Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 259

259
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

259

أطلقت الروح المتوسطة القديمة صرخة مفاجأة ، وفي غمضة عين ، تغيرت تلك المفاجأة المرعبة على وجهه إلى صدمة.

لم يتوقع أبدًا أن الشخص الذي طلبته قبائل الشامان الكبرى أن يقتله بجيش أن …… يمتلك وحش مقدس من الشامان!

 

 

ألقى تيان شي زي بنظرة عليه وسار على ظهر الرخ الذهبي بهدوء. أغمض الرخ الذهبي عينيه وسمح لـ تيان شي زي بالصعود على ظهره و جلوس القرفصاء.

هذه الصدمة أتت من مشاهدة بيرسيركر يستدعي وحشهم المقدس ، الوحوش المقدسة التي نادراً ما ظهرت حتى عندما يستدعيها الشامان أنفسهم ، مثل صاعقة البرق. جعلت الصدمة رأسه يزأر ، وإلى جانب الدهشة ، كان عقله فارغًا تمامًا.

الشامان الباقون ، الذين حاصروا سو مينغ و تيان شي زي ، فقدوا كل الإرادة للقتال عندما ظهر الرخ الذهبي. ظهر الرعب وسط ارتباكهم ، ولم يجرؤوا على الهجوم.

إلى جانب الروح المتوسطة القديمة ، صُدم الرجلين الجميلين من انقسام الفجر أيضًا. تغيرت تعابيرهم على الفور وكفرهم يلون وجوههم. كان هذا التعبير نادرًا جدًا على هذين الرجلين.

في تلك اللحظة ، عندما اجتاح الرخ الذهبي الأرض وجلب معه ريحًا هائلة ، كان هؤلاء الناس مثل أوراق الشجر العائمة في السماء وتم إلقاؤهم. مع ارتداد أصوات الإنفجارات في الهواء ، انهار جدار الناس على الفور.

 

في الوقت الذي امتص فيه الرجلين من انقسام الفجر نفسًا حادًا ، وصل الرخ الذهبي من حيث كان بعيدًا. إلى جانب وصوله ، جاءت رياح هائلة جعلت الناس يشعرون كما لو أن كمية لا حصر لها من الجبال غير المرئية قد اصطدمت بهم.

تم إرسال الاثنين إلى هذا المكان منذ 15 عامًا مع الروح المتوسطة القديمة ، وكان هدفهم انتظار الشخص الذي سيظهر في هذه المنطقة مرة كل بضع سنوات ويحدث إبادة جماعية.

بعد كل شيء ، بقيت نظرة الرخ الذهبي على سو مينغ للحظة. في نظر سو مينغ ، حدث ذلك ببطء ، لكن في الواقع ، استمر للحظة فقط.

كان كل شيء يسير بسلاسة عندما واجهوا تيان شي زي هذا اليوم ، ولكن في اللحظة الحرجة ، غيرت جملة واحدة من تيان شي زي كل شيء بطريقة كما لو أن العالم قد انقلب رأسًا على عقب.

كان كل شيء يسير بسلاسة عندما واجهوا تيان شي زي هذا اليوم ، ولكن في اللحظة الحرجة ، غيرت جملة واحدة من تيان شي زي كل شيء بطريقة كما لو أن العالم قد انقلب رأسًا على عقب.

“الوحش المقدس ، الرخ الذهبي… لا عجب أننا لم ننجح أبدًا في الحصول على اعترافه ولم نتمكن أبدًا من استدعاؤه على الرغم من أننا أرسلنا أفراد قبيلتنا إلى مكان عيشه عدة مرات في الماضي. لذا فإن الرخ الذهبي… لديه مالك بالفعل !

 

 

ظهر بريق في عينيه وطار سو مينغ نحو الأرض. بعد لحظة ، خطا على الأرض الموحلة في الغابة وأغلق عينيه لينشر حواسه الإلهية. بعد لحظة فتح عينيه واختفى على الفور. طاف جسده كالدخان ، وبعد لحظة ظهر بجوار شجرة قديمة. جثم سو مينغ ولمس الأرض الرطبة. كانت هناك قطرة دم هناك.

“لكن كيف… كيف هذا ممكن؟! إنه من قبيلة بيرسيركر ولا يمارس طرق الشامان. كيف حصل على موافقة الرخ الذهبي ؟!”

 

في الوقت الذي امتص فيه الرجلين من انقسام الفجر نفسًا حادًا ، وصل الرخ الذهبي من حيث كان بعيدًا. إلى جانب وصوله ، جاءت رياح هائلة جعلت الناس يشعرون كما لو أن كمية لا حصر لها من الجبال غير المرئية قد اصطدمت بهم.

لاحظ سو مينغ تلك الهالة. لقد اهتز من هذا ، وتذبذب الضوء في عيني الرخ الذهبي للحظة وجيزة ، وشعر سو مينغ كما لو أنه رأى ترددًا بداخله ، حتى أنه رأى تلميحًا للخوف يكمن تحت هذا التردد.

الشامان الباقون ، الذين حاصروا سو مينغ و تيان شي زي ، فقدوا كل الإرادة للقتال عندما ظهر الرخ الذهبي. ظهر الرعب وسط ارتباكهم ، ولم يجرؤوا على الهجوم.

في تلك اللحظة ، في حين أن الحس الإلهي في ذهنه لا يزال غير قادر على تحمل نظرة الرخ الذهبي ، لا يزال بإمكان سو مينغ على الأقل معرفة السبب وراء اهتمام الرخ الذهبي به.

 

 

“الرخ الذهبي!”

عندما سمع الشامان الذين جرفتهم الريح الصرخة ، أطلقوا صرخات ألم شديدة ودماء تتدفق من عيونهم وفمهم وأنفهم و اذانهم ؛ انفجروا وتناثر لحمهم ودمهم في الهواء.

 

فتح تيان شي زي عينيه.

“يا إلهي… إنه الرخ الذهبي!”

ومع ذلك ، وبينما كانوا يركضون ، لم يستطع أحدهم تحمل صوت الرخ الذهبي وسعل الدم مرتجفًا. وبينما كان يجري ، بدأ جسده يتشقق ببطئ ، وقبل أن يصل إلى 100 قدم ، انهار في كتلة من الدم واللحم ، ثم اختفى. فقط ذراعه اليمنى التي ما زالت ممسكة بيد حبيبه بقيت.

 

ظل سو مينغ صامتًا للحظة قبل أن يهز رأسه. “نعم…”

اندلع الضجيج عند ظهور الوحش المقدس. كان الشامان يحظون بمستوى من الاحترام يشبه لقاء قوة السماء نفسها في مواجهة وحوشهم المقدسة. كان هذا المخلوق مثل الطواطم داخل قبيلة شامان. لم يكن بإمكانهم محاربة ذلك بأي شكل من الأشكال.

مقارنة به ، كان الأشخاص من حوله الذين جرفتهم الرياح العاتية وسو مينغ نفسه صغارًا للغاية بحيث يمكن تجاهلهم عمليًا. شق الرخ الذهبي طريقه مع جميع الأنظار عليه بطريقة متعجرفة بشكل لا يصدق.

في تلك اللحظة ، عندما اجتاح الرخ الذهبي الأرض وجلب معه ريحًا هائلة ، كان هؤلاء الناس مثل أوراق الشجر العائمة في السماء وتم إلقاؤهم. مع ارتداد أصوات الإنفجارات في الهواء ، انهار جدار الناس على الفور.

في اللحظة التي اقترب فيها ، تألق الرخ الذهبي القوي للغاية بنور ذهبي جعله يبدو وكأنه نسر ذهبي. جعل الناس غير قادرين على النظر إليه ، وخاصة في عيونه. كانت هناك نظرة منعزلة داخل عينيه ، وعندما اجتاح بصره عبر الأرض ، ستظهر أصوات طقطقة في الهواء كما لو أن الهواء نفسه لا يستطيع تحمل هذا الضغط.

 

إلى جانب الوفيات المدمرة للشامان من حوله ، رأى سو مينغ أيضًا الإثنين من إنقسام الفجر الجميل ينزفان من عيونهم وأنوفهم وآذانهم وأفواههم. بدوا مثيرون للشفقة وهم يهربون ووجوههم ملوثة بالرعب اللانهائي.

امتص سو مينغ نفسا عندما رأى الرخ الذهبي يقترب. شكل جسمه الضخم الذي تجاوز 10000 قدم ضغطًا مخيفًا جعل سماء الصباح تتحول إلى الظلام في لحظة. غابت الشمس تماما بسبب كير حجمه.

 

مقارنة به ، كان الأشخاص من حوله الذين جرفتهم الرياح العاتية وسو مينغ نفسه صغارًا للغاية بحيث يمكن تجاهلهم عمليًا. شق الرخ الذهبي طريقه مع جميع الأنظار عليه بطريقة متعجرفة بشكل لا يصدق.

 

في اللحظة التي اقترب فيها ، تألق الرخ الذهبي القوي للغاية بنور ذهبي جعله يبدو وكأنه نسر ذهبي. جعل الناس غير قادرين على النظر إليه ، وخاصة في عيونه. كانت هناك نظرة منعزلة داخل عينيه ، وعندما اجتاح بصره عبر الأرض ، ستظهر أصوات طقطقة في الهواء كما لو أن الهواء نفسه لا يستطيع تحمل هذا الضغط.

كان كل شيء يسير بسلاسة عندما واجهوا تيان شي زي هذا اليوم ، ولكن في اللحظة الحرجة ، غيرت جملة واحدة من تيان شي زي كل شيء بطريقة كما لو أن العالم قد انقلب رأسًا على عقب.

 

“يا إلهي… إنه الرخ الذهبي!”

الذكاء الذي جعل سو مينغ يعتقد دون أدنى شك أنه تجاوز ذكاء جميع الوحوش الشرسة التي رآها على الإطلاق. حتى الثعبان على شكل عصا لا يمكن مقارنته معه.

ومع ذلك ، وبينما كانوا يركضون ، لم يستطع أحدهم تحمل صوت الرخ الذهبي وسعل الدم مرتجفًا. وبينما كان يجري ، بدأ جسده يتشقق ببطئ ، وقبل أن يصل إلى 100 قدم ، انهار في كتلة من الدم واللحم ، ثم اختفى. فقط ذراعه اليمنى التي ما زالت ممسكة بيد حبيبه بقيت.

ومع ذلك ، كان الثعبان لا يزال رضيعًا ، لذلك كان من الطبيعي أن يواجه صعوبة في التنافس ضد الرخ الذهبي ، الذي كان وحشًا مقدسًا كان مشهورًا داخل قبائل الشامان.

أخذ نفسا من رائحة الدم النتنة من حوله وسأل بهدوء. “تلميذي الرابع ، هل قتلت من قبل؟”

عندما سقطت عيون الرخ الذهبي على سو مينغ حيث اجتاحت نظراته الأرض ، توقف للحظة للنظر إليه ، وفي الوقت الحالي ، أصبح الضوء الذهبي داخل عينيه أقوى على الفور. لقد جعل سو مينغ يرتجف ، كما لو أن كل شيء عنه قد شوهد للتو.

لم يتوقع أبدًا أن الشخص الذي طلبته قبائل الشامان الكبرى أن يقتله بجيش أن …… يمتلك وحش مقدس من الشامان!

 

في نفس اللحظة تقريبًا ، ألقى الرخ الذهبي نظره على سو مينغ ، الحشرة على شكل قضيب التي كانت تتعافى ببطء في جرس جبل هان داخل سو مينغ استيقظت فجأة من وضعها النائم والمريح داخل الجرس. رفعت رأسها على الفور واستعادت عيونها الباهتة على الفور وهجها القاسي.

أي شخص عادي آخر من البيرسيركرز كان سيفقد كل القدرة على التفكير ، لكن سو مينغ لم يتدرب فقط على طرق البيرسيركر. كما تدرب على مهارات صقل الهالة وحولها إلى حواسه الإلهية. قد لا تكون قوة حواسه الإلهية شيئًا لمن هم في العوالم الأخرى ، لكن بين أقرانه في قبيلة بيرسيركر ، لم يكن له مثيل.

في اللحظة التي اقترب فيها ، تألق الرخ الذهبي القوي للغاية بنور ذهبي جعله يبدو وكأنه نسر ذهبي. جعل الناس غير قادرين على النظر إليه ، وخاصة في عيونه. كانت هناك نظرة منعزلة داخل عينيه ، وعندما اجتاح بصره عبر الأرض ، ستظهر أصوات طقطقة في الهواء كما لو أن الهواء نفسه لا يستطيع تحمل هذا الضغط.

في تلك اللحظة ، في حين أن الحس الإلهي في ذهنه لا يزال غير قادر على تحمل نظرة الرخ الذهبي ، لا يزال بإمكان سو مينغ على الأقل معرفة السبب وراء اهتمام الرخ الذهبي به.

 

 

كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها سو مينغ مثل هذه المذبحة على نطاق واسع ، وهي المرة الأولى التي يرى فيها تيان شي زي وهو يمثل ، والمرة الأولى التي يرى فيها قوة الرخ الذهبي.

كان لدى سو مينغ شعور بأن الرخ الذهبي لم يكن ينظر إليه ، ولكن في جرس جبل هان المقيم داخل جسده!

 

 

 

إذا تحدثنا بشكل أكثر دقة ، كان هناك شيء داخل جرس جبل هان شعر به الرخ الذهبي ، وأراد إلقاء نظرة فاحصة!

 

 

لاحظ سو مينغ تلك الهالة. لقد اهتز من هذا ، وتذبذب الضوء في عيني الرخ الذهبي للحظة وجيزة ، وشعر سو مينغ كما لو أنه رأى ترددًا بداخله ، حتى أنه رأى تلميحًا للخوف يكمن تحت هذا التردد.

في نفس اللحظة تقريبًا ، ألقى الرخ الذهبي نظره على سو مينغ ، الحشرة على شكل قضيب التي كانت تتعافى ببطء في جرس جبل هان داخل سو مينغ استيقظت فجأة من وضعها النائم والمريح داخل الجرس. رفعت رأسها على الفور واستعادت عيونها الباهتة على الفور وهجها القاسي.

 

بدا الوهج وكأنه آخر أشعة الشمس قبل أن تصبح السماء مظلمة. بدا قويا ، لكنه في الواقع كان مبعثر إلى حد ما ، وكان مخبأ في أعماق الوهج كبرياء ثعبان على شكل عصا.

ومع ذلك ، وبينما كانوا يركضون ، لم يستطع أحدهم تحمل صوت الرخ الذهبي وسعل الدم مرتجفًا. وبينما كان يجري ، بدأ جسده يتشقق ببطئ ، وقبل أن يصل إلى 100 قدم ، انهار في كتلة من الدم واللحم ، ثم اختفى. فقط ذراعه اليمنى التي ما زالت ممسكة بيد حبيبه بقيت.

كان الأمر كما لو أن هذا الكبرياء موجود في دم و روح الثعبان نفسه. لقد توارث هذا الفخر عبر الأجيال ووجد حتى الآن ؛ لم يختفي أبدا.

 

هذا الفخر المخفي في قسوته جعل الأمر يبدو أنه إذا أزالوا الفرق بين قوتهم ، فإن الثعبان و الرخ الذهبي لا ينتميان حتى إلى نفس فئة المخلوقات ، لأن كبرياء ثعبان العصا كان جوًا من الهيمنة والسيادة!

 

 

عندما سقطت عيون الرخ الذهبي على سو مينغ حيث اجتاحت نظراته الأرض ، توقف للحظة للنظر إليه ، وفي الوقت الحالي ، أصبح الضوء الذهبي داخل عينيه أقوى على الفور. لقد جعل سو مينغ يرتجف ، كما لو أن كل شيء عنه قد شوهد للتو.

لاحظ سو مينغ تلك الهالة. لقد اهتز من هذا ، وتذبذب الضوء في عيني الرخ الذهبي للحظة وجيزة ، وشعر سو مينغ كما لو أنه رأى ترددًا بداخله ، حتى أنه رأى تلميحًا للخوف يكمن تحت هذا التردد.

أطلقت الروح المتوسطة القديمة صرخة مفاجأة ، وفي غمضة عين ، تغيرت تلك المفاجأة المرعبة على وجهه إلى صدمة.

في تلك اللحظة ، شعر سو مينغ فجأة أن الثعبان يشبه شبل النمر. على الرغم من أنه كان صغير ومصاب ، حتى لو اصطدم شبل النمر بذئاب منفردة ، فإنه لا يزال يرفع رأسه ويتباهى بهالة فريدة من نوعها.

أي شخص عادي آخر من البيرسيركرز كان سيفقد كل القدرة على التفكير ، لكن سو مينغ لم يتدرب فقط على طرق البيرسيركر. كما تدرب على مهارات صقل الهالة وحولها إلى حواسه الإلهية. قد لا تكون قوة حواسه الإلهية شيئًا لمن هم في العوالم الأخرى ، لكن بين أقرانه في قبيلة بيرسيركر ، لم يكن له مثيل.

 

أخذ نفسا من رائحة الدم النتنة من حوله وسأل بهدوء. “تلميذي الرابع ، هل قتلت من قبل؟”

ظهر هذا الشعور للحظة واحدة فقط. عندما حول الرخ الذهبي نظره بعيدًا ، اختفى هذا الشعور أيضًا دون أن يترك أثراً. لم يلاحظه أحد من حوله ، ولا حتى تيان شي زي.

 

 

بعد كل شيء ، بقيت نظرة الرخ الذهبي على سو مينغ للحظة. في نظر سو مينغ ، حدث ذلك ببطء ، لكن في الواقع ، استمر للحظة فقط.

 

عندما اجتاحت نظرة الرخ الذهبي على الأرض بأكملها ، هبت رياح هائلة عبر الأرض. رفع الرخ الذهبي رأسه وفمه مفتوح على مصراعيه، وأطلق صرخة نحو السماء.

“إنقسام الفجر نادر بين الشامان. العثور على زوج مثل هذا ليس بالأمر السهل ، لكن يجب أن يكون سريعًا جدًا ، لقد بقيت أيضًا في الجوار لفترة طويلة جدًا. إذا كنت تريد مطاردته ، فسيتعين عليك الدخول في الأجزاء العميقة من قبيلة الشامان.

في حين أن الصرخة ربما لم تكن تصم الآذان ، إلا أنها وصلت إلى ذروتها في لحظة وتحولت إلى موجة صوتية لا توصف تنتقل في جميع الاتجاهات.

ومع ذلك ، وبينما كانوا يركضون ، لم يستطع أحدهم تحمل صوت الرخ الذهبي وسعل الدم مرتجفًا. وبينما كان يجري ، بدأ جسده يتشقق ببطئ ، وقبل أن يصل إلى 100 قدم ، انهار في كتلة من الدم واللحم ، ثم اختفى. فقط ذراعه اليمنى التي ما زالت ممسكة بيد حبيبه بقيت.

عندما سمع الشامان الذين جرفتهم الريح الصرخة ، أطلقوا صرخات ألم شديدة ودماء تتدفق من عيونهم وفمهم وأنفهم و اذانهم ؛ انفجروا وتناثر لحمهم ودمهم في الهواء.

 

تجمدت الوحوش الشرسة تحت أقدامهم منذ فترة طويلة ، منذ وصول الرخ الذهبي. كانوا يرتجفون في الجو ولم يجرؤوا على الحركة.

 

احتوت الموجة الصوتية على قوة جعلت أصوات الصدى تلعب في رأس سو مينغ ، وتحول عقله على الفور إلى فراغ. عندما استعاد حواسه ، رأى رأس الروح المتوسطة القديمة ينفجر وهو يصرخ من الألم. كان جسده كله مصبوغًا بالدم الأسود وهو يسقط على جانبه.

“طارده ، سأنتظرك هنا.”

إلى جانب الوفيات المدمرة للشامان من حوله ، رأى سو مينغ أيضًا الإثنين من إنقسام الفجر الجميل ينزفان من عيونهم وأنوفهم وآذانهم وأفواههم. بدوا مثيرون للشفقة وهم يهربون ووجوههم ملوثة بالرعب اللانهائي.

أخذ نفسا من رائحة الدم النتنة من حوله وسأل بهدوء. “تلميذي الرابع ، هل قتلت من قبل؟”

ومع ذلك ، وبينما كانوا يركضون ، لم يستطع أحدهم تحمل صوت الرخ الذهبي وسعل الدم مرتجفًا. وبينما كان يجري ، بدأ جسده يتشقق ببطئ ، وقبل أن يصل إلى 100 قدم ، انهار في كتلة من الدم واللحم ، ثم اختفى. فقط ذراعه اليمنى التي ما زالت ممسكة بيد حبيبه بقيت.

 

 

 

نظر الرجل الباقي إلى ذراعه وأطلق صرخة يأس ، لكنه لم يرجع. وبدلاً من ذلك ، انطلق إلى الأمام في اندفاع مجنون ، وتسربت كمية كبيرة من ضباب الدم من جسده وأحاط به. مع انتشار ضباب الدم ، بدأ وجهه الجميل يتحلل ، وفي لحظة تحول جماله إلى قبح مروع. ومع ذلك ، تمكن من الفرار والاختفاء عن أنظار سو مينغ.

أي شخص عادي آخر من البيرسيركرز كان سيفقد كل القدرة على التفكير ، لكن سو مينغ لم يتدرب فقط على طرق البيرسيركر. كما تدرب على مهارات صقل الهالة وحولها إلى حواسه الإلهية. قد لا تكون قوة حواسه الإلهية شيئًا لمن هم في العوالم الأخرى ، لكن بين أقرانه في قبيلة بيرسيركر ، لم يكن له مثيل.

في الوقت نفسه ، انهار جسد الشخص الذي تشكل من الأشباح التي دفن فيها تيان شي زي وانفجر تحت صوت الرخ الذهبي. تحولت إلى وجوه مليئة بالكراهية مرة أخرى قبل أن تختفي في الهواء.

هذه الصدمة أتت من مشاهدة بيرسيركر يستدعي وحشهم المقدس ، الوحوش المقدسة التي نادراً ما ظهرت حتى عندما يستدعيها الشامان أنفسهم ، مثل صاعقة البرق. جعلت الصدمة رأسه يزأر ، وإلى جانب الدهشة ، كان عقله فارغًا تمامًا.

فتح تيان شي زي عينيه.

هذا الفخر المخفي في قسوته جعل الأمر يبدو أنه إذا أزالوا الفرق بين قوتهم ، فإن الثعبان و الرخ الذهبي لا ينتميان حتى إلى نفس فئة المخلوقات ، لأن كبرياء ثعبان العصا كان جوًا من الهيمنة والسيادة!

 

 

في حين أن الصرخة ربما لم تكن تصم الآذان ، إلا أنها وصلت إلى ذروتها في لحظة وتحولت إلى موجة صوتية لا توصف تنتقل في جميع الاتجاهات.

أخذ نفسا من رائحة الدم النتنة من حوله وسأل بهدوء. “تلميذي الرابع ، هل قتلت من قبل؟”

 

 

فتح تيان شي زي عينيه.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها سو مينغ مثل هذه المذبحة على نطاق واسع ، وهي المرة الأولى التي يرى فيها تيان شي زي وهو يمثل ، والمرة الأولى التي يرى فيها قوة الرخ الذهبي.

 

ظل سو مينغ صامتًا للحظة قبل أن يهز رأسه. “نعم…”

أخذ نفسا من رائحة الدم النتنة من حوله وسأل بهدوء. “تلميذي الرابع ، هل قتلت من قبل؟”

 

هذا الفخر المخفي في قسوته جعل الأمر يبدو أنه إذا أزالوا الفرق بين قوتهم ، فإن الثعبان و الرخ الذهبي لا ينتميان حتى إلى نفس فئة المخلوقات ، لأن كبرياء ثعبان العصا كان جوًا من الهيمنة والسيادة!

“طارده ، سأنتظرك هنا.”

نظر الرجل الباقي إلى ذراعه وأطلق صرخة يأس ، لكنه لم يرجع. وبدلاً من ذلك ، انطلق إلى الأمام في اندفاع مجنون ، وتسربت كمية كبيرة من ضباب الدم من جسده وأحاط به. مع انتشار ضباب الدم ، بدأ وجهه الجميل يتحلل ، وفي لحظة تحول جماله إلى قبح مروع. ومع ذلك ، تمكن من الفرار والاختفاء عن أنظار سو مينغ.

 

“هل تجرؤ على فعل ذلك ، تلميذي الرابع؟” سأل تيان شي زي بضعف.

ألقى تيان شي زي بنظرة عليه وسار على ظهر الرخ الذهبي بهدوء. أغمض الرخ الذهبي عينيه وسمح لـ تيان شي زي بالصعود على ظهره و جلوس القرفصاء.

في نفس اللحظة تقريبًا ، ألقى الرخ الذهبي نظره على سو مينغ ، الحشرة على شكل قضيب التي كانت تتعافى ببطء في جرس جبل هان داخل سو مينغ استيقظت فجأة من وضعها النائم والمريح داخل الجرس. رفعت رأسها على الفور واستعادت عيونها الباهتة على الفور وهجها القاسي.

“إن قوة هذين إنقسام الفجر تعادل قوة البيرسيركرز في عالم روح البيرسيركر. مات أحدهم الآن ، ولم يتبقى سوى واحد. لقد أصيب أيضًا ، لذا فإن قوته الآن هي فقط حول عالم التضحية بالعظام.

 

“إنقسام الفجر نادر بين الشامان. العثور على زوج مثل هذا ليس بالأمر السهل ، لكن يجب أن يكون سريعًا جدًا ، لقد بقيت أيضًا في الجوار لفترة طويلة جدًا. إذا كنت تريد مطاردته ، فسيتعين عليك الدخول في الأجزاء العميقة من قبيلة الشامان.

 

“هل تجرؤ على فعل ذلك ، تلميذي الرابع؟” سأل تيان شي زي بضعف.

نظر الرجل الباقي إلى ذراعه وأطلق صرخة يأس ، لكنه لم يرجع. وبدلاً من ذلك ، انطلق إلى الأمام في اندفاع مجنون ، وتسربت كمية كبيرة من ضباب الدم من جسده وأحاط به. مع انتشار ضباب الدم ، بدأ وجهه الجميل يتحلل ، وفي لحظة تحول جماله إلى قبح مروع. ومع ذلك ، تمكن من الفرار والاختفاء عن أنظار سو مينغ.

خفض سو مينغ رأسه وومض ضوء في عينيه. لم يتكلم ، ببساطة استدار واتجه نحو اتجاه الشخص الوحيد الذي هرب في قوس طويل.

كان كل شيء يسير بسلاسة عندما واجهوا تيان شي زي هذا اليوم ، ولكن في اللحظة الحرجة ، غيرت جملة واحدة من تيان شي زي كل شيء بطريقة كما لو أن العالم قد انقلب رأسًا على عقب.

“سأنتظرك لمدة ثلاثة أيام. إذا لم تعد بعد ثلاثة أيام ، فلن تتمكن من العودة.”

“الرخ الذهبي!”

 

“هل تجرؤ على فعل ذلك ، تلميذي الرابع؟” سأل تيان شي زي بضعف.

طاف صوت تيان شي زي في الهواء وانتشر ، وسقط في أذني سو مينغ. ومع ذلك ، لم يتعثر ولو للحظة. في غمضة عين ، اختفى عن بعد.

في اللحظة التي اقترب فيها ، تألق الرخ الذهبي القوي للغاية بنور ذهبي جعله يبدو وكأنه نسر ذهبي. جعل الناس غير قادرين على النظر إليه ، وخاصة في عيونه. كانت هناك نظرة منعزلة داخل عينيه ، وعندما اجتاح بصره عبر الأرض ، ستظهر أصوات طقطقة في الهواء كما لو أن الهواء نفسه لا يستطيع تحمل هذا الضغط.

أغلق تيان شي زي عينيه ببطء وجلس على الرخ الذهبي للانتظار.

في نفس اللحظة تقريبًا ، ألقى الرخ الذهبي نظره على سو مينغ ، الحشرة على شكل قضيب التي كانت تتعافى ببطء في جرس جبل هان داخل سو مينغ استيقظت فجأة من وضعها النائم والمريح داخل الجرس. رفعت رأسها على الفور واستعادت عيونها الباهتة على الفور وهجها القاسي.

غطى الهواء القاتم كامل أرض الشامان. بدا أنين الريح كصرخات بشرية حزينة. عندما كان الصوت ينتقل عبر الأرض وهبت الرياح عبر السماء ، تسبب في شعور محبط و اكتئاب ضغط بقوة على صدر المرء.

الشامان الباقون ، الذين حاصروا سو مينغ و تيان شي زي ، فقدوا كل الإرادة للقتال عندما ظهر الرخ الذهبي. ظهر الرعب وسط ارتباكهم ، ولم يجرؤوا على الهجوم.

انطلق سو مينغ عبر السماء التي تنتمي إلى قبيلة شامان ، ولكن بعد أن طار لمدة ساعة ، عبس وخفض رأسه لينظر إلى الأرض تحته. كانت الأرض مغطاة ببحر لا نهاية له من الغابات.

بعد كل شيء ، بقيت نظرة الرخ الذهبي على سو مينغ للحظة. في نظر سو مينغ ، حدث ذلك ببطء ، لكن في الواقع ، استمر للحظة فقط.

ظهر بريق في عينيه وطار سو مينغ نحو الأرض. بعد لحظة ، خطا على الأرض الموحلة في الغابة وأغلق عينيه لينشر حواسه الإلهية. بعد لحظة فتح عينيه واختفى على الفور. طاف جسده كالدخان ، وبعد لحظة ظهر بجوار شجرة قديمة. جثم سو مينغ ولمس الأرض الرطبة. كانت هناك قطرة دم هناك.

بدا الوهج وكأنه آخر أشعة الشمس قبل أن تصبح السماء مظلمة. بدا قويا ، لكنه في الواقع كان مبعثر إلى حد ما ، وكان مخبأ في أعماق الوهج كبرياء ثعبان على شكل عصا.

“إنه خائف من أن تتم مطاردته ، ولهذا السبب لم يحلق في الهواء. بدلاً من ذلك ، اختار استخدام الغابة كغطاء له والاختباء في الأراضي المألوفة حتى يتمكن من كسب الوقت للتعافي…” تمتم سو مينغ و ظهرت ابتسامة على شفتيه.

في تلك اللحظة ، عندما اجتاح الرخ الذهبي الأرض وجلب معه ريحًا هائلة ، كان هؤلاء الناس مثل أوراق الشجر العائمة في السماء وتم إلقاؤهم. مع ارتداد أصوات الإنفجارات في الهواء ، انهار جدار الناس على الفور.

كانت الغابات منزله!

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط