا غير مألوف له. احتوت على الكراهية بين عرقين مختلفين لا يمكن محوها. ظلت هذه الكراهية باقية في هذا المكان لفترة طويلة ، وتحولت في النهاية إلى شعور محبط وثقيل ضغط على كل قلوب البيرسيركرز الذين ساروا للتو إلى الأرض.
“لقد جاء المعلم إلى هذا المكان عدة مرات ، مما يعني أنه لا بد أنه واجه هجوم الشامان المُجهز ، لكنه لا يزال يختار القيام بذلك… وقد أخبر الشامان أنه… أنه هنا…”
هذا الشعور المحبط سيجعل تنفسهم أسرع لدرجة أنهم سيشعرون كما لو أنهم لا يستطيعون التنفس وسيختنقون في أي لحظة. عندما اندفع سو مينغ و تيان شي زي إلى الأمام بطريقة وقحة ، أصبح هذا الشعور أقوى.
عملت مدينة ضباب السماء كمركز لـحاجز ضباب السماء. تم تقسيم الجدار إلى عدة أقسام متساوية وكان لكل قسم حارس يتمركز هناك طوال العام. بغض النظر عن الفصول الأربعة ، مهما كان الجو باردًا أو حارًا ، ومهما كانت شدة هطول الأمطار ، فلن يخرجوا من المنطقة التي قاموا بحمايتها.
كلما تقدموا ، أصبح الشعور أقوى ، حتى في النهاية سمع سو مينغ قلبه ينبض بسرعة على صدره.
بدا أن الريح الذي كان يهب ضده من بعيد يحتوي على قوة رفضت كل من لا يعرفهم على الأرض. كان الأمر كما لو كان يحتوي أيضًا على نفس الكراهية من الأرض إتجاه الضيفين غير المرغوب فيهما. لقد كانت القوة التي تحدثت عن القتل والذبح حتى توفي جانب واحد في النهاية بمجرد أن التقى البيرسيركرز مع الشامان.
رن ضحك تيان شي زي المروع في السماء.
“انتبه تمامًا إلى الرسم الخاص بك!”
بالمقارنة مع الشعور الكئيب والقمعي الذي كان يشعر به سو مينغ ، أصبحت الوحشية على وجه تيان شي زي أقوى. ابتسامته القاسية ، واللمعان الدموي في عينيه ، والتلميح عن العزلة القاسية التي كانت راسخة في عينيه ، حولت تيان شي زي إلى رجل غير مألوف بشكل لا يصدق لـسو مينغ.
مع استمرار سو مينغ في مشاهدته ، توقف تيان شي زي فجأة وتجمد عائمًا في الجو. كانت السماء قاتمة وبدأت في الإسوداد كما لو أن السحب الداكنة بدأت تتجمع معًا.
كانت هذه الأرض مكانًا غير مألوف له. احتوت على الكراهية بين عرقين مختلفين لا يمكن محوها. ظلت هذه الكراهية باقية في هذا المكان لفترة طويلة ، وتحولت في النهاية إلى شعور محبط وثقيل ضغط على كل قلوب البيرسيركرز الذين ساروا للتو إلى الأرض.
“الرابع”! أدار تيان شي زي ظهره نحو سو مينغ وكان ينظر بعيدا عندما تحدث بنبرة مروعة. “انتبه إلى الجانب وارسم من أجلي!”
فهم سو مينغ فجأة ما كان يقصده السيد العم باي عندما وصف سيده بأنه رجل عجوز مجنون. لقد فهم أيضًا سبب إعطائه المقياس الأبيض…
أومأ سو مينغ بهدوء وتراجع بضع خطوات. نظر إلى محيطه ولاحظ قطعة الأرض الغريبة وغير المألوفة. كان فهمه للكراهية بين الشامان و البيرسيركرز محدودًا ، وكان من الصعب عليه أن يضع نفسه في مكان البيرسيركرز في هذه الأرض. كان من الصعب عليه أيضًا فهم المذبحة المسعورة بين البيرسيركرز من أرض الصباح الجنوبي والشامان.
انه لم يفهم.
بدا أن الريح الذي كان يهب ضده من بعيد يحتوي على قوة رفضت كل من لا يعرفهم على الأرض. كان الأمر كما لو كان يحتوي أيضًا على نفس الكراهية من الأرض إتجاه الضيفين غير المرغوب فيهما. لقد كانت القوة التي تحدثت عن القتل والذبح حتى توفي جانب واحد في النهاية بمجرد أن التقى البيرسيركرز مع الشامان.
كانت أيدي تيان شي زي خلف ظهره ورفرفت أرديته الأرجوانية في الريح. رقص شعره الأرجواني الطويل أيضًا. من بعيد ، بدا وكأنه كرة أرجوانية من اللهب كانت تحترق بتألق في أرض الشامان.
“لقد جاء المعلم إلى هذا المكان عدة مرات ، مما يعني أنه لا بد أنه واجه هجوم الشامان المُجهز ، لكنه لا يزال يختار القيام بذلك… وقد أخبر الشامان أنه… أنه هنا…”
جاء عواء خارق فجأة من فم تيان شي زي ، في نفس الوقت الذي رفع فيه رأسه وزأر ، سو مينغ تحرك بشكل واضح!
عندما فعل ذلك فتح الرجل عينيه وألقى نظرة عليه.
في تلك اللحظة ، امتلأ تيان شي زي بغطرسة جامحة وجو مستبد بدا وكأنه يتجاهل قوة السماء. وقف في السماء وعوى ليعرف نفسه. كان صوته ينتقل في كل الاتجاهات ويصدر قرقرة وهو ينتشر أكثر بعيدا.
“إذا تعرض وريد أو حتى قبيلة لهجوم مثل هذا عدة مرات على مر السنين بطريقة يعتبرها عدوهم اللدود متعجرفة ، لكن بالنسبة لهم شكل من أشكال الإذلال…
كانت أيدي تيان شي زي خلف ظهره ورفرفت أرديته الأرجوانية في الريح. رقص شعره الأرجواني الطويل أيضًا. من بعيد ، بدا وكأنه كرة أرجوانية من اللهب كانت تحترق بتألق في أرض الشامان.
ظهر تموج ملتوي في الهواء كما لو كانت السماء نفسها ترتجف. الخوف داخل الارتجاف تسرب إلى التموجات وانتشر إلى الخارج.
عندما فعل ذلك فتح الرجل عينيه وألقى نظرة عليه.
أخذ سو مينغ نفسا عميقا. كان يعلم أنه على الرغم من أن هذا المكان قد لا يكون موجودًا في عمق أراضي الشامان وكان في الواقع يقع على الحدود بالقرب من حاجز الضباب السماوي ، إلا أن هذا المكان لا يزال أراضي الشامان. تقريبا كل القبائل التي كانت موجودة في هذا المكان كانت شامان!
إذا كان شخص بمفرده ، سيتسلل إلى قبائل الشامان وكان سيأخذ 1000 نقطة من الدم من القلب سراً. من المؤكد أن هذا الشخص لن يزأر بغطرسة مثل سيده ويخبر الشامان أنه ، تيان شي زي ، كان هنا.
“انتبه تمامًا إلى الرسم الخاص بك!”
ومع ذلك ، فعل تيان شي زي ذلك!
كان السيد العم باي أحد الحراس. كان يجلس دائمًا على جزء من الجدار الذي يحميه وينظر في اتجاه مكان تواجد قبائل الشامان. في بعض الأحيان ، يبدو حزينًا ، وفي أوقات أخرى ، ستكون هناك نظرة معقدة على وجهه.
بجسده الذي بدا مثل كرة من اللهب الأرجواني من بعيد وبطريقة متعجرفة بشكل لا يصدق ، أعلن وصوله إلى جميع الشامان داخل المنطقة!
بجسده الذي بدا مثل كرة من اللهب الأرجواني من بعيد وبطريقة متعجرفة بشكل لا يصدق ، أعلن وصوله إلى جميع الشامان داخل المنطقة!
كان من الواضح أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يقوم فيها تيان شي زي بمثل هذا الشيء ، ولا هي المرة الثانية. كان هناك احتمال كبير أن يحدث هذا الشيء بانتظام بين حين وآخر!
في الوقت الحالي ، أغلقت الأشباح الخبيثة البشعة التي جاءت من الجماجم على تيان شي زي ، فتح التمثال الحجري داخل بحر الدم فمه على مصراعيه ، وامتص نفسا عميقا ، وسقطت الأشباح الخبيثة في فمه. بمجرد ابتلاع التمثال الحجري لهم جميعًا ، ازدادت الوحشية والإثارة في عينيه.
فهم سو مينغ فجأة ما كان يقصده السيد العم باي عندما وصف سيده بأنه رجل عجوز مجنون. لقد فهم أيضًا سبب إعطائه المقياس الأبيض…
كان من الواضح أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يقوم فيها تيان شي زي بمثل هذا الشيء ، ولا هي المرة الثانية. كان هناك احتمال كبير أن يحدث هذا الشيء بانتظام بين حين وآخر!
“لقد جاء المعلم إلى هذا المكان عدة مرات ، مما يعني أنه لا بد أنه واجه هجوم الشامان المُجهز ، لكنه لا يزال يختار القيام بذلك… وقد أخبر الشامان أنه… أنه هنا…”
“إذا تعرض وريد أو حتى قبيلة لهجوم مثل هذا عدة مرات على مر السنين بطريقة يعتبرها عدوهم اللدود متعجرفة ، لكن بالنسبة لهم شكل من أشكال الإذلال…
أخرج البعض الجماجم. عندما قاموا بضربها ، انطلق ضباب أسود وتحول إلى أشباح خبيثة بشعة. جلس البعض ، وبينما أطلقت الوحوش تحتهم صرخات ألم شديدة ، انفصلت دمائهم ولحمهم عن عظامهم. تجمعت تلك الكتلة الكبيرة من اللحم الممزق معًا لتشكيل عمالقة ضخام حمر بلون الدم ، واندفعوا وهم يتجهون نحو تيان شي زي.
بعد ذلك ستجذب بالتأكيد قدرًا معينًا من الاهتمام. بمجرد لفت انتباههم ، سيقومون باستعدادات شاملة لأعمال عدوهم اللدود…
“لقد جاء المعلم إلى هذا المكان عدة مرات ، مما يعني أنه لا بد أنه واجه هجوم الشامان المُجهز ، لكنه لا يزال يختار القيام بذلك… وقد أخبر الشامان أنه… أنه هنا…”
عبس السيد العم باي ، لكنه لم يلف رأسه للخلف. وبدلاً من ذلك ، أغمض عينيه مرة أخرى وترك الشخص ذو اللباس الأرجواني تيان شي زي يقترب منه ، ثم يمشي أمامه ويخرج من حاجز ضباب السماء.
كما كان يفكر سو مينغ ، لفت انتباهه شيء ما. رفع رأسه على الفور ونظر إلى المسافة ، وفي اللحظة التي رآها تقلصت أعينه.
من بعيد ، رأى السحب تتدحرج في السماء ، والبقع السوداء تتجه نحوهم بسرعة. في غمضة عين ، أصبحت تلك البقع السوداء واضحة ، وكانوا جميعًا وحوشًا شرسة بدت في الغالب مختلفة عن بعضها البعض.
لم تكن هذه المخلوقات كبيرة تمامًا. كان حجمها حوالي عشرة أقدام فقط ، وكان لكل منهم زوج من الأجنحة التي استخدموها في توجيههم نحوهم. رأى سو مينغ أيضًا أشخاصًا يقفون على تلك الوحوش ، ولم تكن وجوههم مغطاة بعلامات بيرسيركر ، ولكن كانت الطواطم المنحوتة على جلودهم.
علقت حشرات الدم التي تشكلت من الدم الذي خرج من سعال الدم على جسد تشيان شي زي ، لكنها تحولت على الفور إلى اللون الأرجواني وانفجرت.
“انتبه تمامًا إلى الرسم الخاص بك!”
عملت مدينة ضباب السماء كمركز لـحاجز ضباب السماء. تم تقسيم الجدار إلى عدة أقسام متساوية وكان لكل قسم حارس يتمركز هناك طوال العام. بغض النظر عن الفصول الأربعة ، مهما كان الجو باردًا أو حارًا ، ومهما كانت شدة هطول الأمطار ، فلن يخرجوا من المنطقة التي قاموا بحمايتها.
وصلت القسوة في الابتسامة على زاوية شفتي تيان شي زي إلى ذروتها واندلعت هالة قاتلة هزت السماء من جسده. في اللحظة التي انتهى فيها من الحديث ، اتخذ تيان شي زي خطوة إلى الأمام.
في تلك اللحظة ، امتلأ تيان شي زي بغطرسة جامحة وجو مستبد بدا وكأنه يتجاهل قوة السماء. وقف في السماء وعوى ليعرف نفسه. كان صوته ينتقل في كل الاتجاهات ويصدر قرقرة وهو ينتشر أكثر بعيدا.
خلفه ، بدا بحر الدماء الذي بدا في الأصل مجرد وهم وكأنه حقيقي. ظهر نور في عيون التمثال الحجري في بحر الدم ، وأشرق بشهوة الذبح.
بهذه الشهوة للذبح في عيون تيان شي زي ، رآه سو مينغ يندفع مباشرة نحو الكتلة الواردة من البقع السوداء. ارتفعت الأمواج في بحر الدماء من خلفه واتجهت نحو البقع السوداء.
ومع ذلك ، في اللحظة التي أغلقت فيها جفونه تمامًا ، فتح عينيه مرة أخرى بسرعة وظهر بريق لامع لفترة وجيزة داخلهما.
ترددت أصداء هدير في الهواء ورأى سو مينغ نفس الوحشية والجنون على وجوه الشامان الذين كانوا يقفون على الوحوش الشرسة. لم يخشوا الموت وكلهم قضموا ألسنتهم لسعل الدم. تحول هذا الدم إلى كمية لا حصر لها من حشرات الدم الحمراء التي اتجهت مباشرة نحو تيان شي زي.
رن ضحك تيان شي زي المروع في السماء.
أخرج البعض الجماجم. عندما قاموا بضربها ، انطلق ضباب أسود وتحول إلى أشباح خبيثة بشعة. جلس البعض ، وبينما أطلقت الوحوش تحتهم صرخات ألم شديدة ، انفصلت دمائهم ولحمهم عن عظامهم. تجمعت تلك الكتلة الكبيرة من اللحم الممزق معًا لتشكيل عمالقة ضخام حمر بلون الدم ، واندفعوا وهم يتجهون نحو تيان شي زي.
المخلوقات التي فقدت لحمها ودمها لم يتبق منها سوى هياكل عظمية بيضاء مخيفة. ومع ذلك ، كان هناك حريق شبحي داخل تجاويف أعينهم احترق ببروعة وبرودة لا توصف.
علقت حشرات الدم التي تشكلت من الدم الذي خرج من سعال الدم على جسد تشيان شي زي ، لكنها تحولت على الفور إلى اللون الأرجواني وانفجرت.
في اللحظة التي خرج فيها سو مينغ من حاجز ضباب السماء ، أخذ نفسا عميقا. ظهر الشعور بالدماء والكآبة الذي شعر به عندما وقف لأول مرة على حاجز ضباب السماء ونظر إلى الخارج مرة أخرى في قلبه.
بدأت السماء تشرق ، لكن الأرض كانت لا تزال يلفها الظلام والضباب. لم يستطع أن يرى بعيدًا جدًا. أنزل السيد العم باي رأسه وأغلق عينيه ، وأخفى المشاعر في عينيه.
كان هناك حتى العشرات من الشامان الذين داسوا على الوحوش الشرسة تحتهم و انحصروا في الهواء. انتفخت أجسادهم على الفور واندلعت قوة مروعة من أجسادهم ، محولة أجسادهم المادية إلى أقوى أوعية مسحورة. هم أيضا اندفعوا نحو تيان شي زي.
ومع ذلك ، في اللحظة التي أغلقت فيها جفونه تمامًا ، فتح عينيه مرة أخرى بسرعة وظهر بريق لامع لفترة وجيزة داخلهما.
نظر سو مينغ إلى المشهد. كانت كل هذه القدرات الإلهية مهارات لم يسبق أن رآها من قبل ، خاصة التعويذة التي خلقت العمالقة المتكونة من لحم ودم بينما لا تزال تسمح للكائنات بمواصلة الحياة على الرغم من أنهم فقدوا أجسادهم ، ولم تتبقى سوى هياكلهم العظمية. جعل ذلك سو مينغ يمتص نفس عميق.
“لقد استخدمت في الواقع روح متوسطة لقبيلة شامان. يبدو أنكم أجريتم استعدادات أفضل لوصولي اليوم… لا بد أنكم انتظرتم لسنوات عديدة. اليوم ، أتيت أخيرًا ، وأنت… لا داعي للانتظار أي أكثر من ذلك!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈F A🔥 100🥉mohaamned alrehaili🔥 1004محمد جبران🔥 1005A G🔥 1006Ahmed Asem🔥 1007Oussama Ait ouakrim🔥 1008Daniah Mulki🔥 1009Abdullah Alamoudi🔥 10010Bansa🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Basil Alfaifi💎 1007husam Al marzouqi💎 1008Nasser Bin zayed💎 1009Abdullah Alzahrani💎 10010A D💎 100
عملت مدينة ضباب السماء كمركز لـحاجز ضباب السماء. تم تقسيم الجدار إلى عدة أقسام متساوية وكان لكل قسم حارس يتمركز هناك طوال العام. بغض النظر عن الفصول الأربعة ، مهما كان الجو باردًا أو حارًا ، ومهما كانت شدة هطول الأمطار ، فلن يخرجوا من المنطقة التي قاموا بحمايتها.
رن ضحك تيان شي زي المروع في السماء.
ترددت أصداء هدير في الهواء ورأى سو مينغ نفس الوحشية والجنون على وجوه الشامان الذين كانوا يقفون على الوحوش الشرسة. لم يخشوا الموت وكلهم قضموا ألسنتهم لسعل الدم. تحول هذا الدم إلى كمية لا حصر لها من حشرات الدم الحمراء التي اتجهت مباشرة نحو تيان شي زي.
هزّت أصوات هدير السماء. ظهرت مشاهد متعددة في وقت واحد في رؤية سو مينغ ، وفيها ، كان تيان شي زي يذبح هؤلاء الشامان بغطرسة وبدون قيود!
من بعيد ، رأى السحب تتدحرج في السماء ، والبقع السوداء تتجه نحوهم بسرعة. في غمضة عين ، أصبحت تلك البقع السوداء واضحة ، وكانوا جميعًا وحوشًا شرسة بدت في الغالب مختلفة عن بعضها البعض.
علقت حشرات الدم التي تشكلت من الدم الذي خرج من سعال الدم على جسد تشيان شي زي ، لكنها تحولت على الفور إلى اللون الأرجواني وانفجرت.
في الوقت الحالي ، أغلقت الأشباح الخبيثة البشعة التي جاءت من الجماجم على تيان شي زي ، فتح التمثال الحجري داخل بحر الدم فمه على مصراعيه ، وامتص نفسا عميقا ، وسقطت الأشباح الخبيثة في فمه. بمجرد ابتلاع التمثال الحجري لهم جميعًا ، ازدادت الوحشية والإثارة في عينيه.
بدا أن الريح الذي كان يهب ضده من بعيد يحتوي على قوة رفضت كل من لا يعرفهم على الأرض. كان الأمر كما لو كان يحتوي أيضًا على نفس الكراهية من الأرض إتجاه الضيفين غير المرغوب فيهما. لقد كانت القوة التي تحدثت عن القتل والذبح حتى توفي جانب واحد في النهاية بمجرد أن التقى البيرسيركرز مع الشامان.
عندما حمل سو مينغ المقياس الأبيض في يديه ، بدأ في التدفق بقوة الحياة ورفع معنوياته. قام بلف قبضته في راحة يدهإ تجاه السيد العم باي. ربما التقى بالشخص الذي أمامه مرتين فقط ، لكن هذا الإحساس بالود الذي شعر به إتجاه الرجل لم يتلاشى بسبب عدم لقاءهما كثيرًا. بل أصبح أقوى بدلاً من ذلك.
كان السيد العم باي أحد الحراس. كان يجلس دائمًا على جزء من الجدار الذي يحميه وينظر في اتجاه مكان تواجد قبائل الشامان. في بعض الأحيان ، يبدو حزينًا ، وفي أوقات أخرى ، ستكون هناك نظرة معقدة على وجهه.
