368
“تلك القبيلة كانت تسمى تسعة لي!
ظل سو مينغ هادئا. لم يتغير تعبيره إطلاقا بسبب كلام الشاب. كان الأمر كما لو أنه لم يسمعه على الإطلاق.
استمرت المرأة التي شكلها الدخان الأسود صامتة.
“سو مينغ ، اووو سو مينغ ، هذه هي المرة الأولى التي التقينا فيها ، لكنك قدمت لي بالفعل الكثير من المفاجآت. لم أكن أتوقع أنك ، كعضو في قبيلة بيرسيركر ، ستصلح طبلة خشخشة لأطفال عرقي ، كما أنني لم أتوقع أنه بمجرد أن كشفت عن هويتك الحقيقية ، ستقلب الطاولة وتهددني عندما نكون في قبيلتي.
“منذ وقت طويل جدًا ، قبل تقسيم أرض البيرسيركرز إلى خمسة أجزاء ، كانت هناك قبيلة قوية في الجنوب. كان زعيم القبيلة قويًا لدرجة أن قوته كانت متساوية مع إله البيرسيركرز الثاني.
“ربما ينبغي أن أدعوك الأخ سو ، وليس… الأخ مو.” عندما رأى الشاب سو مينغ يتفاعل بهذه الطريقة ، تحدث مرة أخرى ، بنبرة بطيئة.
ابتسم سو مينغ بصوت خافت ورفع رأسه لينظر إلى الماكريل يسبح في السماء المظلمة. مع بريق في عينيه ، خلع القناع عن وجهه ، ووضعه بجانبه وأخذ جرعة كبيرة من إناء النبيذ بجانبه.
“بيرسيركر ريح الألوهية الحقيقية ، بيرسيركر برق الألوهية الحقيقية ، وحتى أنك حصلت على جزء من الإرث الذي ينتمي إلى إله البيرسيركرز الأول. أنت ، الذي تمتلك قوة إله البيرسيركرز ، قد جذبت انتباه جميع البيرسيركرز الأقوياء في أرض البيرسيركيرز.
في اللحظة التي خلع فيها القناع ، اتخذ جميع التسعة الذين انسحبوا سابقًا من الشامان المتوسطين على الفور بضع خطوات للأمام ووقفوا حولهم. تغيرت تعابيرهم وظهرت نواياهم القاتلة في عيونهم ، لكنهم لم يهاجموا.
تم لصق عيون الشاب على الفور على سو مينغ ، مثل البرق عندما رأى تحركاته المفاجئة. حدق في وجه سو مينغ الشاحب والندبة تحت عينيه ، وبعد فترة طويلة ، أطلق شخيرا باردا.
تم لصق عيون الشاب على الفور على سو مينغ ، مثل البرق عندما رأى تحركاته المفاجئة. حدق في وجه سو مينغ الشاحب والندبة تحت عينيه ، وبعد فترة طويلة ، أطلق شخيرا باردا.
“لقد قتلت العديد من رجال الشامان ، ويمكن الكشف عن سماكة رائحة دم الشامان عليك من بعيد. كيف تجرؤ على الجلوس بوقاحة بيننا ؟!
عندما ظهرت المرأة العجوز ، انحنى التسعة شامان المتوسطين من حولهم على الفور على ركبة واحدة. كانت تعابيرهم مليئة بالاحترام الشديد والحماس. حتى يا مو ، الذي كان بجانب سو مينغ ، وقف على الفور وانحنى إتجاهها باحترام.
“ألا تصدق أنه بأمر واحد مني فقط سوف يسقط رأسك على الأرض وستتشتت روحك على الفور ؟!”
“سو مينغ ، اووو سو مينغ ، هذه هي المرة الأولى التي التقينا فيها ، لكنك قدمت لي بالفعل الكثير من المفاجآت. لم أكن أتوقع أنك ، كعضو في قبيلة بيرسيركر ، ستصلح طبلة خشخشة لأطفال عرقي ، كما أنني لم أتوقع أنه بمجرد أن كشفت عن هويتك الحقيقية ، ستقلب الطاولة وتهددني عندما نكون في قبيلتي.
“هل تعتقد أنه قبل أن يسقط رأسي على الأرض ، لن أسحبك إلى الجحيم معي..؟ هل تعتقد أنه بمجرد أن يسقط رأسي على الأرض ، لن تجد قبيلة بحر الخريف صعوبة حتى في السير في أرض الشامان؟ ” أحضر سو مينغ وعاء النبيذ وشرب جرعة أخرى قبل أن يلقي نظرة فارغة على الشاب.
“هل تصدق أن رأسي ربما لن يسقط على الأرض؟”
“هذا صحيح. شعبي يقاتلون في ساحة المعركة الآن. سيدتنا المقدسة موجودة هناك أيضًا. لقد كانت هي التي أتاحت لك الفرصة للهروب سراً. لقد صدت الشامان الأقوياء الآخرين من القبائل الأخرى التي تطاردك. هناك أيضًا شخص ما يساعدك سراً من مدينة ضباب السماء ، ولهذا السبب لم يكن هناك سوى شخصين خلفك في النهاية.
حدق الشاب في سو مينغ ، ثم بدأ فجأة في الضحك بعد فترة طويلة. لم تكن ضحكاته عالية ، ولكن عندما بدأ يضحك ، اختفت النظرة الباردة في عينيه.
“بيرسيركر ريح الألوهية الحقيقية ، بيرسيركر برق الألوهية الحقيقية ، وحتى أنك حصلت على جزء من الإرث الذي ينتمي إلى إله البيرسيركرز الأول. أنت ، الذي تمتلك قوة إله البيرسيركرز ، قد جذبت انتباه جميع البيرسيركرز الأقوياء في أرض البيرسيركيرز.
“سو مينغ ، اووو سو مينغ ، هذه هي المرة الأولى التي التقينا فيها ، لكنك قدمت لي بالفعل الكثير من المفاجآت. لم أكن أتوقع أنك ، كعضو في قبيلة بيرسيركر ، ستصلح طبلة خشخشة لأطفال عرقي ، كما أنني لم أتوقع أنه بمجرد أن كشفت عن هويتك الحقيقية ، ستقلب الطاولة وتهددني عندما نكون في قبيلتي.
“هل تعلم أن اسمك قد انتشر بالفعل إلى جميع البيرسيركرز؟ حتى لو أصدرت مدينة ضباب السماء أمر منع النشر ، فلا يمكن إخفاء الأشياء التي حدثت في ذلك اليوم.
“الخالدون من العوالم الأخرى نزلوا علينا ثلاث مرات خلال المائة عام الماضية. في كل مرة يأتون إلينا ، سيكون هناك خونة يتحالفون معهم للحصول على المهارة للوصول إلى الخلود من خلال تقديم دمائهم لهم “. .
“لقد اصطدمت بنا لأن عرافين الفكر من قبيلتي توقعوا وصولك. يمكنك القول أنك لم تجدنا ، لكننا كنا في انتظارك.” تحدث الشاب ببطء وهو ينظر إلى سو مينغ.
“بيرسيركر ريح الألوهية الحقيقية ، بيرسيركر برق الألوهية الحقيقية ، وحتى أنك حصلت على جزء من الإرث الذي ينتمي إلى إله البيرسيركرز الأول. أنت ، الذي تمتلك قوة إله البيرسيركرز ، قد جذبت انتباه جميع البيرسيركرز الأقوياء في أرض البيرسيركيرز.
“في نفس الوقت ، لقد لفتت انتباه العديد من الشامان الأقوياء.”
لم يتكلم سو مينغ. استمر ببساطة في الشرب. في اللحظة التي انكشف فيها ، كان قلبه بالفعل في حالة اضطراب ، لكنه سرعان ما هدأ. وكان هناك الكثير من الألغاز التي لا يمكن شرحها بوضوح حول هذا الموضوع ، مثل سبب السماح له بالبقاء في القبيلة ولماذا قال الشاب كل هذه الأشياء مع أنه لم يكن ملزمًا بإخباره عنها.
ومع ذلك ، بمجرد أن قال الشاب مقاله ، بدأ سو مينغ في فهم الوضع بشكل غامض.
“هل تصدق أن رأسي ربما لن يسقط على الأرض؟”
“لطالما كنت أشعر بالفضول بسبب مطاردتي من قبل شامان واحد و بيرسيركر واحد فقط عندما غادرت مدينة ضباب السماء في ذلك اليوم ولماذا لم أصادف أي شامان آخرين في الطريق ، ولكن في اللحظة الأخيرة جدًا ، لقد صادفتكم جميعًا.
كان صوت المرأة العجوز قديمًا ووقع في أذني سو مينغ. عندما كان يستمع إلى كلماتها ، اهتز. أنزل رأسه ونظر إلى السوار على معصمه. بفكرة واحدة ، تحول السوار على الفور إلى دخان أسود. انتشر هذا الدخان الأسود على الفور واندمج معًا ليشكل جسد امرأة أمامه.
“الآن ، أفهمها إلى حد ما.” وضع سو مينغ وعاء النبيذ جانبا ونظر إلى الشاب الجالس أمامه ، ثم قال ، “شكرا لك على هذا.”
“هل تعتقد أنه قبل أن يسقط رأسي على الأرض ، لن أسحبك إلى الجحيم معي..؟ هل تعتقد أنه بمجرد أن يسقط رأسي على الأرض ، لن تجد قبيلة بحر الخريف صعوبة حتى في السير في أرض الشامان؟ ” أحضر سو مينغ وعاء النبيذ وشرب جرعة أخرى قبل أن يلقي نظرة فارغة على الشاب.
“تلك القبيلة كانت تسمى تسعة لي!
تقلص بؤبؤ أعين الشاب ، لكنه هز رأسه بعد فترة طويلة وتنهد.
“في المعركة السابقة ، أرسلنا بالفعل الأخبار إلى الشامان ، لكن جميعهم تقريبًا لم يعد لديهم دم تسعة لي يتدفق في عروقهم…
“سو مينغ ، اووو سو مينغ ، هذه هي المرة الأولى التي التقينا فيها ، لكنك قدمت لي بالفعل الكثير من المفاجآت. لم أكن أتوقع أنك ، كعضو في قبيلة بيرسيركر ، ستصلح طبلة خشخشة لأطفال عرقي ، كما أنني لم أتوقع أنه بمجرد أن كشفت عن هويتك الحقيقية ، ستقلب الطاولة وتهددني عندما نكون في قبيلتي.
“إنه ممل للغاية. اعتقدت في الأصل أن تعبيراتك ستتغير قليلاً أو ستتفاعل بطريقة متطرفة ، لكن لم أكن أتوقع أنك ستظل هادئًا جدًا.
“المعركة هذه المرة بدأت من قبل القبائل التي انضمت إلى الخالدين. والقبائل القليلة التي لا تزال لها دماء تسعة لي في عروقها ستواجه خطر الإبادة إذا لم تتبع أوامرهم و ترسل المحاربين للحرب.
“هذا صحيح. شعبي يقاتلون في ساحة المعركة الآن. سيدتنا المقدسة موجودة هناك أيضًا. لقد كانت هي التي أتاحت لك الفرصة للهروب سراً. لقد صدت الشامان الأقوياء الآخرين من القبائل الأخرى التي تطاردك. هناك أيضًا شخص ما يساعدك سراً من مدينة ضباب السماء ، ولهذا السبب لم يكن هناك سوى شخصين خلفك في النهاية.
امتص سو مينغ نفسا حادا. كانت كلمات المرأة العجوز تسبب صدمة كبيرة له.
“لقد اصطدمت بنا لأن عرافين الفكر من قبيلتي توقعوا وصولك. يمكنك القول أنك لم تجدنا ، لكننا كنا في انتظارك.” تحدث الشاب ببطء وهو ينظر إلى سو مينغ.
صمت سو مينغ.
“عدد كبير من هؤلاء الناس زاد عددهم تدريجياً وتطوروا إلى قبائل صغيرة في أرض الصباح الجنوبي. أطلقوا على أنفسهم اسم الشامان ، وهم أعضاء قبيلة الشامان التي تراها اليوم.
وبعد فترة طويلة عبس الشاب وسأله: “هل تعرف السبب؟”
“أي فصيل من قبيلة تسعة لي تنتمون إليه؟” لأول مرة ، تحدثت المرأة. كان صوتها منعزلاً ، وكان له طابع تقشعر له الأبدان.
“السبب هو أنك الأخ الأصغر لسيد الشامان خاصتنا!” الشخص الذي قال هذه الكلمات لم يكن الشاب ، بل امرأة عجوز كانت تسير ببطء نحوهم وتتحدث بصوت خشن.
“قبيلة بحر الخريف”. في اللحظة التي رأت فيها المرأة العجوز المرأة ، ظهرت الإثارة على وجهها. لفت قبضتها في راحة يدها وانحنت لها. لم تكن هي الوحيدة التي فعلت ذلك. سجد جميع الشامان حول المنطقة أمامها على الفور.
كانت تلك المرأة العجوز هي الشامان النهائي من قبيلة بحر الخريف التي رآها سو مينغ خلال النهار!
عندما ظهرت المرأة العجوز ، انحنى التسعة شامان المتوسطين من حولهم على الفور على ركبة واحدة. كانت تعابيرهم مليئة بالاحترام الشديد والحماس. حتى يا مو ، الذي كان بجانب سو مينغ ، وقف على الفور وانحنى إتجاهها باحترام.
امتص سو مينغ نفسا حادا. كانت كلمات المرأة العجوز تسبب صدمة كبيرة له.
“منذ وقت طويل جدًا ، قبل تقسيم أرض البيرسيركرز إلى خمسة أجزاء ، كانت هناك قبيلة قوية في الجنوب. كان زعيم القبيلة قويًا لدرجة أن قوته كانت متساوية مع إله البيرسيركرز الثاني.
“لقد قتلت العديد من رجال الشامان ، ويمكن الكشف عن سماكة رائحة دم الشامان عليك من بعيد. كيف تجرؤ على الجلوس بوقاحة بيننا ؟!
في اللحظة التي خلع فيها القناع ، اتخذ جميع التسعة الذين انسحبوا سابقًا من الشامان المتوسطين على الفور بضع خطوات للأمام ووقفوا حولهم. تغيرت تعابيرهم وظهرت نواياهم القاتلة في عيونهم ، لكنهم لم يهاجموا.
“تلك القبيلة كانت تسمى تسعة لي!
“حدث شيء ما بين زعيم تسعة لي والإله الثاني من البيرسيركرز خلال ذلك الوقت. لم يعد بإمكاننا النظر في الأمر ، ولكن كأحفادهم ، لا نعرف إلا أنه عندما قتل إله البيرسيركرز الثاني على يد الخالدين من العوالم الأخرى ، تم تقطيعه إلى قطع ، وبمجرد تقسيم أرض البيرسيركرز ، تم تقسيم وتشتيت أيضًا قبيلة تسعة لي. عندما مات زعيم تسعة لي ، ترك وراءه وصية تعلن أن قبيلة البيرسيركرز ستعرف مقدما باسم الشامان!
اكتسبت المرأة شكلها تدريجيا. بمجرد أن تم الكشف عن جسدها بالكامل ، اجتاح بصرها عبر المرأة العجوز و المنطقة المحيطة مع ظهرها نحو سو مينغ.
“عدد كبير من هؤلاء الناس زاد عددهم تدريجياً وتطوروا إلى قبائل صغيرة في أرض الصباح الجنوبي. أطلقوا على أنفسهم اسم الشامان ، وهم أعضاء قبيلة الشامان التي تراها اليوم.
“لقد قتلت العديد من رجال الشامان ، ويمكن الكشف عن سماكة رائحة دم الشامان عليك من بعيد. كيف تجرؤ على الجلوس بوقاحة بيننا ؟!
امتص سو مينغ نفسا حادا. كانت كلمات المرأة العجوز تسبب صدمة كبيرة له.
“نحن الشامان أحفاد قبيلة تسعة لي ، ونحافظ على نقاء دم تسعة لي في انتظار سليل الدم سيد الشامان لدينا لإيقاظ القوة التي تنتمي إلى تسعة لي.
“ومع ذلك ، خلال فترة طويلة من الزمن ، انتظرنا أن يستيقظ سليل سيد الشامان خاصتنا ،و تغير جزء من الشامان… لقد تخلوا عن مجد تسعة لي و ارتبطوا بالخالدين الذين أتوا من العوالم الأخرى. لم يعودوا شامان ، ولم يصلح أن يطلق عليهم الشامان الذين لن يرضخوا لأي سلطة في العالم…
“لقد أنقذناك لأن أخيك الأكبر هو لورد(سيد) الشامان لتسعة لي في هذا الجيل! لقد رتب لواحد من أرواح الشامان الثلاث مئة لتسعة لي ليكون بجانبك. أنت ضيف شرف لقبيلة شامان تسعة لي.”
“إنهم كلاب الخالدين من العوالم الأخرى!
“لقد أنقذناك لأن أخيك الأكبر هو لورد(سيد) الشامان لتسعة لي في هذا الجيل! لقد رتب لواحد من أرواح الشامان الثلاث مئة لتسعة لي ليكون بجانبك. أنت ضيف شرف لقبيلة شامان تسعة لي.”
كان صوت المرأة العجوز قديمًا ووقع في أذني سو مينغ. عندما كان يستمع إلى كلماتها ، اهتز. أنزل رأسه ونظر إلى السوار على معصمه. بفكرة واحدة ، تحول السوار على الفور إلى دخان أسود. انتشر هذا الدخان الأسود على الفور واندمج معًا ليشكل جسد امرأة أمامه.
“إنهم كلاب الخالدين من العوالم الأخرى!
“نعتقد أن مدينة ضباب السماء تقاتل ضد قبائل الشامان التي انضمت إلى الخالدين من العوالم الأخرى لأنهم ينتمون إلى فصيلين أو ثلاثة فصائل مختلفة من القوى بين هؤلاء الخالدين!
اكتسبت المرأة شكلها تدريجيا. بمجرد أن تم الكشف عن جسدها بالكامل ، اجتاح بصرها عبر المرأة العجوز و المنطقة المحيطة مع ظهرها نحو سو مينغ.
“اللورد الشاب ، من فضلك عد وأعدنا إلى طريق تسعة لي…” بوجه مضطرب ، ركعت المرأة العجوز.
تقلص بؤبؤ أعين الشاب ، لكنه هز رأسه بعد فترة طويلة وتنهد.
“أي فصيل من قبيلة تسعة لي تنتمون إليه؟” لأول مرة ، تحدثت المرأة. كان صوتها منعزلاً ، وكان له طابع تقشعر له الأبدان.
استمرت المرأة التي شكلها الدخان الأسود صامتة.
“قبيلة بحر الخريف”. في اللحظة التي رأت فيها المرأة العجوز المرأة ، ظهرت الإثارة على وجهها. لفت قبضتها في راحة يدها وانحنت لها. لم تكن هي الوحيدة التي فعلت ذلك. سجد جميع الشامان حول المنطقة أمامها على الفور.
“بأوامر من لوردنا الشاب ، علينا أن نقدم أكبر قدر من المساعدة التي يمكننا تقديمها لعدد معين من الناس في جميع القبائل التي تنتمي إلى قبيلة شامان تسعة لي قبل أن تأتي إلينا كارثة الأراضي القاحلة الشرقية.
“في المعركة السابقة ، أرسلنا بالفعل الأخبار إلى الشامان ، لكن جميعهم تقريبًا لم يعد لديهم دم تسعة لي يتدفق في عروقهم…
“سو مينغ ، اووو سو مينغ ، هذه هي المرة الأولى التي التقينا فيها ، لكنك قدمت لي بالفعل الكثير من المفاجآت. لم أكن أتوقع أنك ، كعضو في قبيلة بيرسيركر ، ستصلح طبلة خشخشة لأطفال عرقي ، كما أنني لم أتوقع أنه بمجرد أن كشفت عن هويتك الحقيقية ، ستقلب الطاولة وتهددني عندما نكون في قبيلتي.
“الخالدون من العوالم الأخرى نزلوا علينا ثلاث مرات خلال المائة عام الماضية. في كل مرة يأتون إلينا ، سيكون هناك خونة يتحالفون معهم للحصول على المهارة للوصول إلى الخلود من خلال تقديم دمائهم لهم “. .
“يحدث ذلك الآن بشكل خاص ، مع وصول كارثة الأراضي القاحلة الشرقية ، بدأت الأساطير القديمة في إظهار ما تعنيه بالضبط ، وقد تنازل الكثير من هؤلاء من قبيلة شامان تسعة لي عن دمائهم ليصبحوا منتسبين إلى الخالدون من العوالم الأخرى…
“إنهم كلاب الخالدين من العوالم الأخرى!
في اللحظة التي خلع فيها القناع ، اتخذ جميع التسعة الذين انسحبوا سابقًا من الشامان المتوسطين على الفور بضع خطوات للأمام ووقفوا حولهم. تغيرت تعابيرهم وظهرت نواياهم القاتلة في عيونهم ، لكنهم لم يهاجموا.
لم يتكلم سو مينغ. استمر ببساطة في الشرب. في اللحظة التي انكشف فيها ، كان قلبه بالفعل في حالة اضطراب ، لكنه سرعان ما هدأ. وكان هناك الكثير من الألغاز التي لا يمكن شرحها بوضوح حول هذا الموضوع ، مثل سبب السماح له بالبقاء في القبيلة ولماذا قال الشاب كل هذه الأشياء مع أنه لم يكن ملزمًا بإخباره عنها.
“المعركة هذه المرة بدأت من قبل القبائل التي انضمت إلى الخالدين. والقبائل القليلة التي لا تزال لها دماء تسعة لي في عروقها ستواجه خطر الإبادة إذا لم تتبع أوامرهم و ترسل المحاربين للحرب.
تم لصق عيون الشاب على الفور على سو مينغ ، مثل البرق عندما رأى تحركاته المفاجئة. حدق في وجه سو مينغ الشاحب والندبة تحت عينيه ، وبعد فترة طويلة ، أطلق شخيرا باردا.
“اللورد الشاب ، من فضلك عد وأعدنا إلى طريق تسعة لي…” بوجه مضطرب ، ركعت المرأة العجوز.
تقلص بؤبؤ أعين الشاب ، لكنه هز رأسه بعد فترة طويلة وتنهد.
تسارع تنفس سو مينغ. أدرك فجأة أن قبيلة بحر الخريف التي كانت في الأصل صاخبة في المنطقة التي وقف فيها قد صمتت. قد لا يتطلع الأشخاص القادمون من أماكن بعيدة في إتجاههم ، لكن كان لدى سو مينغ شعور خافت بأن هذه المنطقة قد تحولت إلى مركز اهتمام عشرات الآلاف من أفراد قبيلة بحر الخريف.
“في الوقت الحالي ، لم تتبقى سوى أقل من ثلاث سنوات قبل النزول الرابع للخالدون خلال هذا القرن. هذه المرة ، سيكون هناك المزيد من الفصائل من قبائل شامان تسعة لي التي ستختار الانضمام إليهم. بعد كل شيء… إغراء اختراق النهاية هو واحد يجعل جميع الشامان النهائيون لا يستطيعون مقاومته…
“إنهم كلاب الخالدين من العوالم الأخرى!
“هذا هو الحال بشكل خاص بعد أن رأى الناس مدى قوة شامان أجوف بعد أن اتخذ البطريرك العظيم اختياره في الماضي…
“مما يمكننا قوله ، لقد نزل الخالدون أيضًا ثلاث مرات خلال هذا القرن بين البيرسيركرز. ومن المنطقي أن نفترض أن هناك عددًا كبيرًا جدًا من البيرسيركرز الذين ارتبطوا بهم أيضًا. في الواقع ، نحن لدينا شكوكنا في أن مدينة ضباب السماء لم تعد تنتمي إلى البيرسيركرز! ”
تحدثت المرأة العجوز بسرعة ، كما لو أنها أرادت استغلال هذه الفرصة لتخبر كل ما تعرفه للورد الشامان من خلال روح الشامان هذه من تسعة لي!
امتص سو مينغ نفسا حادا. كانت كلمات المرأة العجوز تسبب صدمة كبيرة له.
عرف سو مينغ لمن ينتمي هذا الصوت بالضبط – ذلك صائد روح نهائي!
“نعتقد أن مدينة ضباب السماء تقاتل ضد قبائل الشامان التي انضمت إلى الخالدين من العوالم الأخرى لأنهم ينتمون إلى فصيلين أو ثلاثة فصائل مختلفة من القوى بين هؤلاء الخالدين!
“السبب هو أنك الأخ الأصغر لسيد الشامان خاصتنا!” الشخص الذي قال هذه الكلمات لم يكن الشاب ، بل امرأة عجوز كانت تسير ببطء نحوهم وتتحدث بصوت خشن.
وفجأة أطل صوت هادئ إتجاههم من بعيد. قيلت هذه الكلمات بإيقاع لا يوصف. كان هذا الصوت لطيفًا جدًا للأذنين ، ولكنه في الوقت نفسه احتوى أيضًا على شعور كما لو كان يحاول إذهال النفوس. وبينما كان هذا الصوت يتردد ، جعل كل من سمعه يشعر بأزيز الأصوات تنفجر في رؤوسهم.
“لورد الشامان ماذا نفعل ؟!” سألت المرأة العجوز على عجل.
“يحدث ذلك الآن بشكل خاص ، مع وصول كارثة الأراضي القاحلة الشرقية ، بدأت الأساطير القديمة في إظهار ما تعنيه بالضبط ، وقد تنازل الكثير من هؤلاء من قبيلة شامان تسعة لي عن دمائهم ليصبحوا منتسبين إلى الخالدون من العوالم الأخرى…
استمرت المرأة التي شكلها الدخان الأسود صامتة.
“حدث شيء ما بين زعيم تسعة لي والإله الثاني من البيرسيركرز خلال ذلك الوقت. لم يعد بإمكاننا النظر في الأمر ، ولكن كأحفادهم ، لا نعرف إلا أنه عندما قتل إله البيرسيركرز الثاني على يد الخالدين من العوالم الأخرى ، تم تقطيعه إلى قطع ، وبمجرد تقسيم أرض البيرسيركرز ، تم تقسيم وتشتيت أيضًا قبيلة تسعة لي. عندما مات زعيم تسعة لي ، ترك وراءه وصية تعلن أن قبيلة البيرسيركرز ستعرف مقدما باسم الشامان!
كان سو مينغ صامتًا أيضًا. كان لديه شعور مفاجئ بأن قبيلة بحر الخريف أنقذته سراً وسمحت له بالبقاء في قبيلتهم حتى تتاح لهم فرصة للتحدث إلى أخيه الأكبر الأول. لم يكن ذلك بسبب سو مينغ نفسه.
“أي فصيل من قبيلة تسعة لي تنتمون إليه؟” لأول مرة ، تحدثت المرأة. كان صوتها منعزلاً ، وكان له طابع تقشعر له الأبدان.
عندما تذكر أخاه الأكبر الأول ، لم يستطع سو مينغ إلا أن يتذكر سيده.
“هل تصدق أن رأسي ربما لن يسقط على الأرض؟”
ظلت روح شامان تسعة لي التي شكلها الدخان الأسود صامتة.
وفجأة أطل صوت هادئ إتجاههم من بعيد. قيلت هذه الكلمات بإيقاع لا يوصف. كان هذا الصوت لطيفًا جدًا للأذنين ، ولكنه في الوقت نفسه احتوى أيضًا على شعور كما لو كان يحاول إذهال النفوس. وبينما كان هذا الصوت يتردد ، جعل كل من سمعه يشعر بأزيز الأصوات تنفجر في رؤوسهم.
لم يتكلم سو مينغ. استمر ببساطة في الشرب. في اللحظة التي انكشف فيها ، كان قلبه بالفعل في حالة اضطراب ، لكنه سرعان ما هدأ. وكان هناك الكثير من الألغاز التي لا يمكن شرحها بوضوح حول هذا الموضوع ، مثل سبب السماح له بالبقاء في القبيلة ولماذا قال الشاب كل هذه الأشياء مع أنه لم يكن ملزمًا بإخباره عنها.
حتى روح شامان تسعة لي التي منحت لسو مينغ من قبل الأخ الأكبر الأول بدت كما لو أنها على وشك التشتت تحت قوة هذا الصوت.
“السبب هو أنك الأخ الأصغر لسيد الشامان خاصتنا!” الشخص الذي قال هذه الكلمات لم يكن الشاب ، بل امرأة عجوز كانت تسير ببطء نحوهم وتتحدث بصوت خشن.
“أخبر لورد الشامان أنه إذا لم يتخذ قرارًا بعد ، فإنني ، زونغ زي ، الذي انتهت حياته تقريبًا ، سأختار التنازل عن دمي مقابل الحصول على فرصة لاختراق النهاية… إذا نجحت… إذا لم أعد نفسي… “عندما وصل هذا الصوت إلى هذه النقطة ، توقف للحظة قبل أن يتحول إلى تنهد.
“في نفس الوقت ، لقد لفتت انتباه العديد من الشامان الأقوياء.”
عرف سو مينغ لمن ينتمي هذا الصوت بالضبط – ذلك صائد روح نهائي!
