Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 258

258
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

258

لما تشكلت العمالقة من لحم ودم الوحوش الشرسة المندفعون نحو تيان شي زي ، هو أيضا كان يقترب منهم بنظرة وحشية على وجهه. لقد اصطدموا ببعضهم البعض بانفجار ، وتحطم هؤلاء العمالقة ، لكن تيان شي زي استمر فقط في التقدم بينما كان يضحك بجنون.

 

كل الشامان الذين وقفوا في المنطقة التي مر بها سيجدون حفرة دموية تظهر على صدورهم ، وكان هناك فراغ داخل الحفرة. ذهبت قلوبهم.

ارتجفت اليد العظمية من الأرض كما لو أنها لا تستطيع تحمل اصطدام الكف من التمثال الحجري. تحطمت وسقطت مثل قطرات المطر التي تناثرت على الأرض.

تم حفر قلوبهم بواسطة تيان شي زي. بمجرد أن سحقهم ، اندمج الدم من قلوبهم في الهواء وظهر في بحر دمائه.

كانت قطرة الماء تلك صافية تمامًا ، ولكن في اللحظة التي ظهرت فيها ، انتشر قشعريرة مروعة في جميع الاتجاهات.

عندما رأى هذا المنظر ، امتص سو مينغ نفسا حادا. نظر نحو بحر الدماء خلف تيان شي زي. بحر الدم ذاك…

“أرجع لي قلبي!”

 

كان هذان الرجلين جميلين للغاية لدرجة أن النساء كانت تتنهد لأن جمالهن غير مقارن مع جمالهم. كانوا يرتدون أردية بيضاء طويلة ، وجميع الرجال والنساء الذين ينظرون إليهم ينجذبون بمظهرهم الجميل.

“هل يمكن أن يكون قد خلق بسبب مذبحة السيد..؟” تمتم.

داس على الأرض ، وبينما كان يرتجف ، طار واندفع نحو تيان شي زي. في هذه اللحظة اقترب من تيان شي زي. رفع الرجل ذراعيه ، ثم أشار إلى السماء بأحد ذراعيه ، بينما أشار الآخر إلى الأرض. رفع رأسه إلى السماء وزأر مرة أخرى.

العشرات من الشامان الذين تضخموا ، وعاملوا أجسادهم الجسدية باعتبارها أقوى سلاح لهم ، مع وشم الطواطم على وجوههم ، ألقوا بقبضاتهم إلى الأمام بقوة تسببت في تشويه الهواء. في اللحظة التي هاجم فيها هؤلاء الأشخاص تيان شي زي معًا ، لوح بذراعه وكبر رداءه الأرجواني الطويل على جسده على الفور. في غمضة عين ، غطى الرداء الأرجواني المنطقة بأكملها ، بما في ذلك عشرات الشامان.

“هذا… هذا هو وحشنا المقدس ، الرخ الذهبي! أنت… من أنت ؟! لماذا تعرف مهارة الشامان المقدسة ؟!” أطلقت ​​الروح المتوسطة القديمة الملقاة على الأرض صرخة مفاجأة بتعبير مليء بالدهشة المرعبة.

استمر هذا المشهد للحظة. عندما عاد رداء تيان شي زي الأرجواني إلى حجمه الأصلي ، ظهرت ثقوب دموية على صدور هؤلاء الرجال ، وذهبت قلوبهم كلها.

غطت هذه المئات من النفوس السماء المظلمة ، وعندما استولت الروح المتوسطة على الهواء ، اتجهوا نحو يده اليمنى مثل الدخان المتدحرج. في لحظة ، عندما اجتمعوا على اليد اليمنى للروح المتوسطة ، ظهرت قطرة ماء شفافة!

“الروح المتوسطة للشامان ، الروح المتوسطة التي تشفق على الموتى فقط ولكنها باردة اتجاه الأحياء… لقد قتلت واحدًا منكم من قبل ، وأحب القتال ضد أشخاص مثلك أكثر. اليوم ، دعني أقتل إلى أن يرضى قلبي !

في تلك اللحظة ، فتحت الروح المتوسطة عينيها. كانت قزحية العين رمادية ، وفي اللحظة التي فتحت فيها عينيها ،صدى هدير بدا وكأنه كمية لا حصر لها من العواء المتداخل مع بعضها البعض انسكب من فمها.

عندما أطلق تيان شي زي صراخاغريبًا من الضحك ، تحول بحر الدماء خلفه إلى فم عملاق وفتح على مصراعيه لابتلاع الشامان.

ضحك تيان شي زي ببرود واستدار ، وتوقف عن ذبحه. وسرعان ما تراجع الشامان الذين كانوا محظوظين لدرجة أنهم لم يموتوا في هذه المذبحة وبدأوا في تطويق المنطقة حتى أغلقوها. تم إغلاق سو مينغ أيضًا داخل المنطقة.

في اللحظة التي ابتلع فيها الشامان ، ارتجف العديد من هؤلاء الشامان ، وعندما فعلوا ذلك ، ظهرت قبضة على صدورهم وبدأو يتشنجون هناك. ظهر الألم على وجوههم وانفجرت صدورهم. طارت قلوبهم من صدورهم وسحقت ، ثم انسكب الدم من قلوبهم وتم امتصاصه في الفم المتكون من بحر الدم.

جاء الرجلان الجميلان باللباس الأبيض وهما ما زالا ممسكين بأيديهم كما لو كانا عشاق. نظروا إلى تيان شي زي بعيون تتألق بجمال لا يبدو أنه ينتمي إلى هذا العالم.

في تلك اللحظة ، ظهرت نفحة خفيفة باردة تحت السماء في أرض الشامان. قلب سو مينغ نظرته على الفور ورأى رجلاً عجوزًا يرتدي رداءًا طويلًا أبيض وأسود يمشي على الأرض. لم تكن لديه أي فكرة عندما ظهر.

تغير الطقس. على حافة السماء المظلمة ، ظهرت يد عملاقة من العظام. اتجهت نحو تيان شي زي بجو من الانحلال.

 

عندما سمعت ، حول سو مينغ نظره في اتجاهها ورأى رجلين يمشيان من السماء على مسافة.

كان شعر الرجل العجوز منقوشًا باللون الأبيض ، لكن وجهه كان مغطى بألوان مختلفة ومليء بالوشم. نظر إليه سو مينغ ووجد نفسه غير قادر على التمييز بين الطواطم على وجهه.

“مثير للاهتمام ، الروح المتوسطة التي تستطيع دمج الأرواح في الواقع جاءت هنا…”

وقف الرجل هناك ولم ينظر حتى إلى سو مينغ.كانت نظرته مركزة على تيان شي زي ورفع يده اليمنى للاستيلاء على السماء.

“لقد انتظرتك هنا لمدة 15 عامًا”.

 

كان سو مينغ على وشك اتخاذ إجراء خلال هذه الأزمة عندما سمع صوت. هذا الصوت جعل تعابير الإثنين الجميلين من إنقسام الفجر تتغير بشكل جذري ، وجعل الروح المتوسطة القديمة التي كانت ملقاة على الأرض في الجلد والعظام فقط تطلق صرخة مفاجأة ، وجعل الشامان الذين أحاطوا سو مينغ وتيان شي زي تغرق فى الكفر. جاء هذا الصوت من تيان شي زي.

في اللحظة التي فعل ذلك ، تحولت السماء بأكملها إلى الضباب ، كما لو أن السماء قد تحولت للتو إلى طين. اجتمع شعور قمعي على سو مينغ وجعل تنفسه يتسارع على الفور.

لما تشكلت العمالقة من لحم ودم الوحوش الشرسة المندفعون نحو تيان شي زي ، هو أيضا كان يقترب منهم بنظرة وحشية على وجهه. لقد اصطدموا ببعضهم البعض بانفجار ، وتحطم هؤلاء العمالقة ، لكن تيان شي زي استمر فقط في التقدم بينما كان يضحك بجنون.

في الوقت نفسه ، رأى سو مينغ الظلال تظهر في السماء المظلمة الآن. كان لكل تلك الظلال تعبيرات تقية على وجوههم ، ومن وجوههم ، كان بإمكان سو مينغ أن يقول أنهم كانوا جميعًا الشامان الذين قتلهم تيان شي زي للتو من خلال تمزيق قلوبهم.

جاء الرجلان الجميلان باللباس الأبيض وهما ما زالا ممسكين بأيديهم كما لو كانا عشاق. نظروا إلى تيان شي زي بعيون تتألق بجمال لا يبدو أنه ينتمي إلى هذا العالم.

غطت هذه المئات من النفوس السماء المظلمة ، وعندما استولت الروح المتوسطة على الهواء ، اتجهوا نحو يده اليمنى مثل الدخان المتدحرج. في لحظة ، عندما اجتمعوا على اليد اليمنى للروح المتوسطة ، ظهرت قطرة ماء شفافة!

بعد كل شيء ، بالمقارنة مع تيان شي زي ، كان سو مينغ ضعيفًا جدًا لدرجة أنه لن يجذب أي انتباه لنفسه.

 

 

 

كانت قطرة الماء تلك صافية تمامًا ، ولكن في اللحظة التي ظهرت فيها ، انتشر قشعريرة مروعة في جميع الاتجاهات.

كانت قطرة الماء تلك صافية تمامًا ، ولكن في اللحظة التي ظهرت فيها ، انتشر قشعريرة مروعة في جميع الاتجاهات.

غطت هذه المئات من النفوس السماء المظلمة ، وعندما استولت الروح المتوسطة على الهواء ، اتجهوا نحو يده اليمنى مثل الدخان المتدحرج. في لحظة ، عندما اجتمعوا على اليد اليمنى للروح المتوسطة ، ظهرت قطرة ماء شفافة!

 

 

ضحك تيان شي زي ببرود واستدار ، وتوقف عن ذبحه. وسرعان ما تراجع الشامان الذين كانوا محظوظين لدرجة أنهم لم يموتوا في هذه المذبحة وبدأوا في تطويق المنطقة حتى أغلقوها. تم إغلاق سو مينغ أيضًا داخل المنطقة.

 

“لقد انتظرتك هنا لمدة 15 عامًا”.

 

تحدثت الروح المتوسطة بصوت أجش. أمسك قطرة الماء الشفافة العائمة أمامه وابتلعها. بمجرد أن فعل ذلك ، بدأ جسده يرتجف بشدة وظهر الألم على وجهه.

 

“كل من مات في حزن… أنا ، الروح المتوسطة ، شعرت بالاستياء والحزن. أنا على استعداد لاستخدام جسدي لتحمل كراهيتك وغضبك. لقد مت بين يدي هذا الشخص ، والآن بعد أن مت ، تعال إلى جسدي… ”

“أرجع لي قلبي!”

 

كانت التنهدات لطيفة للغاية كما لو أنه لم يكن غضب بداخلها وكانت رقيقة جدًا لدرجة أنها بدت وكأنها عاشق ينفخ نفخة من الهواء على خدك وأذنك.

في اللحظة التي انتهى فيها الرجل العجوز من الكلام ، بدأ يرتجف بشكل أكثر شراسة. عندما بدأ يغلق عينيه ببطء ، ظهر الاحترام والخوف على الشامان الذين أحاطوا بـ سو مينغ و تيان شي زي.

داس على الأرض ، وبينما كان يرتجف ، طار واندفع نحو تيان شي زي. في هذه اللحظة اقترب من تيان شي زي. رفع الرجل ذراعيه ، ثم أشار إلى السماء بأحد ذراعيه ، بينما أشار الآخر إلى الأرض. رفع رأسه إلى السماء وزأر مرة أخرى.

“مثير للاهتمام ، الروح المتوسطة التي تستطيع دمج الأرواح في الواقع جاءت هنا…”

في تلك اللحظة ، فتحت الروح المتوسطة عينيها. كانت قزحية العين رمادية ، وفي اللحظة التي فتحت فيها عينيها ،صدى هدير بدا وكأنه كمية لا حصر لها من العواء المتداخل مع بعضها البعض انسكب من فمها.

 

امتلأت السماء بزئير هذه الأشباح وهم يندفعون نحو تيان شي زي.

لعق تيان شي زي شفتيه وظهرت القسوة في عينيه.

“أرجع لي قلبي!”

وقف سو مينغ حيث ينتمي. لم يكن لهذه المذبحة علاقة به ، ولم يكن بحاجة إلى اتخاذ أي إجراء. مع وجود تيان شي زي ، لن ينتبه إليه أحد.

ومضت نظرة قاتلة من خلال عيون سو مينغ و رن صوت دقات الجرس داخل جسده. ظهر المقياس الأبيض في يديه ، وبرزت علامة السيف الخضراء في وسط حواجبه. ظهرت علامة بيرسيركر بضعف على جسده.

بعد كل شيء ، بالمقارنة مع تيان شي زي ، كان سو مينغ ضعيفًا جدًا لدرجة أنه لن يجذب أي انتباه لنفسه.

“كل من مات في حزن… أنا ، الروح المتوسطة ، شعرت بالاستياء والحزن. أنا على استعداد لاستخدام جسدي لتحمل كراهيتك وغضبك. لقد مت بين يدي هذا الشخص ، والآن بعد أن مت ، تعال إلى جسدي… ”

 

وقف سو مينغ حيث ينتمي. لم يكن لهذه المذبحة علاقة به ، ولم يكن بحاجة إلى اتخاذ أي إجراء. مع وجود تيان شي زي ، لن ينتبه إليه أحد.

في تلك اللحظة ، فتحت الروح المتوسطة عينيها. كانت قزحية العين رمادية ، وفي اللحظة التي فتحت فيها عينيها ،صدى هدير بدا وكأنه كمية لا حصر لها من العواء المتداخل مع بعضها البعض انسكب من فمها.

في اللحظة التي فعل ذلك ، تحولت السماء بأكملها إلى الضباب ، كما لو أن السماء قد تحولت للتو إلى طين. اجتمع شعور قمعي على سو مينغ وجعل تنفسه يتسارع على الفور.

“أرجع لي قلبي!”

 

 

 

وبينما كان يزمجر ، ظهرت على الفور نتوءات لا حصر لها على جسد الرجل العجوز. كانت كل هذه النتوءات وجوهًا. كانت هذه الوجوه تعوي وتصرخ على جلده ، مما جعل الرجل العجوز يتحول إلى مشهد مرعب.

داس على الأرض ، وبينما كان يرتجف ، طار واندفع نحو تيان شي زي. في هذه اللحظة اقترب من تيان شي زي. رفع الرجل ذراعيه ، ثم أشار إلى السماء بأحد ذراعيه ، بينما أشار الآخر إلى الأرض. رفع رأسه إلى السماء وزأر مرة أخرى.

ومضت نظرة قاتلة من خلال عيون سو مينغ و رن صوت دقات الجرس داخل جسده. ظهر المقياس الأبيض في يديه ، وبرزت علامة السيف الخضراء في وسط حواجبه. ظهرت علامة بيرسيركر بضعف على جسده.

“أرجع لي قلبي!”

لأنه لم يرى جسد سيده يتجمد فحسب ، بل رأى أيضًا الشكل الذي شكلته الأشباح التي أحاطت بـتيان شي زي يكتسب شكل شخص ، وكان سيده يقف في المكان الذي يجب أن يكون فيه قلبه. من خلال ما يبدو ، بدا وكأنه يريد دفن تيان شي زي بداخله.

 

الآن ، رأى إنقسام الفجر ، الذي بدا وكأنه يتحكم في قوة لا يمكن تصورها! حتى أنه رأى سيده ، تيان شي زي ، توقف تمامًا في تلك اللحظة ، تمامًا مثل ما قاله انقسام الفجر. بدأ بحر الدم من حوله بالاختفاء.

تغير الطقس. على حافة السماء المظلمة ، ظهرت يد عملاقة من العظام. اتجهت نحو تيان شي زي بجو من الانحلال.

 

في الوقت نفسه ، خرجت يد عظم أخرى من الأرض ، وارتجفت الأرض. اتجهت أيضًا نحو تيان شي زي جنبًا إلى جنب مع اليد العظمية من السماء.

ارتجفت اليد العظمية من الأرض كما لو أنها لا تستطيع تحمل اصطدام الكف من التمثال الحجري. تحطمت وسقطت مثل قطرات المطر التي تناثرت على الأرض.

 

استمر هذا المشهد للحظة. عندما عاد رداء تيان شي زي الأرجواني إلى حجمه الأصلي ، ظهرت ثقوب دموية على صدور هؤلاء الرجال ، وذهبت قلوبهم كلها.

سطع الوهج القاسي في عيني تيان شي زي ، وبينما غلف بحر الدماء خلفه جسده ، نشر التمثال الحجري الذي كانت ذراعيه ملفوفة حول صدره داخل بحر الدم ذراعيه بطريقة بدت بطيئة ولكنها تمكنت من الإصطدام بالأذرع العظميين التي كانت تشحن من السماء والأرض مع كف واحدة متجه للأعلى و الآخر لأسفل.

تم إنشاء هذا الشكل بالكامل من الأشباح. كانوا يعويون باستمرار ، وأصواتهم يتردد صداها في السماء.

هز هدير يصم الآذان العالم بأسره على الفور. انهارت اليد العظمية من السماء وتحطمت إلى ملايين القطع التي اختفت في الهواء.

سطع الوهج القاسي في عيني تيان شي زي ، وبينما غلف بحر الدماء خلفه جسده ، نشر التمثال الحجري الذي كانت ذراعيه ملفوفة حول صدره داخل بحر الدم ذراعيه بطريقة بدت بطيئة ولكنها تمكنت من الإصطدام بالأذرع العظميين التي كانت تشحن من السماء والأرض مع كف واحدة متجه للأعلى و الآخر لأسفل.

ارتجفت اليد العظمية من الأرض كما لو أنها لا تستطيع تحمل اصطدام الكف من التمثال الحجري. تحطمت وسقطت مثل قطرات المطر التي تناثرت على الأرض.

لأنه لم يرى جسد سيده يتجمد فحسب ، بل رأى أيضًا الشكل الذي شكلته الأشباح التي أحاطت بـتيان شي زي يكتسب شكل شخص ، وكان سيده يقف في المكان الذي يجب أن يكون فيه قلبه. من خلال ما يبدو ، بدا وكأنه يريد دفن تيان شي زي بداخله.

مع بريق في عينيها ، قامت الروح المتوسطة ببسط ذراعيها في نفس لحظة تحطم أيدي العظام وأطلقت عواءًا خارقا نحو السماء.

غطت هذه المئات من النفوس السماء المظلمة ، وعندما استولت الروح المتوسطة على الهواء ، اتجهوا نحو يده اليمنى مثل الدخان المتدحرج. في لحظة ، عندما اجتمعوا على اليد اليمنى للروح المتوسطة ، ظهرت قطرة ماء شفافة!

وبينما كان يزمجر وارتجف جسده ، طافت معه وجوه الأشباح على جلده ، وانطلقوا من جسد الرجل العجوز.

تحدث أحدهم بلطف ، “أفترض أن من حولك شخص بلا قلب ، شخص تشكل من أرواح المظلومين”.

عندما انطلقت تلك الأشباح ، ارتجف الرجل العجوز وتلاشى جسده المادي بسرعة. في غضون أنفاس قليلة ، تحول إلى مجرد جلد وعظام وسقط و وجهه على الأرض. كانت الروح الأخيرة في جسده تنطلق أيضًا في تلك اللحظة.

“لقد انتظرتك هنا لمدة 15 عامًا”.

امتلأت السماء بزئير هذه الأشباح وهم يندفعون نحو تيان شي زي.

في اللحظة التي فعل ذلك ، تحولت السماء بأكملها إلى الضباب ، كما لو أن السماء قد تحولت للتو إلى طين. اجتمع شعور قمعي على سو مينغ وجعل تنفسه يتسارع على الفور.

أطلق تيان شي زي شخيرًا باردًا وكان على وشك المواجهة عندما جاءت تنهيدتان خفيفتان من السماء على مسافة بعيدة.

 

كانت التنهدات لطيفة للغاية كما لو أنه لم يكن غضب بداخلها وكانت رقيقة جدًا لدرجة أنها بدت وكأنها عاشق ينفخ نفخة من الهواء على خدك وأذنك.

وسع سو مينغ عينيه وانكمشت عيناه مرة أخرى. يمكن القول أن هذه كانت المرة الأولى التي يلتقي فيها الشامان. هنا ، واجه روح متوسطة ​​التي تشفق على الموتى ، لكنها كانت باردة اتجاه الأحياء.

عندما سمعت ، حول سو مينغ نظره في اتجاهها ورأى رجلين يمشيان من السماء على مسافة.

 

 

“الروح المتوسطة للشامان ، الروح المتوسطة التي تشفق على الموتى فقط ولكنها باردة اتجاه الأحياء… لقد قتلت واحدًا منكم من قبل ، وأحب القتال ضد أشخاص مثلك أكثر. اليوم ، دعني أقتل إلى أن يرضى قلبي !

 

عندما انطلقت تلك الأشباح ، ارتجف الرجل العجوز وتلاشى جسده المادي بسرعة. في غضون أنفاس قليلة ، تحول إلى مجرد جلد وعظام وسقط و وجهه على الأرض. كانت الروح الأخيرة في جسده تنطلق أيضًا في تلك اللحظة.

كان هذان الرجلين جميلين للغاية لدرجة أن النساء كانت تتنهد لأن جمالهن غير مقارن مع جمالهم. كانوا يرتدون أردية بيضاء طويلة ، وجميع الرجال والنساء الذين ينظرون إليهم ينجذبون بمظهرهم الجميل.

“انقسام الفجر!” لأول مرة ، إلى جانب القسوة والإثارة ، ظهرت الجدية في عيون تيان شي زي. “حتى “انقسام الفجر” النادر ظهر هنا. مثير للاهتمام… اختيار زوج من إنقسام الفجر ليس بالأمر السهل…”

والأمر الأكثر إثارة للصدمة هو أن الاثنين اجتمعا بابتسامات تخطف الأنفاس على شفتيهما بينما كانا يمسكان بأيديهما ، وكانا يتقدمان بجو من الحميمية كما لو كانا عشاق.

وبينما كان يزمجر وارتجف جسده ، طافت معه وجوه الأشباح على جلده ، وانطلقوا من جسد الرجل العجوز.

“انقسام الفجر!” لأول مرة ، إلى جانب القسوة والإثارة ، ظهرت الجدية في عيون تيان شي زي. “حتى “انقسام الفجر” النادر ظهر هنا. مثير للاهتمام… اختيار زوج من إنقسام الفجر ليس بالأمر السهل…”

في اللحظة التي فعل ذلك ، تحولت السماء بأكملها إلى الضباب ، كما لو أن السماء قد تحولت للتو إلى طين. اجتمع شعور قمعي على سو مينغ وجعل تنفسه يتسارع على الفور.

 

“وحش الشامان الخاص بي… أستدعيك بصوتي…”

جاء الرجلان الجميلان باللباس الأبيض وهما ما زالا ممسكين بأيديهم كما لو كانا عشاق. نظروا إلى تيان شي زي بعيون تتألق بجمال لا يبدو أنه ينتمي إلى هذا العالم.

في تلك اللحظة ، ظهرت نفحة خفيفة باردة تحت السماء في أرض الشامان. قلب سو مينغ نظرته على الفور ورأى رجلاً عجوزًا يرتدي رداءًا طويلًا أبيض وأسود يمشي على الأرض. لم تكن لديه أي فكرة عندما ظهر.

تحدث أحدهم بلطف ، “أفترض أن من حولك شخص بلا قلب ، شخص تشكل من أرواح المظلومين”.

في تلك اللحظة ، فتحت الروح المتوسطة عينيها. كانت قزحية العين رمادية ، وفي اللحظة التي فتحت فيها عينيها ،صدى هدير بدا وكأنه كمية لا حصر لها من العواء المتداخل مع بعضها البعض انسكب من فمها.

بينما كانت كلماته تتنقل ، انتشرت الأشباح العديدة التي تتجه نحو تيان شي زي فجأة عندما كانوا على وشك الإغلاق. ثم مع وجود تيان شي زي بمثابة صدر ، تحولوا إلى شخصية عملاقة.

سطع الوهج القاسي في عيني تيان شي زي ، وبينما غلف بحر الدماء خلفه جسده ، نشر التمثال الحجري الذي كانت ذراعيه ملفوفة حول صدره داخل بحر الدم ذراعيه بطريقة بدت بطيئة ولكنها تمكنت من الإصطدام بالأذرع العظميين التي كانت تشحن من السماء والأرض مع كف واحدة متجه للأعلى و الآخر لأسفل.

تم إنشاء هذا الشكل بالكامل من الأشباح. كانوا يعويون باستمرار ، وأصواتهم يتردد صداها في السماء.

 

“أفترض أنك لم تعد قادرًا على الحركة ، لم يعد بإمكانك إلقاء أي فنون. لقد أصبحت قلب هذا الشخص ، وبعد ذلك… سوف تتحطم…” ابتسم الرجل الجميل الآخر وتحدث بهدوء.

 

وسع سو مينغ عينيه وانكمشت عيناه مرة أخرى. يمكن القول أن هذه كانت المرة الأولى التي يلتقي فيها الشامان. هنا ، واجه روح متوسطة ​​التي تشفق على الموتى ، لكنها كانت باردة اتجاه الأحياء.

وبينما كان يزمجر ، ظهرت على الفور نتوءات لا حصر لها على جسد الرجل العجوز. كانت كل هذه النتوءات وجوهًا. كانت هذه الوجوه تعوي وتصرخ على جلده ، مما جعل الرجل العجوز يتحول إلى مشهد مرعب.

الآن ، رأى إنقسام الفجر ، الذي بدا وكأنه يتحكم في قوة لا يمكن تصورها! حتى أنه رأى سيده ، تيان شي زي ، توقف تمامًا في تلك اللحظة ، تمامًا مثل ما قاله انقسام الفجر. بدأ بحر الدم من حوله بالاختفاء.

عندما أطلق تيان شي زي صراخاغريبًا من الضحك ، تحول بحر الدماء خلفه إلى فم عملاق وفتح على مصراعيه لابتلاع الشامان.

ومضت نظرة قاتلة من خلال عيون سو مينغ و رن صوت دقات الجرس داخل جسده. ظهر المقياس الأبيض في يديه ، وبرزت علامة السيف الخضراء في وسط حواجبه. ظهرت علامة بيرسيركر بضعف على جسده.

 

 

وبينما كان يزمجر ، ظهرت على الفور نتوءات لا حصر لها على جسد الرجل العجوز. كانت كل هذه النتوءات وجوهًا. كانت هذه الوجوه تعوي وتصرخ على جلده ، مما جعل الرجل العجوز يتحول إلى مشهد مرعب.

لأنه لم يرى جسد سيده يتجمد فحسب ، بل رأى أيضًا الشكل الذي شكلته الأشباح التي أحاطت بـتيان شي زي يكتسب شكل شخص ، وكان سيده يقف في المكان الذي يجب أن يكون فيه قلبه. من خلال ما يبدو ، بدا وكأنه يريد دفن تيان شي زي بداخله.

“لقد انتظرتك هنا لمدة 15 عامًا”.

ومع ذلك ، كان لدى سو مينغ شكوكه أيضًا. من خلال ما فهمه عن سيده ، إذا تجرأ تيان شي زي على تقديم مثل هذا العرض الصارخ لوصوله ، فلن يتصرف بتهور ، لكن سو مينغ لم يستطع معرفة ما يمكن أن يفعله سيده.

 

كان سو مينغ على وشك اتخاذ إجراء خلال هذه الأزمة عندما سمع صوت. هذا الصوت جعل تعابير الإثنين الجميلين من إنقسام الفجر تتغير بشكل جذري ، وجعل الروح المتوسطة القديمة التي كانت ملقاة على الأرض في الجلد والعظام فقط تطلق صرخة مفاجأة ، وجعل الشامان الذين أحاطوا سو مينغ وتيان شي زي تغرق فى الكفر. جاء هذا الصوت من تيان شي زي.

في اللحظة التي ابتلع فيها الشامان ، ارتجف العديد من هؤلاء الشامان ، وعندما فعلوا ذلك ، ظهرت قبضة على صدورهم وبدأو يتشنجون هناك. ظهر الألم على وجوههم وانفجرت صدورهم. طارت قلوبهم من صدورهم وسحقت ، ثم انسكب الدم من قلوبهم وتم امتصاصه في الفم المتكون من بحر الدم.

“وحش الشامان الخاص بي… أستدعيك بصوتي…”

ضحك تيان شي زي ببرود واستدار ، وتوقف عن ذبحه. وسرعان ما تراجع الشامان الذين كانوا محظوظين لدرجة أنهم لم يموتوا في هذه المذبحة وبدأوا في تطويق المنطقة حتى أغلقوها. تم إغلاق سو مينغ أيضًا داخل المنطقة.

 

“انقسام الفجر!” لأول مرة ، إلى جانب القسوة والإثارة ، ظهرت الجدية في عيون تيان شي زي. “حتى “انقسام الفجر” النادر ظهر هنا. مثير للاهتمام… اختيار زوج من إنقسام الفجر ليس بالأمر السهل…”

عندما تردد صدى صوت تيان شي زي في الهواء ، جاء هدير منخفض هز السماء من الأرض البعيدة. عاصفة من الرياح اجتاحت الأرض ، وفي الأرض البعيدة… ظهر رخ ذهبي عملاق… بمظهره ، كان حجمه حوالي 10000 قدم!

“انقسام الفجر!” لأول مرة ، إلى جانب القسوة والإثارة ، ظهرت الجدية في عيون تيان شي زي. “حتى “انقسام الفجر” النادر ظهر هنا. مثير للاهتمام… اختيار زوج من إنقسام الفجر ليس بالأمر السهل…”

 

 

“هذا… هذا هو وحشنا المقدس ، الرخ الذهبي! أنت… من أنت ؟! لماذا تعرف مهارة الشامان المقدسة ؟!” أطلقت ​​الروح المتوسطة القديمة الملقاة على الأرض صرخة مفاجأة بتعبير مليء بالدهشة المرعبة.

عندما تردد صدى صوت تيان شي زي في الهواء ، جاء هدير منخفض هز السماء من الأرض البعيدة. عاصفة من الرياح اجتاحت الأرض ، وفي الأرض البعيدة… ظهر رخ ذهبي عملاق… بمظهره ، كان حجمه حوالي 10000 قدم!

 

الآن ، رأى إنقسام الفجر ، الذي بدا وكأنه يتحكم في قوة لا يمكن تصورها! حتى أنه رأى سيده ، تيان شي زي ، توقف تمامًا في تلك اللحظة ، تمامًا مثل ما قاله انقسام الفجر. بدأ بحر الدم من حوله بالاختفاء.

 

في الوقت نفسه ، خرجت يد عظم أخرى من الأرض ، وارتجفت الأرض. اتجهت أيضًا نحو تيان شي زي جنبًا إلى جنب مع اليد العظمية من السماء.

…………

 

ومع ذلك ، كان لدى سو مينغ شكوكه أيضًا. من خلال ما فهمه عن سيده ، إذا تجرأ تيان شي زي على تقديم مثل هذا العرض الصارخ لوصوله ، فلن يتصرف بتهور ، لكن سو مينغ لم يستطع معرفة ما يمكن أن يفعله سيده.

“وحش الشامان الخاص بي… أستدعيك بصوتي…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط