Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 352

352

352

 

وقف هناك وتطلع إلى الأمام. وخلفه مئات من أتباعه ، و أمامه كانت الموجة الأولى من الشامان الذين تعرضوا لضربة قوية لأعدادهم ، إلى جانب الموجة الثانية من الشامان الذين كانوا يقتربون منهم بسرعة.

صدى صوت طبول الحرب في الهواء. حتى الضباب الأخضر الكثيف في السماء بدأ أيضًا في التراجع بشكل مكثف. كان الأمر كما لو أن المعركة بين المحاربين الأقوياء داخل الضباب كانت على وشك الانتهاء.

 

 

اختار ثلاثون شامانًا غريبًا ، بما في ذلك الصيادان المتبقيان ، الانسحاب في وقت واحد. اختاروا التجمع مع الموجة الثانية من المحاربين الذين كانوا يندفعون بسرعة نحوهم من الخلف.

 

كان يتخيل بالفعل أنه بمجرد اندفاع الموجة الثانية من الشامان ، لن يتبقى سوى عدد قليل جدًا من رفاقه…

 

 

سمع سو مينغ وفريقه المكون من عدة مئات طبول الحرب من مدينة ضباب السماء حيث وقفوا خارج ساحة المعركة. كانت طبول الحرب النارية مملوءة بقوة اختراق قوية تردد صداها في جميع أنحاء الأرض وتردد صداها في سو مينغ وآذان الناس الآخرين.

 

 

 

 

“سو مينغ ، الصياد!”

 

أما الرجل العجوز من منطقة الحرب الشمالية الذي كان يحسب بأصابعه ، فقد تأثر بشكل واضح.

“أولئك الذين يتبعونني! إذا لم تموتوا حتى بعد معارك عديدة ، ستصبحون محاربين أقوياء!”

 

 

 

 

 

 

 

انصهرت صيحة سو مينغ السابقة مع هدير طبول الحرب ، مما تسبب في تحول قوة إرادة هؤلاء المئات من الرجال إلى دافع لهم للمضي قدمًا دون خوف. في تلك اللحظة ، نسوا الموت. في عيونهم ، رأوا سو مينغ فقط ، ولم يروه إلا وهو يواصل المضي قدمًا.

 

 

وقف هناك وتطلع إلى الأمام. وخلفه مئات من أتباعه ، و أمامه كانت الموجة الأولى من الشامان الذين تعرضوا لضربة قوية لأعدادهم ، إلى جانب الموجة الثانية من الشامان الذين كانوا يقتربون منهم بسرعة.

 

في اللحظة التي ظهر فيها تقريبًا ، هزت الانفجارات الرعدية السماء والأرض. أدى التدمير الذاتي للصياد إلى جر العديد من الأشخاص الآخرين إلى الانفجار ، مما تسبب في عدم قدرة الكثير من الشامان من حوله على مراوغته. صرخات صاخبة من الألم ملأت الهواء ، وتوفي أو جرح حوالي 12 منهم.

 

 

 

 

 

 

حيث كان هذا الشخص ، ستكون إرادته كذلك. حيث كان هذا الشخص ، سيكون هذا الضغط!

 

 

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة ، جذبوا بالفعل قدرًا كبيرًا من الاهتمام. قام عدد متزايد من البيرسيركيرز بتحويل أنظارهم نحوهم ، وحتى تيان لان يو المنعزلة كانت تنظر إليهم ببرود أيضًا.

 

 

انصهرت صيحة سو مينغ السابقة مع هدير طبول الحرب ، مما تسبب في تحول قوة إرادة هؤلاء المئات من الرجال إلى دافع لهم للمضي قدمًا دون خوف. في تلك اللحظة ، نسوا الموت. في عيونهم ، رأوا سو مينغ فقط ، ولم يروه إلا وهو يواصل المضي قدمًا.

 

 

 

كما دفع البيرسيركرز ثمناً باهظاً. إلى جانب الأشخاص الذين هربوا من قبل ، الآن ، لم يكن هناك سوى مائة من البيرسيركرز يتبعون خلف سو مينغ.

كان الأمر نفسه بالنسبة لـمدينة ضباب السماء.

 

 

 

 

 

 

 

وصل أداء هذا الفريق الصغير الآن أكثر لحظاته حدة. هاجم سو مينغ أمامه مباشرة ، وتبعه حوالي ثلاثمائة شخص خلفه ، وأظهروا إرادة حديدية مثل تنين قاتل ، نمر غاضب لم يهتم بأي شيء واندفع فقط للقتل.

كانت الشجاعة مطلوبة للإنسان لتدمير نفسه. هذه الشجاعة المطلوبة عادة ما تكون أكثر مما هو مطلوب لقتل شخص ما أو ما هو مطلوب للقتل. كان هذا اختيارًا شخصيًا ، وسيحتاج هذا الشخص إلى النضال مع أفكاره الخاصة ، وسيحتاج إلى شجاعة حقيقية قبل أن يتمكن من القيام بذلك.

 

 

 

نظرة واحدة لسو مينغ جعلت يان بو يسقط في الصمت ويومأ برأسه. صر على أسنانه ، لكن لم تكن هناك حاجة له ​​لإرسال الأمر. سمعت كلمات سو مينغ من قبل كل حوالي مائة بيرسيكرس.

 

 

فكرة فوز الشجاع عندما يتقاتل خصمان ضد بعضهما البعض في بعض الأحيان لا يمكن أن تستهدف شخصًا واحدًا فقط ، ولكن أيضًا مجموعة كاملة! تمامًا كما هو الحال الآن ، كان المئات من الأشخاص خلف سو مينغ بالضبط هكذا!

كان فعل الصياد الذي تسبب في تدمير الذات هو الجنون الحدودي ، لأنه كان هناك شامان آخرون حوله إلى جانب سو مينغ. تحمل سو مينغ العبء الأكبر من الهجوم ، ولكن في اللحظة التي اصطدمت به قوة الانفجار ودُفع به إلى أزمة ، بينما لم تكن لديه أي فكرة عما إذا كان مجرد سوء فهم من جانبه ، ولكن في تلك اللحظة القصيرة ، كان لديه شعور بأن عظم التضحية الذي حصل عليه من سلف جبل هان قد ذاب قليلاً…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قد لا تكون مستويات زراعتهم متساوية ، لكن كان لديهم وجود سمح لهم بالتحديق في الموت بنظرة ثابتة!

 

 

 

 

 

 

 

“ليس هناك ما تخشاه من الموت!” مع الدم في جميع أنحاء جسده ، أطلق يان بو هديرًا كبيرًا. تبع وراء سو مينغ بوجه شرس وبدأ القتال بجنون.

سلم سو مينغ الرأس في يده إلى زي تشي ، الذي كان يقف خلفه ، ولهث بقسوة. في تلك اللحظة ، كانت الموجة الثانية من الشامان على بعد أقل من 10000 قدم منهم ؛ سيكونون هنا قريبا.

 

 

 

كانت معركة سو مينغ مرعبة أيضًا لمشاهدتها. كانت ذراعه اليمنى بالفعل في حالة من الفوضى الدموية ، والدم يسيل من صدره. كان شعره في حالة من الفوضى ، وشعور عميق بالتعب ينتشر باستمرار في جميع أنحاء جسده.

 

 

 

 

 

 

قد يكون الشامان المائة قويًا ، ولكن بغض النظر عن مدى قوتهم ، لا يزال هناك حد. إذا لم يستطع شخص واحد من بين مئات الأشخاص الذين يتبعون سو مينغ الفوز ضد هذا الشامان ، فسيقاتل اثنان منهم ضده ، إذا لم يتمكن اثنان من تحقيق ذلك ، فسيقاتلون بثلاثة!

“سو مينغ ، الصياد!”

 

 

 

 

 

 

إذا لم يتمكن الثلاثة منهم من تحقيق ذلك ، فإن الشخص الذي أصيب بأكبر قدر من الجروح سيحطم أسنانه ويختار تدمير نفسه. كانت تلك القوة الناتجة عن التدمير الذاتي ، والهزات الرعدية ، ومستوى الدمار الذي أحدثته المعارك أكبر بكثير ولكنها مأساوية مقارنة بالمعارك في أماكن أخرى.

لقد قام بالفعل بتنشيط سرعته القصوى. وبينما كان يتقدم في ومضة من الضوء واستمر أتباعه في ملاحقته بجنون ، بدأت مجموعة الشامان المتبقية بعد وفاة معظم رفاقهم في الانهيار!

 

 

 

 

 

 

كانت الشجاعة مطلوبة للإنسان لتدمير نفسه. هذه الشجاعة المطلوبة عادة ما تكون أكثر مما هو مطلوب لقتل شخص ما أو ما هو مطلوب للقتل. كان هذا اختيارًا شخصيًا ، وسيحتاج هذا الشخص إلى النضال مع أفكاره الخاصة ، وسيحتاج إلى شجاعة حقيقية قبل أن يتمكن من القيام بذلك.

 

 

 

 

 

 

 

ربما سيكون هناك الكثير من الأوقات التي لا يمتلك فيها الكثير من الناس هذا النوع من الشجاعة ، ولكن في ساحة المعركة ، حتى لو لم يختار شخص ما تدمير نفسه ، كان هناك احتمال كبير أنه لن يكون قادرًا على البقاء على قيد الحياة على أي حال. الرجل الحقيقي يفضل الموت ويسقط عدوه معه!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أما الرجل العجوز من منطقة الحرب الشمالية الذي كان يحسب بأصابعه ، فقد تأثر بشكل واضح.

ارتدت أصوات الإنفجارات في الهواء. دوى دوي انفجارات دمار ذاتي بشكل مستمر. ابتسامات شريرة قبل أن تتحطم وجوههم ، الكلمات الأخيرة التي قالوها قبل أن تنفجر أجسادهم دفعت الآخرين إلى الأمام ، وأثارت كل البيرسيركرز الذين كانوا يراقبونهم.

 

 

 

 

 

 

 

في خضم الحرب تدق الطبول في الهواء ، حيث قاتل المئات من البيرسيركرز بجنون ، بينما تقدم سو مينغ إلى الأمام في طليعة الفريق ، مات عدد كبير من الشامان في هذه المعركة !

 

 

 

 

كما دفع البيرسيركرز ثمناً باهظاً. إلى جانب الأشخاص الذين هربوا من قبل ، الآن ، لم يكن هناك سوى مائة من البيرسيركرز يتبعون خلف سو مينغ.

 

 

 

 

 

 

كان الموت مجرد أحد الأشياء التي حدثت لهم. الأهم من ذلك ، لأول مرة ، أصبحت نظراتهم عندما نظروا إلى سو مينغ ملوثة بالخوف.

 

 

 

 

 

 

وصل أداء هذا الفريق الصغير الآن أكثر لحظاته حدة. هاجم سو مينغ أمامه مباشرة ، وتبعه حوالي ثلاثمائة شخص خلفه ، وأظهروا إرادة حديدية مثل تنين قاتل ، نمر غاضب لم يهتم بأي شيء واندفع فقط للقتل.

كان من المستحيل عليهم ألا يخافوا. في مواجهة كل تلك العيون المليئة بالجنون ، في وجه كل هؤلاء الأشخاص الذين ، إذا لم يتمكنوا من قتلهم ، سيختارون بالتأكيد الاندفاع إلى الأمام وإحداث تدمير ذاتي بمجرد إصابتهم بجروح خطيرة ، كيف يمكنهم … أن لا يخافوا؟!

قد يكون الشامان المائة قويًا ، ولكن بغض النظر عن مدى قوتهم ، لا يزال هناك حد. إذا لم يستطع شخص واحد من بين مئات الأشخاص الذين يتبعون سو مينغ الفوز ضد هذا الشامان ، فسيقاتل اثنان منهم ضده ، إذا لم يتمكن اثنان من تحقيق ذلك ، فسيقاتلون بثلاثة!

 

 

 

 

 

خلفه ، كان المئات من البيرسيركرز قد استنفدوا بالفعل. لقد قاتلوا ليوم كامل ، وبعضهم حتى لفترة أطول. مقارنة بهؤلاء الشامان المرتاحين ، فقد كانوا في وضع غير مؤات.

كانت معركة سو مينغ مرعبة أيضًا لمشاهدتها. كانت ذراعه اليمنى بالفعل في حالة من الفوضى الدموية ، والدم يسيل من صدره. كان شعره في حالة من الفوضى ، وشعور عميق بالتعب ينتشر باستمرار في جميع أنحاء جسده.

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، ظلت عيناه صافيتين. كانت عينه اليسرى لا تزال تحتفظ بتلك النظرة المنعزلة ، وكانت عينه اليمنى لا تزال تلمع بظل اللون الأحمر الفاتن. كان شعره قد تحول إلى اللون الأرجواني بالفعل بسبب الدم ، وحتى لو كان الشفق ، كان لا يزال ملفتًا للنظر.

صر زي تشي على أسنانه وأومأ.

 

فقط تيان لان يو عبست ، وظلت منعزلة كما كان دائمًا.

 

 

 

 

لقد قام بالفعل بتنشيط سرعته القصوى. وبينما كان يتقدم في ومضة من الضوء واستمر أتباعه في ملاحقته بجنون ، بدأت مجموعة الشامان المتبقية بعد وفاة معظم رفاقهم في الانهيار!

 

 

 

 

 

 

“سو مينغ ، الصياد!”

 

ومع ذلك ، ظلت عيناه صافيتين. كانت عينه اليسرى لا تزال تحتفظ بتلك النظرة المنعزلة ، وكانت عينه اليمنى لا تزال تلمع بظل اللون الأحمر الفاتن. كان شعره قد تحول إلى اللون الأرجواني بالفعل بسبب الدم ، وحتى لو كان الشفق ، كان لا يزال ملفتًا للنظر.

 

 

لقد كان انهيارًا لأذهانهم ، إشارة إلى أنهم يريدون التراجع!

 

 

 

 

 

 

لقد كان انهيارًا لأذهانهم ، إشارة إلى أنهم يريدون التراجع!

اختار ثلاثون شامانًا غريبًا ، بما في ذلك الصيادان المتبقيان ، الانسحاب في وقت واحد. اختاروا التجمع مع الموجة الثانية من المحاربين الذين كانوا يندفعون بسرعة نحوهم من الخلف.

 

 

 

 

كان الأمر نفسه بالنسبة لـمدينة ضباب السماء.

 

لقد قام بالفعل بتنشيط سرعته القصوى. وبينما كان يتقدم في ومضة من الضوء واستمر أتباعه في ملاحقته بجنون ، بدأت مجموعة الشامان المتبقية بعد وفاة معظم رفاقهم في الانهيار!

كانوا خائفين!

 

 

خاصة عندما كانت هذه هي الموجة الثانية فقط. ستظل هناك موجة ثالثة… ودزينة من الوحوش الفردية التي يبلغ طولها 1000 قدم ، وكذلك… الوحش المقدس الأدنى الذي يبلغ 10 آلاف قدم!

 

 

 

انصهرت صيحة سو مينغ السابقة مع هدير طبول الحرب ، مما تسبب في تحول قوة إرادة هؤلاء المئات من الرجال إلى دافع لهم للمضي قدمًا دون خوف. في تلك اللحظة ، نسوا الموت. في عيونهم ، رأوا سو مينغ فقط ، ولم يروه إلا وهو يواصل المضي قدمًا.

كما دفع البيرسيركرز ثمناً باهظاً. إلى جانب الأشخاص الذين هربوا من قبل ، الآن ، لم يكن هناك سوى مائة من البيرسيركرز يتبعون خلف سو مينغ.

 

 

 

 

 

 

كانوا خائفين!

هؤلاء المئات من الرجال كانوا مغطين بالدماء من رأسهم حتى أخمص قدميهم ، وكانوا جميعًا يتطلعون إلى الأمام بعيون محتقنة بالدم مشرقة مع وهج متجمد ، كانوا جميعًا… أبطالًا!

 

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، ظلت عيناه صافيتين. كانت عينه اليسرى لا تزال تحتفظ بتلك النظرة المنعزلة ، وكانت عينه اليمنى لا تزال تلمع بظل اللون الأحمر الفاتن. كان شعره قد تحول إلى اللون الأرجواني بالفعل بسبب الدم ، وحتى لو كان الشفق ، كان لا يزال ملفتًا للنظر.

 

 

في اللحظة التي بدأ فيها هؤلاء الثلاثون الشامانيون الغريبون في التراجع ، لهث سو مينغ بقسوة ورفع رأسه. فجأة خطى خطوة كبيرة إلى الأمام بقدمه اليمنى. بهذه الخطوة ، تُركت صورته اللاحقة على الأرض ، لكن بدا أن جسده قد أطلق النار في الفضاء نفسه ، وكان بإمكانهم أن يروا بوضوح أن طبقة من ضباب الدم ظهرت فجأة في الهواء ليس بعيدًا جدًا عن الثلاثين من الشامان الغريبين الذين كانوا يفرون. في اللحظة التي ظهر فيها ضباب الدم تقريبًا ، سو مينغ ، مع تشويه قصير لجسده ، وقف بجانب الصيادين.

 

 

 

 

 

 

 

كان مظهر سو مينغ غريبًا بشكل لا يصدق. بمجرد ظهوره ، بدأت ساقيه تتحول بسرعة إلى فوضى دموية. كانت تلك الطبقة من ضباب الدم الآن بسبب عجز جسده عن تحمل تأثيرات تنشيطه لهذا النوع من السرعة لمرات عديدة ، وظهرت تلك الطبقة من ضباب الدم عندما انفجر جزء من جسده.

 

 

 

 

 

 

 

إلى جانب ظهوره ، جاءت هبوب رياح قوية رفعت الهواء المقفر على الأرض واتجهت مباشرة نحو الصيادين من قبيلة شامان. مع هدير مدوي في الهواء ، تم القبض على أحد الصيادين على حين غرة وارتجف. ما كان ينتظره هو انقلاب عالمه رأسًا على عقب ، لأن رأسه قد تم تقطيعه بشكل نظيف بواسطة كف سو مينغ.

وقف هناك وتطلع إلى الأمام. وخلفه مئات من أتباعه ، و أمامه كانت الموجة الأولى من الشامان الذين تعرضوا لضربة قوية لأعدادهم ، إلى جانب الموجة الثانية من الشامان الذين كانوا يقتربون منهم بسرعة.

 

 

 

 

 

قد لا تكون مستويات زراعتهم متساوية ، لكن كان لديهم وجود سمح لهم بالتحديق في الموت بنظرة ثابتة!

لا ينبغي أن يكون هذا الصياد ضعيفًا جدًا ، لكن عقله كان محطمًا خلال المعركة السابقة ، وقد رأى أيضًا التعزيزات أثناء هروبه. في اللحظة التي انهار فيها عقله وأصبح مسترخيًا ، تسببت سرعة سو مينغ القصوى في هلاكه.

في اللحظة التي ظهر فيها تقريبًا ، هزت الانفجارات الرعدية السماء والأرض. أدى التدمير الذاتي للصياد إلى جر العديد من الأشخاص الآخرين إلى الانفجار ، مما تسبب في عدم قدرة الكثير من الشامان من حوله على مراوغته. صرخات صاخبة من الألم ملأت الهواء ، وتوفي أو جرح حوالي 12 منهم.

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، كان لا يزال صيادًا. في اللحظة التي قُطع فيها رأسه تقريبًا ، انفجر جسده. لقد اختار تدمير نفسه عندما علم أنه مات بالفعل.

 

 

لا ينبغي أن يكون هذا الصياد ضعيفًا جدًا ، لكن عقله كان محطمًا خلال المعركة السابقة ، وقد رأى أيضًا التعزيزات أثناء هروبه. في اللحظة التي انهار فيها عقله وأصبح مسترخيًا ، تسببت سرعة سو مينغ القصوى في هلاكه.

 

لقد كان انهيارًا لأذهانهم ، إشارة إلى أنهم يريدون التراجع!

 

 

كان فعل الصياد الذي تسبب في تدمير الذات هو الجنون الحدودي ، لأنه كان هناك شامان آخرون حوله إلى جانب سو مينغ. تحمل سو مينغ العبء الأكبر من الهجوم ، ولكن في اللحظة التي اصطدمت به قوة الانفجار ودُفع به إلى أزمة ، بينما لم تكن لديه أي فكرة عما إذا كان مجرد سوء فهم من جانبه ، ولكن في تلك اللحظة القصيرة ، كان لديه شعور بأن عظم التضحية الذي حصل عليه من سلف جبل هان قد ذاب قليلاً…

 

 

حيث كان هذا الشخص ، ستكون إرادته كذلك. حيث كان هذا الشخص ، سيكون هذا الضغط!

 

 

 

 

ومع ذلك ، فقد ذاب قليلاً. لم يكن لدى سو مينغ وقت للتفكير في الأمر. قام بتنشيط سرعته مرة أخرى وتراجع بسرعة. في لحظة ، اختفى ، وعندما ظهر مرة أخرى ، كان بالفعل أمام المئات من البيرسيركرز .

 

 

 

 

 

 

 

في اللحظة التي ظهر فيها تقريبًا ، هزت الانفجارات الرعدية السماء والأرض. أدى التدمير الذاتي للصياد إلى جر العديد من الأشخاص الآخرين إلى الانفجار ، مما تسبب في عدم قدرة الكثير من الشامان من حوله على مراوغته. صرخات صاخبة من الألم ملأت الهواء ، وتوفي أو جرح حوالي 12 منهم.

كان الموت مجرد أحد الأشياء التي حدثت لهم. الأهم من ذلك ، لأول مرة ، أصبحت نظراتهم عندما نظروا إلى سو مينغ ملوثة بالخوف.

 

 

 

فقط تيان لان يو عبست ، وظلت منعزلة كما كان دائمًا.

 

 

تدفق الدم على فم سو مينغ وترنح ، سعل من فمه دم كثير. كان وجهه ناصع البياض ، وأصبح العالم أمام عينيه غائمًا. تمكن من التشبث فقط بعد صرير أسنانه.

 

 

 

 

 

 

سمع سو مينغ وفريقه المكون من عدة مئات طبول الحرب من مدينة ضباب السماء حيث وقفوا خارج ساحة المعركة. كانت طبول الحرب النارية مملوءة بقوة اختراق قوية تردد صداها في جميع أنحاء الأرض وتردد صداها في سو مينغ وآذان الناس الآخرين.

 

 

 

 

 

 

 

 

خفق قلبه على صدره. جعل الشعور الذي شعر به أثناء الانفجار عينيه مضاءتان. بحلول ذلك الوقت ، كان بالفعل متأكدًا جدًا. خلال تلك اللحظة بالذات ، ذاب ذلك العظم داخل جسده قليلاً بالفعل!

لا أحد يستطيع أن يقول من كان بالضبط أول من بدأ الترنيمة من بين مئات البيرسيركرز خلف سو مينغ ، ولكن سرعان ما بدأ كل واحد منهم تقريبًا في الهتاف بأعلى صوت. احترقت عيونهم بالحماسة. لقد رأوا آخر عمل لـسو مينغ ، ورأوا ذلك الرأس في يد سو مينغ الآن!

 

 

 

 

 

 

وقف هناك وتطلع إلى الأمام. وخلفه مئات من أتباعه ، و أمامه كانت الموجة الأولى من الشامان الذين تعرضوا لضربة قوية لأعدادهم ، إلى جانب الموجة الثانية من الشامان الذين كانوا يقتربون منهم بسرعة.

 

 

 

 

“أولئك الذين يتبعونني! إذا لم تموتوا حتى بعد معارك عديدة ، ستصبحون محاربين أقوياء!”

 

 

“سو مينغ ، الصياد!”

 

 

 

 

 

 

 

“سو مينغ ، الصياد!”

 

 

 

 

 

 

 

لا أحد يستطيع أن يقول من كان بالضبط أول من بدأ الترنيمة من بين مئات البيرسيركرز خلف سو مينغ ، ولكن سرعان ما بدأ كل واحد منهم تقريبًا في الهتاف بأعلى صوت. احترقت عيونهم بالحماسة. لقد رأوا آخر عمل لـسو مينغ ، ورأوا ذلك الرأس في يد سو مينغ الآن!

 

 

 

 

كما غرق الأشخاص الثلاثة الجالسون ذاخل الكرة العائمة على المخروط العملاق في مدينة ضباب السماء في صمت.

 

كان مظهر سو مينغ غريبًا بشكل لا يصدق. بمجرد ظهوره ، بدأت ساقيه تتحول بسرعة إلى فوضى دموية. كانت تلك الطبقة من ضباب الدم الآن بسبب عجز جسده عن تحمل تأثيرات تنشيطه لهذا النوع من السرعة لمرات عديدة ، وظهرت تلك الطبقة من ضباب الدم عندما انفجر جزء من جسده.

أخذ تشو دي نفسا عميقا في منطقة الحرب الجنوبية وظهرت ابتسامة باهتة على شفتيه. لقد شاهد آخر أعمال سو مينغ وسمع صرخات جنونية من مئات البيرسيركرز الذين يقفون خلفه.

 

 

 

 

انصهرت صيحة سو مينغ السابقة مع هدير طبول الحرب ، مما تسبب في تحول قوة إرادة هؤلاء المئات من الرجال إلى دافع لهم للمضي قدمًا دون خوف. في تلك اللحظة ، نسوا الموت. في عيونهم ، رأوا سو مينغ فقط ، ولم يروه إلا وهو يواصل المضي قدمًا.

 

 

حدقت تيان لان مينغ في الشاشة المضيئة أمامها بهدوء ، ونظرت إلى شخصية معينة عليها. نظرت إلى رداءه المبلل بدمه والأجزاء العديدة من جسده التي تحولت إلى فوضى دموية ، ثم عضت شفتها ، وانغمست في أفكارها.

 

 

 

 

وصل أداء هذا الفريق الصغير الآن أكثر لحظاته حدة. هاجم سو مينغ أمامه مباشرة ، وتبعه حوالي ثلاثمائة شخص خلفه ، وأظهروا إرادة حديدية مثل تنين قاتل ، نمر غاضب لم يهتم بأي شيء واندفع فقط للقتل.

 

 

أما الرجل العجوز من منطقة الحرب الشمالية الذي كان يحسب بأصابعه ، فقد تأثر بشكل واضح.

 

 

“ليس هناك ما تخشاه من الموت!” مع الدم في جميع أنحاء جسده ، أطلق يان بو هديرًا كبيرًا. تبع وراء سو مينغ بوجه شرس وبدأ القتال بجنون.

 

 

 

 

فقط تيان لان يو عبست ، وظلت منعزلة كما كان دائمًا.

 

 

“ليس هناك ما تخشاه من الموت!” مع الدم في جميع أنحاء جسده ، أطلق يان بو هديرًا كبيرًا. تبع وراء سو مينغ بوجه شرس وبدأ القتال بجنون.

 

 

 

 

 

 

 

 

نمت أصوات طبول الحرب من مدينة ضباب السماء أكثر سخونة. لم يعد الرجال المسنون الواقفون على الحائط يتحدثون ، لكنهم كانوا ببساطة يحدقون في المكان الذي كان فيه سو مينغ.

 

 

سلم سو مينغ الرأس في يده إلى زي تشي ، الذي كان يقف خلفه ، ولهث بقسوة. في تلك اللحظة ، كانت الموجة الثانية من الشامان على بعد أقل من 10000 قدم منهم ؛ سيكونون هنا قريبا.

 

 

 

 

كما غرق الأشخاص الثلاثة الجالسون ذاخل الكرة العائمة على المخروط العملاق في مدينة ضباب السماء في صمت.

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن مستوى زراعة سو مينغ سببًا لاهتمامهم ، في نظرهم ، كان ضعيفًا جدًا ويمكن القضاء عليه بضربة واحدة فقط. كانوا ينظرون إلى قوة الإرادة التي غطت المائة شخص ، قوة الإرادة التي جلبها لهم سو مينغ كقائد لهم.

“أولئك الذين يتبعونني! إذا لم تموتوا حتى بعد معارك عديدة ، ستصبحون محاربين أقوياء!”

 

 

 

 

 

 

ما قدروه هو قرار وتصميم سو مينغ ، إلى جانب شجاعته!

 

 

لقد قام بالفعل بتنشيط سرعته القصوى. وبينما كان يتقدم في ومضة من الضوء واستمر أتباعه في ملاحقته بجنون ، بدأت مجموعة الشامان المتبقية بعد وفاة معظم رفاقهم في الانهيار!

 

حدقت تيان لان مينغ في الشاشة المضيئة أمامها بهدوء ، ونظرت إلى شخصية معينة عليها. نظرت إلى رداءه المبلل بدمه والأجزاء العديدة من جسده التي تحولت إلى فوضى دموية ، ثم عضت شفتها ، وانغمست في أفكارها.

 

 

سلم سو مينغ الرأس في يده إلى زي تشي ، الذي كان يقف خلفه ، ولهث بقسوة. في تلك اللحظة ، كانت الموجة الثانية من الشامان على بعد أقل من 10000 قدم منهم ؛ سيكونون هنا قريبا.

 

 

 

 

 

 

 

خلفه ، كان المئات من البيرسيركرز قد استنفدوا بالفعل. لقد قاتلوا ليوم كامل ، وبعضهم حتى لفترة أطول. مقارنة بهؤلاء الشامان المرتاحين ، فقد كانوا في وضع غير مؤات.

 

 

 

 

 

 

تدفق الدم على فم سو مينغ وترنح ، سعل من فمه دم كثير. كان وجهه ناصع البياض ، وأصبح العالم أمام عينيه غائمًا. تمكن من التشبث فقط بعد صرير أسنانه.

كان يتخيل بالفعل أنه بمجرد اندفاع الموجة الثانية من الشامان ، لن يتبقى سوى عدد قليل جدًا من رفاقه…

ما قدروه هو قرار وتصميم سو مينغ ، إلى جانب شجاعته!

 

 

 

 

 

 

خاصة عندما كانت هذه هي الموجة الثانية فقط. ستظل هناك موجة ثالثة… ودزينة من الوحوش الفردية التي يبلغ طولها 1000 قدم ، وكذلك… الوحش المقدس الأدنى الذي يبلغ 10 آلاف قدم!

 

 

 

 

 

 

 

“انتهى العرض! خذهم زي تشي ويان بو وانسحب مرة أخرى إلى منطقة الحرب الجنوبية!” ظهرت نظرة حازمة في عيون سو مينغ عندما فتح فمه فجأة للتحدث.

 

 

“لكن سيدي ، القائد تشو…”

 

 

 

في تلك اللحظة ، جذبوا بالفعل قدرًا كبيرًا من الاهتمام. قام عدد متزايد من البيرسيركيرز بتحويل أنظارهم نحوهم ، وحتى تيان لان يو المنعزلة كانت تنظر إليهم ببرود أيضًا.

فوجئ زي تشي للحظات ، ونظر يان بو على الفور نحو سو مينغ.

 

 

 

 

 

 

 

“لكن سيدي ، القائد تشو…”

 

 

 

 

 

 

 

“تراجع!” ألقى سو مينغ نظرة على يان بو.

اختار ثلاثون شامانًا غريبًا ، بما في ذلك الصيادان المتبقيان ، الانسحاب في وقت واحد. اختاروا التجمع مع الموجة الثانية من المحاربين الذين كانوا يندفعون بسرعة نحوهم من الخلف.

 

 

 

لم يكن مستوى زراعة سو مينغ سببًا لاهتمامهم ، في نظرهم ، كان ضعيفًا جدًا ويمكن القضاء عليه بضربة واحدة فقط. كانوا ينظرون إلى قوة الإرادة التي غطت المائة شخص ، قوة الإرادة التي جلبها لهم سو مينغ كقائد لهم.

 

كان الموت مجرد أحد الأشياء التي حدثت لهم. الأهم من ذلك ، لأول مرة ، أصبحت نظراتهم عندما نظروا إلى سو مينغ ملوثة بالخوف.

نظرة واحدة لسو مينغ جعلت يان بو يسقط في الصمت ويومأ برأسه. صر على أسنانه ، لكن لم تكن هناك حاجة له ​​لإرسال الأمر. سمعت كلمات سو مينغ من قبل كل حوالي مائة بيرسيكرس.

 

 

 

 

 

 

 

“أريدكم جميعًا أن تعيشوا. الآن ، انسحبوا! زي تشي ، تراجع أيضًا ، هذا أمر القمة التاسعة!”

“تراجع!” ألقى سو مينغ نظرة على يان بو.

 

 

 

صر زي تشي على أسنانه وأومأ.

 

 

صر زي تشي على أسنانه وأومأ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈SFM OP🔥 100
🥉A N O N Y M O U S🔥 100
4abdullah Alrehaili🔥 100
5Mohammed Alotaibi🔥 100
6Muhannad Alenazi🔥 100
7Abdulrahman Alfarwati🔥 100
8تذنبوب تبنبت🔥 100
9Abdulaziz Alnazhan🔥 100
10ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط