Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 367

367

367

 

 

كانت قبيلة بحر الخريف واحدة من أكبر القبائل في أرض الشامان. كانت هذه المجموعة المهاجرة مجرد جزء منها. كانت المجموعة طويلة لدرجة أنها بدت من بعيد كأنها مرتبطة ببعضها البعض. لقد سافروا بالقرب من بعضهم البعض ، وكان هناك أيضًا عدد كبير من الوحوش الضارية العملاقة تجر معهم بعض المباني ذات المظهر الفريد مع أعضاء قبيلة بحر الخريف يجلسون عليها وهم يتقدمون ببطء.

 

 

لا يهم ما إذا كان طعامهم أو أسلوب معيشتهم ، كل شيء بين العرقين كان متشابهًا للغاية. الاختلافات الوحيدة بينهما كانت قدراتهم الإلهية وفنونهم.

 

 

 

 

كان هناك الآلاف من الماكريل تسبح في السماء ، وبدا وكأنهم قد طمسوا السماء. ترددت أصوات الصفير في الهواء ، وكان هناك أيضًا عدد كبير جدًا من الماكريل هذه التي انتشرت حولهم كما لو كانت تقوم بدوريات في المنطقة.

 

 

 

 

“قد يكون الماضي قد ولى ، ولكن علينا أن نحافظ على قبضتنا محكمة على الحاضر ، لأن ما تعرفه سيقرر مستقبلك”. نظر الشاب أيضًا إلى سو مينغ ، لكن بابتسامة باهتة على شفتيه.

 

“أنا يا مو ، صائد الروح المتوسط من قبيلة بحر الخريف.” تحدث الشاب بابتسامة ، ثم وجه نظره بعيدًا عن سو مينغ ، جلس قرب النار.

جلس سو مينغ على رأس سلحفاة كان حجمها 100000 قدم. كان هناك تسعة أعضاء من قبيلة بحر الخريف يجلسون حوله. كانت مستويات زراعة هؤلاء الأشخاص التسعة غير عادية. كل منهم من شامان متوسط.

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن يعتقد في الأصل أن سو مينغ كان صائد روح ، لكن تطور الأحداث جعله مترددًا. عند هذه النقطة ، كان بالفعل غير متأكد تمامًا من هوية سو مينغ!

 

 

لقد جلسوا حول سو مينغ الموجود في المنتصف كما لو كانوا يحيطون به. كان أمرًا من الشامان النهائي.

 

 

 

 

 

 

 

كان هناك شخص يرقد بجانب سو مينغ – البيرسيركر العجوز. لم يستطع تحريك جسده ، لكن عقله ظل صافياً. كان قلبه مليئا بالصدمة مما رآه سابقا.

“الماضي قد ذهب”. استدار سو مينغ وألقى على الشاب نظرة فارغة.

 

 

 

 

 

“دعني أرى ذلك. ربما يمكنني إصلاحه.” ربما كان سو مينغ يرتدي قناعًا ، لكن النظرة اللطيفة في عينيه والنبرة الرقيقة في صوته كانت واضحة مثل النهار.

لم يكن يعتقد في الأصل أن سو مينغ كان صائد روح ، لكن تطور الأحداث جعله مترددًا. عند هذه النقطة ، كان بالفعل غير متأكد تمامًا من هوية سو مينغ!

 

 

 

 

 

 

 

ظل سو مينغ صامتًا بينما كان جالسًا على السلحفاة. كان تعبيره هادئًا ولا يمكن رؤية أي تلميح لما شعر به حقًا في قلبه. كان جالسًا على الثانية من السلاحف التسعة. كانت أول سلحفاة أمامه مباشرة يمتطيها ذكر الشامان النهائي.

ذهل هذا الشخص للحظات ، قبل أن يدير رأسه بسرعة ويرى سو مينغ وظهره إتجاهه وهو يسير نحو الأطفال الثلاثة.

 

 

 

من مكان وجود سو مينغ ، كان بإمكانه رؤية الرجل طويل الشعر الذي كان ظهره موجه نحوه وهو يجلس على السلحفاة الأولى بعيدا. كان طول الشعر هذا شيئًا لم يره سو مينغ من قبل. كان أيضًا أول شامان نهائي يراه.

 

في تلك اللحظة ، التقت نظراتهم.

 

 

 

 

من مكان وجود سو مينغ ، كان بإمكانه رؤية الرجل طويل الشعر الذي كان ظهره موجه نحوه وهو يجلس على السلحفاة الأولى بعيدا. كان طول الشعر هذا شيئًا لم يره سو مينغ من قبل. كان أيضًا أول شامان نهائي يراه.

 

 

 

 

 

 

 

عندما تذكر أن الشامان النهائي لديه قوة مكافئة لأولئك الذين حققوا الإكمال العظيم في عالم روح البيرسيركر ، تقلص بؤبؤ سو مينغ.

 

 

في تلك اللحظة ، التقت نظراتهم.

 

 

 

 

“كم عدد شامان النهائيون الموجودين بين الشامان..؟ لا يمكن أن يكون هناك الكثير منهم. الأمر مشابه تمامًا لكيفية وجود عدد قليل جدًا من البيرسيركرز الذين حققوا الإكمال العظيم في عالم روح البيرسيركر “.

 

 

 

 

 

 

“لقد صنع أبي هذا من أجلي! عليك إعادتها!”

كان فهم سو مينغ إتجاه الشامان النهائيون و البيرسيركرز الذين حققوا الإكمال العظيم في عالم روح البيرسيركر محدودًا للغاية. كان هذا ببساطة بعيدًا جدًا عنه.

من مكان وجود سو مينغ ، كان بإمكانه رؤية الرجل طويل الشعر الذي كان ظهره موجه نحوه وهو يجلس على السلحفاة الأولى بعيدا. كان طول الشعر هذا شيئًا لم يره سو مينغ من قبل. كان أيضًا أول شامان نهائي يراه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لقد كانت مجرد نظرة واحدة ، وقد جعل بالفعل بيرسيركر في المرحلة الأولى من عالم بيرسيركر الروح مكسور تقريبًا… ثم أسره بهذه الطريقة. يجب اعتبار قوة الشامان النهائيون بمثابة القمة في أرض الصباح الجنوبي.

 

 

 

 

 

 

 

” شامان نهائي… أتساءل ما هو اسمه ؛ يجب أن يكون شخصًا مشهورًا في قبائل الشامان و البيرسيركر. “دون لفت الانتباه إلى نفسه ، بدأ سو مينغ بفحص محيطه.

 

 

بدا مختلفًا قليلاً مقارنة بالشامان الآخرين. في معظم الأوقات ، كان وشم الشامان يغطي وجههم بالكامل ، لكن وشم هذا الشخص كان يغطي فقط منتصف حواجبه. لم يكن هناك أي تلميح للوشم في أي مكان آخر على وجهه.

 

 

 

 

 

تجاهل سو مينغ تلك النظرات التسعة التي تم إلصاقها عليه وبدأ في المشي نحو الأطفال الثلاثة المتنازعين.

 

 

لم تكن القبيلة تتحرك بسرعة. عندما حل الغسق ، بدأت القبيلة المهاجرة في التباطؤ. بدأ أعضاء قبيلة بحر الخريف في إقامة خيام

أحضر الشاب إناء نبيذ وأخذ منه جرعة كبيرة بمجرد فتحه. ثم أطلق نفسا طويلا.

 

خلف سو مينغ ، توقف الشامان المتوسطون التسعة الذين أرادوا الاقتراب بشكل مفاجئ. لقد سمعوا كلمات سو مينغ ورأوا أفعاله.

من جلد الوحوش وبناء نيران بمهارة على الأرض المقفرة. تم كل شيء بطريقة منظمة ولم يكن هناك أي تلميح من الفوضى في أفعالهم. كان الأمر كما لو أن الجميع يعرف بالضبط ما يجب عليه فعله.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عندما مر الغسق وأصبحت السماء مظلمة تمامًا ، أضاءت النيران المنطقة. حتى لو كانوا قبيلة مهاجرة كانت تستريح في تلك اللحظة ، فإن المساحة التي احتلوها لا تزال كبيرة جدًا. على أقل تقدير ، عندما وقف سو مينغ ونظر بعيدا ، لم يستطع رؤية نهاية الخط إلا بشكل غامض ولم يكن قادرًا على تحديد حجم هذه قرية القبلية المؤقتة.

 

 

 

 

 

 

 

كشف القمر نفسه تدريجياً من السحب ، ومض ضوء النار على الأرض. على الرغم من أن الظلام اكتسح الأرض ، إلا أن القبيلة كانت مضاءة جيدًا. كان هناك بعض الأطفال يلعبون ، وأحيانًا رن ضحك مرعب في الهواء. تدريجيًا ، عندما أحضر أفراد قبيلة بحر الخريف الطعام وبدأ بعضهم في تحميص اللحم فوق النيران ، ملأت رائحة الطعام العطرية الهواء ، وتخللت الأصوات الصاخبة الهواء.

 

 

 

 

 

 

مع تغير تعبير ذلك الشخص ، كان رد فعل الثمانية الآخرين بنفس الطريقة. تمامًا كما أرادوا جميعًا الاقتراب من سو مينغ ، رأوه يصل إلى جانب الأطفال الثلاثة. توقف وانحنى.

جلس سو مينغ بجانب النار و نظر إلى كل شيء. إذا لم ينظر إلى الطواطم ، فقد يكون لديه حتى انطباع خاطئ بأنه لم يكن جالسًا بين الشامان ، ولكن بين البيرسيركيرز.

 

 

 

 

 

 

عندما سقط ، لحق به الآخران على الفور ، وبدأ الثلاثة على الفور في اللعب معًا.

لا يهم ما إذا كان طعامهم أو أسلوب معيشتهم ، كل شيء بين العرقين كان متشابهًا للغاية. الاختلافات الوحيدة بينهما كانت قدراتهم الإلهية وفنونهم.

تحدث أشياء مثل هذه بين الأطفال من حين لآخر. اختار معظم الشامان حولهم تجاهل هذا عندما حدثت مثل هذه الأشياء. مقارنة ببراءة الأطفال ، كان الشامان البالغون يشعرون بحزن شديد ، لأنه قبل فترة طويلة ، سيتعين عليهم أيضًا الانضمام إلى المعركة ، وربما في النهاية ، سينجو عدد قليل منهم.

 

 

 

 

 

 

عندما سقط سو مينغ في حالة ذهول ، رأى ثلاثة أطفال تبلغ أعمارهم حوالي سبع أو ثماني سنوات على الجانب الآخر من النار. كانوا يرتدون جلود الوحوش وكان شعرهم فوضويًا بعض الشيء. كانوا يلعبون الملاحقة. كان لدى أحد الأطفال عيون كبيرة وخدود وردية. بدا رائع جدا.

 

 

 

 

 

 

 

 

الصبي الذي سقط من قبل كان رأسه منخفضًا في تلك اللحظة وبدا وكأنه على وشك البكاء. طبلة الخشخشة التي كان يحملها في يديه الآن بها شق.

 

 

كان الصبي يركض أمامه وهو يضحك بمرح. طارده اثنان من أصدقائه.

 

 

 

 

جلس سو مينغ بجانب النار و نظر إلى كل شيء. إذا لم ينظر إلى الطواطم ، فقد يكون لديه حتى انطباع خاطئ بأنه لم يكن جالسًا بين الشامان ، ولكن بين البيرسيركيرز.

 

 

“كلاكما بطيئان للغاية. سأعد إلى ثلاثة. إذا كنتما لا تزالان غير قادران على اللحاق بي ، فلن أسمح لكما باللعب بطبلة الخشخشة.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان الصبي الذي يركض في المقدمة ممسكًا بأسطوانة خشخشة مستديرة الشكل بمقبض متصل بالطبل في يده. ومع ذلك ، لم تكن الأرض مسطحة ، وعندما أدار رأسه للحديث ، تعثر في شيء وسقط على الفور على الأرض.

 

 

 

 

كان هناك الآلاف من الماكريل تسبح في السماء ، وبدا وكأنهم قد طمسوا السماء. ترددت أصوات الصفير في الهواء ، وكان هناك أيضًا عدد كبير جدًا من الماكريل هذه التي انتشرت حولهم كما لو كانت تقوم بدوريات في المنطقة.

 

 

عندما سقط ، لحق به الآخران على الفور ، وبدأ الثلاثة على الفور في اللعب معًا.

“الأخ مو ، لم أكن أتوقع أنك ستساعد الأطفال في إصلاح طبلة الخشخشة. لابد أنك رأيت ماضيك فيهم.” جاء صوت مرح من خلف سو مينغ.

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، عندما كان الثلاثة يلعبون ، بدأت أصوات الشجار ، مما جعل سو مينغ ينظر.

 

 

 

 

 

 

كان فهم سو مينغ إتجاه الشامان النهائيون و البيرسيركرز الذين حققوا الإكمال العظيم في عالم روح البيرسيركر محدودًا للغاية. كان هذا ببساطة بعيدًا جدًا عنه.

“هذا خطأك! لقد كسرت طبلة الخشخشة! إنه خطأك!”

 

 

كان هناك الآلاف من الماكريل تسبح في السماء ، وبدا وكأنهم قد طمسوا السماء. ترددت أصوات الصفير في الهواء ، وكان هناك أيضًا عدد كبير جدًا من الماكريل هذه التي انتشرت حولهم كما لو كانت تقوم بدوريات في المنطقة.

 

لم يكن يعتقد في الأصل أن سو مينغ كان صائد روح ، لكن تطور الأحداث جعله مترددًا. عند هذه النقطة ، كان بالفعل غير متأكد تمامًا من هوية سو مينغ!

 

تجاهل سو مينغ تلك النظرات التسعة التي تم إلصاقها عليه وبدأ في المشي نحو الأطفال الثلاثة المتنازعين.

“لقد صنع أبي هذا من أجلي! عليك إعادتها!”

 

 

 

 

 

 

 

الصبي الذي سقط من قبل كان رأسه منخفضًا في تلك اللحظة وبدا وكأنه على وشك البكاء. طبلة الخشخشة التي كان يحملها في يديه الآن بها شق.

“لقد كانت مجرد نظرة واحدة ، وقد جعل بالفعل بيرسيركر في المرحلة الأولى من عالم بيرسيركر الروح مكسور تقريبًا… ثم أسره بهذه الطريقة. يجب اعتبار قوة الشامان النهائيون بمثابة القمة في أرض الصباح الجنوبي.

 

 

 

“لقد صنع أبي هذا من أجلي! عليك إعادتها!”

 

 

بدا الطفلان الآخران الواقفان أمامه متألمين وغاضبين. بدأ الثلاثة في الصراخ على بعضهم البعض.

 

 

 

 

” شامان نهائي… أتساءل ما هو اسمه ؛ يجب أن يكون شخصًا مشهورًا في قبائل الشامان و البيرسيركر. “دون لفت الانتباه إلى نفسه ، بدأ سو مينغ بفحص محيطه.

 

“كم عدد شامان النهائيون الموجودين بين الشامان..؟ لا يمكن أن يكون هناك الكثير منهم. الأمر مشابه تمامًا لكيفية وجود عدد قليل جدًا من البيرسيركرز الذين حققوا الإكمال العظيم في عالم روح البيرسيركر “.

 

 

 

 

تحدث أشياء مثل هذه بين الأطفال من حين لآخر. اختار معظم الشامان حولهم تجاهل هذا عندما حدثت مثل هذه الأشياء. مقارنة ببراءة الأطفال ، كان الشامان البالغون يشعرون بحزن شديد ، لأنه قبل فترة طويلة ، سيتعين عليهم أيضًا الانضمام إلى المعركة ، وربما في النهاية ، سينجو عدد قليل منهم.

“أستطيع أن أشم رائحة دماء الشامان عليك. لابد أنه كان هناك الكثير من الشامان الذين ماتوا بين يديك ، أنت ، الذي تصادف أن تكون بيرسيركر ريح الألوهية الحقيقية.” تحدث الشاب ببطء ، ولكن في اللحظة التي قال فيها هذه الكلمات ، بدا الأمر كما لو أن يدًا باردة ضغطت على سو مينغ من داخل القبيلة الصاخبة.

 

 

 

“عمي ، شكرا لك أنا أبو”. الصبي الذي كسر في السابق طبلة الخشخشة عندما سقط لوح في سو مينغ وركض مسرورًا للانضمام إلى أصدقائه.

 

أخذ سو مينغ طبلة الخشخشة الصغيرة من يدي الصبي وفحصها. في تلك اللحظة ، ظهر الحنين في عينيه. تسببت أوجه التشابه بين قبيلتي الشامان و البيرسيركر في أن تكون ألعاب الأطفال متماثلة تقريبًا.

نظر سو مينغ إلى الأطفال الثلاثة وحدق في طبلة الخشخشة في يد ذلك الصبي قبل أن يقف ببطء. في اللحظة التي نهض فيها ، قام الشامان التسعة المحيطون به على الفور بتوجيه نظراتهم إليه ، وظهرت نظرات حراسة في أعينهم.

 

 

 

 

 

 

كانت قبيلة بحر الخريف واحدة من أكبر القبائل في أرض الشامان. كانت هذه المجموعة المهاجرة مجرد جزء منها. كانت المجموعة طويلة لدرجة أنها بدت من بعيد كأنها مرتبطة ببعضها البعض. لقد سافروا بالقرب من بعضهم البعض ، وكان هناك أيضًا عدد كبير من الوحوش الضارية العملاقة تجر معهم بعض المباني ذات المظهر الفريد مع أعضاء قبيلة بحر الخريف يجلسون عليها وهم يتقدمون ببطء.

تجاهل سو مينغ تلك النظرات التسعة التي تم إلصاقها عليه وبدأ في المشي نحو الأطفال الثلاثة المتنازعين.

 

 

“أنا يا مو ، صائد الروح المتوسط من قبيلة بحر الخريف.” تحدث الشاب بابتسامة ، ثم وجه نظره بعيدًا عن سو مينغ ، جلس قرب النار.

 

 

 

 

عبس الشامان المتوسطين التسعة من تصرفات سو مينغ. وقف أحدهم الذي كان بين سو مينغ والأطفال الثلاثة عندما بدأ يمشي. حدق في سو مينغ وكان على وشك فتح فمه عندما تشوشت رؤيته. عندما أصبح العالم أمامه واضحًا مرة أخرى ، فقد بالفعل رؤية سو مينغ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ذهل هذا الشخص للحظات ، قبل أن يدير رأسه بسرعة ويرى سو مينغ وظهره إتجاهه وهو يسير نحو الأطفال الثلاثة.

 

 

 

 

 

 

 

مع تغير تعبير ذلك الشخص ، كان رد فعل الثمانية الآخرين بنفس الطريقة. تمامًا كما أرادوا جميعًا الاقتراب من سو مينغ ، رأوه يصل إلى جانب الأطفال الثلاثة. توقف وانحنى.

 

 

 

 

 

 

 

“دعني أرى ذلك. ربما يمكنني إصلاحه.” ربما كان سو مينغ يرتدي قناعًا ، لكن النظرة اللطيفة في عينيه والنبرة الرقيقة في صوته كانت واضحة مثل النهار.

على سبيل المثال ، طبلة الخشخشة هذه. تذكر سو مينغ أن شيخه قد صنع واحدة له عندما كان صغيرًا. كانت عبارة عن طبلة صغيرة مصنوعة من جلود الوحوش ، وكان هناك حجر صغير مربوط على جانبي الأسطوانة بخيوط مصنوعة من القش. إذا أمسكها في يده وأدار معصمه قليلاً ، فإن الحجارة الصغيرة الملفوفة في خيط ستضرب سطح الأسطوانة وتصدر أصوات خشخشة.

 

 

 

 

 

 

صُدم الأطفال الثلاثة ، ثم نظروا إلى سو مينغ بعيون واسعة.

لم يكن يعتقد في الأصل أن سو مينغ كان صائد روح ، لكن تطور الأحداث جعله مترددًا. عند هذه النقطة ، كان بالفعل غير متأكد تمامًا من هوية سو مينغ!

 

بدا الطفلان الآخران الواقفان أمامه متألمين وغاضبين. بدأ الثلاثة في الصراخ على بعضهم البعض.

 

 

 

 

“عمي ، هل يمكنك إصلاح طبلة الخشخشة؟”

 

 

جلس سو مينغ على رأس سلحفاة كان حجمها 100000 قدم. كان هناك تسعة أعضاء من قبيلة بحر الخريف يجلسون حوله. كانت مستويات زراعة هؤلاء الأشخاص التسعة غير عادية. كل منهم من شامان متوسط.

 

 

 

لقد جلسوا حول سو مينغ الموجود في المنتصف كما لو كانوا يحيطون به. كان أمرًا من الشامان النهائي.

“والدي صنعها لي. إنه خطؤه حتى كسرت.”

 

 

 

 

عندما سقط سو مينغ في حالة ذهول ، رأى ثلاثة أطفال تبلغ أعمارهم حوالي سبع أو ثماني سنوات على الجانب الآخر من النار. كانوا يرتدون جلود الوحوش وكان شعرهم فوضويًا بعض الشيء. كانوا يلعبون الملاحقة. كان لدى أحد الأطفال عيون كبيرة وخدود وردية. بدا رائع جدا.

 

 

“عمي ، من فضلك أصلحها. إنه خطأي أنها مكسورة.”

 

 

 

 

 

 

“هذا خطأك! لقد كسرت طبلة الخشخشة! إنه خطأك!”

خلف سو مينغ ، توقف الشامان المتوسطون التسعة الذين أرادوا الاقتراب بشكل مفاجئ. لقد سمعوا كلمات سو مينغ ورأوا أفعاله.

 

 

“لقد صنع أبي هذا من أجلي! عليك إعادتها!”

 

 

 

 

أخذ سو مينغ طبلة الخشخشة الصغيرة من يدي الصبي وفحصها. في تلك اللحظة ، ظهر الحنين في عينيه. تسببت أوجه التشابه بين قبيلتي الشامان و البيرسيركر في أن تكون ألعاب الأطفال متماثلة تقريبًا.

 

 

 

 

 

 

 

على سبيل المثال ، طبلة الخشخشة هذه. تذكر سو مينغ أن شيخه قد صنع واحدة له عندما كان صغيرًا. كانت عبارة عن طبلة صغيرة مصنوعة من جلود الوحوش ، وكان هناك حجر صغير مربوط على جانبي الأسطوانة بخيوط مصنوعة من القش. إذا أمسكها في يده وأدار معصمه قليلاً ، فإن الحجارة الصغيرة الملفوفة في خيط ستضرب سطح الأسطوانة وتصدر أصوات خشخشة.

بدأ الأطفال الثلاثة على الفور في الهتاف ، وظهرت على وجوههم نظرات حماسية. بمجرد أن أخذوا طبلة الخشخشة التي تم إصلاحها من سو مينغ ، نظر اثنان منهم إلى بعضهما البعض ، ثم ركضوا في المسافة بحماس.

 

 

 

 

 

 

كانت هذه واحدة من الألعاب المفضلة لدى سو مينغ عندما كان صغيرًا. نظر إلى طبلة الخشخشة في يده وظهرت ابتسامة على وجهه تحت القناع. تمزق أحد جوانب الأسطوانة ، ولهذا السبب لا يمكن إصدار أي صوت.

 

 

 

 

 

 

من جلد الوحوش وبناء نيران بمهارة على الأرض المقفرة. تم كل شيء بطريقة منظمة ولم يكن هناك أي تلميح من الفوضى في أفعالهم. كان الأمر كما لو أن الجميع يعرف بالضبط ما يجب عليه فعله.

 

 

 

 

 

بدا مختلفًا قليلاً مقارنة بالشامان الآخرين. في معظم الأوقات ، كان وشم الشامان يغطي وجههم بالكامل ، لكن وشم هذا الشخص كان يغطي فقط منتصف حواجبه. لم يكن هناك أي تلميح للوشم في أي مكان آخر على وجهه.

 

ومع ذلك ، عندما كان الثلاثة يلعبون ، بدأت أصوات الشجار ، مما جعل سو مينغ ينظر.

رفع سو مينغ يده ونزع جلد الوحش الممزق ، ثم مزق زاوية قميص الصبي ، ثم وضعه على الأسطوانة مرة أخرى. بمجرد أن ثبته في مكانه ، أدار معصمه والأسطوانة في يده ، وعلى الفور ، ظهرت أصوات خشخشة(أو قعقعة) في الهواء.

 

 

 

 

 

 

 

بدأ الأطفال الثلاثة على الفور في الهتاف ، وظهرت على وجوههم نظرات حماسية. بمجرد أن أخذوا طبلة الخشخشة التي تم إصلاحها من سو مينغ ، نظر اثنان منهم إلى بعضهما البعض ، ثم ركضوا في المسافة بحماس.

 

 

 

 

 

 

 

“عمي ، شكرا لك أنا أبو”. الصبي الذي كسر في السابق طبلة الخشخشة عندما سقط لوح في سو مينغ وركض مسرورًا للانضمام إلى أصدقائه.

 

 

 

 

“لقد صنع أبي هذا من أجلي! عليك إعادتها!”

 

 

في تلك اللحظة ، لم يكن سو مينغ يهتم بالنزاع الدموي بين الشامان والبيرسيركرز في أرض الصباح الجنوبي، ولم يكن ينتبه للحرب بين الجانبين التي ستستمر لفترة زمنية غير معروفة إلى جانب مدينة ضباب السماء.

 

 

 

 

 

 

 

نظر إلى الأطفال الأبرياء وتنهد.

 

 

 

 

 

 

 

“الأخ مو ، لم أكن أتوقع أنك ستساعد الأطفال في إصلاح طبلة الخشخشة. لابد أنك رأيت ماضيك فيهم.” جاء صوت مرح من خلف سو مينغ.

“قد يكون الماضي قد ولى ، ولكن علينا أن نحافظ على قبضتنا محكمة على الحاضر ، لأن ما تعرفه سيقرر مستقبلك”. نظر الشاب أيضًا إلى سو مينغ ، لكن بابتسامة باهتة على شفتيه.

 

 

 

 

 

جلس سو مينغ في مكان قريب وهز رأسه.

إلى جانب هذه الكلمات جاء شاب يرتدي رداء أسود بشعر طويل يصل إلى خصره. كانت بشرة الشاب فاتحة ، وكان هناك وشم الماكريل في وسط حواجبه.

 

 

 

 

لقد جلسوا حول سو مينغ الموجود في المنتصف كما لو كانوا يحيطون به. كان أمرًا من الشامان النهائي.

 

 

بدا مختلفًا قليلاً مقارنة بالشامان الآخرين. في معظم الأوقات ، كان وشم الشامان يغطي وجههم بالكامل ، لكن وشم هذا الشخص كان يغطي فقط منتصف حواجبه. لم يكن هناك أي تلميح للوشم في أي مكان آخر على وجهه.

“والدي صنعها لي. إنه خطؤه حتى كسرت.”

 

أحضر الشاب إناء نبيذ وأخذ منه جرعة كبيرة بمجرد فتحه. ثم أطلق نفسا طويلا.

 

 

 

“أستطيع أن أشم رائحة دماء الشامان عليك. لابد أنه كان هناك الكثير من الشامان الذين ماتوا بين يديك ، أنت ، الذي تصادف أن تكون بيرسيركر ريح الألوهية الحقيقية.” تحدث الشاب ببطء ، ولكن في اللحظة التي قال فيها هذه الكلمات ، بدا الأمر كما لو أن يدًا باردة ضغطت على سو مينغ من داخل القبيلة الصاخبة.

سار من بعيد ، وعندما اقترب ، ظهر الاحترام على وجوه التسعة شامان المتوسطين الذين كانوا يراقبون عن كثب سو مينغ. رفع الشاب يده ولوح لهم ، فتراجع التسعة بسرعة.

 

 

 

 

 

 

 

“الماضي قد ذهب”. استدار سو مينغ وألقى على الشاب نظرة فارغة.

 

 

“عمي ، هل يمكنك إصلاح طبلة الخشخشة؟”

 

 

 

 

“قد يكون الماضي قد ولى ، ولكن علينا أن نحافظ على قبضتنا محكمة على الحاضر ، لأن ما تعرفه سيقرر مستقبلك”. نظر الشاب أيضًا إلى سو مينغ ، لكن بابتسامة باهتة على شفتيه.

 

 

 

 

 

 

عندما تذكر أن الشامان النهائي لديه قوة مكافئة لأولئك الذين حققوا الإكمال العظيم في عالم روح البيرسيركر ، تقلص بؤبؤ سو مينغ.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100

 

 

في تلك اللحظة ، التقت نظراتهم.

 

 

 

 

جلس سو مينغ في مكان قريب وهز رأسه.

 

 

“أنا يا مو ، صائد الروح المتوسط من قبيلة بحر الخريف.” تحدث الشاب بابتسامة ، ثم وجه نظره بعيدًا عن سو مينغ ، جلس قرب النار.

 

 

 

 

 

 

 

“الأخ مو ، هل ترغب في مشروب؟” وبينما كان الشاب يتحدث ، خطا شخص ما خلفه على الفور بضع خطوات سريعة للأمام ووضع قدرين من النبيذ بجانبه قبل أن يتراجع باحترام.

 

 

“دعني أرى ذلك. ربما يمكنني إصلاحه.” ربما كان سو مينغ يرتدي قناعًا ، لكن النظرة اللطيفة في عينيه والنبرة الرقيقة في صوته كانت واضحة مثل النهار.

 

 

 

 

جلس سو مينغ في مكان قريب وهز رأسه.

 

 

 

 

 

 

“والدي صنعها لي. إنه خطؤه حتى كسرت.”

أحضر الشاب إناء نبيذ وأخذ منه جرعة كبيرة بمجرد فتحه. ثم أطلق نفسا طويلا.

 

 

 

 

 

 

“أنا يا مو ، صائد الروح المتوسط من قبيلة بحر الخريف.” تحدث الشاب بابتسامة ، ثم وجه نظره بعيدًا عن سو مينغ ، جلس قرب النار.

وضع الشاب وعاء النبيذ ، ثم قال ، على ما يبدو ، بطريقة عرضية ، “الأخ مو ، أتيت من ساحة المعركة ، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

 

 

“لماذا تقول هذا؟” سأل سو مينغ بهدوء.

 

 

 

 

 

 

 

“أستطيع أن أشم رائحة دماء الشامان عليك. لابد أنه كان هناك الكثير من الشامان الذين ماتوا بين يديك ، أنت ، الذي تصادف أن تكون بيرسيركر ريح الألوهية الحقيقية.” تحدث الشاب ببطء ، ولكن في اللحظة التي قال فيها هذه الكلمات ، بدا الأمر كما لو أن يدًا باردة ضغطت على سو مينغ من داخل القبيلة الصاخبة.

 

 

عندما سقط سو مينغ في حالة ذهول ، رأى ثلاثة أطفال تبلغ أعمارهم حوالي سبع أو ثماني سنوات على الجانب الآخر من النار. كانوا يرتدون جلود الوحوش وكان شعرهم فوضويًا بعض الشيء. كانوا يلعبون الملاحقة. كان لدى أحد الأطفال عيون كبيرة وخدود وردية. بدا رائع جدا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

من جلد الوحوش وبناء نيران بمهارة على الأرض المقفرة. تم كل شيء بطريقة منظمة ولم يكن هناك أي تلميح من الفوضى في أفعالهم. كان الأمر كما لو أن الجميع يعرف بالضبط ما يجب عليه فعله.

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Basil Alfaifi🔥 100
🥉husam Al marzouqi🔥 100
4Nasser Bin zayed🔥 100
5Abdullah Alzahrani🔥 100
6A D🔥 100
7Faisal Almulhim🔥 100
8Humaid Alali🔥 100
9azcol azcol200🔥 100
10Bara Abdalgin🔥 100

“عمي ، من فضلك أصلحها. إنه خطأي أنها مكسورة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط