366
عندما تحدث سو مينغ ، ظهرت بلورة شامان في يده اليسرى. بضغطة واحدة ، تألقت البلورة على الفور بضوء ساطع. مع وميض في السماء ، تحول هذا الضوء إلى سحلية عملاقة فوق سو مينغ!
“شمعة التنين!”
كانت تلك السحلية بطبيعة الحال الوحش المقدس لقبيلة سحلية شامان!
كانت هناك العديد من الاستخدامات لبلورات شامان. علم سو مينغ من وو ديو أن أحد استخداماتها العديدة كان وسيلة للشامان لإظهار الوحش المقدس لقبيلتهم كشكل من أشكال المجاملة إذا واجهوا شامان آخرين في مكان غير مألوف.
في النهاية ، اختار عدم التحقيق في أصول وو ديو ، لكنه اختار بدلاً من ذلك أن يسأل عن عادات وخصائص الشامان… أخبره وو ديو بكل شيء. كان قد خمّن أيضًا إلى حد ما نوايا سو مينغ ، لكنه لم يفضحها لأنهم كانوا أشخاصًا يسيرون في نفس الطريق ، وإن كانوا من أعراق مختلفة.
خفق قلب سو مينغ على صدره. عندما ترددت كلمات الرجل في أذنيه ، ظهر بريق في عيني سو مينغ وفعل شيئًا جريئًا. كان جرس جبل هان بداخله ، وكان داخل جرس جبل هان ذلك الثعبان على شكل قضيب الغريب.
“اخلع قناعك”. هز الرجل رأسه قليلاً و أمر بهدوء.
ربما لم تكن لديهم صداقة عميقة ، ولكن بعد خوض معارك عديدة معًا ، توصلوا ببطء إلى تكوين علاقة فريدة ، وبهذه الطريقة توصلوا إلى تكوين صداقة بين شخصين من أعراق مختلفة.
كانت شامان متأخر(لاحق)!
ربما كانت صداقة هشة ، لكنها قد لا تكون أيضًا هشة.
عندما ظهرت مجموعة الشامان خلفه ، زحف جلده ، لكن بينما استمر في التقدم ، بنية شريرة ، قال: “مثير للاهتمام ، منذ متى الألوهية الحقيقية لبيرسيركر الريح لقبيلة البيرسيركر وسليل إله البيرسيركرز الأول أصبح شامان؟ لماذا لم أعرف عن هذا؟ ”
على الأقل ، في الوقت الحالي ، كان سو مينغ يستخدم الطريقة التي أخبره بها وو ديو لتفعيل قوة بلورة الشامان. بمجرد أن أخرج وهم الوحش المقدس لقبيلة سحلية شامان بناءً على ما رآه في الماضي وما يتذكره ، و تجلى الخاص بقبيلة الشامان التي أثارت الغبار على الأرض و لطخت السماء والأرض في السماء.
أطلق سو مينغ ذات مرة الثعبان خلال معركة في الحرب ، كما اخترق كف البيرسيركر القديم. لا يزال بإمكانه أن يتذكر بوضوح أن الثعبان قد ابتلع شمعة التنين الوهمية التي ظهرت بمجرد فتح صائد الروح الشاب عينيه!
من بلورة شامان ، تم استدعاء وحش ضخم وشرس.
“شمعة التنين!”
كان هناك أيضًا رجل كان شعره طويلًا جدًا ويبلغ طوله حوالي عشرة أقدام جالسًا على رأس سلحفاة تقع في وسط السلاحف التسعة على الأرض.
لقد كان ماكريل عملاقًا ، كان سو مينغ على دراية به وقد رآه من قبل!
تسبب المشهد المفاجئ في قيام بيرسيركر الهارب بتوسيع عينيه في حالة عدم تصديق. لم يكن لديه علم بهذا النوع من آداب الشامان.
ظهر وهم الماكريل في السماء. مقارنةً به ، كانت السحلية غير مهمة حقًا…
ارتفع الضجيج من حولهم. عندما زأرت المخلوقات ، بدأ الشامان الواقفون عليها في النظر إلى سو مينغ بشكل مختلف. بالنسبة لهم ، إلى جانب القناع ، كان متطابقًا من رأسه إلى أخمص قدميه ، بما في ذلك عينيه ، إلى صائدي الروح المرعبين الذين التقوا بهم من قبل.
ومع ذلك ، إذا كشفت القبيلة عن صورة الوحش المقدس ، فهذا يعني أنهم قد اعترفوا بكلمات سو مينغ وقبلوا أيضًا ممارسته لآداب الشامان ، ولهذا السبب أعادوا التحية.
تسبب المشهد المفاجئ في قيام بيرسيركر الهارب بتوسيع عينيه في حالة عدم تصديق. لم يكن لديه علم بهذا النوع من آداب الشامان.
في الحقيقة ، لم يكن هناك الكثير من الناس الذين يعرفون هذا النوع من الآداب في أرض الشامان ، لأنه كان غير مهم حقًا. حتى لو استطاع الناس استدعاء الوحوش المقدسة ، فعادة ما يستغرق الأمر نظرة واحدة فقط لمعرفة ما إذا الآخرون من الشامان أيضًا.
على الرغم من أنه كان يرتدي قناعًا ، إلا أن عيون سو مينغ أشرقت أيضًا بعمق. انعكس الوجود الفريد الذي اكتسبه بعد وصوله إلى عالم التضحية بالعظام بوضوح على جسده ، على الرغم من أنه لم يُظهر وجهه الحقيقي.
السمة الأكثر تميزًا هي قوة البراعة العقلية لهذا الشخص!
في تلك اللحظة ، كان سو مينغ قد نشر بالفعل إحساسه الإلهي بحيث غطى جسده بالكامل. ثم ، جنبًا إلى جنب مع الهواء الغامض الذي ينتشر من نهب الروح والذي كان مخفيًا عن الأنظار في يده ، أعطى كل من حوله شعورًا بأنه كان صائد الروح ، على الرغم من أنه كان يرتدي قبعة من الخيزران.
ظهرت فكرة في رأس سو مينغ و أخذ قبعة القش لأسفل ببطء ، وكشف… عن وجه مغطى بقناع أسود!
قد لا يعرف البيرسيركر العجوز الذي كان يهرب بقاعدة السلوك هذه ، لكنه كان يعلم أن سو مينغ لم يكن بالتأكيد جزءًا من قبيلة شامان.
في نفس الوقت الذي بدأ فيه الاستعدادات لتنشيط الحجر ، فتح سو مينغ صدعًا صغيرًا على جرس جبل هان الموجود في جسده وأطلق سراح الثعبان على شكل عصا الغريب!
عندما ظهرت مجموعة الشامان خلفه ، زحف جلده ، لكن بينما استمر في التقدم ، بنية شريرة ، قال: “مثير للاهتمام ، منذ متى الألوهية الحقيقية لبيرسيركر الريح لقبيلة البيرسيركر وسليل إله البيرسيركرز الأول أصبح شامان؟ لماذا لم أعرف عن هذا؟ ”
في اللحظة التي قال فيها الرجل العجوز هذه الكلمات تقريبًا ، أطلق سو مينغ شخيرا باردًا. لم يشرح نفسه ولكنه خفف قبضة يده اليمنى ، مما تسبب في جعل نهب الروح في يده يطفو فوق رأسه. أشرق بنور مظلم لامع كما لو أنه يريد امتصاص كل شيء في العالم إليه.
تذكر سو مينغ بوضوح أنه عندما رأى صائد الروح الشاب الذي قتل في أرض البيرسيركرز هذه اللؤلؤة ، قال أن هذه كانت لؤلؤة صائد الروح التي لا يمكن أن يخلقها إلا الشامان النهائيون!
“صائد روح….. نهائي!”
بدت هذه اللؤلؤة مشهورة إلى حد ما في قبيلة الشامان… إلى جانب ذلك ، تذكر سو مينغ أيضًا أنه عندما أخرج نهب روح في قبيلة سحلية شامان ، أدرك بطريرك تلك القبيلة أيضًا أن هذا العنصر ينتمي إلى الشامان ، و كان محتارا من سبب امتلاك سو مينغ له واستخدامه.
“يمكنني الانضمام إليكم ، ولكن يجب أن تمنحني ذلك الشخص. أريد تحويله إلى دمية ومنحه حالة لا يموت”.
“لؤلؤة صائد الروح!”
كان الأمر تمامًا كما توقع سو مينغ ، في اللحظة التي تم فيها إخراج اللؤلؤة ، صرخ شخص من قبيلة شامان المهاجرة من خلفهم على الفور في مفاجأة.
في اللحظة التي قال فيها الرجل العجوز هذه الكلمات تقريبًا ، أطلق سو مينغ شخيرا باردًا. لم يشرح نفسه ولكنه خفف قبضة يده اليمنى ، مما تسبب في جعل نهب الروح في يده يطفو فوق رأسه. أشرق بنور مظلم لامع كما لو أنه يريد امتصاص كل شيء في العالم إليه.
صُدم البيرسيركر العجوز ، و في تلك اللحظة ، خرجت امرأة عجوز فجأة من آلاف الماكريل في السماء خلف سو مينغ. كان شعر المرأة العجوز أبيض وبشرتها مليئة بالتجاعيد. كان هناك وشم الماكريل على وجهها. كانت تحمل عصا مصنوعة من عظم السمك في يدها ، وبخطوة واحدة ، ظهرت مباشرة أمام سو مينغ ، على بعد عشرات الآلاف من الأقدام خلف البيرسيركر العجوز.
ارتفع الضجيج من حولهم. عندما زأرت المخلوقات ، بدأ الشامان الواقفون عليها في النظر إلى سو مينغ بشكل مختلف. بالنسبة لهم ، إلى جانب القناع ، كان متطابقًا من رأسه إلى أخمص قدميه ، بما في ذلك عينيه ، إلى صائدي الروح المرعبين الذين التقوا بهم من قبل.
كانت شامان متأخر(لاحق)!
من الواضح أن سو مينغ شعر بإثارة الثعبان ورغبته في اللحظة التي افترس فيها شمعة التنين.
تسبب المشهد المفاجئ في قيام بيرسيركر الهارب بتوسيع عينيه في حالة عدم تصديق. لم يكن لديه علم بهذا النوع من آداب الشامان.
تقلص بؤبؤ سو مينغ تحت قبعة القش التي تغطي رأسه. في اللحظة التي تجاوزته المرأة العجوز ، كان يشعر بقوة شبيهة بقوة الحس الإلهي من جسد المرأة العجوز ، فحصته.
ظهرت فكرة في رأس سو مينغ و أخذ قبعة القش لأسفل ببطء ، وكشف… عن وجه مغطى بقناع أسود!
كان هناك أيضًا رجل كان شعره طويلًا جدًا ويبلغ طوله حوالي عشرة أقدام جالسًا على رأس سلحفاة تقع في وسط السلاحف التسعة على الأرض.
ومع ذلك ، إذا كشفت القبيلة عن صورة الوحش المقدس ، فهذا يعني أنهم قد اعترفوا بكلمات سو مينغ وقبلوا أيضًا ممارسته لآداب الشامان ، ولهذا السبب أعادوا التحية.
بدا أن الرجل في الأربعينيات من عمره ، ولكن كانت هناك بقع الشيخوخة التي تخص الشيخ فقط تغطي جلده. كان قد أغلق عينيه في الأصل ، لكن في نفس وقت ظهور المرأة العجوز ، فتح عينيه ببطء. كان بداخلها ضوء يمكن أن يجعل الشخص يشعر بالاهتزاز حتى النخاع.
بدت هذه اللؤلؤة مشهورة إلى حد ما في قبيلة الشامان… إلى جانب ذلك ، تذكر سو مينغ أيضًا أنه عندما أخرج نهب روح في قبيلة سحلية شامان ، أدرك بطريرك تلك القبيلة أيضًا أن هذا العنصر ينتمي إلى الشامان ، و كان محتارا من سبب امتلاك سو مينغ له واستخدامه.
تذكر سو مينغ بوضوح أنه عندما رأى صائد الروح الشاب الذي قتل في أرض البيرسيركرز هذه اللؤلؤة ، قال أن هذه كانت لؤلؤة صائد الروح التي لا يمكن أن يخلقها إلا الشامان النهائيون!
لقد كانت مجرد نظرة ، لكنها كانت كافية لجعل جسم سو مينغ يرتعش بالكامل. كما أنها جعلت البيرسيركر العجوز ، الذي كان يفر من أمامه ، يشعر كما لو أن روحه على وشك التشتت. فجأة توقف جسده وكأنه مقيد ولا يستطيع التقدم!
“صائد روح….. نهائي!”
تحولت تعبيرات البيرسيركر العجوز إلى حزن لا يصدق. لم يستطع تحريك جسده على الإطلاق ، وكأن روحه قد أُسِرت. لم يكن هذا كل شيء ، فقد أيضًا السيطرة على جسده وكان يستدير ببطء. ثم ، مثل دمية ، بدأ يمشي نحو المرأة العجوز.
كان هناك أيضًا رجل كان شعره طويلًا جدًا ويبلغ طوله حوالي عشرة أقدام جالسًا على رأس سلحفاة تقع في وسط السلاحف التسعة على الأرض.
يمكن رؤية الرعب والصدمة بوضوح في عينيه.
“صائد روح….. نهائي!”
“اخلع قبعة القش”.
تمامًا كما بدأ البيرسيركر العجوز في المشي دون أي شكل من أشكال المقاومة ، كما لو كان جسده خاضعًا للسيطرة ، قام الرجل الجالس القرفصاء على السلحفاة على الأرض بتوجيه عينيه على سو مينغ. كان بصره عميق وكانت كلماته تنطق بإيقاع غريب.
في الحقيقة ، لم يكن هناك الكثير من الناس الذين يعرفون هذا النوع من الآداب في أرض الشامان ، لأنه كان غير مهم حقًا. حتى لو استطاع الناس استدعاء الوحوش المقدسة ، فعادة ما يستغرق الأمر نظرة واحدة فقط لمعرفة ما إذا الآخرون من الشامان أيضًا.
شعر سو مينغ على الفور بقوة إرادة قوية تخرج من عيون الرجل. في لحظة ، قد لامست إحساسه الإلهي المنتشر ،و تحولت إلى قوة جعلته يترنح. ومع ذلك ، سحب الرجل على الفور إحساسه الإلهي ، لذلك لم يتضرر سو مينغ.
حدق الرجل طويل الشعر في سو مينغ لبضع لحظات قبل أن يقول بهدوء ، “زميلنا من رجال القبيلة من قبيلة سحلية شامان ، نحن الآن في وقت حرب. لا تغادر الآن. انضم إلى قبيلة بحر الخريف و اصبح صائد روح في قبيلتنا.”
ظهرت فكرة في رأس سو مينغ و أخذ قبعة القش لأسفل ببطء ، وكشف… عن وجه مغطى بقناع أسود!
كان هذا القناع ملكا لسلف جبل هان!
قد لا يعرف البيرسيركر العجوز الذي كان يهرب بقاعدة السلوك هذه ، لكنه كان يعلم أن سو مينغ لم يكن بالتأكيد جزءًا من قبيلة شامان.
على الرغم من أنه كان يرتدي قناعًا ، إلا أن عيون سو مينغ أشرقت أيضًا بعمق. انعكس الوجود الفريد الذي اكتسبه بعد وصوله إلى عالم التضحية بالعظام بوضوح على جسده ، على الرغم من أنه لم يُظهر وجهه الحقيقي.
أحاط هذا الوجود على الفور بجسد سو مينغ بالكامل. ومع ذلك ، كان من الواضح أن هذا الوجود كان ضعيفًا للغاية ، لذلك لم يكن هناك الكثير ممن تمكنوا من ملاحظته. فقط الغرائز الطبيعية للوحوش الشرسة سمحت لهم بملاحظة ذلك ، ويمكن لبعض الأشخاص ذوي الحواس الفريدة فقط الشعور به.
تلك النظرة العميقة ، نهب الروح العائم ، و الإحساس الإلهي الذي انتشر حول جسده جعل سو مينغ يبدو الآن كما لو كان حقًا صائد روح متوسط!
“اخلع قناعك”. هز الرجل رأسه قليلاً و أمر بهدوء.
في تلك اللحظة ، أصبح وجوده مشابهًا لوجود الرجل على السلحفاة.
بدت هذه اللؤلؤة مشهورة إلى حد ما في قبيلة الشامان… إلى جانب ذلك ، تذكر سو مينغ أيضًا أنه عندما أخرج نهب روح في قبيلة سحلية شامان ، أدرك بطريرك تلك القبيلة أيضًا أن هذا العنصر ينتمي إلى الشامان ، و كان محتارا من سبب امتلاك سو مينغ له واستخدامه.
كان هذا تشابهًا لم يكن ممكنًا إلا بين صائدي الروح!
حتى لو تم التحكم في جسد البيرسيركر العجوز الآن ، فلا يزال بإمكانه رؤية كيف بدا سو مينغ في تلك اللحظة. حتى لو كان قلبه ممتلئًا بالرعب ، فإنه لا يزال غير قادر على المساعدة ولكن ظهرت هذه الفكرة في رأسه…
“هل يمكن أن يكون… حقًا صائد روح..؟”
شعر سو مينغ على الفور بقوة إرادة قوية تخرج من عيون الرجل. في لحظة ، قد لامست إحساسه الإلهي المنتشر ،و تحولت إلى قوة جعلته يترنح. ومع ذلك ، سحب الرجل على الفور إحساسه الإلهي ، لذلك لم يتضرر سو مينغ.
حدق الرجل طويل الشعر في سو مينغ لبضع لحظات قبل أن يقول بهدوء ، “زميلنا من رجال القبيلة من قبيلة سحلية شامان ، نحن الآن في وقت حرب. لا تغادر الآن. انضم إلى قبيلة بحر الخريف و اصبح صائد روح في قبيلتنا.”
“مثير للاهتمام ، أستطيع أن أشعر بوجود بيرسيركر ، شامان ، وخالد عليك…” الرجل الذي يبلغ طول شعره عشرة أقدام كان في الواقع رجل وسيم بشكل لا يصدق. حتى لو كانت لديه بقع العمر تلك التي تخص الشيخ ، فإنها لم تدمر مظهره الجميل. بدلاً من ذلك ، أعطوه سحرًا جلبه العمر.
تمامًا كما بدأ البيرسيركر العجوز في المشي دون أي شكل من أشكال المقاومة ، كما لو كان جسده خاضعًا للسيطرة ، قام الرجل الجالس القرفصاء على السلحفاة على الأرض بتوجيه عينيه على سو مينغ. كان بصره عميق وكانت كلماته تنطق بإيقاع غريب.
“أنت أول شخص لا أستطيع تشخيصه من نظرة واحدة ، قل فقط أي وريد تنتمي إليه. أنت مثل صائد الروح ، وإذا نظر إليك الشامان الآخرون ، فسيظنون أنك صائد الروح أيضا ، لكن… أنت لست صائد الروح!
كان هذا القناع ملكا لسلف جبل هان!
عندما ظهرت مجموعة الشامان خلفه ، زحف جلده ، لكن بينما استمر في التقدم ، بنية شريرة ، قال: “مثير للاهتمام ، منذ متى الألوهية الحقيقية لبيرسيركر الريح لقبيلة البيرسيركر وسليل إله البيرسيركرز الأول أصبح شامان؟ لماذا لم أعرف عن هذا؟ ”
“لؤلؤة صائد الروح!”
“اخلع قناعك”. هز الرجل رأسه قليلاً و أمر بهدوء.
على الأقل ، في الوقت الحالي ، كان سو مينغ يستخدم الطريقة التي أخبره بها وو ديو لتفعيل قوة بلورة الشامان. بمجرد أن أخرج وهم الوحش المقدس لقبيلة سحلية شامان بناءً على ما رآه في الماضي وما يتذكره ، و تجلى الخاص بقبيلة الشامان التي أثارت الغبار على الأرض و لطخت السماء والأرض في السماء.
خفق قلب سو مينغ على صدره. عندما ترددت كلمات الرجل في أذنيه ، ظهر بريق في عيني سو مينغ وفعل شيئًا جريئًا. كان جرس جبل هان بداخله ، وكان داخل جرس جبل هان ذلك الثعبان على شكل قضيب الغريب.
عندما تحدث سو مينغ ، ظهرت بلورة شامان في يده اليسرى. بضغطة واحدة ، تألقت البلورة على الفور بضوء ساطع. مع وميض في السماء ، تحول هذا الضوء إلى سحلية عملاقة فوق سو مينغ!
ارتفع الضجيج من حولهم. عندما زأرت المخلوقات ، بدأ الشامان الواقفون عليها في النظر إلى سو مينغ بشكل مختلف. بالنسبة لهم ، إلى جانب القناع ، كان متطابقًا من رأسه إلى أخمص قدميه ، بما في ذلك عينيه ، إلى صائدي الروح المرعبين الذين التقوا بهم من قبل.
أطلق سو مينغ ذات مرة الثعبان خلال معركة في الحرب ، كما اخترق كف البيرسيركر القديم. لا يزال بإمكانه أن يتذكر بوضوح أن الثعبان قد ابتلع شمعة التنين الوهمية التي ظهرت بمجرد فتح صائد الروح الشاب عينيه!
السمة الأكثر تميزًا هي قوة البراعة العقلية لهذا الشخص!
في تلك اللحظة ، أصبح وجوده مشابهًا لوجود الرجل على السلحفاة.
من الواضح أن سو مينغ شعر بإثارة الثعبان ورغبته في اللحظة التي افترس فيها شمعة التنين.
لم ينزع سو مينغ القناع ، بل سكب كل أفكاره في جزء الحجر الأسود المعلق أسفل حلقه. كان هذا هو الملاذ الأخير – الدخول في البعد الغريب للهروب من كل الأخطار.
ومع ذلك ، كانت هناك عيوب في القيام بذلك. كان هذا أعظم سر لـسو مينغ ، وما لم يكن في حاجة ماسة إليه ، فهو لا يريد استخدامه.
بدت هذه اللؤلؤة مشهورة إلى حد ما في قبيلة الشامان… إلى جانب ذلك ، تذكر سو مينغ أيضًا أنه عندما أخرج نهب روح في قبيلة سحلية شامان ، أدرك بطريرك تلك القبيلة أيضًا أن هذا العنصر ينتمي إلى الشامان ، و كان محتارا من سبب امتلاك سو مينغ له واستخدامه.
تلك النظرة العميقة ، نهب الروح العائم ، و الإحساس الإلهي الذي انتشر حول جسده جعل سو مينغ يبدو الآن كما لو كان حقًا صائد روح متوسط!
في نفس الوقت الذي بدأ فيه الاستعدادات لتنشيط الحجر ، فتح سو مينغ صدعًا صغيرًا على جرس جبل هان الموجود في جسده وأطلق سراح الثعبان على شكل عصا الغريب!
في اللحظة التي قال فيها الرجل العجوز هذه الكلمات تقريبًا ، أطلق سو مينغ شخيرا باردًا. لم يشرح نفسه ولكنه خفف قبضة يده اليمنى ، مما تسبب في جعل نهب الروح في يده يطفو فوق رأسه. أشرق بنور مظلم لامع كما لو أنه يريد امتصاص كل شيء في العالم إليه.
بدت هذه اللؤلؤة مشهورة إلى حد ما في قبيلة الشامان… إلى جانب ذلك ، تذكر سو مينغ أيضًا أنه عندما أخرج نهب روح في قبيلة سحلية شامان ، أدرك بطريرك تلك القبيلة أيضًا أن هذا العنصر ينتمي إلى الشامان ، و كان محتارا من سبب امتلاك سو مينغ له واستخدامه.
أحاط هذا الوجود على الفور بجسد سو مينغ بالكامل. ومع ذلك ، كان من الواضح أن هذا الوجود كان ضعيفًا للغاية ، لذلك لم يكن هناك الكثير ممن تمكنوا من ملاحظته. فقط الغرائز الطبيعية للوحوش الشرسة سمحت لهم بملاحظة ذلك ، ويمكن لبعض الأشخاص ذوي الحواس الفريدة فقط الشعور به.
صُدم البيرسيركر العجوز ، و في تلك اللحظة ، خرجت امرأة عجوز فجأة من آلاف الماكريل في السماء خلف سو مينغ. كان شعر المرأة العجوز أبيض وبشرتها مليئة بالتجاعيد. كان هناك وشم الماكريل على وجهها. كانت تحمل عصا مصنوعة من عظم السمك في يدها ، وبخطوة واحدة ، ظهرت مباشرة أمام سو مينغ ، على بعد عشرات الآلاف من الأقدام خلف البيرسيركر العجوز.
“مثير للاهتمام ، أستطيع أن أشعر بوجود بيرسيركر ، شامان ، وخالد عليك…” الرجل الذي يبلغ طول شعره عشرة أقدام كان في الواقع رجل وسيم بشكل لا يصدق. حتى لو كانت لديه بقع العمر تلك التي تخص الشيخ ، فإنها لم تدمر مظهره الجميل. بدلاً من ذلك ، أعطوه سحرًا جلبه العمر.
“لؤلؤة صائد الروح!”
تقريبًا في اللحظة التي انتشر فيها هذا الوجود من جسد سو مينغ ، أطلقت جميع الماكريل في السماء صرخات خارقة وتراجعت في نفس الوقت. ظهر الرعب على وجوههم ، وكأنهم شعروا بشيء مرعب.
“لؤلؤة صائد الروح!”
ارتفع الضجيج من حولهم. عندما زأرت المخلوقات ، بدأ الشامان الواقفون عليها في النظر إلى سو مينغ بشكل مختلف. بالنسبة لهم ، إلى جانب القناع ، كان متطابقًا من رأسه إلى أخمص قدميه ، بما في ذلك عينيه ، إلى صائدي الروح المرعبين الذين التقوا بهم من قبل.
لم يكونوا الوحيدين الذين يتصرفون بهذه الطريقة. كل المخلوقات على الأرض كانت تتصرف بنفس الطريقة. حتى وحوش السلاحف التسعة التي كان حجمها مائة ألف قدم بدأت ترتجف بشدة. بدأت ثمانية من بين التسعة في الزئير ، ولم تكن أصوات ذلك الزئير كما لو كانوا يقاتلون ضد شيء ما ، بل كانت بدلاً من ذلك أصوات رعب.
لم تزمجر السلحفاة تحت الرجل طويل الشعر ، لكنها كانت ترتعش بلا انقطاع. ذهل الرجل طويل الشعر الجالس عليها واتسعت عيناه مثل الصحون. سطع ضوء غامق في عينيه وهو يحدق بثبات في سو مينغ. تدريجيا ، تغير تعبيره.
“شمعة التنين!”
“شمعة التنين!”
على الرغم من أنه كان يرتدي قناعًا ، إلا أن عيون سو مينغ أشرقت أيضًا بعمق. انعكس الوجود الفريد الذي اكتسبه بعد وصوله إلى عالم التضحية بالعظام بوضوح على جسده ، على الرغم من أنه لم يُظهر وجهه الحقيقي.
“أنا صائد الروح متوسط من قبيلة سحلية شامان و أسافر عبر أرض الشامان. منذ أن ولدت ، امتلكت بالفعل وجود شمعة التنين. كبير ، أنت صائد الروح ، يجب أن تكون قادرًا على معرفة ما إذا هذا الوجود حقيقي أو مزيف!
أطلق سو مينغ ذات مرة الثعبان خلال معركة في الحرب ، كما اخترق كف البيرسيركر القديم. لا يزال بإمكانه أن يتذكر بوضوح أن الثعبان قد ابتلع شمعة التنين الوهمية التي ظهرت بمجرد فتح صائد الروح الشاب عينيه!
“أنا لا أخلع قناعي لأسباب شخصية. من فضلك لا تجعل هذا صعبًا بالنسبة لي.” تحدث سو مينغ ببطء وهدوء. في الوقت الذي تحدث فيه و نشر وجود الثعبان ، أكمل تنشيط المسار إلى البعد في الحجر. يمكنه دخوله في أي وقت يريده الآن.
كانت هناك العديد من الاستخدامات لبلورات شامان. علم سو مينغ من وو ديو أن أحد استخداماتها العديدة كان وسيلة للشامان لإظهار الوحش المقدس لقبيلتهم كشكل من أشكال المجاملة إذا واجهوا شامان آخرين في مكان غير مألوف.
ظهر وهم الماكريل في السماء. مقارنةً به ، كانت السحلية غير مهمة حقًا…
ارتفع الضجيج من حولهم. عندما زأرت المخلوقات ، بدأ الشامان الواقفون عليها في النظر إلى سو مينغ بشكل مختلف. بالنسبة لهم ، إلى جانب القناع ، كان متطابقًا من رأسه إلى أخمص قدميه ، بما في ذلك عينيه ، إلى صائدي الروح المرعبين الذين التقوا بهم من قبل.
حتى صائدو الروح الذين كانوا يقفون في الحشد تحت كان لديهم نفس الشعور.
حدق الرجل طويل الشعر في سو مينغ لبضع لحظات قبل أن يقول بهدوء ، “زميلنا من رجال القبيلة من قبيلة سحلية شامان ، نحن الآن في وقت حرب. لا تغادر الآن. انضم إلى قبيلة بحر الخريف و اصبح صائد روح في قبيلتنا.”
كان هناك أيضًا رجل كان شعره طويلًا جدًا ويبلغ طوله حوالي عشرة أقدام جالسًا على رأس سلحفاة تقع في وسط السلاحف التسعة على الأرض.
كان هذا القناع ملكا لسلف جبل هان!
حتى لو تم التحكم في جسد البيرسيركر العجوز الآن ، فلا يزال بإمكانه رؤية كيف بدا سو مينغ في تلك اللحظة. حتى لو كان قلبه ممتلئًا بالرعب ، فإنه لا يزال غير قادر على المساعدة ولكن ظهرت هذه الفكرة في رأسه…
عبس سو مينغ.
“يمكنني الانضمام إليكم ، ولكن يجب أن تمنحني ذلك الشخص. أريد تحويله إلى دمية ومنحه حالة لا يموت”.
لم تزمجر السلحفاة تحت الرجل طويل الشعر ، لكنها كانت ترتعش بلا انقطاع. ذهل الرجل طويل الشعر الجالس عليها واتسعت عيناه مثل الصحون. سطع ضوء غامق في عينيه وهو يحدق بثبات في سو مينغ. تدريجيا ، تغير تعبيره.
“أنا صائد الروح متوسط من قبيلة سحلية شامان و أسافر عبر أرض الشامان. منذ أن ولدت ، امتلكت بالفعل وجود شمعة التنين. كبير ، أنت صائد الروح ، يجب أن تكون قادرًا على معرفة ما إذا هذا الوجود حقيقي أو مزيف!
