351
لا يوجد صواب أو خطأ في ساحة المعركة.
لكن سو مينغ دفع أيضًا ثمن هذا الإجراء. تفاقمت إصاباته!
لا توجد سوى الطاعة في ساحة المعركة.
دونغ! دونغ! دونغ!
نظرًا لأن سو مينغ اختار الانضمام إلى هذه المعركة ، فعليه إذن أن يطيع أوامر تشو دي. كان عليه أن يقدم أداءً رائعًا وأن يكمل تجربة الدم هذه.
اتخذ سو مينغ خطوة إلى الأمام واندفع مباشرة نحو الصيادين الآخرين من قبيلة شامان. انطلقت صيحاته من حلقه وتردد صداها في الهواء من حولهم.
تم تحريك تشو دي بشكل واضح!
عندما هرع إلى خارج منطقة الحرب الجنوبية وظهر على تلك المساحة الشاسعة من الأرض ، تبعه الألف شخص خلفه مباشرة. كانت المنطقة التي كان فيها المئات من الشامان بعيدة.
كانت الشجاعة مطلوبة للاندفاع خارج منطقة الحرب ، ولم يكن المقدار الضئيل هو الذي يسمح لأي شخص بالقيام بذلك. ومع ذلك ، لأن ألف شخص هرعوا في نفس الوقت ، ولأن سو مينغ وقف أمامهم مباشرة ، بسبب قوة إرادته والافتقار العام للتغيير من حولهم ، سيظل هناك أناس يمتلكون هذا القدر من الشجاعة.
“سيدي هل تريد تفريق وتقسيم قوات الشامان..؟” كان قلب يان بو ينبض على صدره. كان يعتقد أنه كان يتصرف بجنون قليلاً. كان في الأصل مجرد شخص لا يهتم به أحد في ساحة المعركة يقود عشرات الأشخاص ليقاتلوا من أجل بقائه في ساحة المعركة هذه.
حتى لو لم يكونوا مركز اهتمام جميع الناس في تلك اللحظة ، فقد كانوا في طريقهم نحو هناك! لقد ألقى الكثير من الناس بنظراتهم عليهم ، خاصةً من داخل مدينة ضباب السماء. إلى جانب الرجال الثمانية المسنين على الحائط ، كان هناك أيضًا آخرون ممن شاهدوا الفريق الذي خرج من ساحة المعركة.
كان يرى مئات الشامان يوجهون أنظارهم نحوهم وينظرون ببرود إليهم جميعًا.
كان أطول مبنى في مدينة ضباب السماء عبارة عن هيكل أسطواني ضخم. وفوقه كانت كرة كروية الشكل بحجم 1000 قدم. كانت تطفو فوق الأسطوانة ، وداخل الكرة كانت هناك غرفة هادئة.
من ناحية أخرى ، بينما كان لدى سو مينغ الكثير من الناس إلى جانبه ، لم تكن مستويات زراعتهم متماثلة. إذا لم يكن ذلك بسبب إرادة سو مينغ التي دفعتهم إلى الأمام دون توقف ، لكانوا قد انهاروا منذ وقت طويل.
“سيدي هل تريد تفريق وتقسيم قوات الشامان..؟” كان قلب يان بو ينبض على صدره. كان يعتقد أنه كان يتصرف بجنون قليلاً. كان في الأصل مجرد شخص لا يهتم به أحد في ساحة المعركة يقود عشرات الأشخاص ليقاتلوا من أجل بقائه في ساحة المعركة هذه.
ابتسم سو مينغ ، وامتلأت عيناه بروح القتال. مع تقدمه ، انطلق فريق الألف رجل إلى الأمام مثل الريح. بدأت تلك الرياح بالهبوط من خارج منطقة ضباب السماء ، وعندما هبت ، اتجهت مباشرة إلى حشد الشامان.
كما ظهرت نظرة جادة في عيون الرجل العجوز في منطقة الحرب الشمالية. أما بالنسبة لـتيان لان مينغ ، فقد عبرت عينيها عن نظرة خاطفة محيرة… حدقت في سو مينغ ، واستمرت في التحديق… والتحديق…
ومع ذلك ، تغيرت كل هذه الأشياء بشكل جذري بمجرد أن واجه سو مينغ. عندما قاد مائة شخص ، كان راضياً. كان يعتقد أنه مع وجود هؤلاء المائة من الرجال تحت إمرته ، يمكنه السماح لهم بقتل المزيد من الشامان مع زيادة فرصهم في البقاء على قيد الحياة إلى أعلى درجة.
ومع ذلك ، فإن هذا الرضا لم يدم طويلا. زاد أتباعهم إلى مائتين ، ثم إلى ثلاثمائة ، وازداد عددهم مع مرور الوقت. هذا النوع من التغيير جعل يان بو متحمسًا ولكنه خائف أيضًا.
كانت الشجاعة مطلوبة للاندفاع خارج منطقة الحرب ، ولم يكن المقدار الضئيل هو الذي يسمح لأي شخص بالقيام بذلك. ومع ذلك ، لأن ألف شخص هرعوا في نفس الوقت ، ولأن سو مينغ وقف أمامهم مباشرة ، بسبب قوة إرادته والافتقار العام للتغيير من حولهم ، سيظل هناك أناس يمتلكون هذا القدر من الشجاعة.
كان بإمكانهم أن يروا أنه في البداية ، لم يكن هناك سوى العشرات من الأشخاص الذين انسحبوا ، وبعد لحظة ، لم يعد المئات من الأشخاص يتقدمون للأمام بل اختاروا الانسحاب ، وسرعتهم مع عودتهم زادت بشكل أسرع ، مما تسبب في حدوث فريق الألف رجل ليبدو كما لو أنه تم تقسيمه إلى قسمين.
جاءت أوامر القائد تشو الفورية ، ولم يكن هناك سوى إحساس ثقيل في قلبه ، إلى جانب الاستقالة. أراد الفرار ، لكن الأمر كان صلبًا مثل الجبل. بمجرد انسحابه ، كانت قبيلته ستنظر إليه بازدراء. لم يستطع التراجع.
جاءت أوامر القائد تشو الفورية ، ولم يكن هناك سوى إحساس ثقيل في قلبه ، إلى جانب الاستقالة. أراد الفرار ، لكن الأمر كان صلبًا مثل الجبل. بمجرد انسحابه ، كانت قبيلته ستنظر إليه بازدراء. لم يستطع التراجع.
خلفه كان حاجز ضباب السماء. إذا تراجع ، إذا انسحب الآخرون أيضًا ، فإن نيران المعركة ستنتشر إلى قبيلة بيرسيركر بأكملها… كان هذا مشهدًا لم يجرؤ على تصوره ، حتى لو أخبر نفسه باستمرار أن هذه المعركة حدثت مرة واحدة فقط كل قرن وأن هذا القتال لم يكن المعركة النهائية.
كان يرى مئات الشامان يوجهون أنظارهم نحوهم وينظرون ببرود إليهم جميعًا.
ومع ذلك ، تغيرت كل هذه الأشياء بشكل جذري بمجرد أن واجه سو مينغ. عندما قاد مائة شخص ، كان راضياً. كان يعتقد أنه مع وجود هؤلاء المائة من الرجال تحت إمرته ، يمكنه السماح لهم بقتل المزيد من الشامان مع زيادة فرصهم في البقاء على قيد الحياة إلى أعلى درجة.
قال لنفسه أن حاجز ضباب السماء لن يتم اختراقه ، ولكن مع ذلك ، عندما انضم حقًا إلى المعركة ، اضطر لتجربة وحشية الحرب وإرهابها.
كل شيء كان ممكنا.
“لا أعرف تفاصيل كيف يجب أن أقودهم. إتخذ أنت الترتيبات”. سو مينغ لم يلف رأسه للخلف. ظلت عيناه مثبتتين على الشامان من بعيد ، وبينما كان يتقدم للأمام ، تحدث بصوت منخفض.
كما ظهرت نظرة جادة في عيون الرجل العجوز في منطقة الحرب الشمالية. أما بالنسبة لـتيان لان مينغ ، فقد عبرت عينيها عن نظرة خاطفة محيرة… حدقت في سو مينغ ، واستمرت في التحديق… والتحديق…
“سيدي ، أفكاري أننا لسنا بحاجة إلى تغيير فرقنا. هناك حوالي 100000 قدم من هنا إلى هناك. دعونا نتحملهم تمامًا مثل هذا!” صر يان بو أسنانه. كان قلقًا من أنه بمجرد انفصالهم ، سيشعر بعض الناس بالصدمة من أفعالهم ويبدأون في الشعور بالانسحاب. إذا كان هذا هو الحال ، فمن الأفضل أن يكونوا وراء سو مينغ.
لا توجد سوى الطاعة في ساحة المعركة.
“هل انت خائف؟!” سأل سو مينغ.
ابتسم سو مينغ ، وامتلأت عيناه بروح القتال. مع تقدمه ، انطلق فريق الألف رجل إلى الأمام مثل الريح. بدأت تلك الرياح بالهبوط من خارج منطقة ضباب السماء ، وعندما هبت ، اتجهت مباشرة إلى حشد الشامان.
“لا!” صر يان بو أسنانه.
“أنا لست خائفًا أيضًا. على الأكثر ، سأموت فقط!” انطلق زي تشي من الحشد وعاد إلى مكانه خلف سو مينغ بمجرد الانتهاء من إرسال أوامره. وبينما كان يتقدم للأمام ، سمع محادثة سو مينغ ويان بو ، ثم ضحك وصرخ بإجابته بجانبه.
كان بإمكانهم أن يروا أنه في البداية ، لم يكن هناك سوى العشرات من الأشخاص الذين انسحبوا ، وبعد لحظة ، لم يعد المئات من الأشخاص يتقدمون للأمام بل اختاروا الانسحاب ، وسرعتهم مع عودتهم زادت بشكل أسرع ، مما تسبب في حدوث فريق الألف رجل ليبدو كما لو أنه تم تقسيمه إلى قسمين.
“لا!” صر يان بو أسنانه.
ابتسم سو مينغ ، وامتلأت عيناه بروح القتال. مع تقدمه ، انطلق فريق الألف رجل إلى الأمام مثل الريح. بدأت تلك الرياح بالهبوط من خارج منطقة ضباب السماء ، وعندما هبت ، اتجهت مباشرة إلى حشد الشامان.
ومع ذلك ، فإن هذا الرضا لم يدم طويلا. زاد أتباعهم إلى مائتين ، ثم إلى ثلاثمائة ، وازداد عددهم مع مرور الوقت. هذا النوع من التغيير جعل يان بو متحمسًا ولكنه خائف أيضًا.
100.000 قدم ، 90.000 قدم ، 80.000 قدم ، 70.000 قدم!
“يمكن للجميع أن يصبح بيرسيركر قويًا!”
ومع ذلك ، عندما هرعوا إلى الخارج ، واجهوا عقبات ، وفي لحظة ، مات ما يقرب من مائة منهم. بمجرد أن رأوا فريقًا مشابهًا من الشامان يندفعون من مسافة بعيدة ، كان هذا الضغط غير المرئي كافياً لجعل أرواح العديد من الأشخاص تنهار.
عندما هرع إلى خارج منطقة الحرب الجنوبية وظهر على تلك المساحة الشاسعة من الأرض ، تبعه الألف شخص خلفه مباشرة. كانت المنطقة التي كان فيها المئات من الشامان بعيدة.
بينما كان سو مينغ والباقي مندفعين ، كان يمكن سماع هدير منخفض قادم من الفريق. لقد غادروا ساحة المعركة تمامًا وتحولوا في ذلك الوقت إلى ضغط فريد ومذهل بشكل لا يصدق في الحرب.
حتى تلك اللحظة ، كانت تيان لان يو من منطقة الحرب الشرقية قد أعطت فريق سو مينغ نظرة واحدة وتلك الملاحظة الواحدة عن حماقتهم قبل أن لم تعد تهتم بهم. كان الأمر كما لو أن فريق سو مينغ لم يستطع إثارة أدنى قدر من اهتمامها.
كانت هذه ساحة معركة. كان مكانا غريبا. كان غريباً لأنه كان أسهل مكان للاقتناع والاعتماد واحترام الشكل!
في اللحظة التي كانوا على بعد 60 ألف قدم من حشد الشامان ، بدأ الشامان في التحرك. اندفع خمسة صيادين مقنعين إلى الأمام مع ما يقرب من مائة من المحاربين الشامانيين خلفهم ، واندفعوا مباشرة نحو سو مينغ.
كان لدى الصيادين قوة مكافئة للموجودين في المرحلة المتوسطة من عالم التضحية بالعظام. منع عملهم الجماعي سو مينغ من التقدم ، لكن عينه اليسرى ظلت منعزلة بينما كانت تتألق بروح قتالية ، مما خلق تناقضًا صارخًا مع النية القاتلة في عينه اليمنى.
حتى لو لم يكونوا مركز اهتمام جميع الناس في تلك اللحظة ، فقد كانوا في طريقهم نحو هناك! لقد ألقى الكثير من الناس بنظراتهم عليهم ، خاصةً من داخل مدينة ضباب السماء. إلى جانب الرجال الثمانية المسنين على الحائط ، كان هناك أيضًا آخرون ممن شاهدوا الفريق الذي خرج من ساحة المعركة.
اتخذ سو مينغ خطوة إلى الأمام واندفع مباشرة نحو الصيادين الآخرين من قبيلة شامان. انطلقت صيحاته من حلقه وتردد صداها في الهواء من حولهم.
كان أطول مبنى في مدينة ضباب السماء عبارة عن هيكل أسطواني ضخم. وفوقه كانت كرة كروية الشكل بحجم 1000 قدم. كانت تطفو فوق الأسطوانة ، وداخل الكرة كانت هناك غرفة هادئة.
100.000 قدم ، 90.000 قدم ، 80.000 قدم ، 70.000 قدم!
في تلك اللحظة ، كان هناك ثلاثة رجال عجائز يجلسون القرفصاء في الداخل.
100.000 قدم ، 90.000 قدم ، 80.000 قدم ، 70.000 قدم!
“أولئك الذين يتبعونني! إذا لم تموت حتى بعد معارك عديدة ، ستصبح محاربًا قويًا!” في هذا المطر الدموي ، صرخ سو مينغ بأول حكم له منذ أن اندفع لمواجهة الشامان.
الرجل العجوز في المنتصف لديه بشرة جافة وباهتة. فقط عينيه كانتا عميقتين مما جعلته يبدو وكأنه عاش لعشرات الآلاف من السنين. نظر في الاتجاه الذي أمامه ، وإذا نظر أي شخص من مكانه ، لوجدوا أن هناك حوائط تحجب رؤيته. ولكن كان الأمر كما لو أن جدران الكرة نفسها كانت غير مرئية ، مما سمح له برؤية كل بقعة في ساحة المعركة بوضوح.
سقطت نظرته على فريق سو مينغ المكون من ألف رجل.
كانت الشجاعة مطلوبة للاندفاع خارج منطقة الحرب ، ولم يكن المقدار الضئيل هو الذي يسمح لأي شخص بالقيام بذلك. ومع ذلك ، لأن ألف شخص هرعوا في نفس الوقت ، ولأن سو مينغ وقف أمامهم مباشرة ، بسبب قوة إرادته والافتقار العام للتغيير من حولهم ، سيظل هناك أناس يمتلكون هذا القدر من الشجاعة.
لم تكن أعينه الوحيدة أيضًا. كان الرجلان الآخران اللذان بجانبه قد ركزوا على فريق سو مينغ المكون من ألف رجل.
“أنا سو مينغ! أنا الصياد سو مينغ! لدي لوحة مدينة ضباب السماء الليلية ، سو مينغ! لقد قتلت العديد من الشامان ، ومن يتبعني سيعيش ويموت معي!”
قال الرجل العجوز ذو الرداء الأزرق الجالس إلى اليمين مبتسماً: “معظم البيرسيركرز في منطقة الحرب الجنوبية هم من عشيرتي في البحر الغربي”.
لكن سو مينغ دفع أيضًا ثمن هذا الإجراء. تفاقمت إصاباته!
الرجل العجوز ذو الرداء الأسود الجالس على اليسار أطلق شخيرا باردًا بمجرد أن سمعه ، لكنه لم يقل أي شيء.
تحت أنظارهم ، مائة من الشامان بقيادة الصيادين من قبيلة شامان اقتربوا من فريق سو مينغ بسرعة لا تصدق ، واشتبك هذان الجيشان مع بعضهما البعض على بعد 40 ألف قدم من تلك البقعة.
قال لنفسه أن حاجز ضباب السماء لن يتم اختراقه ، ولكن مع ذلك ، عندما انضم حقًا إلى المعركة ، اضطر لتجربة وحشية الحرب وإرهابها.
كانت هذه معركة مدمرة بشكل لا يصدق. قد يكون هناك مائة فقط من الشامان ، لكن من الواضح أنهم كانوا مختلفين عن أولئك الذين التقى بهم سو مينغ في ساحة المعركة. كانت هجماتهم حازمة وقوتهم مختلفة بشكل لافت للنظر عن الموجودين في منطقة الحرب. لم يكن أي من هؤلاء الشامان ضعفاء.
من ناحية أخرى ، بينما كان لدى سو مينغ الكثير من الناس إلى جانبه ، لم تكن مستويات زراعتهم متماثلة. إذا لم يكن ذلك بسبب إرادة سو مينغ التي دفعتهم إلى الأمام دون توقف ، لكانوا قد انهاروا منذ وقت طويل.
بمجرد أن تحدث ، انطلقت أصوات طبول الحرب بسرعة من مدينة ضباب السماء. امتلأت هذه الأصوات بالنار. لقد ضربوا فقط من أجل سو مينغ وفريقه ، فقط سو مينغ وفريقه!
في ذلك الوقت ، عندما اشتبك الجانبان ، مات ما يقرب من مائة من رجال سو مينغ على الفور. ترددت أصوات المعركة في الهواء ، والصيادان من قبيلة الشامان أمام سو مينغ شنا هجوم كماشة عليه!
ومع ذلك ، فإن هذا الرضا لم يدم طويلا. زاد أتباعهم إلى مائتين ، ثم إلى ثلاثمائة ، وازداد عددهم مع مرور الوقت. هذا النوع من التغيير جعل يان بو متحمسًا ولكنه خائف أيضًا.
كل شيء كان ممكنا.
كان لدى الصيادين قوة مكافئة للموجودين في المرحلة المتوسطة من عالم التضحية بالعظام. منع عملهم الجماعي سو مينغ من التقدم ، لكن عينه اليسرى ظلت منعزلة بينما كانت تتألق بروح قتالية ، مما خلق تناقضًا صارخًا مع النية القاتلة في عينه اليمنى.
كانت المعركة قد بدأت للتو ، وفي اللحظة التي أصيب فيها فريقه المكون من البيرسيركرز، كان خمسة صيادون آخرين يقودون مائة شيء آخر من الشامان من مسافة 40 ألف قدم.
قال لنفسه أن حاجز ضباب السماء لن يتم اختراقه ، ولكن مع ذلك ، عندما انضم حقًا إلى المعركة ، اضطر لتجربة وحشية الحرب وإرهابها.
قد لا يكون وصولهم قد أثار الحرب على الفور ، لكنه خلق قدرًا كبيرًا من الضغط على فريق سو مينغ. كان هذا الضغط تكتيكًا رائعًا بشكل لا يصدق ، ويمكن القول أن آثاره تنافس أعظم القدرات الإلهية!
“يمكن للجميع أن يصبح بيرسيركر قويًا!”
“يا لها من حركة عظيمة!” كان وجه يان بو مغمورًا بالدماء. عندما رأى هذا المنظر وهو يقاتل ، لم يستطع سوى التنهد.
قال الرجل العجوز ذو الرداء الأزرق الجالس إلى اليمين مبتسماً: “معظم البيرسيركرز في منطقة الحرب الجنوبية هم من عشيرتي في البحر الغربي”.
كانت الشجاعة مطلوبة للاندفاع خارج منطقة الحرب ، ولم يكن المقدار الضئيل هو الذي يسمح لأي شخص بالقيام بذلك. ومع ذلك ، لأن ألف شخص هرعوا في نفس الوقت ، ولأن سو مينغ وقف أمامهم مباشرة ، بسبب قوة إرادته والافتقار العام للتغيير من حولهم ، سيظل هناك أناس يمتلكون هذا القدر من الشجاعة.
هنا ، أولئك الذين لديهم إرادة ضعيفة سيختارون غريزيًا اتباع أولئك الذين لديهم قوة إرادة قوية. كان هذا قانون ، قانون الحرب!
كانت هذه ساحة معركة. كان مكانا غريبا. كان غريباً لأنه كان أسهل مكان للاقتناع والاعتماد واحترام الشكل!
ومع ذلك ، عندما هرعوا إلى الخارج ، واجهوا عقبات ، وفي لحظة ، مات ما يقرب من مائة منهم. بمجرد أن رأوا فريقًا مشابهًا من الشامان يندفعون من مسافة بعيدة ، كان هذا الضغط غير المرئي كافياً لجعل أرواح العديد من الأشخاص تنهار.
في تلك اللحظة ، قبل وصول الموجة الثانية من الشامان ، بدأ بعض البيرسيركرز الذين كانوا موجودين في أسفل الفريق في التراجع تحت هذا الخوف…
كان بإمكانهم أن يروا أنه في البداية ، لم يكن هناك سوى العشرات من الأشخاص الذين انسحبوا ، وبعد لحظة ، لم يعد المئات من الأشخاص يتقدمون للأمام بل اختاروا الانسحاب ، وسرعتهم مع عودتهم زادت بشكل أسرع ، مما تسبب في حدوث فريق الألف رجل ليبدو كما لو أنه تم تقسيمه إلى قسمين.
ظهرت موجة من المشاعر ، ومع حدوث تغيير واضح بينهم ، ظهرت قوة إرادة قادمة من جميع الأشخاص في الفريق بسرعة في ساحة المعركة مثل سيف حاد يُظهر حافته!
عندما لفت هذا المشهد عيون تشو دي ، ملأته خيبة الأمل.
عندما لفت هذا المشهد عيون تشو دي ، ملأته خيبة الأمل.
تنهد الرجل العجوز من منطقة الحرب الشمالية وهز رأسه.
“أنا لست خائفًا أيضًا. على الأكثر ، سأموت فقط!” انطلق زي تشي من الحشد وعاد إلى مكانه خلف سو مينغ بمجرد الانتهاء من إرسال أوامره. وبينما كان يتقدم للأمام ، سمع محادثة سو مينغ ويان بو ، ثم ضحك وصرخ بإجابته بجانبه.
“أنا سو مينغ! أنا الصياد سو مينغ! لدي لوحة مدينة ضباب السماء الليلية ، سو مينغ! لقد قتلت العديد من الشامان ، ومن يتبعني سيعيش ويموت معي!”
بالنسبة لتيان لان مينغ ، كان وجهها شاحبًا. تم تثبيت نظرتها على سو مينغ وحده.
جاءت أوامر القائد تشو الفورية ، ولم يكن هناك سوى إحساس ثقيل في قلبه ، إلى جانب الاستقالة. أراد الفرار ، لكن الأمر كان صلبًا مثل الجبل. بمجرد انسحابه ، كانت قبيلته ستنظر إليه بازدراء. لم يستطع التراجع.
حتى تلك اللحظة ، كانت تيان لان يو من منطقة الحرب الشرقية قد أعطت فريق سو مينغ نظرة واحدة وتلك الملاحظة الواحدة عن حماقتهم قبل أن لم تعد تهتم بهم. كان الأمر كما لو أن فريق سو مينغ لم يستطع إثارة أدنى قدر من اهتمامها.
تبعه زي تشي بجنون ، بعيون محتقنة بالدماء. تبعه يان بو أيضا مع هدير. حتى لو كان هناك فارون خلفهم ، فلا يزال هناك عدة مئات من الأشخاص في الفريق. هؤلاء الناس رأوا أفعال سو مينغ وسمعوا كلماته.
ظل الرجال الثمانية الكبار في مدينة ضباب السماء هادئين. لقد منحتهم سنوات حياتهم الطويلة ما يكفي من الصبر لمشاهدة الأداء بأكمله.
“هل انت خائف؟!” سأل سو مينغ.
“هل انت خائف؟!” سأل سو مينغ.
سعل سو مينغ من فمه الدم. بتعبير شرس ، صدم رأسه في قناع الصياد أمامه. على هذه المسافة القريبة ، يمكن أن يرى الصدمة في عيون الرجل الشامان المقنع.
لم يتوقف سو مينغ عن الحركة. لم يختر إيقاف الأشخاص الذين انسحبوا من الفريق أيضًا. بدلا من ذلك ، استخدم أفعاله ليخبر كل هؤلاء الناس بمبدأ الشجاعة في الخروج منتصرا عندما التقى خصمان وأجبروا على قتال بعضهم البعض.
الرجل العجوز ذو الرداء الأسود الجالس على اليسار أطلق شخيرا باردًا بمجرد أن سمعه ، لكنه لم يقل أي شيء.
“يمكنك التراجع مرة واحدة ، يمكنك التراجع مرتين ، ولكن بمجرد أن تتراجع ثلاث مرات ، ثم حتى لو لم تموت ، فقد هجرتك المعركة بالفعل…
جاءت أوامر القائد تشو الفورية ، ولم يكن هناك سوى إحساس ثقيل في قلبه ، إلى جانب الاستقالة. أراد الفرار ، لكن الأمر كان صلبًا مثل الجبل. بمجرد انسحابه ، كانت قبيلته ستنظر إليه بازدراء. لم يستطع التراجع.
“هذا النوع من الأشخاص لا يمكن أن يصبح محاربًا قويًا! المحاربون الأقوياء هم الناجون من مئات المعارك. فقط هم يمكن أن يعاد تشكيلها من خلال تجارب الحياة والموت!
كان أطول مبنى في مدينة ضباب السماء عبارة عن هيكل أسطواني ضخم. وفوقه كانت كرة كروية الشكل بحجم 1000 قدم. كانت تطفو فوق الأسطوانة ، وداخل الكرة كانت هناك غرفة هادئة.
عندما لفت هذا المشهد عيون تشو دي ، ملأته خيبة الأمل.
“يمكن للجميع أن يصبح بيرسيركر قويًا!”
بعيون محتقنة بالدماء ، قام سو مينغ بضرب رأسه باستمرار على جبين الشامان المقنع. عندما أطلق الخصم صراخًا مرعوبًا وحاول الهجوم بسرعة ، أمسك سو مينغ ذلك الصياد. بقطع واحدة ، تمزق جسد الصياد ورش الدم في الهواء مثل المطر.
كان لدى الصيادين قوة مكافئة للموجودين في المرحلة المتوسطة من عالم التضحية بالعظام. منع عملهم الجماعي سو مينغ من التقدم ، لكن عينه اليسرى ظلت منعزلة بينما كانت تتألق بروح قتالية ، مما خلق تناقضًا صارخًا مع النية القاتلة في عينه اليمنى.
لكن سو مينغ دفع أيضًا ثمن هذا الإجراء. تفاقمت إصاباته!
“أنا لست خائفًا أيضًا. على الأكثر ، سأموت فقط!” انطلق زي تشي من الحشد وعاد إلى مكانه خلف سو مينغ بمجرد الانتهاء من إرسال أوامره. وبينما كان يتقدم للأمام ، سمع محادثة سو مينغ ويان بو ، ثم ضحك وصرخ بإجابته بجانبه.
بينما كان سو مينغ والباقي مندفعين ، كان يمكن سماع هدير منخفض قادم من الفريق. لقد غادروا ساحة المعركة تمامًا وتحولوا في ذلك الوقت إلى ضغط فريد ومذهل بشكل لا يصدق في الحرب.
حتى لو لم يكونوا مركز اهتمام جميع الناس في تلك اللحظة ، فقد كانوا في طريقهم نحو هناك! لقد ألقى الكثير من الناس بنظراتهم عليهم ، خاصةً من داخل مدينة ضباب السماء. إلى جانب الرجال الثمانية المسنين على الحائط ، كان هناك أيضًا آخرون ممن شاهدوا الفريق الذي خرج من ساحة المعركة.
“أولئك الذين يتبعونني! إذا لم تموت حتى بعد معارك عديدة ، ستصبح محاربًا قويًا!” في هذا المطر الدموي ، صرخ سو مينغ بأول حكم له منذ أن اندفع لمواجهة الشامان.
كانت المعركة قد بدأت للتو ، وفي اللحظة التي أصيب فيها فريقه المكون من البيرسيركرز، كان خمسة صيادون آخرين يقودون مائة شيء آخر من الشامان من مسافة 40 ألف قدم.
تبعه زي تشي بجنون ، بعيون محتقنة بالدماء. تبعه يان بو أيضا مع هدير. حتى لو كان هناك فارون خلفهم ، فلا يزال هناك عدة مئات من الأشخاص في الفريق. هؤلاء الناس رأوا أفعال سو مينغ وسمعوا كلماته.
كانت هذه ساحة معركة. كان مكانا غريبا. كان غريباً لأنه كان أسهل مكان للاقتناع والاعتماد واحترام الشكل!
ظل الرجال الثمانية الكبار في مدينة ضباب السماء هادئين. لقد منحتهم سنوات حياتهم الطويلة ما يكفي من الصبر لمشاهدة الأداء بأكمله.
هنا ، أولئك الذين لديهم إرادة ضعيفة سيختارون غريزيًا اتباع أولئك الذين لديهم قوة إرادة قوية. كان هذا قانون ، قانون الحرب!
سقطت نظرته على فريق سو مينغ المكون من ألف رجل.
“أنا سو مينغ! أنا الصياد سو مينغ! لدي لوحة مدينة ضباب السماء الليلية ، سو مينغ! لقد قتلت العديد من الشامان ، ومن يتبعني سيعيش ويموت معي!”
اتخذ سو مينغ خطوة إلى الأمام واندفع مباشرة نحو الصيادين الآخرين من قبيلة شامان. انطلقت صيحاته من حلقه وتردد صداها في الهواء من حولهم.
عندما وصل صراخ سو مينغ إلى الفريق ، فقد المئات الباقون كل أسبابهم. في هذه اللحظة ، كانت مسألة الحياة والموت ، والتراجع ، والخوف قد تلاشى بعيدًا عن أذهانهم. الشيء الوحيد الذي بقي في قلوبهم هو دمائهم ، التي تغلي بحرارة وعاطفة ، الشيء الوحيد الذي سمعوه هو صرخات سو مينغ الصاخبة التي ترن في آذانهم.
ظهرت موجة من المشاعر ، ومع حدوث تغيير واضح بينهم ، ظهرت قوة إرادة قادمة من جميع الأشخاص في الفريق بسرعة في ساحة المعركة مثل سيف حاد يُظهر حافته!
الرجل العجوز في المنتصف لديه بشرة جافة وباهتة. فقط عينيه كانتا عميقتين مما جعلته يبدو وكأنه عاش لعشرات الآلاف من السنين. نظر في الاتجاه الذي أمامه ، وإذا نظر أي شخص من مكانه ، لوجدوا أن هناك حوائط تحجب رؤيته. ولكن كان الأمر كما لو أن جدران الكرة نفسها كانت غير مرئية ، مما سمح له برؤية كل بقعة في ساحة المعركة بوضوح.
تم تحريك تشو دي بشكل واضح!
في اللحظة التي كانوا على بعد 60 ألف قدم من حشد الشامان ، بدأ الشامان في التحرك. اندفع خمسة صيادين مقنعين إلى الأمام مع ما يقرب من مائة من المحاربين الشامانيين خلفهم ، واندفعوا مباشرة نحو سو مينغ.
كما ظهرت نظرة جادة في عيون الرجل العجوز في منطقة الحرب الشمالية. أما بالنسبة لـتيان لان مينغ ، فقد عبرت عينيها عن نظرة خاطفة محيرة… حدقت في سو مينغ ، واستمرت في التحديق… والتحديق…
تيان لان يو من منطقة الحرب الشرقية أدارت رأسها في المرة الثانية ونظرت في اتجاه سو مينغ.
فجأة تحدث أحد الرجال الثمانية المسنين على جدران مدينة ضباب السماء. “دق طبول الحرب من أجلهم فقط!”
“سيدي هل تريد تفريق وتقسيم قوات الشامان..؟” كان قلب يان بو ينبض على صدره. كان يعتقد أنه كان يتصرف بجنون قليلاً. كان في الأصل مجرد شخص لا يهتم به أحد في ساحة المعركة يقود عشرات الأشخاص ليقاتلوا من أجل بقائه في ساحة المعركة هذه.
بمجرد أن تحدث ، انطلقت أصوات طبول الحرب بسرعة من مدينة ضباب السماء. امتلأت هذه الأصوات بالنار. لقد ضربوا فقط من أجل سو مينغ وفريقه ، فقط سو مينغ وفريقه!
دونغ! دونغ! دونغ!
اتخذ سو مينغ خطوة إلى الأمام واندفع مباشرة نحو الصيادين الآخرين من قبيلة شامان. انطلقت صيحاته من حلقه وتردد صداها في الهواء من حولهم.
من ناحية أخرى ، بينما كان لدى سو مينغ الكثير من الناس إلى جانبه ، لم تكن مستويات زراعتهم متماثلة. إذا لم يكن ذلك بسبب إرادة سو مينغ التي دفعتهم إلى الأمام دون توقف ، لكانوا قد انهاروا منذ وقت طويل.
بمجرد أن تحدث ، انطلقت أصوات طبول الحرب بسرعة من مدينة ضباب السماء. امتلأت هذه الأصوات بالنار. لقد ضربوا فقط من أجل سو مينغ وفريقه ، فقط سو مينغ وفريقه!
“مدينة ضباب السماء بحاجة إلى بطل ، وهذه المعركة تحتاج أيضًا… بطل قبيلة بيرسيركر!”
كانت هذه معركة مدمرة بشكل لا يصدق. قد يكون هناك مائة فقط من الشامان ، لكن من الواضح أنهم كانوا مختلفين عن أولئك الذين التقى بهم سو مينغ في ساحة المعركة. كانت هجماتهم حازمة وقوتهم مختلفة بشكل لافت للنظر عن الموجودين في منطقة الحرب. لم يكن أي من هؤلاء الشامان ضعفاء.
كل شيء كان ممكنا.
“يمكن للجميع أن يصبح بيرسيركر قويًا!”
عندما هرع إلى خارج منطقة الحرب الجنوبية وظهر على تلك المساحة الشاسعة من الأرض ، تبعه الألف شخص خلفه مباشرة. كانت المنطقة التي كان فيها المئات من الشامان بعيدة.
